Crimes de guerre : Bachar Al-Assad à la CPI / جرائم حرب: بشار الأسد إلى المحكمة الجنائية


*

Crimes-de-guerre-Bachar-Al-Assad-à-la-CPI-2015

Crimes-de-guerre-Bachar-Al-Assad-à-la-CPI-2015*

24 أكتوبر، 2015

ورد في بنود الحل الروسي للأزمة السورية التي تم إقرارها في فيينا

من أصل  البنود الــ 9
إثنان يقضيان بمايلي

البند الرابع
4- يتعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا بعدم ترشح الرئيس السوري بشار الأسد لهذه الانتخابات، لكن هذا لا يمنع ترشح مقربين منه أو شخصيات أخرى من النظام لهذه الانتخابات.

8- تحتفظ روسيا بقواعدها العسكرية داخل سوريا، بموجب قرار يصدر عن مجلس الأمن.

البند التاسع

9- اشترط الروس الإبقاء على بعض بنود الاتفاق سرية، ومن ضمنها مسألة مشاركة الأسد في الانتخابات خوفاً من فقدانه السيطرة على الجيش والقوى المسلحة الأخرى.

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

Advertisements

Le régime syrien n’est comparable qu’à lui-même par ses crimes…


Adolf Hitler n’a pas bombardé Berlin, il a bombardé des villes comme Varsovie, Paris, Londres, les villes des pays ennemis…

Bachar Al-Assad a bombardé sans hésitation les villes et villages de son pays la Syrie… 

Adolf Hitler n’a pas attaqué avec ses chars et ses avions son propre peuple…

Bachar Al-Assad a massacré le peuple Syrien

Il faut cesser de comparer les fascistes…

Le régime de Bachar Al Assad n’est comparable qu’à lui-même, par ses crimes contre son propre peuple… il est unique dans son genre, dans son fascisme et dans ses crimes …

Statistiques:

+ 250 000 victimes

+ 200 000 détenus

11 millions de déplacés et de réfugiés syriens

Des centaines de milliers de blessés et d’handicapés à vie

Une génération de jeunes n’ont plus d’avenir…. 

Un demi siècle est nécessaire pour tout reconstruire en Syrie

*

massacre du Qaboune 23 08 2012

massacre du Qaboune 23 08 2012

*

un-charnier-à-Banias-commis par les forces du régime Assad-mai-2013

un-charnier-à-Banias-commis par les forces du régime Assad-mai-2013

*

Halfaya : Massacre commis par l'aviation du régime Assad, 93 morts et des dizaines de blessés - Syrie 23 12 2012 - مجزرة مخبز حلفايا (حماه)٠

Halfaya : Massacre commis par l’aviation du régime Assad, 93 morts et des dizaines de blessés – Syrie 23 12 2012 – مجزرة مخبز حلفايا (حماه)٠

*

Alep Men search for bodies under rubble of a hous destroyed by a Syrian Air Force air strike in a village of Tel Rafat-aout 2012

Alep Men search for bodies under rubble of a hous destroyed by a Syrian Air Force air strike in a village of Tel Rafaat-aout 2012

Au milieu des décombres... le Cri d'une mère qui a perdu son bébé... quoi de plus douloureux ? l'a t-on entendu

Au milieu des décombres… le Cri d’une mère qui a perdu son bébé… quoi de plus douloureux ? l’a t-on entendu

*

Douma massacre juin 2012 - مجازر دوما

Douma massacre juin 2012 – مجازر دوما

*

92 victimes tuées par les bandes armées du régime de Assad, dont 32 enfants et bébés à Al-Houla- Mai 2012

92 victimes tuées par les bandes armées du régime de Assad, dont 32 enfants et bébés à Al-Houla- Mai 2012

باعتباره قائد هيئة أركان الحرب في الجيش النظامي – Comme il est le chef d’Etat-major de l’armée


Responsabilité-de-Bachar-Al-Assad

Responsabilité-de-Bachar-Al-Assad

As a commander in chief, Bashar Assad is personally responsible for genocide against the Syrian people during the two and a half year Revolution.

Bachar al-Assad est le responsable directe du génocide subi par le peuple syrien, commis par ses troupes au cours des deux ans et demi de Révolution syrienne, car il est le chef d’état-major de guerre de l’armée régulière et le haut chef de l’exécutif, législatif et judiciaire, de ce régime autoritaire

Au moins 8 massacres ont été recensés, depuis le début du mois de juillet. à savoir :
Le massacre de Jéricho, Idlib, (21 Juillet): 22 victimes martyres, et des dizaines de blessés.
Le massacre de Baydha, Banias (21 Juillet): 13 victimes martyres, dont 4 femmes et 3 enfants.
Le Massacre de Saraqeb, Idleb (19-20 Juillet): 15 victimes martyrs, bombardement avec des bombes à sous-munitions et de phosphore.
Le massacre de Yarmouk, à Damas (21 Juillet): 22 victimes martyres . L’utilisation de gaz chimiques toxiques”
Le massacre de Dablan, Homs (19 Juillet): Le nombre est incertain, en ciblant l’école abritant des personnes déplacées.
Le massacre de Sakhna, Homs (26 Juillet): 17 victimes martyres ont été tués par les forces du régime abattus à coups de couteau et brûlé dans l’incendie.
Le massacre de Kaboun, Damas (18 Juillet): exécution de 4 bergers avec leurs troupeaux.
Le massacre d’al-Zara, Homs (15 Juillet): assassinat de 7 représentants du village al-Zara par des comités populaires fidèles au régime.

29 morts dont 19 enfants après le tir d’un missile à Alep

Le bilan des civils tués par un missile sol-sol tiré vendredi soir par l’armée syrienne sur un quartier d’Alep (nord) s’est élevé à 29 personnes, dont 19 enfants, a rapporté une ONG syrienne samedi.
“Au moins 29 personnes, dont 19 enfants et quatre femmes, ont été tuées dans le quartier de Bab Nairab par un missile sol-sol lancé par les forces” du régime du président Bachar al-Assad, a indiqué l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH). Un précédent bilan faisait état de 18 morts.

٢٩ ضحية منهم ١٩ طفل ضحايا قصف صاروخي على مدينة حلب

لقد ارتكبت قوات النظام مجزرة مروعة في حي النيرب بحلب مساء أمس، راح ضحيتها 35 شهيداً فيما أصيب العشرات بجراح نتيجة استهداف الحي المكتظ سكانياً بصواريخ من نوع أرض ـــ أرض شديدة التدمير. كما أن أعداد الشهداء، وبحسب الأمين العام بان كي مون، تصاعدت بين آخر إحصائيتين لتصل إلى 7,000 مدني معظمهم قضى أثناء شهر رمضان، إضافة إلى 8 مجازر على الأقل تم توثيقها منذ مطلع الشهر الجاري. وهي:

  • مجزرة أريحا، إدلب (21 تموز): 22 شهيد وعشرات الجرحى.

  • مجزرة البيضا، بانياس (21 تموز): 13 شخصاً، منهم 4 نساء و3 أطفال.

  • مجزرة سراقب، إدلب (19 ـــــ 20 تموز): 15 شهيد، قصف بالقنابل العنقودية والفوسفورية.

  • مجزرة اليرموك، دمشق (21 تموز): 22 شهيد، “تم استخدام غازات سامة كيميائية”.

  • مجزرة الدبلان، حمص (19 تموز): عدد غير مؤكد، استهداف مدرسة تؤوي نازحين.

  • مجزرة السخنة، ريف حمص (26 تموز): 17 شهيداً قتلتهم قوات النظام ذبحاً بالسكاكين وحرقاً بالنار.

  • مجزرة القابون، دمشق (18 تموز): إعدام 4 رعاة مع ماشيتهم ميدانياً.

  • مجزرة الزارة، حمص (15 تموز): اغتيال 7 من وجهاء قرية الزارة من قبل اللجان الشعبية الموالية للنظام.

المحكمة الجنائية الدولية تأسست سنة 2002 كأول محكمة قادرة على محاكمة الأفراد المتهمين بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم الاعتداء.

المحكمة الجنائية الدولية تأسست سنة 2002 كأول محكمة قادرة على محاكمة الأفراد المتهمين بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم الاعتداء.

La Cour pénale internationale est une juridiction permanente chargée de juger les personnes accusées de génocide, de crime contre l’humanité, de crime d’agression et de crime de guerre.

Image de la guerre de Bachar Al-Assad contre le peuple Syrien -دمار سوريا وحرب بشار الأسد ضد الشعب السوري


This slideshow requires JavaScript.

هدم المنازل سياسة الطغمة القمعية الأسدية والإسرائيلية. – Destructions des habitations par le régime de Assad et de l’occupation israélienne


*

*

ناشطون: جرافات سوريا تهدم المنازل فوق رؤوس ساكنيها

الخميس ٩٢/١١/٢٠١٢

دمشق- (د ب أ): أعلن ناشطون سوريون في ساعة مبكرة من صباح الخميس أن جرافات السلطات السورية بدأت في هدم المنازل فوق ساكنيها في حي اللوان بمنطقة كفر سوسة بدمشق وسط حملة دهم وقتل عدد من ابناء الحي.

وقال ناشطون إن “حجم الإجرام لا يصدق إذ يتم القتل على الهوية الشخصية والجثث ملقاة في الطرقات ويتم دهم وترويع من تبقى من الأهالي في ظل وجود عدد من الجرافات التي تهدم المنازل وتجرف المكان في عدة اتجاهات”.

وأطلق الاهالي نداء استغاثة لكل من يستطيع المساعدة.

وقال ناشطون إنه يمكن وصف ما يحصل بـ”حرب إبادة أو سياسة الأرض المحروقة في هذه المنطقة وغيرها من المناطق السورية”.

وحي كفرسوسة من أحياء دمشق العريقة وهو من الأحياء المشاركة في الانتفاضة السورية في وجه نظام الرئيس بشار الأسد.

*

*

تقرير: أكثر من ٣٠٠ ألف فلسطيني يواجهون خطر هدم منازلهم

السبت ١٣/٦/٢٠٠٩

لقدس – قالت مؤسسة (إنقاذ الطفل-المملكة المتحدة) في الأراضي الفلسطينية أن أوامر الهدم الإسرائيلية تهدد أكثر من 300 ألف فلسطيني سيصبحون دون مأوى بعد خسارة بيوتهم.

وأوضحت المؤسسة في تقرير لها اليوم بعنوان’بيوت محطمة’، أن معدل هدم البيوت الفلسطينية على يد الإسرائيليين يصل إلى 3 بيوت يومياً.

واظهر التقرير أن هناك آثاراً بعيدة المدى على الصحة الجسدية والنفسية لأفراد الأسر التي تفقد منازلها، ويعرض الظروف التي تمر بها الأسر أثناء وبعد الهدم، خاصة أن معظم هذه الأسر تحرم من الوقت الكافي التي يمكنها من جمع ممتلكاتها قبل الهدم.

وقالت مديرة المؤسسة في الأراضي الفلسطينية سلام كنعان ‘إن عدد المنازل التي تم هدمها في الأراضي الفلسطينية المحتلة قد زاد. وأن هناك الآلاف من العائلات الفلسطينية وفي بعض الحالات قرى بأكملها تبقى تحت خطر الجرافات والآليات الإسرائيلية التي قد تصل في أي لحظة لتهدم منازلهم وتشردهم’.

وأشارت إلى إن معظم حالات هدم المنازل من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تأتي بحجة ما يسمي بالأسباب الإدارية أو يكون نتيجة العمليات العسكرية. وفي جميع هذه الحالات تفقد العائلات الفلسطينية عند هدم منازلها جميع ما تملك من الأثاث، الملابس، الطعام، النقود والممتلكات التي تدفن تحت الردم.

وأوضح التقرير أنه ومنذ العام 1967 هدمت سلطات الاحتلال آلاف المباني التي يملكها الفلسطينيون في المناطق الفلسطينية المحتلة والتي تقدر ب 24,000 منزل. ومنذ عام 2000 تفاقم عدد المنازل التي هدمت ليصبح المعدل السنوي للهدم حوالي 1000 منزل.

وأشار إلى أن العام 2009 شهد زيادة هائلة في هدم المنازل الفلسطينية فاقت أي عام مضى منذ أربعين عاماً، فقد هدم حوالي 4,000 منزل نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة وحده في مطلع هذا العام.

وبحث تقرير ‘بيوت محطمة’ الحالة النفسية والاجتماعية والظروف التي مرت بها مجموعة من الأسر التي تم اختيارها لهذه الدراسة ممن هدمت منازلهم في الضفة الغربية على يد السلطات الإسرائيلية. وتوصلت إلى أن أكثر 52% من المنازل تم هدمها في عمليات هدم جماعي وفي بعض الحالات تم هدم حي بأكمله أو مجموعة من المنازل في الحي، وأن 13% من العائلات كان لديها الوقت الكافي لجمع حاجياتها الأساسية من المنزل قبل هدمه، وان 97% من الأسر التي هدمت منازلها تعاني اليوم من خطر الانهيار النفسي.

كما اظهر التقرير أن الأطفال الذين تعرضوا لتجربة الهدم تدهوراً في صحتهم النفسية، ومعاناة من أعراض كلاسيكية مثل الصدمة، الانعزال، الاكتئاب والتوتر الشديد، وان غالبية العائلات التي هدمت منازلها تعرضت للتشريد عدة مرات ولفترات طويلة من الزمن. أكثر من نصف العائلات 61% استغرقهم عامين على الأقل لإيجاد سكن دائم، وان أكثر من ربع العائلات اضطر أفرادها إلى الانفصال عن بعضهم البعض حتى يتمكنوا من إيجاد سكن مؤقت.

وأشار التقرير إلى أن عملية هدم المنازل لا تقتصر على خسارة العائلات الفلسطينية لبيوتها وما تحتويه من ممتلكات فقط، بل تتعدى ذلك إذ تجبر العائلات على دفع تكاليف الهدم والتي قد تصل إلى آلاف الدولارات أحياناً

وورد في التقرير أن سكان القدس الشرقية، المجتمعات الريفية في الضفة الغربية، البدو، واللاجئين في المخيمات الفلسطينية، والتجمعات السكينة القريبة من جدار الفصل العنصري والمستوطنات، والمناطق المحاذية لقطاع غزة هم أكثر السكان الذي يواجهون خطر هدم المنازل والتشريد.

وطالبت مؤسسة (إنقاذ الطفل-المملكة المتحدة، والمركز الفلسطيني للإرشاد ومؤسسة التعاون) بالوقف الفوري لهدم المنازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالتحرك الفوري لتقديم الخدمات لضحايا هذه السياسة خاصةً الأطفال.

وقالت مديرة المركز الفلسطيني للإرشاد رنا النشاشيبي ‘إن مطالبة إسرائيل بوقف هدم المنازل وقعت على آذان ٍصماء. فهدم المنازل يعتبر حدثا صادما للأطفال وعائلاتهم ويجعلهم يعانون من آثار نفسية واجتماعية بعيدة المدى من الصعب تخطيها.

وقالت إن على سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن تتوقف فوراً عن هدم المنازل الفلسطينية والتي تشكل انتهاكاً للقانون الدولي، وعلى المجتمع الدولي أن يضغط على إسرائيل لحملها على وقف هدم المنازل’.

سياسة هدم المنازل الإسرائيلية في فلسطين تشرد ١١٠٠ فلسطيني

الجمعة، 27 كانون الثاني/يناير 2012، آخر تحديث 20:06 (GMT+0400)

الضفة الغربية (سي إن إن)- أصدرت الأمم المتحدة الخميس تقريرا أشار إلى أن سياسة هدم المنازل التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية، أدت إلى تشريد ما يزيد عن ١١٠٠ فلسطيني، أكثر من نصفهم من الأطفال.

وقال التقرير الذي نشر على موقع الأمم المتحدة على الإنترنت إن عمليات الهدم خلال عام 2011 زادت بنسبة تقدر بأكثر من 80 في المائة عن العام 2010، وأضاف التقرير أن 90 في المائة من الهدم يقع في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والتي تسمى بمناطق “ج”.

%d bloggers like this: