ديرالزور:سوريا حرة ايران تطلع برا…بدعم “التحالف الدولي” – Syrie est libre… Iran dehors


Syrie-Libre-...-Iran-dehors

Deir Ez-Zor: La Syrie est libre, Iran dehors… avec le soutien de la « coalition internationale »

ديرالزور:سوريا حرة ايران تطلع برا…بدعم “التحالف الدولي”

المدن – عرب وعالم | الجمعة 20/09/2019

خرجت مظاهرة حاشدة في ريف ديرالزور الغربي، ظهر الجمعة، منددة بالوجود الإيراني في سوريا، ومطالبة برحيله. واقتحم المتظاهرون حاجزاً لقوات النظام في بلدة الصالحية، ليفُرَّ عناصر النظام منه.

وتجمع المتظاهرون في منطقة الحسينية والمعامل، التي اطلقت منها مجموعات موالية لايران، قبل أيام، تهديدات باقتحام ريف ديرالزور الغربي. ورفع المتظاهرون لافتات كتبوا عليها: “الموت لايران” و”سوريا حرة.. ايران تطلع برا” و”من يساعدنا على التخلص من الاحتلال الإيراني هو صديقنا”.

وعلمت “المدن”، من مصدر خاص، أن تلك المظاهرات جاءت بطلب مباشر من قوات “التحالف الدولي”، وهي الأولى من نوعها، ومن غير المعروف سبب اطلاقها في هذا التوقيت.

وكانت حدة التوتر قد ارتفعت مؤخراً في ريف ديرالزور الغربي، على خلفية اعلان مجموعة عشائرية، عبر مقاطع مصورة، عزمها على اقتحام ريف ديرالزور الغربي وطرد “قوات سوريا الديموقراطية” منه، بدعوى ان تلك المنطقة عربية وعائدة لأبناء القبيلة.

والمجموعة التي اطلقت التهديدات على لسان قائدها الميداني، هي جماعة صغيرة وضعيفة، تتبع لأحد شيوخ قبيلة البكارة؛ فواز البشير، وينحصر عملها في “ترفيق” قوافل شركة القاطرجي، وهي أضعف من أن تشن عملية، وليس ذلك أصلاً من أهداف تشكيلها التجارية البحتة.

من جهة أخرى، وفي ريف ديرالزور أيضاً، قتل “التحالف الدولي”، بعد منتصف ليل الخميس/الجمعة، شابين من آل الهفل، أثناء عملية انزال في بلدة ذيبان بريف ديرالزور الشرقي.

مصادر “المدن” أشارت إلى مشاركة 5 حوامات هجومية أميركية في العملية، ورتل كبير من “قوات سوريا الديموقراطية”، واستهدفت منزلاً تعود ملكيته لوائل محمود الهفل، وهو مقيم في الخارج.

طيران “التحالف الدولي” نفّذ انزالاً جوياً، بالقرب من منزل جميل المحمود الجدعان الهفل، مستهدفاً عائلة نازحة من مدينة العشاره، يشتبه إن بعض افرادها كانوا مع تنظيم “داعش” سابقاً، وقد وصلت إلى المنطقة قبل 10 أيام.

وهرب المطلوبون، أثناء الإنزال، والتجأوا إلى منزل الشيخ جميل المحمود الهفل، وعند لحاق عناصر “التحالف” بهم قاومهم أبناء الهفل، الذين كانوا على جهل بالأمر، ما أدى لمقتل كل من ماجد جميل محمود الهفل، وغياث لطيف فوزي الهفل، ووقعت اصابات غير محددة في صفوف قوات “التحالف”، الذي انسحبت قواته بعد القبض على أحد المطلوبين.

وآل الهفل هم مشيخة قبيلة العكيدات العليا، التي تنتشر في ريف ديرالزور الشرقي، على ضفتي الفرات، وفي مناطق اخرى من سوريا والعراق، ما قد يستدرج تطورات معقدة في الأيام المقبلة.

https://www.almodon.com/arabworld/2019/9/20/ديرالزور-سوريا-حرة-ايران-تطلع-برا-بدعم-من-التحالف-الدولي

Deir-Ez-Zor-Iran-dehors-spt-2019

عقب المظاهرة التي خرجت شمال دير الزور…حشودات عسكرية للنظام وقسد تصل خطوط التماس فيما بينهم بمناطق ريف دير الزور

OSDH-21 سبتمبر,2019

علم المرصد السوري أن حشودات عسكرية ضخمة لقوات سوريا الديمقراطية وصلت إلى خطوط التماس مع قوات النظام في قرى الجنينة والجيعة ومنطقة المعامل بريفي دير الزور الغربي والشمالي، وفي ذات الحين وصلت تعزيزات عسكرية لقوات النظام والميليشيات الإيرانية لمناطق الصالحية وحطلة بريفي دير الزور الشمالي والشرقي، دون أسباب واضحة حتى الآن.

في حين وثق المرصد السوري خلال اليوم استشهاد مواطنين اثنين وإصابة نحو 11 آخرين جراء قيام قوات النظام بإطلاق الرصاص الحي على مظاهرة حاشدة خرج بها المئات بعد ظهر اليوم الجمعة عند المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية وبين مناطق نفوذ قوات النظام على تخوم قرية الصالحية شمال دير الزور، وكان المرصد السوري قد نشر قبل ساعات من الآن  أن التوتر لا يزال قائم عند المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ قوات سوريا الديمقراطية وبين مناطق نفوذ قوات النظام شمال مدينة دير الزور، على خلفية المظاهرة الحاشدة التي خرج بها المئات بعد ظهر اليوم الجمعة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن المتظاهرين اقتحموا حاجز “كازية صقر” التابع لقوات النظام في المنطقة وطلبوا من العناصر الانسحاب منه وهو ما جرى بالفعل، بعد ذلك تابع المتظاهرون تقدمهم سيراً على الأقدام باتجاه حاجز معبر الصالحية التابع لقوات النظام ودارت مشادات كلامية بين عناصر الحاجز وضباط والمتظاهرين أسفرت عن انسحاب العناصر من الحاجز نحو قرية الصالحية، دون أي إطلاق نار استهدف المحتجين حتى اللحظة فيما يبدو أن قوات النظام تلقت أوامر بمنع إطلاق النار نظراً للتواجد الروسي في تلك المنطقة، وعند اقتراب المتظاهرين أكثر من قرية الصالحية بدأ عناصر قوات النظام أطلقت النيران لتفريق المظاهرة ومنع أي اقتراب أكثر نحو القرية التي تسيطر عليها قوات النظام، الأمر الذي أدى لإصابة عدد من المتظاهرين، وأضافت المصادر للمرصد السوري أن عدداً من المتظاهرين هم من عناصر قسد من أبناء قرى ريف دير الزور الشمالي وكانوا يحملون أسلحتهم معهم، وسط معلومات عن مقتل أحد المتظاهرين من عناصر قسد برصاص قوات النظام، وكان المرصد السوري نشر قبل ساعات، أنه رصد المرصد السوري مظاهرة كبيرة وحاشدة نفذها أهالي بلدات وقرى خشام والطابية جزيرة و مراط ومظلوم وحطلة والحسينية عند دوار المعامل شمال مدينة ديرالزور، مطالبين بطرد قوات النظام والمليشيات الإيرانية منها ورفعوا شعارات تطالب التحالف الدولي وقوات سورية الديمقراطية بالسيطرة على هذه القرى وطالبوا بوقف التمدد الإيراني في المنطقة، وعلم المرصد السوري أن عدداً من المتظاهرين عمدوا إلى اقتحام حاجز يعرف باسم “حاجز كازية صقر” بالقرب من معبر الصالحية في المنطقة الفاصلة مابين مناطق نفوذ قسد ومناطق نفوذ قوات النظام، ونشر المرصد السوري في الـ 19 من شهر أيلول الجاري، أن مجلس ديرالزور المدني التابع لقوات سورية الديمقراطية أصدر قراراً يقضي بإعادة فتح معبر الصالحية الذي يصل مناطق سيطرة قسد بمناطق قوات النظام وذلك اعتباراً من يوم السبت المصادف لـ 21 من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، حيث خصص مجلس دير الزور المدني الخروج والدخول فقط للحالات الإنسانية والإجتماعية.

ونشر المرصد السوري في الـ 13 من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، أن قوات سوريا الديمقراطية عمدت إلى إغلاق معبر الصالحية شمال مدينة ديرالزور والذي يربط بين مناطق سيطرتها ومناطق سيطرة قوات النظام، وذلك بعد انتشار شريط مصور يظهر عناصر من قوات النظام ومليشيا الباقر تهدد باقتحام ريف ديرالزور الغربي، حيث كان المرصد السوري نشر يوم أمس الخميس، أنه حصل على نسخة من شريط مصور لقيادي في قوات النظام متقدما بعضاً من عناصره في قرية الحسينية بريف دير الزور الغربي يتحدث على أن العشائر ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية هم خونة للوطن والأكراد محتلين لمناطق شمال سوريا ويجب على العشائر الإنضمام لقوات النظام لتحرير كامل المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال شرق سوريا، وجاء في الشريط الذي حصل المرصد السوري على نسخة منه، قائلاً: (من حدود العراق لحدود الرقة لايوجد أي كردي منزله هنا، حاطين الكراد قياديين أو حاطين الكراد مستلمين خط البكارة كل نهار يفضحون الزلم كل نهار وكل نهار يقتلون زلم من البكارة وكل نهار يغتصبون امرأة، احنا نريد شيوخ خط البكارة يكونوا ايد بأيد مع القيادة السورية وهذه رسالتنا لجميع العشائر قريبا إن شاء الله الجيش السوري سيدخل الخط، وبدنا نحرر أراضي سوريا شبر شبر وبأي مكان وحدودنا مو حدود جنينة أو حدود معامل أو حدود ترابية، احنا حدودنا حدود تركيا وإن شاء الله مانوقف فيها للقامشلي ومن هنا للرقة وهذه رسالتنا نتمنى أن توصل لكل العشائر، البكارة و عكيدات ويصحون عحالهم بدل ما يشكلون جيش عشائر يجون ينضمون لصفوف الجيش وللقيادة وللدولة السورية، السيد الرئيس أصدر العفو، ويا أسفي على اخوتنا واعمامنا المحتمين بالقيادة الكردية، قيادة كردية – أمريكية – إسرائيلية، احنا مايشرفنا لا جيشنا ولا عناصرنا نصير تحت راية الأكراد أو راية أمريكا أو بفلوس إسرائيل، القضية أكبر من الأكراد يابكارة، القضية إسرائيلية، ارجعوا لوطنكم ودولتكم وقيادتكم، هي سوريا الأمن والأمان، “لا عندنا قتل ولا تشليح ولا سلب ولا نهب” نتمنى من العشائر العودة للقيادة السورية، لا قيادة كردية ولا أمريكية ولا إسرائيلية، احنا ما ننشرا بالدولار، احنا سوريين، قريباً ان شاء الله نحرر الخط بالكامل، ما نسمح للكردي يحتل ولا للأميركي ولا الصهيوني الإسرائيلي، زلم البكارة بدل ما يشكلون جيش العشائر ما يأخذون بالثأر من الأكراد دبحو عمامنا واخواتن)

مدير المرصد السوري :: تحرك قوات سورية الديمقراطية لم يأتي من فراغ

Le peuple Egyptien est à nouveau dans les rues …


 

Les manifestations anti-Sissi ont repris au Caire après minuit

تجدد المظاهرات المعارضة للسيسي في القاهرة بعد منتصف الليل

 

La colère du vendredi électronique dit à Sissi : #dégage

جمعة غضب إلكترونية تقول للسيسي: #إرحل

Manifestations de la population à Idleb contre l’attaque du régime et la Russie


 

Manifestations de la population à Idleb et ses régions vendredi 7 septembre 2018 contre les menaces d’une attaque imminente du régime assassin et de la Russie contre la région…

 

Manif populaire à Idleb contre l'attaque du régime et de la Russie à Idleb -9

La révolution syrienne à Homs, le 18 avril 2011 : Le rassemblement pacifique Place de l’Horloge, qui a fait trembler le régime syrien


18 avril 2011,

Le massacre de la Place de l’Horloge à Homs, les habitant.es de la ville se sont rassemblé.es pour réclamer la chute du régime, déclarant ainsi leur opposition et la révolution contre le régime sanguinaire d’Al Assad

Le 18 avril 2011, un mouvement civil qui ne cesse de s’amplifier, faisait trembler le gouvernement et les services de sécurité en place…

A cette date les contestations étaient pacifiques,  il n’y avait pas de lutte armée, ni groupes armés, ni Front al-Nosra ni Daech…

Les forces de répressions armées du régime ont ouvert le feu contre les manifestants civils, tuant plus de 500 manifestant.es civil.es désarmé.es, …

مجزرة الساعة يوم أعلنت مدينة حمص ثورتها الكبرى على نظام الأسد

 

 

http://www.youtube.com/watch?v=aCX2ztM5md0

 

20180422-L'éthique-des-nations

La décision de Trump sur Jérusalem: un cocktail potentiellement explosif


Protestations dans le monde musulman contre la décision de Trump sur Jérusalem AFP- 8 déc. 2017

Trump terroriste

https://www.politis.fr/articles/2017/12/trump-terroriste-38070/?utm_source=newsletter&utm_medium=email&utm_campaign=jerusalem_trump_terroriste_par_denis_sieffert&utm_term=2017-12-08

Le président américain vient de reconnaître Jérusalem comme capitale exclusive d’Israël. Pourquoi prend-il le risque d’un séisme régional ?

Flatter un électorat chrétien-sioniste

Pourquoi Trump prend-il le risque d’un séisme régional et de rendre plus difficile le rapprochement en cours entre Israël et l’Arabie saoudite dans un front contre l’Iran ? Plaire au gouvernement d’extrême droite israélien n’est certainement pas une motivation suffisante. Il faut plutôt chercher les raisons du côté de la politique intérieure des Etats-Unis. Trump flatte un électorat chrétien-sioniste qui a eu un rôle décisif dans sa campagne électorale. Les chrétiens sionistes lisent la Bible en interprétant littéralement les mentions qui y sont faites du peuple juif. Or, de nombreux versets bibliques indiquent que Dieu a donné la Terre sainte aux Juifs. Les chrétiens sionistes représentent près d’un tiers de la population, soit 90 millions de personnes. Ils forment un lobby extrêmement actif et déterminé, et pour l’instant, fidèle en toute circonstance à Donald Trump. Celui-ci a sans doute voulu les remobiliser au moment où l’affaire de la collusion avec la Russie se rapproche dangereusement de lui. Une fois de plus, les Palestiniens font les frais d’une histoire qui n’est pas la leur. Cette injustice historique, qui est aujourd’hui aggravée, ne peut que susciter un profond ressentiment dans le monde arabe, et d’abord parmi les Palestiniens. Elle ne manquera pas d’alimenter le discours des mouvements jihadistes.

Accessoirement, la décision de Donald Trump souligne les limites de la diplomatie de « la main dans le dos » d’Emmanuel Macron. Le Président français avait justifié l’accueil très chaleureux qu’il avait réservé à Trump au mois de juillet par l’influence qu’il pourrait avoir par la suite sur l’imprévisible locataire de la Maison Blanche. L’affaire de Jérusalem, venant après le retrait américain de l’accord sur le climat, montre ce qu’il en est.


Nous sommes les géographes de la mort


 

Trio-sourd-muet-aveugle
Nous sommes les géographes de la mort, 
par Mathias Enard, Prix Goncourt 2015

“Nous savions tous que le régime du Baas syrien était un régime toxique, d’assassins et de tortionnaires : nous l’avons toléré.

Nous avons fait plus encore : nous l’avons renforcé. Bachar al-Assad était invité à la tribune présidentielle du défilé du 14 Juillet, à Paris, à quelques mètres de Nicolas Sarkozy, qui lui a chaleureusement serré la main, deux ans avant le début des manifestations à Deraa.

Nous savions tous que le régime Assad était prêt à massacrer sans hésitation sa population civile et celle de ses voisins : les événements connus sous le nom de «massacres de Hama», en 1982 (mais qui, en fait, s’étendirent aussi à de nombreuses villes syriennes), ou les exactions syriennes au Liban l’ont suffisamment montré. Nous l’avons toléré.

Nous savions que l’armée syrienne et ses nervis, qui ont organisé la répression pendant des décennies, n’hésiteraient pas une seconde à tirer sur la foule, à torturer des opposants, à bombarder villes et villages: nous les avons laissés faire.

Nous savions que le régime syrien était passé maître dans l’art de la manipulation diplomatique régionale, sachant renforcer temporairement ses ennemis, les infiltrer, jouant un terrifiant double jeu mortel: l’histoire des relations de la Syrie avec les différents groupes palestiniens, par exemple, l’a montré. Ce n’est qu’un exemple parmi d’autres. Nous les avons tous oubliés, ces exemples, ou avons fait semblant de les oublier.

Nous savions tous que le personnel politique syrien n’est qu’une clientèle de nantis qui ne survit que grâce au fonctionnement clanique, aux largesses de la caste Assad. Nous avons pourtant espéré le changement. Nous avons tous appris que lors du si bref Printemps de Damas, en 2000, les clubs de la démocratie avaient été réprimés, que de nombreux leaders s’étaient soudainement retrouvés en prison ou avaient été contraints à quitter le pays. Nous nous sommes résignés.

Nous avons imaginé que l’ouverture économique déboucherait sur une ouverture démocratique. Nous avons clairement vu comment cette ouverture ne servait qu’à distribuer de nouvelles prébendes pour intéresser de nouveaux clients et renforcer le clan au pouvoir. Nous avons vendu des voitures, de la technologie et des usines clés en main sans nous en émouvoir.

Nous connaissions tous les lignes de faille qui traversent le territoire syrien; nous n’ignorions pas que le régime Assad s’appuie essentiellement sur la minorité alaouite, surtout pour son appareil militaire et répressif; nous avions connaissance de son alliance stratégique avec l’Iran, qui remonte à la guerre Iran-Irak et à la guerre du Liban, dans les années 1980; nous étions témoins de la puissance militaire et politique du Hezbollah libanais; nous avons assisté à l’instrumentalisation des Kurdes dans les relations entre la Syrie et la Turquie au cours des trente dernières années; nous savions tout du ressentiment des sunnites syriens pauvres, exclus du clientélisme et méprisés par leurs propres élites; nous avions bien conscience du poids de l’Arabie saoudite et du Qatar dans l’économie européenne et de la «guerre froide» que ces deux puissances livrent depuis des années à l’Iran.

Nous nous souvenons (ou devrions nous souvenir) que la carte du Moyen-Orient au XXe siècle est issue des accords secrets signés entre Mark Sykes et François Georges-Picot en 1916, ou plutôt des conséquences de ces accords et de leur mise en place entre 1918 et 1925. Le Liban, la Syrie, l’Irak, la (Trans)Jordanie et la Palestine sont issus de ces frontières, il y a presque cent ans, et celles-ci n’ont été remises en question qu’une fois directement, lorsque Daech a rassemblé l’été dernier les provinces de l’ouest de l’Irak et celles du nord et de l’est de la Syrie, faisant trembler d’un coup toutes les autres frontières, notamment celles de la Jordanie et de l’Arabie saoudite.

Nous savions que le Liban était un pays fragile, dont certaines composantes souhaitaient la redéfinition (ou l’implosion) géographique, la transformation du territoire en une confédération, pour «protéger les minorités». Les Balkans nous ont appris que personne ne souhaite être une minorité sur le territoire de l’autre quand l’empire s’effondre. Nous savons par ailleurs que l’invasion – la destruction totale – de l’État irakien a débouché sur l’injustice, la corruption, l’insécurité, la famine et la faillite des services publics.

De tout cela, nous n’avons tiré aucune conclusion.

Quand les manifestations se sont transformées en révolte, quand la révolte est devenue révolution, quand les premiers obus sont tombés sur des civils, quand la révolution s’est transformée en Armée libre, nous n’avons rien fait.

Nous savions pertinemment que la solution au «problème syrien», la réponse à la «question syrienne» passait par Moscou et Téhéran, et nous n’avons pas souhaité aller à Moscou et à Téhéran.

Nous avons assuré soutenir les démocrates.
Nous avons menti.
Nous avons laissé mourir l’Armée libre et toutes les forces de la liberté.
Nous avons débattu du nombre de morts.
Nous avons débattu de lignes rouges, que nous avons placées, puis déplacées car nous n’étions pas sûrs qu’elles aient été réellement franchies.
Nous avons débattu de la couleur de la bave dans la bouche des cadavres.
Nous avons assuré soutenir les forces démocratiques.
Nous avons menti.
Nous avons convoqué des conférences dans des palais européens.
Où nous avons vu les cartes dans la main de l’Arabie saoudite, du Qatar et de la Turquie.
Nous avons continué à mentir.
Chaque jour nous débattions du nombre de morts.
Nous avons regardé les tentes fleurir en Turquie, en Jordanie, au Liban.
Chaque jour nous comptions les tentes.
Lassés de compter les corps mutilés nous nous sommes félicités de l’amélioration des conditions de vie des réfugiés.
Nous avons vu des hommes égorgés dans le désert sur lesquels nous n’avions pas compté.
Nous nous sommes indignés et notre indignation s’est transformée en bombes et en attaques aériennes.
Chaque jour nous débattons de l’efficacité de nos bombes.
Nous comptons les morts et les tentes.
Nous vendons des avions.
Nous apprenons des noms de villes, nous apprenons des noms de villes détruites aussitôt que nous les avons appris.
Nous mentons.
Nous sommes les géographes de la mort.
Les explorateurs de la destruction.
Nous sommes des concierges.
Des concierges à la porte de la tristesse.
Chaque jour on frappe à nos portes.
Nous comptons les coups contre nos portes.
L’un dit «cent mille personnes frappent à nos portes».
L’autre dit «ils sont des millions, ils poussent».
Ils poussent pour chier devant nos portes closes.
Nous sommes les concierges de la lâcheté.
Nous n’accueillons personne.
Nous ne plions devant personne.
Nous sommes fiers de n’être personne.

Mathias Enard
©Points Seuil

داريا أجراس الكنائس تدق اثناء عبور موكب شهيد داريا – Les cloches de l’église se déclenchent en solidarité à Daraya…


Daraya (Damas) : Lors du passage d’un cortège funéraire, les cloches de l’églises se déclenchent en hommage et en solidarité avec les manifestants et le martyre 

هتاف ايد وحدة اثناء قرع اجراس كنيسة نقولا للروم الارثذوكس في داريا اثناء
عبور موكب الشهيد زاهر مبيض. وتلاحم مسيحي اسلامي رائع

Vidéo: L2N75skrTSo 

watch?feature=player_embedded&v=L2N75skrTSo#!

Slogans des manifestants, lors des funérailles du martyre à Daraya (banlieue de Damas)

Une seule main, une seul main (un seul bras)

Unité, Liberté, musulmans et chrétiens

Silmiyeh, Silmyeh, Musulmans et chrétiens (pacifiques, pacifiques, musulmans et chrétiens

%d bloggers like this: