Et de CINQ – A qui le tour ?


 

 

A-qui-le-Tour-2019

 

*

Advertisements

Etat Isolé, colonialiste, raciste et sectaire


Le Sionisme

20171022-Juifs-orthodox-Racisme-Colonialisme

بوتين و”شعوب سورية”

حسام كنفاني

22 أكتوبر 2017

مرّت تصريحات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم الخميس الماضي، بشأن سورية مروراً عابراً في مختلف وسائل الإعلام، على الرغم مما تحويه من أبعاد يمكن من خلالها قراءة المستقبل الذي تراه موسكو حلاً للوضع القائم في سورية الآن. بوتين الذي كان يتحدث في أثناء مشاركته في منتدى فالداي الدولي للحوار في سوتشي الروسية، استخدم تعابير غامضة تحمل، في طياتها، مشاريع سياسية مكتملة العناصر لما يمكن أن تؤول إليه الأمور في ظل التحولات في مسارات الحل السوري، والانتقال من مسار جنيف إلى أستانة، ومن ثم أخيراً إلى حميميم٠
لم يكن كلام بوتين مطولاً، مجرّد جمل صغيرة، غير أنها تحمل أبعاداً كبيرة، بدءاً من “كونغرس شعوب سورية”، وصولاً إلى المخاوف من التقسيم وإمكان عدم منعه، في تمهيد ربما للواقع الذي تسعى روسيا إلى فرضه في سورية، للحفاظ على النفوذ في المنطقة ضمن توازن قوى في الداخل السوري، تضبطه موسكو مباشرة، بالتعاون مع حلفاء جدد، في مقدمتهم السعودية ومصر اللتان طالبهما بوتين بالمساعدة في عقد “كونغرس الشعوب” هذا٠
لم يوضح الرئيس الروسي مقصده بعبارة كونغرس الشعوب السورية، إذ ورد في كلمته حرفياً: “ثمة فكرة لتأسيس كونغرس شعوب سورية، تشارك فيه كل المجموعات العرقية والدينية والحكومة والمعارضة، في حال تمكنّا من تنفيذ هذه الفكرة بمساعدة الدول الضامنة والقوى الإقليمية الكبرى مثل السعودية ومصر، فإن هذا سيمثل خطوة تالية إضافية، لكن غاية في الأهمية للتسوية السياسية، ثم صياغة الدستور الجديد”. الفكرة، بحسب ما يمكن استنباطه من التصريح، هي تشكيل ما يمكن اعتباره جمعية تأسيسية جديدة للدولة السورية، والتي بالتأكيد لن تكون مثل الدولة الحالية، لا جغرافياً ولا سياسياً ولا دستورياً في ما يخص نظام الحكم. ولعل استخدام عبارة “الشعوب” يمكن أن تعطي فكرة عما يوحي إليه بوتين في مسعاه، والذي يمكن أن يكون مستمداً من التجربة الفدرالية الروسية نفسها، حيث تعيش “الشعوب الروسية” في ظل نظام حكم فدرالي يتكون من 83 كياناً فدرالياً، بينها 22 جمهورية. ولا تختلف هذه الجمهوريات عن الكيانات الفدرالية الأخرى سوى في حقها في اتخاذ لغة رسمية، بحسب المادة 68 من دستور الاتحاد الروسي، على أن تكون خاضعة في أمورها الخارجية إلى روسيا الفدرالية، مع هامش استقلال داخلي٠
قد يكون هذا المنحى هو الأقرب إلى تفسير ما أراد الرئيس الروسي قوله في ما يخص سورية، ولا سيما أن استخدامه تعبير “الشعوب” يشير إلى أن هناك قناعة باتت قائمة بأن سورية لم تعد مؤلفة من شعب واحد، بل من مكونات مقسّمة، حسب ما ورد في تصريح بوتين، بين “المجموعات العرقية والدينية والحكومة والمعارضة”، وهي المجموعات التي يريد جمعها في هذا الكونغرس. أي أن التقسيم الفدرالي السوري لن يكون على أساس عرقي أو ديني فقط، بل على أساس سياسي أيضاً، بين مؤيدي النظام القائم ومعارضيه. أما شكل رأس هذه الفدرالية وهيكلته، فسيكون خاضعاً لكثير من الأخذ والرد، وربما يمكن اللجوء إلى فكرة المجلس الرئاسي الذي سبق أن تم اعتماده في البوسنة والهرسك٠
ويبدو أن الرئيس الروسي لا يرى من بديل عن هذا التصور للحل، لتجنيب سورية مخاطر التقسيم الذي يراه واقعاً من وحي مناطق “خفض التصعيد”، والتي هي ابتكار روسي في الأساس، وهو ما ألمح إليه في التصريح نفسه، في رسالةٍ مبطنةٍ إلى السوريين، وإلى الدول ذات النفوذ في الداخل السوري. رسالة تحمل، في طياتها، خياراً بين اثنين، فإما أن يكون السوريون شعوباً متفرقة في دولة متشرذمة أو ينضووا ضمن “كونغرس شعوب” في إطار “الاتحاد الفدرالي السوري“٠
*https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/10/21/%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88-%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-1

 

Etat Islamique d’Iran الجُمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة


 

 

إن الدور الإيراني في الوطن العربي عموما وفي سوريا تحديدا إرهابي بامتياز على غرار «داعش» وسائر التنظيمات المتطرفة

Le rôle de l’Iran, dans le monde arabe, notamment en Syrie, est le terrorisme par excellence comme «Daech» et d’autres organisations extrémistes

 

Non-à-l'ingérence-iranienne-dans-les-pays-arabes

Non-à-l’ingérence-iranienne-dans-les-pays-arabes

باسم الموت وسلاطينه، يعوم الوطن العربي على بحر من الدماء


لم يخطىء بعضهم حين لام الإخوان المسلمين في سوريا بعسكرة الثورة

فانطلقت السياط من كل حدب وصوب تجلده و كل من تجرأ على انتقاد هذا التوجه العسير لمسير الثورة التي سُرقت من أفواه الجياع من حناجر الثوار، من أحلام الشعراء والكتاب والفنانين والعمال والأطفال كبار وصغار لتلتصق به صفة التخوين والعمالة٠٠٠

لا مفرّ … لا مفر٠٠٠

ها هي البلد تعوم على بحر من دماء السوريين، بسبب الحرب الإخوانية والداعشية، والتوجهات الإسلامية، وسخاء الهبات المسمومة الخليجية، و إجرام رئيس طاغية، يُدعى الأسد، همه الوحيد منذ خمسة أعوام الحفاظ على كرسي الرئاسة ولو كان الثمن دماء الشعب الذي يريد أن يحكمه ويفرض سلطانه عليه عبر المدافع والطائرات والمجازر والميليشيات الغريبة المتوحشة، فجال قتلا وغزوا وتدميرا وسرقة وتطييفا للمجتمع، غير آبه لما آلت إليه البلاد وما يتكبده الشعب من ضريبة ثمنها مئات الآلاف من الأموات ومن الدمار، والخراب والويلات٠٠٠

إنها ســــــــلــطــة المســـتبد

ســــــــلــطــة الـــقـــمــع

ســــــــلــطــة الــــدم

ســــــــلــطــة المــــوت المـجـحــف بحــــق أحـــــلام الشعوب

باسم سلطان الموت نتكاثر في القبور

على حافة الفزع٠٠٠ بدايةٌ لنهايةٍ قبيحة

********

حين ننظر إلى أرجاء الوطن العربي وما حل بأبنائه، نرى أشباح الموت غُرْبان تحلق في سماواتــــه، تحجب النـــــــور في اليمن، في العراق، في سوريا، في فلسطين، في مصر، في ليبيا، في تونس، في السعودية الوهابية، في لبنان…. الموت راية العرب في كل مكان، في شتى البــــــلاد… رايـــــــة ســـــــوداء، تُرفـــــع باســـــم الجنــــــون، باســـــــم الله المغبــــــون، باسم أبو بكر البغــــدادي باســـــم أعوانــــه المنحرفين عن دين الوطن… باســــــم الأســـد، باســـــم السجّان… ليُدفن في أعماقنا ما تبقى من إنسان

Au-nom-du-Roi-et-de-ses-complices

Au nom du Roi, de son fils et de ses complices…

عفن الدين وسيطرة المال


الإنسان هو الغاية، والثورات هي الوسيلة

الإنسان هو الغاية، والثورات هي الوسيلة

Une position patriotique honorable de Ali Sistani face à l’ingérence iranienne – علي السيستاني


Non-à-l'ingérence-iranienne-dans-les-pays-arabes

Non-à-l’ingérence-iranienne-dans-les-pays-arabes

Une position patriotique honorable de Ali Sistani face à l’ingérence iranienne dans le monde arabe notamment en Iraq et au Yémen

موقف وطني مشرّف للسيستاني في وجه التدخل الإيراني في الوطن العربي وخصوصا في العراق واليمن

خلت خطبة المرجع الديني، علي السيستاني، (أكبر مرجعية شيعية في العراق)، يوم الجمعة، من أية إشارة لعملية “عاصفة الحزم”، التي نفذها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ضد انقلاب جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، في إشارة عدها مراقبون قبولاً ضمنياً بالعملية.

على الرغم من تناول ممثل السيستاني أحمد الصافي، للشؤون السياسية في العراق والعالم بشكل أسبوعي، خلال خطبة الجمعة الثانية، إلا أنه لم يشر في الخطبة التي نقلها عن السيستاني لـ”عاصفة الحزم”.

هذا التجاهل فسره الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، محمود الهاشمي، بأنه قبول ضمني بـ”التدخل العربي في اليمن”، مشيراً إلى أن “المرجعية الدينية تعاملت بعقلانية وواقعية مع التغيير الجديد في طبيعة العلاقات الدولية التي تؤشر لدور عربي فاعل في الشرق الأوسط، غاب عقود عدّة بسبب الحروب والصراعات الداخلية”.

وأوضح الهاشمي، في حديث لـ”العربي الجديد”، أن “نأي السيستاني بنفسه عن الحديث لا يعني أنه لا يملك موقفاً بشأن تلك الأحداث”، لافتاً إلى وجود توافق كبير بين مواقف الحكومة العراقية والمرجعية الدينية، بعد صمت كليهما عما يجري في اليمن.

ورأى الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، أن “الخطبة مثلت خيبة أمل كبيرة للحوثيين الذين وجهوا نداءات للعالم الإسلامي لنجدتهم، والتدخل لوقف الحملة العسكرية التي تستهدف وجودهم”.

وعلى الصعيد العراقي الداخلي، خلت الخطبة أيضاً، من ذكر تدخل طيران التحالف الدولي في تكريت، وانسحاب بعض مليشيات “الحشد الشعبي” من ساحات القتال، الأمر الذي فسره الهاشمي، بأنه “تخل نسبي عن الإساءات التي قامت بها مليشيات (الحشد الشعبي) في تكريت، التي كان بعض قادتها يأمل بأن يكون في خطبة اليوم رفض واضح لتدخل التحالف الدولي في معركة تكريت”.

كذلك، اكتفى ممثل السيستاني بالدعوة إلى تنسيق المواقف بين القوات المسلحة والمتطوعين وأبناء العشائر لـ”دحر الإرهاب”، وتجاوز التقاطعات التي تنتج عواقب غير حميدة، داعياً للاعتماد على التصنيع العسكري المحلي، وتكثيف الجهد الهندسي العسكري لتقليل الخسائر في المعركة.

http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/3/27/العراق-مرجعية-السيستاني-تتجاهل-دعوات-الحوثيين

مضاعفات غياب العقل


 

مضاعفات غياب العقل

L’absence de la raison: Est-ce grave docteur ?

 

Qui gouverne, et qui veulent nous gouverner !!

!!

%d bloggers like this: