Scénario Israélien en Syrie: Diviser pour mieux contrôler…


*

Scénario-Israélien-en-Syrie

*

Le Scénario Israélien envisagé :  Syrie divisée en zones ethniques et sectaires: Alaouistan, Kurdistan, Sunistan, Chiistan, Druizistan, et une domination Iranienne…

Advertisements

الرقة بين أوجلان والسبهان – Raqqa entre Ocalan et Sabhan


Raqqa 2017

 

La cérémonie d’arracher Raqqa à l’organisation « Daech », qui a eu lieu jeudi dernier, était très expressive et portait pleine de sens. L’image d’Ocalan accrochée au centre-ville de Raqqa reste la plus singulière et la plus bizarre. Bien que les forces qui se sont battues pour vaincre « Daech » à Raqqa soient une branche du PKK, mais l’image d’Ocalan portait des messages au-delà de son simple affichage, c’est offrir la victoire au chef kurde détenu en Turquie, elle dépasse dans le sens le projet de l’Union nationale démocratique kurde pour la région de la Jazirah syrienne, et aspire à sa transformation en une région Kurde.


Le droit kurde de défendre Ocalan devient un non sens et se transforme en une provocation et une occupation, lorsque la cérémonie associe son image flottante dans le centre ville de Raqqa (à 80% détruite), et cela est vrai pour le reste des actions des milices kurdes dans la Jazirah syrienne, dont les déclaration reflétaient l’inverse de ses actions sur le terrain, elles auraient dû porter la cérémonie de la victoire de sorte à confirmer l’identité arabe syrienne, puisque son nom indique qu’elles sont des « forces démocratiques syriennes » et que les Américains insistent qu’elles réunissent dans ses rangs d’autres composantes non-kurde.

*

الرقة بين أوجلان والسبهان 

بشير البكر
22- أكتوبر -2017

انتهت معركة الرّقة بإعلان المليشيات الكردية هزيمة “داعش”، ورفعت، في احتفال النصر وسط المدينة، علمها الخاص وصورة زعيم حزب العمال الكردستاني، عبدالله أوجلان، ونقلت صور بثتها الوكالات من المدينة جانبا من الدمار الذي حل بالرّقة التي كانت أولى المدن التي سقطت بيد المعارضة السورية في مارس/ آذار 2013، ولم يدم ذلك طويلا حتى استولت عليها الفصائل الإسلامية، وحولتها إلى ساحة تصفية حسابات في ما بينها. في البداية، قامت أحرار الشام وجبهة النصرة بتصفية الجيش الحر، وبعد ذلك استولى تنظيم داعش عليها، وطرد الجميع منها في بداية عام 2014، وحكمها وفق “شريعة التوحش” التي طبقها على كل الأراضي التي سيطر عليها من ليبيا وحتى العراق٠

كان حفل إعلان انتزاع الرقة من “داعش”، يوم الخميس الماضي، حافلا بالمعاني، ومعبرا إلى حد كبير. وتظل صورة أوجلان وسط الرقة الأكثر مدعاة للغرابة. وعلى الرغم من أن القوات التي قاتلت لهزيمة “داعش” في الرقة محسوبة على حزب العمال الكردستاني، إلا أن الصورة تحمل من الرسائل أبعد من أن تهدي النصر على الرّقة إلى القائد الكردي المعتقل في تركيا، وتتجاوز في معانيها مشروع حزب الاتحاد الوطني الديموقراطي الكردي لمنطقة الجزيرة السورية الذي يطمح إلى تحويلها إلى إقليم كردستاني.
الحق الكردي بالدفاع عن أوجلان يصبح بلا معنى، ويتحول إلى استفزاز واحتلال، حين يقترن بصورته مرفوعة في الرّقة المدمرة، وهذا أمر ينسحب على بقية تصرفات المليشيات الكردية في الجزيرة السورية، التي تتحدث بياناتها عكس تصرفاتها على الأرض، ولو كان الأمر غير ذلك لكانت رفعت في احتفال النصر ما يدل على هوية الرّقة العربية والسورية، طالما أن اسمها “قوات سورية الديموقراطية”، ويصر الأميركيون على أنها تضم في صفوفها مكونات أخرى غير الأكراد٠
بالاضافة إلى الدمار (80% حسب الأمم المتحدة) الذي شكل خلفية الاستعراض العسكري الصغير الذي قامت به قوات ما تعرف بـ”سورية الديموقراطية”، كان المسرح بلا حضور من أهل المدينة، الأمر الذي يؤكد أن الرّقة كانت خالية كليا من المدنيين لحظة دخول المليشيات الكردية إليها، على عكس مدينة الموصل التي بقيت مسكونة بأهلها، على الرغم من أنها تعرّضت إلى الدمار نفسه الذي يبدو أنه كان نتيجة لقصف عشوائي من الطيران والمدفعية الثقيلة في الحالتين٠
خلو الرّقة من المدنيين ليس الأمر الوحيد المستغرب، بل هناك جملة من الأسئلة تبحث عن إجابات، تتعلق بمصير الدواعش الذين حكموا المدينة قرابة ثلاث سنوات، ومئات المعتقلين لديهم من نشطاء الرقة وأصدقاء الثورة السورية، كالأب باولو، نصير الثورة السورية الذي ذهب إلى المدينة في 29 يوليو/ تموز 2013، كي يتوسط من أجل الإفراج عن صحفيين فرنسيين، واستقبله الناشط فراس الحاج صالح الذي اختفى معه، ثم لم يظهر لهما أثر منذ ذلك اليوم. وقد تسربت معلومات عن طلب “داعش” فدية في عام 2014 للإفراج عن الأب باولو، غير أن الأمر لم يفض إلى نتيجة، وبقي الأمل قائما بعودة الأب باولو وفراس الحاج صالح٠
صورة أخرى لا تقل استفزازا عن رفع صورة أوجلان هي صورة وزير شؤون الخليج السعودي، ثامر السبهان، وهو يزور بعض مناطق الرقة المحرّرة في هيئة متسلل، على الرغم من أنه كان برفقة المبعوث الأميركي المكلف بملف الحرب على “داعش”، وروجت وسائل الإعلام السعودية لجولة السبهان على أنها في إطار إعادة الإعمار. وحتى لو صدق المرء هذه الرواية، لماذا تستعجل السعودية فتح هذا الملف، في حين أن بقية الأطراف الدولية المعنية تربط إعادة الإعمار بالحل السياسي وضرورة رحيل الأسد؟
ما خفي من صورة السبهان سر، يخص استعادة الدواعش السعوديين الذين كانوا في الرقة، ولن يتأخر الكشف عنه٠

*
Image Ocalan à Raqqa jeudi 19 oct 2017                      Raqqa : Hafez Al Assad                   Daech                     Ocalan

Etat Isolé, colonialiste, raciste et sectaire


Le Sionisme

20171022-Juifs-orthodox-Racisme-Colonialisme

بوتين و”شعوب سورية”

حسام كنفاني

22 أكتوبر 2017

مرّت تصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم الخميس الماضي، بشأن سورية مروراً عابراً في مختلف وسائل الإعلام، على الرغم مما تحويه من أبعاد يمكن من خلالها قراءة المستقبل الذي تراه موسكو حلاً للوضع القائم في سورية الآن. بوتين الذي كان يتحدث في أثناء مشاركته في منتدى فالداي الدولي للحوار في سوتشي الروسية، استخدم تعابير غامضة تحمل، في طياتها، مشاريع سياسية مكتملة العناصر لما يمكن أن تؤول إليه الأمور في ظل التحولات في مسارات الحل السوري، والانتقال من مسار جنيف إلى أستانة، ومن ثم أخيراً إلى حميميم٠
لم يكن كلام بوتين مطولاً، مجرّد جمل صغيرة، غير أنها تحمل أبعاداً كبيرة، بدءاً من “كونغرس شعوب سورية”، وصولاً إلى المخاوف من التقسيم وإمكان عدم منعه، في تمهيد ربما للواقع الذي تسعى روسيا إلى فرضه في سورية، للحفاظ على النفوذ في المنطقة ضمن توازن قوى في الداخل السوري، تضبطه موسكو مباشرة، بالتعاون مع حلفاء جدد، في مقدمتهم السعودية ومصر اللتان طالبهما بوتين بالمساعدة في عقد “كونغرس الشعوب” هذا٠
لم يوضح الرئيس الروسي مقصده بعبارة كونغرس الشعوب السورية، إذ ورد في كلمته حرفياً: “ثمة فكرة لتأسيس كونغرس شعوب سورية، تشارك فيه كل المجموعات العرقية والدينية والحكومة والمعارضة، في حال تمكنّا من تنفيذ هذه الفكرة بمساعدة الدول الضامنة والقوى الإقليمية الكبرى مثل السعودية ومصر، فإن هذا سيمثل خطوة تالية إضافية، لكن غاية في الأهمية للتسوية السياسية، ثم صياغة الدستور الجديد”. الفكرة، بحسب ما يمكن استنباطه من التصريح، هي تشكيل ما يمكن اعتباره جمعية تأسيسية جديدة للدولة السورية، والتي بالتأكيد لن تكون مثل الدولة الحالية، لا جغرافياً ولا سياسياً ولا دستورياً في ما يخص نظام الحكم. ولعل استخدام عبارة “الشعوب” يمكن أن تعطي فكرة عما يوحي إليه بوتين في مسعاه، والذي يمكن أن يكون مستمداً من التجربة الفدرالية الروسية نفسها، حيث تعيش “الشعوب الروسية” في ظل نظام حكم فدرالي يتكون من 83 كياناً فدرالياً، بينها 22 جمهورية. ولا تختلف هذه الجمهوريات عن الكيانات الفدرالية الأخرى سوى في حقها في اتخاذ لغة رسمية، بحسب المادة 68 من دستور الاتحاد الروسي، على أن تكون خاضعة في أمورها الخارجية إلى روسيا الفدرالية، مع هامش استقلال داخلي٠
قد يكون هذا المنحى هو الأقرب إلى تفسير ما أراد الرئيس الروسي قوله في ما يخص سورية، ولا سيما أن استخدامه تعبير “الشعوب” يشير إلى أن هناك قناعة باتت قائمة بأن سورية لم تعد مؤلفة من شعب واحد، بل من مكونات مقسّمة، حسب ما ورد في تصريح بوتين، بين “المجموعات العرقية والدينية والحكومة والمعارضة”، وهي المجموعات التي يريد جمعها في هذا الكونغرس. أي أن التقسيم الفدرالي السوري لن يكون على أساس عرقي أو ديني فقط، بل على أساس سياسي أيضاً، بين مؤيدي النظام القائم ومعارضيه. أما شكل رأس هذه الفدرالية وهيكلته، فسيكون خاضعاً لكثير من الأخذ والرد، وربما يمكن اللجوء إلى فكرة المجلس الرئاسي الذي سبق أن تم اعتماده في البوسنة والهرسك٠
ويبدو أن الرئيس الروسي لا يرى من بديل عن هذا التصور للحل، لتجنيب سورية مخاطر التقسيم الذي يراه واقعاً من وحي مناطق “خفض التصعيد”، والتي هي ابتكار روسي في الأساس، وهو ما ألمح إليه في التصريح نفسه، في رسالةٍ مبطنةٍ إلى السوريين، وإلى الدول ذات النفوذ في الداخل السوري. رسالة تحمل، في طياتها، خياراً بين اثنين، فإما أن يكون السوريون شعوباً متفرقة في دولة متشرذمة أو ينضووا ضمن “كونغرس شعوب” في إطار “الاتحاد الفدرالي السوري“٠
*https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/10/21/%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88-%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-1

 

Raqqa: Libération ou nouvelle occupation?


Avec la « libération » récente de Raqqa de l’organisation Daech, les Syriens qui ont porté la révolution syrienne savent que cette dite libération cache en fait une nouvelle occupation. Beaucoup de médias occidentaux précisent que cette libération a été effectuée par la coalition arabo-kurde appelée FDS (Force Démocratiques Syriennes) alors que cette coalition n’est qu’une manipulation […]

via Raqqa: Libération ou nouvelle occupation? — femmesdemoc

الرقة المدمرة بلا «داعش» – Raqqa détruite, débarrassée de Daech


ٍRaqqa détruite oct 2017

خسر تنظيم «داعش» معقله في مدينة الرقة، في تطور ميداني ينهي حقبة، ويفتح باب معركة «من يحكم الرقة»، بالتزامن مع استمرار مسار «داعش» التراجعي في دير الزور، وهو ما يعني بدء العد العكسي لنهايته في الشرق السوري

عد عكسي لنهاية التنظيم في الشرق السوري

الرقة المدمرة بلا «داعش»

محمد أمين

الآربعاء ١٨ تشرين الأول ٢٠١٧

بسطت «قوات سورية الديمقراطية» المـدعـومة مـن «التحالف الدولي» بقـيادة الـولايات المـتحدة أمــس الثلاثاء، سيطرتها الكاملة على الـرقـة، التي كانت أبرز معاقل تنظيم «داعش» في سورية. وأكدت هذه الـقـوات الـتي تــمــثــل «وحـدات حـماية الــشعـب» الكردية ركـنـهـا الأسـاسـي، أنهـا سـيطـرت عـلى آخر مـواقع «داعـش» في مدينة الرقة التي تدمر أغلب أحيائها، وقتل فــيــهــا نـــحـــو 3250 شـخصاً، بعد أشـهـر مـن الـقـتال تعرضت فيه لآلاف الغارات الجوية. وبدأت ملامح انهيار مماثل للـتنظيم في مدينة دير الزور وريفها، حيث تحقق قوات الــنــظام الســـوري تـقـدمـ اًمـكـنـهـا مـــن تقليص مساحة سيطرة «داعـش» الذي بدأ انهياره بعد أربع ســنوات عـلى وجـوده فــي سـورية. وتسببت المعارك بمقتل نحو 3250 شخصاً بينهم 1130 مدنياً خلال أكثر من أربعة أشهر، وفق حصيلة أعلن عنها «المرصد الـسـوري لحقوق الإنسان» أمس، وفق ما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية» نقلا عن مدير «المرصد»، رامي عبد الـرحـمـن، الـذي أكـد «وجـود مئات المفقودين من المدنين الذين يرجح أنهم تحت الأنقاض» في الرقة. وتـشـير المـعـطـيات المـيـدانـية كافة إلى أن الـرقة باتت بالـكامل بـيـد «قـوات ســورية الـديـمـقـراطـية»، وأن العـملـيات الـعـسكـرية «انتهت فعـلياً»، وأنه جار تمـشـيط أحياء المدينة للقضاء على آخر من تبقى من مسلحي الـتـنـظيم «الأجانب» الذين قتل منهم عـدد كبير خلال اليومن الماضين. وأكدت مصادر «سورية الديمقراطية» الرسمية، عصر أمس الـثلاثاء، أن «المـعـارك انـتهـت في المـديـنة»، متحدثة عن«استمرار عمليات التمشيط في بعض المواقع التي هناك شك بوجود عناصر من داعش فيها»، ولكن القضاء عليهم «مسألة وقت لا أكثر»، وفق تعبيرها. وسقطت تباعاً خـلال هـذا الأسـبـوع، الأحياء والمـواقـع التي كانت لا تــزال بـحـوزة مسلحي «داعــــش». وأكـــدت مـصـادر فـي «قـوات سورية الـــديـمـقـراطـيـة» أنـهـا ســيـطرت يـوم الاثنين على المشفى الوطني، وقتلت 22 من مسلحي «داعش» كانوا يتحصنون به. كما أكدت نفس المصادر أن هذه القوات التي تتولى الوحدات الـكردية مـهـام الــسـيطرة والـتوجـيه فـيـهـا، سيطرت صباح أمس على الملعب البلدي في المـديـنـة، وطـــردت مسلحي التنظيم مـن حيي السخاني، والبدو، ومن دوار النعيم، الذي كان التنظيم ينفذ فـيـه إعـدامـات بـحـق مناوئيه، وبحق الأسرى من قوات المعارضة، ومن قوات الـنظام، ومـــن «قـوات سـورية الـديمقـراطـية»، حتى بات يطلق عليه أهل الرقة تسمية «دوار الجحيم»، إذ كان الـتنظيم يجبرهـم على مشاهدة «حفلات» الإعدام على مدى سنوات. وقد بداالـدوار مدمراً بشكل كامل في الصور الـتي نـشـرتها «ســورية الـديـمـقـراطـية» عقب الـسيطرة عــليه. وأشـار «المـرصد الـسـوري لحقوق الإنسان» إلى أن المدينة باتت خالية مـن وجـــود «داعـــش» بعد اسـتـعادة السيطرة على الملعب البلدي الذي كان من أهـم مواقع التحصن للتنظيم. وذكرت مـصادر محلية لــ «الـعـربي الـجـديد» أن العمليات العسكرية في الرقة انتهـت، وأن المديـنة «خالية من وجـود مـسـلحي داعـش مـنذ يـومن»، وفق المصادر التي شككت بروايات «قوات سورية الديمقراطية» المتعاقبة، منذ إتمام «الصفقة» مــع التنظيم قـبـل أيــــام. وكـــان أغـلـب مسلحي «داعــش» السـوريـن اسـتسلمـوا مـنذ أيام لـ «التحالف الدولي» الذي رفض عقد «صفقة» مـع مـسـلحي الـتنظـيـم الأجانـب، مـفـضلا الـقـضاء عـلـيهـم في المديـنة على خـروجهـم منها.ويعتقدأنــه بقي نحو200مـن هـؤلاء المسلحن الأجانب في المدينة، والذين لم يبق أمامهم إلا القتال حتى اللحظة الأخيرة. وذكـر ناشطون أنه منذ بدء معركة استعادة الـرقة فـي الـسـادس مـن يونيـو/حزيـران الماضي، نزح نحو نصف مليون شخص من مناطق القتال، فيما وصلت نسبة دمار إلى نحـو 90 بالمائة من مـسـاحة المـدينة. وأشـار الناشطون إلى أنه تم تدمير مساجد وجسور، ومدارس ومشاف، ومراكز صحية، وأن طيران «الـتحالـف الدولي» بـقـيادة واشــنـطـن أغار عـلـى المـديـنـة نحـو أربعة آلاف غارة تسببت بـدمار هـائل ولا يـزال المـصـيـر الـذي ينتظر الرقة مجهولا، في ظل مؤشرات على انطلاق معركة سياسية بن عدة أطراف متناحرة في سـورية، إذ يخـشـى مـن مـحاولـة «الـوحدات» الكردية فرض إرادتها وإدارتها على محافظة الرقة برمتها وهي ذات أغلبية عربية مطلقة. وبانـتهاء المـعارك الــعـسكـرية فـي مـديـنة الـرقة، يـفـتح باب الـتسـاؤلات واسـعـاً عن مصير سكانها المهجرين، وعن تبعية وولاء الجهات التي ستدير المدينة، والتي ستعيد إعمارها. ويتخوف السكان المحليون من أن تصبغ الإدارة الكردية مدينة الرقة بلونها، وهـــو ما لن تقبل به الـغالـبـية العـظمى من سـكان الرقة وهـم عرب. فـي غـضون ذلك، لا تزال قـوات النظام ومـليـشـيات إيرانية تساندها، تحقق تقدماً في مدينة دير الزور وريفها على حـساب تنظيم «داعــش» الـذي بدأ يتراجع عــن مـواقع عدة، بعـد خسارته مـدينة الميادين أهـم مـعـاقله في ريف ديـر الشرقي منذ عدة أيام. ونقلت وكالة الأنباء السـورية الـتابعة للـنظام (سـانا)، عـن مـصدر في قـوات النظام أن الأخيرة بدأت عمليات واسـعة ودقيقة لاجتثاث مسلحي «داعـش» مـن الـقـرى والبلدات المنتشرة بن الميادين والمريعية في الضفة الغربية لنهر الـفـرات، مؤكداً استعادة السيطرة على قرى بقرص تحتاني وبقرص فوقاني والزباري والعليات وسعلو والطوب. وأشار المصدر إلى أن قوات الـنـظام تواصل عملياتها في شـرق نهر الفرات بعد إحكام السيطرة على الـحـسـيـنـيـة، وتتوغل غـرباً بــاتــجــاه قريتي شــقــرا والـجـنينة، مـبـيناً أن طيران الـنـظـام ومدفعيته يوجهان «ضـربات مـركـزة» على مـقار ومحاور تحرك مسلحي التنظيم في موحسن والبوليل والجنينة شرقي المدينة، وأحياء العرضي والعرفي داخلها. وأشار «المـرصـد الـسـوري لحقوق الإنـسـان» إلى أنقوات النظام وّسعت نطاق سيطرتها فـي أحياء الرصافة والعـمال والــصـناعــة، داخل مدينة دير الزور، مؤكداً أن هذه القوات باتت تـسـيطر على نحو 81 فـي المائة من مساحة مدينة دير الزور. وأصـبح مسلحو «داعــش» شــبه محاصـريـن فـي مديـنة دير الـزور، حيث باتت قـوات الـنظام علًى وشك السيطرة عليها بشكل كامل، منهية وجود التنظيم الــذي سيطر على أغلب المدينة في منتصف عام 2014. ومن المتوقع أن تواصل قـوات النظام تقدمها على الضفة الجنوبية لـنـهـر الفـرات وصولا إلى مـديـنة الـبوكمال الـتي تـقـع إلى الشـرق من مدينة دير الزور بأكثر من 100 كيلومتر. ومـن المرجح أن تــتــسـارع خـطـوات انـهـيار التنظيم في شرقي سورية، حيث من المنتظر أن تدور المعـركة الأخـيرة مع الـتـنظـيم في الـبوكمال المـقـابلة لمـدينة الـقـائم في غربي العـراق. في مـوازاة ذلك، تحاول «قـــــوات سـوريـة الديمقراطية» السيطرة على بلدة مركدة آخر معـقل لـ«داعـش» فـي ريف الحسكة الجنوبي. وأشارت مصادر في هذه «القوات» أن اشتباكات وصفتها بـ «العنيفة» تدور بالقرب من تلك البلدة.

Syrie: l’ONU en conflit sur le mandat des experts en armes chimiques


Nations unies (Etats-Unis) – Le renouvellement en novembre pour un an du mandat des experts en armes chimiques de l’ONU et de l’OIAC chargés de la Syrie fait l’objet d’un bras de fer au Conseil de sécurité, la Russie voulant le lier à leur prochain rapport contre l’avis de Washington et de ses alliés européens.

Ces experts doivent rendre le 26 octobre leurs conclusions finales sur l’attaque au gaz sarin le 4 avril à Khan Cheikhoun, petite ville syrienne alors contrôlée par des rebelles et des jihadistes. Leur rapport pourrait impliquer Damas dans l’attaque qui a fait 83 morts, selon l’ONU, au moins 87 dont plus de 30 enfants selon l’Observatoire syrien des droits de l’homme (OSDH).

Principal soutien de la Syrie, la Russie verra à l’aune de leur rapport s’il est “justifié de prolonger” leur mission, a déclaré vendredi un responsable du ministère russe des Affaires étrangères, Mikhail Ulianov. Il avait au préalable jugé “scandaleux” un refus des experts de prendre des échantillons lors d’une visite la semaine dernière d’une base aérienne suspectée d’être à l’origine de l’attaque à Khan Cheikhoun.

Pour Nikki Haley, ambassadrice américaine à l’ONU, “ce serait une honte si la Russie appuie un mécanisme d’investigation en fonction de qui est responsable à Khan Cheikhoun“. Disposant d’un droit de veto, “les Russes ont dit très clairement que si le rapport impliquait la Syrie, ils n’auraient soudainement plus confiance dans le groupe d’experts dénommé JIM. On ne peut pas travailler comme cela!“, a lancé mercredi la diplomate.

Dans la foulée de ces propos, Nikki Haley a fait circuler auprès des 14 autres membres du Conseil de sécurité un projet de résolution sur le renouvellement du mandat. Le texte, obtenu par l’AFP, est très court, seulement quatre paragraphes. 

Le projet parle d’une reconduction du mandat des experts “pour une période d’un an, avec une possibilité d’une nouvelle extension décidée par le Conseil de sécurité s’il le juge nécessaire“.

Washington estime que le Conseil de sécurité doit voter le renouvellement du mandat avant la publication le 26 octobre du rapport et espère un vote “dès que possible“, a précisé devant des médias Nikki Haley, soutenue dans sa démarche par plusieurs capitales européennes.

– ‘Outil très important’ –

Plusieurs membres du Conseil approuvent en effet la démarche américaine, craignant une perte d’expertise si les spécialistes, actifs sur 45 attaques commises depuis la mi-2016, ne peuvent plus enquêter ou que le renouvellement de leur mandat subit des retards comme cela s’est déjà produit dans le passé.

Interrogé par des médias, le secrétaire général de l’ONU, Antonio Guterres, a apporté son soutien à la poursuite au-delà de novembre du travail d’enquête mené par les spécialistes en armes chimiques. Ce groupe d’experts est “un outil très important“, a-t-il dit, en indiquant l’appuyer “pleinement“. Il ne s’est toutefois pas prononcé sur la nécessité de procéder au renouvellement de mandat avant ou après la publication attendue fin octobre du rapport des experts sur l’attaque de Khan Cheikhoun.

Les Etats-Unis, la France et le Royaume-Uni ont déjà accusé le régime de Bachar al-Assad d’être responsable de l’attaque du 4 avril. Selon la Russie, qui a reconnu comme la Syrie la présence de sarin à Khan Cheikhoun, la diffusion du gaz est venue d’une bombe ayant explosé au sol et non d’une attaque aérienne menée par les forces syriennes.

La semaine dernière, quatre experts se sont rendus sur la base syrienne d’Al-Chaayrate (centre). Ils ont parlé à des personnels militaires, vérifié des plans de vols “mais ils n’ont pas prélevé d’échantillons“, selon Mikhail Ulianov. “Une enquête sérieuse est simplement impossible sans échantillons“, avait-il dénoncé en fin de semaine dernière lors d’une réunion à l’ONU.

Depuis sa création, le groupe JIM a conclu à la responsabilité du gouvernement syrien dans des attaques au chlore sur trois villages en 2014 et 2015, et à l’utilisation par l’organisation Etat islamique de gaz moutarde en 2015. L’OIAC (Organisation pour l’interdiction des armes chimiques) détermine s’il y a eu ou non utilisation d’armes chimiques, la désignation des coupables revenant au groupe JIM.

http://www.lexpress.fr/actualites/1/monde/syrie-conflit-a-l-onu-sur-le-mandat-des-experts-en-armes-chimiques_1953676.html

Nouri Al-Maliki le le collabo et sectaire


 

قناة الجزيرة تعمل على تبييض وجه نوري المالكي المجرم

Nouri-Maliki-Shutup.jpg

 

بشار-الأسد-نوري-المالكي

Bachar : Russie – Nouri : Iran

%d bloggers like this: