ٍRami Makhlouf fonde une entreprise “humanitaire” d’un milliard de livres syriennes -رامي مخلوف: هذا من فضل اختلاساتي٠٠٠


2012-02-08-syrie- makhlouf -et- Assad.jpg

Le peuple veut le jugement des corrompus et des assassins…

ٍRami Makhlouf fonde une entreprise “humanitaire” d’un milliard de livres syriennes

04/02/2019
Le ministère syrien du Commerce intérieur et de la Protection des consommateurs a approuvé la création d’une société de développement et d’aide humanitaire pour l’homme d’affaires syrien Rami Makhlouf.
Selon le site “économique” locale, lundi 4 février, la société est nommée “Ramak Development and Human Development Company Private Holding ».
Makhlouf, cousin du président syrien Bachar al-Assad, détient 99,996% des 1,03 milliards de livres syriennes de la société.
Tandis que la compagnie Mashreq Investment Fund et Ramak Investment Group détiennent 0,002% du capital de la société
La nouvelle compagnie est permise de créer des sociétés ainsi que d’exercer des activités dans plusieurs domaines, notamment l’immobilier, le commerce, l’industrie, l’agriculture et les services, et dans le domaine des nantissements et des contrats, en plus d’acheter les actions des autres sociétés.
Makhlouf a fondé « RAMAK Development and Human Development Company Private Holding »en novembre 2018.

رامي مخلوف يؤسس شركة “إنسانية” بمليار ليرة سورية

04/02/2019

صادقت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري، على تأسيس شركة تنموية وإنسانية لرجل الأعمال السوري، رامي مخلوف.

وبحسب موقع “الاقتصادي” المحلي اليوم، الاثنين 4 من شباط، فإن الشركة تحمل اسم “شركة راماك للمشاريع التنموية والإنسانية المساهمة المغفلة القابضة الخاصة”٠

ويملك مخلوف، ابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد، نسبة 99.996% من رأسمال الشركة البالغ 1.03 مليار ليرة سورية.

في حين تملك كل من شركة “صندوق المشرق الاستثماري”، وشركة “مجموعة راماك الاستثمارية” نسبة 0.002% من رأسمال الشركة٠

ويسمح للشركة الجديدة تأسيس شركات، كما يسمح لها القيام بنشاطات في عدة مجالات منها عقاري وتجاري وصناعي وزراعي وخدمي، وفي مجال التعهدات والمقاولات، إضافة إلى الدخول في حصص شركات أخرى.

وكان مخلوف أسس شركة “راماك للمشاريع التنموية والاستثمارية” في تشرين الثاني 2018٠

تحالف شركات يستحوذ على تنظيمات دمشق الجديدة

كما توجد شركة سابقة لمخلوف تحت اسم “شركة راماك للمشاريع التنموية والإنسانية” في 2011، تنشط في المجال الزراعي والثروة الحيوانية.

ورامي مخلوف من مواليد جبلة 1969، ومتزوج من اثنتين، إسبانية، وسورية هي ابنة محافظ درعا السابق وليد عثمان.

وهو الابن البكر لمحمد مخلوف، أخ زوجة الرئيس السابق حافظ الأسد، والمقرب منه.

ويعتبر من أبرز الشخصيات الاقتصادية في سوريا، ويملك شركة “سيرياتل” وجمعية “البستان”، إضافة إلى إذاعات موالية للنظام السوري، كما يملك صحيفة “الوطن” الخاصة، ويدير شركات للسيارات، إضافة إلى نشاطات اقتصادية تتمثل في قطاعات مختلفة مثل الصرافة والغاز والتجارة والعقارات.

وهو مدرج على قوائم العقوبات الأمريكية والأوروبية، إلى جانب أخويه إيهاب وإياد.

وشهدت الساحة الاقتصادية في سوريا تحالف شركات من رجال أعمال مقربين من النظام السوري للاستيلاء على كامل مشاريع إعادة الإعمار التي يقوم بها النظام وخاصة مشروع “ماروتا سيتي”.

L’Iran a-t-il commencé à incarner son “vieux projet” en Irak et en Syrie?


Chemin-de-fer-Iran2

12 novembre 2018

Londres – Le président iranien Hassan Rowhani a ordonné la construction d’un chemin de fer entre le poste-frontière de Shalamjah et la ville irakienne de Bosra, a déclaré lundi Maziar Yazdani, directeur adjoint de la compagnie de chemin de fer iranienne.

« Le projet de chemin de fer Shalamjah-Bosra s’étend sur 32 kilomètres et comprend la construction d’un pont mobile de 800 mètres de long pour un coût pouvant atteindre 2 200 millions de riyals iraniens », a-t-il déclaré à Fares News.

Il a ajouté que le pont était un cadeau de l’Iran à l’Irak et que Téhéran prolongerait le chemin de fer à travers le territoire irakien et le coût sera assumé plus tard par l’Irak.

« L’achèvement du projet et l’extension de ce chemin de fer viendront compléter la ligne de chemin de fer reliant l’Iran, l’Irak et la Syrie au port de Lattakié sur la Méditerranée », a déclaré Yazdani.

Le journal britannique « Observer » britanique a révélé dans un article paru en octobre 2016, à propos de ce projet iranien, que l’on pense qu’il serait aussi vieux que l’Iran même, et vise à atteindre la mer Méditerranée.

l’article de The Observer, est publié avant le début de la bataille visant à libérer Mossoul de l’emprise de l’État « Daech » quelques jours auparavant, et qu’il serait conforme à un plan iranien bien planifié.

Alors que les préparatifs sont en cours à Mossoul pour rétablir la ville de l’emprise de l’organisation d’État islamique qui la contrôle depuis juin 2014 et que des tentatives sont en cours pour empêcher l’armée populaire populaire de participer à la bataille de Mossoul, les forces iraniennes « force al-Quds » existante en Syrie et en Irak, on s’approche d’une route reliant Téhéran à la Méditerranée, conformément au plan iranien ».

Après 12 ans de conflit en Irak et cinq ans de sauvagerie dans le conflit syrien, l’Iran a réussi à exploiter le chaos dans la région et a commencé à s’agrandir et à se développer conformément à un plan bien planifié visant à atteindre les eaux de la Méditerranée, qui est la voie terrestre que l’Iran a réussit sécuriser, ainsi il Contrôle efficacement l’Irak et le Levant.

هل بدأت إيران تجسيد “مشروعها القديم” في العراق وسوريا؟

12 – نوفمبر – 2018

لندن- “القدس العربي”: أمر الرئيس الإيراني حسن روحاني، بالشروع في تشييد سكة حديد من منفذ الشلامجة الحدودي، إلى مدينة البصرة العراقية، بحسب ما كشف مازيار يزداني، مساعد مدير شركة سكة الحديد الإيرانية، اليوم الاثنين.

يزادني قال لشبكة “فارس” الإخبارية إن “مشروع سكة حديد الشلامجة-البصرة يبلغ طوله 32 كيلومترا ويشمل تشييد جسر متحرك بطول 800 متر، بتكلفة تصل إلى 2200 مليون ريال إيراني”.

وأضاف أن هذا الجسر هو هدية من إيران إلى العراق، كما أن طهران ستمد خط السكة الحديدية عبر الأراضي العراقية، ويتحمل العراق تكاليف ذلك لاحقا.

و”بإنجاز المشروع ومد سكة الحديد هذه سيكتمل الخط السككي بين إيران والعراق وسوريا إلى ميناء اللاذقية على البحر المتوسط”، وفقاً لأقوال يزادني.

وكانت صحيفة “أوبزيرفر” البريطانية كشفت في مقال في شهر أكتوبر عام 2016، عن هذا المشروع الإيراني، الذي يتردد أنه قديم قِدم إيران نفسها، ويهدف للوصول إلى البحر المتوسط.

هذا المشروع الإيراني، الذي يتردد أنه قديم قِدم إيران نفسها، يهدف للوصول إلى البحر المتوسط.

ويكشف مقال “أوبزيرفر” الذي نشر قبل بدء معركة تحرير الموصل من قبضة تنظيم “الدولة” بأيام قليلة، أن هذا المشروع جاء وفقاً لخطة إيرانية مدروسة.

وورد في المقال: “بينما تجري الاستعدادات في الموصل العراقية لاستعادة المدينة من قبضة تنظيم الدولة الذي سيطر عليها في يونيو/حزيران من عام 2014، وفي وقت تجري محاولات لاستبعاد مليشيا الحشد الشعبي من المشاركة في تلك المعركة، فإن القوات الإيرانية التابعة لفيلق القدس الإيراني الموجودة في سوريا والعراق تقترب من شق طريق بري من طهران باتجاه البحر الأبيض المتوسط، وفقاً لخطة إيرانية مدروسة”.

فبعد 12 عاماً من الصراع في العراق وخمس سنوات من وحشية الصراع السوري، نجحت إيران في استغلال حالة الفوضى في المنطقة، وبدأت بالامتداد والتوسع وفقاً لخطة مدروسة تصل من خلالها إلى مياه البحر الأبيض المتوسط، وهو الطريق البري الذي إن نجحت إيران في تأمينه فإنها ستكون قد سيطرت فعلياً على كل من العراق وبلاد الشام.

La destruction du camp palestinien de Yarmouk -تدمير اليرموك: رواية مفصلة لمحو المخيم وأهداف إزالته –


Contrats-signés-avec-le-Sang-des-innocents

La destruction du camp palestinien de Yarmouk

تدمير اليرموك: رواية مفصلة لمحو المخيم وأهداف إزالته

 

كانت منطقة جنوب دمشق، وتحديداً اليرموك والحجر الأسود، من أكثر المناطق كثافة سكانية في محيط العاصمة، إذ ضمّتا نحو مليون ونصف المليون نسمة، بالإضافة إلى العديد من المدن والتجمعات الفقيرة إجمالاً، المعروفة بحزام الفقر حول دمشق٠

ورأى كثير من المراقبين أن الهدف الرئيسي من حملة النظام العسكرية على هذه المنطقة كان تدميرها بشكل كامل، بحجة محاربة تنظيم داعش، وذلك في إطار خطط أوسع لإعادة تأهيلها عمرانياً وسكانياً، فيتم إبعاد أو تقليص الفائض السكاني عن مناطق حيوية لا تبعد سوى كيلومترات قليلة عن قلب العاصمة دمشق٠

ومنذ ما قبل الثورة، كانت هذه المنطقة، مع منطقتي نهر عيشة والدحاديل اللتين تشكلان المدخل الجنوبي لدمشق بالنسبة إلى الآتي من درعا والأردن، محل اهتمام الدوائر الاقتصادية النافذة في النظام، لأسباب اقتصادية بالدرجة الأولى في ذلك الحين، لأنها مناطق حيوية وقريبة جداً من العاصمة، وهي في معظمها مناطق مخالفات سكنية. لكن العقبة الرئيسية التي كانت تعيق خروج مخططات “تطوير” تلك المناطق كانت تتمثل في الكتلة السكنية الضخمة الموجودة فيها، وصعوبة إيجاد مساكن بديلة لأصحابها. وجاءت ذريعة محاربة “داعش” والفصائل المسلحة “هدية” للنظام من أجل إزالة هذه المناطق من الوجود، فأعدّ مخططات عمرانية عدة بحجة تطويرها، ومنها المخطط التنظيمي المسمى “باسيليا ستي”، الذي يشمل بساتين داريا القدم وعسالي ومنطقة شارع الثلاثين في مخيم اليرموك، بما يصل إلى تسعة ملايين متر مربع٠

وتعتبر “باسيليا ستي” المنطقة التنظيمية الثانية بعد مشروع “ماروتا سيتي” التي تنفذه المحافظة في منطقة خلف الرازي وبساتين المزة العشوائية، وبدأ العمل به في 2017، من قبل محافظة دمشق وشركة “شام القابضة” التابعة لرامي مخلوف ابن خال رئيس النظام، بشار الأسد. وكان الأسد قد أعلن أصلاً عن هاتين المنطقتين التنظيميتين في المرسوم التشريعي رقم 66 عام 2012، لتطوير ما سماه “مناطق المخالفات والسكن العشوائي”٠

(…)

La région située au sud de Damas, plus particulièrement Yarmouk et Hajar Assouad, étaient des zones les plus densément peuplées à proximité de la capitale, elles contenaient environ un million et un demi de personnes, en plus de nombreuses villes et communautés dans l’ensemble de classes pauvres, connue par la ceinture de pauvreté autour de Damas.

De nombreux observateurs ont estimé que l’objectif principal de la campagne militaire du régime était la destruction complète de la zone, sous prétexte de combattre l’organisation de Daech, dans le cadre d’une réhabilitation plus large des plans urbains et de la population, en réduisant le surplus de la population au-delà des zones vitales à quelques kilomètres seulement du coeur La capitale de Damas

Avant la révolution, ce domaine, avec les deux régions de la rivière Aïché et al-Dahadil, qui forment l’entrée sud de Damas pour les arrivant de Daraa et de la Jordanie, étaient au centre d’intérêts économiques des influents du régime, d’abord, pour des raisons économiques, de l’époque, car elles sont vitales et très près des zones de la capitale, cependant reconnu par leurs irrégularités résidentielles. Mais le principal obstacle qui a entravé la sortie des projets de «développement» de ces zones était l’énorme masses d’habitation et la difficulté de trouver des logements alternatifs pour leurs propriétaires. Le prétexte de combattre « Daech » et les factions armées est venu comme un « cadeau » afin d’éliminer ces zones de l’existence et pouvoir les re-urbains en préparant plusieurs plans sous prétexte de développement, y compris les plans de construction du projet nommé « Bassilia City », qui comprend les vergers de Darya, al-Qadam, Assali et la rue Thalathine dans le camp de Yarmouk, sur une surface de 9.000000 de mètres carrés.

« Bassilia City » est la seconde zone d’organisation urbaine après le projet « Marotta City », qui est mis en œuvre par l’état dans la zone située derrière le quartier al-Razi et les vergers de Mazzé, dont les travaux ont commencé en 2017, par la province de Damas et la société « Cham Holding » de Rami Makhlouf, cousin du président du régime, Bachar al-Assad. A noter que al-Assad avait initialement annoncé ces deux projets organisationnels dans le décret législatif n °66 en 2012, pour développer ce qu’il a appelé «les zones informelles et les logements des bidons villes ».

Yarmouk - Syrie-Destruction-Marotta-Bassilia-Projets 2018

واشنطن تقطع طريق طهران – دمشق بإغلاق حدود نينوى-الحسكة – Washington coupe la route Téhéran – Damas par la fermeture des frontières de Ninive-Hasaka


Le projet de route iranienne, qui devait mener à sa destination finale jusqu’à la ville de Hasaka, où sont positionnées des unités kurdes proches de l’Iran et du régime de Bachar al-Assad, devenu « cliniquement mort ». Les forces américaines prennent le contrôle de l’air et participe au sol aux côtés des Peshmergas, organisant des patrouilles continues sur la bande frontalière allant de Rabia (en Iraq) jusqu’à la ville de Bara village située dans la région de Sinjar, une zone qui se trouve face au village d’Al-Hol dans la provence de Hassaka, une distance de 70 km, selon les mêmes sources.

corvides--tm
الموصل، أربيل ــ عثمان المختار
25 أبريل 2017

مستودعات قديمة لتخزين الحبوب تتحول إلى قاعدة عسكرية في أقصى بلدة ربيعة العراقية على الحدود مع سورية، إلى الغرب من مدينة الموصل. عبارة قد تتصدر عناوين نشرات الأخبار في الأسابيع المقبلة. فالمنشأة المتهالكة القديمة تحولت إلى موقع عسكري مشترك للقوات الأميركية في العراق والوحدات الكردية الخاصة التابعة لقوات البشمركة، غالبيتها تلقت تدريبات مكثفة، طوال العامين الماضيين، على يد مستشارين أميركيين تم اختيارهم من كليتي زاخو وقلاجولان العسكريتين في إقليم كردستان العراق. وللخطوة أبعاد سياسية واستراتيجية ترتبط بمواجهة مشروع التوسع الإيراني في الشرق الأوسط. فالحدود بين العراق وسورية لجهة محافظة الحسكة السورية المقابلة لمدينة ربيعة العراقية بطول 70 كيلومتراً أغلقت تماماً، قبل أيام، وباتت تحت سيطرة الأكراد والقوات الأميركية. هذا ما يمكن تأكيده حتى الآن وفقاً لمصادر عسكرية كردية وأخرى عراقية تحدثت لـ”العربي الجديد” حول الموضوع، وذكرت أن الحدود أغلقت فعلاً وباتت تحت السيطرة. ووصفت الخطوة بمثابة ضربة موجعة للمشروع الإيراني المعروف باسم “طريق طهران ــ دمشق” الذي يمر عبر العراق ووصل إلى مراحل متقدمة، بعد فرض مليشيات “الحشد الشعبي” وقوات عراقية حكومية سيطرتها على أجزاء واسعة من المدن التي يمر بها٠

” وبحسب المصادر ذاتها، فإن مشروع الطريق الإيراني الذي كان من المفترض أن ينتهي إلى الحسكة حيث الوحدات الكردية المقربة من إيران ونظام بشار الأسد، بات بمثابة “الميت سريرياً”. فالقوات الأميركية تُحكم سيطرتها من الجو وتشارك على الأرض بوحدات قتالية إلى جانب البشمركة، عبر تنظيم دوريات مستمرة على طول الشريط الحدودي الممتد من ربيعة إلى بلدة بارة العراقية أقصى بلدات قضاء سنجار، والتي تقابلها بلدة الهول في الحسكة، وهي مسافة تبلغ تحديداً 70 كيلومتراً، وفقاً للمصادر ذاتها٠

وتجوب الدوريات المشتركة أو المنفردة للبشمركة، وبإشراف مباشر من حكومة كردستان العراق، على طول الشريط الحدودي. وانتهت أخيراً من بناء أبراج مراقبة وثكنات عسكرية وحفر خندق في بعض المناطق التي قد تشهد تسللاً بين الجانبين العراقي والسوري. وهذا يعني أن مليشيات “الحشد الشعبي” التي تمثل في النهاية المشروع الإيراني، سواء سيطرت على تلعفر أو محور غرب جبل سنجار أو لم تسيطر، لن تتمكن من الوصول إلى الحدود السورية من جهة الحسكة، حيث توجد القوات الأميركية والبشمركة الكردية٠

ويعتبر الطريق الذي تمهد إيران لجعله شريان إمداد نظام الأسد، هو محور اهتمامها من خلال تحركات الحرس الثوري في العراق ومليشيات “الحشد الشعبي”. ويبدأ من بلدة قصر شيرين الإيرانية الحدودية مع العراق ليدخل عبر محافظة ديالى شرق العراق، وتحديداً مدينة كلار. ويستمر الطريق بعدها إلى بلدات كفري وطوزخورماتو، ثم إلى سلسلة جبال حمرين، وصولاً إلى تلول الباج في محافظة نينوى، ثم الحضر، ومنها إلى عين شمس شمال غربي تلعفر التي تبعد 60 كيلومتراً عن أولى المدن السورية٠

ويبلغ طول الطريق 380 كيلومتراً بوقت مقدّر لعبور السيارات عليه بنحو خمس ساعات فقط من الحدود الإيرانية مع مدينة كلار بمحافظة ديالى إلى الحدود العراقية مع سورية، عبر محور تلعفر. وهو طريق أقل مسافة من طريق الأنبار السابق، المغلق حالياً منذ ثلاث سنوات والبالغ 523 كيلومتراً بنحو سبع ساعات ونصف، كما أنه أكثر أمناً بالنسبة للإيرانيين٠

وفيما يتعلق بالجزء المتبقي من الحدود العراقية السورية والبالغة مساحتها 81 كيلومتراً، والتي تتجاور فيها مع منطقة البعاج التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) وتقابلها دير الزور التي يسيطر عليها التنظيم أيضاً، قال العقيد في قوات البشمركة، سعيد السنجري، لـ”العربي الجديد” إن “المنطقة تعتبر ثقبا أسود، فهناك التنظيم من جهة والعشائر من جهة ثانية، لذا لن يخاطر الإيرانيون أو المليشيات بالاقتراب منها، كما أن الأميركيين يزحفون نحو المنطقة تلك تدريجياً مع العشائر العربية السنية والقوات الكردية”، بحسب قوله٠

وأضاف السنجري، الذي تحدّث عبر الهاتف من معبر ربيعة العراقي-السوري المغلق، أن احتمالات تحوّل العراق إلى جسر بري بين سورية وإيران باتت ضعيفة جداً الآن. وتابع أن الوجود العسكري بدأ مبكراً، والآن اكتمل، والهدف هو بسط القانون وعدم جعل الحدود بين العراق وسورية ملفا سياسيا. وأعرب عن اعتقاده بأن الأتراك مرتاحون جداً لذلك، لا سيما أن الخطوة ستمنع تمدد حزب “العمال الكردستاني” وتمنع وجوده بالقرب من حدودها.

في هذا السياق، أكد القيادي في التحالف الوطني الكردستاني، حمة أمين، رداً على سؤال لـ”العربي الجديد” حول الموضوع أنه “لن يتمكن أحد من العبور إلى الحسكة من دون المرور بقوات البشمركة المدعومة من الولايات المتحدة التي لديها قوات هناك”، وفق قوله٠

ومن جانبه، قال عضو لجنة كتابة الدستور في إقليم كردستان العراق، الأستاذ بجامعة صلاح الدين، الدكتور عبد الحكيم خسرو، لـ”العربي الجديد” إن “المرجح هو أن تكون قضية الحدود العراقية السورية ملفا دوليا لا محليا بسبب خطورتها”. وأضاف أنه “كانت الاستراتيجية المشتركة لمليشيات الحشد وحزب العمال الكردستاني هي الوصول إلى تلعفر ثم جبل سنجار باتجاه سورية، ليكون الطريق (بين إيران وسورية) جاهزا ومباشرا، لكن الآن باتت آمال هذا المشروع مبددة تماماً”، وفق وصفه. وبيّن أن قوات البشمركة تتقدم للسيطرة على مناطق حدودية أخرى بعد تحرير مدينة البعاج العراقية المحاذية لدير الزور السورية، مؤكداً أن “وضع الحدود تحت إشراف دولي في هذه الفترة هو الحل الأمثل لمنع استخدامها ورقة من بعض الأطراف”٠

معركة الموصل: قتال الشهر الأخير
وفي ما يتعلق بمعركة الموصل، رجحت مصادر عسكرية عراقية أن تنتهي القوات المشتركة التابعة لبغداد والمدعومة من قبل “التحالف الدولي” بقيادة واشنطن، من حسم المعركة كلياً خلال شهر واحد من الآن. وذكرت المصادر أن إعلان تحرير الموصل يتوقف عليه عدة مشاريع وخطوات سياسية، مشيرةً إلى أن الولايات المتحدة تسعى للتعجيل بالحسم، وهو ما بدا واضحاً من خلال كثافة القصف الجوي والصاروخي على مواقع تنظيم “داعش” في الأحياء العشرة المتبقية من الموصل والواقعة في الجزء الجنوبي الغربي٠

وتمكنت القوات العراقية من فرض سيطرتها على مناطق جديدة في غرب الموصل، في إطار عملية الالتفاف وتطويق منطقة المدينة القديمة التي تحاول القوات الأمنية العراقية تنفيذها انطلاقاً من أربعة محاور. وبين منزل وآخر وعبر النوافذ، تتبادل القوات العراقية إطلاق الرصاص مع عناصر تنظيم “داعش” في أزقة المدينة القديمة التي شهدت، على مدى أكثر من شهر، قتالاً ضارياً بدا واضحاً على بنايات المنطقة التي تعرضت لدمار كبير. ونجحت القوات العراقية، خلال يومين فقط، من انتزاع السيطرة على حي الصحة وأجزاء من حي التنك المجاور. وقال المتحدث باسم قوات “مكافحة الإرهاب” العراقية، صباح النعمان، لـ”العربي الجديد” إن هذه “القوات تقدمت من محورين نحو السيطرة على أحياء الصحة والتنك من أجل الالتفاف حول مركز المدينة القديمة”. وأضاف أن “قطعات الفرقة الثانية تمكنت من انتزاع السيطرة على حي الصحة بعد قتل العشرات من عناصر تنظيم داعش”، مؤكداً أن “عملية السيطرة على المدينة القديمة ستعجل من انهيار داعش وحسم المعركة خلال الأيام المقبلة”٠

” وأعلن مصدر عسكري عراقي أن “خطة القوات العراقية المشتركة تهدف إلى تحقيق عملية الالتفاف وتخطي منطقة الموصل القديمة بعدما تباطأت العمليات العسكرية فيها نتيجةً للمقاومة العنيفة التي أبداها عناصر داعش في المنطقة، بالإضافة إلى قيام هؤلاء باستخدام المدنيين كدروع بشرية”، بحسب قوله. وأضاف المصدر أن “قيادة العمليات المشتركة في الموصل بصدد إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية من مناطق شرق الموصل إلى غربها، من أجل دعم العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش العراقي في مناطق شمال غربي الموصل”. وأكد “قرب انطلاق عملية عسكرية واسعة من المحور الشمالي بمشاركة قوات الفرقة التاسعة والفرقة 16 التابعتين لقوات الجيش العراقي، بهدف انتزاع السيطرة على مناطق حاوي الكنيسة ومشيرفة و17 تموز، الواقعة شمال الجانب الغربي لمدينة الموصل، وهو ما سيحقق هدف تطويق المدينة القديمة”، وفق تعبيره٠

وذكر النقيب في قوات الشرطة الاتحادية، محمد فاضل، لـ”العربي الجديد” أن “الشرطة الاتحادية تخوض معركة صعبة للغاية من منزل لآخر مع مقاتلي داعش داخل الحي القديم، حيث تدور معارك في بعض الأحيان من مسافات قريبة جداً داخل المنزل الواحد مع عناصر التنظيم الذين حفروا ممرات وأنفاقا بين جدران المنازل المتراصة في المدينة القديمة”. وأوضح أن “قوات الشرطة الاتحادية لجأت إلى ذات الأسلوب الذي يقاتل به عناصر داعش، ونشرت مئات القناصين وكثفت من الاعتماد على سلاح القصف بالمدافع وقذائف الهاون، بالإضافة إلى استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف عناصر داعش وقياداتهم بين أزقة المدينة القديمة”٠

وتحاول القوات الأمنية العراقية تضييق الخناق على مسجد النوري الذي أعلن منه زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي، عام 2014، قيام “دولة الخلافة” في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في العراق وسورية. وستعتبر السيطرة عليه انتصاراً رمزياً كبيراً للقوات الأمنية العراقية٠

ومع استمرار العمليات العسكرية في مناطق غرب الموصل تتزايد معاناة السكان المحاصرين في مناطق غرب الموصل، والذين يقدّر عددهم بربع مليون شخص لا يزالون محاصرين داخل المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” في ظروف إنسانية بالغة القسوة. ويعاني المدنيون المحاصرون في مناطق غرب الموصل من انعدام الغذاء والماء واستمرار القصف العشوائي الذي أودى بحياة المئات منهم، والذين لا تزال جثثهم تحت أنقاض المنازل التي دمرها القصف، وذلك بحسب مصادر محلية٠

وبعث السكان المحاصرون بنداءات استغاثة للمنظمات الدولية والحكومة العراقية لإيقاف القصف العشوائي على مناطق حاوي الكنيسة و17 تموز والمشاهدة في القسم الغربي لمدينة الموصل، مؤكدين مقتل العشرات من المدنيين في القصف. وقال مصدر طبي في الموصل لـ”العربي الجديد”، إن “المركز الطبي الميداني في جنوب الموصل يستقبل أكثر من 50 مصاباً من المدنيين بشكل يومي بسبب القصف العشوائي المتبادل في غرب الموصل، بينما تعذّر على المئات منهم الوصول إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج”، بحسب تأكيده. وذكر المصدر الطبي أن “جثث المدنيين تملأ شوارع حي الثورة في الجانب الأيمن من الموصل، والذين قضوا نحبهم بعد استهداف قناصة تنظيم داعش بعضهم، أو بسبب القصف العشوائي بقذائف الهاون والمدفعية والقصف الجوي من قبل القوات الأمنية العراقية. ولا يزال هناك عشرات المنازل مهدمة على رؤوس ساكنيها”، على حد تعبيره٠

https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/4/24/واشنطن-تقطع-طريق-طهران-دمشق-بإغلاق-حدود-نينوى-الحسكة

Pourquoi les syriens kurdes ont abandonné le projet “Rojava” ?


carte-de-luniversite-daustin-a-texas-datee-de-1992-indiquant-la-presence-des-kurdes-en-syrie-irak-iran-et-la-turquie

Carte d’après l’Université d’Austin à Texas, datée de 1992 indiquant la présence des Kurdes en Syrie, Irak, Iran et la Turquie. En ce qui concerne leur présence dans la partie syrienne ils sont situés dans l’extrême nord-est et à Afrin au nord-est d’Alep.
Kurdish-inhabited area, by CIA (1992)*

Pourquoi les Syriens Kurdes du PYD ont abandonné le projet « Rojava »?

Par : Khurshid Delly, écrivain syrien kurde,
Khurshid Delly a travaillé dans des chaînes de télévision. Il a publié en 1999 l’ouvrage « La Turquie et les problèmes de la politique étrangère », ainsi que de nombreuses études et articles dans plusieurs journaux et sites Web.

Mardi 03 janvier 2017

Il y a près de quatre ans avait eu lieu la déclaration de l’auto-gestion, par des Kurdes de Syrie, de la province de « Rojava Kurdistan » qui signifie « l’Ouest de Kurdistan ».

Les 27 et 28 décembre 2016 a ensuite eu lieu la réunion de Rmeilan à laquelle avaient participé 165 personnalités politiques syriennes kurdes appartenant à des partis et organisations affiliées à la direction de « l’auto-gestion ». Une déclaration en est sortie annonçant l’annulation du terme « Rojava » et la proclamation d’une Fédération du nord de la Syrie. Cette dernière était présentée comme un projet de solution démocratique à la crise syrienne.

Cette décision avait été refusée par certains membres et des intellectuels kurdes. Certains l’ont considéré comme une trahison des aspirations nationalistes kurdes, d’autres sont allés plus loin en disant qu’il ne s’agissait que de l’aboutissement d’une transaction entre le régime de Bachar al-Assad et le Parti de l’Union démocratique kurde (PYD).

Les partisans de ce projet n’ont pas prêté beaucoup d’attention aux critiques, estimant que le contenu de ce nouveau projet était plus réaliste et plus acceptable aux niveaux local, régional et international. Ils ont souligné que cette décision ne signifiait pas la renonciation aux revendications nationalistes des Kurdes, dans la mesure où celles-ci seraient consolidées dans un cadre national syrien. Pour eux, en effet, cette fédération permettra la réalisation des revendications, loin des conflits identitaires ou nationaux. Et cela d’autant plus que les parties prenantes locales, comme les Syriaques et Assyriens, montraient leur mécontentement face au mouvement national kurde. Que l’on soit pour ou contre ce projet, il faut le placer dans le cadre d’une série de développements dramatiques en Syrie, notamment, après que le régime et ses alliés aient remporté militairement la bataille d’Alep.

Mais, les plus important de ces développements sont les suivants :

– Tout d’abord, l’annonce du nouveau projet est arrivée à un moment où des négociations entre le régime syrien et des partis kurdes se déroulaient dans la base militaire (russe) de Hmeimin, sous les auspices de la Russie. Bien que le premier tour des négociations n’ait pas débouché sur un accord, il a été convenu qu’un nouveau cycle de négociations aurait lieu, ce qui signifiait une reprise des relations entre les deux parties, après leur arrêt dans les dernières années.

– En second lieu, la révélation publique de la préparation en cours de négociations à Astana (Kazakhstan). Les Russes ont demandé aux Kurdes de former une délégation unifiée pour participer à ces négociations. Ils ont également annoncé qu’un nouveau cycle de négociations de Genève était prévue à partir du 8 février prochain.

– Troisièmement, l’annonce de ce projet est liée à l’opération « Bouclier de l’Euphrate » dirigée par la Turquie, et son extension vers la ville stratégique d’Al-Bab (sous contrôle de Daech). Les troupes turques et celles qui coopèrent avec elles s’approchent de cette ville, ce qui coupe la route au projet kurde (du PYD) qui visait à relier les cantons kurdes de ’Afrin et de Ayn Al-Arab (Kobané) jusqu’au Jazireh. Le projet d’un territoire à caractère nationaliste kurde s’en retrouve bloqué.

– Quatrièmement, le rapprochement russo-turc a poussé à l’annonce de ce projet de Fédération qui a eu une influence dans les développements de la crise syrienne, à la fois dans le domaine militaire comme politique. Et cela d’autant plus que cette convergence est doublement soutenue au niveau régional et international.

– Cinquièmement, l’existence d’un scepticisme profond parmi les Kurdes (du PYD) envers la possibilité que la nouvelle administration américaine, dirigée par Donald Trump, poursuive le soutien américain aux forces kurdes, comme c’était le cas à l’époque de Barack Obama qui se prépare à quitter la Maison Blanche. Les promoteurs de ce projet de fédération anticipent sur le tournant prévisible de la politique de la nouvelle administration américaine. Et cela d’autant plus qu’ils sont sont devenus pratiquement les seuls alliés de Washington en Syrie.

Globalement, les facteurs ci-dessus sont au cœur des raisons qui ont poussé les Kurdes (du PYD) à remplacer le projet « Rojava » par celui d’une Fédération du Nord de la Syrie. Si cette décision reflète un pragmatisme politique anticipant sur la situation et ses évolutions, le plus grand problème reste cependant interne aux kurdes qui souffre de la division résultant du conflit en cours entre le gouvernement kurde d’Erbil (Irak) et le PKK.

 

* Source stated “The following maps were produced. By the U.S. Central Intelligence Agency, unless otherwise indicated.” — Perry-Castañeda Library Map Collection at The University of Texas at Austin
http://www.lib.utexas.edu/maps/middle_east_and_asia/kurdish_lands_92.jpg linked from Perry-Castañeda Library Map Collection at The University of Texas at Austin

لماذا تخلّى السوريون الكرد عن “روج آفا”؟

خورشيد دلي

3 يناير 2017

بعد نحو أربع سنوات على إعلان كرد سورية الإدارة الذاتية، والإعلان عن إقليم “روج آفا كردستان – غرب كردستان”، جاء اجتماع رميلان الذي حضرته 165 شخصية حزبية وسياسية سورية كردية، وإعلان المجتمعين عن إلغاء مصطلح “روج آفا”، والإعلان عن فيدرالية شمال سورية، معتبرين أن الفيدرالية مشروع الحل الديمقراطي للأزمة السورية. قوبل القرار برفض أوساط كردية حزبية وثقافية، بل اعتبره بعضهم خيانة للطموحات القومية الكردية إلى درجة أن هناك من ذهب إلى القول إن ما جرى لم يكن سوى استكمال لصفقة بين النظام وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي٠ 
لم يبالِ أصحاب القرار كثيراً بالانتقادات، واعتبروا أن المشروع الجديد أكثر واقعيةً، من حيث المضمون والقبول المحلي والإقليمي والدولي، مؤكدين أن ما جرى لا يعني التنازل عن المطالب القومية للكرد، بقدر ما يعني تحصينها في إطار وطني سوري، على اعتبار أن الفيدرالية تحقق هذه المطالب، بعيداً عن الصدام القومي أو الهوياتي، خصوصاً وأن أطرافاً محلية، كالسريان والآشوريين، كانت تبدي عدم الرضى من الصبغة القومية الكردية للحراك الجاري. لكن، بعيداً عن هذه التبريرات، وكذلك الرفض، لا بد من النظر إلى الحدث في إطار جملةٍ من التطورات الدراماتيكية التي تشهدها سورية، بعد حسم النظام وحلفائه معركة حلب عسكرياً لصالحهم، ولعل من أهم هذه التطورات:٠ 
أولاً، جاء إعلان المشروع الجديد في ظل رعاية روسية لمفاوضاتٍ بين النظام وأحزاب كردية في قاعدة حميميم. وعلى الرغم من أن الجولة الأولى من هذه المفاوضات فشلت في التوصل إلى نتيجة، إلا أنه تم الاتفاق على جولة جديدة من المفاوضات، وهو ما يعني عودة مسار العلاقات بين الجانبين، بعد أن توقفت في السنوات الماضية. 
ثانياً، جاء الإعلان في ظل التحضيرات الجارية لمفاوضات أستانة، حيث طلب الروس من الكرد تشكيل وفد موحد للمشاركة في هذه المفاوضات، ولاحقاً الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف المقرّرة في الثامن من فبراير/ شباط المقبل٠
ثالثاً، لم يكن الإعلان بعيداً عن تداعيات عملية درع الفرات، وتطور هذه العملية باتجاه مدينة الباب الاستراتيجية التي باتت القوات التركية والمتعاونة معها على أبوابها، ما يعني قطع الطريق أمام المشروع الكردي في ربط الكانتونات الكردية بين عفرين وعين العرب (كوباني)، وصولاً إلى الجزيرة، أي قطع الطريق أمام احتمال إقليم كردي بطابع قومي٠ 
رابعاً، لا يمكن النظر إلى هذا الإعلان بعيداً عن مفاعيل التقارب الروسي – التركي الذي تحوّل عاملاً مؤثراً في تطورات الأزمة السورية، بشقيها الميداني والسياسي، خصوصاً وأن هذا التقارب يحظى بدعمين، إقليمي ودولي٠ 
خامساً، ثمة شكوكٌ عميقة لدى الكرد بأن الإدارة الأميركية الجديدة، برئاسة دونالد ترامب، قد لا تواصل مسيرة الدعم الأميركي لهم، كما في عهد باراك أوباما الذي يستعد للرحيل عن البيت الأبيض. وبالتالي، تبدو هذه الخطوة استباقيةً لاستشراف مستقبل العلاقة مع الإدارة الأميركية واحتمال تخليها عنهم. وبالتالي، التخفيف من حدة التداعيات عليهم، خصوصاً وأنهم عمليا باتوا الحلفاء الوحيدين لواشنطن في سورية٠ 
مجمل العوامل السابقة هي في صلب الأسباب التي دفعت الكرد إلى التخلي عن “روج آفا” لمصلحة فيدرالية شمال سورية، وإذ كان القرار يعكس براغماتيةً سياسيةً على شكل استشراف للظروف والتطورات، فالإشكالية الكبرى تبقى في البيت الكردي الذي يعيش على وقع الخلافات، ويعاني من الانقسام نتيجة الصراع الجاري بين أربيل وقنديل على المشهد الكردي في الشرق الأوسط٠

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/1/2/لماذا-تخلى-السوريون-الكرد-عن-روج-آفا-1
%d bloggers like this: