Très intéressant… Ziad Majed


 

Ziad Majed : «Bachar n’est pas incontournable, c’est la Russie et l’Iran qui le sont»

http://video.lefigaro.fr/figaro/video/ziad-majed-bachar-n-est-pas-incontournable-c-est-la-russie-et-l-iran-qui-le-sont/5690587169001/

 

Assad-liberté-&-démocratie

 

Advertisements

L’influence russe s’étend en Syrie, Poutine dans sa “base” syrienne: Je suis le chef – النفوذ الروسي يتمدد / بوتين في «قاعدته» السورية: الأمر لي


L'empereur Poutine

L’influence russe s’étend en Syrie, Poutine dans sa “base” syrienne: Je suis le chef
Le président russe Vladimir Poutine est apparu, lundi, lors d’une visite secrète en Syrie et public en Égypte, puis en Turquie, c’est comme pour dire au monde que la Russie d’aujourd’hui est la plus grande puissance et la plus importante dans la région. Dans la forme et le contenu, Poutine est apparu en Syrie comme le président d’une force d’occupation victorieuse. En commençant par convoquer le président du régime, Bachar al-Assad, de le rencontrer dans la base de Humaimim russe et non à l’aéroport international de Damas, en passant par serrer la main au commandant de la base russe à Humaimim avant de serrer la main avec Al-Assad, et qu’un officier russe ne le tire par son bras l’empêchant de rejoindre Poutine, comme le montrent les enregistrements médiatiques, et enfin par la qualité des attitudes et des déclarations faites par Poutine à Latakié, pour annoncer là que la victoire a été réalisée et donc il est possible de retirer la majeure partie de ses forces militaires, sauf dans des bases aéronavales russes de Tartous et Latakié, installées pour des décennies sous l’accord syro-russe signé à leurs propos. Tout signale que Poutine confirme qu’il est le le chef dans cette zone géographique du monde, à la lumière du retrait américain et de l’effondrement de la situation arabe.

بوتين في قاعدته الروسية

أحمد حمزة / 12 ديسمبر 2017

بدا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس الاثنين، في زيارته السرية إلى سورية، والعلنية إلى مصر، فتركيا، وكأنه يقول للعالم إن روسيا اليوم هي القوة الأكبر والأهم في المنطقة. في الشكل والمضمون، بدا بوتين في سورية كرئيس قوة محتلة ومنتصرة. بدءاً من استدعاء رئيس النظام، بشار الأسد، لاستقباله في قاعدة حميميم الروسية وليس في مطار دمشق الدولي، مروراً بمصافحة بوتين لقائد القاعدة الروسية في حميميم قبل مصافحة الأسد، وقيام ضابط روسي بشد الأسد من ذراعه مانعاً إياه من اللحاق ببوتين مثلما أظهرت التسجيلات المصورة، وصولاً إلى نوعية المواقف والتصريحات التي أطلقها بوتين من اللاذقية، ليعلن من هناك أن النصر تحقق، وبالتالي أمكن سحب الجزء الأكبر من قواته العسكرية، ما خلا الموجودة في قاعدتي طرطوس البحرية واللاذقية الجوية الروسيتين لعقود طويلة بموجب الاتفاقية الروسية ــ السورية الموقعة بشأنهما. كل شيء أوحى بأن بوتين يقول إن الأمر له في هذه البقعة الجغرافية من العالم، في ظل الانسحاب الأميركي فعلاً، والحالة العربية المنهارة.

وزيارة بوتين أمس إلى سورية، الأولى لزعيم دولة إلى سورية منذ نحو سبعِ سنوات، والأولى في التاريخ لرئيس روسي و/أو سوفييتي، تحمل في سياقاتها دلالات ورسائل متعددة الاتجاهات، إذ إن هذه الزيارة الخاطفة والسرية، التي لم يُعلن عنها إلى حين وصول بوتين للقاهرة ظهر أمس، تأتي مع تقهقر وذوبان تنظيم داعشبمعظم معاقله الأساسية في سورية والعراق، وبعد أن أتمت روسيا تقريباً خطة إضعاف فتحجيم قوى الثورة والمعارضة عسكرياً، وترجيح كفة حليفها في دمشق، على المستوى العسكري والسياسي، بالتزامن مع استئناف الجولة الثانية لـجنيف 8″، وقبل سوتشي 1″، وأستانة 8″. لكن أحد أهداف الزيارة، في الوقت ذاته، كما يبدو، هو تكريس انطباعٍ بمختلف الاتجاهات، أن روسيا الباقية في قاعدتي حميميم وطرطوس بشكل دائم، كما قال بوتين، تُحكم قبضتها على مفاصل القرار في سورية، وبإدارة الحل لمستقبل البلاد. ولم تختلف الزيارة السريعة والسرية والمفاجئة، من حيث الشكل، عن الزيارتين اليتيمتين المُعلنتين لرئيس النظام السوري، بشار الأسد، إلى الخارج، روسيا تحديداً، منذ بدء الثورة الشعبية ضده في مارس/آذار 2011. إذ كان الأسد ظهر فجأة في موسكو في أكتوبر/تشرين الأول 2015، بعد أقل من شهر على بدء التدخل العسكري الروسي المباشر بسورية، وأعلن عن الزيارة بعد انتهائها وعودته إلى سورية، وهو ما ينسحب على الزيارة الثانية التي جمعت بوتين بالأسد في مدينة سوتشي في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

هذه الزيارة، التي التقى فيها بوتين بالأسد، وبثت وسائل إعلام روسية بعد الإعلان عنها بساعتين، مشاهد مصورة مقتضبة لها، ظهر فيها الأسد مع بوتين في ما يشبه العرض العسكري السريع. واختار الرئيس الروسي زيارة قاعدة بلاده العسكرية في حميميم في اللاذقية، والتي هي بالأساس مطار مدني، قبل وصول القوات الروسية إليه في سبتمبر/أيلول 2015، عوضاً عن زيارة العاصمة الرسمية دمشق، مقر إقامة الأسد، الذي سافر إلى حميميم، للقاء بوتين في قاعدته العسكرية. وقبل أن تقلع طائرة بوتين من اللاذقية، التي كانت وصلتها صباحاً، لتحط بعدها في القاهرة ظهراً، قال الرئيس الروسي، بحضور وزير دفاعه، سيرغي شويغو، وقائد قواته بسورية، سيرغي سوروفكين، من هنا من قاعدة حميميم العسكرية، آمر وزير الدفاع ورئيس الأركان العامة ببدء سحب مجموعة القوات الروسية إلى نقاط تمركزها الدائم، مضيفاً أنه وخلال أكثر من عامين قامت القوات المسلحة الروسية، مع الجيش السوري بدحر أقوى الجماعات الإرهابية الدولية. ونظراً لذلك اتخذت قراراً بعودة جزء كبير من القوة العسكرية الروسية الموجودة في الجمهورية العربية السورية إلى روسيا“.لكن بوتين أعلن، في الوقت ذاته، أن قراري اليوم يقضي بعودة الجزء الأكبر من القوات الروسية إلى الوطن روسيا بعد تحقيق الإنجازات المبهرة ضد الإرهاب. وسيبقى مركزين روسيين في طرطوس وحميميم لمواصلة العمل في سورية بشكل دائم، مشيراً بذلك إلى قاعدتي بلاده العسكريتين في سورية، الأولى قاعدة بحرية، وهي موجودة على سواحل مدينة طرطوس منذ ما قبل بدء نقل طائرات ومئات الجنود والمعدات والعربات العسكرية للقاعدة الثانية الجويةفي حميميم، التي تم تأسيسها في سبتمبر/أيلول 2015، وهي مركز قيادة القوات الروسية في سورية. وتابع في حال رفع الإرهابيون رأسهم من جديد، نحن سنوجه إليهم ضربات لم يروها من قبل، مضيفاً نحن لن ننسى أبداً الضحايا والخسائر التي تكبدناها أثناء محاربة الإرهاب هنا في سورية وفي روسيا أيضاً“. وأبلغ بوتين رئيس النظام السوري أنه يريد العمل مع إيران وتركيا لبدء عملية سلام سورية، معرباً عن أمله أن يكون بالإمكان بدء عمل المؤتمر السوري للحوار الوطني، والمتوقع أن يعقد في سوتشي، موضحاً أنه سيبحث الأمر خلال اجتماعاته المقبلة مع رئيسي مصر وتركيا.

وفي حين أن هذا الإعلان عن سحب قوات روسية من سورية ليس الأول من نوعه، إذ كانت موسكو أعلنت منتصف مارس/آذار 2016، وبالتزامن مع جولة مفاوضات جنيف 3″، أنها قررت سحب قسم كبير من معداتها وقواتها العسكرية من سورية لروسيا، وهو ما لم يثبت حدوثه لاحقاً، فإن الحديث الآن عن سحب القوات الروسية يأتي في سياقات وظروف مختلفة، سياسياً وعسكرياً، عن 2016. ويُعتقد أن إعلان روسيا في مارس 2016، كان مدفوعاً بعاملين أساسيين، الأول هو إظهار صورة للمجتمع الدولي بأن موسكو تلعب دوراً إيجابياً في دفع عملية الحل السياسي السوري إلى الأمام، ولا تركز جهودها على الجانب العسكري فقط، والثاني يرجح أنه داخلي روسي، إذ كان كبار المسؤولين الروس قد أعلنوا مع بدء عمليات بلادهم العسكرية في سورية، نهاية سبتمبر/أيلول 2015، أنها لن تطول لأكثر من أربعة أشهر، وكانت مع الإعلان الروسي السابق بتخفيف وجود القوات الروسية بسورية، قد مر على تواجدها أكثر من خمسة أشهر.

لكن الإعلان الروسي الذي جاء على لسان رئيس الكرملين هذه المرة، ومن داخل سورية، يأتي في وقت رجحت فيه القوات الروسية كفة قوات النظام على حساب قوى المعارضة السورية، التي كانت فصائلها العسكرية قد أحرزت تقدماً ميدانياً كبيراً سنة 2015 من إدلب وريفي حماة واللاذقية شمالاً إلى درعا جنوباً، قبل بدء التدخل العسكري الروسي المباشر في سورية، عبر حملات قصف جوي مكثف منذ 30 سبتمبر 2015، وتصاعدت في أكتوبر التالي وما بعده في ريفي حماة واللاذقية الشماليين اللذين كانا تحت سيطرة المعارضة السورية، ثم توسع لباقي مناطق سيطرة المعارضة في إدلب، وأرياف حلب وشرقي مدينة حلب، وشمال حمص ودرعا وريف دمشق وغيرها.

وحديث بوتين، أمس الاثنين، عن بدء سحب قوات ومعدات عسكرية لبلاده من سورية، يأتي بعد أن كرست مُخرجات أستانة ما بات يعرف بـمناطق خفض التصعيد، التي جمدت فعلياً جبهات القتال بين الجيش السوري الحر وفصائل المعارضة من طرف، مع قوات النظام والمليشيات المساندة لها من طرف آخر، رغم أن معارك عديدة ما تزال دائرة في بعض مناطق الاتفاقيات المبرمة، أبرزها في غوطة دمشق الشرقية، وريفي حماة الشمالي الشرقي وحلب الجنوبي الشرقي. كما أن الإعلان الروسي الآن عن بدء سحب معدات وقوات عسكرية روسية من سورية، يأتي غداة نشوة القضاء شبه النهائي على تنظيم داعشمن مناطق سيطرته الأوسع والأقوى، والتي كانت مرتعاً له شرقي البلاد، بداية من تدمر ثم مختلف مناطق ريف حمص الشرقي، والبادية السورية، وريفي دير الزور الغربي وحماة الشرقي، بالإضافة للرقة وجنوب الحسكة وشرق دير الزور التي قاد التحالف الدولي العمليات العسكرية فيها. وهي مناسبة لا شك مغرية، لتدفع موسكو للقول إنها أنجزت مهمة القضاء على الإرهاب في سورية، والذي لم تولِه أهمية في بداية عملياتها العسكرية، إذ كانت أولوية موسكو في سورية إضعاف كافة قوى الثورة والمعارضة، قبل تطويعها باتفاقيات أستانة، وتوجيه الحملات العسكرية بعد تأمين جبهات المعارضة نحو جبهات تنظيم داعش“.

وبالعودة للزيارة المفاجئة، والتي بدا من التصريحات المقتضبة لبوتين فيها، أنه كان وعدالأسد بزيارة لسورية، وتم الإعداد لها، مثل زيارتي الأسد لموسكو وسوتشي، بسرية ولم يُعلن عنها حتى انتهائها، فإن دلالاتها البروتوكولية، كاختيار بوتين لزيارة قاعدة بلاده العسكرية في اللاذقية، لا عاصمة سورية الرسمية، تعطي انطباعاً، ربما يكون مقصوداً من روسيا، أنها تتحرك في سورية وتُحرك نظامها كما تشاء، وبأنها صاحبة الكلمة الفصل، فيما يتعلق بالميدانين العسكري والسياسي لهذا البلد. ويُذكّر إلى حد ما اختيار بوتين، الذي غادر اللاذقية إلى القاهرة، أن يلتقي رئيس النظام السوري في قاعدة روسيا العسكرية في سورية، بزيارة قام بها الملك السعودي الراحل، عبد الله بن عبد العزيز، إلى العاصمة المصرية منتصف سنة 2014، إذ استقبله داخل طائرته بمطار القاهرة، الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي. وتُعطي رمزيات بروتوكولية كهذه دلالات لصورة طبيعة العلاقات بين طرفي الزيارة.

وتصف المعارضة السورية في بياناتها الرسمية خلال السنتين الأخيرتين، الوجود الروسي في سورية، بأنه احتلال. وترى أن دعم موسكو اللامحدود لنظام الأسد، دفع الأخير لرفض الانخراط في مفاوضات جدية تُنضج مسار حل للقضية السورية. وتوقعت مصادر في الهيئة العليا للمفاوضات، في حديث، لـالعربي الجديدأمس الاثنين، أن تدفع زيارة بوتين النظام لمزيد من التمترس خلف مواقفه الرافضة للدخول في مفاوضات الانتقال السياسي، على اعتبار أن وفد النظام في جنيف سيقرأ في زيارة بوتين دعماً مُضافاً لبشار الأسد، الذي هو عقدة الحل الأساسية“. وبعيداً عن التكهنات ومصداقية الإعلان الروسي ببدء سحب قوات ومعدات عسكرية من سورية، وما إذا كان حديث بوتين هذا للاستهلاك الإعلامي أم لا، فإن مصادر روسية رسمية، وهي دائرة العمليات العامة التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، كشفت أمس، بأن الطائرات الحربية الروسية، نفذت، منذ أول غارة لها في سبتمبر/أيلول 2015، أكثر من 28 ألف طلعة، ووجهت نحو 90 ألف ضربة جويةفي سورية. وذكرت أنه وفي الأشهر الأخيرة كان الطيران الروسي ينفذ ما يصل إلى 100 طلعة يومياً، ويسدد ما يصل إلى 250 ضربة جوية في اليوم، فضلاً عن القصف الصاروخي من البحر، ومشاركة حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيتسوفضمن عمليات روسيا العسكرية في سورية.
ووفق حديث روسي رسمي من كبار المسؤولين في موسكو، وعلى رأسهم بوتين، فقد استثمر الجيش الروسي وجوده في سورية لاختبار نوعيات جديدة من الأسلحة والذخائر، إذ حول سورية إلى ميدان تجريب، في حين رفعت العمليات العسكرية الروسية في سورية حصيلة الضحايا من المدنيين، مع قتلها وجرحها المئات، فضلاً عن تسببها بنزوح وتشريد عشرات آلاف السكان من بلداتهم وقراهم. وفيما تصل العمليات العسكرية الروسية في سورية إلى نهايتها، مع تضاؤل جبهات القتال، فقد خسر الجيش الروسي، وفق أرقام رسمية لوزارة الدفاع في موسكو، 39 عسكرياً، بينهم ضباط، فضلاً عن أربع مروحيات قتالية وطائرتين حربيتين. ورغم عدم وجود أرقام رسمية، فإن التقديرات الجدية اليوم تتحدث عن وجود 5
آلاف جندي ومدني روسي عامل مع جيش هذا البلد على الأراضي السورية.

https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/12/11/بوتين-في-قاعدته-السورية-الأمر-لي

Environ 300 étrangers chaque jour


Tête-daechiotte+Assad-3B

Tête-daechiotte+Assad

Dans un entretien avec le quotidien « Asharq Al-Awsat », Abou Mansour (un commandant marocain de l’État islamique, fait prisonnier par les Forces démocratiques syriennes (FDS) lors de la chute de Raqqa) évoque également le nombre d’arrivées d’étrangers en Syrie. Selon lui, jusqu’à la fin de 2013, celui-ci ne dépassait pas 150 par mois. « Après mon entrée en fonction, et à partir de 2014, environ 300 étrangers venaient chaque jour pour se battre dans les rangs de l’organisation », affirme-t-il.

Les membres de Daech ont alors mis en place un bureau d’enregistrement spécial, chargé de noter les noms, la nationalité et la date d’entrée des recrues étrangères. La majorité des combattants venaient de Tchétchénie, de Géorgie et d’anciennes républiques soviétiques, souligne-t-il. Parmi les djihadistes venant des pays arabes, les Tunisiens étaient les plus nombreux, suivis des Marocains, des Algériens, des Égyptiens et des Libyens.

https://www.la-croix.com/Religion/Catholicisme/Monde/Daech-affirme-avoir-tue-le-Pere-Paolo-DallOglio-apres-son-enlevement-en-2013-2017-11-06-1200889877?from_univers=lacroix&id_folder=1382461&position=9

Le devenir de la Syrie est entre les mains de la Russie (et de son tyran)


20170111-hommes-au-pistolet-d-or-2

Le devenir de la Syrie (des civils) est entre les mains de la Russie (de l’allié du tyran Al-Assad)

François d’Alançon, Benjamin Quénelle (à Moscou) et Agnès Rotivel,
le 22/11/2017

Mercredi 22 novembre, Vladimir Poutine, sans qui rien ne se fait en Syrie, recevait ses homologues turc et iranien à Sotchi.

À terme il a le projet de réunir en Russie le « Congrès de dialogue national syrien » pour une solution politique en Syrie. Il a appelé opposition et régime de Damas à faire des concessions.

Quel est l’objectif de la Russie en Syrie ?

En Syrie, le Kremlin de Vladimir Poutine veut, dit-il, passer à la phase politique en gardant l’avantage acquis depuis ces deux dernières années sur le front militaire et consolider ainsi sa position et le retour de l’influence russe dans cette région.

Retrouvez notre dossier complet sur la Syrie

Pour mieux orchestrer la transition, le président russe a un sérieux atout : il est le seul chef d’État à parler directement avec tous les acteurs de la crise syrienne. Autour d’une même table, il a ainsi retrouvé le 22 novembre, dans sa résidence de Sotchi, les présidents turc Recep Tayyip Erdogan et iranien Hassan Rohani.

Ses deux homologues, qui soutiennent des camps opposés, ont a priori des vues radicalement contradictoires, Téhéran étant avec Moscou le principal allié de Damas, Ankara exigeant au contraire jusqu’à peu le renversement du régime.

Cette rencontre à trois intervient juste après le tête-à-tête, toujours à Sotchi lundi 20 novembre, de Vladimir Poutine avec Bachar Al Assad. Ces retrouvailles surprise semblent avoir donné le ton : après avoir sauvé son régime sur le point de s’effondrer en 2015, le Kremlin veut inclure le président syrien dans le scénario de transition. En tout cas pour le moment…

En coulisses, y compris lors de ses quatre heures d’entretien avec Bachar Al Assad, Vladimir Poutine a en effet peut-être commencé à orchestrer une sortie à terme du président honni par une large partie de l’opposition syrienne et mis au ban par les Occidentaux. Le Kremlin devra inclure cette perspective, ou du moins entretenir l’espoir de cette perspective, s’il veut mener à bien son projet de « Congrès de dialogue national syrien ».

Lire aussi : L’offensive politique de Poutine sur la Syrie

Les autorités russes comptent organiser cette rencontre début décembre, toujours à Sotchi, en invitant les forces pro-régime, mais aussi tout le spectre de l’opposition. Afin de préparer ce sommet, encore hautement hypothétique, Vladimir Poutine se démène sur le front diplomatique. Juste après son entretien avec Bachar Al Assad, il a tout de suite appelé les principaux adversaires de Damas.

D’abord le président Donald Trump, à qui il a assuré vouloir « œuvrer activement en faveur d’un règlement à long terme du conflit », a insisté le Kremlin. Mais il a aussi appelé le roi Salmane d’Arabie saoudite, le président égyptien Abdel Fattah Al Sissi et le premier ministre israélien Benyamin Netanyahou. Sans surprise, aucun leader européen n’a figuré sur la liste de Vladimir Poutine.

Que peuvent espérer la Turquie et l’Iran de Poutine ?

Les présidents turc Recep Tayyip Erdogan et iranien Hassan Rohani ont chacun leur agenda. L’Iran cherche à obtenir une forme d’approbation pour la présence de ses troupes en Syrie, une source de contentieux avec Israël et l’Arabie saoudite. La création – promise par la Russie à Israël –, d’une zone tampon de 10 à 15 kilomètres le long de la ligne de contrôle israélienne dans le Golan, où la présence de forces iraniennes et du Hezbollah libanais serait interdite, ne s’est toujours pas concrétisée.

Lire aussi : « La plupart des mouvements kurdes demandent l’autonomie, pas l’indépendance »

De son côté, la Turquie veut obtenir le soutien de la Russie pour son plan visant à affaiblir les Kurdes dans le nord-est de la Syrie. Ankara a récemment appelé à « nettoyer » Afrin, le plus petit des trois cantons kurdes syriens, de toute présence des Unités de protection du peuple (YPG), la milice kurde syrienne.

Par ailleurs, Téhéran et Ankara sont associés au processus d’Astana lancé par la Russie. Recep Tayyip Erdogan et Hassan Rohani soutiennent la proposition russe de « Congrès de dialogue national syrien » à Sotchi, mais ils doivent trouver un accord avec Vladimir Poutine sur la question épineuse de la participation des Kurdes syriens.

Quel rôle pour l’Arabie saoudite ?

Alors que Poutine réunissait à Sotchi les présidents iranien et turc, l’Arabie saoudite conviait le 22 novembre pas moins de 140 membres de l’opposition syrienne très diverse, aux côtés du Haut comité des négociations (HCN), qu’elle soutient et qui représentait jusqu’alors l’opposition aux pourparlers de Genève. Le but, cette fois, est d’élargir cette délégation qui se présentera aux négociations sur le lac Léman, à une opposition proche de Moscou.

« Ce qui est frappant, explique Thomas Pierret, maître de conférences à l’université d’Édimbourg, c’est que les plates-formes de Moscou et du Caire, opposition proche de la Russie, ont été invitées avec un nombre de représentants bien plus élevé que ce qu’elles représentent sur le terrain ».

Un signe des concessions faites par Riyad – qui soutient le HCN – à Vladimir Poutine ? D’autres concessions, comme celle de permanence de Bachar Al Assad au pouvoir, ont entraîné une série de démissions au sein de l’opposition syrienne, dont celle de Riyad Hijab, le coordinateur du Haut comité des négociations (HCN). Pour le chercheur, « les rencontres de Sotchi et de Riyad ne changeront pas grand-chose. »

Et pour l’ONU ?

« La tâche principale maintenant est de lancer le processus politique », insistait Vladimir Poutine, le 20 novembre, à Sotchi, en recevant Bachar Al Assad, « un processus politique qui devrait finalement être mise en œuvre sous les auspices de l’ONU ». « Nous espérons que l’ONU rejoindra ce processus dans son étape finale » a insisté le président russe.

Les Nations unies parrainent le processus de Genève et son huitième cycle de pourparlers qui doit s’ouvrir le 28 novembre en présence de l’envoyé spécial des Nations unies pour la Syrie Staffan de Mistura.

Lire aussi : Staffan de Mistura, nouvel émissaire de l’ONU en Syrie

Les négociations doivent se concentrer sur la gouvernance, la rédaction d’un projet de nouvelle Constitution et la tenue d’élections conformément au mandat défini par la résolution 2254 du Conseil de sécurité, adoptée en 2015. Toute la question est de savoir comment les négociations de Genève peuvent ou non s’articuler sur la réunion de Sotchi et sur l’éventuel « Congrès de dialogue national syrien », concocté par Moscou. Et le compromis qui pourrait en sortir : « Vu le rapport de force déséquilibré sur le terrain, avec la faiblesse de l’opposition au plus mal militairement, souligne Thomas Pierret, l’exercice de négociations semble bien futile ».

 

https://www.la-croix.com/Monde/Moyen-Orient/Le-devenir-Syrie-est-entre-mains-Russie-2017-11-22-1200894019

Syrie: 10e veto Russe, à quand l’impunité du tyran


 

20171116-10e-veto-Russe-Khan-Cheikhoun-12-av-17

*

Syrie: l’ONU en conflit sur le mandat des experts en armes chimiques


Nations unies (Etats-Unis) – Le renouvellement en novembre pour un an du mandat des experts en armes chimiques de l’ONU et de l’OIAC chargés de la Syrie fait l’objet d’un bras de fer au Conseil de sécurité, la Russie voulant le lier à leur prochain rapport contre l’avis de Washington et de ses alliés européens.

Ces experts doivent rendre le 26 octobre leurs conclusions finales sur l’attaque au gaz sarin le 4 avril à Khan Cheikhoun, petite ville syrienne alors contrôlée par des rebelles et des jihadistes. Leur rapport pourrait impliquer Damas dans l’attaque qui a fait 83 morts, selon l’ONU, au moins 87 dont plus de 30 enfants selon l’Observatoire syrien des droits de l’homme (OSDH).

Principal soutien de la Syrie, la Russie verra à l’aune de leur rapport s’il est “justifié de prolonger” leur mission, a déclaré vendredi un responsable du ministère russe des Affaires étrangères, Mikhail Ulianov. Il avait au préalable jugé “scandaleux” un refus des experts de prendre des échantillons lors d’une visite la semaine dernière d’une base aérienne suspectée d’être à l’origine de l’attaque à Khan Cheikhoun.

Pour Nikki Haley, ambassadrice américaine à l’ONU, “ce serait une honte si la Russie appuie un mécanisme d’investigation en fonction de qui est responsable à Khan Cheikhoun“. Disposant d’un droit de veto, “les Russes ont dit très clairement que si le rapport impliquait la Syrie, ils n’auraient soudainement plus confiance dans le groupe d’experts dénommé JIM. On ne peut pas travailler comme cela!“, a lancé mercredi la diplomate.

Dans la foulée de ces propos, Nikki Haley a fait circuler auprès des 14 autres membres du Conseil de sécurité un projet de résolution sur le renouvellement du mandat. Le texte, obtenu par l’AFP, est très court, seulement quatre paragraphes. 

Le projet parle d’une reconduction du mandat des experts “pour une période d’un an, avec une possibilité d’une nouvelle extension décidée par le Conseil de sécurité s’il le juge nécessaire“.

Washington estime que le Conseil de sécurité doit voter le renouvellement du mandat avant la publication le 26 octobre du rapport et espère un vote “dès que possible“, a précisé devant des médias Nikki Haley, soutenue dans sa démarche par plusieurs capitales européennes.

– ‘Outil très important’ –

Plusieurs membres du Conseil approuvent en effet la démarche américaine, craignant une perte d’expertise si les spécialistes, actifs sur 45 attaques commises depuis la mi-2016, ne peuvent plus enquêter ou que le renouvellement de leur mandat subit des retards comme cela s’est déjà produit dans le passé.

Interrogé par des médias, le secrétaire général de l’ONU, Antonio Guterres, a apporté son soutien à la poursuite au-delà de novembre du travail d’enquête mené par les spécialistes en armes chimiques. Ce groupe d’experts est “un outil très important“, a-t-il dit, en indiquant l’appuyer “pleinement“. Il ne s’est toutefois pas prononcé sur la nécessité de procéder au renouvellement de mandat avant ou après la publication attendue fin octobre du rapport des experts sur l’attaque de Khan Cheikhoun.

Les Etats-Unis, la France et le Royaume-Uni ont déjà accusé le régime de Bachar al-Assad d’être responsable de l’attaque du 4 avril. Selon la Russie, qui a reconnu comme la Syrie la présence de sarin à Khan Cheikhoun, la diffusion du gaz est venue d’une bombe ayant explosé au sol et non d’une attaque aérienne menée par les forces syriennes.

La semaine dernière, quatre experts se sont rendus sur la base syrienne d’Al-Chaayrate (centre). Ils ont parlé à des personnels militaires, vérifié des plans de vols “mais ils n’ont pas prélevé d’échantillons“, selon Mikhail Ulianov. “Une enquête sérieuse est simplement impossible sans échantillons“, avait-il dénoncé en fin de semaine dernière lors d’une réunion à l’ONU.

Depuis sa création, le groupe JIM a conclu à la responsabilité du gouvernement syrien dans des attaques au chlore sur trois villages en 2014 et 2015, et à l’utilisation par l’organisation Etat islamique de gaz moutarde en 2015. L’OIAC (Organisation pour l’interdiction des armes chimiques) détermine s’il y a eu ou non utilisation d’armes chimiques, la désignation des coupables revenant au groupe JIM.

http://www.lexpress.fr/actualites/1/monde/syrie-conflit-a-l-onu-sur-le-mandat-des-experts-en-armes-chimiques_1953676.html

Un néonasi tient en otage toute la Syrie


 

Le-Dictateur-donne-carte-blanche-2

 

statistiques-rvolution-syrienne-dc-2015-3

%d bloggers like this: