منبج: نذر صدام “درع الفرات” وتحالف النظام-المقاتلين الأكراد Manbij/Menbij: menace d’affrontement entre le “bouclier de l’Euphrate” et مa coalition du régime-combattants kurdes


Pirate2

Pirate

محمد أمين / 3 مارس 2017

فرضت التطورات العسكرية المتلاحقة حول مدينة منبج نفسها على المشهد السوري المتأزم، وبدأ سباق جديد بين قوات المعارضة السورية المدعومة من تركيا، وبين قوات النظام ومليشيات تساندها للوصول إلى هذه المدينة الاستراتيجية الواقعة شمال شرقي حلب، في مسعى من الطرفين لتثبيت الأقدام في جغرافيا الشمال السوري، وتغيير خارطة السيطرة في سياق الصراع في وعلى سورية. 

وأتى تسليم “قوات سورية الديمقراطية” التي تشكّل مليشيات “وحدات حماية الشعب” الكردية ركنها الأساسي، عدة قرى في ريف منبج لقوات النظام، ليؤكد مدى التحالف الذي يربطهما والتنسيق العالي بينهما، في سياق محاولات القضاء على المعارضة السورية، والذي تجلى في العديد من المواقع على مدى سنوات.

لكن “الجيش السوري الحر” يؤكد أن ما قامت به الوحدات لم يفاجئه، وفق قيادي بارز في عملية “درع الفرات” التي تدعمها أنقرة. وشدد على أن معركة استعادة منبج من هذه الوحدات قريبة على الرغم من التحالفات القائمة. وأقر ما يُسمّى بـ”المجلس العسكري لمنبج وريفها” التابع لـ”سورية الديمقراطية”، أمس الخميس، أنه سلّم قوات النظام “القرى الواقعة على خط التماس مع درع الفرات، والمحاذية لمنطقة الباب في الجبهة الغربية لمنبج”. وأضاف أن التسليم جاء “بهدف حماية المدنيين وتجنيبهم ويلات الحرب والدماء وما تحمله من مآسٍ وحفاظاً على أمن وسلامة مدينة منبج وريفها وقطع الطريق أمام الأطماع التركية باحتلال المزيد من الأراضي السورية”، وفق بيان صدر عن المجلس المذكور. وأشار إلى أن تسليم القرى جاء باتفاق مع “الجانب الروسي”، مشيراً إلى ما سماه بـ”قوات حرس الحدود التابعة للدولة السورية التي ستقوم بمهام حماية الخط الفاصل بين قوات مجلس منبج العسكري ومناطق سيطرة الجيش التركي ودرع الفرات”، بحسب البيان.

وعلى الرغم من نفي وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، أمس الخميس، أن تكون القوات الكردية قد سلّمت قرى في محيط منبج لقوات النظام، إلا أن قوات المعارضة السورية المشاركة في عملية “درع الفرات” كانت قد أبدت منذ أيام خشيةً من قيام “سورية الديمقراطية” بتسليم مدينة منبج لقوات النظام وحزب الله ومليشيات أخرى. وتدرك المعارضة أن الهدف من ذلك يتمثل في “خلط الأوراق” والدفع باتجاه صدام دامٍ بين قوات المعارضة المدعومة من تركيا وقوات النظام، لا سيما أن المليشيات الكردية باتت تدرك أن “الجيش السوري الحر” مصمم على استرداد منبج “مهما كانت الضغوط الخارجية”، وفق قيادي في هذا الجيش.

وكانت “سورية الديمقراطية” التي تضم خليطاً غير متجانس من المليشيات، تراهن على تفاهمات دولية تحول دون انصياعها لرغبة المعارضة السورية في الخروج من مدينة منبج، والعودة إلى شرقي نهر الفرات. ولكنها فوجئت بتقدم سريع من قوات المعارضة باتجاه منبج لحسم مصيرها، بعد ظهور بوادر على نيّة “وحدات حماية الشعب” الكردية الهروب إلى الأمام من خلال تسليم هذه المدينة الاستراتيجية إلى قوات النظام. وتعتبر المعارضة السورية المسلحة منبج البوابة الحقيقية نحو الرقة معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش). فمن دون السيطرة على المدينة لا يمكنها التوجه شرقاً ومن ثم لا يمكنها دخول السباق إلى الرقة، وهي المحافظة السورية الاستراتيجية التي تسعى “الوحدات” الكردية إلى أن تكون رأس الحربة في معركة انتزاع السيطرة عليها، لتوسيع النطاق الجغرافي لإقليم انفصالي تعمل على تشكيله في شمال وشمال شرقي سورية.

وكان “الجيش السوري الحر” قد سيطر يوم الأربعاء على قرى شرقي مدينة الباب من “قوات سورية الديمقراطية”، مثل قريتي تل تورين وقارة، ليتقرب أكثر من منبج، وهو ما دفع هذه القوات إلى البدء في تسليم المدينة إلى قوات النظام على مراحل كي تتفادى استياءً شعبياً كردياً، بدأ يتصاعد أخيراً على خلفية قيامها بحملات تجنيد إجباري في المناطق التي تسيطر عليها. وكانت هذه المليشيات قد دفعت الشباب الكردي إلى معارك يعتبرها غالبية الأكراد في سورية أنها تخدم أجندات لا تمت بصلة للمشروع الوطني السوري والقضية الكردية.

ويحصل كل ذلك في ظل إصرار تركي واضح على دعم « الجيش السوري الحر » لانتزاع السيطرة على منبج لوضع حد نهائي لمحاولات تبذل من قبل قوات النظام ومليشيات “الوحدات” الكردية وصل مناطق سيطرتهما جغرافياً لفتح طريق بري طويل يمتد من الحسكة شمال شرقي سورية إلى حلب ومنها إلى باقي مناطق سيطرة النظام. ونجاح هذه السيطرة يعني تسهيل نقل النفط والحبوب من الحسكة إلى مناطق النظام. كذلك يسهّل هذا الطريق للمليشيات الكردية تأمين ممر بري آخر يربط مناطق سيطرتها في شرقي الفرات بمنطقة عفرين ذات الأغلبية الكردية شمال غربي حلب.

وبدأت أنقرة أمس الخميس، بدفع المزيد من التعزيزات العسكرية إلى جنوب البلاد لدعم قوات “درع الفرات”، في إشارة واضحة إلى نيّة وزارة الدفاع التركية الاستعداد لتصعيد عسكري بات مرجحاً في الشمال السوري. وذكرت وكالة “الأناضول” الرسمية التركية أن “شاحنات تحمل على متنها عربات ومعدات عسكرية وحواجز خرسانية وصلت الخميس إلى المنطقة الحدودية جنوبي تركيا”، مشيرة إلى أن “موكب الشاحنات المحملة بالتعزيزات العسكرية المرسلة من عدة مناطق وصل إلى مدينة ألبيلي بولاية كيليس المتاخمة للحدود التركية مع سورية”. ونقلت الوكالة عن مصادر عسكرية أن المعدات العسكرية أُرسلت، في ظل تدابير أمنية مشددة، بهدف تعزيز الوحدات العاملة على الحدود مع سورية. ولفتت إلى أنه وصل الإثنين الماضي، إلى ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، قطار يحمل تعزيزات عسكرية مرسلة من ولايات تركية مختلفة إلى الحدود مع سورية. وأضافت أن القطار يحمل 22 عربة نقل جنود مصفحة، وأنها توجهت نحو الحدود السورية على شكل رتل، وسط إجراءات أمنية مشددة، وفق “الأناضول”.

التحذير التركي

وعلى الرغم من الاشتباكات بين قوات “درع الفرات” وتلك التابعة لـ”الاتحاد الديمقراطي” (الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني)، أكد وزير الخارجية التركي، جاووش أوغلو، أن العملية التي تهدف إلى طرد قوات “الاتحاد الديمقراطي” من مدينة منبج لم تبدأ بعد. وقال “سنذهب إلى منبج بعد الانتهاء من الباب، العمليات لم تبدأ بعد، قد يكون هناك بعض الاشتباكات على الأرض، ولكن العملية التي خططت لها قواتنا لم تبدأ بعد”. وأضاف “نعلم أن القوات الخاصة الأميركية موجودة في المنطقة، وفي الأصل نعلم بوجود قوات الاتحاد الديمقراطي في المنطقة، وطلبنا من الإدارة الأميركية الجديدة يتمثل في انسحاب قوات الاتحاد الديمقراطي في أسرع وقت ممكن من منبج”. وحذر الوزير التركي قائلاً “إن لم تنسحب قوات الاتحاد الديمقراطي الآن من منبج، بطبيعة الحال سنوجه لها الضربات، وهذا أمر تحدثنا عنه في وقت سابق وليس شيئاً جديداً”، بحسب تعبيره.

وفي ردّه على احتمال المواجهة مع القوات الأميركية في حال التقدم باتجاه الباب، شدد جاووش أوغلو على أنه لا يوجد أي خطر أو احتمال المواجهة بين حليفين في حلف شمال الأطلسي (الناتو). وأضاف: “إن هذه الأرض ليست أراضي أميركية، لمَ إذاً سنتواجه مع القوات الأميركية، الهدف هو تطهير المنطقة مع عملية درع الفرات وتسليمها إلى أصحابها الحقيقيين، وإن قامت الولايات المتحدة باختيار الاتحاد الديمقراطي كحليف، وقالت إن من يلمسهم يلمسني، عندها سيكون الأمر مختلفاً، ونحن نعلم بأنه لا يوجد أمر كهذا، لذلك لا يجب أن يضعنا قتال قوات الاتحاد الديمقراطي وباقي التنظيمات الإرهابية في مواجهة مع الأميركيين”، على حد قوله. وتابع الوزير التركي “نحن نتمنى ألا يقف حليف لنا إلى جانب منظمة إرهابية”.

وفي ما بدا تعليقاً على الأخبار التي تتحدث عن قيام قوات “الاتحاد الديمقراطي” بتسليم النظام القرى الموجودة على الجبهات المشتركة في عملية درع الفرات، أكد جاووش أوغلو أنه بموجب الاتفاقات مع روسيا فإنه من غير المسموح للنظام بالتوجه إلى شمال مدينة الباب، وكذلك لن تتوجه قوات المعارضة المدعومة من أنقرة إلى جنوب المدينة، وفق تأكيده. وقال “كما تعلمون، لقد توجهت قوات النظام باتجاه الشرق، لقد عقدنا اتفاقاً لمنع التصادم بين قوات النظام السوري وقوات المعارضة المعتدلة في محيط الباب، وكان هذا الاتفاق مع روسيا، ورأينا هناك كيف تحول أحد الطرق إلى حدود مؤقتة (جنوب الباب)، حيث لن تتجاوز قوات النظام نحو الشمال ولن تذهب قوات المعارضة المعتدلة جنوباً”. وأوضح أن “الهدف من ذلك كان منع الاشتباكات والتمكن من الاستمرار بشكل فعال في المعارك ضد داعش”. وخلص إلى القول: “كنا نعلم بأنه مع هذا التقدم ستلتقي قوات النظام مع قوات الاتحاد الديمقراطي، وستتواجه باقي القوى، ولمنع هذا كله كان الطريق الوحيد هو وقف إطلاق النار الذي توصلنا إليه، والذي لم يشمل الإرهاب ولكن لوقف الاشتباكات بين قوات النظام وقوات المعارضة المعتدلة”، وفق جاووش أوغلو.

ورأى القيادي في “الفرقة 13” التابعة لـ”الجيش السوري الحر”، المقدم أبو حمود، أن مليشيات “الوحدات” الكردية وقوات النظام تحاول عزل المعارضة السورية المسلحة عن المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” من خلال تسليم مدينة منبج لقوات النظام. وأضاف أن الهدف يتمثل في “وضع العراقيل أمام قيام المعارضة بتحرير الأراضي السورية من التنظيم”. وقال لـ”العربي الجديد”: “لن نتوانى عن تحرير أرضنا على الرغم من كل التفاهمات”. 

وأكد القيادي في “فيلق الشام” التابع للمعارضة، النقيب سعد أبو الحزم، وهو من الفصائل البارزة المشاركة في “درع الفرات”، أن معركة انتزاع السيطرة على مدينة منبج “قاب قوسين أو أدنى، مهما كان اسم العدو الذي يحتلها”، وفق تعبيره. وذكر أن قيام “الوحدات” الكردية بتسليم قرى في منبج إلى قوات النظام لم يكن مفاجئاً. وقال “نحن نعلم أن الوحدات الكردية متعاملة مع النظام، وقلنا هذا سابقاً. معركتنا واحدة لم تتغير، لأن العدو هو نفسه”، على حد وصفه.

https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/3/2/منبج-نذر-صدام-درع-الفرات-وتحالف-النظام-المقاتلين-الأكراد

Syrie : les forces kurdes (PYD) confient au régime syrien le contrôle des villages de l’ouest de Manbij

Sergueï Roudskoï, chef du commandement opérationnel principal de l’état-major général des forces armées russes, a déclaré qu’en vertu d’un accord conclu avec les Kurdes, les forces syriennes entreraient, dès ce vendredi 3 mars, dans les régions sous leur contrôle à Manbij.

Selon Fars News, Sergueï Roudskoï a affirmé que des unités de l’armée syrienne étaient arrivées dans la zone située au sud-ouest de Manbij, contrôlée par les forces kurdes.

« À partir du 3 mars, des détachements de l’armée syrienne seront introduits sur les territoires situés à l’ouest de Manbij et contrôlés jusqu’à présent par les milices kurdes », a annoncé ce vendredi Sergueï Roudskoï, chef du commandement opérationnel principal de l’état-major général des forces armées russes, cité par Sputnik.

L’agence de presse Interfax, citant M. Roudskoï, a écrit que les accords prévoyant la restitution des territoires avaient été obtenus avec l’implication du commandement des forces russes en Syrie.

Le Conseil militaire de Manbij, lié aux forces démocratiques kurdes, a réitéré, jeudi, être tombé d’accord avec la partie russe pour restituer à l’armée syrienne des villages situés sur la ligne de front des affrontements avec l’Armée syrienne libre (ASL) et les forces du Bouclier de l’Euphrate, ainsi que des villages situés près d’al-Bab, à l’ouest de Manbij.

Advertisements

مجدّداً في عهدة شبابها


مجدّداً في عهدة شبابها

ميشيل كيلو
29 janvier 2017
Ne-touche-pas-à-mon-peuple

Ne-touche pas à ma Syrie

من حسنات ما ترتّب على هزيمة حلب المرعبة ما نشاهده اليوم من تجدّد لدور الشباب السوري في الثورة. وكما أخذت فاعلية الشباب، في بدايات الثورة، شكل حراكٍ سلميٍّ ومجتمعيٍّ واسع ويومي، تستعيد أنشطتهم المتجدّدة في كل مكان ذكريات ذلك الحراك، وإن كانت لم تبلغ بعد المستوى الذي كان لها في مطالع الانتفاضة الاجتماعية/ السياسية الكبرى لعام 2011، التي بلغت، في فترة قصيرة، مستوىً ندر أن عرفته ثورةٌ سبقتها٠ 

والآن، هل يمكننا القول بثقة: هزيمة التعسكر المتمذهب في حلب ستضع الثورة من جديد في عهدة حراكٍ يقوم به شبانها، إناثاً وذكورا؟ سيلاحظ متابع أنشطة المواطنين عامة، والشباب خصوصاً، عودة كتلٍ كبيرة من الشباب إلى مسرح الأحداث في مناطق سيطرة التنظيمات المسلحة، وسيلمس ارتباط الثورة المتجدّد بشبابها: الجهة التي لعبت الدور الأهم في انطلاقتها، وزوّدتها بشعاراتٍ ومطالب جعلت منها ثورة “حرية وسلمية للشعب السوري الواحد”، تنبذ الطائفية والتفرقة والتمييز والصراع والاقتتال بين السوريين، وتنشد مخرجاً سياسياً، يحرّرهم من الاستبداد، يجعل العدالة والمساواة نعمةً، ينالها كل مواطن، بعد الانعتاق من عبوديته للأسدية والتنعم بالحرية التي سيأتيه بها من ضحّوا بحياتهم في سبيلها٠ 
لكن عودة الشباب إلى الثورة، والثورة إلى الشباب، لن تكتمل من دون استعادة مشروعها الحر الذي انطلق منهم، ويتطلب استئنافه انغماسهم فيه واستئنافه من جوانبه السياسية والميدانية والتنظيمية والفكرية كافة، وإزالة نواقصه التي حال دون نجاحهم في التخلص منها قمع نظام الأسد، وقتل عشرات الآلاف منهم، خلال حله القمعي/ العسكري الذي أزاحهم عن قيادة الحراك المجتمعي، ومنعهم من بلورة رؤيةٍ متكاملة لثورتهم. من هنا، يرتبط استئناف الثورة بتصميم الشباب على تجديدها، وتحريرها من التعسكر والتمذهب، وقيادتها في المنافي والمخيمات وداخل الوطن، واستعادة طابعها السلمي وحامله العظيم: مجتمع سورية الأهلي، ضحية التمذهب الذي قوّض دوره الوطني في معظم المناطق السورية، وتكاملت أفعاله وخططه مع أفعال نظام الأسد وخططه ضد الشباب وقطاعات المجتمع المدنية والحديثة التي دمرت الوحدة التي صنعت الثورة بين قطاعي المجتمع الحديث والأهلي، وسيرتبط تجدّدها من الآن بالشباب وقيادتهم حراك هذين القطاعين الثوري٠
هل فات وقت تحقيق ذلك؟ كلا، لأسبابٍ عديدة، منها أن دوران الثورة، منذ أعوام، داخل حلقة مفرغة يرجع، في قسمه الأكبر، إلى افتقارها لقيادة شبابية ثورية، ونجاح الأسدية في تفكيك وحدة قطاعي المجتمع الثوريين، المدني والأهلي، ومذهبة الثاني منهما، وتطييفه وتعسكره، وذهاب خطاب المعارضة السياسي، الناقص واللحاقي، في اتجاه، والأعمال العسكرية، العشوائية والخارجة على أي نهج سياسي يلبي مصالح الشعب ويعزّز وحدته، في اتجاه آخر. ولم يفت الوقت، لأن السوريين لن يخرجوا من الفوضى من دون سد (وإزالة) فجواتٍ وعيوبٍ عطلت انتصارهم، أهمها افتقارهم قيادة شبابية مدنية تمارس دورها الحاسم في حراكهم السياسي ومقاومتهم العسكرية، يحتم قيامها مسارعتهم إلى تنظيم صفوفهم داخل الوطن وخارجه، وتأسيس صلاتٍ مدروسةٍ ويومية بينهم، تجدّد الثورة السلمية/ المدنية، وتبلور صيغاً متجدّدة لحراك نضالي يراعي أوضاع سورية الحالية، ويبني خططه عليه، لاستعادة الشعب إلى الشارع، وجعل عودته إلى الوطن، وبلوغ حل سياسي يطبق قرارات جنيف حول رحيل الأسد على رأس مطالبه٠

هل يستطيع الشباب إنجاز هذه المهام الكبيرة؟ نعم، إنهم أهل لها، ويستطيعون تحقيقها. تشجّعني على اعتقادي هذا أدوارهم المبدعة في الثورة السلمية أمس، وعودتهم إلى الشارع اليوم، وحماستهم التي لم تخمدها سنوات القتل والحرمان والتهجير والتعذيب، وحراكهم الثوري والوطني الذي لا بد أن تكون الأيام قد أنضجته، وخطابهم السياسي المعادي للطائفية والمذهبية، العائد بالحرية إلى مكانها الأصلي رافعةً للثورة، تكون بها ثورة حقيقية، أو لا تكون أبداً٠
لن يتخلى السوريون عن ثورتهم، ما بقيت أجيالهم الشبابية منتمية إليها، وعازمة على بلوغ هدفها السامي: الحرية والعدالة والمساواة لشعبها الواحد، المضحّي، الذي يرفض اليوم في كل مكان بديل الديمقراطية الإرهابي، الأسدي من جهة والمتمذهب والمتعكسر من جهة أخرى، الذي لا مفرّ من أن يسقطه عدوهما، شباب سورية إناثا وذكوراً، انتقاما ممن خانوا الثورة، ونكّلوا بشعبها٠

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/1/28/مجددا-في-عهدة-شبابها-1

L’ONU approuve enfin la création d’un groupe de travail sur les Crimes de guerre


 

onu-approuve

Le Conseil de sécurité de l’ONU adopte enfin une résolution sur Alep

19 décembre 2016, 16:21 UTC

Les manœuvres politiques et les négociations qui ont tant duré ont enfin débouché sur une résolution du Conseil de sécurité autorisant le déploiement d’observateurs de l’ONU à Alep.

Source

Qu’a fait le Conseil de sécurité de l’ONU depuis le début du conflit syrien ?

> Source

Devoir d’indignation


 

alep-2016-05

 

Édito vidéo : « On ne peut pas se taire sur ce qu’il se passe à Alep »

http://www.politis.fr/articles/2016/09/edito-video-on-ne-peut-pas-se-taire-sur-ce-quil-se-passe-a-alep-35459/

Denis Sieffert s’interroge sur l’absence d’indignation à gauche face aux derniers bombardements du tandem Assad-Poutine et présente le dernier numéro de Politis.

Devoir d’indignation

Devrait-elle, cette gauche, se taire quand l’assassin n’est plus George W. Bush mais Vladimir Poutine ?

Àl’heure où les bombes s’abattent sur Alep, notre indignation peut-elle encore servir à quelque chose ? Nos concitoyens sont à ce point saturés d’images dramatiques qu’il est devenu impossible de mobiliser les consciences. Leur réaction n’est certainement pas d’indifférence, mais d’incompréhension et de désarroi. Pourtant, oui, nous avons le devoir de parler, d’écrire et peut-être de hurler devant le massacre commis par l’infernal tandem Assad-Poutine. Nos protestations n’arrêteront évidemment pas le bras du crime, mais elles peuvent au moins nous permettre de régler un vieux compte avec une vision du monde qui devrait définitivement appartenir au passé. Un compte avec ces restes de pensée binaire et ces résurgences d’esprit de système qui, parfois encore, nous aveuglent. Il faudrait être avec Poutine pour être parfaitement anti-américain. Il faudrait condamner les déclarations de François Hollande à l’ONU parce que c’est François Hollande. Il faudrait excuser ce qui se passe en ce moment à Alep au nom de l’histoire longue du colonialisme et de la longue histoire des crimes occidentaux. Il faudrait trouver mille raisons pour justifier l’intervention russe, au mépris de l’évidence.

Voir édito vidéo >> « On ne peut pas se taire sur ce qu’il se passe à Alep »

Mais qui est ce « nous », muet ou embarrassé, dont je parle ? C’est la gauche critique. Celle de Mélenchon et du PCF, notamment [^1]. La gauche anti-guerre, celle qui a condamné l’invasion américaine en Irak, en 2003, cette monstruosité qui a inauguré un cycle de violences sans fin. Cette gauche qui dénonce si justement le commerce des armes, et stigmatise les liens coupables de la France avec l’Arabie saoudite. Cette gauche qui n’oublie jamais le conflit israélo-palestinien, énorme et originel contentieux entre les puissances occidentales et le monde arabo-musulman.

Devrait-elle, cette gauche, se taire quand l’assassin n’est plus George W. Bush mais Vladimir Poutine ? J’entends bien que la Russie a été humiliée, et comme sortie de l’histoire après l’effondrement de l’URSS. J’entends bien qu’elle se sent menacée à ses frontières par les installations de l’Otan. Je conçois qu’elle veuille sauver ses bases syriennes sur la Méditerranée. Mais rien ne justifie le massacre d’Alep, et notre silence complice. La pluie de bombes larguées au cours du week-end dernier sur la grande ville du nord a fait au moins deux cents morts. Selon l’ONG Save the children, beaucoup sont des enfants, comme près de la moitié des blessés hospitalisés. Suprême raffinement, l’aviation russe utilise des bombes à sous-munitions et un nouveau type de projectiles qui permettent de détruire un immeuble entier en un seul impact, et de pénétrer jusqu’au fond des abris souterrains où les familles trouvent refuge. Les convois sanitaires sont systématiquement ciblés, comme les hôpitaux. On retrouve à Alep la tactique du carpet bombing, dont Vladimir Poutine avait usé en Tchétchénie. Au cours de l’hiver 1999-2000, les bombardements russes avaient ainsi causé la mort de près de 200 000 Tchétchènes. Et Grozny était devenue la ville au monde la plus détruite depuis la Seconde Guerre mondiale. Va-t-on devoir inscrire Alep dans cette funeste lignée ? La violence extrême de la Russie rejoint celle de la famille Assad. Tuer « un million de martyrs » s’il le faut pour garder le pouvoir, avait prévenu un jour Rifa’at, l’oncle de Bachar. Au nom de l’asabiyya, la préservation du clan…

La guerre contre le terrorisme n’est évidemment dans tout cela qu’un très médiocre alibi. Rappelons qu’il y a, en quelque sorte, deux conflits distincts en Syrie. L’un à l’est du pays, mené par la coalition contre Daech. L’autre, à trois cents kilomètres de là, dans ce qu’on appelle la « Syrie utile », celle des grandes villes de l’ouest : Alep, Idlib, Homs, Hama, Damas, Deraa. C’est là que l’insurrection est née et s’est développée à partir de mars 2011. C’est cette Syrie, et cette insurrection, qui est frappée par la Russie et le régime. Ce sont majoritairement les habitants de ces régions qui fuient le pays. L’amalgame entre les deux guerres est au cœur du mensonge poutinien. Ce n’est pas Daech qui est visé à Alep, pour la bonne raison que cette organisation n’y est pas, repoussée qu’elle a été par les rebelles.

Si beaucoup est mensonge dans le discours russe et celui de Bachar Al-Assad, tout ne l’est pas. Au sein de l’insurrection, il est vrai que les jihadistes du Front Al-Nosra, rebaptisé récemment Fateh Al-Cham (Front de la conquête du Cham), ont pris au fil des années de plus en plus d’importance. Ce mouvement, dont les dirigeants ont été complaisamment sortis de prison par Bachar Al-Assad en septembre 2011, s’est renforcé à mesure que le régime durcissait la répression. Il a participé de la militarisation de la guerre civile, servi d’alibi à Damas pour attaquer l’insurrection et massacrer des centaines de milliers de civils. Mais il n’est pas vrai que la rébellion a disparu. Il n’est pas vrai qu’il n’y a pas d’interlocuteurs non jihadistes qui puissent s’inscrire dans une perspective de règlement politique. Il est surtout erroné de croire encore que Bachar Al-Assad est celui qui fait barrage aux jihadistes. Il est, depuis 2011, celui qui les renforce.

[^1] Le PCF a cependant publié lundi un communiqué demandant « un cessez-le-feu immédiat ».

وين بدنا نروح ؟


 

وين بدنا نروح ؟٠٠٠

Le cri désespéré d’un syrien, suite aux bombardements de l’aviation du régime d’Al-Assad sur son village…

Où s’échapper ? Où pouvons nous y aller ?? Trouver nous une solution !!!

14 avions militaires n’ont pas épargné le petit village de Ghanto (près de Homs)… Ils bombardent de jour comme de nuit la petite communauté de villageois de la région…

Comment le PKK de Cemil Bayik a trahi les Kurdes de Syrie


 

Comment le PKK de Cemil Bayik a trahi les Kurdes de Syrie

Les Kurdes de Syrie sont en train de payer le prix fort d’une nouvelle trahison. Mais c’est bel et bien la guérilla séparatiste du PKK (Parti des Travailleurs du Kurdistan) et son chef Cemil Bayik qui les ont sacrifiés à leurs folles ambitions régionales. Le PKK a d’ailleurs construit historiquement sa présence en Syrie sur un partenariat avec le régime Assad, dont l’idéologie panarabe niait la réalité kurde.

LE PKK ET LE REGIME ASSAD

Le PKK, fondé en 1978 sur une base marxiste-léniniste, lance en 1984 sa guérilla séparatiste en Turquie. Son chef et fondateur, Abdallah Öcalan, objet d’un impressionnant culte de la personnalité jusqu’à ce jour, s’installe alors à Damas, sous la protection des renseignements militaires d’Ali Douba. La dictature Assad, en contrepartie de ce soutien, enrôle le PKK comme force supplétive de quadrillage de la population kurde de Syrie, avec ses propres centres de détention. Ce partenariat se poursuit durant 14 ans, jusqu’à ce qu’un ultimatum d’Ankara à Damas, avec incursion ponctuelle de blindés turcs dans le nord de la Syrie, entraîne l’expulsion d’Öcalan vers Moscou en octobre 1998 (après une cavale complexe de plusieurs mois, le chef du PKK est kidnappé par les services turcs au Kenya en février 1999 ; il appelle peu après ses partisans armés à quitter la Turquie, puis à respecter un cessez-le-feu unilatéral).

Le PKK, qui perd de ce fait ses facilités en Syrie, se retourne contre Hafez al-Assad, auquel succède Bachar en juin 2000. Il participe dès lors, aux côtés des formations kurdes proprement syriennes, au « printemps kurde » durement réprimé de mars 2004. Mais, lors du déclenchement du soulèvement populaire de mars 2011, Bachar al-Assad décide de diviser l’opposition en jouant Kurdes contre Arabes. Le PKK est encouragé à sévir contre les partis kurdes syriens (c’est ainsi que l’opposant Mechaal Tamo est assassiné en octobre 2011). La branche syrienne du PKK, le PYD (Parti de l’Union démocratique), est légalisée par le régime Assad, qui autorise le retour d’exil de son chef, Salih Muslim, et la libération de 600 de ses cadres et militants. Surtout, 3000 combattants du PKK peuvent passer du Nord-Ouest de l’Irak au Nord-Est de la Syrie, échappant ainsi à la pression du Gouvernement régional kurde (GRK) d’Erbil.

LE TOURNANT DE KOBANE

En juillet 2012, le GRK tente de parrainer un accord entre le PKK/PYD, d’une part, et le Conseil national kurde (CNK), composante de la direction révolutionnaire syrienne (présidée alors par le Kurde Abdelbasset Sayda), d’autre part. Mais, plutôt que cette entente avec l’opposition syrienne, l’aile militaire du PKK, menée par Cemil Bayik depuis le massif de Qandil, dans l’extrême nord irakien, décide de renforcer son alliance avec Assad : une cogestion entre le PKK et la dictature s’instaure dans la Jazira, soit la portion de territoire syrien fichée entre la Turquie et l’Irak, d’une part, et la « Montagne des Kurdes », autour d’Afrin, au nord-ouest d’Alep, d’autre part. Les portraits d’Öcalan remplacent les portraits d’Assad, les différentes polices politiques du régime se font plus discrètes, sans pour autant se retirer, tandis que le PKK traque sans merci tous ses rivaux dans la population kurde.

A l’intérieur même du PKK, les tensions sont réelles entre les inconditionnels d’Öcalan, qui ouvre des pourparlers de paix avec Ankara à l’automne 2012, et les « faucons » regroupés autour de Bayik, convaincus du caractère inéluctable de la reprise des hostilités en Turquie. Bayik est formellement élu à la direction politique du PKK et confie la branche militaire à un de ses proches, originaire de Syrie. Dans un entretien accordé peu après au « Monde » en août 2013, il se fait l’avocat d’un « Etat autonome kurde syrien », prélude à l’établissement d’un Kurdistan indépendant, dont le coeur serait en Turquie. Ce sont les partisans de Bayik (en photo ci-dessous), qui poussent à la proclamation, en novembre 2013, d’un Rojava, ou « Kurdistan occidental », dans les zones syriennes sous contrôle partagé du PKK et du régime Assad.

Unknown

La prise de Mossoul par Daech, le bien mal-nommé « Etat islamique », en juin 2014, est suivie d’une campagne d’extermination à l’encontre des Yézidis. Les combattants du PKK en Irak s’illustrent dans une audacieuse opération qui brise le siège jihadiste du dernier refuge des Yézidis, la montagne du Sinjar. Ce coup d’éclat impressionne le Pentagone et la CIA, par ailleurs très déçus par le manque de pugnacité des « peshmergas » du GRK. C’est alors que se noue une collaboration de plus en plus étroite entre les forces spéciales américaines et le PKK, malgré les protestations d’Ankara. Cette collaboration n’est pas sans rappeler le soutien majeur accordé en 1999 par Washington à l’UCK (Armée de libération du Kossovo), elle aussi d’inspiration marxiste-léniniste, aux dépens de l’opposition kossovare modérée, jugée trop peu « efficace ».

Le pari des Etats-Unis sur le PKK devient clair lors de la bataille de Kobané, de septembre 2014 à janvier 2015, avec un soutien aérien sans précédent dispensé aux partisans d’Öcalan, en vue de reprendre à Daech cette ville frontalière de la Turquie. La direction du PKK en Irak joue sur l’émotion immense suscitée par le martyre de Kobané, afin de mobiliser les Kurdes de Turquie contre le gouvernement d’Ankara. Bayik ne cache plus depuis Qandil sa volonté de relancer la lutte armée en Turquie, même s’il doit ménager un « processus de paix » auquel Öcalan accorde toujours sa caution depuis sa prison. Le sort de Kobané est cyniquement instrumentalisé dans ce bras de fer interne au PKK. En revanche, les fidèles du parti s’entendent tous pour imposer leur vision de la « reconstruction » de Kobané à la population revenue dans le champ de ruines qu’est la ville « libérée ».

LE MIRAGE DU ROJAVA

La reprise du conflit entre le PKK et le gouvernement turc, à l’été 2015, s’accompagne d’une extension du « Rojava » le long de la frontière turco-syrienne. Cette progression s’effectue certes aux dépens de Daech, et avec un soutien multiforme des Etats-Unis, mais elle débouche sur une véritable « purification ethnique » à l’encontre des populations non-kurdes. En étendant son emprise territoriale, le PKK dissout en effet la majorité déjà relative des Kurdes dans la population sous son contrôle. Et c’est compter sans les voix dissidentes au sein même des Kurdes de Syrie, étouffées sans ménagement.

En décembre 2015, dans un nouvel entretien au « Monde », Bayik constate sans déplaisir excessif que « Öcalan est réduit au silence » et affirme que « la guerre civile qui sévit en Turquie va s’aggraver ». A ses yeux, « les évolutions en Turquie, en Irak et en Syrie relèvent d’un même conflit ». Son bras armé en Syrie est constitué par les Forces Démocratiques Syriennes (FDS), doux euphémisme pour une milice dominée par « les structures militaires kurdes syriennes », elles-mêmes « émanations du PKK », selon un tout récent article du correspondant sur place du « Monde ». L’objectif de Bayik est bel et bien de constituer une continuité territoriale à la frontière sud de la Turquie, afin d’intensifier la guérilla en Turquie même, son objectif stratégique.

C’est dans cette perspective qu’il faut lire les développements de ces derniers mois : les FDS, inféodées au PKK, loin de se lancer à l’assaut de Raqqa, la « capitale » de Daech en Syrie, se sont détournées vers Manbij, « libérée » en août 2016 à un coût exorbitant pour la population locale ; plus à l’ouest, les fidèles de Bayik ont contribué au siège par le régime Assad des quartiers révolutionnaires d’Alep, siège brisé par une contre-offensive des insurgés, là aussi en août 2016. J’avais déjà suggéré en mai dernier sur ce blog que le PKK avait épuisé sa capacité de contribuer efficacement à la lutte anti-jihadiste. Ses velléités expansionnistes ont retourné contre lui ses anciens partenaires de Moscou et ses nouveaux alliés de Washington, qui ont donné tous deux leur aval à l’offensive de la Turquie et de ses alliés syriens pour repousser les affidés du PKK à l’est de l’Euphrate.

La carte ci-dessous, élaborée par l’Institute for the Study of War (ISW) de Washington, fait figurer en jaune les positions au 30 août 2016 des SDF/FDS/PKK, en violet celles de la Turquie et de ses alliés, en vert celles des révolutionnaires syriens, en gris celles des jihadistes de Daech/ISIS et en rouge celles du régime Assad.

Military Situation in Northern Syria-30 AUG 2016_2

En conclusion, il est aussi réducteur qu’erroné de considérer « les Kurdes » comme des partisans exclusifs du PKK. En revanche, il est incontestable que les Kurdes de Syrie ont été trahis par Bayik et la direction militaire du PKK qui, depuis leur quartier général irakien, ont subordonné le front de la Syrie, à leurs yeux secondaire, à la priorité absolue accordée à la guerre contre l’Etat turc.

ديناميات المناطق الخمس في سوريا


جغرافيا الصراع: ديناميات المناطق الخمس في سوريا

تتمايز خمس مناطق للصراع في سوريا بديناميات تكاد تكون مستقلة، لكن التفاعل فيما بينها سيحدد النتيجة النهائية٠

زياد ماجد

الخميس, 08 سبتمبر, 2016

وهذا كله يُحيل إلى خلاصةٍ مفادها ميلٌ دولي لتجميد بعض الجبهات، و”تلزيم” جبهات أُخرى لقوى إقليمية أو غض النظر عن تدخلها فيها مقابل مساهمتها في ضرب تنظيم الدولة وتقليص مساحات انتشاره. أما الحل السياسي الجدي المرتبط بانتقال السلطة في دمشق ووقف جميع الأعمال الحربية، فيبدو أنه ما زال بعيدًا٠

http://studies.aljazeera.net/ar/reports/2016/09/160908080556993.html

Victimes-de-la-répression-en-Syrie-Ames-sensibles-s'abstenir

victimes syriens – sans yeux, ni bras, ni corps, des chiffres, rien que des chiffres pour ne pas heurter les âmes sensibles

تبقى سوريا خامسة، هي “سوريا الشمال”، وهذه، من الحسكة ومناطق الجزيرة مرورًا بحلب وصولًا إلى إدلب نزولًا إلى شمال حماه وشرق اللاذقية، صارت اليوم مسرح العمليات كلها ومنطلقها، كما أنها صارت مسرح تجسيد المتغيرات الإقليمية والدولية جانبية كانت أم أساسية. وفي “سوريا الشمال” يتواجه جميع أطراف الصراع السوري؛ فالمعارضة بأجسامها العسكرية والأيديولوجية المختلفة، المتوائمة والمتصادمة، موجودة هناك. والنظام والميليشيات السورية كما العراقية واللبنانية والأفغانية والإيرانية الداعمة له متواجدون أيضًا. الميليشيات الكردية حاضرة بدورها، وبقوة، وتحاول توسيع رقعة انتشارها لربط ثلاثة “كانتونات” غرب الفرات وشرقه ببعضها. و”تنظيم الدولة” ما زال موجودًا أيضًا ويحاول تأخير تقهقره جنوبًا وانكفائه عن كامل محافظة حلب وعن شمال محافظة الرقة. كما أن التهديد على “سوريا النظام” التي ذكرناها أولًا، يأتي اليوم من هذه الـ”سوريا الخامسة”. فمنها تنطلق العمليات في جبال اللاذقية، ومنها انطلقت في مطلع سبتمبر/أيلول الجاري هجمات “جند الأقصى” و”جيش العزة” المقاتل تحت راية “الجيش الحر” على مواقع النظام في ريف حماه، حيث حققت تقدمًا وسيطرت على عدد من البلدات والمواقع العسكرية (15)٠

و”سوريا الشمال” هي موقع التسويات، من اتفاقات وقت النار المحدودة التي يتفاوض عليها الروس والأميركيون، إلى توسع الدور التركي الذي سيُضعف “الدولة الإسلامية” و”قوات سوريا الديمقراطية” (الكردية) على حدٍّ سواء، معزِّزًا بالمقابل حضور “الجيش الحر” (من دون أن يحدد بعدُ سُبل ربط التعزيز المذكور بمعركة “الجيش الحر” مع نظام الأسد، واستطرادًا بسُبل حماية المناطق التي سيسيطر عليها هذا الجيش من قصف النظام وحليفه الروسي، بما يعني فرضها كمناطق آمنة)٠

في انتظار اتضاح كل ذلك، وفي انتظار اتضاح مآل المعارك الدائرة في جنوب حلب وجنوبها الغربي (16) كما في ريف حماه، وفي انتظار تبلور اتفاق تركي-أميركي حول منبج أو تعذر ذلك، يبدو الشمال السوري مُقبلًا على المزيد من التطورات الميدانية. وتبدو الـ”سوريات” الأربع الأُخرى أقرب إلى حال المراوحة أو التبدلات البطيئة التي تسمح لنظام الأسد بغطاء روسي وإيراني وبصمت أميركي وأممي بمواصلة “سياسة القضم” حول العاصمة دمشق وداخل مدينة حمص٠

%d bloggers like this: