La révolution syrienne à Homs, le 18 avril 2011 : Le rassemblement pacifique Place de l’Horloge, qui a fait trembler le régime syrien


18 avril 2011,

Le massacre de la Place de l’Horloge à Homs, les habitant.es de la ville se sont rassemblé.es pour réclamer la chute du régime, déclarant ainsi leur opposition et la révolution contre le régime sanguinaire d’Al Assad

Le 18 avril 2011, un mouvement civil qui ne cesse de s’amplifier, faisait trembler le gouvernement et les services de sécurité en place…

A cette date les contestations étaient pacifiques,  il n’y avait pas de lutte armée, ni groupes armés, ni Front al-Nosra ni Daech…

Les forces de répressions armées du régime ont ouvert le feu contre les manifestants civils, tuant plus de 500 manifestant.es civil.es désarmé.es, …

مجزرة الساعة يوم أعلنت مدينة حمص ثورتها الكبرى على نظام الأسد

 

 

20180422-L'éthique-des-nations

Advertisements

Les ONG ne sont pas autorisées de s’approcher des habitants de la Ghouta déportés par le régime


 

La Syrie en une journée : le 17 mars 2018

  • Selon des militants dans la Ghouta orientale, les habitants déportés des villes reprises par le régime sont regroupés dans des casernes militaires ou des écoles. Aucune ONG n’a été autorisée à s’approcher de ces lieux.

  • Le régime a arrêté, ces jours derniers, la plupart des hommes de moins de 50 ans qui ont tenté de sortir de la Ghouta orientale en empruntant les corridors aménagés à cet effet.

2018-03-17-Arrestation des hommes aux sorties de la Ghouta

  • Tandis que l’étau se resserre progressivement sur la ville d’Afrin, 150 000 habitants ont fui les combats. Plusieurs départs d’incendies ont été enregistrés dans la ville.

Incendies aujourd'hui à afrin

  • Une colonne de l’armée turque est arrivée aujourd’hui au mont d’Anadan dans la province d’Alep. Elle va y installer un poste d’observation de la supposée désescalade stipulée par les accords d’Astana.

Une colonne turque en direction du Mont anadan

  • Des manifestations sont organisées ce week-end, dans le monde, pour célébrer le 7ème anniversaire du déclenchement de la révolution syrienne. Cette révolution a commencé en mars 2011, pour réclamer la liberté, la démocratie et la fin de la dictature en Syrie. L’utilisation excessive de la répression par le régime, a poussé une partie de l’armée à déserter et à rejoindre les manifestants, ce qui a mené au conflit armé d’aujourd’hui.

 

  • Des militants lancent une vaste campagne sur Twitter tout le week-end pour partager des informations sur les sept ans de révolution en Syrie : des archives, des vidéos, des souvenirs, des espoirs. Hashtag: RevolutionAgainstAssad  https://sites.google.com/site/revolutionagainstassad

 

  • L’image du jour : un chat blessé, hier, par les bombardements à la Ghouta orientale.

Un chat blessé, hier, à la Ghouta orientale

https://syrie.news/2018/03/17/syrie-journee-17-mars-2018/?ct=t(RSS_EMAIL_CAMPAIGN)

511.000 victimes en Syrie depuis mars 2011


 

Statistiques-ٍRéfugiés-syrien-mars-2018

خلال 7 أعوام متتالية…نحو 511 ألف شخص استشهدوا وقتلوا وقضوا منذ انطلاقة الثورة السورية في العام 2011

12 مارس,2018  

نحو 85% من الشهداء المدنيين قضوا على يد قوات نظام بشار الأسد وحلفائها من الروس والإيرانيين وحزب الله والميليشيات المحلية والإقليمية

الذكرى السابعة لانطلاقة الثورة السورية، أغلقت كتبها على تحولات سياسية وعسكرية وميدانية مختلفة عن كل عام، فمن حصيلة خسائر بشرية متصاعدة، إلى تبدل السيطرة وتحول نفوذ القوى، بشكل خلط معه الأوراق السياسية، وبقي المدني السوري ضحية النفاق الدولي، وجثة تنهشها الضباع الإقليمية والدولية، بعد أن امتصت دماؤه خلال 7 أعوام متتالية، فلا الآذان المحلية المتمثلة بنظام بشار الأسد أصغت لمطالب السوريين الخارجين للمطالبة بالكرامة والحرية والعدالة والديمقراطية والمساواة، ولا المجتمع الدولي اليوم يستمع لصرخات المتألمين واستغاثات المشردين والهائمين على وجوههم في هذه الأرض، فيترك السوري بين شهيد وجريح ومفقود ونازح ولاجئ ومشرد، حتى يملأ القتلة بطونهم من لحم المواطن السوري.

قوى الصراع تحول نفوذها، وباتت السيطرة على غير المعهود خلال السنوات المنصرمة، فبات القوي ضعيفاً وبالعكس، وبات المسيطر فاقداً لمعظم نفوذه، ومع الذكرى السنوية السابعة لانطلاقة الثورة السورية، وصلت سيطرت قوات النظام إلى 57.57% من مساحة الأراضي السورية، بمساحة بلغت 106508 كلم مربع، في حين تلتها قوات سوريا الديمقراطية من حيث نفوذها على الأرض، فسيطرت على 26.8% بمساحة بلغت 49653 كلم مربع، بينما سيطرت الفصائل المقاتلة والإسلامية وتحرير الشام على مساحة 23369 كلم مربع بنسبة 12.7% من الأراضي السورية، إذ توسعت سيطرة القوات التركية والفصائل العاملة معهما في عمليتي “درع الفرات” وغصن الزيتون”، لتبلغ 3438 كلم مربع بنسبة 1.9% من مساحة الأراضي السورية، في حين حافظت الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام على مساحة نحو 8.9% بمساحة بلغت 16388 كلم مربع من مساحة الأراضي السورية، كما تسيطر الفصائل المدعومة أمريكياً على 3543 كلم مربع بنسبة 1.9 كلم مربع، بينما تراجعت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” بشكل كبير لتبلغ 5403 كلم مربع بنسبة 2.9% من الأراضي السورية، بالإضافة لجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، والمحافظ على مساحة سيطرته البالغة 247 كلم مربع بنسبة 0.13% من الجغرافية السورية

كل هذه التبدلات تصاحبت مع قتل وسفك دماء من خلال الغارات الجوية من النظام وروسيا والتحالف الدولي والقوات التركية والضربات المدفعية والصاروخية والإعدامات والتعذيب في المعتقلات ورصاص القناصة والمسلحين المجهولين والظروف المختلفة، تسببت في تصاعد أعداد الخسائر البشرية، على الأراضي السورية، خلال 7 أعوام متتالية، إذ وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد ومقتل ومصرع 353935 شخصاً على الأرض السورية، منذ انطلاقة الثورة السورية في الـ 15 من آذار / مارس الفائت من العام 2011، وحتى الذكرى السابعة لانطلاقة الثورة السورية، مقدماً التفاصيل وضحايا كل قاتل، وما اقترفته يداه بحق السوريين من أبناء هذه البلاد وقاطنيها، إلى يد العدالة، وتوزعت الخسائر البشرية على النحو التالي::

الشهداء المدنيون السوريون:: 106390، من بينهم 19811 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و12513 مواطنة فوق سن الثامنة عشر.

في حين بلغ عدد المقاتلين السوريين في صفوف الفصائل المقاتلة والإسلامية وقوات سوريا الديمقراطية وفصائل وحركات وتنظيمات أخرى:: 59424

كذلك وصل عدد المنشقين عن قوات النظام إلى:: 2615

كما ارتفع عدد القتلى من قوات نظام بشار الأسد إلى:: 63820

فيما وثق المرصد من قوات الدفاع الوطني والمسلحين السوريين الموالين للنظام:: 48814

بينما وثق المرصد من مقاتلي الفصائل الإسلامية وجبهة فتح الشام “جبهة النصرة سابقاً” وتنظيم “الدولة الإسلامية” والحزب الإسلامي التركستاني وتنظيم جند الأقصى وتنظيم جند الشام والكتيبة الخضراء وجنود الشام الشيشان والحركات الإسلامية من جنسيات لبنانية وعراقية وفلسطينية وأردنية وخليجية وشمال أفريقية ومصرية ويمنية وإيرانية وأفغانية وسودانية وجنسيات عربية ثانية:: 63360

في حين بلغ قتلى حزب الله اللبناني:: 1630

فيما بلغ عدد قتلى المسلحين الغير سوريين الموالين للنظام والمسلحين من الطائفة الشيعية:: 7686

كما بلغت أعداد القتلى من مجهولي الهوية الموثقين بالأشرطة والصور:: 196

المجموع العام للشهداء المدنيين 106390 توزع على أقسام مفصلة تتبع لطريقة القتل التي أزهقت أرواح المدنيين السوريين لتكون على الشكل التالي::

الخسائر البشرية في غارات طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية بلغت 25151 شهيد مدني هم:: 16076 رجلاً و5510 أطفال دون سن الثامنة عشر، و3565 مواطنة فوق سن الـ 18.

الخسائر البشرية في الضربات الصاروخية والجوية الروسية بلغت 6891 شهيد مدني هم:: 4134 رجل وشاب، و1702 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و1055 مواطنة فوق سن الـ 18

الخسائر البشرية جراء قصف التحالف الدولي بلغت 2967 شهيد مدني سوري هم:: 1737 رجلاً و707 أطفال دون سن الثامنة عشر، و523 مواطنة فوق سن الـ 18.

الخسائر البشرية بقصف القوات التركية وطائراتها وصلت إلى 754 شهيد مدني هم:: 476 رجلاً وشاباً، و167 طفلاً دون سن الثامنة عشر و111 مواطنة فوق سن الـ 18.

الخسائر البشرية على يد قوات نظام بشار الأسد والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية بلغت 43040 شهيد مدني هم::26882 رجل وشاب، و10011 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و6147 مواطنة فوق سن الـ 18.

الخسائر البشرية في معتقلات النظام وسجونه بلغت 14751 شهيد مدني هم:: 14572 رجل وشاب، و120 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و59 مواطنة فوق سن الـ 18.

الخسائر البشرية على يد الفصائل المعارضة وصلت إلى 7579 شهيد مدني هم:: 5750 رجلاً و1131 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و698 مواطنة فوق سن الـ 18.

الخسائر البشرية على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” بلغت 4905 شهيد مدني:: 4187 رجلاً و397 طفلاَ دون سن الثامنة عشر، و321 مواطنة فوق سن الـ 18.

الخسائر البشرية على يد حرس الحدود التركي بلغت 352 شهيد مدني هم:: 252 رجلاً وشاباً و66 طفلاً دون الثامنة عشر، و34 مواطنة فوق سن الـ 18.

المرصد السوري لحقوق الإنسان يشير إلى أن هذه الإحصائية لا تشمل نحو 45000 مواطن استشهدوا تحت التعذيب في معتقلات نظام بشار الأسد وسجونه، كان حصل المرصد على معلومات عن استشهادهم خلال فترة اعتقالهم.

كذلك لا تشمل حصيلة الخسائر البشرية مصير أكثر من 5200 مختطف من المدنيين والمقاتلين في سجون تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالإضافة إلى أنها لا تشمل أيضاً، مصير أكثر من 4700 أسير ومفقود من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وما يزيد عن 2000 مختطف لدى الفصائل المقاتلة والكتائب الإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً)، بتهمة موالاة النظام.

أيضاً يقدِّر المرصد السوري لحقوق الإنسان، العدد الحقيقي لمن استشهد وقتل أكثر بنحو 100 ألف، من الأعداد التي تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقها، ويأتي هذا التقدير لأعداد الشهداء والقتلى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والفصائل الإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” وتنظيمات جند الشام وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) وجند الأقصى ولواء الأمة وكتيبة البتار وجيش المهاجرين والأنصار والحزب الإسلامي التركستاني وجنود الشام الشيشان، نتيجة التكتم الشديد على الخسائر البشرية من قبل كافة الأطراف المتقاتلة، ووجود معلومات عن شهداء مدنيين لم يتمكن المرصد من التوثق من استشهادهم، لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق النائية في سورية.

كما أسفرت العمليات العسكرية المتواصلة وعمليات القصف والتفجيرات عن إصابة أكثر من 2 مليون مواطن سوري بجراح مختلفة وإعاقات دائمة، فيما شرِّدَ نحو 12 مليون مواطن آخرين منهم، من ضمنهم مئات آلالاف الاطفال ومئات آلاف المواطنات، بين مناطق اللجوء والنزوح، ودمرت البنى التحتية والمشافي والمدارس والأملاك الخاصة والعامة بشكل كبير جداً.

84 شهراً طافت خلالها الأرض السورية بالدماء والجثث، واستمر القتل بحق المدنيين، فلم يترك كل هذا القتل، للعالم والمجتمع الدولي والأطراف الفاعلة، أية مبررات في تأخير التحرك الدولي، لإنهاء الموت والقتل والتدمير والتشريد على الأرض السورية، حتى يجد أبناء هذا الشعب متسعاً من الحياة، ليتمكنوا من إعادة إعمار وبناء بلادهم، والعودة إلى مساكنهم أو لبقايا الدمار في قراهم وبلداتهم ومدنهم، ولا ذرائع أو مبررات تقف أمام المحاكم الدولية لإظهارها، والتمنّع في محاسبة المجرمين ومعاقبة القتلة والآثمين بحق أبناء الشعب السوري، إلا إذا كان المسؤولون عن تطبيق العدالة، يتهربون من تطبيقها، لأننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان سنبقى نطالب الأطراف الدولية والمجتمع الدولي في التحرك لإحالة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في سوريا لمحكمة الجنايات الدولية أو المحاكم الدولية المختصة حتى ينال القتلة ومحرضوهم وآمروهم عقابهم، وليتوقف القتل ويتمكن أبناء الشعب السوري من الوصول إلى الدولة التي ينشدونها، دولة تسود قيم الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية، وتضمن لكافة مكوناتها حقوقهم.

Syrie 2011/2017 en images- سوريا ٢٠١٧/٢٠١١


 

 

La-révolution-syrienne-2011-2017-2

مجدّداً في عهدة شبابها


مجدّداً في عهدة شبابها

ميشيل كيلو
29 janvier 2017
Ne-touche-pas-à-mon-peuple

Ne-touche pas à ma Syrie

من حسنات ما ترتّب على هزيمة حلب المرعبة ما نشاهده اليوم من تجدّد لدور الشباب السوري في الثورة. وكما أخذت فاعلية الشباب، في بدايات الثورة، شكل حراكٍ سلميٍّ ومجتمعيٍّ واسع ويومي، تستعيد أنشطتهم المتجدّدة في كل مكان ذكريات ذلك الحراك، وإن كانت لم تبلغ بعد المستوى الذي كان لها في مطالع الانتفاضة الاجتماعية/ السياسية الكبرى لعام 2011، التي بلغت، في فترة قصيرة، مستوىً ندر أن عرفته ثورةٌ سبقتها٠ 

والآن، هل يمكننا القول بثقة: هزيمة التعسكر المتمذهب في حلب ستضع الثورة من جديد في عهدة حراكٍ يقوم به شبانها، إناثاً وذكورا؟ سيلاحظ متابع أنشطة المواطنين عامة، والشباب خصوصاً، عودة كتلٍ كبيرة من الشباب إلى مسرح الأحداث في مناطق سيطرة التنظيمات المسلحة، وسيلمس ارتباط الثورة المتجدّد بشبابها: الجهة التي لعبت الدور الأهم في انطلاقتها، وزوّدتها بشعاراتٍ ومطالب جعلت منها ثورة “حرية وسلمية للشعب السوري الواحد”، تنبذ الطائفية والتفرقة والتمييز والصراع والاقتتال بين السوريين، وتنشد مخرجاً سياسياً، يحرّرهم من الاستبداد، يجعل العدالة والمساواة نعمةً، ينالها كل مواطن، بعد الانعتاق من عبوديته للأسدية والتنعم بالحرية التي سيأتيه بها من ضحّوا بحياتهم في سبيلها٠ 
لكن عودة الشباب إلى الثورة، والثورة إلى الشباب، لن تكتمل من دون استعادة مشروعها الحر الذي انطلق منهم، ويتطلب استئنافه انغماسهم فيه واستئنافه من جوانبه السياسية والميدانية والتنظيمية والفكرية كافة، وإزالة نواقصه التي حال دون نجاحهم في التخلص منها قمع نظام الأسد، وقتل عشرات الآلاف منهم، خلال حله القمعي/ العسكري الذي أزاحهم عن قيادة الحراك المجتمعي، ومنعهم من بلورة رؤيةٍ متكاملة لثورتهم. من هنا، يرتبط استئناف الثورة بتصميم الشباب على تجديدها، وتحريرها من التعسكر والتمذهب، وقيادتها في المنافي والمخيمات وداخل الوطن، واستعادة طابعها السلمي وحامله العظيم: مجتمع سورية الأهلي، ضحية التمذهب الذي قوّض دوره الوطني في معظم المناطق السورية، وتكاملت أفعاله وخططه مع أفعال نظام الأسد وخططه ضد الشباب وقطاعات المجتمع المدنية والحديثة التي دمرت الوحدة التي صنعت الثورة بين قطاعي المجتمع الحديث والأهلي، وسيرتبط تجدّدها من الآن بالشباب وقيادتهم حراك هذين القطاعين الثوري٠
هل فات وقت تحقيق ذلك؟ كلا، لأسبابٍ عديدة، منها أن دوران الثورة، منذ أعوام، داخل حلقة مفرغة يرجع، في قسمه الأكبر، إلى افتقارها لقيادة شبابية ثورية، ونجاح الأسدية في تفكيك وحدة قطاعي المجتمع الثوريين، المدني والأهلي، ومذهبة الثاني منهما، وتطييفه وتعسكره، وذهاب خطاب المعارضة السياسي، الناقص واللحاقي، في اتجاه، والأعمال العسكرية، العشوائية والخارجة على أي نهج سياسي يلبي مصالح الشعب ويعزّز وحدته، في اتجاه آخر. ولم يفت الوقت، لأن السوريين لن يخرجوا من الفوضى من دون سد (وإزالة) فجواتٍ وعيوبٍ عطلت انتصارهم، أهمها افتقارهم قيادة شبابية مدنية تمارس دورها الحاسم في حراكهم السياسي ومقاومتهم العسكرية، يحتم قيامها مسارعتهم إلى تنظيم صفوفهم داخل الوطن وخارجه، وتأسيس صلاتٍ مدروسةٍ ويومية بينهم، تجدّد الثورة السلمية/ المدنية، وتبلور صيغاً متجدّدة لحراك نضالي يراعي أوضاع سورية الحالية، ويبني خططه عليه، لاستعادة الشعب إلى الشارع، وجعل عودته إلى الوطن، وبلوغ حل سياسي يطبق قرارات جنيف حول رحيل الأسد على رأس مطالبه٠

هل يستطيع الشباب إنجاز هذه المهام الكبيرة؟ نعم، إنهم أهل لها، ويستطيعون تحقيقها. تشجّعني على اعتقادي هذا أدوارهم المبدعة في الثورة السلمية أمس، وعودتهم إلى الشارع اليوم، وحماستهم التي لم تخمدها سنوات القتل والحرمان والتهجير والتعذيب، وحراكهم الثوري والوطني الذي لا بد أن تكون الأيام قد أنضجته، وخطابهم السياسي المعادي للطائفية والمذهبية، العائد بالحرية إلى مكانها الأصلي رافعةً للثورة، تكون بها ثورة حقيقية، أو لا تكون أبداً٠
لن يتخلى السوريون عن ثورتهم، ما بقيت أجيالهم الشبابية منتمية إليها، وعازمة على بلوغ هدفها السامي: الحرية والعدالة والمساواة لشعبها الواحد، المضحّي، الذي يرفض اليوم في كل مكان بديل الديمقراطية الإرهابي، الأسدي من جهة والمتمذهب والمتعكسر من جهة أخرى، الذي لا مفرّ من أن يسقطه عدوهما، شباب سورية إناثا وذكوراً، انتقاما ممن خانوا الثورة، ونكّلوا بشعبها٠

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/1/28/مجددا-في-عهدة-شبابها-1

!!من دروس الاستبداد


 

 

*

Les Assadistes sont motivé pour protéger leurs privilèges. Il leur a été plus facile de les partager avec l’Occupation, que de la faire avec les autres Syriens. Ceci est une des leçons du despotisme.

syrie-et-loccupation

 

وهْم سورية بلا عدالة

http://www.alhayat.com/Opinion/Writers/17553384

في شأن حق تقرير المصير للكرد السوريين -La question de l’autodétermination des Kurdes Syriens


 

La-couleur-de-l'arc-en-ciel

سوريا لون الطيف الإنساني – Syrie couleur de l’humanité

(٠٠٠)

ما يغيب في كل هذه المقاربات التي خلقت أو أسهمت في خلق مشكلة عربية كردية هو دور الدولة الأسدية في تفجر هذه المشكلة في نطاق التفجر العام في البلد. كان الأسديون سهلوا عمل حزب البي كي كي الكردي التركي الذي كان زعيمه أوجلان ينفي في كتاباته وجود كردستان في سورية (كان يقول أن كرد سورية جاؤوا من كردستان الشمالية، أي من الدولة التركية الحالية)، مثلما سيسلهون في زمن لاحق عمل السلفيين الجهاديين في العراق. وبعد الثورة ارتدت التجربة السلفية الجهادية إلى سورية من العراق، مثلما ارتدت تجربة بي كي كي إلى سورية من تركيا. وبسبب خارجية التجربة في الحالين وغربتها عن الوقائع الاجتماعية المحلية، اقترنت بالفوقية والعنف والعدوان على السكان، وبتغيبب المشكلة الأساسية: تلاعب دولة السلالة الأسدية المديد بالنسيج الاجتماعي السوري، وتحريض تماهيات متباعدة ومتنافرة. هذا الدور المديد يتجاوز تأليب قطاعات من السكان على بعض خلال سنوات الثورة. يتعلق الأمر بالأحرى بسياسة “فرِّق تسُد” عمرها يقترب من نصف قرن، ولم يعرف غير أطرها الاجتماعية النازعة إلى التباعد والتنافر نحو 90% من مجتمع السوريين ذي التركيب العمري الفتي. ولا تظهر فاعلية هذه السياسة أكثر مما في واقعة أن الشرير النمطي في سردية القوميين الكرد في السنوات الثلاثة أو الأربعة الأخيرة هو العرب السنيون، وليس بحال الدولة الأسدية. وهذا في واقع الأمر لوم للضحايا الذين لم يكن لهم يوما قرار في شأن وضع الكرد، أو وضعهم هم بالذات. ويخطئ أي ناشطين سوريين، عرب بخاصة، الخطأ المقابل، حين يرون أن الشرير في قصة روجافا هو الكرد السوريون، وليس تنظيماً كردياً بعينه٠

http://aljumhuriya.net/35527

(…)

Ce qui disparait dans les approches citées, qui ont créé ou contribué à la création d’un problème kurdo-arabe (en Syrie) était le rôle jouait par l’État Assadiste dans l’explosion du problème et les éruptions générales dans le pays. Les Assadistes ont facilité le travail du parti du PKK Kurde de la Turquie, dont son leader Oçalan avait nié dans ses écrits la présence du Kurdistan en Syrie (il disait que les Kurdes de la Syrie sont venus du nord du Kurdistan, c’est-à-dire de la Turquie actuelle), comme ils ont, dans un temps ultérieur, facilité les activités des jihadistes salafistes en Irak. Après la révolution, l’expérience salafiste jihadiste rebondi en Syrie en partant d’Irak, comme l’expérience du PKK en Syrie a rebondi en provenance de Turquie. A cause de l’expérience extérieure dans les deux cas précédents, et son étrangeté à la réalité sociale  locale, elle a été timbrée par la supériorité, la violence et l’agression contre la population locale, et l’absence du problème fondamental: la manipulation prolongée de l’état du tissu social syrien, la provocation espacée et la discordance qui datent d’avant la révolution. Une politique dont le slogan «diviser pour mieux régner» vieille d’un demi-siècle (âge du régime actuel syrien), a aidé à l’instauration de la divergence et de la discorde envers 90% de la population de la société syrienne à majorité d’âge jeune. L’efficacité de cette politique se dévoile dans le discours nationaliste kurde notamment dans les trois ou quatres dernières années, contre les arabes sunnites (de la région) et nullement contre l’état assadiste. Ceci, en fait, blâme les victimes qui n’ont jamais eu une quelconque décision concernant la situation des Kurdes en Syrie, et encore moins dans leurs situations à eux-même. D’un autre côté, les militants syriens, en particulier les Arabes, ils se trompent quand il voient que les méchants dans l’histoire de Rojava sont les Kurdes syriens et non pas un parti kurde spécifique.

%d bloggers like this: