Syrie: Crimes contre l’humanité


 

 

Crimes-contre-l'humanité-A6-148x105

Advertisements

Au théâtre de la politique comique


images

Leur-faire-confiance

Peut-on-leur-faire-confiance ?

Quelques informations qui ont eu lieu cette semaine au théâtre de la  politique comique :

  • Al-Assad se déplace à Sotchi et rencontre Poutine, en cachette !!!

  • Le prince de Qatar et Hassan Rouhani s’entretiennent par téléphone de l’évolution touchant la région !

  • Trump transfère l’ambassade américaine à Jérusalem

  • L’occupation sioniste, qui possède 200 ogives à têtes nucléaires et une armée de soldats assassins, se donne le droit, de se défendre contre les civils qui réclament « désarmés » leurs droits au retour en Palestine !! Résultat du massacre du “lundi meurtrier” contre les manifestants Gazouis : 60 personnes victimes tuées et des centaines de blessés.

  • L’entité sioniste accuse « Hamas » de tuer les Palestiniens en les envoyant sur les lignes de démarcation entre Gaza et l’occupation sioniste, tandis que les tirs de mitraillettes des  soldats sionistes sur les manifestants civils deviennent miraculeusement inoffensifs, et se transforment en balles de ping pong !!!

  • Poutine demande aux contingents militaires étrangers se trouvant sur le sol syrien de se retirer de la Syrie, mais pas ceux qui ont été conviés aux festins sanglants, à la demande du président assassin al-Assad

  • Des politiques du régime Égyptien du dictateur Sissi participent à la fête des 70 ans de création de l’Entité Sioniste  israélienne dans un grand hôtel au Caire, Place At-Tahrir.

  • Astana 9, la négociation de paix de l’occupant !!!

  • Poutine: la communauté international boude Astana, elle ne veut pas soutenir les efforts de la communauté international pour un règlement de crise en Syrie pacifiquement !!!

  • Pour Al-Assad, il n’y a pas d’opposants ou d’opposition en Syrie contre son régime, il n’y a que des groupes de terroristes !!!

  • Al-Assad estime que “la stabilité en Syrie s’améliore » !!!

حالة حصار


 

Etat-de-siège

 

قصيدة حالة حصار

، هنا
، عند مُنْحَدَرات التلال 
، أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت 
، قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِ
، نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ 
: وما يفعل العاطلون عن العمل
نُرَبِّي الأملْ ٠

، بلادٌ علي أُهْبَةِ الفجر. صرنا أَقلَّ ذكاءً 
: لأَنَّا نُحَمْلِقُ في ساعة النصر
لا لَيْلَ في ليلنا المتلألئ بالمدفعيَّة٠
أَعداؤنا يسهرون وأَعداؤنا يُشْعِلون لنا النورَ
في حلكة الأَقبية٠

هنا، بعد أَشعار أَيّوبَ لم ننتظر أَحداً٠٠٠

هنا، لا ((أَنا))
هنا، يتذكَّرُ آدَمُ صَلْصَالَهُ

سيمتدُّ هذا الحصارُ إلي أن نعلِّم أَعداءنا
نماذجَ من شِعْرنا الجاهليّ٠

أَلسماءُ رصاصيّةٌ في الضّحي
بُرْتقاليَّةٌ في الليالي. وأَمَّا القلوبُ
فظلَّتْ حياديَّةً مثلَ ورد السياجْ٠
في الحصار، تكونُ الحياةُ هِيَ الوقتُ
بين تذكُّرِ أَوَّلها
ونسيانِ آخرِها٠٠٠

الحياة٠
، الحياة بكاملها
، الحياة بنقصانها
تستضيف نجوماً مجاورة
لا زمان لها٠٠٠
وغيومها مهاجرة
لا مكان لها٠
والحياة هنا
: تتساءل
كيف نعيد إليها الحياة

: يقولُ علي حافَّة الموت
: لم يَبْقَ بي مَوْطِئٌ للخسارةِ
حُرٌّ أَنا قرب حريتي

وغدي في يدي٠٠٠
سوف أَدخُلُ عمَّا قليلٍ حياتي
، وأولَدُ حُرّاً بلا أَبَوَيْن
وأختارُ لاسمي حروفاً من اللازوردْ٠٠٠
(…)

لا صديً هوميريّ لشيءٍ هنا٠
فالأساطيرُ تطرق أبوابنا حين نحتاجها٠
لا صديً هوميريّ لشيء٠٠٠

هنا جنرالٌ يُنَقِّبُ عن دَوْلَةٍ نائمةْ
تحت أَنقاض طُرْوَادَةَ القادمةْ

يقيسُ الجنودُ المسافةَ بين الوجود

وبين العَدَمْ
بمنظار دبّابةٍ٠٠٠

نقيسُ المسافَةَ ما بين أَجسادنا
والقذائفِ بالحاسّة السادسةْ٠

، أَيُّها الواقفون علي العَتَبات ادخُلُوا
واشربوا معنا القهوةَ العربيَّةَ
قد تشعرون بأنكمُ بَشَرٌ مثلنا
أَيها الواقفون علي عتبات البيوت
اُخرجوا من صباحاتنا،
نطمئنَّ إلي أَننا
! بَشَرٌ مثلكُمْ

(…)

نحب الحياة غداً
عندما يصل الغد سوف نحب الحياة
كما هي، عادية ماكرة
، رمادية أو ملونة
لا قيامة فيها ولا آخرة٠
وإن كان لابد من فرح
فليكن
! خفيفاً على القلب والخاصرة
فلا يلدغ المؤمن المتمرن
! من فرح … مرتين

(…)

الضباب ظلام، ظلام كثيف البياض
تقشره البرتقالة والمرأة الواعدة

، وحيدون، نحن وحيدون حتى الثمالة
لولا زيارات قوس قزح

هل نسيء إلى أحد؟ هل نسيء إلى
، بلدٍ، لو أصبنا، ولو من بعيد
ولو مرة، برذاذ الفرح؟

الحصار هو الانتظار
هو الانتظار على سلم مائل وسط العاصفة

لنا أخوة خلف هذا المدى
أخوة طيبون، يحبوننا ، ينظرون إلينا
: ويبكون، ثم يقولون في سرهم
” ليت هذا الحصار هنا علنيّ٠٠٠”
ولا يكملون العبارة: ” لا تتركونا
وحيدين… لا تتركونا”

القنابل لا تستعين بكسرى
، ولا قيصر، طمعاُ بالخلافة
فالحكم شورى على طبق العائلة
ولكنها أعجبت بالحداثة
فاستبدلت
بطائرة إبل القافلة

، سأصرخ في عزلتي
لا لكي أوقظ النائمين٠
ولكن لتوقظني صرختي
! من خيالي السجين

(…)

، هنا تتجمع فينا تواريخ حمراء
سوداء. لولا الخطايا لكان الكتاب
المقدس أصغر. لولا السراب لكانت
خطى الأنبياء على الرمل أقوى، وكان
الطريق إلى الله أقصر
فلتكمل الأبدية، أعمالها الأزلية٠٠٠
أما أنا، فسأهمس للظل: لو
كان تاريخ هذا المكان أقل زحاماً
لكانت مدائحنا للتضاريس في
! شجر الحور.. أكثر 

خسائرنا: من شهيدين حتى ثمانية
كل يوم،
وعشرة جرحى
وعشرون بيتاً
، وخمسون زيتونة
بالإضافة للخلل البنيوي الذي
سيصيب القصيدة والمسرحية وللوحة الناقصة

نخزن أحزاننا في الجرار، لئلا
يراها الجنود فيحتفلوا بالحصار٠٠٠
نخزنها لمواسم أخرى،
لذكرى،
، لشيء يفاجئنا في الطريق
فحين تصير الحياة طبيعية
سوف نحزن كالآخرين لأشياء شخصية
، خبأتها عناوين كبرى
فلم ننتبه لنزيف الجروح الصغيرة فينا٠
غداً حين يشفى المكان
نحس بأعراضه الجانبية

في الطريق المضاء بقنديل منفى
: أرى خيمة في مهب الجهات
، الجنوب عصي على الريح
، والشرق غرب تصوّف
والغرب هدنة قتلى يسكّون نقد السلام٠
فليس بجغرافيا أو جهة

! إنه مجمع الآلهة

(…)

قالت امرأة للسحابة: غطي حبيبي
! فإن ثيابي مبللة بدمه

إذا لم تكن مطراً يا حبيبي
كن شجراً
مشبعاً بالخصوبة … كن شجرا
وإن لم تكن شجراً يا حبيبي
فكن حجراً
مشبعاً بالرطوبة.. كن حجراً
وإن لم تكن حجراً يا حبيبي
فكن قمراً
في منام الحبيبة… كن قمراً
(هكذا قالت امرأة
لابنها في جنازته )

إلى ليل: مهما ادعيت المساواة
” كلك للكل “… للحالمين وحراس
أحلامهم، فلنا قمر ناقص، ودم
لا يغير لون قميصك يا ليل ٠٠٠

نعزي أبا بابنه: ” كرم الله وجه الشهيد “
وبعد قليل، نهنئه بوليد جديد ٠

إلى الموت : نعرف من أي دبابة
جئت. نعرف ما تريد… فعد
ناقصاً خاتماً. واعتذر للجنود وضباطهم،
قائلاً: رآني العروسان أنظر
نحوهما، فترددت ثم أعدت العروس
! إلى أهلها… باكية 

إلهي… إلهي! لماذا تخليت عني
وما زلت طفلاً … ولم تمنحني؟

: قالت الأم
لم أره ماشياً في دمه
لم أر الأرجوان على قدمه
كان مستنداً للجدار
وفي يده
كأس بابونج ساخن
ويفكر في غده ٠٠٠

(…)

أيها الساهرون! ألم تتعبوا
من مراقبة الضوء في ملحنا؟
ومن وهج الورد في جروحنا
ألم تتعبوا أيها الساهرون ؟

واقفون هنا. قاعدون هنا. دائمون هنا٠
: خالدون هنا. ولنا هدف واحد واحد
أن نكون.
: ومن بعده نحن مختلفون على كل شيء
على صورة العلم الوطني
ستحسن صنعاً لو اخترت يا
شعبي الحيّ رمز الحمار البسيط
ومختلفون على كلمات النشيد الجديد
ستحسن صنعاً لو اخترت أغنية عن زواج الحمام
ومختلفون على واجبات النساء
ستحسن صنعا لو اخترت سيدة لرئاسة أجهزة الأمن
، مختلفون على النسبة المئوية، والعام والخاص
: مختلفون على كل شيء. لنا هدف واحد
أن نكون٠٠٠
ومن بعده يجد الفرد متسعاً لاختيار الهدف

عميقاً ، عميقاً
يواصل فعل المضارع
أشغاله اليدوية،
في ما وراء الهدف ٠٠٠

: قال لي في الطريق إلى سجنه
عندما أتحرر أعرف
أن مديح الوطن
كهجاء الوطن
مهنة مثل باقي المهن

بلاد على أهبة الفجر،
أيقظ حصانك
واصعد
خفيفاً خفيفاً
لتسبق حلمك،
واجلس _ إذا ما طلتك السماء _
على صخرة تتنهد

كيف أحمل حريتي، كيف تحملني؟ أين
تسكن من بعد عقد النكاح، وماذا
أقول لها في الصباح: أنمت كما ينبغي
أن تنامي إلى جانبي؟ وحلمتِ بأرض السماء؟
وهمتِ بذاتك. هل قمتِ سالمة من منامك
هل تشربين معي الشاي أم قهوة بالحليب؟
وهل تؤثرين عصير الفواكه، أم قُبلي؟
! كيف أجعل حريتي حرّة ؟ يا غريبة 
لستً غريبك. هذا السرير سريرك. كوني
إباحية، حرة، لانهائية، وانثري جسدي
زهرة زهرة بلهاثك. حريتي! عوديني
عليك. خذيني إلى ما وراء المفاهيم كي
! نصبح اثنين في واحد
كيف أحملها، كيف تحملني، كيف أصبح سيدها
وأنا عبدها. كيف أجعل حريتي حرّة
دون أن نفترق؟

قليل من المطلق الأزرق اللانهائي
يكفي
لتخفيف وطأة هذا الزمان
وتنظيف حمأة المكان

سيمتد هذا الحصار إلى أن
نقلم أشجارنا
بأيدي الأطباء والكهنة

سيمتد هذا الحصار، حصاري المجازي،
: حتى أعلم نفسي زهد المتأمل
ما قبل نفسي – بكت سوسنة
وما بعد نفسي – بكت سوسنة
والمكان يحملق في عبث الأزمنة

على الروح أن تترجل
وتمشي على قدميها الحريريتين
إلى جانبي، ويداً بيد، هكذا صاحبين
قديمين يتقاسمان الرغيف القديم
وكأس النبيذ القديم
لنقطع هذا الطريق معاً
: ثم تذهب أيامنا في اتجاهين مختلفين
أنا ما وراء الطبيعة. أما هي
فتختار أن تجلس القرفصاء
على صخرة عالية

إلى شاعر: كلما غاب عنك الغياب
تورطت في عزلة الآلهة
فكن ” ذات” موضوعك التائهة
، و ” موضوع ” ذاتك 
كن حاضراً في الغياب

إلى الشعر: حاصر حصارك

إلى النثر: جرّ البراهين من
معجم الفقهاء إلى واقع دمرته
البراهين. واشرح غبارك٠

إلى الشعر والنثر: طيرا معاً
كجناحي سنونوة تحملان الربيع المبارك

كتبت عن الحب في عشرين سطراً
فخيل لي
أن هذا الحصار
تراجع عشرين متراً ! ٠٠٠

(…)

إلى الحب: يا حب، يا طائر الغيب!
دعنا من الأزرق الأبدي وحمّى الغياب.
تعال إلى مطبخي لنعدّ العشاء معاً.
سوف أطهو، وأنت تصب النبيذ،
وتختار ما شئت من أغنيات تذكرنا
بحياد المكان وفوضى العواطف: إن
قيل إنك جنس من الجن… صدّق!
وإن قيل إنك نوع من الأنفلونزا… فصدّق!
وحدق إليك ومزق حجابك. لكنك الآن
قربي أليف لطيف تقشّر ثوماً، وبعد العشاء
ستختار لي فيلماً عاطفياً قديماً،
لنشهد كيف غدا البطلان هناك
هنا شاهدين

في الصباح الذي سوف يعقب هذا الحصار
سوف تمضي فتاة إلى حبها
بالقميص المزركش، والبنطلون الرمادي
شفافة المعنويات كالمشمشيات في
شهر آذار: هذا النهار لنا كله
كلّه، يا حبيبي، فلا تتأخر كثيراً
لئلا يحط غراب على كتفي٠٠٠
وستقضم تفاحة في انتظار الأمل
انتظار الحبيب الذي
ربّما لن يصل

” أنا” أو “هو”
هكذا تبدأ الحرب. لكنها
تنتهي بلقاء حَرِج:
” أنا وهو”

” أنا هي حتى الأبد”
هكذا يبدأ الحب. لكنه
عندما ينتهي
: ينتهي بوداع حرج
” أنا وهي”

لا أحبك، لا أكرهك

قال معتقل للمحقق: قلبي مليء
، بما ليس يعنيك. قلبي يفيض برائحة المريميّة
قلبي بريء، مضيء، مليء،
، لا وقت في القلب للامتحان. بلى
لا أحبك. من أنت حتى أحبك؟
هل أنت بعض أناي؟ وموعد شاي
وبحّة ناي، وأغنية كي أحبك؟
لكنني أكره الاعتقال ولا أكرهك.
هكذا قال معتقل للمحقق: عاطفتي
لا تخصك. عاطفتي هي ليلي الخصوصيّ٠٠٠
ليلي الذي يتحرك بين الوسائد حرّاً
من الوزن والقافية!

سيمتد هذا الحصار إلى أن يُنَقِّح
سادة ” أولمب ” إلياذة الخالدة

، سيولد طفل، هنا الآن
في شارع الموت… في الساعة الواحدة

سيلعب طفل بطائرة من ورق
بألوانها الأربعة

أحمر، أسود، أبيض، أخضر
ثم يدخل في نجمة شاردة

(…)

في الحصار، يصير الزمان مكاناً
تحجّر في أبده
في الحصا، يصير المكان زماناً
تخلّف عن موعده

المكان هو الرائحة
عندما أتذكر أرضاً
أشم دم الرائحة
وأجن إلى نفسي النازحة

هذه الأرض واطئة، عالية
أو مقدسة، زانية
لا نبالي كثيراً بفقه الصفات
فقد يصبح الفرج،
فرج السماوات،
! جغرافية

الشهيد يحاصرني كلما عشت يوماً جديداً
ويسألني: أين كنت؟
وأعد للقواميس كلّ الكلام الذي
كنت أهديتنيه،
! وخفف عن النائمين طنين الصدى

الشهيد يوضّح لي: لم أفتش وراء المدى
عن عذارى الخلود، فإني أحب الحياة
على الأرض، وبين الصنوبر والتين، لكنني
> ما استطعت إليها سبيلا
: ففتشت عنها بآخر ما أملك
الدم في جسد اللازورد

الشهيد يعلمني: لا جماليَّ خارج حريتي

الشهيد يحذرني: لا تُصدّق زغاريدهنَّ
: وصدّق أبي حين ينظر في صورتي باكياً 
، كيف بدَّلت أدوارنا، يا بنيّ
وسرت أمامي؟
أنا أولاً

! أنا أولاً

(…)

سلام على من يشاطرني الانتباه إلى
نشوة الضوء، ضوء الفراشة، في
 ! ليل هذا النفق

سلام على من يقاسمني قدحي
:في كثافة ليل يفيض من المقعدين
! سلام على شبحي

السلام كلام المسافر في نفسه
للمسافر في الجهة الثانية٠٠٠

السلام حمام غريبين يقتسمان الهديل
على حافة الهاوية

السلام حنين عدوَّين، كلٌّ على حدة
للتثاؤب فوق رصيف الضجر

السلام أنين محبين يغتسلان
بضوء القمر

السلام اعتذار القوي لمن هو
أضعف منه سلاحاً، وأقوى مدى

السلام انكسار السيوف أمام الجمال
الطبيعي، حيث يفلُّ الحديد الندى

السلام نهارٌ أليف، لطيف، خفيف
الخطى، لايعادي أحد

السلام قطار يوحّد سكانه العائدين
أو الذاهبين إلى نزهة في ضواحي الأبد

:السلام هو الاعتراف، علانية، بالحقيقة
ماذا صنعتم بطيف القتيل؟

السلام هو الانصراف إلى عمل في الحديقة:
ماذا سنزرع عما قليل؟

السلام هو الانتباه إلى الجاذبيّة في
مقلتي ثعلب تغويان الغريزة في امرأة خائفة

السلام هو الآه تسند مرتفعات
الموشح، في قلب جيتارة نازفة

السلام رثاء فتى ثقبت قلبه شامة
امرأة، لا رصاص و لا قنبلة

،السلام غناء حياة هنا، في الحياة
على وتر السنبلة

محمود درويش

NON AU TERRORISME DES FANATIQUES d’ALLAH


Trio-sourd-muet-aveugle

Le trio : Muet, sourd et aveugle…

ILS NE PASSERONT PAS…

Il est hallucinant de remarquer jusqu’où la politique d’inaction et de silence assourdissants des états, des forces démocratiques, des partis, des syndicats, des  militants de la gauche et des organisations des droits de l’homme, françaises comme internationales, nous a conduit, face aux carnages qui se déroulent depuis 5 ans au Proche et au Moyen orient (au Yemen, en Libye, en Iraq, en Syrie, ainsi que face au terrorisme des sionistes pratiqué depuis des décennies par l’état d’Israël contre le peuple Palestinien).

L’ONU et les Etats Nations ont laissé la situation arriver à un point de pourrissement tel que l’on observe actuellement et on récolte les conséquences, et toujours, sans qu’aucune solution juste ne soit proposée face à l’oppression des dictatures (telle que pratiquée par le régime syrien contre les civils).

L’indifférence et baffouage des principes et valeurs des droits de l’homme, menés par les Etats nations dans les zones en ébullition dans le monde arabe, les deux poids deux mesures face à la barbarie, aux répressions et aux massacres pratiqués quotidiennement par les pouvoirs en place, le mensonge et l’inaction face aux appels de secours des civils, ont laissé l’accès libre aux idées des extrémistes et fanatiques d’allah de s’infiltrer dans les cerveaux de certains jeunes aux âmes fragiles, et s’accaparer injustement des luttes des peuples épris de justice, de liberté et de démocratie.

Tant que les bombes au phosphore, à fragmentation, au TNT, de la Russie et du dictateur syrien continuent de tuer les civils, cela est, aussi, équivalent à laisser les portes ouvertes à la terreur des salafistes/jihadistes, aux idées radicales portées par l’organisation extrémiste “Daech”, de répandre sa terreur dans le monde,

Tans que l’intérêt économique prime sur toute autre solution de justice,

Tant que l’hypocrisie des pays occidentaux restera  la seule réponse face aux revendications populaires de la région au Moyen-Orient, les jihadistes vont nous tenir en étaux pour semer la terreur dans notre vie,

Ne laissons pas les extrémistes confisquer nos luttes,

Ne laissons pas le désespoir nous prendre en otage,

Ne restons pas indifférents face à la souffrance, à l’injustice et aux massacres,

Combattons la philosophie du néant et du sang, pratiquée par les dictateurs et les jihadistes…

Réagissons, condamnons, trouvons des solutions urgentes pour la paix et la justice.

لتعيدوا الثقة، لتعيدوا إلى الشعب الأمل


*

message-à-l'opposition-syrienne

message-à-l’opposition-syrienne

هاتوا ما في جعابكم وقولوا ما هي برامجكم للوطن

لقيادة شعب، فاضت من تضحياته الدنيا

وأثقلت كاهله المِحَن !!٠٠

 يتردد في الممرات الدولية، أن عدة دول تُعتبر طرفا مشاركا إلى ما آل إليه الوضع في سوريا من تعقيد نظرا للتدخلات والتداخلات السياسية على أرض الواقع، ستعمد إلى رفع قائمة تقترح من خلالها أسماء المعارضين السوريين الذين تعتبر أن لهم أحقية سياسية في تمثيل المعارضة السورية في إطار المباحثات التي يتم التحضير لها في الفترة المقبلة

بعيدا عن المهاترات الدولية المتعددة، هل يمكن للشخصيات المعارضة السورية، التابعة و غير التابعة، التي سترشحها تلك الدول، أن تعلن للسوريين ما هو المعيار الوطني الذي من أجله يمكننا أن نثق بهذه الأسماء واعتبارها ممثلة لطموحات الشعب السوري، وبناءً عليه ستتحدث باسمه، من مختلف الفُرق والفصائل التي تدّعي أحقية تمثيل المعارضة (سياسيا وعسكريا، وثقافيا وكذلك دينيا)، على اختلاف تياراتها وميولها وتحالفاتها، على اختلاف منابعها ومشاربها ومصباتها، نطالب أن تعلن للشعب السوري عن برنامجها الوطني الذي ستحمله إلى طاولة المفاوضات، وما هي المبادى والأسس وبرامج العمل التي سيقترحونها ويطبقونها كخطة مستقبلية لإعادة بناء البلاد وتوحيد الشعب السوري تحت راية الوطن في مرحلة ما بعد سقوط الأسد، ولماذا علينا الوثوق بهم وتخويلهم حق التحدث باسم الشعب السوري، وإعطائهم صفة الشرعية، وصفة تمثيل السوريين ؟

!القومية الدينية” اختراع إسرائيلي”


تعتبر الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين المسيحيين في الداخل، اعتراف تل أبيب بما يسمى

“لفهم المنحى الديني للأزمة في الشرق الأوسط وصعود الطائفية: يجب العودة إلى فكرة “القومية الدينية” التي كانت اختراعا إسرائيليا – صهيونيا يندرج ضمن مخططات “التجزئة وفرق تسد” .

أخيراً وليس آخراً: الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية

  |  

تكرر مؤخراً المطلب الإسرائيلي الجديد من السلطة الفلسطينية الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، أو كدولة الشعب اليهودي. لقد انتقلت اسرائيل من مطلب «الاعتراف بإسرائيل ونبذ الإرهاب» كشرط للتفاوض مع م. ت. ف عشية اتفاقيات أوسلو إلى مطلب الاعتراف بها كدولة يهودية، أي كتعبير عن حق تقرير المصير لشعب تربطه بما يسمى أرض إسرائيل علاقة «حق تاريخي». وهي تطرح هذا المطلب منذ فترة كشرط للحل الدائم. وكانت حركة «كاديما» التي أسسها شارون قد طرحت هذا المطلب كشرط للحل الدائم المؤسس على مبدأ «دولتين لشعبين»، وهو مبدأ طالما نادى به اليسار الصهيوني الذي يرى في قيام دولة فلسطينية (بالشروط الاسرائيلية طبعا) نوعا من الضمان الديموغرافي ليهودية إسرائيل. كما رأى أن من الضروري أن يعترف الفلسطينيون بهذا «الحق اليهودي في تقرير المصير» وإقامة دولة على أرض فلسطين (والمقصود هو حق اليهود في كافة أنحاء العالم، وليس حق اليهود الاسرائيليين فحسب). لقد اصر اليسار الصهيوني على أن من الضروري ألا يتوقف العرب عند الاعتراف باسرائيل كواقع قائم. كانت عبارة «دولتين لشعبين» شعارا رفعته قوى السلام الصهيونية في إسرائيل، وتلتها قوى غير صهيونية مثل الحزب الشيوعي الإسرائيلي، و«الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة» طيلة عقدي الثمانينيات والتسعينيات. لا يعني هذا المطلب الذي تحول إلى شعار سوى دولة للشعب الفلسطيني وأخرى للشعب اليهودي. ولا يتحكَّم رافعو شعار «دولتين لشعبين» لا بتعريف «الشعب اليهودي» (أي بحدوده)، ولا بحدود أرض الدولة الفلسطينية، ولا بحدود سيادتها. فهي قضية لها أصحابها، وقد تركت دوليا لتوازن القوى في المفاوضات. وتوازن القوى في المفاوضات ومن دون مرجعيات واضحة ينتج إملاءات اسرائيلية. وقد أسقطت تلك المفاوضات مرجعية القرارين 242 و338، كما أسقطت العديد من القرارات الدولية الأخرى… وبقي من شعار «دولتين لشعبين» مطلب الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، ومطلب دولة فلسطينية في أقل من حدود عام 1967 معدومة السيادة ومرفقة بالتخلي عن القدس وعن حق العودة. وقد تابعت بلورة هذا الشعار كشرط للحل الدائم من هذا النوع وزيرة خارجية اسرائيل السابقة تسيبي ليفني في كافة تحركاتها في مرحلة حكومة أولمرت السابقة. وعبّر عنه أولمرت في خطابه امام الوفود العربية في أنا بوليس في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2007. كان ذلك في إطار مشروع شارون المعلن بالموافقة على إقامة دولة فلسطينية بالشروط الإسرائيلية. وأحد هذه الشروط ان تكون الموافقة الاسرائيلية على إقامة الدولة الفلسطينية جزءاً من رزمة تشمل إنهاء كافة المطالب الفلسطينية، بما في ذلك التخلي عن حق العودة والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وقد حوَّل رئيس الحكومة نتنياهو ووزير خارجيته ليبرمان هذا المطلب إلى لازمة تُغنّى (أو للدقة تدندن) بسهولة، وتطرح كشرط لأي تجاوب مع مطالب فلسطينية خلال المفاوضات، حتى لو كان متعلقا بتجميد آني للاستيطان. وساعدهما في ذلك ان رئيس الولايات المتحدة في مرحلتهما، باراك أوباما، يكرر التزام الولايات المتحدة بأن تبقى إسرائيل «دولة يهودية» وذلك منذ خطابه أمام مؤتمر منظمة «إيباك» عام 2008 قبل الانتخابات الرئاسية، ومؤخرا في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول 2010. يصعب فصل هذا المطلب عن الحمى الاسرائيلية لسن قوانين في الكنيست ذات طابع يهودي تمييزي ضد المواطنين العرب في الدورات البرلمانية الثلاث الأخيرة. ولكن لا بد من الفصل لغرض التحليل لأن هنالك فرقاً بين الصراع القائم نتيجة تناقض الدولة اليهودية والديموقراطية والمواطنة، وهو موضوع لنضال وتحليل مستمرين ناجمين عن تعريف هذه الدولة لذاتها ووظائفها وممارستها، وهي في ذلك صهيونية ويهودية منذ أن قامت، وبين المطلب الاسرائيلي المستجد، أي أن يعترف بها العرب على هذا الأساس. أما من يعتقد أن إسرائيل تعلن بواسطة هذا المطلب عن نفسها الآن فقط كدولة يهودية، وان هذا الإعلام سوف يؤدي الى طرد العرب المقيمين في إسرائيل، فلا ندري أين كان يعيش حتى الآن. لقد أعلنت إسرائيل عن نفسها «دولة يهودية» في وثيقة الاستقلال، وخططت الحركة الصهيونية لذلك قبلها بنصف قرن، وقد ادى الإصرار على ان تكون الدولة يهودية فعلا (وليس من حيث المفهوم فقط)، أي بأغلبية يهودية، إلى طرد الأغلبية العربية من فلسطين خارج حدود الهدنة عام 1949، المسماة الخط الأخضر. لقد تم طرد الغالبية العربية فعلا عام 1948، ومنذ ذلك التاريخ تبني إسرائيل ذاتها ومؤسساتها كدولة يهودية، وتصادر الأرض على هذا الأساس، وتستوعب الهجرة اليهودية، ويتنازع علمانيّوها ومتديّنوها على التعريف الأدق لمعنى يهودية الدولة. ومنذ ذلك الوقت يعيش فيها عرب فلسطينيون أصبحوا أقلية في وطنهم. وقد تطوّر لديهم مؤخرا (منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي) الوعي بالتناقض بين المواطنة المتساوية ويهودية الدولة، كما صاغت هذا الوعي نخب وطنية جديدة. لقد أدى مفهوم الدولة اليهودية وواقعيتها بعد قيامها الى نوعين من الصراعات: أولا، صراع بين المتدينين والعلمانيين على تعريف يهوديتها، بدءا بمن هو اليهودي، ونهايةً بالفصل بين الدين والدولة، ورفض الإملاءات الدينية فيما يتعلق بالحياة اليومية وقوانين الأحوال الشخصية، وإمكانية نمط الحياة العلماني المتطور فيها. ثانيا، تولد صراع بين يهودية الدولة وفكرة المواطنة، بما فيها مواطنة العرب الفلسطينيين الذين بقوا كمواطنين فيها. ويتخذ هذا الصراع أشكالا مختلفة مثل حق العودة لليهود ورفض حق العودة للفلسطينيين، واعتبار مصادرة الأرض من العرب لتوطين اليهود مصادرة لأجل المصلحة العامة في دولة ترى أن مهمتها الرئيسية هي استيعاب الهجرة اليهودية، والتمييز الحكومي الممارس ضد المواطنين العرب في نواحي الحياة المختلفة. لقد تعايش تعريف اسرائيل كدولة يهودية مع وجود أقلية عربية تتعايش مع يهودية الدولة، وذات مواطنة من الدرجة الثانية. وتجد اسرائيل الرسمية والشعبية صعوبة متزايدة في هضم صوغ قوى سياسية عربية منذ منتصف التسعينيات لفكرة ان الدولة يجب ان تكون لجميع مواطنيها، وأن من حق العرب المحافظة على هويتهم كعرب فلسطينيين يتواصلون مع الأمة العربية بهذه الصفة. وقد ارتبط هذا الصراع الأخير بمدى استعداد العرب لصوغ هذا التناقض بشكلٍ واعٍ وتحويله إلى برنامج، وبمدى الإصرار على أن المساواة لا تتوافق مع الصهيونية. لم تعلن إسرائيل عن نفسها دولة يهودية في السنوات الاخيرة، بل أعلنت ذلك منذ قيامها، وخطّطت الحركة الصهيونية لذلك ما قبل قيامها. ولم يتناقض هذا الواقع مع وجود عرب فيها طالما كانوا أقلية تُعَرَّف كمجموعة أقليات، وطالما جرى التعامل معهم كمواطنين من الدرجة الثانية يقبلون بهذا الواقع. إن التناقض ليس بين «أقلية عربية في إسرائيل» وبين يهودية الدولة، بل بين المساواة للعرب كمواطنين وبين يهودية الدولة.

تاريخ قصير

يبدو أن أول من استخدم التعبير على مستوى السياسة الخارجية هو وزير خارجية بوش كولن باول في خطاب له عام 2001. ولا يذكر هو كيف تسربت العبارة الى خطابه ولماذا دخلت الخطاب. ولكن دافيد عبري السفير الاسرائيلي في واشنطن آنذاك يذكر أنه كان له دور في ذلك.  لم يستجب «الطرف الفلسطيني» لهذا المطلب في مؤتمر العقبة. ولكن بوش أورد العبارة في خطابه في المقام نفسه يوم 4 حزيران 2003 ، مؤكدا التزام الولايات المتحدة لإسرائيل «كدولة يهودية نابضة بالحياة» على حد تعبيره. وتبناها أوباما مرات عدة في خطاباته. وكان كلينتون قد تحدث قبلهما في كامب ديفيد عن دولة فلسطينية تشكل بيتاً قومياً للفلسطينيين إلى جانب اسرائيل كدولة تشكل بيتاً قومياً لليهود. ولكن بعد أن فشل كامب ديفيد باشرت اسرائيل المطالبة بالاعتراف بها كدولة يهودية ضمن شروطها لقبول حل الدولتين، وكصيغة مبدئية نهائية للتنازل عن حق العودة قبل المفاوضات.  (للمزيد…)٠

http://palestine.assafir.com/Article.aspx?ArticleID=1726

النور قادم


Justice

Justice

ولأن الشعوب لا تموت، مهما طالت عهود الظلم والظلام، فإن النور قادم، وكلمة السر هي الدولة، بشرط أن تكون الدولة الحقيقية، الحديثة، المدنية، الديمقراطية التي يؤمن بها، ويلتزم بشروطها، ويعمل وفق قوانينها، الجميع. هذا هو المطلب الحقيقي الذي يجب أن تتحرك من أجله كل الشعوب في كل الأقطار العربية، تحت شعار واحد هو (الشعب يريد إقامة الدولة الحقيقية)٠

الشعب بين الثورة والدولة؟

عادل سليمان

http://www.alaraby.co.uk/opinion/2015/7/1/الشعب-بين-الثورة-والدولة

%d bloggers like this: