Les FDS libèrent à nouveau d’anciens membres appartenant à « Daech » à al-Tabqa


Les FDS libèrent à nouveau d’anciens membres appartenant à « Daech » à al-Tabqa

7/03/1019

al-Tabqa – jisr: Les forces démocratiques de la Syrie ont libéré un certain nombre d’anciens membres appartenant à l ‘organisation « Daech » originaires de la ville d’al-Tabqa située à l’ ouest de Raqqa.
Les « FDS ont libéré mardi sept membres de l’organisation « Daech », des personnes arrêtées il y a plus d’un an », a déclaré notre correspondant.

Cette opération s’inscrit dans le processus d’une opération de libération de 283 éléments de l’organisation, qui a débuté il y a plusieurs jours ».
Il est à noter que les « FDS » ont libéré il y a deux jours, 24 membres de l’organisation au siège du conseil civil de Raqqa en présence de dignitaires et de cheikhs des clans de la ville.

“قسد” تفرج عن دفعة جديدة من منتسبي “داعش” في الطبقة

الطبقة-جسر: أفرجت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” عن عدد من عناصر تنظيم “داعش” من أبناء مدينة الطبقة غربي الرقة.
وقال مراسل جسر إن “قسد أفرجت يوم أمس الثلاثاء عن ٧ عناصر من تنظيم داعش من الذين تم اعتقالهم منذ أكثر من سنة.
وتأتي هذه العملية ضمن عملية إطلاق سراح ٢٨٣ عنصر من تنظيم داعش التي بدأت منذ عدة أيام”.
يذكر أن “قسد” أطلقت منذ يومين سراح ٢٤ عنصراً من تنظيم داعش في مقر مجلس الرقة المدني بحضور وجهاء ومشايخ عشائر من المدينة.

Forces d’autogestion Kurdes : Augmentation des arrestations et disparitions forcées – تقرير: ارتفاع وتيرة الاعتقال والاختفاء القسري على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية


YPG - Syrie

Kurdish Self- Management forces arrested two civilians from the same family in al Twaina village in Hasaka suburbs, on February 18

 

تقرير: ارتفاع وتيرة الاعتقال والاختفاء القسري على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية

19 février 2019

 ١٠٧معتقل بينهم أربعة أطفال وست سيدات منذ مطلع كانون الثاني ٢٠١٩

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر اليوم إنَّ قوات الإدارة الذاتية الكردية صعَّدت من وتيرة عمليات الاعتقال والإخفاء القسري منذ مطلع عام 2019 في ظلِّ سياسة من التضييق والقمع وانتهاك المعايير الأساسية في القانون الدولي لحقوق الإنسان في الأراضي التي تُسيطر عليها.

وذكر التَّقرير أنَّ قوات الإدارة الذاتية نفَّذت منذ مطلع عام 2019 عمليات دهم واعتقال واسعة في كل من محافظتي الرقة والحسكة، وتحوَّل نصف المعتقلين إلى عداد المختفين قسرياً في ظلِّ إنكار تلك القوات وجودهم لديها، وجهلِ أهلهم مكان وجودهم، ومنعهم من الاتصال بعائلاتهم أو توكيل محامٍ.

وتحدَّث التقرير الذي جاء في أربع صفحات عن وجود أنماط متعددة من الانتهاكات التي ارتكبتها الإدارة الذاتية الكردية، يأتي في مقدمتها الاعتقال التعسفي الذي يتحول في معظم الأحيان إلى اختفاء قسري، وحالات التعذيب، وتجنيد الأطفال، والتجنيد القسري. وكان من أفظع تلك الانتهاكات مقتل شخصين بسبب التَّعذيب وإهمال الرعاية الصحية في مراكز الاحتجاز التابعة لها، وقد سلَّمت الإدارة الذاتية جثمانيهم لعائلاتهما.

كما أوردَ التقرير أبرز المناطق، التي شهدت عمليات اعتقال ودهم كمدن الرقة وتل أبيض والطبقة، وقرى القحطانية وعين العروس، ومسعدة، وخس هبال، وخس دعكول، وخس عالج، وبلدتي سلوك والمنصورة في محافظة الرقة، ومدينتي عين العرب ومنبج في محافظة حلب، ومدينتي الحسكة والدرباسية في محافظة الحسكة.

وسجَّل التقرير اعتقال قوات الإدارة الذاتية ما لا يقل عن 107 أشخاص بينهم أربعة أطفال وست سيدات منذ مطلع كانون الثاني 2019 حتى لحظة إصداره، 52 معتقلاً منهم باتوا في عداد المختفين قسرياً، وبحسب التقرير فقد استهدفت عمليات الاعتقال النازحين المقيمين في مناطق سيطرة قوات الإدارة الذاتية، بشكل رئيس الموجودين في المخيمات، وتذرَّعت قوات الإدارة الذاتية بتهمٍ مختلفة كوجود صلات قربى بين من اعتقلتهم وبين أفراد في تنظيم داعش أو فصائل في المعارضة المسلحة. كما سجَّل التقرير اعتقالها أشخاصاً عدة من عائلة واحدة، وأشار إلى استهدافها بعمليات الاعتقال المشاركين في الاحتجاجات المناهضة لسياساتها، وبعض الوجهاء وشيوخ العشائر لرفضهم تأييد قرارتها كتلك المتعلقة بفرض التجنيد أو إدانة الاحتجاجات المناوئة لها، وأوضحَ التقرير أنها استهدفت أيضاً بعض المعلمين المخالفين للتعاليم التي فرضتها حول المنهاج الدراسي أو طرق التدريس.

أكَّد التقرير أنَّ معظم عمليات الاعتقال والمداهمة قد تمَّت بدون مذكرة قضائية، وفي حالات أخرى سجَّل التقرير تنفيذ قوات الإدارة الذاتية ما يُشبه عمليات الخطف من الأسواق والأماكن العامة.

وأشارَ إلى أنَّ بعض الأهالي الذين تلاحقهم قوات الإدارة الذاتية قالوا أنَّهم تلقوا تهديدات بإحراق ممتلكاتهم، واعتقال أفراد من أسرهم في حال عدم تسليم أنفسهم.

وإضافة إلى ما سبق ذكره فقد وثَّق التقرير أربع حوادث تجنيد لأطفال تتراوح أعمارهم ما بين 13 – 17 عاماً في المدة التي يغطيها، اختطفتهم قوات الإدارة الذاتية، ورفضت إعطاء عائلاتهم أية معلومات عنهم باستثناء أنَّ أطفالهم قد اقتيدوا إلى مراكز التدريب.

أكَّد التَّقرير أنَّ قوات الإدارة الذاتية الكردية انتهكت القانون الدولي لحقوق الإنسان على نحو متكرر وفي العديد من المناطق، وبحسب المادة السابعة من قانون روما الأساسي تُشكل كل من عمليات التعذيب والإخفاء القسري، والحرمان الشديد من الحرية البدنية جرائم ضدَّ الإنسانية إذا مورست عن علم وعلى نحو واسع النطاق، مُشيراً إلى وجود نمطٍ استراتيجي واسع لدى قوات الإدارة الذاتية الكردية.

وبحسب التقرير فإنَّ القانون الدولي يوفّر الحماية الخاصة للأطفال في حالات النزاع المسلح، ويشمل ذلك حظراً صارماً على تجنيد الأطفال واستخدامهم في الأعمال العدائية، ووفقاً للتقرير فقد انتهكت قوات الإدارة الذاتية الكردية هذا الحظر عبر اختطافها أطفالاً واستغلال أوضاعهم المعيشية والنفسية لزجهم في صفوف قواتها.

وأوصى التقرير قوات الإدارة الذاتية باحترام مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان، وإيقاف أشكال الاعتقال التعسفي كافة، والكشف عن مصير المعتقلين، والسماح لهم بالاتصال بأهلهم وإخضاعهم لمحاكمة عادلة، والاعتراف بمصير المختفين قسرياً، وإيقاف أشكال التعذيب كافة. كما دعا الدول الداعمة الداعمة لقوات سوريا الديمقراطية إلى الضَّغط عليها لوقف الانتهاكات في جميع المناطق والبلدات التي تُسيطر عليها. وإيقاف جميع أشكال الدعم بالسِّلاح، معتبراً أنَّ تزويد قوات سوريا الديمقراطية بالسِّلاح والدَّعم مع العلم بإمكانية استخدامها له في جرائم حرب أو جرائم ضدَّ الإنسانية، يُعتبر بمثابة مساهمة في ارتكاب هذه الجرائم.

وأخيراً شدَّد التقرير على ضرورة دعم مسار عملية سياسية ديمقراطية في مناطق شرق سوريا والبدء بعملية انتخابية يُشارك فيها جميع أبناء المجتمع بإشراف دولي، وصولاً إلى سلطة سياسية تُمثل المجتمع وتقوده نحو الاستقرار والعدالة

Rapport:

Forces d’autogestion Kurdes : Augmentation des arrestations et disparitions forcées

19 février 2019

107 détenus dont 4 enfant et 6 femmes depuis janvier 2019

Dans son rapport, le réseau syrien des droits de l’homme a annoncé aujourd’hui que les forces d’autogestion kurdes avaient accéléré le nombre d’arrestations et de disparitions forcées depuis le début de 2019 dans le cadre d’une politique de répression et de violation des normes fondamentales du droit international des droits de l’homme dans les territoires contrôlés par les unités kurdes.

Depuis le début de 2019, des forces d’autogestion ont procédé à des perquisitions et à des arrestations à grande échelle dans les provinces de Raqqa et d’Al-Hasakah: la moitié des détenus ont été forcés de disparaître sous le déni de leur présence, leurs familles ignoraient où elles se trouvaient et se sont vu refuser le contact avec leur famille ou avec un avocat.

(…)

 

La tension continue dans le secteur ouest dans la zone rurale de Raqqa avec les perquisitions et les arrestations – التوتر يتواصل في القطاع العربي من ريف الرقة مع استمرار المداهمات والتفتيش والاعتقالات


الاحتجاجات-في-بلدة-المنصورة-780x405

La tension continue dans le secteur ouest dans la zone rurale de Raqqa avec des perquisitions et des arrestations qui se poursuivent à la suite de manifestations contre le meurtre d’un jeune homme à Mansoura –

26 janvier 2019 – Gouvernorat d’Al-Raqqa – OSDH::

La tension continue de régner dans la campagne occidentale d’Al-Raqqa, plus précisément dans la région de Mansoura, dans le contexte des manifestations de ces derniers jours de résidents du village d’Al-Mansoura, suite à la tuerie d’un jeune homme du village de Jeaydine, appartenant à la tribu Bou-Khamis, par l’un des membre des forces de sécurité intérieur présentes dans le village.

Les sources ont déclaré à l’Observatoire syrien qu’après l’imposition du couvre-feu et à la suite des manifestations associées aux attaques contre les détachements de sécurité et les incendies, y compris des mécanismes coupant les routes principales empruntant la village, les forces de sécurité intérieures « Asayish » continuent sa campagne de recherche et de raids dans le village de Manassoura, où les raids ont été accompagnés d’arrestations d’environ 70 habitants du village.

Des sources croisées ont indiqué que les opérations de perquisitions sont toujours en cours, à la recherche d’accusés appartenant à « des cellules de l’organisation Daech, de la Turquie et des factions qui leur sont loyales », au milieu du mécontentement populaire généralisé concernant ces arrestations, L’OSDH a déclaré jeudi que la tension persistait dans la région de Mansoura, dans la campagne occidentale, dans le contexte des récents événements survenus dans le village, au milieu du mécontentement populaire généralisé à propos de ces arrestations, l’OSDH a publié il y a quelques heures que la région assistait à une intervention de médiateurs et de cheikhs tribaux visant à libérer toutes les personnes arrêtées.

La tension se poursuit toujours dans la région de Mansoura dans la campagne occidentale dans le contexte des récents événements survenus dans le village, malgré l’imposition du couvre-feu par les forces qui le contrôlent. Dans les détails obtenus par l’OSDH, la tension règne toujours, suite à l’assassinat par l’un des membres de  forces de sécurité intérieure « Asayish », d’un jeune homme sur l’une des barrières du village de Mansoura, ce qui a provoqué l’ébullition de la population et des membres du clan, qui ont exprimé leur mécontentement face à l’incident lors d’une manifestation et ont incendié des voitures ainsi qu’un local du détachement des forces de sécurité intérieure.

L’OSDH a reçu une copie de la déclaration publiée par les forces de sécurité intérieure « Asayish » dans laquelle elles ont déclaré: « Le village de Mansoura dans la région de Tabaqa a vu le mercredi 23/1/2019, du matin jusqu’à midi, des perturbations, lorsque des éléments de la Sécurité intérieure faisaient leurs tâches habituelles de vérification et d’inspection sur les points de contrôle lorsqu’une personne n’a pas respecté les instructions données par les éléments présents, ce qui a emmené l’un d’entre eux à intervenir, touchant le conducteur de la voiture par une balle réelle, le tuant immédiatement.

Cet événement a donné lieu à des émeutes malheureuses. Certaines personnes ont attaqué les centres et les points de contrôle des forces de sécurité intérieure, endommageant la propriété, déstabilisant la zone et terrifiant les agents de sécurité. L’incident a conduit certaines cellules dans la région à réagir et ils ont allumé des incendies suscitant le chaos afin d’affaiblir la confiance du peuple dans l’administration civile, les forces de sécurité et des militaires. A la suite de ces événements et partant du principe que notre devoir est de maintenir la sécurité et la stabilité de la région qinsi que de protéger notre peuple, il a été décidé que: Nos forces militaires et de sécurité interviendraient directement contre quiconque enfreindrait les lois et les règlements et chercherait à déstabiliser la sécurité de la région. Un couvre-feu de 72 heures sera imposé le jeudi 24 janvier 2019. Tout le monde doit adhérer aux instructions données et coopérer avec les Forces de sécurité et militaires pour imposer la sécurité et la stabilité dans la région ».

التوتر يتواصل في القطاع الغربي من ريف الرقة مع استمرار المداهمات والتفتيش والاعتقالات في أعقاب الاحتجاجات على قتل شاب في المنصورة

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يزال التوتر يسود الريف الغربي للرقة، وبالتحديد في منطقة المنصورة، على خلفية ما جرى من احتجاجات خلال الأيام الأخيرة، من قبل سكان من بلدة المنصورة، نتيجة قتل شاب من قرية جعيدين ينتمي لعشيرة البوخميس، على يد عنصر من قوات الأمن الداخلي المتواجدة في البلدة، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أنه بعد فرض حظر التجوال وعقب الاحتجاجات التي ترافقت مع عمليات هجوم على مفارز أمنية وحرقها وحرق آليات وقطع طرقات رئيسية تمر من البلدة، لا تزال قوات الأمن الداخلي “الآسايش”، مستمرة بحملة تفتيش ومداهمات، ضمن بلدة المنصورة، حيث ترافقت المداهمات مع اعتقالات طالت نحو 70 شخصاً من سكان البلدة، وقالت مصادر متقاطعة أن عمليات المداهمة والتفتيش لا تزال مستمرة، لمتهمين بالانتماء لـ”خلايا تابعة للتنظيم ولتركيا والفصائل الموالية لها”، وسط استياء شعبي واسع من عمليات الاعتقال هذه، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تشهد المنطقة تدخل من قبل وسطاء وشيوخ عشائر للإفراج عن كامل الذين جرى اعتقالهم، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم أمس الخميس، أنه لا يزال التوتر متواصلاً في منطقة المنصورة بالريف الغربي، على خلفية الأحداث التي جرت مؤخراً في البلدة، وسط فرض حظر تجوال في البلدة من قبل القوات المسيطرة عليها، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن التوتر لا يزال سائداً في بلدة المنصورة، على خلفية قتل عنصر من قوات الأمن الداخلي “الآسايش”، لشاب على أحد الحواجز عند مدخل بلدة المنصورة، الأمر الذي أحدث غلياناً في صفوف السكان وأبناء عشيرة الشاب، حيث أعربوا عن استيائهم من الحادثة عبر الاحتجاج وإضرام النيران في سيارات ومفرزة تابعة لقوات الأمن الداخلي، ووردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من البيان الذي أصدرته قوات الأمن الداخلي “الآسايش”، والذي جاء فيه:: “”شهدت بلدة المنصورة التابعة لمنطقة الطبقة صباح يوم الأربعاء 23/1/2019 في تمام الساعة الثانية عشر ظهراً، وعند قيام عناصر قوى الأمن الداخلي بمهامهم الاعتيادية بالتدقيق والتفتيش على الحواجز والنقاط حيث لم يمتثل أحد الأشخاص لتعليمات العناصر المتواجدين على الحاجز مادفع أحدهم للتدخل الأمر الذي أدى إلى إصابة سائق السيارة بطلق ناري فارق على إثرها الحياة، وعلى إثر ذلك شهدت البلدة أحداث شغب مؤسفة تمثلت بهجوم بعض الأشخاص على مراكز وحواجز قوى الأمن الداخلي ألحق ضرراً بالممتلكات وزعزع أمن واستقرار المنطقة وروع الأهالي الأمنين، وهيأت تلك الحادثة بعض الخلايا الموجودة في المنطقة إلى التحرك وإشعال نار الفتنة وإثارة الشغب والفوضى لإضعاف ثقة أبناء الشعب بالإدارة المدنية والقوات الأمنية والعسكرية، ونتيجة لتلك الأحداث والأعمال وحفاظاً منا على أمن واستقرار المنطقة وانطلاقا من واجبنا في حماية أبناء شعبنا فقد تقرر مايلي: ستقوم قواتنا الأمنية والعسكرية بالتدخل بشكل مباشر بحق كل من يخالف القوانين والأنظمة ويستهدف زعزعة أمن المنطقة، فرض حظر تجوال على المنطقة لمدة 72 ساعة تبدأ من يوم الخميس 24/1/2019، على جميع أبناء الشعب التقيد والإلتزام بالتعليمات الصادرة والتعاون مع الجهات الأمنية والعسكرية لفرض الأمن والاستقرار في المنطقة””.

المرصد السوري نشر الأربعاء الفائت، أنه رصد توتراً في منطقة المنصورة في القطاع الغربي من ريف الرقة، على خلفية تظاهرات واحتجاجات من قبل سكان في البلدة بعد قتل أحد الأشخاص عند مدخل المدينة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن شخصاً قضى بإطلاق نار استهدفه عند مدخل بلدة المنصورة، حيث أكد سكان من البلدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قوات الأمن الداخلي “الآسايش” أطلقت النار على شاب ينحدر من قرية جعيدين، خلال ملاحقته عند أطراف بلدة المنصورة، وأطلقت النار عليه بشكل مباشر ما تسبب بقتله، الأمر الذي تسبب بحالة غليان في البلدة، وقيام ذوي الشاب وسكان من البلدة، بالعصيان والتظاهر والاحتجاج، على عملية قتل الشاب من قبل الآسايش، حيث هاجم السكان إحدى المفارز التابعة للقوات المسيطرة على البلدة وأضرمت النيران فيها، كما عمدت لقطع اتستراد حلب – الرقة، والتجمع حول أحد المقار المتواجدة في البلدة، وإضرام النار في عدد من السيارات والآليات في البلدة، توازياً مع قيام قوات الآسايش وقوات سوريا الديمقراطية باستقدام تعزيزات إلى البلدة، وسمعت أصوات إطلاق نار مكثفة، أكدت مصادر متقاطعة أنها ناجمة عن إطلاق نار من قبل التعزيزات في الهواء، في محاولة لتفرقة المحتجين، كما أن المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تحركات تجري في محاولة لاحتواء الموقف، في الوقت الذي يطالب فيه السكان بمحاسبة القتلة وتقديمهم للقضاء لينالوا عقوبتهم، كما طال السكان قوات الآسايش والقوات المسيطرة على المنطقة، بالكف عن ملاحقة السكان والتي تتسبب في كثير من الأحيان، في حال وجود اتهامات موجهة لهم، أو في حال ملاحقتهم بهدف اقتيادهم إلى التجنيد الإجباري، تتسبب بوقوع خسائر بشرية، خلال عمليات إطلاق النار على الفارين من دوريات القوات المتواجدة في المدينة، ورصد المرصد السوري محاولة أعيان من المنطقة تهدئة الأوضاع والحصول على وعود بمحاسبة من أقدم على قتل الشاب الذي ينحدر من عشيرة البوخميس المتواجدة في المنطقة ضمن القطاع الغربي من ريف محافظة الرقة.

Occupation Russe: Moscou condamne l’agression américaine et menace


 

 

Avion syrien abattu: Moscou condamne l’agression américaine et menace

Un avion syrien a été abattu le 18 juin 2017 par un appareil américain F/A-18E Super Hornet de la coalition internationale anti-jihadistes dirigée par Washington dans la province de Raqqa.U.S. Navy/Mass Communication Specialist 2nd Class Ryan U. Kledz

Le ton monte entre Moscou et Washington après qu’un appareil militaire syrien a été abattu par un avion de chasse américain, dimanche 18 juin. La Russie menace désormais de cibler les avions de la coalition internationale à l’ouest de l’Euphrate.

La Russie parle « d’acte d’agression » et annonce suspendre sa coopération avec Washington dans la prévention des incidents aériens. Moscou va même plus loin en affirmant que tout avion de la coalition internationale volant à l’ouest de l’Euphrate sera considéré comme une cible.

Moscou n’aurait pas été prévenue de l’attaque contre un appareil militaire syrien. Ce dernier a été abattu dimanche par un chasseur américain, une première dans le conflit syrien.

La coalition internationale, menée par les Etats-Unis, est engagée dans la lutte contre l’organisation Etat islamique notamment autour de son fief de Raqqa. Elle appuie des forces kurdes et arabes sur le terrain.

De son côté, le régime syrien, aidé par la Russie, est en lutte contre différentes factions rebelles, mais aussi contre les jihadistes de l’Etat islamique. En dehors de l’avion abattu, des combats ont également été signalés entre des troupes du régime et les forces arabo-kurdes, au sud de Raqqa.

%d bloggers like this: