Washington déploie un système d’artillerie sophistiqué dans le sud syrien


Hypocrite - Russie - ٍRussia - وقف كالديك وقد تدلت الأوسمة على دفتي صدره

Par AFP — 15 juin 2017

La Russie a accusé jeudi Washington d’avoir déployé des missiles pour viser l’armée du régime de Damas à Al-Tanaf, dans le sud de la Syrie, les Etats-Unis confirmant le déploiement de ces batteries mais sans en dévoiler l’objectif.

Dans un communiqué, l’armée russe a assuré que les Etats-Unis avaient acheminé de Jordanie vers la garnison d’Al-Tanaf «deux batteries de lance-roquettes multiples Himars», un système d’artillerie sophistiqué américain.

«L’installation de toutes sortes d’armes étrangères sur le territoire syrien, qui plus est de lance-roquettes multiples, doit faire l’objet d’un accord avec le gouvernement souverain du pays», a ajouté le ministère russe de la Défense.

Un responsable américain de la Défense a plus tard confirmé à l’AFP le déploiement du système Himars près d’Al-Tanaf, où Washington dispose d’une base, sans préciser le nombre des batteries déployées ni leur mission exacte.

Les Etats-Unis s’inquiètent de la présence à quelques dizaines de kilomètres d’Al-Tanaf de forces soutenant le régime et ont déjà annoncé qu’ils renforçaient leurs positions face à la «menace» qu’elles représentent.

Des avions américains ont bombardé à plusieurs reprises des éléments de ces forces, bénéficiant selon Washington de l’appui de l’Iran, qui s’étaient approchés de la base d’Al-Tanaf où les forces américaines entraînent les rebelles syriens à combattre les jihadistes.

Mais, d’après l’armée russe, «le rayon d’action des lance-roquettes multiples Himars ne permet pas de soutenir les unités des +Forces syriennes démocratiques+ sous contrôle des Etats-Unis qui luttent contre les terroristes de l’Etat islamique (EI) à Raqa», ville située bien plus au nord.

La coalition internationale menée par les Etats-Unis «a attaqué à plusieurs reprises les forces syriennes gouvernementales qui luttent contre l’EI près de la frontière avec la Jordanie», accuse encore le ministère russe de la Défense.

«Il n’est donc pas difficile d’imaginer que de telles attaques contre les unités de l’armée syrienne peuvent se poursuivre, mais cette fois avec l’aide des Himars», poursuit l’armée russe, avant de demander : «Quels sont les véritables objectifs des Etats-Unis en Syrie et contre qui comptent se battre les militaires américains ?»

Selon l’armée américaine, le système Himars, monté sur un camion, tire des roquettes guidées par GPS d’une portée de 70 kilomètres. Une autre version de ce système permet de tirer un petit missile lui aussi guidé par GPS, qui a une portée de 300 kilomètres. La version déployée à Al-Tanaf n’est pas connue.

Le système Himars permet notamment de continuer à effectuer des frappes de précision, même lorsque les conditions météorologiques empêchent avions et drones de le faire.

Al-Tanaf est située sur l’axe Damas-Bagdad, à la frontière avec l’Irak et non loin de la frontière jordanienne.

La coalition internationale a établi une zone dite «de désescalade» de 55 kilomètres autour de la base d’Al-Tanaf, décrétant que les forces russes et syriennes n’avaient pas le droit d’y pénétrer.

La région a été le théâtre de plusieurs accrochages ces derniers jours entre les forces du régime et celles soutenues par la coalition internationale. Ces tensions interviennent dans un contexte de rivalités grandissantes pour savoir qui va mener le combat contre l’EI dans l’est de la Syrie.

Le président syrien Bachar al-Assad essaie d’éviter ce ne soient les Etats-Unis.

Fidèle alliée de Bachar al-Assad, la Russie intervient pour sa part militairement en Syrie depuis septembre 2015 et s’est opposée avec fermeté aux toutes premières frappes aériennes américaines ordonnées par Donald Trump début avril contre une base aérienne du régime syrien.

 

http://www.liberation.fr/planete/2017/06/15/washington-deploie-un-systeme-d-artillerie-sophistique-dans-le-sud-syrien_1577204

 

Advertisements

معارك البادية… سباق السيطرة على الحدود السورية الأردنية العراقية


ريان محمد
19 مايو 2017

دخلت معركة الحدود العراقية ــ السورية ــ الأردنية المشتركة، فعلياً، مرحلة الجد، مع محاولات أطراف عديدة السيطرة على ما هو أهم في هذه الجبهة، أي طريق دمشق ــ بغداد، أو ما يحلو لكثيرين تسميتها طريق دمشق ـ بغداد ـ طهران، لأنها تتيح ربط الأراضي الإيرانية بالعراقية والسورية فعلياً، في حال تمكن معسكر النظام السوري والمليشيات العراقية السيطرة عليها من جهتي الأراضي العراقية والسورية. ويتسابق كل من النظام السوري والمعارضة المسلحة وقوات التحالف الدولي ومليشيات الحشد الشعبي على الوصول إلى النقاط المركزية في هذا الطريق، خصوصاً لجهة معبر التنف الحدودي. وقد سجلت، يوم أمس، أولى غارات التحالف الدولي ضد موقع للنظام السوري بالقرب من جبال المنقورة على طريق دمشق ــ بغداد في ريف حمص الشرقي المتاخم لمنطقة القلمون في ريف دمشق الشمالي الشرقي، ما يؤشر إلى أن المعركة الفعلية انطلقت رسمياً، وتشمل مناطق واسعة في البادية السورية الصحراوية لنواحي أرياف حمص ودير الزور والبوكمال من الجهة السورية، والمناطق العراقية الحدودية جنوبي سنجار، والنقطة الأردنية التي يلتقي عندها المثلث الحدودي٠
وكثر الحديث، أخيراً، عن معركة البادية السورية، التي يتوضح يوماً بعد آخر أنها ستمثل صراعاً دولياً وإقليمياً لرسم مناطق نفوذ جديدة، ذات أبعاد جيوعسكرية واقتصادية، على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، الذي كان يسيطر على مساحات واسعة منها. ولم تدرج البادية السورية ضمن “مناطق تخفيف التصعيد”، التي ضمنتها روسيا وإيران وتركيا، الأمر الذي يجعل المنطقة مفتوحة على العديد من السيناريوهات٠
ولا تخفي الأطراف المشاركة في الصراع اهتمامها الكبير بمعركة البادية، وعلى مختلف المستويات. وقال وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، في مؤتمر صحافي في دمشق قبل أيام، إن “للبادية أولوية في معارك الميدان”، وإن الهدف الأساسي الآن هو “التوجه للوصول إلى دير الزور”، في حين لا تكف وسائل الإعلام والمحللون، التابعون للنظام وحلفائه، عن الحديث عن معركة البادية وأهميتها، عبر الوصول إلى الحدود العراقية السورية لتأمين طريق بري يصل إيران بلبنان مروراً بالعراق وسورية، بالإضافة للتوجه إلى دير الزور، في حين أعلنت الفصائل المتواجدة في البادية، والمدعومة من أميركا، وعلى رأسها “جيش مغاوير الثورة”، استعدادها للتوجه إلى البوكمال، التي طالما حاولت السيطرة عليها، لما لذلك من أهمية في قطع إمدادات التنظيم من العراق٠
وأفاد مصدر مطلع، طلب عدم الكشف عن هويته، في حديث مع “العربي الجديد”، أن “المشهد اليوم معقد جداً، ورغم وجود مناطق نفوذ في سورية، إلا أنها غير واضحة الحدود، والإيرانيون والروس يحاولون تحويلها إلى أوراق تفاوضية مع أميركا، عبر خلق وجود ما لهم ضمن مناطق الأخيرة. إذ تفيد المعلومات المتقاطعة أن منطقة النفوذ الأميركية تمتد من مدينة البوكمال، في ريف دير الزور على الحدود السورية العراقية، مروراً بأبو الشامات بمحاذاة تدمر، إلى ريف دمشق إلى درعا والقنيطرة، في حين تمتد منطقة النفوذ الروسي، بغض النظر عن التواجد الإيراني والنظام، من تدمر في ريف حمص الشرقي إلى مدينة السخنة شرقاً ومن ثم دير الزور. إلا أن ما يجري حالياً، خصوصاً عقب طرح مناطق تخفيف التصعيد التي لم تلق التجاوب الأميركي الذي كانت تأمل الروس به، والحديث عن توسيعها لتشمل كل البلاد، يظهر وجود مناكفات على الأرض”٠

وأضاف المصدر المطلع “تصاعد الحديث، من قبل النظام وحلفائه، أخيراً عن الوصول إلى الحدود العراقية السورية، واعتبرها أولوية، إذ تقدمت قوات النظام عشرات الكيلومترات على طريق دمشق بغداد، متمركزة عند منطقة السبع بيار (التي تبعد 120 كيلومتراً شرق دمشق ونحو 70 كيلومتراً عن الحدود الأردنية)، ومنطقة ظاظا، إضافة إلى عدة كتل مطلة على مطار السين” شمال شرق ريف دمشق. وبين أن “السيطرة على أوتوستراد دمشق بغداد، تقتضي السيطرة على معبر التنف الحدودي، الذي يمثل اليوم قاعدة عسكرية لفصائل مسلحة، أبرزها جيش مغاوير الثورة، المدعوم أميركياً وبريطانياً، وقد تقدمت هذه الفصائل باتجاه منطقة حميمة، التي تبعد 40 كيلومتراً شرق تدمر، إضافة إلى القيام بإنزالات جوية في مدينة البوكمال التابعة لمحافظة دير الزور والواقعة على الحدود مع العراق، التي يعلنون صراحة أنها هدفهم المقبل. في هذا الوقت، تقوم قوات النظام والطيران الروسي بمهاجمة الفصائل المسلحة المعارضة في ريف السويداء الشرقي المتصل بالبادية، ما أوقف عملياتها ضد داعش، وبالتالي سيتسبب هذا الأمر بقطع الطريق أمام الأميركيين إلى دير الزور والسيطرة على الحدود العراقية السورية، الأمر الذي قد يتسبب في صدام عسكري وتوتر في العلاقات الروسية الأميركية”٠

من جانبها، ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن “الإيرانيين حولوا الطريق البري بين عاصمتهم ودمشق، ومنها نحو بيروت ومياه البحر المتوسط، من البادية السورية، لتمر عبر تدمر السخنة دير الزور الميادين”. وقال الناشط الإعلامي، وسام الدمشقي، لـ”العربي الجديد”، إن “النظام ما زال يستقدم تعزيزات عسكرية إلى المناطق التي سيطر عليها في البادية الشامية، ومحيط مطار السين”، معرباً عن اعتقاده أن “أهداف هذه التعزيزات كثيرة، منها تأمين مطار السين، وتأمين أوتوستراد دمشق بغداد، والسيطرة على معبر التنف الحدودي، وتأمين دخول المليشيا الشيعية من العراق إلى سورية، بالإضافة إلى الضغط على القلمون الشرقي”٠
من جانبه، قال عضو “تنسيقية تدمر”، خالد الحمصي، لـ”العربي الجديد”، إن “أمام النظام الكثير قبل الوصول إلى السخنة من جهة تدمر، مثل مناطق أرك والمحطة الثالثة وحقل الهيل”، لافتاً إلى أن “النظام يريد مهاجمة الثوار في عمق البادية، والسيطرة على المناطق التي حرروها من داعش أخيراً”. وبين الحمصي أن “البادية هي الطريق الأسهل باتجاه ريف دير الزور الشرقي، لكن طالما هناك جنود أميركيون مع الثوار، أظن أن النظام سيتابع طريقه باتجاه السخنة”. وأعرب عن اعتقاده أن “النظام يعمل للفصل بين الثوار وداعش، لكي يكون له الفرصة الأكبر للسيطرة على مناطق التنظيم فور انسحابه تحت الضربات القوية التي يتلقاها”٠

من جهته، قال قائد “أسود الشرقية”، أبو فيصل طلاس، في حديث مع “العربي الجديد”، إن “النظام وحزب الله والإيرانيين يجلبون، بشكل يومي، تعزيزات إلى المنطقة، خصوصاً بعد اتفاق أستانة، ويقصف الطيران بشكل يومي مواقع جيش أسود الشرقية بأكثر من 25 غارة”. وذكر أن “ما تم الاتفاق عليه بين روسيا من جهة وإيران والنظام من جهة أخرى، يتضمن مساندة الروس لإيران والنظام للسيطرة على أوتوستراد دمشق بغداد لتأمين خط بيروت دمشق بغداد طهران، وفي المقابل تقدم روسي من تدمر إلى السخنة والوصول إلى دير الزور، ووصاية روسية على دير الزور مقابل النفط والغاز، وقطع الطريق على الأميركيين بين الرقة والموصل”. وقال طلاس إن “الروس جادون بالعمل على الأرض، والنظام تقدم على الأوتوستراد، وتقدم في ريف السويداء، ويجلب يومياً مئات المقاتلين والمعدات إلى المنطقة، في حين تفكر أميركا بنقل التنف إلى الرطبة، وفصائل المعارضة نائمة”. واعتبر أن “مناطق تخفيف التوتر أثرت عليهم بشكل كبير، إذ استطاع النظام نقل تعزيزات إلى البادية”. وتساءل عن “غياب البادية عن أستانة وجنيف، وكأن البادية ودير الزور غير سوريتين، كما لا يبدو أنهم مهتمون بفتح طريق بري سيفتح شرياناً لربط المليشيات ببعضها بعضاً من إيران والعراق وسورية إلى لبنان”٠

وقال قائد “أسود الشرقية” إن “مناطقه في البادية خالية تماماً من داعش وجبهة النصرة وأي فصيل متطرف، حتى أن النظام قطع علينا الطريق لقتال التنظيم، وأمن لهم الحماية، بالإضافة إلى خوفه من أن يفك الحصار عن الغوطة”، لافتًا إلى أنهم “غير ممثلين في أستانة أو جنيف”. واستبعد أن يكون هناك طريق إيراني عبر دير الزور الميادين، معتبراً أن “هناك صعوبات كبيرة، جغرافية وبشرية، في حين أن الطريق الدولي دمشق بغداد، مناسب أكثر من حيث المسافة والمحيط السكاني”. وربط كثر بين معركة الحدود الثلاثية، من جهة، والمناورات العسكرية متعددة الأطراف التي استضافها الأردن منذ أيام، من جهة ثانية، على قاعدة أنها تزامنت مع بدء معركة البادية، وجرت في منطقة قريبة من الحدود الأردنية العراقية السورية. وشارك في المناورات، التي انتهت أمس الخميس، نحو 7200 جندي من أكثر من 20 دولة، بينها الولايات المتحدة وحلفاء عرب. وأجمعت وسائل إعلام موالية للنظام السوري على اعتبار المناورات جزءاً من المخطط الأميركي البريطاني الأردني للتدخل في الجنوب السوري٠

https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/5/18/معارك-البادية-سباق-السيطرة-على-الحدود-السورية-الأردنية-العراقية

Les Etats-Unis ont bombardé des forces prorégime en Syrie

Le convoi du régime ciblé par l’attaque se dirigeait vers une base où Américains et Britanniques forment et encadrent des rebelles.

Le Monde.fr avec AFP |  18.05.2017

Pour la troisième fois depuis le début de la guerre civile syrienne, l’armée américaine a procédé jeudi 18 mai à des frappes contre des forces favorables au régime de Bachar Al-Assad près d’Al-Tanaf, non loin de la frontière jordanienne. La première intervention contre des troupes régulières, en septembre 2016, avait été placée sur le compte d’une erreur de cible. La deuxième visant une base aérienne, le 6 avril, avait constitué une réponse à un bombardement chimique imputé au régime de Bachar Al-Assad.

Selon la coalition mise sur pied pour lutter contre l’organisation Etat islamique (EI), les frappes ont visé cette fois-ci des forces pro­régime, peut-être des milices ­chiites, qui se dirigeaient vers une ancienne base militaire où des forces spéciales américaines et britanniques forment et encadrent des rebelles syriens.

Ces forces rebelles, auparavant basées et entraînées en Jordanie, mènent ces dernières semaines une offensive contre l’EI dans l’est de la Syrie en direction de la frontière irakienne. Washington, qui s’appuie sur ces combattants syriens, souhaite en effet prendre en étau l’EI en l’attaquant sur ses arrières, alors qu’au nord-est du pays une coalition arabo-kurde également soutenue par les Occidentaux s’apprête à lancer un assaut contre la ville de Rakka, la « capitale » des djihadistes dans le pays.

« Mesures agressives »

Le convoi ciblé, formé par des miliciens chiites irakiens qui se battent aux côtés des forces gouvernementales syriennes, était entré dans une zone faisant l’objet d’un accord de « déconfliction » entre l’armée russe et l’armée américaine. Le communiqué précise que les frappes sont intervenues après que la Russie a tenté en vain de stopper l’avance du convoi. Vendredi, Moscou a condamné le bombardement, le qualifiant d’« inacceptable ».

Le secrétaire à la défense, James Mattis, a assuré jeudi que cette intervention ne témoigne pas d’une volonté d’escalade. « Nous n’accroissons pas notre rôle dans la guerre civile syrienne, mais nous défendrons nos troupes si des gens prennent des mesures agressives contre nous », a-t-il affirmé au cours d’une conférence de presse organisée au Pentagone à l’occasion de la visite de son homologue suédois Peter Hultqvist.

Les trois interventions contre des forces syriennes sont de rares exceptions à la règle observée jusqu’à présent en Syrie par l’armée américaine, où elle se concentre depuis l’automne 2014 contre les troupes de l’EI. Jeudi, la coalition au sein de laquelle les Etats-Unis assurent l’essentiel des missions a ainsi annoncé avoir conduit 22 frappes concentrées pour l’essentiel dans le sud-est de la Syrie.

 Lire aussi :   En Syrie, course-poursuite dans l’Est contre l’EI

Ces frappes, et celle contre les forces prorégime, témoignent de l’importance de l’enjeu que représente cette partie désertique de la Syrie contiguë à la Jordanie et surtout à l’Irak, notamment avec le point de passage d’Abou Kamal. Washington ne cache pas sa volonté de voir cette zone rattachée à celle contrôlée par la rébellion, dans le nord-est du pays, une fois que le verrou de Rakka, visé par une offensive, sera tombé.

Lire aussi :   Washington affirme que la Syrie a conservé des armes chimiques

Mais les projets américains se télescopent avec les ambitions du régime de Bachar Al-Assad, et de son allié iranien. Damas, qui s’inquiète en effet de son influence future dans cette région, n’entend pas laisser des rebelles soutenus par des Occidentaux s’y installer durablement une fois l’organisation djihadiste expulsée ou défaite. Et le régime souhaite désormais étendre son influence au-delà de la « Syrie utile » sur laquelle il a consolidé son contrôle ces derniers mois avec l’aide de l’armée russe et de combattants dépêchés par la République islamique d’Iran.

http://www.lemonde.fr/international/article/2017/05/18/les-etats-unis-ont-bombarde-des-forces-proregime-en-syrie_5130114_3210.html#T7MccSuhiqR3hPmE.99

22 enfants tués lors d’un raid contre une école dans la province d’Idleb près d’Alep


 

Syrie : 22 enfants tués lors d’un raid contre une école dans la province d’Idleb près d’Alep, … Les Russes nient

 

Vingt-deux enfants et six enseignants ont péri dans le bombardement d’une école dans la province d’Idleb, non loin d’Alep. La France accuse l’aviation russe ou syrienne d’avoir mené le raid aérien. La Russie dément.

 

Des frappes aériennes sur une école située dans la province d’Idlib (nord-ouest de la Syrie), tenue par les rebelles, ont tué mercredi 26 octobre 22 enfants et 6 enseignants, selon l’Unicef, qui a dénoncé « une tragédie » et un possible « crime de guerre ».

Certains médias arabes et occidentaux « ont aussitôt accusé la Russie de cette tragédie (…). C’est un mensonge », a dénoncé Maria Zakharova, porte-parole de la diplomatie russe, lors d’une conférence de presse. Le pays n’a « rien à voir » avec cette attaque, a-t-elle assuré.

Les dénégations russes n’ont pas convaincu Jean-Marc Ayrault, ministre des affaires étrangères de la France« Qui est responsable ? En tout cas, ce n’est pas l’opposition [au régime syrien], car pour bombarder il faut des avions. Ce sont soit les Syriens, le régime de Bachar Al-Assad, soit les Russes », a déclaré M. Ayrault lors d’une conférence de presse à Paris.

« Il faut les détromper »

Ban Ki-moon, secrétaire général de l’Organisation des Nations unies (ONU), a exigé jeudi une « enquête immédiate et impartiale »« Si elle est délibérée, cette attaque peut s’apparenter à un crime de guerre », a-t-il dit.

« Si de tels actes horribles continuent d’être commis, c’est en grande partie parce que leurs auteurs, qu’ils se trouvent dans les allées du pouvoir ou participent à une insurrection, ne craignent pas la justice. Il faut les détromper. »

Depuis le 30 septembre 2015, l’aviation russe soutient le président syrien Bachar Al-Assad dans la guerre qui l’oppose à des formations rebelles. Bien que Moscou affirme ne frapper que des « cibles terroristes », la Russie a été accusée à plusieurs reprises de viser les rebelles modérés et de commettre des « crimes de guerre ».

« Ici, il n’y a que des civils, il n’y a pas de siège militaire de groupes rebelles », a assuré à l’Agence France-Presse un habitant, témoin de la tragédie et qui a participé aux opérations de sauvetage.

La province d’Idlib est un bastion de Jaich Al-Fatah (« Armée de la conquête »), une coalition regroupant des rebelles islamistes et des djihadistes du Front Fateh Al-Cham (anciennement Front Al-Nosra, jusqu’à sa rupture officielle avec Al-Qaida, en juillet).

En savoir plus sur http://www.lemonde.fr/syrie/article/2016/10/27/syrie-22-enfants-meurent-dans-le-bombardement-d-une-ecole_5021673_1618247.html#YSm0jxHMrEAtpPTW.99

 

مدينة «الرقة» منطقة عسكرية – Assaut imminent pour libérer la ville d’Al-Raqqa ..


Victoire

Victoire

تمهيداً لاقتحامها .. “أبو عيسى” يعلن مدينة الرقة منطقة عسكرية

2015-10-29

الرقة لواء ثوار الرقة بركان الفرات داعش ميليشيا الوحدات الكردية

أعلن “أبوعيسى” قائد لواء ثوار الرقة إحدى فصائل الجيش السوري الحر المنضوية في “غرفة عمليات بركان الفرات” أن مدينة الرقة منطقة عسكرية، تمهيداً لبدء عملية عسكرية شاملة في المحافظة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”٠
“أبو عيسى” وفي بيان له مسجل بث على موقع “يوتيوب” وصف معركة تحرير الرقة من “داعش” بالمصيرية والتاريخية؛ التي ينتظرها السوريين والعالم وفق قوله٠
وأكد “ابو عيسى” أن إطلاق ساعة الصفر للعملية العسكرية لتحرير مدينة الرقة قريبةً جداً ، داعياً المدنيين إلى الإبتعاد عن مواقع ومراكز تنظيم داعش٠
هذا وأعلن “لواء ثوار الرقة” في الأول من الشهر الحالي ، عن تشكيل “جيش العشائر” المكون من أبناء العشائر العربية في منطقة تل أبيض، بهدف القتال ضد النظام وتنظيم “داعش” في الرقة، وذلك ضمن غرفة عمليات “بركان الفرات” التي تم تشكيلها مطلع العام الحالي بهدف قتال تنظيم “داعش”، والمكونة من فصائل تتبع الجيش الحر إضافة إلى ميليشيا وحدات الحماية الكردية٠
والجدير بالذكر أن “لواء ثوار الرقة” يُقاتل “داعش” منذ شهور إلى جانب ميليشيا “وحدات حماية الشعب الكردية” في منطقة عين العرب / كوباني التابعة لمحافظة حلب، و مدينة “تل أبيض” العربية بريف الرقة الشمالي، والتي أعلنتها ميليشيا الوحدات مؤخراً “مقاطعة” كردية.
يشار أيضاً أن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” سيطر على كامل مدينة الرقة في بداية العام الماضي، بعد معارك مع فصائل الجيش الحر٠

En préparation de l’assaut imminent de la ville d’Al-Raqqa .. “Abou Issa,” déclare la ville « zone militaire »

“Abu Issa,” commandant des brigades révolutionnaires d’Al-Raqqa, l’une des factions de l’Armée syrienne libre (ASL) affiliés à la « salle des opérations du Volcan de l’Euphrate » a annoncé que la ville est considérée comme « zone militaire », en préparation du début de l’opération militaire de grande envergure dans la province contrôlée par l’organisation de l’État islamique « Daech ».
“Abou Issa” Dans une déclaration enregistrée et diffusée sur le site YouTube décrit la bataille pour libérer Al-Raqq de « Daech » comme décisive et historique; attendue par les syriens et le monde. syrienne.

Il a souligné que le lancement de l’heure zéro de l’opération militaire pour libérer la ville est imminent, appelant les civils à rester à l’écart des locaux et sites de l’organisation de « Daech ».

Par ailleurs, le brigade des révolutionnaires d’Al-Raqqa, a annoncé la formation de « l’armée des tribus » le 1er du mois d’octobre, composée de membres des tribus arabes à Tel Abiyadh, qui a comme objectif de lutter contre le régime et l’organisation de « Daech », dans le cadre d’une salle d’opération du « Volcan de l’Euphrate » qui a été formée au début de cette année en vue de lutter contre l’organisation de « Daech » et est composée de factions de l’ASL ainsi que des « unités de protection populaire kurde ».
Il est à noter que les révolutionnaires des « Brigades d’Al-Raqqa » combat « Daech » depuis des mois, aux côtés des « unités de protection populaire kurde » (PYD), dans la zone de Aïn Al-Arab/Cobani, située dans la province d’Alep, et de la ville arabe de « Tell Abiyadh » dans la province du nord de Raqqa, déclaré par les « unités de protection populaire kurde » comme canton Kurde.
En outre, l’organisation de l’Etat islamique « Daech » a étendu sa domination sur toute la ville de Raqqa au début de l’année 2014, suites aux batailles avec les factions de l’armée libres (ASL).

Syrie: La nouvelle alliance anti-Daech


Galactéros – Syrie : la nouvelle alliance anti-Daech

Jeudi 03.09.2015

Rouge-et-Mort

Rouge-et-Mort

On n’y croyait plus ! Les exécutions aussi spectaculaires qu’impunies, le saccage laissé sans réponse de trésors culturels de l’humanité, le grignotage méthodique et ultraviolent d’immenses territoires, les émules sanguinaires aux quatre coins du monde ont fini par inquiéter. “On” semble avoir pris la pleine mesure de la menace constituée par l’État islamique et décidé de lui porter un coup important.
La lutte est en effet sur le point de prendre un tour décisif avec la décision de Moscou d’apporter un soutien militaire important à Damas (déjà appuyé militairement au sol par Téhéran) pour empêcher Daech de submerger le régime exsangue de Bachar el-Assad. Enfin une once de lucidité et de détermination pour rebattre les cartes de nos apprentis sorciers occidentaux, et notamment français, au Moyen-Orient. Car, encore une fois, Paris n’a très probablement rien vu venir et/ou s’est enferré avec jubilation dans son soutien au plus mauvais cheval, celui de la “Coalition nationale syrienne”, très modérément “modérée” et à vendre au plus offrant. Nous qui nous alarmons sans cesse du retour de la politique de puissance de “l’ogre russe” venons, à force d’aveuglement dogmatique, de lui offrir un point d’ancrage régional et d’influence globale considérable…

Des pilotes russes à la rescousse
Une délégation militaire russe serait déjà arrivée en Syrie, installant son camp sur une base aérienne contrôlée par le régime dans la région de Damas et devant servir d’avant-poste aux opérations russes. Dans son sillage, des milliers d’hommes, conseillers, instructeurs, responsables logistiques, personnel technique, responsables de la défense aérienne et pilotes des forces aériennes russes (hélicoptères d’attaque et chasse) seraient en phase de déploiement pour combattre enfin efficacement l’État islamique (et les rebelles) sur le territoire syrien. Russes comme Iraniens ont certes du mal à entraîner et équiper une armée syrienne, laissée en lambeaux par la guerre civile et dont la remontée en puissance opérationnelle pourrait prendre du temps. Mais Moscou fournit déjà chaque semaine, via le port de Tartous, armes (missiles, pièces détachées et différents types de munitions) aux forces syriennes, négocie avec Damas pour la livraison d’avions Mig-29 et Yak-130. Et l’arrivée de pilotes russes dans le ciel syrien ne sera pas sans effet.
Ce mouvement stratégique est aussi le fruit de consultations multiples entre la Russie et l’Iran. Téhéran a dépêché récemment à Moscou le général iranien Quasem Soleimani, chef d’Al-Qods, la force spéciale des Gardiens de la révolution, afin de parler de la menace que l’EI représente pour le régime d’Assad. Empêcher Daech de faire de Damas très affaiblie sa capitale, d’atteindre les républiques de l’ancienne URSS et de remettre en cause la mainmise de Moscou sur Tartous justifie de tout mettre en œuvre pour maintenir Assad au pouvoir et faire du pays une zone tampon précieuse.

Le jeu de Washington
Les Russes ne sont toutefois pas les seuls à coordonner avec les Iraniens leur politique au Moyen-Orient. Washington aussi a consulté des représentants de la République islamique pour agir contre l’EI en Irak. L’accord sur le nucléaire iranien du 14 juillet dernier a permis de faire converger les vues sur la place centrale de l’Iran dans la coalition contre l’organisation jihadiste en Irak, la coopération irano-américaine se concentrant sur la province d’Anbar (où les Irakiens n’ont pas su repousser l’EI) et sur Mossoul, toujours occupée.
On peut logiquement déduire du silence américain sur ce mouvement militaire russe qu’il traduit un quitus implicite à cette implication inquiétante mais bienvenue. L’Amérique, on le sait, ne veut pas s’engager massivement au sol. À ce jour, d’ailleurs, nulle dénonciation publique à Washington de la manœuvre russe et une opportune cessation des appels des États-Unis à la dissolution du régime d’Assad… Tandis que Paris, au plus haut niveau, appelle à la “neutralisation” (sic) du président syrien.
On ne peut toutefois exclure un calcul plus machiavélique de Washington en arrière-fond de cette bienveillance quasi affichée. En effet, Téhéran et Moscou, chaque jour plus affaiblis économiquement par les sanctions (et pour Téhéran par son implication militaire au Yémen et en Irak), ne peuvent que s’enferrer économiquement dans un soutien militaire de longue haleine à Damas, difficile à financer et à légitimer sur le plan intérieur. Cela pourrait favoriser les positions commerciales américaines en faisant pression pour une ouverture maximale du marché iranien, mais aussi les manœuvres politiques de Washington, en relançant la contestation populaire interne dans ces deux pays jusqu’à la déstabilisation de leurs régimes, que les États-Unis appellent toujours de leurs vœux. À tort ou à raison…

Une alliance à fronts renversés
Même la Turquie, qui avait jusqu’alors évité toute action renforçant Assad, a dû digérer le silence américain et se faire pardonner son soutien initial aux mouvements de combattants et d’armements du jeune État islamique. Ankara mène désormais des raids aériens contre Daech en Syrie pour rentrer dans le rang otanien. Mieux encore, au cours d’un récent voyage au Qatar, Erdogan serait parvenu à un accord avec les Qataris et les Saoudiens (!) concernant un programme d’armement des rebelles d’al-Nosra soutenus par les Frères musulmans – pourtant ennemis jurés du régime du Caire et du royaume wahhabite – qui luttent contre Daech (pour des raisons différentes, toutefois). Nous ne sommes plus très loin d’une alliance de circonstance et à fronts renversés entre, d’une part, ces mouvements sunnites rebelles appuyés par les monarchies du Golfe et, de l’autre, le Hezbollah et autres milices chiites ! Tout cela au profit immédiat du “boucher Assad” mais surtout de la sécurité globale des grands acteurs traditionnels.
À défaut d’avoir permis un rapprochement historique entre l’Iran et l’Arabie saoudite, encouragé par Moscou mais contraire aux intérêts pétroliers américains, ces rapprochements de terrain témoignent en tout cas d’une prise de conscience de l’ampleur de la menace que fait peser Daech sur la stabilité du monde. Il ne semble pas que cette lucidité salutaire ait encore atteint les rives de la seine.

http://www.lepoint.fr/invites-du-point/caroline-galacteros/galacteros-syrie-la-nouvelle-alliance-anti-daesh-03-09-2015-1961580_2425.php

La carotte Iranienne

La carotte Iranienne

de la Seine

Syrie-L’alliance rebelle du Sud rejette tout lien avec Al Nosra – موقف الجبهة الجنوبية من جبهة النصرة والفصائل التكفيرية


drapeau

Syrie-L’alliance rebelle du Sud rejette tout lien avec Al Nosra

BEYROUTH, 14 avril (Reuters) – Les rebelles soutenus par les Occidentaux dans le sud-ouest de la Syrie, la partie du pays où ils sont solidement implantés, rejettent ouvertement tout lien avec les djihadistes du Front al Nosra, signe de frictions qui pourraient déboucher sur de nouveaux combats au sein de l’opposition à Bachar al Assad.

Après quatre années de guerre civile, le territoire syrien se partage essentiellement entre les forces gouvernementales et les deux principaux groupes djihadistes, Nosra, branche syrienne d’Al Qaïda, dans le Nord-Ouest, et l’Etat islamique dans l’Est. Comparativement, les rebelles qualifiés de “modérés” auxquels les Etats-Unis et les pays arabes apportent publiquement leur soutien ne contrôlent qu’une petite partie du pays. Mais l’alliance connue sous le nom de Front du Sud est puissante dans la région frontalière avec la Jordanie et Israël. Ces dernières semaines, ses combattants ont pris un poste-frontière et une localité aux mains du gouvernement après avoir repoussé une offensive des forces de Damas. Le Front al Nosra, qui a écrasé la rébellion “modérée” dans le nord du pays, est également actif dans le Sud et a parfois combattu aux côtés du Front du Sud contre les forces gouvernementales dans une relation qui est souvent apparue ambiguë aux yeux des observateurs. Mais le Front du Sud a diffusé ces derniers jours un long communiqué condamnant l’idéologie du Front al Nosra et rejetant toute coopération avec lui. “Nous devons exprimer clairement notre position: ni le Front al Nosra ni toute autre organisation se réclamant de cette idéologie ne nous représente”, a déclaré Bachar al Zoubi, chef de l’armée de Yarmouk, l’une des principales brigades du Front du Sud. “Nous ne pouvons pas recevoir nos ordres de Zawahri et Nosra”, a-t-il dit, par allusion au chef d’Al Qaïda Ayman al Zawahri.
DÉFECTIONS
Ce communiqué, a expliqué Bachar al Zoubi, vise à clarifier la position du Front du Sud, et nullement à obtenir davantage d’aide étrangère. A en croire Aboul Majd al Zoubi, qui dirige l’Organisation syrienne des médias, liée à l’alliance modérée, l’objectif est d’isoler le Front al Nosra. “Notre porte est ouverte aux combattants du Front al Nosra qui souhaiteraient faire défection et rejoindre les brigades du Front du Sud. Nous n’appelons pas à une confrontation, mais le Front du Sud est plus fort”, dit-il. La diffusion de ce communiqué semble avoir été motivée par de récents incidents entre les deux groupes, notamment autour du poste de Nassib, à la frontière avec la Jordanie. Ce poste-frontière a été pris aux forces gouvernementales le 1er avril, le Front du Sud et le Front al Nosra affirmant tous deux avoir joué un rôle décisif dans cette victoire. Selon plusieurs spécialistes, dont un responsable des services de renseignement américains, les brigades du Front du Sud sont effectivement plus fortes que les djihadistes dans la région. Mais le Front al Nosra reste puissant et l’Etat islamique pourrait à son tour chercher à s’étendre sur ce territoire, dans le cadre d’une stratégie d’expansion au-delà de ses bastions de l’Est. Des combattants de l’EI ont ainsi lancé un assaut ces derniers jours contre une base aérienne de la province de Soueïda, dans le Sud syrien. Bachar al Zoubi y voit une façon pour l’Etat islamique d’annoncer son arrivée dans la région et réclame une aide internationale plus importante afin de repousser les djihadistes.(Jean-Stéphane Brosse pour le service français)
 الجبهة الجنوبية

الجبهة الجنوبية

جيش اليرموك بعد بيان عدم التعاون مع النصرة: نريد سوريا لكل السوريين

جيش اليرموك بعد بيان عدم التعاون مع النصرة: نريد سوريا لكل السوريين

الهيئة السورية للإعلام smo:

كلمة موجهة من القائد العام لألوية سيف الشام أبو صلاح الشامي إلى قادة وعناصر تشكيلات الألوية (ألوية سيف الشام) في الجبهة الجنوبية:

إخواني الأفاضل من قادة وثوار يا من ترابطون على الثغور، ويا من سطرتم البطولات بدمائكم وجهادكم وكنتم رمزاً للشجاعة والإخلاص، وقارعتم نظام الإجرام والاحتلال الإيراني لسنوات.

أحبكم في الله وأنا على العهد ما حييت مخلصاً لكم وللثورة المباركة وبعد:

فيما يخص القرار الذي تم اتخاذه وموقفنا من جبهة النصرة والفصائل التكفيرية، فإننا بداية نوضح لكم أن هذا القرار وطني سوري وثوري، ولا يمت بصلة لأي رغبة خارجية، ولم ولن نكون كذلك، وسوف نكون دوماً جنداً في أي مكان تقتضيه مصلحة سوريا وشعبها وثورتها المباركة.

فنحن من خرج بالثورة وهم من ركبوا موجتها وغيروا المسار إلى الأدلجة وتقسيم الثوارإلى قسمين لا ثالث لهم، حسب معاييرهم لا حسب المعايير الإسلامية والوطنية، فأصبح كل من يرفع علم الثورة هو بالنسبة لهم كافر، ومن يرفع علمهم هو المؤمن المجاهد، هذا القرار نابع من عقيدتنا الدينية والوطنية، والله لم نكن ولن نكون عملاء للخارج، ولا نرى فيهم ولا في داعش وهما وجهان لعملة واحدة إلا طرفاً وسبباً أطال عمر النظام وأباح له استقدام نظرائهم من شذاذ آفاق الشيعة على مرأى العالم بعد أن حاولوا اختزال الثورة بهم، وهذا أساء جداً للثورة وأفقدها الرأي العام.

كلنا أصبح يعلم ما صنعته النصرة في المخيمات الفلسطينية جنوب العاصمة دمشق، وكيف أنها فسحت المجال لشقيقتها داعش بدخوله والتنكيل بالمسلمين داخل المخيمات، وهناك الكثير من الحوادث التي نرى فيها أنياب النصرة والتكفيريين بارزة على الثوار بحجة أنهم كافرون لا يرضون بحكم الشرع.

نحن مسلمون ولكن إسلامنا حسب ما أمر به الله ورسوله لا حسب المعايير الداعشية ومعايير النصرة، فلا نرضى بالمزاودة علينا وعلى إسلامنا، كما كان يصنع النظام عندما كان يزاود علينا بالوطنية لأنه اختزل الوطنية بمعاييره التي تحافظ على بقائه في السلطة.

لا نريد أي تكفيري فوق التراب السوري وليذهب جميع التكفيريين إلى خارج حدودنا من حيث جاؤوا فهم من يتآمرون على شعبنا، ولقد حملونا من الأعباء السياسية الكثير فكانت العثرة التي تواجه أي حراك سياسي يفضي إلى حل أزمة الشعب السوري ورفع الظلم عنه، بالإضافة إلى الأعباء الاجتماعية فما دخلوا مكاناً إلا وكان الهلع والخوف عنواناً للسكان “جلد وتنكيل”، وأعباء شتى لا حصر لها.

لقد خرجنا منذ سنوات أربع لبناء دولة الحرية والمساواة والعدل ورفع الظلم عن شعبنا وأهلنا، ولم نخرج لبناء دولة القاعدة ولا لنكفر الناس، تلك الكلمات أتمنى أن تصل إلى قلوبكم، وأن تكونوا كما عهدناكم أهلاً للمسؤولية ورجال النصر وأمل الثورة السورية، وأنتم من رفع الرؤوس من خلال تضحياتكم وإخلاصكم المنقطع النظير، لا تلتفتوا إلى هؤلاء التكفيريين، وامضوا في سبيل الله وجاهدوا في سبيله حق الجهاد كما أمر هو، والله ناصركم، وما النصر إلا من عند الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Syrie : qui sont ces “modérés” que Washington veut aider ?


Le Point – Publié le 19/09/2014

Washington a annoncé qu’il soutiendrait les rebelles syriens dans leur combat contre Bachar el-Assad et l’État islamique. Une aide bien tardive.

Deir Ezzor

Deir Ezzor

Les rebelles “modérés” syriens que Washington entend soutenir pour combattre le groupe État islamique sont en réalité une myriade de bataillons sous-équipés et affaiblis par la double guerre qu’ils mènent contre l’EI et le régime de Bachar el-Assad.

Qui sont ces rebelles?

Les État-Unis ne nomment pas les formations qu’ils comptent aider, mais il s’agit principalement d’unités désignées sous l’appellation générique de l’Armée syrienne libre (ASL). Celle-ci était la première coalition rebelle à combattre le régime d’Assad avant son éclatement en différents groupes islamistes et non islamistes. Un des principaux groupes visés par l’aide est le Front des révolutionnaires de Syrie, une alliance à tendance “laïque” créée fin 2013 en réaction à la création du Front islamique (rébellion salafiste et islamiste). Une autre structure laïque soutenue par Washington s’appelle Hazem, fondée en 2014 et qui compterait environ 15 000 combattants.

À ceux-là s’ajoutent d’autres petits groupes ainsi que l’état-major de l’ASL, dirigé par le général Abdelilah al-Bachir. Il dépend de l’opposition syrienne appuyée par l’Occident, mais n’est plus influent sur le terrain.

Le secrétaire d’Etat John Kerry a évoqué des “dizaines de milliers de combattants”, dont des “laïques et des islamistes”, qui représentent une “force légitime” et qui ont un “passé solide” dans la lutte contre l’EI. La plupart de ces groupes sont basés dans le nord de la Syrie, notamment dans les provinces d’Alep et d’Idleb, mais certains combattent également à Hama (Centre) et à Deraa (Sud).

En quoi sont-ils “modérés”?

“Aucun de ces groupes n’a l’intention de créer un émirat ou un État islamique”, à l’instar de l’EI ou du Front Al-Nosra, branche syrienne d’al-Qaida, souligne Ibrahim al-Idlebi, un militant d’Idleb. “Ils veulent un État civil, sans idéologie religieuse. Leur objectif est de faire tomber le régime et d’en finir avec l’oppression.”

Mais pour les experts, la notion reste vague. “Cela dépend de comment vous définissez le mot modéré“, indique Aron Lund, spécialiste de la rébellion en Syrie. “S’agit-il de leur idéologie, du fait qu’ils ne commettent pas de violations de droits de l’homme ou simplement qu’il s’agit de groupes prêts à travailler sous les instructions de l’étranger ?” La distinction devient surtout floue en raison de collaborations locales entre “modérés” et djihadistes comme Al-Nosra, classé par Washington comme “organisation terroriste”, pour faire face à leurs ennemis communs, le régime et l’EI.

“Dans des régions assiégées (par le régime), il est impossible de faire parvenir de l’aide militaire. Donc tous les combattants luttent ensemble, qu’ils le veuillent ou pas”, explique Ibrahim al-Idlebi. “En temps de guerre, vous devez vous allier à l’ennemi de votre ennemi.”

Quel est leur poids militaire?

Depuis l’apparition en Syrie de l’EI en 2013, les rebelles ont perdu beaucoup de terrain au profit de cette organisation qui les a chassés notamment de l’Est et d’une partie du Nord, tandis que le régime les a boutés du Centre. Les groupes à tendance laïque sont sous-équipés face à la puissance de feu du régime d’un côté et à l’arsenal et au financement de l’EI et d’Al-Nosra de l’autre. Les “modérés” reçoivent des fonds de riches hommes d’affaires syriens et de pays du Golfe. On leur reproche souvent leur manque d’organisation, leur corruption et l’absence d’une stratégie de guerre claire.

Où seront-ils entraînés?

Le président américain Barack Obama a annoncé que son allié saoudien avait accepté d’accueillir des troupes rebelles pour les équiper et les entraîner. De nombreux groupes ont déjà reçu un entraînement dans le passé, notamment en Jordanie.

Pourront-ils faire face à l’EI ?

Le général al-Bachir s’est engagé à combattre l’EI jusqu’à sa “défaite totale” et à lutter contre les “terroristes jumeaux” que sont Bachar el-Assad et Abou Bakr al-Baghdadi, chef de l’organisation extrémiste. Les rebelles réclament toutefois des armes lourdes, des missiles anti-tanks et des blindés. En outre, “il est impossible de détruire l’EI sans qu’il y ait de frappes américaines accompagnant l’avancée des rebelles”, selon Louay Mouqdad, ancien porte-parole de l’ALS.

Les experts mettent en garde surtout contre l’absence d’une stratégie claire américaine qui pourrait jouer en faveur de l’EI ou du régime et émietterait encore un peu plus la Syrie.

%d bloggers like this: