النظام: اشتباكات على محاور في محيط أحياء التضامن ومخيم اليرموك والقدم ومحيط الحجر الأسود


 

Les-trois-gouverneurs-2

الرئيس يزاول عمله كالمعتاد!
أمجد ناصر
16 أبريل 2018

أية تمثيلية رثَّة هذه؟ أيُّ مَسْرَحَةٍ من الدرجة الثالثة يمارسها نظام البراميل والسارين صبيحة الضربة الغربية الأسخف، والأكثر رثاثةً، من مسرحية بشار المضحكة، بما يجدر به أن يُبكي؟
بشار الكيماوي ببدلة وربطة عنق وحقيبة يدخل، في هذه المونودراما البائسة، باباً يفترض أنه يؤدي إلى مكتبه لمزاولة “عمله” كـ “المعتاد”. هذه هي الصورة التي يريد النظام أن يُظهر عليها أكبر مجرميه. لا شيء حدث. العمل جارٍ. الرئيس لم يمسَّه سوء!
ماذا في هذه الحقيبة اليدوية الضامرة؟ هل هناك “أوراق عملٍ” عليه أن يوقّعها؟ ولكن لِمَ لا تكون هذه الأوراق على مكتبه، كما هو الحال مع مدير عادي في مؤسسة حكومية؟ هل فيها سندويش أعدَّته زوجته التي لا تغفل عن هندامها الباريسي في أيّ صورةٍ تُلتقط لها، حتى مع من شرّدهم زوجها الكيماوي؟ ربما، هذا الاحتمال الأخير. لأنَّ بشار، كأيِّ قاتلٍ، يخشى أن يُقتل. وكأيِّ قاتلٍ فهو مسكونٌ بأشباح الموت. إنه لا يأمن لأحد، ولا حتى لطباخه الخاص. لأنَّ الدم الذي أراقه، والأرواح التي أرسلها إلى السماء، تطوف حوله. إنه لا يأمن لأحد، فقد وزَّع الدم على كل ربوع سورية. ففي كل مدينةٍ، أو دسكرةٍ، هناك أمهاتٌ يرفعن أيديهن إلى السماء، ليشرب من الكأس نفسها التي جرَّعها لأحبائهن. لم يعد لهؤلاء النسوة سوى الله، سوى الأيدي المعروقة التي ترتفع إلى السماء والأفواه المبريِّة من الألم تشكو الظالم.
ما هذه المونودراما المتهافتة؟ هل هذا ردٌّ على ما قيل إنه أخلى قصره، وأمكنة لجوئه اليومية، وفرَّ هارباً بحماية قافلة عسكرية روسية؟ لا معنى لهذه اللقطة المهزوزة سوى ذلك. كان بشار يعرف أن بعض كهوف وحوشه سوف يُضرب. بعضها فقط، ولعلها كهوف الوحوش الأقل خطرا. وقد أخلاها بمعونة حاميه بوتين. فلا مكان لبوتين، ولا لإيران، من دون دمية الأسد. هذه الدمية ضروريةٌ، فمن دونها لا وجود لهم في سورية. من سيفتح أبواب سورية لبوتين وإيران غير الأسد، خصوصا بعدما فظَّعوا بالسوريين؟ هذه الدمية ضروريةٌ، ولا يجب أن يمسَّها سوء.. حتى الآن على الأقل.
كلنا نعرف أن هذه مسرحية سخيفةٌ ولازمة، بعدما نفَّذ ترامب شيئاً من وعيده لحفظ ماء الوجه ليس إلا. ضروريٌّ أن يرى مناصرو بشار، شاربو الدم مثله، عنوان الرئيس، وليس الرئيس بالفعل. هذا العنوان/ هذه الدمية يعملان على تماسك ما تبقى من آلة قتله، ومن سيكونون يتامى بعده. شيء نفسي يعني، لا أكثر من ذلك. فلا قرار للدمية. القرار في الكرملين الذي تلقى، هو أيضاً، صفعةً خفيفةً على الخد، أو “فركة أذن”. فقد توعَّد الكرمين بالرد على أي ضربةٍ غربيةٍ. لكنه لن يرد. إنه أضعف من أن يرد. لقد ظن أنه أقوى اللاعبين. قد يكون كذلك، ولكن في حلبة من دون منافس أو متحَدٍ. إنه يصول ويجول في حلبةٍ فارغة. فأي لاعبٍ قوي هذا الذي لا يرمي أحدٌ القفاز في وجهه؟
أعود إلى مونودراما بشار، وهو يحمل حقيبته، ويتطوَّح يَمنةً ويَسرةً في بهوٍ واسع، مضاء جيداً بالكهرباء، يلمع بلاطُه كأنَّ قدماً لم تمر به منذ أمد طويل. أهذا مجلس الشعب، كما يقول تعليق المونودراما؟ هذا هو المجلس، ولكن أين الشعب؟ لا أثر هناك لشخصٍ آخر غير بشار المتطوِّح، ومخرج هذا الفصل المتهالك سخفاً وانعدام شعور. رئيسٌ يزاول عمله كالمعتاد! لَمَ لا. ولكن أين ما يدلُّ على حقيقة هذا الفصل المسرحي الركيك؟ لا بدَّ أن لبشار لقطات ومونودرامات كثيرة في أرشيفه التلفزيوني تصلح لكل حالٍ ومقام. يذكّرني هذا بشاعر عربي دأب على كتابة قصائد رثاء لأشخاصٍ أحياء. ولما سئل لماذا يفعل هذا؟ فقال ما معناه: يموتون ولا يكون لدينا وقت لرثائهم!
وهذا هو حال بشار. لقطات ومونودرامات لكل حال: في الصلاة، في زيارة قواته؟ في شارع يمشي، وممكن أيضاً في مقهى خالٍ من الرواد.
الدمية ينبغي أن تظهر. تتحرّك. وليس مهماً مَنْ يحرّكها مِنْ وراء ستار.

 

 

الطائرات الحربية وقوات النظام تستمران في عمليات قصف القسم الجنوبي من العاصمة دمشق وسط قتال مستمر وضغط متواصل لإعلان البدء بتنفيذ الاتفاق

محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل العملية العسكرية لقوات النظام منذ يوم أمس الأول في محاولة من قوات النظام تنفيذ الذي أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” معاودته الموافقة عليه، والقاضي بنقل الخارجين من عناصر التنظيم في جنوب دمشق إلى البادية السورية، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في القسم الجنوبي من دمشق، حيث تتركز الاشتباكات على محاور في محيط أحياء التضامن ومخيم اليرموك والقدم ومحيط الحجر الأسود، فيما لم تتوقف الطائرات الحربية وقوات النظام عن تنفيذ المزيد من الضربات الجوية التي استهدفت القسم الجنوبي من العاصمة دمشق وأطرافها، حيث تركز القصف بشكل أكبر على مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود، وسط محاولات من قوات النظام تحقيق المزيد من التقدم على حساب التنظيم، وتسببت الاشتباكات وعمليات القصف بسقوط مزيد من الخسائر البشرية في صفوف طرفي القتال، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في أطراف مخيم اليرموك، وسط استهدافات تسببت في إعطاب آليات للطرفين، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوفهما.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن القصف تسبب خلال يومي الخميس والجمعة، في سقوط 6 شهداء ممن قضوا في جنوب دمشق منذ يوم أمس الخميس، بينهم سائق سيارة إسعاف، فيما أصيب آخرون بجراح، وعدد الشهداء لا يزال مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الذي تسبب بدمار وأضرار في البنى التحتية وفي ممتلكات مواطنين وفي إيقاف العمل بأحد المشافي نتيجة الأضرار التي لحقت به، بينما سقطت قذائف على مناطق سيطرة قوات النظام، ما تسبب بسقوط عدد من الجرحى، كما استمرت الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، بالتزامن مع اشتباكات بين هيئة تحرير الشام من جانب وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة اخرى، وسط استهدافات مكثفة على محاور القتال، ومعلومات عن خسائربشرية في صفوف جميع الأطراف.

كما نشر المرصد السوري يوم أمس الجمعة أيضاً، أنه لم تنجح معاودة تنظيم “الدولة الإسلامية” موافقتها على الاتفاق في جنوب العاصمة دمشق، في وقف العمليات العسكرية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان معاودة قوات النظام تكثيف قصفها على مخيم اليرموك والحجر الأسود والتضامن والقدم في القسم الجنوبي من دمشق، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة، كذلك كان علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التفاوض لا يزال جارياً بين ممثلين عن تنظيم “الدولة الإسلامية” وممثلين عن النظام، للاتفاق على مواعيد تنفيذ الاتفاق، وسط رفض لقوات النظام وقف إطلاق النار لحين إبداء التنظيم “جدية كاملة في الالتزام بالاتفاق”، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والعناصر المتبقين من هيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في أطراف مخيم اليرموك، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الجانبين وفي صفوف عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

Advertisements

Frappes en Syrie


 

https://www.francetvinfo.fr/recherche/?request=frappes

Le président de la République, Emmanuel Macron, le 15 avril 2018 à Paris.

VIDEO. Frappes en Syrie : “Nous avons la pleine légitimité pour agir”, justifie Emmanuel Macron après l’intervention française

Le président a défendu sa décision d’intervenir en Syrie, en dehors d’un mandat de l’ONU.

Un nuage de fumée aux alentours de la ville de Douma en Syrie, le 8 avril 2018, au lendemain d\'une attaque chimique présumée.

Frappes en Syrie : les intentions de Bachar al-Assad

Après avoir repris le contrôle de la région de la Ghouta, le régime syrien semble déterminé à poursuivre les opérations contre les territoires rebelles.

Des soldats syriens inspectent un bâtiment en ruines situé dans le quartier de Barzeh, dans le nord de Damas, samedi 14 avril 2018.

Syrie : le régime affirme avoir détruit tout son stock d’armes chimiques

En direct de Damas (Syrie), Ayman Soussan, vice-ministre syrien des Affaires étrangères, explique la position du régime après les frappes commises par les Occidentaux sur son sol.

Le président américain, Donald Trump, annonce une série de frappes occidentales contre l\'arsenal chimique du régime syrien, le 13 avril 2018 à la Maison Blanche, à Washington (Etats-Unis). 

Frappes occidentales en Syrie : Donald Trump défend son controversé “Mission accomplie”

Cette expression, utilisée par le président américain après les frappes contre l’arsenal chimique du régime syrien, rappelle l’annonce prématurée de la fin de la guerre en Irak par George W. Bush, en 2003.

Les Occidentaux se félicitent d\'avoir réussi la destruction d\'une partie de l\'arsenal chimique du régime syrien. Retour sur la mission.

Syrie : les frappes, et après ?

Les Occidentaux se félicitent d’avoir réussi la destruction d’une partie de l’arsenal chimique du régime syrien. Retour sur la mission.

Jean-Luc Mélenchon, le 27 mars 2018, à l\'Assemblée nationale (Paris).

Syrie : débat au parlement sur les frappes françaises

Anne Bourse se trouve en direct de l’hôtel de Matignon à Paris où le Premier ministre reçoit ce dimanche 15 avril  les parlementaires à propos des frappes françaises en Syrie. Ces derniers sont divisés sur la question.

Un Rafale de l\'armée française se prépare à décoller sur la base aérienne de Saint-Dizier (Haute-Marne) pour frapper la Syrie, dans la nuit du 13 au 14 avril.

Syrie : témoignage d’un pilote de Rafale ayant participé aux frappes

Un colonel français qui pilotait l’un des Rafale qui a bombardé la Syrie dans la nuit du 13 au 14 avril a accepté de répondre aux questions de France 2. Rencontre à la base de Saint-Dizier (Haute-Marne).

Les députés débattront des frappes françaises en Syrie lundi 16 avril à partir de 17 heures à l\'Assemblée nationale.

Frappes françaises en Syrie : un débat sans vote au Parlement lundi après-midi

“Cela permettra au gouvernement de s’exprimer devant tous les députés et à tous les groupes parlementaires d’exprimer leurs positions”, se réjouit le président de l’Assemblée, François de Rugy.

La présidente du Front national Marine Le Pen à l\'Elysée, le 21 novembre 2017.

Syrie : pas d’unité nationale dans la classe politique française

En France, la classe politique s’est montrée très divisée après les frappes en Syrie. Hormis les élus de la majorité, beaucoup les ont condamnées.

Dans cette image du ministère de la Défense britannique, le pilote d\'un Tornado vérifie l\'armement de son avion après sa mission de soutien aux frappes aériennes dans le Moyen-Orient, samedi 14 avril 2018. Les quatres avions de combat on décollés de la base de la Royale Air Force d\'Akrotiri à Chypre.

Syrie : l’analyse de Pascal Boniface

Après les frappes contre la Syrie dans la nuit de vendredi à samedi, les Occidentaux ont apporté une réponse forte aux provocations de Damas. Pascal Boniface, directeur et fondateur de l’IRIS (Institut des relations internationales et stratégiques), analyse la situation.

Des soldats syriens inspectent un bâtiment en ruines situé dans le quartier de Barzeh, dans le nord de Damas, samedi 14 avril 2018.

Frappes en Syrie : comment la population réagit ?

Après les frappes coordonnées de la France, des États-Unis et de la Grande-Bretagne ce samedi sur la Syrie, les partisans de Bachar el-Assad ont été galvanisés. Le régime syrien a d’ailleurs savamment orchestré sa réponse aux Occidentaux dans la journée.

Le président russe, Vladimir Poutine, à Moscou, le 19 mars 2018.

Syrie : Moscou condamne les frappes

Moscou a condamné les frappes occidentales contre la Syrie. Seulement, Vladimir Poutine devrait se contenter d’invectives alors que la fin du conflit semble imminente en Syrie.

Une image diffusée par le département de la Défense américain, montrant l\'envoi d\'un missile le 14 avril 2018, visant à frapper un site de production ou de stockage d\'armes chimiques en Syrie. 

VIDEO. Syrie : le film des frappes occidentales contre l’arsenal chimique du régime

Dans la nuit de vendredi à samedi, 105 missiles occidentaux ont été tirés sur les centres de recherche et de production de l’arsenal chimique en Syrie. Retour en images sur ces frappes occidentales.

Une image diffusée par le département de la Défense américain, montrant l\'envoi d\'un missile le 14 avril 2018, visant à frapper un site de production ou de stockage d\'armes chimiques en Syrie. 

Syrie : “mission accomplie” pour les Occidentaux

Après les frappes en Syrie, les Occidentaux se sont félicités d’avoir réussi leur mission. Indignation en revanche du côté de la Russie.

François Delattre, ambassadeur de France aux Nations unies à New-York (Etats-Unis), donne un discours lors d\'une réunion du Conseil de sécurité, le 14 avril 2018, après les frappes aériennes coordonnées par la France, les Etats-Unis et le Royaume-Uni.

Statu quo, pressions ou craintes de représailles : les trois scénarios après les frappes en Syrie

L’opération coordonnée par la France, les Etats-Unis et le Royaume-Uni est terminée, mais quelle suite les différents acteurs concernés vont-ils donner à ces frappes ?

Des soldats syriens inspectent un bâtiment en ruines situé dans le quartier de Barzeh, dans le nord de Damas, samedi 14 avril 2018.

Armes chimiques, rôle de Damas : les “preuves” détenues par l’Occident étaient-elles suffisantes pour frapper la Syrie ?

La France, les Etats-Unis et le Royaume-Uni ont frappé plusieurs cibles syriennes dans la nuit du 13 au 14 avril, en réponse à l’attaque chimique présumée menée par le régime de Bachar Al-Assad à Douma.

La réunion du Conseil de sécurité de l\'ONU le 14 avril.

Frappes en Syrie : “La Russie n’a plus l’entière initiative en Syrie et dans les enceintes internationales”

Cyrille Bret, spécialiste de la Russie, a affirmé dimanche sur franceinfo que, pour l’instant, la Russie “échoue” à être “la puissance politique de résolution et de sortie de cette guerre” en Syrie.

Des soldats syriens inspectent un bâtiment en ruines situé dans le quartier de Barzeh, dans le nord de Damas, samedi 14 avril 2018.

Armes chimiques, rôle de Damas : les “preuves” détenues par l’Occident étaient-elles suffisantes pour frapper la Syrie ?

La France, les Etats-Unis et le Royaume-Uni ont frappé plusieurs cibles syriennes dans la nuit du 13 au 14 avril, en réponse à l’attaque chimique présumée menée par le régime de Bachar Al-Assad à Douma.

Frappes en Syrie : la France a lancé pour la première fois des missiles de croisière navals

Frappes en Syrie – Emmanuel Macron, accompagné de la ministre des Armées Au total, l’armée française a tiré 12 missiles sur la centaine ayant visé la Syrie la nuit du vendredi 13 au samedi 14 avril 2018. Polynésie la 1ère d’après franceinfo & France 2
Au poste de commandement \"Jupiter\", situé dans le bunker du palais de l\'Elysée, Emmanuel Macron, la ministre des Armées et le reste de son staff ont les yeux tournés vers l\'écran de liaison et surveillent les opérations après le début des frappes occidentales en Syrie, dans la nuit du 14 avril 2018.

Syrie : Emmanuel Macron en chef de guerre, la classe politique divisée

L’implication de l’armée française dans les frappes de la nuit dernière en Syrie suscite déjà des réactions au sein de la classe politique. Comme le veut la Constitution, il y aura dans les trois prochains jours un débat au Parlement.

Le président russe, Vladimir Poutine, à Moscou, le 19 mars 2018.

Syrie : que compte faire Vladimir Poutine ?

Dominique Derda se trouve en direct de Moscou (Russie) afin de témoigner de la réaction du Kremlin sur les frappes occidentales en Syrie.

Des partisans du régime de Bachar al-Assad brandissent des drapeaux syrien, iranien et russes et chantent des slogans anti-Trump lors d\'une manifestation le 14 avril 2018. L\'Iran et la Russie ont dénoncé les opérations aériennes orchestrées par les Etats-Unis, la France et le Royaume-Uni.

Syrie : entre colère et fatalisme

Des Syriens ont manifesté ce samedi 14 avril leur soutien au régime de Bachar al-Assad après les frappes aériennes menées cette nuit par la France, les États-Unis et le Royaume-Uni.

Jean-Luc Mélenchon, le 27 mars 2018, à l\'Assemblée nationale (Paris).

Syrie : la classe politique française divisée sur les frappes occidentales

Les opérations militaires occidentales en Syrie ont beaucoup fait réagir la classe politique française. Pour cela, on ne peut pas vraiment parler d’union nationale.

Syrie : comment réagissent les pays du Proche-Orient aux frappes occidentales ?

Franck Genauzeau se trouve en direct du Proche-Orient afin de commenter la réaction des pays proches de la Syrie à la suite des frappes occidentales survenues ce 14 avril.

Le ciel de Damas (Syrie) traversé par les missiles pendant les frappes coordonnées par les Etats-Unis, la France et le Royaume-Unis, très tôt le samedi 14 avril 2018. La capitale de la Syrie a été secouée par de bruyantes explosions, au moment même où Donald Trump annoncait cette opération à Washington.

Syrie : les frappes occidentales ont-elles atteint leurs cibles ?

Sur le plateau du 20 heures de France 2, Alban Mikoczy nous explique l’ampleur et les effets des frappes occidentales menées ce 14 avril sur le stock d’armes chimiques en Syrie.

Une photo partagée par l\'armée syrienne montre une explosion aux abords de Damas (Syrie), samedi 14 avril 2018.

Damas : un jour presque comme les autres

Après les frappes aériennes de cette nuit, les habitants de Damas font globalement comme si de rien n’était. Une équipe de France 2 est allée à leur rencontre.

Le Conseil de sécurité de l\'ONU se réunit à New York (Etats-Unis), le 14 avril 2018. 

Syrie : réunion d’urgence aux Nations Unies

Le Conseil des Nations Unies s’est réuni en urgence, samedi 14 avril, après les frappes occidentales en Syrie.

Donald Trump, le 13 mars 2018, à la Maison Blanche, à Washington.

Donald Trump : “Mission accomplie”

Les États-Unis se montrent satisfaits au lendemain des frappes occidentales sur l’arsenal chimique syrien.

Le Conseil de sécurité de l\'ONU se réunit à New York (Etats-Unis), le 14 avril 2018. 

À l’ONU, la Russie échoue à faire condamner les frappes occidentales en Syrie

Lors d’un vote au Conseil de sécurité de l’ONU, samedi, Moscou n’a pas réussi à faire adopter son projet de résolution visant à condamner les frappes occidentales en Syrie.

Un nuage de fumée aux alentours de la ville de Douma en Syrie, le 8 avril 2018, au lendemain d\'une attaque chimique présumée.

Frappes en Syrie : quelles conséquences sur la guerre ?

La guerre en Syrie, c’est plus de 350 000 morts et un chaos qui se prolonge depuis 2011. Les nouvelles frappes de cette nuit vont-elles avoir des conséquences ? Le point avec France 2.

La peur, un avant goût de ce que le peuple syrien a subit durant des années


Syrie: les alliés de Damas se préparent à des frappes américaines

mediaLes drapeaux syrien et du Hezbollah flottent sur un véhicule militaire dans la région dite du Qalamoun occidental, en Syrie, le 28 août 2017.REUTERS/Omar Sanadiki

L’armée syrienne est ses alliés ont évacué des aéroports et des bases militaires dans le pays, de même que les bâtiments du ministère de la Défense et de l’état-major à Damas, en prévision de possibles frappes américaines.

Avec notre correspondant à Beyrouth,Paul Khalifeh

En prévision de frappes américaines, le Hezbollah a redéployé ces dernières 48 heures ses troupes qui opèrent dans ce pays depuis 2013 aux côtés de l’armée syrienne, ont indiqué à RFI des sources libanaises en Syrie.

Le Hezbollah disposerait dans le pays de 5 000 à 8 000 combattants. Ils sont présents autour de Damas, y compris dans la Ghouta orientale, à Alep, à Kuneitra, près du Golan occupé par Israël, et dans la province orientale de Deir Ezzor. Le parti chiite a évacué ses bases et procédé à une vaste opération de camouflage de ses pièces d’artillerie et des lance-roquettes multitubes, selon les mêmes sources.

Le Hezbollah et les Gardiens de la Révolution iranienne ont également évacué leurs positions dans les aérodromes militaires d’al-Chaayrate et de T4, dans la province centrale de Homs, où ils déployaient une escadrille de drones. Ce dernier aéroport avait été pris pour cible le 9 avril par des tirs de missiles qui ont tué plusieurs soldats iraniens. Damas et Moscou ont accusé Israëld’être à l’origine de ce raid.

Le Hezbollah a participé à la plupart des grandes batailles en Syrie ces quatre dernières années. Il aurait perdu dans ce pays quelque 2 000 combattants en plus de 5 000 blessés.

 

Syrie : «Tiens-toi prête, Russie, les missiles arrivent», prévient Trump

النظام الأسدي يزداد توحشا في دوما… ١٨٠ ضحية من المدنيين في قصف على المدنية بالغازات السامة٠ – le régime bombarde Douma au gaz chimique, 180 victimes civils dont des dizaines d’enfants et de femmes-


https://www.facebook.com/SCDrifdimashq/photos/pb.954981771193799.-2207520000.1523172845./2185703554788275/?type=3&theater

Douma attaque chimique le 7 avril 2018

Le régime renouvelle ses bombardements meurtriers sur la ville de Douma (10 km de Damas), dernier bastion de l’opposition armée, 180 victimes parmi les civils dont des enfants et des femmes ce samedi 7 avril 2018

النظام يجدد قصف دوما لفرض «التسوية»٠

السبت، ٧ أبريل/ نيسان

موسكو – سامر إلياس 

بعد ساعات قليلة من محادثة هاتفية أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وحضّه خلالها على ممارسة ضغوط على النظام السوري لوقف «التصعيد العسكري» لحماية المدنيين واستئناف المفاوضات، استأنف طيران النظام السوري غاراته على مدينة دوما، آخر معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية، موقعاً عشرات القتلى والجرحى، بالتزامن مع اقتحام قواته مزارع المدينة، وذلك مع انتهاء المهلة الروسية لفصيل «جيش الإسلام» للرد على خطةٍ للتسوية وفق شروط أثارت انقسامات بين صفوف مقاتليه.

وبدا التصعيد العسكري رسالة من النظام، كونه «يرغب في حسم عسكري سريع» في دوما (14 كيلومتراً شرق دمشق). وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: «استُهدفت أحياء سكنية في المدينة بعشرات الغارات الجوية» هي الأولى منذ نحو عشرة أيام. وأشار إلى مقتل «30 مدنياً على الأقل، بينهم خمسة أطفال»، مضيفاً أن «بين الجرحى نساء وأطفالاً، وحال بعضهم حرجة». ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر طبي في دوما قوله إن «الشهداء يصلون إلى المستشفى أشلاء»٠

وأوضح منسق فريق شباب الغوطة التطوعي عبد الله عبود في اتصال أجرته معه «الحياة»، أن الطائرات نفذت حتى عصر أمس نحو 40 غارة. وأفادت وسائل إعلام تابعة للنظام، بأن القوات البرية «دخلت مزارع دوما»، بالتزامن مع الغارات التي شنتها مقاتلاته. وأشارت إلى أن «الطيران يشن الغارات لإسناد الفرق العسكرية، من بينها الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري»، مؤكدة العزم على «إنهاء العملية وتحرير دوما»، فيما نقلت شبكة «روسيا اليوم» عن مصدر ميداني قوله إن «قوات العميد سهيل الحسن تستعد لشن عملية عسكرية لاستعادة دوما بمشاركة عدد من تشكيلات الجيش السوري»٠

وكانت وسائل إعلام تابعة للنظام حمّلت «جيش الإسلام» المسؤولية، وقال التلفزيون الرسمي إن «الغارات جاءت رداً على قصف جيش الإسلام معبراً خارج دوما ومنطقة سكنية أسفرت عن مقتل طفل وجرح 20 مدنياً، ما دفع القوات الجوية إلى الرد». لكن «جيش الإسلام» قال إنه كان «يرد بالمدفعية والصواريخ على قصف النظام». ونفى عبود، وهو ناشط معني بترتيب حملات لتخفيف آثار الحصار والقصف على المدنيين، «إطلاق النار من دوما نحو معبر الوافدين»، وقال: «إنها مجرد حجة من النظام لتنفيذ القصف وبث الفوضى في دوما». وأكد أن «الوضع الإنساني والمعيشي ما زال صعباً مع تواصل الحصار». وذكرت مصادر مقربة من الوفد المفاوض حول التسوية في دوما، أن «المفاوضين أعلموا الجانب الروسي بأن قصف النظام يُعد خرقاً لوقف النار المتفق عليه طيلة فترة التفاوض معهم (الروس)». وكان النظام اتهم «جيش الإسلام» بـ «عرقلة الاتفاق، ورفض إطلاق المختطفين الموجودين في المدينة»٠

ولا تزال المفاوضات مستمرة، وتتضارب الأنباء حول «تسوية جديدة» لأوضاع الغوطة. وأفادت مصادر في دوما لـ «الحياة»، بأن «جيش الإسلام يحيط المفاوضات بتكتم شديد»٠

ويقدر عدد مقاتلي «جيش الإسلام» بنحو 10 آلاف يخضعون للحصار مع نحو 50 ألف مدني، معظمهم من أقارب المقاتلين وأبناء المنطقة، ما يعطل إمكان خروج المقاتلين وحدهم، فيما يخشى المدنيون من انتقام النظام ونهب ممتلكاتهم وبيوتهم، كما جرى في مدن الغوطة الأخرى.

إلى ذلك، قال بيان للإليزيه إن ماكرون حض بوتين خلال اتصال هاتفي على «ممارسة نفوذه في شكل كلي على النظام السوري» من أجل «وقف التصعيد العسكري» و «السماح بحماية المدنيين، واستئناف مفاوضات ذات صدقية حول عملية الانتقال السياسي الشاملة، ومنع عودة داعش إلى المنطقة»٠

أما الكرملين، فأفاد في بيان: «أثناء مناقشة الأوضاع في الغوطة الشرقية، أولى الجانبان اهتمامهما بالعملية التي لا سابق لها لإنقاذ المدنيين وإخراج المسلحين الذين لم يرغبوا في نزع السلاح». وأضاف: «أطلع بوتين ماكرون على الاتفاقات التي تم التوصل إليها في قمة زعماء روسيا وإيران وتركيا الأربعاء الماضي في أنقرة، حول مواصلة العمل بهدف ضمان التطبيع الطويل الأجل للأوضاع في سورية، وتعزيز سيادتها ووحدتها واستقلالها ووحدة أراضيها»٠

https://twitter.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%B7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9

 

Communiqué du SCD et SAMS sur l’attaque chimique du samedi 7 avril 2018

Communiqué du SCDéfense sur l'attaque chimique 8 avril 2018

Le balourd et l’assassin


Le Grand balourd et le gnome criminel

 

الكبير-الهبيل-والقزم-المجرم-في-سوريا

رؤساء الجمهورية العربية السورية

 

قمة أنقرة تتبنى الحل الروسي وتستعجل« إعمار سورية»٠

Les-trois-gouverneurs-2

Statistiques: 511000 personnes ont été tuées depuis le début de la révolution syrienne en 2011


 

 

Statistiques-ٍRéfugiés-syrien-mars-2018

En 7 ans consécutifs … Environ 511 mille personnes ont été tuées depuis le début de la révolution syrienne en 2011

12 mars 2018

Les forces du régime de Bachar al-Assad, (ainsi que par les alliés des Russes et les Iraniens et le Hezbollah, les milices locales et régionales) ont causé la mort d’environ 85% des martyrs civils

Le septième anniversaire du début de la révolution syrienne, les changements militaires sur le terrain n’ont pas cessé de changer , il est le résultat des pertes et le contrôle des territoirs, le contrôle et changement de l’influence des pouvoirs, et les civils syriens sont restées victimes de l’hypocrisie internationale,et le régime de Bachar al-Assad est resté sourd aux demandes de la population syrienne qui revendiquait la dignité, la liberté, la justice, la démocratie et l’égalité. La communauté internationale, non plus, n’a pas entendu les cris de la souffrance et de la détresse des personnes déplacées dans ce pays, laissant es syriens subir les caprices de la situation entre martyrs, blessés,, handicapés, disparus, déplacées, réfugiés, …

Influence sur le terrain :
Les superficies du territoir controlé par les forces du régime est 57,57% de la superficie totale de la Syrie, avec106508 km2,
Suivi par les FDS qui contrôle 26,8% de la superficie totale de la Syrie, avec 49 653 Km2,
Tandis que les factions armées islamiques et Hay’at tahrir al-Cham (Nosra) ont conquis 12,7% de la superfice, équivalent à 23369 Km2, et on maintenu le contrôle sur une superficie d’environ 8,9% avec une superficie de 16388 Km2,
Le forces turques et les factions syriennes de l’opération du « Bouclier de l’Euphrat » et de l’opération « Rameau d’olivier », controlent 1,9% de la superficie totale du territoir en Syrie avec 3438 Km2,
Les factions soutenues par les États-Unis contrôlent 1,9 % du territoir, avec 3 543 Km2,
L’organisation de « Daech » a perdu des territoirs équivalent à 2,9% de la superficie, avec la perte de 5403 Km2
Tandis que l’armée de Khalid Ibn al-Walid qui fait allégence à l’« Etat islamique », a garder le contrôle sur 0,13% de la superficie, avec 247 Km2 par rapport à la superficie géographique syrienne.

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a enregistré et documenté le nombre de personnes assassinées et victimes syriennes depuis le début de la révoluton syrienne en 2011 jusqu’au septième anniversaire à 353 935 personnes de pertes humaines, réparties comme suit:

Les martyrs civils syriens:
106390 personnes, dont 19811 enfants de moins de 18 ans, et 12513 femmes de plus de 18 ans.

 Le nombre de combattants syriens dans les rangs des factions combattantes islamiques, des FDS, et autres mouvements et organisations démocratiques syriennes : 59424 personnes

Le nombre de déserteurs militaires (des l’armée syrienne du régime) a atteint 2615 personnes

L’Observatoire a documenté les forces de défense nationale et les partisans syriens du régime: 48814

L’OSDH a documenté les morts appartenant aux factions islamiques de Fatah al-Cham « al-Nosra », de « Daech », du Parti islamique du Turkestan, de l’organisation al-Aqsa, de Jund al-Cham, les engagés du bataillon Vert, du mouvement islamique de Cham Tchétchènes, ainsi que les combattants des mouvements islamistes de nationalité libanaise, Irakienne, palestinienne, jordaniennen, du Golfe, d’Afrique du Nord, d’Egypte, du Yémen, de l’Iran, d’Afghanistan, du Soudan et d’autres nationalités arabes : 63820,

Le nombre de morts du Hezbollah libanais: 1630

Le nombre de combattants non-syriens fidèles au régime et les militants de la communauté chiite : 7686,

Le nombre de personnes tuées non identifiées mais documentées avec des bandes enregistrées et des images: 196

Méthodes de mise à mort des civils syriens comme suit (106390) :

pertes en vies humaines dans les raids et les frappes de l’aviations de guerre et des hélicoptères du régime de Bachar al-Assad : 25151 civils martyrs, dont : 16076 hommes, 5510 enfants de moins de dix-huit ans, et 3565 femmes agées de plus de 18 ans,

Les pertes humaines à cause des missiles et frappes aériennes russes : 6891 civils martyrs, dont : 4134 hommes, 1702 enfants de moins de 18 ans, et 1055 femmes âgées de plus de 18 ans,

Les pertes humaines causées par les bombardements de la coalition internationale se sont élevés à 2967 civils syriens martyrs, dont : 707 hommes, 1737 enfants de moins de 18 ans, et 523 femmes âgées de plus de 18 ans,

Les pertes humaines causées par les bombardement des troupes et l’aviation turques onr atteint 754 martyrs, dont : 476 civils hommes, 167 enfants de moins de 18 ans, et 111 femmes âgées de plus de 18 ans,

Les pertes humaines causées par les forces du régime de Bachar al-Assad et des hommes armés fidèles au régime de nationalité syrienne et non syrienne, s’élèvent à 43040 civils martyrs, dont : 26 882 hommes, 10011 enfants de moins de 18 ans, et 6147 femmes âgéés de plus de 18 ans,

Les pertes humaines en détention dans les prisons du régime s’élèvent à 14751 martyrs civils dont : 14572 hommes, 120 enfants de moins de 18 ans, et 59 femmes âgése de plus de 18 ans,

Les pertes en vies humaines entre les mains des factions de l’opposition ont atteint 7579 martyrs civils, dont : 5750 hommes, 1131 enfants de moins de 18 ans et 698 femmes agées de plus de 18 ans.

Les pertes humaines imputables à l’organisation de « l’État islamique/Daech » s’élevent à 4905 martyrs civils, dont : 4187 hommes, 397 enfants de moins de 18 ans et 321 femmes agées de plus de 18 ans,

Les pertes humaines subies par les gardes-frontières turcs se sont élevées à 352 martyrs civils, dont : 252 hommes, 66 enfants de moins de 18 ans et 34 femmes agées de plus de 18 ans.

L’Observatoire syrien des droits de l’homme indique que cette statistique ne comprend pas environ 45 000 citoyens ont été tués sous la torture en détention dans les prisons du régime de Bachar al-Assad.

Le résultat des pertes humaines ne comprend pas non plus le sort de plus de 5.200 civils et combattants enlevés , et se tranvant dans les prisons de l’EI « Daech », ils ne comprend pas aussi, le sort de plus de 4.700 prisonniers et disparus des forces du régime et des pro-régime, et plus de 2000 kidnappés par les factions des bataillons islamiques de l’organisation de l’Etat islamique, du Front Fatah al-Cham (anciennement Front al-Nasra), accusés d’allégence au régime.

La politique des USA et de la Russie au Proche-Orient, quelle différence ?


 

Différence-entre-les-USA-et-la-RUSSIE-au-Proche-Orient-1

%d bloggers like this: