موالوان يتحدثون عن “خونة” مهمتهم نزع صواعق الصواريخ قبل إطلاقها على جوبر والغوطة


موالوان يتحدثون عن “خونة” مهمتهم نزع صواعق الصواريخ قبل إطلاقها على جوبر والغوطة

 | 2017-08-12 14:21:47
Epines-2

Epine dans la gorge de l’extrémisme et du régime

ألقت قوات من “الفرقة الرابعة” التابعة لـ”ماهر الأسد” على مجموعة من العناصر كان يقومون بفك الصواعق من الصواريخ قبيل إطلاقها على المناطق المحررة من النظام في جوبر والغوطة الشرقية، منعا لانفجار هذه الصواريخ فور سقوطها، حسب ما ادعت صفحة كبرى محسوبة على “الفرقة الرابعة”، وبالتحديد “العميد غياث دلا”٠

ووصفت الصفحة هؤلاء العناصر بأنهم “خونة”، مبينة أن عددهم 4 أشخاص وأنهم من “جماعة التسويات”، في إشارة إلى الذكور الذين يسوقهم النظام إلى جيشه بموجب اتفاقات “مصالحة”، يجريها بين الحين والآخر، في مناطق مختلفة٠

وتواجه بقايا قوات النخبة من حرس جمهوري وفرقة رابعة تحديات حقيقية في حملتها على محيط دمشق (جوبر، الغوطة الشرقية)، حيث منيت وما تزال تمنى بخسائر بشرية فادحة، رغم الغزارة النيرانية من صواريخ وقذائف شديدة التدمير يتم التمهيد بها قبل أي محاولة اقتحام لهذه المنطقة، التي باتت أشبه بثقب أسود، يبتلع معظم من يدخل فيه٠

وغالبا ما يتقاذف قادة وعناصر “الرابعة” و”الجمهوري” المسؤولية عن الفشل الذريع الذي ما زال يلف محاولات قواتهم لاقتحام المنطقة والتثبيت فيها، كما يسوق كلا التشكيلين الأعذار التي تحاول تبرير هذا الفشل، من قبيل الكلام عن “خيانات” تحول دون اكتمال أي معركة وفق المخطط لها٠

https://www.zamanalwsl.net/news/80841.html

Occupation Russe: Moscou condamne l’agression américaine et menace


 

 

Avion syrien abattu: Moscou condamne l’agression américaine et menace

Un avion syrien a été abattu le 18 juin 2017 par un appareil américain F/A-18E Super Hornet de la coalition internationale anti-jihadistes dirigée par Washington dans la province de Raqqa.U.S. Navy/Mass Communication Specialist 2nd Class Ryan U. Kledz

Le ton monte entre Moscou et Washington après qu’un appareil militaire syrien a été abattu par un avion de chasse américain, dimanche 18 juin. La Russie menace désormais de cibler les avions de la coalition internationale à l’ouest de l’Euphrate.

La Russie parle « d’acte d’agression » et annonce suspendre sa coopération avec Washington dans la prévention des incidents aériens. Moscou va même plus loin en affirmant que tout avion de la coalition internationale volant à l’ouest de l’Euphrate sera considéré comme une cible.

Moscou n’aurait pas été prévenue de l’attaque contre un appareil militaire syrien. Ce dernier a été abattu dimanche par un chasseur américain, une première dans le conflit syrien.

La coalition internationale, menée par les Etats-Unis, est engagée dans la lutte contre l’organisation Etat islamique notamment autour de son fief de Raqqa. Elle appuie des forces kurdes et arabes sur le terrain.

De son côté, le régime syrien, aidé par la Russie, est en lutte contre différentes factions rebelles, mais aussi contre les jihadistes de l’Etat islamique. En dehors de l’avion abattu, des combats ont également été signalés entre des troupes du régime et les forces arabo-kurdes, au sud de Raqqa.

نحو تفكيك نقابات الله


20130713-Aveuglement-

Aveuglement

نحو تفكيك نقابات الله

نوضّح في أوّل المقال أنّ عنوانه يتحرّك في تخوم مصطلحين متناقضين، منبعهما كلّ من الحقل الإيديولوجي/السياسي، والفكري/الميتافيزيقي، نحن في مقامه نسعى إلى تفكيكهما، الأوّل تشتغل مدلولاته في تربة يساريّة؛ إذ عرفت النقابات منذ نشأتها بانتسابها إلى نضالات الجماعات التقدمية والماركسية، أمّا الثاني فشأن ميتافيزيقيّ محض، يتعارض مع الأوّل ويجرّمه ويتصادم معه؛ ما يجعل من أيّ خريطة تجمعهما محفوفة بالفخاخ والألغام السياسية، تثبت تورّط كليهما في حدث ما، بتسليط المنظور نفسه عليه، أو التحالف بشأن تقويضه ودحضه، نحن نعني به الثورة السورية، تلك التي تحالفت ضدّها أنصال الرجعيين، بتزكية سافرة وجدت عنوانها في صمت اليساريين، أو تقاطعهم مع مصّاصي الدماء، من بينهم حزب اللـه٠

ندرك مع التيارات الأصولية والرجعية، أنّ اللـه شُغّل وأُدخل إلى معادلة الشطرنج السياسي، فلم يعد يتّخذ قداسته من غموضه أو من السرديات الدينية وما أخبرت به، وإنّما من البنادق المقاتلة، تلك التي تتكلّم باسمه، وتقذفه رصاصًا من أفواهها، فإذا به يكسبها شرعية الوجود، ويمنحها عقيدة روحيّة قويّة، تحقّق لها جماهيرية كبيرة كالتي نراها تطوف بحزب اللـه وتمجّد زعيمه؛ إذ لم تكفها الرمزية التي أعطتها إياه، فحوّلته إلى كائن خرافيّ مقدّس، ثم ها هي تزكّي حربه ومعاركه التي يخوضها في سورية معيّة بشّار الأسد٠

قد لا نستغرب موقف حزب اللـه المعادي للثورة السورية، وتحالفه مع نظام الحكم هناك ضدّ الشعب السوريّ، نظرًا إلى القرابة المذهبية والطائفية بينهما، وسياسات التحالفات للثاني، ولكنّ التراجيدي في هذه المعادلة أن تستبدل طائفة يسارية كبيرة لحية كارل ماركس بلحية حسن نصر اللـه، وتعلن انقلابها على الثورة السورية، ممجدّة هذا الزعيم، بتعلّة محاربته التنظيمات الإرهابية المقاتلة في سورية، وكأنّ الأمر ينسينا رجعيّة هذا الحزب وخلفياته الدينية والمذهبية والطائفية، ما يحقّق ضربًا من ضروب العدمية والعبث. لقد التحقت الأحزاب والنقابات اليسارية بركب المتحدّثين باسم اللـه، وعلاوة على ذلك، فهي خارج معادلة النزاع برمّته، إذ لا تأثير مهمًّا لها في مجريات الأحداث ولا نجاعة؛ ما جعلها طابورًا مهمّشًا لا تتعدّى مهمّته التصفيق والتهليل أمام الخطابات الحماسية لزعيم ذلك الحزب، أو لتصريحات الأسد٠

أن يدلي اليسار بتحالفه أو مساندته أو تقاطعه مع حزب الـلـه، فهو حتمًا يتناسى رجعيته، وأن يسوّغ ذلك بطبيعة المرحلة وضرورة كنس الإرهاب وجرائمه المفزعة في سورية، فهو يقدّم اعترافًا قاصمًا بعجزه وقصوره، فمن المفترض أن يكون الخطّ الثالث الذي يكسر معادلة النزاع هناك؛ ما يعني تقويضه للنظام السوري والتنظيمات الإرهابية، على حدّ سواء، ثم استكمال المسار الثوري للشعب السوري، ولكنّ تفكّكه التنظيميّ ووضعيته الهشّة والحرجة، جعلت منه خائر القوى، مغيّبًا على الساحة، وتابعًا محضًا يلهث وراء الأحداث ولا يصنعها. الغريب في الأمر، أنّ تقارير اليساريين وسردياتهم الحالية المتعلقة بالثورة السورية، لا تعترف جملة ورمّة وتفصيلًا بخطر حزب اللـه من حيث مرجعيته الأصوليّة، بل تكاد تتلبّس بأدبه وتتبنّاه، ما حوّل الشيوعيين إلى كربلائيين جُدد، بينما يتحول نصر اللـه إلى يزيد جديد يذبّح أطفال سورية، مثله مثل التنظيمات التي يقاتلها٠

لا يستمدّ تنظيم حسن نصر اللـه نجاعته  من قوّته المالية، أو عدّته الحربية فحسب، ولا من بعض الانتصارات التي حقّقها ضد العدوّ الصهيونيّ، وإنّما أيضًا من مديح اليساريين له، بعدّه المنقذ والعمود الفقري للمقاومة في المنطقة،  وإنه لمن المضحك -أيضًا- أن يختزلوا الأصولية في التنظيمات المقاتلة ذات المرجعية السنّية، من دون المرجعية الشيعيّة، ويختزلوا الكولونيالية في دولة دون أخرى، فجرّموا الولايات المتحدة الأميركية، ومدحوا الوحش الروسي؛ ما جعل من اليسار يسارًا ذاتيًّا محضًا، متصدّعًا نظريًا إلى درجة جعلته يخبط في مواقف عمياء، وأن نتساءل عن سرّ حملاته المسعورة في الدفاع عن حزب اللـه، فلأنّه إزاء عمليّة رثاء ذاتية أمام حجم انكساراته المتتالية وتفكّك تنظيماته، وحالة الرّعب التي يعيشها أمام هول الظاهرة الإرهابية ورقش الرؤوس وأنهار الدماء؛ ما جعل مناضليه يبحثون عن لحظات بطولية لم تحققها أحزابهم، ولو على حساب حلم الشعب السوري في تصحيح مسار ثورته٠

هذا اليسار الكربلائيّ، صار ملّة ترشّ الملح على أرض الثورات، منهزمة، لكنّها تصلح للندب، تبحث عن بطل يأتي بعد غيبته الكبرى، وهي ملّة ستجعل منه فردًا حُسينيًا محضًا، يُطعن ويُحزُّ رأسه في القفار، بينما ستعلو المناحات في جنازته رثاء له وللثورة، وتنتظر انبعاثه من جديد، ولعلّه من المفارقات المضحكة والمبكية أن يتجسّد -الآن – هذا البطل في صورة نصر اللـه، نصر اللـه الذي يجد اشتغاله في وظيفة أخرى هي وظيفة الشمر، خادم يزيد بن معاوية.  لقد تحوّل هذا المقتول/المطعون/المغدور، كما صوّرت سردياته المذهبية والأسطورية، إلى قاتل سفّاح، يزدرد لحوم الثورة السورية وجسدها، ينهكها وينهشها، بينما ظلّ اليسار، بما هو مفترض أن يكون الخطّ الثوري الأنجع في كسر معادلة الصراع الدائرة، خدومه المطيع، بوعي منه أو بغير وعي، يسلّمه شرعيّة النّحر؛ من أجل العباءة الحسينية، ولتكن الثورة السورية مغدورة؛ فلهذا اليسار ألف سقّاءٍ وعبّاس جديد، يحمل على ظهره جرار الدّمع؛ كي ينوحها في ما بعد٠

لقد أدرك حزب اللـه، ذراع ايران الأوّل في المنطقة، أن مرجعيته الشيعية/ الكربلائية، الموغلة في قدم القديم، آن أوان شطب متونها الأسطورية القائلة بموت البطل، ثم انبعاثه من جديد، فلا مسوّغ أن تكون ثمّة مناحات الحزن كالتي كانت تقام في العصر الفرعوني رثاءً للإله أزوريس، حين كانت تخرج الجموع بالسلاسل والسيوف وهي تقطّع أوصال أجسادها حزنًا، مثلما أرّخ لذلك اليوناني “هيرودوت” في كتابه “وصف مصر”، ولا مسوّغ لأن يُطعن الوحش الإله دموزي أو أدونيس أو أنكيدو أو تمّوز؛ فيفور دمه، ثم تنتظر حبيبته عودته إلى الحياة كلّ ربيع مع شقائق النعمان، مثلما تشهد مختلف الأساطير في بلاد الرافدين والمشرق، ولا مسوّغ لموت الحسين مرّة ثانية؛ حتّى تسيل دموع الجماهير أمام أناشيد رادودٍ ما، وهي تحلم بعودة نسله المهديّ المنتظر. نعم، لقد أعاد حزب اللـه تشغيل سديمه الأسطوريّ والديني والمذهبيّ بما يجعله منتصرًا لا منهزمًا، ولكنّه انتصار محفوف بالمخاوف؛ إذ إن محرّكه الأوّل/جوهره طائفيّ، وما قناع المقاومة الذي يخفي به وجهه الآن في المنطقة إلا سياسة مرحليّة يتخذها؛ حتى إذا ما نجح كشف عن مخالبه الدموية٠

في المقابل، كان لليسار دور مهمّ وملحميّ في المراكمة لاندلاع الثورة في بلدان عربيّة مختلفة، ولكن يبدو أنّ عقيدته كانت عقيدة جهادية أكثر منها ماركسية؛ إذ ظلّ عند حدود الهدم فحسب، فلم يستطع المحافظة على الثورة ولا حتى استثمارها، لقد ترك مجال السلطة مفتوحًا أمام الإسلاميين، فصفّق لانقلاب الجهاز العسكريّ في مصر،  بينما لطمت جماهيره خدودها أمام اغتيال زعمائه في تونس، فصارت نظرته إلى الثورة نظرة عدمية خالصة، محفوفة بإحساس الهزيمة والضعف والعار، فاستهجنها استهجانًا بائسًا، بل صارت تحرّكه نزعة عاطفية/انتقامية تجاهها؛ ما فضحته سياساته ومواقفه مما يحدث في سورية. إنّ فوبيا الإرهاب التي سكنته، وآلة القمع التي عادت إلى جلده، حوّلته إلى لاجئ محض، وجد في الدكتاتور السوريّ، ودبابة حزب اللـه، وأشباح البلشفيين القدامى حضنًا انتقاميًا وبافلوفيًا استجار به٠

تحوّل اليسار بهذا الشكل، إلى كيان ميتافيزيقيّ، تسيّر أطروحاته ومقولاته ونقاباته وأحزابه بيارق اللـه المرفوعة في أكفّ محاربي وأتباع نصر اللـه الحسن، ضدّ بيارق اللـه المرفوعة في أكفّ “داعش” وجبهة النصرة وغيرهما، وكأنّ لا جدوى له غير  غير الانحياز إلى النظام السوري وحزب الـله، أو الانحياز إلى الإرهاب، و يا لوطأة بليّة شرّها مضحك، تقول ببراءة الأسد ونظامه وحلفائه من رائحة الشواء البشريّ، والأحداث الإرهابية هناك، أفلا نعرف -على سبيل المثال- أنّ “داعش” تلعب في المربّع نفسه الذي يلعب فيه النظام السوري؟ وألا نعرف أن منسوب جرائمها الفظيعة يصبّ في حساب هذا النظام؟ وأنّ كليهما عدوّ لدود للثورة السوريّة؟ وأن حزب اللـه لا مرجعية له غير الإقامة في أوصال الخرافة، بما يعني أنّه لا يختلف في شيء عن تلك التنظيمات الإرهابية الأخرى، بوصفه عدوًّا للثورة السورية، وما اختلافه عنها إلا من حيث أشكال القتال؟ وألا نعرف، بعد سنوات من الدم والجسد السوري المعلّق والمصلوب على حيطان متهدّمة، أن تلك التنظيمات استُنبتت لتجريم الثورة السورية، ثم الشروع في قتالها في ما بعد؟

يجد اليسار نفسه في خضمّ هذه المعادلة “الكربلائية”، ما ينفي عنه جانبه التقدّمي وطابعه الثوري، ويجرّده من براءته تجاه مصانع الجريمة المقنّنة ضدّ الشعب السوري، ذلك أنّه متورّط في اشتغالها تورطًا مباشرًا أو غير مباشر، وكما أسلفنا الذكر من باب التهكم الأسود، فإنه يستبدل لحية كارل ماركس بلحية حسن نصر اللـه، وبلشفيّة الثوّار السوفيات بمقولات المناشفة الإصلاحيين، ومرجعياته وسردياته الثوريّة بالكتب المقدّسة النصّية والمذهبية؛ ما جعل منه تيّارًا أصوليّا آخر، إضافة إلى أنّه ذاتيّ بسفور؛ حتّى أنّه سار في ركب الثورات ومجّد مساراتها، في حين استكثرها على الشعب السوريّ؛ ما حوّله إلى طيف سياسيّ براغماتيّ وانتهازيّ، لا يقلّ خطرًا عن تلك الكائنات المدرّبة على الفتك بالثورات وتقطيع أوصالها٠

صحيح أنّ فاتحة هذا القرن، محفوفة بغير قليل من حضور الأصوليات، تلك التي لا تنظر إلى المستقبل إلا من بوابة المشي إلى الخلف، ولكن أن تعمّر همجيتها طويلًا، فهذا ما تقوّضه حركة التاريخ، وأن تُشطَب إرادة الشعوب في التحرّر والمواطنة، فهذا ما لا يمكن أن تنجح فيه أي قوّة كانت، فبصبر الأنبياء وإرادة المحاربين، ما تزال الجماهير تقاوم سياسات الدمّ، مصرّة على استكمال ثوراتها، إذ لم تتخلّ عن المعارك الاجتماعية على الرغم من طاعون الهمجيات في سورية، وتنتفض من جديد ضدّ كلّ فاصلة تفصلها عن حلمها. أمّا  الأنظمة الدكتاتورية ومحيطات تحالفاتها، فترتكب الجريمة تلو الأخرى؛ ما يجعلها مدانة في كلّ لحظة، ولأنها في طريقها إلى الزّوال، فلن يذكرها التاريخ إلا من باب انتهاكاتها وخياناتها، فلا حزب اللـه ولا اليسار الذي مجّد مقاومته الملغومة، بوصفهما هذا المسخ التنظيميّ المتقاطع الذي لا يمكن وصفه إلا من باب تسميته بنقابات اللـه، مع الشعب السوري، وحتمًا سيأتي أولئك الذين يستبدلون أجهزة مدارات الفكر التقدمي، ويعيدون للصراع جوهره الحقيقيّ، وللثورة  مسارها، خارج ورم الأصولية، وخارج منعطف الفضيحة التي وقعت فيها ملّة اليسار. إن المستقبل لا يصنعه الخائفون أو المنحرفون ولا الرجعيون،  ولا تحرّك أشرعة سفنه إلا تلك الأيادي التي غمّست أصابعها في مداد بحر متلاطم بدم الشهداء، وقرّرت ألا تخون٠

Statistiques: L’intervention militaire de l’occupation Russe en Syrie


 

La-russie-tue-120000-syriens

 

L’intermédiaire entre LafargeHolcim et l’EI en Syrie est un soutien du FN, selon Mediapart


LafargeHolcim---Daech

L’intermédiaire entre LafargeHolcim et l’EI en Syrie est un soutien du FN, selon Mediapart

Directeur de la sûreté du cimentier franco-suisse, Jean-Claude Veillard s’était présenté aux dernières municipales à Paris sous la bannière du parti d’extrême-droite.

OLJ
03/05/2017

Le directeur de la sûreté du cimentier franco-suisse LafargeHolcim mis en cause pour avoir indirectement financé des groupes armés en Syrie pour permettre à une cimenterie de fonctionner en 2013 et 2014, est un soutien affiché de Marine Le Pen, selon des informations publiées mercredi par le site français d’informations Mediapart.

Le site produit plusieurs documents et témoignages dont il estime qu’ils montrent l’implication de Jean-Claude Veillard dans les transactions entre le groupe jihadiste Etat Islamique (EI) et la multinationale en 2013 et 2014. “Il était informé de chaque phase de la négociation avec les jihadistes”, assure Mediapart. “Il recevait copie des mails adressés à la direction et a dû donner son avis sur les décisions prises”, ajoute le site, publiant un échange de mails qui remonte à août 2014 dans lequel l’un des responsables de Lafarge en Syrie annonce qu’à la suite de ses discussions avec l’EI, l’entreprise devait fournir les pièces d’identité de ses employés sur place pour faciliter leur passage.

Selon Mediapart, M. Veillard était cinquième de liste du candidat du Rassemblement Bleu Marine, Wallerand de Saint-Just, soutenu par le FN, à l’occasion des élections municipales de 2014 à Paris. Pour rappel, M. de Saint-Just est le trésorier de la campagne présidentielle de Marine Le Pen.

Le 24 avril, LafargeHolcim avait annoncé que son patron, Eric Olsen, allait quitter ses fonctions le 15 juillet pour tenter de désamorcer le scandale. Visé en France par une enquête judiciaire ouverte en octobre après une plainte du ministère des Finances, le cimentier avait diligenté une enquête interne au terme de laquelle il a reconnu que des mesures “inacceptables” avaient été prises pour permettre à un site de continuer à fonctionner en Syrie. Des erreurs de jugement “significatives”, contrevenant au code de conduite de l’entreprise, ont été commises, a admis le groupe qui a toutefois estimé que M. Olsen était hors de cause.
L’ONG française Sherpa et le Centre européen pour les droits constitutionnels et les droits de l’homme ont également déposé une plainte pénale en novembre 2016.

Achetée en 2007 par le français Lafarge, la cimenterie au coeur du scandale est  située à Jalabiya, à 150 kilomètres au nord-est d’Alep. Elle avait été remise en service en 2010 après trois années de travaux qui avaient coûté environ 680 millions de dollars, ce qui en faisait le plus gros investissement étranger dans le pays en dehors du secteur pétrolier.

https://www.lorientlejour.com/article/1049828/lintermediaire-entre-lafargeholcim-et-lei-en-syrie-est-un-soutien-du-fn-assure-medipart.html

Syrie : Intox à l’arme chimique – Désintox – ARTE


 

Syrie : Intox à l’arme chimique – Désintox – ARTE

Bus d’évacuation des habitants de Foua et Kafraya carbonisés à Alep – Bilan 112 morts


Les-bus-chargés-d'évacuer-Foua-et-Kafraya-2

Syrie : des dizaines de morts dans un attentat visant des personnes évacuées près d’Alep

L’Observatoire syrien des droits humains fait état d’au moins 43 morts parmi les personnes qui devaient être évacuées, en vertu d’un accord conclu en mars.

Le Monde.fr avec AFP |  15.04.2017

Au moins 43 personnes ont été tuées, samedi 15 avril en Syrie, dans un attentat à la voiture piégée contre des bus près d’Alep, a rapporté l’Observatoire syrien des droits de l’homme (OSDH), une ONG sise à Londres et disposant d’informateurs sur le terrain. Les bus attaqués transportaient des personnes évacuées la veille de localités prorégime, en vertu d’un accord signé en mars entre les rebelles et le régime, après la reprise d’Alep par le régime de Damas.

C’est à bord de ces bus que 5 000 personnes avaient été évacuées vendredi de Foua et Kafraya, deux localités loyalistes assiégées par les rebelles. « Le kamikaze conduisait une camionnette transportant de l’aide alimentaire et l’a fait exploser près des 75 bus » stationnés à Rachidine, secteur rebelle à l’ouest de la métropole, selon l’OSDH, précisant qu’il y avait aussi « plusieurs dizaines de blessés ».

La télévision d’Etat a imputé aux « groupes terroristes » — terme utilisé par le régime pour désigner rebelles et terroristes — la responsabilité de cet « attentat à la voiture piégée ». Parmi les victimes figurent quatre rebelles qui gardaient les bus et une personne non identifiée par l’OSDH.

Selon l’ONG et la télévision d’Etat, l’évacuation a repris quelques heures après l’attentat, et des bus transportant des milliers de personnes sont repartis vers leur destination finale.

Lire aussi :   Syrie : inquiétudes autour de l’évacuation de quatre villes assiégées

Difficiles évacuations

Avant cette attaque, des milliers de personnes évacuées de quatre localités assiégées, dont Foua et Kafraya, étaient bloquées depuis vendredi en raison de désaccords les empêchant de poursuivre leur chemin.

Vendredi, plus de sept mille personnes avaient été simultanément évacuées de Foua et de Kafraya et des localités rebelles de Madaya et de Zabadani, d’après l’OSDH. Ces évacuations, les dernières d’une longue série depuis le début, il y a six ans, de la guerre de Syrie, ont eu lieu vendredi en vertu d’un accord conclu entre le Qatar, soutien de la rébellion, et l’Iran, allié du régime de Bachar Al-Assad. Au total, plus de trente mille personnes sont censées être évacuées en deux étapes en vertu de l’accord conclu en mars.

Après leur évacuation à bord de bus, les combattants et civils de Foua et de Kafraya auraient dû se diriger vers Damas et la province de Lattaquié (Ouest), places fortes du régime. Les personnes évacuées de Madaya et de Zabadani devaient se rendre dans la province rebelle d’Idleb (Nord-Ouest).

Mais en raison de désaccords, les personnes évacuées de Foua et de Kafraya étaient bloquées à Rachidine, tandis que celles parties de Madaya et de Zabadani attendaient encore à Ramoussa, secteur loyaliste, également à l’ouest d’Alep.

http://www.lemonde.fr/international/article/2017/04/15/un-attentat-vise-des-personnes-evacuees-en-syrie_5111867_3210.html#tVoMM5YYIidC8KJ9.99

 

 

Syrie : quatre villes assiégées en cours d’évacuation

Des dizaines de milliers d’habitants sont évacués en bus des villes de Foua, Kafraya, Madaya et Zabadani, assiégées par les rebelles et le régime.

SOURCE AFP

Modifié le 14/04/2017 à 12:21 – Publié le 14/04/2017 à 10:09 | Le Point.fr 
La population évacuée est acheminée à Rachidine, une ville à l'est d'Alep tenue par l'opposition.
La population évacuée est acheminée à Rachidine, une ville à l’est d’Alep tenue par l’opposition. © AFP/ OMAR HAJ KADOUR
%d bloggers like this: