La stagnation politique autour de la Syrie, réactivée par la Russie – التحريك الروسي للركود السياسي حول سوريا


Toxique---Gaz---Chimique

La stagnation politique autour de la Syrie, réactivée par la Russie

28/11/2018 – al-Qods al-Arabi

Bakr Sedqi

(…)

Il est clair que la Russie, suivie par l’Iran et leur allié chimique, veulent mettre fin à l’accord de Sochi et reprendre l’action militaire pour restaurer Idleb et les zones adjacentes à l’ouest d’Alep et du nord de Hama, afin de reprendre le contrôle des poches d’opposition restantes. En tout état de cause, avec Hay’at Tahrir Al-Cham (Al-Nosra) dans la province, il est difficile pour la Turquie de respecter ses engagements dans le cadre de la garantie tripartite des zones de désescalades (Russie, Iran et Turquie). En outre, le différend entre la Turquie et la Russie (et l’Iran) sur la formation du comité constitutionnel reste inchangé et l’architecte du « processus politique » quittera le représentant de l’ONU, Staffan de Mistura, sans réaliser ce « mince » exploit. Alors que Washington reprend ses activités dans le conflit syrien, la Russie semble avoir besoin d’une action pour reprendre son avance. Etant donné qu’elle ne maitrise que les bombardements, nous pourrions supposer que l’acte de frapper l’ouest d’Alep avec du gaz au chlore, afin de constituer une excuse pour revenir à ses compétences habituelles. Rien ne peut être fait si ce n’est d’ouvrir une nouvelle bataille, qui doit être très destructrice et conduirait à une grande vague de déplacements qui effraie les Européens qui ont refusé l’offre russe de contribuer à la reconstruction de ce que le régime et la Russie ont détruit sous l’ombre de faire perdurer le premier. La bataille reportée d’Idleb est, en partie, un chantage des États européens.

(…)

 

التحريك الروسي للركود السياسي حول سوريا

٢٨ تشرين الثاني ٢٠١٨
القدس العربي – بكر صدقي

هجوم بغاز الكلور على مناطق سيطرة النظام في غرب مدينة حلب، يرد عليه الطيران الروسي بغارات على المنطقة العازلة وفق اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا. كان الاتهام جاهزاً من روسيا والنظام للفصائل المعارضة بأنها وراء هذا الهجوم الكيماوي، وكأن الميزانسين الذي سبق لروسيا اتهام الغرب والمعارضة بتحضيره، قبل اتفاق سوتشي بشأن إدلب، وضعته موسكو موضع التطبيق لإيجاد ذريعة للتخلص من الاتفاق المذكور.
لن أدخل في نقاش غير مجدٍ بشأن مصدر القذائف المحملة بغاز الكلور، فلا أحد يملك، حالياً، أدلة كافية على هوية الجهة المنفذة، وإن كانت تحليلات قائمة على الملاحظة الأولية للمشاهد التي بثها تلفزيون النظام، تشير إلى تلاعب ما في هذه القصة. لكن الرد الروسي السريع يكفي وحده لتحديد صاحب المصلحة في الهجوم الكيماوي المزعوم. في حين أن روسيا نفسها أطلقت تصريحات نارية ضد الولايات المتحدة حين ردت الأخيرة على هجمات كيماوية للنظام، مرة في 2017، وثانية في 2018، بذريعة وجوب «انتظار نتائج تحقيقات» لن تحدث أبداً لأن روسيا بالذات عطلت الآلية الدولية المعنية بتحديد المسؤولين عن استخدام السلاح الكيماوي٠

واضح إذن أن روسيا، ومن ورائها إيران وتابعهما الكيماوي، يريدان إنهاء اتفاق سوتشي والعودة إلى العمل العسكري لاستعادة محافظة إدلب ومناطق ملاصقة غربي حلب وشمال حماة، لتكتمل استعادة السيطرة على جيوب المعارضة المتبقية. وعلى أي حال، بوجود جبهة تحرير الشام (النصرة سابقاً) في المحافظة، يصعب على تركيا أن تفي بالتزاماتها في إطار الثلاثي الضامن لمناطق خفض التصعيد (روسيا وإيران وتركيا). أضف إلى ذلك أن الخلاف بين تركيا وروسيا (وإيران) حول تشكيل اللجنة الدستورية، باقٍ على ما كان عليه، وسينصرف مهندس «العملية السياسية» المندوب الأممي ديمستورا في نهاية الشهر الحالي بدون تحقيق هذا «الإنجاز» الهزيل. ومع عودة واشنطن إلى النشاط في الصراع السوري، تبدو روسيا بحاجة إلى حركة تستعيد بها زمام المبادرة. وبما أنها لا تجيد غير القصف، أمكننا افتراض ترتيب مسرحية ضرب غرب حلب بغاز الكلور، لتشكل ذريعة للعودة إلى مهاراتها المألوفة. فلا شيء يمكن عمله غير فتح معركة جديدة، لا بد أن تكون شديدة التدمير، وتؤدي إلى موجة نزوح كبيرة تثير فزع الأوروبيين الذين رفضوا العرض الروسي بالمساهمة في إعادة إعمار ما دمره النظام وروسيا في ظل بقاء الأول. فمعركة إدلب المؤجلة هي، في جانب منها، مادة لابتزاز الدول الأوروبية٠

ومن المحتمل أن روسيا تراهن على تخلٍ تركي محتمل عن محافظة إدلب وجوارها، على غرار ما فعلت في شرقي حلب عام 2016، مقابل تعزيز نفوذها في كل من عفرين ومنطقة درع الفرات، إضافة إلى تهديداتها اليومية بشن هجوم على وحدات حماية الشعب في مناطق شرقي الفرات المحمية أمريكياً. عملت الولايات المتحدة على امتصاص تلك التهديدات من خلال إنشاء خمس نقاط مراقبة على طول الحدود، لتجعل أي هجوم عسكري تركي هناك بمثابة هجوم على القوات الأمريكية.
هذا التوتر الأمريكي ـ التركي الذي لا يحتمل أن يتراجع قبل الانتخابات البلدية في تركيا، في 31 آذار/مارس 2019، يمنح روسيا وحليفتيها الوقت الكافي لتحقيق انتصار عسكري في إدلب، أو هذا ما تأمله موسكو وطهران والنظام الكيماوي. وهو ما من شأنه أن يرحّل المفاوضات حول اللجنة الدستورية إلى أجل غير معلوم.
ولكن أي نصر مفترض للروس وحليفيه في إدلب سيعني مواجهة استحقاقات جديدة هي الأكثر صعوبة من كل ما سبقها. فهناك منطقتا نفوذ أمريكية وتركية خارج سيطرة التحالف المذكور، وسيكون عليه أن يختار بين مواجهة عسكرية غير مرغوبة مع الأمريكيين، أو الرضوخ للشروط الأمريكية المؤلمة: انسحاب القوات الإيرانية والميليشيات متعددة الجنسية المرتبطة بها من سوريا، والدخول في عملية سياسية حقيقية٠
لا شك أنه ليس من مصلحة الروس الوصول إلى تلك اللحظة حيث كل الخيارات سيئة بالنسبة لها. ولكن، بالمقابل، إبقاء الوضع الميداني في إدلب على ما هو عليه، يعني الاضطرار إلى الانتهاء من تشكيل اللجنة الدستورية، وهو ما يبدو أنه غير ممكن الآن بالطريقة التي يريدها النظام وروسيا. من المحتمل، في هذه الحالة، أنهم يراهنون على تنازلات من الأتراك والأمريكيين، في موضوع اللجنة الدستورية، على وقع انتصار مفترض يأملون بتحقيقه في إدلب. ولكن ماذا عن «الاستراتيجية الأمريكية الجديدة» بشأن سوريا؟
إذا اعتبرنا تصريحات المبعوث الأمريكي جيمس جيفري الذي تم تعيينه للتعامل مع الصراع في سوريا، سنرى أن الأفكار التي يطرحها قائمة على سذاجة غريبة، وكأن الأمريكيين على جهل مطبق بكل تفاصيل المشهد السوري. فقد ربط الأمريكيون انسحابهم من منطقتي شرق الفرات وحول معبر تنف في الجنوب بثلاثة شروط هي: القضاء التام على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وطرد القوات الإيرانية من سوريا، وإنجاز حل سياسي للصراع الداخلي السوري. وعلى الصعيد العملي، شاعت أخبار عن مباحثات روسية ـ أمريكية فحواها مقايضة انسحاب إيراني من سوريا مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية على إيران. مباحثات يبدو أنها متعسرة إلى الآن. بالمقابل يقوم الأمريكيون بتدريب مزيد من المقاتلين لـ«قوات سوريا الديمقراطية» من أجل زجها في صراع محتمل مع الميليشيات المرتبطة بإيران، بعد الانتهاء من الجيوب القليلة التي ما زالت داعش تحتفظ بها. أما بشأن «الحل السياسي» المفترض، فيرى جيفري أنه يتمثل في إقرار دستور جديد وإجراء انتخابات تحسم موضوع «الانتقال السياسي» وفقاً لقرار مجلس الأمن ذي الصلة. مع العلم أن التحالف الروسي ـ الإيراني ـ الأسدي قد بدأ العرقلة منذ موضوع تشكيل اللجنة الدستورية. وفي حال تم تشكيلها أخيراً، بعد ضغوط، سيبدأ الحلف المذكور بعرقلة صياغة الدستور، وهكذا… في غضون ذلك تكون واشنطن قد دخلت أجواء حملة انتخابية جديدة، وابتعد سراب «الحل السياسي» أكثر وأكثر. الخلاصة أن روسيا لا تملك أدوات الانتهاء من الحرب وفرض التسوية وفقاً لشروطها، في حين أن النظام الكيماوي لا يمكنه أن يحكم بلا حرب. وهو ما يعني استمرار الصراع إلى أجل غير معروف، وربما بأطوار جديدة لا يمكن التنبؤ بها٠

كاتب سوري

Advertisements

La présence de services de renseignements saoudien-émirati à l’est de l’Euphrate – وجود سعودي-إماراتي استخباري شرقي الفرات


Extermination-Kurde-des-Assyriens.Web

La présence de services de renseignements saoudien-émirati à l’est de l’Euphrate afin de dessiner de nouvelles zones d’influence

وجود سعودي-إماراتي استخباري شرقي الفرات بهدف رسم مناطق نفوط جديدة
تحالف واشنطن يعمل على زيادة العداوة التركية – السعودية وتناقض المصالح الجيوسياسية في سوريا

الإثنين ٢٦ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٨
دمشق – «القدس العربي»
من هبة محمد:
تحدث مصــدر خاص لـــ «القــدس العربي» عــن منظمــات عســكرية ومدنية فــي محافظة دير الــزور يديرها حزب الاتحــاد الديمقراطي «بــي واي دي» بتمويــل ســعودي وإماراتــي، حيــث تكثف هذه المنظمات جهودها في كل من
عامودا والدرباسية في دير الزور٠
وكان وزيــر الدولــة الســعودي لشــؤون الخليــج ثامر الســبهان قــد زار المناطق المحررة علــى يــد قــوات ســوريا الديمقراطية شــرقي ســوريا، في تشــرين الأول من العــام الفائت، مع الميليشــيا فــي محافظة الرقة يتعلق جزء منه بتســلم أســرى ينتمون لتنظيم «الدولة» ممن يحملون الجنسية السعودية في مدينة الرقة٠
ًمصــادر واســعة الاطــاع تحدثــت أيضــا لـ»القــدس العربــي» انه منذ دخول الســبهان، إلى المنطقة الشرقية، سجل بعدها دخول ثاثة وفود استخباراتية ســعودية إلى منطقة منبج والرقــة وديــر الزور، علــى ثاث فتــرات، لكن تردد في الاسبوع الفائت دخول وفد سعودي إلى المنطقة القريبة من حقل العمر، برفقة قوات «قسد» وقوات أمريكية تابعة للتحالف الدولي. ويركــز النشــاط الســعودي فــي المنطقــة الشــرقية علــى الحســكة والرقة، وديــر الزور ومنبج، لاثــارة وإقــاق الجانــب التركي على حــدوده الجنوبيــة، بهــدف الحصــول علــى تنــازلات ورســم مناطــق نفــوذ جديــدة، ذات أبعــاد جيوعســكرية واقتصاديــة، اذ ان ذلــك يجــري بضوء اخضــر امريكــي، مقابل حفاظ الســعودية على «عمولة» واشــنطن وحصتها كاملة من ثروات منطقة شــرقي ســوريا الغنية بالنفط حيث يدور صراع اقليمي ودول.ووفق خطة مدروسة تمت موافقة السعودية علــى حراســة الميليشــيات الكرديــة للمنطقــة الشرقية وتغير بنيتها الديموغرافية، على نفقة الريــاض، ويجــري اقناع قائد جيــش المغاوير المقــدم «مهند الطاع» للدخــول بقواته إلى دير الــزور تحت إمــرة قوات قســد، بعــد تدريبات عســكرية اجراها مع مشــاةالبحرية الأمريكية في قاعدة التنف جنوب شــرقي سوريا، حيث يتعرض قائد الفصيل الذي رفض العرض، إلى ضغوط أمريكية من اجل نقل قواته من المنطقة «55» التنف، إلــى دير الزور مطالبا آن يكون العملمع قوات سوريا الديمقراطية، مشتركاويــراد من هــذه المنطقــة الممتدة على شــكل حــزام من منطقة التنف باتجــاه منطقة حميمة فـي بادية دير الــزور إلى البوكمــال، ومنطقة «الســبع بيار» قطع الطريق البــري الذي يصل إيران بلبنــان مروراالحزام الحدودي تحت اشراف «جيش مغاوير الثــورة» بالتعــاون مــع «قســد» وفــق الرغبة الإماراتية – الســعودية، حيث تسعى الأخيرة إلى حماية العشــائر المرتبطة بعشائرها مثل «عنزة وشمر»٠

تدريب قوات عسكرية تتحمل الرياض نفقة تســليحها وتذخيرها ودعمها اللوجستي، مع الحفــاظ علــى اهداف واشــنطن، هو مكســب أمريكــي با شــك، لكن ثمة مكاســب أخرى قد تنوي الادراة الأمريكية تحقيقها حســب المحلل السياســي محمــد العطــار، وذلك عبــر تقريب المســافة الجيوسياســية بين تركيا التي تدعم التيار الإخواني والســعودية التــي تدعم التيار الســلفي، وتقريب احتمال حــدوث مواجهات عســكرية بين الطرفــين، إضافة إلــى الدفع في سـبيل اقتــراب احتمــال حــدوث مواجهــات مماثلــة بين الســعودية وإيران علــى الاراضي السورية٠
وقــال العطــار ان تركيــا هدف اســتراتجي لواشــنطن وبرز ذلــك من خال دعم وتســليح الوحدات الكردية لتهديد الامن القومي التركي
وانتهى أخيرا بتأمين «زيادة العداوة بين تركيا والســعودية، وجعلت المصالح الجيوسياسية
تتناقــض وهــذا مــا يؤمن مشــاكل مســتمرة للطرفين»٠

 

نفت السفارة السعودية لدى تركيا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وجود قوات عسكرية من المملكة في أراضي سورية… (للمزيد)٠.

أردوغان: تركيا الدولة الوحيدة القادرة على ريادة العالم الإسلامي


المشكلة العويصة هو أن جميع رؤساء البلاد يعتبرون أنفسهم عظماء و قياصرة العصر، والجميع يبحث عن ريادة الآخرين… في هذا العالم البئيس٠٠٠

وعلى الشعوب تحمل العقبات

 

Erdogan: La Turquie est le seul pays capable de diriger le monde musulman

أردوغان: تركيا الدولة الوحيدة القادرة على ريادة العالم الإسلامي

بـ”إرثها التاريخي وموقعها الجغرافي وثرائها الثقافي”

أنقرة / الأناضول

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن “تركيا الدولة الوحيدة القادرة على ريادة العالم الإسلامي بأسره، بإرثها التاريخي وموقعها الجغرافي وثرائها الثقافي”.

جاء ذلك في كلمة خلال لقائه مفتيي الولايات، في المجمع الرئاسي، بالعاصمة أنقرة، الإثنين.

ولفت أردوغان إلى الثراء الثقافي لتركيا، الذي ضمن أن تعيش المعتقدات المختلفة بسلام، على مر العصور.

وشدد أردوغان على ضرورة ابقاء أبواب المساجد مفتوحة دائما.

وقال ” ينبغي ألا نجعل من مساجدنا أماكن يصلي فيه الناس ومن ثم يغادر الجميع عقب الصلاة، وتقفل أبوابها”.

كما تطرق أردوغان إلى مسألة تغلغل منظمة غولن الإرهابية في أجهزة الدولة والمجتمع، على مدار 40 عاما، والمحاولة الانقلابية الفاشلة التي قامت بها عناصر محدودة تتبع للمنظمة في الجيش، في 15 تموز/ يوليو 2016.

 

Amnesty : Les civils à Idleb sont en danger alors que la date-butoir pour une zone « démilitarisée » approche


Syrie : Les civils à Idleb sont en danger alors que la date-butoir pour une zone « démilitarisée » approche

De retour d’une visite sur le terrain à Raqqa, en Syrie, le nouveau secrétaire général d’Amnesty International Kumi Naidoo raconte l’ampleur des destructions et de la dévastation humaine qu’il a pu observer, un an après la fin de la bataille au cours de laquelle la coalition dirigée par les États-Unis et les Forces démocratiques syriennes (FDS) ont utilisé une puissance de feu massive pour chasser de la ville le groupe armé se désignant sous le nom d’État islamique (EI).

« Ce que j’ai vu à Raqqa m’a profondément choqué. La ville est une coquille : des bâtiments détruits par les bombardements, très peu d’eau potable et d’électricité, l’odeur nauséabonde de la mort flottant dans l’air. Qu’il soit encore possible d’y vivre défie l’entendement et témoigne de la remarquable résilience des habitants civils de la ville, a déclaré Kumi Naidoo.

« Les attaques de la coalition que dirigent les États-Unis ont tué des centaines de civils, et déplacé des dizaines de milliers de personnes, qui retournent aujourd’hui dans une ville en ruines, tandis que beaucoup d’autres attendent dans des camps.

«  Ce sort terrible, c’est aussi celui des civils qui ont survécu dans tant d’autres villes où les forces syriennes et russes ont détruit des hôpitaux et des centres médicaux, des écoles et des infrastructures, privant les habitants de leurs droits fondamentaux, ainsi que de leurs habitations.

«  Alors que la date butoir pour la création d’une zone démilitarisée à Idlib expire dans trois jours, je crains que la population civile de cette ville ne subisse le même sort si les parties au conflit renoncent à l’accord. Comme l’a mentionné le président Bachar el Assad dans sa dernière déclaration aux médias, cet accord n’est que temporaire, ce qui signifie que les civils ne seront sans doute pas protégés pendant longtemps, surtout ceux qui vivent en dehors de la zone désignée. »

Amnesty International demande à la Russie, à la Turquie et à l’Iran de prévenir une nouvelle catastrophe humanitaire à Idlib – l’un des derniers bastions de l’opposition en Syrie. Ils sont parvenus à créer une zone démilitarisée qui ne protège qu’une fraction de la population de la province, mais ils doivent assurer la protection de toute la région.

« Comme l’a mentionné le président Bachar el Assad dans sa dernière déclaration aux médias, cet accord n’est que temporaire, ce qui signifie que les civils ne seront sans doute pas protégés pendant longtemps, surtout ceux qui vivent en dehors de la zone désignée. »

« Le peuple syrien s’est habitué aux promesses non tenues en matière de sécurité, particulièrement à celles des gouvernements russe et syrien. Nous surveillerons la mise en place de la zone démilitarisée et continuerons de dénoncer les violations du droit international humanitaire commises par toutes les parties au conflit contre les civils vivant à l’intérieur et à l’extérieur de la zone. Nos yeux sont tournés vers Idlib et le reste de la communauté internationale ne doit pas détourner le regard. Nos craintes pour la population civile d’Idlib sont attisées par le fait que le gouvernement syrien a déjà montré son mépris total pour les principes d’humanité fondamentaux. »

Amnesty International a recensé de très nombreuses attaques illégales contre des civils et des biens civils menées par le gouvernement syrien, avec l’appui de la Russie et de l’Iran, et par les groupes armés d’opposition, soutenus par la Turquie entre autres. Des dizaines de milliers de civils ont été tués et mutilés par les attaques illégales du gouvernement syrien. Des dizaines de milliers ont été victimes de disparitions forcées, d’arrestations arbitraires et de torture. Des millions sont déplacés en Syrie, manquant de nourriture et d’autres produits de première nécessité – sans parler des milliers de civils déplacés de force par le gouvernement syrien après avoir été assiégés et bombardés par les forces gouvernementales et, dans une moindre mesure, par les groupes armés d’opposition.

«  Toutes les parties impliquées, y compris le gouvernement syrien et ses alliés et la coalition que dirigent les États-Unis, doivent fournir aux victimes et à leurs familles des réparations pleines et entières. Force est de constater qu’ils ne s’acquittent pas de cette obligation, et que le gouvernement syrien continue de se livrer à des crimes de guerre, en attaquant délibérément les civils dans la Ghouta orientale et à Daraa, en forçant des milliers de personnes à quitter leur foyer et en empêchant les organisations humanitaires d’apporter une aide vitale à ceux qui se trouvent encore sur place », a déclaré Kumi Naidoo.

L’accord de “Manbij” entre la procrastination américaine et les options turques


 


Adnan Ahmed
12 octobre 2018

Le président turc Recep Tayyip Erdoğan a déclaré jeudi que l’accord entre son pays et les Etats-Unis concernant la ville de Manbij, à l’est d’Alep, est toujours dans l’impasse et peut-être même en échec, à la lumière des relations froides américano-turques. et l’entrée du régime syrien comme acteur clé dans l’affaire Manbij après le soutien de ses forces par la Russie, il contrôlait la plupart des zones d’opposition (à l’exception d’Idleb et de ses environs) et dirigeait sa boussole vers l’est pour compléter ce contrôle. Dans ses condoléances non déclarées de l’accord de Manbej, Erdogan a dit que « l’accord n’est pas complètement mort mais a été reporté ».

Les déclarations d’Erdogan sont venues à un moment où les relations américano-turques sont déjà très froides, à la suite de l’arrestation du révérend américain Andor Brunson en Turquie et après que les sanctions américaines qui ont fait chutter la lire turque. Malgré l’annonce au début de ce mois-ci de la reprise des patrouilles communes à Manbij entre les parties américaine et turque, les patrouilles, qui sont presque le seul élément qui a été respecté dans la « feuille de route » signée entre les deux parties en juin, n’ont plus de sens. À la lumière des actions entreprises par les parties américaine et kurde sur le terrain en vue de la consolidation du contrôle de la ville et non du retrait selon l’accord.

La « feuille de route » comprend plusieurs étapes, à commencer par le retrait des commandants des « Forces de protection du peuple » (kurdes), suivies par la saisi des militaires et des services de renseignement turcs et américains pour surveiller la ville. La troisième étape prévoit la formation d’une administration locale dans un délai de 60 jours, de sorte que le conseil local et militaire, qui fourniront les services et la sécurité dans la ville, selon la répartition ethnique de la population. Mais rien n’a été fait sauf des patrouilles des deux côtés de la ligne de démarcation entre les milices kurdes et le « Bouclier de l’Euphrate » soutenu par la Turquie.

Ces derniers jours, plusieurs sources ont rapporté que les États-Unis avaient fourni du matériel de forage aux milices kurdes de la ville, afin de compléter le périmètre de la ville de Manbij en creusant des tranchées et des barricades. Selon des sources locales, « des camions chargés de matériel de forage, d’armes et de matériel sont arrivés du nord de l’Irak, y compris trois bulldozers et une excavatrice, en plus de l’armure KOGAR remise à l’armée du Conseil de Manbij. De son côté, la coalition dirigée par les États-Unis a révélé que « Un groupe de véhicules et de véhicules de service ont été envoyées dans la ville de Manbij, dans le cadre d’une opération de reconstruction de la région ». Les « Forces Démocratiques syriennes » FDS avait contrôlé la ville de Manbej en août 2016, grâce aux soutien des Américains, dans le cadre de la guerre contre l’organisation Daech ».

Selon l’agence « Anatolie » turque, des « unités » ont commencé à creuser le périmètre de la ville depuis le contrôle de la région l’an dernier, mais le rythme des forages s’est accéléré après le lancement de l’armée turque et de l’armée syrienne libre l’opération « Free Syrian Army » (bouclier de l’Euphrate) dans la campagne nordique d’Alep, « Le rythme des forages a diminué après que les forces américaines ont construit deux bases près des zones de (bouclier de l’Euphrate), en avril dernier, mais elles sont revenues à leurs activités antérieures après l’accord turco-américain sur la feuille de route ».

À la lumière de cette tergiversation américain dans la mise en œuvre de l’accord, Ankara a de nouveau fait allusion à l’option militaire consistant à expulser les milices kurdes de la ville, qui est soumise à une situation militaire et politique complexe en raison de l’enchevêtrement des intérêts régionaux et internationaux. Les États-Unis ont déployé des unités militaires autour de la ville avec des opportunités croissantes d’affrontements entre leurs alliés kurdes et les forces turques en mars 2017. La Russie a également déployé des forces de police militaires dans les villages de Manbij, évacués par les Kurdes avec l’avancée des forces turques, et remplacés par des unités du régime syrien. La manœuvre kurde a fourni au régime syrien un corridor terrestre qui a permis de relier les zones sous son contrôle dans l’extrême nord et qui a été isolé depuis le déclenchement de la révolution syrienne à Alep et ses zones situées au sud.

Bien entendu, le régime syrien et la Russie réalisent qu’ils ne peuvent pas contrôler Manbij en raison de la protection des États-Unis, alors que deux rounds de négociations entre les représentants kurdes et le régime n’ont pas permis de déterminer le statut définitif de la région, ce qui augmente les chances que le régime cherche d’autres moyens de contrôle, tels que la mobilisation des réseaux tribaux qui lui sont loyaux contre les milices kurdes, notamment avec l’échec des accords entre la Turquie et les États-Unis sur la ville.

L’option militaire turque à Manbij semble également présenter de nombreux dangers: Ankara préférera peut-être faire preuve de plus de patience envers les États-Unis, dans l’attente d’une amélioration des relations entre les deux pays afin de revigorer la feuille de route de Manbij. En fait, dès le départ, l’accord était ambigu et constituait un compromis entre les deux parties dans lequel Washington cherchait à absorber l’impulsion turque envers Manbij sans pour autant être fidèle au contenu de l’accord.

 

سورية: اتفاق “منبج” بين المماطلة الأميركية والخيارات التركية

عدنان أحمد
12 octobre 2018

كشفت تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي نقلتها الصحافة التركية، أمس الخميس، أن الاتفاق بين بلاده والولايات المتحدة بخصوص مدينة منبج، شرقي حلب، ما زال في مرحلة التعثر، وربما الفشل، في ضوء برودة العلاقات التركية – الأميركية، فضلاً عن دخول النظام السوري كلاعب رئيسي في قضية منبج بعد تمكن قواته بدعم روسي، من السيطرة على معظم مناطق المعارضة (باستثناء إدلب ومحيطها) وتوجيه بوصلته شرقاً لاستكمال هذه السيطرة. وفي نعيه غير الصريح لاتفاق منبج، قال أردوغان إن “الاتفاق تأجل، لكن لم يمت تماماً”.

وأتت تصريحات أردوغان في وقت باتت فيه العلاقات الأميركية ــ التركية أسيرة البرود الشديد، نتيجة قضية اعتقال القس الأميركي أندور برونسون في تركيا، وما تبع ذلك من عقوبات أميركية هوت بالليرة التركية. ورغم الإعلان مطلع الشهر الحالي عن استئناف تسيير دوريات مشتركة في منبج بين الجانبين الأميركي والتركي، إلا أن هذه الدوريات، التي تكاد تكون البند الوحيد الذي تمّ التقيّد به في اتفاق “خارطة الطريق” الموقع بين الجانبين في يونيو/ حزيران الماضي، لم تعد ذات معنى في ظل ما يتخذه الجانبان الأميركي والكردي من إجراءات على الأرض باتجاه تكريس سيطرتهما على المدينة، وليس الانسحاب منها بموجب الاتفاق.
وتتضمن “خارطة الطريق” خطوات عدة تبدأ بانسحاب قادة “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، ويليها تولي عناصر من الجيش والاستخبارات التركية والأميركية مهمة مراقبة المدينة. أما المرحلة الثالثة فتنص على تشكيل إدارة محلية في غضون 60 يوماً، بحيث يتم تشكيل المجلس المحلي والعسكري اللذين سيوفران الخدمات والأمن في المدينة، حسب التوزيع العرقي للسكان. لكن كل ما سبق لم ينفذ منه شيء سوى تسيير دوريات على جانبي الخط الفاصل بين المليشيات الكردية وفصائل “درع الفرات” المدعومة من تركيا.
وفي الأيام الأخيرة، ذكرت مصادر عدة أن الولايات المتحدة زوّدت المليشيات الكردية في المدينة بمعدات حفر، لاستكمال تطويق محيط مدينة منبج بالحفر والخنادق والمتاريس. وقالت مصادر محلية إن “شاحنات محمّلة بمعدات الحفر وبالأسلحة والعتاد وصلت من شمال العراق إلى المدينة، بما في ذلك ثلاث جرافات وحفارة إضافة إلى مدرعات من نوع “كوجار” سُلّمت لمجلس منبج العسكري. من جهته، كشف التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أنه “أرسل مجموعة من الآليات والسيارات الخدمية إلى مدينة منبج، وذلك ضمن عملية إعادة إعمار المنطقة”. وكانت “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) قد سيطرت على منبج التابعة لمحافظة حلب السورية، في أغسطس/ آب 2016 بدعم أميركي، في إطار الحرب على تنظيم “داعش”.
وحسب وكالة “الأناضول” التركية، فإن “الوحدات التركية بدأت في حفر محيط المدينة منذ سيطرتها على المنطقة العام الماضي، لكن وتيرة الحفر زادت بعد إطلاق الجيش التركي والجيش السوري الحر عملية (درع الفرات) في ريف حلب الشمالي، في الشهر ذاته”، مشيرة إلى أن “وتيرة الحفر انخفضت بعد قيام القوات الأميركية ببناء قاعدتين قرب مناطق (درع الفرات، في إبريل/ نيسان الماضي، لكنها عادت لنشاطها السابق بعد الاتفاق التركي الأميركي على خارطة الطريق”.
وفي ضوء هذه المماطلة الأميركية في تنفيذ الاتفاق، عادت أنقرة إلى التلويح بالخيار العسكري لطرد المليشيات الكردية من المدينة الخاضعة لوضع عسكري وسياسي معقد بسبب تشابك المصالح الإقليمية والدولية فيها. وكانت الولايات المتحدة قد نشرت وحدات عسكرية في محيط المدينة مع تزايد فرص الصدام بين حلفائها الأكراد والقوات التركية في مارس/ آذار 2017، فيما نشرت روسيا بدورها قوات شرطة عسكرية في قرى تابعة لمنبج، كان الأكراد قد أخلوها مع تقدم القوات التركية، لتشغلها وحدات تابعة للنظام السوري. ووفرت المناورة الكردية للنظام السوري ممراً برياً أعاد ربط المناطق الخاضعة لسيطرته في أقصى الشمال والمعزولة عنها منذ اندلاع الثورة السورية بمحافظة حلب والمناطق الواقعة إلى الجنوب منها.
وبطبيعة الحال، يدرك النظام السوري وروسيا أنه ليس باستطاعتهما السيطرة على منبج بسبب خضوعها للحماية الأميركية، فيما لم تحقق جولتان من المفاوضات بين ممثلين أكراد والنظام أي تقدم لتحديد الوضع النهائي للمنطقة، ما يزيد من احتمال أن يعمد النظام إلى البحث عن وسائل بديلة للسيطرة عليها، مثل تعبئة الشبكات العشائرية الموالية له ضد المليشيات الكردية، خاصة مع تعثر التفاهمات بين تركيا والولايات المتحدة بشأن المدينة.

أما الخيار العسكري لتركيا في منبج، فيبدو هو الآخر محفوفا بالمخاطر، وقد تفضّل أنقرة المزيد من الصبر مع الولايات المتحدة بانتظار تحسن العلاقات بين البلدين لإعادة تفعيل خارطة طريق منبج. والواقع أنه منذ البداية كان هذا الاتفاق مشوباً بالغموض، ومثّل حلاً وسطاً في حينه بين الجانبين، سعت من خلاله واشنطن لامتصاص الاندفاعة التركية باتجاه منبج، من دون أن تكون مخلصة فعلاً للتقيد بمضمون الاتفاق٠

 

MANBIJ L’ARAMÉENNE

atargatis-derceto-a-mambij

L’accord d’Astana s’effondrait si Assad bombarde Idleb / Des combattants de l’opposition syrienne se préparent à quitter Daraa vers les régions du nord


 

Poutine-Guerrier-en-Syrie

Erdogan à Poutine: L’accord d’Astana s’effondrait si Assad bombarde Idleb

Une source présidentielle turque a déclaré que le président turc Recep Tayyip Erdoğan a a informé samedi son homologue russe Vladimir Poutine, lors d’un entretien téléphonique qu’un accord visant à contenir le conflit syrien pourrait s’effondrer, si les forces du régime syrien visaient la province d’Idleb.

La source a ajouté « Le président Erdogan a confirmé que le ciblage des civils à Daraa était inquiétant, et si les forces du régime de Damas cibleraient la province d’Idleb de la même manière, l’essence même de l’accord d’Astana pourrait s’effondrer totalement », selon Reuters.

Sur le terrain, les factions de l’opposition dans la ville de Daraa ont commencé à rendre leurs armes lourdes à l’armée du régime syrien, ce qui permet à cette dernière de reprendre le contrôle de la ville entière en vertu de l’accord conclu par la Russie, selon la déclaration des médias du régime.

Les forces d’Assad ont levé le drapeau sur les quartiers saisis par les factions de l’opposition pendant des années dans la province de Daraa au sud, qui devrait bientôt voir l’évacuation des combattants de l’opposition refusant l’arrangement, signalant ainsi la restauration complète de la zone par l’armée du régime.

L’agence officielle du régime syrien (SANA) a rapporté, samedi, « la remise des munitions lourdes et moyennes des militants dans la zone de Daraa-Ville, dans le cadre de l’accord et que le processus sera poursuivi jusqu’à la fin de la livraison des armes. »

Le 19 juin, le régime a commencé une opération militaire avec le soutien des russes dans la province de Daraa.

Sous l’impact de la pression militaire, la Russie et les factions de l’opposition ont conclu le 6 juillet un accord de cessez-le-feu, qui prévoit la livraison des factions de l’opposition des armes lourdes et l’entrée de ce qu’ils appellent les institutions de l’Etat pour contrôler les zones progressivement et l’évacuation des combattants refusant l’accord vers la province de Idleb au nord de la Syrie.

Vendredi, les forces du régime et les éléments des factions de l’opposition à Daraa ont enlevé les bermes qui divisaient les quartiers de la ville depuis des années.

Source: Arabiya.Net

أردوغان لبوتين: اتفاق أستانا ينهار إذا قصف الأسد إدلب

15 juillet 2018

قال مصدر بالرئاسة التركية، إن الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي، السبت، بأن الاتفاق الذي يهدف إلى احتواء الصراع السوري قد ينهار إذا استهدفت قوات النظام السوري محافظة #إدلب.

وأضاف المصدر “الرئيس أردوغان أكد أن استهداف #المدنيين في #درعا كان مقلقا، وقال إنه إذا استهدف النظام في#دمشق محافظة إدلب بنفس الطريقة فإن جوهر اتفاق آستانا قد ينهار تماما”، بحسب رويترز.

من ناحية ميدانية، بدأت الفصائل المعارضة في مدينة درعا تسليم سلاحها الثقيل لجيش النظام السوري، وهو ما يمهد لاستعادة الأخيرة السيطرة على كامل المدينة بموجب اتفاق أبرمته روسيا، وفق ما أفاد إعلام النظام.

ورفعت قوات الأسد العلم فوق أحياء سيطرت عليها الفصائل المعارضة لسنوات في مدينة درعا، مركز المحافظة الجنوبية، الذي من المفترض أن تشهد قريباً على عملية إجلاء المقاتلين المعارضين الرافضين للتسوية منها، إيذاناً باستعادة جيش النظام السيطرة عليها بالكامل.

وأفادت وكالة أنباء النظام السوري الرسمية (سانا) أنه جرى السبت “استلام ذخيرة ثقيلة وعتاد متنوع من المسلحين في منطقة درعا البلد في سياق الاتفاق على أن تتواصل العملية حتى الانتهاء من تسليم السلاح الثقيل والمتوسط”.

وكانت قوات النظام بدأت في 19 حزيران/يونيو بدعم روسي عملية عسكرية في محافظة درعا.

وعلى وقع الضغط العسكري، أبرمت روسيا وفصائل معارضة في المحافظة في السادس من تموز/يوليو اتفاقاً لوقف إطلاق النار ينص على تسليم الفصائل المعارضة سلاحها الثقيل ودخول ما أسمته مؤسسات الدولة إلى مناطق سيطرتها تدريجياً وإجلاء المقاتلين الرافضين للتسوية في محافظة إدلب إلى الشمال السوري.

وعملت قوات النظام وعناصر من فصائل المعارضة في درعا، الجمعة، على إزالة السواتر الترابية التي قسمت أحياء المدينة لسنوات.

المصدر: العربية.نت

 

15 juillet 2015
Amman / Beyrouth (Reuters) –
Des opposants ont déclaré à Reuters que des centaines de combattants de l’opposition et leurs familles se préparent à quitter la ville de Daraa dans le sud-ouest du pays, ce dimanche, vers les zones contrôlées par l’opposition dans le nord.

Abu Shaima, un responsable de l’opposition, a déclaré qu’au moins 500 combattants prendraient environ 15 bus et qu’il fera partie des départs.

Les combattants quittent le district Daraa-Ville, dans Daraa, qui a été sous le contrôle de l’opposition armée pendant des années, jusqu’à la conclusion d’un accord la semaine dernière. En vertu de l’accord, les combattants devraient remettre leurs armes et ceux qui ne veulent pas rester sous la domination de l’Etat seront déplacés hors de la zone.

Les forces gouvernementales syriennes, soutenues par l’armée russe, ont récupéré la majeure partie de la province de Daraa lors d’une attaque lancée en juin.

La ville de Daraa était le berceau des contestations pacifiques contre le régime du président Bachar al-Assad en Mars 2011, qui a dégénéré plus tard pour se transformer en une guerre civile, où certains statistiques estimant qu’elle a causé environ un demi-million de victimes.

Abou Bayan, un commandant militaire dans l’opposition, a déclaré que la plupart des combattants de Daraa ont décidé de rester plutôt que d’affronter le sort inconnu dans le nord contrôlé par l’opposition, dans l’espoir que la Russie tiendrait ses promesses pour les protéger contre des représailles de vengeances des autorités syriennes.

Mais le combattant Abdullah Massalméh, qui a décidé de quitter, a dit, lorsqu’il était sur le point de monter dans le bus « nous n’oublierons pas les milliers de martyrs, les milliers d’orphelins et les détenus, sans oublier les blessés et détenus par le régime .. Je ne fais pas confiance aux Russes ni au régime »

L’agence de presse  arabe syrienne a déclaré dimanche que « les groupes armés déployés dans le pays dans la zone de Daraa ont continué à livrer des armes lourdes et moyennes à l’armée arabe syrienne dans le cadre de l’accord conclu mercredi dernier. »

L’agence a publié des images de véhicules blindés et d’artilleries lourdes qu’elle a déclaré avoir récupérés auprès d’eux.

Préparé par Salma Najem pour la publication en arabe – édité par Ali Khafaji

مقاتلون من المعارضة السورية يستعدون لمغادرة درعا إلى مناطق في الشمال

 رويترز
15 juillet 2015

عمان/بيروت (رويترز) – أبلغ معارضون رويترز بأن مئات من مقاتلي المعارضة وأسرهم يستعدون لمغادرة مدينة درعا في جنوب غرب البلاد يوم الأحد إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة في الشمال٠

وقال أبو شيماء وهو مسؤول في المعارضة إن 500 مقاتل على الأقل سيستقلون نحو 15 حافلة وإنه سيكون من بين المغادرين٠

ويغادر المقاتلون حي درعا البلد في مدينة درعا التي ظلت تحت سيطرة المعارضة المسلحة لسنوات إلى أن جرى التوصل إلى اتفاق استسلام الأسبوع الماضي. وسيسلم المقاتلون بموجب الاتفاق أسلحتهم وسيتم نقل من لا يريد البقاء منهم تحت حكم الدولة إلى خارج المنطقة٠

وسيطرت القوات الحكومية السورية بدعم من الجيش الروسي على أغلب محافظة درعا في هجوم بدأ في يونيو حزيران٠

وكانت مدينة درعا مهد احتجاجات سلمية كبرى ضد حكم الرئيس بشار الأسد في مارس آذار 2011 التي تصاعدت فيما بعد للتحول إلى حرب أهلية تشير تقديرات إلى أنها تسببت في مقتل نحو نصف مليون شخص.٠

وقال أبو بيان، وهو قائد عسكري في المعارضة، إن أغلب المقاتلين في درعا قرروا البقاء بدلا من مواجهة مصير غامض في الشمال الذي تسيطر عليه المعارضة على أمل أن تفي روسيا بوعودها الخاصة بحمايتهم من أي عمليات انتقامية من السلطات السورية٠

لكن المقاتل عبد الله مسالمه الذي قرر المغادرة قال بينما كان على وشك الصعود إلى الحافلة ”لن ننسى الاف الشهداء وآلاف اليتامى غير الجرحى و المعتقلين الذين قتلهم النظام.. أنا لا أثق بالروس أو النظام“٠

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء يوم الأحد ”واصلت المجموعات المسلحة المنتشرة في منطقة درعا البلد تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة للجيش العربي السوري وذلك في سياق الاتفاق الذي تم التوصل إليه الأربعاء الماضي“٠

ونشرت الوكالة صورا لعربات مدرعة ومدفعية ثقيلة قالت إنها جمعتها منهم٠

إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي

 

Infos Syrie, Manbej et Deraa


Assad menace de lancer une offensive militaire dans le nord de la Syrie

Ahmed Ibrahim, 25 juin 2018
Le président syrien Bachar al-Assad a menacé dimanche de lancer une offensive militaire dans le nord de la Syrie pour reprendre le contrôle si la réconciliation n’était pas atteinte.

Dans une interview accordée à la chaîne de télévision russe NTV, Assad a affirmé que le recours à la force est le seul moyen d’étendre l’autorité de l’Etat sur la Syrie si les parties ne sont pas d’accord pour la réconciliation.

Il a ajouté que l’Occident ne participerait pas à la reconstruction de la Syrie, notant que son pays a le pouvoir de le faire malgré la poursuite de la guerre.

Le nord syrien accueille des millions de Syriens, y compris la majorité de la population syrienne, dont la plupart résidaient dans la Ghouta orientale, à l’est de Damas.

Les Nations Unies ont exprimé leur inquiétude quant à la sécurité de deux millions de personnes dans la province d’Idleb, alors que les bombardements continuent, ciblant les communautés résidentielles.

الأسد يهدد بشن هجوم عسكري شمالي سورية

أحمد الإبراهيم, 25 يونيو 2018

هدد رئيس النظام السوري، بشار الأسد، يوم الأحد، بشن هجوم عسكري في شمالي سورية، لاستعادة السيطرة عليه، في حال لم يتم التوصل لمصالحة.

وزعم الأسد في مقابلة مع قناة “إن تي في” الروسية، أن استخدام القوة هي الطريقة الوحيدة لبسط سلطة الدولة على سورية، في حال لم توافق الأطراف على المصالحة.

وأضاف أن الغرب لن يشارك في عملية إعادة إعمار سورية، مشيراً إلى أن بلاده لديها القوة على ذلك على الرغم من استمرار الحرب.

ويحتضن الشمال السوري ملايين السوريين، بينهم مهجرون من معظم الأراضي السورية، كان آخرهم أهالي الغوطة الشرقية، شرقي العاصمة دمشق.

وأعلنت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن سلامة مليوني شخص في محافظة إدلب، في ظل استمرار القصف، الذي يستهدف التجمعات السكنية.

Des civils tués par le bombardement des forces du régime et de la Russie dans la campagne de Daraa

Ahmed Ibrahim, 25 juin 2018

Six civils ont été tués et d’autres blessés dimanche soir par les bombardements aériens des avions de guerre russes et des forces du régime dans les villes et villages à l’est de la province de Daraa, dans le sud de la Syrie.

Des sources locales ont déclaré qu’une femme et un jeune homme ayant des besoins spéciaux ont été tués et d’autres blessés à la suite de raids aériens sur la ville de Tyr, au nord-est de la ville de Deraa.

Elle a ajouté qu’un jeune homme et une femme ont été tués dans un bombardement similaire dans la ville d’al-Harak, alors qu’un autre civil a été tué et plusieurs autres ont été blessés par des bombardements sur la ville d’Alma.

Entre-temps, les hélicoptères du régime ont largué six barils explosifs sur la ville de Bassora al-Hariri, deux barils sur le village de Jaddal et quatre sur le village d’al-Majidl dans la région d’al-Lujat.

A signaler que les forces syriennes du régime ont lancé une campagne militaire il y a une semaine, dans les villages de Deraa al-Sharqi et Suwayda al-Gharbiya, tuant et blessant des dizaines de civils, dont des femmes et des enfants.

Des signes de Nakba à Daraa à la veille de la bataille globale: l’exode de masse

Adnan Ali, 22 juin 2018

Le régime syrien précipite le bombardement du Sud, en particulier la ville de Deraa, et dans une moindre mesure Quneitra, un front total basé sur une politique reproduite déjà dans la plupart des zones sur lesquelles il a son emprise : la terre brûlée, isolation de certaines régions, le déplacement des populations civiles, le plus grand nombre d’entre eux ont été tués avec des armes de « traditionnelles » ou chimique, une série terminant par un massacre, suivi par une soumission des rebelles armés et des civils qui sont restés dans leurs zones, et seront déplacées puis imposition de la « réconciliation » imposée à ceux qui décident de rester, et conduit les jeunes aux fronts de guerre du régime dans les rangs des milices et de l’armée. C’est Ainsi qu’il a obtenu la ville d’Alep, la Ghouta, Darya,  Qalmoun, le sud de Damas et Homs … C’est le sort qu’attendait, aujourd’hui , la ville de Deraa, qui faisait partie avec Quneitra, parmi les zones de réduction des hostilités l’escalade dans la compréhension onclut suite au accord d’arrangement avec la Russie, l’Iran et la Turquie, et l’accord tacite globale international, qui démenti toutes les promesses qui ont émergé des cercles de décision américaine, qu’elle fera le nécessaire pour empêcher le régime de commettre le massacre dans les provinces du sud à Deraa et Quneitra. Mais il semblerait que l’effet des accords israéliens russes sur le retrait des forces iraniennes et libanaises affiliées à Téhéran de la région du Golan occupé, en échange pour permettre au régime syrien de faire le « nettoyage » de Deraa, était plus puissant que tous les potins américain émis par Washington, ou repportés par des responsables de l’opposition syrienne d’après des fonctionnaires diplomates Américains.
 
Jeudi, il a eu une escalade marquée, par les bombardements et les déplacements de 12 000 personnes, portant à 80 000 le nombre de personnes déplacées en une semaine, avec les menaces dans les médias du régime qu’ils allaient subir le même sort que la Ghouta.

يستعجل النظام السوري تفجير منطقة الجنوب، وخصوصاً درعا، وبدرجة أقل القنيطرة، بجبهة شاملة مبنية على سياسة باتت مستنسخة من معظم المناطق التي أحكم قبضته عليها: الأرض المحروقة، عزل المناطق بعضها عن بعض، تهجير المدنيين وقتل أكبر عدد منهم بأسلحة “تقليدية” أو كيميائية، وهو مسلسل ينتهي بمجزرة يستسلم على أثرها من تبقى من مسلحين ومدنيين في مناطقهم، فيتم تهجيرهم وفرض “مصالحات” قسرية على من يقرر البقاء، ويُساق الشباب منهم إلى جبهات حروب النظام في صفوف المليشيات والجيش. هكذا حصل من حلب إلى الغوطة وداريا والقلمون وجنوب دمشق وحمص… وهو ما تترقبه اليوم محافظة درعا، التي كان يفترض أن تبقى مع القنيطرة منطقة خفض تصعيد بموجب التفاهمات الروسية الإيرانية التركية، وسط موافقة ضمنية عالمية تكذب كل الوعود التي خرجت عن دوائر القرار الأميركي بالقيام بما يلزم لمنع النظام من ارتكاب المجزرة في محافظتي الجنوب، درعا والقنيطرة. لكن يبدو أن مفعول الاتفاقات الإسرائيلية الروسية حول إبعاد القوات الإيرانية واللبنانية المحسوبة على طهران من منطقة الجولان المحتل، في مقابل السماح للنظام السوري بـ”تنظيف” درعا، كانت أقوى من كل الثرثرات الأميركية التي صدرت عن واشنطن، أو نقلها مسؤولون في المعارضة السورية عن دبلوماسيين أميركيين ويوم أمس الخميس، شهد تصعيداً لافتاً، بالقصف والتهجير الذي طاول 12 ألف شخص نزحوا من مناطقهم ليصل عدد المهجرين في غضون أسبوع واحد إلى 80 ألفاً، وبمزيد من تلويح إعلام النظام بمصير الغوطة الذي سينتقل إلى درعا. .

ASL au sud de Syrie-Deraa 2018

Syrie: le Comité constitutionnel et l’occupation permanente

Ammar Dayyoub, 21 juin 2018
L’histoire du Comité constitutionnel a pris place en remplacement de la discussion autour du Conseil transitoire de gouvernance. Le premier convient aux « victoires » de la Russie dans le domaine, et son commandement à la fois l’Iran et la Turquie pour écraser l’opposition, réduire le régime, et d’ajuster les projets des deux pays, qui n’envisagent plus leurs projets d’intérêts, sauf dans le cadre des leurs relations d’alliance avec la Russie. A l’époque du CNS aucune objection de valeur de la part des ‘Amériques et de ses alliés au projet de commission constitutionnelle. Cela était confirmé par les projet installés par les américains sur le territoire syrien notamment son influence dans le nord de l’Euphrate et la Syrie orientale et australe, et une coordination avec la Turquie à  Manbej, ainsi qu’avec la Russie dans toutes les régions de la Syrie. Il est vrai que l’Amérique n’annonce pas son soutien complet à la commission constitutionnelle, et se  contente de déclarations de temps à autre, son rejet et son refus de renouvellement du mandat au président syrien, mais elles viennent dans le cadre d’arrondir les coins avec la  Russie lui faisant des pressions, mais ce n’était pas l’expression d’une vision différente d’une solution en Syrie. Plus précisément: l’Amérique ne rejette pas les projets de la Russie pour résoudre le problème, que ce soit par Astana ou à travers Sotchi, mais les Etats-Unis ne déclarent pas plein appui aussi bien. La raison en est de faire arrondir les coins et de faire pression sur la Russie pour rompre son alliance avec l’Iran et l’expulser de la Syrie.

سورية.. اللجنة الدستورية والاحتلال الدائم

عمار ديوب; 21 يونيو 2018
حلّت بشأن سورية حكاية اللجنة الدستورية مكان النقاش عن الهيئة الانتقالية للحكم. تتناسب الأولى مع “انتصارات” روسيا ميدانياً، وقيادتها كلا من إيران وتركيا في سحق المعارضة، وتحجيم النظام، وضبط مشاريع الدولتين اللتين لم تعودا تفكران بمصالحهما، إلا في سياق العلاقات التحالفية مع روسيا. كانت حكاية الهيئة مطابقة سنوات الثورة الأولى، والتي كانت الكفّة فيها تميل إلى الثورة.
لا اعتراضات ذات قيمة من أميركا وحلفها على مشروع اللجنة الدستورية. يعزز ذلك ما ترسمه أميركا على الأرض السورية من نفوذ لها في شمال الفرات وشرقه وجنوب سورية، وتنسيق ميداني مع تركيا في منبج، ومع روسيا في كل مناطق سورية. صحيح أن أميركا لا تعلن تأييدها كاملاً لحكاية اللجنة هذه، وتُصرّح، بين الفينة والفينة، عن رفضها لها ورفض التجديد للرئيس السوري، لكن ذلك يأتي في إطار تدوير الزوايا مع روسيا والضغط عليها، وليس تعبيرا عن رؤية مختلفة للحل في سورية. بدقة أكثر: لا ترفض أميركا مشاريع روسيا للحل، سواء عبر طريق أستانة أو سوتشي، لكنها لا تعلن تأييدها كاملاً أيضاً. السبب تدوير الزوايا والضغط على روسيا لفكّ تحالفها مع إيران وطردها من سورية.

 

Les factions du Sud de la Syrie forment une salle d’opération centrale pour affronter le régime

Adnan Ali, 21 juin 2018

Un groupe de salles d’opérations militaires dans le sud de la Syrie a annoncé son fusionnement dans une «salle des opérations centrales» pour faire face aux récents événements dans les provinces de Deraa et de Quneitra.

Un communiqué publié mercredi soir a déclaré que “après avoir défini ses bases et achevé son installation dans divers secteurs dans le sud de la Syrie, la salle d’opération, a confirmé sa mission et pris la décision de défi et de résistance.. il a été annoncé la formation d’une salle d’opération centrale, comprenant des salles d’opération “L’édifice serrée”, “Repousser les oppresseurs”, “Unifier les rangs”, “Triangle de la Mort”, “La Victoire de l’Opprimé” et “Repousser les envahisseurs”, afin d’organiser, planifier et diriger les opérations militaires dans le sud de la Syrie.

ASL sud Syrie 2018

فصائل الجنوب السوري تشكل غرفة عمليات مركزية لمواجهة النظام

عدنان علي

21 يونيو 2018

أعلنت مجموعة من غرف العمليات العسكرية في الجنوب السوري اندماجها ضمن “غرفة عمليات مركزيّة”، لمواجهة ما تشهده محافظتا درعا والقنيطرة في الآونة الأخيرة.

وقال بيانٍ، نُشر مساء الأربعاء، إنه “بعد أن أتمّت غرفة العمليات تثبيت أركانها واستلام مهامها في مختلف قطاعات الجنوب السوري، مُتخذةً قرار التحدّي والصمود.. تم الإعلان عن تشكيل غرفة عمليات مركزيّة، تتكون من غرف عمليات (البنيان المرصوص) و(رصّ الصُّفوف) و(صد البغاة) و(توحيد الصُّفوف) و(مثلث الموت) و(النصر المبين) و(صد الغزاة)، وذلك بهدف تنظيم وتخطيط وقيادة الأعمال العسكرية في الجنوب السوري”.

Les troupes turques patrouillent à Manbej … et “FDS” lancent des campagnes d’arrestations

Adnan Ali, 20 juin 2018

les troupes turques ont commencé mercredi après-midi, a faire circuler des patrouilles sur les frontières de la ligne de “Sajour”, dans la zone de Manbej, à l’est de la ville d’Alep, au nord de la Syrie, la mise en œuvre de l’accord comme sur la carte de Washington, en application de l’accord de Route avec Washington, alors que les milices des « unités pour la protection du peuple » kurde, présentes dans la zone de Manbej, ont annoncé qu’elles n’ont pas pu obtenir des garanties ou des promesses de la part de la coalition internationale sur le sort de la région.

L’agence officielle « Anatolie  » a rapporté que les forces armées turques « ont commencé à patrouiller à Manbej syrienne dans le cadre de ses activités visant à nettoyer la zone du groupe terroriste du PKK “unités de protection du peuple », selon son expression. Les forces américaines ont commencé à patrouiller dans la région de Dadat en parallèle avec des patrouilles turques, tandis que des hélicoptères de l’Alliance internationale ont survolé la région.

La rivière Sajur est considérée comme la ligne de démarcation entre les factions de l’opposition syrienne dans la région du “Bouclier de l’Euphrate” et les unités de protection populaire stationnées dans la région de Manbej.

Des sources locales ont dit que les mots d’ordre de « unités de protection du peuple » kurde, est d’enlever ses drapeaux du quartier général militaire de la ville, et a relevé à la place les bannières des « forces démocratiques du conseil militaire de la Syrie/FDS », en notant que les patrouilles turques ont erré pendant environ une heure, puis elles se sont retirées, sans fixé de point ou de bases dans la région.

 

بدأت القوات التركية، ظهر اليوم الأربعاء، تسيير دوريات على حدود خط الساجور، في منطقة منبج، شرق مدينة حلب، شمال سورية، تنفيذاً لاتفاق خارطة الطريق مع واشنطن، بينما أعلنت مليشيات “وحدات حماية الشعب” الكردية، الموجودة في منطقة منبج، أنها لم تتمكن من الحصول على أية ضمانات، أو وعود من التحالف الدولي، حيال مصير المنطقة.

وذكرت وكالة “الأناضول” الرسمية أن القوات المسلحة التركية “بدأت تسيير دوريات في منبج السورية ضمن أنشطتها الرامية إلى تطهير المنطقة من تنظيم ي ب ك (وحدات حماية الشعب) الإرهابي” بحسب تعبيرها. وأوضحت أن القوات الأميركية بدأت تسيير دوريات أيضًا مقابل منطقة الدادات، بالتزامن مع تسيير الدوريات التركية، فيما حلقت مروحيات تابعة للتحالف الدولي في سماء المنطقة.

ويعتبر نهر الساجور الخط الفاصل بين فصائل المعارضة السورية في منطقة درع الفرات، ووحدات حماية الشعب المتمركزة في منطقة منبج.

وقالت مصادر محلية إن شعارات “وحدات حماية الشعب” الكردية أزيلت من المقرات العسكرية في المدينة، ورفعت مكانها رايات المجلس العسكري التابع لـ”قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، مشيرة إلى أن الدوريات التركية ظلت تتجول لمدة ساعة تقريبًا، ثم عادت أدراجها، دون أن تقيم أي نقطة أو قاعدة.

%d bloggers like this: