La stagnation politique autour de la Syrie, réactivée par la Russie – التحريك الروسي للركود السياسي حول سوريا


Toxique---Gaz---Chimique

La stagnation politique autour de la Syrie, réactivée par la Russie

28/11/2018 – al-Qods al-Arabi

Bakr Sedqi

(…)

Il est clair que la Russie, suivie par l’Iran et leur allié chimique, veulent mettre fin à l’accord de Sochi et reprendre l’action militaire pour restaurer Idleb et les zones adjacentes à l’ouest d’Alep et du nord de Hama, afin de reprendre le contrôle des poches d’opposition restantes. En tout état de cause, avec Hay’at Tahrir Al-Cham (Al-Nosra) dans la province, il est difficile pour la Turquie de respecter ses engagements dans le cadre de la garantie tripartite des zones de désescalades (Russie, Iran et Turquie). En outre, le différend entre la Turquie et la Russie (et l’Iran) sur la formation du comité constitutionnel reste inchangé et l’architecte du « processus politique » quittera le représentant de l’ONU, Staffan de Mistura, sans réaliser ce « mince » exploit. Alors que Washington reprend ses activités dans le conflit syrien, la Russie semble avoir besoin d’une action pour reprendre son avance. Etant donné qu’elle ne maitrise que les bombardements, nous pourrions supposer que l’acte de frapper l’ouest d’Alep avec du gaz au chlore, afin de constituer une excuse pour revenir à ses compétences habituelles. Rien ne peut être fait si ce n’est d’ouvrir une nouvelle bataille, qui doit être très destructrice et conduirait à une grande vague de déplacements qui effraie les Européens qui ont refusé l’offre russe de contribuer à la reconstruction de ce que le régime et la Russie ont détruit sous l’ombre de faire perdurer le premier. La bataille reportée d’Idleb est, en partie, un chantage des États européens.

(…)

 

التحريك الروسي للركود السياسي حول سوريا

٢٨ تشرين الثاني ٢٠١٨
القدس العربي – بكر صدقي

هجوم بغاز الكلور على مناطق سيطرة النظام في غرب مدينة حلب، يرد عليه الطيران الروسي بغارات على المنطقة العازلة وفق اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا. كان الاتهام جاهزاً من روسيا والنظام للفصائل المعارضة بأنها وراء هذا الهجوم الكيماوي، وكأن الميزانسين الذي سبق لروسيا اتهام الغرب والمعارضة بتحضيره، قبل اتفاق سوتشي بشأن إدلب، وضعته موسكو موضع التطبيق لإيجاد ذريعة للتخلص من الاتفاق المذكور.
لن أدخل في نقاش غير مجدٍ بشأن مصدر القذائف المحملة بغاز الكلور، فلا أحد يملك، حالياً، أدلة كافية على هوية الجهة المنفذة، وإن كانت تحليلات قائمة على الملاحظة الأولية للمشاهد التي بثها تلفزيون النظام، تشير إلى تلاعب ما في هذه القصة. لكن الرد الروسي السريع يكفي وحده لتحديد صاحب المصلحة في الهجوم الكيماوي المزعوم. في حين أن روسيا نفسها أطلقت تصريحات نارية ضد الولايات المتحدة حين ردت الأخيرة على هجمات كيماوية للنظام، مرة في 2017، وثانية في 2018، بذريعة وجوب «انتظار نتائج تحقيقات» لن تحدث أبداً لأن روسيا بالذات عطلت الآلية الدولية المعنية بتحديد المسؤولين عن استخدام السلاح الكيماوي٠

واضح إذن أن روسيا، ومن ورائها إيران وتابعهما الكيماوي، يريدان إنهاء اتفاق سوتشي والعودة إلى العمل العسكري لاستعادة محافظة إدلب ومناطق ملاصقة غربي حلب وشمال حماة، لتكتمل استعادة السيطرة على جيوب المعارضة المتبقية. وعلى أي حال، بوجود جبهة تحرير الشام (النصرة سابقاً) في المحافظة، يصعب على تركيا أن تفي بالتزاماتها في إطار الثلاثي الضامن لمناطق خفض التصعيد (روسيا وإيران وتركيا). أضف إلى ذلك أن الخلاف بين تركيا وروسيا (وإيران) حول تشكيل اللجنة الدستورية، باقٍ على ما كان عليه، وسينصرف مهندس «العملية السياسية» المندوب الأممي ديمستورا في نهاية الشهر الحالي بدون تحقيق هذا «الإنجاز» الهزيل. ومع عودة واشنطن إلى النشاط في الصراع السوري، تبدو روسيا بحاجة إلى حركة تستعيد بها زمام المبادرة. وبما أنها لا تجيد غير القصف، أمكننا افتراض ترتيب مسرحية ضرب غرب حلب بغاز الكلور، لتشكل ذريعة للعودة إلى مهاراتها المألوفة. فلا شيء يمكن عمله غير فتح معركة جديدة، لا بد أن تكون شديدة التدمير، وتؤدي إلى موجة نزوح كبيرة تثير فزع الأوروبيين الذين رفضوا العرض الروسي بالمساهمة في إعادة إعمار ما دمره النظام وروسيا في ظل بقاء الأول. فمعركة إدلب المؤجلة هي، في جانب منها، مادة لابتزاز الدول الأوروبية٠

ومن المحتمل أن روسيا تراهن على تخلٍ تركي محتمل عن محافظة إدلب وجوارها، على غرار ما فعلت في شرقي حلب عام 2016، مقابل تعزيز نفوذها في كل من عفرين ومنطقة درع الفرات، إضافة إلى تهديداتها اليومية بشن هجوم على وحدات حماية الشعب في مناطق شرقي الفرات المحمية أمريكياً. عملت الولايات المتحدة على امتصاص تلك التهديدات من خلال إنشاء خمس نقاط مراقبة على طول الحدود، لتجعل أي هجوم عسكري تركي هناك بمثابة هجوم على القوات الأمريكية.
هذا التوتر الأمريكي ـ التركي الذي لا يحتمل أن يتراجع قبل الانتخابات البلدية في تركيا، في 31 آذار/مارس 2019، يمنح روسيا وحليفتيها الوقت الكافي لتحقيق انتصار عسكري في إدلب، أو هذا ما تأمله موسكو وطهران والنظام الكيماوي. وهو ما من شأنه أن يرحّل المفاوضات حول اللجنة الدستورية إلى أجل غير معلوم.
ولكن أي نصر مفترض للروس وحليفيه في إدلب سيعني مواجهة استحقاقات جديدة هي الأكثر صعوبة من كل ما سبقها. فهناك منطقتا نفوذ أمريكية وتركية خارج سيطرة التحالف المذكور، وسيكون عليه أن يختار بين مواجهة عسكرية غير مرغوبة مع الأمريكيين، أو الرضوخ للشروط الأمريكية المؤلمة: انسحاب القوات الإيرانية والميليشيات متعددة الجنسية المرتبطة بها من سوريا، والدخول في عملية سياسية حقيقية٠
لا شك أنه ليس من مصلحة الروس الوصول إلى تلك اللحظة حيث كل الخيارات سيئة بالنسبة لها. ولكن، بالمقابل، إبقاء الوضع الميداني في إدلب على ما هو عليه، يعني الاضطرار إلى الانتهاء من تشكيل اللجنة الدستورية، وهو ما يبدو أنه غير ممكن الآن بالطريقة التي يريدها النظام وروسيا. من المحتمل، في هذه الحالة، أنهم يراهنون على تنازلات من الأتراك والأمريكيين، في موضوع اللجنة الدستورية، على وقع انتصار مفترض يأملون بتحقيقه في إدلب. ولكن ماذا عن «الاستراتيجية الأمريكية الجديدة» بشأن سوريا؟
إذا اعتبرنا تصريحات المبعوث الأمريكي جيمس جيفري الذي تم تعيينه للتعامل مع الصراع في سوريا، سنرى أن الأفكار التي يطرحها قائمة على سذاجة غريبة، وكأن الأمريكيين على جهل مطبق بكل تفاصيل المشهد السوري. فقد ربط الأمريكيون انسحابهم من منطقتي شرق الفرات وحول معبر تنف في الجنوب بثلاثة شروط هي: القضاء التام على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وطرد القوات الإيرانية من سوريا، وإنجاز حل سياسي للصراع الداخلي السوري. وعلى الصعيد العملي، شاعت أخبار عن مباحثات روسية ـ أمريكية فحواها مقايضة انسحاب إيراني من سوريا مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية على إيران. مباحثات يبدو أنها متعسرة إلى الآن. بالمقابل يقوم الأمريكيون بتدريب مزيد من المقاتلين لـ«قوات سوريا الديمقراطية» من أجل زجها في صراع محتمل مع الميليشيات المرتبطة بإيران، بعد الانتهاء من الجيوب القليلة التي ما زالت داعش تحتفظ بها. أما بشأن «الحل السياسي» المفترض، فيرى جيفري أنه يتمثل في إقرار دستور جديد وإجراء انتخابات تحسم موضوع «الانتقال السياسي» وفقاً لقرار مجلس الأمن ذي الصلة. مع العلم أن التحالف الروسي ـ الإيراني ـ الأسدي قد بدأ العرقلة منذ موضوع تشكيل اللجنة الدستورية. وفي حال تم تشكيلها أخيراً، بعد ضغوط، سيبدأ الحلف المذكور بعرقلة صياغة الدستور، وهكذا… في غضون ذلك تكون واشنطن قد دخلت أجواء حملة انتخابية جديدة، وابتعد سراب «الحل السياسي» أكثر وأكثر. الخلاصة أن روسيا لا تملك أدوات الانتهاء من الحرب وفرض التسوية وفقاً لشروطها، في حين أن النظام الكيماوي لا يمكنه أن يحكم بلا حرب. وهو ما يعني استمرار الصراع إلى أجل غير معروف، وربما بأطوار جديدة لا يمكن التنبؤ بها٠

كاتب سوري

Advertisements

إحياء ملف سقوط الموصل: تصفية حسابات سياسية مع المالكي – Relancer le dossier de la chute de Mossoul…


 

Confiance-en-la-justice

Relancer le dossier de la chute de Mossoul: Liquidation des comptes politiques avec al-Maliki

Bagdad Baraa al – Shammari
4 novembre 2018

Des sources parlementaires irakiennes ont révélé l’existence d’un mouvement au sein de la Chambre des représentants pour rouvrir le dossier de la chute de la ville de Mossoul, dans le nord de l’Irak, entre les mains de l’organisation extrémiste « Daech » au milieu de 2014, alors que certains députés ont confirmé que « le retard pris pour trancher le dossier durant les dernières années était dû à l’implication de personnalités connues dans le crime », tandis que des politiciens ont averti de « l’existence d’un mouvement suspect de membres de Daech près de Mossoul, qui pourraient provoquer une répétition du scénario de 2014 ».

Une source parlementaire a indiqué que  « un certain nombre de députés sont en train d’effectuer depuis plusieurs jours des mouvements de collecte de signatures pour appeler la présidence du parlement à rouvrir le dossier de la chute de Mossoul, entre les mains de l’organisation « Daech », que « les députés demanderont la formation d’un comité parlementaire à cet égard, pour travailler dans une période déterminée ». Il a souligné que « les députés feront porter la responsabilité aux dirigeants politiques et militaires qui gouvernaient l’Irak en 2014, sous la direction du Premier ministre de l’époque, le commandant des forces armées Nouri al-Maliki », soulignant que « des parlementaires attendent que la Chambre des représentants forme des comités parlementaires afin de poursuivre leur mouvement, car la chute de Mossoul intéresse plusieurs comités parlementaires, en particulier la Commission de sécurité et de défense ».

« Le mouvement inclura également des revendications pour empêcher le déplacement de tous ceux dont les noms figurent dans le dossier de la chute de Mossoul, pour bloquer la possibilité d’une évasion », ajoutant que « les sanctions prévues par la loi n’exclueront personne cette fois, quel que soit son statut ».

بغداد ــ براء الشمري
4 نوفمبر 2018

كشفت مصادر برلمانية عراقية عن وجود حراك داخل مجلس النواب لإعادة فتح ملف سقوط الموصل، شمالي العراق، بيد تنظيم “داعش” الإرهابي، في منتصف عام 2014، وفي الوقت الذي أكد فيه نواب أن “تأخير حسم الملف طيلة السنوات الماضية كان بسبب ضلوع شخصيات بارزة في الجريمة”، حذّر سياسيون من “وجود حركة مريبة لعناصر داعش قرب الموصل قد تتسبب بتكرار سيناريو 2014”.

وأكد مصدر برلماني مطلّع أن “عدداً من النواب يجرون منذ أيام عدة تحركّات من أجل جمع تواقيع تدعو رئاسة البرلمان لإعادة فتح ملف سقوط الموصل بيد تنظيم داعش”، موضحاً لـ “العربي الجديد” أن “النواب سيدعون إلى تشكيل لجنة برلمانية خاصة بهذا الشأن، تنجز أعمالها في مدة محددة”. وأشار إلى أن “النواب سيحمّلون المسؤولية لقيادات سياسية وعسكرية كانت تحكم العراق عام 2014، وفي مقدمتها رئيس الوزراء حينها، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي”، لافتاً إلى أن “البرلمانيين بانتظار قيام مجلس النواب بتشكيل اللجان البرلمانية من أجل مواصلة حراكهم، لأن ملف سقوط الموصل يهم أكثر من لجنة برلمانية، وفي مقدمتها لجنة الأمن والدفاع”.

وأوضح أن “الحراك سيتضمن أيضاً مطالبات بمنع سفر كل الذين ترد أسماؤهم في ملف سقوط الموصل، لقطع الطريق أمام احتمالات هروبهم”، مؤكداً أن “العقاب وفقاً للقانون لن يستثني أحداً هذه المرة، مهما كانت مكانته”.

إلى ذلك، أكد عضو البرلمان، عن تحالف “سائرون”، ستار العتابي، أن “مجلس النواب سيفتح تحقيقاً شاملاً في ملف سقوط الموصل، من أجل محاسبة المقصرين وفقاً للقانون”، معتبراً أن “تأخير حسم الملف طيلة السنوات الماضية كان بسبب ضلوع شخصيات بارزة في الجريمة”.

ولفت إلى أن “ملف سقوط الموصل سيعود للواجهة، وسيتم تقديم المقصرين للقضاء”، موضحاً في بيان أن “بعض الشخصيات البارزة هي التي تسببت بتسويف قضية سقوط الموصل، وإهمال ملفها لسنوات”، في إشارة إلى المالكي، وعدد من القيادات السياسية والأمنية المرتبطة به.

وأشار إلى أن “تحالف سائرون سيضع ملف سقوط الموصل، وملف الفساد، في مقدمة أولويات عمله داخل البرلمان، وسيعمل على إحالة المتورطين إلى القضاء من دون استثناء، لينالوا جزاءهم العادل”، مضيفاً أن “مدينة الموصل تعرّضت لانتكاسة أمنية بسبب الفساد الذي كان مستشرياً في مفاصل الدولة آنذاك، فضلاً عن الاعتماد على خطط أمنية عقيمة. الأمر الذي تسبب باحتلال ثلث أرض العراق من قبل عصابات تنظيم داعش الإرهابي”.

في المقابل، اعتبر القيادي في ائتلاف المالكي (ائتلاف دولة القانون) سعد المطلبي أن “إثارة ملف سقوط الموصل في هذا الوقت تمثل محاولة لاستهداف المالكي بالتزامن مع الحديث عن احتمال منحه منصب نائب رئيس الجمهورية”، معتبراً في حديث لـ “العربي الجديد” أن “ما يجري الحديث عنه يتعلق بالمناصب، أكثر من علاقته بحقيقة سقوط الموصل”. وأضاف أنه “فيما يتعلق بسقوط الموصل تم تشكيل لجنة برلمانية كتبت تقريراً عن سقوط المدينة، وأُحيل بعض المتورطين إلى القضاء”، موضحاً أن “بعض الضباط حكموا بالإعدام غيابياً”.

وفي السياق، أكد عضو مجلس محافظة نينوى دلدار زيباري أن “أسباباً عدة تقف وراء سقوط الموصل بيد داعش عام 2014، من بينها الخلافات السياسية، والفساد المستشري في أجهزة الدولة”، مشيراً في حديث لـ “العربي الجديد” إلى أن “بعض القوى السياسية كانت وما تزال تتحكم بمصير الموصل”. ولفت إلى أن “هذه القوى مستعدة لفعل أي شيء من أجل تحقيق مصالحها”، متهماً الطبقة السياسية بـ”ممارسة الكذب الذي تسبب بتدهور البلاد على مختلف الأصعدة“.

بشار-الأسد-نوري-المالكي

Deux responsables américains en visite à la base al-Tanaf, Manbej et Raqqa


usa_vs_russia

Deux responsables américains en visite à la base al-Tanaf, Manbej et Raqqa

Date: 24-10-2018 – Radio el-Koll

Deux visites de responsables américains dans des régions de Syrie pourraient indiquer une nouvelle approche américaine de la question syrienne : après que l’émissaire américain James Jeffrey s’est rendu dans les villes de Manbej et Raqqa, une visite du chef des opérations militaires américaines au Moyen-Orient, le général Joseph Fotel, a été annoncée, d’où il a fait des déclarations confirmant la poursuite de la présence militaire américaine en Syrie afin de créer les conditions d’un règlement politique et d’influencer les activités de l’Iran.

Le commandant des opérations militaires américaines au Moyen-Orient, le général Joseph Fotel, a confirmé, lors de sa visite à la base américaine à Al-Tanaf, et souligné l’importance de la présence militaire de son pays en Syrie afin de créer les conditions d’un règlement politique et d’influencer certaines des activités malveillantes de l’Iran, selon l’agence Associated Press.

L’agence a publié la déclaration du général américain, après la visite à la base al-Tanaf : qu’elle a duré 6 heures hier et n’a pas été annoncée qu’après la visite à la demande du Pentagone pour des raisons de sécurité. Notant qu’un groupe de journalistes a accompagné le général Fotil à la base, qui a ouvert ses portes pour la première fois devant les médias. Al-Tanaf, une filiale de l’Alliance internationale, est située à un triangle frontalier entre la Syrie, la Jordanie et l’Irak.

Le général américain a expliqué que la présence américaine en Syrie était un outil de pression des diplomates américains. « Nous avons une tâche ardue à vaincre, mais je reconnais que notre présence, le développement de nos partenaires et relations ici ont un impact indirect sur certaines des activités malveillantes que l’Iran et ses agents cherchent à exercer. Signalant en même temps que la mission de la coalition dans al-Tanaf ne se transformera pas en une campagne contre l’Iran.

L’agence a estimé que le nombre de soldats de la coalition internationale présents sur la base serait entre 200 et 300, pour la plupart des Américains, et formerait des membres du groupe de guérilla de l’opposition composé d’environ 300 personnes.

Fotel a mis en garde contre l’abandon de combattre « Daech » au stade actuel, soulignant que la tâche principale de la base est de faire pression sur les extrémistes fuyant les combats dans la vallée de l’Euphrate et de les empêcher d’utiliser cette région pour réorganiser leurs rangs.

Des manœuvres militaire ont été organisées à la base, il y a environ un mois, après que le régime et l’Iran aient intensifié leurs déclarations sur leur intention de contrôler la base. L’intérêt américain pour la base a augmenté en raison de son emplacement stratégique le long de la route reliant le régime à ses partisans à Téhéran.

La base, qui ne compte que des centaines de combattants, confirme que les États-Unis ont pris des mesures moins dangereuses pour affronter l’Iran sur le terrain, alors même que ses hauts responsables intensifiaient la guerre des mots et intensifiaient les pressions économiques et diplomatiques sur Téhéran.

La visite du général américain à la base al-Tanaf a coïncidé avec une visite de l’envoyé spécial américain en Syrie dans les villes de Raqqa et de Manbej, à la suite de déclarations de Bachar al-Assad selon lesquelles son régime rétablirait tous les territoires syriens sans exception.

L’envoyé américain James Jeffrey a déclaré: Bachar al-Assad ne contrôle que la moitié du pays, tandis que l’autre moitié est sous le contrôle des États-Unis et de ses alliés, notant que son pays adoptera avec ses alliés une « stratégie d’isolement » comprenant des sanctions, si Bachar al-Assad bloquait le processus politique pour mettre fin à la guerre .

Cela s’inscrit dans le contexte des efforts de Washington pour donner une impulsion plus forte à la solution politique en Syrie, comme l’a confirmé la porte-parole régionale américaine en arabe, « Erica Chusano », à notre correspondant, ajoutant que les États-Unis s’emploient à donner une impulsion plus forte à la solution politique en Syrie par le biais de réunions et de consultations de responsables américains. Y compris l’envoyé américain James Jeffrey.

Selon des sources de presse, une nouvelle approche de l’administration syrienne vis-à-vis de la question syrienne et l’ancien ministre jordanien de l’Information, Saleh al-Qallab, ont déclaré dans un article paru dans le journal koweïtien: qu’il existait des informations correctes, que les États-Unis préparaient une nouvelle « feuille de route »  pour leur stratégie syrienne; englobant de garder les forces des Etats-Unis dans les régions de l’Est de l’Euphrate et à la base de « al-Tanaf », pour soutenir et renforcer sa mission dans la région d’Idleb, ainsi que les fortes pressions qui pèsent même sur la Russie pour faire sortir l’Iran de la Syrie, au début militairement puis politiquement.

Intervention de la Russie: 6 239 civils tués, dont 1 804 enfants


À l’occasion du troisième anniversaire de l’intervention de la Russie en Syrie, SNHR dévoile une base de données sur les incidents concernant les violations du droit international
6 239 civils tués, dont 1 804 enfants

On the 3rd Anniversary of Russia’s Intervention in Syria, SNHR Unveils an Incident Database for International Law Violations

6,239 Civilians Killed, including 1,804 Children

SNRH-30-sept

     I.  Introduction

The heavy and indiscriminate bombardments have been a standard since the first days of the intervention of Russian forces in Syria on September 30, 2018, which generated a state of panic and terrorization in the areas that broke away from the Syrian regime’s control, as it aimed to end all forms of resistance, and force these areas to submit and surrender. This was visible in Russia’s intense targeting of service, medical, and general facilities. Most of the bombardments had no military justification in accordance with the law of war, as Russian forces used highly-destructive weapons, in addition to using cluster munitions and incendiary ammunitions, particularly in populated areas.

On August 22, 2018, the Russian Ministry of Defense published statistics on the military operation in Syria. According to the figures, Russian forces carried out 39,000 airstrikes, fired 100 Kalibr missiles “SS-N-27”, and 66 air-to-surface missiles. The statement reads that the Russian offensive has resulted in killing 86,000 gunmen, effectively assisting government forces in taking back a large portion of the Syrian lands.

The official Russian statement didn’t include any acknowledgment of civilian deaths. The Russian government didn’t investigate into any of the incidents in which its forces were accused of being responsible for either by us, international human rights groups, or the UN Commission of Inquiry, but demonstrated utter vanity and disregard, not unlike the Syrian regime’s barbarian mindset.

This day, September 30, 2018, marks the 3rd anniversary of the beginning of the Russian intervention in Syria which was launched on September 30, 2015. SNHR will take this opportunity to showcase its updated database for the incidents constituting violations of the international law. We have built this database through continued monitoring and documentation carried out by our team. All incidents have been collected accumulatively and by abiding to a methodology of high standards. All the attacks we recorded include place and date of the incident and names, pictures, and videos for the victims when possible, as well as accounts for survivors and eyewitnesses, and pictures of the destruction.

The following link contains the reports that document the most notable violations by Russian forces since the start of their military intervention in Syria in September 2015 and the violations that followed, including killing, destruction, and forced displacement. These reports contain a large portion of the incident data that SNHR has been able to document.

More…

Poutine-Guerrier-en-Syrie

 

Syrian regime forces arrested civilians in al Harra city in Daraa suburbs, on September 29

FIFA WORDL CUP, Coupe du monde 2018- كأس العالم ٢٠١٨


 

 

Russian-air-strikes-and-FIFA-World-2018-

 

*

Coupe du Monde, FIFA World Cup, Russia


 

Russian-air-strikes-and-FIFA-World-2018-.jpg

منذ بداية مونديال 2018 القوات الروسية السورية قتلت 71 مدنياً بينهم 20 طفلاً، وشرَّدت 270 ألفاً آخرين

 

Since the Start of the 2018 World Cup, Russian-Syrian Forces Have Killed 71 Civilians, including 20 Children, and Displaced 270,000 Others

 

Depuis le début de la Coupe du Monde 2018, les forces russes et syriennes ont tué 71 civils, dont 20 enfants, et 270 000 autres déplacés

 

Syrie: Les bombes russes qui massacrent les civils depuis 2015


Bombes-à-sous-munitions-russes-utilisées-en-Syrie

روسيا تحرق درعا: غارتان كل ثانية والأجواء الأردنية مفتوحة

استخدام الطيران الروسي والسوري، القنابل الارتجاجية التي سبق أن استخدمها في حلب نهاية 2016 خلال إبادتها. والقنبلة الارتجاجية تزن أكثر من طنّين، وتصنعها كل من روسيا وأميركا، وتستخدم خصوصاً لقصف الملاجئ والأنفاق شديدة التحصين للتسبب بأعلى مستوى ممكن من القتل، ويحدث انفجارها مفعولاً هو أقرب إلى الهزات الأرضية٠

Dans un logique de “terre brulée”, l’aviation russe et syrienne ont utilisé pour bombarder Daraa et le sud syrien, des bombes à commotion, à sous-munitions, ou d’autres qui servent justement a détruire les bunkers. Elle perce d’abord le blindage avant d’exploser et de détruire complètement l’installation-souterraine,  et d’autres, auparavant utilisées à Alep à la fin de 2016 avant la reprise de la ville par le régime. Certaines bombes  pèsent plus de deux tonnes et est fabriquées par la Russie et par les États unis et sertent notamment à bombarder les abris et les tunnels hautement fortifiés afin de tuer le maximum possible d’humains produisant une explosion  proche des tremblements de terre.

 

 

%d bloggers like this: