La présence de services de renseignements saoudien-émirati à l’est de l’Euphrate – وجود سعودي-إماراتي استخباري شرقي الفرات


Extermination-Kurde-des-Assyriens.Web

La présence de services de renseignements saoudien-émirati à l’est de l’Euphrate afin de dessiner de nouvelles zones d’influence

وجود سعودي-إماراتي استخباري شرقي الفرات بهدف رسم مناطق نفوط جديدة
تحالف واشنطن يعمل على زيادة العداوة التركية – السعودية وتناقض المصالح الجيوسياسية في سوريا

الإثنين ٢٦ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٨
دمشق – «القدس العربي»
من هبة محمد:
تحدث مصــدر خاص لـــ «القــدس العربي» عــن منظمــات عســكرية ومدنية فــي محافظة دير الــزور يديرها حزب الاتحــاد الديمقراطي «بــي واي دي» بتمويــل ســعودي وإماراتــي، حيــث تكثف هذه المنظمات جهودها في كل من
عامودا والدرباسية في دير الزور٠
وكان وزيــر الدولــة الســعودي لشــؤون الخليــج ثامر الســبهان قــد زار المناطق المحررة علــى يــد قــوات ســوريا الديمقراطية شــرقي ســوريا، في تشــرين الأول من العــام الفائت، مع الميليشــيا فــي محافظة الرقة يتعلق جزء منه بتســلم أســرى ينتمون لتنظيم «الدولة» ممن يحملون الجنسية السعودية في مدينة الرقة٠
ًمصــادر واســعة الاطــاع تحدثــت أيضــا لـ»القــدس العربــي» انه منذ دخول الســبهان، إلى المنطقة الشرقية، سجل بعدها دخول ثاثة وفود استخباراتية ســعودية إلى منطقة منبج والرقــة وديــر الزور، علــى ثاث فتــرات، لكن تردد في الاسبوع الفائت دخول وفد سعودي إلى المنطقة القريبة من حقل العمر، برفقة قوات «قسد» وقوات أمريكية تابعة للتحالف الدولي. ويركــز النشــاط الســعودي فــي المنطقــة الشــرقية علــى الحســكة والرقة، وديــر الزور ومنبج، لاثــارة وإقــاق الجانــب التركي على حــدوده الجنوبيــة، بهــدف الحصــول علــى تنــازلات ورســم مناطــق نفــوذ جديــدة، ذات أبعــاد جيوعســكرية واقتصاديــة، اذ ان ذلــك يجــري بضوء اخضــر امريكــي، مقابل حفاظ الســعودية على «عمولة» واشــنطن وحصتها كاملة من ثروات منطقة شــرقي ســوريا الغنية بالنفط حيث يدور صراع اقليمي ودول.ووفق خطة مدروسة تمت موافقة السعودية علــى حراســة الميليشــيات الكرديــة للمنطقــة الشرقية وتغير بنيتها الديموغرافية، على نفقة الريــاض، ويجــري اقناع قائد جيــش المغاوير المقــدم «مهند الطاع» للدخــول بقواته إلى دير الــزور تحت إمــرة قوات قســد، بعــد تدريبات عســكرية اجراها مع مشــاةالبحرية الأمريكية في قاعدة التنف جنوب شــرقي سوريا، حيث يتعرض قائد الفصيل الذي رفض العرض، إلى ضغوط أمريكية من اجل نقل قواته من المنطقة «55» التنف، إلــى دير الزور مطالبا آن يكون العملمع قوات سوريا الديمقراطية، مشتركاويــراد من هــذه المنطقــة الممتدة على شــكل حــزام من منطقة التنف باتجــاه منطقة حميمة فـي بادية دير الــزور إلى البوكمــال، ومنطقة «الســبع بيار» قطع الطريق البــري الذي يصل إيران بلبنــان مروراالحزام الحدودي تحت اشراف «جيش مغاوير الثــورة» بالتعــاون مــع «قســد» وفــق الرغبة الإماراتية – الســعودية، حيث تسعى الأخيرة إلى حماية العشــائر المرتبطة بعشائرها مثل «عنزة وشمر»٠

تدريب قوات عسكرية تتحمل الرياض نفقة تســليحها وتذخيرها ودعمها اللوجستي، مع الحفــاظ علــى اهداف واشــنطن، هو مكســب أمريكــي با شــك، لكن ثمة مكاســب أخرى قد تنوي الادراة الأمريكية تحقيقها حســب المحلل السياســي محمــد العطــار، وذلك عبــر تقريب المســافة الجيوسياســية بين تركيا التي تدعم التيار الإخواني والســعودية التــي تدعم التيار الســلفي، وتقريب احتمال حــدوث مواجهات عســكرية بين الطرفــين، إضافة إلــى الدفع في سـبيل اقتــراب احتمــال حــدوث مواجهــات مماثلــة بين الســعودية وإيران علــى الاراضي السورية٠
وقــال العطــار ان تركيــا هدف اســتراتجي لواشــنطن وبرز ذلــك من خال دعم وتســليح الوحدات الكردية لتهديد الامن القومي التركي
وانتهى أخيرا بتأمين «زيادة العداوة بين تركيا والســعودية، وجعلت المصالح الجيوسياسية
تتناقــض وهــذا مــا يؤمن مشــاكل مســتمرة للطرفين»٠

 

نفت السفارة السعودية لدى تركيا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن وجود قوات عسكرية من المملكة في أراضي سورية… (للمزيد)٠.

Advertisements

L’hiver … la souffrance syrienne continue – الشتاء… معاناة سوريّة مستمرة


L’hiver … la souffrance syrienne continue

Abdullah al-Bashir
21 novembre 2018

L’hiver est sévère à tous les niveaux en Syrie, il est accompagné des crises dans le pays, car assurer le combustible de chauffage semble donc poser de gros problèmes. La pire situation est dans les camps de personnes déplacées où le froid est insupportable.
L’hiver débarque sur les Syriens, emportant avec lui les soucis et les ennuis, alors que son embarquement commence par la recherche d’appareils de chauffage appropriés dans les conditions économiques et de sécurité difficiles.
Les modèles de chauffage diffèrent selon les catégories de personnes et les lieux où ils vivent, les uns sous le contrôle du régime, les autres sous l’opposition. Dans le cas des personnes déplacées vivant dans des camps, où l’hiver est plus rigoureux. «le froid, la pluie les orages, les deluges et la destruction. C’est ce que nous vivons ici chaque année dans le camp d’Atamat, à l’approche de l’hiver.» C’est ainsi que Moaz Abou Hussein, âgé de 50 ans, décrit la situation de la population dans l’un du plus grand rassemblement de camps syriens près de la frontière turque dans la région d’Atamat. (…)

الشتاء… معاناة سوريّة مستمرة

عبد الله البشير
21 نوفمبر 2018

الشتاء قاس بمختلف المعايير في سورية، بالترافق مع أزمات البلاد، حتى يبدو تأمين وقود التدفئة من الصعوبات الكبيرة. الوضع الأسوأ هو في مخيمات النازحين حيث لا يُحتمل البرد٠

يقبل فصل الشتاء على السوريين حاملاً معه الهموم و المتاعب، إذ تبدأ فيه رحلة البحث عن وسائل التدفئة المناسبة في ظلّ الظروف الاقتصادية والأمنية الصعبة التي تمر فيها البلاد٠
تختلف أشكال التدفئة بحسب فئات الناس والأماكن التي يسكنون فيها، فبعضها خاضع لسيطرة النظام، وغيرها للمعارضة. وفي حالة النازحين والمهجرين في المخيمات فالشتاء أكثر ضراوة. “برد ترتعد له المفاصل وأمطار وعواصف وسيول تخرب الخيم. هذا ما نعيشه هنا في مخيم أطمة كلّ عام مع حلول الشتاء” هكذا يصف الخمسيني، معاذ أبو حسين، حال الناس في أكبر تجمع للمخيمات السورية قرب الشريط الحدودي مع تركيا بمنطقة أطمة٠

يقول أبو حسين لـ”العربي الجديد”: “من لديه قدرة على شراء المازوت يضع مدفأة داخل الخيمة أو البيت الذي يعيش فيه في المخيم. البرد هنا لا يحتمل خصوصاً مع هطول الثلج وتدني درجات الحرارة في المنطقة الجبلية. خلال العام الماضي، تعالت صرخات الأهالي الذين وصلت المياه إلى خيمهم وتسببت في جرفها، وخرج الأطفال في البرد القارس هرباً من المياه الباردة ليبقوا بعدها في خيم جيرانهم التي لم تتضرر إذ لا سبيل غير ذلك للاحتماء”. يضيف أبو حسين: “هذا العام جهزنا كمية من الحطب الجاف لنستخدمها في الشتاء. وضع ابني فوقها غطاء بلاستيكياً ثبته بالحجارة إلى حين استخدامها واستخراج حاجتنا اليومية منها. قد تنسينا نار المدفأة واجتماع الأسرة بعض ما نقاسيه هنا، وتخفف عنا بعض الهموم، خصوصاً مع جلوس أحفادي قربي فأحكي لهم القصص”٠

شمالاً، في مخيمات ريف حلب وعفرين، يعيش النازحون ضمن المخيمات أوضاعاً أشد قسوة من مثيلاتها بريف إدلب، مع غياب المدافئ عن خيامهم كون إدارة المخيمات تمنعها لخوفها من نشوب حرائق، بحسب النازح من الغوطة الشرقية، مضر ياسين. يقول لـ”العربي الجديد” إنّ الأهالي الآن ليست لديهم وسائل تدفئة تمكّنهم من التغلب على برد الشتاء، ويوضح أنّه حتى الآن لا توجد آلية معينة سيستخدمها الناس في التدفئة، وغالبية النازحين قد تعتمد على الأغطية فقط لمواجهة الشتاء أو مدافئ الغاز، لكن لا يعلمون إن كانت إدارة المخيمات ستسمح بها أم لا٠

يقول صالح محمد (28 عاماً) وهو مهجّر من جنوب دمشق يعيش في مدينة الباب، لـ”العربي الجديد”: “حتى الآن، لم أقرر أيّ وسيلة تدفئة هي الفضلى بالنسبة لي، فسعر برميل المازوت هنا يبلغ 100 دولار أميركي، كما أنّ سعر المدفأة يصل إلى 40 دولاراً، وهو عبء إضافي، إذ تقع على عاتقي مستحقات أخرى، من إيجار البيت إلى الماء والكهرباء، وفي الوقت الحالي، لا يكفيني دخلي من محل أجهزة الموبايل الذي بدأت العمل فيه هنا في مدينة الباب لتسديد كلّ هذه المستحقات”. يتابع: “اعتدنا في سنوات حصار جنوب دمشق على استخدام الأغطية والملابس لنتدفأ بها، لكنّ زوجتي قد يؤذيها البرد، ولن تتمكن من تحمله، لذلك قد تكون الوسيلة الأنسب للتدفئة لدينا هي مدفأة الغاز”٠

عمران أبو محمد، المقيم في مدينة دمشق، يوضح لـ”العربي الجديد” أنّه سيعتمد مدفأة المازوت هذا الشتاء، مضيفاً أنّ سعر البرميل يعادل حالياً 100 دولار أميركي. يقول: “هناك كثير من العائلات ليست لديها قدرة على شراء المازوت حتى المدعوم من قبل النظام، فتلجأ لجمع الكرتون والمواد البلاستكية وقطع الأخشاب في الصيف لاستخدامها في التدفئة، وفي المقابل، هناك من يعتمد على مدافئ الغاز لكنّها لا تنفع كون مدينة دمشق تمرّ كل عام بأزمة غاز في فصل الشتاء خصوصاً مع زيادة الطلب عليه سواء للطبخ أو التدفئة، وعلى العموم يأتينا الشتاء بمصاعب العام كلّها من برد وأمراض وأسعار تضيّق الخناق علينا من كلّ نواحي الحياة”٠

يتذكر ابن ريف حمص الشمالي، عزة أبو أحمد (33 عاماً) كيف أمضى سنوات الحصار الأولى: “منذ بداية عام 2013 ارتفعت أسعار الوقود بشكل كبير وكان تأمينها غير سهل. بدأ الأهالي بقطع الأشجار للاعتماد عليها في التدفئة، ووصل الأمر بهم إلى قطع أشجار الزيتون حتى. كذلك، كانوا يجمعون المواد القابلة للاشتعال كالإطارات والبلاستيك لمواجهة البرد، أما اليوم في ريف إدلب حيث أقيم حالياً فيبلغ سعر الطن الواحد من الحطب 107 دولارات أميركية ومن الممكن أن يكفيني لمدة ثلاثة أشهر تقريباً، وسأتدبر أمرنا في بقية الشتاء، ومن الممكن أن اشتري كمية أقل بحسب حاجتي حينها”.

في ريف حماة الشمالي الذي يعتمد على زراعة الفستق الحلبي، ابتكر الأهالي طريقة مثالية للتدفئة بالاعتماد على قشور الفستق، إذ صنعت مدفأة خاصة تحتوي على مستوعب لقشور الفستق الحلبي ومحرك صغير لتمرير القشور لتشتعل داخل المدفأة باستخدام موقت يعمل على بطارية. تعتبر المدفأة الأولى من نوعها في مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي. يقول زياد حسن لـ”العربي الجديد” إنّ معظم أهالي المنطقة يعتمدون هذه المدفأة، لكنّ كلفتها مرتفعة نوعاً ما وتصل إلى نحو 150 دولاراً، وفي المقابل، هي أفضل من مدافئ الوقود والحطب وحتى الغاز.

La Syrie, le pays des camps et des déplacé.es

سورية بلاد المخيمات والنازحين

العربي الجديد
4 نوفمبر 2018

“L’Est du chemin de fer” oublié en Syrie

Abdallah al-Bachir – 25 octobre 2018

Le côté Est des villes de Hama et la campagne sud-est d’Idleb jusqu’à la ville d’Alep sont connues en Syrie par le nom de « l’Est du chemin de fer ». Les forces syriennes ont pris le contrôle de la région après une attaque terrestre soutenue par des avions de guerre russes début janvier 2018, notamment les villes d’Adiliya, Jib al-Abyad, al-Raafiyah, al-Aziziyah, Ra’s al-‹Ain, Rasm Nayas, Mabous, Rasm al-Jahsh, Al-Auja, al-Ojah, Rasm al-Borj, Oum Tmakh, Rasm al-Khouchouf, al-Boeider, Koulah, Bayya’a Kabira, Bayya’a Saghira,et Ra›ifa, et d’autred petits villages.
L’activiste Marwan El-Daghim nous parle de la réalité de ces villages et de ce qu’ils sont advenus du peuple après le contrôle du régime de ces derniers. Il souligne que le mouvement révolutionnaire n’était pas parallèle au reste d’Idleb et que ses habitants ont été victimes du blocage de La route qui passe de cette zone pour rejoindre Alep et Raqqa où le régime avait concentré tout son poids militaire pour contrôler ces villes et en fait des centres de contrôle, jusqu’à ce que les populations tombent dans le piège de « l’accord d’Astana » après le retrait du Front al-Nosra de leur région, et la reprise du contrôle du régime de leurs villages, où une grande partie d’entre eux a été déplacée tandis qu’il a gardé d’autres dans la zone.

« Au total, les habitants de ces villes vivaient de bétail et l’élevage de bétail, en plus de l’agriculture, et ceux qui ont été déplacés après le contrôle du régime ont perdu tous leurs biens. Beaucoup vivent dans des camps au hasard dans la région de Jabal al-Zawiya et leur situation est similaire à celle de ceux qui sont restés chez eux sous l’autorité du régime, à la différence que ceux qui sont restés chez eux ont perdu leur bétail à la suite de pillages sous l’œil du régime.

Avec l’approche de l’hiver, Gatoum al-Bakkour (Oum Ali), une quinquagénaire, raccommode des sac en plastique afin de couvrir sa tente en toile de tissu où elle vie avec ses petits enfant. Elle raconte sa souffrance; “Nous avons fui les bombardement de l’aviation, pour débarquer finalement dans ce camp. Le retour est très difficile, notamment après la destruction de notre maison par l’aviation militaire, et nous ne savons pas jusqu’à quand nous allons rester dans le camp”…  (…)

“شرق السكة” منسيّ في سورية

عبد الله البشير
25 أكتوبر 2018

تُعرف البلدات الواقعة على الجهة الشرقية من خط القطارات، من حماة وريف إدلب الجنوبي الشرقي وصولاً إلى مدينة حلب، في سورية، بـ”شرق السكة”. سيطرت قوات النظام السوري على المنطقة بعد هجوم بري مدعوم بالطائرات الحربية الروسية مطلع شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، بما فيها من بلدات العادلية وجب الأبيض والراعفية والعزيزية ورسم الحميدي وراس العين ورسم نياص ومبوس ورسم الجحش والعوجة ورسم البرج وأم طماخ ورسم الخشوف والبويدر وكولة البويدر وبياعة كبيرة وبياعة صغيرة ورئيفة، بالإضافة إلى بعض القرى الصغيرة.

الناشط مروان الدغيم يتحدث إلى “العربي الجديد” عن واقع هذه البلدات وما حلّ بأهلها بعد سيطرة النظام عليها، فيشير إلى أنّ الحراك الثوري فيها لم يكن موازياً لبقية مناطق إدلب، وكان أهلها ضحية، إذ بعد تعطل الطريق الدولي في إدلب، تركز اهتمام النظام على الطريق الذي يمرّ من هذه المنطقة للوصول إلى حلب والرقة، فركز كلّ ثقله العسكري للسيطرة على هذه البلدات، وجعل منها مراكز سيطرة له، إلى أن وقع الأهالي في فخ “اتفاق أستانة” بعد انسحاب جبهة النصرة من منطقتهم، إذ سيطر النظام على بلداتهم، وهجّر قسماً كبيراً منهم فيما أبقى على قسم آخر.

يضيف الدغيم: “في المجمل، كان أهالي هذه البلدات يعيشون على تربية المواشي والثروة الحيوانية، بالإضافة إلى الزراعة، ومن جرى تهجيره منها بعد سيطرة النظام عليها خسر كلّ ما يملك، وكثيرون منهم يقطنون في مخيمات عشوائية بمنطقة جبل الزاوية، فيما أوضاعهم تتشابه مع أوضاع من بقي تحت سلطة النظام نوعاً ما، مع اختلاف أنّ أولئك بقوا في بيوتهم وإن خسروا مواشيهم نتيجة عمليات النهب تحت عين النظام”.

مع اقتراب الشتاء، تعمل الخمسينية، فطوم البكور، أم علي، في حياكة أغطية من أكياس البلاستيك، كي تغطي بها الخيمة القماشية التي تعيش فيها مع أحفادها. تفرش أرض الخيمة الترابية بسجادة قديمة وبعض قطع الأقمشة كي لا تتسخ ملابس قاطنيها بالتراب. تتحدث إلى “العربي الجديد” عن معاناتها: “هربنا من الطائرات والقصف، فساقنا القدر إلى المخيم هنا في جبل الزاوية. العودة صعبة جداً خصوصاً أنّ بيتنا هُدم بقصف الطيران الحربي، ولا نعلم إلى متى نبقى في المخيم”. تحاول تصليح أغطية شتوية (لحف) محشوة بصوف الأغنام، وتقول: “غسلنا الصوف وجففناه، كما غسلنا الأغطية التي اتسخت بالأتربة والغبار، فالبطانيات التجارية لا توفر الدفء لنا وللأطفال. اللحاف أفضل إذ يقينا من البرد جيداً. منذ خمسة أشهر لم يقدم لنا أحد أيّ مساعدة. الناس هنا يحتاجون إلى أيّ نوع من المساعدة، وقد تمكن شبان في المخيم من توفير سلة غذائية لنا”.

الستيني، علي، شاءت ظروفه أن يبقى في بلدة العزيزية، لأنّ وضعه الصحي صعب، ولا يسمح له بالتنقل كثيراً، كما أنّ الحفاظ على منزله ومنزليّ ولديه، هاجس كبير له، إذ نزحا باتجاه مناطق سيطرة المعارضة في إدلب، خوفاً من ملاحقة النظام لهما. يقول، علي، لـ”العربي الجديد”: “أنا رجل مسن، وأحاول التزام البيت دائماً، كي لا أقع في مشاكل مع شبيحة النظام ورجال الأمن هنا. هم في كلّ مكان وقد استولوا على كثير من المنازل، واعتقلوا أشخاصاً كثراً بتهمة دعم المعارضة والانتماء إلى المجموعات المسلحة. الآن، أعيش مع خوف يرافقني، فقد تكررت مداهمات الأمن لمنزلي للسؤال عن ولديّ، وأبلغتهم أنّهما ابتعدا عنا، وذهبا إلى مناطق إدلب، ولا سلطة لي عليهما بعد هذا العمر، بل بقيت مع زوجتي وبعض الأقارب، وكلّنا مسنّون”. يضيف: “من بقي هنا عاد لزراعة أرضه وتربية الأغنام والأبقار، فهما السبيل الوحيد لكسب الرزق هنا، وبالتأكيد نحن نلتزم الصمت تجاه أي مطلب بالخدمات أو غيرها، كون النظام يعاملنا كأعداء حتى الآن، والأمر صعب فالاعتقال أسهل ما يمكن أن يلجأ إليه النظام”.

يتحدث محمد أبو جوهر (46 عاماً) عمّا حلّ ببلدته، أم خريزة، بريف حماة الشرقي. يقول لـ”العربي الجديد”: “غادرنا البلدة منذ سنوات من دون أن نحمل غير ملابسنا، وتركنا منازلنا على حالها، ومعها أراضينا الزراعية التي تضمّ أشجاراً مثمرة بأنواع كثيرة، وعلمنا بعد مدة أنّ شبيحة النظام قطعوا الأشجار في الأراضي، وبعدها هدموا منازلنا بالجرافات، انتقاماً منا كوننا في صف الثورة ضد النظام. بلدتنا محاطة بقرى موالية للنظام تقع في قبضة الشبيحة. بالنسبة لنا، سنبقى نازحين ولن نعود طالما بقي النظام وشبيحته”.

Le minimum maintient les habitants en vie à Raqqa

Abdullah al-Bashir
21 octobre 2018

Un an après l’annonce de l’expulsion de la ville de Raqqa de l’organisation « Daech » par l’Alliance internationale et le contrôle des Forces démocratiques de Syrie (FDS), la destruction, les fosses communes et la destruction de la ville sont toujours visibles et rappellent ce qui s’est passé dans cette ville. Les batailles se sont terminées le 17 octobre 2017 et l’Alliance internationale a annoncé le 20 du même mois la libération de la ville de l’organisation.
Ceux qui sont retournés à al-Raqqa souffrent quotidiennement à cause de l’énorme destruction, sans oublier de parler des bombes et mines, qui entraînent des victimes de temps à autre. La pauvreté et l’absence d’organisations humanitaires à Raqqa ont poussé de nombreuses familles à travailler pour ramasser de la ferraille afin de gagner leur vie, tout comme Oum Hussein, âgée de 42 ans, avec ses filles, où à l’aube, elle commence à collecter des ferrailles et les détrus en cuivre ainsi que les boites vides en plastique qu’elle trouve dans les ruines des bâtiments détruits, indifférente aux mines qui pourraient causer da mort ou la mort de l’une de ses filles. Malgré la fatigue, ne gagnez pas plus de 2 dollars par jour…
(…)
Oum Hussein souligne que de nombreux enfants qui ramassent de la ferraille ont été blessés, entraînant une amputation de la main ou du pied. Ils croyaient que les munitions non explosées étaient des restes de morceaux de cuivre qui pourraient leur apporter de l’argent en plus. C’est pourquoi elle est prudente lorsqu’elle effectue ce travaille. « C’est vrai que nous n’avons pas encore été blessés, mais personne ne sait ce que l’avenir nous réserve. Je pourrais devenir une victime. Je n’y pense plus parce qu’il n’y a pas de différence entre la vie et la mort ici. »

القليل يُبقي أهالي الرقة على قيد الحياة

عبد الله البشير
21 أكتوبر 2018

بعد عام على إعلان التحالف الدولي طرد تنظيم “داعش” من مدينة الرقة السورية، وسيطرة “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) عليها، ما زال الخراب والدمار والمقابر الجماعية تذكّر بما حلّ بالمدينة. كانت المعارك قد انتهت في السابع عشر من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2017، ليعلن التحالف الدولي في العشرين من الشهر نفسه تحرير المدينة من التنظيم.

أولئك الذين عادوا إلى الرقّة يعيشون معاناة يومية في ظلّ الدمار الكبير، عدا عن مخلّفات الحرب من قنابل وألغام ما يؤدي إلى سقوط ضحايا من حين إلى آخر. ودفع العوز والفقر وغياب المنظّمات الإنسانية عن الرقة عائلات كثيرة إلى العمل في جمع الخردة لكسب لقمة العيش، على غرار ما تفعل أم حسين (42 عاماً) مع بناتها. منذ ساعات الصباح الأولى، تبدأ في جمع النحاس والحديد والعبوات البلاستيكية الفارغة التي تجدها بين أنقاض المباني المدمّرة، غير مبالية بالألغام التي قد تتسبب بموتها أو موت إحدى بناتها، لتجمع حصيلة ما تجنيه وتبيعه آخر النهار إلى تجار يدفعون لها مبالغ مالية قليلة جداً. وعلى الرغم من التعب، فلا تجني أكثر من دولارين في اليوم.

عن المعاناة اليومية، تقول أم حسين لـ “العربي الجديد”: “أخرج عند الساعة السابعة صباحاً برفقة بناتي، نجمع فوارغ الرصاص النحاسية والمواد البلاستيكية وما نجده أمامنا صالحاً للبيع لتجار الخردة. نبقى على هذا الحال حتى مغيب الشمس، ثم يأتي التاجر لفحص ما حصلنا عليه طوال النهار. وحين يدفع لي مبلغاً من المال يكفيني لإطعام بناتي وتأمين احتياجاتهن اليومية، أشكره وأحمد الله على ما أنا فيه”. تضيف أم حسين: “نسمع عن منظمات إنسانية أو مساعدات للناس، لكننا لا نراها أبداً. لم يساعدنا أحد أو يمد لنا يد العون مطلقاً. بناتي لا يذهبن إلى المدرسة إذ ليس لدي قدرة على تأمين مصاريف الدراسة لهن. من أين أؤمن لهن تلك المصاريف؟ جمع الخردة أصبح عملي وأتمنى أن أرى بناتي يدرسن، لكن ذلك مستحيل في الرقة. أتمنى خروجهن من هذه المدينة الموحشة إلى بلد قد يؤمن لهن حياة أفضل”.

وتشير أم حسين إلى أن الكثير من الأطفال الذين يجمعون الخردة تعرّضوا لإصابات ما أدى إلى بتر اليد أو القدم. هؤلاء اعتقدوا أن القذائف غير المتفجرة هي بقايا قطع نحاسية قد تعود لهم بمبالغ جيدة. لذلك، تتوخى الحذر أثناء العمل. تقول: “صحيح أننا لم نصب بمكروه حتى الآن، لكن لا أحد يعرف ما يخبئه المستقبل لنا. ربما أكون ضحية. لم أعد أفكر بالأمر لأنه لا فرق بين الحياة والموت هنا”.

Raqqa, un an après le départ de « Daech »: une ville au-dessus des tombes, des rats et de la drogue


 

Raqqa - Calligraphie
Ali al-’A’ed
2 novembre 2018

Le 20 octobre 2018, c’est-à-dire il y a quelques jours, un an est passé à la défaite de l’organisation « Daech » et à la prise du contrôle de la ville de Raqqa par les Forces démocratiques syriennes, suite au siège de plusieurs mois de la ville et de son bombardement par les avions de la coalition internationale et l’artillerie de milice, dont « l’Unités de protection du peuple » kurde qui représente sa vertèbre principale. On croyait que la phase la plus tragique de la vie de la ville était lorsque « Daech » contrôlait al-Raqqa, entre janvier 2014 et octobre 2017, non seulement à cause des pratiques de l’organisation, qui avaient dépassé toute imagination par sa brutalité à cette époque, mais aussi parce qu’elle avait servi de prétexte à une dizaine de pays « contre le terrorisme » afin de viser ses armes contre la petite ville et son gouvernorat, dont personne au monde n’aurait jamais entendu parler auparavant, depuis le film « le déluge dans le pays du Baas » réalisé par Omar Amiralay, sans l’occupation de « Daech ». Avant de quitter la ville, l’organisation a planté des milliers de mines et de pièges afin de bloquer l’avancée des « FDS », protégées par les avions de la coalition internationale, toutefois, les forces démocratiques syriennes ne se sont pas avancées dans la ville à cette époque, mais ont simplement contrôlé des zones non détruites par les avions de la coalition, laissant les mines aux civils revenus.

La ville d’Al-Raqqa s’étend sur 31 kilomètres carrés et comprend 26 districts, conformément au plan d’organisation de sa municipalité. Les estimations de destruction varient entre 30 et 90%. Mais il s’agit souvent d’une estimation selon des sources de presse, la ville n’ayant pas été visitée par une équipe d’ingénieurs pour recenser les bâtiments détruits partiellement ou complètement. Les spécialistes n’ont pas non plus identifié les proportions de destruction dans l’infrastructure de l’eau, de l’électricité, des télécommunications, hôpitaux, écoles ou rues. Ce qui est confirmé, uniquement la destruction de deux ponts, que les américains ont refusé de les reconstruire ou de les réparer car cela fait partie de l’idée de reconstruction « rejetée » par les américains et les européens avant qu’une « solution politique » ne soit trouvée en Syrie.

Si l’on adoptait un chiffre moyen de 60% entre les destructions minimales et maximales, la destruction serait de plus de 18,6 kilomètres carrés de la ville, la proportion la plus élevée de toutes les villes syriennes. Pour illustrer cela, la superficie d’Alep est de 190 kilomètres carrés, même si le pourcentage dévastateur est de 60%, comme à al-Raqqa, c’est-à-dire 114 kilomètres carrés, soit près de quatre fois la surface totale de Raqqa. Selon des statistiques non officielles, le taux de destruction dans les districts de l’est d’Alep varie de 30 à 65%, sachant que le régime syrien a exercé un pouvoir de destruction terrifiant de la région contrôlée par les factions de l’opposition. En d’autres termes, le pourcentage de destructions est légèrement supérieur à 45%, dans la moitié d’Alep seulement, à l’exclusion des quartiers à l’ouest d’Alep, qui sont restés sous le contrôle des forces et des alliés du régime.

En termes de couleurs, « Daech » peignait les murs de la ville en noir pour écrire ses slogans en blanc, mais depuis l’année dernière, les milices kurdes les ont repeint par une couleur jaune pour écrire leurs slogans en rouge. En termes d’idéologie, les « FDS » tente de diffuser les concepts de « nation démocratique » du parti kurde des travailleurs PKK, plutôt que la version de l’islam stricte de « Daech ». Les deux idéologies sont totalitaires et équivaut, voire même plus, par sa manière de mettre la pression sur la vie des gens comme à l’époque du régime d’Assad durant quatre décennies avant 2011. Même un an après le contrôle des FDS sur Raqqa, la plupart des estimations ne dépassent pas 20% le nombre de personnes déplacées et qui sont retournées et qui comptaient environ 450 000 personnes, ou 600 000 personnes, selon deux estimations différentes sur lesquelles aucun accord n’a été convenu. Le début du retour concernait al-Machlab et Rumaila les moins detruites entre les quartiers de Raqqa, d’environ 30%, contre des taux de destruction pouvant atteindre 90% dans les quartiers du centre-ville.

Intervention précoce

Plus de trois mois avant la fin de l’occupation « Daech », le Conseil de la Syrie démocratique a mis en place ce qu’il est convenu d’appeler le « Conseil civil de Raqqa », qui a mis en place, à son tour, « l’équipe d’intervention précoce » au début du mois de juin 2017. Le groupe s’est décrit comme « le résultat d’une initiative sociétale et s’efforce de trouver des solutions aux problèmes des gens à travers la surveillance de leurs souffrances au moyen de rencontres, dans le cadre de faire rétablir la stabilité dans Raqqa. Mais le Conseil a travaillé à la méthode du régime, en utilisant employant des affiliations proches selon l’appartenance tribale, la corruption l’a rapidement infiltré, conformément au nom choisi par Washington dans la recette pour « restaurer la stabilité dans Raqqa ». Les besoins des personnes touchées par la catastrophe demeurent presque inchangés: il n’y a pas d’eau potable, pas d’électricité, pas de communication, pas d’école, pas de travail productif générant des revenus, mais un travail quotidien qui ne répond pas aux besoins quotidiens des gens. Ces derniers mois, trois hôpitaux ont repris le travail (médecine moderne, gynécologie, obstétrique et enfance), ainsi que des centres médicaux et des cliniques du Croissant-Rouge financés et gérés par « MSF ». Des dizaines de médecins bénévoles ou de rapatriés à Al-Raqqa, ainsi que ceux qui travaillent dans ces hôpitaux et cliniques, tentent de se protéger du harcèlement et des vols à main armée dirigés contre leurs maisons et leurs cliniques, dans une situation d’insécurité sous l’autorité des « FDS ».

Corps inconnus

Depuis la sortie de « Daech » et l’installation des « FDS », des informations quotidiennes annoncent l’exhumations de corps sont des ruines des maisons et la découverte des charniers de civils, ainsi que d’autres appartenant aux membres de « Daech » ou des forces du régime syrien, ainsi que des corps à qui on a donné le titre « d’anonyme ». Cela s’ajoute aux cimetières individuels dans les jardins publics, dans les jardins des maisons et dans les places des mosquées détruites. Les statistiques changent quotidiennement dans ce fichier, qui ne se fermera pas bientôt. Il est regrettable que le corps de l’occupant de la maison soit « inconnu », même s’il devait être celui d’un réfugié, dans les cas où le propriétaire de la maison s’était enfui, l’absence de témoins permettant d’identifier la maison et le corps. Dans certains cas, le corps pourrait être celui d’une personne qui s’est échappé aux bombardements de la sienne, pour s’y retrouver dans la maison vide. Le résultat est qu’il a vécu privé de droits et est mort pour devenir un corps privé d’identité.

Écoles et instituts

Il existe deux organisations européennes à Raqqa qui soutiennent l’éducation de base des enfants par le biais de deux écoles qui absorbent gratuitement environ 300 enfants, tandis que les enseignants ont ouvert des instituts pouvant accueillir environ 50 000 élèves du primaire. L’estimation concerne le gouvernorat et pas seulement la ville, car on estime que les rapatriés dans la ville comptent plus de 60 000 résidents à Raqqa et pourraient atteindre 90 000 habitants. Un enseignant, qui a participé à l’ouverture d’un institut privé a déclaré que le nombre d’instituts dans la province pourrait atteindre 110, y compris des collèges et des lycées. Il a ajouté que « le nombre d’élèves varie d’un institut à l’autre, mais notre institut compte 400 étudiants et étudiantes, ce qui est très important, car le processus éducatif se déroule dans deux appartements composés de six salles seulement ». En ce qui concerne le programme, il a déclaré: « Il n’y a pas de livres dans les écoles et les instituts, mais nous étudions le programme du ministère syrien de l’Education lui-même, le seul changement dans le programme est la couleur de la couverture bleue portant le logo de l’UNICEF ».

Avenir noir

Parce que les calamités ne viennent pas individuellement, le contrôle du « FDS » sur Raqqa a conduit à la propagation de drogues bon marché, du « Captagon » aux pilules appelées « Lexus ». Selon un rapport publié par « al-Modon »  le 13 octobre, une travailleuse humanitaire aurait déclaré qu’ « à la porte extérieure de l’école d’al-Mamoun dans la vieille ville, les étudiants et les piétons peuvent voir une petite étale vendant de la nourriture pour enfants, du cannabis et du Lexus ». « Il est facile de distinguer les jeunes qui sont addicts par leur comportement dans les rues à Raqqa » ajoute t-elle. « L’un des membres des FDS a harcelé les femmes du quartier de Machlab, il y a un mois, les habitants ont manifesté avec colère, les FDS ont tiré sur eux, causant plusieurs blessés ». Le dossier de pilules narcotiques et du cannabis a besoin d’une enquête pour connaitre la principale source de drogues. Mais personne ne peut nier le rôle de « FDS » dans l’expansion du phénomène, car il s’agit d’une autorité de facto qui pour combattre le fléo, et pris pas sa propre défense contre le spectre de « Daech » et les vestiges du régime. L’autre problème est la propagation des rats et des souris à Raqqa, en raison de l’absence de services municipaux pendant des années et du manque d’hygiène dans les rues, même avant sa destruction. La bonne nouvelle est que les FDS et son conseil municipal ont décidé de rémunérer les employés de propreté de la ville le salaire le plus élevé parmi les employés de leur département afin d’inciter les jeunes à travailler dans cette région et de contribuer au nettoyage de la ville.

*

*

Le régime veut une enquête internationale

Après avoir exploité le déficit international pour mettre fin aux crimes commis contre les civils, ce fut au tour du régime syrien de recourir aux Nations unies pour se plaindre des crimes de la coalition internationale, le ministère des Affaires étrangères du régime considère que «les charniers découverts dans la ville de Raqqa témoignent de massacres sanglants commis par l’Alliance internationale contre le peuple syrien », appelant à travers deux lettre adressées au secrétaire général des Nations unies et au président du Conseil de sécurité, pour effectuer une enquête internationale des crimes commises.

 

الرقة بعد عام من رحيل “داعش”: مدينة فوق المقابر وفئران ومخدرات
علي العائد- 2  نوفمبر 2018

في 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، أي قبل أيام، مرَّت سنة كاملة على هزيمة تنظيم “داعش”، وسيطرة “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) على الرقة، بعد أشهر من حصار المدينة وقصفها بطائرات التحالف الدولي، ومدفعية المليشيا، التي تمثل “وحدات حماية الشعب” الكردية عمودها الفقري. وكان الاعتقاد أن المرحلة الأكثر مأساوية في حياة المدينة هي سيطرة “داعش” عليها بين يناير/ كانون الثاني 2014 وأكتوبر 2017، ليس فقط بسبب ممارسات التنظيم التي فاقت في وحشيتها كل تصور خلال تلك الفترة، بل لأن ذلك أعطى الذريعة لعشرات الدول “المعادية للإرهاب” كي تصوب أسلحتها نحو المدينة الصغيرة ومحافظتها التي لم يسمع العالم بوجودها منذ فيلم “طوفان في بلاد البعث” للراجل عمر أميرالاي، لولا احتلال “داعش”. وقبل خروجه من المدينة، زرع عناصر “داعش” آلاف الألغام والشراك فيها، بهدف إعاقة تقدم “قسد”، المحمية من الجو بطائرات التحالف الدولي، لكن “قوات سورية الديمقراطية” لم تتقدم في المدينة وقتها، بل اكتفت بالسيطرة على مساحات لم تدمرها طائرات التحالف، ما ترك الألغام من نصيب المدنيين العائدين.

وتبلغ مساحة مدينة الرقة 31 كيلومتراً مربعاً، وتضم 26 حياً، وفق المخطط التنظيمي لبلديتها. وتتفاوت تقديرات نسبة الدمار بما بين 30 و90 في المائة. لكن كل هذا الأمر عبارة عن تقديرات لمصادر صحافية غالباً، إذ لم يزر المدينة فريق من المهندسين ليحصي المباني المدمرة كلياً أو جزئياً. كما لم يقدر مختصون نسب الدمار في البنية التحتية للمياه والكهرباء والاتصالات، والمستشفيات، والمدارس، أو الشوارع. المؤكد فقط هو تدمير الجسرين، ورفض الأميركيين إعادة بنائهما، أو ترميمهما، لأن ذلك ينتمي إلى فكرة “إعادة الإعمار” المرفوضة أميركياً وأوروبياً قبل إنجاز “الحل السياسي” في سورية.
ولو تم اعتماد رقم وسطي بين الحد الأدنى والأعلى للدمار هو 60 في المائة، فإن الدمار سيكون قد طاول أكثر من 18.6 كيلومتراً مربعاً من مساحة المدينة، وهي النسبة الأعلى من الدمار بين كل المدن السورية. وللتدليل على ذلك، فإن مساحة مدينة حلب 190 كيلومتراً مربعاً، ولو كانت النسبة المدمرة منها 60 في المائة، مثل الرقة، فإن ذلك يعادل 114 كيلومتراً مربعاً، أي ما يقترب من أربعة أضعاف المساحة الكلية للرقة. لكن إحصاءات غير رسمية تقول إن نسبة الدمار في أحياء حلب الشرقية تراوح بين 30 و65 في المائة، إذ إن النظام السوري هو الذي كان يمتلك القوة التدميرية المرعبة للمنطقة التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة. أي أن نسبة الدمار وسطياً تزيد قليلاً عن 45 في المائة، في نصف حلب فقط، إذا استثنينا أحياء حلب الغربية التي بقيت تحت سيطرة قوات النظام وحلفائه.

من حيث الألوان، كان “داعش” يطلي جدران المدينة باللون الأسود ليكتب شعاراته بالأبيض، فعوضتها المليشيات الكردية، خلال السنة الماضية، باللون الأصفر لكتابة شعاراتها بالأحمر. ومن حيث العقيدة، تحاول “قسد” نشر مفاهيم “الأمة الديمقراطية” لحزب العمال الكردستاني، بدلاً من النسخة المتشددة لإسلام “داعش”. وكلتا الإيديولوجيتين شمولية تتساوى، أو تزيد، في تضييقها على حياة الناس مع ما كان يمارسه نظام الأسدين خلال أربعة عقود قبل العام 2011. وحتى بعد مرور عام على سيطرة “قسد” على الرقة، لا تتجاوز معظم التقديرات عن عودة النازحين 20 في المئة من السكان الذين كان عددهم يبلغ نحو 450 ألف نسمة، أو 600 ألف نسمة، في تقديرين مختلفين غير متفق عليهما. وبداية العودة كانت إلى المشلب والرميلة الأقل دماراً بين أحياء الرقة، بنسبة تقارب 30 في المائة، بالمقارنة مع نسب دمار تصل إلى 90 في المائة في أحياء وسط المدينة.

التدخل المبكر

وقبل أكثر من ثلاثة أشهر من زوال احتلال “داعش”، أسس “مجلس سورية الديمقراطية” ما يُسمى بـ”مجلس الرقة المدني”، الذي أسس بدوره “فريق التدخل المبكر”، مطلع يونيو/ حزيران 2017. الفريق وصف نفسه بأنه “نتاج مبادرة مجتمعية، ويعمل على إيجاد الحلول لمشاكل الأهالي، من خلال رصد معاناتهم عبر جلسات معهم في إطار إعادة الاستقرار إلى الرقة”. لكن المجلس عمل على طريقة النظام، عبر توظيف المعارف والمقربين وفق الانتماءات العشائرية، فتسلل الفساد إليه باكراً، انسجاماً مع اسمه الذي اختارته واشنطن من ضمن وصفة “إعادة الاستقرار إلى الرقة”. ولا يزال حال احتياجات أهل الرقة المنكوبين على ما هو عليه تقريباً، فلا مياه نظيفة، ولا كهرباء، ولا اتصالات، ولا مدارس، ولا عمل منتج للدخل، بل أعمال مياومة لا تسد حتى حاجة الناس اليومية. وفي الشهور الماضية، عادت ثلاثة مستشفيات، هي الطب الحديث والمشهداني والتوليد والأطفال، إلى العمل، بالإضافة إلى مراكز طبية تابعة للهلال الأحمر، وعيادات ممولة ومدارة من قبل منظمة “أطباء بلا حدود”. ويحاول عشرات الأطباء المتطوعين، أو العائدين إلى الرقة، والعاملين في هذه المستشفيات والعيادات، حماية أنفسهم من المضايقات والسطو المسلح على بيوتهم وعياداتهم، في ظل انفلات الحالة الأمنية تحت سلطة “قسد”.

جثث مجهولة

ومنذ خروج “داعش” وحلول “قسد”، هناك أخبار يومية عن انتشال جثث من تحت أنقاض البيوت، واكتشاف مقابر جماعية لمدنيين، وأخرى لعناصر من “داعش”، أو لعناصر من قوات النظام السوري، بالإضافة إلى جثث تحت عنوان “مجهولي الهوية”. هذا عدا عن المقابر الفردية في الحدائق العامة، وفي حدائق المنازل، وساحات الجوامع المدمرة. والإحصائية تتغير يومياً في هذا الملف الذي لن يُغلق قريباً. والمحزن أن تكون جثة ساكن البيت “مجهولة الهوية”، حتى لو كانت تعود لنازح إلى الرقة، في الحالات التي يكون فيها مالك المنزل قد فر، وعدم وجود شهود للتعرف على البيت، والجثة. وفي حالات محتملة، قد يكون صاحب الجثة لجأ إلى بيت لا سكان فيه هرباً من القصف. والنتيجة أنه عاش محروماً من الحقوق، ومات ليصبح جثة محرومة من الهوية.

المدارس والمعاهد

توجد في الرقة منظمتان أوروبيتان تدعمان التعليم الأساسي للأطفال، من خلال مدرستين تستوعبان نحو 300 طفل مجاناً، بينما افتتح معلمون معاهد لاستيعاب ما يُقدر بـ50 ألف طالب في المرحلة الابتدائية. والتقدير يخص المحافظة، وليس المدينة فقط، كون التقديرات عن العائدين إلى المدينة تزيد على 60 ألف ساكن في الرقة، وقد تصل إلى 90 ألف ساكن. وقال معلم، شارك في افتتاح أحد المعاهد الخاصة، لـ”العربي الجديد”، إن عدد المعاهد في المحافظة قد يصل إلى 110، منها ما يُدرس طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية. وأضاف “أعداد التلاميذ متفاوتة بين المعاهد، لكن عددهم في معهدنا 400 طالب وطالبة، وهو عدد كبير جداً، كون العملية التعليمية تتم في شقتين سكنيتين مؤلفتين من ست غرف فقط”. أما عن المنهاج التعليمي، فقال “لا توجد كتب في المدارس والمعاهد، لكننا ندرس منهاج وزارة التربية السورية ذاته. التغيير الوحيد في المنهاج هو لون الغلاف الأزرق الذي يحمل شعار اليونيسيف”.

مستقبل أسود

ولأن المصائب لا تأتي فرادى، فقد أدت سيطرة “قسد” على الرقة إلى انتشار المخدرات الرخيصة، من “الكبتاغون” إلى حبوب تدعى “لكزس”. ووفق تقرير نشره موقع “المدن” في 13 أكتوبر الحالي، قالت عاملة في مجال الإغاثة إنه “على الباب الخارجي لمدرسة المأمون داخل المدينة القديمة، يمكن للطلاب والمارة رؤية بسطة تبيع بعض مأكولات الأطفال، والحشيش، وحبوب لكزس”. وأضافت “من السهولة تمييز الشباب المحبحبين (أي متعاطي الحبوب)، من سلوكهم في شوارع الرقة. أحد عناصر قسد المتعاطين تحرّش بنساء من المشلب، قبل نحو شهر، فردّ السكان بالتظاهر غضباً، لتطلق قسد النار عليهم، ما أوقع عدداً من الجرحى”. وملف الحبوب المخدرة والحشيش شائك، ويحتاج إلى تحقيق استقصائي لمعرفة المصدر الرئيسي للمخدرات. لكن لا يمكن لأحد إنكار دور “قسد” في تمدد الظاهرة، إذ إنها كسلطة أمر واقع تتراخى في مكافحتها، لانشغالها بالدفاع عن نفسها ضد شبح “داعش” وفلول النظام. الملف الآخر الشائك هو انتشار الجرذان والفئران في الرقة، نتيجة غياب الخدمات البلدية لأعوام، وانعدام النظافة في الشوارع، حتى قبل تدميرها. الخبر المفرح أخيراً هو لجوء “قسد”، ومجلسها المدني، إلى منح عمال النظافة في الرقة أعلى راتب بين العاملين في الإدارات التابعة لها، في محاولة منها لتشجيع الشباب على العمل في هذا المجال، والمساهمة في تنظيف المدينة٠

*

النظام يريد تحقيقا دوليا

،
بعدما استغل النظام السوري العجز الأممي عن التحرك لوضع حد للجرائم التي ارتكبها بحق المدنيين، جاء دوره للجوئ إلى الأمم المتحدة للشكوى من جرائم التحالف الدولي، إذ اعتبرت وزارة الخارجية التابعة للنظام أن «المقابر الجماعية التي تم اكتشافها في مدينة الرقة دليل على المجازر الدموية التي ارتكبها التحالف الدولي ضد الشعب السوري»، داعية في رسالتين للأمين العام للآمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، لإجراء تحقيق دولي بهذه الجرائم.

20180316-V.-Putin-et-B.-al-Assad-aviation

Deux responsables américains en visite à la base al-Tanaf, Manbej et Raqqa


usa_vs_russia

Deux responsables américains en visite à la base al-Tanaf, Manbej et Raqqa

Date: 24-10-2018 – Radio el-Koll

Deux visites de responsables américains dans des régions de Syrie pourraient indiquer une nouvelle approche américaine de la question syrienne : après que l’émissaire américain James Jeffrey s’est rendu dans les villes de Manbej et Raqqa, une visite du chef des opérations militaires américaines au Moyen-Orient, le général Joseph Fotel, a été annoncée, d’où il a fait des déclarations confirmant la poursuite de la présence militaire américaine en Syrie afin de créer les conditions d’un règlement politique et d’influencer les activités de l’Iran.

Le commandant des opérations militaires américaines au Moyen-Orient, le général Joseph Fotel, a confirmé, lors de sa visite à la base américaine à Al-Tanaf, et souligné l’importance de la présence militaire de son pays en Syrie afin de créer les conditions d’un règlement politique et d’influencer certaines des activités malveillantes de l’Iran, selon l’agence Associated Press.

L’agence a publié la déclaration du général américain, après la visite à la base al-Tanaf : qu’elle a duré 6 heures hier et n’a pas été annoncée qu’après la visite à la demande du Pentagone pour des raisons de sécurité. Notant qu’un groupe de journalistes a accompagné le général Fotil à la base, qui a ouvert ses portes pour la première fois devant les médias. Al-Tanaf, une filiale de l’Alliance internationale, est située à un triangle frontalier entre la Syrie, la Jordanie et l’Irak.

Le général américain a expliqué que la présence américaine en Syrie était un outil de pression des diplomates américains. « Nous avons une tâche ardue à vaincre, mais je reconnais que notre présence, le développement de nos partenaires et relations ici ont un impact indirect sur certaines des activités malveillantes que l’Iran et ses agents cherchent à exercer. Signalant en même temps que la mission de la coalition dans al-Tanaf ne se transformera pas en une campagne contre l’Iran.

L’agence a estimé que le nombre de soldats de la coalition internationale présents sur la base serait entre 200 et 300, pour la plupart des Américains, et formerait des membres du groupe de guérilla de l’opposition composé d’environ 300 personnes.

Fotel a mis en garde contre l’abandon de combattre « Daech » au stade actuel, soulignant que la tâche principale de la base est de faire pression sur les extrémistes fuyant les combats dans la vallée de l’Euphrate et de les empêcher d’utiliser cette région pour réorganiser leurs rangs.

Des manœuvres militaire ont été organisées à la base, il y a environ un mois, après que le régime et l’Iran aient intensifié leurs déclarations sur leur intention de contrôler la base. L’intérêt américain pour la base a augmenté en raison de son emplacement stratégique le long de la route reliant le régime à ses partisans à Téhéran.

La base, qui ne compte que des centaines de combattants, confirme que les États-Unis ont pris des mesures moins dangereuses pour affronter l’Iran sur le terrain, alors même que ses hauts responsables intensifiaient la guerre des mots et intensifiaient les pressions économiques et diplomatiques sur Téhéran.

La visite du général américain à la base al-Tanaf a coïncidé avec une visite de l’envoyé spécial américain en Syrie dans les villes de Raqqa et de Manbej, à la suite de déclarations de Bachar al-Assad selon lesquelles son régime rétablirait tous les territoires syriens sans exception.

L’envoyé américain James Jeffrey a déclaré: Bachar al-Assad ne contrôle que la moitié du pays, tandis que l’autre moitié est sous le contrôle des États-Unis et de ses alliés, notant que son pays adoptera avec ses alliés une « stratégie d’isolement » comprenant des sanctions, si Bachar al-Assad bloquait le processus politique pour mettre fin à la guerre .

Cela s’inscrit dans le contexte des efforts de Washington pour donner une impulsion plus forte à la solution politique en Syrie, comme l’a confirmé la porte-parole régionale américaine en arabe, « Erica Chusano », à notre correspondant, ajoutant que les États-Unis s’emploient à donner une impulsion plus forte à la solution politique en Syrie par le biais de réunions et de consultations de responsables américains. Y compris l’envoyé américain James Jeffrey.

Selon des sources de presse, une nouvelle approche de l’administration syrienne vis-à-vis de la question syrienne et l’ancien ministre jordanien de l’Information, Saleh al-Qallab, ont déclaré dans un article paru dans le journal koweïtien: qu’il existait des informations correctes, que les États-Unis préparaient une nouvelle « feuille de route »  pour leur stratégie syrienne; englobant de garder les forces des Etats-Unis dans les régions de l’Est de l’Euphrate et à la base de « al-Tanaf », pour soutenir et renforcer sa mission dans la région d’Idleb, ainsi que les fortes pressions qui pèsent même sur la Russie pour faire sortir l’Iran de la Syrie, au début militairement puis politiquement.

Violations commises par les services de sécurité du régime – arrestations arbitraires


Général---arrestations

L’attention des médias qui se sont fixés dernièrement sur la province d’Idleb contribuent à mettre à l’ombre les violations commises par les services de sécurité du régime dans le gouvernorat de Daraa, qui ont lancé la politique d’extension progressive et systématique des arrestations, ce qui craint qu’elles ne se développent davantage, ainsi que le manque de moyens pour les contrôler.

شنّت قوات النظام السوري، اليوم السبت، حملة اعتقالات بحق منتسبين سابقين لـ”الجيش الحر”، في مدينة الحارة بريف درعا، على خلفية مقتل ضابطٍ وعنصرين باشتباكات مع مجهولين.

وقال الناشط الإعلامي، محمد الحوراني، لـ”العربي الجديد” إن قوات النظام اعتقلت أربعة مدنيين في مدينة الحارة، واقتادتهم إلى مكان مجهول.

وأوضح الحوراني، أن المدينة تشهد توتراً منذ فجر الجمعة، حيث جرت اشتباكات بين مجهولين وعناصر من النظام، أدت إلى مقتل ضابط وعنصرين من الأخير.

ولم تلتزم قوات النظام ببنود الاتفاق الذي وقعه “الجيش الحر” مع روسيا، وشنّت العديد من حملات الاعتقال في عموم المحافظة، واقتادت الشباب للخدمة العسكرية.

كما اعتقلت عدداً من المقاتلين السابقين في صفوف الجيش السوري الحر، ورفضت منح طلاب الجامعات ممن أجروا “تسوية وضع”، تأجيلاً للخدمة العسكرية الإلزامية، بموجب طلب تأجيل صادر عن جامعاتهم.

وعلى خلفية ذلك، دعا ناشطون من مدينة بصرى الشام إلى التظاهر يوم الجمعة، للتنديد بتصرفات عناصر النظام ومطالبة روسيا بالتزاماتها التي تعهدت بها في الاتفاق مع فصائل المعارضة.

وتوصل “الجيش الحر” وروسيا في 18 يوليو/ تموز 2018 لاتفاق نص على تسليم السلاح الثقيل والمتوسط، وتهجير الرافضين إلى الشمال السوري، و”تسوية” وضع الشبان المطلوبين للخدمة العسكرية.

 

Les “FDS” continuent les arrestations à Raqqa et des inconnus attaquent ses membres

(…) Des combattants des Forces Démocratiques Syriennes « FDS » ont lancé une campagne d’arrestations de nombreux jeunes de la ville de la Tabqa, afin de les ramener à la conscription obligatoire dans les rangs de « FDS ». Elles ont procédé à l’arrestation d’un certain nombre de personnes dans le village de Tiyana, dans la banlieue sud de Deir Ez-Zor, pour des raisons inconnues.
D’autre part, les médias locaux ont révélé l’échec des pourparlers entre le régime syrien et les “Forces démocratiques syriennes” sur l’accord de gestion des zones situées à l’est du pays.

هاجم مسلحون مجهولون، صباح اليوم الجمعة، دورية أمنية تابعة لـ”مجلس الرقة المدني”، ما أدى إلى مقتل أحد المهاجمين وجرح عنصر من الدورية في مدينة الرقة، شمالي شرقي سورية.

وقالت مصادر محلية إن الاشتباك وقع على طريق العدنانية عند الجسر المتحرك بمدينة الرقة، طوقت على أثره قوات الأمن المحلية المكان وسحبت جثة القتيل.

وتتكرر في الآونة الأخيرة عمليات مهاجمة عناصر من “وحدات حماية الشعب” الكردية و”قسد” من جانب مجهولين أو من قبل عناصر تنظيم “داعش”.

إلى ذلك، شن عناصر “قسد” حملة اعتقالات طاولت العديد من الشبان في مدينة الطبقة بهدف سحبهم إلى التجنيد الإجباري في صفوف “قسد”. كما اعتقل عناصر “قسد” عدداً من الأشخاص في قرية الطيانة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، لأسبابٍ مجهولة.

على صعيد آخر، كشفت وسائل إعلام محلية عن فشل المحادثات بين النظام السوري و”قوات سورية الديمقراطية” بشأن الاتفاق على إدارة المناطق الخاضعة للأخيرة في شرقي البلاد.

وقال مصدر لموقع “باسنيوز” المحلي الكردي، إن “هدف النظام من وراء إجراء المحادثات مع مجلس سورية الديمقراطية هو توجيه رسائل سياسية وعسكرية إلى تركيا لإجبارها على تقديم تنازلات في جبهة إدلب”، بحسب وصفه.

 

Daraa: des arrestation en nombre des chef des “factions de la réconciliation”

درعا: اعتقالات بالجملة لقادة “فصائل التسوية”

قتيبة الحاج علي | الخميس 13/09/2018

سرعان ما انقلبت أجهزة النظام الأمنية على قادة “فصائل التسوية” في درعا، مطلقة حملة اعتقالات طالت عدداً منهم، عدا عن عشرات المدنيين ومقاتلي المعارضة السابقين.

حملة الاعتقالات بدأت قبل أسابيع في اللجاة من ريف درعا الشرقي، وطالت العشرات بذريعة الانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”، قبل أن تتدخل الشرطة العسكرية الروسية لوقف الحملة. أجهزة النظام الأمنية أفرجت عن عدد قليل من المعتقلين.

الحملة الأمنية تمددت إلى معظم البلدات المحاذية لريف السويداء الغربي. في بلدة رخم في ريف درعا الشرقي، تصادمت “قوات شباب السنة”، التي ما زالت تسيطر على عدد من البلدات تحت الضمانة الروسية، مع قوات من “المخابرات الجوية” التي داهمت منزل القيادي في الفصيل صابر الدكاك، بهدف اعتقاله بذريعة انتمائه لتنظيم “داعش” قبيل التحاقه بـ”شباب السُنّة” رغم انضمامه لاتفاقية “التسوية”. وتعرض الدكاك للإصابة، بعد تبادل إطلاق النيران.

المواجهة بين “قوات شباب السنة”، المدعومة روسياً، و”المخابرات الجوية” تصاعدت بعد إقدام “شباب السنة” على أسر 5 عناصر من “الجوية” بغرض المبادلة بهم على الدكاك. وتدخلت الشرطة العسكرية الروسية، وتوصل الطرفان لاتفاق بإطلاق سراح العناصر الخمسة، مقابل “ضمانات” بالإفراج عن القيادي المصاب، بعد انتهاء علاجه.

نجاح “قوات شباب السنة” في حماية قادتها من الاعتقال، لم ينسحب على فصائل المعارضة الأخرى. فرع “الأمن العسكري” بدأ منذ مطلع أيلول/سبتمبر، بحملة اعتقالات طالت قياديين في “فصائل التسوية” أبرزهم القيادي السابق في “ألوية العمري” فارس أديب البيدر، الذي اعتقل في مدينة درعا رغم حصوله على بطاقة “التسوية”. وتكفل البطاقة لصاحبها التنقل بحرية دون تعرضه للاعتقال. وأكد مقربون من البيدر أن الاعتقال تم بطلب شخصي من رئيس فرع “الأمن العسكري” العميد لؤي العلي، على خلفية مقتل أحد أقاربه على يد القيادي البيدر قبل سنوات.

وعلى خلفية اعتقال البيدر، نشر القيادي في “غرفة عمليات البنيان المرصوص” سابقاً أدهم الكراد، تسجيلاً صوتياً طالب فيه بـ”وقفة إزاء هذه الاعتقالات” محذراً من أنها ستطال “الجميع”. كما ألمح الكراد إلى أن أعداداً كبيرة غير راضية عن اتفاقية “التسوية”، محذراً من أن استمرارها سيدفع نحو إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل سنوات.

كذلك طالت الحملة الأمنية مدنيين ومقاتلين سبق وتلقوا العلاج خلال السنوات الماضية في المشافي الإسرائيلية، وذلك بتهمة “العمالة لإسرائيل”. وأبرز هؤلاء المعتقلين قائد “لواء المنصور” في مدينة نوى أيهم الجهماني، الذي عاد من المشافي الإسرائيلية قبل أشهر قليلة. والجهماني هو ملازم أول منشق عن قوات النظام. واعتقل ضمن التهمة ذاتها أكثر من 15 مدنياً ومقاتلاً في ريف درعا الشمالي الغربي، ما يدلّ على أنه بات لدى النظام معلومات حول الجرحى والمرضى الذين تلقوا العلاج في المشافي الإسرائيلية خلال السنوات الماضية.

وانتشرت مخاوف من استخدام النظام لدعاوى الحق الشخصي كذريعة لاعتقال قادة وعناصر الفصائل، بعدما تم اعتقال القيادي في “المجلس العسكري في مدينة الحارة” أحمد محمد الفروخ، بعد دعوى شخصية تقدم بها أحد أهالي المدينة يتهمه بارتكاب جريمة قتل خلال سيطرة المعارضة على المدينة. ولا يُعلم مدى مصداقية الدعوى، ولا إن كانت كيدية، ولا الفترة الزمنية اللازمة للبت فيها. وسيبقى الفروخ موقوفاً، طيلة فترة “المحاكمة”.

الاعتقالات طالت كذلك عناصر وقادة التحقوا بصفوف مليشيات النظام. واعتقل فرع “الأمن العسكري” القيادي السابق في “الفيلق الأول” في مدينة الشيخ مسكين صلاح عدنان الخلف، أثناء عودته إلى محافظة درعا قادماً من محافظة إدلب التي يتواجد على أطرافها بعد انضمامه إلى “قوات النمر”. واعتقل مع الخلف ثلاثة عناصر مرافقين له، من دون تحديد التهمة الموجهة إليهم بشكل مباشر.

ورغم تنوع التهم التي وجهتها أجهزة النظام الأمنية للمعتقلين، إلا أن تهمة الانتماء لتنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” تبقى الأكثر انتشاراً، بعد استخدامها كذريعة لاعتقال العشرات من أبناء منطقة حوض اليرموك ومدينة الشيخ مسكين وبلدة عتمان. وأكد مصدر حقوقي لـ”المدن”، أن عدد المعتقلين بتهمة الانتماء لـ”داعش” تجاوز 110 معتقلاً، بينهم مقاتلون في فصائل المعارضة ومدنيون ونساء وأطفال يُعتقد أنهم من عوائل عناصر التنظيم. هذا من دون احتساب المقاتلين ممن تم أسرهم أو سلموا أنفسهم خلال الحملة العسكرية الأخيرة للنظام، وما تبعها من اتفاقيات “تسوية”. ومن ضمن المعتقلين قائد “لواء المدينة المنورة” الملقب أبو نبيل، والقيادي السابق في “هيئة تحرير الشام” الملقب سنجر الزعبي.

ويساعد الاهتمام الإعلامي الكبير المُسلط على محافظة إدلب، في إبعاد الضوء عن الانتهاكات التي تمارسها فروع الأجهزة الأمنية في محافظة درعا، التي بدأت انتهاج سياسة التوسع في عمليات الاعتقال بشكل تدريجي ومنهجي، وسط مخاوف أن تتوسع أكثر، بالترافق مع غياب القدرة والوسائل على ضبطها..

Le Syrian Human Rights Network a recensé au moins 4 082 cas d’arrestations arbitraires enregistrées au premier semestre de 2018, dont 667 en juin.
05 juillet  2018

Transformations à l’Est de l’Euphrate … Les Kurdes parviendront-ils à un accord avec le régime? تحولات في شرقي الفرات… هل يتفاهم الأكراد مع النظام؟


Extermination-Kurde-des-Assyriens.Web

Transformations à l’Est de l’Euphrate … Les Kurdes parviendront-ils à un accord avec le régime?

Ameen Al – Asi Rayan Mohammed
1er juillet 2018
L’Est de la Syrie s’oriente vers des transformations qui pourraient conduire au retour du régime progressivement dans les zones sous le contrôle d’une faction kurde, en essayant d’éviter les conséquences d’une compréhension turco-américaine qui s’est déjà manifestée  dans Afrin et Manbej, il est possible que les Kurdes seront délogés de l’avant scènes des événements politiques et militaires syriens. Il est devenu évident l’existence d’une négociation non déclarée entre le régime et le parti « Union démocratique » kurde autour de la province de Raqqa, dans une tentative du parti de se retirer des prétextes des mains d’Ankara pour une action militaire dans l’est de l’Euphrate, similaire au processus de « rameau d’olivier », qui a eu lieu au début de cette année dans Afrin au nord-est d’Alep, et s’est terminée par l’expulsion des unités kurdes, l’aile militaire du parti mentionné, de cette région.

Des sources locales ont confirmé que “le régime exigeait le démantèlement des brigades des rebelles de Riqqa, qui sont toujours affiliées à l’Armée syrienne libre (ASL), respectée de la rue de l’opposition à Raqqa, la remise du chef des révolutionnaires de Raqqa Abu Issa au régime et l’arrêt des autres éléments pour faire avancer les négociations. C’est ce qui est arrivée effectuvement, la brigade a été dissoute et un accord négocié par les tribus garantisant le retrait du commandant de la brigade de Raqqa, après avoir rejeté une offre de rejoindre les unités kurdes en tant que commandant militaire et de remettre les armes de la brigade et de ses composants. “

“Le Parti unioniste démocratique a conclu un accord avec le régime pour retirer les drapeaux kurdes et les images des symboles du Parti des travailleurs du Kurdistan (PKK)”, a rapporté jeudi le quotidien syrien al-Watan, citant des sources locales non identifiées. ainsi que les images des martyrs dans les villes de Qamishli et Hasaka, “notant que” l’accord inclut les villes de Ras al-Ain et Amouda au nord-ouest et à l’ouest de Hasaka. “Les centres de recrutements seront ramenés dans certaines villes de la province et des barrières conjointes seront établies entre les forces de l’armée arabe syrienne régulière et les milices kurdes affiliées au parti”, a-t-elle dit.

تحولات في شرقي الفرات… هل يتفاهم الأكراد مع النظام؟

أمين العاصي ــ ريان محمد

1 يوليو 2018

يتجه الشرق السوري إلى تحوّلات ربما تفضي إلى عودة سلطة النظام تدريجياً إلى المناطق التي تقع تحت سيطرة فصيل كردي، يحاول تجنّب تبعات تفاهم تركي أميركي تجلى في عفرين ومنبج، ومن الممكن أن يزيح الأكراد من واجهة الحدثين السياسي والعسكري السوريين. وبات بحكم المؤكد وجود مفاوضات غير معلنة بين النظام وحزب “الاتحاد الديمقراطي” الكردي حول محافظة الرقة، في محاولة من الحزب لسحب الذرائع من يد أنقرة للقيام بعمل عسكري في شرقي الفرات شبيه بعملية “غصن الزيتون” التي جرت في بداية العام الحالي في منطقة عفرين شمال شرقي حلب، وانتهت بطرد الوحدات الكردية، الذراع العسكرية للحزب المذكور، من هذه المنطقة٠

وأكدت مصادر محلية مطلعة أن “النظام اشترط حلّ لواء ثوار الرقة الذي لا يزال منتسباً للجيش السوري الحر، وهو محل احترام للشارع المعارض في الرقة، وتسليم قائده أبو عيسى واعتقال بقية العناصر، من أجل المضي قدماً بالمفاوضات. وهو ما تم بالفعل، مع حلّ اللواء بعد التوصل لاتفاق جرى بوساطة عشائرية وتضمن إخراج قائد اللواء من الرقة، بعد رفضه عرضاً بأن ينضم للوحدات الكردية بصفة قائد عسكري وتسليم أسلحة اللواء وعناصره”. وأكدت المصادر لـ “العربي الجديد”، أن “بعض الموالين للنظام في الرقة يعملون على استثمار الأخبار عن مفاوضات بين الأكراد والنظام وقرب دخول النظام إلى المحافظة، بهدف تخويف السكان، وخلق أرضية تمهد لعودة النظام”٠

وكانت صحيفة “الوطن” السورية، المقربة من النظام، قد ذكرت يوم الخميس، نقلاً عن مصادر محلية لم تسمها، أن “حزب الاتحاد الديمقراطي توصّل إلى اتفاق مع النظام لإزالة الأعلام الكردية وصور رموز حزب العمال الكردستاني الذي يتبع له، وصور قتلاه من الشوارع الرئيسية في مدينتي القامشلي، والحسكة”، مشيرة إلى أن “الاتفاق يشمل مدن رأس العين وعامودا شمال غرب وغرب الحسكة”. وأضافت أنه “ستتم إعادة شعب التجنيد إلى بعض المدن في المحافظة وإقامة حواجز مشتركة بين قوات الجيش العربي السوري ومسلحي المليشيات الكردية التي تتبع للحزب”٠

من جانبه، قال أكاديمي كردي، في حديث مع “العربي الجديد”، إن “هناك مباحثات حول مصير المنطقة، لم تعلن بعد، إلى حين اتضاح الخطوط العريضة المتوافق عليها من قبل الطرفين”، مضيفاً أن “النظام يطرح الإدارة المحلية والمدنية، على أن تكون المليشيات الكردية ضمن منظومة النظام، وقد يكون الشكل المقبل لإدارة المنطقة على أساس اللامركزية الإدارية الموسعة”.واستبعد أن “تلقى هذه المفاوضات معارضة أميركية”، مضيفاً أن “الأميركيين يطلبون عدم محاربة النظام، فليس في أجنداتهم إسقاط النظام، وأولويتهم اليوم هي الوجود الإيراني فقط”. بدوره قال مستشار الرئاسة المشتركة، عضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي سيهانوك ديبو، في حديث لـ”العربي الجديد”، إنه “لا يوجد شيء رسمي حول وجود مفاوضات”، مستدركاً بالقول: “لكن الطرفين أبديا استعداداً للعملية، كما أن الوضع الميداني يدفع لذلك، حيث يجب أن يهدف التفاوض لإيجاد الجمهورية الثالثةوأشار إلى أن “الطرفين يسعيان إلى ردم الهوة والتقارب”، مضيفاً أنه “نحن سنناضل للوصول إلى نموذج الإدارات الذاتية سلمياً ولا يمكن أن تفرض بالقوة على مكونات الشعب السوري”. ولفت إلى أن “إزالة الصور والشعارات والأعلام الحزبية، تندرج ضمن مسألة خدمية تنظيمية لا غير، ويجب أن تكون محصورة في المقرات الحزبية والخاصة، وليست في الأماكن العامة أو المؤسسات الرسمية”٠

ويسيطر حزب الاتحاد الديمقراطي، تحت غطاء “قوات سورية الديمقراطية” وبدعم أميركي مباشر، على نحو ربع مساحة سورية، إذ يسيطر على كل منطقة شرق الفرات التي تعدّ “سورية المفيدة” بثرواتها المائية والزراعية والنفطية، وتسيطر قواته على أغلب محافظة الرقة، وكامل ريف دير الزور شمال نهر الفرات، وأغلب محافظة الحسكة باستثناء مربعين أمنيين للنظام في مدينتي القامشلي والحسكة. كذلك يسيطر على ريف حلب الشمالي الشرقي، شرقي نهر الفرات، وسلسلة قرى جنوب نهر الفرات تمتد من مدينة الطبقة غرباً وحتى مدينة الرقة شرقاً، على مسافة أكثر من 60 كيلومتراً. وأدّت التطورات الكبيرة في منطقة عفرين شمال غربي حلب، وفي مدينة منبج شمال شرقي حلب، دوراً مهماً في تعديل استراتيجية هذا الحزب، الذي تُرك لمصيره أمام الجيش التركي وفصائل تابعة للمعارضة السورية، وهو ما دفعه إلى فتح باب حوار جدي مع النظام، والتسريع في خطوات تفاهم مع النظام، تجنباً لعملية عسكرية تركية في محافظة الرقة ربما تفضي إلى اختفاء الحزب نهائياً من المشهد العسكري والسياسي السوري٠

وتتلقّى “الوحدات الكردية” دعماً مباشراً من واشنطن، ما يعني أن أي مفاوضات تجرى مع النظام لا يمكن لها أن تستمر من دون ضوء أخضر من الولايات المتحدة التي تتخذ من شرقي سورية الغني بالثروات الطبيعية والزراعية منطقة نفوذ مباشر لها، ولكن مسؤولين أميركيين ألمحوا أخيراً إلى احتمال انسحاب القوات الأميركية من سورية مع الاحتفاظ بأكثر من قاعدة. وأكدت مصادر محلية في مدينة الطبقة التابعة إدارياً للرقة لـ”العربي الجديد” أن “وفداً كبيراً من النظام زار المدينة أخيراً، حيث جرى اتفاق مع الوحدات على إعادة بعض مؤسسات النظام الخدمية على مراحل”، مشيرة إلى أن “المفاوضات لم تفض لاتفاق حول السيطرة العسكرية وهي لا تزال مستمرة”٠

وكانت “قوات سورية الديمقراطية” قد سيطرت في أكتوبر/ تشرين الأول في عام 2017 على مدينة الرقة، بعد معارك طاحنة امتدت لأشهر مع تنظيم “داعش”، انتهت بتدمير المدينة بشكل شبه كامل نتيجة القصف الجوي من طيران التحالف الدولي، بقيادة أميركا، والمدفعي من هذه القوات. وتُتهم الوحدات الكردية من قبل فعاليات مدنية معارضة باتباع سياسة لا تقل خطورة عن سياسة “داعش” في فرض ثقافة دخيلة على المحافظة، تقوم على مبادئ زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان. وهي ثقافة تجد رفضاً من عموم سكان محافظة الرقة، وذات الطبيعة العشائرية المحافظة. وتدرك الوحدات الكردية أن وجودها في محافظتي الرقة ودير الزور محفوف بالمخاطر، حيث لا حاضن اجتماعياً لها، فالوجود السكاني الكردي يكاد يكون معدوماً في المحافظتين، ومن هنا فهي تعمل على نسج خيوط تفاهم مع النظام لحفظ مصالحها في الشرق السوري٠

وأكد مصدر عسكري في مجلس دير الزور العسكري التابع لـ “قسد” منذ أيام أن “هناك توتراً كبيراً بين المكون العربي والأحزاب الانفصالية الكردية داخل قسد”، مشيراً إلى أن “هناك خوفاً دائماً لدى الطرفين من خوض صراع مسلح على السلطة في مناطق دير الزور”. وأضاف أن “قسد تسعى بشكل مستمر لإيجاد حالة من الخلخلة وعدم الترابط بين أهالي وعشائر دير الزور، متخذة تنظيم داعش والانتماء له شماعة تعلق عليها كل التهم”٠

ولا يوجد أي حضور سكاني كردي في ريف دير الزور وفي ريف الحسكة الجنوبي، وتنتشر قبائل عربية في المنطقة، ولا تخفي تخوفها من الوجود العسكري الكردي في المنطقة. ومن المرجح أن تعمل الوحدات على تفاهم مع قوات النظام لتحديد مصير ريف دير الزور شمال نهر الفرات، الذي يضم أبرز حقول النفط في الشرق السوري، ولكن من غير الواضح الموقف الأميركي النهائي حيال هذه المنطقة مع اعتراض الطيران الأميركي أكثر من مرة قوات تابعة للنظام، من بينها مرتزقة تدعمهم إيران وروسيا، حاولت التقدم فيها٠

Syrie. Carnage et dévastation à Raqqa après la « guerre d’anéantissement » dirigée par les États-Unis


  • Amnesty International a enquêté sur le terrain dans la ville dévastée.
  • La coalition dirigée par les États-Unis a utilisé de nombreuses munitions explosives imprécises dans des zones peuplées de civils.
  • Même les bombes de précision de la coalition ont fait un nombre effroyable de victimes parmi la population civile.
  • La coalition a tué des centaines de civils pour finalement laisser partir les combattants de l’État islamique. 

Au milieu des ruines de Raqqa, les habitants ne comprennent pas pourquoi les forces de la coalition menée par les États-Unis ont détruit la ville, tuant des centaines de civils, dans le but de la « libérer » du groupe armé se désignant sous le nom d’État islamique (EI), a déclaré Amnesty International dans un nouveau rapport publié à la veille du premier anniversaire du lancement de cette offensive. 

Les chercheurs de l’organisation se sont rendus sur 42 sites touchés par des frappes aériennes de la coalition aux quatre coins de la ville dévastée et ont interrogé 112 habitants ayant survécu au carnage et perdu des proches. 

Les récits détaillés figurant dans le rapport Syrie. La « guerre d’anéantissement » a fait des ravages dans la population civile à Raqqa mettent sérieusement à mal les affirmations répétées de la coalition selon lesquelles ses forces ont fait le nécessaire pour limiter au maximum les pertes civiles. Ce rapport donne quatre exemples emblématiques de familles civiles qui ont été lourdement touchées par les bombardements aériens incessants. À elles quatre, elles ont perdu 90 proches et voisins – dont 39 d’une même famille –, presque tous tués par des frappes de la coalition. 

Ces cas sont loin d’être isolés et prouvent clairement que de nombreuses attaques de la coalition ayant fait des morts et des blessés parmi les civils et détruit des habitations et des infrastructures ont bafoué le droit international humanitaire.

« Quand tant de civils sont tués attaque après attaque, c’est clairement qu’il y a un problème ; cette tragédie est en outre aggravée par l’absence d’enquêtes, plusieurs mois après les faits. Les victimes méritent que justice leur soit rendue », a déclaré Donatella Rovera, principale conseillère d’Amnesty International pour les situations de crise.

Les affirmations de la coalition selon lesquelles sa campagne de bombardements aériens de précision lui a permis de chasser l’EI de Raqqa en faisant très peu de victimes civiles ne résistent pas à un examen approfondi. Sur le terrain, nous avons vu à Raqqa un niveau de destruction comparable à celui que nous avons pu constater dans toutes les zones de guerre où nous nous sommes rendus depuis des décennies.

Donatella Rovera, principale conseillère d’Amnesty International pour les situations de crise

« Les affirmations de la coalition selon lesquelles sa campagne de bombardements aériens de précision lui a permis de chasser l’EI de Raqqa en faisant très peu de victimes civiles ne résistent pas à un examen approfondi. Sur le terrain, nous avons vu à Raqqa un niveau de destruction comparable à celui que nous avons pu constater dans toutes les zones de guerre où nous nous sommes rendus depuis des décennies. 

« Durant les quatre années où il a contrôlé la ville, l’EI a commis de nombreux crimes de guerre. Toutefois, ces violations – dont l’utilisation de civils comme boucliers humains – ne dégagent pas la coalition de son obligation de prendre toutes les précautions possibles pour limiter les dommages infligés aux civils. C’est l’utilisation répétée d’armes explosives dans des zones d’habitation, où la coalition savait pourtant que des civils étaient piégés, qui est la cause de la dévastation de la ville et du nombre si important de morts et de blessés. Même avec des armes de précision, tout repose dans le choix des cibles. »

Une « guerre d’anéantissement » 

Peu avant le lancement de cette campagne militaire, le secrétaire américain à la Défense, James Mattis, avait promis une « guerre d’anéantissement » de l’EI.

L’opération menée par la coalition sous la direction des États-Unis du 6 juin au 12 octobre 2017 pour chasser l’EI de sa « capitale » autoproclamée, Raqqa, a fait des milliers de morts et de blessés parmi la population civile et a détruit la majeure partie de la ville. Des habitations, des bâtiments publics et privés et des infrastructures ont été réduits à l’état de ruines ou trop endommagés pour pouvoir être réparés.

Les habitants se sont trouvés piégés tandis que les combats faisaient rage dans les rues de Raqqa entre les militants de l’EI et les combattants des Forces démocratiques syriennes (FDS) sous direction kurde, soutenus par les frappes aériennes et les tirs d’artillerie incessants de la coalition. L’EI a placé des mines sur les voies de sortie de la ville et a tiré sur les personnes qui essayaient de s’enfuir. Plusieurs centaines de civils ont été tués chez eux ou dans les lieux où ils s’abritaient, ou ont trouvé la mort alors qu’ils tentaient de fuir.

Les forces américaines, britanniques et françaises de la coalition ont conduit des dizaines de milliers de frappes aériennes et les forces américaines ont reconnu avoir procédé à 35 000 tirs d’artillerie pendant l’offensive sur Raqqa. Plus de 90 % des frappes aériennes ont été menées par les forces américaines.

« Un haut responsable militaire américain a déclaré que jamais autant d’obus n’avaient été tirés sur un même lieu depuis la guerre du Viêt-Nam. Les tirs d’obus n’étant précis qu’à 100 mètres près, il n’est pas étonnant que les victimes civiles aient été si nombreuses », a déclaré Donatella Rovera. 

Un carnage parmi la population civile

Le rapport d’Amnesty International mentionne des victimes de tous milieux socioéconomiques et de tous âges (la plus jeune étant une petite fille d’un an et la plus âgée un octogénaire respecté). Certaines ont été contraintes de rester dans la ville car elles étaient trop pauvres pour payer des passeurs pour les faire sortir ; d’autres sont restées car, ayant travaillé toute leur vie, elles avaient trop à perdre en laissant leur maison ou leur entreprise derrière elles.

Leurs histoires poignantes et l’ampleur des pertes contrastent fortement avec les affirmations répétées de la coalition selon lesquelles elle a fait tout ce qu’elle pouvait pour limiter le nombre de victimes civiles. En septembre 2017, au plus fort du conflit, le général de corps d’armée Stephen Townsend, commandant américain de la coalition, a écrit qu’il n’y avait « jamais eu une campagne aérienne plus précise dans toute l’histoire des conflits armés ». 

Ce n’est pas ce que disent les habitants de Raqqa, comme Munira Hashish, qui a survécu à une frappe aérienne : « Ceux qui sont restés sont morts et ceux qui ont essayé de s’enfuir sont morts aussi. Nous n’avions pas les moyens de payer les passeurs ; nous étions piégés. » Elle et ses enfants ont finalement réussir à s’enfuir à travers un champ de mines « en marchant dans le sang de ceux qui avaient explosé en essayant de fuir avant nous »

« Ceux qui sont restés sont morts et ceux qui ont essayé de s’enfuir sont morts aussi. Nous n’avions pas les moyens de payer les passeurs ; nous étions piégés. » Elle et ses enfants ont finalement réussir à s’enfuir à travers un champ de mines « en marchant dans le sang de ceux qui avaient explosé en essayant de fuir avant nous »

Les quatre familles dont il est question dans le rapport ont vécu un calvaire.

La famille Aswad est une famille de commerçants qui avaient travaillé dur toute leur vie pour se construire une maison à Raqqa. Certains de ses membres sont restés pour protéger leurs biens des pillages, trouvant refuge à la cave. Cependant, le 28 juin, une frappe aérienne de la coalition a détruit le bâtiment, tuant huit civils – en majorité des enfants. Un autre membre de la famille a perdu la vie en marchant sur une mine posée par l’EI quand il est revenu dans la ville plusieurs jours plus tard pour essayer de récupérer les corps. 

Bien qu’elle ait tenté à plusieurs reprises de fuir, la famille Hashish a perdu au mois d’août 17 de ses membres en l’espace de deux semaines, principalement des femmes et des enfants. Neuf ont été tués par une frappe aérienne de la coalition, sept sont morts en tentant de fuir sur une route minée par l’EI, et deux autres ont été victimes d’un tir de mortier des FDS.

Le cas de la famille Badran est peut-être celui qui illustre le mieux le calvaire vécu par les civils piégés à Raqqa. En quelques semaines, 39 membres de cette famille ont été tués lors de quatre frappes aériennes distinctes menées par la coalition, alors que la famille tentait désespérément d’éviter les lignes de front très mouvantes en changeant régulièrement d’endroit dans la ville.

« Nous pensions que les forces qui venaient chasser Daesh [l’EI] savaient ce qu’elles faisaient et s’en prendraient à Daesh en épargnant les civils. Nous étions naïfs. Quand nous avons réalisé à quel point la situation était devenue dangereuse partout, il était trop tard ; nous étions piégés », a déclaré Rasha Badran à Amnesty International. Après avoir tenté de fuir à plusieurs reprises, elle et son mari ont finalement réussi à s’échapper ; ils ont perdu toute leur famille, dont leur unique enfant, une petite fille d’un an prénommée Tulip, dont ils ont enterré le petit corps près un arbre.

Ruines à Raqqa

Enfin, le cas de la famille Fayad montre que les bombardements intensifs menés par la coalition dans les dernières heures de la bataille ont anéanti des familles entières dans le quartier d’Harat al Badu, dans le centre de Raqqa, où l’on savait que les combattants de l’EI utilisaient des civils comme boucliers humains. La mort de Mohammed « Abu Saif » Fayad et de 15 autres membres de cette famille et voisins dans les frappes aériennes de la coalition aux premières heures du 12 octobre semble d’autant plus absurde que, quelques heures plus tard, les FDS et la coalition ont conclu un accord avec l’EI autorisant ses combattant restants à sortir de la ville sans être inquiétés.

« Si c’était pour finalement laisser sortir les combattants de l’EI en toute impunité, quel intérêt militaire la coalition et ses alliés des FDS avaient-ils à détruire presque entièrement la ville et à tuer autant de civils ? », s’est interrogé Benjamin Walsby, chercheur sur le Moyen-Orient à Amnesty International

De possibles crimes de guerre

Les frappes de la coalition décrites dans le rapport ne sont que quelques exemples parmi beaucoup d’autres. Des preuves solides montrent que les frappes aériennes et les tirs d’artillerie de la coalition ont tué et blessé des milliers de civils, touchés notamment par des attaques disproportionnées ou aveugles qui sont contraires au droit international humanitaire et pourraient constituer des crimes de guerre. 

Amnesty International a écrit aux autorités américaines, britanniques et françaises en charge de la défense, dont les forces ont mené les frappes aériennes sur Raqqa, pour leur demander des informations complémentaires sur ces cas et sur d’autres attaques. Elle les a interrogées sur les tactiques de la coalition, ses moyens et méthodes d’attaque, le choix de ses cibles et les précautions prises lors de la planification et de la mise en œuvre de ses opérations, et leur a demandé si des enquêtes avaient été ouvertes jusqu’à présent. 

L’organisation appelle les membres de la coalition à mener des enquêtes impartiales et approfondies sur les allégations de violations et sur les victimes civiles, ainsi qu’à reconnaître publiquement l’ampleur et la gravité des pertes de vies civiles et des destructions de biens de caractère civil à Raqqa.

Les membres de la coalition doivent rendre publiques les conclusions de ces enquêtes, ainsi que toutes les informations sur les frappes qui sont nécessaires pour évaluer dans quelle mesure ils ont respecté le droit international humanitaire. Ils doivent également revoir les procédures qui leur servent à déterminer la crédibilité des accusations concernant les pertes civiles et veiller à ce que les victimes de violations reçoivent justice et réparation. Enfin, ils ont la responsabilité d’apporter une aide plus conséquente qu’actuellement au travail colossal de déminage et de reconstruction qui est en cours à Raqqa. 

Enfin, le cas de la famille Fayad montre que les bombardements intensifs menés par la coalition dans les dernières heures de la bataille ont anéanti des familles entières dans le quartier d’Harat al Badu, dans le centre de Raqqa, où l’on savait que les combattants de l’EI utilisaient des civils comme boucliers humains. La mort de Mohammed « Abu Saif » Fayad et de 15 autres membres de cette famille et voisins dans les frappes aériennes de la coalition aux premières heures du 12 octobre semble d’autant plus absurde que, quelques heures plus tard, les FDS et la coalition ont conclu un accord avec l’EI autorisant ses combattant restants à sortir de la ville sans être inquiétés.

« Si c’était pour finalement laisser sortir les combattants de l’EI en toute impunité, quel intérêt militaire la coalition et ses alliés des FDS avaient-ils à détruire presque entièrement la ville et à tuer autant de civils ? », s’est interrogé Benjamin Walsby, chercheur sur le Moyen-Orient à Amnesty International

De possibles crimes de guerre

Les frappes de la coalition décrites dans le rapport ne sont que quelques exemples parmi beaucoup d’autres. Des preuves solides montrent que les frappes aériennes et les tirs d’artillerie de la coalition ont tué et blessé des milliers de civils, touchés notamment par des attaques disproportionnées ou aveugles qui sont contraires au droit international humanitaire et pourraient constituer des crimes de guerre. 

Amnesty International a écrit aux autorités américaines, britanniques et françaises en charge de la défense, dont les forces ont mené les frappes aériennes sur Raqqa, pour leur demander des informations complémentaires sur ces cas et sur d’autres attaques. Elle les a interrogées sur les tactiques de la coalition, ses moyens et méthodes d’attaque, le choix de ses cibles et les précautions prises lors de la planification et de la mise en œuvre de ses opérations, et leur a demandé si des enquêtes avaient été ouvertes jusqu’à présent. 

L’organisation appelle les membres de la coalition à mener des enquêtes impartiales et approfondies sur les allégations de violations et sur les victimes civiles, ainsi qu’à reconnaître publiquement l’ampleur et la gravité des pertes de vies civiles et des destructions de biens de caractère civil à Raqqa.

Les membres de la coalition doivent rendre publiques les conclusions de ces enquêtes, ainsi que toutes les informations sur les frappes qui sont nécessaires pour évaluer dans quelle mesure ils ont respecté le droit international humanitaire. Ils doivent également revoir les procédures qui leur servent à déterminer la crédibilité des accusations concernant les pertes civiles et veiller à ce que les victimes de violations reçoivent justice et réparation. Enfin, ils ont la responsabilité d’apporter une aide plus conséquente qu’actuellement au travail colossal de déminage et de reconstruction qui est en cours à Raqqa. 

 

https://www.amnesty.org/fr/latest/news/2018/06/syria-raqqa-in-ruins-and-civilians-devastated-after-us-led-war-of-annihilation/

Syria: Raqqa in ruins and civilians devastated after US-led ‘war of annihilation’

سوريا: مدينة الرقَّة تحولت إلى أنقاض والمدنيون يعانون أهوال الدمار في أعقاب “حرب الإبادة” التي يشنُّها التحالف بقيادة الولايات المتحدة

%d bloggers like this: