ليس ترامب وحده من يصنع التاريخ – A la Folie …


ليأخذ الجنون مداه في هذا العالم، وتحديا لجنون ترامب قررت ما يلي

٠ أن أهب ابنة ترامب لولي العهد السعودي بن سلمان وأزوجها منه

٠أن أهب ثروة ترامب المالية لشعب الصومال

٠أما فلوريدا فسأهبها إلى الصين

٠وفرنسا سأهديها إلى الشعب الجزائري

وسأهب دولة إسرائيل لإيران٠٠٠

فما رأي الرئيس دونالد ترامب بهذا الجنون الفج  ؟

Que la folie aille jusqu’au bout de son extrême, j’ai décidé, ce soir, ce qui suite:

De donner la fille de Trump au prince héritier saoudien Mohammad Ben Salman comme épouse

De faire donation au peuple de la Somalie de toute la fortune de Trump

Quant à la Floride, j’en fait un don à la Chine

Et la France une donation au peuple Algérien !!

Qu’en pense Donald Trump … ?

Advertisements

A bas l’occupation… criminel de guerre


A-bas-l'occupation-Criminel-de-guerre

تقوم إسرائيل بحصار خانق لقطاع غزة منذ عام ٢٠٠٦، ناهيك عن قتل الشبيبة التي تتجرأ على مقاومة الاحتلال، تدمر المنشآت العامة وتنسف المنازل وتطبّق أسلوب العقاب الجماعي، وتطرد المدنيين من مناطق عيشهم وتسطو على الأراضي الفلسطينية وتنفذ جرائم حرب ضد الأطفال والنساء والرجال، ضاربة بعرض الحائط مبادئ حقوق الإنسان في تحدٍ كامل لقرارات هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية

بعد كل هذا التوحش والإجرام السافرعلى حقوق الإنسان تكتفي الأمم المتحدة الطلب من الجميع بضبط النفس

Israël étrangle sévèrement la bande de Gaza depuis 2006, sans oublier les assassinats de jeunes qui osent résister à l’occupation, il détruit les installations publiques en Palestine, les maisons, il applique des châtiments collectifs, confisque les biens de la population palestinienne, expulse des civils de leurs zones de résidence et envahisse les territoires palestiniens, il pratique des crimes de guerre tuant des enfants, des femmes et des hommes sous ses bombes, bafouant les résolution de l’ONU et défiant les organisation internationales de l’ONU.

Après toute la sauvagerie, la terreur, les crimes de guerre et l’irrespect de droits de l’homme par l’état d’occupation sioniste, l’ONU se contente de demander à chacun de faire preuve de retenue.

 

Les FDS enterrent 300 corps, combattants de Daech, femmes et enfants, dans une fausse commune… et des nouvelles d’exécutions de blessés


 

Baghouz 2019

Les FDS enterrent 300 corps, combattants de Daech, femmes et enfants, dans une fausse commune… et des nouvelles d’exécutions de blessés

سوريا: قوات «قسد» تدفن 300 جثة في حفرة جمعت مقاتلي «الدولة» والنساء وأطفال… وأنباء عن إعدام جرحى التنظيم

وائل عصام – 2019 آذار25

أنطاكيا – دير الزور – «القدس العربي»: قال ناشطون وعناصر عربية من قوات سوريا الديمقراطية «قسد» لـ»القدس العربي»، إن قوات الأخيرة قامت بدفن نحو 300 جثة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية إضافة إلى مدنيين من ضحايا القصف في الباغوز معظمهم من النساء والأطفال، بشكل جماعي، في حفرة قرب تلّة «الجهفة «، وإنها منعت الصحافيين من الدخول عقب القصف مباشرة، لإخفاء ما وصفوها بـ»المجزرة « في الباغوز، فيما نجا تسعة أطفال نقلوا لمخيم الهول. وأكدت مصادر من المجلس العسكري أن قوات كردية خاصة أعدمت عدداً من مقاتلي التنظيم الجرحى بعد القصف.

إعلان النصر على تنظيم «الدولة» جاء بعد معارك ضارية بين الطرفين دامت لأشهر وتخللتها عدة توقفات (هدن)، خرجت خلالها أعداد كبيرة من عوائل ومقاتلي التنظيم، وبقيت أعداد أخرى رفضت الاستسلام وفضلت القتال حتى النهاية، وسببت الأرق لـ»التحالف الدولي» وقوات «قسد» التي أعلنت لأكثر من مرة أنها قاب قوسين أو أدنى من القضاء على تنظيم «الدولة» في الباغوز، لكن شراسة التنظيم في الأمتار القليلة التي بقيت تحت سيطرته الأسبوع الماضي، أدت الى رد التحالف القاسي بشن هجوم مروع.
في مساء الإثنين 18 آذار/ مارس الحالي طلبت قوات قسد وبإملاءات من ضباط من التحالف الدولي، استسلاماً كاملاً لكل من بقي في المخيم وخروجهم خلال 48 ساعة وإلا فسيكون مصيرهم الموت، الأوامر جاءت بعد اجتماع لقيادات من التحالف في حقل العمر النفطي، وبعد وصول عناصر من قوات البيشمركة قادمين من كردستان العراق.
وبالفعل تم التواصل مع قيادات التنظيم داخل المخيم (بواسطة الهواتف اللاسلكية)، وفي محادثة جرت بين قيادي كردي من قسد اسمه (دمهات) وقيادي في التنظيم اسمه (أبو الحسن)، طالب دمهات باستسلام مقاتلي التنظيم وأمهلهم 48 ساعة للخروج وإلا سيكون الرد مختلفاً هذه المرة (حسبما قال)، ليرد أبو الحسن عليه بجملة واحدة: «ستدخلون ولكن على أشلائنا، و(الدولة) باقية رغم أنوفكم»… الرد في المحادثة كان غير متوقع، وانتظرت قوات قسد ليلة كاملة، عسى ان يخرج أحد، ولكن لم يخرج أي شخص.
وفي عصر الثلاثاء 19 من الشهر الحالي تفاجأ عناصر قسد ومن كان معهم من عناصر التحالف بهجوم كبير للعشرات من مقاتلي التنظيم من داخل المخيم، وشاركت في الهجوم النساء اللواتي كن في صفوف التنظيم، لتدور اشتباكات عنيفة راح ضحيتها (30) عنصرا من قوات قسد إضافة لعشرات الجرحى، وكان من بين القتلى حسب شهادات عناصر من «قسد»، جنود من التحالف، وبالتزامن مع هذا الهجوم للتنظيم شنت خلاياه المنتشرة في أرياف ديرالزور هجمات عدة طالت نقاطا لقسد هناك. ويبدو أن الهجمات داخل المخيم وخارجه كان مخططا لها مسبقا بين العناصر الموجودين في المخيم وخارجه، لكن هجمات خلايا التنظيم خارج المخيم كانت محدودة ولم تؤدِ الغرض المطلوب منها.

رد التحالف لم يتأخر كثيراً، فشن أكثر من 30 غارة لطيران التحالف الدولي تناوبت على تنفيذها 6 طائرات، طالت مخيم الباغوز ليلة الثلاثاء 19 من آذار/مارس وأدت لـ»حراثة» المخيم بالكامل، وتم دفن من فيه.
ويروي الناشط الميداني البارز زين العابدين العكيدي، تفاصيل عملية القصف العنيفة التي أدت لمقتل المئات، ويقول «المخيم كان في الحقيقة عبارة عن سلسلة من الأنفاق التي كان عناصر التنظيم يتحصنون فيها، وتم حفر هذه الأنفاق خلال فترة الهدنة بين الطرفين في الشهرين الماضيين. حدة القصف أجبرت 115 شخصاً من بينهم حوالى 80 من مقاتلي داعش أغلبهم من المصابين على الاستسلام، ومن بينهم كذلك نساء وأطفال، توقف بعدها القصف لبرهة، أملاً باستسلام من تبقى، لكن حين لم يخرج أحد تابعت طائرات التحالف قصفها مجددا لمدة 3 ساعات متواصلة، وبحلول منتصف ليلة الثلاثاء 19 آذار الحالي هدأت نيران القصف وساد الصمت في المخيم، باختصار لم يعد هناك أحد على قيد الحياة».

في فجر الأربعاء 20 آذار/ مارس، دخلت وحدات خاصة تابعة لـ»قسد» غالبيتها من المكون الكردي ومعهم عدد قليل من العناصر العرب ترافقهم وحدة مقاتلة من عناصر التحالف الدولي إلى أرض المخيم لتمشيطه. وحسب شهادات حصلت عليها «القدس العربي» من بعض عناصر «قسد» من العرب، من الذين دخلوا إلى لمخيم، فإن ما حصل داخله كان عبارة عن مجزرة لمن تبقى هناك (من مقاتلين ونساء وأطفال وشيوخ) أدت لمقتل 315 شخصاً، غالبيتهم من المقاتلين إضافة إلى ضحايا مدنيين بينهم عدد كبير من النساء والأطفال ولم ينج أحد عدا 9 أطفال فقط أخرجهم عناصر التحالف، ومنعت عناصر «قسد» والتحالف الصحافة من الدخول في اليوم التالي للمجزرة.
ويتابع الناشط العكيدي حديثه الخاص لـ»القدس العربي» راوياً ما وقع في الساعات الأخيرة «في عصر يوم الأربعاء 20 آذار/ مارس قامت «قسد» بدفن جميع الجثث التي كانت داخل المخيم في مقبرة جماعية، حيث تم تكديس الجثث عبر جرافات (تركسات) وتجميعها داخل حفرة كبيرة ودفنها، ومكان الحفرة قرب تلة «الجهفة» وهي عبارة عن هضبه أشبه بجبل صغير داخل الباغوز كانت تطل على المخيم».

من تم دفنهم في ذلك القبر الجماعي كانوا عناصر من قوات تنظيم الدولة ونساء واطفالاً وشيوخاً، تعرضوا لحروق شديدة نتيجة القنابل التي ألقيت على المخيم، وغالبية الجثث بدون أية ملامح، وأثار القصف على أرضية المخيم حولته لأكوام من الرمال، وقد يكون التحالف قد تعمد استخدام أنواع من القنابل التي تتسبب بهدم الأنفاق، كون المخيم كان عبارة عن سلسلة أنفاق ضخمه تحت الأرض.
ويضيف العكيدي «في يومي الخميس والجمعة 21 و22 من آذار الحالي بدأت قسد عمليات تمشيط المنطقة المحيطة بالمخيم واشتبكت مع عدد من عناصر داعش الذين تمكنوا من النجاة من مجزرة الباغوز والذين تمكنوا من الهرب نحو أحد الكهوف الموجودة في تله الباغوز، وقد دامت الاشتباكات لساعات متأخرة من ليلة الجمعة 22 مارس، وفي الــ 23 من الشهر نفسه أعلنت «قسد» عن نهاية المعارك ضد التنظيم وانتهائه هناك، وهذا الأمر لا ينفي احتمالية بقاء عدد قليل من العناصر متخفين داخل الكهوف أو الأنفاق.
وللمفارقة وبعيد نصف ساعة من مؤتمر «النصر» الذي أعلنت «قسد» من خلاله عن انتهاء التنظيم، قامت خلايا التنظيم المنتشرة في أرياف ديرالزور بعمليات استهداف لعناصر من قسد أدت إلى مقتل 7 عناصر في بلدتي «ذيبان» و «جديد عكيدات».
ويحذر مراقبون من أن مرحلة قادمة تنتظر قسد في دير الزور وتحد جديد اسمه «خلايا التنظيم النائمة» هناك، بل ربما الأخطر هي «الحاضنة الشعبية النائمة» التي تعاطفت مع مجزرة الباغوز.

وكان الائتلاف السوري قد أدان استهداف المدنيين في منطقة الباغوز في ريف دير الزور، مطالبا بتوفير الحماية اللازمة للمدنيين وخاصة الأطفال والنساء، وتأمين احتياجاتهم والرعاية الطبية والإغاثية التي يحتاجونها. وفي بيان وصلت إلى «القدس العربي» نسخة منه، عبر الائتلاف عن قلقه الشديد حيال مصير المدنيين في منطقة الباغوز في ريف دير الزور، في ظل مخاوف حقيقية تجاه أوضاع النساء والأطفال على وجه الخصوص.

عضو الائتلاف السوري عبد المجيد بركات قال في حديث لـ»القدس العربي»: الصمت الإعلامي عن «مجزرة الباغوز» يرجع للتمويل الأمريكي للمؤسسات الإعلامية.

المعارض بركات اتهم «قسد» المدعومة من التحالف بارتكاب «مجازر غير مسبوقة « في بلدة الباغوز، مؤكداً أن الحصيلة الأولية لعدد القتلى فاقت الـ2000 قتيل خلال أقل من أسبوع.
وقال «إن التقارير والشرائط المصورة، تؤكد ارتكاب قوات سوريا الديمقراطية مجازر مروعة ضد المدنيين في بلدة الباغوز، في ظل صمت مطبق من وسائل الإعلام». وعزا بركات ذلك الصمت إلى التمويل الذي تتلقاه غالبية وسائل الإعلام التي تعمل في مناطق سيطرة «قسد» من قبل الولايات المتحدة التي تقود التحالف. (رأي القدس ص 23)

155229643081687700

Al-Baghouz: La coalition internationale répète le scénario de Bestialité et de sauvagerie…


Bombardement - 2019

Al-Baghouz et l’élimination de “Daech”: la coalition internationale répète le scénario de la Sauvagerie

Amin Al – Assi – 23 mars

Des sources locales estiment qu’environ 400 civils et hommes armés ont été tués par un bombardement aérien d’al-Baghouz, dont le but était de tuer tout le monde dans le village, afin d’éviter tout danger si des éléments de FDS s’aventuraient pour peigner la zone pleine de tunnels et de mines.

L’Agence de presse Anatolie, citant des sources locales, aurait déclaré que les corps des éléments « Daech », ne semblent pas avoir de blessures graves, ont émis des soupçons sur leur exécution en masse, soulignant que les blessures sur les corps de civils tués indiquent qu’ils ont été tués lors de bombardements aériens, ou d’artillerie, et que les corps étaient calcinés à cause de l’utilisation de phosphore internationalement interdit par les forces de la coalition sous commandement américain.

Selon des médias de l’opposition, environ 200 membres de l’organisation et leurs familles ont été tués mardi dernier à la suite du bombardement du camp de réfugiés d’Al-Baghouz, qui comprenait les civils restants dans la région, ce qui confirme que la « coalition » a commis des opérations de génocide, dont les plans ne prenaient pas en considération la présence de civils, composés principalement d’enfants et de femmes dans la région.

Les FDS ont lancé en septembre dernier une campagne militaire visant à détruire l’organisation dans la banlieue est de Deir Ez-Zor, au nord de l’Euphrate, mais elles ont été confrontées à des obstacles militaires et politiques qui ont entraîné la prolongation du conflit pendant des mois, tuant des centaines de civils sous les tirs d’artillerie de ces forces, et de l’aviation militaire de la « Coalition ».

Au cours de cette campagne, de nombreux militants « FDS » ont été tués, en particulier de la composante Arabe, qui étaient en confrontation directe avec l’organisation, sans formation ni entrainement militaire suffisante, selon des sources de ces forces, qui est le bras terrestre de la « Coalition internationale » en Syrie.

Les FDS ont pris le contrôle du fief de « Daech » dans la banlieue est de Deir Ez-Zor, dans la ville de Hajine, après de violents combats à la mi-décembre de l’année dernière.

L’organisation a été réduite à une petite poche le long de l’Euphrate, qui comprend la ville de Soussa et plusieurs villages voisins, Kalbobadran, Safafnéh, Rawachdeh, Al-Baghouz et Chajlé, et n’a pas tardé à les perdre, où les FDS a repris le village de Soussa au milieu de décembre dernier, suite à des combats lors desquel des centaines de civils ont été tué dans des massacre effectués par l’aviation de la « Coalition internationale », en plus de l’assassinat de centaines d’hommes armés des deux côtés pendant les combats.

Par la suite, les FDS ont entamé la phase de développement de l’attaque, pour inclure ce qui restait comme villages sous le contrôle de l’organisation. La « Coalition » est revenue pour commettre de nouveaux massacres, comme ce fut le cas dans le village de Safafnéh le 18 janvier, où des dizaines de civils ont été tués et blessés par des bombardements aériens. .

Les forces kurdes ont commencé à mordre les villages contrôlés par l’organisation, où elles ont repris le village de Baghuoz al-Fawqani à la mi-février, avant que les combattants de l’organisation ne reculent vers le village Al-Baghouz, puis dans ses fermes.

Les rares nouvelles infiltrées de Baghouz confirment que des centaines d’hommes armés appartenant à l’organisation Daech, pour la plupart des étrangers, ont choisi de se battre jusqu’à la dernière minute, rejetant le principe de la reddition à la « coalition internationale ».

Les assiégés ont tenté, à plusieurs reprises, d’ouvrir une route vers l’Iraq ou la Badia syrienne mais ils n’ont pas réussi et ne leur restait que de suicider avec des ceintures explosives pour infliger des pertes aux FDS, qui ont perdu un grand nombre de leurs combattants dans la bataille pour restaurer la campagne est de Deir Ez-Zor, au nord de l’Euphrate.

La déclaration de l’élimination de “Daech” par les  « FDS » dans l’est de l’Euphrate, ne signifie pas la fin du mythe de ce que l’on appelle « l’État islamique », qui a débuté en Syrie en 2013 et a prospéré en 2014 et 2015, l’organisation conserve encore des cellules dormants et des groupes de « loups solitaires » dans de nombreux endroits, en particulier dans le vaste désert syrien.

 

أعلنت “قوات سورية الديمقراطية” (“قسد”)، اليوم السبت، القضاء على تنظيم “داعش” في منطقة شرقي الفرات، عقب معركة بدأت في أواخر عام 2015، وانتهت الخميس بسحق آخر مسلح للتنظيم في مزارع قرية الباغوز، في ريف دير الزور الشرقي، فيما تؤكد مصادر محلية أن ثمن القضاء على فلول التنظيم في القرية، كان صادماً ومؤلماً، حيث تفحم مدنيون تحت وابل نيران يؤكد أن “التحالف الدولي” كرر “السيناريو المتوحش” الذي استخدمه في الرقة السورية والموصل العراقية في بقعة جغرافية ضيقة، استحال كل ما فيها إلى رماد.

وفي الطريق إلى الباغوز الذي استغرق شهوراً، خاضت مليشيا “قسد”، تحت غطاءٍ ناري كثيف من طيران “التحالف” معارك ومواجهات عسكرية مع “داعش” الذي استشرس بالدفاع عن معاقله الأخيرة، في محاولة لإطالة عمر المعركة وتكبيد مهاجميه خسائر جمة، غير آبه بمصير آلاف المدنيين الموجودين في مناطق سيطرته.

وكانت “قسد” أطلقت مطلع شهر آذار/مارس الحالي، المرحلة النهائية من “معركة دحر الإرهاب”، لانتزاع السيطرة على قرية الباغوز ومزارعها، آخر منطقة مأهولة لا تزال تحت سيطرة مسلحي تنظيم “داعش”، بعدما طردت المليشيا التي تشكل الوحدات الكردية ثقلها الرئيسي، التنظيم من الأراضي التي كان يسيطر عليها في ريف دير الزور الشرقي، شمال نهر الفرات، على مراحل.

وبعد بدء المعركة، واجهت هذه القوات عقبات عدة، لعل أبرزها تكدس عشرات آلاف المدنيين من مختلف الجنسيات في بقعة جغرافية ضيقة لا تتعدى الـ1500 متر، فبدأت عمليات إجلاء لعدد كبير من هؤلاء المدنيين، بعدما سمح التنظيم بخروج من يرغب منهم. وتقدر مصادر عدد الخارجين من الجيب الأخير لـ”داعش” بأكثر من 20 ألفا، بينهم آلاف المسلحين التابعين للتنظيم الذين فضّلوا الاستسلام لـ”التحالف الدولي” على الموت حرقاً بنيران الطيران والمدفعية.

وانتهت السبت الماضي مهلة استسلام مقاتلي “داعش”، ليبدأ على الفور طيران “التحالف الدولي” إمطار المنطقة بالقذائف والصواريخ، مكرراً السيناريو “المتوحش” الذي سبق أن استخدمه في مدينتي الرقة السورية والموصل العراقية، حيث ترد صور من داخل الباغوز يصفها ناشطون سوريون بـ”الصادمة”، وتظهر مئات الجثث المتفحمة أو الممزقة لأطفال ونساء ورجال جراء القصف الجوي والمدفعي.

وتقدر مصادر محلية مقتل نحو 400 مدني ومسلح بالقصف الجوي على الباغوز، الذي كانت غايته قتل كل الموجودين في القرية، لتفادي أي خطر في حال تقدم عناصر “قسد” لتمشيط المنطقة المليئة بالأنفاق والألغام.

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عن مصادر محلية قولها إن جثث عناصر “داعش” التي لا يبدو عليها جروح بليغة، تثير الريبة حول قيام “قسد” بإعدام جماعي لهم، مشيرة إلى أن الجروح على أجساد المدنيين القتلى، تدل على أنهم قتلوا في قصف جوي أو مدفعي، وأن الجثث تفحمت جراء استخدام الفوسفور المحرم دولياً من قبل قوات “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وذكرت مصادر إعلامية معارضة أن نحو 200 شخص من مسلحي التنظيم وعائلاتهم، قتلوا الثلاثاء الماضي بقصف من طيران “التحالف الدولي” على مخيم الباغوز الذي كان يضم المدنيين المتبقين في المنطقة، ما يؤكد أن “التحالف” ارتكب عمليات إبادة جماعية، حيث لم يضع في خططه العسكرية وجود مدنيين، أغلبهم أطفال ونساء في المنطقة.

وكانت “قسد” بدأت”، في سبتمبر/أيلول الماضي، حملة عسكرية للقضاء على التنظيم في ريف دير الزور الشرقي شمال نهر الفرات، لكن الحملة واجهت عقبات عسكرية وسياسية أدت إلى امتداد الصراع أشهراً، قتل خلالها مئات المدنيين بالقصف المدفعي لهذه القوات، والجوي من قبل طيران “التحالف”.

وقتل في هذه الحملة الكثير من مسلحي “قسد”، خصوصاً من المكون العربي الذين كانوا في المواجهة المباشرة مع التنظيم من دون تدريب كافٍ، وفق مصادر في هذه القوات التي تعد الذراع البرية لـ”التحالف الدولي” في سورية.


قتل في الحملة الكثير من مسلحي “قسد”، خصوصاً من المكون العربي الذين كانوا في المواجهة المباشرة مع التنظيم من دون تدريب كافٍ

وسيطرت هذه القوات على المعقل البارز لتنظيم “داعش” في ريف دير الزور الشرقي، وهو مدينة هجين، بعد معارك شرسة في منتصف كانون الأول من العام الماضي.

وانكفأ التنظيم إلى جيب صغير على امتداد نهر الفرات يضم بلدة السوسة وقرى عدة قريبة منها، كالبوبدران، والسفافنة، والرواشدة، والباغوز، والشجلة، سرعان ما بدأ يفقدها، حيث انتزعت “قسد” بلدة السوسة في منتصف كانون الثاني، بعد معارك أدت إلى مقتل مئات المدنيين في مجازر ارتكبها طيران “التحالف الدولي”، إضافة إلى مقتل مئات المسلحين من طرفي القتال.

ولاحقاً، بدأت “قسد” مرحلة تطوير الهجوم، ليشمل ما بقي تحت سيطرة التنظيم من قرى، فعاد “التحالف” لارتكاب مجازر جديدة، على غرار ما حدث في قرية السفافنة في 18 كانون الثاني/ يناير الماضي، حيث قتل وأصيب العشرات من المدنيين بقصف جوي.

وبدأت القوات الكردية بقضم القرى التي يسيطر عليها التنظيم، حيث انتزعت قرية الباغوز الفوقاني في منتصف شباط/فبراير الماضي، فتراجع مسلحو التنظيم إلى قرية الباغوز، ومن ثم إلى مزارعها، حيث دارت رحى المواجهات الأخيرة.

وتؤكد الأنباء الشحيحة التي تصل من الباغوز، أن مئات المسلحين من تنظيم “داعش”، وجلهم كما يبدو من الأجانب، اختاروا القتال حتى الرمق الأخير، رافضين مبدأ الاستسلام لـ”التحالف الدولي”، كما فعل آلاف المسلحين من التنظيم.

وحاول المحاصرون أكثر من مرة شقّ طريق لهم إلى العراق أو إلى البادية السورية، لكنهم فشلوا، ولم يعد أمامهم إلا الانتحار بأحزمة ناسفة لإيقاع خسائر في عناصر “قسد” التي فقدت عدداً كبيراً من عناصرها في معركة استعادة ريف دير الزور الشرقي، شمال نهر الفرات.

ولا يعني إعلان “قسد” القضاء على “داعش” في منطقة شرقي نهر الفرات، انتهاء أسطورة ما يُسمّى بـ”الدولة الإسلامية”، والتي بدأت في سورية عام 2013، وازدهرت في عامي 2014 و2015، حيث لا يزال التنظيم محتفظاً بخلايا نائمة ومجموعات من “الذئاب المنفردة” في العديد من الأماكن، وخاصة في البادية السورية المترامية الأطراف، تستخدم تكتيك توجيه ضربات سريعة ومؤثرة.

مصير مجهول للأكراد بعد انتهاء “داعش”: “منطقة آمنة” أو مفاوضات مع النظام


Regard-missile

دعت «قسد» النظام السوري إلى تفضيل عملية الحوار والبدء بخطوات عملية للوصول إلى حلّ سياسي

L’après Daech, avenir incertain pour les kurdes: “zone tampon” ou “négociation” avec le régime syrien !

(…)

Les forces démocratiques syriennes ont appelé samedi le régime syrien à engager un dialogue, quelques jours après que le régime ait confirmé son intention de restaurer les zones contrôlées par les Kurdes avec “des rapprochements ou des opérations militaires”. “Nous appelons le gouvernement central de Damas à préférer le processus de dialogue et à prendre des mesures concrètes pour parvenir à une solution politique reposant sur la reconnaissance des administrations autonomes élues dans le nord et l’est de la Syrie”, a déclaré le commandant en chef des Forces démocratiques syriennes, Mazloum Kobani, et accepter la “spécificité” de ses forces. Il a également appelé “la Turquie à cesser d’interférer en Syrie et à sortir de tout le territoire syrien, en particulier d’Afrin”.

(…)

مصير مجهول للأكراد بعد انتهاء “داعش”: “منطقة آمنة” أو مفاوضات مع النظام

إسطنبول ــ جابر عمر- 24 مارس 2019

يعيد إعلان “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، أمس السبت، الانتصار على تنظيم “داعش” طرح سؤال مركزي بشأن مصير أكراد سورية خلال المرحلة المقبلة، لا سيما بعدما تقاطعت مؤشرات عدة خلال الأيام الماضية، تفيد بأن أحد العناوين الأساسية والخلافية خلال مرحلة ما بعد “داعش” يتعلق بمصير أكراد سورية، خصوصاً بعدما استغلوا تمدد “داعش” على مدى سنوات لتعزيز نفوذهم السياسي والعسكري في الشرق السوري. وبينما هدد النظام السوري صراحة بانتزاع المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد بالقوة، أعادت تركيا، أمس السبت، التأكيد على خطوطها الحمراء، تحديداً عدم السماح بوجود المسلحين الأكراد على حدودها الجنوبية، فيما لا تزال أنقرة وواشنطن، بحسب معلومات حصلت عليها “العربي الجديد”، تتفاوضان على ملف المنطقة الآمنة التي تطالب تركيا بها في الشمال السوري. من جهتهم، بدا المسؤولون الأكراد مدركين لخطورة المرحلة المقبلة، خصوصاً في ما يتعلق بمصير “الإدارة الذاتية” التي أعلنوها في المناطق التي يسيطرون عليها ولم يعترف بها النظام. ودعا الأكراد، أمس، النظام السوري إلى التفاوض، لكنهم وضعوا شرطاً كان النظام قد رفضه، وهو الاعتراف بالإدارات الذاتية المنتخبة والقبول بخصوصية قواتهم. كما طالبوا تركيا بعدم التدخل في الشؤون السورية، والانسحاب من عفرين. وتشير هذه المعطيات بوضوح إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة المفاوضات الصعبة وينخرط فيها أكثر من طرف. 

وفي السياق، كشفت مصادر تركية مطلعة على تفاصيل المشاورات الأميركية التركية حول سورية، في حديث مع “العربي الجديد”، أن الولايات المتحدة أبلغت تركيا بعمق “المنطقة الآمنة” التي تعتزم إنشاءها في منطقة شرق الفرات، لطمأنة أنقرة من خطر “وحدات حماية الشعب” الكردية، التي تشكل العمود الفقري لقوات سورية الديمقراطية “قسد”. وأشارت إلى أن واشنطن وافقت على أن يتراوح عمق “المنطقة الآمنة” بين 5 و10 كيلومترات، وأن أقصى حد يمكن أن تتساهل واشنطن به هو الوصول إلى عمق 15 كيلومتراً. في المقابل، تطالب أنقرة بأعماق تصل إلى 35 كيلومتراً، وهو الأمر الذي ترفضه الإدارة الأميركية، وتصرّ الإدارة التركية على مواصلة التفاوض من أجل تشكيل هذه المنطقة. وتتطابق المعطيات التي ذكرتها المصادر المطلعة على المفاوضات مع الطلب الروسي من تركيا بأن تكون “المنطقة الآمنة” وفق اتفاق أضنة الموقع مع النظام السوري في العام 1998، والذي يمنح أنقرة إمكانية العمل العسكري حتى مسافة 5 كيلومترات داخل الأراضي السورية، لكن الدعوات الأميركية والروسية تصطدم بموقف تركي حاسم. وفي السياق، تفقد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أمس السبت، برفقة رئيس الأركان يشار غولر، وقائد القوات البرية أوميت دوندار، الوحدات العسكرية المنتشرة على الشريط الحدودي مع سورية، وقال: “لا يمكننا أن نقبل وجود الإرهابيين على الحدود الجنوبية لبلادنا”، مضيفاً “لا بد أن ينتهي وجود الإرهابيين في شرق الفرات، لأنهم يهددون بلادنا وأمتنا وحدودنا ويعرضونها للخطر”.

في موازاة ذلك، لفتت المصادر التركية إلى أن “الولايات المتحدة هددت تركيا بشكل مباشر من أن أي عمل أحادي في منطقة شرق الفرات، ضد “الوحدات” الكردية، سيدفع بالأخيرة للتعاون بشكل مباشر مع إيران والنظام السوري وروسيا، وهو الأمر الذي لا تريده واشنطن وأنقرة، لذلك من الضروري أن تواصل أنقرة مناقشاتها مع واشنطن من أجل صياغة المنطقة الآمنة وموضوع شرق الفرات”. وأوضحت المصادر أن “القرار الأميركي بالبقاء في شرق الفرات اتخذ منذ فترة قريبة، وأن ما جرى الاتفاق عليه مع تركيا حتى الآن هو انسحاب الوحدات الكردية من المناطق الحدودية مع تركيا، وسحب السلاح الثقيل منها، على أن يتواصل التنسيق في موضوع إدارة منطقة شرق الفرات عبر المجالس المحلية، إذ تدعي الوفود الأميركية، التي تلتقي المسؤولين الأتراك في أنقرة، أن الدعم بالأساس مقدم لهذه المجالس وليس لقوات سورية الديمقراطية”. وأوضحت المصادر أن “واشنطن أبلغت الأطراف المعنية بسيطرتها الجوية على منطقة شرق الفرات، ما يشكل حماية جوية لها وللوحدات الكردية، ما يعني استمرار التمسك الأميركي بالمنطقة على المدى البعيد”. وأشارت إلى أن “الإدارة الأميركية باتت تهتم أكثر بالائتلاف السوري المعارض، المدعوم من تركيا، وتلتقي معه أخيراً وتسأل دائماً عن الحكومة المؤقتة وإعادة هيكليتها، في وقت تهتم فيه تركيا أيضاً بالحكومة المؤقتة، ما يشير إلى إمكانية أن يكون هناك دور لهذا الجسم السياسي المعارض في هذه المنطقة في المستقبل، على اعتبار أن تنظيمه مقبول، ويشمل كافة المكونات، وتدعمه تركيا وتتمسك به”.

وزاد إعلان “قوات سورية الديمقراطية”، أمس، السيطرة على آخر جيب لتنظيم “داعش” في الباغوز السورية والذي سيؤدي حكماً إلى تخفيض واشنطن لقواتها في سورية، من مخاوف الأكراد على “الإدارة الذاتية” التي عملوا على إرسائها في الشمال السوري. وتصاعد نفوذ الأكراد تدريجياً في سورية بعد اندلاع الثورة في العام 2011، وتمكنوا، بدعم أميركي خصوصاً، من تأسيس قوات عسكرية وأمنية، فضلاً عن مؤسسات عامة والتدريس باللغة الكردية. وأجروا انتخابات محلية في مناطق “الإدارة الذاتية”.

وفي السياق، دعت “قوات سورية الديمقراطية”، أمس السبت، النظام السوري إلى الحوار، بعد أيام من تأكيد النظام عزمه على استعادة مناطق يسيطر الأكراد عليها بـ”المصالحات أو عبر القوة” العسكرية. وقال القائد العام لـ”قوات سورية الديمقراطية” مظلوم كوباني، في بيان خلال مؤتمر صحافي في حقل العمر النفطي: “ندعو الحكومة المركزية في دمشق إلى تفضيل عملية الحوار، والبدء بخطوات عملية للوصول إلى حلّ سياسي على أساس الاعتراف بالإدارات الذاتية المنتخبة في شمال وشرق سورية والقبول بخصوصية” قواته. كما دعا “تركيا إلى الكف عن التدخل في سورية، والخروج من كل الأراضي السورية، خصوصاً عفرين”. 

وقال الأستاذ الجامعي والخبير في الشأن السوري فابريس بالانش، لوكالة “فرانس برس”، إن الأكراد سيجدون أنفسهم عالقين بين القوات التركية وقوات النظام السوري، مرجحاً أن يصار إلى تقاسم شمال شرق البلاد بين حكومة النظام السوري والجيش التركي. ورأى الخبير في الشؤون الكردية موتلو جيفير أوغلو، أن “الأكراد يواجهون اليوم مصيراً مجهولاً”، مشدداً على أن “الخطر الأكبر يأتي من تركيا”. وأوضح أن “غالبية المدن الكردية تقع عند الحدود، مثل منبج وتل أبيض والدرباسية والقامشلي”.

وتمكنت تركيا مع فصائل تابعة للجيش السوري الحر، إثر هجوم واسع العام الماضي، من السيطرة على منطقة عفرين. لكن شن هجوم جديد لا يبدو اليوم بهذه السهولة، مع وجود لاعبين دوليين فاعلين في سورية وعلى رأسهم روسيا. وقال جيفير أوغلو إن “موقف روسيا حاسم. يدرك الأكراد جيداً أن ما حصل في عفرين كان نتيجة ضوء أخضر من (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين”. وأضاف “بالنسبة إلى بلد في حالة حرب، فإن النموذج الذي وضعه الأكراد مناسب ويعمل بطريقة جيدة”، موضحاً أن ما يريدونه هو أن “يحصلوا على اعتراف بنظامهم السياسي ومنهجهم التعليمي”. وكان النظام السوري قد انتقد، خلال سني الحرب، تحالف الأكراد مع واشنطن، وهددهم على لسان عدد من مسؤوليه بالحرب لاسترداد المنطقة. ورجح محللون أن يدفع قرار سحب القوات الأميركية من سورية، الأكراد إلى تعزيز تفاوضهم مع النظام السوري كحل يحميهم من أي هجوم تركي. إلا أن المفاوضات مع النظام خيار صعب مع رفض الأخير لمبدأ “الإدارة الذاتية”، مقابل إصرار الأكراد على الاحتفاظ بمؤسساتهم وقواتهم العسكرية. وقال بالانش “يريد النظام استسلاماً من دون شروط. لن تسمح لهم دمشق بالإبقاء على الإدارة الذاتية، بينما يملك الأكراد ورقة ضغط واحدة، وهي أن يقبل (رئيس النظام بشار) الأسد بالإدارة الذاتية مقابل الانتشار السريع للجيش على الحدود السورية التركية”. وفي هذا السياق، لا يزال لدى الأكراد أمل وهو أن يبقي الأميركيون وجودهم في سورية، حتى لو بالحدّ الأدنى. وبعدما أعلنت واشنطن قرارها بإبقاء نحو 200 جندي أميركي في مهمة “لحفظ السلام”، عاد ترامب ليؤكد في 20 مارس/ آذار الحالي أن نحو 400 جندي سيبقون في نهاية المطاف “لبعض الوقت”. ورأى الباحث في مركز الأمن الأميركي الجديد نيكولاس هيراس أنه “يمكن للولايات المتحدة ألا تغادر سورية” في المدى المنظور، مشيراً إلى خيار آخر يتضمن الإبقاء على عسكريين من التحالف الدولي، ومتعاقدين عسكريين من شركات خاصة. وتابع هيراس “تدرك كافة الأطراف الفاعلة أنه لا يمكن الإقدام على أي خطوة قبل أن تتضح ماهية القرار الذي ستتخذه الولايات المتحدة”.

11 mille morts pour les « FDS » dans ses batailles contre « Daech »


Il convient de mettre la transparence au centre de nos préoccupations et demander le pourcentage (%) et le nombre de combattants arabes, assyriens, et autres… dans les rangs de Forces démocratiques de la Syrie (FDS) !! …

FDS - Nard-est de l'Euphrate 2019

11 mille morts pour les « FDS »  dans ses batailles contre « Daech »

’Enab Baladi – 23/03/2019

Les Forces démocratiques syriennes (FDS) ont annoncé leurs pertes lors des combats contre l’organisation de « l’État islamique » en Syrie.

Dans un communiqué de presse pour annoncer la défaite de l’organisation, le chef des FDS, Mazloum Abdi a déclaré: « les forces démocratiques de la Syrie, », la défaite de l’organisation était cher, au cours de laquelle 11 mille combattants des « FDS » ont été tués et plus de 21 mille personnes ont été blessées.

Abdi a annoncé au début de la déclaration d’aujourd’hui, le samedi 23 Mars, « Au nom du commandement général des forces démocratiques de la Syrie, de ses combattantes et combattants et au nom de nos alliés qui ont combattu avec nous dans la même tranchée, nous annonçons aujourd’hui la destruction de ce qu’on appelait l’Etat islamique et de mettre fin à son contrôle sur les dernières poches Al-Baghouz. »

Le responsable de l’information des FDS, Mostapha Bali a annoncé via « Twitter » aujourd’hui, que les forces kurdes ont pris le contrôle de toute la région de Baghouz, le dernier bastion de l’organisation à l’est de l’Euphrate.

Il a exprimé sa « fierté » pour cet accomplissement (la défaite de l’organisation), et de sauver environ 5 millions de personnes des « griffes du terrorisme » et la libéralisation d’environ 52 mille kilomètres carrés de territoire syrien et « éliminer le danger qui menace l’humanité », selon ses termes.

Le chef des FDS a fait appel aux alliés « internationaux » pour fournir plus de soutien pour éliminer complètement les cellules organisées, pour éliminer complètement son existence, en notant que le principal facteur de leur défaite est l’adoption des FDS des « principes démocratiques et les valeurs de la nation pour le bien vivre ensemble ».

Au cours des derniers mois d’opération militaire, sous le nom de « la tempête de la Jazira » des accusation ont été émis contre les FDS et la coalition internationale, tuant de centaines de civils, à la suite des frappes aériennes et de missiles visant les zones de l’organisation.

Des images des dizaines de corps carbonés à l’est de Deir Ez-Zor, dans camp d’Al-Baghouz, ont été diffusées ces derniers jours sur les réseaux sociaux, au milieu des déclarations de progression dans la région, sous couverture des forces aérienne de la coalition internationale.

Le Réseau syrien pour les droits de l’homme dans son rapport mercredi dernier, a déclaré que la coalition internationale, dirigée par les Etats-Unis, est responsables de la mort de 3.035 civils en Syrie, dont 924 enfants et 656 femmes, dans la période entre Août 2014 et début Mars 2019, pendant la guerre contre l’organisation.

L’année 2017 a vu le plus grand nombre de victimes sous les frappes de la coalition, selon le rapport, car le nombre de civils mort a atteint 1753 personnes parmi les civils. En 2017 des opérations militaires à grande échelle ont été menées par la coalition, et ont conduit à l’expulsion de l’organisation de la ville de Raqqa, qui était considérée comme la « capitale du califat ».

١١ ألف قتيل لـ”قسد” في معاركها ضد تنظيم “الدولة”٠

عنب بلدي – 23/03/2019

أعلنت “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) عن خسائرها خلال معاركها مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا٠

وفي بيان صحفي للإعلان عن هزيمة التنظيم، قال قائد “قوات سوريا الديموقراطية”، مظلوم عبدي، إن هزيمة التنظيم كانت باهظة الثمن، قتل خلالها 11 ألف مقاتل من “قسد” وأصيب أكثر من 21 ألف بإصابات مختلفة٠

وأعلن عبدي في بداية البيان اليوم، السبت 23 من آذار، “باسم القيادة العامة لقوات سوريا الديموقراطية ومقاتليها ومقاتلاتها وبالنيابة عن حلفائنا الذين حاربوا معنا بنفس الخندق، نعلن اليوم عن تدمير ما كان يسمى باسم الدولة الإسلامية وإنهاء سيطرتها على آخر جيوبها في الباغوز”٠

وأعلن المسؤول الإعلامي في “قسد”، مصطفى بالي، عبر “تويتر” اليوم أن القوات الكردية سيطرت بالكامل على منطقة الباغوز آخر معاقل تنظيم “الدولة” شرق الفرات٠

وعبر عبدي عن “فخره” بما أنجز (هزيمة التنظيم)، وإنقاذ نحو 5 ملايين نسمة من “براثن الإرهاب” وتحرير نحو 52 ألف كيلو متر مربع من الأراضي السورية و”إزالة الخطر المهدد للبشرية”، بحسب تعبيره٠

ودعا قائد “قسد” الحلفاء لتقديم مزيد من الدعم لمحاربة خلايا التنظيم، للقضاء على وجوده بشكل كامل، مشيرًا إلى أن العامل الأساسي في هزيمة التنظيم اعتماد “قسد” على النهج “الديمقراطي ومبادئ الأمة والعيش المشترك”٠

وعلى مدار الأيام الأشهر الماضية من العمليات العسكرية، تحت اسم “عاصفة الجزيرة” وجهت لـ”قسد” والتحالف الدولي اتهامات بمقتل مئات المدنيين، جراء الضربات الجوية والصاروخية التي استهدفت مناطق التنظيم٠

وانتشرت صور، في الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي لعشرات الجثث المتفحمة في مخيم الباغوز شرقي دير الزور، وسط إعلانات من “قسد” عن التقدم داخل المنطقة بتغطية جوية من التحالف الدولي٠

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت في تقريرها الصادر الأربعاء الماضي، إن التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، مسؤول عن مقتل 3035 مدنيًا في سوريا، بينهم 924 طفلًا و656 امرأة، وذلك في الفترة بين آب 2014 ومطلع آذار 2019، في أثناء حربه على تنظيم “الدولة”٠

وشهد عام 2017 وقوع أكبر عدد من الضحايا على يد التحالف، بحسب التقرير، إذ وصل إلى 1753 قتيلًا مدنيًا، وذلك على اعتبار أن عام 2017 شهد عمليات عسكرية واسعة للتحالف أدت إلى طرد التنظيم من مدينة الرقة، التي كانت تعتبر “عاصمة الخلافة”٠

Le contrôle d’Al-Bagouz ne signifie pas l’élimination totale de l’organisation


Daech l'extrémiste - عقلية داعش وأخواتها

Le contrôle d’Al-Bagouz par les FDS signifie la fin de l’existence d’une organisation à l’est de l’Euphrate, mais pas l’élimination totale de l’organisation, car elle contrôle toujours certaines poches dans le désert du sud de Deir al-Zour et dans le désert du nord-est de Homs. sans oublier des cellules dormantes à Deir Ezzor.

وتعني سيطرة “قسد” على الباغوز إنهاء وجود تنظيم “داعش” في منطقة شرق الفرات، إلا أنها لا تعني القضاء على التنظيم بشكل كامل، إذ لا يزال مسيطراً على جيوب في بادية دير الزور الجنوبية وجيوب في بادية ريف حمص الشمالي الشرقي، فضلاً عن وجود خلايا نائمة في دير الزور٠

Washington annonce la fin de “Daech” en Syrie

واشنطن تعلن نهاية “داعش” بسورية وترامب: “بارعون بالإنترنت”

العربي الجديد – 22 مارس 2019

 

Voir aussi:

Le régime libère de nombreux éléments appartenant à Daech, ils se sont dirigés vers la Badia de Souweida

 

%d bloggers like this: