Transformations à l’Est de l’Euphrate … Les Kurdes parviendront-ils à un accord avec le régime? تحولات في شرقي الفرات… هل يتفاهم الأكراد مع النظام؟


Extermination-Kurde-des-Assyriens.Web

Transformations à l’Est de l’Euphrate … Les Kurdes parviendront-ils à un accord avec le régime?

Ameen Al – Asi Rayan Mohammed
1er juillet 2018
L’Est de la Syrie s’oriente vers des transformations qui pourraient conduire au retour du régime progressivement dans les zones sous le contrôle d’une faction kurde, en essayant d’éviter les conséquences d’une compréhension turco-américaine qui s’est déjà manifestée  dans Afrin et Manbej, il est possible que les Kurdes seront délogés de l’avant scènes des événements politiques et militaires syriens. Il est devenu évident l’existence d’une négociation non déclarée entre le régime et le parti « Union démocratique » kurde autour de la province de Raqqa, dans une tentative du parti de se retirer des prétextes des mains d’Ankara pour une action militaire dans l’est de l’Euphrate, similaire au processus de « rameau d’olivier », qui a eu lieu au début de cette année dans Afrin au nord-est d’Alep, et s’est terminée par l’expulsion des unités kurdes, l’aile militaire du parti mentionné, de cette région.

Des sources locales ont confirmé que “le régime exigeait le démantèlement des brigades des rebelles de Riqqa, qui sont toujours affiliées à l’Armée syrienne libre (ASL), respectée de la rue de l’opposition à Raqqa, la remise du chef des révolutionnaires de Raqqa Abu Issa au régime et l’arrêt des autres éléments pour faire avancer les négociations. C’est ce qui est arrivée effectuvement, la brigade a été dissoute et un accord négocié par les tribus garantisant le retrait du commandant de la brigade de Raqqa, après avoir rejeté une offre de rejoindre les unités kurdes en tant que commandant militaire et de remettre les armes de la brigade et de ses composants. “

“Le Parti unioniste démocratique a conclu un accord avec le régime pour retirer les drapeaux kurdes et les images des symboles du Parti des travailleurs du Kurdistan (PKK)”, a rapporté jeudi le quotidien syrien al-Watan, citant des sources locales non identifiées. ainsi que les images des martyrs dans les villes de Qamishli et Hasaka, “notant que” l’accord inclut les villes de Ras al-Ain et Amouda au nord-ouest et à l’ouest de Hasaka. “Les centres de recrutements seront ramenés dans certaines villes de la province et des barrières conjointes seront établies entre les forces de l’armée arabe syrienne régulière et les milices kurdes affiliées au parti”, a-t-elle dit.

تحولات في شرقي الفرات… هل يتفاهم الأكراد مع النظام؟

أمين العاصي ــ ريان محمد

1 يوليو 2018

يتجه الشرق السوري إلى تحوّلات ربما تفضي إلى عودة سلطة النظام تدريجياً إلى المناطق التي تقع تحت سيطرة فصيل كردي، يحاول تجنّب تبعات تفاهم تركي أميركي تجلى في عفرين ومنبج، ومن الممكن أن يزيح الأكراد من واجهة الحدثين السياسي والعسكري السوريين. وبات بحكم المؤكد وجود مفاوضات غير معلنة بين النظام وحزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي حول محافظة الرقة، في محاولة من الحزب لسحب الذرائع من يد أنقرة للقيام بعمل عسكري في شرقي الفرات شبيه بعملية “غصن الزيتون” التي جرت في بداية العام الحالي في منطقة عفرين شمال شرقي حلب، وانتهت بطرد الوحدات الكردية، الذراع العسكرية للحزب المذكور، من هذه المنطقة٠

وأكدت مصادر محلية مطلعة أن “النظام اشترط حلّ لواء ثوار الرقة الذي لا يزال منتسباً للجيش السوري الحر، وهو محل احترام للشارع المعارض في الرقة، وتسليم قائده أبو عيسى واعتقال بقية العناصر، من أجل المضي قدماً بالمفاوضات. وهو ما تم بالفعل، مع حلّ اللواء بعد التوصل لاتفاق جرى بوساطة عشائرية وتضمن إخراج قائد اللواء من الرقة، بعد رفضه عرضاً بأن ينضم للوحدات الكردية بصفة قائد عسكري وتسليم أسلحة اللواء وعناصره”. وأكدت المصادر لـ “العربي الجديد”، أن “بعض الموالين للنظام في الرقة يعملون على استثمار الأخبار عن مفاوضات بين الأكراد والنظام وقرب دخول النظام إلى المحافظة، بهدف تخويف السكان، وخلق أرضية تمهد لعودة النظام”٠

وكانت صحيفة “الوطن” السورية، المقربة من النظام، قد ذكرت يوم الخميس، نقلاً عن مصادر محلية لم تسمها، أن “حزب الاتحاد الديمقراطي توصّل إلى اتفاق مع النظام لإزالة الأعلام الكردية وصور رموز حزب العمال الكردستاني الذي يتبع له، وصور قتلاه من الشوارع الرئيسية في مدينتي القامشلي، والحسكة”، مشيرة إلى أن “الاتفاق يشمل مدن رأس العين وعامودا شمال غرب وغرب الحسكة”. وأضافت أنه “ستتم إعادة شعب التجنيد إلى بعض المدن في المحافظة وإقامة حواجز مشتركة بين قوات الجيش العربي السوري ومسلحي المليشيات الكردية التي تتبع للحزب”٠

من جانبه، قال أكاديمي كردي، في حديث مع “العربي الجديد”، إن “هناك مباحثات حول مصير المنطقة، لم تعلن بعد، إلى حين اتضاح الخطوط العريضة المتوافق عليها من قبل الطرفين”، مضيفاً أن “النظام يطرح الإدارة المحلية والمدنية، على أن تكون المليشيات الكردية ضمن منظومة النظام، وقد يكون الشكل المقبل لإدارة المنطقة على أساس اللامركزية الإدارية الموسعة”.واستبعد أن “تلقى هذه المفاوضات معارضة أميركية”، مضيفاً أن “الأميركيين يطلبون عدم محاربة النظام، فليس في أجنداتهم إسقاط النظام، وأولويتهم اليوم هي الوجود الإيراني فقط”. بدوره قال مستشار الرئاسة المشتركة، عضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي سيهانوك ديبو، في حديث لـ”العربي الجديد”، إنه “لا يوجد شيء رسمي حول وجود مفاوضات”، مستدركاً بالقول: “لكن الطرفين أبديا استعداداً للعملية، كما أن الوضع الميداني يدفع لذلك، حيث يجب أن يهدف التفاوض لإيجاد الجمهورية الثالثةوأشار إلى أن “الطرفين يسعيان إلى ردم الهوة والتقارب”، مضيفاً أنه “نحن سنناضل للوصول إلى نموذج الإدارات الذاتية سلمياً ولا يمكن أن تفرض بالقوة على مكونات الشعب السوري”. ولفت إلى أن “إزالة الصور والشعارات والأعلام الحزبية، تندرج ضمن مسألة خدمية تنظيمية لا غير، ويجب أن تكون محصورة في المقرات الحزبية والخاصة، وليست في الأماكن العامة أو المؤسسات الرسمية”٠

ويسيطر حزب الاتحاد الديمقراطي، تحت غطاء “قوات سورية الديمقراطية” وبدعم أميركي مباشر، على نحو ربع مساحة سورية، إذ يسيطر على كل منطقة شرق الفرات التي تعدّ “سورية المفيدة” بثرواتها المائية والزراعية والنفطية، وتسيطر قواته على أغلب محافظة الرقة، وكامل ريف دير الزور شمال نهر الفرات، وأغلب محافظة الحسكة باستثناء مربعين أمنيين للنظام في مدينتي القامشلي والحسكة. كذلك يسيطر على ريف حلب الشمالي الشرقي، شرقي نهر الفرات، وسلسلة قرى جنوب نهر الفرات تمتد من مدينة الطبقة غرباً وحتى مدينة الرقة شرقاً، على مسافة أكثر من 60 كيلومتراً. وأدّت التطورات الكبيرة في منطقة عفرين شمال غربي حلب، وفي مدينة منبج شمال شرقي حلب، دوراً مهماً في تعديل استراتيجية هذا الحزب، الذي تُرك لمصيره أمام الجيش التركي وفصائل تابعة للمعارضة السورية، وهو ما دفعه إلى فتح باب حوار جدي مع النظام، والتسريع في خطوات تفاهم مع النظام، تجنباً لعملية عسكرية تركية في محافظة الرقة ربما تفضي إلى اختفاء الحزب نهائياً من المشهد العسكري والسياسي السوري٠

وتتلقّى “الوحدات الكردية” دعماً مباشراً من واشنطن، ما يعني أن أي مفاوضات تجرى مع النظام لا يمكن لها أن تستمر من دون ضوء أخضر من الولايات المتحدة التي تتخذ من شرقي سورية الغني بالثروات الطبيعية والزراعية منطقة نفوذ مباشر لها، ولكن مسؤولين أميركيين ألمحوا أخيراً إلى احتمال انسحاب القوات الأميركية من سورية مع الاحتفاظ بأكثر من قاعدة. وأكدت مصادر محلية في مدينة الطبقة التابعة إدارياً للرقة لـ”العربي الجديد” أن “وفداً كبيراً من النظام زار المدينة أخيراً، حيث جرى اتفاق مع الوحدات على إعادة بعض مؤسسات النظام الخدمية على مراحل”، مشيرة إلى أن “المفاوضات لم تفض لاتفاق حول السيطرة العسكرية وهي لا تزال مستمرة”٠

وكانت “قوات سورية الديمقراطية” قد سيطرت في أكتوبر/ تشرين الأول في عام 2017 على مدينة الرقة، بعد معارك طاحنة امتدت لأشهر مع تنظيم “داعش”، انتهت بتدمير المدينة بشكل شبه كامل نتيجة القصف الجوي من طيران التحالف الدولي، بقيادة أميركا، والمدفعي من هذه القوات. وتُتهم الوحدات الكردية من قبل فعاليات مدنية معارضة باتباع سياسة لا تقل خطورة عن سياسة “داعش” في فرض ثقافة دخيلة على المحافظة، تقوم على مبادئ زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان. وهي ثقافة تجد رفضاً من عموم سكان محافظة الرقة، وذات الطبيعة العشائرية المحافظة. وتدرك الوحدات الكردية أن وجودها في محافظتي الرقة ودير الزور محفوف بالمخاطر، حيث لا حاضن اجتماعياً لها، فالوجود السكاني الكردي يكاد يكون معدوماً في المحافظتين، ومن هنا فهي تعمل على نسج خيوط تفاهم مع النظام لحفظ مصالحها في الشرق السوري٠

وأكد مصدر عسكري في مجلس دير الزور العسكري التابع لـ “قسد” منذ أيام أن “هناك توتراً كبيراً بين المكون العربي والأحزاب الانفصالية الكردية داخل قسد”، مشيراً إلى أن “هناك خوفاً دائماً لدى الطرفين من خوض صراع مسلح على السلطة في مناطق دير الزور”. وأضاف أن “قسد تسعى بشكل مستمر لإيجاد حالة من الخلخلة وعدم الترابط بين أهالي وعشائر دير الزور، متخذة تنظيم داعش والانتماء له شماعة تعلق عليها كل التهم”٠

ولا يوجد أي حضور سكاني كردي في ريف دير الزور وفي ريف الحسكة الجنوبي، وتنتشر قبائل عربية في المنطقة، ولا تخفي تخوفها من الوجود العسكري الكردي في المنطقة. ومن المرجح أن تعمل الوحدات على تفاهم مع قوات النظام لتحديد مصير ريف دير الزور شمال نهر الفرات، الذي يضم أبرز حقول النفط في الشرق السوري، ولكن من غير الواضح الموقف الأميركي النهائي حيال هذه المنطقة مع اعتراض الطيران الأميركي أكثر من مرة قوات تابعة للنظام، من بينها مرتزقة تدعمهم إيران وروسيا، حاولت التقدم فيها٠

Advertisements

Les Kurdes quittent une ville clé après un accord américano-turc !!


Arme de guerre

Publié le  | AFP

La principale milice kurde de Syrie a annoncé mardi son retrait de Minbej, une ville stratégique du nord du pays qui fait l’objet d’un accord entre la Turquie frontalière et les Etats-Unis pour éviter une possible confrontation directe.

Ankara qualifie cette force kurde de “terroriste” mais Washington la considère comme un allié primordial dans la lutte contre le groupe jihadiste Etat islamique (EI), toujours actif en Syrie même s’il ne tient plus que quelques poches dans l’est du pays.

Mardi, l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH) a ainsi annoncé que 55 combattants prorégime avaient été tués depuis dimanche dans une opération que l’EI mène dans la vallée de l’Euphrate (est).

Dans un communiqué, les Unités de protection du peuple (YPG) ont fait part du “retrait” de Manbij de leurs derniers “conseillers militaires”, qui étaient chargés de former des combattants antijihadistes locaux.

Cette décision intervient au lendemain de discussions entre Américains et Turcs au sujet de cette ville à majorité arabe, située à 30 km de la frontière turque et où des troupes américaines et françaises de la coalition internationale anti-jihadistes sont stationnées.

Le communiqué des forces kurdes n’a pas fait mention de ces discussions.

La tension entre les Etats-Unis et la Turquie, deux alliés dans l’Otan, est montée d’un cran cet hiver quand Ankara a plusieurs fois menacé d’étendre vers Minbej l’offensive qu’elle menait contre les YPG dans l’enclave kurde d’Afrine, plus à l’ouest.

“Sécurité et stabilité”

Mais elle est un peu retombée fin mai quand Washington et Ankara ont défini les contours d’une “feuille de route” en vue de coopérer pour “assurer la sécurité et la stabilité” dans cette ville.

Le secrétaire d’Etat américain Mike Pompeo et son homologue turc Mevlut Cavusolgu ont approuvé lundi cette feuille de route, selon le département d’Etat.

Un haut responsable américain a indiqué mardi que son application serait longue et “compliquée”, de nombreux détails restant à négocier.

L’accord vise notamment à “tenir l’engagement américain à déplacer les YPG à l’est de l’Euphrate”, selon ce responsable.

Un porte-parole du Conseil militaire de Minbej, qui contrôle la ville, a précisé mardi à l’AFP que cet organe n’avait pas encore été informé de “changements opérationnels” sur le terrain.

La France sera “attentive au modèle de gouvernance mis en place” dans le cadre de cet accord, a relevé pour sa part une source diplomatique française. “Il devra être pluraliste, représentatif et accepté par les populations locales”, arabes et kurdes, a-t-elle dit à l’AFP.

Pour l’analyste Aaron Stein, de l’Atlantic Council à Washington, la mise en place de l’accord américano-turc ne garantit pas une baisse des tensions.

“En cas d’échec, ce sera retour à la case départ, quand (le président turc Recep Tayyip) Erdogan menaçait les Américains”, juge-t-il.

Raid de l’EI

La Turquie, engagée dans une lutte armée avec les Kurdes sur son territoire, voit d’un très mauvais oeil la présence de forces kurdes syriennes à sa frontière et a mené deux offensives militaires dans le nord de la Syrie depuis 2016.

Les YPG forment l’épine dorsale des Forces démocratiques syriennes (FDS), l’alliance de combattants arabes et kurdes qui a joué un rôle clé pour faire reculer l’EI en Syrie et qui a d’ailleurs pris Minbej aux jihadistes en 2016.

Selon l’Observatoire syrien des droits de l’homme (OSDH), le groupe jihadiste contrôle désormais moins de 3 % du territoire syrien –contre près de 50 % fin 2016 à l’époque de son “califat” autoproclamé–, après des offensives distinctes des FDS et des forces prorégime.

Les dernières poches que l’EI contrôle en Syrie se trouvent dans l’est, après l’évacuation le mois dernier, après un accord avec le régime, des derniers jihadistes présents dans le sud de Damas.

D’après l’OSDH, les 55 combattants pro-gouvernementaux tués, dont 10 mardi, l’ont été dans des attaques et combats ayant suivi un raid des jihadistes contre des villages tenus par le régime et ses alliés dans la vallée de l’Euphrate. 

Les jihadistes ont pris quatre localités situées sur la route reliant la ville de Deir Ezzor à celle de Boukamal, à la frontière irakienne. Ces localités se trouvent à proximité de Hajine, la ville syrienne la plus peuplée que contrôle l’EI.

Au moins 26 combattants de l’EI sont morts dans les combats depuis dimanche, selon l’Observatoire.

Son directeur Rami Abdel Rahmane a indiqué à l’AFP que Moscou, pourtant l’allié indéfectible du régime, n’avait toujours pas mobilisé son aviation militaire pour venir en aide aux forces loyalistes dans cette région.

20180127--Syria-Map-situation-military

Ça arrive à Afrin


 

Photo Ocalan et Assad 2018

Arrivée de miliciens syriens pro-Bachar Al Assad à Afrin, venus prêter main-forte aux Kurdes.


Salamé Kailéh
22 mars 2018

Les troupes turques ont pu occuper Afrin, en utilisant certaines factions de l’Armée syrienne libre (selon certaines vidéos elles ne sembleraient pas très différentes de « Daech »), suite à son contrôle sur une vaste partie du nord-ouest de la Syrie. C’est la deuxième bataille que la Turquie mène, après avoir pu occuper Jarablus, jusqu’al-Bab. Dans les deux batailles, elle a troqué au détriment du peuple et de la révolution syrienne, d’abord Alep, et la seconde le sud-est d’Idlib, fermant les yeux sur ce qui se déroule à la Ghouta orientale, et elle était même susceptible de laisser l’armée du régime et les milices sectaires iraniennes entrer dans Afrin. Elle mène sa bataille contre ce qu’elle considère la menace : les Kurdes. Elle craigne l’établissement d’une entité kurde au nord et à l’est de la Syrie. Elle a combattu sous la rubrique du « terrorisme », un outil que tous les partis utilisent contre tous les dissidents. Je comprends que les Turcs considèrent les Kurdes des séparatistes, bien que cela soit leur droit à leur terre historique, mais que cette appelation devient la mode ressemble plutôt à une farce, au détriment du peuple syrien en toutes circonstances.
La position de l’auteur de ces lignes de l’Union démocratique (kurde) est claire, contre son contrôle sur le nord et l’est de la Syrie, et contre sa déclaration de la fédération de Rojava, puis la région fédérale du Nord en Syrie, où elle découpe ce qu’elle voulait de la terre pour construire son autorité sous le nom du « fédéralisme », sans qu’il y ait une majorité kurde ou une prédominance dans certaines régions. L’Union démocratique (kurde) ou le PYD/YPG fait partie du Parti des travailleurs du Kurdistan (PKK), et certains dirigeants de ce parti mène le conflit en Syrie, et c’est lui qui contrôle la zone fédérale. Le Parti mène une mauvaise bataille en Turquie, et il surestime son ambition « kurde » en provoquant les Arabes et d’autres nationalistes. Le rôle du Parti de l’Union démocratique a été mauvais en ce qui concerne la Révolution syrienne, où il était enclin à des compromissions avec le régime syrien, qui lui a remis des zones de contrôle au début de la révolution, où il a réprimé la jeunesse kurde qui a participé aux manifestations contre le régime, il a arrêté les opposants des autres partis kurdes. Par conséquent, c’est un pouvoir autoritaire qui sert des intérêts particuliers, c’est pourquoi il a fait des alliances avec ceux qui l’aident, comme il a fait des alliances avec les Amériques, qui l’a employé pour servir sa politique en Syrie. Il cherchait, dans tout cela, à construire une entité spéciale, nuisant ainsi au parcours de la révolution, voire même la contredisait, en poursuivant ses intérêts égoïstes, voire même fanatiques.
Mais l’alternative n’est pas l’occupation de la Turquie du nord syrien, d’autant plus que le président turc Recep Tayyip Erdogan cherche à contrôler tout le nord syrien et atteindre les régions du nord de l’Irak. Pour se faire, il a détourné des factions armées syriennes de sa propre guerre « contre Daech » (ce que l’Amérique a échoué de faire quand elle a essayé d’engager l’armée libre dans la guerre « contre Daech » au lieu de combattre le régime), et maintenant contre les Kurdes. Dans tous les lieux où elles parviennent à contrôler, elles élèvent le drapeau turc, et imposent le contrôle de ce dernier, comme tout Etat occupant, ceci, malgré la rhétorique démagogique d’Erdogan sur le soutien au peuple syrien. La Turquie rejette la formation d’une entité kurde sur ses frontières, et cherche à empêcher la communication entre la jazeeré (Cizré) syrienne et Afrin, où le Parti de l’Union démocratique (kurde) cherche à contrôler le nord syrien, de la Méditerranée à Deir Ez-Zor, tout au long des zones décidées par « l’Union des travailleurs démocratiques » du Kurdistan. Cependant, il impose une nouvelle occupation, qui veut étendre son influence en Syrie, et soumettre à sa politique les factions armées qui combattaient le régime, les détournant ainsi de leur lutte initiale pour servir sa stratégie. Cela a conduit à troquer les zones que ces factions défendaient (Alep).
Nous sommes situé entre l’ambition de l’Union démocratique qui veut contrôler une partie de la Syrie, qui est en alliance avec les USA, et une occupation turque qui refuse seulement de se laisser faire, et veut aussi la zone. Les deux options imposent une occupation du territoire syrien: «l’Union démocratique – PYD/YPG» soumise à l’occupation américaine dans le nord et l’est de la Syrie, contrôlant désormais les puits du pétrole, et la Turquie qui veut imposer son occupation dans le nord syrien.

La Syrie est soumise à l’occupation avec des outils locaux,
l’image est, probablement, ainsi.

Syrie:les forces prorégime entrent en soutien dans l’enclave kurde d’Afrin

De nouveaux indicateurs du soutien logistique de Damas aux forces kurdes à Afrin


مؤشرات جديدة لدعم دمشق القوات الكردية لوجستياً في عفرين

De nouveaux indicateurs du soutien logistique de Damas aux forces kurdes à Afrin

2018-02-14

Extermination-Kurde-des-Assyriens.Web

Avec l’approche de la fin de la quatrième semaine du processus de « Rameau d’Olivier » turc à Afrin, au nord-ouest d’Alep, afin d’éliminer l’influence des « unités de protection du peuple, » kurdes, le rythme des données a commencé à accélérer au cours des derniers jours, confirmant la présence d’un soutien logistique du régime syrien aux unités kurdes dans cette bataille, alors que ces derniers ont renouvelé leur demande pour que le régime “remplisse son devoir” et envoie ses forces pour “défendre Afrin”. Depuis le début de l’opération Rameau d’Olivvier, les déclarations des leaders des unités kurdes ont bien étaient claires, exigeant que le régime syrien de se ranger à leurs côtés dans cette bataille, mais le régime, qui considérait l’opération turque à Afrin comme une “agression contre la souveraineté syrienne”, n’a pas déclaré officiellement qu’il soutiendrait militairement les unités kurdes soutenues par les Etats-Unis pour contrer la campagne menée par les Turcs, avec la large participation des factions dans l’Armée syrienne libre.
Cependant, des indicateurs du soutien logistique et militaire du régime syrien aux Kurdes ont commencé à apparaitre il y a quelques jours et les données se sont ont accélérées à cet égard, bien que la direction des unités kurdes disent que le soutien apporté à Afrin par le régime est limité à l’aide humanitaire. La dernière déclaration du leader des « Unités kurdes » Siban Hammo, qui a dit que : « Jusqu’à présent, nous n’avons vu aucune mesure concrète prise par le régime », prétendant qu ‘ « il y a une coordination limitée avec les forces du régime pour faciliter l’introduction de l’aide humanitaire à Afrin ». Affirmant lors de son entretien aux journalistes par Skype « Nous n’avons aucun problème avec l’entrée des forces du régime pour défendre Afrin », ajoutant que « Le régime déclare toujours qu’Afrin est une terre syrienne et il doit faire son devoir ».
Bien que Hammo n’a pas confirmé l’arrivée d’un soutien militaire direct du régime aux « Unités » à Afrin, quant au régime, pour sa part, il  n’en a pas parlé ouvertement, mais le porte-parole de la délégation des factions de l’opposition syrienne aux réunions d’ « Astana », Ayman al-Asma, a confirmé que « le régime syrien a soutenu militairement les unités séparatistes à Afrin », notamment « quand le régime a laissé, il y a quelques ans, derrière lui pour ses alliés le Parti des travailleurs du Kurdistan et son extension en Syrie « le Parti de l’Union démocratique », des armes afin de les utiliser comme outils pour déstabiliser la frontière, et pour mettre de la pression contre le gouvernement turc ».
Al-Asami a ajouté que « la coordination entre le régime et les unités séparatistes est très claire », soulignant que ces « unités » ont dernièrement reçu « le soutien militaire du régime, en permettant le passage des troupes de renforts militaires, qui sont arrivées de l’est de l’Euphrate, portant des armes et munitions américaines, après les avoir laisser traverser les zones sous son contrôle à Alep (…). Notant qu’ils avaient abattu ces derniers jours un hélicoptère turc et détruit un certain nombre de blindés grâce aux soutiens parvenus dernièrement, et qui ne sont pas apparus au début de l’opération du Rameau d’Olivier. En outre, al-Asami a souligné que « les unités séparatistes reçoivent le soutien des milices iraniennes dans les villages de Nobel et Zahra, comme le confirment les images récentes de véhicules militaires utilisés par les milices iraniennes en Syrie ».

 

Rassemblement à Azaz contre le PYD – PYDمظاهرات في عزاز للتنديد بقوات حماية الشعب الكردي


 

Un rassemblement populaire civil à Azaz (campagne nord d’Alep) pour demander à l’ASL (Armée Syrienne Libre) de reconquérir les villages occupés par le PYD /Force de Protection Populaire Kurde/٠

مظاهرة في مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي طالبت الجيش الحر باسترجاع القرى المحتلة من قبل وحدات حماية الشعب الكردي في ريفي حلب الشمالي والشرقي٠

تصوير: يحيى هنداوي

https://www.facebook.com/AleppoAMC/?hc_ref=NEWSFEED&fref=nf

مظاهرة في مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي طالبت الجيش الحر باسترجاع القرى المحتلة من قبل وحدات حماية الشعب الكردي في ريفي حلب الشمالي والشرقي.

 

19702524_441923516185356_6461282868682916611_n

Rassemble civil à Azaz, contre la présence du PYD (Branche du PKK en Syrie)

Pourquoi les syriens kurdes ont abandonné le projet “Rojava” ?


carte-de-luniversite-daustin-a-texas-datee-de-1992-indiquant-la-presence-des-kurdes-en-syrie-irak-iran-et-la-turquie

Carte d’après l’Université d’Austin à Texas, datée de 1992 indiquant la présence des Kurdes en Syrie, Irak, Iran et la Turquie. En ce qui concerne leur présence dans la partie syrienne ils sont situés dans l’extrême nord-est et à Afrin au nord-est d’Alep.
Kurdish-inhabited area, by CIA (1992)*

Pourquoi les Syriens Kurdes du PYD ont abandonné le projet « Rojava »?

Par : Khurshid Delly, écrivain syrien kurde,
Khurshid Delly a travaillé dans des chaînes de télévision. Il a publié en 1999 l’ouvrage « La Turquie et les problèmes de la politique étrangère », ainsi que de nombreuses études et articles dans plusieurs journaux et sites Web.

Mardi 03 janvier 2017

Il y a près de quatre ans avait eu lieu la déclaration de l’auto-gestion, par des Kurdes de Syrie, de la province de « Rojava Kurdistan » qui signifie « l’Ouest de Kurdistan ».

Les 27 et 28 décembre 2016 a ensuite eu lieu la réunion de Rmeilan à laquelle avaient participé 165 personnalités politiques syriennes kurdes appartenant à des partis et organisations affiliées à la direction de « l’auto-gestion ». Une déclaration en est sortie annonçant l’annulation du terme « Rojava » et la proclamation d’une Fédération du nord de la Syrie. Cette dernière était présentée comme un projet de solution démocratique à la crise syrienne.

Cette décision avait été refusée par certains membres et des intellectuels kurdes. Certains l’ont considéré comme une trahison des aspirations nationalistes kurdes, d’autres sont allés plus loin en disant qu’il ne s’agissait que de l’aboutissement d’une transaction entre le régime de Bachar al-Assad et le Parti de l’Union démocratique kurde (PYD).

Les partisans de ce projet n’ont pas prêté beaucoup d’attention aux critiques, estimant que le contenu de ce nouveau projet était plus réaliste et plus acceptable aux niveaux local, régional et international. Ils ont souligné que cette décision ne signifiait pas la renonciation aux revendications nationalistes des Kurdes, dans la mesure où celles-ci seraient consolidées dans un cadre national syrien. Pour eux, en effet, cette fédération permettra la réalisation des revendications, loin des conflits identitaires ou nationaux. Et cela d’autant plus que les parties prenantes locales, comme les Syriaques et Assyriens, montraient leur mécontentement face au mouvement national kurde. Que l’on soit pour ou contre ce projet, il faut le placer dans le cadre d’une série de développements dramatiques en Syrie, notamment, après que le régime et ses alliés aient remporté militairement la bataille d’Alep.

Mais, les plus important de ces développements sont les suivants :

– Tout d’abord, l’annonce du nouveau projet est arrivée à un moment où des négociations entre le régime syrien et des partis kurdes se déroulaient dans la base militaire (russe) de Hmeimin, sous les auspices de la Russie. Bien que le premier tour des négociations n’ait pas débouché sur un accord, il a été convenu qu’un nouveau cycle de négociations aurait lieu, ce qui signifiait une reprise des relations entre les deux parties, après leur arrêt dans les dernières années.

– En second lieu, la révélation publique de la préparation en cours de négociations à Astana (Kazakhstan). Les Russes ont demandé aux Kurdes de former une délégation unifiée pour participer à ces négociations. Ils ont également annoncé qu’un nouveau cycle de négociations de Genève était prévue à partir du 8 février prochain.

– Troisièmement, l’annonce de ce projet est liée à l’opération « Bouclier de l’Euphrate » dirigée par la Turquie, et son extension vers la ville stratégique d’Al-Bab (sous contrôle de Daech). Les troupes turques et celles qui coopèrent avec elles s’approchent de cette ville, ce qui coupe la route au projet kurde (du PYD) qui visait à relier les cantons kurdes de ’Afrin et de Ayn Al-Arab (Kobané) jusqu’au Jazireh. Le projet d’un territoire à caractère nationaliste kurde s’en retrouve bloqué.

– Quatrièmement, le rapprochement russo-turc a poussé à l’annonce de ce projet de Fédération qui a eu une influence dans les développements de la crise syrienne, à la fois dans le domaine militaire comme politique. Et cela d’autant plus que cette convergence est doublement soutenue au niveau régional et international.

– Cinquièmement, l’existence d’un scepticisme profond parmi les Kurdes (du PYD) envers la possibilité que la nouvelle administration américaine, dirigée par Donald Trump, poursuive le soutien américain aux forces kurdes, comme c’était le cas à l’époque de Barack Obama qui se prépare à quitter la Maison Blanche. Les promoteurs de ce projet de fédération anticipent sur le tournant prévisible de la politique de la nouvelle administration américaine. Et cela d’autant plus qu’ils sont sont devenus pratiquement les seuls alliés de Washington en Syrie.

Globalement, les facteurs ci-dessus sont au cœur des raisons qui ont poussé les Kurdes (du PYD) à remplacer le projet « Rojava » par celui d’une Fédération du Nord de la Syrie. Si cette décision reflète un pragmatisme politique anticipant sur la situation et ses évolutions, le plus grand problème reste cependant interne aux kurdes qui souffre de la division résultant du conflit en cours entre le gouvernement kurde d’Erbil (Irak) et le PKK.

 

* Source stated “The following maps were produced. By the U.S. Central Intelligence Agency, unless otherwise indicated.” — Perry-Castañeda Library Map Collection at The University of Texas at Austin
http://www.lib.utexas.edu/maps/middle_east_and_asia/kurdish_lands_92.jpg linked from Perry-Castañeda Library Map Collection at The University of Texas at Austin

لماذا تخلّى السوريون الكرد عن “روج آفا”؟

خورشيد دلي

3 يناير 2017

بعد نحو أربع سنوات على إعلان كرد سورية الإدارة الذاتية، والإعلان عن إقليم “روج آفا كردستان – غرب كردستان”، جاء اجتماع رميلان الذي حضرته 165 شخصية حزبية وسياسية سورية كردية، وإعلان المجتمعين عن إلغاء مصطلح “روج آفا”، والإعلان عن فيدرالية شمال سورية، معتبرين أن الفيدرالية مشروع الحل الديمقراطي للأزمة السورية. قوبل القرار برفض أوساط كردية حزبية وثقافية، بل اعتبره بعضهم خيانة للطموحات القومية الكردية إلى درجة أن هناك من ذهب إلى القول إن ما جرى لم يكن سوى استكمال لصفقة بين النظام وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي٠ 
لم يبالِ أصحاب القرار كثيراً بالانتقادات، واعتبروا أن المشروع الجديد أكثر واقعيةً، من حيث المضمون والقبول المحلي والإقليمي والدولي، مؤكدين أن ما جرى لا يعني التنازل عن المطالب القومية للكرد، بقدر ما يعني تحصينها في إطار وطني سوري، على اعتبار أن الفيدرالية تحقق هذه المطالب، بعيداً عن الصدام القومي أو الهوياتي، خصوصاً وأن أطرافاً محلية، كالسريان والآشوريين، كانت تبدي عدم الرضى من الصبغة القومية الكردية للحراك الجاري. لكن، بعيداً عن هذه التبريرات، وكذلك الرفض، لا بد من النظر إلى الحدث في إطار جملةٍ من التطورات الدراماتيكية التي تشهدها سورية، بعد حسم النظام وحلفائه معركة حلب عسكرياً لصالحهم، ولعل من أهم هذه التطورات:٠ 
أولاً، جاء إعلان المشروع الجديد في ظل رعاية روسية لمفاوضاتٍ بين النظام وأحزاب كردية في قاعدة حميميم. وعلى الرغم من أن الجولة الأولى من هذه المفاوضات فشلت في التوصل إلى نتيجة، إلا أنه تم الاتفاق على جولة جديدة من المفاوضات، وهو ما يعني عودة مسار العلاقات بين الجانبين، بعد أن توقفت في السنوات الماضية. 
ثانياً، جاء الإعلان في ظل التحضيرات الجارية لمفاوضات أستانة، حيث طلب الروس من الكرد تشكيل وفد موحد للمشاركة في هذه المفاوضات، ولاحقاً الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف المقرّرة في الثامن من فبراير/ شباط المقبل٠
ثالثاً، لم يكن الإعلان بعيداً عن تداعيات عملية درع الفرات، وتطور هذه العملية باتجاه مدينة الباب الاستراتيجية التي باتت القوات التركية والمتعاونة معها على أبوابها، ما يعني قطع الطريق أمام المشروع الكردي في ربط الكانتونات الكردية بين عفرين وعين العرب (كوباني)، وصولاً إلى الجزيرة، أي قطع الطريق أمام احتمال إقليم كردي بطابع قومي٠ 
رابعاً، لا يمكن النظر إلى هذا الإعلان بعيداً عن مفاعيل التقارب الروسي – التركي الذي تحوّل عاملاً مؤثراً في تطورات الأزمة السورية، بشقيها الميداني والسياسي، خصوصاً وأن هذا التقارب يحظى بدعمين، إقليمي ودولي٠ 
خامساً، ثمة شكوكٌ عميقة لدى الكرد بأن الإدارة الأميركية الجديدة، برئاسة دونالد ترامب، قد لا تواصل مسيرة الدعم الأميركي لهم، كما في عهد باراك أوباما الذي يستعد للرحيل عن البيت الأبيض. وبالتالي، تبدو هذه الخطوة استباقيةً لاستشراف مستقبل العلاقة مع الإدارة الأميركية واحتمال تخليها عنهم. وبالتالي، التخفيف من حدة التداعيات عليهم، خصوصاً وأنهم عمليا باتوا الحلفاء الوحيدين لواشنطن في سورية٠ 
مجمل العوامل السابقة هي في صلب الأسباب التي دفعت الكرد إلى التخلي عن “روج آفا” لمصلحة فيدرالية شمال سورية، وإذ كان القرار يعكس براغماتيةً سياسيةً على شكل استشراف للظروف والتطورات، فالإشكالية الكبرى تبقى في البيت الكردي الذي يعيش على وقع الخلافات، ويعاني من الانقسام نتيجة الصراع الجاري بين أربيل وقنديل على المشهد الكردي في الشرق الأوسط٠

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/1/2/لماذا-تخلى-السوريون-الكرد-عن-روج-آفا-1

في شأن حق تقرير المصير للكرد السوريين -La question de l’autodétermination des Kurdes Syriens


 

La-couleur-de-l'arc-en-ciel

سوريا لون الطيف الإنساني – Syrie couleur de l’humanité

(٠٠٠)

ما يغيب في كل هذه المقاربات التي خلقت أو أسهمت في خلق مشكلة عربية كردية هو دور الدولة الأسدية في تفجر هذه المشكلة في نطاق التفجر العام في البلد. كان الأسديون سهلوا عمل حزب البي كي كي الكردي التركي الذي كان زعيمه أوجلان ينفي في كتاباته وجود كردستان في سورية (كان يقول أن كرد سورية جاؤوا من كردستان الشمالية، أي من الدولة التركية الحالية)، مثلما سيسلهون في زمن لاحق عمل السلفيين الجهاديين في العراق. وبعد الثورة ارتدت التجربة السلفية الجهادية إلى سورية من العراق، مثلما ارتدت تجربة بي كي كي إلى سورية من تركيا. وبسبب خارجية التجربة في الحالين وغربتها عن الوقائع الاجتماعية المحلية، اقترنت بالفوقية والعنف والعدوان على السكان، وبتغيبب المشكلة الأساسية: تلاعب دولة السلالة الأسدية المديد بالنسيج الاجتماعي السوري، وتحريض تماهيات متباعدة ومتنافرة. هذا الدور المديد يتجاوز تأليب قطاعات من السكان على بعض خلال سنوات الثورة. يتعلق الأمر بالأحرى بسياسة “فرِّق تسُد” عمرها يقترب من نصف قرن، ولم يعرف غير أطرها الاجتماعية النازعة إلى التباعد والتنافر نحو 90% من مجتمع السوريين ذي التركيب العمري الفتي. ولا تظهر فاعلية هذه السياسة أكثر مما في واقعة أن الشرير النمطي في سردية القوميين الكرد في السنوات الثلاثة أو الأربعة الأخيرة هو العرب السنيون، وليس بحال الدولة الأسدية. وهذا في واقع الأمر لوم للضحايا الذين لم يكن لهم يوما قرار في شأن وضع الكرد، أو وضعهم هم بالذات. ويخطئ أي ناشطين سوريين، عرب بخاصة، الخطأ المقابل، حين يرون أن الشرير في قصة روجافا هو الكرد السوريون، وليس تنظيماً كردياً بعينه٠

http://aljumhuriya.net/35527

(…)

Ce qui disparait dans les approches citées, qui ont créé ou contribué à la création d’un problème kurdo-arabe (en Syrie) était le rôle jouait par l’État Assadiste dans l’explosion du problème et les éruptions générales dans le pays. Les Assadistes ont facilité le travail du parti du PKK Kurde de la Turquie, dont son leader Oçalan avait nié dans ses écrits la présence du Kurdistan en Syrie (il disait que les Kurdes de la Syrie sont venus du nord du Kurdistan, c’est-à-dire de la Turquie actuelle), comme ils ont, dans un temps ultérieur, facilité les activités des jihadistes salafistes en Irak. Après la révolution, l’expérience salafiste jihadiste rebondi en Syrie en partant d’Irak, comme l’expérience du PKK en Syrie a rebondi en provenance de Turquie. A cause de l’expérience extérieure dans les deux cas précédents, et son étrangeté à la réalité sociale  locale, elle a été timbrée par la supériorité, la violence et l’agression contre la population locale, et l’absence du problème fondamental: la manipulation prolongée de l’état du tissu social syrien, la provocation espacée et la discordance qui datent d’avant la révolution. Une politique dont le slogan «diviser pour mieux régner» vieille d’un demi-siècle (âge du régime actuel syrien), a aidé à l’instauration de la divergence et de la discorde envers 90% de la population de la société syrienne à majorité d’âge jeune. L’efficacité de cette politique se dévoile dans le discours nationaliste kurde notamment dans les trois ou quatres dernières années, contre les arabes sunnites (de la région) et nullement contre l’état assadiste. Ceci, en fait, blâme les victimes qui n’ont jamais eu une quelconque décision concernant la situation des Kurdes en Syrie, et encore moins dans leurs situations à eux-même. D’un autre côté, les militants syriens, en particulier les Arabes, ils se trompent quand il voient que les méchants dans l’histoire de Rojava sont les Kurdes syriens et non pas un parti kurde spécifique.

%d bloggers like this: