Le Conseil de sécurité de l’ONU se divise à nouveau sur la Syrie


13e-veto-Russe-Idleb

20130512-Véto Russe-et-Chinois-2

 

Le Conseil de sécurité de l’ONU se divise à nouveau sur la Syrie

À l’ONU, la division persiste au sein du Conseil de sécurité à quelques jours du coup d’envoi de la 74e Assemblée générale annuelle, sur le dossier de la Syrie. Trois pays siégeant au Conseil de sécurité, l’Allemagne, la Belgique et le Koweït réclamaient un cessez-le-feu immédiat dans la région d’Idleb. La résolution, approuvée par 12 des 15 États du Conseil, a fait l’objet des vétos russe et chinois.

Avec notre correspondante à New York,Carrie Nooten

C’est le 13e veto russe à une résolution sur la Syrie depuis le début du conflit en 2011, et surtout, cela signifie que les 3 millions d’habitants de la province d’Idleb en Syrie vont continuer à vivre sous les bombes. Le Koweït, l’Allemagne et la Belgique avaient demandé une cessation immédiate des hostilités, à compter du 21 septembre, et ont été suivis par la grande majorité du Conseil – sans réussir toutefois à faire le consensus.

Le texte était âprement débattu depuis le mois dernier : les Russes demandaient que le cessez-le-feu comprenne des exemptions pour les « attaques terroristes », mais cela laissait trop de marge de manœuvre à des interprétations personnelles et a donc été refusé par les 3 délégations auteures du texte.

Côté russe, on a dénoncé une « flambée d’activisme humanitaire » de la coalition internationale dès lors que la Syrie récupérait du terrain, et on l’a accusé de protéger des terroristes en les présentant comme des membres de l’opposition.

Du côté des pourfendeurs du texte, on est très inquiets : « C’est un autre triste jour pour la Syrie », a déclaré le représentant de la France à l’ONU. Pour lui, tous ceux qui bombardent sans arrêt Idleb et ceux qui s’opposent au cessez-le-feu seront tenus pour responsables. Et devront financer la reconstruction, a-t-il déjà prévenu. Une reconstruction déjà estimée à plus de 400 milliards de dollars.

 

فيتو روسي صيني يعطل قراراً بشأن حماية المدنيين بإدلب

نيويورك ــ ابتسام عازم-19 سبتمبر 2019

أفشلت روسيا والصين تبني مجلس الأمن الدولي مشروع قرار حول إدلب تقدمت به الكويت، العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن، بالاشتراك مع ألمانيا وبلجيكا، فيما فشلت روسيا في إقناع الدول الأعضاء بتبني مشروع قرار صاغته بدعم صيني، حيث حصل المشروع الروسي على تأييد دولتين، روسيا والصين، ومعارضة تسع دول وامتناع أربع دول.

وحصل مشروع القرار الذي تقدمت به الكويت على تأييد 12 دولة ومعارضة كل من الصين وروسيا وامتناع دولة واحدة. ويحتاج أي قرار لتبنيه في المجلس إلى تأييد تسع دول من أصل خمس عشرة، على ألا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض/ الفيتو وهو ما قامت به كل من روسيا والصين.

وصرّح السفير الفرنسي للأمم المتحدة، نيكولا دو ريفر، قبل التصويت “كما تعلمون فإن الأوضاع في إدلب كارثية. فرنسا تدعم دخول المساعدات الإنسانية غير المشروط وهؤلاء الذين يقصفون إدلب سيدفعون الثمن. وبالإنكليزية يقولون إذا كسرت شيئاً عليك دفع ثمن تصليحه. وفرنسا ودول أوروبا لن تشترك في إعادة الإعمار.”

أما نظيره الألماني، كريستوف هويسغين، فقال إن “قرابة نصف مليون سوري نزحوا منذ بدء العمليات في إدلب. وحذرت الأمم المتحدة أن العمليات العسكرية في إدلب قد تؤدّي إلى أكبر كارثة إنسانية. الغاية من مشروع القرار إنسانية بحتة بغية حماية المدنيين في إدلب من القتال المستمر ومن أجل التمييز بين المدنيين والمقاتلين”.

ووجه هويسغين انتقادات إلى الجانب الروسي وقال إنه لم يتشاور مع أغلب الدول الأعضاء حول نص المشروع الذي يريد التقدم به.

ومن جهته، قال السفير الروسي، فاسيلي نبنزيا، قبل التصويت “بداية، علينا أن ننظر للادعاءات بأن مشروع القرار جاء لأسباب إنسانية. لكن الأهداف غير المعلنة والحقيقية هي حماية الجماعات الإرهابية من هزيمتها”.

وأبرز ما جاء في مشروع القرار الكويتي، الذي فشل المجلس في تبنيه، هو نصه على “وقف جميع الأطراف الأعمال العدائية… بمحافظة إدلب ابتداء من 12 ظهراً بتوقيت دمشق يوم 21 أيلول/ سبتمبر”.

وطالب كذلك بأن تمتثل الدول الأعضاء باتخاذ التدابير اللازمة في عملياتها لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك في محافظة إدلب، بالقانون الدولي والقانون الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي للاجئين، وشدد على أن عمليات مكافحة الإرهاب لا تعفي الأطراف في النزاعات المسلحة من التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني بالتمييز بين السكان المدنيين والمقاتلين.

كذلك طلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس أن يقدم فوراً تقريره عن أي انتهاكات للقانون الدولي. وشدد على الحاجة إلى آلية لرصد وقف إطلاق النار والتحقق منه والإبلاغ عنه.

وطلب من الأمين العام أن يقدم تقريراً “عن الخيارات المتاحة بشأن إنشاء آلية تحظى بدعم المجلس في موعد لا يتجاوز شهراً من تاريخ اتخاذ القرار”.

كما أكد مشروع القرار أنه لا يوجد حل عسكري في سورية، وأعرب عن “سخطه إزاء فداحة أعمال العنف التي بلغت مستويات غير مقبولة في محافظة إدلب وحولها، ولا سيما إزاء الهجمات العشوائية التي تشن على المناطق المكتظة بالسكان”. 

وأعرب مشروع القرار كذلك عن قلق مجلس الأمن الدولي الشديد من “وجود جماعات إرهابية، كما عينها مجلس الأمن، ومن أنشطتها في محافظة إدلب”. كذلك أعرب عن بالغ قلقه إزاء عدم تمكن الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى من إيصال المساعدات الإنسانية في شتى أنحاء سورية وذكر الأطراف بالقرار2449، الذي طالب “جميع الأطراف بالسماح بالوصول الآمن والمستمر دون عوائق للقوافل الإنسانية للأمم المتحدة وشركائها في التنفيذ”.

رفض مشروع القرار الروسي

أما مشروع القرار الروسي فأكد التزامه بقرارات مجلس الأمن السابقة والبيانات الرئاسية والصحافية الصادرة عن المجلس. وأعاد التأكيد كذلك على وحدة الأراضي السورية.

 وأعرب مشروع القرار عن قلقه البالغ إزاء ما سماه بـ “هيمنة الإرهابيين في منطقة خفض التصعيد في إدلب، إذ يسيطرون على تسعين بالمئة من أراضيها، مما يؤدي إلى معاناة المدنيين ويعيق الأنشطة الإنسانية في شمال غرب سورية”.

وعلى الرغم من مطالبة القرار الروسي بوقف فوري للأعمال العدائية إلا أنه لا يحدد تاريخاً لبدء تنفيذ وقف الأعمال العدائية، ما تراه الدول الغربية غير مقبول. أما الأهم، من حيث تحفظ أغلب الدول الأعضاء في المجلس، فيتعلق بكون المشروع الروسي أشار إلى أن وقف إطلاق النار “لا يشمل العمليات القتالية التي تستهدف جماعات وكيانات وأفراد مرتبطين بالجماعات الإرهابية المدرجة على لوائح مجلس الأمن”.

وأشار في هذا السياق إلى “داعش، والقاعدة وجبهة النصرة والجماعات أو الأفراد المرتبطين بجماعات إرهابية”. وترى الدول الغربية أن البند الأخير يترك الباب مفتوحاً أمام الطرف الروسي والنظام السوري لتبرير استمرار عملياتهم بحجة مكافحة الإرهاب.

صورة قاتمة في إدلب

وكانت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أورسولا مولر، رسمت صورة قاتمة لتدهور الأوضاع الإنسانية في إدلب. ودعت إلى توفير هدنة للمدنيين، هم بأشد الحاجة إليها، وتقديم المساعدات الإنسانية. وجاءت أقوال مولر خلال جلسة خاصة عقدها مجلس الأمن حول إدلب.

وأشارت مولر “إلى انخفاض بوتيرة الاقتتال، منذ الـ 30 من آب/ أغسطس في مناطق خفض التصعيد في إدلب، حين أعلن الاتحاد الروسي وقف إطلاق نار أحادي أكدت عليه لاحقاً حكومة النظام السوري”.

لكنها أكدت في الوقت ذاته استمرار وجود مظاهر انعدام الأمن وأن قوات برية واصلت تبادل إطلاق النار كما شهد وسط وشمال إدلب هجمات جوية. وأشارت كذلك إلى “أن هيئة تحرير الشام، والمدرجة على قائمة مجلس الأمن كواحدة من الجماعات الإرهابية، كما مجموعات غير حكومية مسلحة، مستمرة بترهيب المدنيين وتهديدهم، بما فيهم الطواقم الطبية”.

وأكدت مولر وأنه منذ بدء الحملات العسكرية الروسية والسورية، في إبريل/ نيسان الماضي، نزح أكثر من قرابة 400 ألف سوري من إدلب بين شهر إبريل/ نيسان وأغسطس/ آب. وأكدت أن الاحتياجات في تلك المناطق هائلة، بما فيها الصحية والتعليم والمسكن.

وأشارت إلى وجود مئات الآلاف من العائلات السورية غير القادرة على دفع إيجار شقق سكنها في المناطق التي تلجأ إليها. ولفتت في هذا السياق إلى وجود 600 ألف شخص مشردين يعيشون في الخيم أو العراء. وحذرت من أن أوضاعهم سوف تزداد سوءاً بسبب اقتراب فصل الشتاء.

وأشارت كذلك إلى وصول المساعدات إلى قرابة 1.3 مليون سوري في إدلب. لكنها أشارت إلى انعدام الغذاء في مناطق عديدة من سورية كما إلى تحديات متنامية يواجهها السوريون في ظل ارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة العملة المحلية.

 

روسيا تستخدم الفيتو ال13 دعماً للأسد في مجلس الأمن

Le Koweït achète 30 hélicoptères français Caracal pour 1 milliard d’€


5-plus gros vendeurs d'armes dans le monde + Véto

Le Koweït achète 30 hélicoptères français Caracal pour 1 milliard d’€uros

le 09/08/2016

Le ministre français de la Défense Jean-Yves Le Drian a signé mardi à Koweït City le contrat d’achat par le Koweït de 30 hélicoptères français Caracal, pour plus d’un milliard d’euros, annoncé en 2015.

L’achat de ces trente appareils (24 destinés à l’armée koweïtienne, 6 à la garde nationale) fait partie d’accords commerciaux signés entre les deux pays en octobre 2015, pour un montant total de 2,5 milliards d’euros.

Le contrat, passé avec Airbus Hélicoptères, prévoit la livraison du premier appareil dans 29 mois et du dernier dans 48 mois, a-t-on précisé à l’AFP dans l’entourage du ministre. Les appareils seront construits dans l’usine de Marignane (Sud).

L’accord prévoit également la formation des équipages, des mécaniciens et la maintenance en conditions opérationnelles pendant au moins deux ans.

« Le choix du Koweït consacre une nouvelle fois la cohésion de l’équipe France et la qualité des industries françaises de Défense. Par cette décision, le Koweït renforce encore le partenariat stratégique qui lie nos deux pays depuis plusieurs décennies alors que nous sommes aujourd’hui engagés côte à côte dans la lutte contre Daech (acronyme du groupe Etat islamique, ndlr) en Irak et en Syrie », a déclaré après la signature M. Le Drian, cité dans un communiqué.

Les sociétés italienne Agusta et américaine Sikorsky avaient répondu à l’appel d’offres koweïtien lancé en 2013, mais il y avait « du côté koweïtien une claire volonté d’accorder ce contrat à la France, dans le cadre de nos relations institutionnelles » a indiqué une source dans l’entourage du ministre.

Les négociations exclusives, ouvertes à l’été 2015, ont été conclues en février 2016, soit un délai relativement court pour un contrat de ce type.

Les Caracal seront utilisés par l’armée koweïtienne essentiellement pour des missions de « Combat search and rescue » (sauvetage de pilotes abattus), de transport et d’appui au sol. Les appareils seront livrés armés de mitrailleuses, un contrat pour l’équipement de missiles anti-navires pourra être négocié ultérieurement, a-t-on précisé de même source.

 

http://www.ouest-france.fr/economie/le-koweit-achete-30-helicopteres-francais-caracal-pour-1-md-deuros-4409942

 

http://www.amnesty.fr/Nos-campagnes/Crises-et-conflits-armes/Actualites/Les-5-plus-gros-vendeurs-armes-dans-le-monde-12947

Est ce qu’il y a une réponse arabe ?هل من ردّ عربي؟


Pousses-arabe

هل من ردّ عربي؟

ميشيل كيلو

3 avril نيسان/ 2015

من غير المعقول أن تكون تصريحات الإيرانيين حيال العرب، على ألسنة أربعة منهم خلال أيام قليلة، مجرد مناورة تحسن موقف بلادهم التفاوضي حيال أميركا. ومن غير المقبول تحويل الانتباه عن موضوع التصريحات، المتصل بالهيمنة علينا، وليس له علاقة بأميركا، الطرف الآخر في مفاوضات برنامج طهران النووي، ليس فقط لأن ذلك يقلل من خطورة ما نتعرض له، بل لأنه يتعارض كذلك مع سياسات إيران ضدنا، القائمة على أسس استراتيجية ثابتة ومعلنة، أقدم من البرنامج النووي والتفاوض حوله، تتعلق بالصراع على منطقتنا، وبهويتها السياسية والمذهبية، وبموقعنا ودورنا كعرب منها، وبنمط النظام الذي تريد زرعه فيها، بقوة ما حققته في العراق وسورية ولبنان في المشرق، واليمن في جزيرة العرب، ورغبتها في إلحاق الكويت بها، وضم البحرين، وصولا إلى هدفها الأكبر: المملكة العربية السعودية التي تعهد أحد مسؤولي برلمان طهران أن تكون هدفها المقبل، بينما قال رئيس برلمانها، علي لاريجاني، إن بلاده تريد الكويت تعويضاً عن وجودها في سورية، لأنها كانت دوماً منطقة نفوذ إيرانية، وتفاخر رئيس مكتب الأمن القومي، علي شمخاني، بأن طهران تمسك بمضيق هرمز وباب المندب، مفتاحي النفط والتجارة الدولية عبر قناة السويس، مكررا كلاما أدلى به مرجع ديني شيعي، قارن موقعي الشيعة والسنة، وقال إن الشيعة يتحكمون بالمفاتيح الاستراتيجية للشرق الأوسط، وخصوصاً منها مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس، وإن مكانة أهل السنة تتراجع بصورة متسارعة وحثيثة في كل مكان، داخل بلدانهم وخارجها. أخيراً، قال علي يونسي، مستشار الرئيس “المعتدل”، حسن روحاني، إن بغداد كانت دوما عاصمة الإمبراطورية الفارسية.
هذه التصريحات المفعمة بالهلوسة المذهبية والسياسية، أنتجها شعور بالبطر، أملته إنجازات إيران الاستراتيجية في عالمنا العربي، والرغبة في إعلان أهداف وخطوات إيران القادمة عندنا، وليس لها علاقة بالمفاوضات النووية مع واشنطن، إلا إذا كان التفاوض حول دور إيران، المقبول أميركياً في منطقتنا العربية، قد بدأ فعلاً. هل هناك ما يشير إلى وصول المفاوضات إلى هذا الموضوع؟ لذلك، شرع الإيرانيون يقدمون مطالبهم، ويعلنون حدودها وسقوفها؟ أعتقد أن علينا التحسب لاحتمال كهذا، قد يفسر الحديث عنه ما جاء في تصريحات طهران الاستعمارية التي تنم عن استهانة شديدة بالعرب، تشبه استهانة كسرى بهم، حين تلقى رسالة من النبي (ص) تدعوه إلى الإسلام، فرد عليها ساخراً من “أكلة الضباب” الغارقين في الفوضى، ومهدداً بغزوهم ومعاقبتهم.
هل تريد أميركا التفاهم مع إيران على العرب، بعد استيلاء طهران على المشرق وانتقالها إلى اليمن؟ بصراحة، لا أعرف، لكنني أعتقد، جازماً، أن عدم ردنا سيجعلنا شركاء في تقويض بلداننا وتدمير مجتمعاتنا ودولنا.
يواجه العرب اليوم تحديين: الأول، أن يكون الخيار الإيراني، التزام أميركا للفترة المقبلة، إقرارا بما حققته طهران من نجاحات عربية، ورغبة من أميركا في استكمال تهميش الخليج الذي ستحدد نوعية رده ما إذا كان أهلا لتخطي ما يواجهه من خطر. الثاني، أن يأتي الرد، إن كان هناك رد، جزئياً ومحدوداً، يقتصر على اليمن، ليتحاشى التعقيدات الإقليمية والدولية الخطيرة التي ستلازم الرد في المشرق على إيران ومرتزقتها.
وتبقى الحقيقة: إذا لم يكور العرب قبضتهم، ويزجوا بقدراتهم الموحدة في المعركة الهائلة من أجل حريتهم وأمنهم، لن يبقى لهم استقلال وكرامة، ولن يخشاهم أو يحترمهم أحد، لأن من لا يكشر عن أنيابه دفاعاً عن نفسه، واحتراماً لنفسه، يفقد حقه في أن يخشاه ويحترمه الآخرون.

Les bourreaux du Peuple Syrien – سفاحو الشعب السوري


La liste des bourreaux et comploteurs contre les peuples en révolution n’a pas cessé de s’allonger- Une liste dans laquelle nous pouvons faire figurer  en tête : les USA et les pays du pétrodollar dont l’Arabie, le Koweit et le Qatar…

emmerdeur-du-net's Blog

قتلة الشعب السوري - Les bourreaux du Peuple Syrien قتلة الشعب السوري – Les bourreaux du Peuple Syrien

View original post

بشار الأسد في حمى دولة الخلافة الإسلامية الإجرامية داعش


*

Daechiotte et Assadiotte-3B

بشار الأسد في حمى دولة الخلافة الإسلامية الإجرامية داعش 

Bachar Al-Assad sous la protection de Daech L’état du Califat Islamique

*

Election Présidentielle: Al-Assad visage de la ….


12 Etats arabes interdisent toute participation à la comédie d’élection sur leurs territoires.

Des diplomates arabes ont annoncé que 12 pays arabes n’ont pas accepté d’accueillir la comédie de l’élection présidentielle du régime Assad sur leurs territoires, pour les Syriens résidant aujourd’hui en dehors de leur pays, ceci après l’annonce des Emirats Arabes Unis l’interdiction aux syriens résident sur son territoire de participer aux à ce scrutin. Les diplomates ont expliqué dans un communiqué que : « La moitié des 22 pays arabes n’ont pas accepté le déroulement des élections en raison soit de la fermeture des ambassades du système syrien dans ces pays ou à cause de l’absence de missions diplomatiques ou la fermeture des ambassades, en plus du refus des Emirats Arabes Unis d’héberger officiellement les élections sur son territoire. L’ambassadeur de la coalition à Doha M. Nizar Al-Hraki, a déclaré : ” La comédie d’élection présidentielle, que le système syrien d’Assad prévoit organiser n’aura pas lieu dans quatre pays arabes du Golfe, à savoir le Qatar, le Koweït, l’Arabie saoudite et les Émirats arabes unis, alors qu’il se tiendra dans deux pays du Golfe : à Bahreïn et en Oman. Et de souligner que la cause est la fermeture de l’ambassade du système à Doha, sur la base d’une résolution du pays à cet égard en 2011, alors que les ambassades au Koweït et au Riyad ont récemment été fermés suite à la décision prise par le régime Assad. Dans un communiqué, le ministère des Affaires étrangères du régime Assad a déclaré hier que les Émirats Arabes Unis a décidé d’interdire la tenue d’élections présidentielles sur son territoire. Pendant ce temps, une source officielle du ministère égyptien des Affaires étrangères a déclaré qu’il ” ne sera pas tenue d’élections sur le territoire égyptien. Tandis que le Bureau des affaires consulaires continue son travail. La coalition nationale syrienne s’est félicitée de l’interdiction des élections par certains Etats, et ce pour empêcher le régime d’Assad d’organiser une «élection» dans ses ambassades, en soulignant que le mouvement ” reflète le soutien et la solidarité des amis du peuple syrien avec les Syriens “, appelant à un boycott international de cette comédie.

La coalition, dans un communiqué de presse a publié ce qui suit: « Le système ne sera pas en mesure de tromper le monde, car Al-Assad n’est pas parvenu au pouvoir par les élections, mais sa famille s’est emparée arbitrairement du pouvoir depuis 44 ans et a toujours obtenu une proportion de vote qui a atteint en 2007 près de 98%.

La coalition d’ajouter que : ” Bachar se présente en tant que candidat aux élections présidentielle, tandis que ses forces loyales exécutent systématiquement depuis 3 ans des crimes de guerre contre des civils innocents et ses avions détruisent les villes et villages syriens, et de l’autre côté il ouvre des centres de vote fantôme tandis que plus d’un tiers de la population syrienne est déplacée, soit à l’intérieur ou dans les camps de réfugiés dans les pays voisins ” .

Quelques pays où le scrutin n’aura pas lieu:

L’Egypte, Koweit, EAU, Qatar, Royaume d’Arabie Saoudite, la Jordanie, l’Irak,….

parmi les pays de l’union européenne : la France, la Belgique, l’Allemagne, la Grande Bretagne, …

aussi en : Australie, Canada, USA,  Turquie, Djibouti, Somalie, Comores, Libye, Tunisie, Maroc, Palestine, ….

Al-Assad : résultat de 3 ans de barbarie

Al-Assad : résultat de 3 ans de barbarie

بعد الإمارات 11 دولة عربية ترفض إحتضان الإنتخابات الرئاسية السورية

الحياة 

الثلاثاء، ٢٧ مايو/ أيار ٢٠١٤ 

القاهرةالأناضول، أ ف ب

أعلن ديبلوماسيون عرب وآخر في المعارضة السورية، إضافة إلى خارجية النظام السوري، أن 12 دولة عربية لن تحتضن الإنتخابات الرئاسية السورية على أراضيها والمقررة بالنسبة للسوريين المقيمين خارج بلادهم يوم غد (الأربعاء)، وذلك بعد إعلان الإمارات منعها السوريين المقيمين على أراضيها من المشاركة في الإنتخابات الرئاسية.

جاء ذلك في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية “سانا” اليوم، معتبرة أن الإمارات انضمت إلى “جوقة الدول المتامرة” على سورية.

وفي تصريحات لوكالة “الأناضول”، أوضح الديبلوماسيون إلى أن سبب عدم إحتضان نصف الدول العربية البالغ عددها 22 دولة، للإنتخابات الرئاسية السورية يعود إلى إغلاق السفارات السورية في تلك الدول أو لعدم وجود بعثات ديبلوماسية أو سفارات لديها أساساً، إضافة إلى رفض دولة الإمارات رسمياً إستضافتها على أراضيها.

وقال سفير الإئتلاف السوري المعارض في الدوحة نزار الحراكي، إن الإنتخابات الرئاسية التي ينوي النظام تنظيمها لن تقام في 4 دول عربية خليجية وهي قطر والكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات، في حين أنها ستقام في دولتين خليجيتين هما البحرين وعُمان، بحسب ما ذكر في تصريحات سابقة لـ”الأناضول”.

وأشار إلى أن سبب عدم إقامة الإنتخابات يعود إلى إغلاق السفارة السورية في الدوحة، بناء على قرار قطري بهذا الخصوص عام 2011، في حين أن السفارتين السوريتين في الكويت والرياض أغلقتا مؤخراً بقرار من النظام كون الدولتين “تضمان غالبية معارضة للنظام”، في حين رفضت الإمارات إستضافة الإنتخابات.

وقالت وزارة خارجية النظام السوري، مساء الثلثاء، إن دولة الإمارات العربية المتحدة قررت منع إجراء الإنتخابات الرئاسية فوق أراضيها، وذلك في بيان أصدرته.

ومن جانبه، قال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية المصرية، إنه “لن تقام الإنتخابات الرئاسية السورية على الأراضي المصرية”.

وفي تصريح سابق لوكالة “الأناضول”، أعاد المصدر الذي فضل عدم ذكر إسمه، السبب إلى إغلاق السفارة السورية في القاهرة أبوابها بعد قرار قطع العلاقات مع النظام السوري الذي اتخذه الرئيس المعزول محمد مرسي حزيران (يونيو) الماضي، في حين واصل المكتب المعني بالشؤون القنصلية عمله.

وتحتضن مصر أكبر عدد من اللاجئين السوريين الهاربين من الأزمة المندلعة في بلادهم منذ أكثر من 3 أعوام، وذلك بعد دول الجوار السوري (تركيا، لبنان، الأردن، العراق)، وتقدر السلطات المصرية أعدادهم بـ 320 ألفاً.

من جهة أخرى، قال مصدر ديبلوماسي ليبي، إن ليبيا لن تحتضن أيضاً الإنتخابات الرئاسية السورية لعدم وجود سفارة سورية تعمل فيها.

وفي تصريح سابق لوكالة “الأناضول”، قال المصدر الذي فضّل عدم ذكر إسمه، إن السفارة السورية في طرابلس أغلقت أبوابها مع اندلاع الثورة في البلاد شباط (فبراير)2011 ضمن عدد من السفارات التي غادرت البلاد خوفاً على طواقمها بعد الصراع المسلح الذي نشب بين الثوار ونظام الرئيس الراحل معمر القذافي.

وأشار إلى أنه بعد تولي أول سلطة في ليبيا بعد الثورة (المجلس الوطني الإنتقالي) مقاليد الأمور في البلاد، إعترف الأخير في تشرين الأول (أكتوبر) 2011 بالمجلس الوطني السوري المعارض (إنضوى في وقت لاحق تحت راية الإئتلاف)، وأعلن إغلاق سفارة النظام السوري في طرابلس.

ولفت الديبلوماسي إلى أنه لا يمكن حصر أعداد السوريين الموجودين على الأراضي الليبية بسبب عدم وجود جهة رسمية سورية تقوم بهذه المهمة.

ومن جهته، قال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية في تونس مختار الشواشي، إنه “لن تصير أي إنتخابات رئاسية سورية في بلاده”.

وأضاف الشواشي لوكالة “الأناضول”: “ليس هناك أي هيكل دبلوماسي أو قنصلي سوري على التراب التونسي”.

ومن جهته قال عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي وأحد المطالبين بعودة العلاقات السورية التونسية، أحمد الكحلاوي،  “إذا لم يكن هناك تمثيل دبلوماسي فلن تصير الإنتخابات الرئاسية السورية بالنسبة للجالية السورية الموجودة في تونس”.

وأضاف الكحلاوي، لوكالة “الأناضول”، “كما أنه ليس هناك أي تكليف لأي سفارة أخرى برعاية شؤون السوريين في تونس”.

وقرر الرئيس التونسي المنصف المرزوقي في شباط (فبراير) 2012، قطع العلاقات الدبلوماسية مع النظام السوري وطرد سفيره من تونس، مرجعاً السبب إلى تزايد سقوط قتلى من المدنيين على يد القوات الحكومية، بحسب بيان صادر عن الرئاسة وقتها.

وبخلاف الدول السبعة السابقة، فإن الإنتخابات الرئاسية السورية لن تقام على الأراضي الفلسطينية كون النظام السوري لا يملك أي تمثيل أو سفارة هنالك لأنه يعتبرها “أرضاً محتلة من قبل إسرائيل التي لا يعترف بها ويعتبرها عدوه الأول”.

في حين لا توجد سفارة للنظام في كل من جيبوتي وجزر القمر والصومال، بحسب خريطة السفارات السورية المنشورة على موقع وزارة الخارجية السورية على الإنترنت.

وفي الوقت الذي تظهر فيه الخريطة نفسها أن سفارة دمشق في الرباط مغلقة وتم نقل صلاحياتها، لم تبيّن الموعد، فيما يخص برعاية مصالح السوريين في المغرب إلى سفارة بلادهم في الجزائر.

وبالمقابل، لم تعلن حتى الساعة، أي من العراق، لبنان، الأردن، البحرين، عمان، الجزائر، موريتانيا، السودان واليمن، رفضها إقامة الإنتخابات الرئاسية السورية على أراضيها ما يعني أنها ستقام رسمياً في سفارات النظام في تلك الدول في حال قرر النظام السوري ذلك، وفي حال لم تغير تلك الدول رأيها في الساعات القليلة القادمة على انطلاق الإنتخابات السورية في الخارج.

وحدد قانون الإنتخابات العامة الجديد الصادر في آذار (مارس) 2014، مقرات السفارات السورية في الخارج كمراكز حصرية للاقتراع في الإنتخابات المقرر أن تنظم في 28 أيار (مايو) الجاري للسوريين المقيمين في الخارج، و3 حزيران (يونيو) المقبل للسوريين المقيمين داخل البلاد.

ويقترع الناخب، حسب التعليمات التنفيذية لقانون الإنتخابات، بواسطة جواز سفره السوري الساري الصالحية والممهور بختم الخروج الرسمي من أي منفذ حدودي سوري ولديه إقامة نظامية في الدولة التي تجري الإنتخاب فيها.

 الدول حيث لن تجري الانتخابات الرئاسية السورية الهزلية فيها و منعت بعض الدول من إقامة مسرحية الانتخابات على أراضيها : بالإضافة إلى منع ١٢ دولة عربية من أصل ٢٢ دولة عربية من إقامة مسرحية الانتخابات الهزلية كـ : مصر، الكويت، الإمارات العربية المتحدة ، قطر، المملكة العربية السعودية، الاردن، العراق… تم منع إقامة الانتخابات في كل من فرنسا، وبلجيكا، وألمانيا والعديد من دول الاتحاد الأوروبي  

كما أن الانتخابات لن تقام في كل من الدول التالية بسبب إغلاق السفارات فيها أو لعدم وجود بعثات رسمية فيها : كندا، تركيا، ليبيا، تونس، المغرب، جيبوتي، جزر القمر، الصومال، الأراضي الفلسطينية، الولايات المتحدة الأمريكية،  بريطانيا، استراليا

يحيا العدل

Syrie Démocratique


*

Le cheikh koweitien Shafi Al Ajami, salafiste extrémiste (Assassin) demande aux assassins d’Al Nosra de lui réserver une dizaine de combattants de Hezbollah afin qu’il puisse se régaler en les égorgeant de ses propres mains.

Le terroriste Koweitien Shafi Al-Ajmi a annoncé lors d’une manifestation organisée devant l’ambassade du Liban au Koweït que c’est bien le groupe terroriste en Syrie (en référence à Jabhat Al Nosra) qui a égorgé l’enfant syrien dans le village d’Al Hatlah, près de Deir Ezzor, en représailles à son père, parce qu’il est chiite … 

Selon des sources syriennes, le groupe de Shafi Al-Ajmi, a reçu un avis consultatif de Yusuf al-Qaradawi, qui leur permettrait de prendre d’assaut le village d’Al Hatlah,  près de Deir Ezzor, où il a compilé les enfants et le Cheikh du village, avant d’égorger l’enfant (de cinq ans) devant les regards de son père et de tuer et bruler tous les jeunes du village 

L’enfant abattu apparait dans l’image regardant ses assassin, avec un oeil fixant son assassin sans comprendre la raison de son acte barbare. A ce moment, les autorités koweïtiennes n’ont pas arrêté cet assassin qui a reconnu, même s’est vanté devant les caméras de télévision de l’abattage de l’enfant et qui a menacé d’envoyer 12 mille criminels et assassins des pays du Golfe pour l’abattage des Syriens.

http://www.youtube.com/watch?v=l_C-Yhqbj50

عرب تايمز – خاص

اعلن الارهابي الكويتي شافي العجمي خلال مظاهرة نظمها امام السفارة اللبنانية في الكويت ان جماعته الارهابية في سوريا ( في اشارة الى تنظيم النصرة ) هي التي ذبحت الطفل السوري في قرية حطلة قرب دير الزور انتقاما من ابيه  لانه شيعي … ووفقا لمصادر سورية فان جماعة شافي العجمي التي حصلت على فتوى من يوسف القرضاوي اقتحمت بلدة حطلة قرب دير الزور وقامت بتجميع ابناء البلدة من الطائفة الشيعية بما في ذلك شيخ البلده ثم قامت بذبح الطفل ( عمره خمس سنوات ) امام ابيه قبل ان تقوم بقتل جميع شبان القرية وحرقها

ويظهر الطفل المذبوح في الصورة وهو يحملق في قاتله دون ان يفهم سببا لذبحه … ولم تقم السلطات الكويتية باعتقال المجرم الذي اعترف بل وتفاخر بذبح الطفل امام عدسات التلفزيون مهددا ومتوعدا بارسال 12 الف مجرم من دول الخليج لذبح السوريين

 

*

%d bloggers like this: