Révolutions de la crise néolibérale – ثورات أزمة الليبرالية الجديدة


Système-Libéral-2019

Révolutions de la crise néolibérale

Ali Anozla – 23 oct 2019

Nous assistons aujourd’hui à une colère mondiale qui s’étend de Hong Kong au Chili en passant par l’Iraq, le Liban, le Soudan, l’Algérie, la France, la Catalogne (en Espagne), Haïti et l’Équateur (tout au sud de l’Amérique latine). Nous sommes confrontés à une nouvelle révolution mondiale, intitulée Protestations populaires spontannées, qui rejette tout. Les manifestations dans toutes ces régions des quatre continents ont pris une dimension exceptionnelle, dont le moteur est la justice sociale et le rejet absolu du pouvoir de l’État.

(…)

ثورات أزمة الليبرالية الجديدة

علي أنوزلا  – 23 أكتوبر 2019

ما نشهده اليوم هو غضب عالمي، يمتد من هونغ كونغ إلى تشيلي، مرورا بالعراق ولبنان والسودان والجزائر وفرنسا وكاتالونيا (في إسبانيا) وهاييتي والإكوادور (في أقصى جنوب قارة أميركا اللاتينية). نحن أمام ثورة عالمية جديدة، عنوانها الاحتجاجات الشعبية التلقائية الرافضة كل شيء. أخذت الاحتجاجات في كل هذه المناطق من قارات العالم الأربع بعدا استثنائيا، ومحرّكها واحد هو العدالة الاجتماعية والرفض المطلق لسلطة الدولة٠

في لبنان، كان يكفي الإعلان عن قرار، لم يتخذ بعد، بفرض ضريبة على مكالمات التطبيقات المجانية، لينفجر الوضع. وفي تشيلي، أدت زيادة بسيطة في تذاكر نقل قطار الأنفاق إلى عودة التظاهر والاحتجاجات إلى الشارع، بشكل لم تشهده البلاد منذ عهد الدكتاتورية في سبعينات القرن الماضي. وفي الإكوادور، خرج الناس للاحتجاج على غلاء المعيشة، بعد أن قرّرت الحكومة رفع أسعار المحروقات. تعدّدت الأسباب والوجع واحد. وجع شعوب مقهورة مغلوب على أمرها، فقدت الثقة في كل شيء، ولم يعد أمامها ما تخسره سوى الأغلال التي تكبلها بها أوضاعها الاجتماعية المزرية. لذلك خرجت كلها، وإن اختلفت مواقع بلدانها الجغرافية، وأنظمتها السياسية، تعبر عن المطالب نفسها، وتكاد ترفع الشعارات نفسها التي تعبر عن رفضها أوضاعها الاجتماعية، ونبذها نظامها السياسي. والجواب أيضا يكاد يكون واحدا على كل هذه الاحتجاجات أينما كانت، يتمثّل في القمع الذي يواجه به المتظاهرون في كل مكان، عندما ينزلون إلى الشوارع.
نحن أمام حركة تمرّد عالمية ضد الاستغلال المفرط للفرد أمام تحول الدولة وآجهزتها الآمنية والقضائية إلى مجرد آلة قمعية في خدمة رأسمال عالمي  شرٍه، لا يأبه بالأفراد، ولا تهمه سوى الأرباح، فالعولمة لم تنجح فقط في عولمة الاقتصاد، وإنما ساهمت أيضا في عولمة الاحتجاجات٠

تعكس هذه الاحتجاجات الاجتماعية العالمية أزمة الليبرالية الجديدة في كل أبعادها، من لبنان إلى تشيلي مرورا بفرنسا. نحن أمام تصدّع نموذج الليبرالية الجديدة. حركة السترات الصفراء في فرنسا هي احتجاج ضد هذه الليبرالية المتغوّلة التي جاء بها الرئيس إيمانويل ماكرون، عندما وضع الدولة في خدمة المصالح المالية للأغنياء والشركات الكبيرة والمجموعات الصناعية على حساب الطبقات العاملة التي لم تعد تجد أصواتها داخل النقابات وأحزاب المعارضة، فتحولت إلى حركة تمرّد وعصيان مدني يحتل الشوارع نهاية كل أسبوع.
الشيء نفسه تعكسه حركات الاحتجاج العارمة في أكثر من دولة في أميركا اللاتينية من هاييتي إلى تشيلي مرورا بالإكوادور. وفي منطقتنا العربية، الوضع أسوأ، لأن الأمر عندنا يتعلق بنوع هجين من الليبرالية الجديدة الممزوجة بالاستبداد الشرقي، وهي ما يمكن أن يطلق عليه “الليبرالية الجديدة المستبدّة”، وهي ليبرالية سلطوية مفرطة في كل شيء. نوع من الليبرالية الرثّة التي لا تشبه في أي شيء الليبرالية التاريخية. ليبرالية مستبدّة تفصل حرية السوق عن الحريات السياسية وحقوق الإنسان، ما يقوّي ويدعم الدكتاتوريات التي تبدأ بالحكم خارج منطق الدولة، ما يتسبب في أضرارٍ كثيرة تدفع الناس إلى الاحتجاج، رافضين كل أنواع السلطات، كما هو الأمر الآن في لبنان، وقبله في العراق والسودان والجزائر عندما رفعت شعوب كل هذه البلدان الشعار نفسه بلهجاتها المختلفة من “تسقط وبس” السودانية إلى “رحلو قاع” الجزائرية، و”كلن يعني كلن” اللبنانية. إنه الشعار نفسه الرافض كل شيء٠

نحن أمام أزمة عالمية تهز آركان نظام الليبدالية الجديدة، يجسّدها عدد الحركات الاحتجاجية التي تنتفض ضده في أكثر من بقعة في العالم. ولن يتأتى الخروج من دوامة هذه الاحتجاجات إلا بفهم ميكانزمات اشتغال النموذج الاقتصادي العالمي الحالي، ومراجعته بطريقة نقدية صارمة، فالليبرالية الجديدة ليست فقط نسخة مبالغا فيها عن الليبرالية الكلاسيكية التي كانت تعني فروقا اجتماعية كبيرة، وانعدام المساوة والفوضى الناتجة عن عدم الاستقرار داخل بنيات المجتمع، إنها أسوأ من هذا كله بكثير، إنها تجعل فكرة الديمقراطية نفسها مستحيلة عندما تحول الأفراد إلى مجرد “رأس مال بشري”، غير قادرين على التفكير في أنفسهم باعتبارهم مواطنين٠

أحد أهم تجليات أزمة الليبرالية الجديدة فشل نموذجها التنموي، ما يدفع الناس إلى إعادة النظر في السلطات المهيمنة التي تحكمهم. وقد سبق لميشيل فوكو، في سبعينيات القرن الماضي، أن أثار فكرة “أزمة الحكم” التي تتجلى، بالنسبة له، في مبالغة ممارسة سلطة الدولة على الأفراد، وذلك في معرض نقده المؤسسات المجتمعية التي كان يشتغل عليها، من أجل الوصول إلى تعريفٍ علمي للظواهر الاحتجاجية ضد السلطة. وبالنسبة لفوكو، فإن هذه الاحتجاجات هي وسيلة للتعبير عن الرفض الذي يبدأ بالقول “لا نريد أن نحكم بهذه الطريقة”، ليصل إلى الدرجة التي يُقال فيها “لا نريد أن نحكم على الإطلاق”٠

لقد وصل نظام الليبرالية الجديدة إلى أقصاه، وبات ينتج ظواهر غريبة، مثل ما هو الأمر في أميركا دونالد ترامب الذي يعتبر بحق أحد المخلوقات الغريبة التي جاءت بها الموجة الجديدة من الليبرالية الجديدة، والتي تجسّد الإفراط في كل شيء: الإفراط في احتقار الناس وإهانتهم، وفي احتقار المؤسسات، والمبالغة في الإفراط في تدمير الدولة، وهذا ما يفعله ترامب يوميا بنوعٍ من الشراهة والتلذذ الهستيري الذي يعتري مصاصي الدماء عندما يٌسقطوا ضحاياهم٠

الربط ما بين سياسات ترامب وخروج المتظاهرين في شوارع بيروت أو سانتياغو يبدو، للوهلة الأولى، نوعا من الهستيريا، ولكن عندما نربط ذلك بنظام الليبرالية الجديدة المتوحشة، سنصل إلى النقطة التي جعلت الكأس تفيض بالشعوب٠

Plus de cinq millions de réfugiés syriens


 

Statistiques-ٍRéfugiés-syrien-mars-2017

Plus de cinq millions de réfugiés syriens
Publié le 30/03/2017

Plus de cinq millions de Syriens, soit environ un quart de la population, sont devenus des réfugiés, a annoncé jeudi l’ONU, alors que des ONG exhortent de nouveau la communauté internationale à accroître son aide.

“C’est une étape importante”, a résumé la porte-parole du Haut-Commissariat de l’ONU pour les réfugiés (HCR) en commentant ce nombre record de réfugiés.

“Alors que le nombre d’hommes, de femmes et d’enfants ayant fui six années de guerre en Syrie a franchi la barre des 5 millions, la communauté internationale doit faire davantage pour les aider”, a lancé le HCR.

La guerre en Syrie a déclenché la plus grave crise humanitaire depuis la Seconde guerre mondiale, avec plus de 320.000 morts en six ans et des millions de déplacés. Le pays comptait 22 millions d’habitants avant la guerre.

Malgré une baisse d’intensité des combats dans plusieurs régions, “la situation n’est pas encore assez sûre pour que les gens puissent retourner chez eux. Nous voyons encore chaque jour des gens être déracinés”, a souligné à l’AFP Alun McDonald, le porte-parole régional de Save the Children.

Il a regretté que la communauté internationale, incapable de régler le conflit, a failli à augmenter son aide au fur et à mesure que la crise humanitaire s’aggravait, fermant au contraire de plus en plus les frontières, notamment en Europe.

Près de trois millions de Syriens sont réfugiés en Turquie, le pays voisin le plus affecté, selon le HCR. Moins de 10% d’entre eux ont été accueillis dans des camps, tandis qu’une majorité vit dans les villes, dont plus de 500.000 à Istanbul.

Plus d’un million ont fui au Liban et 657.000 en Jordanie, mais les autorités d’Amman évaluent leur nombre à 1,3 million. Ils sont par ailleurs plus de 233.000 en Irak, plus de 120.000 en Egypte et près de 30.000 dans les pays d’Afrique du Nord, selon le HCR.

Les enfants affectés

Dans un communiqué conjoint avec des organisations syriennes, l’organisation Oxfam a appelé jeudi à apporter plus d’aide aux pays voisins de la Syrie.

Sa directrice exécutive, Winnie Byanyima, a appelé “les pays riches à afficher leur soutien aux voisins de la Syrie qui ont accueilli ces réfugiés et à relocaliser au moins 10% des réfugiés syriens les plus vulnérables d’ici la fin 2017”.

“Il s’agit d’une crise qui dure et les financements ne suivent pas”, a déploré la porte-parole d’Oxfam à Beyrouth, Joëlle Bassoul, à l’AFP. “Avec moins de ressources, nous devons aider maintenant plus de personnes”.

Les ONG et l’ONU mettent également régulièrement en garde contre les conséquences à long terme de la crise, tout particulièrement sur les enfants.

“Un million d’enfants réfugiés syriens ne sont pas scolarisés (…) et ils sont ceux qui devront contribuer à reconstruire la Syrie pour la prochaine génération”, a indiqué M. McDonald, de Save The Children.

Outre ces cinq millions de réfugiés, des millions d’autres Syriens sont déplacés dans leur propre pays.

La plupart ont été obligés de fuir les combats entre les différents acteurs en conflit, et d’autres ont été déplacés à l’issue d’accords en rebelles et régime. Plus de 30.000 personnes doivent ainsi être évacuées dans les prochains jours de quatre localités assiégées.

Déclenchée en mars 2011 par la répression de manifestations pro-démocratie, la guerre en Syrie s’est progressivement complexifiée avec l’implication de groupes jihadistes, de forces régionales et de puissances internationales, sur un territoire très morcelé.

Aucune solution n’est en vue pour le conflit malgré plusieurs rounds de négociations indirectes entre régime et opposition sous l’égide de l’ONU, dont l’un est en cours actuellement à Genève.

© 2017 AFP
http://www.ladepeche.fr/article/2017/03/30/2546947-syrie-barre-5-millions-refugies-ete-franchie.html

أكثر من ٥ ملايين لاجيء

أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أمس الخميس، أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان والاردن والعراق ومصر تجاوز خمسة ملايين للمرة الأولى، منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار ٢٠١١. وأشارت بيانات جمعتها المفوضية والحكومة التركية إلى أن «إجمالي أحدث عدد للاجئين بلغ ٥ ملايين و ٨ آلاف و ٤٧٣، منهم ٤ ملايين و ٨٨ ألفا و ٥٣١ يعيشون في خيام». كما نزح داخليا حوالي ٦،٣ مليون شخص آخرين، بحسب تقديرات الوكالة نفسها. وحثت المفوضية الدول المعنية لتكثيف جهودها للوفاء بوعود توطين نحو ٥٠٠ ألف سوري٠

 

Statistiques-mars-2017

Assad un président indéboulonnable / هل سيصعب استئصال السرطان المتجذّر بكرسي الرئاسة


تناقض الأخبار المسربة عن الاجتماع الرباعي في فيينا٠٠٠
أفادت صحيفة الشرق الأوسط نقلاً عن مصادر سورية معارضة أن روسيا اقترحت تعهداً مكتوباً بعدم ترشح الأسد للانتخابات الرئاسية، على أن يكمل ولايته الحالية حتى نهايتها٠٠٠

في حين أن تصريحات صادرة من برلماني روسي في دمشق تفيد بأن الأسد مستعدّ لتنظيم انتخابات رئاسية يكون هو مرشحا فيها

*https://smo-sy.com/2015/10/25/25106/

Syrie: Assad prêt à organiser et participer à une présidentielle

-l'héritier-du-Trône-en-Syrie : Assad-II

-l’héritier-du-Trône-en-Syrie : Assad-II

Le président syrien Bachar al-Assad s’est dit prêt à organiser une élection présidentielle en Syrie à laquelle il participerait, a déclaré à l’AFP un député russe se trouvant à Damas.
“Il est prêt à organiser des élections avec la participation de toutes les forces politiques qui veulent que la Syrie prospère”, a dit Alexandre Iouchtchenko par téléphone à l’AFP, à l’issue de sa rencontre avec le président syrien. Et il a l’intention d’y participer “si le peuple n’y est pas opposé”.

Al Assad, Al Jolani, les visages du terrorisme – الأسد، الجولاني، البغدادي، وجوه الإرهاب في سوريا

Al Assad, Al Jolani, les visages du terrorisme – الأسد، الجولاني، البغدادي، وجوه الإرهاب في سوريا

*

Les ordures qui gouvernent !!


Les ordures ménagères du Liban, seront-elles enterrées en Syrie ?

Combien les ordures au pouvoir en Syrie comptent empocher par tonne ?

Ordures

La Croix-Rouge: L’ONU est responsable de la propagation des conflits / الأمم المتحدة مسؤولة


*

Comité internationale de la Croix rouge اللجنة العالمية للصليب الأحمر

Comité internationale de la Croix rouge اللجنة العالمية للصليب الأحمر

La Croix-Rouge: L’ONU est responsable de la propagation des conflits

juin 2015

Le directeur des opérations au Comité international de la Croix-Rouge Dominique Stillhart, a fait porter, vendredi, la responsabilité aux Nations Unies en ce qui concerne le “nombre sans précédent” des conflits armés, qui se déroulent actuellement dans le monde.

D. Stillhart a ajouté : « Nous assistons à un certain nombre de conflits armés simultanées sans précédent, qui entrainent des besoins humanitaires croissants » ajoutant que la paix mondiale est menacée à cause de « l’absence de politique internationale commune » sur les crises qui affligent le monde, soulignant que le « cercle vicieux » dans lequel ces conflits se déroulent, conduisent à « les prolonger et les étendre au niveau régional. »

Stillhart continue: « Si nous prenons le Conseil de sécurité de l’ONU, par exemple, nous constatons que pratiquement, il n’y est pas question aujourd’hui de conflit autour duquel il pourrait se rencontrer pour parvenir à une solution politique”

Le responsable au Comité international de la Croix-Rouge a cité la crise en Syrie comme exemple de ce qu’il dit, soulignant que cette « crise affecte l’ensemble du Moyen-Orient. La Syrie est devenue inévitablement la pire crise humanitaire que nous affrontons, avec la moitié de la population en exode » hors de leurs maisons, tant à l’intérieur du pays ou à l’étranger.

La Guerre qui se déroule en Syrie a mis en évidence l’incapacité du Conseil de sécurité, où la Russie et la Chine, ont utilisé le droit de veto, dont ils jouissaient en leur qualité de membres permanents du Conseil, pour bloquer l’émission d’une décision contre le régime du président Bachar al-Assad.

الصليب الاحمر: الأمم المتحدة مسؤولة عن انتشار النزاعات

 حمّل مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الاحمر دومينيك ستيلهارت، الأمم المتحدة مسؤولية “العدد غير المسبوق للنزاعات” المسلحة التي يشهدها العالم حالياً.

وقال ستيلهارت: “نشهد عدداً لا سابق له من النزاعات المسلّحة المتزامنة التي تنتج عنها احتياجات انسانية لا تنفك تتزايد”، مضيفاً أن السلام في العالم مُهدّد بسبب “عدم وجود سياسة دولية مشتركة” بشأن الأزمات التي يعاني منها العالم، مؤكداً أن “الحلقة المفرغة” التي تدور فيها هذه النزاعات هي التي تؤدي إلى “إطالة أمدها وانتشارها اقليمياً”.

وتابع ستيلهارت: “إذا اخذنا مجلس الأمن الدولي مثلاً نجد أنه عملياً، ليس هناك اليوم أي مسألة أو نزاع يجتمع حوله للتوصّل إلى حل سياسي”.دول

وأورد المسؤول في اللجنة الدولية للصليب الأحمر أزمة سوريا مثالاً على ما يقول، مؤكداً أن هذه “الازمة تؤثر على مجمل الشرق الأوسط. سوريا أصبحت حتماً أسوأ أزمة انسانية نواجهها مع نزوح نصف السكان” عن ديارهم، سواء داخل البلاد أو خارجها.

وسلطت الحرب الدائرة في سوريا الضوء على عجز مجلس الامن، اذ ان روسيا والصين استخدمتا في مجلس الامن حق الفيتو الذي تتمتعان به بصفتهما عضوين دائمين في المجلس لتعطيل صدور اي قرار ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

Il va falloir beaucoup de temps


*

Il-va-falloir-beaucoup-de-temps

Il-va-falloir-beaucoup-de-temps

http://fr.wfp.org

*

أنور البني*: سوريا واحتمالات الحلّ السياسي

ومع سقوط أكثر من ثلاثمئة ألف ضحية من مجموع الشعب السوري وتهجير أكثر من نصف هذا الشعب داخلياً وخارجياً، ودمار كامل وجزئي لما يزيد عن 20% من سوريا بسبب استخدام كل أنواع الأسلحة الثقيلة، من المدفعية والدبابات والصواريخ القصيرة والبعيدة المدى، والفراغية والبراميل المتفجرة، وثبوت ارتكاب مجازر وجرائم إبادة وتطهير عرقي وجرائم ضد الانسانية من قبل النظام بوثائق صادرة عن أعلى مرجعية دولية تعنى بهذا الموضوع، وهي مجلس حقوق الإنسان, مع كل ذلك لم يغير العالم لهجته وما زال الحديث يدور حول وحدانية الحل السياسي كطريقة للخروج من الوضع السوري المتفجر٠

مع إيماني الشديد بالحل السياسي، إلا أن وجوده يتطلب شروطا أساسية وهي أولاً موافقة الأطراف عليها. وكان من الواضح بشكل جلي للجميع أن النظام يرفض الانخراط بأيّ عملية سياسية تقوّض أو تنتقص من سلطته التامة والمطلقة، ويعرقل أيّ محاولة لطرح وتنفيذ هذه الحلول بالمماطلة والتسويف وصرف الانتباه لمسائل أخرى يخترعها. رغم كل ذلك، لم يقم العالم الذي يطرح الحلول السياسية بأيّة خطوة أو عمل من شأنه إجبار النظام على القبول بها أو إفهامه أنّ عدم انخراطه بالحل السياسي سيكون له عواقبه, واقتصرت العقوبات على “فركة أذن” بسيطة تجلّت بوضع عقوبات لا تقدّم ولا تؤخر على شخصيات محدّدة من النظام بقرار سياسي وليس قضائي، مما يجعلها عرضة للمساومة والتراجع بأيّ وقت, وبوعود بتسليح ودعم المعارضة لم تأخذ شكلها إلا بمؤتمرات وتصريحات ظلّت بدون تنفيذ, وكانت مجرد محاولة للهروب من الفعل الجدي ومن العار الأخلاقي للغرب أمام كل الفظائع التي ترتكب بسوريا٠

*محامي رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية*

http://www.syriauntold.com/ar/2014/11/سوريا-واحتمالات-الحلّ-السياسي7/

%d bloggers like this: