Des témoignages choquants confirment le meurtre d’une grande partie des appelés de la «Session 102» de l’armée du régime


قوات-الاسد

Après sept ans de guerre, ses membres ont été démobilisés de leurs services, 16 000 seulement des 90 000 d’entre eux ont été relâchés … Qu’est-il advenu des autres?

Syrie: des témoignages choquants confirment le meurtre d’une grande partie des soldats de la «Session 102» de l’armée du régime

15 janvier 2019

Antioch Gaziantep «Al Qods Al Arabi»: après que le ministère syrien de la Défense ait finalement décidé de les démobiliser du service militaire, des éléments de la 102ème session de l’armée syrienne ont brisé le silence après huit ans de service et ont révélé des détails racontés probablement pour la première fois, sur le destin de la plus ancienne session au service des forces du régime pendant la révolution syrienne.

Le maintien de la 102e session, qui était la première organisée par les forces du régime après la révolution, préoccupait grandement les autres éléments des sessions successives, d’autant plus que le nombre d’appelés révèle une réalité que le régime a longtemps caché, essayant de donner l’impression de ses victoires dont le nombre de victimes n’a jamais été révélé.

Après sept ans de guerre, ses membres ont été démobilisés du de leurs services, 16 000 seulement des 90 000 d’entre eux ont été relâchés … Qu’est-il advenu des autres?

(…) la différence de nombres révèle l’ampleur des pertes subies dans les rangs de la session, qui a perdu la plupart de ses appelés au cours des batailles avec l’opposition et Daech 

سوريا: روايات صادمة تؤكد مقتل نسبة كبرى من جنود «الدورة 102» في جيش النظام

15 – يناير – 2019

أنطاكيا ـ غازي عنتاب ـ «القدس العربي»: بعد إصدار وزارة الدفاع في حكومة النظام السوري أخيراً قراراً بتسريحهم من الخدمة العسكرية، خرج عناصر من الدورة 102 في جيش النظام السوري عن صمتهم بعد ثمانية أعوام من الخدمة، وكشفوا لـ«القدس العربي» عن تفاصيل ربما تروى للمرة الأولى حول مصير الدورة الأقدم التي تخدم في قوات النظام خلال الثورة السورية.

وشكل الاحتفاظ بالدورة 102، وهي أول دورة يجري الاحتفاظ بها من قبل قوات النظام بعد اندلاع الثورة، هاجس خوف كبيرا لدى عناصر الدورات الأخرى، لاسيما وأن تعداد عناصر الدورة الحالي يكشف عن واقع لطالما أخفاه النظام طويلاً عن عناصره وحاول إيهامهم كما جرت العادة، بانتصارات لطالما بقي عدد ضحاياها قيد الكتمان.

سرّح أفرادها بعد سبع سنوات من الحرب وعاد 16 ألفا من 90 ألفا… فماذا حصل للباقين؟

يقول «م. لـ« وهو عنصر سابق في الدورة 102 في قوات النظام، وأحد الواصلين إلى تركيا (لم يذكر طريقة وصوله) في حديث لـ «القدس العربي»، إن «العدد الكلي لعناصر الدورة عند التحاقهم بقوات النظام عام 2010 كان نحو 90 ألفاً بين صف ضباط وأفراد، ولكن الواقع المؤلم أنه عندما جرى تسريح الدورة مؤخراً، كان عدد الجميع بمن فيهم الموظفون والعناصر وصف الضباط وكل من له علاقة بالدورة 102، 16 ألفاً فقط»، مشيراً إلى أن الفارق في الرقم يكشف حجم الخسائر في صفوف الدورة التي فقدت غالبية عناصرها خلال المعارك مع المعارضة وداعش».
يضيف: «أولى الخسائر الكبيرة التي منيت بها دورتنا كانت معركة حاجز بلدة العشارة في ريف مدينة دير الزور الشرقي منتصف عام 2012، حيث كانت المعارضة حينها في أوج قوتها وتمكنت بدعم من قوات عشائرية من السيطرة على كامل الحدود الشرقية مع العراق من بينها الميادين والقورية وغيرها، فيما كانت خسائرنا نحن بشكل خاص في بلدة العشارة، حيث تكبدت دورتنا نحو 1000 قتيل خلال خمسة أيام من المعارك في محيط العشارة وداخلها ويومها فر عشرات العناصر منا وقتل المئات وأعلن آخرون انشقاقهم، وجرى نقلنا بعدها إلى ريف حماة الجنوبي وبالتحديد إلى مدينة السلمية، فيما اختفت جثث رفاقنا القتلى، وقيل لنا إنها سلمت لذويهم، رغم أنني سألت إحدى أمهات رفاقنا عن جثة رفيقي فأصابها انهيار عندما علمت بأن ابنها قد قتل، أي أن تسليم الجثث كان مجرد كذبة فقط».
ويستطرد: «المعركة التالية كانت في مدينة حمص وبالتحديد بابا عمرو في آذار/مارس 2013 حيث تعرض عناصر الدورة وغيرهم من قوات النظام وميليشياته، لسلسلة كمائن قتل على إثرها المئات غالبيتهم كان من الدورة 102 أيضاً، قبل أن يتم نقلهم إلى أطراف الغوطة الشرقية عام 2014، ليلقوا المصير ذاته على يد فصائل الجيش الحر»، مشيراً إلى أنه وبعد ذلك انشق عن طريق فصيل في حماة، والذي أمن له طريقة للدخول إلى تركيا حيث يقيم الآن.
وحسب المصدر ذاته فإن حملة التسريح التي لاقت استجابة كبيرة من قبل عناصر النظام والتي كان أول من أطلقها هم عناصر الدورة 102 في قوات النظام، جاءت بعد وساطات كبيرة لدى ضباط في النظام. وبعد السماح لعناصر الدورة بإطلاق الحملة عام 2017، كانت هناك وساطات كبيرة من قبل عناصر وضباط مجندين في الدورة، دفعوا ثمنها مبالغ طائلة ليقوم هؤلاء الضباط (أغلبهم في الحرس الجمهوري) بالتوسط مع قيادة الجيش من أجل تسريح الدورة والذي تم بالفعل في أيار/ مايو من عام 2018. وذكر: «لم ينتهِ الأمر هنا فقد كانت هناك نوايا جديدة لإلحاق عناصر الدورة في صفوف الاحتياط من جديد، وهو ما أدى لفرار معظم العناصر لا سيما في ظل المكافأة الذليلة التي منحتها قيادة الجيش لذوي القتلى ومصير من أصيبوا بإعاقات دائمة خلال الحرب، لاسيما بعد أن انتشرت صورة لأحد عناصر الدورة وقد بترت قدمه وهو يبيع على (بسطة) في دمشق».
وكانت التصرفات التي وصفتها صفحات موالية بـ«المهينة» بحق من أسمتهم (حصون الوطن ودروعه) قد أثارت غضب الشارع الموالي برمته، حيث سبق أن قالت صفحة «سوا للمطالبة بحقوق المسرحين من الجيش العربي السوري» الموالية بالتزامن مع بدء تسلم التعويضات: «أليس من حقنا أن تؤمن الحكومة لنا حياة كريمة؟ أليس من حق من دافع ودفع فاتورة الحرب من عمره ان يكون له شاغر وظيفي كما وعدتنا الحكومة في القرارات السابقة؟ أليس من حقنا أن يكون لنا شقة في هذا الوطن الذي دافعنا عنه ولم نتركه هاربين إلى أوروبا؟ أليس من حقنا أن نُعطى تعويضاً مالياً لائقاً تقديراً لجهودنا؟».

Advertisements

l’amnistie du régime vise à vider les factions des officiers qui l’influencent -رئيس النظام السوري بشار الأسد يصدر عفو عن المنشقين وغير الملتحقين بالتجنيد- L’ASL :


 

 

Cesar-rapport---torture-en-Syrie-20

Le président syrien Bashar Al-Assad émet une amnistie pour les dissidents et les déserteurs
L’ASL : l’amnistie du régime vise à vider les factions des officiers qui l’influencent

Mohammed Alaa 9 octobre 2018 – Smart – Turquie

Hassoun a déclaré que le régime syrien n’avait pas réussi à attirer des officiers et des soldats dissidents dans ses rangs par le biais de «réconciliation », de sorte qu’il essaye maintenant à travers  une « grâce mensongère ».

Hassoun a souligné l’échec du régime par des décrets similaires lors de la révolution syrienne, soulignant que le déserteur est considéré comme « un signataire de sa condamnation à mort et qu’il poursuivra sur sa route jusqu’à ce que le régime soit renversé”.

Le décret intervient à un moment où les Syriens et les organisations de défense des droits de l’homme exigent le blanchiment des prisons du régime syrien de dizaines de milliers de détenus pour des raisons politiques, alors que la Russie et les Nations Unies ont été invitées à faire pression sur le régime pour les libérer.

Le régime a récemment commencé à transférer aux parents et les services de l’état civil dans certaines provinces: les témoignages des détenus qui ont été tués sous la torture dans ses prisons et les familles ont été autorisées à s’enquérir du sort de leurs enfants disparus de force.

“الحر”: عفو النظام يهدف لإفراغ الفصائل من الضباط المؤثرين عليه

تحرير محمد علاء  9 أكتوبر، 2018  – سمارت – تركيا

اعتبر قائد “حركة تحرير وطن” التابعة للجيش السوري الحر فاتح حسون الثلاثاء، أن العفو الذي أصدره رئيس النظام السوري بشار الأسد عن المنشقين وغير الملتحقين بالتجنيد الإجباري هدفه إفراغ الفصائل العسكرية من الضباط الذين يؤثرون عليه.

وينص المرسوم رقم 18 لعام 2018 على منح عفو عام عن كامل عقوبة “الفرار الداخلي والخارجي” المنصوص عليها بقانون العقوبات العسكرية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم 61 لعام 1950 وتعديلاته والمرتكبة قبل تاريخ 9-10-2018، حيث يمهل المتوارين داخليا 4 أشهر لتسليم انفسهم وخارجيا ستة اشهر.

وأضاف “حسون”، الذي يضم فصيله أكثر من مئة ضابط منشق، في تصريح لـ”سمارت”، أن قوات النظام تأمل التأثير على الضباط المنظمين ميدانيا بشكل إيجابي، كما تسعى لإبعاد صفة “الجيش” عن قيادة الفصائل خاصة من تخرج من الكليات الحربية العسكرية وانشق رفضا لـ”الإجرام”، بحسب قوله.

وقال “حسون” إن النظام السوري لم يستطع استقطاب الضباط والعسكريين المنشقين إلى صفوفه عن طريق “المصالحات” لذلك يحاول الآن عن طريق “عفو كاذب”.

وأشار “حسون” لفشل النظام عن طريق المراسيم المماثلة خلال الثورة السورية، لافتا أن من انشق يعتبر “موقعا بيده على حكم إعدامه وسيمضي بالطريق حتى إسقاط النظام”.

ويأتي هذا المرسوم في وقت يطالب السوريون والمنظمات الحقوقية بتبييض سجون النظام السوري من عشرات آلاف المعتقلين لديه لأسباب سياسية، وسط دعوات لروسيا والأمم المتحدة للضغط على النظام للإفراج عنهم.

وبدأ النظام في الآونة الأخيرة بتسليم الأهالي وإدارات السجل المدني ببعض المحافظات، ثبوتياتمعتقلين قتلوا تحت التعذيب في سجونه، كما سمح لعائلات  بالسؤال لمعرفة مصير أبنائهم المغيبين قسرا

Moscou se vante à nouveau: nous avons essayé 200 types d’armes en Syrie


La Russie dit avoir « testé » 200 armes en Syrie, sans faire de victimes civiles

L’armée de Moscou a toujours nié avoir visé des civils dans ses bombardements, alors que l’Observatoire syrien des droits de l’homme compte près de 8 000 morts.

LE MONDE | • Mis à jour le | Par Isabelle Mandraud (Moscou, correspondante)

Abonnez vous à partir de 1 € Réagir Ajouter

Une patrouille de l’armée russe à Deraa, en juillet.

Viktor Bondarev n’est pas seulement le président de la commission de défense et de sécurité au Conseil de la Fédération de Russie, la chambre haute du Parlement. Il a surtout commandé les forces aériennes d’août 2015 à septembre 2017, quand Vladimir Poutine a déclenché une vaste intervention militaire – la plus importante de la Russie hors de ses frontières depuis l’Afghanistan – pour venir en aide à son allié syrien Bachar Al-Assad. C’est donc ce haut gradé, devenu sénateur de Kirov, qui s’est chargé du bilan, trois ans précisément après le début de cet engagement commencé le 30 septembre 2015. Depuis, selon lui, 63 000 soldats russes ont été envoyés sur le territoire syrien.

Ce chiffre est en hausse constante. En décembre 2017, le chef du Kremlin avait parlé de 48 000 militaires, ce qui tend à prouver que, malgré des déclarations répétées sur un « retrait » russe progressif de Syrie, les rotations sont restées inchangées, avec 5 000 soldats en moyenne envoyés sur place tous les trois mois. Autre indication commentée dans le document de neuf pages du général Bondarev : « La précision des frappes aériennes » aurait abouti à la destruction de « dizaines de milliers » de cibles – « dépôts de munitions, QG de commandement, zones fortifiées… » –, et « environ 100 000 terroristes ont été tués, dont 85 000 grâce au mérite de nos forces aériennes ».

L’Observatoire syrien des droits de l’homme (OSDH), qui possède un vaste réseau d’informations dans ce pays en guerre depuis 2011, dresse un bilan bien différent. Entre septembre 2015 et septembre 2018, les frappes aériennes russes, affirme l’ONG, ont provoqué la mort de 18 096 personnes, dont 7 988 civils, soit 44 % du total. Parmi les victimes figurent également 5 233 combattants de l’organisation Etat islamique et 4 875 autres de divers groupes rebelles, islamistes et jihadistes, a précisé Rami Abdel Rahmane, le directeur de l’Observatoire. Or, la Russie a

via Moscou se vante à nouveau: nous avons essayé 200 types d’armes en Syrie

Des forces de reconnaissance russes à l’aéroport d’Abou Thouhour près d’Idleb


Aéroport d'Abou Thouhour

Des forces de reconnaissance russes arrivent à l’aéroport d’Abou Thouhour en préparation de la bataille d’Idleb

Kamel Saqr, 13 septembre 2018

Damas «Quds al-Arabi»: des sources sur le terrain ont révélé que les forces russes, y compris des officiers et soldats sont arrivés il y a quelques jours à à l’aéropor militaire d’Abu Thouhour, situé dans province d’Idlib au nord de la Syrie.
Les sources ont indiqué qu’environ une cinquante de militaires Russes entre les officiers et les soldats sont arrivés à la base d’Abou Thouhour, accompagnés de divers armes tactiques de types moyens et lourds. L’arrivée des groupes russes vient dans le cadre des opérations de reconnaissance et de surveillance préventifs qu’exigeait la prochaine bataille d’Idleb, que l’armée syrienne a commencé ses consolidations militaires, à travers les groupes de combattants et soldats qui se sont dirigés vers plusieurs fronts, notamment le front sud, pour prendre position dans les axes adjacentes aux lignes de tir près de la province d’Idleb.

Les sources n’ont pas évoqué la disponibilité de l’aéroport pour qu’il soit un tremplin de voles militaires syriens, mais elles ont souligné qu’il est indispensable dans la période actuelle.
L’aéroport militaire d’Abou Thouhour est situé au centre entre les provinces de Hama, Idleb et Alep, et est considéré comme une base stratégique qui pourrait être un appui pour l’armée syrienne lors des opérations militaires à venir dans la province d’Idleb, sur la base de la position avancée vers les fronts de confrontations.

L’armée syrienne a repris le contrôle de l’apparence militaire Abou Thouhour au début de l’année en cours, après des combats acharnés face à l’organisation du front al-Nosra, qui avait contrôlé l’aéroport en Septembre 2015.

قوات روسية استطلاعية تصل مطار أبو الظهور استعداداً لمعركة إدلب

كامل صقر

دمشق ـ «القدس العربي»: كشفت مصادر ميدانية سورية لـ «القدس العربي» أن قوات روسية تضم ضباطاً وجنوداً وصلت قبل أيام إلى مطار أبو الظهور العسكري بريف محافظة إدلب شمالي سوريا.
وأوضحت المصادر أن حوالي خمسين عسكرياً روسياً بين ضابط وجندي وصلوا إلى قاعدة أبو الظهور الجوية ترافقهم أنواع مختلفة من الأسلحة التكتيكية المتوسطة والثقيلة، ووصول هذه المجموعات الروسية يأتي في سياق عمليات الاستطلاع والرصد الميداني الاستباقي الذي تتطلبه معركة إدلب المقبلة والتي بدأ الجيش السوري تعزيزاته العسكرية بخصوصها عبر أرتال وحشود بشرية وقتالية توجهت من جبهات عدة أبرزها من الجبهة الجنوبية لتأخذ مواقعها في محاور ميدانية متاخمة لخطوط النار قرب محافظة إدلب.
ولم تتحدث المصادر عن جاهزية المطار ليكون قاعدة انطلاق للطيران الحربي السوري لكنها أكدت عدم الحاجة الجوية له في الفترة الحالية.
ويتوسط مطار أبو الظهور العسكري محافظات حماه وإدلب وحلب ويُعتبر قاعدة استراتيجية ربما يستند عليها الجيش السوري بقوة في عمليته العسكرية المقبلة في محافظة إدلب استناداً لموقعه المتقدم نحو جبهات الاشتباك.
وكان الجيش السوري قد استعاد السيطرة على قاعدة أبو الظهور العسكرية مطلع العام الجاري بعد معارك طاحنة في مواجهة تنظيم جبهة النصرة التي كانت قد استولت على المطار في أيلول / سبتمبر من العام 2015 .

%d bloggers like this: