صواريخ النظام السوري تتصدى للهجوم الصهيوني… لتحصد مزيدا من أرواح المدنيين السوريين – L’armée de l’air syrienne … victime des armes de diversion massive israélienne !!


صواريخ أجهزة النظام السوري لا تزال فعّالة حين تُصوَّب ضد أبناء الشعب السوري المنتفض ضد حكم الفساد الأسدي لتحصد المزيد من أرواح الآلاف منهم منذ قريب العقد٠٠٠

في حين أنها تُصبح معدومة الفعّالية حين تصديها للعدوان الخارجي الصهيوني، فتتهاوى حاصدة أرواح المزيد من المواطنين السوريين المدنيين

L’armée de l’air syrienne … victime des armes de diversion massive israélienne

al-Modon – Jeudi 21/11/2019

L’armée de l’air syrienne … victime de la diversion massive israélienne.

La plupart des roquettes lancées par les systèmes de défense antiaérienne dans la capitale Damas et ses environs, « engagées » contre les raids israéliens, n’ayant trouvé aucune cible, se sont effondrées peu après le lancement, selon notre correspondant, Ahmed al-Shami.

(…) l’un des missiles sol-air, a atterrit dans la ville de Sa’sa’, tuant une famille entière, et une des missiles tirées par le système de défense antiaérienne a atterri près de Damas, dans la banlieue de Qudsaya, causant la destruction d’une maison et des blessé.e.s.

L’une des unités de la défense antiaérienne s’est dépêchée de ramasser des débris et des fragments de missiles antiaériens tombés à Sa’sa et dans les banlieues de Qudsaya et Beit Saber. Le gouvernorat de la région rurale de Damas a fait circuler des informations, que les bureaux des conseils municipaux affiliés, assureront l’indemnisation de toutes les personnes touchées par «l’agression israélienne».

Des missiles anti-aériens ont également atterri près de l’aéroport international de Damas et de l’aéroport militaire de Mezzeh, du quartier général de la 1re division à Al-Kiswah et du quartier général de la défense aérienne déployé à grande échelle sur l’autoroute internationale Damas-Beyrouth à Saboura, Dimas et Yafour.

Une source militaire informée a déclaré que les défenses anti-aériennes du régime étaient utilisées pour “contrer” les missiles israéliens sont des anciens systèmes de missiles russes Volga, ainsi que des systèmes plus sophistiqués “Bock” et “Pancier”.

La source a démenti l’information selon lesquelles le système aurait utilisé les lanceurs des missiles “S-200”, car la majorité des bases aériennes où les batteries “S-200” sont placées, n’avaient pas participé à des “contrer » les raids israéliens car elles se trouvent (…) dans le Triangle de la Mort, entre Damas, Daraa et Quneitra.

La source a affirmé que la cause la plus probable de la chute des anti-missiles syriens peu de temps après son lancement était due au brouillage électronique israélien avant les raids, causant un grave échec technique dans la gestion des unités de défense anti-aérienne.

 

المضادات الجوية السورية… ضحية التشويش الإسرائيلي

المدن – عرب وعالم | الخميس 21/11/2019
المضادات الجوية السورية... ضحية التشويش الإسرائيلي Getty ©

أكدت مصادر عسكرية لـ”المدن”، أن معظم الصواريخ التي أطلقتها منظومات الدفاع الجوية في العاصمة دمشق ومحيطها، “متصدية” للغارات الإسرائيلية، فجر الأربعاء، لم تعثر على أي هدف، وتهاوت بعد اطلاقها بلحظات، بحسب مراسل “المدن” أحمد الشامي.

وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة من ريف دمشق الجنوبي الغربي، تُظهر إطلاق صواريخ من منظومة دفاع جوية بالقرب من زاكية، لصواريخ أرض-جو، وسقوط أحدها في بلدة سعسع متسبباً بمقتل عائلة كاملة. وسقط أحد الصواريخ التي أطلقتها منظومة الدفاع الجوي بالقرب من دمشق في ضاحية قدسيا، ما تسبب بدمار منزل وسقوط جرحى.

وأضافت مصادر “المدن”، أن وحدات هندسية تتبع للدفاع الجوي سارعت إلى جمع حطام وشظايا صواريخ المضادات الجوية التي سقطت في سعسع وضاحية قدسيا وبيت سابر. وعممت محافظة ريف دمشق عبر مكاتب مجالس البلدية التابعة أنها ستتكفل تعويض كل شخص تضرر نتيجة “الاعتداء الإسرائيلي”.

كما تهاوت صواريخ المضادات الأرضية في محيط مطار دمشق الدولي ومطار المزة العسكري، ومحيط مقرات “الفرقة الأولى” في الكسوة، ومقرات الدفاع الجوي المنتشرة بكثافة على أوتوستراد دمشق بيروت الدولي في الصبورة والديماس ويعفور.

مصدر عسكري مطلع، قال لـ”المدن”، إن الدفاعات الجوية للنظام استخدمت في “التصدي” للصواريخ الإسرائيلية منظومات صواريخ روسية قديمة من طراز “فولغا”، بالإضافة إلى منظومتي “بوك” و”بانسير” الأكثر تطوراً.

ونفى مصدر “المدن”، أن يكون النظام قد استخدم منصات إطلاق صواريخ “اس-200″، إذ أن اغلب القواعد الجوية التي تتواجد فيها بطاريات “أس-200” لم تشارك في “التصدي” للغارات الإسرائيلية. وأهم مواقع تواجد “أس-200” هي في “الفوج 16″ شرقي العتيبة، و”الفوج 150” شمالي مطار خلخلة، بالإضافة إلى وحدات الدفاع الجوي ضمن مثلث الموت، بين دمشق ودرعا والقنيطرة.

وأشار مصدر “المدن” إلى أن الاحتمال الأبرز لتهافت صواريخ المضادات السورية بُعيد إطلاقها بلحظات، هو بسبب التشويش الإلكتروني الإسرائيلي قبل الغارات، ما تسبب بحصول فشل فني جسيم لدى إدارة وحدات الدفاع الجوي.

وكانت مواقع إعلامية قد أشارت إلى أن فشل الدفاعات السورية يعود إلى استخدام بعض وحدات الدفاع الجوية لصواريخ قديمة منتهية الصلاحية و”منسقة” من المستودعات الفنية التابعة لألوية الدفاع الجوي. وكذلك لاحتمال حصول أعطال فنية في الصواريخ المستخدمة للتصدي للهجمات، ما تسبب بانفجارها في السماء بشكل تلقائي، نظراً لخاصية “التفجير الذاتي” ضمن صواريخ منظومات الدفاع الجوية وصواريخ أرض-أرض طويلة المدى.

De Mayadine à Albukamal sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens – ضربة موجعة ومجهولة للميليشيات الموالية لإيران شرق سوريا


Pas-d'immunité---Israël---Iran

Le directeur de l’Observatoire syrien : De Mayadine jusqu’à Albukamal sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens et des milices pro-iraniennes

OSDH – 17 septembre 2019

Directeur de l’Observatoire syrien : De Mayadine jusqu’à Alboukamal, une zone sous le contrôle des gardes de la révolution iraniens et des milices pro-iraniennes, le régime syrien ne serait présent que partiellement, mais plus de 5700 Syriens ont été recrutés par les Iraniens et sont devenus des milices pro-iraniennes. La milice était dirigée par des officiers iraniens, près d’Alboukamal, dans la région touchée par les bombardements israéliens l’année dernière, Al-Heri, dans la campagne d’Alboukamal, et visait un dépôt de missiles ou de munitions appartenant à la Mobilisation populaire irakienne ou à d’autres factions pro-iraniennes. Deux points ont également été visés dans la région, ce qui a entraîné la mort d’au moins 10 éléments iraniens de nationalités irakienne.

L’Iran est très présent dans cette région et contrôle la région. La présence du régime dans cette région se limite à la présence officielle. Construire une base militaire ou ce que l’on appelle le complexe de l’Imam Ali a été construit sur la base du fait qu’il appartenait au régime alors qu’il appartenait à des Iraniens. Elle a été pris pour cible et détruit il y a quelques jours lors du raid israélien qui a eu lieu ce mois-ci. L’Iran exploite la question Tribal et la pauvreté dans cette région afin de recruter des tribus dans ses rangs, selon les données que nous avons les raids qui ciblaient Alboukamal est probablement israéliens

مدير المرصد السوري: من الميادين حتى البوكمال تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الموالية لإيران

مدير المرصد السوري:: من الميادين حتى البوكمال هذه المنطقة تحت سيطرة الحرس الثوري الإيراني والميليشيات الموالية لإيران، مادون ذلك لايوجد أي تواجد للنظام السوري في تلك المنطقة الا بشكل جزئي، هناك أكثر من 5700 سوري جرى تطويعهم من قبل الإيرانيين وباتوا ميليشيا موالية لإيران تحصل على رواتبها من الإيرانيين ويقود هذه الميليشيا ضباط إيرانيين، الغارة كانت في محيط البوكمال في منطقة تعرضت للقصف الإسرائيلي العام الفائت وهي منطقة الهري الواقعة بريف البوكمال، الغارة استهدفت مستودع للصواريخ أو للذخيرة يتبع للحشد الشعبي العراقي أو فصائل أخرى موالية لإيران واستهدفت نقطتين أيضا في المنطقة، أدت لمقتل ما لا يقل عن 10 عناصر من الموالين لإيران من جنسيات عراقية، إيران متواجدة في تلك المنطقة بشكل كبير جداً وهي التي تسيطر على المنطقة، تواجد النظام في تلك المنطقة لا يقتصر إلا على التواجد الشكلي، كان هناك محاولة لبناء قاعدة عسكرية أو مايعرف بمجمع الإمام علي كان يبنى على أساس أنه تابع للنظام بينما هو تابع للإيرانيين، جرى استهدافه وتدميره قبل أيام في الغارة الإسرائيلية التي وقعت في الشهر الجاري، في الميادين يوجد مقرات عسكرية يتواجد بها إيرانيين ويجرون مايعرف بعملية تشييع في تلك المنطقة، إيران تستغل القضية العشائرية وحالة الفقر الموجودة في تلك المنطقة من أجل تجنيد العشائر في صفوفها، وفق المعطيات التي لدينا فإن الغارات التي استهدفت البوكمال يرجح أنها إسرائيلية.

ضربة موجعة ومجهولة للميليشيات الموالية لإيران شرق سوريا

هبة محمد

دمشق – «القدس العربي» : قتل عشرة من المقاتلين العراقيين الموالين لإيران ليل الإثنين – الثلاثاء جراء غارات شنتها طائرات حربية مجهولة في منطقة البوكمال في شرق سوريا، الحدودية مع العراق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأكد المرصد لوكالة الصحافة الفرنسية «أ ف ب» أنّ «الغارات استهدفت ثلاثة مواقع للحرس الثوري الإيراني ومجموعات موالية لها» في ريف دير الزور الشرقي، من دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي نفّذت الغارات.
وتنتشر قوات إيرانية وأخرى عراقية، داعمة لقوات النظام السوري، في منطقة واسعة في ريف دير الزور الشرقي خصوصاً بين مدينتي البوكمال الحدودية والميادين. وجاءت هذه الضربات بعد نحو عشرة أيام من غارات مماثلة لم تتضح هوية الطائرات التي نفذتها وتسببت بمقتل 18 مقاتلاً، بينهم إيرانيون، في المنطقة ذاتها. وحدث ذلك على وقع توتر متصاعد بين إيران وحزب الله اللبناني من جهة وإسرائيل من جهة ثانية. وقد اتهمت الأخيرة حينها قوات تابعة لإيران بإطلاق صواريخ نحوها من منطقة قرب دمشق. ونقل «الإعلام الحربي» التابع لحزب الله اللبناني في حينه عن «مصدر أمني في سوريا» اتّهامه إسرائيل بشنّ تلك الضربة الجوية، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من دمشق.

علاوي: حجر الزاوية

ومحافظة دير الزور مقسمة بين أطراف عدة، إذ تسيطر قوات النظام ومقاتلون إيرانيون على المنطقة الواقعة غرب نهر الفرات الذي يقسم المحافظة إلى جزئين، فيما تسيطر قوات سوريا الديمقراطية، وهي فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، على المناطق الواقعة عند ضفافه الشرقية. وجرى استهداف مقاتلين موالين للنظام في المنطقة مرات عدة، إذ قتل 55 منهم، من سوريين وعراقيين، في حزيران/يونيو 2018 في ضربات قال مسؤول أميركي إن إسرائيل تقف خلفها، إلا أن الأخيرة رفضت التعليق. كما استهدفت طائرات التحالف الدولي مرات عدة مواقع لقوات النظام في المنطقة.

باحث لـ «القدس العربي»: الغارات في نقطة استراتيجية لالتقاء أذرع إيران

وتعليقاً على الحادث قال الباحث السياسي فراس علاوي لـ»القدس العربي»، ان مدينة البوكمال هي أحد المواقع المهمة وحجر الزاوية للمشروع الإيراني في سوريا وذلك بسبب تمتعها بموقع استراتيجي وجيوسياسي على الحدود العراقية، لافتاً إلى حرص إيران عبر ميليشياتها على السيطرة عليها من أجل ربط مناطق غرب العراق والتي يسيطر عليها الحشد الشعبي العراقي مع شرق سوريا عبر البادية السورية وصولاً لدمشق ومن ثم بيروت. وتعتبر المدينة مدخل إيران إلى سوريا وهو ما يدفعها إلى الاستفراد بالسيطرة عليها من خلال الحرس الثوري الايراني وبعض الميليشيات العراقية والأفغانية مثل «فاطميون» «زينبيون» و«النجباء» والتي تتوزع بشكل خاص جنوب وجنوب غرب مدينة البوكمال في مناطق الفيلات والحزام والصناعة وعلى الحدود العراقية السورية، و»من اجل إفشال المشروع الإيراني يقوم الطيران الاسرائيلي وبشكل متواتر باستهداف مواقع تلك المليشيات خاصة بعد محاولة إيران بناء قاعدة عسكرية دائمة اطلق عليها مجمع الإمام علي والتي تم استهدافها لأكثر من مرة».

عرابي: قاعدة إمداد

الهدف من هذا الاستهداف حسب الباحث السياسي المطلع على تطورات المنطقة الشرقية من سوريا هي «منع إيران من تحقيق مشروعها او إبقاء الميليشيات في حالة عدم استقرار وبالتالي فإنها لا تستطيع تثبيت نقاطها العسكرية من أجل متابعة توسعها في البادية السورية وكذلك قطع طرق الإمداد للنظام السوري ومنع التواصل بين مناطق سيطرة الحشد والميليشيات على جانبي الحدود». ومعلوم أن فصائل متعددة من الحشد الشعبي العراقي إضافة إلى ميليشيات إيرانيّة عاملة في سوريّا تشكّل عماد القوات المنتشرة في منطقة الحدود السورية العراقية من جهة البوكمال والقائم في العراق إلى عمق ريف دير الزور في سوريّا، مع التنبّه إلى أن هذه القوّات ترى نفسها تنظيمات ذات بعد آيديولوجي، فهي من ناحية ساهمت في دعم قوات النظام السوري في استعادة مساحات واسعة من سوريا «شكليًّا» كما أنها اشتركت بكثافة في معارك القضاء على تنظيم الدولة في هذه المناطق من جانبي العراق وسوريّا.
ويرى الباحث والاكاديمي عرابي عرابي أن هذه الميليشيات هي نقطة التقاء لأذرع إيران في سوريّا والعراق، وبالتالي فإنها ستشكّل قاعدة إمداد إستراتيجيّة بالنسبة لإيران، وتهديدًا عمليًّا لخطوط إسرائيل الحمراء والتي اختصرها باستراتيجية الردع والتي تهدف إسرائيل إلى ترجيح الكفة فيها لصالحها باستمرار.
ويضيف المتحدث لـ «القدس العربي» أن إيران – منذ انخراط ميليشياتها في قمع الثورة السورية – تتعمّد خرق هذا التوازن لأهداف متعددة وذلك عبر خطوات متكرّرة سواءً من ناحية الاقتراب المستمر من تهديد الحدود الإسرائيلية، أو تمرير أسلحة استراتيجية لحزب الله في لبنان، أو من خلال بناء قواعد عسكرية استراتيجية «مطارات، منصات إطلاق صواريخ باليستية، انتشار استراتيجي مكثّف للميليشيات الشيعية، تجهيز طائرات انتحارية مسيّرة» ومن ضمن القواعد الاستراتيجية التي ستكون منطلقًا للعمليّات التهديدية للكيان الإسرائيلي هي قاعدة البوكمال أو الإمام علي التي أنشأتها إيران أخيرًا في البوكمال.
ولذا فإن هذه الضربات ضمن العمليات المتكررة لاحتواء النفوذ الإيراني المتصاعد في سوريا أولاً، حسب رؤية المتحدث، ولمنح نتنياهو الدعاية المناسبة ليوجهها للداخل الإسرائيلي ثانيًا، إلا أن هذه الضربات لم تحقق الهدف الإستراتيجي بعد، حيث أنها لم تقلّم أظافر إيران في سوريّا، كما أنها لم توقف عمليات تهريب الأسلحة إلى حزب الله، وبالتالي فهي ضربات تكتيكيّة محدودة التأثير، حيث إنها لم تحقق الأهداف الإسرائيلية المرجوّة منها.

من ناحية أخرى فإن استهداف هذه القوات لن يواجَه بالرفض الشعبي في المنطقة، حيث إن أهلها تقلبوا بين أحوال عدة من أيام الثمانينيات إلى الآن، فكانت منطقتهم معبرًا مهماً للجهاديين والدواعش كما أنها بيئة سنيّة ترفض أهداف إيران في تغيير نسيجها العقَدي بنشر التشيّع ولذلك فإن الاستهداف المتكرر لمواقع المجموعات الموالية لإيران في البوكمال سيكون فعّالاً في المستقبل كونَه يضرب الإيرانيين في خاصرة معزولة، وهذا التكتيك بطبيعة الحال يعتمد على سبل الحصار الناري المستمر لشرايين إيران في سوريا.
وكانت قد استهدفت ضربات جوية إسرائيلية في التاسع من شهر أيلول الجاري مقار ميليشيات حركة الإبدال و»حيدريون» و»حزب الله» العراقي، ومستودعات ذخيرة وسلاح للميليشيات الإيرانية بعدة غارات وصواريخ، حيث قتل ما لا يقل عن 18 مسلحاً، في كل من مركز الامـام علي ومنـطقة الحزام الاخضر والمنـطقة الصناعية وفي قرية العباس بالقرب من مدينة البوكمال، والمعبر الحدودي مع العراق ومواقع أخرى في منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.

https://www.alquds.co.uk/ضربة-موجعة-ومجهولة-للميليشيات-الموال/

Syrie: les forces prorégime progressent vers une ville clé à Idleb


Syrie: les forces prorégime progressent vers une ville clé à Idleb

Combattants rebelles devant le débris d'un avion du régime abattu le 14 aout 2019
 AFP / Omar HAJ KADOUR Des combattants rebelles montrent les débris d’un avion du régime syrien abattu, près de Khan Cheikhoun, le 14 août 2019

Les forces du régime syrien ont repris jeudi plusieurs villages à Idleb, une province du nord de la Syrie dominée par des jihadistes, et se rapprochent de la ville clé de Khan Cheikhoun qu’elles veulent encercler, selon une ONG.

La majeure partie de la province d’Idleb ainsi que des segments de celles voisines d’Alep, Hama et Lattaquié échappent toujours au contrôle du président syrien Bachar al-Assad, huit ans après le début de la guerre.

Cette zone, dominée par le groupe jihadiste Hayat Tahrir al-Cham (HTS, ex-branche syrienne d’Al-Qaïda) mais qui abrite aussi quelques groupes rebelles, est la cible depuis fin avril de bombardements quasi quotidiens du régime et de son allié russe.

Depuis plusieurs jours, les forces prorégime ont avancé aux dépens des jihadistes et des rebelles.

Elles se trouvent désormais à trois kilomètres au nord-ouest de la ville stratégique de Khan Cheikhoun après avoir pris le contrôle jeudi de cinq villages environnants, a indiqué l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH).

Idleb-Ultime Grand bastion de l'Opposition

AFP / Sophie RAMIS Idleb, l’ultime grand bastion jihadiste

Khan Cheikhoun se trouve sur l’autoroute qui traverse Idleb et relie la capitale Damas à la métropole d’Alep (nord), toutes deux sous contrôle gouvernemental.

“L’objectif est d’encercler Khan Cheikhoun et d’atteindre l’autoroute”, a affirmé à l’AFP le directeur de l’OSDH, Rami Abdel Rahmane.

Les combats sont toutefois acharnés. Mercredi, un avion de l’armée syrienne qui survolait une zone à l’est de Khan Cheikhoun a ainsi été abattu par les jihadistes et son pilote capturé, une première depuis le début de l’escalade militaire dans la région, selon l’OSDH. HTS a revendiqué l’attaque.

Jeudi, le groupe jihadiste a publié sur son site une vidéo montrant un homme, présenté comme le pilote, qui affirme s’appeler Mohammad Ahmad Sleiman et être lieutenant de l’armée de l’air syrienne.

– “L’horreur” –

Depuis la nuit de mercredi à jeudi, les combats ont tué 24 jihadistes et rebelles et 20 combattants prorégime.

Plus de 1.300 combattants jihadistes et rebelles et plus de 1.150 membres des forces prorégime sont morts dans les affrontements depuis fin avril, selon l’OSDH.

Du côté des civils, aucun mort n’a été déploré jeudi.

AFP / Muhammad HAJ KADOUR Une famille de Syriens aynt fui Khan Cheikhoun, le 14 août 2019

La veille, neuf civils avaient été tués dans des raids russes et syriens sur plusieurs localités et villages du sud d’Idleb, notamment à Maaret Hourma et ses environs.

Un secouriste des Casques blancs ainsi qu’un conducteur d’ambulance et un infirmier de l’ONG Syrian American Medical Society (SAMS) y ont péri dans des frappes russes, suscitant la réprobation de l’ONU.

“L’attaque de mercredi révèle à nouveau l’horreur (…) à Idleb et dans le nord de Hama, où trois millions de civils restent piégés et où les travailleurs humanitaires (…) continuent de sacrifier leurs vies pour sauver les autres”, a déploré dans un communiqué Mark Cutts un des responsables de l’ONU pour la coordination humanitaire en Syrie.

La province d’Idleb abrite de nombreux personnes ayant fui leur foyer dans d’autres régions de Syrie en raison des combats ou de la reprise par le régime de zones rebelles.

Depuis le début de l’escalade militaire, plus de 820 civils ont péri dans les bombardements, d’après l’OSDH. Et plus de 400.000 personnes ont été déplacées, selon l’ONU qui dit craindre une “catastrophe” humanitaire.

La région d’Idleb a fait l’objet d’un accord sur une “zone démilitarisée” conclu en septembre 2018 par Ankara, parrain des rebelles, et Moscou. Mais celui-ci n’a été que partiellement appliqué, les jihadistes ayant refusé de se retirer.

Déclenchée en 2011 après la répression meurtrière par le régime de Bachar al-Assad de manifestations prodémocratie, la guerre en Syrie a fait plus de 370.000 morts et jeté sur les routes de l’exil des millions de personnes.

L’aviation du régime et du “garant” russe continuent les raids sur la zone de “réduction du désescalade” avec plus de 300 frappes


Assad-Criminel-de-guerre---2017

L’aviation du régime et du “garant” russe continuent les raids sur la zone de “réduction du désescalade” avec plus de 300 frappes aériennes et d’artilleries, au 77ème jours de la campagne d’escalade.

OSDH-15 juillet 2019

طائرات النظام السوري و”الضامن” الروسي تواصل قصفها منطقة “خفض التصعيد” بأكثر من 300 ضربة جوية وبرية نفذتها خلال اليوم الـ 77 من حملة التصعيد

Plus de 1 100 frappes d’artilleries et raids aériens ont été menés par le régime syrien et le “garant” russe


طيران-حربي-سوري-768x405.jpgPlus de 1 100 frappes d’artilleries et raids  aériens ont été menés par le régime syrien et le “garant” russe dans la zone de “réduction de l’escalade” au cours de la 73ème journées de la campagne d’offensive violente du régime…  abouti à la mort de huit martyrs civils aujourd’hui…

11 juillet 2019

أكثر من 1100 ضربة برية وغارة جوية نفذتها مقاتلات النظام السوري و”الضامن” الروسي على منطقة “خفض التصعيد” خلال اليوم الـ 73 من حملة التصعيد الأعنف وتسفر حتى اللحظة عن 8 شهداء مدنيين

Des civils sous les bombardements 6 juillet 19… مدنيون تحت النار


Région d’Idleb: Des civils sous les bombardements de l’aviation russe et du régime criminel

6 juillet 19…

مدنيون تحت النار

Syrie: Les missiles S-300 sont au repos jusqu’à nouvel ordre …


 

سوريا-سانا-اعتداء -1

Un responsable syrien: Nous avons fait actionner le système de missile russe S-300, lors de l’attaque israélienne, mais nous ne les avons pas utilisé

3 juillet 2019 – Wael Essam et Wahba Mohammed

DAMAS, al-Qods al-Arabi et agences – Une position qui soulève beaucoup d’étonnement et de questionnement, une source militaire syrienne de haut niveau a déclaré à une agence de presse russe que les forces de défense antiaériennes syriennes ont lancé le système de missiles S-300 et l’ont placé en alerte pour intervenir dans l’offensive israélienne. La source a expliqué, dans un entretien avec l’agence «Spoutnik», hier, que les batteries «S-300» étaient exploitées afin de répondre aux cibles hostiles venant de la mer, et se dirigeaient vers la ville syrienne de Homs, mais que les défenses anti-aériennes habituelles du pays étaient en mesure de dissuader les agressions israéliens sans avoir besoin du système S-300.

مسؤول سوري: شغلنا منظومة الصواريخ الروسية خلال الهجوم الإسرائيلي لكن لم نستخدمها

منذ 3 ساعات

دمشق ـ «القدس العربي» ووكالات: في موقف يثير الكثير من التعجب والتساؤل، ذكر مصدر عسكري سوري رفيع المستوى لوكالة روسية أن قوات الدفاع الجوي السورية قامت بتشغيل منظومة « أس ـ 300» للصواريخ ووضعتها في حالة التأهب للتدخل في التصدي للهجوم الإسرائيلي، لكنها لم تستخدمها. وأوضح المصدر، في حديث لوكالة «سبوتنيك» الروسية، أمس، أنه تم تشغيل بطاريات «أس-300» من أجل التصدي لأهداف معادية قادمة من عرض البحر، كانت تتجه نحو مدينة حمص السورية، إلا أن الدفاعات الجوية الاعتيادية للبلاد تمكنت بجدارة من ردع العدوان وإسقاط الصواريخ الإسرائيلية من دون الحاجة لاستخدام منظومة « أس ـ 300».

النظام يستخدم جثث معتقلي الرأي لـ«أغراض علمية»… وعشرات القتلى في غارات جديدة

وأشار المصدر إلى أن الهدف من وضع منظومة الدفاع الجوي « أس ـ 300» بوضع الاستعداد كان خشية من تطور العدوان، واستهداف الصواريخ الإسرائيلية لمنظومة الدفاع الجوي «أس-300» نفسها، مبيناً: «لكن ما حصل أن صواريخ أس ـ 200 تمكنت من اعتراض 5 من أصل 6 صواريخ أطلقت من بوارج إسرائيلية بعرض البحر وقبل دخولها الأجواء السورية». وتعرضت سوريا ليلة الإثنين إلى ضربات جوية جديدة قالت دمشق إنها نفذت على يد القوات الإسرائيلية.
نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، وفي تكرار لمواقف سورية متكررة عن «رد في المكان والزمان المناسبين» أكد أن دمشق على استعداد «لرد الصاع صاعين»، رداً على الغارات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية، وذلك في حديث للصحافيين في أعقاب لقاء وزير الخارجية وليد المعلم مع كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي، أمس الثلاثاء.
هذا وسقط عشرات القتلى والجرحى في قصف طائرات حربية روسية على بلدة في ريف إدلب أمس الثلاثاء.
وقال مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «سقط 15 قتيلا وعشرات الجرحى وحدث دمار كبير في قصف جوي على بلدة مدايا في ريف إدلب الجنوبي».
من جهة أخرى روى طبيب تخرج حديثاً من كلية سورية لـ«القدس العربي»، بأن «النظام السوري أوقف اتفاقيات تبادل واستيراد الجثث للأغراض العلمية، منذ عام 2012، وبدأ يستعيض عنها بجثث معتقلي الرأي الذين قضوا تحت التعذيب». وأوضح نقلاً عن زملاء سابقين في «كلية الطب»، أن «غالبية الجثث المعدة للتشريح ما قبل الثورة السورية، تعود لأصحاب البشرة السمراء، وغالباً ما كان النظام يحصل عليها من خلال اتفاقيات تبادل الجثث مع عدد من الدول الأفريقية، من بينها السودان». وأكد الطبيب الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أو حتى مكان وجوده حالياً، أن الحال تغير ما بعد الثورة السورية «كثيراً ما شاهدنا جثثاً لشبان بملامح سورية، قتلوا نتيجة تعرضهم لطلق ناري في منطقة العنق من مكان قريب».

%d bloggers like this: