Syrie 2011/2017 en images- سوريا ٢٠١٧/٢٠١١


 

 

La-révolution-syrienne-2011-2017-2

Advertisements

النظام الأسدي يحاصر السوريين ويقتلهم تجويعا وبالبراميل – La famine comme arme de guerre pour soumettre l’opposition


 معضمية الشام على خُطى مضايا: القتل جوعاً وبالبراميل

طالب مجلس الأمن الدولي، في اجتماع طارئ له، يوم الجمعة، بـ”ضمان وصول فوري للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المناطق السورية المحاصرة”. ولفت إلى أنه “في سورية نحو 11 منطقة محاصرة، تعيش أوضاعاً مأساوية نتيجة منع السكان من الخروج والدخول إليها، وقطع كافة الإمدادات الغذائية والماء والطاقة من الدخول إليها”٠

مع العلم أن حملة كسر الحصار عن مضايا سبقها عدد من الحملات للمدن المحاصرة، أكان بحصار قوات النظام، والميلشيات الموالية للمدن الثائرة أو حاضنة للمعارضة المقاتلة من جهة، أو حصار قوات المعارضة المسلحة للمدن والقرى الموالية للنظام من جهة ثانية٠

وتتوزّع المدن المحاصرة على الأراضي السورية شمالاً وجنوباً، كالتالي:٠
الغوطة الشرقية: محاصرة منذ سنة ونصف السنة تقريباً، تبدأ من مدينة دوما وتحيط بدمشق شرقاً وجنوباً. وتحوي عددا من المدن الصغيرة كحزّة وكفربطنا وعربين وسقبا وحمورية وغيرها، وتلتقي بالغوطة الغربية المحاصرة أيضاً٠

كان يسكن في مدن الغوطة نحو مليون و100 ألف نسمة، باتوا حالياً نحو 100 ألف نسمة. يعيشون على ما تبقّى من مواد غذائية، مع فقدان كافة وسائل الطاقة، واعتماد السكان على بعض الأخشاب للتدفئة والطبخ، أو على المهرّبين من جهات النظام الذين يتقاضون مبالغ كبيرة. أدى كل ذلك إلى انتشار الأمراض بسبب مغادرة عدد كبير من الأطباء، ونقص المواد الغذائية التي أدت إلى التهابات معوية، وإصابة الكثير منهم بهشاشة العظام بسبب نقص الحليب أو المواد الحاوية على فيتامينات لتقوية العظام٠

مخيم اليرموك: المعروف بأنه أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية، ويمتد على مساحة تُقدّر بنحو 11.2 كيلومتراً مربّعاً. في بداية الصراع السوري، كان المخيم ملجأً للكثير من أهالي ريف دمشق وأهالي أحياء العاصمة، التي تعرّضت للقصف، كمدن ببيلا ويلدا في ريف دمشق، وأحياء التضامن والحجر الأسود والقدم والعسالي في جنوب دمشق٠

وفي منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2012، بدأت حملة عسكرية على المخيم بعد تقدم قوّات المعارضة من الأحياء الجنوبيّة في دمشق. وتمّت محاصرة المخيم من قبل قوات النظام منذ منتصف عام 2013. يضمّ المخيم نحو 18 ألف نسمة، قضى فيه بسبب الجوع، نحو 97 لاجئاً فلسطينياً من الأطفال والنساء والشيوخ، وما زال محاصراً حتى الآن٠

الزبداني: في نهاية العام الماضي توصّلت إيران وحركة “أحرار الشام” إلى اتفاق يقضي بإجلاء محاصري أهالي الزبداني، مقابل إخلاء أفراد قريتي الفوعة وكفريا، اللتين تحاصرهما المعارضة المسلحة، لكن ذلك لم ينهِ الحصار المستمر منذ أكثر من 6 أشهر٠

مضايا: تتبع بلدة مضايا منطقة الزبداني في محافظة ريف دمشق، وتخضع لحصار مستمر منذ أكثر 6 أشهر. وقد لقي نحو 32 شخصاً حتفهم جوعاً وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي في البلدة المحاصرة من قبل حزب الله وقوات النظام، وهناك نحو 40 ألف نسمة من سكان البلدة، معرّضين للخطر والموت وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي٠

بقين: بلدة تتبع منطقة الزبداني، تجاور بلدة مضايا وترافقها في حصارها، يفتقد أهلها إلى أبسط سبل الحياة، ومحاصرة منذ منتصف عام 2015٠

معضمية الشام: تقع المعضمية في ريف دمشق وتسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة، وكانت أولى المناطق التي خرجت للاحتجاج عام 2011. وفرضت قوات النظام حصاراً عليها منذ عام 2013، وتشنّ عليها غاراتٍ بشكل يومي، لقربها من مقرّ الفرقة الرابعة، التابعة لماهر الأسد قائد الفرقة٠

داريا: طوّقت قوات النظام مدينة داريا، الواقعة في غوطة ريف دمشق الغربية، نهاية عام 2012. ومنذ ذلك الوقت يعيش الأهالي على تأمين قوتهم عن طريق التهريب من قبل المتعاونين مع النظام، أو التهريب بقوة السلاح. داريا كانت من أولى البلدات التي احتجّت على النظام. وكان عدد سكانها 255 ألف نسمة وفقاً لإحصاء عام 2007، نظراً إلى قربها الكبير من دمشق. ما جعل كثر يَختارون السكن فيها، لكن مع بداية الصراع السوري سقط أكثر من 360 قتيلاً من المدنيين برصاص الأمن فيها حتى 3 مارس/آذار 2012، وفقاً لـ “مركز توثيق الانتهاكات في سورية”. كما ارتُكبت فيها مجزرة كبيرة منتصف عام 2012، عُرفت بـ “السبت الأسود”، وراح ضحيتها أكثر من 300 ضحية. وما تزال المدينة محاصرة منذ ذلك التاريخ من قبل قوات النظام٠


يمنع النظام و”داعش” دخول أي مواد إغاثية أو مساعدات إلى دير الزور، ما أدى إلى وفاة 22 شخصاً

وسط الأراضي السورية، في مدينة حمص، يحاصر النظام حي الوعر، الذي يُعدّ آخر الأحياء التي بقيت تحت سيطرة المعارضة في حمص. يعاني هذا الحي من درجات عدة من الحصار منذ نحو عامين، ويعيش فيه نحو 12 ألف نسمة، يفتقدون مقوّمات الحياة الإنسانية، على الرغم من الاتفاقات التي توصّلت إليها قوات النظام مع المسلحين الموجودين داخله٠

في محافظة إدلب شمالي سورية، تحاصر قوات المعارضة بلدتي كفريا والفوعة منذ مارس/آذار 2015. وتم إيراد عدد من أهالي القريتين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي طُبّق أواخر شهر ديسمبر الماضي، للخروج منهما. كما سُمح بدخول مساعدات، لكن ذلك لم يُنهِ الحصار المستمر، ولم تُسجّل أي وفاة نتيجة الجوع في تلك البلدات٠

أما قريتا نبل والزهراء، فمتصلتان في ريف حلب، شمالي البلاد، وتخضعان للحصار من قوات المعارضة المسلحة منذ عام 2012، ويُتّهم سكانهما بموالاة النظام. يسكن في القريتين نحو 70 ألف شخص، ولم تُسجّل أي حالة من حالات الوفاة جوعاً أو نقص وسائل الحياة الإنسانية فيهما٠

دير الزور: تقع في الجزيرة السورية، شمال شرقي سورية، وأطلق عدد من الإعلاميين والفنانين والسياسيين حملة لفك الحصار عنها. وذلك لوقوعها بين فكي تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى. ويمنع الطرفان دخول أي مواد إغاثية أو مساعدات، ما أدى إلى وفاة 22 شخصاً بحسب توثيق ناشطي المدينة. ويعاني نحو 250 ألف نسمة من الجوع والمرض، فضلاً عن معاناتهم من جراء المعارك المستمرة بين قوات النظام التي تبسط سيطرتها على 65 في المائة من المدينة، و”داعش” الذي يحاول السيطرة عليها ويقصفها بشكل متواصل بالمدفعية وقذائف الهاون٠

le jeune martyre Qassem Moghrabi 13 ans

le jeune Qassem Moghrabi 13 ans

Le régime syrien utilise la famine comme arme de guerre pour faire pression sur l’opposition

Lors d’une réunion d’urgence, vendredi, le Conseil de sécurité des Nations unies, a appeler à «assurer un accès immédiat de l’aide humanitaire et de secours aux zones syriennes assiégées”. Il a souligné que “en Syrie, environ 11 zone sont assiégées, les conditions de vie tragiques de la population suite à l’interdiction de l’entrée et de sortie de la population ainsi qu’à l’interdiction de l’approvisionnement en nourriture, et la coupure d’eau, d’énergie et d’électricité »
La répartition des villes assiégées sur les territoires syriens nord et au sud, comme suit: 0

– La Ghouta Orientale

– Le camp de réfugiés de Yarmouk

– Madhaya

– Zabadani

– Boqein (près de Zabadini)

– Muadhamiyat al-Cham

– Daraya

– Le quartier de Waer à Homs

– Kefraya et Fo’a (près d’Idlib)

– Nubul et al-Zahra (dans la campagne d’Alep)

– Deir Ez-Zor (assiégée par le régime et par Daech)

خلاف دولي على وضع قائمة بالجماعات المتطرفة/العنفية التي تنشط في سوريا = Liste exhaustive non définitive des factions extrémistes/Salafistes en Syrie


خلاف دولي على وضع قائمة بالجماعات المتطرفة/العنفية التي تنشط في سوريا  يسبق فيينا

Un Etat Laique

Un Etat Démocratique et Laique :Non au salafisme, non à Wilayat Faqih, non à Iran, non à l’Arabie, non à Qatar, non à Assad, non au pouvoir réligieux… Pour un Etat Démocratique et Laïque

من هي الفصائل التي يجب التعويل عليها ودعمها

ومن هي الفصائل المتطرفة التي يجب وقف الدعم لها وإبعادها، بل ومحاربتها ؟

دون تسميات يمكن القول بأن الفصائل التي يمكن أن نطلق عليها صفة المعتدلة والتي يجب دعمها من الحلف الدولي هي : « جميع الفصائل التي تطالب بإشادة دولة سورية تؤمن بالمساواة والديمقراطية وبالعلمانية/المدنية، دولة تتسع لجميع أبناء الشعب السوري دون تمييز و عنصرية، تنادي بدستور وطني يوفر كامل الحقوق المدنية والقانونية والاجتماعية والدينية لكل المواطنين السوريين من أبناء الشعب السوري على اختلاف مذاهبهم الدينية ومكوناتهم الإثنية/العرقية

أما الفصائل التي تعتبر أن الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع لدولة سوريا الجديدة، تميز بين مواطنيها دينيا أو مذهبيا، تعادي مبدأ الديمقراطية وتنادي بتغيير دستوري يعتمد في تأسيسه على الشريعة الإسلامية، لا تؤمن بإشادة دولة الحرية والديمقراطية المدنية/العلمانية لجميع المواطنين في سوريا ما بعد سقوط الأسد، هي التي يجب أن تكون على قائمة الجماعات المتطرفة/العنفية المرفوضة والتي يجب محاصرتها من قبل الشعب السوري والدولي٠٠٠

Non-au-sectarisme

Non-au-sectarisme

Un différend international pour constituer une liste regroupant les factions extrémistes/violents en Syrie, précède la réunion de Vienne

Alors, qui sont les factions que nous pouvons qualifier de fiables et modérées, que nous devons soutenir

et qui sont celles que nous pouvons qualifier d’extrémistes et d’inacceptables, que les Etats de la coalition internationale devraient les écarter, voir même les combattre ?

Nous pouvons qualifier, d’une manière générale, des factions de “Modérées”, dont les Etats de l’alliance internationale ont le devoir de soutenir sont : « toutes les factions oeuvrant à l’établissement d’une Syrie libre, démocratique et  laïque/civile. Un Etat acceptant sur son territoire, tous les syriens, et toutes confessions ou ethnies, sans discrimination et racisme; des factions cherchant à instaurer une Constitution nationale, juridique et sociale, de pleine droit, où les syriens seront en mesure de vivre dignement, sans distinction religieuse, raciales ou ethnique.

Tandis que toutes les factions extrémistes/salafistes, qui considèrent que la Charia islamique est la source de la législation du future Etat syrien, celles qui sont proches d’al-Qaeda, hostiles aux principes de l’égalité et de la démocratie, cherchant à modifier la Constitution pour en instaurer Une fondée sur la loi islamique (la Chari’a), ne croyant pas, après la chute d’Assad, à l’établissement d’un Etat libre, démocratique et laïque/civil,  ce sont elles qui devaient figurer sur la liste des groupes extrémistes/violents, à écarter des futures décisions et négociations

Liste récapitulative non exhaustive : قائمة عامة غير شاملة بأسماء الجماعات الإسلامية المتطرفة في سوريا 

الجماعات الإسلامية المتطرفة

داعش

لواء شهداء اليرموك في الجنوب (والمحسوب على داعش) ٠

:القاعدة

 جبهة النصرة، لواء الغرباء، جند الأقصى 

 أحرار الشام، كتائب مدعومة بأموال أثرياء دول الخليج والسعودية السلفيين/الوهابيين  ٠٠٠

كل المجموعات السلفية الأخرى المدعومة من أعدقاء الشعب السوري: السعودية، الكويت، قطر، تركيا 

من أمثال الفصائل المنضوية تحت راية جيش الفتح

جيش الإسلام (زهران علوش) ٠

الضباط الذين تلوثت أياديهم بدماء الشعب السوري والتابعين للجيش الأسدي المدعوم من (روسيا، الصين، وإيران، ٠٠٠)

الميليشيات الإيرانية:  (حزب الله اللبناني والعراقي، الحشد الشعبي، أبو الفضل العباس، اللجان الشعبية الطائفية،٠٠٠

ميليشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام الدكتاتوري

حصار الجيش النظامي على مخيم اليرموك لليوم 467 Blocus du camp des réfugiés palestinien du Yarmouk depuis 470 jours


استمرار حصار الجيش النظامي ومجموعات القيادة العامة على مخيم اليرموك لليوم 470 على التوالي، وانقطاع الكهرباء منذ أكثر 548 يوماً، والماء لـ 38 يوماً على التوالي

*

الائتلاف يطالب بدخول مساعدات عاجلة لمخيم اليرموك بدمشق
أطلق الائتلاف الوطني السوري نداء استغاثة للأمم المتحدة بسبب الأوضاع المأساوية التي يرزح تحتها مخيم اليرموك الدمشقي نتيجة حصاره من قبل قوات الأسد منذ ما يزيد عن عام ونصف، وقال سالم المسلط المتحدث باسم الائتلاف في تصريح له: “نطالب في الائتلاف الوطني بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2165، والذي يسمح بدخول قوافل من المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى جميع الأراضي السورية المحاصرة دون الحاجة للحصول على موافقة نظام الأسد”. #سوريا #syria

_

La CNS demande l’entrée urgente des aides au camp des Réfugiés Palestiniens du “Yarmouk” (près de Damas)

La coalition Nationale Syrienne a lancé un appel de secours à l’ONU à cause de la situation dramatique dont subis le camp des réfugiés palestiniens de Yarmouk près de Damas, à cause du blocus imposé par les forces armées d’El-Assad depuis près d’un an et demi, demandant l’application de la décision du Conseil de Sécurité N° 2165, qui permet l’entrée des convois d’aides et de secours humanitaires ainsi que les aides médicales, dans les zones encerclées sans avoir l’obligation de demander la permission du régime d’El Assad.

10730834_758103100902035_8937965890588397679_n

http://ar-ar.facebook.com/ActGroup.PalSyria

12 octobre 2014

حال #المخيمات_الفلسطينية في سورية

• #مخيم_اليرموك: استمرار حصار الجيش النظامي ومجموعات القيادة العامة على المخيم لليوم 466 على التوالي، وانقطاع الكهرباء منذ أكثر 547 يوماً، والماء لـ 34 يوماً على التوالي، عدد ضحايا الحصار: 155 ضحية.
• #مخيم_الحسينية: الجيش النظامي يستمر بمنع الأهالي من العودة إلى منازلهم منذ حوالي 366 يوماً على التوالي.
• مخيم_السبينة: الجيش النظامي يستمر بمنع الأهالي من العودة إلى منازلهم منذ حوالي 336 يوماً على التوالي.
• #مخيم_حندرات: نزوح جميع الأهالي عنه منذ حوالي 535 يوماً بعد سيطرة مجموعات المعارضة عليه.
• #مخيم_خان_الشيح: استمرار انقطاع جميع الطرق باستثناء طريق “زاكية- خان الشيح” مع نقص في الخدمات الطبية والمواد الغذائية.
• #مخيم خان دنون: حالة من التوتر إثر استهداف المخيم بقذائف الهاون قبل أيام إضافة إلى اكتظاظ المخيم ونقص بالخدمات الأساسية ومضايقات من حواجز النظام.
• #مخيم_درعا: حوالي 181 يوماً لانقطاع المياه عن المخيم وغياب تام للخدمات الأساسية داخله، ونزوح المئات من عوائله بسبب القصف والاشتباكات المتكررة.
• #مخيم_النيرب: انتشار لعناصر لواء القدس المحسوب على النظام واستمرار الأزمات المعيشية فيه.
• مخيمات #جرمانا و #السيدة_زينب و #الرمل و #العائدين في #حمص و#حماة: الوضع هادئ نسبياً مع استمرار الأزمات الاقتصادية فيها.

الأوبئة تهدد مخيم اليرموك بسبب انقطاع المياه  المستمر

الأوبئة تهدد مخيم اليرموك بسبب انقطاع المياه المستمر

يُعامل المدنيين في مخيم اليرموك كما لو كانوا أحجار شطرنج في لعبة مميتة لا سيطرة لهم عليها


 

 

سورية: مخيم اليرموك تحت الحصار – قصة مروعة لجرائم الحرب والتجويع والموت

يُعامل المدنيين في مخيم اليرموك كما لو كانوا أحجار شطرنج في لعبة مميتة لا سيطرة لهم عليها

Syria - Yarmouk refugee_camp. ينتظر السكان وصول معونات من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل الاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم اليرموك 31 يناير\كانون الثاني 2104 © unrwa.org

Syria – Yarmouk refugee_camp. ينتظر السكان وصول معونات من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل الاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم اليرموك 31 يناير\كانون الثاني 2104 © unrwa.org

10/03/2014
يكشف تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية النقاب عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين الفلسطينيين والسوريين في مخيم اليرموك الواقع على أطراف العاصمة دمشق، والذي يرزح تحت حصار وحشي تفرضه قوات الحكومة السورية.

وعشية نشره بمناسبة الذكرى الثالثة لاندلاع الأزمة في سورية، يبرز التقرير المعنون “امتصاص الحياة من مخيم اليرموك: جرائم الحرب المرتكبة ضد المدنيين المحاصرين” وفاة ما يقرب من 200 شخص منذ تشديد الحصار في يوليو/ تموز 2013 وقطع الطريق على دخول الإمدادات الغذائية والطبية إلى المخيم الذي يحتاجها بشدة.

وبهذه المناسبة، قال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية، فيليب لوثر: “لقد أصبحت الحياة في مخيم اليرموك لا تطاق بالنسبة للمدنيين المعدمين الذين وجدوا أنفسهم وقد وقعوا ضحايا للتجويع وعالقين في في دوامة ما انفكت تهوي بهم نحو استمرار المعاناة ودون وسيلة متوفرة تتيح لهم الهرب”.

وأضاف لوثر قائلا: “يُعامل المدنيين في مخيم اليرموك كما لو كانوا أحجار شطرنج في لعبة مميتة لا سيطرة لهم عليها”.

ويسلط التقرير الضوء على قيام قوات الحكومة وحلفائها بتكرار شن الهجمات، بما في ذلك الغارات الجوية والقصف بالمدفعية الثقيلة، على المباني المدنية من قبيل المدارس والمستشفيات وأحد المساجد في المخيم. ولقد تم تحويل بعض المناطق التي تعرضت للهجوم إلى مأوى للذين نزحوا سابقا جراء النزاع. كما جرى استهداف الأطباء والعاملين في مجال تقديم الخدمات الطبية أيضا.

وأضاف: “يشكّل شن هجمات عشوائية على مناطق المدنيين وإيقاع وفيات وإصابات في صفوفهم جريمة حرب. وإن تكرار استهداف منطقة مكتظة بالسكان تنعدم فيها سبل الفرار منها ليبرهن على موقف وحشي عديم الشفقة وليشكل استخفافا صارخا بأبسط المبادئ الأساسية الواردة في القانون الإنساني الدولي.”

وقيل أن ما لايقل عن 60 بالمائة ممن لم يغادروا المخيم يعانون من سوء التغذية. وقال سكان المخيم لمنظمة العفو الدولية أنهم لم يتناولوا الفواكه أو الخضروات طوال أشهر. ولقد ارتفعت الأسعار بشكل مخيف حيث وصل سعر الكيلوغرام الواحد من مادة الأرز إلى 100 دولار أمريكي.

ويوضح لوثر قائلا: “إن القوات السورية ترتكب جرائم حرب باستخدامها تجويع المدنيين كسلاح في الحرب. وأما القصص المروعة التي تتحدث عن اضطرار عائلات لأكل لحوم القطط والكلاب واستهداف القناصة للمدنيين الذين يغامرون لمحاولة جلب الطعام، فلقد أصبحت جدُّ مألوفة من بين باقي تفاصيل قصة الرعب التي ما انفكت فصولها تتجلى داخل مخيم اليرموك”.

كما قُطعت الكهرباء عن المخيم منذ إبريل/ نيسان 2013.

وعلى الرغم من إيصال إمدادات محدودة من الغذاء بشكل متقطع من خلال وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل الاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ، وذلك في يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط 2014 – فلا زالت مساعدات الإغاثة التي وصلت غير كافية البتة لتلبية الاحتياجات الأساسية. وقال عمال الإغاثة أن الجهود المبذولة حتى الساعة لا تمثل سوى قطرة في بحر الاحتياجات المطلوبة. ولقد تجدد قصف المخيم في الأيام الأخيرة مما قطع عملية إيصال المساعدات مرة أخرى.

وقال فيليب لوثر: “ما انفك عدد الوفيات يرتفع داخل مخيم اليرموك، وأصبحت الأوضاع أكثر بؤسا. ومن المحبط فعلا أن يدرك المرء كان بالإمكان إنقاذ الكثير من الأرواح لو كانت الرعاية الطبية المناسبة متوفرة في العديد من الحالات”.

وظهرت تقارير تتحدث عن وفاة امرأة أثناء الولادة. ولقد عاني الأطفال والمسنون أكثر من غيرهم. إذ توفي 18 طفلا، بينهم رُضع. كما برزت مضاعفات صحية ناجمة عن تناول سكان المخيم لنباتات سامة وغير صالحة للأكل ولحوم الكلاب.

ولقد نفدت معظم الإمدادات الطبية الأساسية من المستشفيات، بل وأُجبر معظمها على إغلاق أبوابه. وقال سكان من المخيم لمنظمة العفو الدولية أن جماعات المعارضة المسلحة قامت في بعض الحالات بنهب الإمدادات الطبية وسرقة سيارات الإسعاف من المستشفيات.

كما تكرر تعرض العاملين في مجال تقديم الخدمات الطبية للمضايقات. واعتُقل 12 منهم على الأقل أثناء الحصار لدى مرورهم بنقاط التفتيش. واختفى ستة آخرون عقب ضبطهم من قبل قوات الحكومة السورية. ويُعتقد أن طبيبا واحدا على الأقل قد توفي تحت التعذيب في الحجز.

واضاف فيليب لوثر قائلا: “يشكل استهداف الأطباء أو العاملين في مجال خدمات الرعاية الطبية الذين يحاولون مساعدة المرضى والجرحى جريمة حرب أيضا. ويجب على الأطراف كافة الامتناع عن شن هجمات على العاملين في مجال خدمات الرعاية الطبية وغيرهم من العاملين في مجال تقديم المساعدات الإنسانية”.

ومنذ إبريل/ نيسان 2011، أُلقي القبض على ما لايقل عن 150 شخصا أثناء الحصار، لا زال أكثر من 80 منهم في الحجز اعتبارا من فبراير/ شباط 2014. وتدعو منظمة العفو الدولية إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين فورا ودون شروط عقب احتجازهم لا لشيء سوى لما يحملونه من آراء سياسية أو بناء على هوياتهم.

وقال لوثر: “يرقى الحصار المضروب على مخيم اليرموك إلى مصاف العقاب الجماعي للسكان المدنيين الذين لا يستحقون خوض هذه المعاناة التي فُرضت عليهم بالقوة. ويجب على الحكومة السورية أن تنهي حصارها للمخيم فورا، وأن تسمح للمنظمات الإنسانية بالدخول إليه دون عائق من أجل مساعدة المدنيين في معاناتهم”.

ولقد تم التوصل في مجلس الأمن الشهر الماضي إلى اتفاق بشأن إصدار قرار يدعو جميع أطراف النزاع إلى القيام فورا برفع جميع أشكال الحصار عن المناطق الآهلة بالسكان، والسماح لمنظمات الإغاثة الإنسانية بالدخول إلى المخيم دون عائق ووقف انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي. ولكن لم يؤدِ ذلك إلى تحسن أوضاع المدنيين المحاصرين حتى الآن.

واختتم لوثر تعليقه قائلا: “يُعد الحصار المفروض على مخيم اليرموك الأشد فتكا بين عمليات الحصار العسكرية التي تفرضها على مناطق مدنية أخرى القوات المسلحة السورية أو جماعات المعارضة المسلحة وتطال ربع مليون إنسان في مختلف أنحاء البلاد. ولقد بدأت عمليات الحصار تلك تتسبب بتعاظم المعاناة الإنسانية، مما يُحتّم بالتالي ضرورة تعليقها جميعا فورا كونها تتسبب بمعاناة إنسانية تفوق الوصف.”

كما تدعو منظمة العفو الدولية إلى مقاضاة كل من يُشتبه بارتكابه أو إعطاء الأوامر بارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك من خلال إحالة ملف الأوضاع في سورية إلى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية. ووفق ما ينص عليه نظام روما الأساسي الخاص بالمحكمة، ترقى بعض الأفعال، بما في ذلك القتل العمد والتعذيب والإخفاء القسري، إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية إذا كانت موجهة ضد السكان المدنيين كجزء من هجوم منظم أو واسع النطاق.

 https://www.amnesty.org/en/news/syria-yarmouk-under-siege-horror-story-war-crimes-starvation-and-death-2014-03-10

Le Conseil de sécurité ne doit pas trahir une nouvelle fois


La-levée-du-blocus-en-Syrie

La-levée-du-blocus-en-Syrie

Le Conseil de sécurité de l’ONU ne doit pas trahir une nouvelle fois les civils assiégés en Syrie

Pas moins de 250 000 civils pris au piège dans des zones assiégées en Syrie ont besoin que le Conseil de sécurité de l’ONU fasse pression en faveur d’un libre accès humanitaire afin de soulager leurs souffrances, a déclaré Amnesty International jeudi 13 février, tandis que l’organisme mondial examine un projet de résolution présenté par l’Australie, le Luxembourg et la Jordanie.
Dans le seul au camp de Yarmouk, qui accueille des réfugiés palestiniens au sud de Damas, ainsi que des Syriens, l’organisation a recueilli les noms de plus de 100 personnes, hommes, femmes et enfants, qui sont mortes lors d’un siège imposé par les forces armées syriennes en juillet 2013 à la suite d’affrontements avec des groupes armés d’opposition. La famine, l’absence de soins médicaux et les tirs des snipers sont les causes principales de ces décès.
« La situation des civils pris au piège et assiégés dans plusieurs villes de Syrie est intenable : il y a pénurie ou manque total de denrées de première nécessité et de fournitures médicales vitales, a déclaré José Luis Díaz, responsable du bureau d’Amnesty International auprès de l’ONU à New York.
« Encore une fois, le Conseil de sécurité gaspille la possibilité de faire face à la catastrophe humanitaire et des droits humains qui se déploie depuis près de trois ans parallèlement au conflit en Syrie.
« Sa ” déclaration présidentielle ” sur l’accès humanitaire, qui n’est pas juridiquement contraignante, considérée comme une petite avancée lorsqu’elle a été adoptée le 2 octobre 2013, est restée lettre morte ou presque. Le Conseil, notamment la Russie et la Chine, doit adopter une résolution ferme sur l’accès humanitaire et ne pas trahir les civils assiégés en Syrie. »
La Russie, qui avec la Chine a opposé son veto à trois résolutions du Conseil de sécurité sur la Syrie depuis deux ans et demi, a déjà fait part de son opposition au projet de résolution.
Tandis que les négociations se poursuivent, Valérie Amos, coordonnatrice des secours d’urgence des Nations unies, exposera le 13 février devant le Conseil de sécurité les avancements¬ dans la mise en œuvre de la déclaration présidentielle.
On constate des progrès limités dans l’acheminement de l’aide humanitaire vers certaines zones assiégées. Dans un climat de négociations visant à mettre un terme au siège de Yarmouk, des centaines de personnes ont été évacuées vers des hôpitaux situés dans d’autres quartiers de Damas.
Cependant, des obstacles importants demeurent. Le bref cessez-le-feu qui a permis l’évacuation de civils de la vieille ville d’Homs a été rompu lorsqu’un convoi d’assistance de l’ONU a été attaqué cette semaine. Toutefois, il a été prolongé depuis.
Les habitants de Yarmouk ont raconté à Amnesty International qu’ils n’ont pas eu d’électricité pendant un an, qu’ils sont contraints de fureter sous les tirs des snipers en quête d’herbe à manger et que certains en sont venus à manger de la viande de chat. Des militants locaux ont publié les noms de dizaines de personnes, y compris des travailleurs humanitaires, qui ont été arrêtées au cours des deux dernières semaines lorsqu’elles se sont rendues au poste de contrôle situé le plus au nord du camp afin de participer à une petite distribution d’aide. Les professionnels de santé du camp ont déclaré à Amnesty International qu’un seul hôpital de Yarmouk fonctionne encore partiellement, mais sans médecins.
Les blocus des forces gouvernementales syriennes à Moadamiya, dans la Ghouta orientale et dans d’autres secteurs, prennent au piège des civils désespérés, en proie à des pénuries extrêmes de vivres et de médicaments. Quant aux groupes armés d’opposition, ils assiègent depuis plusieurs mois deux villes à majorité chiite dans le gouvernorat d’Alep, Zahraa et Nubl.
« L’amélioration de l’accès à l’aide humanitaire dans un nombre limité de secteurs n’est qu’une goutte d’eau dans l’océan comparé à l’étendue des souffrances de la population civile à travers la Syrie, a déclaré José Luis Díaz.
« Les civils sont pris entre deux feux et privés d’assistance humanitaire depuis bien trop longtemps. Les pourparlers de Genève entre le gouvernement syrien et les groupes armés s’enlisant, le Conseil de sécurité n’a plus de temps à perdre afin de garantir une aide humanitaire à tous les civils qui en ont besoin. »
Le gouvernement syrien doit permettre l’entrée sur le territoire de la Commission d’enquête sur la Syrie mandatée par l’ONU pour enquêter sur toutes les atteintes aux droits humains et exactions, y compris lorsqu’elles constituent des crimes contre l’humanité et des crimes de guerre, commises par les différentes parties au conflit. Il doit également laisser entrer Amnesty International et d’autres organisations de défense des droits humains.
Amnesty International continue de demander la libération des militants pacifiques détenus aux mains du gouvernement et des otages civils retenus par les groupes armés.

PRE01/071/2014

13 février 2014

AMNESTY INTERNATIONAL

باعتباره قائد هيئة أركان الحرب في الجيش النظامي – Comme il est le chef d’Etat-major de l’armée


Responsabilité-de-Bachar-Al-Assad

Responsabilité-de-Bachar-Al-Assad

As a commander in chief, Bashar Assad is personally responsible for genocide against the Syrian people during the two and a half year Revolution.

Bachar al-Assad est le responsable directe du génocide subi par le peuple syrien, commis par ses troupes au cours des deux ans et demi de Révolution syrienne, car il est le chef d’état-major de guerre de l’armée régulière et le haut chef de l’exécutif, législatif et judiciaire, de ce régime autoritaire

Au moins 8 massacres ont été recensés, depuis le début du mois de juillet. à savoir :
Le massacre de Jéricho, Idlib, (21 Juillet): 22 victimes martyres, et des dizaines de blessés.
Le massacre de Baydha, Banias (21 Juillet): 13 victimes martyres, dont 4 femmes et 3 enfants.
Le Massacre de Saraqeb, Idleb (19-20 Juillet): 15 victimes martyrs, bombardement avec des bombes à sous-munitions et de phosphore.
Le massacre de Yarmouk, à Damas (21 Juillet): 22 victimes martyres . L’utilisation de gaz chimiques toxiques”
Le massacre de Dablan, Homs (19 Juillet): Le nombre est incertain, en ciblant l’école abritant des personnes déplacées.
Le massacre de Sakhna, Homs (26 Juillet): 17 victimes martyres ont été tués par les forces du régime abattus à coups de couteau et brûlé dans l’incendie.
Le massacre de Kaboun, Damas (18 Juillet): exécution de 4 bergers avec leurs troupeaux.
Le massacre d’al-Zara, Homs (15 Juillet): assassinat de 7 représentants du village al-Zara par des comités populaires fidèles au régime.

29 morts dont 19 enfants après le tir d’un missile à Alep

Le bilan des civils tués par un missile sol-sol tiré vendredi soir par l’armée syrienne sur un quartier d’Alep (nord) s’est élevé à 29 personnes, dont 19 enfants, a rapporté une ONG syrienne samedi.
“Au moins 29 personnes, dont 19 enfants et quatre femmes, ont été tuées dans le quartier de Bab Nairab par un missile sol-sol lancé par les forces” du régime du président Bachar al-Assad, a indiqué l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH). Un précédent bilan faisait état de 18 morts.

٢٩ ضحية منهم ١٩ طفل ضحايا قصف صاروخي على مدينة حلب

لقد ارتكبت قوات النظام مجزرة مروعة في حي النيرب بحلب مساء أمس، راح ضحيتها 35 شهيداً فيما أصيب العشرات بجراح نتيجة استهداف الحي المكتظ سكانياً بصواريخ من نوع أرض ـــ أرض شديدة التدمير. كما أن أعداد الشهداء، وبحسب الأمين العام بان كي مون، تصاعدت بين آخر إحصائيتين لتصل إلى 7,000 مدني معظمهم قضى أثناء شهر رمضان، إضافة إلى 8 مجازر على الأقل تم توثيقها منذ مطلع الشهر الجاري. وهي:

  • مجزرة أريحا، إدلب (21 تموز): 22 شهيد وعشرات الجرحى.

  • مجزرة البيضا، بانياس (21 تموز): 13 شخصاً، منهم 4 نساء و3 أطفال.

  • مجزرة سراقب، إدلب (19 ـــــ 20 تموز): 15 شهيد، قصف بالقنابل العنقودية والفوسفورية.

  • مجزرة اليرموك، دمشق (21 تموز): 22 شهيد، “تم استخدام غازات سامة كيميائية”.

  • مجزرة الدبلان، حمص (19 تموز): عدد غير مؤكد، استهداف مدرسة تؤوي نازحين.

  • مجزرة السخنة، ريف حمص (26 تموز): 17 شهيداً قتلتهم قوات النظام ذبحاً بالسكاكين وحرقاً بالنار.

  • مجزرة القابون، دمشق (18 تموز): إعدام 4 رعاة مع ماشيتهم ميدانياً.

  • مجزرة الزارة، حمص (15 تموز): اغتيال 7 من وجهاء قرية الزارة من قبل اللجان الشعبية الموالية للنظام.

المحكمة الجنائية الدولية تأسست سنة 2002 كأول محكمة قادرة على محاكمة الأفراد المتهمين بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم الاعتداء.

المحكمة الجنائية الدولية تأسست سنة 2002 كأول محكمة قادرة على محاكمة الأفراد المتهمين بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم الاعتداء.

La Cour pénale internationale est une juridiction permanente chargée de juger les personnes accusées de génocide, de crime contre l’humanité, de crime d’agression et de crime de guerre.

%d bloggers like this: