الرقة السورية… مسرح توتر عربي كردي تحاول أميركا تطويقه


Extermination-Kurde-des-Assyriens.Web

La ville syrienne Raqqa … devient un théâtre de tension entre arabes et kurdes que l’Amérique tente de contenir

Amin Al-Assi
30 mai 2018

Un conflit s’est émergé récemment dans la ville syrienne « Raqqa », entre des forces soutenues par les États-Unis, une faction solide kurde et une brigade faisant partie de l’Armée syrienne libre, dont le coeur du conflit sur le sort de cette vaste province stratégiquement importante. Il semblerait que la coalition internationale ait rapidement entouré ce différend, car l’escalade pourrait embrouiller les cartes dans l’est de la Syrie, notamment avec l’émergence du mécontentement populaire contre les tentatives des partis kurdes de dominer la région à majorité arabe, tandis que des sources locales confirment que ces troubles pourraient devenir une désobéissance civile.

Des affrontements ont éclaté dimanche dernier, entre les combattants « de la Brigade Révolutionnaire de Raqqa » et les « forces démocratiques de la Syrie » (FDS), que les unités kurdes représente son poids principal, suite à la récente attaque contre le quartier général de la brigade dans le quartier Rumaila à la périphérie de la ville nord-est de Raqqa, tandis que les FDS demandent la sortie des combattants de la Brigade de quitter complètement la ville. Des sources locales ont confirmé que les “Forces démocratiques syriennes” ont déployé des renforts militaires dans le quartier et ses environs, avant que la coalition internationale, qui soutient les « FDS », ne limite le conflit,

 

الرقة السورية… مسرح توتر عربي كردي تحاول أميركا تطويقه

أمين العاصي
30 مايو 2018

طفا على السطح في مدينة الرقة السورية أخيراً خلاف مستحكم بين قوات تدعمها أميركا، ويشكل فصيل كردي نواتها الصلبة، وبين لواء تابع للجيش السوري الحر، جوهره الصراع على مصير هذه المحافظة مترامية الأطراف وذات الأهمية الاستراتيجية. ويبدو أن التحالف الدولي طوّق هذا الخلاف سريعاً، لأن من شأن تصاعده خلط الأوراق في شرق سورية، مع ظهور تململ شعبي ضد محاولات حثيثة من قبل أحزاب كردية للهيمنة على منطقة ذات غالبية عربية، فيما تؤكد مصادر محلية أن هذا التململ ربما يتطور إلى عصيان مدني.

واندلعت اشتباكات، الأحد الماضي، بين مقاتلي “لواء ثوار الرقة”، و”قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، التي تشكّل الوحدات الكردية ثقلها الرئيسي، إثر مهاجمة الأخيرة مقراً للواء في حي الرميلة على أطراف مدينة الرقة الشمالية الشرقية، فيما تطالب هذه القوات بخروج مقاتلي اللواء من المدينة بشكل كامل. وأكدت مصادر محلية أن “قوات سورية الديمقراطية” نشرت تعزيزات عسكرية في الحي ومحيطه، قبل أن يتدخل التحالف الدولي، الذي يدعم “قسد”، لتطويق الخلاف، عقب خروج تظاهرة في حي الرميلة منددة بـ”قوات سورية الديمقراطية” ومناصرة لـ”لواء ثوار الرقة”. وجاءت الاشتباكات بعد أسبوع من التوتر بين الطرفين، قتلت خلاله “قسد” 3 من مقاتلي “ثوار الرقة” في حوادث متفرقة، في محاولة “ترهيب” جديدة للواء الذي نقل مقراته من ريف الرقة الشمالي إلى حي الرميلة ومقرات “قيادة الفرقة 17” سابقاً ومزرعة الأسدية و”السجن المدني”، شمال مدينة الرقة. من جانبه، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مناطق في مدينة الرقة تشهد توتراً بين “قسد” من جهة و”لواء ثوار الرقة” من جهة أخرى، مشيراً إلى خروج تظاهرة في حي الرميلة بالمدينة في محاولة لمنع “قوات سورية الديمقراطية” من اعتقال قيادي من “لواء ثوار الرقة”.

ويعد “لواء ثوار الرقة”، التابع لـ”الجيش السوري الحر”، من أوائل الفصائل العسكرية التي تشكلت في محافظة الرقة في العام 2012، وكان له دور بارز في السيطرة على مدينة الرقة بداية العام 2013. كما خاض اللواء، الذي يضم المئات من أبناء محافظة الرقة، معارك ضد تنظيم “داعش”، مطلع العام 2014، انتهت بخروج مقاتلي اللواء إلى الشمال السوري، حيث شارك مع الوحدات الكردية في صد هجوم “داعش” على مدينة عين العرب في العام ذاته، وسقط العشرات من مقاتليه قتلى في تلك المعارك. ووجد اللواء، الذي يحظى باحترام كبير من أبناء المحافظة، نفسه مضطراً للانضواء تحت راية “قوات سورية الديمقراطية” بحكم تمركزه الجغرافي في ريف الرقة الشمالي، ولكن هذه القوات استبعدته عن معركة تحرير الرقة من “داعش” بسبب ثقله الشعبي في المحافظة. وأكدت مصادر محلية، لـ”العربي الجديد”، أن قيادة اللواء “ضاقت ذرعاً من تصرفات قوات سورية الديمقراطية بحق المدنيين في المحافظة، خصوصاً لجهة إجبار الشبان على التطوع في صفوفها، إضافة إلى مساعي الوحدات الكردية الحثيثة من أجل العبث بالهوية العربية الخالصة لمحافظة الرقة”. وكشفت المصادر عن أن هناك حراكاً مدنياً سلمياً ضد “قسد” في الرقة بدأ يتصاعد أخيراً و”ربما يتطور إلى عصيان مدني”، مضيفة: “بدأت الأصوات ترتفع مطالبة بانسحاب هذه القوات من عموم المحافظة، وتسليم الرقة لمجلس مدني حقيقي مكون من أبنائها القادرين على إدارتها، بعيداً عن محاولات الوحدات الكردية إخضاع المحافظة لمشيئتها”.

وكانت “قوات سورية الديمقراطية” قد سيطرت في أكتوبر/ تشرين الأول العام 2017 على مدينة الرقة بعد معارك طاحنة امتدت لأشهر مع تنظيم “داعش”، انتهت بتدمير المدينة بشكل شبه كامل نتيجة القصف الجوي من طيران التحالف الدولي، بقيادة أميركا، والمدفعي من هذه القوات. وشرعت “قسد” منذ ذلك الوقت في تطبيق إجراءات ترى مصادر محلية أن هدفها “تكريس سيطرة الوحدات الكردية على واحدة من أهم المحافظات السورية من الناحية الاقتصادية”، إذ تعد الرقة واحدة من أهم السلال الغذائية في سورية. وتعد محافظة الرقة رابع المحافظات السورية الأربع عشرة من حيث المساحة، بعد حمص ودير الزور والحسكة، وتبلغ نحو 20 ألف كيلومتر مربع، أي أكثر من 10 في المائة من مساحة سورية. وتمتد محافظة الرقة على مساحة أكثر من 150 كيلومتراً من الغرب للشرق، وعلى مساحة 200 كيلومتر من الشمال إلى الجنوب، إذ تصل حدودها إلى قلب بادية الشام. وتضم المحافظة عدة مدن وبلدات كبرى، أبرزها مدينة الرقة، مركز المحافظة، ومدينة الطبقة، التي تقع إلى الغرب من الرقة بنحو 50 كيلومتراً، وهي الأكثر أهمية، كونها تضم سد الفرات الذي يحتجز بحيرة يصل طولها إلى 80 كيلومتراً وعرضها في بعض المواقع أكثر من 5 كيلومترات. كما تتبع لمحافظة الرقة أيضا مدينة تل أبيض التي تقع شمال الرقة بنحو مائة كيلومتر على الحدود السورية التركية، وباتت من أهم معاقل الوحدات الكردية في شمال شرقي سورية، حتى أصبحت تشكل مصدر قلق للجانب التركي. وتسيطر قوات النظام ومليشيات محلية موالية لها على قسم من ريف الرقة الجنوبي الشرقي جنوب نهر الفرات الذي يقسم المحافظة من الوسط.

ومرت محافظة الرقة السورية بتحولات كبرى خلال فترة زمنية قصيرة، إذ وقعت تحت سيطرة المعارضة السورية في العام 2013، بعد طرد النظام منها، ثم استولى عليها تنظيم “داعش”، وأصبحت أهم معاقله في سورية، قبل أن تستولي عليها “قوات سورية الديمقراطية” التي تُتهم من قبل فعاليات مدنية معارضة باتباع سياسة لا تقل خطورة عن سياسة “داعش” في فرض ثقافة دخيلة على المحافظة، تقوم على مبادئ زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، وهي مرفوضة من عموم سكان محافظة الرقة ذات الطبيعة العشائرية المحافظة. وهاجر عدد كبير من أبناء محافظة الرقة مع استيلاء “داعش” عليها، خصوصاً النشطاء الذين كانوا هدفاً مباشراً للتنظيم، واستقر غالبية هؤلاء المهاجرين في مدينة شانلي أورفة في جنوب تركيا. وتعمل الحكومة السورية المؤقتة، المرتبطة بالائتلاف الوطني السوري، على تشكيل مجلس محلي للرقة، ولكن يبقى بلا تأثير مباشر كونه يعمل من خارج الأراضي السورية، فيما شكلت “قوات سورية الديمقراطية” مجلساً محلياً، أغلبه من الموالين لها، لذا لا يتمتع بثقة الشارع في المحافظة.

 

تجدد المخاوف من فتنة عربية – كردية بعد مواجهات بين «قسد» و«ثوّار الرقة»

دبي – «الحياة» | منذ 29 مايو 2018

Peurs renouvelées d’une émeute arabe-kurde après des affrontements entre les «FDS» et les «rebelles de Raqqa»

Advertisements

Arrivée de milices pro-Damas à Afrin


A Afrin, les Kurdes reçoivent le soutien de milices prorégime

 

Syrie : l’offensive turque se poursuit à Afrin après l’arrivée de milices pro-Damas

Source : RT

La Turquie poursuit ses bombardements sur l’enclave d’Afrin alors que des milices pro-Damas sont venues soutenir les forces Kurdes. Ankara affirme les avoir empêchées de pénétrer dans la ville mais elles maintiennent y être parvenu.

La Turquie a de nouveau bombardé la région d’Afrin, dans la nuit du 20 au 21 février, alors que des milices pro-Damas sont venues prêter main-forte aux Forces démocratiques syriennes (FDS), la coalition arabo-kurde dirigée par les Unités de protection du peuple (YPG) qui tient la région.

Auteur: RT France

Dans la journée du 20 février, les miliciens pro-Damas venus se battre aux côtés des Kurdes pour faire face à «l’agression turque» avaient été ciblés à leur arrivée par des tirs d’artillerie des forces turques, selon l’agence d’Etat syrienne Sana.Un journaliste du média pan-arabiste basé au Liban Al Mayadeen avait pu filmer les tirs en question en plein reportage, à quelques mètres de lui.

Un responsable des forces pro-Damas, cité par Reuters le 20 février, a affirmé que ses unités avaient fait demi-tour sous le feu de l’artillerie turque mais avaient ensuite poursuivi leur avancée et se trouvaient désormais à Afrin.

Auteur: euronews

De son côté, le président turc Recep Erdogan a soutenu lors d’un discours devant les députés que les forces syriennes dans la région avait été «obligées de faire demi-tour après les tirs d’artillerie», ajoutant que que les forces turques assiégeraient la ville syrienne d’Afrin, «dans les prochains jours et de façon beaucoup plus rapide».

Une position réitérée le 21 février par le porte-parole du président turc Ibrahim Kalin, qui a expliqué qu’Ankara avait repoussé un convoi de 40 à 50 véhicules de forces pro-Damas, avertissant que toute autre mesure de ce type entraînerait des «conséquences très graves».

Après une première opération «Bouclier de l’Euphrate» d’août 2016 à mars 2017, la Turquie a lancé le 20 janvier 2018 celle du «Rameau d’olivier» en territoire syrien, avec le même but : contenir les Forces démocratiques syriennes (FDS), coalition arabo-kurde dominée par les YPG kurdes, et empêcher la formation de tout ce qui pourrait ressembler à un territoire administré par des Kurdes à sa frontière.

 

أفادَت مراسلتُنا في عفرين بأنّ القواتِ الشعبيةَ المواليةَ لدمشقَ تستكملُ دخولَها عفرين رغمَ تعرّضِها لقصفِ القواتِ التركية، وأضافت مُراسلتُنا أنّ القواتِ الشعبيةَ عَبَرَت الحواجزَ الكردية نَحو نقاطِ تمركزِ المقاتلين الأكراد.

La correspondante de RT arabic a confirmé que les forces populaires pro-Damas entame son entrée à Afrin, malgré les bombardements des forces turques, elle a ajouté que les forces populaires ont traversé les barrages kurdes, vers le point du rassemblement des combattant kurdes.

Afrin: accord entre l’armée syrienne et les Kurdes pour contrer la Turquie !!


Afrin: accord entre l’armée syrienne et les Kurdes pour contrer la Turquie

Bombardement de la ghouta oriental par le régime syrien le 18-02-2018

C’est l’enfer à la Ghouta Orientale… un déluge de feu de l’armée du régime syrien s’abat sur une zone habitée par près de 400,000 civils
JOSEPH EID / AFP

En Syrie, des sources du régime, de l’opposition et des partis kurdes affirment qu’un accord aurait été conclu le 17 février entre le régime syrien et les milices kurdes. Il prévoit le déploiement d’unités de l’armée syrienne dans la région d’Afrin pour faire face à l’offensive turque.

Des zones d’ombre entourent les termes de l’accord en cours de négociation entre les Kurdes et le gouvernement syrien, ainsi que le temps de sa mise en œuvre. Un haut responsable kurde, Cheikho Bilo, a affirmé hier que l’armée syrienne pourrait se déployer dans l’enclave d’Afrin à partir de ce 19 février.

L’information n’a pas été officiellement confirmée par Damas mais des sources proches du régime affirment que les négociations sont dans un stade avancé et qu’il ne reste plus à régler que des détails d’ordre technique.

Retour de l’administration syrienne

Pour ne pas que les pourparlers échouent, les deux parties, qui négocient avec la participation de la Russie, auraient convenu de reporter les questions portant sur la gestion de l’enclave d’Afrin, actuellement dirigée par une administration mise en place par les Kurdes.

Dans un premier temps, l’accord porterait sur le déploiement de plusieurs milliers de soldats et de miliciens pro-régime sur les lignes de front, face à l’armée turque et aux rebelles soutenus par Ankara. Les militaires syriens viendraient de la région voisine d’Alep. Les combattants kurdes céderaient progressivement leurs positions aux troupes gouvernementales.

Dans un second temps, Damas enverrait dans l’enclave kurde des fonctionnaires qui géreront les affaires administratives dans les bâtiments publics et étatiques, où le drapeau officiel syrien sera hissé à nouveau.

Le “Rameau d’olivier” presse la direction des combattants kurdes vers le régime


تقدّم “غصن الزيتون” يسرّع اتجاه المقاتلين الأكراد نحو النظام

عدنان علي

17 فبراير 2018

Il semblerait que la progression de l’opération militaire « Rameau d’olivier » turc dans la ville syrienne d’Afrin, a poussé les unités kurdes de recourir vers le régime syrien afin qu’il intervienne dans Afrin, mais cette demande reste lié à la compréhension (accord) internationale, notamment, parce que l’opération turque est intervenue suite aux compréhensions avec la Russie, l’allié le plus important du régime. Les factions de l’armée syrienne libre participant à l’opération, soutenues par la Turquie, ont pu progresser jusqu’à l’encerclement de la région d’Afrin, après avoir pris le contrôle de nouveaux villages.

Des négociation entre la direction des milices kurdes et le régime syrien se poursuivent sur l’éventuelle intervention de ces derniers dans la ville. Les milices cherchent, en fait, le renfort du régime, et donc de la Russie et de l’Iran, pour faire face à la perte quotidienne du territoire de la zone d’Afrin, pris par les factions de l’opposition et de l’armée turque. Sous la bannière que Afrin est une ville la Syrie, et que les milices kurdes « défendent la souveraineté syrienne », selon l’expression du conseiller médiatique des « unités de  protection » kurde Ryazan Haddou vendredi, les milices ont demandé au régime d’envoyer des troupes à Afrin pour « la défendre ». Cependant, le régime est conscient de la difficulté d’envoyer ses forces pour affronter l’armée et l’aviation turques, et à la lumière de la coordination entre les Russes et les Turcs autour d’Afrin et d’autres questions. La décision du régime d’intervenir à Afrin est maintenant liés aux ententes internationales et le régime ne peut pas prendre une telle décision sans référence à la Russie.

Selon l’agence « la Russie d’aujourd’hui, » et d’après une source militaire, le régime a conditionné l’entrée de ses forces à Afrin par la remise des armes des milices kurdes, mais les derniers ont refusé de le faire. Le commandant des unités kurdes, Siban Hammo, a déclaré il y a quelques jours que « nous n’avons aucun problème à l’entrer des forces de l’armée syrienne pour défendre Afrin et la frontière d’Afrin face à l’occupation turque ». L’agence de presse Reuters a cité des chefs militaires des deux côtés disant que les forces du régime fournissent un soutien indirect aux combattants des milices kurdes, aux civils et aux politiciens en leur permettant d’accéder à Afrin depuis les territoires sous leur contrôle. D’autre part, le Département d’état a déclaré qu’il n’avait pas connaissance de rapports selon lesquels les unités kurdes avaient conclu un accord avec le régime d’Assad, pour entrer de ses forces à la ville d’Afrin.

 

2012.0721-Le-temps-2

De nouveaux indicateurs du soutien logistique de Damas aux forces kurdes à Afrin


مؤشرات جديدة لدعم دمشق القوات الكردية لوجستياً في عفرين

De nouveaux indicateurs du soutien logistique de Damas aux forces kurdes à Afrin

2018-02-14

Extermination-Kurde-des-Assyriens.Web

Avec l’approche de la fin de la quatrième semaine du processus de « Rameau d’Olivier » turc à Afrin, au nord-ouest d’Alep, afin d’éliminer l’influence des « unités de protection du peuple, » kurdes, le rythme des données a commencé à accélérer au cours des derniers jours, confirmant la présence d’un soutien logistique du régime syrien aux unités kurdes dans cette bataille, alors que ces derniers ont renouvelé leur demande pour que le régime “remplisse son devoir” et envoie ses forces pour “défendre Afrin”. Depuis le début de l’opération Rameau d’Olivvier, les déclarations des leaders des unités kurdes ont bien étaient claires, exigeant que le régime syrien de se ranger à leurs côtés dans cette bataille, mais le régime, qui considérait l’opération turque à Afrin comme une “agression contre la souveraineté syrienne”, n’a pas déclaré officiellement qu’il soutiendrait militairement les unités kurdes soutenues par les Etats-Unis pour contrer la campagne menée par les Turcs, avec la large participation des factions dans l’Armée syrienne libre.
Cependant, des indicateurs du soutien logistique et militaire du régime syrien aux Kurdes ont commencé à apparaitre il y a quelques jours et les données se sont ont accélérées à cet égard, bien que la direction des unités kurdes disent que le soutien apporté à Afrin par le régime est limité à l’aide humanitaire. La dernière déclaration du leader des « Unités kurdes » Siban Hammo, qui a dit que : « Jusqu’à présent, nous n’avons vu aucune mesure concrète prise par le régime », prétendant qu ‘ « il y a une coordination limitée avec les forces du régime pour faciliter l’introduction de l’aide humanitaire à Afrin ». Affirmant lors de son entretien aux journalistes par Skype « Nous n’avons aucun problème avec l’entrée des forces du régime pour défendre Afrin », ajoutant que « Le régime déclare toujours qu’Afrin est une terre syrienne et il doit faire son devoir ».
Bien que Hammo n’a pas confirmé l’arrivée d’un soutien militaire direct du régime aux « Unités » à Afrin, quant au régime, pour sa part, il  n’en a pas parlé ouvertement, mais le porte-parole de la délégation des factions de l’opposition syrienne aux réunions d’ « Astana », Ayman al-Asma, a confirmé que « le régime syrien a soutenu militairement les unités séparatistes à Afrin », notamment « quand le régime a laissé, il y a quelques ans, derrière lui pour ses alliés le Parti des travailleurs du Kurdistan et son extension en Syrie « le Parti de l’Union démocratique », des armes afin de les utiliser comme outils pour déstabiliser la frontière, et pour mettre de la pression contre le gouvernement turc ».
Al-Asami a ajouté que « la coordination entre le régime et les unités séparatistes est très claire », soulignant que ces « unités » ont dernièrement reçu « le soutien militaire du régime, en permettant le passage des troupes de renforts militaires, qui sont arrivées de l’est de l’Euphrate, portant des armes et munitions américaines, après les avoir laisser traverser les zones sous son contrôle à Alep (…). Notant qu’ils avaient abattu ces derniers jours un hélicoptère turc et détruit un certain nombre de blindés grâce aux soutiens parvenus dernièrement, et qui ne sont pas apparus au début de l’opération du Rameau d’Olivier. En outre, al-Asami a souligné que « les unités séparatistes reçoivent le soutien des milices iraniennes dans les villages de Nobel et Zahra, comme le confirment les images récentes de véhicules militaires utilisés par les milices iraniennes en Syrie ».

 

La Turquie à Afrin, تركيا في عفرين


 

Carte SyrieCommunautes

Répartition communautaire en Syrie, avant mars 2011

تركيا في عفرين

La Turquie à Afrin,

Salameh Kaileh-25 janvier 2018

Les forces turques ont pris, dernièrement, le contrôle d’Afrin en Syrie, ِmenaçant de marcher vers Manbij, dans un objectif de contrôler les zones frontalières d’Idlib à Jarablus, pour « empêcher l’établissement d’une entité kurde », ont-t-elles déclaré, depuis qu’elles ont soutenu l’avancé de quelques factions armées vers Jarablus et jusqu’al-Bab.

La Turquie entretenait de très bonnes relations avec le régime syrien et a obtenu un accord stratégique qui a conduit à un nouvel affaiblissement de l’économie syrienne. Elle a essayé de persuader le régime de la nécessité d’une transition vers un système pluraliste, quand la révolution a explosé, mais son échec l’a poussé à « barrer la route » sur les interventions « étrangères » pouvant lui faire perdre un marché économique et le moyen pour acheminer ses produits dans le Golfe, c’est pourquoi elle a précipité la formation de son remplacement (le Conseil national ), et a essayé de l’imposer comme représentant de la révolution, et comme alternative au régime en cas d’intervention militaire étrangère. Elle a découvert que quiconque s’attendait à intervenir et que les Amériques (elle supposait qu’elle interviendrait) avait négocié avec la Russie lui « vendant » la Syrie. C’est pourquoi elle a manipulé l’organisation de Daech et Jabhat Al-Nosra et facilité leur activité pour « saboter » la politique américaine. Dans sa lutte pour imposer son « droit » en Syrie, elle s’est heurtée militairement avec la Russie, mais elle n’a pas tarder de faire marche arrière pour s’allier ensuite avec cette dernière.


Par conséquent, la Turquie a commencé par défendre ses intérêts, et non pas le soutien de la révolution du peuple syrien, cela doit être bien clair, notamment comprendre son rôle en partant de ces bases. Ses intérêts peuvent se résumer en deux questions: économique, où la Syrie était un domaine important pour ses entreprises. Et pour empêcher l’établissement d’une entité kurde sur sa frontière sud. Sur le plan économique, elle est obligée de coordonner avec la Russie, et il semble qu’elle veut des contrats de reconstruction dans le nord et une route pour ses produits exportés vers le Golfe, mais traversent actuellement des voies compliquées. La Russie est devenue l’élément clé qui distribue les quotas pour la reconstruction, et également une décisionnaire quant aux limites du rôle turc en Syrie. Pour cette raison, elle a noué deux compromis avec la Turquie. Le premier : livrer Alep en échange de sa progression vers Jarablus / al-Bab. Le second : les événements actuels c’est-à-dire livrer Idlib en échange de son contrôle sur Afrin.

Rien de tout cela n’a de rapport avec la révolution syrienne, bien que la Turquie ait utilisé des brigades armées « appartenant à la révolution ». Cette utilisation a conduit, à l’epoque, à l’affaiblissement du front d’Alep, et elle affaibli maintenant le front d’Idlib. Ce sont des négociations marchandes et non pas un soutien au peuple syrien, c’est une occupation, comme l’ont fait la Russie, l’Amérique et l’Iran.

Maintenant, le rôle du parti de l’Union démocratique et des forces démocratiques de la Syrie est, sans aucun doute, négatif et mauvais, que ce soit son attitude face à la révolution, puisqu’il coordonnait avec le régime, ou parce qu’il est devenu un outil entre les mains des américains pour contrôler l’est de la Syrie riche en pétrole (la zone a été investie par des sociétés américaines, et il semble que l’Amérique est revenue dans cette partie pour la récupérer ou pour la négocier avec la Russie, qui a obtenu les droits d’investissement suite au retrait des entreprises américaines). Il a pratiqué une autoritarisme excessive, malgré son image décorée de parti démocratique, et aussi sa pratique « raciste » contre des villages arabes ; avec le soutien américain, il veut dominer les zones arabe et non seulement les zones habitées par des Kurdes, et l’ont appelé : Rojava, transféré ensuite en fédération de peuples, après avoir compris que la présence des arabes syriaques ne leur permet de contrôler que de zones limitées.
Cela ne devrait pas être généralisé à tous les Kurdes, dont beaucoup ont été persécutés par le Parti de l’Union démocratique. Aucun bombardement ou menace pour leurs zones ne doit être accepté. Si nous rejetons l’intervention de l’Amérique, de la Russie et de l’Iran, nous ne devrions pas accepter l’intervention de la Turquie. Au contraire, la Turquie veut maintenant céder des zones qui ne sont pas sous l’autorité du régime. Nous devons donc être contre tout ce qui se fait, contre les forces du Parti de l’Union démocratique (P.Y.D.) et les Syriens d’Afrin. Si la politique du « P.Y.D.» a facilité l’intervention de la Turquie, elle a peut-être poussé certains Syriens à acceptent l’intervention turque, cette intervention, depuis Jarablus, est contre la révolution. Ainsi, si nous étions contre les politiques fédérales de la Syrie démocratique du « P.Y.D. » nous ne devons pas se ranger avec l’Etat qui occupe une terre Syrienne pour ses propres intérêts.

Military-situation-in-Syria-19-décember-2017

La situation militaire en Syrie le 19 décembre 2018

Fin d’entrainement de 500 (Kurdes des FDS) membres des forces de sécurité frontalière soutenues par les États-Unis en Syrie


 

Militaires FDS

500 (Kurdes des FDS) membres des forces de sécurité frontalière soutenues par les États-Unis en Syrie, terminent leur session d’entrainement militaire :

“C’est la deuxième session de formation des gardes-frontières, qui comprend des éléments de toutes les composantes de la région”, a déclaré le commandant des deuxièmes gardes-frontières, Kani Ahmed, ajoutant que la coalition “leur fournit des armes, des fournitures militaires et des formations”.
Vendredi, le premier lot de ces troupes a terminé ses entrainement. Ces forces atteindront  à la fin des sessions 30.000, dont plus de la moitié sont déjà des combattants dans les Forces démocratiques syriennes (FDS),

تخريج 500 عنصر من قوات الأمن الحدودية المدعومة أميركياً في سورية

السبت، ٢٠ يناير/ كانون الثاني ٢٠١٨
 الحسكة (سورية) – أ ف ب 

أنهى 500 مقاتل اليوم (السبت) تدريباً عسكرياً للانضمام الى قوات الأمن الحدودية التي أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن عزمه تشكيلها في شمال سورية، بعد هزيمة تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش)، في خطوة أثارت تنديد دمشق وأنقرة.

وتجمع المتدربون وهم يرتدون زيهم العسكري مع أسلحتهم في صفوف متراصة خلال حفل تخرج أقامته «قوات سورية الديموقراطية» والتحالف الدولي في حضور قادة من الجانبين في باحة «صوامع صباح الخير»، الواقعة جنوب مدينة الحسكة.

وأقسم المتدربون بصوت واحد على «حماية حدود الوطن ضد كل الهجمات والتهديدات»، قبل أن يصافحوا مدربي التحالف الذين حضروا بلباس مدني، محتفظين بمسدساتهم.

وقال قائد الدورة الثانية لقوات حرس الحدود كاني أحمد إن «هذه الدورة الثانية لقوات حرس الحدود التي تضم عناصر من مكونات المنطقة كافة»، موضحاً أن التحالف «يقدم لهم الأسلحة واللوازم العسكرية والتدريب».

وتم أمس الجمعة تخريج الدفعة الأولى من هذه القوات التي سيبلغ عديدها عند اكتمال تشكيلها 30 ألفاً، نصفهم من المقاتلين في «قوات سورية الديموقراطية»، وفق ما أعلن التحالف الدولي الأحد.

ومن المقرر أن تنتشر هذه القوات على طول الحدود من شمال شرقي سورية، مروراً بحدود مناطق سيطرة «قوات سورية الديموقراطية» وصولاً إلى ادلب. وتتعلق مهماتها بإحباط أي هجوم معاكس قد يبادر إليه تنظيم «داعش» بعد سلسلة الخسائر التي مني بها في الاشهر الأخيرة في سورية.

وقال أحمد: «مهماتهم حماية الحدود خصوصاً، لأننا نتعرض للتهديدات التركية والمرتزقة المحسوبة عليها» في اشارة إلى الفصائل المعارضة في شمال سورية.

وعلى رغم تأكيد واشنطن أن مهمات هذه القوات محصور بالتصدي لأي هجوم معاكس من المتشددين، إلا أن تركيا انتقدت تشكيلها بشدة. وهدد الرئيس رجب طيب أردوغان الاثنين بـ«وأد هذا الجيش الارهابي في المهد» في وقت بدأ الجيش التركي عملية برية في منطقة عفرين الحدودية.

وتخشى أنقرة اقامة حكم ذاتي كردي قرب حدودها وتصف المقاتلين الأكراد بـ«الارهابيين».

من جهتها قالت دمشق ان تشكيل «ميليشيا مسلحة يمثل اعتداءً صارخاً على سيادة سورية»، محذرة من أن «كل مواطن سيشارك فيها سيعد خائناً».

وامتدت مرحلة التدريب الأولى 20 يوماً، على أن يخضع المقاتلون في الفترة المقبلة لتدريبات جديدة، كل بحسب المهمات الموكلة إليه.

%d bloggers like this: