الصواريخ الإيرانية لم تصل إلى البوكمال ؟ Les missiles iraniennes n’ont pas atteint Bou-Kamal


corvides--tm

Des sources militaires de la région d’al-Anbar irakien, située sur les frontières syro-jodano-saoudien, ont annoncé que trois missiles iraniens au moins, parmi ceux lancés contre les territoires syriens le lundi matin, traversant les terres irakiennes, sont tombés à plusieurs endroits dans le désert d’al-Anbar, notamment près de la ville d’el-Qa’em et les mines de phosphate à Hseibiya occidentale, à 260 km à l’ouest de Ramadi, sans enregistrer des pertes humaines ou matériels.

Les autorités irakiennes à Bagdad n’ont pas émis de commentaire sur l’utilisation de Téhéran de l’espace aérien irakien pour bombarder des site à l’intérieur de la Syrie, et si Bagdad a été informé de l’attaque ou pas, sachant que ces missiles ont traversé trois provinces irakiennes, ce qui pourrait mettre la vie de la population irakienne en danger.

Un officier de l’armée irakienne des “Opération de la Badia et al-Jazira” a confirmé qu’il a observé trois explosion dans le désert d’al-Anbar, le lundi matin, pour découvrir ensuite qu’il s’agit des missiles tombés dans le désert ouest, précisant que les missiles étaient dirigés vers les territoires syriens, mais ont raté leur destination, sans causé de pertes matérielles ou humaines, dévoilant que des factions armées des milices de la “Hachd Cha’abi” sont arrivées sur place et ont bouclé la zone.

(…)

رصد سقوط صواريخ إيرانية أطلقت على سورية في صحراء الأنبار

بغداد – محمد علي

1 أكتوبر 2018

ذكرت مصادر عسكرية عراقية في محافظة الأنبار، كبرى محافظات العراق، والتي تقع على الحدود مع سورية والأردن والسعودية، الاثنين، أن ثلاثة صواريخ إيرانية على الأقل، من تلك التي أطلقت على الأراضي السورية فجر اليوم عبر الأراضي العراقية، سقطت في مناطق عدة من صحراء الأنبار، وتحديداً قرب مدينة القائم ومناجم الفوسفات في حصيبة الغربية، على بعد 260 كيلومتراً غربي الرمادي، دون تسجيل أيّ خسائر بشرية أو مادية.

ولم يصدر عن السلطات العراقية في بغداد أي تعليق حول استخدام طهران الأجواء العراقية في قصف مواقع داخل سورية، وما إذا تمّ إخطار بغداد بذلك أم لا، وسط انتقادات حادة حول رفض الحكومة التعليق على الحدث، علماً أن تلك الصواريخ عبرت ثلاث محافظات عراقية مأهولة بالسكان، وهي تشكل خطراً عليهاً.

وأكّد ضابط في الجيش العراقي ضمن “عمليات البادية والجزيرة”، لـ”العربي الجديد”، رصد ثلاثة انفجارات غير مؤثرة في صحراء الأنبار، فجر اليوم الإثنين، تبين أنها صواريخ سقطت في الصحراء الغربية، مبيناً أن تلك الصواريخ على ما يبدو كانت متجهة نحو الأراضي السورية، لكنها فشلت في الوصول إلى أهدافها، دون أن تتسبب بأي خسائر مادية أو بشرية، كاشفاً عن أن فصائل مسلحة تتبع لمليشيات “الحشد الشعبي” توجهت نحو مكان سقوط الصواريخ وعملت على تطويق المنطقة.

وأوضح المصدر أن مواقع سقوط الصواريخ محصورة في دائرة قطرها 60 كيلومترا مربعا، بين مكر الذيب والقائم ومناجم الفوسفات في منطقة حصيبة الغريبة.

إلى ذلك، أفاد شهود عيان من قبيلتي عنزة والكرابلة، غربي الأنبار، بأنهم سمعوا أصوات انفجارات، لافتين إلى أن اعتقادهم الأول هو أنها ناجمة عن اشتباك بين القوات العراقية وإرهابيين من تنظيم “داعش” يتواجدون في الصحراء، لكن عناصر أمن أبلغوهم بأنها صواريخ إيرانية سقطت في الصحراء.

وأكد راهب مزعل العنزي، لـ”العربي الجديد”، ما أفاد به الأمن بعد استفسار السكان عن مصدر الانفجارات التي سمعت، إذ “قالوا لنا إنها صواريخ إيرانية سقطت في الصحراء، وهناك تحرك قوي لفصائل مسلحة في الحشد الشعبي حول المنطقة”، مؤكداً أن منْع الوصول إلى مناطق سقوط الصواريخ لا يزال سارياً، ولافتاً إلى أنه جرى رصد تحليق للطوافات العسكرية على مستويات مرتفعة في المنطقة.وكان “الحرس الثوري الإيراني” قد أعلن، اليوم الاثنين، عن استهداف ما وصفها بـ”جماعات إرهابية” شرق الفرات، داخل سورية بصواريخ باليستية، وذلك “انتقاماً لهجوم الأهواز الأسبوع الماضي”، بحسب البيان الصادر عنه.

وأشار “الحرس الثوري” إلى أن الهجوم أسفر عن “مقتل وجرح قياديين وعناصر في تلك المجموعات الإرهابية”، موضحاً أن الصواريخ التي أطلقت في الهجوم، “هي باليستية أرض-أرض” من طراز “ذو الفقار”، ويصل مداها إلى 700 كيلومتر، وكذلك صواريخ “قيام” ومداها 800 كيلومتر.

من جهته، أكد المتحدث باسم “قوات سورية الديمقراطية”، كينو غابرييل، عدم توفر أي معلومات لدى قواته حول حصول ضربات إيرانية على جنوب مدينة البوكمال.

وقال غابرييل في تصريحات صحافية، إنه “بحسب المعلومات المتوافرة، لم يحصل قصف إيراني للمناطق جنوب مدينة البوكمال، وهي محاطة بقوات النظام، ولم تحصل عمليات في المناطق التي تقوم فيها قوات سورية الديمقراطية بعملياتها”.

أما شون ريان، المتحدث باسم “التحالف” الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة “داعش” في سورية والعراق، فقال إن “القوات الإيرانية لم توجه أي إنذار سابق الليلة الماضية”، وذلك وفقاً لبيان صادر عنه اليوم، مؤكداً أن قوات “التحالف” لم تكن في خطر، وأن “التحالف ما زال يقيّم ما إذا كان هناك أي ضرر”.

Advertisements

L’état criminel Iranien et la résistance Ahwazi (Arabestan)


Carte-Ahwaz-Arabestan--Iran

أن تعمل دول الخليج بصرف الأموال لدعم بعض الفصائل والتنظيمات الإسلامية، لا ينفي عن إيران  دعمها ودورها الإجرامي ليس فقط في دعم التنظيمات بل في دعم دول وأنظمة دكتاتورية مجرمة من أمثال النظام السوري المجرم الذي رفدته ودعمته ليس بالأموال فقط  بل وزودته بالعتاد والضباط والمرتزقة طيلة الثمانية أعوام الماضية عاملة على تكوين ميليشيات طائفية تابعة لها، تعمل على ترويع السوريين وعلى نشر القتل والمجازر تحت بصر ورضا و مساندة  نظام الطاغية السوري ضد المدنيين في سوريا..٠٠
إن الهجوم على الحرس الثوري الإيراني مؤخرا، الذي تعتبره إيران عملية إرهابية سترد عليها في الزمان والمكان المناسبين،  لا ينفي عنها ولا يعفي هذه الدولة الخارجة على القانون من المجازر التي نفذتها تنظيمات مرتزقة مأمورة ومأجورة  من قبلها في سوريا تحت شعار «دعم نظام الدكتاتور والمجرم بشار الأسد» … فالحرس الثوري نفذ منذ عام ٢٠١١ المجازر المتتالية الواحدة تلو الأخرى ضد المدنيين في سوريا دون رادع أو وازع سياسي أو إنساني أو أخلاقي، بعد اجتياحها الأراضي السورية تحت حجة حماية المقامات والمزارات الدينية الشيعية السورية منذ بداية التمرد الشعبي السوري ضد حكم الطاغية السوري ٠

إقليم الأحواز إقليم محتل من قبل إيران، والعمليات التي تنفذها المقاومة الأحوازية من أجل تقرير المصير مقاومة مشروعة، كالمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني في فلسطين، فهي تناضل ضد هيمنة وسيطرة وظلم وقمع نظام الملالي الإيراني الديني ضد الأغلبية العربية في إقليم عربستان (الأحواز)٠٠٠

إيران تطالب الدول بإدانة العمل الإجرامي الهجومي ضد الاستعراض العسكري للحرس الثوري الإرهابي… في حين أن العنف والقتل الذي تمارسه قوات الحرس الثوري الإيراني منذ ثمانية أعوام في سوريا هو أمر «حلال» يحق ويسمح للدولة الفارسية المحتلة ممارسته ضد السوريين دون حسيب ولا رقيب أو محاسبة٠٠٠

Que les pays du Golfe soutiennent financièrement certaines factions et organisations islamiques, ne doit pas nous pousser à ignorer le rôle de soutien de l’état islamique et sectaire de l’Iran aux organisations et des Etats comme celui du régime dictatorial et criminel syrien, qui l’a pris en charge, non seulement financièrement, mais a également fourni des munitions, des officiers et des mercenaires tout au long de dernières sept années pour renforcer le dictateur et répandre les massacres en soutien au régime du tyran syrien, contre la population en rébellion.
L’attaque contre la Garde révolutionnaire iranienne, considérée par l’Iran comme méritant une réponse ferme, n’effacera pas les massacres perpétrés par ses propres organisation mercenaires et les organisations que le régime iranien commande et finance en soutien au dictateur du régime criminel de Bachar el-Assad, en premier rang les gardiens de la révolution iranienne qui mène depuis 2011 des massacres contre les civils après avoir prétendu qu’ils sont entrée sur le territoire syrien sous prétexte de protéger les sanctuaires religieux chiites en Syrie qui dure sans interruption depuis près de 8 ans.
La région d’al-Ahwaz est un territoire occupé par l’Iran depuis des décennies. L’opération menée, dernièrement, par la résistance Ahwazi réclamant l’auto-détermination, est un acte de résistance légitime, à l’identique de la résistance palestinienne contre l’occupation sioniste en Palestine. Les Ahwazis luttent contre l’occupation, la domination, l’oppression du régime des mollahs iraniens à Arabestan…

L’Iran appelle les États à condamner l’attaque contre les troupes de parade militaire qui défilaient en gloire aux exploits criminels.. alors que la violence et les meurtres pratiqués par ses troupes depuis 2011 en Syrie sont des tueries « Halal » car l’Etat de l’arrogance “perse” a le droit de perpétrer des meurtres et des massacres contre les Syriens et compte en continuer en toute impunité…

 

المقاومة الأحوازية تتبنى الهجوم على الحرس الثوري الإيراني

 

الأهواز، الأحواز أو عربستان

في جنوب الأهواز، سكنت قبائل عربية منذ قدم التاريخ، لكن بسبب قحولة تلك المنطقة فقد كان اعتماد عيشهم على البحر. يقول الرحالة الألماني الذي عمل لحساب الدانمارك كارستن نيبور، الذي جاب الجزيرة العربية عام 1762م: «لكنني لا أستطيع أن أمر بصمت مماثل بالمستعمرات الأكثر أهمية، التي رغم كونها منشأة خارج حدود الجزيرة العربية، هي أقرب إليها، أعني العرب القاطنين الساحل الجنوبي من بلاد الفرس، المتحالفين على الغالب مع الشيوخ المجاورين، أو الخاضعين لهم. وتتفق ظروف مختلفة لتدل على أن هذه القبائل استقرت على الخليج العربي (الفارسي في كتاب نيبور) قبل فتوحات الخلفاء، وقد حافظت دوماً على استقلالها. ومن المضحك أن يصور جغرافيونا جزءاً من بلاد العرب كأنه خاضع لحكم ملوك الفرس، في حين أن هؤلاء الملوك لم يتمكنوا قط من أن يكونوا أسياد ساحل البحر في بلادهم الخاصة. لكنهم تحملوا -صابرين على مضض- أن يبقى هذا الساحل ملكاً للعرب»[7].

وقال كذلك: «لقد أخطأ جغرافيونا، على ما أعتقد، حين صوروا لنا جزءاً من الجزيرة العربية خاضعًا لحكم الفرس، لأن العرب هم الذين يمتلكون -خلافاً لذلك- جميع السواحل البحرية للإمبراطورية الفارسية: من مصب الفرات إلى مصب الإندوس (في الهند) على وجه التقريب. صحيح أن المستعمرات الواقعة على السواحل الفارسية لا تخص الجزيرة العربية ذاتها، ولكن بالنظر إلى أنها مستقلة عن بلاد الفرس، ولأن لأهلها لسان العرب وعاداتهم؛ فقد عنيت بإيراد نبذة موجزة عنهم. يستحيل تحديد الوقت الذي أنشأ فيه العرب هذه المستعمرات على الساحل. وقد جاء في السير القديمة أنهم أنشؤوها منذ عصور سلفت. وإذا استعنا باللمحات القليلة التي وردت في التاريخ القديم، أمكن التخمين بأن هذه المستعمرات العربية نشأت في عهد أول ملوك الفرس. فهناك تشابه بين عادات الايشتيوفاجيين القدماء وعادات هؤلاء العرب».

وبعد انتصار القادسية[؟] قام أبو موسى الأشعري بفتح الأهواز. وظل إقليم الأهواز منذ عام 637 إلى 1258م تحت حكم الخلافة الإسلامية تابعاً لولاية البصرة، إلى أيام الغزو المغولي. ثم نشأت الدولة المشعشعية العربية (1436-1724م)، واعترفت الدولتان الصفوية والعثمانية باستقلالها. ثم نشأت الدولة الكعبية (1724-1925م) وحافظت على استقلالها كذلك. وبعد تأهيل نهر كارون وإعادة فتحه للتجارة وإنشاء خطوط سكك حديدية مما جعل مدينة الأهواز مرة أخرى تصبح نقطة تقاطع تجاري. وأدى شق قناة السويس في مصر لزيادة النشاط التجاري في المنطقة حيث تم بناء مدينة ساحلية قرب القرية القديمة للأهواز، وسميت ببندر الناصري تمجيداً لـناصر الدين شاه قاجار. وبين عامي 1897 و1925 حكمها الشيخ خزعل الكعبي الذي غير اسمها إلى الناصرية.

وبعد عام 1920م، باتت بريطانيا تخشى من قوة الدولة الكعبية، فاتفقت مع إيران على إقصاء أَمير عربستان وضم الإقليم إلى إيران. حيث منح البريطانيون الإمارة الغنية بالنفط إلى إيران بعد اعتقال الأمير خزغل على ظهر طراد بريطاني حيث أصبحت الأهواز وعاصمتها المحمرة محل نزاع إقليمي بين العراق وإيران وأدى اكتشاف النفط في الأهواز وعلى الأخص في مدينة عبادان الواقعة على الخليج العربي مطلع القرن العشرين إلى إلى تنافس القوى للسيطرة عليها بعد تفكك الدولة العثمانية “الرجل المريض”، وبعد ذلك عادت تسميتها القديمة الأهواز بعد سقوط الأسرة القاجارية إثر الاحتلال الروسي لإيران وتولي رضا بهلوي الحكم في إيران. ولم ينفك النزاع قائماً على الأهواز بعد استقلال العراق حيث دخلت الحكومات العراقية المتلاحقة مفاوضات حول الإقليم وعقدت الاتفاقيات بهذا الصدد منها اتفاقية 1937 ومفاوضات عام 1969 واتفاقية الجزائر عام 1975 بين شاه إيران محمد رضا بهلوي ونائب الرئيس العراقي صدام حسين الذي ما لبث أن ألغى الاتفاقية أثناءالحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 – 1988، حيث أعلن عائدية الأهواز للعراق.

روسيا ومغانم الكعكة السورية – La Russie et le butin du gâteau syrien


Contrats-signés-avec-le-Sang-des-innocents

Damas signe avec la Russie et l’Iran des projets de deux trilions de L.S.

دمشق توقع مع روسيا وإيران مشاريع بتريليوني ليرة سورية

كشفت وزارة الكهرباء السورية عن توقيع مشاريع خلال 2017 مع روسيا وإيران بقيمة تريليوني ليرة سورية.

وبحسب الوزارة، وقعت بروتوكولا مع الجانب الروسي لتنفيذ مشاريع استراتيجية باستطاعة إجمالية 2300 ميغاواط، منها 500 ميغاواط ستنفذ في محطة توليد كهرباء بدير الزور، إضافة إلى أربع مجموعات بخارية باستطاعة 1200 ميغاواط لمحطتي محردة وتشرين، و600 ميغاواط لإعادة تشغيل محطة توليد حلب بقيمة إجمالية نحو تريليون ليرة.

أما العقود الموقعة مع إيران فقد بلغت القيمة المالية للاتفاق مع شركة “مبنا غروب” الإيرانية نحو تريليون ليرة سورية أيضاً لتوريد 5 مجموعات توليد عاملة على الغاز والمازوت لمحطة توليد حلب باستطاعة إجمالية 125 ميغاواط، وعقد لتأهيل العنفة الغازية 34 ميغاواط في محطة توليد بانياس وتحويلها للعمل على الغاز الطبيعي والمازوت ورفع استطاعتها إلى 38 ميغاواط.

ومن المشاريع المستقبلية التي نوقشت مع الشركة الإيرانية، التمويل عبر خط التسهيلات الائتماني الإيراني الثاني جزئيا أو كلياً لإنشاء مشروع محطة توليد اللاذقية باستطاعة 508 ميغاواط، ودارة مركبة في مدينة اللاذقية، وتنفيذ مجموعتين بخاريتين تعملان على الغاز والفيول في محطة توليد بانياس باستطاعة إجمالية 650 ميغاواط، كما سيتم إعادة تأهيل المجموعة الأولى والخامسة في محطة توليد حلب باستطاعة إجمالية 400 ميغاواط، وإجراء الصيانة العامة لمجموعات التوليد الغازية المركبة في محطة توليد جندر وتحسين استطاعتها من 162 ميغاواط إلى 182 ميغاواط لكل مجموعة.

وفيما يخص الربط الكهربائي الثلاثي بين “سوريا والعراق وإيران” سيتم توقيعه في دمشق، وتزويد سورية بنحو 600 ميغاواط، ما يوفر بناء محطة توليد في دير الزور بقيمة 600 مليون يورو.

الدولار= 434 ليرة سورية حسب المركزي

خربوطلي يكشف تفاصيل العقود الموقعة مع الشريك الروسي

Feb 2, 2018

صرح وزير الكهرباء م.محمد زهير خربوطلي بشأن العقود الموقعة مع الشريك الروسي وقال , أنها شملت :
توسيع محطة توليد تشرين عن طريق تركيب مجموعتين بخاريتين تعملان على الغاز والفيول باستطاعة 2×300 (600 ميغا واط)
و كذلك توسيع محطة توليد محردة من خلال تركيب مجموعتين بخاريتين تعملان على الغاز والفيول 2×300 (600 ميغا واط
وإنشاء محطة توليد في مدينة دير الزور (دارة مركبة) مجموعتان غازيتان ومجموعة بخارية باستطاعة 500 ميغا واط ..
إضافة إلى إعادة تأهيل وصيانة وتشغيل المجموعات 2 ـ 3 ـ 4 في محطة توليد حلب الحرارية 3×200، باستطاعة إجمالية مقدارها 2300 ميغا واط بقيمة 1،8 مليار يورو أي 1040 مليار ليرة، بقيمة إجمالية تتجاوز التريلون ليرة( باستثناء استطاعة وقيمة المحطة الجديدة).‏

Valeur des projets 1,8 Milliards d’euros, selon le ministre Mohammad Zouheir Kharboutli.

La Russie prévoit d’exploiter le plus grand champ de phosphate en Syrie

Publié: 18.12.2017

روسيا تعتزم تشغيل أكبر حقل فوسفات في سوريا

أعلن دميتري روغوزين، نائب رئيس الوزراء الروسي، اليوم الإثنين، أن بلاده ستنشئ مع سوريا مشغلا واحدا لتطوير حقل الفوسفات السوري الكبير، وتوريد المنتجات منه.

 

 

La Russie envisage d’utiliser des ports syriens pour l’exportation

روسيا تدرس استخدام الموانيء السورية للتصدير

 

 

 

Une domination Russe sur l’économie de la Syrie

02/07/2017

هيمنة روسيّة على الاقتصاد السوري

02/07/2017

بعد اندلاع الثورة السورية حاول نظام الأسد جر موسكو إلى المستنقع السوري عن طريق إغرائها بالميزات الاقتصادية التي يمكن أن تحققها جراء دعمه، فكانت البداية في توقيع اتفاق “عقد عمريت” في 2013، وهو اتفاق ضخم مع شركة روسية، ويعتبر الأول من نوعه من أجل التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.

ويشمل العقد عمليات تنقيب في مساحة 2190 كيلومترًا مربعًا ويمتد على مدى 25 عامًا، بكلفة تبلغ 100 مليون دولار، بتمويل من روسيا، وفي حال اُكتشف النفط أو الغاز بكميات تجارية، ستسترد موسكو النفقات من الإنتاج، بحسب ما قاله المدير العام للمؤسسة العامة للنفط في حكومة النظام، علي عباس، لـ “فرانس برس” في 2013.

وبعد التدخل العسكري الروسي بدأت هيمنة روسيا على النظام تظهر للعيان، عن طريق توقيع اتفاقيات عدة في مجالات مختلفة، منها اتفاقيتان بقيمة 600 و250 مليون يورو، عام 2016، من أجل إصلاح البنى التحتية التي دمرها “الصراع”، إضافة إلى بناء محطات كهربائية وصوامع للحبوب ليصبح “السوق السوري مفتوحًا أمام الشركات الروسية، لكي تأتي وتنضم وتلعب دورًا مهمًا في إعادة بناء سوريا والاستثمار فيها”، بحسب ما قاله رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في مقابلة مع وكالة “سبوتينك” الروسية، في نيسان الماضي.

وآخر هذه الاتفاقيات ما نشرته شبكة “فونتانكا” الروسية الإلكترونية، في 29 حزيران الماضي، حول مذكّرة تعاون وقّعتها شركة “يوروبوليس” الروسية مع وزارة النفط والثروة المعدنية السورية مطلع العام الجاري، تنص على التزام الشركة بـ “تحرير مناطق تضم آبار نفط ومنشآت وحمايتها”، مقابل حصولها على ربع الإنتاج النفطي.

كما باشرت شركة روسيّة، يملكها الملياردير غينادي تيموشينكو، بتنفيذ أعمال صيانة منذ مطلع حزيران الجاري، لأكبر مناجم فوسفات في سوريا، التي تقع في منطقة خنيفيس قرب مدينة تدمر، بحسب تقرير نشره موقع “روسيا اليوم”، في 27 حزيران.

وأكد تقرير “روسيا اليوم” أن الأسد صادق على اتفاقية، في 23 نيسان الماضي، بين المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية في سوريا وشركة “STNG Logestic”، التابعة لمجموعة “ستروي ترانس غاز”، التي يملك تيموشينكو 31% منها، بهدف تنفيذ أعمال الصيانة اللازمة للمناجم وتقديم خدمات الحماية والإنتاج والنقل إلى مرفأ التصدير “سلعاتا” في لبنان.

آثار مدمّرة للعقود

الباحث مناف قومان أكد أن العقود والاتفاقيات بين روسيا وسوريا سيكون لها آثار مدمرة على الاقتصاد السوري على المدى البعيد، فهي ستكبّل الاقتصاد والحكومة السورية المستقبلية، وتمنعها من القيام بأي خطوات تنموية من شأنها الاستقلال بالقرار الوطني واستغلال ثروات سوريا الطبيعية، مؤكدًا أن “أي عملية تنموية ستصطدم بحائط روسي وإيراني (وقعت طهران أيضًا مع النظام اتفاقيات عدة) يعترض العملية، بحيث تفرض أجندتها الخاصة بها بما تفيد الدولتين أكثر ما يفيد الدولة السورية والمواطن السوري”.

وشدد قومان على خطورة العقود المتعلقة باستثمار موانئ نفطية وحق التنقيب عن النفط والغاز والفوسفات واستخراجهم، لأنها ستكون مسلوبة لصالح روسيا وإيران، وستعمل الدولتان على “مص الثروات” دون مراعاة أي مصالح وطنية للسوريين، وقد تبيع الشركات الروسية النفط والغاز والفوسفات المستخرج من الأراضي السورية بأسعار عالية، وهذا سيترتب عليه آثار سليبة على الحكومة والمواطن من حيث التكاليف والأثمان الداخلية.

اعتبارها “ديونًا كريهة” قد يكون المَخرج

الاتفاقيات التي تعتبر مجحفة بحق السوريين برأي كثيرين، تعتبر من الناحية القانونية ملزمة ونافذة كون الجانبان أعضاء في مؤسسات الأمم المتحدة، لكن وزير الخدمات في الحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة السورية، عبد الله رزوق، أشار في حديث سابق إلى عنب بلدي إلى أن هذه الاتفاقيات ملغاة من الناحية القانونية لعدم وجود حكومة شرعية من قبل كامل الشعب السوري ومختارة منه، وأنه عند عودة الأمور إلى طبيعتها واختيار الشعب من يحكمه، سيعاد النظر في كل الاتفاقيات مع إيران وغيرها ممن يقبضون ثمن قتل الشعب.

لكن قومان اعتبر أن الاتفاقيات التصقت بالأرض السورية بشكل قانوني بحت، ولن يهمها بعد اليوم بقاء النظام من عدمه، فلا توجد أي قوة عالمية يمكن أن تحركها من مكانها، لأن اتفاقياتها موقعة مع حكومة النظام السوري الذي مايزال يحظى بشرعية دولية، ولديه كرسي في مجلس الأمن، وسفاراته حول العالم تعمل، وتوقيعه على الوثائق والعقود سارٍ بشكل قانوني.

وأشار قومان إلى إمكانية التخفيف من وطأة تلك العقود ومجاراة الروس والإيرانيين، عبر إيجاد آلية معينة لا تضر الاقتصاد والمواطن في المستقبل، وهذا يعتمد على شكل العملية الانتقالية السياسية في المستقبل ومن سيكتب الدستور السوري وآلية تشكيل البرلمان والنظام السياسي الذي سيسري في البلاد.

أما في حال قيام برلمان ودستور ونظام سياسي وطني يعبر عن رغبة الشعب السوري واستقلاليته، يمكنه أن يلغي العقود الموقعة من طرف النظام مع روسيا وإيران، بحسب قومان، بحجة أنها “ديون كريهة” استخدمت ضد إرادة الشعب السوري وتضر بمصالحه.

الديون الكريهة

ظهر مصطلح “الديون الكريهة” لأول مرة في عام 1927 من قبل الوزير الروسي السابق وأستاذ القانون في باريس، ألكسندر ناحوم ساك.
وبحسب قانون ساك، فإن “أي نظام استبدادي حصل على قرض، ولم يكن الهدف منه تلبية حاجات ومصالح الدولة، وإنما تقوية هذا النظام الاستبدادي وقمع السكان الذين يحاربون هذا الاستبداد، فإن هذا الدين يعتبر كريهًا، وهو غير ملزم للدولة، إنما هو محسوب على النظام المستبد باعتبارها ديونًا شخصية وبالتالي فهي تسقط بسقوطه”.
ويشير القانون إلى أنّه يمكن لحكومة أن تتخلى على التزامات سابقتها، لأن هذه الديون لا تستوفي واحدة من الشروط التي تحدد شرعية الديون في كون أن المبالغ المقترضة باسم الدولة يجب أن تستخدم في تلبية حاجات ومصالح الدولة.
ووفقًا لذلك فإن “الديون الكريهة” هي الديون التي تتوفر فيها الشروط الثلاثة الآتية في آن واحد: غياب الموافقة إذا مُنح القرض ضد إرادة الشعب، وغياب المصلحة العامة إذا صرفت الأموال على نحو يتعارض ومصالح السكان، ومعرفة الدائنين بالنوايا السيئة للمقترضين.

 

Les intérêts économiques iraniens s’incrustent en Syrie

02.06.215

بعد التقدم الجديد الذي أحرزته قوات المعارضة السورية في شمال البلاد، وسيطرتها على محافظة إدلب ومدينة جسر الشغور في شهر نيسان/أبريل الماضي، برزت أصوات تشكك بالتزام إيران في دعم الرئيس السوري بشار الأسد الذي بدا أضعف من أي وقت مضى. لكن تصريحات أدلى بها حاكم بنك سوريا المركزي أديب ميالة في الخامس من شهر أيار/ مايو لشبكة بلومبيرغ الإخبارية بددت تلك الشكوك، إذ أشار إلى أن إيران أعطت “موافقة أولية” على قرض جديد للحكومة السورية بقيمة مليار دولار أمريكي، سوف يستخدم في تمويل الصادرات.

وسيكون ذلك القرض هو الثالث منذ اندلاع الاحتجاجات ضد النظام السوري في العام 2011. القرض الأول، والبالغ مليار دولار أمريكي جاء في شهر كانون الثاني/ يناير من العام 2013 بعد انخفاض إيرادات الحكومة السورية بشكل كبير وبنحو 50 بالمائة عنها في العام 2010. أدى النزاع المسلح والعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي إلى تخفيض العوائد النفطية بنسبة 90 في المئة، فضلاً عن تقلص الفوائض الاقتصادية للقطاع الحكومي وتراجع الإيرادات الضريبية من القطاع الخاص. انطلاقا من ذلك، خصصت الحكومة السورية القرض الأول لاستيراد السلع الغذائية ولدعم الاحتياطي النقدي الرسمي الذي كان يتآكل منذ اندلاع الاحتجاجات بسبب تزايد الإنفاق العسكري. القرض الثاني كان أكثر قوة فبلغ  3.6 مليار دولار وقد حصل عليه النظام السوري في شهر آب/أغسطس 2013، وخصصه بشكل أساسي لاستيراد المشتقات النفطية. كما ساعد القرض الثاني في كبح حدة انخفاض  سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار عن طريق ضخ المزيد من الأموال في السوق لتجنب انهيار العملة المحلية.

لم يكن القرض الجديد هو الوسيلة الوحيدة التي أعربت من خلالها إيران عن التزامها بدعم النظام السوري بعد سلسلة من الانتكاسات العسكرية. بالإضافة إلى ذلك، استقبلت طهران وزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج لمناقشة “تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجيشين (السوري والإيراني) لمواجهة التحديات التي تتعرض لها المنطقة” بحسب تلفزيون المنار. كما أرسلت إيران رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي إلى دمشق ليعلن من هناك أن دعم النظام السوري هو “ثابت ودائم” ويؤكد عدم وجود “قيود ومحدودية للتعاون مع سورية وتقديم الدعم”. أيام قليلة بعد تلك الزيارة، وقعت كل من سوريا وإيران في 18 أيار/ مايو عدة اتفاقيات شملت قطاعات الكهرباء والصناعة والنفط والاستثمار، كما ناقشا “سبل تطبيق الاتفاقيات الموقعة بين البلدين”.

al-Assa annonce la signature proche de contrats dans le domaine du pétrole et du gaz avec la Russie

22/04/2017

الأسد يعلن توقيع عقود في مجال النفط والغاز مع روسيا قريبًا

22/04/2017

أعلن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، عن خطوات وصفها بالأخيرة حول توقيع عقود مع روسيا في مجال النفط والغاز.
وقال الأسد في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسية أمس، الجمعة 21 نيسان، إن “السوق السوري مفتوح الآن للشركات الروسية، كي تأتي وتنضم إلينا وتلعب دورًا مهمًا في إعادة بناء سوريا والاستثمار فيها”.
وأضاف الأسد أن “الجزء الأكثر أهمية بالنسبة لنا، وأعتقد بالنسبة لهم أيضًا، هو مجال النفط والغاز، وقد انضمت مؤخرًا بعض الشركات الروسية إلى القطاع خلال الأشهر القليلة الماضية، وتجري الآن الخطوات الأخيرة في عملية توقيع العقود”.
وزير الطاقة الروسي، الكسندر نوفاك، قال، في آذار الماضي إن “موسكو تجري مباحثات مع شركات النفط التابعة لها حول استعادة البنية التحتية لاستخراج النفط في سوريا”.
وأضاف نوفاك أننا “نتواصل باستمرار مع شركائنا السوريين حول احتمال مشاركة شركات من روسيا في تنفيذ مشاريع للنفط والغاز، أو استعادة المشاريع القائمة بالفعل على الأراضي السورية”.
وشهدت العلاقات الاقتصادية السورية الروسية تطورًا كبيرًا خلال العامين الماضين بعد التدخل العسكري الروسي في سوريا في أيار.
ووقع الجانبان اتفاقيات في عدة مجالات كان أهمها توقيع اتفاقية مع شركة روسية للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية، في عقد يشمل عمليات تنقيب في مساحة 2190 كيلومترٍ مربع.
وقالت وكالة “فرانس برس”، في 2013، أن العقد هو الأول من نوعه للتنقيب عن النفط والغاز في المياه السورية، ويمتد على مدى 25 عامًا، بتمويل من موسكو.
ويرى محللون أن هذه الاتفاقيات تأتي مكافأة لتدخل روسيا عسكريًا في سوريا لصالح النظام السوري والتي أسهمت بشكل كبير في عدم سقوطه.
وكان نائب رئيس الوزراء الروسي، دميتري روغوزين، زار سوريا، في تشرين الثاني العام الماضي، وعقد مباحثات مع الأسد، واتفق الطرفان على تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتبادل التجاري والاستثمار في النفط والغاز والنقل.

La Russie commence l’exploration pétrolière et gazière en Syrie

روسيا تباشر التنقيب عن النفط والغاز في سوريا

تاريخ النشر:06.07.2018

شرعت شركات روسية بتنفيذ أعمال التنقيب الجيولوجي في سوريا، إضافة للعمل على صيانة وتحديث محطات كهروحرارية في هذا البلد، الذي تضرر قطاع الطاقة فيه بشكل كبير بسبب الحرب.
وقالت وزراة الطاقة الروسية في بيان، اليوم الجمعة، إن شركات روسية وهي “زاروبيج نفط” و”زاروبيج جيولوجيا” و”أس تي غه انجينيرينغ” و”تيخنوبروم أكسبورت” أبدت اهتماما كبيرا للعمل في سوريا.
إقرأ المزيد
موسكو ودمشق توقعان خارطة طريق لإعمار منشآت الطاقة السورية
وأضاف البيان، أن شركات روسية، بالتعاون مع الشركاء السوريين، تدرس إمكانية إعادة تأهيل حقول نفط وغاز، وصيانة مصافي النفط، مشيرا إلى انطلاق أعمال التنقيب والاستكشاف عن موارد الطاقة في البر والبحر بسوريا.
وعن أولويات مشاريع الطاقة، أكد البيان أن دمشق في الوقت الراهن تولي أهمية لتوفير الطاقة الكهربائية للمدن والبلدات السورية دون حدوث انقطاعات.
ويأتي هذا في إطار خارطة طريق للتعاون في مجال الطاقة، كان البلدان قد وقعاها مطلع العام الجاري، وشملت تنفيذ عمليات صيانة وبناء منشآت جديدة في سوريا.
حينها أعلن النائب الأول لوزير الطاقة الروسي، أليكسي تيكسبر، أن الحديث يجري حول صيانة 4 محطات كهروحرارية، مرجحا مشاركة “تيخنوبروم أكسبورت”، وهي شركة تابعة لمجموعة “روس تيخ” الحكومية، في هذا المشروع.

المصدر: “نوفوستي

الخلل الرئيسي لم يعد بقاء “مجرم الحرب” بشار الأسد… الحلقة المفصلية هي إنهاء الاحتلال الأجنبي – Nous avons perdu une bataille mais pas la guerre


Entretien avec l’opposant Riad el-Turk

– Parier sur l’Occident était contraire aux intérêts de la révolution
– Le rôle d’Israël est très dangereux, il est, peut être, l’alternative et l’allié des Russes dans la réhabilitation et la protection du régime
– Aucune opposition ne réussira si elle ne prend pas sa légitimité de l’intérieur …

– Les gens ont besoin d’éclaircissements et nous devons accepter les critiques
– La position américaine est la pire sur la question syrienne et l’ambassadeur Ford a oeuvré à la division de l’opposition pour réduire le plafond de ses revendications
– Le respect des droits nationaux des Kurdes s’inscrit dans un contexte national et ne doit pas être imposé de l’extérieur

– Aujourd’hui, je suis convaincu qu’il n’y a plus en Syrie de régime Assad ou le régime du “clan al-Assad”. C’est une illusion dans les têtes de certains. Aujourd’hui, il n’est qu’une marionnette entre les mains des Russes et des Iraniens.
– Nous avons perdu une bataille mais pas la guerre
– Les lignes rouges d’Obama ont abouti à des accords internationaux garantissant la réhabilitation d’Assad
– la communauté allaouite a payé un lourd tribut à cause de la guerre brutale de Bachar contre la société syrienne

في أول حديث له بعد خروجه متسللا من سوريا… رياض الترك: الخلل الرئيسي لم يعد بقاء “مجرم الحرب” بشار الأسد… الحلقة المفصلية هي إنهاء الاحتلال الأجنبي

الرهان على الغرب كان معاكسا لمصالح الثورة

أجرى الحوار: محمد علي الآتاسي

Sep 03, 2018

دور إسرائيل خطير جدا وقد تكون هي البديل والحليف للروس في تعويم النظام وحمايته

لن تقوم قائمة لأي معارضة إذا لم تنجح في أخذ مشروعيتها من الداخل… الناس بحاجة لتوضيحات وعلينا أن نتقبل النقد

الموقف الأمريكي هو الأسوأ تجاه القضية السورية وفورد عمل على تقسيم المعارضة لخفض سقف مطالبها

تلبية الحقوق الوطنية والقومية للأكراد تأتي في سياق وطني ولا تفرض من الخارج

Reflet-de-miroire-Etat-du-Kalifat-islamique-2

Reflet-de-miroire-Etat-du-Kalifat-islamique / Israël deux faces, mêmes intérêts

قد يظن البعض أن واحدا من دلائل هزيمة الثورة السورية وانكسار إرادة التغيير لدى الشعب السوري، يتمثل في خروج المعارض السياسي المخضرم رياض الترك (88 عاما) من سوريا، بعد سنوات طويلة أمضاها متخفيا في العمل السري.
لكن من يقرأ هذه اللقاء الذي أجريته معه لـ«القدس العربي» في ضواحي مدينة باريس بعد أسبوعين من وصوله إلى العاصمة الفرنسية، قادما من الداخل السوري، سيدرك أن ميراثا كاملا من مناهضة الاستبداد ومن النضال في سبيل الحرية والكرامة، صنعته أرواح ونضالات عشرات الألوف من المعارضين السوريين، لا يزال حاضرا وفاعلا الآن وهنا، وما «إبن العم» كما يلقبه السوريون، إلا واحد من أهم وأصلب رموزه.
ولا يضر الترك شيئا أن يكون السبّاق إلى نقد تجربة الثورة والدعوة إلى استخلاص النتائج والعبرّ، ومراجعة الدور الذي لعبه هو شخصيا ولعبه حزبه، وإعلان دمشق في صفوف الثورة.
في الوقت الذي لم نشهد لدى سياسيي المعارضة الذين انخرطوا في مؤسسات الائتلاف ومن قبله المجلس الوطني، القدرة لأن يحذو حذو الترك في مراجعة تجربتهم والاعتراف بأخطائهم.
سوريا كانت وستبقى ولادة، والترك ليس استثناء سوريا معارضا، وهناك الكثير من الرموز والشخصيات والجنود المجهولين الذين قدّموا الكثير وضحوا بالكثير وبقوا بعيدين عن الأضواء. واليوم بوجود مثل هؤلاء الأشخاص داخل وخارج البلد، وبوصوله إلى باريس، هناك فرصة لأن يكون للمعارضة السورية، عنوان وحضور وشخصيات ذات ثقل رمزي، متجردة من الأهواء والطموحات الشخصية، تعمل من أجل الدفاع عن القضية السورية في المحافل الدولية، وتحاول إسماع صوت الشعب السوري المغيب، وتدفع باتجاه خلق بنى مؤسساتية تفسح المجال أمام الأجيال الشابة لاستلام زمام المبادرة ومواجهة الاحتلال واستعادة سوريا الحرة والمستقلة.

٭ بعد أن أمضيت عشر سنوات في العمل السري متخفيا في مدينة دمشق، قررت أن تغادر سوريا ورفاقك في الداخل وأن تلتحق بعائلتك في فرنسا، هل انتابك أي نوع من أنواع الخوف عندما قررت المغادرة والعبور في اتجاه الأراضي التركية؟ وكم يوماً أخذت منك هذه الرحلة؟ وما هي المصاعب التي تعرضت لها؟
٭ عندما قررت المغادرة، لم يكن لديّ أي خوف من الاعتقال. كنت قد أخذت قراري واحتياطاتي وبعدها لم يعد من الممكن إلا القبول بمنطق «شو ما صار يصير». لقد عبرنا سوريا من جنوبها لشمالها واستمرت الرحلة 3 أيام وكان الطريق شاقا وطويلا، خصوصا لمن هم في مثل عمري، لكن الشباب الذي رافقني كان خير معين ورفيق، وأحب أن اتوجه لهم بالشكر الجزيل لمخاطرتهم بحياتهم من أجل تأمين وصولي الآمن إلى الحدود التركية عند معبر باب الهوى. لقد كانوا شباباً رائعين وكانت أغلب المسافات التي قطعناها من دمشق مرورا بالسلمية ومدينة حلب تحت سيطرة النظام، وصولا لقلعة المرقب، وأمضينا ليلة في مدينة حلب المحتلة من القوات الروسية والإيرانية. والطريف أن أغلب حواجز النظام كانت تشترى بمبلغ زهيد، لكن لكثرة الحواجز أصبح المبلغ مجزيا في نهاية المطاف.
٭ في الجزء الثاني من فيلم «ابن العم» الذي صورته معك في بداية الثورة، قلت إنك لن تخرج من سوريا وستموت فيها وبقيت بعدها صامدا 6 سنوات؟ لماذا قبلت في النهاية مغادرة بلدك وما هي الأسباب؟
٭ خروجي كان لسببين، الأول إرضاء لابنتيّ خزامى ونسرين، فقد كانت لدى كل منهما رغبة شديدة بالتئام شمل العائلة بعد كل هذه السنين، وبعد وفاة زوجتي الدكتورة أسما الفيصل، وأنا بعيد عنها وعن العائلة. طبعا إحساسي الداخلي كان يدفعني لأن أكون إلى جانبهما، ولكنني لم أعبر عنه أمام رفاقي في الحزب في الداخل، مخافة أن يُفهم على أنه انسحاب، هذا مع أنهم للأمانة كانوا يشجعونني على الخروج.
العامل الثاني كان شعوري الذاتي بأن دوري في الحزب وفي الداخل بدأ يضعف، وهذا الشعور ازداد مع مرضي وتقدمي في السن وصعوبة وجود متابعة طبية ضمن ظروف العمل السري. في الفترة الأخيرة أصبح أدائي ضعيفا، وشعرت بأنني لم أعد مفيدا لرفاقي في الداخل. رغم ذلك، وبعيدا عن أي مكابرة، أحس اليوم وكأنني سمكة أخرجت من بحرها، وما زلت أعتقد أن العمل المجدي والأساسي هو داخل سوريا.

حُرم الكثير من السوريين في الداخل ليس فقط من حقهم في الحياة ولكن أيضا من حقهم في المقابر!

٭ هل تخاف أن ينتهي بك المطاف لاجئا في الخارج؟ وهل لديك أمل بعودة قريبة وكيف ترى دورك المستقبلي في الخارج؟
٭ أحيانا ينتابني الخوف من أن أموت وأُدفن خارج سوريا، ويبدو أن هذه باتت حالنا اليوم ـ نحن السوريين المشتتين في أصقاع الأرض. والمفارقة المفجعة في هذا أنه حتى من تبقّى من السوريين في الداخل، حرم الكثير منهم ليس فقط من حقهم في الحياة ولكن أيضا من حقهم في المقابر! لا أستطيع من الآن أن أحدد إذا كان دوري في المقبل من الأيام سيحظى برضا الناس، ولكن شعوري بأن هذه المرحلة بحاجة لجهد الشباب، وأشعر وكأن دورنا انتهى وجاء دور الآخرين. أنا صدقا متحفظ ويراودني الكثير من التساؤلات بخصوص الخوض في غمار هذه التجربة الجديدة.
لكن الأمل لا يزال قائما في أن أعود ويعود غيري إلى وطننا سوريا، ولن أبخل بجهد، إذا سمحت لي الظروف، لجعل ذلك ممكنا. وإذا تطلب الأمر أن أعود لضرورة ما قبل توفر الظروف السياسية المناسبة، فأنا مستعد لأن أخاطر وأسلك الطريق ذاته رجوعا وأن أعود بشكل سري إلى الداخل.
٭ هل هناك من شيء تندم عليه على المستوى السياسي وعلى المستوى الشخصي والعائلي خلال هذه السنوات السبع الماضية؟
٭ من الزاوية السياسية، كنا نتحدث بحتمية انتصار الثورة وربما لم ندرك إلى أي حد كانت هناك ممانعة إقليمية ودولية للتغيير في سوريا وفي المنطقة. أشعر باننا، كما حال الآخرين، علينا أن نقوم بمراجعة معمقة. فنحن سرنا في طريق مليء بالمصاعب، وهذا الطريق لم يؤد في النهاية إلى نجاح الثورة وإسقاط النظام، فنحن بحاجة إلى أن ندرك الأسباب التي أدت إلى هذا الفشل. المطلوب اليوم إعادة النظر في كثير من المسلّمات، وأن نجدد أفكارنا وقوانا وعلاقاتنا، لأننا خسرنا جولة من جولات هذه المعركة التاريخية الكبرى، والمواجهة المتجددة مع المحتلين. الناس في حاجة لتوضيحات وعلينا أن نتقبل النقد ومساءلة الناس لنا وتقبل الآخر.
على المستوى الشخصي، بصراحة لم أفكر فيها! قد أندم على بعض المواقف التفصيلية، ولكن لا أظن أنني أندم على المراحل الرئيسية التي مررت بها من الاستقلالية عن السوفييت والوقوف في وجه خالد بكداش، إلى مواجهة استبداد حافظ الأسد، إلى رفض التوريث والانخراط في ربيع دمشق، إلى تشكيل إعلان دمشق ومن ثم الانخراط في الثورة. أما على المستوى العائلي، فإن نظرتي كانت أن السياسة والحزب يأتيان في المقدمة، ومن بعدهما العائلة، وأرى اليوم أن في هذا بعض المبالغة، لكنه كان إجراء ضروريا لراحتي النفسية وللضرورة ومتطلبات العمل السياسي المعارض. واليوم بعد أن كبرت ابنتاي واستقلتا، فإنني أنال منهما عطفا ودعما لا أستحقهما صراحة.

الأسس التي بنيت عليها سياسات ورهانات المجلس الوطني والائتلاف الوطني فشلت

٭ معنى هذا أن الأسس التي بنيت عليها سياسات ورهانات وتحالفات المجلس الوطني ومن بعده الائتلاف الوطني لقوى الثورة السورية فشلت هي الأخرى في تحقيق أهدافها في التغيير الوطني الديمقراطي؟
٭ نعم في رأيي أنها فشلت، وحبذا لو تكون هناك وقفة نقديه جادة. فنحن أمام حالة جديدة باتت فيها سوريا محتلة من قبل قوى أجنبية، وبالتالي الحلقة الرئيسية اليوم هي النضال في كافة الأشكال من أجل إخراج هذه القوى الأجنبية من أرضنا. من المهم أن يدرك الناس أن الخلل الرئيسي اليوم، لم يعد في بقاء بشار الأسد من عدمه، أو في التمديد له سنتين أو أكثر، فهو مجرم حرب أمعن في قتل شعبه وديكتاتور سلّم بلاده للمحتل الأجنبي ومصيره في النهاية أن يحاكم ويحاسب. الخلل الرئيسي والحلقة المفصلية اليوم هي الاحتلال وضرورة النضال في سبيل إنهائه.
٭ أين يكمن الخطأ الذي ارتكب بخصوص تشكيل المجلس الوطني في بداية الثورة؟
٭ الخطأ الرئيسي كان الاستعجال في تحقيق وحدة القوى وتشكيل المجلس الوطني بناء على اتفاق بين عدة أطراف سياسية، على رأسها إعلان دمشق والإخوان المسلمون، من دون وضع شروط على الأطراف المشاركة، في حال أخلوا ببنود الاتفاق، تسمح بالانسحاب أو تمنع هذا الخلل. في البداية كان الاتفاق أن يتشكل المجلس الوطني في هيئته القيادية من سبع جهات سياسية، يتمثل كل منها على قدم المساواة بأربعة مندوبين، بحيث يكون المجموع العام 28 عضوا. ولكن سرعان ما أتت أطراف أخرى كالعشائر مطالبة أيضا بأن تتمثل سياسيا في المجلس، وبعد دخولها تبين أنها تدين عمليا بالولاء إلى جماعة الإخوان المسلمين. في النتيجة سربت جماعة الإخوان المسلمين إلى جانبها عدة جهات تحمل صفة سياسية اعتبارية مستقلة عن الإخوان، لكن ممثليها هم عمليا أعضاء في الإخوان المسلمين. وفي هذا المعنى كنا أمام 28 ممثلا وأصبحنا أمام 52 ممثلا يدين جزء مهم منهم بالولاء إلى جماعة الإخوان المسلمين.
الخطأ الثاني كان استسهال مقولة الدفاع عن النفس في وجه عنف وبربرية النظام، من دون أي رقابة أو تنظيم أو تخطيط محكم. نحن من جهتنا في الحزب وفي إعلان دمشق لم ننخرط في أي عمل مسلح، ولم نرتبط بأي جهة أجنبية، لكن غيرنا انخرط منذ البداية في العمل المسلح، وكانت له امتدادات إقليمية ودولية. وبالتالي تقدم الكثيرون إلى الساحة تحت مسميات إسلامية، وتمت شيئا فشيئا عسكرة الثورة ومن ثم أسلمتها لصالح أجندات العديد من الدول الإقليمية الراعية للتنظيمات الإسلامية المسلحة، وهذا بدوره أدى في النهاية إلى الانحراف عن توجهات الثورة الأساسية وإلى نوع من الوصاية الدولية على مؤسسات المعارضة.
الخطأ الثالث كان الحلم والتمني لدى بعض القوى السياسية المعارضة في أن تنال الثورة دعما غربيا في مواجهة النظام وهذا لم يتحقق وكان في النهاية معاكسا لمصالح الثورة.
٭ ما هو رأيك في اتهامات العديد من ناشطي الثورة للإخوان المسلمين بأنهم غدروا بالثورة؟
٭ لا، الامر لا يتعلق بالغدر. وأعتقد أنه كانت لديهم رغبة في السيطرة والاستيعاب، وأن تكون لهم الكلمة الفصل أمام الرأي العام، وكانت هناك ثقة مفرطة بالنفس، تصل إلى حد الغرور في بعض الأحيان، وربما كان البعض منهم يخضع لتأثيرات إقليمية ودولية، وظن البعض الآخر أنهم قاب قوسين أو أدنى من إسقاط النظام. لقد مررنا بتجربة كان فيها تيار الإسلام السياسي واحداً من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى الفشل، ومن واجبنا نقده والاشتباك معه سياسيا وأيديولوجيا، ولكن هذا لا يعني إقصاءه من الحياة السياسية أو التشكيك بتمثيله لشرائح مهمة من مجتمعاتنا.
في النهاية هذا لا يمنعني من أن أقول إن الإخوان المسلمين، كما الآخرين، كانوا ضحايا للعديد من المؤامرات التي تعرض لها الشعب السوري. من هنا أعتقد أن على جميع أطراف المعارضة، بمن فيهم الإخوان المسلمون وإعلان دمشق وحزب الشعب الديمقراطي، أن يقوموا بعملية نقد ذاتي ومراجعة لتجربتهم خلال السنوات السبع الماضية.
٭ هل من الممكن أن تحدد لي من وجهة نظرك، ما هي أولويات العمل المعارض السوري في ظل الظروف الراهنة؟
٭ أنا أميل إلى التأكيد على أن سوريا تم إفراغها من الداخل، ويجب أن نناضل بكل الوسائل من أجل عودة الناس من جديد إلى داخل سوريا، ولضمان سلامتهم وحفظ حقوقهم وعودتهم عودة كريمة وآمنة في ظل ظروف لا تكون الكلمة الفصل فيها للنظام القديم. فنضالنا سيبقى محدودا إذا بقي الناس خارج سوريا. يجب أن يعود الناس، ولكن ليس لأحضان الروس والنظام، فواحدهما أوحش من الآخر. وهنا المعضلة والتناقض، خصوصا في غياب أي تغيير جدي في بنية النظام وغياب أي ضمانات دولية، وأي توازن قوى يسمح بتأمين العودة الآمنة والطوعية والكريمة للناس. النضال من الخارج سيبقى على الأغلب مقيدا ومحكوما بشروط وضغوط الدول المضيفة، وبتوازنات القوى الدولية المنخرطة في الصراع في سوريا وعلى سوريا وبضعف التعاطف الدولي مع القضية السورية، وبعجز وضعف العديد من أطراف المعارضة المرتهنة للمحاور الإقليمية. ولن تقوم قائمة لأي معارضة حقيقة إذا لم تنجح في أخذ مشروعيتها من الداخل، وفي الدفع من أجل عودة السوريين الكريمة إلى بلادهم. وهنا يطرح السؤال عن إمكانية ودور الشباب وقدرتهم على بلورة حالة مستقلة ومغايرة تدفع في هذا الاتجاه.
للأسف، بتنا محكومين ضمن موازين القوى السائدة، بقدرة الدول المنخرطة داخل الصراع في سوريا، على الضغط من أجل الوصول إلى تسوية سياسية تتضمن تقاسم السلطة، ضمن مرحلة انتقالية لا تكون الكلمة الفصل فيها للنظام السابق، وتفرض على جميع الأطراف تقديم تنازلات متبادلة على أمل الوصول إلى حل دائم وعادل للقضية السورية، لكن آفاق الصراع مفتوحة على كل الاحتمالات في المستقبل وموازين القوى في حالة تبدل مستمر.
٭ هل معنى ذلك أنك تدعو إلى تسوية مع النظام القائم؟
٭ أنا اليوم، على قناعة بأنه لم يعد هناك في سوريا شيء اسمه نظام بشار الأسد أو نظام آل الأسد. هذا وهم موجود في رؤوس البعض. اليوم عندنا دمية بيد الروس والإيرانيين. وهنا يحضرني بيتان من الشعر القديم يصف حال أحد الخلفاء العباسيين المتأخرين، إبان سيطرة القادة التركمان على مقاليد السلطة الفعلية.

خليفة في قفص بين وصيف وبغا
يقول ما قالا له كما تقول الببغا

ما معنى وجود رأس النظام ولا يوجد جيش قائم ولا توجد وزارات ومؤسسات تعمل، ولا يوجد نظام قضائي! الناس اليوم تدير نفسها بنفسها في كل حي وبلدة وقضاء.
أنا لست مقتنعا بأن هناك اليوم نظام اسمه نظام سوريا الأسد. هذا وهمّ. هناك عصابات مرتبطة بولي نعمة روسي وعصابات مرتبطة بولي نعمة إيراني وأخرى مرتبطة بولي نعمة أمريكي أو تركي. لكن يبدو أن الروس في حاجة اليوم لمثل أداة أو فزاعة كهذه اسمها «النظام»، ليقولوا إنه يشرعن لاحتلالهم. لكن في الحقيقة ليس هناك نظام سوري، بل هناك احتلال مباشر. ليخرج الاحتلال اليوم من سوريا، ولن تجد للنظام قائمة تقوم. من هنا الحلقة الأساسية اليوم هي النضال ضد الوجود الأجنبي في سوريا في كافة أشكاله ومسمياته من الروسي إلى الإيراني إلى الأمريكي إلى التركي. فهذه القوى التي تعتبر نفسها اليوم منتصرة عسكريا على أنقاض الثورة السورية والحركة الوطنية السورية، هل هي قادرة على أن تطرح مخرجا سياسيا؟ أشك في ذلك، فليس هناك من أفق أمامها؟ وفي رأيي الكلام الغربي عن تسوية سياسية مقابل إعادة الإعمار، لا يصلح هو الآخر كأساس للحل. الأهم اليوم أن لا تبقى سوريا فارغة من أبنائها، وعلينا أن نعمل من أجل تسوية سياسية تسمح بأن يعود السوريون إلى بلدهم. من أجل ذلك فإن المعركة اليوم هي مع المحتل، وليس مع النظام لأنه لم يبق هناك نظام يحكم، ولكن هناك بلد محتل ومحكوم من الأجنبي.
٭ ألا تعتقد معي بأنه من الصعوبة بمكان اليوم استنهاض وطنية سوريا في وجه الاحتلال، خصوصا أن هناك شرخاً طائفياً مذهبياً لعب النظام دورا مهما في تأجيجه واستثماره والبناء عليه؟
٭ أنا ما زلت غير مؤمن بطغيان هذا الانقسام الطائفي على غيره من الانقسامات في الاجتماع والسياسة السوريين. ناهيك عن أنني غير مقتنع بأن الطائفة العلوية تتمثل في بشار الأسد أو أنها ستجدد الولاء له. صحيح أن جرائم بشار الأسد سببت الأهوال لأبناء الطائفة السنية، من قتل وتهجير واعتقال، لكن في المقابل هناك ثمن باهظ دفعه أبناء الطائفة العلوية نتيجة الحرب التي شنها بشار الأسد على المجتمع السوري. فهناك قرى بأكملها أفرغت من رجالها وشبابها بسبب القتال، أو هربا من الخدمة العسكرية. والنتيجة النهائية كانت الدمار الذي أصاب كل الأطراف. ومهما حاول بشار الأسد أن يفعل، فيبقى أنه في إطار المعادلة السورية لا يمكن لأي طرف أن ينفي الطرف الآخر.
٭ في رأيك هل هناك إمكانيه حقيقية بعد كل الذي حدث أن يقبل السوريون العيش تحت مظلة وطنية يرتضي بها الجميع؟
٭ الأمر ليس حول إمكانية عودة التعايش بين الناس من عدمه، لأن هذا الأمر هو بمثابة حاجة يجب أن نعي أهميتها ونعمل من أجلها، سواء توفرت هذه الإمكانية أو لم تتوفر. فالبديل هو الانقسام والمزيد من الانقسام. والبديل هو انتقال الانقسام إلى البلدان المحيطة بسوريا. وبصرف النظر عن الانتماء الديني أو القومي أو المناطقي، نحن بحاجة لبعضنا بعضا، وهذا يجب أن يكون جزءا من وعينا السياسي وأن تبنى السياسات وفقا لهذا الاعتبار، من أجل إعادة وحدة سوريا بعد أن تم تقسيمها إلى محميات ومناطق نفوذ بين الدول. في النهاية الوطنية السورية هي اليوم المرجعية والمظلة التي نلتقي تحتها جميعا، وهي أوسع من أي مظلة إسلامية أو قومية أو دينية أو حزبية.
٭ ضمن هذا السياق كيف ترى مستقبل القضية الكردية في سوريا، في ضوء انكماش دور المجلس الوطني الكردي، وتغول دور حزب العمال الكردستاني والسيطرة العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية على منطقة الجزيرة؟
٭ القضية الكردية في سوريا في رأيي الشخصي تكمل القضية السورية، والعكس صحيح، فعندما ثار السوريون من أجل كرامتهم وحريتهم، كان منهم وفي مقدمتهم الأكراد السوريون. وما وقع على أبناء الشعب السوري من أهوال وإجرام وتهجير، وقع كذلك على الأكراد منهم. واليوم، ورغم كل الوقائع الجديدة التي خلقت على الأرض بيد غلاة الأكراد، فأنا أرى أن تلبية الحقوق الوطنية والقومية للأكراد وحل القضية الكردية في سوريا، لا يمكن أن يفرض بالقوة أو بالاستعانة بالدول الأجنبية، بل يجب أن يأتي في السياق الوطني، وهو لا يمكن أن يتحقق ويستمر إلا في سياق وحدة الأراضي السورية، وفي سياق النضال من أجل سوريا حرة وديمقراطية، تحترم وتصون حقوق جميع أبنائها.
٭ أشرت مرارا في مقابلات سابقة، كما في بداية هذه المقابلة إلى أهمية تمكين الشباب وإعطائهم دورا أكبر في العمل السياسي المعارض، لكنك في الوقت ذاته، لم تنجح في إبقاء التعاون مستمرا خلال الثورة مع واحدة من أكثر الناس قربا إليك وهي رزان زيتونة؟
٭ علاقتي مع رزان قديمة وقوية. وقد رافقتها وواكبتها في عملها المعارض وحتى في ممارستها لمهنة المحاماة. ومن النادر أن تجد إنسانا بمثل تفانيها، ولطالما احترمت فيها ذكاءها وعنادها وصلابتها، وهي لعبت دورا يفوق بمراحل أهمية الدور الذي لعبه أغلب المعارضين المخضرمين. في الحقيقة أنا لم أبعد رزان، ولكنها هي آثرت الابتعاد في بدايات الثورة، بعد أن وجهت لها نقدا شديدا لمشاركتها في مؤتمر أنطاليا، وكان هذا في رأيي واحداً من أول المؤتمرات التي عقدت برعاية دولية، في محاولة لاحتواء الشباب. رزان وقتها لم تتقبل نقدي وآثرت الابتعاد. وبكل أسف اعترف اليوم بأنني كنت قاسيا جدا في هذا الموقف، وما كان يجب أن أكون بهذه القسوة. لأن هذه كانت أول تجربة لها في العلاقات العامة في الخارج، لكن قسوتي كانت نابعة من غيرتي وحرصي عليها وكنت وقتها شديد الخوف عليها من أن تقع في مطبات هي في غنى عنها، وهي كانت مستعجلة وذات خبرة قليلة في هذا المجال. حتى ذهابها إلى دوما أنا كنت متخوفاً منه. كان لدي شعور بأن جيش الإسلام مخترق من قبل النظام، وبالتالي فلا أمان حقيقيا في دوما.
٭ كنت تردد في السنوات الماضية أن الثورة السورية منتصرة ولو انهزمت! هل تعتقد اليوم أن الثورة السورية هزمت، وكيف تضع هذه الثورة في سياق ما سمي ثورات الربيع العربي؟
٭ نعم هذه الثورة منتصرة ولو هزمت، إذا نظرنا إليها من زاوية عمق التحولات الاجتماعية التي تجري في منطقتنا. نحن خسرنا جولة من جولات الصراع، ولكننا لم نخسر المعركة. وأنا أميل إلى أن المعركة مازالت مستمرة، وقوة المعركة آتية من ضخامة التآمر الدولي وضخامة الوحشية التي حلت على السوريين.
هذه معركة تاريخية لا تقاس بهزيمة أو انتصار ثورة استمرت لعدة سنوات. وقوة هذه المعركة تأتي من عمقها العربي وليس فقط من عمقها السوري.
المجتمعات العربية وصلت اليوم إلى مرحلة تحتاج فيها إلى تغيير جذري وعميق، تعبر عنه حالات الاضطراب والانتفاضات التي تعيشها هذه المجتمعات منذ سبع سنوات. وهناك في مواجهتها ما يشبه الاستنفار الاستعماري من أجل منع هذه الشعوب من أخذ زمام أمورها بيدها، وأن تكون جزءا من العالم المعاصر وان تختار حكومات تستمد شرعيتها من صندوق الانتخاب ومن الإرادة الشعبية، بل إن هناك قلقاً وخوفاً عند بعض مراكز القرار الغربية، يتحجج بمصير اتفاقيات سايكس بيكو، وبالحرص الشديد في الحفاظ على مخرجاتها، في حين أن الهدف الحقيقي هو كسر إرادة التغيير الديمقراطي لدى شعوبنا، والوقوف في وجه موجة التحرر التي هزت المنطقة خلال السنوات السبع الماضية. طبعا هنا، يجب أن لا يغيب عنا الدور الكارثي الذي لعبته تيارات الإسلام الجهادي والفكر المتطرف في مواجهة هذا المد الشعبي، وفي إفراغ المجتمعات من الداخل من قوى التغيير والتجديد.
نعم هناك الكثير من الترابط والتشابه بين ثورات ما سمي «الربيع العربي»، وإن كانت تحكمها أطوار مختلفة، ولكل منها ظروفها الخاصة، لكن يبقى أن الأساس والرابط المشترك هو حاجة هذه المجتمعات للتغيير الجذري والخلاص من الأنظمة المستبدة والفاسدة، والوصول إلى نوع من الحكم الرشيد، وهي في هذا يكمل بعضها بعضاً.
قد تفشل ثوره هنا أو هناك، لكنها ستعود بشكل جديد. شعوبنا اليوم هي في قلب التاريخ، بل هي من يصنع التاريخ. هذا مسار تاريخي من المستحيل إيقافه.
٭ ما هو تقييمك للدور الأمريكي على مدى سنوات الثورة؟ وكيف تنظر اليوم للدور الإسرائيلي المتجدد في الساحة السورية؟
٭ لا يمكن فهم الدور الأمريكي بخصوص سوريا، خارج سياق موقف إدارة أوباما تجاه ثورات الربيع العربي. فهذه الإدارة، لم تكن قادرة ولا راغبة في القبول بنتائج صناديق الانتخاب وبعودة الشعوب العربية لتكون جزءا من المعادلة السياسية وبإدخال تيارات الإسلام السياسي المعتدلة داخل اللعبة الديمقراطية، وفضلت في النهاية كما سابقاتها، إبقاء التعامل مع أنظمة عسكرية تدعي الاستقرار وتحكمها طغمة حاكمة يقودها رجل واحد يسهل التفاوض معه، وعقد الصفقات والحصول على تنازلات. في السياق السوري، يكفي النظر إلى مصير الخطوط الحمر لأوباما، وما نتج عنها من اتفاقات دولية لنزع سلاحه الكيميائي، جعلت في النهاية النظام السوري شريكا في هذه الاتفاقيات، وضمنت بقاءه ولم تمنعه من الاستمرار في استخدام هذه الأسلحة ضد الشعب السوري.
في هذا السياق، لا يمكن أن أنسى الدور الملتبس والسيئ الذي لعبه السفير الأمريكي فورد منذ اليوم الأول لتعيينه ممثلا لبلاده في دمشق. وكأنه أتى ليعمل على تقسيم المعارضة وزيادة البلبلة داخل صفوفها تجاه الثورة وخفض سقف مطالبها إلى أدنى المراتب، بما لا يمس بنية النظام واستقراره.
أنا ما أزال اعتبر أن الموقف الأمريكي في العموم هو الأسوأ بين المواقف على المستوى الغربي تجاه القضية السورية. ومع ذلك، وباعتبار أن الإدارة الأمريكية هي دولة كبرى وذات نفوذ إقليمي واسع، لا يمكن لنا إلا أن نأخذ بعين الاعتبار هذا الموقف، وأن نتعامل معه ونحاول أن نقلل من آثاره السلبية. أما عن الدور الإسرائيلي اليوم، فهو في رأيي خطير جدا، وأنا قلق من أن تكون إسرائيل هي البديل أو الحليف للروس في تعويمه وحمايته، هذا مع العلم أن اللوبي الإسرائيلي لعب منذ البداية دورا في الضغط على الإدارة الأمريكية لضمان بقاء النظام والعمل على إضعافه بعض الشيء. واعتقد أنه في حال تحقق مستقبلا نهوض وطني سوري واستعادة الحركة الوطنية بعضا من عافيتها، فإنه ستكون في مواجهتنا قوة قمعية جديدة لا تختلف في وحشيتها عن القوة الروسية أو الإيرانية.
٭ ما هو ردك على الآراء التي تتهمك بأنك أصبحت متسلطا كحال خالد بكداش ومتمسكاً بقيادة حزب الشعب الديمقراطي، وتديره من وراء الكواليس، وأنك لا تسمح ببروز أي شخصية قيادية ذات كاريزما، وأنك غالبا ما تقوم بتهميشها وإقصائها؟
٭ لا اعتقد أن هذا الكلام دقيق. الكلام الأصح من وجهة نظري، هو أنني متشدد في الموقف السياسي، وربما أتجاوز أحيانا حدودي فيه، وليس في الموقف من الأشخاص. مع ذلك أنا طالما دفعت بأن يتسلم الكثير من الرفاق الشباب أعلى المسؤوليات وكنت أرغبُ في أن تتكشف معادنهم من خلال تبوئهم لأخطر المسؤوليات. أما بخصوص الحزب، فأنا كنت المبادر لتجديد شباب الحزب، وهدفي كان هو الانسحاب التدريجي، ومن هنا تركت الأمانة الأولى للحزب في المؤتمر السادس. ولو نجحنا في عقد مؤتمرنا السابع عام 2008 لكنت الآن خارج اللجنة المركزية.
٭ في دردشة مع الدكتورة فداء حوراني الرئيسة السابقة للمجلس الوطني لإعلان دمشق، أشارت إلى أهمية أن يتم تشكيل نوع من هيكلية أو مؤتمر وطني في الخارج يحدد أولويات العمل الوطني ويسمح بخلق عملية فرز داخل صفوف المعارضة السورية، حول استقلالية القرار الوطني السوري. من هنا وعلى ضوء العلاقات الخاصة والمقربة التي تجمعك مع الدكتورة فداء، كيف تنظر إلى الطرح وما هي أولويات العمل الوطني السوري في الخارج في نظرك اليوم؟
ـ في الحقيقة هذا سؤال مهم ولم تتبلور لديّ بعد أجوبة مرضية عليه. وباعتقادي أن هناك ضرورة للحركة الوطنية السورية بشخصياتها وقواها وأحزابها، أن تجدد رؤاها وبرنامجها وهياكلها على أرضية مراجعة نقدية لمسار الثورة. وهذا في رأيي لن يكون من صناعة فرد أو حزب، بل يجب أن يكون حصيلة حوار معمق على مستوى الوطن وحصيلة مسار في طور التكون. وعلى كل قوة سياسية أو شخصيات وطنية أن تدلو بدلوها، وعلينا هنا أن نصغي إلى من له باع وخبرة في مقارعة الاستبداد، وعلينا أن نصغي إلى الشباب وأن نصغي إلى الناس التي هجرت وشردت. وإذا سمحت لنفسي بأن أدلي باقتراح هنا، فهو الثبات على شعارات الثورة والتركيز على إنهاء الاحتلال، والتأكيد على أن لا وجود لنظام قائم في سوريا، وما يتم محاولة إخافتنا به هو عبارة عن وهمّ. فما هو موجود وقائم على أرض الواقع، هو عبارة عن مجموعة من العصابات والهياكل التي تستخدم على أنها امتداد للنظام، ولكنها في الواقع موضوعة في خدمة الاحتلال الروسي أو الإيراني.
٭ منذ خروجك من السجن في نهاية التسعينيات لم تنفك تؤكد على أهمية وأولوية نقل سوريا من الاستبداد إلى الديمقراطية، أين نحن اليوم من هذه المقولة بعد انكفاء الثورة السورية وتقاسم سوريا بين قوى الاحتلال الأجنبية؟
ـ اليوم المسألة الأولى والواجب الوطني الأول هو التحرر ومواجهة الاحتلال، وبالتالي كل المسائل الوطنية الأخرى من الصعب تحقيقها والنضال من أجلها من دون أن نكون أحرارا في بلدنا. صحيح أن الديمقراطية هي العمود الفقري للقضية السورية، لكن الآن، كل القوى وكل الإمكانيات ينبغي أن تنصب من أجل إخراج المحتل الأجنبي من أرضنا وبلدنا. صحيح أن شعبنا السوري ناضل في الماضي ضد الاحتلال الفرنسي، لكن الآن العملية أعقد لأنها لا تشمل فقط سوريا والمنطقة، ولكنها أصبحت بمثابة أزمة دولية تخص عمق سياسات وتوازنات الدول الكبرى. من هنا لا بد أن نعي أنه أصبح لدينا شكلان من النضال: النضال الداخلي ضد الاحتلال والوقوف في وجه محاولات تعويم النظام من جديد، والنضال الخارجي والعمل في المجالات الدولية من أجل تحصيل أي دعم ولو بسيط للقضية السورية.

Peuple-Syrien

Peuple-Syrien

Bachar al-Assad n’a plus de légitimité


*

Bachar-dégage

*

Accord militaire irano-syrien: immunité contre un probable retournement russe?


Liberté-2

Accord militaire irano-syrien: immunité contre un probable retournement russe?

Ryan Mohammed
29 août 2018

Sept ans après l’ingérence militaire iranienne en Syrie, en soutien à Bachar al-Assad, par des milices de mercenaires iraniens, afghans et irakiens, et sous la pression internationale croissante pour l’expulser de la Syrie, ou au moins d’invalider sa présence militaire, le ministre iranien de la Défense, Amir Hatami, a signé lundi à Damas Un accord de coopération militaire avec son homologue syrien Ali Abdullah Ayoub, considéré par certains comme une tentative de légitimer la présence de l’Iran sur le territoire syrien lors de la prochaine étape.

Alors que l’agence de presse du régime « SANA », a signalé brièvement la nouvelle de la signature de l’accord de coopération militaire sans donner de détails, Hatami a dit, dans un communiqué de presse à l’agence de presse iranienne « Tasnim », que « L’accord vise à renforcer la défense des infrastructures en Syrie, qui est considéré comme le garant principal de la poursuite et du maintien de la paix et permet la poursuite de la présence et la participation iranienne en Syrie.

Le ministre iranien de la Défense a parlé largement de l’accord signé, dans une interview avec la chaîne « Mayadine » une chaîne proche de l’Iran, en disant que « l’élément le plus important dans la présente Convention est de reconstruire les forces armées de l’armée et de l’industrie de la défense syrienne, pour être en mesure de revenir à sa pleine capacité », ajoutant que “grâce à cet accord, nous avons ouvert la voie à la reconstruction des industries militaires syriennes et qu’elles incluent tout ce que le gouvernement syrien déclare nécessaire pour maintenir sa sécurité et que l’Iran peut lui fournir”. Hatami, qui a estimé que la situation actuelle en Syrie est « beaucoup mieux », et que « la guerre n’est pas encore finie, la confrontation doit poursuivre jusqu’à ce que tout le territoire syrien soit purifié et je pense que nous ne sommes pas loin de ce jour ». Le responsable militaire iranien est arrivé à Damas dimanche, lors d’une visite de deux jours, au cours de laquelle il a rencontré le président Bachar al-Assad et un certain nombre de responsables du régime dirigé par son homologue Ali Abdullah Ayub.

Pour sa part, le porte-parole de « l’organe de négociation suprême » de l’opposition, Yahya al-Aridi, a déclaré dans une interview à notre correspondant que « lorsque la Russie se cache derrière ce qu’elle appelle l’autorité légitime de la Syrie, l’Iran a intérêt d’oeuvrer pour obtenir ce parapluie, notamment suite à l’exigence, non seulement israélienne, mais également Américaine et de tous ses satellites, de quitter la Syrie, d’où l’intérêt de la visite du ministre iranien de la Défense et la signature de ces accords », Il a ajouté: « Nous ne voulons pas parler de la légitimité ou de l’illégalité du régime, qui a perdu pratiquement toute légitimité en tuant son peuple, ce qui est construit sur le mensonge est invalide », expliquant que « les tendances se dirigent vers la réduction des tensions et la fin de l’état de guerre en Syrie et celui qui le souhaite le plus est la Russie l’allié de l’Iran. Elle ne s’y oppose pas mais elle en est confuse à cause de ce sujet, d’une part elle en a besoin sur le terrain et d’autre part elle veut répondre à la demande d’Israël et des Etats-Unis, qui l’extorquent avec la présence de l’Iran et extorque également cette dernière à cause du manque de clarté de sa position sur la sortie, pour que la Russie soit plus tard avec les Amériques, en particulier, seules dans l’arène syrienne. “

Il a poursuivi: « D’autre part, je vois que la présence continue des gardiens de la révolution iraniens et du Hezbollah, est la recette la plus efficace pour la poursuite de la tension et forme un obstacle devant le président russe pour déclarer la victoire en Syrie, il sait, par ailleurs, que chaque jour supplémentaire pour la présence iranienne, est un jour supplémentaire pour la survie du régime et d’autre part, le monde est déchiré entre la fin du régime et de ses leviers, principalement l’Iran et le maintien du régime, qui semble impossible à poursuivre, avec ses dossiers de crimes ». Il a souligné que « de notre côté, nous voulons que toutes les troupes étrangères quittent notre pays, en particulier le régime autoritaire qui a tué les Syriens et détruit notre pays, cela s’applique à tous ceux qui ont aidé ce régime à le faire, les Nations Unies, en vertu du droit international et des droits de l’homme, devraient aider les syriens afin de récupérer leur pays l’aidant à se remettre sur la voie de la vie, il faut qu’ils dégagent ». Il a souligné que « la signature de ces accords entre l’Iran et le régime, n’affectera pas ou n’affaiblira pas la demande de sortir de la Syrie, mais je pense que c’est un pas provocateur et va accélérer sa sortie ».

Des sources de l’opposition à Damas pensent que « la signature de l’Iran de cet accord pour reconstruire l’armée du régime, comporte de nombreux risques et peut conduire à des conflits supplémentaires au sein du régime et rend les relations entre les Iraniens et les Russes tendues »

 

بعد سبع سنوات من تدخل إيران العسكري في سورية، دعماً لنظام بشار الأسد، عبر مليشيات من المرتزقة الإيرانيين والأفغان والعراقيين، وتحت ازدياد الضغط الدولي لطردها من سورية، أو على الأقل إبطال وجودها العسكري، وقع وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، يوم الاثنين الماضي في دمشق، اتفاقية تعاون عسكري مع نظيره السوري على عبدالله أيوب، اعتبرها متابعون محاولة لشرعنة وجود إيران على الأرضي السورية في المرحلة المقبلة.

وفي وقت مرت به وكالة الأنباء “سانا” التابعة للنظام، على خبر توقيع اتفاقية التعاون العسكري من دون تفاصيل تذكر، قال حاتمي، في تصريح صحافي لوكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية، إن “الاتفاقية تهدف إلى تعزيز البنى التحتية الدفاعية في سورية، التي تعتبر الضامن الأساسي لاستمرار السلام والمحافظة عليه، كما تسمح بمواصلة الوجود والمشاركة الإيرانية في سورية.

وتوسع وزير الدفاع الإيراني في الحديث عن الاتفاقية التي وقعها، في مقابلة مع قناة “الميادين” الفضائية المحسوبة على إيران، قائلاً إن “أهمّ بند في هذه الاتّفاقية هو إعادة بناء القوات المسلحة والصناعات العسكرية الدفاعية السورية، لتتمكّن من العودة إلى قدرتها الكاملة”، مضيفاً أنه “من خلال هذه الاتفاقية مهّدنا الطريق لنبدأ بإعادة بناء الصناعات الحربية السورية، وهي تشمل أي شيء تعلن الحكومة السورية أنها بحاجة إليه لحفظ أمنها وتستطيع إيران أن تقدّمه”. حاتمي، الذي اعتبر أن الوضع في سورية اليوم “أفضل بكثير”، قال إن “الحرب لم تنته بعد، لذلك يجب أن تستمر المواجهة حتى تطهير كل الأراضي السورية، وأعتقد أننا لسنا بعيدين عن هذا اليوم”. وكان المسؤول العسكري الإيراني قد وصل إلى دمشق يوم الأحد الماضي، في زيارة استمرت يومين، التقى خلالها رئيس النظام بشار الأسد وعددا من مسؤولي النظام على رأسهم نظيره علي عبدالله أيوب.

من جانبه، قال المتحدث باسم “هيئة التفاوض العليا” المعارضة يحيى العريضي، في حديث لـ”العربي الجديد”، إنه “عندما تتلطى روسيا بما تسميه سلطة شرعية سورية، فمن الحري بإيران أن تعمل للحصول على هذه المظلة، وخاصة أن إخراجها من سورية بات مطلباً ليس من قبل إسرائيل بل من أميركا وكل من يدور في فلكها، من هنا تأتي زيارة وزير الدفاع الإيراني الأخيرة، وتوقيع تلك الاتفاقات”.وأضاف “لا نريد التحدث عن شرعية وعدم شرعية النظام، الذي فقد عملياً شرعيته بقتل شعبه، وما يبنى على باطل فهو باطل”، موضحاً أن “كل التوجهات تسير نحو خفض التوتر وإنهاء حالة الحرب في سورية، وأهم من يريد ذلك هو حليف إيران في سورية وتحديداً روسيا، فهي لا تمانع خروجها إلا أنها مربكة اتجاه هذا الموضوع، فمن ناحية تحتاجها ميدانياً على الأرض، ومن ناحية أخرى تريد تلبية المطلب الاسرائيلي الأميركي، وهي تبتزهما بوجود إيران، وتبتز الأخيرة بسبب عدم وضوح التصميم في موقفها من الخروج، لكي تنفرد لاحقاً هي والكبار وتحديداً أميركا بالساحة السورية”.

وتابع “من جانب آخر أرى أن استمرار تواجد الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، هو الوصفة الأنجع لاستمرار التوتر، والعائق أمام الرئيس الروسي لإعلان نصره في سورية، وأصبح من المعروف أن كل يوم إضافي للتواجد الايراني، هو يوم إضافي لبقاء النظام، والعالم من ناحية أخرى متمزق بين إنهاء منظومة النظام وروافعها، وبالدرجة الأولى إيران، وبين الإبقاء على المنظومة التي يبدو استمرارها مستحيلاً، مع ملفات إجرامها غير القابلة للإغلاق”. ولفت إلى أنه “من جانبنا نريد كل القوات الأجنبية أن تخرج من بلادنا، وتحديداً تلك المنظومة الاستبدادية التي قتلت السوريين ودمرت بلدهم، وهذا ينطبق على كل من ساعد هذه المنظومة للقيام بذلك، وإن كان لدينا حق على الأمم المتحدة، بحكم القانون الدولي وحقوق الإنسان، ورعاية المجتمع الدولي للسلم العالمي، أن يغفروا لتلك الدول ذنوبها وانتهاكاتها بحق السوريين، وأن يساعدوا ويمكنوا السوريين لاستعادة بلدهم ووضعه على سكة الحياة، فيريحونا ويرتاحوا بخروجهم”. ولفت إلى أن “توقيع إيران على هذه الاتفاقات مع النظام، لن يؤثر أو يضعف من المطالبة بخروجها من سورية، بل أعتقد أنها خطوة استفزازية وستسرع من خروجها”.

مصادر معارضة في دمشق، رأت في حديثها لـ”العربي الجديد”، أن “إقدام إيران على توقيع هذا الاتفاق هو لإعادة بناء الجيش التابع للنظام، ويحمل العديد من المخاطر وقد يؤدي إلى صراعات إضافية داخل النظام، وتوتر العلاقات بين الايرانيين والروس”.

وأضافت أن “الإيرانيين منذ أن تدخلوا في سورية كانت أدواتهم هي مليشيات من المرتزقة، كاللجان الشعبية التي تطورت إلى الدفاع الوطني، أو مذهبية عقائدية كحزب الله والفصائل العراقية، مهملة المؤسسة العسكرية التي دفعتها إلى درجة ثانية وأحياناً ثالثة في العمل العسكري. وبدأت مليشيات إيران تستقبل عناصر القوات الحكومية الباحثين عن رواتب أعلى أو وجبات غذائية أفضل، ما زاد من ضعف المؤسسة العسكرية، أما الروس فمنذ تدخلهم عسكرياً في النصف الثاني من عام 2015، كان تركيزهم الرئيس على القوات النظامية والاستخبارات العسكرية”.

وتابعت المصادر “ومع ازدياد التدخل الروسي، بدأ العمل على ترميم النظام وقواته ومحاولة التخفيف من مستوى الفساد بداخله، فاليوم هناك لجان عسكرية روسية تقوم بمهمة التفتيش عن القطع العسكرية التابعة للنظام، وعملوا على إيجاد تشكيلات جديدة مثل قوات الحماية الذاتية، وآخرها الفيلق الخامس اقتحام، وجعلت بند الالتحاق به شرطا في كل التسويات التي فرضت على مناطق المعارضة من حلب وحمص والقلمون ودمشق وريفها وصولا إلى الجنوب السوري”.

ورأت أن “الصراع الروسي الإيراني واضح داخل النظام، إذ يمكن أن تلمس الولاءات المختلفة داخل النظام، وإن كان حلفاء إيران داخل النظام يريدون إعطاءها ورقة قوة جديدة علها تحصّل بعض المكاسب، فهذا سيكون مستفزاً للروس وقد يعجل بالتخلص منها في سورية، ولا ندري كيف يظهر هذا الصراع، فقد يحدث حركة داخل القوات النظامية للقضاء على أزلام إيران داخلها، لكن بكل الأحوال إن هذا الاتفاق سيحرج الروس أمام المجتمع الدولي وسيزيد من الضغط عليها”.

وذكرت أن “الايرانيين قد يكون لهم نفوذ في الفرقة الرابعة التي يرأسها ماهر الأسد شقيق رئيس النظام بشار الأسد، إضافة إلى بعض ألوية الحرس الجمهوري، فضلاً عن شعبة الاستخبارات العامة، لكن تبقى غالبية القوات النظامية ميالة إلى الروس أكثر، لأسباب عقائدية وقومية”.

وأنهت المصادر “أي تطوير للعتاد سينفذه الايرانيون في سورية، فالروس والأميركيون قد أعطوا إسرائيل الحق بضرب أي هدف إيراني أو يتبع لمليشياتها بأي منطقة في سورية، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن الدول الفاعلة لديها قرار منجز في عدم السماح لإيران بتأسيس تواجد عسكري لها هنا، وبالتالي نعتقد أن الاتفاقية ليست أكثر من ورقة إعلامية تحاول إيران من حلالها تحسين وضعها التفاوضي للخروج من سورية”.

Un feu vert occidental à Assad, à condition de s’abstenir d’utiliser l’arme chimique


Toutes les indications signalent que la situation se dirige vers une bataille sanglante dans la province d’Idleb, avec ce qui ressemble à une approbation tacite des Etats-Unis, la France et la Grande-Bretagne, au régime syrien pour lancer son attaque contre la province du Nord-Ouest, à l’exception de l’utilisation des armes chimiques, en parallèle le comportement du front al-Nosra, qui semble plutôt presser la bataille, à la veille d’un sommet russo-irano-turc qui se tiendra début septembre à Istanbul. (Hay’at Tahrir al-Cham) que le front al-Nosra forme le principal composant, semble avoir déjà pris sa décision à l’égard des appels et des efforts pour convaincre ses dirigeants d’aider à « briser » les principaux facteurs d’une grande crise, que le nord-ouest de la Syrie se prépare à affronter, refusant ainsi de retirer les prétextes des mains du régime et de ses alliés, et qui a promis Le Nord de vivre un “Holocauste


إدلب: ضوء أخضر غربي للأسد شرط عدم استخدام الكيميائي

أمين العاصي
22 أغسطس 2018

كل المؤشرات تفيد بأن الأمور تتجه نحو معركة دموية في محافظة إدلب، مع ما يشبه الموافقة الضمنية الصادرة عن أميركا وفرنسا وبريطانيا للنظام السوري بشن هجومه على المحافظة الشمالية الغربية، شريطة عدم استخدام السلاح الكيميائي هناك، بموازاة سلوك من جبهة النصرة يبدو أقرب إلى استعجال المعركة، عشية قمة روسية ـ تركية ـ إيرانية تعقد مطلع سبتمبر/أيلول المقبل في إسطنبول. وحسمت “هيئة تحرير الشام” (التي تشكّل جبهة النصرة عمودها الفقري) موقفها تجاه دعوات ومساع بُذلت لإقناع قادتها في المساعدة بـ”تفتيت” عوامل أزمة كبرى من المتوقع أن يشهدها شمال غربي سورية، من خلال حلّ نفسها لسحب الذرائع من يد النظام وحلفائه والذي توعّد الشمال بـ”محرقة”.
وقال القائد العام لـ “هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، في تسجيل مصور، يوم الثلاثاء، إن “سلاح الثورة خط أحمر لا يقبل المساومة”، مضيفاً أن “الأمر هو قرارنا”، مشيراً إلى أن “المصالحات التي أجراها الجانب الروسي مع فصائل المعارضة السورية المسلحة أسقطت الجنوب”. وأكد أن “الهيئة لن تسمح بتمرير هذا الأمر في الشمال السوري”، لافتاً إلى أن “الهيئة اعتقلت رؤوس الذين يدعون إلى مصالحة مع النظام”. وقال إن “ما قامت به الهيئة من حملات أمنية ضد مروّجي المصالحات في إدلب، هو للعمل على إفشال أي مشاريع أو خطط من قبل نظام الأسد لتكرار سيناريو جنوب سورية في إدلب، وعدم إمكانية تمرير ما قامت به روسيا ونظام بشار الأسد في الجنوب من مصالحات في إدلب”.
وأضاف الجولاني أن “الهيئة مستعدة للمواجهة في شمال غربي سورية”، مؤكداً أن “الاستسلام خيانة للشعب”. وكشف عن “تشكيل غرفة عمليات مشتركة، وأنه تم تحصين المنطقة”. وأعرب عن اعتقاده بأنه “لا يمكن الاعتماد على نقاط المراقبة التركية، فالمواقف السياسية تتغير بأي لحظة”. وكان الجيش التركي قد نشر 12 نقطة مراقبة على حدود منطقة خفض التوتر التي تضم كامل محافظة إدلب، وأجزاء في ريف اللاذقية الشمالي، وريف حلب الغربي، وهو ما يشكل عامل اطمئنان للمدنيين في المنطقة.

وبثّت الحسابات الرسمية لـ”هيئة تحرير الشام” على “تليغرام”، يوم الثلاثاء، صوراً للجولاني متفقداً غرفة العمليات العسكرية في ريف اللاذقية الشمالي. كما ظهر برفقة مجموعة من القياديين في الهيئة في قمة كباني بريف اللاذقية. وحسمت تصريحات الجولاني جدلاً أثير في الآونة الأخيرة حول مصير “هيئة تحرير الشام”، فمن الواضح أن أنقرة لم تستطع إقناعها بالمساعدة في تفتيت عوامل الأزمة المتوقعة في شمال غربي سورية، من خلال حل نفسها وتوزيع عناصرها على فصائل المعارضة السورية، خصوصاً على “فيلق الشام” المقرّب من تركيا.

ورغم تمكن تركيا من توحيد فصائل المعارضة ضمن الجبهة الوطنية للتحرير، إلا أن موضوع مواجهة هذه الجبهة مع تنظيم “هيئة تحرير الشام”، مرتبط بعاملين رئيسيين: الأول هو القدرة العسكرية على المواجهة، وهذا الموضوع مرتبط أيضاً بمدى الدعم الذي من الممكن أن تقدمه تركيا لهذه الجبهة. أما العامل الثاني فهو قرار المواجهة بحدّ ذاته المرتبط بالتوجهات المختلفة ضمن الفصائل المشكلة للجبهة الوطنية، وهو الأمر الذي لعب عليه الجولاني بخطابه، كونه مدركا بأن هناك توجهات أيديولوجية متباينة ضمن تشكيلة الجبهة، وبالتالي يمكن تشتيت قرارها من خلال اللعب على وتر الخطاب العاطفي وحتى يمكن جر قسم منها سواء لأخذ دور الحياد أو حتى الانضمام للهيئة تحت اسم توحيد الصفوف في مواجهة النظام. وهو الأمر الذي قد يفسر عدم صدور بيان أو موقف واضح تجاه تصريحات الجولاني من قبل الجبهة.ويبدو أن مصير محافظة إدلب بات الشغل الشاغل لأطراف الصراع في سورية التي تحاول تجنب السيناريو الأسوأ في القضية السورية، لأن المحافظة تضمّ أكثر من 3 ملايين مدني، وتشكّل قنبلة بشرية يدفع انفجارها سورية إلى حافة الهاوية.

في هذا السياق، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، أمس الأربعاء، أثناء زيارته للقدس المحتلة، إن “لا تفاهم بين الولايات المتحدة وروسيا بخصوص خطط بشار الأسد لاستعادة السيطرة على إدلب”، مشدداً في الوقت نفسه على أن “بلاده ستردّ بقوة على أي استخدام للأسلحة الكيميائية أو البيولوجية في إدلب”. وكانت واشنطن حذّرت النظام من الاقتراب باتجاه الجنوب السوري، ولكنها بدّلت بعد ذلك موقفها وسمحت للروس بالسيطرة على كامل هذا الجنوب ما يعني أن سياسة واشنطن في سورية متحولة تمليها ضرورات اللحظة. وصحيح أن لا هم إسرائيلياً بالنسبة لأميركا في الشمال السوري مثلما كان عليه الحال في الجنوب، لكن الموقف الأميركي ربما تحكمها إجراءات التصعيد مع أنقرة، ما يعني إعطاء النظام الضوء الأخضر للهجوم على إدلب. وفي السياق، هددت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، الثلاثاء، بالرد، في حال استخدم رئيس النظام السوري بشار الأسد الأسلحة الكيميائية في أي هجوم يشنه لاستعادة السيطرة على محافظة إدلب، وهو ما يحلو لكثيرين اعتباره بمثابة الضوء الأخضر للنظام لحلفائه بشن حملتهم ضد إدلب شريطة عدم استخدام الأسلحة “غير التقليدية”.
وفي بيان مشترك للولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، أعربت هذه الدول عن “قلقها الكبير” إزاء هجوم عسكري على إدلب، والعواقب الإنسانية التي ستنتج عنه. وقالت الدول الثلاث، في البيان “إننا نؤكد أيضاً على قلقنا من احتمال استخدام آخر وغير قانوني للأسلحة الكيميائية”، مضيفة: “نبقى مصممين على التحرك في حال استخدم نظام الأسد الأسلحة الكيميائية مرة أخرى”. وأشارت الدول الثلاث، في البيان إلى أن “موقفنا من استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية لم يتغير”، مضيفة أنه “كما عرضنا سابقاً، فإننا سنرد بالشكل المناسب على أي استخدام آخر للأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري، والذي كانت له عواقب إنسانية مدمرة على السوريين”.
وتزامن البيان مع الذكرى الخامسة للهجوم الكيميائي الذي شنه نظام الأسد على الغوطة الشرقية بريف دمشق، في 21 أغسطس/آب 2013. وأسفر الهجوم عن مقتل أكثر من 1400 شخص وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، بسبب استنشاقهم غازات سامة. ووقع الهجوم بعد ثلاثة أيام من وصول بعثة المفتشين الدوليين إلى دمشق. ومن الواضح ان بيان الدول الثلاث توقف عند تحذير النظام من استخدام أسلحة محرّمة دولياً ولم يصل إلى تحذيره من أي عمل عسكري ضد شمال غربي سورية، ما يعني موافقة غير مباشرة على أي عملية عسكرية لسحق المعارضة في إدلب ومحيطها.

وكانت تحدثت صحيفة “الوطن” التابعة للنظام، الأسبوع الماضي، عن أن “قوات النظام استقدمت الحشود الأضخم بتاريخ الحرب السورية لاستعادة إدلب”، لافتة إلى أنه “تم توزيع هذه الحشود على محاور التماس بريف اللاذقية الشمالي، وفي سهل الغاب، شمال غربي مدينة حماة”. ونقلت “الوطن” عن “مصادر متابعة” ادّعاءها بأن “فائض النار الذي ستستخدمه قوات النظام في المعركة سيشكّل صدمة قوية، وسيؤدي إلى استسلام الكثير من المجموعات قبل البدء بتحريك القوات الاقتحامية”، مشيرة إلى أن “إدلب ستكون محرقة بكل معنى الكلمة لآلاف الإرهابيين”. وأكدت أنه “ستفتح جميع الجبهات ضدهم من حلب إلى حماة وصولاً إلى اللاذقية”.

ويبدو أن كل أطراف الصراع في سورية تستعد للمعركة شمال غربي سورية في حال فشل مساعي تجنبها من القوى الإقليمية والدولية، وتؤكد المعطيات أن عملية عسكرية لا بد واقعة إما عن طريق النظام وحلفائه ضد “هيئة تحرير الشام” وفصائل المعارضة السورية، أو من الأخيرة ضد الهيئة لسحب ذرائع النظام لاقتحام المنطقة والتنكيل بالمدنيين.

من جانبه، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الأربعاء، أن “قوات النظام تحصّن مواقعها وجبهاتها الممتدة من ريف حماة الشمالي، وصولاً لريف حلب الجنوبي، مع تحصينات في جبهات أخرى من شمال غربي حماة وجبال اللاذقية”، مشيراً إلى “دخول الآليات إلى مطار حماة العسكري، محمّلة بالأسلحة والذخائر والبراميل المتفجرة، وبالعناصر والمعدات”. ولفت في الوقت ذاته إلى أن “هيئة تحرير الشام، والحزب الإسلامي التركستاني وفصائل أخرى تحصن مواقعها، وتزيد نقاط تمركزها في المنطقة الممتدة من ريف حماة إلى ريف حلب الجنوبي، تحسباً لأي هجوم تنفذه قوات النظام، التي استقدمت مجموعات موالية لها منحدرة من قرى ريف حماة، وعشرات الضباط لقيادة المعارك ميدانياً”.

لافروف: يتعين سحب كل القوات الأجنبية من سورية دون انتظار دعوة الأسد

22 أغسطس 2018

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، إنه يتعين سحب كل القوات الأجنبية في سورية، من دون انتظار دعوة من نظام بشار الأسد.
وأضاف لافروف، في تصريحات صحافية، أنه “في نهاية المطاف يجب سحب كل القوات الأجنبية الموجودة هناك من دون دعوة من الحكومة”، بحسب ما نقلت قناة “روسيا اليوم”.
جاءت تصريحات الوزير الروسي عقب تأكيد مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون، في وقت سابق اليوم، خلال ختام زيارته إلى تل أبيب، على ضرورة انسحاب إيران من سورية.
ونقلت صحيفة “ذا واشنطن بوست” عن بولتون قوله “أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الولايات المتحدة أن الوجود الإيراني في سورية لا يتوافق مع المصالح الروسية، وأنه سيكون سعيداً حال عادت جميع القوات المرتبطة بإيران إلى ديارها”.
ولم يحدد “بولتون” متى أبلغ بوتين واشنطن بمناهضته الوجود الإيراني في سورية.
وفي السياق نفسه، قال بولتون، اليوم، إن روسيا عالقة في سورية وتريد من الآخرين دفع تكاليف إعمارها، مبيناً أن ما يُبقي بلاده في سورية هو وجود القوات الإيرانية وتنظيم “داعش”.
وأضاف، خلال مقابلة أجرتها وكالة “رويترز” معه أثناء زيارته إلى القدس المحتلة، “لا تفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا بخصوص خطط الرئيس بشار الأسد لاستعادة السيطرة على إدلب”، مشدداً في الوقت نفسه على أن بلاده ستردّ “بقوة” على أي استخدام للأسلحة الكيميائية أو البيولوجية في إدلب.

%d bloggers like this: