La Croix-Rouge: L’ONU est responsable de la propagation des conflits / الأمم المتحدة مسؤولة


*

Comité internationale de la Croix rouge اللجنة العالمية للصليب الأحمر

Comité internationale de la Croix rouge اللجنة العالمية للصليب الأحمر

La Croix-Rouge: L’ONU est responsable de la propagation des conflits

juin 2015

Le directeur des opérations au Comité international de la Croix-Rouge Dominique Stillhart, a fait porter, vendredi, la responsabilité aux Nations Unies en ce qui concerne le “nombre sans précédent” des conflits armés, qui se déroulent actuellement dans le monde.

D. Stillhart a ajouté : « Nous assistons à un certain nombre de conflits armés simultanées sans précédent, qui entrainent des besoins humanitaires croissants » ajoutant que la paix mondiale est menacée à cause de « l’absence de politique internationale commune » sur les crises qui affligent le monde, soulignant que le « cercle vicieux » dans lequel ces conflits se déroulent, conduisent à « les prolonger et les étendre au niveau régional. »

Stillhart continue: « Si nous prenons le Conseil de sécurité de l’ONU, par exemple, nous constatons que pratiquement, il n’y est pas question aujourd’hui de conflit autour duquel il pourrait se rencontrer pour parvenir à une solution politique”

Le responsable au Comité international de la Croix-Rouge a cité la crise en Syrie comme exemple de ce qu’il dit, soulignant que cette « crise affecte l’ensemble du Moyen-Orient. La Syrie est devenue inévitablement la pire crise humanitaire que nous affrontons, avec la moitié de la population en exode » hors de leurs maisons, tant à l’intérieur du pays ou à l’étranger.

La Guerre qui se déroule en Syrie a mis en évidence l’incapacité du Conseil de sécurité, où la Russie et la Chine, ont utilisé le droit de veto, dont ils jouissaient en leur qualité de membres permanents du Conseil, pour bloquer l’émission d’une décision contre le régime du président Bachar al-Assad.

الصليب الاحمر: الأمم المتحدة مسؤولة عن انتشار النزاعات

 حمّل مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الاحمر دومينيك ستيلهارت، الأمم المتحدة مسؤولية “العدد غير المسبوق للنزاعات” المسلحة التي يشهدها العالم حالياً.

وقال ستيلهارت: “نشهد عدداً لا سابق له من النزاعات المسلّحة المتزامنة التي تنتج عنها احتياجات انسانية لا تنفك تتزايد”، مضيفاً أن السلام في العالم مُهدّد بسبب “عدم وجود سياسة دولية مشتركة” بشأن الأزمات التي يعاني منها العالم، مؤكداً أن “الحلقة المفرغة” التي تدور فيها هذه النزاعات هي التي تؤدي إلى “إطالة أمدها وانتشارها اقليمياً”.

وتابع ستيلهارت: “إذا اخذنا مجلس الأمن الدولي مثلاً نجد أنه عملياً، ليس هناك اليوم أي مسألة أو نزاع يجتمع حوله للتوصّل إلى حل سياسي”.دول

وأورد المسؤول في اللجنة الدولية للصليب الأحمر أزمة سوريا مثالاً على ما يقول، مؤكداً أن هذه “الازمة تؤثر على مجمل الشرق الأوسط. سوريا أصبحت حتماً أسوأ أزمة انسانية نواجهها مع نزوح نصف السكان” عن ديارهم، سواء داخل البلاد أو خارجها.

وسلطت الحرب الدائرة في سوريا الضوء على عجز مجلس الامن، اذ ان روسيا والصين استخدمتا في مجلس الامن حق الفيتو الذي تتمتعان به بصفتهما عضوين دائمين في المجلس لتعطيل صدور اي قرار ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

Advertisements

Fantaisie ou réalité ? ؟ كيف نصدّق كاريكاتير


*

 

est-ce-à- l'effigie-du-prophète ?...

 

*

صاروخ اللاذقية وبرميل سراقب – Le missile de Lattaquié et le Baril de Saraqeb


صاروخ اللاذقية وبرميل سراقب

صبحي حديدي

JULY 21, 2013

نهار الجمعة الماضي (وهذا اليوم اختير، دون سواه، عن سابق عمد وتصميم، أغلب الظنّ)، قامت مروحيات النظام السوري بإلقاء 23 برميلاً متفجراً على مدينة سراقب، الواقعة جنوب شرق إدلب؛ كما نفّذت القاذفات 14 غارة جوية على الأقلّ، وقعت آخرها لحظة أذان المغرب  بالضبط، أي عند موعد إفطار الصائمين (وهذا، بدوره، ليس توقيتاً عشوائياً كما يجوز للمرء أن يفكّر). البرميل المتفجر يحتوي خلائط من الموادّ الناسفة، وقضبان حديد البناء المقطّعة إلى أجزاء قصيرة، يُراد منها أن تتحوّل إلى طلقات خارقة متقدة، أشدّ فتكاً من الذخائر النارية الكلاسيكية. وأمّا ما ألقته القاذفات، فإنه يبدأ من القنابل العنقودية، ولا ينتهي عند تلك الانشطارية، فضلاً عن هذا أو ذاك من صنوف الأسلحة الكيمائية.

قبل الغارات، كانت غوّاصة ‘دولفين’ إسرائيلية (طبقاً لرواية ‘صنداي تايمز′ البريطانية، على الأقلّ) قد نفّذت هجمة صاروخية على مستودعات أسلحة قرب مدينة اللاذقية، على الساحل السوري، تأوي صواريخ مضادة للسفن من طراز ‘ياخونت P-800′ روسية الصنع، تسلّمها النظام مؤخراً. وكما جرت العادة في مناسبات كثيرة مماثلة، طيلة سنوات وعقود، التزم النظام السوري صمت القبور؛ فلم تسكت المدافع المضادة والصواريخ بعيدة المدى، وتبقى المقاتلات جاثمة على الأرض، فحسب؛ بل أصابت أجهزة النظام الإعلامية، ذاتها، حال من الصمم والبكم والعمى، في التعليق على الواقعة!

وبين العدوان الإسرائيلي على اللاذقية، والعدوان الأسدي على سراقب، كان الأمين العام لـ’حزب الله’، حسن نصر الله، قد أطلّ مجدداً على اللبنانيين (وعلى السوريين، كما يتوجب القول)، فألقى خطاباً ‘تميّز بالهدوء’، كما وصفته الجهات المقرّبة من الحزب. وإلى جانب الشؤون اللبنانية ـ اللبنانية، شدّد نصر الله على أنّ  المقاومة التي حققت الانتصارات في 1982 وفي 2000 وفي 2006 استطاعت أن تحطّم مشروع الشرق الأوسط الجديد، ومن الطبيعي أن تتعرّض للاستهداف’؛ و’عندما لا تكون هذه المقاومة في دائرة الاستهداف، فهذا يعني أنها غير فاعلة ولا يحسب لها العدو حساباً’.

لكن نصر الله تفادى تقديم أيّ إيضاح، في الحدود الدنيا الأبسط، حول حقيقة بسيطة مفادها أنّ هذه ‘المقاومة’ لم تتعرّض إلى أي ‘استهداف’ منذ حرب 2006؛ إلا إذا صُنّفت هكذا حركة الشيخ أحمد الأسير، في صيدا؛ ومثلها تفجير الضاحية الأخير، أو حتى… مقتل إعلامي النظام السوري، محمد ضرار جمو، بتدبير من زوجته، كما تشير التقارير! كذلك أحجم الأمين العامّ لـ’حزب الله’ عن تبيان ردّ فعل هذه ‘المقاومة’، الآن أو في المستقبل، على سلسلة الغارات الإسرائيلية التي تكاثرت في الآونة الأخيرة، ولم تكن تستهدف إضعاف النظام السوري في ذاته، بقدر ما أصابت مخازن أسلحة كانت أصلاً معدّة للإرسال إلى ‘حزب الله’، وتلك ‘المقاومة’.

وقبل يوم من المجزرة السراقبية (تفاوتت أعمار الشهداء، من عائلة الفياض وحدها، بين إيمان 27 سنة، وغزوة 24 ، ورهام 4 سنوات)؛ استقبل ولي العهد السعودي، الأمير سلمان بن عبد العزيز، في جدّة، ثلة من قيادات ‘الائتلاف الوطني السوري’. وإذا كان التقاطر إلى السعودية  أمراً مألوفاً لأمثال أحمد عاصي الجربا ومحمد فاروق طيفور وسالم المسلط، فإنّ لهاث ‘ديمقراطيين’ و’علمانيين’ و’ماركسيين و’ليبراليين’ ـ من أمثال برهان غليون وميشيل كيلو وجورج صبرا وكمال اللبواني ـ للحاق بالركب، كان نذيراً جديداً بائساً على خواتيم هذا الطراز الرثّ من ‘معارضة’ لا تكفّ عن إضافة الإهانة على جراح سورية.

ولأنّ المصائب لا تأتي فرادى، غالباً، كانت سراقب تواصل طرازاً إضافياً من العسف والتعسف، تمارسه هذه المرّة أنماط أخرى من ‘المعارضة’، ترفع راية ‘المحاكم الشرعية’، وتزيّف الشريعة الإسلامية أو تكيّفها على أهواء قادتها، فقهاء الظلام ليس أقلّ، وليس أكثر أيضاً. ولقد جُلد رجال من أبناء سراقب بتُهم سخيفة، جاهلية وعمياء ومنحطة، في شروط تمثّل بدورها إهانة وطنية قصوى للسوريين (كما في التعامي عن آلام معركة القصير، واختيار هذا التوقيت لجلد رجل زوّج ابنته وهي في ‘عدّة الطلاق’)؛ وفي شروط إنسانية فاضحة تماماً، حتى بأي معنى ‘شرعي’ (كأن يقوم بالجلد رجل ملثّم، بعد تلاوة قصاصة كُتب عليها حكم ‘المحكمة الشرعية’).

حيطان سراقب، في المقابل، كانت تواصل التعبير عن روح المدينة الأصيل، فتحمل كتابات نبيلة بليغة، تمتدح الحياة والبقاء والمقاومة، وتستلهم الشعر أسوة بالسياسة، والأخلاق الثورية قبل الشعائر الجوفاء: ‘كلّما حاصرنا الموت احترفنا الحياة’، يقول حائط أوّل؛ أو: ‘ذهب الذين تحبهم، ذهبوا/ فإمّا أن تكون، أو لا تكون’؛ أو: ‘سوف تنتهي الحرب يوماً وأعود إلى قصيدتي’؛ أو: ‘قلْ لمَنْ يجمعون القمامة… شكراً’؛ أو: ‘شغّلْ ضميرك… ما رح تخسر شي!’. هذا عدا عن تدوين تاريخ، شبه يومي، لأطوار انتقال سراقب من استبداد النظام، إلى استبداد بعض فئات ‘المعارضة’، ليس دون اكتساب المزيد من ثقافة الملحمة المفتوحة.

وهذه ثقافة عميقة، شعبية ومتأصلة، تتيح الحزن إزاء صمت مدافع اللاذقية تارة، وتضميد جراح البرميل المتفجر طوراً، والضحك من موبقات بعض ‘المعارضة’ مرّة، ومتابعة البقاء على قيد الحياة.. في أيّ طور، وفي كلّ حين.

Syrie - Les larmes des grands êtres vivants

Syrie – Les larmes des êtres en souffrances, mélangées au rouge du sang

Le missile de Lattaquié et le baril de Saraqeb

Par : Sobhi Hadidi

Vendredi dernier (ce jour a été choisi, et non pas d’autres, probablement exprès), les hélicoptères du régime syrien ont lancé 23 barils d’explosifs sur la ville de Saraqeb, située au sud-est d’Idlib, aussi, les bombardiers ont menées au moins 14 raids aériens, dont le dernier a été effectué, exactement, au moment de l’appel à la prière, c’est-à-dire au moment de rupture du jeûne de Ramadan, (et ceci, à son tour, n’est pas une programmation hasardeuse, comme on pourrait le penser). Le baril contenant des mélanges explosifs de matières explosives et de barres de fer de construction coupés en petits morceaux, destinés à se transformer en une brûlure de coups perçants, qui se transforment en munitions les plus meurtrières que celles classiques. Quant à ce qui a été jeté par les bombardiers, commençant par des bombes à sous-munitions, et ne s’arrêtant pas aux celles à fragmentations, ainsi, à l’un ou l’autre des formes d’armes chimiques.

Avant les raids, le sous-marin israélien «Dolphin» (d’après le roman britannique du ‘The Sunday Times, au moins) a mené une attaque à la roquette sur les entrepôts d’armes près de la ville de Lattaquié, sur la côte syrienne, qui abritent des missiles anti-navires du modèle «Yakhont P-800’ de fabrication russe, que le régime venait, récemment, de les recevoir. Comme d’habitude en de nombreuses occasions similaires, tout au long des années et des décennies, le régime syrien est resté silencieux, non seulement les canons et les missiles à long portée et les avions de chasses sont restés cloués au sol, mais aussi les médias du régime sont restés sourd, muet, et aveugle, dans le commentaire sur l’incident!

Entre l’agression israélienne contre le Lattaquié, et l’agression d’Al Assad sur Saraqeb, le Secrétaire général du «Parti de Dieu» hizbollah, Hassan Nasrallah, s’est apparu à nouveau aux libanais (et aux Syriens, comme il fallait le dire), et a prononcé un discours qualifié d’«calme», tel qu’il est décrit par les proches du Parti. Outre les affaires libanaises du Liban, Nasrallah a souligné que la résistance qui a remporté des victoires en 1982, en 2000 et en 2006, a réussi la destruction du projet du nouveau Moyen-Orient, qu’iil est naturel d’être une cible », et« quand cette Résistance n’est pas au centre de cette cible, cela signifie qu’elle est inefficace etque l’ennemie ne la prend pas en compte.

Syrie, Saraqeb, une histoire d’amour d’une ville, d’un peuple pour sa Patrie

Syrie couleur de l’humanité – من أين أتى اللون الدخيل الثامن المتطرف ؟


سوريا لون الطيف الإنساني - Syrie couleur de l'humanité

سوريا لون الطيف الإنساني – Syrie couleur de l’humanité

ألوان قوس قزح  التي زينت سماء سوريا منذ الإشراقة الأولى له سبعة ألوان: الأصفر والبرتقالي والأحمر والأخضر والأزرق والنيلي والبنفسجي، فمن أين أتى اللون الثامن الأسود الدخيل عليه ؟

 

اللون الأسود لون الظلام، لون الكراهية، لون الحزن، لون اليأس، لون الانطواء، لون الحداد، لون

 الموت٠٠٠

 لماذا الإصرار ؟

 إرحلوا عن مستقبلنا

حرب لإبادة الشعب !


Daraya Massacre 26 08 2012

ليس ما جرى بالأمس في داريا غير محطة بارزة من محطات مخطط حربي أمر قادة النظام بتطبيقه بدءاً من يوم 17 / 8 /2012، يقوم على استخدام مفتوح ومطلق لكل ما في حوزته من قوة وسلاح بهدف أوحد هو : سحق الشعب وتصفية الثورة والجيش الحر ضمن مدة أقصاها الثاني من شهر أيلول القادم .
وقد ركز النظام جهده الحربي الإجرامي على منطقة دمشق وحوران لاعتقاده أن معركة حلب ستكون طويلة وخاسرة ، وأن عليه تحصين وتطهير مواقعه في دمشق وضواحيها ، المنطقة التي ستكون ساحة النزال الأخيرة ، التي سيتوقف عليها مصيره ، وسينطلق منها فيما بعد ليشن هجوماً عاماً على بقية مناطق سوريا، بعد أن قرر إبادة الشعب عامة والذكور منه خاصة بدءاً من سن الخامسة عشرة ، كما فعل في ضواحي دمشق الداخلية كالقدم وكفر سوسة والتضامن والمعضمية والقابون وبرزة ومساكن برزه وجوبر وعربين وسقبا وحمورية والحراك ودرعا وداعل وطفس … ويفعل منذ أيام في الغوطتين الشرقية والغربية ، حيث يبيد أجيالاً كاملةً من المواطنين وتفوق أعداد ضحاياه كثيرا ما يعلن الإعلام عنه ، ويقدم على جرائمه بعد قصف يستمر لفترة طويلة ، هدفه قتل أكبر عدد من السكان وتهجير الناجين منهم وتشريدهم ليكونوا عبئاً لا يحتمل على المناطق التي يقصدونها، المنكوبة بدورها والتي سيأتي دورها من جديد في الإبادة ، مع أنه يوزع جثث المقتولين عليها بعد إبلاغ ذويهم بوجودها في مناطق اخرى ، إمعانا منه في إذلالهم والتلاعب بهم ودفعهم إلى حال من اليأس والشعور بالهزيمة والإحباط ترغمهم على الاستسلام والإقلاع عن المشاركة في الثورة .
وكان الأسد قد أبلغ ساسة لبنانيين أنه لن يسلم السلطة إلا بعد أن تكون سوريا قد أصبحت ركاما ، وها هو يحول بالفعل بلادنا إلى ركام ، ويشن اليوم حرب إبادة ضد دمشق وضواحيها وحوران ، سيوسعها لتشمل غدا بقية وطننا ، فلا بد من نجدة من تستهدفهم الحرب الإجرامية ومساعدتهم بجميع الوسائل والقدرات على تخطي هذه المرحلة العصيبة ، وما يفتك بهم من قتل وتجويع واغتصاب وتصفيات فردية وجماعية واعتقال ، ولا بديل لهبة وطنية عامة ترد على المخطط الإجرامي الذي يتعرضون له ، وترد كيد النظام إلى نحره وتدحر قواته . لا بد أخيراً من تصعيد المعركة الدائرة في بقية مناطق سوريا ضد هجوم الاسدية الاستراتيجي العام ، و تعبئة جميع الطاقات لصده وإنزال الهزيمة به ، ولا مفر أخيراً من برنامج موحد تنجزه المعارضة كي تنظم العلاقات بين أطرافها ومع الجيش الحر، يقوم على انتزاع زمام المبادرة من المجرمين خلال أقصر وقت وفي كافة المجالات ، وعلى إحداث تحول نهائي في علاقات الصراع يمكن الشعب من القضاء على نظام يستخدم كل ما بحوزته من وسائل كي يخرج من مأزقه ويهزم الشعب ، وعلينا أن نستخدم من جانبنا جميع وسائل النضال من أجل أن نهزمه ونسحقه ونخرجه نهائيا من حياتنا .
أيها السوريون : هذه معركة كل فرد مننا . لنخوضوها متحدين بالروح الاستشهادية الرائعة التي حركتنا طيلة عام ونصف ، و لنكونون على ثقة من أن النصر صار حقا صبر ساعة، وأنه في متناول أيدينا ، وأن نظام الإجرام والقتل الجماعي سيسقط ، لأن من يخطط لقتل شعب عظيم مثلكم ساقط لا محالة .

المنبر الديمقراطي

Massacres-en-Syrie

Mains-rouges-de-sang-Les deux assassins du peuple syrien Maher-et-Bachar-al-Assad أيادي سفاحي الشعب السوري: ماهر وبشار الأسد مضرجة بدماء آلاف المواطنين السوريين


Mains-rouges-de sang-des deux assassins-Maher-et-Bachar-al-Assad-2

قالت بعض المصادر بان عنان نفسه لا يعتقد ان خطته يمكن ان تنفّذ، الاّ انه يكسب بعض الوقت او يشتريه حتى نضوج المواقف والتوصل الى تسوية.

ونقول له وللمراهنين على خطته بأن كل لحظة تمر في انتظار نضوج الطبخة يدفع آلاف المواطنين السوريين ثمنه من أرواحهم الغالية… وبأن كل أبناء سوريا في كافة أرجاء الوطن، باتوا مهددين بالقتل على يد قوات التشبيح والإجرام الأسدية٠٠٠

أوليس كسب الوقت الذي يتحدث عنه عنان باهظ الثمن ؟ أليس الشعب السوري الصامد والجبار هو من يدفع وحده الثمن الباهظ من المدنيين الأطفال والنساء والرجال الأبرياء العزّل، إن النظام الأسدي لم يتوان ولن يتردد لحظة من الاستمرار في التنكيل بهم وحصد أرواحهم بلا هوادة إلى أن يرحل قاتلا أو مقتولا٠٠٠

%d bloggers like this: