Washington: Bachar Al-Assad … le principal obstacle à la paix en Syrie


Libération-des-détenus-dans-prisons-du-régime

Washington: Bachar Al-Assad … le principal obstacle à la paix en Syrie

Al-Modon – 10/12/2019

À un moment où les sponsors du parcours d’Astana ont conclu leur première journée du 14e tour, plusieurs positions américaines ont été émises concernant le dossier syrien, indiquant une nette agitation du cours des événements et de la méthode russe de solution.

À l’occasion de la Journée des droits de l’homme, l’Ambassadeur James Jeffrey, représentant spécial des États-Unis pour la Syrie, a déclaré: «Nous apprécions et honorons les millions de Syriens dont la vie a été détruite par la brutale campagne de violence systématique d’Assad, les violations des droits de l’homme et la dignité du peuple syrien, dont certains constituent des crimes de guerre et des crimes contre l’humanité, en outre, nous saluons les efforts courageux des défenseurs syriens des droits de l’homme, qui ont travaillé sans relâche pour exiger la justice pour les victimes et la responsabilité de tous les auteurs de violations des droits de l’homme et des attaques commises en Syrie. “

“Le régime d’Assad, avec le soutien de ses alliés russes et iraniens, continue d’utiliser des armes et des méthodes barbares qui mettent en danger la population civile, notamment par des attaques à l’arme chimique; des frappes aériennes et d’artillerie qui détruisent des hôpitaux, des écoles et d’autres structures civiles appropriation illégale de terres et de biens, violence sexuelle et sexiste (contre les femmes); détention systématique, recrutement forcé, torture et meurtre de civils. Les efforts du régime pour faire taire les appels légitimes à la réforme ont entraîné la mort et la souffrance de millions de Syriens et la destruction d’infrastructures civiles vitales. Même les réfugiés syriens rentrant sous les auspices des accords de réconciliation avec le régime ont été touchés », a-t-il ajouté dans un communiqué publié sur le site Internet de l’ambassade américaine à Damas.

Il a conclu en disant: “Nous appelons le régime et ses alliés à mettre immédiatement fin à la violente campagne de violence à Idleb. Nous demandons également au régime de libérer immédiatement les Syriens en détention arbitraire – y compris les femmes, les enfants et les personnes âgées – et de donner aux entités neutres et indépendantes l’accès aux lieux de détention et de fournir des informations sur les personnes disparues et restitution des cadavres à leurs familles. Surtout, nous exhortons toutes les parties au conflit à veiller à ce que leurs forces respectent les droits de l’homme et rendent des comptes pour toute violation des droits de l’homme. La communauté internationale doit se rassembler pour mettre en évidence ces violations, soutenir les anciens détenus et les survivants de la torture, y compris des milliers de Syriens qui ont été terrorisés par l’organisation Daech, la promotion des efforts de la justice et de la responsabilité en Syrie, qui fait partie intégrante de la protection des droits de l’homme et de la réconciliation, pour une solution politique crédible énoncées par le Conseil de sécurité notamment la résolution 2254 ».

Pour sa part, le “Conseil syro-américain” a appelé mardi l’opposition syrienne à abandonner les pourparlers d’Astana, qualifiant les pourparlers d ‘”échec et de manque de crédibilité”.

Dans un communiqué, le conseil a déclaré que les pourparlers d’Astana dirigés par la Russie “manquent de crédibilité et font également pression sur l’opposition pour accepter des crimes contre les Syriens”, et a souligné que la Russie est l’un des “principaux auteurs du massacre de civils syriens”, et que “l’opposition ne doit pas être manipulée pour couvrir le génocide soutenu par la Russie et l’Iran en participant aux pourparlers d’Astana. ”
Mardi, les activités de la première journée de la 14e réunion des garants du parcours d’Astana, autour de la Syrie, se sont achevées mardi soir dans la capitale kazakhe, Nour Sultan.

La réunion a débuté mardi matin, avec la participation de la Turquie, de la Russie et de l’Iran, et de deux délégations du régime et de l’opposition. Le premier jour a vu une réunion entre les délégations russe et iranienne pour discuter des aspects techniques, suivie d’une rencontre entre la délégation russe et la délégation du régime syrien. La délégation turque a également eu des réunions avec les délégations russe et iranienne, en plus de la délégation des Nations Unies.

D’autre part, l’Institute for War Studies – ISW, a révélé, dans un rapport publié à Washington, que la survie du président syrien Bachar al-Assad au pouvoir restera le principal obstacle à l’instauration de la paix en Syrie.

(…)

واشنطن: بشار الأسد.. العقبة الرئيسية أمام السلام في سوريا

المدن – عرب وعالم | الثلاثاء 10/12/2019

في الوقت الذي اختتم فيها رعاة مسار أستانة، يومهم الأول، من الجولة الـ14، صدرت مواقف أميركية متعددة تجاه الملف السوري تشير إلى تململ واضح من مسار الأحداث وطريقة الحل الروسية.

وقال الممثل الأميركي الخاص بشأن سوريا السفير جيمس جيفري، بمناسبة “يوم حقوق الإنسان”: “إننا نقدّر ونكرّم ملايين السوريين الذين دُمّرت حياتهم بسبب حملة الأسد الوحشية المتمثلة في العنف الممنهج وانتهاكات حقوق الإنسان وكرامة الشعب السوري، والتي يصل بعضها إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وعلاوة على ذلك، فإننا نشيد بالجهود الشجاعة التي يبذلها المدافعون السوريون عن حقوق الإنسان الذين عملوا بلا كلل على المطالبة بتحقيق العدالة للضحايا وبمساءلة جميع مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان والاعتداءات التي ارتُكبت في سوريا”.

وأضاف في بيان نشره موقع السفارة الأميركية في دمشق: “نظام الأسد، وبدعم من حلفائه الروس والإيرانيين، يواصل استخدام الأسلحة والأساليب الهمجية التي تُعرّض السكان المدنيين للخطر، بما في ذلك من خلال الهجمات بالأسلحة الكيماوية؛ والغارات الجوية والمدفعية التي تدمر المستشفيات والمدارس وغيرها من البنى التحتية المدنية؛ وحجب المساعدات الإنسانية؛ والاستيلاء غير المشروع على الأراضي والممتلكات والعنف الجنسي والجنساني (ضد النساء)؛ والاعتقال الممنهج والتجنيد الإجباري والتعذيب وقتل المدنيين. لقد أدت جهود النظام الرامية لإسكات الدعوات المشروعة للإصلاح إلى موت ومعاناة ملايين السوريين وتدمير البنية التحتية المدنية الحيوية. وحتى اللاجئين السوريين العائدين تحت رعاية اتفاقات المصالحة مع النظام قد تأثروا”.

وانتهى إلى القول: “ندعو النظام وحلفاءه إلى إنهاء حملة العنف الوحشية في إدلب فوراً. كما نطالب النظام بالإفراج الفوري عن السوريين القابعين رهن الاعتقال التعسفي – بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن – وبمنح الكيانات المحايدة والمستقلة حق الوصول إلى أماكن الاحتجاز، وتقديم معلومات عن الأشخاص المفقودين، وإعادة جثث المتوفين إلى أسرهم. والأهم من ذلك، إننا نحث جميع أطراف النزاع على ضمان أن تقوم قواتهم بمراعاة حقوق الإنسان ومحاسبة أي انتهاكات لحقوق الإنسان. إذ يجب على المجتمع الدولي أن يتضافر لتسليط الضوء على هذه الانتهاكات، ودعم المعتقلين السابقين والناجين من التعذيب، بمن فيهم الآلاف من السوريين الذين أرهبهم تنظيم داعش، وتعزيز جهود العدالة والمساءلة في سوريا والتي تعد جزءًا لا يتجزأ من حماية حقوق الإنسان والمصالحة والتوصل لحل سياسي ذي مصداقية على النحو المبين في قرار مجلس الأمن رقم 2254”.

من جهته، دعا “المجلس السوري الأميركي”، الثلاثاء، المعارضة السورية للتخلي عن محادثات أستانة واصفاً المحادثات بـ”الفاشلة وينقصها المصداقية”.

وأوضح المجلس في بيان له، أن محادثات أستانة التي تقودها روسيا “ينقصها المصداقية كما أنها تضغط على المعارضة لقبول الجرائم بحق السوريين”، وأشار إلى أن روسيا هي واحدة من “الجناة الرئيسيين في ذبح المدنيين السوريين”، وأنه “لا ينبغي التلاعب بالمعارضة لإعطاء غطاء ومصداقية للإبادة الجماعية المدعومة من قبل روسيا وإيران من خلال المشاركة في محادثات أستانة”.

واختتمت، الثلاثاء، فعاليات اليوم الأول من الاجتماع الـ14 للدول الضامنة لمسار أستانة، حول سوريا، مساء الثلاثاء، في العاصمة الكازاخية نور سلطان.

وكان الاجتماع قد بدأ صباح الثلاثاء، بمشاركة تركيا وروسيا وإيران، ووفدين من النظام ومن المعارضة. وشهد اليوم الأول، عقد لقاء بين الوفدين الروسي والإيراني لمناقشة الجوانب التقنية، عقبه لقاء بين الوفد الروسي، ووفد النظام السوري. كما عقد الوفد التركي، لقاءات مع الوفدين الروسي والإيراني، إضافة إلى وفد الأمم المتحدة.

من جهة أخرى، كشف “معهد دراسات الحرب–آي.أس.دبليو”، في تقرير صدر في واشنطن، أن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد، في السلطة سيظل العقبة الرئيسية أمام تحقيق السلام في سوريا.

وأضاف تقرير “آي.أس.دبليو”، الذي يُعتبر من أبرز مراكز الأبحاث علاقة بوزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، أن الأسد والخلية المقربة منه تُفسد أي مسعى دولي لمعالجة الأزمة السورية بالطرق الدبلوماسية والتي من الممكن أن تشرك مستقبلا لاعبين أساسيين في ساحة النزاع السوري.

وقال التقرير، الذي وزع على الصحافيين في البنتاغون، أن “تصرفات الأسد وخليته” تظهر أنه لن يقبل سوى بالهزيمة الكاملة لخصومه، وهو يتجه إلى القضاء على أولئك الذين تحدّوه من قبل، على غرار ما قام به في محافظتي حلب ودرعا.

وأشار تقرير المعهد، الذي يضم كبار الجنرالات الأميركيين المتقاعدين، أن على واشنطن إعادة إحياء استراتيجية إخراج الأسد من السلطة، لأنه، وحسب للتقرير، لن يتمكن هو ونظامه “المفكك” من الفوز في الحرب على المدى الطويل فيما لو قُطعت عنه المساعدات ومنعت دول الغرب بقاءه أو حالت دون إعلان انتصاره.

ويعترف التقرير أن الرئيسين الأميركيين الحالي دونالد ترامب وسلفه باراك أوباما، راهنا على فكرة أن تُجبر روسيا الأسد على قبول العملية الدبلوماسية والخروج من السلطة، إلا أنه بدا واضحا أن الكرملين لم يقم بذلك لا بل نجح في إحباط أي جهد غربي لاستبدال الأسد والتوصل إلى “تسوية سياسية” لا تضفي الشرعية على نظامه.

ويلفت التقرير الى أن الدور الروسي قوّض المصالح الأميركية من خلال شن القوات الروسية حملة متطورة من الجهود العسكرية والدبلوماسية في آن، الأمر الذي عزّز موقع الأسد العسكري لا السياسي ولا الوطني.

وكشف التقرير أن تقارير أمنية أميركية متعددّة رُفعت في الآونة الأخيرة، وتحدثت أنه لايزال لدى الولايات المتحدة فرصة كبيرة لإبعاد روسيا عن مركز الدبلوماسية السورية.

ووصف قرار مجلس الأمن رقم 2254 بأنه يضرّ أكثر مما ينفع في ظل الظروف الحالية، كونه يدعو إلى وقف النار وصوغ دستور سوري جديد تتبعه انتخابات تخضع لمراقبة دولية، وهي كلها مطالب لا تفي بتطلعات المعارضة السورية في الخارج.

ورأى معهد “آي.أس.دبليو”، في تقريره، أن صانعي السياسة الأميركية متحيزون نحو النظر إلى وقف الأعمال القتالية أولا باعتباره أهم علامة على التقدم الدبلوماسي في سوريا، إلا أن ذلك لن يتحقق طالما الأسد في السلطة.

وبالتالي يتابع المعهد في تقريره بأنه يجب على الولايات المتحدة توسيع مقاربتها للأزمة السورية وإبقاء الفضاء مفتوحا للمنافسة السياسية والعسكرية داخل سوريا، مع إعادة تنشيط عملية دبلوماسية جديدة تترافق مع ضغط اقتصادي وتقييّد وصول الأسد إلى مصادر الأموال ومنعه من اختلاس المساعدات الإنسانية.

ويختم التقرير بأنه يخطئ من يظن أن ما حققته الآلة العسكرية السورية، المدعومة من موسكو وطهران، ستؤمّن لنظام دمشق الطمأنينة والاستقرار، لا بل فإن الخيارات ستبقى مفتوحة على مفاجآت متعددة.

Massacre: 7 civils tués dans une frappe aérienne russe – Selon l’OSDH : 1000 civils, dont environ 300 enfants tués depuis fin avril 2019


Tois massacre par l'aviation russe en 10 jours ... nov 2019 مجزرة-ثالثة-شمال-غربي-سوريا-خلال-10-أيام

Un troisième massacre au nord-ouest de Syrie en 10 jours… 7 civils tués dans une frappe aérienne russe

al-Qods al-Arabi – 10 novembre 2019

DAMAS – Selon l’OSDH, sept civils, dont des enfants, ont été tués hier lors d’une frappe aérienne russe dans une ville de la province d’Idleb, dans le nord-ouest de la Syrie. L’Observatoire a déclaré que parmi les victimes trois enfants décédés, tous étaient tombés suite aux  « raids d’avions de combat russes visant la ville de Kafrouma dans la campagne méridionale d’Idleb », huit autres ont été blessés, certains sérieusement.
La région du nord de la Syrie est devenue le lieu d’échanges de messages militaires et politiques et de règlements de différends entre des partis internationaux et régionaux aux dépens de centaines de milliers de civils pris au piège dans la région. Le président turc Recep Tayyip Erdogan et son homologue russe, Vladimir Poutine, ont discuté, il y deux jours, de la complexité du dossier syrien et des accords conclus entre eux à Sotchi, et le mécanisme visant à achever l’accord, au milieu de la condamnation à la fois des États-Unis et du Haut Commissariat des Nations Unies aux droits de l’homme, de « l’agression » du régime syrien contre les civils à Idleb.

l’OSDH : 1000 civils, dont environ 300 enfants tués depuis fin du mois d’avril 2019

La rencontre entre les dirigeants russes et turcs a eu lieu après une double escalade dans les zones rurales d’Alep, dans le sud et l’ouest d’Idleb, où l’alliance russo-syrienne a commis trois massacres au cours du premier tiers de ce mois et où l’Observatoire syrien des droits de l’homme a documenté la mort de plus de 1000 civils, dont environ 300 enfants depuis la fin du mois d’avril 2019, ils ont tous été tués par les bombardements aériens et terrestres des forces des régimes russe et syrien.

 Le gouvernorat d’Idleb compte environ trois millions d’habitants, dont la moitié sont des réfugiés, contrôlés pour l’essentiel par Hay’at Tahrir al-Cham (anciennement Jabhat al-Nosra) et des factions islamistes et d’opposition moins influentes. Selon l’ONU, l’escalade a également entraîné le déplacement de plus de 400 000 personnes dans des zones plus sûres. Malgré le calme, la trêve n’était pas épargnée par des affrontements sporadiques et des raids d’avions syriens et russes, au cours desquels des dizaines de civils ont été tués, bien que visant principalement les positions des factions djihadistes. Les avions de guerre russes ont intensifié leurs tirs début novembre, tuant huit civils lors de raids mercredi, cinq jours après la mort de six autres.
Dimanche, les avions de guerre russes ont commis un massacre de sept personnes, dont deux enfants, un citoyen et un militant des médias, après que les avions de guerre russes aient bombardé la ville de Kafrouma dans la campagne du sud d’Idleb, le troisième massacre d’avions russes en neuf jours après les deux massacres de Sohara à l’ouest d’Alep et Jabala au sud d’Idleb.

La défense civile syrienne a annoncé que l’armée de l’air russe avait lancé quatre frappes aériennes sur un camp de nomades à l’extrémité de la ville de Neirab, à l’est de la ville d’Idleb. Des casques blancs ont documentés hier, le ciblage de 11 zones avec 19 frappes aériennes, dont 15 d’avions de guerre russes, ainsi que 53 obus d’artillerie. Les bombardements ont touché plusieurs villages situés dans des zones de désescalade à Idleb et dans les campagnes du nord-ouest de la Syrie.

Nous entendons et voyons souvent ce qui se passe à Idleb, mais comment se déroule la vie des civils dans leurs villes et leurs villages libérés du pouvoir du régime ?
À cet égard, le militant des médias Abdul Rahman Taleb décrit l’horreur et la souffrance sous les raids aériens : «Ici tu réfléchi et tu te demandes, cet avion va tuer qui ? la maison de qui il va détruire ? et les terres de qui seront brûlées ? », il ajoute : « la jambe ou la main de qui sera imputée ? Quelle femme sera veuve ? Quels enfants vont devenir orphelins ? Et le cœur de qui sera brisé ou déchiqueté  !!? Ca serait, peut-être, le tien ! Tragiquement, l’activiste médiatique déclare qu ‘”il existe des villes relativement sûres, et ne sont pas bombardées depuis plusieurs mois, mais si elles le seraient une seule fois, des massacres horribles se produiront où tomberont des dizaines de martyrs à cause de la surpopulation ». ».

Les États-Unis et le Haut-Commissariat des Nations Unies aux droits de l’homme ont condamné l’agression du régime d’Assad et de ses commanditaires contre des civils à Idleb, ainsi que le ciblage de points médicaux et de lieux vitaux dans la région.
« Les attaques de ces dernières 48 heures ont touché une école, une maternité et des maisons », a déclaré la porte-parole du département d’Etat américain Morgan Ortagos, qui ont laissé des dizaines de civils tués, selon des réseaux de défense des droits de l’homme.
La porte-parole du département d’Etat a ajouté que les incidents récemment rapportés « reflètent une méthode d’attaques documentées » contre des civils et contre les infrastructures, commises par les forces du régime et leurs protecteur.
Pour sa part, le porte-parole du Haut-Commissariat des Nations Unies aux droits de l’homme, Robert Colville, a déclaré aux journalistes hier que depuis le 29 avril, 61 installations médicales ont été bombardées, dont certaines plusieurs fois, dont quatre cette semaine.

L’équipe de la « Coordination d’intervention » en Syrie a confirmé hier que les forces du régime d’Assad et ses commanditaires avaient ciblé « plus de 14 installations de services vitaux » dans le nord-ouest de la Syrie en trois jours, y compris « des installations médicales, éducatives et des boulangeries », soulignant que les forces du régime et la Russie ont commis « Une longue série de crimes de guerre et de violations contre des civils, sans que cela ne bouleverse quiconque dans le monde, personne n’est intervenue pour les arrêter ou pour arrêter les coupables ».

La Coalition nationale des forces de la révolution et de l’opposition syriennes a appelé le Conseil de sécurité des Nations unies à tenir une session d’urgence pour examiner l’évolution de la situation à Idleb, prendre les mesures nécessaires pour mettre fin aux attaques criminelles et aux bombardements systématiques visant les hôpitaux et les quartiers résidentiels, et mettre tout en œuvre pour protéger les civils.

20180316-V.-Putin-et-B.-al-Assad-aviation

مجزرة ثالثة شمال غربي سوريا خلال 10 أيام… مقتل 7 مدنيين في قصف جوي روسي

القدس العربي – 10 تشرين الثاني 2019

دمشق – «القدس العربي» : قُتل سبعة مدنيين بينهم أطفال أمس في قصف جوي روسي استهدف إحدى بلدات محافظة إدلب في شمال غربي سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأوضح المرصد أن بين القتلى ثلاثة أطفال، وسقطوا جميعاً في «غارات شنتها طائرات حربية روسية مستهدفة بلدة كفرومة في ريف إدلب الجنوبي». وأسفر القصف عن إصابة ثمانية آخرين بجروح، بعضهم حالتهم خطرة٠

وتحوّلت المنطقة شمال سوريا إلى موقع تبادل الرسائل العسكرية والسياسية، وتصفية الحسابات بين الأطراف الدولية والإقليمية، على حساب مئات آلاف المدنيين المحاصرين في المنطقة، وتناول الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين أول أمس، تعقيدات الملف السوري واتفاقي «سوتشي» المبرمين بين البلدين، وآلية استكمال بنودهما، وسط تنديد كل من الولايات المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بـ «العدوان» الذي يشنه النظام السوري ضد المدنيين في إدلب٠
وجاء لقاء الزعيمين الروسي والتركي، بعد تصعيد مضاعف شهدته أرياف حلب، وإدلب الجنوبية والغربية، حيث ارتكب الحلف الروسي – السوري ثلاث مجازر خلال الثلث الأول من الشهر الجاري، ووثق المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل أكثر من 1000 مدني، بينهم نحو 300 طفل منذ نهاية شهر نيسان/ ابريل قضوا جميعاً بقصف قوات النظامين الروسي والسوري جواً وبراً٠

وتؤوي محافظة إدلب نحو ثلاثة ملايين نسمة نصفهم من اللاجئين وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر منها وتتواجد فيها أيضاً فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذاً. ودفع التصعيد أيضاً، حسب الأمم المتحدة، أكثر من 400 ألف شخص للنزوح إلى مناطق أكثر امناً. ورغم الهدوء لم تخل الهدنة من اشتباكات متفرقة وغارات تشنها الطائرات الحربية السورية والروسية قتل جراءها عشرات المدنيين وإن كانت تستهدف أساساً مواقع الفصائل الجهادية. وصعدت الطائرات الحربية الروسية، وفق المرصد السوري، قصفها بداية تشرين الثاني/نوفمبر، وقد قتل الأربعاء ثمانية مدنيين في غارات بعد خمسة أيام من مقتل ستة آخرين٠

وارتكبت المقاتلات الحربية الروسية، الأحد، مجزرة بحق 7 بينهم طفلتان ومواطنة وناشط إعلامي بعدما قصفت المقاتلات الحربية الروسية بلدة كفروما في ريف ادلب الجنوبي، وهي المجزرة الثالثة للطائرات الروسية خلال 9 أيام بعد مجزرتي السحارة غرب حلب، وجبالا جنوب إدلب٠

وقال الدفاع المدني السوري ان الطيران الروسي شن 4 غارات جوية على مخيم للبدو الرّحل بطرف بلدة النيرب شرقي مدينة إدلب، كما وثقت فرق الخوذ البيضاء أمس، استهداف 11 منطقة ب19 غارة جوية 15 منها بفعل الطيران الحربي الروسي، بالإضافة إلى 53 قذيفة مدفعية. وشمل القصف قرى عدة في مناطق خفض التصعيد في إدلب وأريافها شمال غربي سوريا.
كثيرًا ما نسمع ونشاهد ما يحدث في إدلب، لكن كيف هي حياتهم في مدنهم وقراهم المحررة من حكم النظام السوري، وفي هذا الشأن كتب الناشط الإعلامي عبد الرحمن طالب «الحكاية» تحت عنوان «قيامة جسر الشغور»٠

ويقول طالب واصفاً المعاناة والرعب من الغارات الجوية: «هنا تتفكر، هذه الطائرة من ستقتل؟ وبيت من ستدمر؟ وأرض من ستحرق؟» ويضيف «قدم من ستقطع ؟ ويد من ستبتر؟ وأي زوجة سترمل؟ وأي أولاد سيصبحون يتامى؟ وقلوب من ستتقطع وتتمزق ، بمن ستفجع ومن سترثي !!؟ وربما تكون انت!»٠

والمفجع المبكي، بوصف الناشط الإعلامي «أن هناك مدنًا تعد آمنة نسبياً، فهي لا تُقصف على مدى أشهر طويلة، لكنها اذا قصفت لمرة واحدة، وبسبب ازدحام الناس فسوف تقع مجازر مروعة يستشهد فيها العشرات»٠

وندّدت كل من الولايات المتحدة الأمريكية ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بالعدوان الذي يشنه نظام الأسد ورعاته على المدنيين في إدلب، واستهداف النقاط الطبية والأماكن الحيوية في المنطقة، وقالت مورجان أورتاجوس المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن «الهجمات التي وقعت خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية أصابت مدرسة ومستشفى للولادة ومنازل»، وهو الأمر الذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، حسب شبكات حقوقية٠

وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية أن الحوادث التي جرى الإبلاغ عنها مؤخراً «تعكس نهج هجمات موثقة» ضد المدنيين والبنية التحتية من جانب قوات النظام ورعاته٠

من جهته قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، روبرت كولفيل، للصحافيين يوم أمس، إنه منذ 29 نيسان تعرضت 61 منشأة طبية للقصف، بعضها تعرض لقصف مرات عدة، وأربع منها خلال الأسبوع الحالي٠

وأكد فريق «منسقو الاستجابة» في سوريا أمس، أن قوات نظام الأسد ورعاته استهدفوا «أكثر من 14 منشأة حيوية خدمية»، في شمال غربي سوريا خلال ثلاثة أيام، من بينها «منشآت طبية وتعليمية وأفران»، مشيراً إلى أن قوات النظام وروسيا قامت بارتكاب «سلسلة طويلة من جرائم الحرب والانتهاكات ضد المدنيين، دون أن يحرك العالم ساكناً، ولم يتدخل لوقفها أو ملاحقة مقترفيها٠

من جانبه طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة للنظر في التطورات الجارية في إدلب، واتخاذ الخطوات اللازمة لوقف الهجوم الإجرامي والقصف الممنهج الذي يستهدف المستشفيات والأحياء السكنية، والقيام بكل ما يضمن حماية المدنيين٠

 

 

الشعب وحده من يدفع ثمن اقتتال المجرمين لحماية مصالحهم


هل إجرام الاحتلال الإسرائيلي-الصهيوني وقصفه لمواقع في سوريا يقلّ عن إجرام روسيا وإيران ودعمهم لنظام الأسد المستبدّ ؟

الشعب وحده من يدفع ثمن اقتتال المجرمين لحماية مصالحهم

Les bombardements de l’occupation israélo-sioniste de sites en Syrie sont autant criminels que ceux commis par la Russie et l’Iran en soutien au régime tyrannique d’al-Assad
Les civil.e.s paient le prix de la rivalité entre prédateurs qui ne cherchent qu’à protéger leurs intérêts

Prédateurs-s'entredéchir

قصف إسرائيل على مطار التيفور أصاب مخزناً للصواريخ

Les FDS enterrent 300 corps, combattants de Daech, femmes et enfants, dans une fausse commune… et des nouvelles d’exécutions de blessés


 

Baghouz 2019

Les FDS enterrent 300 corps, combattants de Daech, femmes et enfants, dans une fausse commune… et des nouvelles d’exécutions de blessés

سوريا: قوات «قسد» تدفن 300 جثة في حفرة جمعت مقاتلي «الدولة» والنساء وأطفال… وأنباء عن إعدام جرحى التنظيم

وائل عصام – 2019 آذار25

أنطاكيا – دير الزور – «القدس العربي»: قال ناشطون وعناصر عربية من قوات سوريا الديمقراطية «قسد» لـ»القدس العربي»، إن قوات الأخيرة قامت بدفن نحو 300 جثة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية إضافة إلى مدنيين من ضحايا القصف في الباغوز معظمهم من النساء والأطفال، بشكل جماعي، في حفرة قرب تلّة «الجهفة «، وإنها منعت الصحافيين من الدخول عقب القصف مباشرة، لإخفاء ما وصفوها بـ»المجزرة « في الباغوز، فيما نجا تسعة أطفال نقلوا لمخيم الهول. وأكدت مصادر من المجلس العسكري أن قوات كردية خاصة أعدمت عدداً من مقاتلي التنظيم الجرحى بعد القصف.

إعلان النصر على تنظيم «الدولة» جاء بعد معارك ضارية بين الطرفين دامت لأشهر وتخللتها عدة توقفات (هدن)، خرجت خلالها أعداد كبيرة من عوائل ومقاتلي التنظيم، وبقيت أعداد أخرى رفضت الاستسلام وفضلت القتال حتى النهاية، وسببت الأرق لـ»التحالف الدولي» وقوات «قسد» التي أعلنت لأكثر من مرة أنها قاب قوسين أو أدنى من القضاء على تنظيم «الدولة» في الباغوز، لكن شراسة التنظيم في الأمتار القليلة التي بقيت تحت سيطرته الأسبوع الماضي، أدت الى رد التحالف القاسي بشن هجوم مروع.
في مساء الإثنين 18 آذار/ مارس الحالي طلبت قوات قسد وبإملاءات من ضباط من التحالف الدولي، استسلاماً كاملاً لكل من بقي في المخيم وخروجهم خلال 48 ساعة وإلا فسيكون مصيرهم الموت، الأوامر جاءت بعد اجتماع لقيادات من التحالف في حقل العمر النفطي، وبعد وصول عناصر من قوات البيشمركة قادمين من كردستان العراق.
وبالفعل تم التواصل مع قيادات التنظيم داخل المخيم (بواسطة الهواتف اللاسلكية)، وفي محادثة جرت بين قيادي كردي من قسد اسمه (دمهات) وقيادي في التنظيم اسمه (أبو الحسن)، طالب دمهات باستسلام مقاتلي التنظيم وأمهلهم 48 ساعة للخروج وإلا سيكون الرد مختلفاً هذه المرة (حسبما قال)، ليرد أبو الحسن عليه بجملة واحدة: «ستدخلون ولكن على أشلائنا، و(الدولة) باقية رغم أنوفكم»… الرد في المحادثة كان غير متوقع، وانتظرت قوات قسد ليلة كاملة، عسى ان يخرج أحد، ولكن لم يخرج أي شخص.
وفي عصر الثلاثاء 19 من الشهر الحالي تفاجأ عناصر قسد ومن كان معهم من عناصر التحالف بهجوم كبير للعشرات من مقاتلي التنظيم من داخل المخيم، وشاركت في الهجوم النساء اللواتي كن في صفوف التنظيم، لتدور اشتباكات عنيفة راح ضحيتها (30) عنصرا من قوات قسد إضافة لعشرات الجرحى، وكان من بين القتلى حسب شهادات عناصر من «قسد»، جنود من التحالف، وبالتزامن مع هذا الهجوم للتنظيم شنت خلاياه المنتشرة في أرياف ديرالزور هجمات عدة طالت نقاطا لقسد هناك. ويبدو أن الهجمات داخل المخيم وخارجه كان مخططا لها مسبقا بين العناصر الموجودين في المخيم وخارجه، لكن هجمات خلايا التنظيم خارج المخيم كانت محدودة ولم تؤدِ الغرض المطلوب منها.

رد التحالف لم يتأخر كثيراً، فشن أكثر من 30 غارة لطيران التحالف الدولي تناوبت على تنفيذها 6 طائرات، طالت مخيم الباغوز ليلة الثلاثاء 19 من آذار/مارس وأدت لـ»حراثة» المخيم بالكامل، وتم دفن من فيه.
ويروي الناشط الميداني البارز زين العابدين العكيدي، تفاصيل عملية القصف العنيفة التي أدت لمقتل المئات، ويقول «المخيم كان في الحقيقة عبارة عن سلسلة من الأنفاق التي كان عناصر التنظيم يتحصنون فيها، وتم حفر هذه الأنفاق خلال فترة الهدنة بين الطرفين في الشهرين الماضيين. حدة القصف أجبرت 115 شخصاً من بينهم حوالى 80 من مقاتلي داعش أغلبهم من المصابين على الاستسلام، ومن بينهم كذلك نساء وأطفال، توقف بعدها القصف لبرهة، أملاً باستسلام من تبقى، لكن حين لم يخرج أحد تابعت طائرات التحالف قصفها مجددا لمدة 3 ساعات متواصلة، وبحلول منتصف ليلة الثلاثاء 19 آذار الحالي هدأت نيران القصف وساد الصمت في المخيم، باختصار لم يعد هناك أحد على قيد الحياة».

في فجر الأربعاء 20 آذار/ مارس، دخلت وحدات خاصة تابعة لـ»قسد» غالبيتها من المكون الكردي ومعهم عدد قليل من العناصر العرب ترافقهم وحدة مقاتلة من عناصر التحالف الدولي إلى أرض المخيم لتمشيطه. وحسب شهادات حصلت عليها «القدس العربي» من بعض عناصر «قسد» من العرب، من الذين دخلوا إلى لمخيم، فإن ما حصل داخله كان عبارة عن مجزرة لمن تبقى هناك (من مقاتلين ونساء وأطفال وشيوخ) أدت لمقتل 315 شخصاً، غالبيتهم من المقاتلين إضافة إلى ضحايا مدنيين بينهم عدد كبير من النساء والأطفال ولم ينج أحد عدا 9 أطفال فقط أخرجهم عناصر التحالف، ومنعت عناصر «قسد» والتحالف الصحافة من الدخول في اليوم التالي للمجزرة.
ويتابع الناشط العكيدي حديثه الخاص لـ»القدس العربي» راوياً ما وقع في الساعات الأخيرة «في عصر يوم الأربعاء 20 آذار/ مارس قامت «قسد» بدفن جميع الجثث التي كانت داخل المخيم في مقبرة جماعية، حيث تم تكديس الجثث عبر جرافات (تركسات) وتجميعها داخل حفرة كبيرة ودفنها، ومكان الحفرة قرب تلة «الجهفة» وهي عبارة عن هضبه أشبه بجبل صغير داخل الباغوز كانت تطل على المخيم».

من تم دفنهم في ذلك القبر الجماعي كانوا عناصر من قوات تنظيم الدولة ونساء واطفالاً وشيوخاً، تعرضوا لحروق شديدة نتيجة القنابل التي ألقيت على المخيم، وغالبية الجثث بدون أية ملامح، وأثار القصف على أرضية المخيم حولته لأكوام من الرمال، وقد يكون التحالف قد تعمد استخدام أنواع من القنابل التي تتسبب بهدم الأنفاق، كون المخيم كان عبارة عن سلسلة أنفاق ضخمه تحت الأرض.
ويضيف العكيدي «في يومي الخميس والجمعة 21 و22 من آذار الحالي بدأت قسد عمليات تمشيط المنطقة المحيطة بالمخيم واشتبكت مع عدد من عناصر داعش الذين تمكنوا من النجاة من مجزرة الباغوز والذين تمكنوا من الهرب نحو أحد الكهوف الموجودة في تله الباغوز، وقد دامت الاشتباكات لساعات متأخرة من ليلة الجمعة 22 مارس، وفي الــ 23 من الشهر نفسه أعلنت «قسد» عن نهاية المعارك ضد التنظيم وانتهائه هناك، وهذا الأمر لا ينفي احتمالية بقاء عدد قليل من العناصر متخفين داخل الكهوف أو الأنفاق.
وللمفارقة وبعيد نصف ساعة من مؤتمر «النصر» الذي أعلنت «قسد» من خلاله عن انتهاء التنظيم، قامت خلايا التنظيم المنتشرة في أرياف ديرالزور بعمليات استهداف لعناصر من قسد أدت إلى مقتل 7 عناصر في بلدتي «ذيبان» و «جديد عكيدات».
ويحذر مراقبون من أن مرحلة قادمة تنتظر قسد في دير الزور وتحد جديد اسمه «خلايا التنظيم النائمة» هناك، بل ربما الأخطر هي «الحاضنة الشعبية النائمة» التي تعاطفت مع مجزرة الباغوز.

وكان الائتلاف السوري قد أدان استهداف المدنيين في منطقة الباغوز في ريف دير الزور، مطالبا بتوفير الحماية اللازمة للمدنيين وخاصة الأطفال والنساء، وتأمين احتياجاتهم والرعاية الطبية والإغاثية التي يحتاجونها. وفي بيان وصلت إلى «القدس العربي» نسخة منه، عبر الائتلاف عن قلقه الشديد حيال مصير المدنيين في منطقة الباغوز في ريف دير الزور، في ظل مخاوف حقيقية تجاه أوضاع النساء والأطفال على وجه الخصوص.

عضو الائتلاف السوري عبد المجيد بركات قال في حديث لـ»القدس العربي»: الصمت الإعلامي عن «مجزرة الباغوز» يرجع للتمويل الأمريكي للمؤسسات الإعلامية.

المعارض بركات اتهم «قسد» المدعومة من التحالف بارتكاب «مجازر غير مسبوقة « في بلدة الباغوز، مؤكداً أن الحصيلة الأولية لعدد القتلى فاقت الـ2000 قتيل خلال أقل من أسبوع.
وقال «إن التقارير والشرائط المصورة، تؤكد ارتكاب قوات سوريا الديمقراطية مجازر مروعة ضد المدنيين في بلدة الباغوز، في ظل صمت مطبق من وسائل الإعلام». وعزا بركات ذلك الصمت إلى التمويل الذي تتلقاه غالبية وسائل الإعلام التي تعمل في مناطق سيطرة «قسد» من قبل الولايات المتحدة التي تقود التحالف. (رأي القدس ص 23)

155229643081687700

L’opposition au terrorisme d’État n’est pas un crime, c’est un devoir


Terrorisme-d'état-Terrorisme-de-l'état-russe-2018

https://orientxxi.info/magazine/ce-que-la-russie-a-gagne-de-son-intervention-militaire-en-syrie,2660

Syrie: pourparlers de la dernière chance pour éviter l’offensive d’Idleb


 

Syrie: pourparlers de la dernière chance pour éviter l’offensive d’Idleb

30.08.2018 – AFP

Un convpoi de forces turques sur une autoroute près de Saraqeb dans la province syrienne d'Idleb (nord-ouest), menacée d'une offensive du régime, le 29 août 2018-AFP - OMAR HAJ K
 AFP / OMAR HAJ KADOUR Un convpoi de forces turques sur une autoroute près de Saraqeb dans la province syrienne d’Idleb (nord-ouest), menacée d’une offensive du régime, le 29 août 2018

Des pourparlers de la dernière chance sont en cours depuis plusieurs jours pour tenter d’éviter un assaut du régime sur Idleb, ultime grand bastion rebelle en Syrie, qui pourrait selon l’ONU provoquer une nouvelle catastrophe humanitaire.

L’envoyé spécial de l’ONU pour la Syrie Staffan de Mistura a proposé jeudi d’aller dans cette province du nord-ouest du pays en guerre pour garantir la mise en place d’un “couloir humanitaire” afin d’évacuer la population civile, en cas d’offensive.

Depuis des semaines, le régime amasse des renforts aux abords de cette région frontalière de la Turquie, avant une probable offensive qui s’annonce comme l’ultime bataille d’envergure dans le conflit qui déchire le pays depuis 2011.

Car Idleb est le dernier grand fief insurgé où ont été envoyés des milliers de rebelles et de jihadistes, à mesure que le régime de Bachar al-Assad, aidé par la Russie, l’Iran et le Hezbollah libanais, a réussi à reprendre près des deux-tiers du territoire.

La province est contrôlée à 60% par les jihadistes de Hayat Tahrir al-Cham, groupe dominé par l’ex-branche syrienne d’Al-Qaïda, ainsi que par des factions rebelles. Celles-ci et le groupe HTS se mènent une guerre interne avec assassinats et rapts.

En outre, des cellules dormantes du groupe jihadiste rival Etat islamique (EI) s’y trouvent aussi, alors que le régime a repris des villages à la périphérie sud-est à la faveur d’une opération menée il y a quelques mois. Des troupes turques sont aussi stationnées dans la zone.

La Turquie, parrain de certains groupes rebelles et dont le président a rencontré mercredi un ministre iranien, ne veut pas d’assaut pour prévenir un nouvel afflux de réfugiés vers sa frontière.

AFP / Thomas SAINT-CRICQ La province d’Idleb : dernier bastion insurgé en Syrie

“La Russie, elle, exige une dissolution de HTS pour éviter une offensive d’envergure” à Idleb, a affirmé Rami Abdel Rahmane, le directeur de l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH).

“Des discussions indirectes sont en cours entre la Turquie et HTS”, a-t-il ajouté, précisant que le lancement d’une offensive dépendrait “de l’échec ou du succès des pourparlers”.

– “Liquider cet abcès” –

Aucune confirmation de ces discussions n’a pu être obtenue de source turque ou indépendante, mais le HTS, dans des déclarations publiques, a laissé la porte ouverte à une solution négociée.

“Une dissolution de HTS, si elle devait se produire, est une affaire interne qui doit être discutée par le Conseil consultatif du groupe et non dictée par des parties locales ou étrangères”, a affirmé mardi le groupe, en disant qu’il tentait de “trouver une solution” qui protégerait les habitants d’Idleb.

Mais l’influence de la Turquie sur HTS est limitée. “Les rapports de la Turquie avec HTS sont compliqués”, indique Elizabeth Teoman, analyste à l’Institute for study of war (ISW), en évoquant une forme de “coopération” marquée par de “l’animosité”.

AFP / OMAR HAJ KADOUR Des combattants syriens participent à des exercices militaires dans un camp d’entraînement du groupe jihadiste Hayat Tahrir al-Cham dans une région de la province syrienne d’Idleb, menacée d’une offensive du régime, le 14 août 2017

Entretemps, la Turquie a renforcé ses 12 postes d’observation dans la province d’Idleb, alors que la Russie a consolidé sa présence militaire au large de la Syrie, disposant désormais du plus gros contingent naval depuis le début du conflit.

Mercredi, le chef de la diplomatie russe Sergueï Lavrov a dit espérer que les Occidentaux n’allaient pas “entraver l’opération antiterroriste” à Idleb.

Il a jugé “nécessaire de liquider” HTS qualifié “d’abcès”, tout en faisant état d’une “compréhension” entre Moscou et Ankara pour “dissocier l’opposition modérée des terroristes et de préparer une opération contre ces derniers, en minimisant les risques pour les civils”.

Côté régime, après M. Assad, son ministre de la Défense a récemment affirmé qu'”Idleb va revenir sous la houlette de la nation”. Mais les médias étatiques n’ont pas du tout mentionné une offensive imminente contre la province.

– “Catastrophe humanitaire” –

Dans ce contexte, le président turc Recep Tayyip Erdogan a reçu mercredi le ministre iranien des Affaires étrangères Mohammad Javad Zarif pour parler entre autres de la Syrie, alors que le sort d’Idleb inquiète l’ONU et les Occidentaux également.

Des enfants dans un camp de déplacés dans la province syrienne d'Idleb, près de la frontière turque, le 26 août 2018-AFP - Aaref WATAD 
AFP / Aaref WATAD Des enfants dans un camp de déplacés dans la province syrienne d’Idleb, près de la frontière turque, le 26 août 2018

Une offensive contre Idleb pourrait faire jusqu’à 800.000 déplacés parmi les civils qui vivent déjà dans des conditions précaires, a averti l’ONU. Et le patron de l’ONU Antonio Guterres a mis en garde contre “les risques croissants d’une catastrophe humanitaire”.

La province d’Idleb et les zones insurgées adjacentes accueillent quelque trois millions de personnes, dont la moitié sont des déplacés ayant fui les combats ailleurs en Syrie où la guerre complexe aux multiples acteurs locaux, régionaux et internationaux, a fait plus de 350.000 morts en plus de sept ans.

En outre, les craintes d’une nouvelle attaque chimique ont été brandies; les Occidentaux ont mis en garde contre toute attaque du genre par le régime. Les Russes, eux, ont accusé les Occidentaux de “réchauffer activement” le thème d’une “soit-disant attaque chimique” qui sera imputée au régime.

Israël un état raciste, après le vote d’une loi sur “l’Etat-nation juif”


Je suis GAZA Mai 2018

 

دولة الإرهاب والإجرام والعنصرية

 دولة الاحتلال الصهيوني في فلسطين

تقتل بغاراتها الشبان في غزة

وتدعي بأنها المعتدى عليها

 

قانون القومية الاسرائيلي يعلن اسرائيل رسميا دولة تمييز عنصري وتطهير عرقي

Actualité International

Israël: accusations de “racisme” après le vote d’une loi sur “l’Etat-nation juif”

AFP<AFP / Marc Israel Sellem

le


%d bloggers like this: