La guerre en Syrie continue !!


Occupations-Russe-Iranienne-Turque-en-Syrie

Advertisements

Les forces du régime empêchent les habitants de Daraya de rentrer chez eux près du sanctuaire « chiite »


 

Enfants

Malek Al-Haddad – 19 septembre 2019
Smart – Campagne de Damas

Les forces du régime syrien ont empêché les habitants de la ville de Daraya (à 7 km au sud-ouest de la capitale Damas) de rentrer chez eux près du sanctuaire de Sayida Sakina.

Une source a déclaré mercredi à « Smart » que la liste des noms de personnes autorisées par le régime à rentrer chez eux à Daraya n’incluait que les noms des résidents dont les maisons étaient situées à la périphérie de la ville, tandis que ceux résidant dans le centre de rentraient chez eux, ils sont autorisés de rentrer pour un seul jour.

La source a indiqué que les « forces du régime » empêchent les gens de rentrer dans les quartiers qui sont situés à proximité du sanctuaire de « Sayida Sakina » entouré par des éléments des milices iraniennes, qui achètent des terres et des maisons entourant le maqam en échange d’acquérir le plus grand nombre de biens possible pour établir sa présence dans la région.

Au début de 2019, la « quatrième division », positionnée aux entrées de la ville de Daraya, permettait aux résidents d’entrer uniquement à titre de visite et à pied, où ils empêchaient l’entrée de voitures, de motos et de vélos.

Des sources locales ont déclaré à Smart que les forces du régime avaient autorisé, en mai 2019, un certain nombre d’habitants de Daraya à rentrer chez eux, selon des listes de noms à déterminer par le conseil municipal sous la supervision d’éléments de la « Quatrième division » des forces du régime, des cartes leur ont été délivrées pour entrer dans la ville et pour s’y loger.

Les forces du régime syrien ont pris le contrôle de la ville de Daraya à la fin du mois d’août 2016, après que les autorités civiles et militaires soient parvenues à un accord avec les forces du régime, selon lequel les combattants et les civils de l’ASL quitteraient pour aller au nord de la Syrie. En août 2018, le régime syrien a autorisé les résidents de la ville de Daraya à y entrer pendant quelques heures seulement.

قوات النظام تمنع أهالي داريا من العودة إلى منازلهم قرب مقام “شيعي”

تحرير مالك الحداد – 19 سبتمبر، 2019 – سمارت – ريف دمشق

منعت قوات النظام السوري أهالي مدينة داريا (7 كم جنوب غرب العاصمة دمشق)، من العودة إلى منازلهم الواقعة قرب مقام السيدة “سكينة”.

وقال مصدر خاص من المدينة لـ”سمارت” الأربعاء، إن قوائم أسماء الأشخاص الذين يسمح لهم النظام بالعودة إلى منازلهم في مدينة داريا، تضمنت فقط أسماء السكان الذين تقع منازلهم على أطراف المدينة، بينما يمنع الأهالي القاطنون في مركز ها من العودة إلى بيوتهم ويسمح فقط الزيارة لمدة يوم واحد.

وأوضح المصدر، أن الأحياء التي تمنع “قوات النظام” العودة إليها تقع بالقرب من مقام “السيدة سكينة” المحاط بعناصر من الميليشيات الإيرانية، التي تشتري الأراضي والمنازل المحيطة بالمقام مقابل استملاك أكبر قدر ممكن من العقارات حوله لتثبيت وجودها في المنطقة.

وفي مطلع عام 2019 سمحت “الفرقة الرابعة” المتواجدة على مداخل مدينة داريا للأهالي بالدخول كزيارة فقط، وسيرا على الأقدام حيث تمنع دخول السيارات والدراجات النارية والهوائية.

وأشارت مصادر محلية لـ”سمارت” إلى أن قوات النظام سمحت في شهر أيار 2019 لعدد من أهالي داريا بالعودة إلى منازلهم، وفق قوائم أسماء يحددها مجلس البلدية تحت إشراف عناصر من “الفرقة الرابعة” التابعة لقوات النظام، ويتم منحهم بطاقات تخوّلهم الدخول إلى المدينة والسكن فيها.

وسيطرت قوات النظام السوري على مدينة داريا في نهاية آب 2016، بعد توصل الهيئات المدنية والعسكرية لاتفاقية مع قوات النظام، تقضي بخروج مقاتلي الجيش الحر والمدنيين منها إلى الشمال السوري. وفي شهر آب 2018 سمح النظام السوري لأهالي مدينة داريا بالدخول إليها لساعات قليلة فقط.

De Mayadine à Albukamal sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens – ضربة موجعة ومجهولة للميليشيات الموالية لإيران شرق سوريا


Pas-d'immunité---Israël---Iran

Le directeur de l’Observatoire syrien : De Mayadine jusqu’à Albukamal sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens et des milices pro-iraniennes

OSDH – 17 septembre 2019

Directeur de l’Observatoire syrien : De Mayadine jusqu’à Alboukamal, une zone sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens et des milices pro-iraniennes, le régime syrien ne serait présent que partiellement, mais plus de 5700 Syriens ont été recrutés par les Iraniens et sont devenus des milices pro-iraniennes. La milice était dirigée par des officiers iraniens, près d’Alboukamal, dans la région touchée par les bombardements israéliens l’année dernière, Al-Heri, dans la campagne d’Alboukamal, et visait un dépôt de missiles ou de munitions appartenant à la Mobilisation populaire irakienne ou à d’autres factions pro-iraniennes. Deux points ont également été visés dans la région, ce qui a entraîné la mort d’au moins 10 éléments iraniens de nationalités irakienne.

L’Iran est très présent dans cette région et contrôle la région. La présence du régime dans cette région se limite à la présence officielle. Construire une base militaire ou ce que l’on appelle le complexe de l’Imam Ali a été construit sur la base du fait qu’il appartenait au régime alors qu’il appartenait à des Iraniens. Elle a été pris pour cible et détruit il y a quelques jours lors du raid israélien qui a eu lieu ce mois-ci. L’Iran exploite la question Tribal et la pauvreté dans cette région afin de recruter des tribus dans ses rangs, selon les données que nous avons les raids qui ciblaient Alboukamal est probablement israéliens

مدير المرصد السوري: من الميادين حتى البوكمال تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الموالية لإيران

مدير المرصد السوري:: من الميادين حتى البوكمال هذه المنطقة تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الموالية لإيران، مادون ذلك لايوجد أي تواجد للنظام السوري في تلك المنطقة الا بشكل جزئي، هناك أكثر من 5700 سوري جرى تطويعهم من قبل الإيرانيين وباتوا ميليشيا موالية لإيران تحصل على رواتبها من الإيرانيين ويقود هذه الميليشيا ضباط إيرانيين، الغارة كانت في محيط البوكمال في منطقة تعرضت للقصف الإسرائيلي العام الفائت وهي منطقة الهري الواقعة بريف البوكمال، الغارة استهدفت مستودع للصواريخ أو للذخيرة يتبع للحشد الشعبي العراقي أو فصائل أخرى موالية لإيران واستهدفت نقطتين أيضا في المنطقة، أدت لمقتل ما لا يقل عن 10 عناصر من الموالين لإيران من جنسيات عراقية، إيران متواجدة في تلك المنطقة بشكل كبير جداً وهي التي تسيطر على المنطقة، تواجد النظام في تلك المنطقة لا يقتصر إلا على التواجد الشكلي، كان هناك محاولة لبناء قاعدة عسكرية أو مايعرف بمجمع الإمام علي كان يبنى على أساس أنه تابع للنظام بينما هو تابع للإيرانيين، جرى استهدافه وتدميره قبل أيام في الغارة الإسرائيلية التي وقعت في الشهر الجاري، في الميادين يوجد مقرات عسكرية يتواجد بها إيرانيين ويجرون مايعرف بعملية تشييع في تلك المنطقة، إيران تستغل القضية العشائرية وحالة الفقر الموجودة في تلك المنطقة من أجل تجنيد العشائر في صفوفها، وفق المعطيات التي لدينا فإن الغارات التي استهدفت البوكمال يرجح أنها إسرائيلية.

ضربة موجعة ومجهولة للميليشيات الموالية لإيران شرق سوريا

هبة محمد

دمشق – «القدس العربي» : قتل عشرة من المقاتلين العراقيين الموالين لإيران ليل الإثنين – الثلاثاء جراء غارات شنتها طائرات حربية مجهولة في منطقة البوكمال في شرق سوريا، الحدودية مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأكد المرصد لوكالة الصحافة الفرنسية «أ ف ب» أنّ «الغارات استهدفت ثلاثة مواقع للحرس الثوري الإيراني ومجموعات موالية لها» في ريف دير الزور الشرقي، من دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي نفّذت الغارات.
وتنتشر قوات إيرانية وأخرى عراقية، داعمة لقوات النظام السوري، في منطقة واسعة في ريف دير الزور الشرقي خصوصاً بين مدينتي البوكمال الحدودية والميادين. وجاءت هذه الضربات بعد نحو عشرة أيام من غارات مماثلة لم تتضح هوية الطائرات التي نفذتها وتسببت بمقتل 18 مقاتلاً، بينهم إيرانيون، في المنطقة ذاتها. وحدث ذلك على وقع توتر متصاعد بين إيران وحزب الله اللبناني من جهة وإسرائيل من جهة ثانية. وقد اتهمت الأخيرة حينها قوات تابعة لإيران بإطلاق صواريخ نحوها من منطقة قرب دمشق. ونقل «الإعلام الحربي» التابع لحزب الله اللبناني في حينه عن «مصدر أمني في سوريا» اتّهامه إسرائيل بشنّ تلك الضربة الجوية، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من دمشق.

علاوي: حجر الزاوية

ومحافظة دير الزور مقسمة بين أطراف عدة، إذ تسيطر قوات النظام ومقاتلون إيرانيون على المنطقة الواقعة غرب نهر الفرات الذي يقسم المحافظة إلى جزئين، فيما تسيطر قوات سوريا الديمقراطية، وهي فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، على المناطق الواقعة عند ضفافه الشرقية. وجرى استهداف مقاتلين موالين للنظام في المنطقة مرات عدة، إذ قتل 55 منهم، من سوريين وعراقيين، في حزيران/يونيو 2018 في ضربات قال مسؤول أميركي إن إسرائيل تقف خلفها، إلا أن الأخيرة رفضت التعليق. كما استهدفت طائرات التحالف الدولي مرات عدة مواقع لقوات النظام في المنطقة.

باحث لـ «القدس العربي»: الغارات في نقطة استراتيجية لالتقاء أذرع إيران

وتعليقاً على الحادث قال الباحث السياسي فراس علاوي لـ»القدس العربي»، ان مدينة البوكمال هي أحد المواقع المهمة وحجر الزاوية للمشروع الإيراني في سوريا وذلك بسبب تمتعها بموقع استراتيجي وجيوسياسي على الحدود العراقية، لافتاً إلى حرص إيران عبر ميليشياتها على السيطرة عليها من أجل ربط مناطق غرب العراق والتي يسيطر عليها الحشد الشعبي العراقي مع شرق سوريا عبر البادية السورية وصولاً لدمشق ومن ثم بيروت. وتعتبر المدينة مدخل إيران إلى سوريا وهو ما يدفعها إلى الاستفراد بالسيطرة عليها من خلال الحرس الثوري الايراني وبعض الميليشيات العراقية والأفغانية مثل «فاطميون» «زينبيون» و«النجباء» والتي تتوزع بشكل خاص جنوب وجنوب غرب مدينة البوكمال في مناطق الفيلات والحزام والصناعة وعلى الحدود العراقية السورية، و»من اجل إفشال المشروع الإيراني يقوم الطيران الاسرائيلي وبشكل متواتر باستهداف مواقع تلك المليشيات خاصة بعد محاولة إيران بناء قاعدة عسكرية دائمة اطلق عليها مجمع الإمام علي والتي تم استهدافها لأكثر من مرة».

عرابي: قاعدة إمداد

الهدف من هذا الاستهداف حسب الباحث السياسي المطلع على تطورات المنطقة الشرقية من سوريا هي «منع إيران من تحقيق مشروعها او إبقاء الميليشيات في حالة عدم استقرار وبالتالي فإنها لا تستطيع تثبيت نقاطها العسكرية من أجل متابعة توسعها في البادية السورية وكذلك قطع طرق الإمداد للنظام السوري ومنع التواصل بين مناطق سيطرة الحشد والميليشيات على جانبي الحدود». ومعلوم أن فصائل متعددة من الحشد الشعبي العراقي إضافة إلى ميليشيات إيرانيّة عاملة في سوريّا تشكّل عماد القوات المنتشرة في منطقة الحدود السورية العراقية من جهة البوكمال والقائم في العراق إلى عمق ريف دير الزور في سوريّا، مع التنبّه إلى أن هذه القوّات ترى نفسها تنظيمات ذات بعد آيديولوجي، فهي من ناحية ساهمت في دعم قوات النظام السوري في استعادة مساحات واسعة من سوريا «شكليًّا» كما أنها اشتركت بكثافة في معارك القضاء على تنظيم الدولة في هذه المناطق من جانبي العراق وسوريّا.
ويرى الباحث والاكاديمي عرابي عرابي أن هذه الميليشيات هي نقطة التقاء لأذرع إيران في سوريّا والعراق، وبالتالي فإنها ستشكّل قاعدة إمداد إستراتيجيّة بالنسبة لإيران، وتهديدًا عمليًّا لخطوط إسرائيل الحمراء والتي اختصرها باستراتيجية الردع والتي تهدف إسرائيل إلى ترجيح الكفة فيها لصالحها باستمرار.
ويضيف المتحدث لـ «القدس العربي» أن إيران – منذ انخراط ميليشياتها في قمع الثورة السورية – تتعمّد خرق هذا التوازن لأهداف متعددة وذلك عبر خطوات متكرّرة سواءً من ناحية الاقتراب المستمر من تهديد الحدود الإسرائيلية، أو تمرير أسلحة استراتيجية لحزب الله في لبنان، أو من خلال بناء قواعد عسكرية استراتيجية «مطارات، منصات إطلاق صواريخ باليستية، انتشار استراتيجي مكثّف للميليشيات الشيعية، تجهيز طائرات انتحارية مسيّرة» ومن ضمن القواعد الاستراتيجية التي ستكون منطلقًا للعمليّات التهديدية للكيان الإسرائيلي هي قاعدة البوكمال أو الإمام علي التي أنشأتها إيران أخيرًا في البوكمال.
ولذا فإن هذه الضربات ضمن العمليات المتكررة لاحتواء النفوذ الإيراني المتصاعد في سوريا أولاً، حسب رؤية المتحدث، ولمنح نتنياهو الدعاية المناسبة ليوجهها للداخل الإسرائيلي ثانيًا، إلا أن هذه الضربات لم تحقق الهدف الإستراتيجي بعد، حيث أنها لم تقلّم أظافر إيران في سوريّا، كما أنها لم توقف عمليات تهريب الأسلحة إلى حزب الله، وبالتالي فهي ضربات تكتيكيّة محدودة التأثير، حيث إنها لم تحقق الأهداف الإسرائيلية المرجوّة منها.

من ناحية أخرى فإن استهداف هذه القوات لن يواجَه بالرفض الشعبي في المنطقة، حيث إن أهلها تقلبوا بين أحوال عدة من أيام الثمانينيات إلى الآن، فكانت منطقتهم معبرًا مهماً للجهاديين والدواعش كما أنها بيئة سنيّة ترفض أهداف إيران في تغيير نسيجها العقَدي بنشر التشيّع ولذلك فإن الاستهداف المتكرر لمواقع المجموعات الموالية لإيران في البوكمال سيكون فعّالاً في المستقبل كونَه يضرب الإيرانيين في خاصرة معزولة، وهذا التكتيك بطبيعة الحال يعتمد على سبل الحصار الناري المستمر لشرايين إيران في سوريا.
وكانت قد استهدفت ضربات جوية إسرائيلية في التاسع من شهر أيلول الجاري مقار ميليشيات حركة الإبدال و»حيدريون» و»حزب الله» العراقي، ومستودعات ذخيرة وسلاح للميليشيات الإيرانية بعدة غارات وصواريخ، حيث قتل ما لا يقل عن 18 مسلحاً، في كل من مركز الامـام علي ومنـطقة الحزام الاخضر والمنـطقة الصناعية وفي قرية العباس بالقرب من مدينة البوكمال، والمعبر الحدودي مع العراق ومواقع أخرى في منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.

https://www.alquds.co.uk/ضربة-موجعة-ومجهولة-للميليشيات-الموال/

Lavrov déclare «la fin de la guerre syrienne» !!


موسكو تعلن «انتهاء الحرب السورية» وتؤكد أولوية تشكيل «الدستورية»

Fin-de-la-guerre-en-Syrie

L’Iran bombarde l’Israël depuis la banlieue de Damas en représailles – إيران تقصف إسرائيل من مشارف دمشق..


Prédateurs-s'entredéchir

L’Iran bombarde l’Israël depuis la banlieue de Damas en représailles de la frappe d’Al-boukamal

 

إيران تقصف إسرائيل من مشارف دمشق.. انتقاماً لضربة البوكمال؟

المدن – عرب وعالم | الإثنين 09/09/2019

أعلنت اسرائيل الإثنين أن قوات موالية لإيران أطلقت عدداً من الصواريخ على أراضيها من سوريا، في حادث نادر، لكنها لم تبلغ هدفها.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان “في وقت مبكر من صباح اليوم (الإثنين) أطلق عدد من الصواريخ من سوريا باتجاه اسرائيل، وأخفقت كلها في بلوغ الأراضي الإسرائيلية”.

وأضاف البيان أن “الصواريخ أطلقها من ضواحي دمشق أفراد في ميليشيا شيعية مرتبطة بفيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، قال في تغريدات على “تويتر”، إنه “في ساعات الصباح الباكر تم رصد اطلاق فاشل لعدد من القذائف الصاروخية من سوريا”. وأوضح أن المسؤول عن إطلاقها “عناصر في الميليشيات الشيعية بقيادة فيلق القدس الإيراني من مشارف دمشق”.

وتابع أدرعي يعتبر جيش الدفاع النظام السوري مسؤولًا عن كل عملية تنطلق من أراضيه. نحن نحذر نظام بشار الأسد أنه سيدفع ثمنًا باهظًا لسماحه للإيرانيين وللميليشيات الشيعية العمل من داخل أراضيه حيث يغضّ طرفه، وحتّى يتعاون معها. لا يخفى هذا الشيء علينا. وقد أُعذر من أنذر”.

وكانت طائرات مجهولة الهوية، قد شنّت غارات على مقرات للمليشيات الإيرانية في البوكمال، ليل الأحد/الإثنين، وسمعت أصوات الانفجارات من مسافات بعيدة، فيما حلق طيران نفاث وآخر مسيّر في أجواء المنطقة حتى ساعات مبكرة من الصباح، بحسب مراسل “المدن”.

مصادر في مدينة البوكمال قالت لـ”المدن”، إن الضربات شملت كلاً من “مجمع الامام علي” الذي تعمل إيران على انشائه، والذي يتمركز فيه “الحرس الثوري” الايراني و”حزب الله” اللبناني و”حركة الابدال” العراقية- الباكستانية. وقد تعرّض جانب كبير من المبنى والمستودعات الملحقة به للتدمير، وقُتِلَ ما لا يقل عن 15 عنصراً من المقاتلين المتمركزين فيه.

كما شملت الضربة المنطقة الصناعية في البوكمال، حيث تتمركز مليشيا “حيدريون” وجزء من قوات “حزب الله”. ويُعتقد أن مستودع الذخيرة في الصناعية قد دُمّر بالكامل، ولم يعرف بعد حجم الخسائر البشرية فيه.

من جهته، قال “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، إن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

Des centres situés à l’extrême est de la Syrie appartenant aux gardes de la révolution iranienne, ciblés par …


Le-Prince-Abou-Ossama-Attounsi

Unité des médias militaires du Hezbollah: Israël a bombardé l’est de la Syrie

Al-Qods Al-Arabi- 09 septembre 2019

(…)
« L’ennemi a pris pour cible un camp en construction dans lequel l’armée syrienne et ses alliés devaient loger les soldats loin des maisons des civiles », a déclaré une unité des médias (Hizbollah) citant une source de sécurité syrienne.

Il a précisé que l’incident s’est produit dans la région d’Al-boukamal.
Israël est préoccupé par l’influence croissante de l’Iran dans la région par le biais de groupes armés alliés dans des pays tels que la Syrie, l’Irak et le Liban. Il affirme avoir mené des centaines de frappes en Syrie, vouloir empêcher la présence militaire permanente de l’Iran en Syrie et avoir frappé des chargements d’armes sophistiqués en route vers le Hezbollah soutenu par l’Iran.

L’armée israélienne a déclaré qu’elle n’avait aucun commentaire sur les informations externes.

وحدة الإعلام الحربي لحزب الله: إسرائيل قصفت شرق سوريا

قالت وحدة الإعلام الحربي نقلا عن مصدر أمني في سوريا “استهدف العدو معسكرا قيد الإنشاء للجيش السوري وحلفائه، لإيواء الجنود بعيدا عن بيوت المدنيين… كان المبنى خاليا وقت الاستهداف ولا توجد إصابات ابدا خلافا لما روج له إعلام العدو”.

وأضافت أن الواقعة حدثت في منطقة البوكمال.
وإسرائيل قلقة من نفوذ إيران المتنامي في المنطقة من خلال جماعات مسلحة متحالفة معها في دول منها سوريا والعراق ولبنان. وتقول إنها نفذت مئات الضربات في سوريا وتريد منع إيران من أن يكون لها وجود عسكري دائم في سوريا ووجهت ضربات لشحنات أسلحة متطورة كانت في طريقها إلى حزب الله الذي تدعمه إيران.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه لا يعلق على التقارير الخارجية.

 

Le directeur de l’OSDH : Tous les morts sont de nationalité non syrienne, parmi lesquels des iraniens et des irakiens. Les centres ciblés à l’extrême est de la Syrie appartiennent aux gardes de la révolution iraniens, ainsi que trois quartiers généraux militaires et un dépôt de munitions.

9 septembre 2019-OSDH

Le directeur de l’OSDH: Tous les morts appartenaient à des nationalités non syriennes, parmi lesquels des iraniens et des irakiens, les centres ciblés situés à l’extrême est de la Syrie et appartenant aux gardes de la révolution iraniens, ainsi que trois quartiers généraux militaires et un dépôt de munitions. L’ouverture du point de passage (Al-Qae’m) a été reportée à la demande de la coalition internationale, les avions qui ont ciblé la région sont, jusqu’à cet instant, inconnus. Israël a bombardé auparavant, le 17 juin 2018, la région, causant la mort de plus de 50 personne dont des éléments du Hachd Chaabi irakien et certaines milices syriens pro-iraniens. La frappe est contre l’Iran sur la route Téhéran-Beyrouth en passant par Al-Boukamal, l’Iran essaie d’encourager les civils de la région en utilisant le sectarisme et tente de le mobiliser à l’intérieur des terres syriennes, en particulier dans les tribus de cette région.

مدير المرصد السوري: جميع القتلى من جنسيات غير سورية بينهم إيرانيين وعراقيين، المراكز المستهدفة أقصى شرق سوريا تابعة للحرس الثوري الإيراني بالإضافة لثلاثة مقرات عسكرية ومستودع للذخيرة

 OSDH – 9 -سبتمبر,2019

مدير المرصد السوري:: جميع القتلى من جنسيات غير سورية بينهم إيرانيين وعراقيين، المراكز المستهدفة أقصى شرق سوريا تابعة للحرس الثوري الإيراني بالإضافة لثلاثة مقرات عسكرية ومستودع للذخيرة، الاستهداف كان لإحدى النقاط بالقرب من المعبر الذي كان من المفترض أن يبدأ العمل به يوم أمس الأول إلا أن تم تأجيل افتتاح هذا المعبر بناءً على طلب من التحالف الدولي، الطائرات التي استهدفت المنطقة حتى اللحظة مجهولة، إسرائيل سابقاً قصفت تلك المنطقة في الـ 17 من شهر يونيو / حزيران من العام الفائت ما أدت لمقتل أكثر من 50 كان من بينهم عناصر من الحشد الشعبي العراقي وبعض الميليشيات السورية الموالية لإيران، الضربة موجهة لإيران على طريق طهران – بيروت مروراً بالبوكمال، إيران تحاول تشجيع المدنيين في تلك المنطقة عبر الاغرائات المالية، نحن بعيدين كل البعد عن الطائفية ولكن إيران هي التي استخدمت الطائفية وتحاول تجييش الطائفية داخل الأراضي السورية وتحديداً في العشائر بتلك المنطقة.

Guerre au Proche et Moyen-Orient…


 

Embrassement-au-Proche-et-Moyen-Orient

« Pas d’immunité pour l’Iran » contre « pas de sécurité pour l’Israël » ? – “لا حصانة لإيران” مقابل “لا أمان لإسرائيل”؟

%d bloggers like this: