De Mayadine à Albukamal sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens – ضربة موجعة ومجهولة للميليشيات الموالية لإيران شرق سوريا


Pas-d'immunité---Israël---Iran

Le directeur de l’Observatoire syrien : De Mayadine jusqu’à Albukamal sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens et des milices pro-iraniennes

OSDH – 17 septembre 2019

Directeur de l’Observatoire syrien : De Mayadine jusqu’à Alboukamal, une zone sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens et des milices pro-iraniennes, le régime syrien ne serait présent que partiellement, mais plus de 5700 Syriens ont été recrutés par les Iraniens et sont devenus des milices pro-iraniennes. La milice était dirigée par des officiers iraniens, près d’Alboukamal, dans la région touchée par les bombardements israéliens l’année dernière, Al-Heri, dans la campagne d’Alboukamal, et visait un dépôt de missiles ou de munitions appartenant à la Mobilisation populaire irakienne ou à d’autres factions pro-iraniennes. Deux points ont également été visés dans la région, ce qui a entraîné la mort d’au moins 10 éléments iraniens de nationalités irakienne.

L’Iran est très présent dans cette région et contrôle la région. La présence du régime dans cette région se limite à la présence officielle. Construire une base militaire ou ce que l’on appelle le complexe de l’Imam Ali a été construit sur la base du fait qu’il appartenait au régime alors qu’il appartenait à des Iraniens. Elle a été pris pour cible et détruit il y a quelques jours lors du raid israélien qui a eu lieu ce mois-ci. L’Iran exploite la question Tribal et la pauvreté dans cette région afin de recruter des tribus dans ses rangs, selon les données que nous avons les raids qui ciblaient Alboukamal est probablement israéliens

مدير المرصد السوري: من الميادين حتى البوكمال تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الموالية لإيران

مدير المرصد السوري:: من الميادين حتى البوكمال هذه المنطقة تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الموالية لإيران، مادون ذلك لايوجد أي تواجد للنظام السوري في تلك المنطقة الا بشكل جزئي، هناك أكثر من 5700 سوري جرى تطويعهم من قبل الإيرانيين وباتوا ميليشيا موالية لإيران تحصل على رواتبها من الإيرانيين ويقود هذه الميليشيا ضباط إيرانيين، الغارة كانت في محيط البوكمال في منطقة تعرضت للقصف الإسرائيلي العام الفائت وهي منطقة الهري الواقعة بريف البوكمال، الغارة استهدفت مستودع للصواريخ أو للذخيرة يتبع للحشد الشعبي العراقي أو فصائل أخرى موالية لإيران واستهدفت نقطتين أيضا في المنطقة، أدت لمقتل ما لا يقل عن 10 عناصر من الموالين لإيران من جنسيات عراقية، إيران متواجدة في تلك المنطقة بشكل كبير جداً وهي التي تسيطر على المنطقة، تواجد النظام في تلك المنطقة لا يقتصر إلا على التواجد الشكلي، كان هناك محاولة لبناء قاعدة عسكرية أو مايعرف بمجمع الإمام علي كان يبنى على أساس أنه تابع للنظام بينما هو تابع للإيرانيين، جرى استهدافه وتدميره قبل أيام في الغارة الإسرائيلية التي وقعت في الشهر الجاري، في الميادين يوجد مقرات عسكرية يتواجد بها إيرانيين ويجرون مايعرف بعملية تشييع في تلك المنطقة، إيران تستغل القضية العشائرية وحالة الفقر الموجودة في تلك المنطقة من أجل تجنيد العشائر في صفوفها، وفق المعطيات التي لدينا فإن الغارات التي استهدفت البوكمال يرجح أنها إسرائيلية.

ضربة موجعة ومجهولة للميليشيات الموالية لإيران شرق سوريا

هبة محمد

دمشق – «القدس العربي» : قتل عشرة من المقاتلين العراقيين الموالين لإيران ليل الإثنين – الثلاثاء جراء غارات شنتها طائرات حربية مجهولة في منطقة البوكمال في شرق سوريا، الحدودية مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأكد المرصد لوكالة الصحافة الفرنسية «أ ف ب» أنّ «الغارات استهدفت ثلاثة مواقع للحرس الثوري الإيراني ومجموعات موالية لها» في ريف دير الزور الشرقي، من دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي نفّذت الغارات.
وتنتشر قوات إيرانية وأخرى عراقية، داعمة لقوات النظام السوري، في منطقة واسعة في ريف دير الزور الشرقي خصوصاً بين مدينتي البوكمال الحدودية والميادين. وجاءت هذه الضربات بعد نحو عشرة أيام من غارات مماثلة لم تتضح هوية الطائرات التي نفذتها وتسببت بمقتل 18 مقاتلاً، بينهم إيرانيون، في المنطقة ذاتها. وحدث ذلك على وقع توتر متصاعد بين إيران وحزب الله اللبناني من جهة وإسرائيل من جهة ثانية. وقد اتهمت الأخيرة حينها قوات تابعة لإيران بإطلاق صواريخ نحوها من منطقة قرب دمشق. ونقل «الإعلام الحربي» التابع لحزب الله اللبناني في حينه عن «مصدر أمني في سوريا» اتّهامه إسرائيل بشنّ تلك الضربة الجوية، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من دمشق.

علاوي: حجر الزاوية

ومحافظة دير الزور مقسمة بين أطراف عدة، إذ تسيطر قوات النظام ومقاتلون إيرانيون على المنطقة الواقعة غرب نهر الفرات الذي يقسم المحافظة إلى جزئين، فيما تسيطر قوات سوريا الديمقراطية، وهي فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، على المناطق الواقعة عند ضفافه الشرقية. وجرى استهداف مقاتلين موالين للنظام في المنطقة مرات عدة، إذ قتل 55 منهم، من سوريين وعراقيين، في حزيران/يونيو 2018 في ضربات قال مسؤول أميركي إن إسرائيل تقف خلفها، إلا أن الأخيرة رفضت التعليق. كما استهدفت طائرات التحالف الدولي مرات عدة مواقع لقوات النظام في المنطقة.

باحث لـ «القدس العربي»: الغارات في نقطة استراتيجية لالتقاء أذرع إيران

وتعليقاً على الحادث قال الباحث السياسي فراس علاوي لـ»القدس العربي»، ان مدينة البوكمال هي أحد المواقع المهمة وحجر الزاوية للمشروع الإيراني في سوريا وذلك بسبب تمتعها بموقع استراتيجي وجيوسياسي على الحدود العراقية، لافتاً إلى حرص إيران عبر ميليشياتها على السيطرة عليها من أجل ربط مناطق غرب العراق والتي يسيطر عليها الحشد الشعبي العراقي مع شرق سوريا عبر البادية السورية وصولاً لدمشق ومن ثم بيروت. وتعتبر المدينة مدخل إيران إلى سوريا وهو ما يدفعها إلى الاستفراد بالسيطرة عليها من خلال الحرس الثوري الايراني وبعض الميليشيات العراقية والأفغانية مثل «فاطميون» «زينبيون» و«النجباء» والتي تتوزع بشكل خاص جنوب وجنوب غرب مدينة البوكمال في مناطق الفيلات والحزام والصناعة وعلى الحدود العراقية السورية، و»من اجل إفشال المشروع الإيراني يقوم الطيران الاسرائيلي وبشكل متواتر باستهداف مواقع تلك المليشيات خاصة بعد محاولة إيران بناء قاعدة عسكرية دائمة اطلق عليها مجمع الإمام علي والتي تم استهدافها لأكثر من مرة».

عرابي: قاعدة إمداد

الهدف من هذا الاستهداف حسب الباحث السياسي المطلع على تطورات المنطقة الشرقية من سوريا هي «منع إيران من تحقيق مشروعها او إبقاء الميليشيات في حالة عدم استقرار وبالتالي فإنها لا تستطيع تثبيت نقاطها العسكرية من أجل متابعة توسعها في البادية السورية وكذلك قطع طرق الإمداد للنظام السوري ومنع التواصل بين مناطق سيطرة الحشد والميليشيات على جانبي الحدود». ومعلوم أن فصائل متعددة من الحشد الشعبي العراقي إضافة إلى ميليشيات إيرانيّة عاملة في سوريّا تشكّل عماد القوات المنتشرة في منطقة الحدود السورية العراقية من جهة البوكمال والقائم في العراق إلى عمق ريف دير الزور في سوريّا، مع التنبّه إلى أن هذه القوّات ترى نفسها تنظيمات ذات بعد آيديولوجي، فهي من ناحية ساهمت في دعم قوات النظام السوري في استعادة مساحات واسعة من سوريا «شكليًّا» كما أنها اشتركت بكثافة في معارك القضاء على تنظيم الدولة في هذه المناطق من جانبي العراق وسوريّا.
ويرى الباحث والاكاديمي عرابي عرابي أن هذه الميليشيات هي نقطة التقاء لأذرع إيران في سوريّا والعراق، وبالتالي فإنها ستشكّل قاعدة إمداد إستراتيجيّة بالنسبة لإيران، وتهديدًا عمليًّا لخطوط إسرائيل الحمراء والتي اختصرها باستراتيجية الردع والتي تهدف إسرائيل إلى ترجيح الكفة فيها لصالحها باستمرار.
ويضيف المتحدث لـ «القدس العربي» أن إيران – منذ انخراط ميليشياتها في قمع الثورة السورية – تتعمّد خرق هذا التوازن لأهداف متعددة وذلك عبر خطوات متكرّرة سواءً من ناحية الاقتراب المستمر من تهديد الحدود الإسرائيلية، أو تمرير أسلحة استراتيجية لحزب الله في لبنان، أو من خلال بناء قواعد عسكرية استراتيجية «مطارات، منصات إطلاق صواريخ باليستية، انتشار استراتيجي مكثّف للميليشيات الشيعية، تجهيز طائرات انتحارية مسيّرة» ومن ضمن القواعد الاستراتيجية التي ستكون منطلقًا للعمليّات التهديدية للكيان الإسرائيلي هي قاعدة البوكمال أو الإمام علي التي أنشأتها إيران أخيرًا في البوكمال.
ولذا فإن هذه الضربات ضمن العمليات المتكررة لاحتواء النفوذ الإيراني المتصاعد في سوريا أولاً، حسب رؤية المتحدث، ولمنح نتنياهو الدعاية المناسبة ليوجهها للداخل الإسرائيلي ثانيًا، إلا أن هذه الضربات لم تحقق الهدف الإستراتيجي بعد، حيث أنها لم تقلّم أظافر إيران في سوريّا، كما أنها لم توقف عمليات تهريب الأسلحة إلى حزب الله، وبالتالي فهي ضربات تكتيكيّة محدودة التأثير، حيث إنها لم تحقق الأهداف الإسرائيلية المرجوّة منها.

من ناحية أخرى فإن استهداف هذه القوات لن يواجَه بالرفض الشعبي في المنطقة، حيث إن أهلها تقلبوا بين أحوال عدة من أيام الثمانينيات إلى الآن، فكانت منطقتهم معبرًا مهماً للجهاديين والدواعش كما أنها بيئة سنيّة ترفض أهداف إيران في تغيير نسيجها العقَدي بنشر التشيّع ولذلك فإن الاستهداف المتكرر لمواقع المجموعات الموالية لإيران في البوكمال سيكون فعّالاً في المستقبل كونَه يضرب الإيرانيين في خاصرة معزولة، وهذا التكتيك بطبيعة الحال يعتمد على سبل الحصار الناري المستمر لشرايين إيران في سوريا.
وكانت قد استهدفت ضربات جوية إسرائيلية في التاسع من شهر أيلول الجاري مقار ميليشيات حركة الإبدال و»حيدريون» و»حزب الله» العراقي، ومستودعات ذخيرة وسلاح للميليشيات الإيرانية بعدة غارات وصواريخ، حيث قتل ما لا يقل عن 18 مسلحاً، في كل من مركز الامـام علي ومنـطقة الحزام الاخضر والمنـطقة الصناعية وفي قرية العباس بالقرب من مدينة البوكمال، والمعبر الحدودي مع العراق ومواقع أخرى في منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.

https://www.alquds.co.uk/ضربة-موجعة-ومجهولة-للميليشيات-الموال/

Advertisements

العنف اللامحدود عند حثالة الأرض من المرضى الإسلامويين التكفيريين (ذوات العقول العفنة)٠


أن يصل الإنسان حد الذبح لأخيه الإنسان، وأن يتابع حياته يوميا بشكل عادي وطبيعي، هل يمكن يمكن وصف هذا الإنسان المجرم بأنه سليم العقل والنفس والعقائد ؟  

بعد أن يقتل المجرم، وتحديدا الداعشي المتخلف والمتوحش إنسانا أخر لم يؤذه ولا يعرفه، هل تحتفظ ذاكرته بصور الدماء النافرة والعروق النازفة من حز سكين الضغينة على رقبة ضحيته، هل تبقى الصور في مخيلته حيّة لا تبارحها يحلم بها فتؤرق أيامه صبحَ مساء ؟

هل يتعاطون حبوب الهلوسة لفقدان الذاكرة ومسح قذارات ما اقترفت أياديهم من جرائم بحق شاب أو شيخ أو طفل أو امرأة، ليعيدون في كل مرة الكرة من جديد وكأنهم أبرياء من ذنوب لم يقترفونها أو ذنوب جريمة مشينة لم يكونو فاعليها، دون أدنى إحساس أو إدراك أو تأنيب ضمير أو المرور بلحظات شك في أن ما قاموا به من فعل هو عمل قذر بربري لاإنساني، ثم يعيدون الكرات عشرات بل مئات المرات، باسم الإله الغفور الرحيم دون أدنى شعور بالذنب أو بالقلق أو الشك في أن أفعالهم هي المجون بعينه تِبعا للمقاييس والمعايير الإنسانية ؟

هل تتعاطى عناصر داعش وأمثالهم حبوب الهلوسة والمخدرات كي يتمكنون من القيام بجرائمهم، والاستمرار بتنفيذ عملياتهم المتوحشة ضد شباب في عمر الورود. وهل يحافظون على رجاحة عقولهم بعد هذا الكم من الهمجية المنفلتة من جعاب التاريخ، أن حجم أفعالهم تدفع أي إنسان عاقل ومدرك إلى حدود الجنون من مناظر الدم ومشاهد القسوة والتشبيح والتمثيل والتنكيل بجثث الشهداء حتى بعد قتلهم، بعد تنفيذ الثأر الرباني-الداعشي بجثث الضحايا الأبرياء ؟ ألا تشعر نفوسهم بالغثيان والتقيؤ من بشاعة أفعالهم من جز وقنص وقتل وتقطيع أوصال ورقاب  

هل يتعاطون المخدرات والأفيون كي تموت ضمائرهم ويفقدون الإحساس بالجريمة النكراء التي يقومون بها يوميا 

هل يظنون أنفسهم يعبرون شريط سينمائي أمريكي طويل، هم أبطاله الجبناء والأنذال والمطلوبين للعدالة والقضاء باسم «داعش» والغبراء ؟

كيف يمكن لعقل إنسان يقوم بأعمال عنيفة دموية بربرية كهذه ويظل محافظا على توازنه النفسي  ؟

أم أن الأمر قد انقضى في هؤلاء وفقدت ذواتهم الضمير نهائيا وأن لا سبيل لهم إلى طريق الرشد ؟

هل سيكون مصيرهم شر قتلة كما اقترفت أياديهم النتنة والقبيحة شر قبح من إثم بحق البشر الأبرياء ؟

“الدولة الإسلامية” يذبح ويرمي بالرصاص 20 شاباً في الميادين وينشر صوراً مرعبة

https://www.zamanalwsl.net/news/52328.html

صور بشعة، وليس في اللغة ما يتسع لوصف من لم يرضعوا من أي لغة سوى قيح الوجود وصديد التاريخ الذي كانوا خلاصته الأقذر.
شذاذ الآفاق وحثالة الأرض اجتمعوا ليذبحوا شبابنا في أرضنا، وليجهضوا ثورتنا بعد مئات آلاف الشهداء والمعتقلين والمغتصبات وملايين اللاجئين والنازحين والبيوت المدمرة، لعنة الله خالدة ومؤبدة على كل من انتسب لهم أو ناصرهم أو دافع عنهم أو صمت عنهم.

“الدولة” يبث صوراً لأسر وإذلال “ضباع الشرقية” ويتحدث عن قتل 100 منهم

https://www.zamanalwsl.net/news/52289.html

This slideshow requires JavaScript.

Un-Daechi (extrémiste)-égorgeant-un-civil-à-DeirEzzor-en-août-2014-mémorisez-bien-son-visage

Un-Daechi (extrémiste)-égorgeant-un-civil-à-DeirEzzor-en-août-2014-mémorisez-bien-son-visage

السلفية الجهادية - الجماعات التكفيرية - Extrémisme et intégrisme

السلفية الجهادية – الجماعات التكفيرية – Extrémisme et intégrisme

%d bloggers like this: