NON AU TERRORISME DES FANATIQUES d’ALLAH


Trio-sourd-muet-aveugle

https://www.alaraby.co.uk/politics/2016/7/26/احتجاز-رهائن-وذبح-كاهن-داخل-كنيسة-فرنسية

14 novembre 2015

ILS NE PASSERONT PAS… Il est hallucinant de remarquer jusqu’où la politique d’inaction et de silence assourdissants des états, des forces démocratiques, des partis, des syndicats, des  militants de…

Source : NON AU TERRORISME DES FANATIQUES d’ALLAH

 

Advertisements

علاقة الإرهاب بالدين نفسه


إرهاب ينسب أفعاله للدين: سؤالان صريحان ومواجهة

الأحد، ١٧ يوليو/تموز ٢٠١٦إ

(…)

هل هناك علاقة للإرهاب المُنتسب إلى الدين بالدين نفسه؟ الجواب نعم، لأن الدين، أيَّ دين، ليس سوى التفسيرات والتأويلات التي يقدمها رجال الدين للنص المُقدس. والنص المُقدس لا يشتغل لوحده في الفراغ، بل يتم إيصاله الى المتلقين والناس العاديين عبر التفسير ورجال الدين. وكل من يقول إن هذا الفعل أو ذاك لا يعبر عن الدين الحقيقي فإنما ينطلق من نوايا حسنة ومدفوعة بالضمير الديني البسيط، الذي سرعان ما تصدمه تفسيرات شرسة وقوية من جحافل المفسرين والمتطرفين تبرر القيام بكل شيء ضد العدو: من قتله، إلى استحلال كل ما يملك، بل… وصولاً ربما إلى حرقه حياً، كما برر «داعش» فعلته المجرمة بناءً على مقولات وتفسيرات دينية. التفسيرات الدينية والتأويلات التي يمكن ببساطة ان يُفهم منها أن الشهادة هي الانتحار الرخيص ضد مقهى هنا أو ناد يرتاده «الكفار» هناك منتشرة في ثقافتنا الدينية والتعليمية والمسجدية طولاً وعرضاً وعلينا أن نواجهها. ما هي النظرة المتأصلة الى «غير المسلمين» ونحن نستمع أسبوعياً لآلاف الخطباء يدعون الله «بأن لا يبقي منهم أثراً»، ويقرأ أبناؤنا يومياً فصولاً وكتباً على مقاعد الدرس لا تؤسس إلا إلى النظرة الاستعلائية على غير المسلمين واحتقارهم إما صراحة أو استبطاناً. علينا أن نقر أولاً بأن الثقافة المدرسية والمسجدية تؤسس لـ «داعشية كامنة»، حاسمة في نظرتها للآخر، قاسية في أحكامها، وإقصائية في جوهرها. «الداعشية الكامنة» هي الرأسمال الكبير والخطير الذي تعتاش عليه «الداعشية» المتوحشة التي استطاعت الوصول إلى السلاح وتفعيل كثير من الفهم «الداعشي» الكامن الذي لم تتح له الفرصة للتعبير عن نفسه. و «الداعشية» هنا وخلال العقود القليلة الماضية لم تكن مقصورة على بلد أو مجتمع او طائفة، بل هي عابرة للبلدان والمناهج التعليمية والطوائف، فكما تستعر في أوساط السنّة فإنها تستعر أيضاً في أوساط الشيعة، وتطرفها ينافس بعضه بعضاً في تحطيم مجتمعاتنا٠

مستقبل هذه المنطقة وأجيالها ومجتمعاتها مرهون باستئصال «الداعشية الكامنة» وامتلاك الشجاعة الكاملة في الإقرار بوجودها ثم التحرك لمواجهتها استراتيجياً وبطول نفَس، لأن الخراب الذي تجذّر بسببها من الصعب إصلاحه بسياسات قصيرة الأمد٠

خالد الحروب/ كاتب وأكاديمي عربي

http://www.alhayat.com/Opinion/khaled-alharoob/16630635/إرهاب-ينسب-أفعاله-للدين–سؤالان-صريحان-ومواجهة!

Ibn-Taymiya-et-l'intégrisme

Dogme…حكم الانتحار في الديانات


الانتحار محرم في الإسلام، وهو كبيرة من كبائر الذنوب، وقد ثبت تحريمه بالكتاب والسنة. قال الله تعالى:﴿ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما﴾. سورة النساء آية 29. وقال تعالى:﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾.سورة البقرة 195.

Le suicide est un acte interdit par toutes les religions…

Le-suicide---Parole-de-DIeu

 

Le-suicide-Franc

أي إرهاب ذلك الذي يريدون القضاء عليه ؟


استطاع الجيش السوري الحر على اختلاف مشاربه وتوجهاته الإيديولوجية بعتاده وأسلحته المتواضعة جداً جداً، المسلّح بقضيته وبقوة إرادته وعزيمته، أن يواجه تنظيم «داعش» عسكريا ويدحره في مناطق عديدة في الشمال السوري وحتى منطقة الجزيرة، ثم استطاع لاحقا مساندة الأكراد-السوريين ومجموعات البشمركة  من طرده من مدينة عين العرب (بمساندة ضربات الطيران الأمريكي للحلف الدولي) في وقت يقل عن أشهر معدودة، في حين أن الجيش السوري النظامي تحت قيادة بشار الأسد الممانع، وعلى الرغم من عدته وعتاده ومدفعيته وطيرانه الحربي وبراميله المتفجرة وصواريخه القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى، الذي لم يواجه التنظيم المتطرف «داعش» إلا فيما ندر، لم يستطع خلال أكثر من ثلاث سنوات من زعمه محاربة الإرهاب والتطرف لم يتمكن من القضاء عليه ؟

ها هو الدكتاتور السوري الممانع يطلب اليوم من قوات الاحتلال الروسي (وبضوء أخضر إسرائيلي) التدخل لدعمه وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من نظام حكمه المتهالك، قبل فوات الأوان…  كل ذلك تحت ذريعة محاربة الإرهاب المتطرف٠

 إلا أنه لا يخفى على أحد أن الهدف المباشر لهذا الحلف بين أجهزة النظامين السوري والروسي، هو في المرتبة الأولى القضاء على انتفاضة الشعب السوري، الذي يبحث منذ قرابة الخمسة أعوام التخلص من نظام حكم قمعي وفاشي، يجثم على صدر الشعب السوري منذ أكثر من ٤٥ عاماًً، واستعادة الكرامة والحرية والديمقراطية من أيدي جلاديه لإشادة دولة القانون والحرية والمساواة لأبناء الشعب السوري٠٠٠

Daechiotte et Assadiotte-3B

La secte qui veut gouverner le Proche-Orient … détruit l’arc de triomphe millénaire à Palmyre


Arc de triomphe de Palmyre /détruite par les Intégristes de Daech / photographie-en-juin-2010_

Arc de triomphe de Palmyre /détruite par les Intégristes de Daech / photographie-en-juin-2010_

*

sites_detruites_en Syrie et en Iraq - sources l' l'UNESCO

sites_detruites_en Syrie et en Iraq – sources l’ l’UNESCO

*

Ceux qui veulent nous gouverner au nom de leur secte destructrice !!

Ceux qui veulent nous gouverner au nom de leur secte destructrice !!

Une secte:

    Un groupe dans lequel on pratique une manipulation mentale qui entraîne endoctrinement, contrôle de la pensée, viol psychique, destruction de la personne et de la famille, voire de la société.
    *

11 millions de réfugiés et déplacés syriens à cause de la guerre menée par ; Bachar Al-Assad ..


*

labirynthe-Syrien

*

L’intolérance des fanatiques !! التكفير في بلادي


*

L'ignorance - Expiation

L’ignorance – Expiation

*

%d bloggers like this: