nous combatterons contre toutes les forces arabes qui pourraient intervenir – سنقاتل أي قوات عربية تدخل إلى منبج وشرق الفرات


Stafs-militaires

L’armée nationale syrienne : nous combatterons contre toutes les forces arabes qui pourraient intervenir à Manbej et dans la région à l’est l’Euphrate

2 janvier-2019
Heba Mohamed et Wael Essam

Al-Qods Al-Arabi et ses agences : La question de l’envoi de troupes arabes à Manbej n’a toujours pas été résolue et des pourparlers à haut niveau ont eu lieu entre les États-Unis, l’Égypte et les Émirats arabes unis. Une source officielle de l’opposition armée syrienne a décrit les efforts déployés par les Etats-Unis pour remplacer leurs forces par des troupes arabes qui seraient déployées depuis la ville de Manbej dans la campagne d’Alep au nord de la Syrie, jusqu’à la frontière irakienne, comme un « développement dangereux ».

« Jusqu’à présent, nous ne disposons d’aucune information précise sur des réunions ou des tentatives visant à amener des forces arabes dans Manbej et à l’Est du fleuve l’Euphrate », a déclaré Mustafa Sieger, dirigeant de l’armée de l’opposition syrienne, en se confiant à al-Qods al-Arabi. « Si les nouvelles sont exactes, nous ne pouvons que le traiter qu’en terme de protection des « forces séparatistes ». Il a souligné le classement de ces forces « dans le cadre du soutien direct au terrorisme du PKK, et qu’il s’agit d’une étape au détriment du peuple syrien dans son cadre général et dirigée contre les Arabes sunnites en particulier».
« Jusqu’à présent, nous ne disposons d’aucune information précise sur des réunions ou des tentatives visant à amener des forces arabes dans Manbej et de l’Est de l’Euphrate en Syrie », a déclaré Mustafa Sieger, dirigeant de l’armée de l’opposition syrienne, qui a confié à al-Qods al-Arabi. “Si les nouvelles sont exactes, Avec lui uniquement en termes de protection des “forces séparatistes”. Il a souligné le classement de l’entrée de ces forces «dans le cadre du soutien direct du PKK au terrorisme, et qu’il s’agit d’une étape au détriment du peuple syrien dans son cadre général et dirigée contre les Arabes sunnites en particulier».
Sieger a déclaré: « Nous considérerons les forces arabes comme des « forces d’occupation » comme les forces russes et iraniennes. Le dirigeant a noté une coordination totale au plus haut niveau entre l’opposition syrienne et la Turquie et a indiqué qu’elle ne coopérerait avec aucune force arabe qui entrerait dans Manbej ou dans l’Euphrate oriental afin d’empêcher l’avancée de l’armée syrienne libre sur des positions contrôlées par des milices kurdes.
« L’axe arabe basé à Riyad et au Caire renforcera son dynamisme et sa force vers les axes régionaux iranien et turc dans la région. Nous sommes peut-être toujours dans les zones grises, mais la présence arabe est devenue plus importante et son rôle est plus important », a déclaré Anwar Gargash, ministre des Affaires étrangères des Émirats Arabes Unis. Contrairement aux années passées ».
Selon le site «Debka», israélien les pourparlers entre le président américain Donald Trump et le ministre de la Défense des Emirats arabes unis Mohammed bin Zayed et le président égyptien Abdul Fateh al-Sissi d’envoyer des troupes arabes de cinq pays en Syrie pour succéder à l’armée américaine qui a annoncé le retrait du nord-est de la Syrie. en plus de l’adhésion d’autres pays arabes tels que le Maroc, l’Algérie et l’Arabie saoudite.

(…)

الجيش الوطني السوري لـ«القدس العربي»: سنقاتل أي قوات عربية تدخل إلى منبج وشرق الفرات

2 – يناير – 2019
هبة محمد ووائل عصام

عواصم ـ «القدس العربي» ـووكالات: ما زال موضوع إرسال قوات عربية الى منبج يتفاعل، حيث بحث على مستوى عالٍ بين الولايات المتحدة ومصر والإمارات. ووصف مصدر مسؤول في المعارضة السورية المسلحة، المساعي الأمريكية لاستبدال قواتها في سوريا بقوات عربية تنتشر من مدينة «منبج» في ريف حلب شمال البلاد وصولاً إلى الحدود العراقية بـ «التطور الخطير».

وقال القيادي في الجيش السوري الوطني المعارض المدعوم من أنقرة، مصطفى سيجري لـ «القدس العربي»: «إلى الآن لا نمتلك أي معلومات دقيقة حول لقاءات أو مساع لإدخال قوات عربية إلى منبج وشرق الفرات في سوريا، وفي حال صحت الأنباء المتداولة، لا يمكننا التعامل معه إلا من زاوية حماية «القوى الانفصالية». وأشار إلى تصنيف دخول هذه القوات «ضمن خانة الدعم المباشر للإرهاب المتمثل بحزب العمال الكردستاني، وبأنه خطوة على حساب الشعب السوري في إطاره العام، وموجه ضد العرب السنة على وجه الخصوص».

وحول موقفهم في حال صحة هذه الأنباء قال سيجري: موقفنا من هذا الإجراء أننا سنعتبر القوات العربية «قوات احتلال» شأنها شأن القوات الروسية والإيرانية. ونوه القيادي إلى وجود تنسيق كامل على أعلى المستويات بين المعارضة السورية وتركيا، وبأنهم لن يجروا أي تعاون مع أي قوات عربية ستدخل منبج أو شرق الفرات في محاولة لمنع تقدم الجيش السوري الحر نحو مواقع تسيطر عليها الميليشيات الكردية.
وكان وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، أعلن عبر معرفه الشخصي في تويتر، أن «المحور العربي المرتكز على الرياض والقاهرة سيزداد زخماً وقوة تجاه المحاور الإقليمية الإيرانية والتركية في المنطقة، لعلنا ما زلنا في المساحات الرمادية، ولكن الحضور العربي أصبح أكثر أهمية ودوره أكبر حضوراً بعكس السنوات الماضية».
كما ذكر موقع «ديبكا» الإسرائيلي أن مباحثات تجري بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع الإماراتي محمد بن زايد والرئيس المصري عبد الفاتح السيسي لإرسال قوات عربية من خمس دول إلى سوريا لخلافة الجيش الأمريكي الذي أعلن ترامب عن اقتراب انسحابه من شرق سوريا، بالإضافة إلى إمكانية انضمام دول عربية أخرى إلى ذلك كالمغرب والجزائر والسعودية.

Advertisements

Manbej dans l’attente…


 

قوات-روسية-منبج-

Sans parvenir à un résultat pour le moment … Les Forces Démocratiques de la Syrie et les forces du régime continuent leurs rencontres et discussions, afin de remettre davantage au dernier des zones, tandis que les mobilisations et les rassemblements de masse continuent dans la région de Manbej

28 décembre 2018

دون التوصل إلى نتيجة بعد…إجتماعات ومناقشات متواصلة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام لتسليم الأخير مزيد من المناطق، واستنفارات وتحشدات مستمرة في منطقة منبج

28 décembre 2018

 

Une rue commercante à Manbej 2018

Les dirigeants de l ‘”Armée Nationale syrienne/des rebelles soutenus par la Turquie” que les forces d’Assad se sont retirés des environs de Manbej, vendredi soir, après être entrés dans la région à l’invitation des “Unités de protection du peuple” (kurdes).
Le chef de la “Brigade du Nord”, Abu Al-Farouk a annoncé aujourd’hui, samedi 29 décembre, que les forces du régime se sont retirées de la région d’Ariméh et des zones où elles sont entrées à l’ouest de la ville de Manbej.

Le chef a ajouté: ” Hier soir, des autobus sont entrés dans les villages de Ariméh et ont emmené tous les éléments du régime et ses Chabbiha (voyous)”

 

قال قياديون في “الجيش الوطني” إن قوات الأسد انسحبت من محيط منبج، مساء أمس الجمعة، بعد دخولها إلى المنطقة بدعوة من “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

وأوضح القيادي في “لواء الشمال”، “أبو الفاروق” اليوم، السبت 29 من كانون الأول، أن القوات التابعة للنظام انسحبت من منطقة العريمة والمناطق التي دخلتها غربي مدينة منبج.

وقال القيادي لعنب بلدي، “البارحة ليلًا دخلت باصات على قرى العريمة وسحبت كل عناصر النظام والشبيحة”.

Déploiement des forces du régime sur les lignes de démarcation autour de Manbej


Une course sur la ville Manbej: la décision finale attend les résultats de la rencontre russo-turque

سباق على منبج السورية: الحسم ينتظر نتائج الحراك الروسي التركي

عدنان أحمد

29 ديسمبر 2018

عكست التطورات والتحركات على الساحة السورية أمس الجمعة سباقاً بين أطراف مختلفة لحسم مصير مدينة منبج شمالي شرق مدينة حلب، الواقعة تحت سيطرة الوحدات الكردية، والتي بدأت منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره بسحب قواته بشكل كامل من سورية، محادثات مع النظام السوري لإدخاله إلى مناطقها، بهدف حماية نفسها من عملية عسكرية توعّدت بها تركيا لطرد الوحدات من شرقي الفرات. ميدانياً بدا أن النظام السوري ومن خلفه روسيا يستعجلان فرض السيطرة على منبج، وذلك من خلال مسارعة النظام إلى الإعلان أمس الجمعة عن دخول قواته إلى مدينة منبج، الأمر الذي نفته تركيا، متحدثة عن “عملية نفسية” يقوم بها النظام. كذلك نفى التحالف الدولي إلى جانب وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” صحة ما أعلنه النظام، بالتوازي مع إعلان المعارضة السورية المسلحة استعدادها لبدء عملية لتحرير المدينة.
في موازاة ذلك، يبدو جلياً أن حسم مصير المدينة لن يتم قبل حصول توافقات سياسية تركية-روسية، قد تبدأ معالمها تظهر خلال زيارة مسؤولين أتراك إلى موسكو اليوم السبت، ويُتوقع أن تتبلور بشكل نهائي خلال القمة الثلاثية بين الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني في موسكو مطلع العام المقبل، وذلك وسط ضغوط من أنقرة لتسوية تحفظ مصالحها، مع تشديدها على أن منطقة شرقي الفرات ومنبج هي قضية أمن قومي بالنسبة لها، نظراً لجغرافية المنطقة ومحاذاتها الحدود التركية السورية.

وتسارعت أمس التطورات المتعلقة بمدينة منبج، إذ بادر النظام السوري إلى الإعلان عن دخول قواته إلى المدينة، وذلك بعد دعوة تلقاها من الوحدات الكردية. وقال متحدث باسم قوات النظام إنه “انطلاقاً من الالتزام الكامل للجيش بتحمل مسؤولياته الوطنية في فرض سيادة الدولة على كل أراضي الجمهورية السورية، واستجابة لنداء الأهالي في منطقة منبج، تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة عن دخول وحدات من الجيش السوري إلى منبج ورفع علم الجمهورية العربية السورية فيها”.
وكانت “وحدات حماية الشعب” الكردية قد دعت قوات النظام للدخول إلى منبج لمنع العملية العسكرية التي تحضّر تركيا لتنفيذها في المدينة وفي شرق نهر الفرات. وقالت الوحدات في بيان لها إنها انسحبت من منبج نتيجة استمرار التهديدات التركية بشن عملية عسكرية ضدها، داعية قوات النظام لإرسال عناصرها لاستلام النقاط التي انسحبت منها وحمايتها من هجوم الجيش التركي.

لكن إعلان النظام دخول قواته إلى المدينة قوبل بتشكيك كبير. وأوضحت نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منبج، نورا الحامد، لوكالة “فرانس برس”، أن المفاوضات مع النظام بشأن منبج “تمت برعاية روسية”، مشيرة إلى أن “قوات النظام لن تدخل مدينة منبج نفسها، بل ستنتشر عند خطوط التماس” مع تركيا والفصائل السورية الموالية لها. وأوضحت الحامد أن قوات التحالف الدولي “ما تزال موجودة في مواقعها ومقراتها وتسيّر دورياتها عند خطوط التماس”.
كما قال التحالف الدولي إنه لا توجد تغييرات في الانتشار العسكري في منبج، مضيفاً أن إعلان قوات النظام دخولها إلى المدينة “غير صحيح”. ودعا “الجميع إلى احترام وحدة أراضي منبج وسلامة مواطنيها”.

كذلك ذكرت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” أن قوات النظام لم تدخل إلى مدينة منبج، وما زالت في بلدة العريمة الواقعة جنوب غرب منبج بعدة كيلومترات، مشيرة إلى أن الوحدات الكردية رفعت علم النظام في إطار التمويه. وأوضحت المصادر أن القوات الأميركية المتمركزة في قرية السعدية في منبج أطلقت الليلة قبل الماضية قنابل مضيئة باتجاه المنطقة التي تتمركز بها قوات النظام في العريمة، فيما حلقت أمس الجمعة طائرات مروحية تابعة للتحالف الدولي على طول الحدود التي تفصل قوات النظام عن مناطق سيطرة “وحدات حماية الشعب”.

كذلك نفى المتحدث العسكري الرسمي باسم “الجيش الوطني” التابع للمعارضة السورية، الرائد يوسف حمود، دخول قوات النظام إلى منبج، موضحاً في تصريح صحافي أن كل ما حصل هو استقدام تعزيزات عسكرية للنظام إلى منطقة التايهة التي تبعد عن منبج حوالي 16 كيلومتراً. واعتبر أن ما قام به النظام من ترويج لدخوله إلى مدينة منبج هو “تعبير عن إفلاسه، بغية تحقيق نصر معنوي عن طريق الشبيحة داخل منبج، من خلال إصدار بيانات كاذبة”٠

من جهته، قال القيادي في الجيش السوري الحر، مصطفى سيجري، لـ”العربي الجديد”، إن منبج “ما زالت خاضعة لسيطرة المجموعات الإرهابية، ولم يحدث أي انسحاب”، معتبراً أن عملية رفع علم النظام “مسرحية لا تختلف عن المسرحيات السابقة كما حدث في ‎عفرين وغيرها”. وأضاف أن البيانات الصادر عن “‎قسد” ونظام بشار ‎الأسد “محاولة للالتفاف على التفاهمات الأميركية-التركية، وفرض أمر واقع جديد”.

فيما أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، وكالة “فرانس برس”، عن “انتشار أكثر من 300 عنصر من قوات النظام والقوات الموالية لها على خطوط التماس بين مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية والقوات التركية مع الفصائل السورية الموالية لها”. وقال إن قوات النظام “فرضت ما يشبه طوقاً عازلاً بين الطرفين على تخوم منطقة منبج من جهتي الغرب والشمال”٠

تركيا المعنية الأبرز بهذا الملف، لم تتأخر للتشكيك في إعلان النظام. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات صحافية، إن النظام السوري يقوم بـ”عملية نفسية” في منبج، موضحاً أن لا شيء مؤكداً حتى اللحظة حول ما أعلنه على الأرض. وأضاف أردوغان: “تواصلت مع أصدقائنا ومع جهاز الاستخبارات، نعلم أن هناك شيئاً من قبيل رفع علم (النظام) هناك، لكن لم يحدث أي شيء مؤكد بعد، والجهات الرسمية الروسية تؤكد الأمر نفسه”. وتابع: “علينا أن نأخذ الأمر على محمل الجد”.
وأكد أردوغان أن الوضع لا يتعلق بمنبج وحدها، بل يتم السعي من أجل القضاء على المنظمات الإرهابية المنتشرة في كامل المنطقة. وشدد على “أننا نعارض تقسيم سورية وهدفنا هو خروج التنظيمات الإرهابية منها، وعندما يتحقق ذلك لن يبقى لنا شيء نفعله في هذا البلد”. وتابع “هدفنا تلقين المليشيات الكردية الدرس اللازم، ومصرّون تماماً على ذلك”. وأوضح أردوغان أن علاقات بلاده مع الجانبين الأميركي والروسي متواصلة بصورة طيبة. وأشار إلى إمكانية عقد مباحثات هاتفية أو زيارة يقوم بها إلى موسكو للقاء نظيره الروسي للحديث حول المستجدات في سورية. وأضاف أن وفداً تركياً برئاسة وزير الخارجية مولود جاووش أوغلو ووزير الدفاع خلوصي آكار، سيتوجه اليوم السبت إلى موسكو، وسيناقش القضية السورية بشكل مفصل. ويضم الوفد رئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، وممثل الرئيس إبراهيم كالين، فضلاً عن السفير التركي في موسكو.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع التركية إن “وحدات حماية الشعب ليس لها الحق أو السلطة لدعوة عناصر أخرى لدخول منبج”. وطالبت الوزارة كل الأطراف بالامتناع عن اتخاذ أي إجراءات تزعزع استقرار المنطقة.

في المقابل، كانت روسيا ترحب بدخول قوات النظام منطقة منبج، معتبرة أنه أمر “إيجابي”. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، “هذا يسير في اتجاه استقرار الوضع. إنّ توسيع منطقة سيطرة القوات الحكومية هو بالتأكيد توجّه إيجابي”. ولفت إلى أنّه سيتمّ بحث المسألة خلال زيارة وزيري الخارجية والدفاع التركيين لموسكو اليوم، ويتوقّع بحسب قوله أن “تلقي بعض الضوء” وتسمح بـ”تنسيق التحرك” بين روسيا وتركيا.

وتأتي الزيارة الرسمية التركية إلى موسكو اليوم استباقاً لقمة رئاسية ثلاثية حول سورية، تجمع بوتين وأردوغان وروحاني بعد أيام، أعلنت عنها روسيا أمس. ونقلت وكالة أنباء “انترفاكس” الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله أمس “جاء دورنا لاستضافة قمة الدول الثلاث الضامنة، بين الرئيسين التركي والإيراني ورئيسنا. وتم التوافق على عقدها في مطلع الأسبوع الأول من السنة. يتوقف ذلك على أجندة الرؤساء”.

في السياق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مؤتمر صحافي مشترك أمس، مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في موسكو، إن موسكو تنظر للعملية التركية المرتقبة شرقي الفرات، من “منظور القضاء على الإرهاب ووحدة أراضي سورية واستعادة سيادتها”. ورفض التعليق على القرار الأميركي بالانسحاب من سورية، قائلاً إنه “ينتظر أن تقترن الأفعال بالأقوال”. وأضاف أن “الأميركيين لا ينفذون دائماً وعودهم، وبعيداً عن ذلك… من الواضح أن واشنطن تريد نقل المسؤوليات على الأرض لشركائها في التحالف”

وتشهد منبج حالة من الترقب والتوتر منذ إعلان واشنطن نيتها سحب قواتها من سورية، وتوجّه رتل عسكري تركي إلى الحدود الجنوبية بولاية كليس التركية. وفي السياق، أعلنت هيئة الأركان العامة في “الجيش الوطني” التابع للمعارضة السورية، عن جاهزية قواتها إلى جانب الجيش التركي عند حدود مدينة منبج شمال سورية لبدء عملية عسكرية بهدف تحرير المدينة من الوحدات الكردية. وقالت الهيئة في بيان إن أرتال قواتها إلى جانب الجيش التركي بدأت بالتحرك نحو حدود منبج وتعلن جاهزيتها التامة لبدء عملية تحرير المدينة. وأشار البيان إلى أن ذلك يأتي استجابة لـ”مناشدات أهلنا في منبج لتخليصهم من ممارسات عصابات الأحزاب الانفصالية الإرهابية”.

كذلك قالت وكالة “الأناضول” التركية أمس، إن تعزيزات عسكرية تركية جديدة وصلت إلى قضاء ألبيلي التابع لولاية كليس جنوبي تركيا، بهدف تعزيز الوحدات المنتشرة على الشريط الحدودي مع سورية، مشيرة إلى أن الرتل العسكري يضم دبابات ومدافع وناقلات جنود مدرعة محملة على الشاحنات.

وكانت مصادر عدة قد أشارت إلى تحركات تقوم بها الوحدات الكردية من أجل تسليم قوات النظام بعض المواقع في المناطق التي تسيطر عليها، وذلك من خلال زيارات تقوم بها ممثلة “قسد” جيهان أحمد إلى دمشق، إضافة إلى اجتماع عدد من ممثلي الوحدات الكردية مع وفد من النظام في منطقة عين عيسى بريف الرقة. وفي هذا الإطار، قال مسؤول لجنة العلاقات الدبلوماسية التابعة للوحدات الكردية، آلدار خليل، “إنه لا مانع من انضمام وحدات حماية الشعب إلى جيش النظام وفق تفاهمات محددة”. وقال خليل في تصريحات نقلتها مواقع كردية أمس الجمعة إن مفاوضاتهم ما زالت مستمرة مع نظام الأسد وروسيا من أجل إرسال قوات عسكرية إلى الحدود مع تركيا. وجدد رفض الوحدات الكردية عودة قوات البشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق إلى مناطقهم.

 

رغم عدم وجود أوامر وتحركات تركية… الفصائل الموالية لها تهدد بتنفيذ هجوم على منبج بعد ساعات من انتشار قوات النظام على خطوط التماس

28 décembre 2018
OSDH

Malgré l’absence d’ordres et de mouvements turcs, les factions qui leur sont fidèles menacent de lancer une attaque sur Manbej quelques heures après le déploiement des forces du régime sur les lignes de démarcation

28 décembre 2018
OSDH

Forces syriennes Assad 2018 près de Manbej

L’armée syrienne est entrée dans Manbej suite à l’appel des milices kurdes YPG + Démenti


تعزيزات تركية إضافية إلى الحدود مع سورية… والوحدات الكردية تستنجد بالنظام
إسطنبول ــ العربي الجديد، جلال بكور
28 ديسمبر 2018

Des renforts turcs supplémentaires à la frontière avec la Syrie … et des unités kurdes demande l’aide au régime syrien
Al-Arabi Al-Jadid – Istanbul, Jalal Bakour
28 décembre 2018

Des renforts turcs supplémentaires à la frontière avec la Syrie … et des unités kurdes cherchent le régime
Nouvel Arabe Istanbul, Jalal Bakour
28 décembre 2018
Vendredi, l’armée turque a continué d’envoyer des renforts militaires à la frontière syrienne alors que les préparatifs se poursuivaient en vue de la prochaine opération de Ankara contre les milices kurdes de l’est de l’Euphrate, tandis que les Milices des « Unités de protection du peuple » kurdes, a demandé dans une déclaration courte, aujourd’hui, les forces du régime syrien, de « Protéger la ville de Manbej des menaces turques ».

L’agence de presse « d’Anatolie » a rapporté vendredi que de nouveaux renforts militaires étaient arrivés dans le district d’Albili, dans la province méridionale de Kellis, afin de renforcer les unités déployées le long de la frontière avec la Syrie.
(…)

Et jeudi, dans le même état, davantage de renforts militaires ont été envoyés aux unités turques postées à la frontière avec la Syrie.
(…)

Les derniers renforts ont eu lieu après que le président turc Recep Tayyip Erdoğan eut annoncé la semaine dernière l’intention de son pays de lancer une campagne militaire dans quelques jours contre la milice « Unités de protection du peuple », qui dirige les « Forces de la Syrie démocratique » dans la zone nord et nord-est en Syrie.

Des attentes prédisaient le début d’une opération turque, mercredi, avec la participation de milliers de « l’Armée syrienne libre », mais le processus a été reporté jusqu’à la cristallisation d’un accord turc avec la partie russe, qui tente d’investir la situation sur le terrain en faveur du régime syrien, suite à la déclaration de Donald Trump, à propos du retrait de ses troupes de Syrie.

Une délégation turque de haut niveau devrait se rendre à Moscou samedi, comprenant les ministres des Affaires étrangères, Mouloud Gaooshoglu, Khulosi Akkar, ministre de la Défense, Hakan Fidan, chef du renseignement, et le porte-parole présidentiel, Ibrahim Kalan, pour finaliser le sort de la ville de Manbej et de ses environs.

Parallèlement, le conseiller américain à la Sécurité nationale, John Bolton, se rendra en Turquie au début de 2019. Une délégation turque conduite par le vice-ministre des Affaires étrangères, Sadat Unal, se rendra également aux États-Unis sans fixer de date pour cette visite.

Les milices kurdes font appel au régime syrien
Dans un communiqué publié vendredi, les « forces de protection du peuple » kurdes ont appelé les forces du régime syrien à « protéger la ville de Manbej des menaces turques ».

Après l’annonce du retrait de Manbej, les « Unités de protection du peuple » ont déclaré dans un communiqué: “Nous nous sommes chargés de mener la guerre contre « Daech » et d’autres groupes terroristes, à l’este de l’Euphrate et dans d’autres régions, c’est pourquoi nous appelons l’Etat syrien auquel nous appartenons en tant que peuple, terre et frontières, pour envoyer ses forces armées pour récupérer ces zones et pour protéger la région de Manbej, des menaces turques ».

Les milices des « unités de protection du peuple » kurdes, la branche armée du parti de « l’Union démocratique » kurde, dirigent « la zone de l’aut-administration »,, le « Conseil démocratique de la Syrie » et les « FDS/Forces de la Syrie démocratique » du nord-est de la Syrie, des coalition qui regroupe d’autres factions que les kurdes, et reçoivent le soutien de Washington.

« Nous ne sommes pas en désaccord avec le gouvernement syrien pour défendre la souveraineté syrienne et l’armée syrienne a le devoir de défendre la souveraineté syrienne face à l’occupation », a déclaré mercredi à la presse la présidence conjointe de « l’auto-administration ».

Selon des sources bien informées, des négociations, autour de Manbej, sont en cours entre le régime et les unités kurdes, sous les auspices de la Russie, parallèlement aux négociations entre Washington et Ankara, dans le cadre de la poursuite du renforcement militaire des forces armées par le régime syrien et la Turquie dans la région.

*

*

L’armée syrienne est entrée dans Manbej suite à l’appel des milices kurdes YPG

© REUTERS / Rodi Said

International

Suite à l’appel des Kurdes des YPG, invitant Damas à venir les protéger des Turcs à Manbij, le commandement de l’armée syrienne a annoncé son entrée dans le secteur.

Les forces gouvernementales syriennes ont annoncé ce vendredi leur entrée dans la ville de Manbij, zone cruciale au nord de la Syrie, jusqu’ici sous contrôle kurde. Le drapeau syrien a été hissé dans la ville. 

L’armée a également promis dans un communiqué de «garantir la sécurité de tous les citoyens syriens présents (à Manbij) et de tous ceux qui s’y trouvent».

Plus tôt dans la journée, les milices kurdes des Unités de protection du peuple (YPG) ont invité les forces syriennes à prendre position à Manbij pour éviter une offensive de l’armée turque.

La milice kurde, qu’Ankara considère comme un mouvement terroriste étroitement lié au Parti des travailleurs du Kurdistan (PKK), assure que ses membres ont quitté la ville pour aller combattre Daech* dans l’est du pays.

Le Président turc Recep Tayyip Erdogan a annoncé plus tôt qu’Ankara était prêt à lancer une offensive contre les milices kurdes du YPG à Manbij si les États-Unis ne les évacuaient pas de la zone. Le chef d’État turc a par la suite affirmé que le lancement de l’opération avait été différé après un entretien téléphonique avec Donald Trump.

Le 19 décembre, Donald Trump a annoncé que les États-Unis avaient écrasé Daech* en Syrie, notant que la lutte contre ce groupe terroriste était la seule raison de la présence des militaires américains dans le pays. La Maison-Blanche a plus tard publié une déclaration annonçant que les États-Unis avaient commencé à retirer leurs troupes de Syrie.

*Organisation terroriste interdite en Russie

 

*

Démenti:

“Russia Today/RT”, l’agence Spoutnik ment à propos de Manbej et des “FDS”
https://www.orient-news.net/ar/news_show/159110/0/روسيا-اليوم-يكذّب-وكالة-سبوتنيك-بشأن-منبج-والسبب-قسد

Les FDS dément, sur RT, ses déclarations publiées sur le site Sputnik (Russe), autour de son accord pour l’entrée de l’armée syrienne à Manbej.

RT dément Sputnik

Deux responsables américains en visite à la base al-Tanaf, Manbej et Raqqa


usa_vs_russia

Deux responsables américains en visite à la base al-Tanaf, Manbej et Raqqa

Date: 24-10-2018 – Radio el-Koll

Deux visites de responsables américains dans des régions de Syrie pourraient indiquer une nouvelle approche américaine de la question syrienne : après que l’émissaire américain James Jeffrey s’est rendu dans les villes de Manbej et Raqqa, une visite du chef des opérations militaires américaines au Moyen-Orient, le général Joseph Fotel, a été annoncée, d’où il a fait des déclarations confirmant la poursuite de la présence militaire américaine en Syrie afin de créer les conditions d’un règlement politique et d’influencer les activités de l’Iran.

Le commandant des opérations militaires américaines au Moyen-Orient, le général Joseph Fotel, a confirmé, lors de sa visite à la base américaine à Al-Tanaf, et souligné l’importance de la présence militaire de son pays en Syrie afin de créer les conditions d’un règlement politique et d’influencer certaines des activités malveillantes de l’Iran, selon l’agence Associated Press.

L’agence a publié la déclaration du général américain, après la visite à la base al-Tanaf : qu’elle a duré 6 heures hier et n’a pas été annoncée qu’après la visite à la demande du Pentagone pour des raisons de sécurité. Notant qu’un groupe de journalistes a accompagné le général Fotil à la base, qui a ouvert ses portes pour la première fois devant les médias. Al-Tanaf, une filiale de l’Alliance internationale, est située à un triangle frontalier entre la Syrie, la Jordanie et l’Irak.

Le général américain a expliqué que la présence américaine en Syrie était un outil de pression des diplomates américains. « Nous avons une tâche ardue à vaincre, mais je reconnais que notre présence, le développement de nos partenaires et relations ici ont un impact indirect sur certaines des activités malveillantes que l’Iran et ses agents cherchent à exercer. Signalant en même temps que la mission de la coalition dans al-Tanaf ne se transformera pas en une campagne contre l’Iran.

L’agence a estimé que le nombre de soldats de la coalition internationale présents sur la base serait entre 200 et 300, pour la plupart des Américains, et formerait des membres du groupe de guérilla de l’opposition composé d’environ 300 personnes.

Fotel a mis en garde contre l’abandon de combattre « Daech » au stade actuel, soulignant que la tâche principale de la base est de faire pression sur les extrémistes fuyant les combats dans la vallée de l’Euphrate et de les empêcher d’utiliser cette région pour réorganiser leurs rangs.

Des manœuvres militaire ont été organisées à la base, il y a environ un mois, après que le régime et l’Iran aient intensifié leurs déclarations sur leur intention de contrôler la base. L’intérêt américain pour la base a augmenté en raison de son emplacement stratégique le long de la route reliant le régime à ses partisans à Téhéran.

La base, qui ne compte que des centaines de combattants, confirme que les États-Unis ont pris des mesures moins dangereuses pour affronter l’Iran sur le terrain, alors même que ses hauts responsables intensifiaient la guerre des mots et intensifiaient les pressions économiques et diplomatiques sur Téhéran.

La visite du général américain à la base al-Tanaf a coïncidé avec une visite de l’envoyé spécial américain en Syrie dans les villes de Raqqa et de Manbej, à la suite de déclarations de Bachar al-Assad selon lesquelles son régime rétablirait tous les territoires syriens sans exception.

L’envoyé américain James Jeffrey a déclaré: Bachar al-Assad ne contrôle que la moitié du pays, tandis que l’autre moitié est sous le contrôle des États-Unis et de ses alliés, notant que son pays adoptera avec ses alliés une « stratégie d’isolement » comprenant des sanctions, si Bachar al-Assad bloquait le processus politique pour mettre fin à la guerre .

Cela s’inscrit dans le contexte des efforts de Washington pour donner une impulsion plus forte à la solution politique en Syrie, comme l’a confirmé la porte-parole régionale américaine en arabe, « Erica Chusano », à notre correspondant, ajoutant que les États-Unis s’emploient à donner une impulsion plus forte à la solution politique en Syrie par le biais de réunions et de consultations de responsables américains. Y compris l’envoyé américain James Jeffrey.

Selon des sources de presse, une nouvelle approche de l’administration syrienne vis-à-vis de la question syrienne et l’ancien ministre jordanien de l’Information, Saleh al-Qallab, ont déclaré dans un article paru dans le journal koweïtien: qu’il existait des informations correctes, que les États-Unis préparaient une nouvelle « feuille de route »  pour leur stratégie syrienne; englobant de garder les forces des Etats-Unis dans les régions de l’Est de l’Euphrate et à la base de « al-Tanaf », pour soutenir et renforcer sa mission dans la région d’Idleb, ainsi que les fortes pressions qui pèsent même sur la Russie pour faire sortir l’Iran de la Syrie, au début militairement puis politiquement.

L’accord de “Manbej” entre la procrastination américaine et les options turques


 


Adnan Ahmed
12 octobre 2018

Le président turc Recep Tayyip Erdoğan a déclaré jeudi que l’accord entre son pays et les Etats-Unis concernant la ville de Manbej, à l’est d’Alep, est toujours dans l’impasse et peut-être même en échec, à la lumière des relations froides américano-turques. et l’entrée du régime syrien comme acteur clé dans l’affaire Manbej après le soutien de ses forces par la Russie, il contrôlait la plupart des zones d’opposition (à l’exception d’Idleb et de ses environs) et dirigeait sa boussole vers l’est pour compléter ce contrôle. Dans ses condoléances non déclarées de l’accord de Manbej, Erdogan a dit que « l’accord n’est pas complètement mort mais a été reporté ».

Les déclarations d’Erdogan sont venues à un moment où les relations américano-turques sont déjà très froides, à la suite de l’arrestation du révérend américain Andor Brunson en Turquie et après que les sanctions américaines qui ont fait chutter la lire turque. Malgré l’annonce au début de ce mois-ci de la reprise des patrouilles communes à Manbej entre les parties américaine et turque, les patrouilles, qui sont presque le seul élément qui a été respecté dans la « feuille de route » signée entre les deux parties en juin, n’ont plus de sens. À la lumière des actions entreprises par les parties américaine et kurde sur le terrain en vue de la consolidation du contrôle de la ville et non du retrait selon l’accord.

La « feuille de route » comprend plusieurs étapes, à commencer par le retrait des commandants des « Forces de protection du peuple » (kurdes), suivies par la saisi des militaires et des services de renseignement turcs et américains pour surveiller la ville. La troisième étape prévoit la formation d’une administration locale dans un délai de 60 jours, de sorte que le conseil local et militaire, qui fourniront les services et la sécurité dans la ville, selon la répartition ethnique de la population. Mais rien n’a été fait sauf des patrouilles des deux côtés de la ligne de démarcation entre les milices kurdes et le « Bouclier de l’Euphrate » soutenu par la Turquie.

Ces derniers jours, plusieurs sources ont rapporté que les États-Unis avaient fourni du matériel de forage aux milices kurdes de la ville, afin de compléter le périmètre de la ville de Manbej en creusant des tranchées et des barricades. Selon des sources locales, « des camions chargés de matériel de forage, d’armes et de matériel sont arrivés du nord de l’Irak, y compris trois bulldozers et une excavatrice, en plus de l’armure KOGAR remise à l’armée du Conseil de Manbej. De son côté, la coalition dirigée par les États-Unis a révélé que « Un groupe de véhicules et de véhicules de service ont été envoyées dans la ville de Manbej, dans le cadre d’une opération de reconstruction de la région ». Les « Forces Démocratiques syriennes » FDS avait contrôlé la ville de Manbej en août 2016, grâce aux soutien des Américains, dans le cadre de la guerre contre l’organisation Daech ».

Selon l’agence « Anatolie » turque, des « unités » ont commencé à creuser le périmètre de la ville depuis le contrôle de la région l’an dernier, mais le rythme des forages s’est accéléré après le lancement de l’armée turque et de l’armée syrienne libre l’opération « Free Syrian Army » (bouclier de l’Euphrate) dans la campagne nordique d’Alep, « Le rythme des forages a diminué après que les forces américaines ont construit deux bases près des zones de (bouclier de l’Euphrate), en avril dernier, mais elles sont revenues à leurs activités antérieures après l’accord turco-américain sur la feuille de route ».

À la lumière de cette tergiversation américain dans la mise en œuvre de l’accord, Ankara a de nouveau fait allusion à l’option militaire consistant à expulser les milices kurdes de la ville, qui est soumise à une situation militaire et politique complexe en raison de l’enchevêtrement des intérêts régionaux et internationaux. Les États-Unis ont déployé des unités militaires autour de la ville avec des opportunités croissantes d’affrontements entre leurs alliés kurdes et les forces turques en mars 2017. La Russie a également déployé des forces de police militaires dans les villages de Manbej, évacués par les Kurdes avec l’avancée des forces turques, et remplacés par des unités du régime syrien. La manœuvre kurde a fourni au régime syrien un corridor terrestre qui a permis de relier les zones sous son contrôle dans l’extrême nord et qui a été isolé depuis le déclenchement de la révolution syrienne à Alep et ses zones situées au sud.

Bien entendu, le régime syrien et la Russie réalisent qu’ils ne peuvent pas contrôler Manbej en raison de la protection des États-Unis, alors que deux rounds de négociations entre les représentants kurdes et le régime n’ont pas permis de déterminer le statut définitif de la région, ce qui augmente les chances que le régime cherche d’autres moyens de contrôle, tels que la mobilisation des réseaux tribaux qui lui sont loyaux contre les milices kurdes, notamment avec l’échec des accords entre la Turquie et les États-Unis sur la ville.

L’option militaire turque à Manbej semble également présenter de nombreux dangers: Ankara préférera peut-être faire preuve de plus de patience envers les États-Unis, dans l’attente d’une amélioration des relations entre les deux pays afin de revigorer la feuille de route de Manbij. En fait, dès le départ, l’accord était ambigu et constituait un compromis entre les deux parties dans lequel Washington cherchait à absorber l’impulsion turque envers Manbij sans pour autant être fidèle au contenu de l’accord.

 

سورية: اتفاق “منبج” بين المماطلة الأميركية والخيارات التركية

عدنان أحمد
12 octobre 2018

كشفت تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي نقلتها الصحافة التركية، أمس الخميس، أن الاتفاق بين بلاده والولايات المتحدة بخصوص مدينة منبج، شرقي حلب، ما زال في مرحلة التعثر، وربما الفشل، في ضوء برودة العلاقات التركية – الأميركية، فضلاً عن دخول النظام السوري كلاعب رئيسي في قضية منبج بعد تمكن قواته بدعم روسي، من السيطرة على معظم مناطق المعارضة (باستثناء إدلب ومحيطها) وتوجيه بوصلته شرقاً لاستكمال هذه السيطرة. وفي نعيه غير الصريح لاتفاق منبج، قال أردوغان إن “الاتفاق تأجل، لكن لم يمت تماماً”.

وأتت تصريحات أردوغان في وقت باتت فيه العلاقات الأميركية ــ التركية أسيرة البرود الشديد، نتيجة قضية اعتقال القس الأميركي أندور برونسون في تركيا، وما تبع ذلك من عقوبات أميركية هوت بالليرة التركية. ورغم الإعلان مطلع الشهر الحالي عن استئناف تسيير دوريات مشتركة في منبج بين الجانبين الأميركي والتركي، إلا أن هذه الدوريات، التي تكاد تكون البند الوحيد الذي تمّ التقيّد به في اتفاق “خارطة الطريق” الموقع بين الجانبين في يونيو/ حزيران الماضي، لم تعد ذات معنى في ظل ما يتخذه الجانبان الأميركي والكردي من إجراءات على الأرض باتجاه تكريس سيطرتهما على المدينة، وليس الانسحاب منها بموجب الاتفاق.
وتتضمن “خارطة الطريق” خطوات عدة تبدأ بانسحاب قادة “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، ويليها تولي عناصر من الجيش والاستخبارات التركية والأميركية مهمة مراقبة المدينة. أما المرحلة الثالثة فتنص على تشكيل إدارة محلية في غضون 60 يوماً، بحيث يتم تشكيل المجلس المحلي والعسكري اللذين سيوفران الخدمات والأمن في المدينة، حسب التوزيع العرقي للسكان. لكن كل ما سبق لم ينفذ منه شيء سوى تسيير دوريات على جانبي الخط الفاصل بين المليشيات الكردية وفصائل “درع الفرات” المدعومة من تركيا.
وفي الأيام الأخيرة، ذكرت مصادر عدة أن الولايات المتحدة زوّدت المليشيات الكردية في المدينة بمعدات حفر، لاستكمال تطويق محيط مدينة منبج بالحفر والخنادق والمتاريس. وقالت مصادر محلية إن “شاحنات محمّلة بمعدات الحفر وبالأسلحة والعتاد وصلت من شمال العراق إلى المدينة، بما في ذلك ثلاث جرافات وحفارة إضافة إلى مدرعات من نوع “كوجار” سُلّمت لمجلس منبج العسكري. من جهته، كشف التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أنه “أرسل مجموعة من الآليات والسيارات الخدمية إلى مدينة منبج، وذلك ضمن عملية إعادة إعمار المنطقة”. وكانت “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) قد سيطرت على منبج التابعة لمحافظة حلب السورية، في أغسطس/ آب 2016 بدعم أميركي، في إطار الحرب على تنظيم “داعش”.
وحسب وكالة “الأناضول” التركية، فإن “الوحدات التركية بدأت في حفر محيط المدينة منذ سيطرتها على المنطقة العام الماضي، لكن وتيرة الحفر زادت بعد إطلاق الجيش التركي والجيش السوري الحر عملية (درع الفرات) في ريف حلب الشمالي، في الشهر ذاته”، مشيرة إلى أن “وتيرة الحفر انخفضت بعد قيام القوات الأميركية ببناء قاعدتين قرب مناطق (درع الفرات، في إبريل/ نيسان الماضي، لكنها عادت لنشاطها السابق بعد الاتفاق التركي الأميركي على خارطة الطريق”.
وفي ضوء هذه المماطلة الأميركية في تنفيذ الاتفاق، عادت أنقرة إلى التلويح بالخيار العسكري لطرد المليشيات الكردية من المدينة الخاضعة لوضع عسكري وسياسي معقد بسبب تشابك المصالح الإقليمية والدولية فيها. وكانت الولايات المتحدة قد نشرت وحدات عسكرية في محيط المدينة مع تزايد فرص الصدام بين حلفائها الأكراد والقوات التركية في مارس/ آذار 2017، فيما نشرت روسيا بدورها قوات شرطة عسكرية في قرى تابعة لمنبج، كان الأكراد قد أخلوها مع تقدم القوات التركية، لتشغلها وحدات تابعة للنظام السوري. ووفرت المناورة الكردية للنظام السوري ممراً برياً أعاد ربط المناطق الخاضعة لسيطرته في أقصى الشمال والمعزولة عنها منذ اندلاع الثورة السورية بمحافظة حلب والمناطق الواقعة إلى الجنوب منها.
وبطبيعة الحال، يدرك النظام السوري وروسيا أنه ليس باستطاعتهما السيطرة على منبج بسبب خضوعها للحماية الأميركية، فيما لم تحقق جولتان من المفاوضات بين ممثلين أكراد والنظام أي تقدم لتحديد الوضع النهائي للمنطقة، ما يزيد من احتمال أن يعمد النظام إلى البحث عن وسائل بديلة للسيطرة عليها، مثل تعبئة الشبكات العشائرية الموالية له ضد المليشيات الكردية، خاصة مع تعثر التفاهمات بين تركيا والولايات المتحدة بشأن المدينة.

أما الخيار العسكري لتركيا في منبج، فيبدو هو الآخر محفوفا بالمخاطر، وقد تفضّل أنقرة المزيد من الصبر مع الولايات المتحدة بانتظار تحسن العلاقات بين البلدين لإعادة تفعيل خارطة طريق منبج. والواقع أنه منذ البداية كان هذا الاتفاق مشوباً بالغموض، ومثّل حلاً وسطاً في حينه بين الجانبين، سعت من خلاله واشنطن لامتصاص الاندفاعة التركية باتجاه منبج، من دون أن تكون مخلصة فعلاً للتقيد بمضمون الاتفاق٠

 

MANBIJ L’ARAMÉENNE

atargatis-derceto-a-mambij


 

Barrages-rues-Damas-Obstacles-Forces-de-sécurité-Syrie

Les forces de l’ordre, continuent d’éliminer progressivement les point de contrôle (Check point) déployaient depuis plusieurs années au centre de la capitale, Damas, 

18 juin 2018 Damas –
L’Observatoire syrien des droits de l’homme:
Dans le cadre de l’assouplissement des contrôles de sécurité dans la capitale Damas, les  forces de l’ordre poursuivent, progressivement, le processus de retrait des Barrages (Check point) installés dans rues du centre ville Damas, où environ 25 postes de contrôle ont été enlevés au cours des neuf derniers jours. L’observatoire syrien des droits de l’homme a publié hier que des forces du régime ont vidé les postes de surveillance et barrières militaires pour les supprimer définitivement, en particulier les obstacles qui constituent les points les plus denses et embouteillés dans les quartiers de la capitale Damas,  les forces du régime continuera à alléger le nombre d’obstacles jusqu’à l’élimination de tous les obstacles des forces du régime et des militants qui lui sont fidèles qui contrôlent les barrières, comme les comités populaires et d’autres groupes dans la capitale Damas,

وسط العاصمة دمشق يشهد عمليات متواصلة من قوات النظام لإزالة الحواجز المكثفة داخل المدينة وتخفيفها لأقصى حد لحين الانتهاء منها

18 يونيو,٢٠١٨

محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان: تشهد العاصمة دمشق استمرار قوات النظام في عملية تخفيف الحواجز الأمنية داخل مدينة دمشق، حيث رصد المرصد السوري، إزالة المزيد من الحواجز في منطقة مشفى المجتهد القريبة من منطقتي الفحامة وباب مصلى، في وسط العاصمة، حيث ارتفع لنحو 25، عدد الحواجز التي جرى إزالتها خلال الأيام التسعة الأخيرة، إذ كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم أمس أنه رصد مواصلة قوات النظام إفراغها للحواجز العسكرية وإزالتها بشكل نهائي، وبخاصة الحواجز التي تشكل ازدحاماً داخل أحياء العاصمة دمشق، فيما وردت معلومات للمرصد السوري عن أن قوات النظام ستواصل عملية تخفيف الحواجز لحين الانتهاء منها، وإزالة كافة حواجز قوات النظام وحواجز المسلحين الموالين لها من قوات الدفاع واللجان الشعبية ومجموعات أخرى داخل العاصمة دمشق،

المرصد السوري نشر قبل 9 أيام من الآن، أنه رصد قيام جرافات وآليات وعناصر من قوات النظام بإزالة بعض الحواجز الواقعة في وسط العاصمة دمشق، والواصل بين أحياء العاصمة، إذ بلغ تعدادها نحو 15 حاجزاً أزيلت جميعها بشكل نهائي، حيث جاءت عملية تخفيف الحواجز في أعقاب انتهاء العمليات العسكرية في جنوب العاصمة دمشق ومحيطها وريفها، في حين من المرتقب أن تشهد الأيام والأسابيع المقبلة عمليات إزالة المزيد من الحواجز في وسط دمشق وأطرافها، كما أن المرصد السوري رصد في الـ 22 من أيار / مايو من العام الجاري 2018، انتهاء قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، من عمليات التمشيط في مخيم اليرموك – عاصمة الشتات الفلسطيني، وحي التضامن، لتفرض سيطرتها الكاملة بذلك على جنوب دمشق، بعد انسحاب عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم، بناء على اتفاق سري بين النظام والتنظيم، خرج بموجبه نحو 1600 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من مخيم اليرموك والتضامن نحو البادية السورية، تحت إشراف روسي كامل، ومع هذه السيطرة فإن قوات النظام مع حلفائها تكون قد استعادت كامل محافظة دمشق وريفها، باستثناء منطقة التنف الواقعة تحت سيطرة قوات التحالف الدولي، عند الحدود السورية – العراقية

 

Selon la «feuille de route» conciliée avec les États-Unis, les militaires turcs sont entrés dans les banlieues de la ville syrienne de Manbij et ont commencé à les patrouiller. Helil Bozi, membre des Forces démocratiques syriennes (FDS), a raconté à Sputnik ce qui se passe actuellement dans la zone.

Dans une interview accordée à Sputnik, le commandant du Conseil militaire de Manbij Helil Bozi a confirmé que les militaires turcs n’étaient pas entrés dans cette ville syrienne mais restaient dans ses banlieues.

«À l’heure actuelle, la situation à Manbij est calme. Dans la ville, il n’y a que des combattants du Conseil militaire. À part eux, il n’y a pas d’autres forces dans la ville. Conformément à l’accord entre la Turquie et les États-Unis, l’armée turque a commencé à patrouiller les zones frontalières aux environs de la rivière Sajour. À leur tour, les militaires de la coalition [dirigée par les USA, ndlr] patrouillent la limite de Manbij», a-t-il déclaré.

Armée turque, image d'illustration
© AFP 2018 Bulent Kilic
Les soldats turcs dans la Banlieue de Manbij

 

Plus tôt, Ankara et Washington ont approuvé une «feuille de route» censée stabiliser la situation dans la ville syrienne de Manbij, libérée par des formations kurdes du joug de Daech* en juin 2016. Le vice-Premier ministre turc, Bekir Bozdag, a déclaré que les parties s’étaient accordées sur l’agenda de sortie des Unités de protection du peuple (YPG) en Syrie. Ces informations ont par la suite été confirmées par le département d’État américain.

La semaine dernière, l’état-major turc a annoncé que les militaires turcs et américains s’étaient accordés sur la mise en place de cette «feuille de route».

 

%d bloggers like this: