Révolutions de la crise néolibérale – ثورات أزمة الليبرالية الجديدة


Système-Libéral-2019

Révolutions de la crise néolibérale

Ali Anozla – 23 oct 2019

Nous assistons aujourd’hui à une colère mondiale qui s’étend de Hong Kong au Chili en passant par l’Iraq, le Liban, le Soudan, l’Algérie, la France, la Catalogne (en Espagne), Haïti et l’Équateur (tout au sud de l’Amérique latine). Nous sommes confrontés à une nouvelle révolution mondiale, intitulée Protestations populaires spontannées, qui rejette tout. Les manifestations dans toutes ces régions des quatre continents ont pris une dimension exceptionnelle, dont le moteur est la justice sociale et le rejet absolu du pouvoir de l’État.

(…)

ثورات أزمة الليبرالية الجديدة

علي أنوزلا  – 23 أكتوبر 2019

ما نشهده اليوم هو غضب عالمي، يمتد من هونغ كونغ إلى تشيلي، مرورا بالعراق ولبنان والسودان والجزائر وفرنسا وكاتالونيا (في إسبانيا) وهاييتي والإكوادور (في أقصى جنوب قارة أميركا اللاتينية). نحن أمام ثورة عالمية جديدة، عنوانها الاحتجاجات الشعبية التلقائية الرافضة كل شيء. أخذت الاحتجاجات في كل هذه المناطق من قارات العالم الأربع بعدا استثنائيا، ومحرّكها واحد هو العدالة الاجتماعية والرفض المطلق لسلطة الدولة٠

في لبنان، كان يكفي الإعلان عن قرار، لم يتخذ بعد، بفرض ضريبة على مكالمات التطبيقات المجانية، لينفجر الوضع. وفي تشيلي، أدت زيادة بسيطة في تذاكر نقل قطار الأنفاق إلى عودة التظاهر والاحتجاجات إلى الشارع، بشكل لم تشهده البلاد منذ عهد الدكتاتورية في سبعينات القرن الماضي. وفي الإكوادور، خرج الناس للاحتجاج على غلاء المعيشة، بعد أن قرّرت الحكومة رفع أسعار المحروقات. تعدّدت الأسباب والوجع واحد. وجع شعوب مقهورة مغلوب على أمرها، فقدت الثقة في كل شيء، ولم يعد أمامها ما تخسره سوى الأغلال التي تكبلها بها أوضاعها الاجتماعية المزرية. لذلك خرجت كلها، وإن اختلفت مواقع بلدانها الجغرافية، وأنظمتها السياسية، تعبر عن المطالب نفسها، وتكاد ترفع الشعارات نفسها التي تعبر عن رفضها أوضاعها الاجتماعية، ونبذها نظامها السياسي. والجواب أيضا يكاد يكون واحدا على كل هذه الاحتجاجات أينما كانت، يتمثّل في القمع الذي يواجه به المتظاهرون في كل مكان، عندما ينزلون إلى الشوارع.
نحن أمام حركة تمرّد عالمية ضد الاستغلال المفرط للفرد أمام تحول الدولة وآجهزتها الآمنية والقضائية إلى مجرد آلة قمعية في خدمة رأسمال عالمي  شرٍه، لا يأبه بالأفراد، ولا تهمه سوى الأرباح، فالعولمة لم تنجح فقط في عولمة الاقتصاد، وإنما ساهمت أيضا في عولمة الاحتجاجات٠

تعكس هذه الاحتجاجات الاجتماعية العالمية أزمة الليبرالية الجديدة في كل أبعادها، من لبنان إلى تشيلي مرورا بفرنسا. نحن أمام تصدّع نموذج الليبرالية الجديدة. حركة السترات الصفراء في فرنسا هي احتجاج ضد هذه الليبرالية المتغوّلة التي جاء بها الرئيس إيمانويل ماكرون، عندما وضع الدولة في خدمة المصالح المالية للأغنياء والشركات الكبيرة والمجموعات الصناعية على حساب الطبقات العاملة التي لم تعد تجد أصواتها داخل النقابات وأحزاب المعارضة، فتحولت إلى حركة تمرّد وعصيان مدني يحتل الشوارع نهاية كل أسبوع.
الشيء نفسه تعكسه حركات الاحتجاج العارمة في أكثر من دولة في أميركا اللاتينية من هاييتي إلى تشيلي مرورا بالإكوادور. وفي منطقتنا العربية، الوضع أسوأ، لأن الأمر عندنا يتعلق بنوع هجين من الليبرالية الجديدة الممزوجة بالاستبداد الشرقي، وهي ما يمكن أن يطلق عليه “الليبرالية الجديدة المستبدّة”، وهي ليبرالية سلطوية مفرطة في كل شيء. نوع من الليبرالية الرثّة التي لا تشبه في أي شيء الليبرالية التاريخية. ليبرالية مستبدّة تفصل حرية السوق عن الحريات السياسية وحقوق الإنسان، ما يقوّي ويدعم الدكتاتوريات التي تبدأ بالحكم خارج منطق الدولة، ما يتسبب في أضرارٍ كثيرة تدفع الناس إلى الاحتجاج، رافضين كل أنواع السلطات، كما هو الأمر الآن في لبنان، وقبله في العراق والسودان والجزائر عندما رفعت شعوب كل هذه البلدان الشعار نفسه بلهجاتها المختلفة من “تسقط وبس” السودانية إلى “رحلو قاع” الجزائرية، و”كلن يعني كلن” اللبنانية. إنه الشعار نفسه الرافض كل شيء٠

نحن أمام أزمة عالمية تهز آركان نظام الليبدالية الجديدة، يجسّدها عدد الحركات الاحتجاجية التي تنتفض ضده في أكثر من بقعة في العالم. ولن يتأتى الخروج من دوامة هذه الاحتجاجات إلا بفهم ميكانزمات اشتغال النموذج الاقتصادي العالمي الحالي، ومراجعته بطريقة نقدية صارمة، فالليبرالية الجديدة ليست فقط نسخة مبالغا فيها عن الليبرالية الكلاسيكية التي كانت تعني فروقا اجتماعية كبيرة، وانعدام المساوة والفوضى الناتجة عن عدم الاستقرار داخل بنيات المجتمع، إنها أسوأ من هذا كله بكثير، إنها تجعل فكرة الديمقراطية نفسها مستحيلة عندما تحول الأفراد إلى مجرد “رأس مال بشري”، غير قادرين على التفكير في أنفسهم باعتبارهم مواطنين٠

أحد أهم تجليات أزمة الليبرالية الجديدة فشل نموذجها التنموي، ما يدفع الناس إلى إعادة النظر في السلطات المهيمنة التي تحكمهم. وقد سبق لميشيل فوكو، في سبعينيات القرن الماضي، أن أثار فكرة “أزمة الحكم” التي تتجلى، بالنسبة له، في مبالغة ممارسة سلطة الدولة على الأفراد، وذلك في معرض نقده المؤسسات المجتمعية التي كان يشتغل عليها، من أجل الوصول إلى تعريفٍ علمي للظواهر الاحتجاجية ضد السلطة. وبالنسبة لفوكو، فإن هذه الاحتجاجات هي وسيلة للتعبير عن الرفض الذي يبدأ بالقول “لا نريد أن نحكم بهذه الطريقة”، ليصل إلى الدرجة التي يُقال فيها “لا نريد أن نحكم على الإطلاق”٠

لقد وصل نظام الليبرالية الجديدة إلى أقصاه، وبات ينتج ظواهر غريبة، مثل ما هو الأمر في أميركا دونالد ترامب الذي يعتبر بحق أحد المخلوقات الغريبة التي جاءت بها الموجة الجديدة من الليبرالية الجديدة، والتي تجسّد الإفراط في كل شيء: الإفراط في احتقار الناس وإهانتهم، وفي احتقار المؤسسات، والمبالغة في الإفراط في تدمير الدولة، وهذا ما يفعله ترامب يوميا بنوعٍ من الشراهة والتلذذ الهستيري الذي يعتري مصاصي الدماء عندما يٌسقطوا ضحاياهم٠

الربط ما بين سياسات ترامب وخروج المتظاهرين في شوارع بيروت أو سانتياغو يبدو، للوهلة الأولى، نوعا من الهستيريا، ولكن عندما نربط ذلك بنظام الليبرالية الجديدة المتوحشة، سنصل إلى النقطة التي جعلت الكأس تفيض بالشعوب٠

L’indéboulonnable dictateur a prêté serment


L’indéboulonnable dictateur Bachar al-Assad a prêté serment

Serment

Serment

أداء القسم في القصر الأسدي

موقع الشعب السوري في معادلة حسن نصر الله


قال حسن نصرالله أنه لن يسمح لسوريا أن تسقط في يد أمريكا وإسرائيل وأيدي الجماعات التكفيرية… إلا أنه أسقط من اعتباره ثورة الشعب السوري الثائر، الذي يسعى  منذ أكثر من عامين لتخليص سوريا من أيدي العجول الأسدية والمخلوفية٠٠٠ وهو يلغي كالنظام الأسدي وجود شعب ينشد التخلص من دكتاتورية السلطة الأسدية 

إن حسن نصر الله يعرف جيدا… أن الحليف الدكتاتور بشار الأسد إن هو رحل… رحل معه مثلث الحلف الخميني الذي يمثل نظام الأسد محور تقاطعه وتواصله… فهل يفكر نصر الله حقا  بمصلحة الشعب السوري وبسوريا أم بإدامة بقاء خط الإمداد الخميني الإيراني العابر لسوريا، عبر إطالة عمر الطاغية  الأسد والدفاع  عن ثلته الفاسدة والقاتلة لطموحات الشعب السوري … ؟

لا سامحك الشعب السوري يا نصر الله على موقفك المخزي من حقوقه في العيش الكريم والحرية والديمقراطية بدعمك الأعمى لعصابة سفاح الشعب السوري من آل الأسد ومخلوف وميليشيات شبيحته المجرمة

Hassan-Nasrallah Shut Up!

Hassan-Nasrallah Shut Up!

الريف الدمشقي عربين خطير لحظة سقوط الصاروخ من الطائرة بالقرب من المصور والإنفجار الهائل 1-5-2013

 Erbine, faubourg de Damas, L’instant du lancement d’un missile  par l’aviation  militaire (du régime) à proximité du photographe et le bruit assourdissant de l’explosion.

*

Il n’y a pas de guerre civile en Syrie … لا حرب أهلية في سوريا


لا حرب أهلية في سوريا

في سوريا ثورة شعبية

ثورة شعب ضد طاغية يدعى بشار الأسد وشبيحته وأعوانه

Il n’y a pas de guerre civile en Syrie

En Syrie il y a une Révolution

Un Peuple contre un Dictateur

Contre un régime qui opprime et détruit le pays

 

Les groupes intégristes sont devenus un prétexte au régime

pour continuer la guerre contre la population civile

pour mémoire

Le peuple Syrien s’est levé pour sa liberté

Sa Dignité

Et pour instaurer la justice et l’égalité

Vive la révolution

A bas la dictature

+ 100 000 morts, sont déjà tombés sous les bombes du dictateur

Révolution-Syrie-Peuple Wbass الثورة سوريا الشعب وبـــــــــــــس

Révolution-Syrie-Peuple Wbass الثورة سوريا الشعب وبـــــــــــــس

استراتيجية النظام : سد أبواب التسوية سلمياً – Stratégie du régime: bloquer tous les issus vers une solution pacifique


Unis face à la tyrannie – grands et petits

ميشيل كيلو

هناك فكرة واسعة الانتشار في اوساط المعارضة السـورية، ترى في قادة النظام مجموعة مجانين يخبطون في هذه الحياة الدنيا خبـط عشواء، فلا خطط توجههم، ولا عقل يحكم حركتهم، ولا غاية تضبط سلوكهم، ولا قدرة لديهم على أن يروا ابعد من رؤوس أنوفهم. هناك، في الوقت نفسه، فكرة معاكسة في صفوف المعارضين تقوم على إبداء الاستغراب من قدرة نظام هذه صفاته على الاستمرار طيلة قرابة نصف قرن، رغم ما واجهه من مصاعب جدية في أحيان كثيرة، وعلى عزو بقائه إلى مصادفات غرائبية او مؤامرات خارجية، أو أحداث خفية يصعب إدراك كنهها، مع أن الجميع متأكد من وجودها تأكده من وجوده الشخصي.
سادت الفكرة، التي لطالما روّجت لغباء أهل النظام وتخلفهم العقلي، عند تقويم سياسات النظام خلال الأزمة الحالية، التي اعتبرت ضرباً من تخبط أعمى يجسد إفلات الأمور من أيدي اهل السلطة والقرار، وعجزهم عن فهم ما يجري، واختيارهم مواقف خاطئة أملاها عليهم قصور عقلي وأخلاقي يضعهم في موقع مجافٍ للوطنية والسلوك القويم، يستوجب أدانتهم كناقصي ولاء للشعب والبلاد، يهدد ما يمارسونه من سياسات حكمهم مثلما يهدد غيره من مقومات الوطن.
هذه الأفكار، التي غـدت أفـكاراً مسبـقة وغير قابلة للنـقاش لكثرة ما تمّ ترديدها، صحيحة في جـانب واحد يتـصل بلا عقلانـية السلطة. لكنها خاطئة في سائر جوانبها الأخرى، لأنها تتجاهل أن اللاعـقلانية لا تعني بالضرورة أن كل ما يصـدر عن أصحابها يكون عشوائياً ويفتقر إلى الترابط الداخـلي، ولا مـفر من أن يكـون بالتالي خاطـئاً. هـذه الفكرة ،التي تطبـع أي سلوك تـقوم السـلطة به وأي موقف تتخذه بطابع اللاعقلانية العامة لبنيتها، ليست صحيحة في حالات كثيرة، عندنا وفي العالم الفسيح، فمن المعلوم أن اللاعقلانيـة هي سـمة الاقتصاد الرأسمـالي العـام، والعقلانية التفـصيلية سـمة ما يمارسه من سياسـات جزئية، بينـما كان الاقتـصاد الاشـتراكي عقلانياً في سياقه العام ولا عقلانياً في سياقـاته الجزئـية. كما أن لاعقـلانية السلطة السورية لا تعني افتقارها الى قدر من التفكير المتماسك والمنسجم، الذي كثيراً ما يميز إجراءاتها وتصرفاتها، التي ليس من الضروري ان تكون عقلانية كي تكون فاعلة وإجرائية، ففي كل سلوك جانب تقني ليس من الحتمي ان يكون صحيحاً حتى يصير مؤثراً وضارباً.
هذه المقدمة الطويلة نسبياً كان لا بد منها قبل الحديث عن سياسات النظام او استراتيجيته في مواجهة الانتفاضة الشعبية الواسعة التي نشبت ضده واستمرت طيلة عام وسبعة أشهر الى الآن.
استعد النظام لمواجهة الانتفاضة قبل انفجارها، ووضع الخطـط التفصـيلية والعـملية للقـضاء علـيها، وجهّز القوى الضرورية لذلك، وفعل هذا كله بطريقة مترابطة ومنسجـمة، وانطـلق في سياسـاته من مراقبته الدقيقة لما جرى في بقية الـثورات الـعربية، وما جمعه من معلومات ووجهات نظر حول احتمالات الثورة السورية وممكناتها، مع التركيز على حقيقة مثلت روح هذه الثورة وجوهرها الحقيقي، تجسدت في وحدة المجتمعين المدني والأهلي حول قيم المجتمع الأول، المدني، التي تبناها المجتمع الثاني، الأهلي، لأول مرة في التاريخ، وتمحورت جميعها حول المواطن بوصفه إنساناً يتعرف بالحرية وما يعبر عنها من نظام ديموقراطي ينهض على مشاركته في الشأن العام.
ماذا كانت خطة النظام في مواجهة هذا الجديد، المفصلي والتحولي في تاريخ الشرق والعرب، والذي خشي ان يتمكن من إنزال الهزيمة به إن هو تركه يستمرّ وتنامى، ولم يسحقه في مراحل حراكه الأولى؟ لقد خطّط أرباب السياسات القمعية لفصل المجتمعين المدني والاهلي بعضهما عن بعض، بالقضاء الجذري على الأول، قائد الثورة ومنظمها، الذي يمثله الشباب والمثقفون والمعلمون والجامعيون والفنانون والمحامون وأساتذة الجامعات والأطباء والمهندسون وصغار ومتوسّطو التجار ورجال الأعمال، واستخدام أعظم قدر من العنف المستمر والقابل للتصعيد ضد المجتمع الثاني، الأهلي، لإرغامه على السير وراء قيادة تقليدية ومذهبية قدّر أنها ستنشأ في مسار الصراع، ودفعه إلى ممارسة عنف مضاد للعنف الرسمي، يفضي توسّعه الى القضاء على الطابع المجتمعي للحراك، وإجبار قطاعات شعبية واسعة على الخروج من الشارع والبقاء في منازلها، وتحويل نضال الشـعب في سبـيل الحـرية إلى اقتتال طائفي الهوية والطابع، والشعب الواحد الموحـّد إلى مزق وجمعات متناقضة الخيارات والانتماءات، يتنافى وجود كل واحدة منها في بعض جوانبه مع وجود غيرها، سبيلها إلى تسوية خلافاتها السلاح والعنف المتبادل، إثباتاً لأطروحة سلطوية حول ما يجري في سوريا باعتباره قتالاً بين سلطة شرعية وجماعات مسلحة : عصاباتية وخارجة على القانون.
طبـق النـظام هذه الخـطة بلا هـوادة. ولم يدع علاقـة أو أمـراً أو ضـغطاً يحرفه عنها، ومـارس خلال تطبيقـها قـدراً من العنـف أراد له أن يكون مستفزاً يدفع المجتمعين المدني والأهلي إلى الخروج عن خياراتهما العقلانية والإنسانية، والانغماس في خيارات عنـيفة وفئـوية لا يستقيم وجود الوطن معها، لأن النظام، الذي رفع شعـار « الأسد أو نحرق البلد »، أو « الأسد او لا أحد »، كان يتصرف من منطلق أن الثـمن الذي يجب على السوريين دفعـه للتخـلص مـنه لا يجوز أن يكـون أقل من إفراغ البلاد من شعبها أو إحـراقها وتركـها قاعاً صفـصفاً، لرفـع كلفة الحرية بالنسبة الى الشعب وخدمة النظام، الذي يشطب سوريا من معادلات القوة في المنطقة بقضائـه على الدولة والمجتمع، ويضع نفسه تحت رحمة أميركا وإسرائيل : المستفيد الأكبر من سياساته التدميرية المتصاعدة، التي تقوم على معادلة مرعبة حدها الاول النظام والثاني سوريا، فإما أن توجد بوجوده او ان لا توجد إطلاقاً في حال سقوطه.
هذه الخطة، كان عليها تنمية روح التطرف واللاعقلانية على الجانب الشعبي، والقضاء على فرص الحلول السلمية والداخلية على الجانب السياسي، وفتح طرق متنوعة لعقد تسويات مع الخارج، بما أن النظام نشأ العام 1970 في حاضـنة خارجيـة، وكان جزءاً من سلـسلة انقلابات عاشتها المنطقة، عززت وجود وسيطرة الأميركيين فيها وقلبت التوازن بينهم وبين السوفيات داخلها : من السودان جنوبا إلى سوريا والعراق شمالا وشرقا، مرورا بمصر ولبنان. إلى ما سبق، كان من الضروري سد أبواب التسويات السلمـية وفـتح بوابات العنـف، وتقويض مبدأ الحوار والتـفاوض كوسيلـة محتـملة لحـل الازمة، وتوحيد السلطة إلى أقصى حدّ ومنع أي شرخ يقع فيها بأي ثمن كان، وتفتيت المعارضة وإثارة قدر اعظمي من التنـاقض بين أطرافها ومكوناتها، وتقويض الجوانب الديموقراطية في عملها، والقوى المدنية والسلمية والوطنية المناضلة في سبيلها، ودفع الوضع إلى استقطاب يدفع المتصارعين إلى تطرف متصاعد : السلطة وقد أسفرت عن وجهها كجهة فئوية ومعادية للمجتمع، والمذهبيون من إسلاميين وعلمانيين كقادة لهم مصلحة في حرف الحراك عن المـسار الحر والديمـوقراطي، وفي تحويله إلى حراك طائفي/ مذهبي منفلت من عقاله يستخدم لتخويف الأقليات وإرعابها وإجبارها على دعم السلطة وسياساتها، إلى أن تبلغ البلاد حالاً من الصراع تنمي روح التطرف واللاعقلانية على الجانب الشعبي، ليحل الأكثر محل الأقل تطرفاً، ويتحقق هدف النظام النهائي والحقيقي : إجبار العالم على الاختيار بينه وبين تنظيمات إسلامية شديدة التطرف من سلفية جهادية وقاعدة، فلا يبقى لديه من افضلية غير تأييد بقائه خوفاً من تكرار تجربة العراق، حيث أوصل تنظيم القاعدة جيش الولايات المتحدة إلى حافة الانهيار بين العامي 2003 و2006، ومن أن يؤدي وصول الإسلاميين الى السلطة في دمشق الى إخافة إسرائيل من الأصولية ودفـعها إلى مواصـلة التمـسك بالنظام، الذي ضمن أمنها الإقليمي ولم يقم بأي عمل يزعجها في الجولان منذ نيف وأربعين عاماً، رغم أنها ضمّته إلى أراضيها وفرضت سيادتها عليه.
ميدانياً : تتضافر جهود طرفي التطرف الرسمي والمذهبي المعارض ضد القوى المدنية والديموقراطية، ويحجم النظام عن قصف المناطق التي تخضع لتنظيمات التطرف الإسلامي المتشدّد، بينما تتكفل تدخلات دولية وإقليمية في تحييد القسم الأكبر من ضباط الجيش الرسمي، الذين انشقوا عنه ويعيشون في تركيا والأردن، في حين يهيمن على القرار العسكري ضمن مناطق واسعة قادة من أمثال ابو دجانة أو ابو دجاجة، ويخضع العسكري المحترف للمتطرف الذي يعتقد أن استعداده للاستشهاد بحزام ناسف هو أعلى أشكال العلم العسكري، وانه كفيل وحده بتحقيق الانتصار.
هـذه سياسـة النـظام مـنذ بداية الأزمـة إلى اليوم. وإذا كانت قد عجـزت عن كـبح جماح الشعب وكسر شوكته، فإن رهاناتها ما زالت حـمالة مخـاطر جديـة على سوريا ومستقبــلها وثورتها، التـي لا بـد أن تستعيد عقلانيتها الأولى، ومطـلب الحـرية الجامع لشعبها، وأن تأخـذ بالحسـبان مخـاطر التـطرف الإسلامـي والطائفـي على الشـعب، وترى فيه رأس مـال النظـام الذي يمـكن أن يكـون الـسبب في إرغام العالم على قبول احتـفاظه بالسلـطة، في بلد تمّ تدمــيره ويحتاج إلى عقود طويـلة كي تقوم له قائمة، إن قامت له قائمة في أي يوم منظور.
سيحقق هذا الحل أمن الخليج، الذي لن يكون حزيناً لفشل الثورة السورية، وسيكون سعيداً بالنظام الضعيف والمتهالك الذي سيركع على ركبـتيه طويلاً قبل أن يمنحه النفـط العـربي أي قرش، وسيـحقق أمن إسرائيل، التي أبدت قدراً عظيماً من الوفاء حيال النظام خلال الازمة، كما سـيرضي أمـيركا، التـي ستبقي في السلطة نظاماً لا عدو له غير شعبه، الخطير على أصدقائها ونظمهم في الخليج، وسيضع النظام الأسدي إلى جانب الغرب في الصراع ضد إيران، وسيمثل ضربة عنيفة جداً للروس، الذين سيرثون كارثة إنسانية ستستهلك الكثير من إمكاناتهم، خاصة أن ألقي عبء إعـادة بنـاء بلاد صـارت أقـرب إلى مقبرة مقفرة منها إلى وطن، وأخيراً، سيمكن كل بلد إقليمي من فرض ما يريده على نظام الأسد المتهالك، الذي لن يقوى بعد ذلك على رفع يده عن ساقه من دون إذن خارجي ومداخلات إقليمية ودولية لا خيار له غير الرضوخ لها. لا شك لدي في انتصار الشعب السوري. لكن المثل يقول : من لا يحسب لا يسلم. ولعل أول مبادئ الحساب الصحيح يكمن في الإقلاع عن اعتبار قادة النظام مجموعة من الحمقى، وفهم خياراتهم وبدائلهم وتطوير ردود ناجعة وعقلانية ووطنية ضدها. وفي النهاية، معرفة أنها تحمل الكثير من الخطر على الوطن والشعب، إن كنا نريد أن نكون مسؤولين أمام وطننا وشعبنا !

كاتب سياسي ـ سوريا

 

من المستفيد من تفجيرات دمشق وحلب الأخيرة ؟؟


من المستفيد من تفجيرات دمشق وحلب الأخيرة ؟؟

للمرة الثانية تناقلت وسائل الاتصال الالكترونية خبر مسؤولية التفجيرات التي وقعت في العاصمة دمشق وفي مدينة حلب التي أدت إلى موت العشرات وجرح عدة مئات من المواطنين الآمنين، وأوردت اسم جبهة «النُصرة»!!  وللمرة الثانية نتساءل:  من المستفيد من هذه الأعمال التخريبية الإرهابية التي يذهب ضحايا عنفها المواطن السوري المدني ؟؟

سواء كانت جبهة «النُصرة» هي فعلا من خطط ونفّذ العملية، أم أن النظام الأسدي المجرم هو من لصقها بجماعة مزعومة لم يسمع أحدعنها شيئا مسبقا، يبقى المواطن السوري هو الضحية الأساسية، وفي كلا الحالتين لا يمكننا إلا إدانة هذه العملية

إن من كمم الأفواه، واعتقل الأفكار، وأسر الحريات، وأوقف النشطاء في زنازينه وهاجم  بوحشية مطلقة بالنار والحديد والقصف والوعيد ثائرات وثوار سوريين انتفضوا بشكل سلمي وخرجوا لينددوا بفساده وليعلنوا رفضهم الانصياع بعد الآن لنظامه القمعي الممنهج الذي اتبّعه معهم منذ أكثر من أربعة عقود هو من يتحمل المسؤولية الأولى والأخيرة عن العمليات التخريبية، والتي لا تهدف في نهاية الأمر إلا بث الذعر والهلع والإنكماش في النفوس المنتفضة وإثباط عزيمة من لم يحزم أمره في الانخراط في صفوف الثوار، لتجبر أطياف الشعب المنتفض والنفوس الثائرة بالعودة إلى حظيرة الطاعة والولاء

إن النظام الأسدي هو المسؤول الوحيد عن وجود جماعات سلفية كـ «النُصرة» هذا إذا تقبّلنا فكرة وجود فعلي لها كما يزعم هذا النظام و ما لم تكن من اختلاقه لغايات يدركها الكثيرون منا دون أدنى شك

Attentat de Damas

Attentat Damas 10.5.2012-2

على موقع المجلس الوطني السوري نقرأ

المجلس الوطني السوري يُدين تفجيرات دمشق ويُحمِّل نظام الأسد المسؤولية

الجمعة، 11 أيار/ مايو 2012
المجلس الوطني السوري يُدين تفجيرات دمشق ويُحمِّل نظام الأسد المسؤولية

اتهم المجلس الوطني السوري نظام الأسد بافتعال الانفجارات التي حصلت في دمشق صباح يوم الخميس والتي قضى فيها عشرات المواطنين وجرح فيها المئات. وقال المجلس “إن النظام يسعى من خلال افتعال مثل هذه الأحداث إلى إثبات ادعاءاته عن وجود جماعات مسلحة إرهابية في سورية تسعى لهدم “جهود الإصلاح”.

وأفادت وكالات الأنباء أن 55 شخصاً قُتلوا وجُرح 372 آخرون في انفجارين متزامنين وقعا في منطقة القزاز في مدينة دمشق حوالي الساعة 8 من صباح يوم الخميس قرب مركز المخابرات، فرع فلسطين. وأدى الانفجار الأكبر إلى حفرة بعمق ثلاثة أمتار على طريق المتحلق الجنوبي.

وأظهرت الصور من موقعي التفجير جثث وأشلاء ضحايا التفجيرين، والأضرار المادية التي أحدثها في الأبنية والطرقات والسيارات، كما بيَّنت صُورٌ أخرى سحب الدخان في السماء.

وكما حدث في الانفجارات السابقة في سورية سارع نظام الأسد إلى اتهام تنظيم القاعدة بالمسؤولية عن دون تقديم أي أدلة، والهدف الواضح من هذا الاتهام إضاعة الأصوات الدولية المطالبة بالتحقيق لمعرفة المتورطين في هذه الانفجارات. ومن الجدير بالذكر أن العديد من الأدلة التي انتشرت تُشير إلى تورط نظام الأسد في التخطيط والتنفيذ لهذه الانفجارات، نخص منها بالذكر ما يلي:

  • حدث تفجير صغير ومحدود في أول الأمر وعندما اجتمع المدنيون وقع التفجير الضخم والذي يتضح منه المقصود قتل أكبر عدد ممكن من المدنيين.
  • وقع التفجير الكبير في الطرف الآخر من الشارع البعيد عن فرع الأمن وهذا يدحض القول بأنه استهداف لفرع الأمن لعدم جدوى تفجير الطرف الآخر من الشارع.
  • الفرع الأمني مُحصَّن بشكل كبير وتوجد حواجز اسمنتية على بُعدٍ كبير من السور الخارجي، فمن العبث القيام بعملية مثل ذلك لأن التفجير سيكون عديم الجدوى في إصابة فرع الأمن.
  • السيارة التي انفجرت مُحملة بكمية كبيرة جداً من المتفجرات، وعلى زعم التلفزيون السوري فالكمية تقارب ألف كيلوغرام من المتفجرات، فكيف وصلت مثل هذه الكمية إلى داخل دمشق ولم يتم كشفها على الرغم من وجود مئات الحواجز الأمنية التي تغلق مداخل دمشق.
  • الشهيد مؤيد حسين السبيعي الذي استشهد في التفجير اليوم كان معتقلاً لدى النظام ولم يتم الإفراج عنه أبداً منذ اعتقاله وهو يظهر بين ضحايا التفجير. فهذا دليل واضح وأكيد أن النظام وراء تفجيرات اليوم وأنه يستخدم المعتقلين كضحايا في عملياته و تفجيراته ليؤكد وجود عصابات مسلحة في البلاد ويتستر على الحقائق.
  • ظهور صورة لأحد الضحايا بتفجيرات دمشق وهو مكبل داخل السيارة.
  • في إحدى الصور لموقع الانفجار التي تُظهر فيه الأبنية المهدمة والدمار المنتشر تظهر صورة لحافظ الأسد معلقة على البناء ولم يمسها أي أذى.
هذه بعض الأدلة التي تشير إلى تورط نظام الأسد في هذا التفجير. ويذكر بعض النشطاء أن هذا السلوك من النظام الأسدي المجرم يُذكِّرُ بالكتابات التي انتشرت على الجدران بعد مرور جيش الأسد في عدد من المناطق “الأسد أو نحرق البلد”.هذا وقد أصدر المجلس الوطني السوري بياناً قال فيه “إنّ النظام يهدفُ من خلال نشر هذه الفوضى إلى تعطيل مهمّة المراقبين وخلط الأوراق والقتل العشوائي، ويهدف كذلك إلى صرف الإعلام عن جرائمه التي يركتبها بحقّ المدنيين. لقد استغلّ النظام اليوم انشغال الإعلام بالتفجيرات فقام بحملة اعتقالات شملت أغلب المدن وخاصّة في مدينة الضمير”.وختم البيان بتقديم المجلس الوطني السوري أحرّ التعازي لأهالي الضحايا والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين. وأكد المجلس الوطني للشعب العظيم أنّه سوف يُلاحق النظام في المحاكم الدولية على جرائمه بحقّ الأهل في سورية الحبيبة.

تصريحات قائد الجيش الحرّ بما يتعلق بتفجيرات دمشق وحلب
أخبار وصحف:  ١٣-أيار- ٢٠١٢

الرياض- (ا ف ب): اتهم قائد العسكريين السوريين المنشقين النظام السوري بإدخال القاعدة إلى البلاد والوقوف وراء التفجيربن الداميين في دمشق مؤخرا.
وقال قائد (الجيش السوري الحر) العقيد رياض الاسعد لصحيفة (الراي) الكويتية الصادرة الاحد إن “القاعدة ترتبط بجهاز المخابرات الجوية السورية، واذا كانت قد دخلت فعلا الى البلاد فيكون ذلك قد حصل بالتعاون مع هذا الجهاز”.

كما حمل الاسعد النظام مسؤولية تفجيري دمشق داعيا الى تحقيق دولي فيهما.

وحول تقارير اميركية تشير الى دخول القاعدة الى سوريا، اوضح انه “اذا كانت هذه المعلومات دقيقة، فالنظام وحده يتحمل مسؤوليتها. نعرف انه لعب دور ضابط الارتباط في العراق بين القاعدة وتنظيمات اخرى”.

واضاف “نعلم ان عناصر القاعدة ترتبط بجهاز المخابرات الجوية السورية، وإذا دخلت فعلا سوريا يكون ذلك بالتعاون مع هذا الجهاز”.

واتهم الاسعد النظام بتدبير الاعتداء المزدوج الذي اسفر الخميس عن مقتل 55 شخصا واصابة مئات اخرين بجروح.

وقال إن “النهج المتبع في تفجيري دمشق يثير الشكوك حول تورط النظام السوري (…) من اجل القول للمجتمع الدولي ان الوضع غير مستقر ويتجه نحو الحرب الاهلية والفوضى”.

والسبت، اعلنت جماعة اسلامية تدعى (جبهة النصرة) مسؤوليتها عن التفجيرين.

وفي حين اكدت السلطات ان التفجيرين “انتحاريان” يندرجان في اطار “الهجمة الارهابية عليها”، اتهمت المعارضة نظام الرئيس بشار الاسد بالوقوف خلفهما.

لا للعصابة الأسدية

 

طفولة من بلادي – ثورة ضد الطغمة الأسدية الحاكمة


طفولة من بلادي – ثورة ضد الطغمة الأسدية الحاكمة

 

يا ابنة بلادي

ثورة الكرامة ستمسح عن وجهك وشاح الحزن

وتعيد للطفولة بسمتها المسلوبة وللأفواه الصامتة صرختها العاتية

ستستعيد لك وللسوريين أجمعين الحرية والعدالة الاجتماعية المأمولة

بعزيمة وإصرار حنكمّل المشوار

حتى رحيل العصابة الأسديّة، وطرد الفاسدين والأشرارعن سدّة القرار

من أجلك ومن أجل بناء سوريا المستقبل حنكمّل المشوار

 Oh enfant de mon pays

La Révolution de la dignité effacera cette voile de tristesse de tes yeux

Elle va rendre à l’enfance son sourire confisqué, et aux silencieux leurs cris de la dignité

Elle te rendra, et à tous les syriens, la Liberté et la Justice sociale espérées,

Avec détermination et insistance nous maintenons le chemin de la Révolution

Jusqu’au départ de la gang assadiste, et chasserons les corrompus et les malfrats des postes de décisions

Pour toi et pour la construction de la Syrie de demain nous continuons le parcours le chemin que nous avons choisi

Celui de la Révolution

 

%d bloggers like this: