Washington met en garde l’opposition syrienne de ne pas participer à la campagne contre les unités kurdes


Syria civil war map February 2018 military situation in syria february 2018

15.12.2018
Ankara: le gouvernement américain a menacé l’opposition syrienne, tant politique que militaire, de participer à toute opération militaire turque contre des unités kurdes au nord-est de la Syrie.
Les responsables américains ont envoyé une lettre à la Coalition nationale pour la révolution syrienne et l’opposition syrienne ainsi qu’à « l’Armée syrienne libre », dans laquelle ils ont menacé les éléments qui participeront à toute opération turque à l’est du pays se trouveront directement face à l’armée américaine.
« La participation de la coalition ou de l’Armée Libre de quelque manière que ce soit à l’opération signifie une attaque contre les Etats-Unis et les forces de la coalition, ce qui entraînera une confrontation directe avec eux », indique la lettre. « Les forces américaines et les forces démocratiques de la Syrie sont dans un état de chevauchement, de sorte qu’il ne peut pas attaquer les forces démocratiques de la Syrie sans cibler les forces de la coalition occidentale et les forces américaines »
La lettre comprenait également: « Quand les éléphants dansent, vous devez rester à l’écart de la scène. »
Cela intervient trois jours après que le président turc Recep Tayyip Erdogan a annoncé l’intention de son pays de lancer une campagne militaire dans les prochains jours afin de débarrasser la région du nord-est en Syrie des forces kurdes.
La présence d’unités kurdes en Syrie dans une zone de plus de 45 mille kilomètres carrés, à partir des rives de l’Euphrate jusqu’à la frontière irakienne au nord-est de la Syrie, et représentent environ 480 km de la frontière du pays avec la Turquie, sur 911 km au total. Elle compte environ 15 000 éléments armés dans la région où elle s’est développée avec le soutien militaire américain depuis 2014. Les Arabes représentent 70% de la population de la région.
Des unités kurdes contrôlent les plus grands champs et installations pétrolier et de gaz du pays, ainsi que 60% des terres agricoles et les plus grands barrages de production d’eau et d’électricité.
Il est à noter que le département de la Défense américain a déclaré auparavant qu’il est en train d’établir une force de 35 000 à 40 000 combattants à l’est du pays, afin d’assurer le contrôle permanent de la région.
La Turquie s’oppose au plan de Washington, qui consiste à transformer les forces kurdes en une armée régulière et à imposer une entité que Ankara considère comme un « terroriste » à sa frontière sud.

واشنطن تحذر المعارضة السورية من المشاركة في حملة ضد الوحدات الكردية

15.12.2018

أنقرة: هددت الإدارة الأمريكية المعارضة السورية، بشقيها السياسي والعسكري، من المشاركة في أي عملية عسكرية تركية ضد الوحدات الكردية شرق نهر الفرات، شمال شرقي سوريا.

وأرسل مسؤولون أمريكيون رسالة إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، و”الجيش السوري الحر”، هددوا فيها بأن العناصر التي ستشارك في أي عملية تركية شرق الفرات ستواجه الجيش الأمريكي بشكل مباشر.

وورد في الرسالة: “إن مشاركة الائتلاف أو السوري الحر بأي شكل في العملية تعني الهجوم على الولايات المتحدة وقوات التحالف، وهذا سيؤدي إلى صدام مباشر معها”. وأضافت “القوات الأمريكية وقوات سوريا الديمقراطية في حالة متداخلة مع بعضهما، لذلك لا يمكن مهاجمة قوات سوريا الديمقراطية دون استهداف قوات التحالف والقوات الأمريكية والاشتباك معهما”.

وتضمنت الرسالة أيضا عبارة: “حينما ترقص الفيلة؛ عليك أن تبقى بعيدًا عن الساحة”.

يأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية في غضون أيام لتخليص منطقة شرق الفرات في سوريا من القوات الكردية.

وتتواجد الوحدات الكردية في سوريا في مساحة تزيد عن 45 ألف كلم مربع، تبدأ من ضفاف نهر الفرات حتى الحدود العراقية شمال شرقي سوريا، وتشكل نحو 480 كلم من حدود البلاد مع تركيا، من إجمالي 911 كلم. ولديها نحو 15 ألف عنصر مسلح في المنطقة التي توسّعت فيها بدعم عسكري أمريكي منذ 2014. ويشكل العرب 70 في المئة من عدد سكان المنطقة.

كما تسيطر الوحدات الكردية على أكبر حقول ومنشآت النفط والغاز في البلاد، علاوة عن 60 في المئة من الأراضي الزراعية وأكبر موارد المياه وسدود توليد الكهرباء.

يشار إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية صرّحت، في وقت سابق، أنها بصدد تأسيس قوة يتراوح قوامها بين 35 و40 ألف مقاتل شرق نهر الفرات، لضمان سيطرة دائمة على المنطقة.

وتعارض تركيا خطة واشنطن، التي تعني تحويل القوات الكردية إلى جيش نظامي، وفرض نشوء كيان تعتبره أنقرة “إرهابيا” بالأمر الواقع على حدودها الجنوبية.

(الأناضول)

 

Un chef de l’armée syrienne libre: Nous allons combattre les milices kurdes malgré les avertissements de Washington

قيادي بـ”الجيش السوري الحر”: سنحارب المليشيات الكردية رغم تحذيرات واشنطن

أحمد الإبراهيم

15.12.2018 – Al-Arabi Al-Jadid

قال المتحدث باسم هيئة أركان الجيش الوطني، التابع للجيش السوري الحر، يوسف حمود، إن “الحر” سيشارك إلى جانب الجيش التركي في معركته ضد المليشيات الكردية، على الرغم من التحذيرات الأميركية.

وأوضح حمود، في تسجيل صوتي اطّلع عليه “العربي الجديد”، أن “الجيش الحر” عندما نوى المشاركة إلى جانب الأتراك لم يستشر الأميركان، لذا فهو غير معني بأية تحذيرات.

وأضاف أن “المليشيات الكردية الانفصالية تهدّد الوحدة السورية، وتسعى إلى إقامة مشروع مبني على إرهاب الآخرين، وسيحاربها الجيش الحر هي وقياداتها أينما وجدت”.

وحذّرت الإدارة الأميركية المعارضة السورية، بشقيها السياسي والعسكري، من المشاركة في أي عملية عسكرية تركية ضد تنظيم الوحدات الكردية، شرق نهر الفرات، شمال شرقي سورية.

وبحسب وكالة “الأناضول”، فإن مسؤولين أميركيين بعثوا رسالة إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، والجيش السوري الحر، هددوا فيه بأن العناصر التي ستشارك في أي عملية تركية شرق الفرات ستواجه الجيش الأميركي بشكل مباشر.

وورد في الرسالة “إن مشاركة الائتلاف أو السوري الحر بأي شكل في العملية تعني الهجوم على الولايات المتحدة وقوات التحالف، وهذا سيؤدي إلى صدام مباشر معها”.

وأضافت أن “القوات الأميركية والوحدات الكردية في حالة متداخلة بعضها مع بعض، لذلك لا يمكن مهاجمتها من دون استهداف قوات التحالف والقوات الأميركية والاشتباك معهما”.

ويأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عزم بلاده على إطلاق حملة عسكرية في غضون أيام لتخليص منطقة شرق الفرات في سورية من المليشات الكردية.

موقف أوروبي

في غضون ذلك، طلبت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، اليوم السبت، من تركيا “الامتناع عن أي تحرك أحادي الجانب” في سورية.

واعتبرت موغيريني، في بيان، يوم السبت، أنّ “التصريحات عن عملية عسكرية تركية جديدة محتملة في شمال شرق سورية، هي مصدر قلق”.

وأضافت أنّها تتوقع من “السلطات التركية الامتناع عن أي تحرك أحادي الجانب من شأنه أن يقوّض جهود التحالف ضد داعش أو تصعيد عدم الاستقرار في سورية”، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

استعدادات “قسد”

ومع تصاعد حدّة التهديدات التركية، اتخذت مليشيا “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) بعض الإجراءات الاحترازية للتقليل من الأضرار في صفوف عناصرها في حال وقع الهجوم.

وقال ناشط إعلامي من مدينة الحسكة، لـ”العربي الجديد”، إن “قسد” غطّت الشوارع القريبة من مقراتها العسكرية في مدينة رأس العين في ريف الحسكة، كي لا يرصد طيران الاستطلاع التركي حركة آلياتها وجنودها.

وأوضح الناشط، الذي رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، أن هذا الإجراء تم اتباعه في العديد من المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة المليشيا.

وأضاف أن عناصر المليشيا قاموا بإنزال الرايات الخاصة ورفعوا بدلاً منها أعلاماً أميركية، وهو إجراء تتبعه المليشيا في كل مرة تتلقى فيها تهديداً.

كذلك أشار إلى أن بعض الآليات العسكرية تم تمويهها ونقل جزء منها إلى المناطق السكنية الكثيفة، بهدف إيقاع خسائر في صفوف المدنيين في حال تم استهدافها من قبل تركيا.

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، إن القوات التركية “ستدخل مدينة منبج إذا لم تُخرج الولايات المتحدة الإرهابيين (وحدات حماية الشعب الكردية) منها”.

وأضاف أن تركيا عازمة على إحلال السلام في المنطقة الواقعة شرقي نهر الفرات في سورية. وقال إن “الهجوم الغادر الذي نُفذ (مساء أول من أمس وأدّى إلى مقتل جندي تركي) من تل رفعت ضد الجنود الأتراك في عفرين يُظهر مدى صواب قرار العملية العسكرية”.

وحذّر أردوغان أميركا بشأن مدينة منبج  الواقعة غربي نهر الفرات، قائلاً “في حال عدم لجوئكم إلى تطهير منطقة منبج فإننا سندخل هذه المنطقة أيضاً”.

ورأى أن تركيا “خسرت الكثير من الوقت بشأن التدخل في مستنقع الإرهاب شرق نهر الفرات، لكن هذه المسألة لم تعد تتحمل التأخير حتى يوماً واحداً”.

(…)

Face à l’escalade des menaces turques, les Forces démocratiques de la Syrie syriennes (FDS) ont pris des mesures de précaution pour minimiser les dommages que pourraient subir leurs rangs en cas d’attaque.
Un militant médiatique d’Al-Hasakah a déclaré à Al-Arabi Al-Jadid que les «  FDS » a couvert les rues à proximité de leur quartier général militaire à Ras Al-Ain, dans la campagne de Hasaka, de sorte que les avions de reconnaissance turcs ne surveillent pas les mouvements de ses véhicules et de ses soldats.
Le militant, qui a refusé de dévoiler son identifié pour des raisons de sécurité, a déclaré que cette mesure avait été suivie dans plusieurs villes et villages contrôlés par la milice.
Il a ajouté que les membres de la milice avaient enlevé leurs drapeaux et bannières et ont levé de drapeaux américains, une démarche suivie par la milice chaque fois que nous recevons des menaces.

(…)

 

Advertisements

SNHR – Syrie: 231 civils morts en novembre


SNHR---Nov-2018

http://sn4hr.org/blog/2018/12/01/52896/

Augmentation du nombre d’attaques contre le régime syrien dans le sud du pays


Résistance.jpg

ازدياد الهجمات ضد النظام السوري جنوباً وسط صخب شعبي وتغلغل إيراني

29 /11/ 2018 – هبة محمد- القدس العربي

دمشق – «القدس العربي» : يستعجل النظام السوري، عبر تكثيف حملات الاعتقال والمداهمة والتضييق على أهالي درعا، إنهاء خلايا «الحراك الثوري» ما فجّر حراكاً مضاداً يستهدف قواته وحواجزه الأمنية، حيث كان مسلحون مجهولون هاجموا بالأسلحة الخفيفة، الأربعاء، حاجزاً عسكرياً لقوات النظام، على أطراف بلدة «المسيفرة» شرقي محافظة درعا جنوب سوريا، وتحدثت مصادر محلية عن استقدام الجهة المستهدفة تعزيزات عسكرية إلى المنطقة شملت آليات ومدرعات ثقيلة، وسط حالة من الارتباك سادت بعد الهجوم، تبعه تشديد أمني مكثف على النقاط العسكرية ونوع من التضييق على حركة المدنيين، وهي ليست العملية الأولى ضد قوات النظام المنشرة جنوبي سوريا حيث تزامنت الهجمات مع الاعلان عن «المقاومة الشعبية» في درعا.
مصادر إعلامية موالية للنظام السوري، أكدت بدورها وقوع هجمات ضد حواجزه العسكرية في محافظة درعا، وأشارت الى قيام مجموعات مجهولة بنصب كمائن لقوات النظام، أدى أحدها إلى مقتل عنصرين، واشتباكات متقطعة في مناطق متفرقة من الجنوب. ونفذ تشكيل عسكري يطلق على نفسه «المقاومة الشعبية» قبل أربعة أيام، هجوماً صاروخياً وبالأسلحة الخفيفة ضد حاجز للنظام السوري في مدينة «الصنمين» وفرع الأمن الجنائي في المدينة، مما أدى الى مقتل عنصرين من قوات النظام السوري وجرح آخرين.
وعلى صعيد آخر، ذكر تجمع «أحرار حوران»، عودة الأهالي لكتابة شعارات مناهضة للأسد، مطالبة بإسقاطه في مدينة «الصمنين» شمالي درعا، حيث كتب مجهولون «يسقط النظام»، على واجهة المحال التجارية التي أجبرت مخابرات الأسد أصحابها قبل أيام على طلائها بعلم النظام، ومعاقبة المتخلفين عن فعل ذلك بالغرامة المالية والملاحقة الأمنية. وتكثف قوات النظام السوري من حملات الاعتقال بحق ابناء محافظة درعا، والمعارضة المسلحة التي دخلت نفق التسويات والمصالحات معه، لتشمل مؤخراً المدنيين حاملي «بطاقات التسوية».

«المقاومة الشعبية»

وأعلن في درعا خلال الشهر الفائت عن تأسيس «المقاومة الشعبية»، ورغم تنفيذها للعديد من الهجمات ضد مواقع وحواجز للنظام السوري، إلا أنها لم تظهر بالشكل الذي تبنته فصائل المعارضة السورية، حيث تعتمد «المقاومة» في عملياتها على حرب العصابات والخلايا النائمة، عبر الهجوم المباغت على مواقع وثكنات النظام في أنحاء المحافظة.
وتُعرف «المقاومة الشعبية» نفسها، بأنها مقاومة رادعة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الجنوب السوري الذي صبغت مناطقه بـ»الدم»، وعلى رأس أهدافها النظام السوري والميليشيات الإيرانية وغيرهما، وأكدت «المقاومة» امتلاكها للأسلحة، متوعدة بإطلاق كافة أذرعا على امتداد الجنوب السوري، لضرب كل من يحاول المساس بكرامة ابناء درعا.

غليان في درعا وعودة إلى الواجهة مجدداً

وقال مصدر مطلع من مدينة درعا لـ «القدس العربي»: ليس كل الهجمات التي تشهدها درعا، تقوم بها «المقاومة الشعبية»، بل هنالك هجمات أخرى مجهولة الفاعل والهوية، ولم يتبنها أي مصدر، الإضافة إلى العمليات المتنوعة التي تعلن «المقاومة» المسؤولية عنها. وأشار المصدر، إلى وجود حالة من الانقسام بين الأهالي حول «المقاومة» بين مؤيد ومعارض لها، «فالبعض يرى فيها روح جديدة للثورة ووسيلة لمواجهة المشروع الإيراني، فيما يرى قسم آخر انها شرعنة للنظام لكي يمعن في الانتقام من مهد الثورة».

حدث متوقع

وبطبيعة الحال، قوات النظام قادرة على تنفيذ ما تريد في المحافظة من اعتقالات ومضايقات للأهالي، وليس في حاجة لمثل هذه الهجمات لتبرير قبضتها الأمنية، ولعل الهجمات التي تجري ضد مواقعها، يقوم بها مقاتلون من المعارضة ممن يرفضون سياسة المصالحات والتسويات، كما هو الحال في «المقاومة الشعبية»، وغيرها من المجموعات التي تنفذ عمليات عسكرية.
المعارض السوري عبد الحي الأحمد، قال لـ «القدس العربي»: من يقوم بالهجمات ضد مواقع النظام، هي مجموعات صغيرة، أطلقت على نفسها «المقاومة الشعبية»، مشيراً إلى اعتمادها على «العامل السري والثقة» حيث يتحدر عناصرها وفق ترجيحه من مناطق حوران، وهم من الذين رفضوا تسليم درعا للروس والإيرانيين، ومن هذا المنطلق يقومون بتنفيذ اغتيالات ضد بعض القيادات الأمنية، مضيفاً «حتى اليوم لا يوجد بيان رسمي لها، تزامناً مع تضخيم إعلامي لاعمال «المقاومة الشعبية». وجود مثل هذه الحركات، كان، وفق المصدر، حدثاً متوقعاً، نتيجة للطريقة «المفاجئة» التي سلم فيها الجنوب السوري بشكل لم يتوقعه أحد، لافتاً الى ان الهجمات المنفذة ضد حواجز النظام ما زالت ذات تأثير محدود، ولا تشكل تهديداً لتواجده أو تغييراً في خريطة السيطرة.

حراك إيراني ناعم

وربط المصدر، زيادة الهجمات ضد مواقع النظام السوري بزيادة الضغوط الممارسة ضد ابناء درعا، حيث تتركز الهجمات في الريف الغربي من المحافظة، بينما تتضاءل في ريفها الشرقي، وسط عمليات الاعتقالات بحق أكثر من 600 شخص، طالت معظمها مدنيين بينهم نساء. العلاقة السائدة بين الأهالي والنظام السوري، وفق ما تحدث به هي علاقة متوترة للغاية، يمكن وسمها بـ «الصخب الشعبي»، وذلك نتيجة دعوات الاحتياط والتجنيد الإجباري حيث وجه النظام دعوات الى أكثر من 30 الف شاب وذلك بعد صدور العفو بإلغاء دعوات الاحتياط.
وقال الأحمد: يبدو أن هدف دعوات التجنيد والاحتياط التي يطلقها النظام السوري، تدور في فلك تفريغ الجنوب من الشباب، لفتح المجال أمام تحرك إيران الناعم في المنطقة، والتي تحاول عبره استقطاب أكبر قدر من السوريين إلى صفوفها. مؤكداً «لدينا أكثر من ألفي سوري تم استقطابهم بشكل أو آخر لصالح إيران وحزب الله اللبناني، ولدينا تغلغل إيراني واضح على المستويين الديني والمعيشي، مستغلين الوضع المعيشي السيئ، والجهل، تزامناً مع تهميش المنطقة من الناحية الخدمية، ما يسمح لنا بوصف درعا اليوم بأنها «غابة من الفساد على يد النظام السوري».
اتفاق الجنوب بين المعارضة السورية والنظام، والذي جرى برعاية الولايات المتحدة وروسيا والأردن نص صراحة على الحد من التغلغل الإيراني في الجنوب السوري، وعدم وجود قواعد عسكرية لطهران في المنطقة، ولكن هذا البند لم يتم تطبيقه، حيث شرع الباب امام المدد الإيراني، وهذا يشير الى غليان، يمكن ان ينفجر بحسب رؤية المتحدث الذي أكد «وجود خلايا كبيرة متعددة من المقاتلين الجاهزين لرفع وتيرة الهجمات العسكرية مع بداية العام المقبل إذا ما سارت الأمور على هذا المنحى، لاسيما فيما يخص الادارة المحلية والقبضة الأمنية والضغوط الممارسة على الأهالي» مرجحاً «تبنياً دولياً للتشكيلات التي تنفذ الهجمات ضد النظام بهدف تطبيق مخرجات اتفاق الجنوب»، والضغط على الأطراف المساندة لإيران بما يناسب التوافقات الإقليمية والدولية التي ترغب بإبقاء الحدود الجنوبية هادئة.

 

Augmentation du nombre d’attaques contre le régime syrien dans le sud du pays suite au tumulte populaire et à la pénétration iranienne

Hiba Mohammed – Al-Qods Al-Arabi

«Résistance populaire»
Le mois dernier, à Daraa, il a été annoncé la création de la « Résistance populaire » et, malgré la mise en œuvre de nombreuses attaques contre le régime syrien, celle-ci n’apparaissait pas sous la forme adoptée par les factions de l’opposition syrienne: la résistance repose sur la guérilla et les cellules dormantes, à travers des attaques surprises contre les sites et les casernes du régime dans toute la province.
La « résistance populaire » se définit elle-même comme un moyen de dissuasion pour tous ceux qui cherchent à attaquer le sud syrien, dont les zones sont marquées de « sang ». Le régime syrien, les milices iraniennes et d’autres. La résistance a affirmé posséder des armes, promettant de déclencher ses bras sur l’étendu du sud syrien, pour frapper quiconque tente de nuire à la dignité des habitants de Daraa.

Bouillonnement à Daraa et revenir à nouveau sur scène
D’une source de la ville de Daraa a déclaré à Al-Qods Al-Arabi: « Toutes les attaques dont Daraa a été témoin sont menées par la « Résistance populaire », il y a même d’autres attaques dont on ne connait pas l’origine ni l’identité des responsable, et n’a été adopté par aucune source, en plus des différentes opérations déclarées par la « Résistance ». La source a souligné l’existence d’un état de division parmi la population sur la « Résistance » entre partisans et opposants: « Certains voient une nouvelle âme de révolution et un moyen de faire face au projet iranien, tandis qu’une autre partie en voit une légitimation du régime pour se venger du berceau de la révolution.

Les “listes de la mort”


L’opposition syrienne réduit les avancées significatives dans le tour actuel d’Astana, à l’exception d’Idleb

Moscou – Samer Elias 29 novembre 2018

Après que le système ait révélé des listes de dizaines de milliers de détenus qui auraient été tués en prison à cause des maladies, appelées « listes de la mort », la Commission internationale d’enquête sur la Syrie a déclaré que « la plupart des morts en détention auraient eu lieu dans des centres de détention gérés par les services de renseignement ou de l’armée syrienne. Mais le comité n’a pas documenté aucune remise de corps ou d’affaires personnelles du défunt ». Selon le comité, les certificats de décès des prisonniers remis à aux familles indiquent que la cause du décès est une « crise cardiaque » ou un « accident vasculaire cérébral », soulignant que « certaines personnes de la même zone géographique sont décédées à la même date, évoquant peut-être des exécutions massives ». Le rapport du comité a demandé au régime de « divulguer publiquement le sort de ces détenus disparus sans délai », ajoutant que cela inclut les forces gouvernementales syriennes, les forces russes et les alliées, insistant sur la nécessité que « les familles ont le droit de connaître la vérité sur le décès de leurs proches et de pouvoir recevoir leurs restes ».

المعارضة السورية تقلل من اختراقات مهمة في جولة آستانة الحالية باستثناء إدلب

موسكو – سامر إلياس |

وسط سقف منخفض للتوقعات تختتم اليوم في الجولة الـ11 لمباحثات آستانة. وفي حين برز تباين في أولويات روسيا والمعارضة في الجولة الحالية، رجحت مصادر روسية وسورية أن تخرج الجولة الحالية باتفاقات لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب. وتزامناً مع عقد الاجتماع السادس للجنة الخاصة بالمعتقلين في آستانة، طالب محققو جرائم الحرب في الأمم المتحدة النظام السوري بإبلاغ عائلات من اختفوا وهم قيد الاحتجاز بما حل بأقاربها وتقديم سجلات طبية ورفات من توفوا أو أعدموا أثناء احتجازهم، وشددت على أنه «لا يمكن إحراز تقدم باتجاه إقرار سلام دائم لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو ثمانية أعوام من دون تحقيق العدالة».

وفي اتصال مع «الحياة» قال عضو في وفد المعارضة إلى آستانة: «إن سقف توقعاتي منخفض بشأن إمكانية التوصل إلى تشكيل اللجنة الدستورية»، وعزا المصدر السبب إلى أن «روسيا لا تمارس ضغوطاً كافية على النظام. وبالطبع إيران تدعمه أيضاً»، كاشفاً أن وفد المعارضة «سيلتقي اليوم المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا»، وشدد المصدر أنه «نظراً إلى الظروف الحالية والأجواء، فإن تركيزنا سينصب على موضوع المعتقلين».

ورأى رئيس تيار بناء الدولة السورية لؤي حسين أن أولويات الجولة الحالية تضعها روسيا بالمشاركة مع البلدان الضامنة، وأوضح في اتصال مع «الحياة» أن «الأولوية بالنسبة للروس هي التمهل في البت في عدد من القضايا المتعلقة بتسوية الأزمة السورية إلى حين صدور موقف أميركي واضح، فالولايات المتحدة عادت بقوة إلى الملف السوري عبر مبعوثين خاصين اثنين، ولكن من دون أن يعرضا برنامجهما ومقترحاتهما». وقلل حسين من امكانية تشكيل اللجنة الدستورية حتى نهاية العام الحالي، وزاد: «من المنطقي ألا يتم تشكيلها في عهد المبعوث الحالي ستيفان دي مستورا احتراماً لخلفه لأنه إن تم التشكيل الآن من دون فعل أي شي فسيأتي المبعوث غير بيدرسون، ومن الأجدى أن تكون في عهد المبعوث الجديد»، وخلص إلى أن عقد الجولة الحالية «يعد حراكاً بهدف ملء فراغ زمني تشهد فيه كل الملفات حال ركود.. فقضايا ادلب، واللجنة الدستورية، وعودة اللاجئين، وإعادة الاعمار كلها قضايا لم يحسم أمرها وتمر بفترة ركود».

وفي حين نفى مصدر روسي مشارك في اجتماعات آستانة نية موسكو شن عملية عسكرية واسعة النطاق في إدلب رداً على «استفزازات المعارضة»، أكد أنها ملتزمة بالرد المحدد ضمن اتفاق سوتشي حول إدلب. وزاد: «سنعمل مع الأتراك من أجل حل هذه المشكلات بطرق سلمية، ولن نتحرك إلا للرد على الاستفزازات». نقلت وكالة «إنترفاكس» عن مصدر روسي مطلع على جولة محادثات آستانة الحالية قوله إن «عملية تشكيل اللجنة الدستورية تتم بصعوبة من كلا الجانبين. ولا نريد الاستعجال في هذا الأمر، وسنسعى لإقرار قائمة أعضاء اللجنة الدستورية مع حلول نهاية العام الحالي»، وكشف أنه «تمت الموافقة على 75 في المئة من قائمة الأعضاء، ويتعين علينا حالياً الموافقة على 15 أو 16 مرشحاً لعضوية اللجنة من ممثلي المجتمع المدني».

وقال الناطق باسم هيئة التفاوض السورية المعارضة يحيى العريضي: «إن التصريحات تأتي في إطار خلط الأوراق والتكتيكات من دون مقاربة استراتيجية للحل في سورية» مرجحاً في اتصال أجرته معه «الحياة» التوصل إلى تفاهمات لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب في شكل أفضل، ورأى أن «قمة آستانة تعد استكمالاً لقمة إسطنبول الرباعية التي شارك فيها طرفان من ثلاثي آستانة وغياب إيران إضافة إلى دولتين من المجموعة الصغيرة في شأن سورية، ومن هنا فإن آستانة هي التوثيق لما حدث في إسطنبول حول اتفاق إدلب بمشاركة إيران».

ورأى العريضي أن «اللجنة الدستورية لها فرصة بحضور دي مستورا»، مشيراً إلى أن روسيا «تسعى إلى إحياء آستانة التي استنفدت أغراضها بعدما أنجزت مناطق خفض التصعيد التي انقلب عليها النظام وروسيا وإيران». وأوضح أن «روسيا تسعى إلى الزج بقضايا سياسية في آستانة، فقد قدموا لنا منذ الجولة الأولى مسودة دستور ولكننا رفضناها، ولاحقاً عقدت مؤتمر سوتشي بداية العام الحالي لإقحام المسار السياسي عبر اللجنة الدستورية، وفي المقابل تواجه روسيا عقدة دور الأمم المتحدة في هذا الموضوع، وهي تسعى إلى التخفيف من صلاحيات الأمم المتحدة».

وبعد كشف النظام عن قوائم بعشرات الآلاف من المعتقلين المزعوم أنهم توفوا في السجون بسبب أمراض، أطلقت عليها هيئات حقوقية «قوائم الموت»، قالت اللجنة الدولية للتحقيق بشأن سورية إن «من المعتقد أن أغلب الوفيات قيد الاعتقال وقعت في مراكز اعتقال تديرها أجهزة المخابرات أو الجيش السوري. لكن اللجنة لم توثق أية واقعة جرى فيها تسليم الجثامين أو المتعلقات الشخصية للمتوفين». وذكرت اللجنة أن شهادات وفاة السجناء التي سلمت لأسرهم تشير إلى أن سبب الوفاة هو «أزمة قلبية» أو «جلطة»، لافتة إلى أن «بعض الأفراد من المنطقة الجغرافية ذاتها توفوا في التاريخ نفسه، فيما يحتمل أن يشير إلى إعدام جماعي». وطالب تقرير للجنة النظام بـ«الكشف علناً عن مصير هؤلاء المعتقلين المختفين أو المفقودين من دون إبطاء»، مشيراً إلى أن ذلك يشمل القوات الحكومية السورية والقوات الروسية والقوات المتحالفة، مشدداً على أن «من حق الأسر معرفة الحقيقة عن وفاة أقاربها والتمكن من تسلم رفاتهم».

La stagnation politique autour de la Syrie, réactivée par la Russie – التحريك الروسي للركود السياسي حول سوريا


Toxique---Gaz---Chimique

La stagnation politique autour de la Syrie, réactivée par la Russie

28/11/2018 – al-Qods al-Arabi

Bakr Sedqi

(…)

Il est clair que la Russie, suivie par l’Iran et leur allié chimique, veulent mettre fin à l’accord de Sochi et reprendre l’action militaire pour restaurer Idleb et les zones adjacentes à l’ouest d’Alep et du nord de Hama, afin de reprendre le contrôle des poches d’opposition restantes. En tout état de cause, avec Hay’at Tahrir Al-Cham (Al-Nosra) dans la province, il est difficile pour la Turquie de respecter ses engagements dans le cadre de la garantie tripartite des zones de désescalades (Russie, Iran et Turquie). En outre, le différend entre la Turquie et la Russie (et l’Iran) sur la formation du comité constitutionnel reste inchangé et l’architecte du « processus politique » quittera le représentant de l’ONU, Staffan de Mistura, sans réaliser ce « mince » exploit. Alors que Washington reprend ses activités dans le conflit syrien, la Russie semble avoir besoin d’une action pour reprendre son avance. Etant donné qu’elle ne maitrise que les bombardements, nous pourrions supposer que l’acte de frapper l’ouest d’Alep avec du gaz au chlore, afin de constituer une excuse pour revenir à ses compétences habituelles. Rien ne peut être fait si ce n’est d’ouvrir une nouvelle bataille, qui doit être très destructrice et conduirait à une grande vague de déplacements qui effraie les Européens qui ont refusé l’offre russe de contribuer à la reconstruction de ce que le régime et la Russie ont détruit sous l’ombre de faire perdurer le premier. La bataille reportée d’Idleb est, en partie, un chantage des États européens.

(…)

 

التحريك الروسي للركود السياسي حول سوريا

٢٨ تشرين الثاني ٢٠١٨
القدس العربي – بكر صدقي

هجوم بغاز الكلور على مناطق سيطرة النظام في غرب مدينة حلب، يرد عليه الطيران الروسي بغارات على المنطقة العازلة وفق اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا. كان الاتهام جاهزاً من روسيا والنظام للفصائل المعارضة بأنها وراء هذا الهجوم الكيماوي، وكأن الميزانسين الذي سبق لروسيا اتهام الغرب والمعارضة بتحضيره، قبل اتفاق سوتشي بشأن إدلب، وضعته موسكو موضع التطبيق لإيجاد ذريعة للتخلص من الاتفاق المذكور.
لن أدخل في نقاش غير مجدٍ بشأن مصدر القذائف المحملة بغاز الكلور، فلا أحد يملك، حالياً، أدلة كافية على هوية الجهة المنفذة، وإن كانت تحليلات قائمة على الملاحظة الأولية للمشاهد التي بثها تلفزيون النظام، تشير إلى تلاعب ما في هذه القصة. لكن الرد الروسي السريع يكفي وحده لتحديد صاحب المصلحة في الهجوم الكيماوي المزعوم. في حين أن روسيا نفسها أطلقت تصريحات نارية ضد الولايات المتحدة حين ردت الأخيرة على هجمات كيماوية للنظام، مرة في 2017، وثانية في 2018، بذريعة وجوب «انتظار نتائج تحقيقات» لن تحدث أبداً لأن روسيا بالذات عطلت الآلية الدولية المعنية بتحديد المسؤولين عن استخدام السلاح الكيماوي٠

واضح إذن أن روسيا، ومن ورائها إيران وتابعهما الكيماوي، يريدان إنهاء اتفاق سوتشي والعودة إلى العمل العسكري لاستعادة محافظة إدلب ومناطق ملاصقة غربي حلب وشمال حماة، لتكتمل استعادة السيطرة على جيوب المعارضة المتبقية. وعلى أي حال، بوجود جبهة تحرير الشام (النصرة سابقاً) في المحافظة، يصعب على تركيا أن تفي بالتزاماتها في إطار الثلاثي الضامن لمناطق خفض التصعيد (روسيا وإيران وتركيا). أضف إلى ذلك أن الخلاف بين تركيا وروسيا (وإيران) حول تشكيل اللجنة الدستورية، باقٍ على ما كان عليه، وسينصرف مهندس «العملية السياسية» المندوب الأممي ديمستورا في نهاية الشهر الحالي بدون تحقيق هذا «الإنجاز» الهزيل. ومع عودة واشنطن إلى النشاط في الصراع السوري، تبدو روسيا بحاجة إلى حركة تستعيد بها زمام المبادرة. وبما أنها لا تجيد غير القصف، أمكننا افتراض ترتيب مسرحية ضرب غرب حلب بغاز الكلور، لتشكل ذريعة للعودة إلى مهاراتها المألوفة. فلا شيء يمكن عمله غير فتح معركة جديدة، لا بد أن تكون شديدة التدمير، وتؤدي إلى موجة نزوح كبيرة تثير فزع الأوروبيين الذين رفضوا العرض الروسي بالمساهمة في إعادة إعمار ما دمره النظام وروسيا في ظل بقاء الأول. فمعركة إدلب المؤجلة هي، في جانب منها، مادة لابتزاز الدول الأوروبية٠

ومن المحتمل أن روسيا تراهن على تخلٍ تركي محتمل عن محافظة إدلب وجوارها، على غرار ما فعلت في شرقي حلب عام 2016، مقابل تعزيز نفوذها في كل من عفرين ومنطقة درع الفرات، إضافة إلى تهديداتها اليومية بشن هجوم على وحدات حماية الشعب في مناطق شرقي الفرات المحمية أمريكياً. عملت الولايات المتحدة على امتصاص تلك التهديدات من خلال إنشاء خمس نقاط مراقبة على طول الحدود، لتجعل أي هجوم عسكري تركي هناك بمثابة هجوم على القوات الأمريكية.
هذا التوتر الأمريكي ـ التركي الذي لا يحتمل أن يتراجع قبل الانتخابات البلدية في تركيا، في 31 آذار/مارس 2019، يمنح روسيا وحليفتيها الوقت الكافي لتحقيق انتصار عسكري في إدلب، أو هذا ما تأمله موسكو وطهران والنظام الكيماوي. وهو ما من شأنه أن يرحّل المفاوضات حول اللجنة الدستورية إلى أجل غير معلوم.
ولكن أي نصر مفترض للروس وحليفيه في إدلب سيعني مواجهة استحقاقات جديدة هي الأكثر صعوبة من كل ما سبقها. فهناك منطقتا نفوذ أمريكية وتركية خارج سيطرة التحالف المذكور، وسيكون عليه أن يختار بين مواجهة عسكرية غير مرغوبة مع الأمريكيين، أو الرضوخ للشروط الأمريكية المؤلمة: انسحاب القوات الإيرانية والميليشيات متعددة الجنسية المرتبطة بها من سوريا، والدخول في عملية سياسية حقيقية٠
لا شك أنه ليس من مصلحة الروس الوصول إلى تلك اللحظة حيث كل الخيارات سيئة بالنسبة لها. ولكن، بالمقابل، إبقاء الوضع الميداني في إدلب على ما هو عليه، يعني الاضطرار إلى الانتهاء من تشكيل اللجنة الدستورية، وهو ما يبدو أنه غير ممكن الآن بالطريقة التي يريدها النظام وروسيا. من المحتمل، في هذه الحالة، أنهم يراهنون على تنازلات من الأتراك والأمريكيين، في موضوع اللجنة الدستورية، على وقع انتصار مفترض يأملون بتحقيقه في إدلب. ولكن ماذا عن «الاستراتيجية الأمريكية الجديدة» بشأن سوريا؟
إذا اعتبرنا تصريحات المبعوث الأمريكي جيمس جيفري الذي تم تعيينه للتعامل مع الصراع في سوريا، سنرى أن الأفكار التي يطرحها قائمة على سذاجة غريبة، وكأن الأمريكيين على جهل مطبق بكل تفاصيل المشهد السوري. فقد ربط الأمريكيون انسحابهم من منطقتي شرق الفرات وحول معبر تنف في الجنوب بثلاثة شروط هي: القضاء التام على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وطرد القوات الإيرانية من سوريا، وإنجاز حل سياسي للصراع الداخلي السوري. وعلى الصعيد العملي، شاعت أخبار عن مباحثات روسية ـ أمريكية فحواها مقايضة انسحاب إيراني من سوريا مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية على إيران. مباحثات يبدو أنها متعسرة إلى الآن. بالمقابل يقوم الأمريكيون بتدريب مزيد من المقاتلين لـ«قوات سوريا الديمقراطية» من أجل زجها في صراع محتمل مع الميليشيات المرتبطة بإيران، بعد الانتهاء من الجيوب القليلة التي ما زالت داعش تحتفظ بها. أما بشأن «الحل السياسي» المفترض، فيرى جيفري أنه يتمثل في إقرار دستور جديد وإجراء انتخابات تحسم موضوع «الانتقال السياسي» وفقاً لقرار مجلس الأمن ذي الصلة. مع العلم أن التحالف الروسي ـ الإيراني ـ الأسدي قد بدأ العرقلة منذ موضوع تشكيل اللجنة الدستورية. وفي حال تم تشكيلها أخيراً، بعد ضغوط، سيبدأ الحلف المذكور بعرقلة صياغة الدستور، وهكذا… في غضون ذلك تكون واشنطن قد دخلت أجواء حملة انتخابية جديدة، وابتعد سراب «الحل السياسي» أكثر وأكثر. الخلاصة أن روسيا لا تملك أدوات الانتهاء من الحرب وفرض التسوية وفقاً لشروطها، في حين أن النظام الكيماوي لا يمكنه أن يحكم بلا حرب. وهو ما يعني استمرار الصراع إلى أجل غير معروف، وربما بأطوار جديدة لا يمكن التنبؤ بها٠

كاتب سوري

Les prisonniers de la prison de Hama poursuivent leur grève de la faim pour le huitième jours Au milieu du déploiement de la sécurité syrienne et russe – إضراب سجن حماة المركزي – اليوم الثامن


6e jours de Grève de la faim-Prison centrale à Hama-Syrie le 18 nov 2018

Nos frères syriens à l’intérieur et à l’extérieur du pays soyez notre voix
Vos frères dans la prison Centrale de Hama poursuivent leur grève de la faim pour le 6e jours consécutifs-Dimanche 15.11.2018

Les prisonniers de la prison de Hama poursuivent leur grève de la faim pour le huitième jour
Au milieu du déploiement de la sécurité syrienne et russe

Mardi 20 novembre 2018-Damas – «Al Qods Al-Arabi»
De Heba Mohamed

Les prisonniers de la prison centrale de Hama au centre de la Syrie sont entrés dans leur huitième jour consécutif, alors que les prisonniers d’opinion poursuivaient leur grève de la faim, insistant sur leurs revendications de refuser l’exécutions extrajudiciaires contre 11 détenus condamnés à mort pour avoir participé à des manifestations dans différentes régions en Syrie.

Les prisonniers de la prison centrale de Hama avaient déclaré une grève la semaine dernière et avaient réussi à diffuser une vidéo de l’intérieur de la prison, expliquant leur situation et appelant à mettre fin à la peine de mort, ce qui avait suscité la colère du régime qui avait resserré le contrôle des détenus à la ville et les routes qui y mènent et le périmètre de la prison, et a envoyé un convoi dans la région composée de 6 voitures avec des mitrailleuses lourdes accompagnés par des patrouilles de la police militaire russe en conjonction avec l’orientation d’un autre convoi militaire dans la prison, alors que des sources ont informé que la force de sécurité est venu pour empêcher toute protestation de la population autour de l’emplacement de la prison suite aux appels lancés pour organiser des sit-in pour protester contre la décision de la peine de mort.
L’Observatoire syrien des droits de l’homme a déclaré que les autorités du régime syrien continuent de bloquer toute communication avec la prison alors que les conditions humanitaires se détériorent, suscitant des craintes pour la vie des prisonniers d’opinion à cause de la réaction des autorités pénitentiaires et du régime en raison de la grève et la mise en la mise en œuvre de nouvelles violations contre les personnes arrêtées, depuis le lancement des contestations en mars 2011.

« La grève est un moyen pacifique adopté par tous les détenus de tous les pays du monde pour faire pression sur les régimes. L’annonce par les prisonniers du centre de Hama d’une grève de la faim ferait craindre le régime la campagne médiatique devant l’opinion », a déclaré l’avocat Abdel Nasser Hoshan. Les organisations internationales doivent devenir un moyen de pression sur le régime pour qu’il mette fin aux condamnations à mort. Il a ajouté que de nombreuses organisations internationales, défendant les droits de l’homme et la solidarité humanitaire, interagissaient avec ces affaires, faisant pression sur le régime par le biais des pays influents, arrêtant ainsi les exécutions et la libération de détenus.

Cette coupure de communication après la publication de vidéos de la grève dans la prison centrale de Hama, appelant à intervenir pour faire cesser la peine de mort, c’est une procédure habituelle utilisée par le régime syrien et ses services de sécurité afin de faire pression sur les détenus pour qu’ils démantèlent leur grève au risque de retrouver le ressort d’au moins 104 000 Syriens exécutés et tués dans les prisons des forces et des renseignements du régime.

De son côté, Carla Del Ponte, ancienne présidente de la Cour pénale internationale, a exprimé sa frustration devant le manque de responsabilité pour les crimes décrits par les « terribles » crimes commis en Syrie suite à la torture et au meurtre de centaines de milliers de personnes.
Au cours de son mandat à la commission d’enquête sur les violations des droits de l’homme et les crimes de guerre en Syrie, Del Ponte s’est dite déçue d’avoir trouvé que l’ONU est en réalité un « forum de discussion ». Elle a dit espérer que la Cour pénale internationale ou un tribunal spécial traiterait des crimes de guerre en Syrie, mais que le Conseil de sécurité des Nations unies avait mis fin à ce processus en « en restant immobile ».

Elle a également critiqué le Conseil des droits de l’homme à Genève, selon laquelle parmi ses membres – la Chine, l’Arabie saoudite et le Burundi
 ceux qui « violent quotidiennement les droits de l’homme » et doivent être expulsés immédiatement. La Suisse Del Ponte, 71 ans, s’est fait connaitre lors des enquêtes sur les crimes de guerre au Rwanda et dans l’ex-Yougoslavie. Elle a été membre de l’enquête des Nations Unies sur la Syrie pendant cinq ans avant de démissionner l’année dernière.
Del Ponte, qui envisage de prendre sa retraite à la fin de cette année, a averti que la justice internationale était dans une situation désespérée. « Nous avons atteint un niveau bas », a-t-elle déclaré » en ajoutant que « Les droits de l’homme ne sont plus valables ». Nous devons nous demander aujourd’hui s’ils existent vraiment. »

معتقلو سجن حماة يواصلون إضرابهم عن الطعام لليوم الثامن
وسط انتشار أمني سوري وروسي

الثلاثاء 20 تشرين الثاني (نوفمبر) 2018 -دمشق – «القدس العربي»
من هبة محمد:

دخل إضراب معتقلي سجن مدينة حماة المركزي وسط سوريا، يومه الثامن على التوالي، حيث يواصل معتقلو الرأي، إضرابهم المفتوح عن الطعام، متمســكين بمطالبهــم الرافضة لتنفذ أحكام إعــدام خارج القانون، بحق ١١ معتقل صــدرت ضدهم أحكام قضائية بالإعدام، على خلفية مشاركتهم في تظاهرات في مناطق سورية مختلفة.

وكان معتقلو سجن حماة المركزي قد أعلنوا إضرابا قبل نحو أسبوع، وتمكنوا مع بدايته من تسريب مقطع فيديو من داخل ســجن حماة المركزي يشــرح حالتهم ويرســل مناشدات لإيقــاف قرار الإعدام، ما أثار حفيظة النظــام الذي أحكم القبضة على نزلاء السجن، ونشر عناصر أمنية في ساحة العاصي وسط إلى المدينة والطرق المؤدية إليها ومحيط الســجن، وارسل رتلا إلى المنطقة يتألف من ٦ سيارات عليها رشاشات ثقيلة مصحوبة بدوريات من الشرطة العسكرية الروسية بالتزامن مع توجه رتل عسكري آخر إلى داخل السجن، فيما تشير مصادر مطلعة إلى ان القبضة الأمنية جاءت لمنع أي احتجاج لاهالي الموقوفين المضربين عن الطعام بعد دعوات طالبتهم بالاعتصام والاحتجاج على قرار الاعدام.
المرصد الســوري لحقوق الإنســان قال ان ســلطات النظام الســوري تواصل قطع الاتصالات عن الســجن، وســط أوضاع إنسانية متردية يوما بعد يوم، مما يصعد من المخاوف على حياة معتقلي الرأي في سجن حماة المركزي، وأعرب المصدر عن تخوفه على حياة النزلاء من ردود فعل ســلطات الســجن والنظام على
هذا الإضــراب، وتنفيذ المزيد من الانتهــاكات بحق من اعتقلتهم بناء على اتهامات تتعلق بالمشــاركة في التظاهرات ومعارضتهم للنظام، منذ انطلاقتها في آذار / مارس من العام 2011

وكان عضــو هيئة القانون المحامي عبدالناصر حوشــان، قال لـ»للمدن» ان «الإضراب وســيلة ســلمية متبعة من كل المعتقلين في كل دول العالم للضغط على الأنظمة، وإن إعلان سجناء حماة المركزي إضرابهم عن الطعام من شــأنه أن يثير مخاوف النظام، مع الحملة الإعلامية أمام الرأي العالمي والدولي لتصبح وســيلة ضغط على النظام لوقف عمليات الحكــم بالإعدام»، وأضاف أن الكثير من المنظمــات الدولية والحقوقية والإنســانية تتضامن وتتفاعل مع هذه الحالات فتكون ورقــة ضغط على النظام، عبر الــدول المؤثرة عليــه، وبالتالي وقف عمليــات الإعدام وإطلاق سراح المعتقلين.

وجاءت عملية قطع الاتصالات بعد انتشــار أشــرطة مصورة من داخل سجن حماة المركزي توثق الإضراب ويناشد المعتقلون من خلالــه التدخل، لإيقاف قــرار الإعدام، كما يأتــي في إجراء ليس بجديد عن قمع النظام الســوري وأجهزته الأمنية للضغط على المعتقلين لفك إضرابهم، وســط مخــاوف أن يلقوا مصير ما
لا يقل عن ١٠٤ آلاف مواطن ســوري جرى إعدامهم وقتلهم داخل معتقلات وسجون قوات النظام ومخابراتها٠

من جهة ثانية عبرت رئيســة الادعاء العام السابقة للمحكمة الجنائية الدولية كارلا ديل بونتي، عن إحباطها لغياب المحاسبة على الجرائم التي وصفتها بـ «الفظيعة» والتي ارتكبت في سوريا من تعذيب وقتل طال مئات الآلاف.
وخلال فترة عملها مع اللجنة المكلفــة بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنســان وجرائم الحرب في ســوريا، قالت ديل بونتي حسب الوكالة الفرنســية «أ ف ب» إنها تشــعر بخيبة أمل لأنها وجدت أن الأمم المتحدة هي في الحقيقة «مجلس للحديث». وقالت إنها كانت تأمل في أن تتعامل المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة خاصة مع جرائم الحرب في سوريا، لكن مجلس الأمن الدولي وقف في طريق مثل هذه العملية من خلال «عدم تحركه»٠
كما انتقدت مجلس حقوق الإنســان في جنيف، بالقول إن من بــين أعضائه – مثل الصين والســعودية وبورندي
من «ينتهك حقوق الإنســان يوميا» ويجب طردهــم (منه) فــورا. وبرزت السويســرية ديل بونتي (71 عاما) أثنــاء التحقيقات في جرائم الحرب في رواندا ويوغســلافيا السابقة، وكانت عضوا في لجنة الآمم المتحدة للتحقيق في سوريا لمدة خمس سنوات قبل آن تستقيل العام الماضي٠
وحذرت دل بونتي – التي تعتزم التقاعد في نهاية هذا العام – من أن العدالة الدولية كلها في حالة يرثى لها، وقالت «لقد وصلنا إلى مستوى متدن». وأضافت أن «حقوق الإنسان لم تعد سارية.» علينا أن نسأل أنفسنا اليوم إن كانت موجودة فعلا٠

Torture in Syria: Investigations in Austria – التعذيب في سوريا: التحقيقات في النمسا، خطوة أولى


Syrie
Photo extraite du rapport sur la torture

46241989_10155514403676148_7475183260616622080_n

46070556_10155514398251148_3686710969523765248_n

ecchr/syrien/folter/oesterreich

 

%d bloggers like this: