Al-Assad : 8 ans de massacres en Syrie


 

Régime-syrien-8-ans-de-massacres-Fausse-trêve-massacres-continuens

Advertisements

plus de 700 bombardements terrestres et aériens menés par les forces du régime syrien et le «garant» russe


Free Syrian Army fighters run for cover as a tank shell explodes on a wall during heavy fighting in the Ain Tarma neighbourhood of Damascus

damas-les-faubourgs-le-30-janvier-alors-quil-suivait-les-combattants-de-l’ASL-sur-la-ligne-de-front-A-ain-tarma-un-obus-tiree-par-un-tank-de-larmee-a-explosion-sur-un-mur-30012013

À la lumière des combats qui se poursuivent sur les fronts de la campagne de Hama… plus de 700 bombardements terrestres et aériens menés par les forces du régime syrien et le «garant» russe sur la zone de « désescalade » ce jour

7 août 2019 – OSDH

في ظل استمرار المعارك على جبهات الريف الحموي…أكثر من 700 ضربة برية وجوية نفذتها مقاتلات النظام السوري و”الضامن” الروسي على منطقة “خفض التصعيد” خلال اليوم

40 morts parmi les forces du régime, les factions et les jihadistes en moins de 24 heures de violents combats dans la campagne de Hama

7 août 2019 – OSDH

L’Observatoire syrien des droits de l’homme a suivi les batailles féroces et continues dans la campagne nord de Hama, entre les forces du régime et ses groupes d’armés loyalistes, d’une part, et les factions et Hay’at Tahrir al-Cham, d’autre part, dans le cadre d’une contre-attaque menée par les factions dans le but de rétablir Al-Zakat. L’Observatoire syrien a enregistré davantage de victimes, alors que le nombre de combattants tués lors des bombardements aériens et d’artilleries, a augmenté, passant à 23 tués, dont 16 jihadistes, ainsi que 17 morts des forces du régime et des milices loyalistes depuis hier soir mardi.

Pendant ce temps, le nombre de raids effectués par les avions de guerre du régime sur Khan Cheikhoun, Madaya, Abdeen, Al-Habite et Kafrsijna dans le secteur sud de la campagne d’Idleb, ainsi que sur Kafrzita, Mork, Latamneh et al-Sakhr dans la campagne nord de Hama, tandis que le nombre de frappes aérienne russes a augmenté pour atteindre 37 frappes sur les zone de Jabal Al-Arba’in, Bsida, Madaya, Racha dans la campagne sud d’Idleb, et Karzeita, Latamneh et Al-Sakher au nord de Hama, et l’axe de Kabbana dans la Montagne Kurdes, tandis que le nombre de baril explosif utilisé par l’aviation a atteint 32 barils, sur le sud d’Idleb, Kafrzeita, Latamnah au nord de Hama. Le nombre de roquettes et d’obus d’artillerie tirés par les forces du régime est passé à 590, visant les lieux dans une région rurale de Hama Nord-Ouest et du Nord, ainsi que la campagne de Idleb et les montages de la côte.

Avec l’augmentation du nombre de victimes, cela porte à 2977 le nombre de personnes tuées depuis le début de l’escalade la plus violente dans la zone de «désescalade» le 30 avril et jusqu’au mercredi 7 août.
(…)

 

 

٤٠ قتيلاً من قوات النظام والفصائل والجهاديين خلال أقل من ٢٤ ساعة من المعارك العنيفة في الريف الحموي

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان معارك عنيفة متواصلة تشهدها محاور في ريف حماة الشمالي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل وهيئة تحرير الشام من طرف آخر، وذلك في هجوم معاكس من قبل الفصائل في محاولة منهم لاستعادة الزكاة، وسط ضربات برية متبادلة بشكل مكثف، بالإضافة لاستمرار القصف الجوي بوتيرة عنيفة، ووثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية، إذ ارتفع إلى 23 بينهم 16 من الجهاديين تعداد المقاتلين الذين قضوا وقتلوا خلال القصف الجوي والبري والاشتباكات، كما ارتفع إلى 17 تعداد قتلى قوات النظام والمليشيات الموالية لها منذ مساء أمس الثلاثاء.

بينما ارتفع إلى 59 عدد الغارات التي نفذتها طائرات حربية تابعة للنظام على كل من خان شيخون ومدايا وعابدين والهبيط وكفرسجنة بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وكفرزيتا ومورك واللطامنة ومحيط الزكاة بريف حماة الشمالي، بينما ارتفع إلى 37 عدد الضربات الجوية التي استهدفت خلالها طائرات روسية مناطق في جبل الأربعين وبسيدا ومدايا وراشا بريف إدلب الجنوبي، وكفرزيتا واللطامنة والصخر شمال حماة، ومحور كبانة في جبل الأكراد، فيما ارتفع إلى 32 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على حيش والركايا والنقير جنوب إدلب، وكفرزيتا واللطامنة شمال حماة، أيضاً ارتفع إلى 590 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي أطلقتها قوات النظام على أماكن في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، بالإضافة لريف إدلب الجنوبي وجبال الساحل.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2977) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأربعاء الـ 7 من شهر آب الجاري،

Les tentacules de l’Iran au Moyen-Orient – الأذرع الإيرانية في الشرق الأوسط


 

Les-tantacules-des-milices-iraniennes-au-Moyen-Orient

Les tentacules de l’Iran implantés au Moyen-Orient

A travers ses milices armées implantées dans plusieurs pays arabes,
l’Iran déchire le tissu social au Moyen-Orient
Tels que le Hezbollah au Liban
les Hachd Chaabi en Irak
les diverses milices en Syrie
Et les milices Houthies au Yémen

Des indicateurs de bataille américaine contre l’Iran dans la campagne de Deir Ez-Zor – مؤشرات معركة أميركية ضد إيران في ريف دير الزور


Syria civil war map February 2018 military situation in syria february 2018

Des indicateurs de bataille américaine contre l’Iran dans la campagne de Deir Ez-Zor

Ryan Mohammed – 24 avril 2019

La succession des indicateurs qui montrent que les États-Unis, qui dirigent la Coalition internationale contre le Daech, cherchent à expulser les milices iraniennes à la frontière syro-irakienne, qui sont basées à Abou-Kamal, en Syrie, avec la participation des factions présentes dans  la base Al-Tanaf, à 250 km au sud d’Abou-Kamal, dont “l’Armée des Maghawir de la révolution”, ainsi que par les “Forces démocratiques de la Syrie” (FDS), qui contrôlent l’est de l’Euphrate. Dans ce contexte, l’un des dirigeants de “l’Armée des commandements (Maghawir)  de la révolution” a révélé, dans un entretien avec notre correspondant, la fuite des informations qui circulation sur la possibilité de se diriger vers les milices iraniennes à Deir AEz-Zor, dans la région de “Chamié” (Deir Deir Ez-Zor, au sud de la rivière l’Euphrate) contrôlée par le régime syrien, mais la date de ce mouvement et sa forme n’est pas encore connue “, soulignant que” l’armée des commandements (Maghawir) de la révolution dispose des capacités matériels pour engager une bataille contre les milices iraniennes, tout en disposant des armes et équipements lourds nécessaires “.

مؤشرات معركة أميركية ضد إيران في ريف دير الزور

ريان محمد – 24 أبريل 2019

تتوالى المؤشرات الدالّة على وجود نية لدى الولايات المتحدة، التي تقود “التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش”، لطرد المليشيات الإيرانية الموجودة على الحدود السورية العراقية، والمتمركزة في مدينة البوكمال السورية، وذلك بمشاركة من الفصائل الموجودة في قاعدة التنف، جنوب البوكمال بنحو 250 كيلومتراً، وعلى رأسهم “جيش مغاوير الثورة”، إضافة إلى “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، المُسيطرة في شرقي الفرات. في السياق، كشف أحد قياديي “جيش مغاوير الثورة”، في حديث لـ”العربي الجديد”، عن “تداول تسريبات حول وجود احتمال للتحرك باتجاه المليشيات الإيرانية في دير الزور، في كامل منطقة الشامية (بريف دير الزور، جنوب نهر الفرات، التابعة للنظام)، لكن موعد هذا التحرك وشكله غير معروف بعد”، لافتاً إلى أن “الإمكانية والقدرة متوفران لدى جيش مغاوير الثورة لفتح معركة ضد المليشيات الإيرانية، مع توفر السلاح الثقيل والعتاد المطلوب”.

وأوضح أنه “من المتوقع أن تكون المعركة ضد المليشيات الإيرانية كبيرة، وستشارك في المعركة، إن انطلقت، الفصائل الموجودة في المنطقة إلى جانبنا، وهي جيش أسود الشرقية، وقوات الشهيد أحمد العبدو، وشهداء القريتين، وأحرار العشائر”، مضيفاً أن “جيش مغاوير الثورة فتح باب التطوع في صفوفه، ومن المقرر استيعاب جميع الشبان المتقدمين للتطوع عبر فتح دورات تمتد لمدة 15 يوماً، يكون في صفوفها ما بين 50 إلى 75 متطوعاً”.
وأعرب القيادي في “جيش مغاوير الثورة” عن اعتقاده بأن “قرار التحرك لطرد المليشيات الإيرانية جدّي، وأن المسألة مسألة وقت”، مشيراً إلى أن “هناك فصائل عربية ضمن قسد في الطرف الآخر من نهر الفرات، قد تشارك في العمليات العسكرية، مثل المجلس العسكري في دير الزور، وهناك تنسيق بينها وبين المغاوير”. وحول احتمال مشاركة القوات الكردية التي تشكل الثقل الأساسي لـ”قسد” في المعركة، إذا ما اندلعت، نفى امتلاكه معلومات عما إذا كان هناك اتصال بقيادتها.

وكشفت معلوماتٌ متقاطعة من ناشطين في منطقة الـ”55″، المسيطر عليها من قبل التحالف الدولي، وتضم قاعدة التنف الدولية ومخيم الركبان للنازحين السوريين، عن أن “جيش مغاوير الثورة” نفّذ أخيراً بالتعاون مع القوات الأميركية الموجودة في قاعدة التنف مناورات عسكرية عدة تضمنت التدريب على أسلحة ثقيلة، من بينها صواريخ أرض – أرض متوسطة وقصيرة المدى، تحاكي أهدافاً افتراضية.

وعلى الطرف الشرقي من نهر الفرات، الخاضع لسيطرة “قسد”، يبدو أن حراكاً مشابهاً يتم التحضير له، على غرار ما يجري في مخيم الركبان، إذ أفادت مصادر محلية سياسية في شرق الفرات، طلبت عدم الكشف عن هويتها، في حديث لـ”العربي الجديد”، بأن “قسد استقبلت بعد سيطرتها على الباغوز، كميات من العتاد والأسلحة الأميركية، إضافة إلى أنها وسعت من حملتها في تجنيد الشباب”.

ولفتت المصادر إلى أن “بعض التوقعات كانت تميل إلى أن قسد تستعد لمواجهة أي عملية عسكرية قد تشنها تركيا، التي تتوعّد الأكراد وتطالب بمنطقة آمنة على الحدود السورية التركية، لكن اليوم يبدو أن وجهتها قد تكون بالاتجاه المعاكس، لطرد المليشيات الإيرانية التابعة للحرس الثوري الإيراني (المصنّف أخيراً من واشنطن منظمة إرهابية) والتي حوّلت مدينة البوكمال موقعاً لها”. وأضافت المصادر أن “مشروع قطع الطريق من إيران عبر العراق إلى سورية ولبنان، هو الذي دفع الأميركيين للبقاء بقاعدة التنف، حتى عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه على سحب قواته من سورية“. وتراجع ترامب عن قراره لأهمية القاعدة في البادية السورية والطرقات الحيوية في المنطقة.

وأضافت المصادر نفسها أن “الروس، الذين تعتبر البادية منطقة نفوذ عسكري لهم، لم ينجحوا بمهمة عرقلة الطريق الذي تسعى إيران لإنشائه من أراضيها باتجاه لبنان، الأمر الذي سيضطر أميركا لدفع حلفائها على الأرض ودعمهم للقيام بالمهمة”. وأعربت المصادر عن اعتقادها بأن “تسارع الأحداث أخيراً والإعلان عن فتح المنفذ الحدودي بين البوكمال السورية والقائم العراقية، والحديث عن مد سكة حديدية تربط طهران بدمشق، سيعجل بالتحرك الأميركي”.
وذكرت تقارير قبل أيام أن مسلحين هاجموا خلال الليل، مواقع لقوات النظام والمليشيات الإيرانية بالقرب من منطقة ‏الحزام، على أطراف البوكمال، حيث شهدت المنطقة اشتباكات عنيفة من جهة جسر قرية السويعية. وفي التفاصيل، فإن المليشيات الموجودة عند جسر السويعية أطلقت النار بمختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة ‏باتجاه قرية الباغوز في الضفة المقابلة بالجزيرة، المسيطر عليها من قبل “قسد”، فيما شهدت المدينة استنفاراً أمنياً غير مسبوق في مدينة البوكمال. ‏وتجوّلت المليشيات الإيرانية في شوارع المدينة بالسلاح الكامل، كما شوهد مقاتلو مليشيا فاطميون وحركة النجباء في منطقة الكورنيش في البوكمال مع أسلحتهم الثقيلة، وقامت المليشيات بتعزيز نقاطها على أطراف المدينة بالمقاتلين والأسلحة الثقيلة، في حين أغلقت مليشيا “حيدريون” جميع منافذ حي الكتف في المدينة، والمتجه إلى البساتين والنهر.

مع العلم أنه سبق للمليشيات الإيرانية المنتشرة في ريف دير الزور، أن تعرّضت لضربات جوية عدة من طيران التحالف، كان آخرها الأسبوع الماضي، إذ شنّت طائرات حربية غارات جوية، مستهدفة قصر نواف الفارس، في ريف دير الزور الشرقي، أثناء إقامة حفل تخريج دفعة من عناصر مليشيا النجباء العراقية، من دون معرفة حجم الخسائر.

كما تحدثت صفحاتٌ محلية في دير الزور، على مواقع التواصل الاجتماعي، عن استهداف قوات التحالف لقافلة محروقات متجهة من مناطق سيطرة “قسد” إلى مناطق سيطرة النظام في دير الزور، في ظل معلومات وصلت إلى “العربي الجديد”، عن “امتناع قسد توريد النفط إلى مناطق النظام، بطلب أميركي، الأمر الذي فاقم أزمة الوقود في مناطق النظام بعموم سورية”.

من جهته، اعتبر المحلل العسكري العميد أحمد رحال، في حديث لـ”العربي الجديد”، أن “الحديث عن هجوم أو تحرك عسكري ضد المليشيات الإيرانية في ريف دير الزور، تحديداً في منطقة البوكمال، ما زال ضمن قراءة المؤشرات، إذ لا معلومات عن صدور أوامر تخص بدء التحرك، أو أمر عملياتي تم الإعلان عنه”. لكنه أشار إلى أن “المعطيات الواردة وبعض التسريبات تفيد بأن هناك تحضيرات عسكرية في حقل العمر، فضلاً عن فتح باب التطوع لبعض الفصائل، التي يتم تداول أسمائها كمشاركة في العملية العسكرية، وذلك في ظل تقارير دولية عن توافق روسي أميركي على اجتثاث الوجود الإيراني في سورية”.

وأعرب رحال عن اعتقاده بأن “هذه الأنباء لها مدلولات بأن الروس توصلوا إلى قناعة مطلقة بأن الوجود الإيراني لن يكون يوماً عاملاً في طرق الحلّ، بل هو عامل قادر على تخريب كل الحلول، فضلاً عن أن هناك توافقات أميركية روسية منذ سنوات عدة على أن يكون هناك تفويض غربي لروسيا، يتضمن إنهاء الصراع مقابل إخراج إيران من سورية مع كل أتباعها”.

وتابع “رأينا كيف أصبح هناك تقييد لدعم المعارضة السورية بالسلاح، وتم إيقاف الدعم مقابل ذلك الاتفاق. بالتالي إن على روسيا أن تفي بالتعهّد الذي ألزمت نفسها به، ومن مصلحة الروس أن يكونوا وحدهم مع الأميركيين، إلى جانب تركيا إذا أضيفت إلى الطاولة، أما إيران فهي غير مقبولة”. ولفت إلى أن “المشكلة تكمن في أن إيران تغلغلت بشكل كبير في سورية، وهذه الغلطة التي ارتكبها الغرب والروس، فقد تغلغل الإيرانيون في عمق الدولة السورية، في عمق المؤسسات، وحتى في الجسم السوري الثقافي والاقتصادي والاجتماعي، إضافة إلى مراكز البحوث ومعامل الدفاع وغيرها، حتى أصبح العنصر الإيراني يصدر الأوامر”.

وذكر أن “المعطيات تشير إلى أن العمل العسكري سيكون من الحدود السورية العراقية، وقد أُعلن أن أهداف الوجود الأميركي في سورية هي ثلاثة: أولها استئصال الإرهاب، والثاني إخراج إيران من سورية، والثالث إنتاج حل يرضي السوريين ومستدام. واليوم يبدو أنهم بدأوا بالعمل على الهدف الثاني عقب الإعلان الانتصار على داعش، وبالطبع هذه الأهداف يعمل عليها الروس والإسرائيليون”.

Combattre le terrorisme !!


Terrorisme-d'Etat-Monture-idéale-2019

Les milices de Moscou … pénétration de l’armée russe dans l’armée du régime syrien


Orphelins syriens avec le vice-minitre russe de la défense dans l'académie militaire russe 2018 -agence TASLes milices de Moscou … pénétration de l’armée russe dans l’armée du régime syrien

Ammar Halabi-9 février 2019

Selon le directeur adjoint de l’Observatoire russo-russe Igor Dolanwei, le placement de huit orphelins syriens à l’Académie militaire de Saint-Pétersbourg au début du mois de septembre 2018 dans l’objectif de les former comme officiers, est le signe d’une tentative russe de restructuration de l’armée syrienne. Moscou oeuvre pour fusionner les unités paramilitaires qu’il s’y sont préparées et intégrées pour en faire les futurs chefs de guerre.

La Russie compte sur la proximité culturelle et historique entre les cercles militaires syriens et russes pour consolider son influence et créer un futur noyau solide au sein de l’armée syrienne, selon un article publié sur le site web Orian 21 de Delanwei, spécialisé dans les affaire russes sur la politique étrangère et la défense.

Les faucons du désert /Desert Hawks

En janvier 2017, les « faucons du désert », une unité d’anciens soldats syriens, pris en charge et équipés par des russes, ont été intégrés à l’armée syrienne, comme l’a expliqué l’expert Dolanoei. Cette décision intervient quatre ans après le décret du président du régime syrien, numéro 55 du 6 août 2013, octroi de licences à des sociétés de sécurité et de protection privées, qui a permis la création des « Faucons du Désert », pour qu’ensuite commençaient à protéger des champs de pétrole dans la campagne de Homs, financées par Ayman Jaber (époux de la fille du cousin de Bashar al-Assad) connu pour ses liens étroits avec Moscou, et placé depuis le 29 avril par (OFAC) sur la liste des sanctions en vertu du décret 13572 « à cause de son implication dans des violations des droits de l’homme en Syrie », et bien qu’Ayman Jaber soit apparu dans les médias comme fondateur de « Faucons du Désert » mais c’est « son frère Mohamad Jaber qui le commande », selon la page officielle des « Faucons du Désert » sur le réseau social « Facebook ».

La milice est passée de la protection des installations pétrolières à la lutte contre l’opposition dans la campagne de Deir Ez-Zor et à la frontière syro-irakienne, selon le journaliste syrien Ahmad al-Hamo, résidant à Deir Ez-Zor lorsque les « Faucons du Désert » sont entrés sur la ligne de bataille et que, à un stade ultérieur, la milice s’est développée et a battu à Alep, Homs, la campagne de Damas, le désert syrien et la province de Lattakié, selon des vidéos postées en première page.

Les images et les vidéos révèlent que « Faucons du Désert » a reçu les derniers chars russes T-72B3, le véhicule de combat BMP-2 et le véhicule blindé Fistrel, apparus sur les fronts lors des batailles de faucons du désert, Ce qui indique le soutien massif de la Russie à la milice, qui a rapporté sur le site russe « Vistnik Mordavi » (spécialisé dans l’actualité militaire russe) que les véhicules blindés ont participé à des batailles à Hama.

L’investigateur de ce rapport a retracé l’armement russe de « Faucons du Désert » à travers ses photographies publiées, notamment le lance-grenades anti-blindés et blindé RBG22, selon des images publiées par l’agence de presse russe Abkhazian Network News Agency à la fin de 2015, lors des combats dans la campagne de Lattakié près d’un village de montagne sur la côte syrienne.

Le secret de l’armement qualitatif

Un ancien chef de milice résident dans la province de Homs, qui préfère garder l’anonymat, a confirmé que le régime avait permis l’extension des faucons du désert en raison d’une interdiction internationale des armes et de la nécessité de disposer de personnalités ont des liens financiers externes, tels que les hommes d’affaires les frères Mohammad et Ayman Jaber. En indiquant, lors d’une conversation sur de Watsap que les Faucons du Désert sont plus organisés que l’armée syrienne, recevant ainsi une formation avancée en armes qualitatives dispensée par des officiers russes.

Le colonel Abderrahman Hallaq, analyste militaire, a expliqué que la Russie donnait des armes de qualité aux Faucons du désert et entraînait les milices, qu’elle contrôlait la décision de ces milices et qu’elle était donc capable à tout moment de récupérer ces armes et de dissoudre ou d’intégrer la milice à l’armée du régime, comme elle l’avait déjà fait.

Mais qu’en est-il d’armer la milice syrienne par un état à l’écart de l’armée du régime? Hallaq constate que la Russie contrôle la Syrie et n’a pas besoin de coordination avec l’État syrien, soulignant que lorsqu’un pays vend des armes à un autre pays, il existe des contrats et des accords prévoyant notamment le mécanisme d’utilisation de ces armes, le dernier certificat d’utilisateur et d’autres conditions. Ajoutant que « les choses ne sont pas commises par les Russes et n’ont aucun sens avec l’armement de ces milices « .

Fusionner les Commandos de la mer et les faucons du désert

Ayman Jaber est président d’honneur de la société « Al Wafaa Al Watan », qui fournit aide et assistance aux familles des martyrs de l’armée syrienne. Jaber et son frère Mohammad ont formé la milice « Commandos de la Mer », qui était active dans les rangs des soi-disant Forces de défense nationales syriennes (des milices qui exécutent des opération militaires en collaboration avec l’armée qui les fourni un soutien logistique et d’artillerie). Bien que le commandant des forces russes en Syrie, Alexander Dvornikov, ait honoré Jaber avec plusieurs de ses collaborateurs, après le contrôle des forces du régime syrien du village de Rabia dans la campagne de Lattaquié, mais le régime syrien a décidé de retirer 900 soldats dans les rangs « Commandos de la Mer », alors que les forces du régime retenaient les éléments volontaires au sein de ces milices en raison d’un acte d’intimidation contre un convoi présidentiel par Ibrahim Jaber, frère du commandant des « Commandos de la Mer et des Faucons . Par la suite, les deux milices furent annexées à ce qu’on appelait le Cinquième corps de l’armée syrienne, selon l’OSDH ».

Le cinquième corps d’assaut

Un mois après l’entrée de la Russie en Syrie en septembre 2015, le chef d’état-major de l’armée du régime, le général Ali Ayoub (devenu ministre de la Défense en janvier 2018), a annoncé depuis l’intérieur de la base militaire russe de Hmeimim la formation du 4ème corps – Selon une analyse publiée sur le site de recherche du Conseil de l’Atlantique en janvier 2017, le manque de coordination et d’intégration des forces des milices et des forces régulières ont affecté le travail du 4ème Corps et son échec, selon une analyse publiée sur le site de recherche du Atlantic Council.

Face à l’Iran

 

مليشيات موسكو… تغلغل عسكري روسي في جيش النظام السوري

تحقيق – عمار الحلبي

9 فبراير 2019

يرى المدير المساعد للمرصد الروسي الفرنسي إيغور دولانويه، أن إلحاق ثمانية (أطفال أيتام) سوريين بالأكاديمية العسكرية لخدمة العتاد والتقنية (سان بيترسبورغ) في بداية سبتمبر/ أيلول 2018 لكي يتلقوا تكوينهم كضباط، يعد مؤشرا على سعي روسي لإعادة هيكلة جيش النظام السوري، الذي تعمل موسكو على دمج الوحدات شبه العسكرية التي جهزتها وكوّنتها داخله لجعلها مستقبلا رأس حربته.

وتعول روسيا على القرب الثقافي التاريخي الموجود بين الدوائر العسكرية السورية والروسية، من أجل ترسيخ النفوذ وصناعة نواة صلبة مستقبلية في الجيش السوري، بحسب ما جاء في مقال نشره موقع أوريان 21 لدولانويه المتخصص في الشؤون الروسية المتعلقة بالسياسة الخارجية والدفاع.

صقور الصحراء

في يناير/كانون الثاني 2017 جرى إدماج وحدة “صقور الصحراء” المكونة من جنود سوريين سابقين، والتي تكفل الروس بتجهيزها بالعدة والعتاد في الجيش السوري كما أوضح الخبير دولانويه، ويأتي هذا القرار بعد 4 أعوام من صدور مرسوم تشريعي عن رئيس النظام السوري، برقم 55 في السادس من أغسطس/آب 2013، يقضي بمنح التراخيص لشركات الحماية الأمنية والحراسة الخاصة، والذي تأسّست “صقور الصحراء” بعده لتبدأ عملها بحماية حقول نفطية في ريف حمص الشرقي بتمويل من أيمن جابر (زوج ابنة كمال الأسد ابن عم بشار الأسد)، المعروف بين الموالين بعلاقاته الوثيقة بموسكو، والمدرج منذ 29 أبريل/نيسان عام 2011، على قائمة العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (“OFAC”) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، بموجب الأمر التنفيذي 13572 “بسبب تورطه في انتهاكات حقوق الإنسان في سورية”، وبالرغم من أن أيمن جابر ظهر إعلاميا باعتباره مؤسس “صقور الصحراء” إلا أن “من يقود المليشيا شقيقه محمد جابر”، وذلك وفقاً لما جاء على الصفحة الرسمية لـ “صقور الصحراء” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وانتقلت المليشيا من حماية المنشآت النفطية لتقاتل ضد المعارضة في ريف دير الزور وعلى الحدود السورية العراقية وفق إفادة الصحافي السوري أحمد الحمو، الذي كان مقيماً في دير الزور عند دخول “صقور الصحراء” على خط المعارك وفي مرحلةٍ لاحقة، توسّع عمل المليشيا وباتت تحارب في حلب وحمص وريف دمشق والبادية السورية ومحافظة اللاذقية، بحسب مقاطع فيديو نشرتها على صفحتها.

وتكشف الصور ومقاطع الفيديو عن حصول “صقور الصحراء” على أحدث الدبابات الروسية من طراز “تي-72 بي 3” ومركبة المشاة القتالية “بي إم بي- 2 والمركبة المدرعة “فيسترل” (الطلقة)، التي ظهرت على الجبهات خلال معارك صقور الصحراء، وهو ما يشير إلى الدعم الروسي المكثّف للمليشيا التي ذكر موقع “فيستنيك موردافي” الروسي (المتخصّص بالأخبار العسكرية الروسية) أن مدرّعاتها شاركت في معارك بمحافظة حماة.

وتتبع معد التحقيق التسليح الروسي لصقور الصحراء عبر صورها المنشورة وكان من بين أهم عتادها قواذف من طراز RBG22 المضاد للدروع والدشم المحصنة، بحسب صور منشورة على وكالة “Abkhazian Network News Agency” الروسية (متخصّصة بتغطية أخبار المعارك) في أواخر العام 2015، لمعارك في ريف اللاذقية قرب قرية جبلية في الساحل السوري.

Orphelins syriens avec le vice-minitre russe de la défense dans l'académie militaire russe 2018 -agence TAS

سر التسليح النوعي

يؤكّد قيادي سابق في المليشيا مقيم في محافظة حمص، رفض الكشف عن هويته حفاظا على أمنه الشخصي، أن النظام سمح لصقور الصحراء بالتمدّد بسبب الحظر الدولي على تسليحه وحاجته لشخصيات لديها صلاة مالية خارجية مثل الأخوين محمد وأيمن جابر، واللذان لديهما شركات ومؤسسات تجارية، لافتاً خلال محادثة “واتساب” مع “العربي الجديد” إلى أن صقور الصحراء أكثر تنظيماً من الجيش السوري، إذ تتلقّى إلى جانب السلاح النوعي تدريباً متقدما من قبل الضباط الروس.

وهنا فسر المحلّل العسكري العقيد الطيار عبد الرحمن حلّاق، منح روسيا أسلحة نوعية لـ”صقور الصحراء” وتدريب المليشيا، بأنها تسيطر على قرار هذه المليشيات، وبالتالي قادرة في أي لحظة على استرجاع الأسلحة وحل المليشيا، أو دمجها بجيش النظام مثلما فعلت.

لكن ماذا عن تسليح دولة لمليشيا سورية بعيدا عن جيش النظام؟ يرى حلاق ذلك، بأن روسيا تسيطر على سورية، ولا تحتاج إلى التنسيق مع الدولة السورية، لافتاً إلى أنه عندما تبيع دولة ما، أسلحة لدولة أخرى فإن هناك عقودا واتفاقات تتضمّن آلية استخدام هذه الأسلحة وشهادة المستخدم الأخير، وغيرها من الشروط، مضيفا “بالطبع تلك الأمور لا يلتزم بها الروس ولا معنى لها مع تسليح تلك المليشيات”.

دمج مغاوير البحر وصقور الصحراء

يعد أيمن جابر الرئيس الفخري لجمعية “الوفاء للوطن” التي تقدم المساعدات والمعونات لعائلات ذوي قتلى جيش النظام السوري، وشكل رجل الأعمال جابر وشقيقه محمد مليشيا “مغاوير البحر” التي نشطت ضمن صفوف ما يسمى بقوات الدفاع الوطني السوري (مليشيا تنفذ عمليات قتالية بالتنسيق مع الجيش الذي يوفر لهم الدعم اللوجستي والمدفعي)، وبالرغم من تكريم قائد القوات الروسية في سورية ألكسندر دفورنيكوف، لجابر مع عدد من عناصره، بعد سيطرة قوات النظام السوري على قرية ربيعة في ريف اللاذقية، إلا أن النظام السوري قرر سحب “900 عنصر من الجنود الذين يؤدون الخدمة الإلزامية، ضمن صفوف (مغاوير البحر)، في حين أبقت قوات النظام على العناصر المتطوعة ضمن صفوف هذه المليشيات، بسببب حادثة تشبيح تعرض لها موكب رئاسي على يد إبراهيم جابر شقيق قائد “المغاوير والصقور” وعقب ذلك جرى إلحاق الفصيلين بما سمي الفليق الخامس للجيش السوري بحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.


الفيلق الخامس اقتحام

بعد شهر من دخول روسيا إلى سورية في سبتمبر/أيلول من عام 2015، خرج وقتها رئيس أركان جيش النظام العماد علي أيوب (أصبح وزير الدفاع في يناير 2018) وأعلن من داخل قاعدة حميميم العسكرية الروسية عن تشكيل “الفيلق الرابع – اقتحام” وضم قوات الدفاع الشعبي والمليشيات الموالية للنظام لكن عدم التنسيق والاندماج بين القوات الدفاع الشعبي والمليشيات والقوات النظامية أثر على عمل الفيلق الرابع وفشله، بحسب تحليل منشور على موقع مجلس الأطلسي البحثي في يناير من عام 2017.

فشل تجربة الفيلق الرابع دفع القيادة العامة للقوات المسلّحة السورية، في 22 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2016 للإعلان عن تشكيل “الفيلق الخامس – اقتحام” بتمويلٍ وتدريبٍ روسي لنحو 45 ألف عنصر موزعين على وحدات مشاة وهندسة وآليات واقتحام، وفق ما جاء في بيان جاء فيه: “إن تشكيل الفيلق يأتي استجابة للتطورات المتسارعة للأحداث، وتعزيزًا لنجاحات القوات المسلحة الباسلة”.

واشترط البيان على المنضمين، أن يكون الشخص أتم الثامنة عشرة من عمره، وغير مكلف بخدمة العلم، أو فارًا من الخدمة، وأن يكون لائقًا صحيًا، كما أوضح أن الموظفين يمكنهم الالتحاق بموجب عقد لمدة سنة ويحتفظ الموظف، بجميع الحقوق والمزايا التي يحصل عليها في مكان عمله إلى جانب تلقيه راتبا من الفيلق يبلغ 300 دولار أميركي شهرياً، وفق إفادة أدلى بها لـ”العربي الجديد” مقاتل في الفيلق، رفض ذكر اسمه من أجل الموافقة على الحديث، مضيفا أن الضبّاط الروس هم من يدربون مقاتلي الفيلق، ويتولون شؤونه اللوجستية والتسليحية، وهو ما يراه العقيد محمد الأحمد الناطق باسم الجبهة الشامية (فصيل من الجيش الحر)، محاولة لمواجهة فشل جيش النظام في معاركه التي خاضها نتيجة نقص كفاءته ومن أجل الحفاظ على ما تم احتلاله من مناطق سبق تحريرها على يد المعارضة، وهو ما يتفق مع ما ذهب إليه المدير المساعد للمرصد الروسي الفرنسي دولانويه، والذي قال إن الروس “يعولون على نمط جيش ضيق التعداد ولكنه مجرب ومتمرس لمواجهة احتمالات عودة الجهاديين”.

ويوافق العقيد الطيار مصطفى بكور القيادي في الجيش السوري الحر، قائد عمليات جيش العزة في ريف حماة الشمالي على ما سبق قائلا إن “الروس سيطروا على أهم المفاصل العسكرية والأمنية لقوات النظام، وأبعدوا الضباط الذين رأوا أنّهم لا يصلحون لتحقيق المصالح الروسية وكل الدعم المقدم لتلك المليشيات يقلص من سلطة الأسد على الجيش والقوى الأمنية ويدعم نفوذ موسكو في سورية”.

مواجهة إيران

بالإضافة إلى ما سبق يرجع العقيد عبد الرحمن حلاق، سبب التغلغل الروسي في جيش النظام ودعم وتسليح صقور الصحراء والفيلق الخامس، إلى أن موسكو تريد أن تسبق إيران، قائلاً: “هذه إحدى أدوات الضغط الروسية على إيران، والتي لديها من يواليها مثل ماهر الأسد قائد الفرقة الرابعة، والتي اشتبكت عدة مرات مع الفيلق الخامس في ريف حماة أحدثها في مطلع فبراير/شباط الجاري”.

ويتوقع حلاق أن روسيا ستعمل على أن يكون لوجودها العسكري والأمني في سورية دور كبير خلال أي تسوية مقبلة عبر اتفاقات تشرع ذلك الوجود، ودعم للقوات التي دمجتها لاحقاً بجيش النظام، والضباط المستقبليين الذين تعمل على إعدادهم والذين تتوقع النائبة في مجلس الاتحاد ورئيسة اللجنة الفرعية للتعاون العسكري التقني الدولي، أولغا كوفيتيدي أنهم سيغدون نخبة في الجيش السوري، مضيفة في تصريحات لقناة روسيا اليوم في أغسطس/آب من عام 2018 أنه “في غضون من 10 أعوام إلى 15 عاما، سيحمي هؤلاء حدود سورية بعد أن خضعوا لنفس التعليم العسكري الذي خضع له أقرانهم الروس”.

خبراء يرصدون لـ «القدس العربي» أبعاد إعلان «الحرس الثوري» عن 200 ألف مقاتل لديه في سوريا والعراق


Non-à-lingérence-iranienne-dans-le-monde-arabe

Des experts analysent la porté de la déclaration de l’Iran à propos de ses 200 000 combattants de la « Garde révolutionnaire » en Syrie et en Iraq

18 mars 2019 –  Hiba Mohammad

L’expert des affaires iraniennes, le Dr Alaa Al-Saeed, au Forum arabe pour l’analyse de la politique iranienne (AFIP), a estimé que l’annonce du commandant des Gardiens de la révolution n’était pas nouvelle, mais l’annonce officielle à ce moment est nouvelle, où
où, effectivement, il y a déjà une milice du « Hachd Chaabi » irakienne appartenant à la communauté chiite, qui a contraint le gouvernement irakien à codifier la situation de la milice en l’annexant à l’institution militaire en Irak, supervisée, soutenue et entraînée par les Gardiens de la révolution, dans un objectif de marginaliser l’armée irakienne. Nous avons constaté l’augmentation du budget de la Garde révolutionnaire l’année dernière à cette fin. En Syrie également, des milices, comme le « Hachd Chaabi » irakien, sont devenues une alternative à l’armée syrienne, qui a perdu sa légitimité pour avoir tué les syriens. Des milices fidèles aux Gardiens de la révolution ont été annoncées après la visite de Rouhani en Irak. Ceci pour envoyer un premier message aux pays arabes, qui signifie de ne pas essayer de rétablir l’Irak et la Syrie dans l’incubateur arabe, car ils sont devenus des provinces Perses placées sous le commandement du Wali Faqih; Jaafari, a déclaré que ces milices avaient pour but de lutter contre le terrorisme et pour la résistance, le second message est destiné aux Amériques et à l’Occident «vous avez aucun rôle en Irak et en Syrie, où nous sommes devenus dominants» .

خبراء يرصدون لـ «القدس العربي» أبعاد إعلان «الحرس الثوري» عن 200 ألف مقاتل لديه في سوريا والعراق

18 mars 2019 – هبة محمد

دمشق – «القدس العربي» : استبق الحرس الثوري، الاجتماع العسكري الثلاثي في سوريا، والذي يجمع رئيس أركان الجيش الإيراني مع رئيسي أركان الجيشين العراقي والسوري اليوم، بالإعلان عن جيوش وفيالق عسكرية في سوريا والعراق بمعدل 100 ألف مقاتل في كل دولة، بالإضافة إلى الحديث عن تحقيق انتصارات لـ «الثورة الإيرانية» خارج البلاد، وكذلك لـ «محور المقاومة». «القدس العربي» كان لها رصد من خلال خبراء لأبعاد إعلان «الحرس الثوري» عن 200 ألف مقاتل لديه في سوريا والعراق.

رحال: رسائل… وتشكيك

تعليقاً على الإعلان الإيراني وضع العميد السوري المعارض أحمد رحال ضمن خانة «الخطوة التالية لخطوة استدعاء رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى طهران مؤخراً. في حين أن النظام الإيراني يجد نفسه على طاولة الإقصاء من سوريا عبر البوابة الإسرائيلية أو الأمريكية، أو عبر مسيرة المفاوضات الدولية بين الدول الكبرى، وبالتالي فإن زيارة مسؤولين عسكريين إيرانيين وعراقيين إلى دمشق، بالإضافة إلى التصريحات عن الجيوش والفيالق، فإن جميعها رسائل إلى أطراف متعددة، واحدة منها إلى موسكو وأخرى إلى تل أبيب، وصولاً إلى واشنطن، بأن طهران باقية في سوريا والعراق، وبأنها ستدافع عن مصالحها حتى اللحظات الأخيرة.

الحاج جاسم: إعلان احتلال

وشكك العميد رحال خلال تصريحات أدلى بها لـ «القدس العربي» بحقيقة الأرقام التي أعلن عنها القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، واصفاً هذه الأرقام بالعدد من غير السهل تحقيقه، وأن هدفها هو تكبير خطرها لدفع الأطراف الدولية للتفاوض معها بشروط أقل حدة من المطلوب. وهنا لا بد الإشارة إلى أن الوجود التركي غير كبير في العراق، ولا يؤثر على السياسة العراقية أو الإيرانية وحتى الأمريكية، أما في سوريا، فتركيا – حسب رحال – داخلة ضمن تحالف مع إيران وروسيا عبر «أستانة»، وبالتالي هناك تنسيق بينهما ولا يوجد تعارض تقاسم الأدوار، رغم وجود خلافات غير علنية، ولكن اللقاءات بينهم على أعلى المستويات، وبالتالي يوجد تنسيق بينهم ولا خلافات».

«الأرقام الإيرانية مبالغ فيها… ورسائل طهران إعلان احتلال لعواصم عربية»

وتهدف إيران من وراء أي تحرك لها داخل الدول العربية، من وجهة نظر الباحث والمستشار السياسي د. باسل الحاج جاسم، إلى زيادة نفوذها مستخدمة أداة طائفية تهدد الاستقرار والسلم الداخلي في العالم العربي، ولم يعد يخفى على أحد اطماع طهران في جوارها العربي الذي لم يشكل يوماً أي خطر على إيران، والإعلان الإيراني الأخير يأتي في إطار استكمال تصريحات أكثر من مسؤول ايراني بأن طهران تسيطر على أكثر من عاصمة عربية. ففي العراق معروف انه بعد الغزو الأمريكي باتت إيران تتمتع بنفوذ سياسي وعسكري وثقافي وصولاً للاجتماعي، لم تكن تحلم به ابداً، وهذا الدور والنفوذ يعتبر مساعداً لموسكو في حالة أرادت ايضاً الدخول إلى الملعب العراقي. وقال جاسم لـ «القدس العربي»: إيران وروسيا اليوم تكملان بعضهما البعض في سوريا، فالمجموعات الإيرانية والميليشيات التابعة لها تعتبر قوة برية لسلاح الجو الروسي، لكن كلما اقتربنا من تسوية سياسية وانخفض مستوى المعارك تختفي هذه الحاجة المتبادلة ولاسيما من جانب موسكو، فأهداف روسيا تختلف عن أهداف إيران في سوريا ما بعد الحرب، لذلك شهدنا أكثر من محطة اختلاف بين موسكو وطهران في سوريا الا انها حتى اليوم لم تصل إلى مستوى خلاف.
ووصف الخبير الدولي فايز الدويري التصريحات الإيرانية المتحدثة عن إنشاء جيوش في كلٍ من سوريا والعراق، بأنها لا تتعدى تصريحات الجنرالات العرب خلال عام 1967، فهي مبالغ فيها، ومثل هذه الأرقام غير موجودة على الأرض. فالهلال الإيراني المزعوم لم يتشكل بصورته الكاملة، لعدم تحقيق التواصل الجغرافي حسبما تشتهي طهران، وقال «الدويري» لـ «القدس العربي»: «نعم تسيطر إيران على القرار السياسي في العراق وتمتلك نسبة من ذلك في سوريا بسبب التواجد الروسي. ولكن الوجود العسكري الإيراني يمكن احتواؤه في سوريا خلال السنوات المقبلة بسبب الضغط الإسرائيلي والأمريكي والموافقة الضمنية الروسية على ذلك، أما في العراق، فيعد أكثر ديمومة بسبب الواقع الجيوستراتيجي».

السعيد: وصاية الولي الفقيه

الباحث المتخصص في الشأن الإيراني الدكتور علاء السعيد الخبير في المنتدى العربي لتحليل السياسات الايرانية «افايب» اعتبر ما أعلن عنه قائد الحرس الثوري ليس بجديد ولكن الإعلان الرسمي عنه في هذا التوقيت هو الجديد حيث بالفعل هناك مليشيا الحشد الشعبي العراقي التي تنتمي إلى الطائفة الشيعية والتي أجبروا الحكومة العراقية التابعة لهم على تقنين أوضاع تلك الميليشيا بضمها إلى المؤسسة العسكرية في العراق حيث يشرف عليها ويدعمها ويدربها الحرس الثوري وذلك لتهميش الجيش العراقي. ولاحظنا زيادة ميزانية الحرس الثوري في العام المنصرم والذي كان لهذا الغرض، وكذلك في سوريا تم تكوين ميليشيات على غرار الحشد العراقي حتى تصير بديلاً للجيش السوري والذي فقد شرعيته بقتله لأبناء جلدته وبالطبع هي ميليشيات موالية للحرس الثوري ووقت الإعلان جاء بعد زيارة روحاني للعراق من إجل إرسال رسالة أولاً إلى الدول العربية مفادها لا تحاولوا استرجاع العراق وسوريا إلى الحاضنة العربية بل صارت محافظات فارسية تأتمر بإمرة الولي الفقيه وقال الجعفري إن تلك الميليشيات هي من أجل مكافحة الإرهاب والمقاومة والرسالة الثانية يتم توجيهها لأمريكا والغرب مفادها أيضاً أنه «لا دور لكم في العراق وسوريا حيث أصبحنا نحن المسيطرون»٠

 

ولا شك أن هذا الإعلان يعيد إلى ذاكرتنا وعد بلفور المشؤوم فلا فرق بينهما كذلك يُعيد إلى الأذهان قضية احتلال الأحواز العربية من قبل إيران في العام 1925 وانضم الأن شعبا العراق وسوريا إلى شعبي الأحواز العربية وفلسطين المقهورة في ظل غياب الصوت العربي وجامعة الدولة العربية المصونة ولا يسعنا إلا القول بأن طهران قد نجحت في مخططها الرامي إلى تكوين الهلال الشيعي من أجل اعادة حلم تكوين الإمبراطورية الفارسية مدفوعة بالمعتقد الديني والذي يؤكد على حتمية إقامة دولة العدل «الإلهية» كذلك من أجل نهب ثروات العراق وسوريا بزعم المقاومة والممانعة والوقوف ضد الهيمنة الأمريكية والصهيونية في المنطقة على الرغم من عدم تعرض الملالي إلى الصهاينة في أي وقت مضى لكنها الخديعة الكبرى حتى يمكنها من خداع العرب والمسلمين بالدفاع عن الأقصى
وأضاف «هنا نجد التخاذل العربي في التعامل مع تلك الحالة وهي ضياع دول عربية وليس فقط عدة أمتار والجانب الروسي والتركي لا يريان في ذلك تهديداً لمصالحهما بل على العكس تستفيد كل منهما مما يحدث فروسيا فازت بالنصيب الأكبر من نفط بحر قزوين وتركيا فازت بتبادل تجاري وتفاهمات مع طهران أو حتى عن طريق التهريب وكذلك في التواجد في سوريا فكلا النظامين مستفيد مما يحدث والخاسر الأوحد هم العرب فحق لنا إقامة سرادقات العزاء في كل بيت عربي يرفض الهيمنة الفارسية في المنطقة».

%d bloggers like this: