Iran soutient les Criminels


*

La criminalité de l’Iran envers les populations de la région continue,

en soutenant et imposant des criminels de guerre et des assassins

Comme le Criminel Nouri al-Maliki en Iranq

et le boucher Bachar al-Assad en Syrie

Non-à-l'ingérence-iranienne-au-moyen-orient

 

*

 

Advertisements

Un nouveau crime qui se prépare…


 Non au retour forcé des réfugiés, tant que le régime criminel reste au pouvoir.

 

Non-au-retour-forcé

تظاهرة في تونس ضد عودة «الدواعش» ٠


يرفضون عودة المقاتلين «الجهاديين» من أصل تونسي إلى بلدهم… لحماية أنفسهم من تطرف أبنائهم الأصوليين، على الرغم أنهم يعلمون أن تونس كانت من الدول العربية التي صدّرت أعدادا كبيرة (عدة آلاف) من جهادييها للانخراط في التنظيمات الداعشية. فمن يدفع عن سوريا إجرام هؤلاء المتطرفون 

هذا ولا تزال فئات عريضة من النخب التونسية القومجية ومن المحسوبين على اليسار العربي، يساندون بتطرف وانحياز نظام الطغيان الأسدي !!! فإلى أي يسار ينتمون، وأين من هذا الدعم مطالب تحرر الشعب السوري من قبضة المجرم بشار الأسد ٠

Combattant-au-nom-de-dieu-

Combattant Fou de dieu

تصاعد الحراك الشعبي في تونس رفضاً لعودة المقاتلين «الجهاديين» من بؤر التوتر في سورية والعراق وليبيا. وتظاهر مئات التونسيين أمام مبنى البرلمان في العاصمة، أمس، للاحتجاج على احتمال عودة المتشددين من ساحات القتال في إطار ما يُعرف بـ «قانون التوبة». ورفع مشاركون في التظاهرة التي دعا إليها «ائتلاف المواطنين التونسيين» الذي يضم شخصيات مستقلة وجمعيات مدنية مناهضة لحزب «النهضة» الإسلامي، لافتات عليها شعارات مثل «لا لعودة الدواعش» و «إرادة سياسية ضد الجماعات الإرهابية» و «لا توبة لا حرية للعصابة الإرهابية». وقدّر المنظمون عدد المشاركين في التحرك بنحو 1500 شخص٠

وقال وزير الداخلية الهادي المجدوب، في جلسة مساءلة أمام البرلمان مساء أول من أمس (الجمعة)، إن 800 تونسي عادوا من بؤر التوتر في ليبيا وسورية والعراق، مضيفاً: «عندنا المعطيات الكافية واللازمة عن كل من هو موجود خارج تونس في بؤر التوتر، وعندنا استعداداتنا في هذا الموضوع»٠

 

ويختلف الرأي العام التونسي حول هذه القضية بين من يعتبر أن عودة «الجهاديين» التونسيين إلى بلادهم حق يكفله الدستور مع ضرورة تقديمهم إلى العدالة، وبين من يحذّر من خطورة عودتهم كونها تشكّل «خطراً على الأمن القومي التونسي»، وفق تعبيرهم٠

وتطالب أحزاب سياسية بضرورة تبني استراتيجية للتعامل مع هؤلاء المقاتلين العائدين إلى تونس، وبخاصة أولئك الذين يُتوقع أن يعودوا بطريقة غير نظامية ويُخشى أن ينضموا إلى خلايا مسلحة تشن هجمات داخل تونس. وانشغل الرأي العام التونسي بهذه القضية منذ تصريحات أدلى بها الرئيس الباجي قايد السبسي أخيراً وأكد فيها اتخاذ بلاده «الاجراءات الضرورية كافة حتى يتم تحييد الجهاديين التونسيين العائدين من بؤر التوتر في سورية والعراق»، وشدد على استعداد السلطات الأمنية للتعامل مع الراغبين في العودة، وفق قوله. لكن السبسي قال لاحقاً إن كلامه فُهم خطأ٠

كما أدلى زعيم حزب «النهضة» راشد الغنوشي بتصريحات تدخل في السياق ذاته، إذ قال إن «من المفروض أن يبقى باب التوبة مفتوحاً أمام الجهاديين»، داعياً إلى «التحاور معهم حتى يتخلوا عن هذه الرؤية السلبية للإسلام وحتى نقنعهم بأن ما هم عليه هو تصور خاطئ بالكامل». وأشار الغنوشي إلى أن «الجزائر التي بجوارنا اكتوت بنار الإرهاب، وفي الأخير لمّا جاء الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة فتح باب الوئام الوطني والمصالحة الوطنية ونزل 5 آلاف من الجبال كانوا يقتلون الجيش الجزائري والشعب، فُتِحت لهم أبواب التوبة والآن اندمجوا في المجتمع»٠

Source: cliquer ICI

Message de l’opposition syrienne au ministre israélien Ishak Hertzog l’Assassin


Israël assassin - Pas de paix sans justice

Message au ministre israélien Ishak Hertzog l’Assassin 

La révolution du peuple syrien est une rébellion contre l’injustice, contre les fascistes, contre les assassins, contre les dictateurs, contre les bourreaux des peuples, dont toi-même et ton état inventé depuis 1948 appelé Israël …

L’opposition syrienne te dit: il vaut mieux que tu apportes l’aide médicale et humanitaire que tu proposes au peuple palestinien que ton gouvernement assassine et opprime quotidiennement à cause de la politique israélienne inhumaine…

Au nom du peuple syrien l’opposition refuse et te dit: NON

A L’AIDE D’UN ÉTAT RACISTE QUI OCCUPE NOS TERRITOIRES ET QUI ASSASSINE NOS FRÈRES EN PALESTINE ET AU GOLAN SYRIEN..

Le ministre israélien Ishak Hertzog a déclaré le 29 février que des dirigeants de l’opposition syrienne l’ont informé qu’ils souhaitaient la paix avec Israël après la destitution du président Bachar al Assad.
Le ministre israélien du parti travailliste a déclaré que l’opposition syrienne veut être une “amie” d’Israël. Il a refusé de décliner l’identité des dirigeants de l’opposition syrienne l’ayant contacté de crainte de mettre leurs vies en danger. Il a seulement précisé qu’ils appartenaient à la principale force d’opposition.
Le ministre Hertzog, membre de la Commission de la défense et des Affaires étrangères à la Knesset, a déclaré que l’Etat hébreux se devait d’apporter une aide médicale et humanitaire aux rebelles syriens mais pas d’armes. (AP)
أعلن الوزير في الحكومة الإسرائيلية اسحق هرتزوغ، امس، ان قادة المعارضة السورية أبلغوه أنهم يريدون السلام مع اسرائيل بعد الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
وقال هرتزوغ، الوزير عن « حزب العمل » في القدس المحتلة، إن المعارضة السورية تريد ان تكون « صديقة » لإسرائيل. ورفض الكشف عن قادة المعارضة الذين ابلغوه هذا الامر بحجة انه يتخوف على حياتهم، لكنه اشار الى انهم من المعارضة الرئيسية.
وأشار هرتزوغ، العضو في لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست الاسرائيلية، الى انه يجب على الدولة العبرية تقديم مساعدات طبية وانسانية الى المتمردين السوريين، لكنه شدد على رفض تقديم اسلحة لهم. (ا ب)

الحزب الشيوعي الفرنسي يدين مشاريع العمليات العسكرية / Le PCF condamne les projets d’opération militaire


PCF

COMMUNIQUE DE PRESSE DU PCF

SYRIE: LE PCF CONDAMNE LES PROJETS D’OPERATION MILITAIRE
Le Parti communiste français exprime sa vive inquiétude devant l’évolution de la crise syrienne qui prend une tournure problématique dangereuse avec la multiplication de confrontations armées, les risques de guerre civile et
d’affrontements confessionnels élargis.
La Turquie avance le projet d’installation, le long de sa frontière, d’une zone de sécurité et zone d’exclusion aérienne, en territoire syrien. Une telle zone aurait vocation à accueillir les réfugiés civils et les déserteurs de l’armée syrienne. Ce projet serait réalisé avec l’appui et une implication de l’OTAN.
Ainsi se dessine une nouvelle opération militaire – que l’opposition démocratique syrienne ne demande pas – pour servir à la fois les intérêts régionaux et les ambitions nationalistes de la Turquie et les visées des principales puissances occidentales et leurs alliés dans une région stratégique, contre un allié de l’Iran.
Le Parti communiste français condamne cette périlleuse entreprise de guerre. Il souligne les risques graves de déstabilisation régionale qu’une telle opération militaire comporte. Un tel projet, dans les faits, accompagne et alimente la menace de guerre civile intérieure en Syrie.
Les communistes français réaffirment leur solidarité avec l’ensemble des démocrates syriens qui combattent courageusement le régime dictatorial et le clan de Bachar Al Assad qui doivent être isolés et sanctionnés. Le maximum de pressions doit être exercé sur ce pouvoir criminel responsable de la crise dramatique que traverse la Syrie aujourd’hui.

Parti communiste français

بيان صحفي صادر عن الحزب الشيوعي الفرنسي

سوريا: الحزب الشيوعي يدين مشاريع العمليات العسكرية

يعرب الحزب الشيوعي الفرنسي عن قلقه العميق إزاء تطورات الأزمة السورية التي تآخذ منعطفا خطيرا مع تعدد المواجهات المسلحة، خطر الحرب الأهلية واشتباكات طائفية عريضة.

قدمت تركيا مشروع إقامة منطقة آمنة ومنطقة حظر جوي، على امتداد حدودها، على الأراضي السورية، من أجل استقبال اللاجئين من المدنيين ومن الجيش الفارين. وسينفذ هذا المشروع بدعم من من حلف شمال الأطلسي المشاركة.

هكذا تبرز عملية عسكرية جديدة -التي ترفضها المعارضة الديمقراطية السورية- خدمة لمصالح إقليمية وقومية لتركيا وطموحات وأهداف القوى الغربية وحلفاهم في المنطقة الحليف الاستراتيجي ضد إيران.

الحزب الشيوعي الفرنسي يدين هذ المشروع الخطير للحرب.

وهو يسلط الضوء على مخاطر جمة لزعزعة الاستقرار الإقليمي ما إن قامت عملية عسكرية كهذه. هذا المشروع، في الواقع، يرافق ويغذي تهديدات لحرب أهلية داخلية في سوريا.

إن الشيوعيون الفرنسيون يؤكدون من جديد على تضامنهم مع كافة الديمقراطيين السوريين الذين يقاتلون بشجاعة النظام الديكتاتوري للعشيرة الأسدية لبشار الأسد الذين يتوجب عزلهم ومعاقبتهم. وممارسة أبلغ الضغوط على السلطة المجرمة المسؤولة عن الأزمة المحزنة التي تعبرها سوريا اليوم

الحزب الشيوعي الفرنسي

٢٠١١/١١/٢٣

>>

%d bloggers like this: