الشعب وحده من يدفع ثمن اقتتال المجرمين لحماية مصالحهم


هل إجرام الاحتلال الإسرائيلي-الصهيوني وقصفه لمواقع في سوريا يقلّ عن إجرام روسيا وإيران ودعمهم لنظام الأسد المستبدّ ؟

الشعب وحده من يدفع ثمن اقتتال المجرمين لحماية مصالحهم

Les bombardements de l’occupation israélo-sioniste de sites en Syrie sont autant criminels que ceux commis par la Russie et l’Iran en soutien au régime tyrannique d’al-Assad
Les civil.e.s paient le prix de la rivalité entre prédateurs qui ne cherchent qu’à protéger leurs intérêts

Prédateurs-s'entredéchir

قصف إسرائيل على مطار التيفور أصاب مخزناً للصواريخ

Advertisements

Les FDS enterrent 300 corps, combattants de Daech, femmes et enfants, dans une fausse commune… et des nouvelles d’exécutions de blessés


 

Baghouz 2019

Les FDS enterrent 300 corps, combattants de Daech, femmes et enfants, dans une fausse commune… et des nouvelles d’exécutions de blessés

سوريا: قوات «قسد» تدفن 300 جثة في حفرة جمعت مقاتلي «الدولة» والنساء وأطفال… وأنباء عن إعدام جرحى التنظيم

وائل عصام – 2019 آذار25

أنطاكيا – دير الزور – «القدس العربي»: قال ناشطون وعناصر عربية من قوات سوريا الديمقراطية «قسد» لـ»القدس العربي»، إن قوات الأخيرة قامت بدفن نحو 300 جثة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية إضافة إلى مدنيين من ضحايا القصف في الباغوز معظمهم من النساء والأطفال، بشكل جماعي، في حفرة قرب تلّة «الجهفة «، وإنها منعت الصحافيين من الدخول عقب القصف مباشرة، لإخفاء ما وصفوها بـ»المجزرة « في الباغوز، فيما نجا تسعة أطفال نقلوا لمخيم الهول. وأكدت مصادر من المجلس العسكري أن قوات كردية خاصة أعدمت عدداً من مقاتلي التنظيم الجرحى بعد القصف.

إعلان النصر على تنظيم «الدولة» جاء بعد معارك ضارية بين الطرفين دامت لأشهر وتخللتها عدة توقفات (هدن)، خرجت خلالها أعداد كبيرة من عوائل ومقاتلي التنظيم، وبقيت أعداد أخرى رفضت الاستسلام وفضلت القتال حتى النهاية، وسببت الأرق لـ»التحالف الدولي» وقوات «قسد» التي أعلنت لأكثر من مرة أنها قاب قوسين أو أدنى من القضاء على تنظيم «الدولة» في الباغوز، لكن شراسة التنظيم في الأمتار القليلة التي بقيت تحت سيطرته الأسبوع الماضي، أدت الى رد التحالف القاسي بشن هجوم مروع.
في مساء الإثنين 18 آذار/ مارس الحالي طلبت قوات قسد وبإملاءات من ضباط من التحالف الدولي، استسلاماً كاملاً لكل من بقي في المخيم وخروجهم خلال 48 ساعة وإلا فسيكون مصيرهم الموت، الأوامر جاءت بعد اجتماع لقيادات من التحالف في حقل العمر النفطي، وبعد وصول عناصر من قوات البيشمركة قادمين من كردستان العراق.
وبالفعل تم التواصل مع قيادات التنظيم داخل المخيم (بواسطة الهواتف اللاسلكية)، وفي محادثة جرت بين قيادي كردي من قسد اسمه (دمهات) وقيادي في التنظيم اسمه (أبو الحسن)، طالب دمهات باستسلام مقاتلي التنظيم وأمهلهم 48 ساعة للخروج وإلا سيكون الرد مختلفاً هذه المرة (حسبما قال)، ليرد أبو الحسن عليه بجملة واحدة: «ستدخلون ولكن على أشلائنا، و(الدولة) باقية رغم أنوفكم»… الرد في المحادثة كان غير متوقع، وانتظرت قوات قسد ليلة كاملة، عسى ان يخرج أحد، ولكن لم يخرج أي شخص.
وفي عصر الثلاثاء 19 من الشهر الحالي تفاجأ عناصر قسد ومن كان معهم من عناصر التحالف بهجوم كبير للعشرات من مقاتلي التنظيم من داخل المخيم، وشاركت في الهجوم النساء اللواتي كن في صفوف التنظيم، لتدور اشتباكات عنيفة راح ضحيتها (30) عنصرا من قوات قسد إضافة لعشرات الجرحى، وكان من بين القتلى حسب شهادات عناصر من «قسد»، جنود من التحالف، وبالتزامن مع هذا الهجوم للتنظيم شنت خلاياه المنتشرة في أرياف ديرالزور هجمات عدة طالت نقاطا لقسد هناك. ويبدو أن الهجمات داخل المخيم وخارجه كان مخططا لها مسبقا بين العناصر الموجودين في المخيم وخارجه، لكن هجمات خلايا التنظيم خارج المخيم كانت محدودة ولم تؤدِ الغرض المطلوب منها.

رد التحالف لم يتأخر كثيراً، فشن أكثر من 30 غارة لطيران التحالف الدولي تناوبت على تنفيذها 6 طائرات، طالت مخيم الباغوز ليلة الثلاثاء 19 من آذار/مارس وأدت لـ»حراثة» المخيم بالكامل، وتم دفن من فيه.
ويروي الناشط الميداني البارز زين العابدين العكيدي، تفاصيل عملية القصف العنيفة التي أدت لمقتل المئات، ويقول «المخيم كان في الحقيقة عبارة عن سلسلة من الأنفاق التي كان عناصر التنظيم يتحصنون فيها، وتم حفر هذه الأنفاق خلال فترة الهدنة بين الطرفين في الشهرين الماضيين. حدة القصف أجبرت 115 شخصاً من بينهم حوالى 80 من مقاتلي داعش أغلبهم من المصابين على الاستسلام، ومن بينهم كذلك نساء وأطفال، توقف بعدها القصف لبرهة، أملاً باستسلام من تبقى، لكن حين لم يخرج أحد تابعت طائرات التحالف قصفها مجددا لمدة 3 ساعات متواصلة، وبحلول منتصف ليلة الثلاثاء 19 آذار الحالي هدأت نيران القصف وساد الصمت في المخيم، باختصار لم يعد هناك أحد على قيد الحياة».

في فجر الأربعاء 20 آذار/ مارس، دخلت وحدات خاصة تابعة لـ»قسد» غالبيتها من المكون الكردي ومعهم عدد قليل من العناصر العرب ترافقهم وحدة مقاتلة من عناصر التحالف الدولي إلى أرض المخيم لتمشيطه. وحسب شهادات حصلت عليها «القدس العربي» من بعض عناصر «قسد» من العرب، من الذين دخلوا إلى لمخيم، فإن ما حصل داخله كان عبارة عن مجزرة لمن تبقى هناك (من مقاتلين ونساء وأطفال وشيوخ) أدت لمقتل 315 شخصاً، غالبيتهم من المقاتلين إضافة إلى ضحايا مدنيين بينهم عدد كبير من النساء والأطفال ولم ينج أحد عدا 9 أطفال فقط أخرجهم عناصر التحالف، ومنعت عناصر «قسد» والتحالف الصحافة من الدخول في اليوم التالي للمجزرة.
ويتابع الناشط العكيدي حديثه الخاص لـ»القدس العربي» راوياً ما وقع في الساعات الأخيرة «في عصر يوم الأربعاء 20 آذار/ مارس قامت «قسد» بدفن جميع الجثث التي كانت داخل المخيم في مقبرة جماعية، حيث تم تكديس الجثث عبر جرافات (تركسات) وتجميعها داخل حفرة كبيرة ودفنها، ومكان الحفرة قرب تلة «الجهفة» وهي عبارة عن هضبه أشبه بجبل صغير داخل الباغوز كانت تطل على المخيم».

من تم دفنهم في ذلك القبر الجماعي كانوا عناصر من قوات تنظيم الدولة ونساء واطفالاً وشيوخاً، تعرضوا لحروق شديدة نتيجة القنابل التي ألقيت على المخيم، وغالبية الجثث بدون أية ملامح، وأثار القصف على أرضية المخيم حولته لأكوام من الرمال، وقد يكون التحالف قد تعمد استخدام أنواع من القنابل التي تتسبب بهدم الأنفاق، كون المخيم كان عبارة عن سلسلة أنفاق ضخمه تحت الأرض.
ويضيف العكيدي «في يومي الخميس والجمعة 21 و22 من آذار الحالي بدأت قسد عمليات تمشيط المنطقة المحيطة بالمخيم واشتبكت مع عدد من عناصر داعش الذين تمكنوا من النجاة من مجزرة الباغوز والذين تمكنوا من الهرب نحو أحد الكهوف الموجودة في تله الباغوز، وقد دامت الاشتباكات لساعات متأخرة من ليلة الجمعة 22 مارس، وفي الــ 23 من الشهر نفسه أعلنت «قسد» عن نهاية المعارك ضد التنظيم وانتهائه هناك، وهذا الأمر لا ينفي احتمالية بقاء عدد قليل من العناصر متخفين داخل الكهوف أو الأنفاق.
وللمفارقة وبعيد نصف ساعة من مؤتمر «النصر» الذي أعلنت «قسد» من خلاله عن انتهاء التنظيم، قامت خلايا التنظيم المنتشرة في أرياف ديرالزور بعمليات استهداف لعناصر من قسد أدت إلى مقتل 7 عناصر في بلدتي «ذيبان» و «جديد عكيدات».
ويحذر مراقبون من أن مرحلة قادمة تنتظر قسد في دير الزور وتحد جديد اسمه «خلايا التنظيم النائمة» هناك، بل ربما الأخطر هي «الحاضنة الشعبية النائمة» التي تعاطفت مع مجزرة الباغوز.

وكان الائتلاف السوري قد أدان استهداف المدنيين في منطقة الباغوز في ريف دير الزور، مطالبا بتوفير الحماية اللازمة للمدنيين وخاصة الأطفال والنساء، وتأمين احتياجاتهم والرعاية الطبية والإغاثية التي يحتاجونها. وفي بيان وصلت إلى «القدس العربي» نسخة منه، عبر الائتلاف عن قلقه الشديد حيال مصير المدنيين في منطقة الباغوز في ريف دير الزور، في ظل مخاوف حقيقية تجاه أوضاع النساء والأطفال على وجه الخصوص.

عضو الائتلاف السوري عبد المجيد بركات قال في حديث لـ»القدس العربي»: الصمت الإعلامي عن «مجزرة الباغوز» يرجع للتمويل الأمريكي للمؤسسات الإعلامية.

المعارض بركات اتهم «قسد» المدعومة من التحالف بارتكاب «مجازر غير مسبوقة « في بلدة الباغوز، مؤكداً أن الحصيلة الأولية لعدد القتلى فاقت الـ2000 قتيل خلال أقل من أسبوع.
وقال «إن التقارير والشرائط المصورة، تؤكد ارتكاب قوات سوريا الديمقراطية مجازر مروعة ضد المدنيين في بلدة الباغوز، في ظل صمت مطبق من وسائل الإعلام». وعزا بركات ذلك الصمت إلى التمويل الذي تتلقاه غالبية وسائل الإعلام التي تعمل في مناطق سيطرة «قسد» من قبل الولايات المتحدة التي تقود التحالف. (رأي القدس ص 23)

155229643081687700

L’opposition au terrorisme d’État n’est pas un crime, c’est un devoir


Terrorisme-d'état-Terrorisme-de-l'état-russe-2018

https://orientxxi.info/magazine/ce-que-la-russie-a-gagne-de-son-intervention-militaire-en-syrie,2660

Syrie: pourparlers de la dernière chance pour éviter l’offensive d’Idleb


 

Syrie: pourparlers de la dernière chance pour éviter l’offensive d’Idleb

30.08.2018 – AFP

Un convpoi de forces turques sur une autoroute près de Saraqeb dans la province syrienne d'Idleb (nord-ouest), menacée d'une offensive du régime, le 29 août 2018-AFP - OMAR HAJ K
 AFP / OMAR HAJ KADOUR Un convpoi de forces turques sur une autoroute près de Saraqeb dans la province syrienne d’Idleb (nord-ouest), menacée d’une offensive du régime, le 29 août 2018

Des pourparlers de la dernière chance sont en cours depuis plusieurs jours pour tenter d’éviter un assaut du régime sur Idleb, ultime grand bastion rebelle en Syrie, qui pourrait selon l’ONU provoquer une nouvelle catastrophe humanitaire.

L’envoyé spécial de l’ONU pour la Syrie Staffan de Mistura a proposé jeudi d’aller dans cette province du nord-ouest du pays en guerre pour garantir la mise en place d’un “couloir humanitaire” afin d’évacuer la population civile, en cas d’offensive.

Depuis des semaines, le régime amasse des renforts aux abords de cette région frontalière de la Turquie, avant une probable offensive qui s’annonce comme l’ultime bataille d’envergure dans le conflit qui déchire le pays depuis 2011.

Car Idleb est le dernier grand fief insurgé où ont été envoyés des milliers de rebelles et de jihadistes, à mesure que le régime de Bachar al-Assad, aidé par la Russie, l’Iran et le Hezbollah libanais, a réussi à reprendre près des deux-tiers du territoire.

La province est contrôlée à 60% par les jihadistes de Hayat Tahrir al-Cham, groupe dominé par l’ex-branche syrienne d’Al-Qaïda, ainsi que par des factions rebelles. Celles-ci et le groupe HTS se mènent une guerre interne avec assassinats et rapts.

En outre, des cellules dormantes du groupe jihadiste rival Etat islamique (EI) s’y trouvent aussi, alors que le régime a repris des villages à la périphérie sud-est à la faveur d’une opération menée il y a quelques mois. Des troupes turques sont aussi stationnées dans la zone.

La Turquie, parrain de certains groupes rebelles et dont le président a rencontré mercredi un ministre iranien, ne veut pas d’assaut pour prévenir un nouvel afflux de réfugiés vers sa frontière.

AFP / Thomas SAINT-CRICQ La province d’Idleb : dernier bastion insurgé en Syrie

“La Russie, elle, exige une dissolution de HTS pour éviter une offensive d’envergure” à Idleb, a affirmé Rami Abdel Rahmane, le directeur de l’Observatoire syrien des droits de l’Homme (OSDH).

“Des discussions indirectes sont en cours entre la Turquie et HTS”, a-t-il ajouté, précisant que le lancement d’une offensive dépendrait “de l’échec ou du succès des pourparlers”.

– “Liquider cet abcès” –

Aucune confirmation de ces discussions n’a pu être obtenue de source turque ou indépendante, mais le HTS, dans des déclarations publiques, a laissé la porte ouverte à une solution négociée.

“Une dissolution de HTS, si elle devait se produire, est une affaire interne qui doit être discutée par le Conseil consultatif du groupe et non dictée par des parties locales ou étrangères”, a affirmé mardi le groupe, en disant qu’il tentait de “trouver une solution” qui protégerait les habitants d’Idleb.

Mais l’influence de la Turquie sur HTS est limitée. “Les rapports de la Turquie avec HTS sont compliqués”, indique Elizabeth Teoman, analyste à l’Institute for study of war (ISW), en évoquant une forme de “coopération” marquée par de “l’animosité”.

AFP / OMAR HAJ KADOUR Des combattants syriens participent à des exercices militaires dans un camp d’entraînement du groupe jihadiste Hayat Tahrir al-Cham dans une région de la province syrienne d’Idleb, menacée d’une offensive du régime, le 14 août 2017

Entretemps, la Turquie a renforcé ses 12 postes d’observation dans la province d’Idleb, alors que la Russie a consolidé sa présence militaire au large de la Syrie, disposant désormais du plus gros contingent naval depuis le début du conflit.

Mercredi, le chef de la diplomatie russe Sergueï Lavrov a dit espérer que les Occidentaux n’allaient pas “entraver l’opération antiterroriste” à Idleb.

Il a jugé “nécessaire de liquider” HTS qualifié “d’abcès”, tout en faisant état d’une “compréhension” entre Moscou et Ankara pour “dissocier l’opposition modérée des terroristes et de préparer une opération contre ces derniers, en minimisant les risques pour les civils”.

Côté régime, après M. Assad, son ministre de la Défense a récemment affirmé qu'”Idleb va revenir sous la houlette de la nation”. Mais les médias étatiques n’ont pas du tout mentionné une offensive imminente contre la province.

– “Catastrophe humanitaire” –

Dans ce contexte, le président turc Recep Tayyip Erdogan a reçu mercredi le ministre iranien des Affaires étrangères Mohammad Javad Zarif pour parler entre autres de la Syrie, alors que le sort d’Idleb inquiète l’ONU et les Occidentaux également.

Des enfants dans un camp de déplacés dans la province syrienne d'Idleb, près de la frontière turque, le 26 août 2018-AFP - Aaref WATAD 
AFP / Aaref WATAD Des enfants dans un camp de déplacés dans la province syrienne d’Idleb, près de la frontière turque, le 26 août 2018

Une offensive contre Idleb pourrait faire jusqu’à 800.000 déplacés parmi les civils qui vivent déjà dans des conditions précaires, a averti l’ONU. Et le patron de l’ONU Antonio Guterres a mis en garde contre “les risques croissants d’une catastrophe humanitaire”.

La province d’Idleb et les zones insurgées adjacentes accueillent quelque trois millions de personnes, dont la moitié sont des déplacés ayant fui les combats ailleurs en Syrie où la guerre complexe aux multiples acteurs locaux, régionaux et internationaux, a fait plus de 350.000 morts en plus de sept ans.

En outre, les craintes d’une nouvelle attaque chimique ont été brandies; les Occidentaux ont mis en garde contre toute attaque du genre par le régime. Les Russes, eux, ont accusé les Occidentaux de “réchauffer activement” le thème d’une “soit-disant attaque chimique” qui sera imputée au régime.

Israël un état raciste, après le vote d’une loi sur “l’Etat-nation juif”


Je suis GAZA Mai 2018

 

دولة الإرهاب والإجرام والعنصرية

 دولة الاحتلال الصهيوني في فلسطين

تقتل بغاراتها الشبان في غزة

وتدعي بأنها المعتدى عليها

 

قانون القومية الاسرائيلي يعلن اسرائيل رسميا دولة تمييز عنصري وتطهير عرقي

Actualité International

Israël: accusations de “racisme” après le vote d’une loi sur “l’Etat-nation juif”

AFP<AFP / Marc Israel Sellem

le


Contrats signés avec le sang des innocents


 

Contrats-signés-avec-le-Sang-des-innocents

*

Impunité des régimes criminels, par le Conseil de sécurité des Nations Unies


 

Comme d’habitude

20180401-Conseil-de-sécurité-colonial

مجلس الأمن يفشل بإدانة عنف الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في “يوم الأرض”

فشل مجلس الأمن الدولي، مساء الجمعة، في تبنّي بيان مشترك لإدانة قتل قوات الاحتلال الإسرائيلي 16 مدنياً فلسطينياً، خلال “مسيرة العودة” في غزة في ذكرى “يوم الأرض”، وذلك بعد اجتماع طارئ ومغلق في نيويورك، دعت الكويت إلى عقده بطلب فلسطيني٠

وأكدت مصادر مطلعة، لـ”العربي الجديد”، أنّ الاعتراض الأميركي حول إصدار مجلس الأمن بياناً مشتركاً، أدى إلى فشل المجلس في الاتفاق على صيغة توافقية تدين الممارسات الإسرائيلية، واستشهاد المدنيين الفلسطينيين.

Fiasco au Conseil de sécurité pour condamner le massacre de l’occupation israélienne contre les Palestiniens lors de la marche de la “Journée de la Terre”

Le Conseil de sécurité des Nations Unies a échoué vendredi d’adopter une déclaration commune condamnant le meurtre de 16 civils palestiniens lors de la “marche de retour” à Gaza à l’occasion du “Journée de la Terre” après une réunion d’urgence à New York.

Les-manifestants-transportant-un-des-1400-blessés-visés-par-l'armée-de-l'occupation-israélienne-mars-2018

%d bloggers like this: