Un jeune homme est tué sous la torture dans une prison des « FDS » à Alep-Est


menottes-pyd

 

Un jeune homme est tué sous la torture dans une prison des « FDS » à Alep-Est

Mohamad Hussein : 24 octobre 2019
Smart – Alep – https://smartnews-agency

Un jeune homme de la ville de Manbej à l’est d’Alep, au nord de la Syrie, a été tué sous la torture dans une prison des Forces démocratiques syriennes (FDS) à Ayn al-Arab, au nord-est d’Alep, deux jours après son arrestation.

Une source locale a confié à « Aleppo Gate » (un des projets SMART Media) que la famille du jeune Arif Hassan al-Ahmo avait retrouvé son corps dans un hôpital de la ville de « Kobané », où elle avait reçu le corps décomposé avec des traces de torture et de brûlures sur le corps, en indiquant qu’ils l’avaient identifié à partir de ses habits et des feuilles de métal Trouvé dans son pied.

La source a ajouté que « FDS » avait arrêté « Ahmo » lors de son travail de vente de légumes sur le pont « Qara Qozak » sur l’Euphrate avec son père, soulignant qu’il résidait dans la ville turque d’Istanbul et était entré sur le territoire syrien pendant les vacances.

Les FDS et les services de sécurité de l’auto-administration arrêtent souvent des jeunes hommes originaires de zones de son contrôle situées dans le nord-est de la Syrie, avec, comme accusation de relations avec l’armée libre et la Turquie ou d’appartenance à l’État islamique.

مقتل شاب تحت التعذيب في سجن لـ “قسد” شرق حلب

 محمد حسين – 24 أكتوبر، 2019
سمارت – حلب

قتل شاب من مدينة منبج شرق مدينة حلب شمالي سوريا، تحت التعذيب في أحد سجون “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بمدينة عين العرب شمال شرق حلب، بعد يومين من اعتقاله.

وقال مصدر محلي لـ “بوابة حلب” (أحد مشاريع مؤسسة سمارت الإعلامية)، إن ذوي الشاب عارف حسن الأحمو وجدوا جثته في أحد المشافي في مدينة “كوباني”، حيث استلموا الجثة متفسخة وعليها آثار تعذيب وحروق، مشيرا أنهم تعرفوا عليها من اللباس والصفائح المعدنية الموجودة في قدمه.

وأضاف المصدر أن “قسد” اعتقلت “الأحمو” خلال بيعه الخضار على جسر “قره قوزاك” على نهر الفرات مع والده، لافتا أنه كان مقيما في مدينة اسطنبول التركية ودخل إلى الأراضي السورية خلال إجازة العيد.

وتعتقل “قسد” والأجهزة الأمنية التابعة لـ “الإدارة الذاتية” بشكل متكرر شبانا من مناطق سيطرتها شمالي شرقي سوريا، بتهمة التعامل مع الجيش الحر وتركيا أو الانتماء إلى تنظيم “الدولة الإسلامية

La paix de l’occupation


 

La-paix-de-l'occupation-russe-en-syrie

La sécurité ukrainienne publie les noms de mercenaires russes en Syrie

الأمن الأوكراني ينشر أسماء مرتزقة روس في سوريا

Oct 08, 2018

كييف ـ الاناضول: نشر جهاز الأمن الأوكراني (SBU)، الأحد، أسماء 206 أشخاص، معظمهم روس، قال إنهم عناصر قوة مسلحة خاصة تقاتل في سوريا تحت مسمى «فاغنر».
وأشار جهاز الأمن الاوكراني، في بيان، إلى مقتل 58 عنصرا من «فاغنر» في مدينة «دير الزور» السورية في فبراير/شباط الماضي.
وقال إن من بين الأشخاص الـ206 من يحملون جنسيات أوكرانيا وبيلاروس وأرمينيا ومولدوفا وكازاخستان وأوزبكستان، إلى جانب المواطنين الروس. وأشار البيان إلى تقارير سابقة حول مقتل أكثر من 600 شخص يعملون كمرتزقة ضمن «فاغنر»، شرقي أوكرانيا وسوريا.
وكانت تقارير كشفت، في وقت سابق، أن قوة مسلحة خاصة تدعى «فاغنر» وتضم حوالي 3 آلاف مواطن روسي، تقاتل في سوريا وشرقي أوكرانيا وهي مرتبطة بالكرملين بطريقة غير مباشرة.

Damas recrache ses listes de suppliciés


Libération lundi 13 aout 2018 - ListesPar Luc Mathieu — 12 août 2018 à 20:36

Depuis quelques semaines, le régime de Bachar al-Assad, sûr de son impunité, met à jour ses registres d’état civil. Une bureaucratie de la mort minutieuse qui occulte la torture systématique de milliers de disparus.

Najah Albukaï

 

Torture en Syrie : la mort pour dessein

 

http://www.liberation.fr/photographie/2018/08/13/damas-la-bureaucratie-de-la-mort_1672305

 

القيامة في حلب – Apocalypse à Alep


23.863 Children Killed in Syria since March 2011

Depuis mars 2011, 23.863 enfants sont morts en Syrie

Apocalypse à Alep

bombardement continu
paniques
hurlements
L’odeur de la mort partout
Missiles
Horreur et peur
Des corps
La ville brûle
Pas d’endroit sûr à Alep

 

القيامة في حلب

قصف مستمر
هلع
صراخ
رائحة الموت في كل مكان
صواريخ
رعب وخوف
دماء وأشلاء
المدينة تحترق
لا مكان آمن في حلب

Obama et Poutine


 

*

Les-hypocrites

 

 

*

مَنْفَذ للحياة٠٠٠


 

Cheval-2467

أن تشعر بالقهر

،أن تنام مغمورا بأرق الجثث 

أن تفقد بهجة الحياة الطفولية

أن تستيقظ من سبات القبور لتركض مع جثث الضحايا نحو العدم

هذا لعمري قمة القمع الحضاري 

الذي يتحين أنفاسنا فيلتقطنا جثثا هامدة 

لم تعد تقوى على سبر المستحيل، دون التعثر بأشلاء ضحايانا

لا منفذ للحياة… بغير الصمود

النظام الأسدي يحاصر السوريين ويقتلهم تجويعا وبالبراميل – La famine comme arme de guerre pour soumettre l’opposition


 معضمية الشام على خُطى مضايا: القتل جوعاً وبالبراميل

طالب مجلس الأمن الدولي، في اجتماع طارئ له، يوم الجمعة، بـ”ضمان وصول فوري للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى المناطق السورية المحاصرة”. ولفت إلى أنه “في سورية نحو 11 منطقة محاصرة، تعيش أوضاعاً مأساوية نتيجة منع السكان من الخروج والدخول إليها، وقطع كافة الإمدادات الغذائية والماء والطاقة من الدخول إليها”٠

مع العلم أن حملة كسر الحصار عن مضايا سبقها عدد من الحملات للمدن المحاصرة، أكان بحصار قوات النظام، والميلشيات الموالية للمدن الثائرة أو حاضنة للمعارضة المقاتلة من جهة، أو حصار قوات المعارضة المسلحة للمدن والقرى الموالية للنظام من جهة ثانية٠

وتتوزّع المدن المحاصرة على الأراضي السورية شمالاً وجنوباً، كالتالي:٠
الغوطة الشرقية: محاصرة منذ سنة ونصف السنة تقريباً، تبدأ من مدينة دوما وتحيط بدمشق شرقاً وجنوباً. وتحوي عددا من المدن الصغيرة كحزّة وكفربطنا وعربين وسقبا وحمورية وغيرها، وتلتقي بالغوطة الغربية المحاصرة أيضاً٠

كان يسكن في مدن الغوطة نحو مليون و100 ألف نسمة، باتوا حالياً نحو 100 ألف نسمة. يعيشون على ما تبقّى من مواد غذائية، مع فقدان كافة وسائل الطاقة، واعتماد السكان على بعض الأخشاب للتدفئة والطبخ، أو على المهرّبين من جهات النظام الذين يتقاضون مبالغ كبيرة. أدى كل ذلك إلى انتشار الأمراض بسبب مغادرة عدد كبير من الأطباء، ونقص المواد الغذائية التي أدت إلى التهابات معوية، وإصابة الكثير منهم بهشاشة العظام بسبب نقص الحليب أو المواد الحاوية على فيتامينات لتقوية العظام٠

مخيم اليرموك: المعروف بأنه أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية، ويمتد على مساحة تُقدّر بنحو 11.2 كيلومتراً مربّعاً. في بداية الصراع السوري، كان المخيم ملجأً للكثير من أهالي ريف دمشق وأهالي أحياء العاصمة، التي تعرّضت للقصف، كمدن ببيلا ويلدا في ريف دمشق، وأحياء التضامن والحجر الأسود والقدم والعسالي في جنوب دمشق٠

وفي منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2012، بدأت حملة عسكرية على المخيم بعد تقدم قوّات المعارضة من الأحياء الجنوبيّة في دمشق. وتمّت محاصرة المخيم من قبل قوات النظام منذ منتصف عام 2013. يضمّ المخيم نحو 18 ألف نسمة، قضى فيه بسبب الجوع، نحو 97 لاجئاً فلسطينياً من الأطفال والنساء والشيوخ، وما زال محاصراً حتى الآن٠

الزبداني: في نهاية العام الماضي توصّلت إيران وحركة “أحرار الشام” إلى اتفاق يقضي بإجلاء محاصري أهالي الزبداني، مقابل إخلاء أفراد قريتي الفوعة وكفريا، اللتين تحاصرهما المعارضة المسلحة، لكن ذلك لم ينهِ الحصار المستمر منذ أكثر من 6 أشهر٠

مضايا: تتبع بلدة مضايا منطقة الزبداني في محافظة ريف دمشق، وتخضع لحصار مستمر منذ أكثر 6 أشهر. وقد لقي نحو 32 شخصاً حتفهم جوعاً وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي في البلدة المحاصرة من قبل حزب الله وقوات النظام، وهناك نحو 40 ألف نسمة من سكان البلدة، معرّضين للخطر والموت وفقاً لبرنامج الغذاء العالمي٠

بقين: بلدة تتبع منطقة الزبداني، تجاور بلدة مضايا وترافقها في حصارها، يفتقد أهلها إلى أبسط سبل الحياة، ومحاصرة منذ منتصف عام 2015٠

معضمية الشام: تقع المعضمية في ريف دمشق وتسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة، وكانت أولى المناطق التي خرجت للاحتجاج عام 2011. وفرضت قوات النظام حصاراً عليها منذ عام 2013، وتشنّ عليها غاراتٍ بشكل يومي، لقربها من مقرّ الفرقة الرابعة، التابعة لماهر الأسد قائد الفرقة٠

داريا: طوّقت قوات النظام مدينة داريا، الواقعة في غوطة ريف دمشق الغربية، نهاية عام 2012. ومنذ ذلك الوقت يعيش الأهالي على تأمين قوتهم عن طريق التهريب من قبل المتعاونين مع النظام، أو التهريب بقوة السلاح. داريا كانت من أولى البلدات التي احتجّت على النظام. وكان عدد سكانها 255 ألف نسمة وفقاً لإحصاء عام 2007، نظراً إلى قربها الكبير من دمشق. ما جعل كثر يَختارون السكن فيها، لكن مع بداية الصراع السوري سقط أكثر من 360 قتيلاً من المدنيين برصاص الأمن فيها حتى 3 مارس/آذار 2012، وفقاً لـ “مركز توثيق الانتهاكات في سورية”. كما ارتُكبت فيها مجزرة كبيرة منتصف عام 2012، عُرفت بـ “السبت الأسود”، وراح ضحيتها أكثر من 300 ضحية. وما تزال المدينة محاصرة منذ ذلك التاريخ من قبل قوات النظام٠


يمنع النظام و”داعش” دخول أي مواد إغاثية أو مساعدات إلى دير الزور، ما أدى إلى وفاة 22 شخصاً

وسط الأراضي السورية، في مدينة حمص، يحاصر النظام حي الوعر، الذي يُعدّ آخر الأحياء التي بقيت تحت سيطرة المعارضة في حمص. يعاني هذا الحي من درجات عدة من الحصار منذ نحو عامين، ويعيش فيه نحو 12 ألف نسمة، يفتقدون مقوّمات الحياة الإنسانية، على الرغم من الاتفاقات التي توصّلت إليها قوات النظام مع المسلحين الموجودين داخله٠

في محافظة إدلب شمالي سورية، تحاصر قوات المعارضة بلدتي كفريا والفوعة منذ مارس/آذار 2015. وتم إيراد عدد من أهالي القريتين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي طُبّق أواخر شهر ديسمبر الماضي، للخروج منهما. كما سُمح بدخول مساعدات، لكن ذلك لم يُنهِ الحصار المستمر، ولم تُسجّل أي وفاة نتيجة الجوع في تلك البلدات٠

أما قريتا نبل والزهراء، فمتصلتان في ريف حلب، شمالي البلاد، وتخضعان للحصار من قوات المعارضة المسلحة منذ عام 2012، ويُتّهم سكانهما بموالاة النظام. يسكن في القريتين نحو 70 ألف شخص، ولم تُسجّل أي حالة من حالات الوفاة جوعاً أو نقص وسائل الحياة الإنسانية فيهما٠

دير الزور: تقع في الجزيرة السورية، شمال شرقي سورية، وأطلق عدد من الإعلاميين والفنانين والسياسيين حملة لفك الحصار عنها. وذلك لوقوعها بين فكي تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى. ويمنع الطرفان دخول أي مواد إغاثية أو مساعدات، ما أدى إلى وفاة 22 شخصاً بحسب توثيق ناشطي المدينة. ويعاني نحو 250 ألف نسمة من الجوع والمرض، فضلاً عن معاناتهم من جراء المعارك المستمرة بين قوات النظام التي تبسط سيطرتها على 65 في المائة من المدينة، و”داعش” الذي يحاول السيطرة عليها ويقصفها بشكل متواصل بالمدفعية وقذائف الهاون٠

le jeune martyre Qassem Moghrabi 13 ans

le jeune Qassem Moghrabi 13 ans

Le régime syrien utilise la famine comme arme de guerre pour faire pression sur l’opposition

Lors d’une réunion d’urgence, vendredi, le Conseil de sécurité des Nations unies, a appeler à «assurer un accès immédiat de l’aide humanitaire et de secours aux zones syriennes assiégées”. Il a souligné que “en Syrie, environ 11 zone sont assiégées, les conditions de vie tragiques de la population suite à l’interdiction de l’entrée et de sortie de la population ainsi qu’à l’interdiction de l’approvisionnement en nourriture, et la coupure d’eau, d’énergie et d’électricité »
La répartition des villes assiégées sur les territoires syriens nord et au sud, comme suit: 0

– La Ghouta Orientale

– Le camp de réfugiés de Yarmouk

– Madhaya

– Zabadani

– Boqein (près de Zabadini)

– Muadhamiyat al-Cham

– Daraya

– Le quartier de Waer à Homs

– Kefraya et Fo’a (près d’Idlib)

– Nubul et al-Zahra (dans la campagne d’Alep)

– Deir Ez-Zor (assiégée par le régime et par Daech)

%d bloggers like this: