syrie-conflit-entre--la-4e-et-5e-divisions

Nouveaux affrontements entre forces loyales à l’Iran et à la Russie

Adnan Ahmad – 30 janvier 2019

Le conflit russo-iranien en Syrie a refait surface par le biais de différends et de conflits entre les deux parties, notamment l’homme de la Russie Souheil al-Hassan, commandant des soi-disant « Forces d’al-Nemer » et Maher al-Assad, le chef de la « quatrième division ».
Selon des sources locales citées par l’agence de presse Anatolie, les affrontements auraient repris entre les deux parties dans la région d’Al-Ghab, dans le gouvernorat de Hama, en Syrie centrale, en raison de la lutte pour des gains matériels et du contrôle des routes et des habitations après leur arrêt, il y a deux jours à la suite d’un accord de cessez-le-feu.

Les sources ont indiqué que la « Quatrième Division » avait pris le contrôle du village de Rassif lors d’affrontements avec les « forces Al Nemer », notant que la division se préparait à prendre d’assaut les villages de Ramléh et Qabr Fedha et de Karim dans la région. Les affrontements n’ont pas immédiatement permis de déterminer l’ampleur des pertes des deux côtés.

La semaine dernière, des affrontements ont opposé les deux camps dans les villages de Chatha, Breidig, Haidariya et Eneb, faisant des dizaines de morts et un grand nombre de blessés.

Les affrontements ont éclaté à la suite d’un différend opposant les deux groupes sur le contrôle du passage des marchandises et le contrôle des maisons abandonnées par la guerre.

« C’est une lutte russo-iranienne pour dominer le régime », a déclaré Mohammad Rachid, porte-parole de « l’Armée Al-Nasr », une des factions de l’Armée Libre. « La Russie ne veut pas de la présence de forces militaires pro-iraniennes aux côtés de l’opposition syrienne.
Rachid a déclaré que la raison de ces affrontements pourrait être due au désir de la Russie d’empêcher la domination de l’Iran sur l’armée du régime, d’autant plus que des milliers de combattants étrangers liés à l’Iran sont présent sur le terrain.

Dans ce contexte, le politologue Ahmed Rahal, analyste politique, a déclaré que l’Iran craignait une nouvelle repositionnement en vue du déplacement de certains acteurs du régime syrien, tels que l’éminent homme d’affaires Rami Makhlouf (cousin de Bachar al-Assad) du fossé iranien au pro-russe.
Il a ajouté que l’explosion survenue dans la place de Hamam à Lattakiéh avait été perpétrée par des pro-iraniens, ainsi que l’attentat à la bombe perpétré à Damas à Adawi, près de l’ambassade de Russie.

Les observateurs estiment que la Russie cherche à repousser les milices iraniennes de la plaine d’al-Ghab pour mettre en œuvre l’accord de Sotchi avec la Turquie et protéger la base de Hameimim pendant que l’Iran aspire à gérer les points de passage.

Les sources ont indiqué que la décision de la Russie de dissoudre la « quatrième division » et la passation de la région de Hama et de la plaine d’al-Ghab au « Cinquième division » sous la supervision de Souheil al-Hassan, avec un emphase russe d’empêcher Maher al-Assad de mener toute action militaire seule dans cette région.

Selon ces sources, la relation entre Maher al-Assad, pro-iranien, et Souheil al-Hassan, pro-russe, est très mauvaise, parce que le premier considère le second comme un rebelle et un disciple de la Russie car il ne reçoit pas d’ordres du ministère de la Défense du régime, ni même du président du régime, Bachar al-Assad. Tandis que des rumeurs laissent entendre que la Russie prépare al-Hassan pour être un successeur potentiel pour Bachar al-Assad, ou du moins pour jouer un rôle majeur soit avec la présence d’Assad, soit avec son départ.

A signaler qu’il y a eu récemment des affrontements entre l’homme de la Russie Ahmad al-Awdah et des forces d’Abu-Saddam Khirbéh pro-Hezbollah dans le sud de la Syrie, qui ont abouti au contrôle des forces d’al-Awdah dans la ville de Bosra al-Cham, dans la province rurale de Daraa al-Charqi.

 

بدأ الخلاف الروسي ــ الإيراني في سورية يطفو على السطح من خلال الخلافات والصراعات بين أتباع الجانبين، وخاصة رجل روسيا سهيل الحسن قائد ما يُسمّى بـ”قوات النمر”، وماهر الأسد قائد “الفرقة الرابعة”، شقيق رئيس النظام، بشار الأسد.

ونقلت وكالة “الأناضول” عن مصادر محلية قولها إن الاشتباكات تجددت بين الجانبين في منطقة الغاب بمحافظة حماة وسط سورية، جراء الصراع على مكاسب مادية وسيطرة على طرق ومنازل، بعد أن توقفت قبل يومين إثر اتفاق على وقف إطلاق النار.

وأوضحت المصادر أن “الفرقة الرابعة” سيطرت على قرية رصيف في اشتباكات أمس مع “قوات النمر”، مشيرة إلى أن الفرقة تستعد لاقتحام قرى رملة وقبر فضة وكريم في المنطقة، ولم يتضح على الفور حجم الخسائر في صفوف الجانبين جراء تجدد الاشتباكات.

وشهد الأسبوع الماضي اشتباكات بين الجانبين في قرى شطحة وبريديج والحيديرية وانب، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى، وعدد كبير من الجرحى.

واندلعت الاشتباكات جراء خلاف بين المجموعتين على التحكم بطرق مرور البضائع والسيطرة على المنازل التي هجرها سكانها جراء الحرب.

ونقلت “الأناضول” عن محمد رشيد، المتحدث باسم “جيش النصر”، أحد فصائل الجيش الحر، أن ما يجري هو صراع روسي إيراني للهيمنة على النظام، موضحاً أن روسيا لا ترغب بوجود قوات عسكرية موالية لإيران على خطوط الجبهة مع المعارضة السورية.

ورأى رشيد أن السبب وراء الاشتباكات ربما يعود إلى رغبة روسيا الحيلولة دون هيمنة إيران على جيش النظام، وخاصة أنها تمتلك آلاف المقاتلين الأجانب على الأرض.

وتشهد العلاقة الإيرانية الروسية في سورية منذ فترة حالة من التوتر، وتجلت في استهداف إسرائيل لمواقع المجموعات التابعة لإيران في سورية بعلم وتسهيل من روسيا، بينما وجهت اتهامات من جانب الموالين لإيران لأوساط في النظام السوري وروسيا بأنهم يقدمون إحداثيات دقيقة لإسرائيل، بهدف استهداف المواقع الإيرانية.

وفي هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي العميد أحمد رحال، في تصريح لـ”العربي الجديد” أن إيران تتخوف من عملية إعادة تموضع باتجاه انزياح بعض الشخصيات الفاعلة في النظام السوري مثل رجل الأعمال البارز رامي مخلوف من الخندق الإيراني إلى الموالاة لروسيا.

وأضاف أن التفجير الذي وقع في ساحة الحمام باللاذقية قام به موالون لإيران، وكذلك التفجير الذي حصل في دمشق بمنطقة العدوي والقريب من السفارة الروسية.

ويرى مراقبون أن روسيا تسعى لإبعاد مليشيات إيران من سهل الغاب لتطبيق اتفاق سوتشي مع تركيا وحماية قاعدة حميميم بينما تطمح إيران لإدارة المعابر.

وكانت مصادر ذكرت أن هناك قراراً روسياً بحل “الفرقة الرابعة” وتسليم منطقة حماة وسهل الغاب لـ”الفيلق الخامس” الذي يشرف عليه سهيل الحسن، مع تشديد روسي على منع ماهر الأسد من القيام بأي عمل عسكري منفرد في تلك المنطقة.

وحسب هذه المصادر، فإن العلاقة بين ماهر الأسد، الموالي لإيران وسهيل الحسن الموالي لروسيا سيئة، حيث يعتبر ماهر الأسد الحسن متمرداً وتابعاً لروسيا لأنه لا يتلقى أوامره من وزارة الدفاع التابعة للنظام ولا حتى من رئيس النظام بشار الأسد، في وقت راجت شائعات بأن روسيا تعد الحسن ليكون خليفة محتملاً لبشار الأسد، أو على الأقل أن يكون له دور رئيسي سواء بوجود الأسد أم رحيله.

ولا يقتصر هذا الصراع على منطقة حماة وسهل الغاب، فقد اندلعت مؤخراً اشتباكات بين رجل روسيا في الجنوب السوري أحمد العودة، وقوات أبو صدام خربة التابع لـ”حزب الله” انتهت بسيطرة قوات العودة على مدينة بصرى الشام في ريف محافظة درعا الشرقي.

Advertisements

Augmentation du nombre d’attaques contre le régime syrien dans le sud du pays


Résistance.jpg

ازدياد الهجمات ضد النظام السوري جنوباً وسط صخب شعبي وتغلغل إيراني

29 /11/ 2018 – هبة محمد- القدس العربي

دمشق – «القدس العربي» : يستعجل النظام السوري، عبر تكثيف حملات الاعتقال والمداهمة والتضييق على أهالي درعا، إنهاء خلايا «الحراك الثوري» ما فجّر حراكاً مضاداً يستهدف قواته وحواجزه الأمنية، حيث كان مسلحون مجهولون هاجموا بالأسلحة الخفيفة، الأربعاء، حاجزاً عسكرياً لقوات النظام، على أطراف بلدة «المسيفرة» شرقي محافظة درعا جنوب سوريا، وتحدثت مصادر محلية عن استقدام الجهة المستهدفة تعزيزات عسكرية إلى المنطقة شملت آليات ومدرعات ثقيلة، وسط حالة من الارتباك سادت بعد الهجوم، تبعه تشديد أمني مكثف على النقاط العسكرية ونوع من التضييق على حركة المدنيين، وهي ليست العملية الأولى ضد قوات النظام المنشرة جنوبي سوريا حيث تزامنت الهجمات مع الاعلان عن «المقاومة الشعبية» في درعا.
مصادر إعلامية موالية للنظام السوري، أكدت بدورها وقوع هجمات ضد حواجزه العسكرية في محافظة درعا، وأشارت الى قيام مجموعات مجهولة بنصب كمائن لقوات النظام، أدى أحدها إلى مقتل عنصرين، واشتباكات متقطعة في مناطق متفرقة من الجنوب. ونفذ تشكيل عسكري يطلق على نفسه «المقاومة الشعبية» قبل أربعة أيام، هجوماً صاروخياً وبالأسلحة الخفيفة ضد حاجز للنظام السوري في مدينة «الصنمين» وفرع الأمن الجنائي في المدينة، مما أدى الى مقتل عنصرين من قوات النظام السوري وجرح آخرين.
وعلى صعيد آخر، ذكر تجمع «أحرار حوران»، عودة الأهالي لكتابة شعارات مناهضة للأسد، مطالبة بإسقاطه في مدينة «الصمنين» شمالي درعا، حيث كتب مجهولون «يسقط النظام»، على واجهة المحال التجارية التي أجبرت مخابرات الأسد أصحابها قبل أيام على طلائها بعلم النظام، ومعاقبة المتخلفين عن فعل ذلك بالغرامة المالية والملاحقة الأمنية. وتكثف قوات النظام السوري من حملات الاعتقال بحق ابناء محافظة درعا، والمعارضة المسلحة التي دخلت نفق التسويات والمصالحات معه، لتشمل مؤخراً المدنيين حاملي «بطاقات التسوية».

«المقاومة الشعبية»

وأعلن في درعا خلال الشهر الفائت عن تأسيس «المقاومة الشعبية»، ورغم تنفيذها للعديد من الهجمات ضد مواقع وحواجز للنظام السوري، إلا أنها لم تظهر بالشكل الذي تبنته فصائل المعارضة السورية، حيث تعتمد «المقاومة» في عملياتها على حرب العصابات والخلايا النائمة، عبر الهجوم المباغت على مواقع وثكنات النظام في أنحاء المحافظة.
وتُعرف «المقاومة الشعبية» نفسها، بأنها مقاومة رادعة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الجنوب السوري الذي صبغت مناطقه بـ»الدم»، وعلى رأس أهدافها النظام السوري والميليشيات الإيرانية وغيرهما، وأكدت «المقاومة» امتلاكها للأسلحة، متوعدة بإطلاق كافة أذرعا على امتداد الجنوب السوري، لضرب كل من يحاول المساس بكرامة ابناء درعا.

غليان في درعا وعودة إلى الواجهة مجدداً

وقال مصدر مطلع من مدينة درعا لـ «القدس العربي»: ليس كل الهجمات التي تشهدها درعا، تقوم بها «المقاومة الشعبية»، بل هنالك هجمات أخرى مجهولة الفاعل والهوية، ولم يتبنها أي مصدر، الإضافة إلى العمليات المتنوعة التي تعلن «المقاومة» المسؤولية عنها. وأشار المصدر، إلى وجود حالة من الانقسام بين الأهالي حول «المقاومة» بين مؤيد ومعارض لها، «فالبعض يرى فيها روح جديدة للثورة ووسيلة لمواجهة المشروع الإيراني، فيما يرى قسم آخر انها شرعنة للنظام لكي يمعن في الانتقام من مهد الثورة».

حدث متوقع

وبطبيعة الحال، قوات النظام قادرة على تنفيذ ما تريد في المحافظة من اعتقالات ومضايقات للأهالي، وليس في حاجة لمثل هذه الهجمات لتبرير قبضتها الأمنية، ولعل الهجمات التي تجري ضد مواقعها، يقوم بها مقاتلون من المعارضة ممن يرفضون سياسة المصالحات والتسويات، كما هو الحال في «المقاومة الشعبية»، وغيرها من المجموعات التي تنفذ عمليات عسكرية.
المعارض السوري عبد الحي الأحمد، قال لـ «القدس العربي»: من يقوم بالهجمات ضد مواقع النظام، هي مجموعات صغيرة، أطلقت على نفسها «المقاومة الشعبية»، مشيراً إلى اعتمادها على «العامل السري والثقة» حيث يتحدر عناصرها وفق ترجيحه من مناطق حوران، وهم من الذين رفضوا تسليم درعا للروس والإيرانيين، ومن هذا المنطلق يقومون بتنفيذ اغتيالات ضد بعض القيادات الأمنية، مضيفاً «حتى اليوم لا يوجد بيان رسمي لها، تزامناً مع تضخيم إعلامي لاعمال «المقاومة الشعبية». وجود مثل هذه الحركات، كان، وفق المصدر، حدثاً متوقعاً، نتيجة للطريقة «المفاجئة» التي سلم فيها الجنوب السوري بشكل لم يتوقعه أحد، لافتاً الى ان الهجمات المنفذة ضد حواجز النظام ما زالت ذات تأثير محدود، ولا تشكل تهديداً لتواجده أو تغييراً في خريطة السيطرة.

حراك إيراني ناعم

وربط المصدر، زيادة الهجمات ضد مواقع النظام السوري بزيادة الضغوط الممارسة ضد ابناء درعا، حيث تتركز الهجمات في الريف الغربي من المحافظة، بينما تتضاءل في ريفها الشرقي، وسط عمليات الاعتقالات بحق أكثر من 600 شخص، طالت معظمها مدنيين بينهم نساء. العلاقة السائدة بين الأهالي والنظام السوري، وفق ما تحدث به هي علاقة متوترة للغاية، يمكن وسمها بـ «الصخب الشعبي»، وذلك نتيجة دعوات الاحتياط والتجنيد الإجباري حيث وجه النظام دعوات الى أكثر من 30 الف شاب وذلك بعد صدور العفو بإلغاء دعوات الاحتياط.
وقال الأحمد: يبدو أن هدف دعوات التجنيد والاحتياط التي يطلقها النظام السوري، تدور في فلك تفريغ الجنوب من الشباب، لفتح المجال أمام تحرك إيران الناعم في المنطقة، والتي تحاول عبره استقطاب أكبر قدر من السوريين إلى صفوفها. مؤكداً «لدينا أكثر من ألفي سوري تم استقطابهم بشكل أو آخر لصالح إيران وحزب الله اللبناني، ولدينا تغلغل إيراني واضح على المستويين الديني والمعيشي، مستغلين الوضع المعيشي السيئ، والجهل، تزامناً مع تهميش المنطقة من الناحية الخدمية، ما يسمح لنا بوصف درعا اليوم بأنها «غابة من الفساد على يد النظام السوري».
اتفاق الجنوب بين المعارضة السورية والنظام، والذي جرى برعاية الولايات المتحدة وروسيا والأردن نص صراحة على الحد من التغلغل الإيراني في الجنوب السوري، وعدم وجود قواعد عسكرية لطهران في المنطقة، ولكن هذا البند لم يتم تطبيقه، حيث شرع الباب امام المدد الإيراني، وهذا يشير الى غليان، يمكن ان ينفجر بحسب رؤية المتحدث الذي أكد «وجود خلايا كبيرة متعددة من المقاتلين الجاهزين لرفع وتيرة الهجمات العسكرية مع بداية العام المقبل إذا ما سارت الأمور على هذا المنحى، لاسيما فيما يخص الادارة المحلية والقبضة الأمنية والضغوط الممارسة على الأهالي» مرجحاً «تبنياً دولياً للتشكيلات التي تنفذ الهجمات ضد النظام بهدف تطبيق مخرجات اتفاق الجنوب»، والضغط على الأطراف المساندة لإيران بما يناسب التوافقات الإقليمية والدولية التي ترغب بإبقاء الحدود الجنوبية هادئة.

 

Augmentation du nombre d’attaques contre le régime syrien dans le sud du pays suite au tumulte populaire et à la pénétration iranienne

Hiba Mohammed – Al-Qods Al-Arabi

«Résistance populaire»
Le mois dernier, à Daraa, il a été annoncé la création de la « Résistance populaire » et, malgré la mise en œuvre de nombreuses attaques contre le régime syrien, celle-ci n’apparaissait pas sous la forme adoptée par les factions de l’opposition syrienne: la résistance repose sur la guérilla et les cellules dormantes, à travers des attaques surprises contre les sites et les casernes du régime dans toute la province.
La « résistance populaire » se définit elle-même comme un moyen de dissuasion pour tous ceux qui cherchent à attaquer le sud syrien, dont les zones sont marquées de « sang ». Le régime syrien, les milices iraniennes et d’autres. La résistance a affirmé posséder des armes, promettant de déclencher ses bras sur l’étendu du sud syrien, pour frapper quiconque tente de nuire à la dignité des habitants de Daraa.

Bouillonnement à Daraa et revenir à nouveau sur scène
D’une source de la ville de Daraa a déclaré à Al-Qods Al-Arabi: « Toutes les attaques dont Daraa a été témoin sont menées par la « Résistance populaire », il y a même d’autres attaques dont on ne connait pas l’origine ni l’identité des responsable, et n’a été adopté par aucune source, en plus des différentes opérations déclarées par la « Résistance ». La source a souligné l’existence d’un état de division parmi la population sur la « Résistance » entre partisans et opposants: « Certains voient une nouvelle âme de révolution et un moyen de faire face au projet iranien, tandis qu’une autre partie en voit une légitimation du régime pour se venger du berceau de la révolution.

Feu vert américain pour la destruction de Deraa: Les factions armées promettent de faire face / درعا


ASL prêt pour affronter les forces du régime à Daraa 2018

Feu vert américain pour la destruction de Deraa: Les factions armées promettent de faire face

Amin al-Assi, Amman, 25 juin 2018

Tous les développements sur le terrain à Daraa au cours des dernières heures ont montré que le Sud de la Syrie est en face d’une guerre destructrice, pour le soumettre entièrement au régime et pour anéantir complètement l’opposition syrienne qui a confirmé qu’elle a choisi la confrontation, ceci suite aux bombardements inégalés aux barils explosifs et à l’entrée de l’aviation russe sur la ligne de bataille. Tout ceci a été Précédé par un message américain clair adressé aux factions de l’opposition, il stipule que « les factions armées ne devraient pas prendre ses décisions, en ce qui concerne la bataille, sur l’hypothèse ou l’attente que les Etats-Unis pourraient intervenir militairement pour stopper l’attaque du régime syrien ».

Il apparaît ainsi clairement que les craintes de l’opposition au cours de dernière période des conflits et les intérêts des forces régionales et internationales à Daraa résulteraient la perte de l’opposition, bien que les développements ont pris une autre dimension, surtout après la surprenante annonce des États-Unis, que Washington ne mettra pas de poids militaire dans le sud de la Syrie, en cas du déclenchement de combats entre l’opposition et le régime, afin de dévoiler l’échec des négociations qui ont eu lieu entre les Russes et les Américains au sud syrien, cette position est un renoncement américain et russe des accord de cessez-le-feu dans cette région. Il est devenu clair que Washington s’est retiré loin de sa stratégie dans le sud de la Syrie, qui était basée sur l’empêchement des forces du régime pour reprendre le contrôle du sud limitrophe de la Jordanie et de la Palestine occupée.

Il est prévu que les développements intervenus dans le sud jetteront leurs ombres sur le dossier politique, notamment en terme de la Commission constitutionnelle, que l’Organisation des Nations Unies tente de mettre en place, un porte-parole de la Haute Commission de la négociation, Yahya Aridhi,  fait référence à cet égard, lors d’une déclaration à notre correspondant, que toutes les possibilités, y compris le non engagement de l’opposition dans la commission  est en réponse aux développements dans le sud, ajoutant que « il y a mille questions autour de ce qui se passe dans le sud de la Syrie ».

Washington a informé, samedi soir, les principales factions de l’opposition syrienne qu’elles ne devraient pas espérer recevoir de soutien militaire l’aidant à faire face à une attaque massive des forces du régime visant à restaurer les zones contrôlées par les combattants de l’opposition dans le sud. Une copie d’une lettre envoyée par Washington aux dirigeants de “l’Armée syrienne libre”, que Reuters a pris connaissance, précise : « Le gouvernement américain veut clarifier la nécessité de ne pas adopter vos décisions sur l’hypothèse ou l’attente d’une intervention militaire de notre part ».

L’opposition syrienne a vivement critiqué la nouvelle position américaine, accusant Washington de “manipuler le sort des civils dans le sud de la Syrie”. Le chef de l’armée syrienne libre, le général de brigade Ibrahim Aljibawi a déclaré que « la position américaine, est une position de faiblesse, de marchandage et de négociation avec la vie de la population », ajoutant qu’elle « constitue un recul américain, et prouve son agression contre les libertés, les droits de l’homme et de l’enfance, ainsi que son hostilité aux peuples d’une manière générale ». Aljibawi a continué en disant que « les États-Unis sont soucieux de leur intérêts, c’est un pays qui n’a plus de crédibilité, Aljibawi a indiqué que « c’est à cause de Washington si le sud se trouve à ce stade, et l’accuse de « manipuler le sort de vie des gens là-bas. Il a des responsabilités historiques et morales. C’est lui qui tue le sud aujourd’hui, et non pas la Russie ». Il a souligné que « les factions de l’opposition syriennes ont choisi la confrontation militaire avec le soutien de la population » rajoutant « la mort ou la victoire, il n’y pas de troisième voie pour eux, au moins pour l’instant ».

L’aviation russe a commencé, dimanche à l’aube, une vaste campagne à Daraa, lancant de dizaines de raids aériennes sur les villes et villages, en particulier sur le nord-est de la province, dans l’axe de Basr al-Harir et Mseiké, ceci pour la première fois depuis la signature de l’accord de réduction de tension, au milieu de l’an dernier, des activistes ont déclaré que «  les avions de combats russes ont lancé plus de 25 raids sur un quartier résidentiel de la ville de Basr al-Harir et sur la province est de Deraa », signalant « l’assassinat au moins d’une personne et blessant d’autres, bien que la plupart des habitants de la ville ont fui vers la frontière syro-jordanienne, afin d’éviter des frappes aériennes “.

Des villages dans la région de Llajat zone au nord de Deraa ont également été soumis à des bombardements intensifs, en parallèle avec de violents affrontements sur les axes des villages de Chomara, Dama, Chayyah et Boustan, où l’opposition a annoncé qu’elle a réussi de repousser l’attaque des forces du régime sur l’axe de la campagne orientale Dallafah et Harran dans la campagne est, tuant un certain nombre de l’armée des forces du régime.

Pour sa part, les sources du régime ont parlé hier que « les unités de l’armée ont fait des progrès dans le village de Basr al-Harir », notant que « les forces du régime ont pris le contrôle au cours des dernières 48 heures sur les villages et les villes de Deir Dama (Almayas), al-Bostan, Siyah-est, Chomariyé, Barghocha, Medawara, al-Alili, situées dans la partie est du district de Llahat ».

Il est probable que la bataille du sud syrien ne serait pas identique aux autres batailles dans le reste de la Syrie, car pour les factions de l’opposition c’est « une question d’existence et non pas une bataille des frontières ».  Des sources locales éclairées, ont déclaré que « l’Armée Syrienne Libre est une force frappante dans la région », notant que « l’armée a des milliers de combattants professionnels, qui ont acquis une expérience en sept années de combat contre le régime et les milices de l’Iran, il a expliqué que « il y a beaucoup des factions combattantes, qui sont présentes dans la campagne de Deraa est, en plus d’autres factions » notant que » la province de Dara-est est relativement vaste,  qu’il existe deux fronts de combats, la première s’étend sur prés de 100 kilomètres du nord au sud, et environ 55 kilomètres de l’est à l’ouest, en plus de la zone de Llajat Avec une nature géographique difficile. “

Les sources ont confirmé que « les combats entre les forces du régime et l’armée syrienne libre ne se termineront pas en peu de temps », notant que « l’ASL est capable de résister aux forces du régime très longtemps, et que le conflit ne se terminera pas dans le sud de la Syrie, sans un accord qui satisferait l’opposition syrienne. »
Il est clair que les forces du régime tentent de cloner le scénario appliqué à Alep qui consiste de démembrer la zone à l’identique du plan de reprise d’Alep et de la Ghouta de Damas-est, avec la mobilisation de grandes forces à cet effet. D’autre part, un groupe de plusieurs salles d’opérations militaires avaient annoncé leurs fusionnement en « une salle d’opération centrale », composée de plusieurs secteurs opérationnels », « L’édifice serrée », « Repousser les oppresseurs », « Unifier les rangs », « Triangle de la Mort », « La Victoire de l’Opprimé » et « Repousser les envahisseurs », afin d’organiser, planifier et diriger les opérations militaires dans le sud de la Syrie, en affirmant que l’opposition a choisi une longue confrontation militaire.

Le régime œuvrera, selon les analyses des militaires, pour ouvrir plusieurs fronts en même temps, comme le front du Rif du nord-est de Deraa, considéré actuellement comme le plus chaud, où il progresse à l’ouest de Sweida vers le village de Basr al-Harir, dans un but de séparer la région de Llajat du reste des régions sous le contrôle de l’opposition syrienne, ce qui permet au régime d’étendre son influence sur la région, que ce soit par des combats ou des accords.

L’analyse a également suggéré que le régime suit un plan d’ouverture de plusieurs fronts, notamment le front du triangle de la mort (confluence de la campagne de Damas, Daraa et Quneitra), en plus du front de la ville de Deraa elle-même, que le régime contrôle avec les factions de l’opposition syrienne, dans l’intervalle, les craintes de la Jordanie que la situation ne se détériorait au sud syrien et ne s’accentuent. Selon notre source de révélations « les craintes Jordanie se sont renforcées après les dizaine d’attaques de l’aviation de combat russe, lancées samedi et dimanche sur la région de Deraa, et pour la première fois depuis la signature d’un accord de désescalade au milieu de l’année dernière, en plus de l’escalade des affrontements entre les forces Régime et opposition dans le sud de la Syrie. “
L’escalade des confrontations armées entre le régime et l’opposition dans sud syrien, selon le ministre des Affaires étrangères et des expatriés jordanien, Ayman al-Safadi « la Jordanie effectue des contacts avec deux partenaires pour réduire l’escalade dans le sud de la Syrie, avec les États-Unis et la Russie, afin de maintenir l’accord de cessez-le-feu ». Il a ajouté que « la Jordanie suit l’évolution dans le domaine et met l’accent sur la nécessité de respecter l’accord et nous travaillons à prévenir l’éclatement de la violence », ajoutant que « les frontières et les intérêts de la Jordanie sont protégés

 

L'ASL à Deraa 25 juin 2018.jpg

ضوء أخضر أميركي لتدمير درعا: الفصائل تتعهد بالمواجهة

أمين العاصي، عمّان ــ زيد الدبيسية, 25 يونيو 2018

 

أظهرت كافة التطورات الميدانية في درعا خلال الساعات الماضية، أن الجنوب السوري سيكون أمام حرب تدمير لإخضاعه برمته للنظام والقضاء تماماً على المعارضة السورية التي تؤكد أنها اختارت المواجهة، وذلك بعد القصف غير المسبوق، الذي تعرّضت له المنطقة بالبراميل المتفجرة ودخول الطيران الروسي على خط المعركة. وسبقت كل ذلك رسالة أميركية لفصائل المعارضة واضحة في معناها السياسي والعسكري ومفادها “ضرورة ألا تبني الفصائل قراراتها في ما يتعلق بمعركة على افتراض أو توقع قيام الولايات المتحدة بتدخل عسكري لوقف هجوم النظام السوري”. وبذلك يتبيّن أن خشية المعارضة طوال الفترة الماضية من أن صراعات وحسابات القوى الإقليمية والدولية النافذة في درعا ستكون المعارضة هي الخاسر الأكبر منها قد كانت في محلها، وإن اتخذت التطورات بعداً مختلفاً، خصوصاً بعدما جاء الإعلان الأميركي مفاجئاً بأن واشنطن لن تضع ثقلاً عسكرياً في جنوب سورية، في حال نشوب المعارك بين المعارضة والنظام، ليظهر فشل المفاوضات التي كانت تجري بين الروس والأميركيين بشأن الجنوب السوري، وأن ما جرى عملياً هو تخلٍ أميركي وروسي عن اتفاق خفض التصعيد في هذه المنطقة الذي تم بموجبه وقف إطلاق النار. وبات من الواضح أن واشنطن تراجعت خطوات واسعة عن استراتيجية اتبعتها في الجنوب السوري، وكانت قائمة على منع قوات النظام من استعادة السيطرة على هذا الجنوب المتاخم للأردن وفلسطين المحتلة.

ومن المتوقع أن تلقي تطورات الجنوب السوري بظلالها على الملف السياسي، خصوصاً لجهة اللجنة الدستورية التي تحاول الأمم المتحدة تشكيلها، فيشير في هذا الصدد، المتحدث باسم الهيئة العليا للتفاوض التابعة للمعارضة السورية يحيى العريضي في حديثٍ لـ”العربي الجديد”، إلى أن “كل الاحتمالات مفتوحة، بما فيها عدم الانخراط في اللجنة رداً على تطورات الجنوب”، مضيفاً بأن “هناك ألف سؤال يحيط بما يجري في الجنوب السوري”.

وأبلغت واشنطن، مساء السبت، فصائل المعارضة السورية الرئيسية: “ضرورة ألا تتوقع حصولها على دعم عسكري لمساعدتها على التصدي لهجوم ضخم، تشنه قوات النظام لاستعادة مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة جنوب سورية”. وكشفت نسخة من رسالة أرسلتها واشنطن إلى قادة جماعات “الجيش السوري الحر” واطلعت وكالة “رويترز” عليها، أن “الحكومة الأميركية تريد توضيح ضرورة ألا تبنوا قراراتكم على افتراض أو توقع قيامنا بتدخل عسكري”.

وكانت آمال المعارضة قد زادت بعد أن حذرت واشنطن رئيس النظام السوري بشار الأسد وحلفاءه الروس من أن “خرق هذه المنطقة ستكون له عواقب وخيمة”، وتعهدها بـ”اتخاذ إجراءات حازمة وملائمة”، ولكن سقف هذه الآمال انخفض الى حد بعيد بعد الرسالة الأميركية.

وانتقدت المعارضة السورية بشدة الموقف الأميركي المستجد، متهمة واشنطن بـ”التلاعب بمصير المدنيين في جنوب سورية”. وقال القيادي في الجيش السوري الحر، العميد إبراهيم الجباوي لـ “العربي الجديد”، إن “الموقف الأميركي موقف تخاذل وبيع ومساومة ومتاجرة بالشعوب”، مضيفاً أنه “يشكّل انتكاسة لأميركا ويثبت عدوانها على الحريات وحقوق الإنسان والطفولة، وعداوتها للشعوب عامة”. وتابع الجباوي بالقول إن “الولايات المتحدة همها مصالحها، وتنكث كافة العهود. لم تعد دولة ذات مصداقية وأشار الجباوي إلى أن “واشنطن هي من أوصلت الجنوب إلى هذه المرحلة”، واتهمها بأنها “تلاعبت بمصير وأرواح الناس هناك. تقع عليها مسؤوليات تاريخية وأخلاقية. هي من تقتل الجنوب اليوم وليس روسيا”. وأكد أن “فصائل المعارضة السورية اختارت المواجهة العسكرية بدعم من الحاضنة”، مضيفاً “موت أو نصر ولا ثالث لهما، على الأقل الآن”.

وبدأت الطائرات الروسية، فجر أمس الأحد، حملة واسعة النطاق، بريف درعا، فشنّت عشرات الغارات الجوية على مدنٍ وبلدات عدة، خصوصاً شمال شرقي المحافظة، في محور بصر الحرير ومسيكة، وذلك للمرة الأولى منذ توقيع اتفاق خفض التصعيد منتصف العام الماضي وقال ناشطون إن “الطيران الروسي شنّ أكثر من 25 غارة روسية على الأحياء السكنية في بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي”، مشيرين إلى “مقتل شخص على الأقلّ وإصابة آخرين، رغم أن معظم سكان البلدة نزحوا إلى الحدود السورية الأردنية تفادياً للقصف الجوي”.

كذلك تعرضت قرى وبلدات منطقة اللجاة شمال درعا لحملة قصف وُصفت بـ”القوية” بالتزامن مع اشتباكات عنيفة دارت على محاور قرى الشومرة والداما والشياح والبستان، حيث أعلنت المعارضة عن صد هجوم لقوات النظام على محور الدلافة وحران بالريف الشرقي، وقتل عدد من عناصر قوات النظام.

من جهتها، تحدثت مصادر النظام أمس عن أن “وحدات من الجيش حققت تقدماً في بلدة بصر الحرير”، مشيرة إلى أن “قوات النظام سيطرت خلال الساعات الـ48 الماضية على قرى وبلدات دير داما (المياس) والبستان وسياح شرقي والشومرية وبرغوشة والمدورة والعلالي الواقعة في الجزء الشرقي من منطقة اللجاة بريف درعا”.

ومن المتوقع ألا تكون معركة الجنوب السوري مثل غيرها من المعارك في باقي أنحاء سورية، إذ تخوض فصائل المعارضة “معركة وجود وليس معركة حدود”. وتؤكد مصادر محلية مطلعة لـ “العربي الجديد” أن “الجيش السوري الحر قوة ضاربة في المنطقة”، مشيرة إلى أن “هذا الجيش لديه آلاف المقاتلين المحترفين، الذين اكتسبوا خبرة قتالية خلال نحو سبع سنوات من محاربة قوات النظام ومليشيات إيران وأوضحت أن “هناك العديد من الفصائل المقاتلة، التب تتمركز في ريف درعا الشرقي، إضافة إلى فصائل أخرى”، مشيرة إلى أن “محافظة درعا كبيرة نسبياً، وهناك جبهتا قتال، الأولى تمتد نحو 100 كيلومتر من الشمال للجنوب، ونحو 55 كيلومتراً من الشرق للغرب، إضافة إلى منطقة اللجاة ذات الطبيعة الجغرافية الصعبة”.

وأكدت المصادر أن “المعارك بين قوات النظام والجيش السوري الحر لن تنتهي خلال وقت قصير”، مشيرة إلى أن “الجيش السوري الحر قادر على الصمود ومقاومة قوات النظام لفترة طويلة، وأن الصراع لن ينتهي في جنوب سورية إلا باتفاق يرضي المعارضة السورية”.

ومن الواضح أن قوات النظام تحاول استنساخ سيناريو تقطيع الأوصال الذي اتبعته في حلب وغوطة دمشق الشرقية في الجنوب السوري، مع حشدها قوات كبيرة لهذه الغاية. وفي المقابل، كانت قد أعلنت منذ أيام مجموعة من غرف العمليات العسكرية في الجنوب السوري اندماجها ضمن “غرفة عمليات مركزيّة”، مكوّنة من غرف عمليات “البنيان المرصوص” و”رصّ الصفوف” و”صدّ البغاة” و”توحيد الصفوف” و”مثلث الموت” و”النصر المبين” و”صدّ الغزاة”، وذلك بهدف تنظيم وتخطيط وقيادة الأعمال العسكرية في الجنوب السوري، في تأكيد على أن المعارضة اختارت المواجهة العسكرية الطويلة.

وقد يعمد النظام، وفق تحليلاتٍ لعسكريين، إلى فتح جبهات متزامنة، إذ تُعتبر الجبهة الأكثر سخونة الآن في الريف الشمالي الشرقي لدرعا، حيث يعمل النظام هناك على التقدم من غرب السويداء، نحو بلدة بصر الحرير، بهدف فصل كامل منطقة اللجاة، عن بقية مناطق سيطرة المعارضة السورية، الأمر الذي يُسهل على النظام بسط نفوذه على المنطقة، إن كان بالقتال أو باتفاق.

كذلك رجّحت التحليلات أن النظام إذا اتبع أسلوب فتح الجبهات المتعددة فإن أبرز الجبهات المتوقع أن تشهد تسخيناً هي جبهات مثلث الموت (التقاء أرياف دمشق بدرعا والقنيطرة)، إضافة لجبهة مدينة درعا نفسها، التي يتقاسم النظام السيطرة عليها مع فصائل المعارضة السورية في غضون ذلك تصاعدت مخاوف الأردن من تدهور الأوضاع في الجنوب السوري. وبحسب ما كشفه مصدر مطلع لـ”العربي الجديد”، فقد “زادت مخاوف الأردن بعدما شنّت المقاتلات الروسية يومي السبت والأحد عشرات الغارات الجوية على محافظة درعا جنوبي سورية، وذلك للمرة الأولى منذ توقيع اتفاق خفض التصعيد منتصف العام الماضي، إضافة إلى تصاعد المواجهات بين قوات النظام والمعارضة في الجنوب السوري”.
وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، قد قال أخيراً إن “الأردن يجري اتصالات مكثفة مع شريكيه في اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري، الولايات المتحدة وروسيا، بهدف الحفاظ على الاتفاق ووقف إطلاق النار”. وأضاف أن “الأردن يتابع التطورات الميدانية ونؤكد ضرورة احترام الاتفاق ونعمل للحؤول دون تفجر العنف”، مشيراً إلى أن “حدود الأردن ومصالحه محمية“.

L’administration américaine a averti l’ASL qu’elle n’interviendrait pas,
alors que le régime syrien et Moscou bombardent la région.
%d bloggers like this: