Les soldats d’Assad … profanateurs de tombes à Idleb


Syrie - Pilleurs de tombes

Les soldats d’Assad … profanateurs de tombes à Idleb

Al-Modon-02/02/2020

Vendredi, après que des vidéos d’un élément de l’armée du régime syrien se soient propagées, menaçant d’exhumer les tombes de la ville de Khan al-Sable, près de la ville de Saraqeb, qui est tombée sous le contrôle de l’armée du régime, jeudi, le même élément est apparu avec un groupe de soldats, samedi, brisant des tombes dans un endroit non spécifié, Tandis que d’autres creusaient des tombes.

Des militants avaient fait circuler il y a des jours des photos impressionnantes montrant les Syriens emportant avec eux les pierres tombales des membres de leur famille, en route pour l’asile vers l’inconnu, de peur d’être profanés de cette manière.

Un des commentateurs a écrit: « en voyant la vidéo qui montre des soldats de l’armée du régime qui creusent les tombes des morts dans la campagne d’Idleb, en insultants et maudissant, la première chose que tu te dit : comment nous vivions avec ces animaux enragés, démuni de tout ce qui touche à l’humanité et à la morale. comment serait-il possible qu’un être humain raisonnable pourrait atteindre un degré de brutalité, ceux là ont dépassé Daech et ses semblables de mille lieux. Pauvre pays si le pouvoir resterait entre les mains de ces gas ».

Même si ce passage est provocateur, mais il n’est pas choquant par rapport aux crimes pratiqués par des éléments de l’armée du régime contre les Syriens au cours des dernières années. Il est impossible d’oublier les photos prises par les différents reporters des télévision officielle sur des membres de l’armée du régime, avec les corps des civils, pour célébrer la “libération des terres syriennes” ou pour se réjouir du “progrès des héros de l’armée arabe syrienne”.

Idleb est exposé à une campagne militaire acharnée du régime et de son allié russe, qui a entraîné la mort et des blessures de centaines de civils et le déplacement d’environ un demi-million de personnes selon les estimations des Nations Unies, tandis que le régime a pu, avec le soutien de la Russie, avancer sur le terrain et contrôler des dizaines de villages dans la campagne d’Idleb, suivant la politique de la terre brûlées.

جنود الأسد.. نابشو قبور ادلب

المدن – ميديا | السبت 08/02/2020

تداول ناشطون سوريون، مقاطع فيديو لعناصر في جيش النظام السوري، وهم ينبشون القبور في محافظة إدلب، انتقاماً من سكانها حسب وصفهم.

وبعدما انتشرت مقاطع فيديو لأحد عناصر جيش النظام السوري، الجمعة، هدد فيها بنبش قبور بلدة خان السبل، قرب مدينة سراقب التي سيطر عليها جيش النظام، الخميس، ظهر نفس العنصر مع مجموعة من الجنود، السبت، وهم يكسرون شواهد القبور في مكان غير محدد، بينما قام آخرون بنبش القبور.

وكان ناشطون تداولوا قبل أيام صوراً مؤثرة أظهرت أخذ سوريين شواهد قبور أفراد من عائلاتهم، معهم في رحلة اللجوء إلى المجهول، خوفاً من تدنيسها بهذا الشكل.

وكتب أحد المعلقين: “وأنت عم تشوف الفيديو اللي فيو جنود من جيش النظام عم ينبشو قبور الموتى بريف إدلب وعم يسبو ويشتمو، أول شي بيخطرلك انو
كيف كنا عايشين مع هالحيوانات المسعورة المجردة من كل شي الو صلة بالانسانية والأخلاق. معقول يصل الانسان لهالدرجة من الوحشية. هدول تخطو داعش وأشباهها بمراحل. ياحرام عهالبلد ان ضلت فيو السلطة بايدين هالولاد الحرام”.

وإن كان هذا المقطع مستفزاً إلا أنه ليس صادماً عطفاً على كمية الإجرام الذي مارسه عناصر من جيش النظام بحق السوريين خلال السنوات الماضية. ولا يمكن نسيان الصور التي التقطها مراسلو التلفزيون السوري المختلفون وعناصر في جيش النظام، مع جثث مدنيين، احتفالاً بـ”تحرير الأراضي السورية” أو ابتهاجاً بـ”تقدم أبطال الجيش العربي السوري”.

وتتعرض إدلب لحملة عسكرية شرسة من قبل النظام وحليفه الروسي، أدت إلى مقتل وجرح مئات المدنيين، ونزوح نحو نصف مليون شخص بحسب تقديرات الأمم المتحدة، فيما استطاع النظام بدعم روسيا التقدم على الأرض والسيطرة على عشرات القرى في ريف إدلب، متبعاً سياسة الأرض المحروقة.

L’utilisation d’armes à sous munitions en Syrie trahie par la télévision russe


 

 

اليوم: الطائرات الروسية تستخدم مادة التيرميت الحارقة

RBK-500 ZAB 2.5SM

وزن القنبلة نصف طن

في استهدافها لحي بني زيد وقصف جوي مكثف على ريف حلب

 

les-bombes-a-sous-munitions-filmees-par-la_chaîne russe RT 18 juin 2016.- RBK-500 ZAB 2.5SM -jpg

Le blogueur britannique Eliot Higgins, spécialiste de l’armement russe et fondateur du collectif d’investigation Bellingcat, est formel. Filmées au débotté samedi 18 juin par la chaîne de télévision russe Russia Today (RT) à l’occasion de la visite du ministre de la défense russe, Sergueï Choïgou, sur la base de Hmeymim (dans le nord-ouest de la Syrie), les cinq bombes fixées à un chasseur Sukhoï 34 sont bien des armes incendiaires à sous-munitions d’une demi-tonne chacune. « Je suppose que vous avez vu que RT avait aujourd’hui réédité sa vidéo YouTube ? », interpelle le blogueur, lundi 20 juin.

L’information est sensible : la séquence montrant les bombes a en effet été coupée par la chaîne de télévision russe dans la matinée. Sauf qu’il suffisait de promener sa souris sur la timeline de la vidéo, hébergée sur la plate-forme YouTube, pour apercevoir ces munitions marquées du sigle « RBK-500 ZAB 2.5SM ». Dans l’après-midi, Russia Today a réintroduit la séquence coupée dans sa vidéo…

En savoir plus sur http://www.lemonde.fr/international/article/2016/06/20/syrie-l-utilisation-d-armes-a-sous-munitions-trahie-par-la-television-russe_4954347_3210.html#pKwdjvituyh7eHgO.99

الأمم المتحدة قلقة من استخدام روسيا لأسلحة حارقة في سوريا

أعربت #الأمم_المتحدة أمس عن قلقها بشأن تقارير تتحدث عن استخدام #روسيا “أسلحة حارقة” في سوريا، لكنها قالت إنها “لم يتسن لها التحقق من صحة هذه المعلومات بعد”.

 

صاروخ اللاذقية وبرميل سراقب – Le missile de Lattaquié et le Baril de Saraqeb


صاروخ اللاذقية وبرميل سراقب

صبحي حديدي

JULY 21, 2013

نهار الجمعة الماضي (وهذا اليوم اختير، دون سواه، عن سابق عمد وتصميم، أغلب الظنّ)، قامت مروحيات النظام السوري بإلقاء 23 برميلاً متفجراً على مدينة سراقب، الواقعة جنوب شرق إدلب؛ كما نفّذت القاذفات 14 غارة جوية على الأقلّ، وقعت آخرها لحظة أذان المغرب  بالضبط، أي عند موعد إفطار الصائمين (وهذا، بدوره، ليس توقيتاً عشوائياً كما يجوز للمرء أن يفكّر). البرميل المتفجر يحتوي خلائط من الموادّ الناسفة، وقضبان حديد البناء المقطّعة إلى أجزاء قصيرة، يُراد منها أن تتحوّل إلى طلقات خارقة متقدة، أشدّ فتكاً من الذخائر النارية الكلاسيكية. وأمّا ما ألقته القاذفات، فإنه يبدأ من القنابل العنقودية، ولا ينتهي عند تلك الانشطارية، فضلاً عن هذا أو ذاك من صنوف الأسلحة الكيمائية.

قبل الغارات، كانت غوّاصة ‘دولفين’ إسرائيلية (طبقاً لرواية ‘صنداي تايمز′ البريطانية، على الأقلّ) قد نفّذت هجمة صاروخية على مستودعات أسلحة قرب مدينة اللاذقية، على الساحل السوري، تأوي صواريخ مضادة للسفن من طراز ‘ياخونت P-800′ روسية الصنع، تسلّمها النظام مؤخراً. وكما جرت العادة في مناسبات كثيرة مماثلة، طيلة سنوات وعقود، التزم النظام السوري صمت القبور؛ فلم تسكت المدافع المضادة والصواريخ بعيدة المدى، وتبقى المقاتلات جاثمة على الأرض، فحسب؛ بل أصابت أجهزة النظام الإعلامية، ذاتها، حال من الصمم والبكم والعمى، في التعليق على الواقعة!

وبين العدوان الإسرائيلي على اللاذقية، والعدوان الأسدي على سراقب، كان الأمين العام لـ’حزب الله’، حسن نصر الله، قد أطلّ مجدداً على اللبنانيين (وعلى السوريين، كما يتوجب القول)، فألقى خطاباً ‘تميّز بالهدوء’، كما وصفته الجهات المقرّبة من الحزب. وإلى جانب الشؤون اللبنانية ـ اللبنانية، شدّد نصر الله على أنّ  المقاومة التي حققت الانتصارات في 1982 وفي 2000 وفي 2006 استطاعت أن تحطّم مشروع الشرق الأوسط الجديد، ومن الطبيعي أن تتعرّض للاستهداف’؛ و’عندما لا تكون هذه المقاومة في دائرة الاستهداف، فهذا يعني أنها غير فاعلة ولا يحسب لها العدو حساباً’.

لكن نصر الله تفادى تقديم أيّ إيضاح، في الحدود الدنيا الأبسط، حول حقيقة بسيطة مفادها أنّ هذه ‘المقاومة’ لم تتعرّض إلى أي ‘استهداف’ منذ حرب 2006؛ إلا إذا صُنّفت هكذا حركة الشيخ أحمد الأسير، في صيدا؛ ومثلها تفجير الضاحية الأخير، أو حتى… مقتل إعلامي النظام السوري، محمد ضرار جمو، بتدبير من زوجته، كما تشير التقارير! كذلك أحجم الأمين العامّ لـ’حزب الله’ عن تبيان ردّ فعل هذه ‘المقاومة’، الآن أو في المستقبل، على سلسلة الغارات الإسرائيلية التي تكاثرت في الآونة الأخيرة، ولم تكن تستهدف إضعاف النظام السوري في ذاته، بقدر ما أصابت مخازن أسلحة كانت أصلاً معدّة للإرسال إلى ‘حزب الله’، وتلك ‘المقاومة’.

وقبل يوم من المجزرة السراقبية (تفاوتت أعمار الشهداء، من عائلة الفياض وحدها، بين إيمان 27 سنة، وغزوة 24 ، ورهام 4 سنوات)؛ استقبل ولي العهد السعودي، الأمير سلمان بن عبد العزيز، في جدّة، ثلة من قيادات ‘الائتلاف الوطني السوري’. وإذا كان التقاطر إلى السعودية  أمراً مألوفاً لأمثال أحمد عاصي الجربا ومحمد فاروق طيفور وسالم المسلط، فإنّ لهاث ‘ديمقراطيين’ و’علمانيين’ و’ماركسيين و’ليبراليين’ ـ من أمثال برهان غليون وميشيل كيلو وجورج صبرا وكمال اللبواني ـ للحاق بالركب، كان نذيراً جديداً بائساً على خواتيم هذا الطراز الرثّ من ‘معارضة’ لا تكفّ عن إضافة الإهانة على جراح سورية.

ولأنّ المصائب لا تأتي فرادى، غالباً، كانت سراقب تواصل طرازاً إضافياً من العسف والتعسف، تمارسه هذه المرّة أنماط أخرى من ‘المعارضة’، ترفع راية ‘المحاكم الشرعية’، وتزيّف الشريعة الإسلامية أو تكيّفها على أهواء قادتها، فقهاء الظلام ليس أقلّ، وليس أكثر أيضاً. ولقد جُلد رجال من أبناء سراقب بتُهم سخيفة، جاهلية وعمياء ومنحطة، في شروط تمثّل بدورها إهانة وطنية قصوى للسوريين (كما في التعامي عن آلام معركة القصير، واختيار هذا التوقيت لجلد رجل زوّج ابنته وهي في ‘عدّة الطلاق’)؛ وفي شروط إنسانية فاضحة تماماً، حتى بأي معنى ‘شرعي’ (كأن يقوم بالجلد رجل ملثّم، بعد تلاوة قصاصة كُتب عليها حكم ‘المحكمة الشرعية’).

حيطان سراقب، في المقابل، كانت تواصل التعبير عن روح المدينة الأصيل، فتحمل كتابات نبيلة بليغة، تمتدح الحياة والبقاء والمقاومة، وتستلهم الشعر أسوة بالسياسة، والأخلاق الثورية قبل الشعائر الجوفاء: ‘كلّما حاصرنا الموت احترفنا الحياة’، يقول حائط أوّل؛ أو: ‘ذهب الذين تحبهم، ذهبوا/ فإمّا أن تكون، أو لا تكون’؛ أو: ‘سوف تنتهي الحرب يوماً وأعود إلى قصيدتي’؛ أو: ‘قلْ لمَنْ يجمعون القمامة… شكراً’؛ أو: ‘شغّلْ ضميرك… ما رح تخسر شي!’. هذا عدا عن تدوين تاريخ، شبه يومي، لأطوار انتقال سراقب من استبداد النظام، إلى استبداد بعض فئات ‘المعارضة’، ليس دون اكتساب المزيد من ثقافة الملحمة المفتوحة.

وهذه ثقافة عميقة، شعبية ومتأصلة، تتيح الحزن إزاء صمت مدافع اللاذقية تارة، وتضميد جراح البرميل المتفجر طوراً، والضحك من موبقات بعض ‘المعارضة’ مرّة، ومتابعة البقاء على قيد الحياة.. في أيّ طور، وفي كلّ حين.

Syrie - Les larmes des grands êtres vivants

Syrie – Les larmes des êtres en souffrances, mélangées au rouge du sang

Le missile de Lattaquié et le baril de Saraqeb

Par : Sobhi Hadidi

Vendredi dernier (ce jour a été choisi, et non pas d’autres, probablement exprès), les hélicoptères du régime syrien ont lancé 23 barils d’explosifs sur la ville de Saraqeb, située au sud-est d’Idlib, aussi, les bombardiers ont menées au moins 14 raids aériens, dont le dernier a été effectué, exactement, au moment de l’appel à la prière, c’est-à-dire au moment de rupture du jeûne de Ramadan, (et ceci, à son tour, n’est pas une programmation hasardeuse, comme on pourrait le penser). Le baril contenant des mélanges explosifs de matières explosives et de barres de fer de construction coupés en petits morceaux, destinés à se transformer en une brûlure de coups perçants, qui se transforment en munitions les plus meurtrières que celles classiques. Quant à ce qui a été jeté par les bombardiers, commençant par des bombes à sous-munitions, et ne s’arrêtant pas aux celles à fragmentations, ainsi, à l’un ou l’autre des formes d’armes chimiques.

Avant les raids, le sous-marin israélien «Dolphin» (d’après le roman britannique du ‘The Sunday Times, au moins) a mené une attaque à la roquette sur les entrepôts d’armes près de la ville de Lattaquié, sur la côte syrienne, qui abritent des missiles anti-navires du modèle «Yakhont P-800’ de fabrication russe, que le régime venait, récemment, de les recevoir. Comme d’habitude en de nombreuses occasions similaires, tout au long des années et des décennies, le régime syrien est resté silencieux, non seulement les canons et les missiles à long portée et les avions de chasses sont restés cloués au sol, mais aussi les médias du régime sont restés sourd, muet, et aveugle, dans le commentaire sur l’incident!

Entre l’agression israélienne contre le Lattaquié, et l’agression d’Al Assad sur Saraqeb, le Secrétaire général du «Parti de Dieu» hizbollah, Hassan Nasrallah, s’est apparu à nouveau aux libanais (et aux Syriens, comme il fallait le dire), et a prononcé un discours qualifié d’«calme», tel qu’il est décrit par les proches du Parti. Outre les affaires libanaises du Liban, Nasrallah a souligné que la résistance qui a remporté des victoires en 1982, en 2000 et en 2006, a réussi la destruction du projet du nouveau Moyen-Orient, qu’iil est naturel d’être une cible », et« quand cette Résistance n’est pas au centre de cette cible, cela signifie qu’elle est inefficace etque l’ennemie ne la prend pas en compte.

Syrie, Saraqeb, une histoire d’amour d’une ville, d’un peuple pour sa Patrie

%d bloggers like this: