مجدّداً في عهدة شبابها


مجدّداً في عهدة شبابها

ميشيل كيلو
29 janvier 2017
Ne-touche-pas-à-mon-peuple

Ne-touche pas à ma Syrie

من حسنات ما ترتّب على هزيمة حلب المرعبة ما نشاهده اليوم من تجدّد لدور الشباب السوري في الثورة. وكما أخذت فاعلية الشباب، في بدايات الثورة، شكل حراكٍ سلميٍّ ومجتمعيٍّ واسع ويومي، تستعيد أنشطتهم المتجدّدة في كل مكان ذكريات ذلك الحراك، وإن كانت لم تبلغ بعد المستوى الذي كان لها في مطالع الانتفاضة الاجتماعية/ السياسية الكبرى لعام 2011، التي بلغت، في فترة قصيرة، مستوىً ندر أن عرفته ثورةٌ سبقتها٠ 

والآن، هل يمكننا القول بثقة: هزيمة التعسكر المتمذهب في حلب ستضع الثورة من جديد في عهدة حراكٍ يقوم به شبانها، إناثاً وذكورا؟ سيلاحظ متابع أنشطة المواطنين عامة، والشباب خصوصاً، عودة كتلٍ كبيرة من الشباب إلى مسرح الأحداث في مناطق سيطرة التنظيمات المسلحة، وسيلمس ارتباط الثورة المتجدّد بشبابها: الجهة التي لعبت الدور الأهم في انطلاقتها، وزوّدتها بشعاراتٍ ومطالب جعلت منها ثورة “حرية وسلمية للشعب السوري الواحد”، تنبذ الطائفية والتفرقة والتمييز والصراع والاقتتال بين السوريين، وتنشد مخرجاً سياسياً، يحرّرهم من الاستبداد، يجعل العدالة والمساواة نعمةً، ينالها كل مواطن، بعد الانعتاق من عبوديته للأسدية والتنعم بالحرية التي سيأتيه بها من ضحّوا بحياتهم في سبيلها٠ 
لكن عودة الشباب إلى الثورة، والثورة إلى الشباب، لن تكتمل من دون استعادة مشروعها الحر الذي انطلق منهم، ويتطلب استئنافه انغماسهم فيه واستئنافه من جوانبه السياسية والميدانية والتنظيمية والفكرية كافة، وإزالة نواقصه التي حال دون نجاحهم في التخلص منها قمع نظام الأسد، وقتل عشرات الآلاف منهم، خلال حله القمعي/ العسكري الذي أزاحهم عن قيادة الحراك المجتمعي، ومنعهم من بلورة رؤيةٍ متكاملة لثورتهم. من هنا، يرتبط استئناف الثورة بتصميم الشباب على تجديدها، وتحريرها من التعسكر والتمذهب، وقيادتها في المنافي والمخيمات وداخل الوطن، واستعادة طابعها السلمي وحامله العظيم: مجتمع سورية الأهلي، ضحية التمذهب الذي قوّض دوره الوطني في معظم المناطق السورية، وتكاملت أفعاله وخططه مع أفعال نظام الأسد وخططه ضد الشباب وقطاعات المجتمع المدنية والحديثة التي دمرت الوحدة التي صنعت الثورة بين قطاعي المجتمع الحديث والأهلي، وسيرتبط تجدّدها من الآن بالشباب وقيادتهم حراك هذين القطاعين الثوري٠
هل فات وقت تحقيق ذلك؟ كلا، لأسبابٍ عديدة، منها أن دوران الثورة، منذ أعوام، داخل حلقة مفرغة يرجع، في قسمه الأكبر، إلى افتقارها لقيادة شبابية ثورية، ونجاح الأسدية في تفكيك وحدة قطاعي المجتمع الثوريين، المدني والأهلي، ومذهبة الثاني منهما، وتطييفه وتعسكره، وذهاب خطاب المعارضة السياسي، الناقص واللحاقي، في اتجاه، والأعمال العسكرية، العشوائية والخارجة على أي نهج سياسي يلبي مصالح الشعب ويعزّز وحدته، في اتجاه آخر. ولم يفت الوقت، لأن السوريين لن يخرجوا من الفوضى من دون سد (وإزالة) فجواتٍ وعيوبٍ عطلت انتصارهم، أهمها افتقارهم قيادة شبابية مدنية تمارس دورها الحاسم في حراكهم السياسي ومقاومتهم العسكرية، يحتم قيامها مسارعتهم إلى تنظيم صفوفهم داخل الوطن وخارجه، وتأسيس صلاتٍ مدروسةٍ ويومية بينهم، تجدّد الثورة السلمية/ المدنية، وتبلور صيغاً متجدّدة لحراك نضالي يراعي أوضاع سورية الحالية، ويبني خططه عليه، لاستعادة الشعب إلى الشارع، وجعل عودته إلى الوطن، وبلوغ حل سياسي يطبق قرارات جنيف حول رحيل الأسد على رأس مطالبه٠

هل يستطيع الشباب إنجاز هذه المهام الكبيرة؟ نعم، إنهم أهل لها، ويستطيعون تحقيقها. تشجّعني على اعتقادي هذا أدوارهم المبدعة في الثورة السلمية أمس، وعودتهم إلى الشارع اليوم، وحماستهم التي لم تخمدها سنوات القتل والحرمان والتهجير والتعذيب، وحراكهم الثوري والوطني الذي لا بد أن تكون الأيام قد أنضجته، وخطابهم السياسي المعادي للطائفية والمذهبية، العائد بالحرية إلى مكانها الأصلي رافعةً للثورة، تكون بها ثورة حقيقية، أو لا تكون أبداً٠
لن يتخلى السوريون عن ثورتهم، ما بقيت أجيالهم الشبابية منتمية إليها، وعازمة على بلوغ هدفها السامي: الحرية والعدالة والمساواة لشعبها الواحد، المضحّي، الذي يرفض اليوم في كل مكان بديل الديمقراطية الإرهابي، الأسدي من جهة والمتمذهب والمتعكسر من جهة أخرى، الذي لا مفرّ من أن يسقطه عدوهما، شباب سورية إناثا وذكوراً، انتقاما ممن خانوا الثورة، ونكّلوا بشعبها٠

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/1/28/مجددا-في-عهدة-شبابها-1
Advertisements

Dogme…حكم الانتحار في الديانات


الانتحار محرم في الإسلام، وهو كبيرة من كبائر الذنوب، وقد ثبت تحريمه بالكتاب والسنة. قال الله تعالى:﴿ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما﴾. سورة النساء آية 29. وقال تعالى:﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾.سورة البقرة 195.

Le suicide est un acte interdit par toutes les religions…

Le-suicide---Parole-de-DIeu

 

Le-suicide-Franc

La secte qui veut gouverner le Proche-Orient … détruit l’arc de triomphe millénaire à Palmyre


Arc de triomphe de Palmyre /détruite par les Intégristes de Daech / photographie-en-juin-2010_

Arc de triomphe de Palmyre /détruite par les Intégristes de Daech / photographie-en-juin-2010_

*

sites_detruites_en Syrie et en Iraq - sources l' l'UNESCO

sites_detruites_en Syrie et en Iraq – sources l’ l’UNESCO

*

Ceux qui veulent nous gouverner au nom de leur secte destructrice !!

Ceux qui veulent nous gouverner au nom de leur secte destructrice !!

Une secte:

    Un groupe dans lequel on pratique une manipulation mentale qui entraîne endoctrinement, contrôle de la pensée, viol psychique, destruction de la personne et de la famille, voire de la société.
    *

الجولاني: إعادة سلطان الله إلى أرضه – Le Jolani : veut réinstaller le règne d’allah en Syrie


عبر المقابلة التي أجرتها محطة الجزيرة الإخوانية الوهابية، أرسل الجولاني رسالة واضحة إلى بعض الأقليات في المجتمع السوري، من الذين يعتبرهم أمير جبهة النصرة أبو محمد الجولاني من «المشركين»، فهم محل دعوة بسبب خروجهم عن دينهم، كما جرى في بعض المناطق والقرى المحررة مؤخرا من قبضة النظام، حيث أرسل إلى أهالي هذه القرى من «يصحح عقيدتهم» ويعودوا إلى دينهم ويتراجعوا عن الأمر ويعودوا إلى حضن الإسلام

وأن جميع السوريين سيخضعون إلى حكم الشريعة والحكم الإسلامي

أما اعتبارهم «تكفيريون» فهذا بنظره ليس إلا شائعة، هدفها شيطنة جماعته

ما هو مؤكد من هذه المقابلة المتلفزة هو عزم دول الخليج وعلى رأسهم قطر، وبدعم من القوى الخارجية الكبرى على «تأهيل المتطرفين بإضفائهم صبغة «وطنية» عليهم عنوة وعلى أنهم قوى إسلامية «معتدلة» زورا، بعد أن حاولت أمريكا تأهيل النظام الأسدي وبشار قبل أن تأخذ قواته مؤخرا بالاندحار في العديد من المناطق السورية التي كان لا يزال يسيطر عليها

Combattant au nom de dieu

Combattant au nom de dieu

منشق تونسي عن داعش: أشعر بالندم لإلتحاقي بالتنظيم ومن قتلناهم مظلومون


Un tunisien, ancien membre de Daech: “J’ai honte d’avoir rejoint l’organisation et ceux que nous avons tués étaient des innocents”

Il-va-falloir-beaucoup-de-temps

Faudrait-il-beaucoup-de-temps-pour réagir ?

أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (ريتا إسحاق)

بقايا إنسان، هذه خلاصةُ هذا الشابِ الذي قابلته أخبارُ الآن في تونس، فهو حطامٌ يحاولُ أن يلملمَ نفسَه، علَّه يعودُ مرةً أخرى ليعيشَ حياةً طبيعيةً بعد أن قاتلَ وقَتَلَ وفهِمَ حقيقةَ إرهابِ داعش ..

أبو حمزة: “الذي آلمني أننا لم يكن لدينا في سوريا قضيةٌ نحاربُ من أجلها ، ولا نعلمُ أسبابَ ذلك ، من كنا نعذبهم ونقتلهم مظلومون”.

اكتشفَ حقيقةَ داعش الإرهابيِّ ولو متأخرًا فهو يخافُ إرهابَهم والهربُ كان الحلَّ على الرَّغم من خطورته .

أبو حمزة: “أكثر موقف آلمني عندما كنت في داعش هو قتل مئة وثمانية وعشرين شخصًا ، وهم مسلمون يقولون لا اله إلا الله ، يقتلونهم ويحرقونهم ، تلك الصورة لا تفارق مخيلتي ، ما هو ذنبهم ؟ لا أعرف!”.

وسْطَ هذه الحَيرةِ يحاولُ أبو حمزةَ اليومَ العودةَ إلى حياتِه ، ولكنَّه كما أكد لنا يُمضي وقتَه باكيا ، سارقًا ، منغلقًا ، عنيفًا وسكِّيرًا …أجابني عندما سألتُه : كيف تشعر؟ قال : أصبحت غريبا بين أهلي أصبحت معقدا

أبو حمزة: “لا توجد مقارنة بين ما كنت عليه من قبل ، ووضعي مع داعش ، هناك اختلاف كبير ، فالناس الذين عشت معهم ، وكبرت معهم لا أستطيع التواصلَ معهم الآن بعدما هربت من داعش ، أصبحت معقداً ، اشتري صُندوقًا من المشروب وأشرب كثيرًا ، وأبكي ، لا أستطيع التحدث ، لا استطيع التعامل مع الناس ، وقليلا ما ارتاح للناس وأثق بهم.”

حتى الذي وظفني لا يثقُ بي ومن شاركني رحلتي في داعش وهربَ مثلي شطَبني من حياته ليشطبَ ذكرياتِه المؤلمةَ ..فمن يعرفُ حقيقتي يخافُ مني.. نتابع..

أبو حمزة: “وثقت بشخص ، وساعدني كثيرًا ، وخلال مدة وظفني عنده ، لكنني أعلم بأنه لا يثق بي ، ولا يرتاح لوجودي ، وأنه ينظر إلي نظرة تختلف عن نظرته إلى سائر الناس لأنه يعلم بقصتي. التقيت بعض الأصدقاء الذين تركوا داعش ، ومنهم صديق جدَّد منزله ، لكن إخوته حذروني من المرور في الشارع الذي يقيمون فيه، وطالبوني بنسيان أخيهم، وأنني كنت أعرفه من قبل. كثير بقوا هناك عندما هربت بقوا هناك.”

ختامًا هو يحاولُ اليومَ أن يَحلُمَ بحياة طبيعيةٍ ، تنقذُه من كابوسِ داعش الذي أغراهُ فجنده فَظَلَمَ وظُلِم .. ولكنْ بعينين تائهتينِ ينظرُ إلي ليقول : داعش قلبتْ حياتي ومن قتلناهم مظلومون.

أبو حمزة: “المدة التي عشت فيها مع داعش قلبت حياتي كلها ، وجعلتني عاجزًا عن العمل والتواصلِ مع الناس ، والتفاهمِ معهم ، أتمنى أن أعمل من دون الوقوع في أي خطأ كارثي أو إثارة المشكلات ، لا أحب أن أكون في موقف محرج.”

خوفٌ وسيجارةٌ واضطرابٌ وعينانِ معلقتانِ في مكانٍ بعيد ، أبو حمزةَ التونسيُّ هذا الاسمُ الذي لن ينساهُ كلُّ من شاهدَه ، فهو التحقَ ، شهدَ وانشقَّ ولكنَّ ما رآهُ وكشف مستورَه لنا ، سيبقى شاهدًا على وحشية تنظيمِ داعش.

*

Fantaisie ou réalité ? ؟ كيف نصدّق كاريكاتير


*

 

est-ce-à- l'effigie-du-prophète ?...

 

*

Carton orange


Question-Réponse-carton-orange

Question-Réponse-carton-orange

%d bloggers like this: