Le nombre réel de combattants de “l’Etat islamique”/ Daech, reste un mystère


Leur-faire-confiance

Leur-faire-confiance ?

La question qui persiste est: quel est le nombre de combattants réels de l’organisation de l’état islamique ?

Face aux diverses statistiques internationale, et les annonces jihadiste sur les réseaux internet, essayant de convaincre le monde sur leur défaite sur le terrain, qui ne l’est pas en réalité; Compte tenu des incertitudes inhérentes aux zones de guerre qui ne peuvent être accessibles par des experts indépendants, l’incertitude sur le nombre d’éléments de l’organisation «État»  reste inexact et pourrait continuer, selon les experts officiels.
Le groupe «international Sofan» de conseil en intelligence stratégique, a déclaré que “dans son analyse, en Décembre 2017, le porte-parole de la coalition dirigée par les Etats-Unis, a estimé à environ un millier le nombre de combattants islamiques qui restent en Irak et en Syrie». “Aujourd’hui, le département américain de la Défense vient d’identifier 15 500 à 17 000 personnes en Irak et environ 14 000 en Syrie. “Ces grandes disparités dans les estimations sont devenues monnaie courante dans la campagne contre l’organisation de l’Etat depuis sa création en 2014”.
Dans un récent rapport, des observateurs de l’ONU ont identifié 20 000 à 30 000 combattants «d’Etat» toujours en Irak et en Syrie.

Ces différences concernant le nombre exact de combattants de l’organisation ont commencé depuis sa création, Ils proviennent de mouvements qui sont restés secrets pendant des années en Irak, puis de volontaires de toute la région et ont rejoint par la suite des volontaires du monde entier. Ils ont franchi la frontière, notamment la frontière entre la Turquie et la Syrie, de manière secrète.

Le président du centre d’analyse du terrorisme à Paris, Jean Charles Brezar, dit que : “Le principal obstacle à un chiffre crédible est que nous ne connaissons pas le nombre de personnes tuées dans leurs opérations pendant les opérations de la coalition, les opérations russes et les opérations irakiennes ou turques”, a déclaré Jean-Charles Brizar, chef du Centre d’analyse du terrorisme à Paris. “Les corps de jihadistes tués dans ces raids aériens sont souvent laissés sous les décombres, et personne ne les récupérera. (…)

غموض يشوب العدد الفعلي لعناصر تنظيم «الدولة الإسلامية»٠

لا تتوافر لأجهزة الاستخبارات الدولية إلا تقديرات

Aug 24, 2018

باريس ـ أ ف ب: يدعوهم «خليفتهم» أبو بكر البغدادي إلى «مواصلة الجهاد»، ويشنون هجمات قاتلة في سوريا، ويوزعون التهديدات، إلى دول ما وراء البحار، لكن السؤال يبقى، ما هو العدد المتبقي من المقاتلين الفعليين لتنظيم «الدولة الإسلامية»؟
وأمام تقديرات دولية مختلفة كثيرا، ودعاية جهادية على شبكة الإنترنت تسعى إلى إقناع العالم أن هزيمتهم على الأرض ليست فعلا هزيمة، ونظرا إلى الغموض المتأصل في مناطق الحرب التي لا يستطيع الوصول إليها خبراء مستقلون، فإن الغموض حول الأعداد غير الدقيقة لعناصر تنظيم «الدولة» يمكن أن يستمر، كما يعتبر رسميون وخبراء.
مجموعة «صوفان الدولية» للاستشارات الإستراتيجية والاستخباراتية، ذكرت في تحليل لها «في كانون الأول/ديسمبر 2017، أن المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قدّر بحوالي ألف عدد مقاتلي الدولة الإسلامية الباقين في العراق وسوريا».
وأضاف خبراء المجموعة «اليوم، حددت وزارة الدفاع الأمريكية لتوها من 15500 إلى 17 ألفا عدد جهاديي الدولة في العراق، وبما يناهز 14 ألفاً في سوريا. وهذه الفوارق الكبيرة في التقديرات باتت معهودة في إطار الحملة ضد تنظيم الدولة منذ بدايتها في 2014».
وفي تقرير حديث، حدد مراقبون للأمم المتحدة بعشرين إلى ثلاثين ألفا عدد مقاتلي «الدولة» الذين ما زالوا موجودين في العراق وسوريا.
وهذه الفوارق حول العدد الدقيق لعناصر التنظيم بدأت منذ تأسيسه، فهو يتحدر من حركات بقيت تعمل في الخفاء طوال سنوات في العراق، ثم من متطوعين أتوا من جميع أنحاء المنطقة، وانضم إليهم لاحقا متطوعون أتوا من جميع أنحاء العالم. وقد اجتازوا الحدود، ولاسيما الحدود بين تركيا وسوريا، بطريقة سرية. و حتى الآن.
وأعتبر، رئيس مركز تحليل الإرهاب في باريس، جان شارل بريزار أن «العقبة الرئيسية التي تحول دون التوصل إلى رقم جدير بالثقة، هي أننا لا نعرف عدد القتلى في صفوفهم، خلال عمليات التحالف والعمليات الروسية والعمليات العراقية أو التركية».
وأضاف أن «جثث الجهاديين القتلى في هذه الغارات الجوية غالبا ما تبقى تحت الأنقاض، ولا يذهب أحد لانتشالها. لذلك، طالما أننا لا نعرف العدد الدقيق لقتلاهم، فهم يعتبرون أحياء. حتى أن البعض منهم يحاكمون عن طريق الخطأ».
كذلك شكك توري هامينغ، الإختصاصي في الشؤون الجهادية في «يوروبيان يونيفرسيتي إنستيتيوت» في الأرقام التي طرحها خبراء الأمم المتحدة.
وقال «لا أصدق هذا الرقم، لكني أعتقد أيضاً أن من المتعذر معرفة الرقم الصحيح. يجب البدء أولاً بتحديد من هو الذي يعتبر عنصرا أو مقاتلاً في الدولة الإسلامية ؟… تذكروا أن البعض طرح في 2015 رقم 200 ألف رجل، لأنه ضم إليه جميع الذين كانوا يعملون في إدارة التنظيم. وهذه الأرقام الجديدة اليوم هل تتضمن الذين يحملون سلاحا فقط أو جميع الذين يعملون لصالح هذا المشروع؟ لا أحد يعرف».
السبب الآخر للشكوك، وفق بريزار، هو «إمكانية الخرق المستمر للحدود بين سوريا وتركيا. وزاد الجيش التركي عملياته للمراقبة عليها، لكن مهربين محليين يستطيعون المساعدة على اجتيازها».
وأضاف أن «أعدادا كبيرة من الجهاديين انتقلوا سرا إلى تركيا وما زالوا فيها، في انتظار أن يتمكنوا من الذهاب إلى منطقة عمليات أخرى».
وتابع «هنا، ما زال من الصعوبة بمكان تقدير الأرقام. وقد نظم تنظيم الدولة صفوفه منذ فترة طويلة حتى ينقل إلى تركيا الأفراد المهمين للتنظيم، وليتمكن ربما من إعادة نشرهم لاحقا».
وزاد: «سنبقى في حالة الإرتياب حول الأرقام الدقيقة». وقال إن «كل ما نعرفه، هو أن عمليات إعادة انتشار تحصل في مناطق أخرى، باكستان وأفغانستان والفيليبين. ما زالت تتوافر لديهم قدرات على التحرك لاجتياز الحدود».
وحسب خبراء مجموعة صفوان «حتى لو أن تنظيم الدولة الإسلامية عاد إلى حالة التمرد، فهو لا يزال واحدا من أقوى الجماعات الإرهابية في التاريخ، ولا يفتقر لا إلى الأسلحة ولا إلى المجندين».

البغدادي يدعو أنصاره لمواصلة القتال… و«التحالف الدولي» يرد: قيادته» غير مؤثرة»

قال إن السعودية تساعد «الملاحدة الأكراد» و«رافضة العراق»٠

Aug 24, 2018

 

لندن ـ «القدس العربي» ـ وكالات: في أول خطاب منسوب له منذ نحو عام، دعا زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» أبو بكر البغدادي أنصاره إلى مواصلة القتال، رغم الهزائم في الآونة الأخيرة.
وفي تسجيل صوتي مدته 55 دقيقة هنأ البغدادي من وصفهم بأنهم «الأسود الضارية» المسؤولة عن تنفيذ هجمات في الآونة الأخيرة في كندا وأوروبا. ودعا أنصاره لاستخدام القنابل والسكاكين أو السيارات لشنّ هجمات.
وقال في التسجيل، الذي نشر على صفحة مؤسسة «الفرقان» الإعلامية ليل الأربعاء «يا جنود الخلافة في الشام وفي دمشق والرقة وإدلب وحلب ثقوا بوعد الله ونصره… أبشروا وأَمِّلُوا خيرا فإن مع الضيق فرجا ومخرجا.»
وانتقد اتفاقات الهدنة المبرمة بين المعارضة السورية ودمشق، ووصفها «باتفاق الذل».
ودعا مواطني السعودية والبحرين والأردن إلى الإطاحة بحكامهم، وقال إن النظام السعودي «يعمل على تغريب وعلمنة الشعب السعودي، وتدمير منهج أهل السنة والجماعة». كما انتقد تقديم الرياض العون لأمريكا في حربها على تنظيم «الدولة» في العراق وسوريا.
وفي السياق نفسه، قال البغدادي إن السعودية قدمت مساعدات بمئة مليون دولار «للملاحدة الأكراد» في سوريا، كما أنها «تقدم دعما غير محدود لرافضة العراق»، في إشارة إلى الميليشيات الشيعية.
وبين أن أمريكا «تعيش أسوأ مرحلة في تاريخها المعاصر، وحالها يؤذن بزوالها»، موضحا أن «واشنطن تتحسر على الأموال التي أنفقتها في المنطقة دون طائل»، مضيفا أن العقوبات التي فرضتها على حلفائها مثل تركيا، ورفض الأخيرة طلب واشنطن الإفراج عن القس أندرو برونسون، علامة على تدني نفوذ أمريكا في المنطقة.
وأوضح أن «تمرد الروس والإيرانيين وحتى كوريا الشمالية على الإملاءات الأمريكية مؤشر على تدهور هيبة واشنطن».
المتحدث باسم «التحالف الدولي»، شون راين، علق على تسجيل البغدادي بالقول إن قيادة الأخير باتت «غير مؤثرة» خاصة مع اقتراب «هزيمة» الجهاديين بشكل كامل.
وقال خلال حوار أجراه عبر الهاتف مع صحافيين، إن «البغدادي بات الآن عديم جدوى وغير فعال، لذلك نحن غير معنيين بأي تعليقات تصدر عن قيادة تنظيم الدولة الإسلامية».
وأضاف «نعتقد أن قيادته غير مؤثرة ونحن نركز على هزيمة آخر فلول تنظيم الدولة الإسلامية (…) إن كان موجوداً أو لا فإن هذا لا يعني شيئاً».

Advertisements

20 000 extrémistes de Daech sont toujours en Iraq et en SYrie


Il est évident de réclamer les sources de ces infos diffusées par l’ONU, et les méthodes utilisées avant de nous balancer les statistiques anarchiquement, à travers les revues et bulletins d’infos. S’agit-il d’une propagande pour justifier la présence militaire dans ces deux pays… la lutte contre le terrorisme est-elle devenue la boite à pandore … pour continuer la guerre sainte de l’ONU contre les peuples en quête de liberté ?

من البديهي المطالبة بمعرفة مصدر معلوماتهم، ومن أين يستقون أرقامهم، لينشروها علينا عبر الصحف اليومية باستخلاصات وتقارير يجب تصديقها دون إثبات أو تحقيق

كأني بسوريا والعراق منزل مغلق٫ يعج في أركانه ٣٠ ألف عنصر من داعش٫ لتتمكن هيئة الأمم المتحدة من من حصرهم وإصدار أرقامها وتقاريرها المسمومة علينا

تبا لهم

Plus de 20 000 soldats de Daech toujours en Irak et en Syrie

Par LEXPRESS.fr avec AFP

من20 إلى 30 ألف جهادي لا يزالون في العراق وسوريا (تقرير أممي)

ا ف ب/AFP/ارشيف / دليل سليمان علم تنظيم الدولة الإسلامية

ذكر تقرير اصدرته الأمم المتحدة الإثنين أن ما بين 20 و30 ألفا من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية لا يزالون في العراق وسوريا رغم هزيمة التنظيم وتوقف تدفق الأجانب للانضمام إلى صفوفه.

وقدر التقرير أن ما بين ثلاثة وأربعة آلاف من جهاديي التنظيم هم في ليبيا بينما يتم نقل عدد من العناصر الفاعلين في التنظيم إلى أفغانستان.

وافاد مراقبو العقوبات في الأمم المتحدة أن عدد أعضاء التنظيم في العراق وسوريا هو “ما بين 20 و30 ألف فرد موزعين بالتساوي تقريباً بين البلدين”.

وأضاف التقرير أن “من بين هؤلاء عدة آلاف من المقاتلين الإرهابيين الأجانب”.

ويقدم فريق مراقبة العقوبات تقارير مستقلة كل ستة أشهر إلى مجلس الأمن الدولي حول تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة المدرجين على قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية.

وسبق ان سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق شاسعة من العراق وسوريا، إلا أنه تم إخراجه العام الماضي من الموصل والرقة اللتين كانتا قاعدتين للتنظيم ومناطق اخرى.

وبحلول كانون الثاني/يناير 2018 أصبح التنظيم محصوراً في جيوب صغيرة في سوريا رغم أن التقرير قال أن التنظيم “أظهر صموداً أكبر” في شرق سوريا.

وجاء في التقرير ايضا أن تنظيم الدولة الإسلامية “لا يزال قادراً على شن هجمات داخل الأراضي السورية. ولا يسيطر بشكل كامل على أي اراض في العراق، ولكنه لا يزال ناشطاً من خلال خلايا نائمة” من العملاء المختبئين في الصحراء وغيرها من المناطق.

وابدت دول اعضاء في مجلس الامن مخاوف من ظهور خلايا جديدة للتنظيم في مخيم الركبان المكتظ للنازحين في جنوب سوريا على الحدود مع الأردن حيث تعيش عائلات مقاتلي التنظيم حالياً.

وأشار التقرير إلى أن مغادرة المقاتلين الأجانب للتنظيم “لا يزال أقل من المتوقع” ولم تظهر أي ساحة أخرى كمقصد مفضل للمقاتلين الأجانب “رغم أن أعداداً كبيرة توجهت إلى أفغانستان”.

وما يقدر بنحو 3500-4500 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية موجودون في أفغانستان، بحسب التقرير الذي قال أن هذه الأعداد تتزايد.

وأضاف التقرير أن تدفق المقاتلين الأجانب للانضمام إلى التنظيم المتطرف “توقف”.

كما أن تمويل التنظيم بدأ يجف اذ قدرت إحدى الدول الأعضاء أن إجمالي احتياطه المالي “انخفض إلى مئات ملايين” الدولارات. ولا تزال بعض عائدات النفط في شمال شرق سوريا تتدفق على التنظيم. ويبلغ عدد عناصر التنظيم في اليمن ما بين 250 و500 عنصر مقارنة مع 6 إلى 7 آلاف عنصر في تنظيم القاعدة.

وفي منطقة الساحل ينشط “تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى” على الحدود بين مالي والنيجر، إلا أن وجوده يبقى اقل من وجود جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وحركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة هي المهيمنة في الصومال إلا أن التقرير قال أن تنظيم الدولة الإسلامية “لديه نوايا استراتيجية بالتوسع في وسط وجنوب الصومال”. وقد يختار عدد من مقاتلي التنظيم التوجه إلى بونتلاند، بحسب التقرير.

Un nouveau crime qui se prépare…


 Non au retour forcé des réfugiés, tant que le régime criminel reste au pouvoir.

 

Non-au-retour-forcé


Douma-Attaque-au-gaz-toxique-7-av-2018

 

Syrie : l’ONU ne supervisera pas la distribution de l’aide française

Par Luc Mathieu — 24 juillet 2018

 

Contrairement à ce qui avait été annoncé, les Nations unies ne sont pas associées à l’opération humanitaire organisée par Paris et Moscou dans la banlieue de Damas. Une mission qui suscite scepticisme et défiance parmi les ONG.

Un avion-cargo de l’armée russe, un Antonov An-124, a bien atterri vendredi, peu après 19 heures, sur la base aérienne de Châteauroux (Indre). Il a été chargé d’une cargaison humanitaire fournie par la France, 44 tonnes de matériel médical, tentes et couvertures, d’une valeur d’environ 500 000 euros. Un peu plus tard, l’avion s’est posé sur la base militaire russe de Hmeimim en Syrie. Jusque-là, le déroulé de la première mission humanitaire franco-russe en Syrie a été respecté. Et ensuite ? Un flou total.

Vendredi à Paris, quelques heures avant que l’avion russe n’arrive en France, les diplomates chargés du dossier l’assuraient : la distribution de l’aide, destinée à la Ghouta orientale, une banlieue de Damas assiégée et bombardée pendant cinq ans avant que le régime syrien, allié à la Russie, n’en reprenne le contrôle en avril, débuterait au plus vite, peut-être dès le 21 juillet. Et surtout, que cette distribution serait contrôlée par l’ONU. «Il y aura des employés d’OCHA [le bureau de coordination des affaires humanitaires des Nations unies, ndlr] dans les véhicules du convoi», assurait un diplomate.

 

Le «bras armé» du régime

Cette supervision est d’autant plus indispensable que le Croissant rouge syrien, chargé de l’intendance, est connu pour sa proximité avec le régime de Bachar al-Assad. «Il est son bras armé. Croire qu’il puisse être indépendant est complètement absurde», explique un spécialiste de la Syrie. Depuis le début de la guerre, les convois d’aide humanitaire que le Croissant rouge est chargé d’acheminer, y compris pour des villes assiégées et affamées, sont régulièrement pillés par les forces du régime ou des milices qui le soutiennent. «La condition pour que l’aide ne soit pas détournée est que des employés d’OCHA soient présents de l’atterrissage de l’avion jusqu’à la distribution, ils connaissent les pratiques du régime», affirmait vendredi un diplomate.

Mais rien ne s’est passé comme prévu. Mardi, aucun colis de l’aide française n’avait été distribué dans la Ghouta orientale. «L’aide sera acheminée puis distribuée en conformité avec le droit international humanitaire, dans les meilleurs délais», expliquait la veille, sans plus de précision, le Quai d’Orsay. Mais joint par Libération, un responsable des Nations unies affirme que son organisation ne supervisera pas la distribution. «Les employés d’OCHA en Syrie ont découvert cette mission humanitaire après que l’avion russe est parti de France. Nous n’y sommes associés en rien. La France ne nous a rien demandé, même pas quels étaient les besoins humanitaires dans cette zone. C’est pour le moins étrange.»

 

«Symboliquement, c’est terrible»

Depuis le 18 juillet, après une réunion organisée avec les ONG au centre de crise du Quai d’Orsay, cette opération humanitaire franco-russe suscite au mieux le scepticisme, au pire la défiance. «La France s’associe à un belligérant, la Russie, principal allié de Damas, qui mène une campagne de bombardements depuis 2015. Cela pose quand même des questions sur les obligations d’indépendance et de neutralité que doivent respecter les missions humanitaires», explique le directeur d’une ONG. «Cette affaire ne serait que ridicule si elle n’était pas aussi honteuse. Symboliquement, c’est terrible. L’aide est arrivée sur la base de Hmeimim, celle-là même d’où partaient les avions russes qui bombardaient la Ghouta. Comment la France peut-elle s’engager de cette manière ?» s’interroge un diplomate de l’ONU. C’est aussi à Douma, dans cette même Ghouta orientale, que le régime syrien a utilisé des armes chimiques le 7 avril pour précipiter le retrait des rebelles. Ces bombardements avaient déclenché des frappes des Etats-Unis, du Royaume-Uni et de la France en représailles.

Dans un communiqué conjoint avec le ministère de la Défense russe diffusé vendredi, Paris assure agir «dans le respect du droit humanitaire international». «La Ghouta n’a reçu aucune aide depuis sa reconquête par le régime. C’est un angle mort, les besoins humanitaires sont importants, explique une source diplomatique. Cette mission organisée avec la Russie montre que Moscou change d’attitude à notre égard. Si l’on veut aller plus loin, vers une solution politique, il faut d’abord mesurer le niveau de confiance.»

 

«Strapontin»

«Cette opération humanitaire a été décidée à l’Elysée, pas au Quai d’Orsay», affirme un spécialiste du dossier. Selon un diplomate, elle fait suite à deux rencontres d’Emmanuel Macron avec Vladimir Poutine, le 24 mai à Saint-Pétersbourg et le 15 juillet à Moscou. L’objectif du président français est de rapprocher deux initiatives pour une éventuelle solution politique : celle dite du «small group», qui rassemble la France, le Royaume-Uni, les Etats-Unis, l’Arabie Saoudite, la Jordanie, l’Egypte et l’Allemagne, et celle d’Astana, où siègent la Russie, l’Iran et la Turquie. Le processus d’Astana a éclipsé les tentatives de médiation menées par l’émissaire spécial des Nations unies pour la Syrie, Staffan de Mistura. C’est aussi à Astana qu’ont été fixées des «zones de désescalade», sans pour autant que ces cessez-le-feu soient respectés par la Russie et la Syrie. «L’Elysée est prêt à tout pour se voir offrir ne serait-ce qu’un strapontin lors d’éventuelles négociations politiques, assure un spécialiste du dossier. Mais on s’est lancés dans cette opération humanitaire avec les Russes sans avoir toutes les garanties. On a abîmé notre image.»

Luc Mathieu

Syrie: Les bombes russes qui massacrent les civils depuis 2015


Bombes-à-sous-munitions-russes-utilisées-en-Syrie

روسيا تحرق درعا: غارتان كل ثانية والأجواء الأردنية مفتوحة

استخدام الطيران الروسي والسوري، القنابل الارتجاجية التي سبق أن استخدمها في حلب نهاية 2016 خلال إبادتها. والقنبلة الارتجاجية تزن أكثر من طنّين، وتصنعها كل من روسيا وأميركا، وتستخدم خصوصاً لقصف الملاجئ والأنفاق شديدة التحصين للتسبب بأعلى مستوى ممكن من القتل، ويحدث انفجارها مفعولاً هو أقرب إلى الهزات الأرضية٠

Dans un logique de “terre brulée”, l’aviation russe et syrienne ont utilisé pour bombarder Daraa et le sud syrien, des bombes à commotion, à sous-munitions, ou d’autres qui servent justement a détruire les bunkers. Elle perce d’abord le blindage avant d’exploser et de détruire complètement l’installation-souterraine,  et d’autres, auparavant utilisées à Alep à la fin de 2016 avant la reprise de la ville par le régime. Certaines bombes  pèsent plus de deux tonnes et est fabriquées par la Russie et par les États unis et sertent notamment à bombarder les abris et les tunnels hautement fortifiés afin de tuer le maximum possible d’humains produisant une explosion  proche des tremblements de terre.

 

 

La Syrie prend la tête de la Conférence de l’ONU sur le désarmement


Aux instances de l’ONU, on aurait tout vu, même l’inimaginable…

Les représentants des bourreaux se transforment en défenseurs des valeurs humaines ?!!, et les gouvernements criminels en Juges !!…. Non commençant par l’Arabie qui, en mai 2015, se tient à la tête du Conseil des droits de l’Homme à l’ONU !! et n’en finissant pas par la Syrie qui, depuis aujourd’hui, 28 mai 18,  est à la tête de la conférence de l’ONU sur le désarmement…

Quelle mascarade.

O.N.U.

 

La Syrie prend la tête de la Conférence de l’ONU sur le désarmement

Ordre alphabétique oblige, la Syrie succède à la Suisse à la tête de la Conférence de l’ONU sur le désarmement. A partir de ce lundi 28 mai et pour un mois, Damas prend donc la présidence temporaire de cette institution qui est également en charge de l’interdiction des armes chimiques.

Le régime de Bachar al-Assad, accusé d’avoir utilisé des armes chimiques contre sa propre population, doit désormais veiller à ce qu’aucun pays dans le monde n’ait recours ou ne développe des armes chimiques.

Le massacre de 2013 dans la Ghouta orientale, avec l’utilisation de gaz contre des femmes et des enfants, a conduit la Syrie à accepter le démantèlement de son arsenal chimique. Pour les responsables occidentaux, il n’y avait pas doute possible : le coupable était le régime syrien. Depuis, les attaques chimiques se sont multipliées en Syrie et Damas n’a cessé de clamer son innocence.

La dernière attaque en date a d’ailleurs conduit à des frappes occidentales contre des positions du régime syrien, Paris, Londres et Washington affirmant détenir des preuves. En attendant les résultats de l’enquête menée récemment dans le pays par l’Organisation pour l’interdiction des armes chimiques (OIAC), c’est à Damas que revient la présidence de la conférence de l’ONU chargé du désarmement.

 

http://www.rfi.fr/moyen-orient/20180527-syrie-prend-tete-conference-onu-le-desarmement

 

https://emmerdeurdunet.wordpress.com/tag/massacres-du-regime-syrien/

https://emmerdeurdunet.wordpress.com/2018/04/08/

Le gouvernement états-unien et l’armée israélienne Criminels


 

Palestinians-run-for-cover-from-teargas-during-clashes-with-Iraeli-security-forces-photograph-Mohammed-Abed.AFP--Getty-Images-

palestiniens-manifestation-etats-unis-israel-drapeau-brules-donal-trump

 14 pays du Conseil de sécurité de l’ONU sont solidaires des palestiniens, et le Koweït distribue un projet de décision ce mercredi

Au Conseil de sécurité, 14 pays sur 15, ont déclaré, mardi, leurs soutiens avec le peuple palestinien, face au massacre perpétré, lundi, par les forces de l’armée israélienne à Gaza

Ceci lors des déclaration des représentants de ces pays, suite à une séance extraordinaire du Conseil de sécurité, à la demande du Koweït, afin de discuter de la situation à Gaza, suite à l’assassinat de l’entité sioniste plus de 62 victimes palestiniennes et blessé plus de 3000 autres.

 أربعة عشر دولة بمجلس الأمن تتضامن مع الفلسطينيين والكويت توزع مشروع قرار الأربعاء

أعلنت 14 دولة عضواً في مجلس الأمن الدولي (من إجمالي 15 دولة)، يوم الثلاثاء، تضامنها مع الشعب الفلسطيني، إزاء المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة الإثنين.

جاء ذلك في تصريحات لمندوبي هذه الدول، عقب جلسة طارئة لمجلس الأمن، دعت إليها الكويت، لبحث الوضع في غزة، بعد قتل إسرائيل 62 فلسطينياً وإصابة أكثر من ثلاثة آلاف آخرين.

%d bloggers like this: