785 personnes de familles des combattants de Daech, de différentes nationalités étrangères, s’échappent du camp…


عبد القادر موحد الرئيس المشترك لمكتب الشؤون الإنسانية وشؤون المنظمات في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أكد ان مخيم عين عيسى لللاجئين بات بلا حراسة وبلا إدارة وتم انسحاب الحامية التابعة لقوى الأمن الداخلي منه بعد أعمال الشغب التي قام بها عوائل مقاتلين تنظيم داعش داخل المخيم إثر القصف التركي في على أطراف المخيم، مم أدى إلى هروب أكثر من 750 شخص من عوائل تنظيم داعش من داخل المخيم.

785-combattants-de-Daech-ont-pu-fuire-la-prison-de-Ayn-Issa-13-octobre-2019La direction de l’autogestion a annoncé  aujourd’hui que des centaines de membres de familles de l’organisation de l’Etat islamique (Daech) ont réussi à s’échapper du camp de réfugiés d’Ayn Issa dans la campagne de Raqqa.:

Ce matin, dimanche 13 octobre 2019, le camp d’Ayn Issa a été directement pris pour cible par l’agression turque et plus  de 785 personnes, de familles des combattants de Daech, de différentes nationalités étrangères, ont pu s’échapper du camp…

Camp-d'al-Holl-au-nord-est-de-la-Syrie-2019

syria-is-refugee-Baghouz 2019-113.jpg

Syrie: fuite de 800 proches de l’EI en plein assaut turc selon les Kurdes

AFP-A3 octobre 2019

Une force spéciale américaine encercle Al-Baghdadi dans un rayon de 10 km2 – قوة أميركية خاصة تحاصر البغدادي في 10 كيلومترات


Les monstres de la cavernes : chauves-souris-Abou-Bakr-AL-Baghdadi-2

Une force spéciale américaine encercle Al-Baghdadi dans un rayon de 10 km2

Othman al-Mokhtar – 27 janvier 2019

Les fausses estimations sur l’arrestation d’Abou Bakr al-Baghdadi, le dirigeant de l’organisation Da’ech et les fausses déclarations faites par la Russie ou les Amériques sur l’assassinat de ce dernier en territoire irakien ou syrien sont devenues suspectes de sa crédibilité. Mais les informations révélées par un haut responsable de l’armée irakienne à Bagdad samedi sur le sujet, semblent différentes cette fois-ci, notamment en raison du passage d’une force spéciale américaine en territoire syrien par voie terrestre via la région du Kurdistan en Irak jeudi dernier, accompagnée d’une unité armée des « Forces démocratiques de la Syrie » (FDS), après avoir reçu des informations indiquant la présence d’Abou Bakr al-Baghdadi, dans un rayon d’environ 10 kilomètres carrés de la province de Deir Ez-Zor à la frontière irakienne, plus précisément dans la campagne de Deir Ez-Zor entre Albaguz et Mrachdah, au sud, Safafnah à l’ouest, et le désert d’al-Boukamal connecté à l’Irak à l’est. Un expert en sécurité irakien aurait déclaré que l’équipe spéciale américaine était la même que celle qui avait été précédemment chargée de suivre le chef d’Al-Qaëda, Oussama ben Laden, et avait réussi à l’éliminer en 2011 dans la ville d’Abbotabad, dans le nord-est du Pakistan.

(…)(…) Commentant le souci de Washington sur l’arrestation d’al-Baghdadi vivant, le responsable irakien a déclaré que « cela peut avoir une relation avec la situation du président américain Donald Trump, et son besoin de tout événement positif qui pourrait verser en sa faveur au sein de la rue américaine, parce que Al-Baghdadi possède beaucoup de réponses sur des questions encore vagues, y compris le fil caché des relations avec les autres parties dans les arènes syriens et irakiens, notamment le régime de Bachar al-Assad » selon ses expressions. Le responsable a souligné que « les Etats-Unis sont en tête du front militaire dans la zone où il est probable que Baghdadi soit présent, c’est pourquoi, parler du rôle du russe ou turc en la matière n’est pas vrai ». Mais il a considéré que les chances de le capturer vivant est très faibles, pour des raisons liées au dirigeant même de l’organisation et aux possibilités de résistance ou même de se faire exploser avant son arrestation.

(…)

لكثرة ما تكررت التقديرات الكاذبة حول اعتقال زعيم تنظيم “داعش”، أبو بكر البغدادي حياً، والإعلانات المغلوطة ومصدرها روسيا أو أميركا، عن قتله، في الأراضي العراقية أو السورية، أصبح كل خبر يتعلق بالرجل مشكوكاً بمصداقيته تلقائياً. لكن المعلومات التي يكشفها مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى في بغداد، أمس السبت، لـ”العربي الجديد”، حول الموضوع، تبدو مختلفة هذه المرة لناحية عبور قوة أميركية خاصة إلى داخل الأراضي السورية براً عبر إقليم كردستان العراق، يوم الخميس الماضي، ترافقها وحدة مسلحة من “قوات سورية الديموقراطية” (قسد)، بعد ورود معلومات تفيد بوجود أبو بكر البغدادي، داخل منطقة بمساحة تبلغ نحو 10 كيلومترات مربعة ضمن محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، وتحديداً في ريف دير الزور بين الباغوز والمراشدة جنوباً والسفافنة غرباً، وصحراء البوكمال التي تتصل بالعراق شرقاً. وقد رجّح خبير أمني عراقي أن تكون الفرقة الأميركية الخاصة هي نفسها التي تم تكليفها سابقاً بمتابعة زعيم تنظيم “القاعدة”، أسامة بن لادن، ونجحت في القضاء عليه عام 2011 في بلدة أبوت آباد شمال شرق باكستان.

وبحسب المسؤول العراقي ذاته، فإنّ الفرقة الأميركية كانت تتواجد داخل قاعدة عسكرية بمدينة أربيل وانتقلت منها إلى داخل الأراضي السورية، وهي المرة الأولى التي تدخل فيها إلى هناك. وأوضح أنّ “المعلومات المتوفرة لدينا هي أن الجيش الأميركي يريد البغدادي حياً، وهذا ما قد يفسّر دخول القوات الخاصة الأميركية إلى مناطق سورية يمكن اعتبارها ساقطة عسكرياً، وكذلك التأخر في حسم دخول المليشيات الكردية لما تبقى من تلك القرى والقصبات السورية الصغيرة، رغم أنه يمكنها القيام بذلك، مع توفر الغطاء الجوي”.

وتعليقاً على حرص واشنطن على اعتقال البغدادي حياً، اعتبر المسؤول أنّه “قد يكون لذلك علاقة في وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وحاجته لأي حدث إيجابي يصبّ في صالحه داخل الشارع الأميركي، أو لامتلاك البغدادي الكثير من الإجابات حول أسئلة ما تزال غامضة، ومنها الخيط الخفي في تعاملات التنظيم مع أطراف أخرى في الساحتين السورية والعراقية وأبرزها نظام بشار الأسد”، على حد تعبيره. ولفت المسؤول إلى أن “الولايات المتحدة تتصدّر الواجهة عسكرياً في المنطقة التي يرجّح وجود البغدادي فيها، لذا فإنّ الحديث عن دور روسي أو تركي في الأمر غير صحيح”. لكنه اعتبر احتمالات الظفر به حياً ضعيفة جداً مقابل مقتله، لاعتبارات تتعلّق بزعيم التنظيم نفسه واحتمالات المقاومة أو حتى تفجير نفسه قبل اعتقاله.

والبغدادي هو إبراهيم عواد البدري من مواليد سامراء شمالي بغداد عام 1971، وحاصل على شهادة الماجستير عام 2002، ثمّ الدكتوراه في الشريعة الإسلامية من جامعة بغداد عام 2006. عمل إماماً وخطيباً في أحد مساجد العاصمة بغداد، ويعتبر من عناصر الصف الأول التي عملت على تأسيس “جماعة التوحيد والجهاد” ومن ثمّ “قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين”، بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي. اختير عام 2010 أميراً لتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق” عقب مقتل أبو عمر البغدادي بعملية خاصة نفذتها قوات أميركية شمال بغداد. وبعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، وسّع أبو بكر البغدادي من رقعة نشاط التنظيم قبل أن يعلن عن تغيير اسمه في العام 2014 إلى تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش).

ورفعت واشنطن مكافأة القبض عليه أو الإدلاء بأي معلومات تؤدي إلى اعتقال البغدادي أو قتله، من 10 ملايين دولار إلى 25 مليون دولار، بينما رصدت بغداد مكافآت مالية لقاء القبض عليه أو قتله هو و49 قيادياً بتنظيم “داعش”، من بينهم من هم من جنسيات عربية، أبرزها السعودية والسورية والمصرية والأردنية ومن دول المغرب العربي كالجزائر والمغرب. وتعتبر المكافأة الأميركية هي الأعلى من نوعها التي ترصدها واشنطن لقتل أو اعتقال زعيم أصولي منذ مقتل أسامة بن لادن. كما أنّ البغدادي يعتبر من بين أخطر 10 مطلوبين على مستوى العالم.

من جانبه، رجّح الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة في العراق، أحمد الحمداني، أن تكون القوة التي انتقلت إلى داخل سورية عبر العراق، هي نفسها التي تتبعت زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن، حيث أنّ هناك قوات أميركية موجودة حالياً في سورية. وأضاف الحمداني في حديث مع “العربي الجديد”، أنّ “انتقال قوة صغيرة إلى سورية بهذا التوقيت تحديداً، يعني أنهم فعلاً مسكوا رأس الخيط، أو رصدوا بقعةً محددة للبحث فيها عن البغدادي، وهذا المرجح حالياً، وقد نسمع عن قتله أو اعتقاله في أي وقت”.

وأوضح الحمداني أنّ “المرجّح هو وجود مئات العملاء المنتشرين في المنطقة الحدودية العراقية السورية من السكان المحليين العراقيين أو السوريين، وكذلك الأكراد، فضلاً عن مجندين عرب يعملون مع الأميركيين بالنسبة للشطر السوري ومقاتلي عشائر عربية سنية بالنسبة للشطر العراقي. وهؤلاء جميعاً يعملون كعناصر استخبارية لصالح واشنطن، وقد يكونون حصلوا على معلومات مهمة”، مضيفاً أنّ زعيم التنظيم “قد يكون أخفى ملامح مهمة في وجهه وبات التعرّف عليه صعباً، لكنّ الأكيد أنه بات محاصراً ولا مؤشرات على أنه غادر أرض القتال. ففي أبجديات التنظيمات الأصولية مغادرة أرض الرباط أو منطقة المعارك تعني ردته عن الإسلام واستحلال دمه من قبل أقرب مرافقيه”.

وكان نائب قائد العمليات العراقية المشتركة، الفريق الركن عبد الأمير يار الله، قد كشف في وقت سابق من يوم الجمعة الماضي، في تصريحات لموقع عراقي محلي، عن أنّ الخطط مكتملة لتوغّل قوات من الجيش العراقي إلى العمق السوري، بالتنسيق مع ما وصفها الرئاسة في دمشق، ووزير دفاع النظام السوري. وكان من المفترض أن تبدأ هذه القوات عملياتها في الخامس عشر من الشهر الحالي، إذ تمّ تحديد منطقة الخطر على الحدود العراقية بـ31 كيلومتراً وبعمق 95 كيلومتراً، وحصلت على موافقة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، على اقتحام مساحة 20 كيلومتراً وبعمق 10 كيلومترات. لكن “التحالف الدولي”، وبشكل خاص الأميركيين، طلبوا تأجيل العملية، وقالوا إنهم قادرون على إنهاء وجود “داعش” قبل 15 فبراير/شباط المقبل. وأكّدت ذلك “قوات سورية الديمقراطية” التي قالت إنها ستنهي وجود “الخطر الداعشي” قبل نهاية 27 فبراير المقبل، بحسب ما جاء من تصريحات لها.

Les charniers de Raqqa: Crimes collectifs – مقابر الرقة: جرائم جماعية


 

Raqqa-Aout-2017

Les charniers de Raqqa: Crimes collectifs

Entre 600 et 800 corps ont été découverts dans un charnier au sud ouest de la ville, ce qui porte le nombres des charniers à 14 pour Raqqa

 

La tragédie humaine subie par la province de Raqqa, à l’est de la Syrie, se dévoile jour après jour, durant les années de son occupation par l’organisation Daech, terminée par une vaste opération militaire dirigée par la Coalition internationale en 2017, qui a suivi la politique de la « terre brûlée » ou « le scénario sauvage » qui était une Génocide colletive, avec le massacre et le déplacement de dizaines de milliers de civils et la destruction de quartiers entiers pour écraser l’organisation, qui a également tué un nombre inconnu de Syriens et les a enterrés dans la province désastrée. Dans ce contexte, un nouveau cimetière a été découvert aux alentours de la ville de Raqqa, en plus d’autres tombes, parmi lesquelles des restes de milliers de civils. Les sources locales ont confirmé « qu’il y a encore des corps inhumés sous les ruines de la ville, qui est toujours sous le choc du désastre ».

Lundi soir, le Comité pour la reconstruction du « Conseil Civique de Raqqa » ,qui dépend des forces démocratiques pour la Syrien (FDS), a annoncé la découverte d’une fosse commune comprenant de 600 à 800 corps dans la province de Raqqa. Les corps du cimetière ont été découverts dans le village d’Al-FKheikha, à côté du camp Talaiy, au sud-ouest de la ville d’Al-Raqqa, qui était le siège central de l’organisation et le centre de ce qu’on appelait les « Lionceaux du califat ».

« Le cimetière est le 14e des fosses communes découvertes dans la ville de Raqqa, qui a été soumise à une campagne d’annihilation par l’armée de l’air internationale en 2017 au milieu d’une campagne militaire massive qui s’est terminée en octobre de l’année », a ajouté le comité. cette compagne s’est terminé avec le retrait (vivants) des derniers militants de l’organisation Daech dans un accord négocié avec la coalition internationale et enfin le contrôle des f »orces démocratiques pour la Syrie » depuis lors

En septembre dernier 2018, les équipes d’intervention ont annoncé que « le nombre de corps retrouvés dans toute la province atteignait 3 310 corps, dont 550 ont été identifiés », expliquant que « les plus grandes tombes découvertes à al-Raqqa est celle de « Panorama », où plus de 900 corps ont été trouvés, et les équipes travaillent toujours pour récupérer davantage de corps ». Notant qu’aucune ville de Syrie n’a été exposée autant que la ville de Raqqa, qui a payé très cher notamment depuis sa prise par l’organisation Daech, pour devenir un fief important de ses combattants depuis les premiers mois de 2014, avec l’expansion de l’organisation en Syrie cette année-là, jusqu’à ce qu’elle contrôle la moitié de territoire syrien. Ensuite, les « Forces démocratiques de la Syrie »  (FDS), dont le poids principal était les « unités kurdes », ont entamé une campagne massive pour prendre le contrôle de la ville au début de 2017, avec l’appui aérien de la coalition américaine, qui a détruit plus de 80% de la ville. Un scénario similaire à ce qui s’est passé dans la ville de Mossoul, dans le nord de l’Iraq.

 

مقابر الرقة: جرائم جماعية

أمين العاصي – 23 يناير 2019

تتكشّف يومياً أبعاد المأساة الإنسانية التي عانت منها محافظة الرقة شرقي سورية، طيلة سنوات سيطرة تنظيم “داعش” عليها، والتي انتهت عقب عملية عسكرية واسعة النطاق، قادها التحالف الدولي، في عام 2017، الذي اتبع سياسة “الأرض المحروقة” أو ما سُمّي “السيناريو المتوحش” الذي كان بمثابة عملية إبادة جماعية، مع مقتل وتشريد عشرات الآلاف من المدنيين، ومُحيت أحياء كاملة من أجل سحق التنظيم، الذي قتل هو الآخر عدداً غير معروف من السوريين ودفنهم في أرجاء المحافظة المنكوبة. في هذا الإطار، اكتُشفت مقبرة جديدة في محيط مدينة الرقة تضاف إلى مقابر أخرى مكتشفة، ضمّت رفات آلاف المدنيين، وأكدت مصادر محلية أنه “لا تزال هناك جثث مدفونة تحت أنقاض المدينة التي لا تزال تحت هول الصدمة مما جرى”.

وأعلنت لجنة إعادة الإعمار التابعة لـ”مجلس الرقة المدني”، التابع لـ”قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، مساء الإثنين، العثور على مقبرة جماعية في محافظة الرقة، تضم ما بين 600 و800 جثة، موضحة أن “فريق الاستجابة الأولية بدأ بعمليات انتشال الجثث من المقبرة التي تم اكتشافها في قرية الفخيخة بجانب معسكر الطلائع، جنوب غربي مدينة الرقة، الذي كان مقراً للتنظيم، ومركزاً لما كان يُسمّى “أشبال الخلافة”.

وأضافت اللجنة على حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي أن “مقبرة الفخيخة هي المقبرة الـ 14 من المقابر الجماعية المكتشفة في مدينة الرقة، التي تعرّضت لحملة إبادة من قبل طيران التحالف الدولي في عام 2017 في خضم حملة عسكرية واسعة انتهت في أكتوبر/ تشرين الأول من العام عينه، بانسحاب من بقي من مسلحي تنظيم داعش حيّاً في صفقة مع التحالف الدولي، وسيطرة قوات سورية الديمقراطية عليها منذ ذلك الحين”.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت فرق الاستجابة أن “عدد الجثث التي تم انتشالها من كامل المحافظة وصل إلى 3310 جثث، تم التعرف على 550 منها”، موضحة أن “أكبر المقابر التي اكتشفت في الرقة مقبرة البانوراما، التي انتُشل منها أكثر من 900 جثة، وما زالت الفرق تعمل على انتشال المزيد من الجثث منها”. مع العلم أنه لم تتعرض مدينة سورية لما تعرضت له مدينة الرقة، التي دفعت ثمن تحويل تنظيم “داعش” لها لمعقل بارز لمسلحيه منذ الأشهر الأولى من عام 2014، مع تمدّد التنظيم في سورية في ذاك العام، والذي تلاه، حتى سيطر على نصف مساحتها. ثم بدأت “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) التي تشكل الوحدات الكردية ثقلها الرئيسي حملة واسعة لانتزاع السيطرة على المدينة في بدايات عام 2017، بدعمٍ جوي من التحالف، الذي دمر ما يربو على 80 في المائة من المدينة، دافناً تحت أنقاضها عشرات آلاف المدنيين في سيناريو مشابه لما جرى في مدينة الموصل شمالي العراق.

وأكدت مصادر محلية لـ “العربي الجديد” أن “مقبرة الفخيخة على الأغلب تضمّ رفات مسلحين ينتمون لتنظيم داعش، قُتلوا قبل بدء العملية العسكرية على الرقة، خصوصاً أن المنطقة التي تضمّ المقبرة خرجت عن سيطرة التنظيم قبل أشهر من خروجه من المدينة”، مشيرة إلى أن “عدداً كبيراً من مسلحي التنظيم قُتلوا أثناء المعارك وكانوا يدفنون في المنطقة الواقعة جنوب النهر الذي يطلق عليها السكان المحليون تسمية (الشامية)”. ورجّحت “وجود جثث مدنيين في مقبرة الفخيخة قتلهم التنظيم خلال سنوات سيطرته على المدينة”. وأوضحت المصادر أن “قوات سورية الديمقراطية تعطي الجثث المكتشفة أرقاماً وتدفنها بعد ذلك في مدافن خاصة”، مشيرة إلى أن “من المتوقع اكتشاف مقابر جديدة لمدنيين أو لمسلحي التنظيم”. وأكدت أن “هناك جثث مدنيين لا تزال تحت أنقاض المنازل والأبنية التي دمّرها طيران التحالف الدولي”.

كذلك تمّ اكتشاف مقابر جماعية عدة، ضمن الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، ضمّت رفات المئات من المدنيين والعناصر التي كانت تابعة لقوات النظام وقُتلوا على يد تنظيم “داعش”. وكانت قوات “قسد” عثرت في إبريل/نيسان 2017، على مقبرة جماعية شرقي مدينة الطبقة، والتي كانت تحت سيطرة “داعش”، حَوَت جثثاً، أكدت مصادر محلية، أنها “لعناصر في قوات النظام السوري قُتلوا في المعارك خلال سيطرة الجيش السوري الحر على الطبقة في عام 2013، إضافة إلى مئات الجثث من عناصر قوات النظام الذين أعدمهم داعش بعد سيطرته على مطار الطبقة منتصف عام 2014”. كما عُثر على مقبرة في ريف الطبقة الغربي ضمّت رفات 115 عسكرياً ومدنياً، وكشفت مصادر محلية أن “التنظيم قتلهم خلال فترة سيطرته على المنطقة”. ولمدينة الرقة النصيب الأكبر من عدد القتلى على يد التنظيم والتحالف الدولي و”قسد”، في ظل غياب منظمات دولية متخصصة يمكن أن تحقق في ملابسات مقتل هذا العدد الكبير من المدنيين.

في هذا السياق، قال رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية، أنور البني لـ”العربي الجديد”، إن “التعامل مع هذه القضايا يتطلب معاينة القاضي وخبراء المحكمة لمكان الجريمة، وهذا غير ممكن بالنسبة للقضاء الأوروبي الذي نحاول أن نفتح لديه ملف الجرائم المرتكبة في سورية”. وطالب البني بـ “توثيق الجثث بطريقة محترفة، وتصوير كل شيء”، مضيفاً أنه “يجب دفن الجثث بمكان يمكن الوصول إليه مستقبلاً، وتوثيق شهادات الذين شهدوا الجريمة بطريقة محترفة”.

وطالبت مصادر محلية تحدثت لـ”العربي الجديد” بـ”دخول فرق أممية متخصصة إلى الرقة للوقوف على هذه المقابر والتحقيق في أسباب الوفاة، خشية تلاعب قسد بالأدلة والقرائن، لإدانة طرف واحد في المقتلة الكبرى التي شهدتها المدينة”.

من جانبه، قال مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، في حديث لـ”العربي الجديد”، إن “القوة المسيطرة على الرقة وهي قوات سورية الديمقراطية، تتحمّل مسؤولية الكشف عن هذه المقابر”، مضيفاً أن “هذه القوات لا تولي الأمر أهمية كافية، لجهة بذل الموارد المادية والبشرية. يجب أن تكون هناك جهات مختصة بالكشف مزوّدة بالمعدات التقنية لهذا الموضوع”. وتابع بالقول: “تجيّر هذه القوات كل الدعم الذي يصلها إلى الجانب العسكري أكثر من الجانب المدني. كشف المقابر وتحديد هوية الموجود فيها مسؤولية هذه القوات”.

وأشار عبد الغني إلى أن “الشبكة تعمل على إعداد تقرير عن المقابر الجماعية في الرقة“، مضيفاً أنه “تبيّن لدينا وجود 14 مقبرة في محافظة الرقة، تسع منها تم العمل عليها، ومن ثم لا يوجد سجل وأرشفة لكل مقبرة وخاصة لجهة نقل الرفات، وتبيان أين كان وإلى أي جهة نُقل. يجب أن تكون هناك عمليات تشريح للجثث لمعرفة أسباب الوفاة، وتدوين البيانات”. ولفت إلى أن “التحالف الدولي ضد تنظيم داعش والداعم الرئيسي لقوات قسد، وبشكل أساسي الجانب الأميركي، يتحمّل جانباً من المسؤولية”، مضيفاً أنه “لم تقم واشنطن بتأسيس مجلس محلي مدني منتخب يتولى الشؤون المدنية ومن ضمنها الاهتمام بمسألة المقابر، لأن الناس يريدون معرفة مصير أبنائهم، فوفق قاعدة البيانات في الشبكة هناك قرابة 8 آلاف مختفٍ قسرياً كانوا لدى التنظيم باتوا مجهولي المصير. وهذه المقابر تكشف ربما مصير جانب من هؤلاء المغيبين، وهذا أمر تتحمل مسؤوليته القوات المسيطرة على الرقة، والداعم لها”.

3 nouveaux objectifs américains en Syrie pour une présence à long terme -٣أهداف أميركية جديدة في سورية لوجود طويل الأمد


Masque

Suite à la déclaration de l’objectif de la présence américaine en Syrie d’éliminer l’organisation « Daech », Washington révèle finalement de nouveaux objectifs, en premier lieu le retrait de l’Iran du pays, ce qui ouvre la porte à une présence à long terme des forces américaines en Syrie.

*

3 nouveaux objectifs américains en Syrie pour une présence à long terme
 

Mohammed Amine
8 novembre 2018

Le conflit régional et international en Syrie a atteint de nouveaux sommets et la situation devrait devenir encore plus complexe avec l’annonce des États-Unis de plusieurs objectifs, que la réalisation prendra du temps, ce qui confirme l’intention de Washington de rester longtemps dans la région connue, médiatiquement, sous le nom de « l’Est de l’Euphrate », dans un contexte d’un conflit déclaré et caché entre les intérêts et les objectifs des acteurs de la géographie syrienne. Un rapport du Pentagone sur l’opération de « la Coalition internationale contre l’organisation Daech », pour la période allant de juillet à septembre dernier, selon lequel « le premier objectif des États-Unis est d’éliminer cette organisation », affirmant « l’émergence de 3 autres objectifs de l’administration américaine en Syrie, qui consiste de faire sortir l’Iran du pays, d’influencer les résultats de la guerre Syrienne qui est à sa huitième année et de stabiliser les régions du nord-est de la Syrie, qui ont été récupérées du Daech ».

Le rapport indique que les combattants de l’organisation auraient pu chercher refuge en Irak et en Syrie, ajoutant que « La mission du département américain de la Défense est de surmonter une menace constante et il est nécessaire de mettre en place des forces de sécurité locales capables d’assurer la sécurité en Irak et en Syrie » selon le rapport publié récemment par l’agence d’inspection du Pentagone. Il montre clairement l’intention de Washington de rester dans la région de l’Euphrate de l’Est, devenue une juridiction américaine incontestée, où les États-Unis ont établi plusieurs bases militaires dans la campagne du nord-est d’Alep, dans la région de Raqqa, Deir Ez-Zor et al-Hasakah. Selon les estimations, il y aurait environ 2 000 militaires américains, y compris à la base militaire al-Tanaf située à la frontière syro-irakienne, avec des soldats des pays de « l’Alliance internationale », notamment britanniques et français.

Cette fois, Washington s’attache sérieusement à limiter l’influence de l’Iran sur la scène syrienne, les sanctions qu’il a imposées à Téhéran constituent un pas en avant dans cette direction, à un moment où la Syrie est devenue un champ de bras-de-fer des volontés régionales et internationales et une lutte d’influence sous toutes ses formes. Washington est conscient que briser la volonté iranienne en Syrie est un prélude à la limitation du rôle iranien, qui a grandi sous la volonté de l’ancien président américain Barack Obama, qui a géré la crise syrienne de manière permettant aux Russes et aux Iraniens de contrôler les organes décisionnels en Syrie.

La tâche de l’administration actuelle de Donald Trump semble difficile, car l’Iran a planté des « bras » dans toute la Syrie par l’intermédiaire de milices contrôlées par les Gardiens de la révolution iraniens, capables de bouleverser toute équation ne respectant pas les intérêts iraniens. Washington cherche également à limiter l’exclusivité russe de la solution syrienne, ce qui devient plus évident en plaidant pour la relance du processus politique basé sur les résolutions de légitimité internationale, que Moscou tente de renverser pour consolider la présence russe dans l’est de la Méditerranée. Il est peu probable que Washington quitte la Syrie pour que les Russes élaborent des solutions politiques qui affectent les intérêts américains au Moyen-Orient à long terme et cherchent à influer directement sur l’issue de la guerre, dans laquelle le régime et ses alliés russes semblent être sortis victorieux et cherchent à imposer les conditions du vainqueur dans tout futur règlement politique.

Les Russes ont conclu avec le régime des accords leur permettant de survivre à long terme sur plus d’une base militaire sur la côte syrienne, ce qui inciterait les Américains à rester dans une région riche en produits naturels comme le pétrole et le gaz, dotée d’un emplacement géographique stratégique pour contrôler le Moyen-Orient et poser une protection supplémentaire à Israël.

Washington semble avoir du mal à atteindre son troisième objectif : stabiliser les régions du nord-est de la Syrie, qui ont été récupérées de l’organisation Da’ech, souvent peuplée de populations majoritairement arabes qui craignent une présence militaire croissante soutenue par les Kurdes et les États-Unis. La politique des unités kurdes, basée sur l’exclusion et la marginalisation de la majorité arabe dans la région orientale de l’Euphrate, constitue un obstacle à cette stabilité. La région est également constamment préoccupée par la tentative croissante de la Turquie d’attaquer des unités kurdes à l’est de l’Euphrate, que Washington intervient à chaque fois pour l’arrêter.

Dans ce contexte, Washington pourrait recourir à la difficile option de rétablir le régime dans la région est de l’Euphrate, selon ses conditions, afin de dissiper les craintes des Turcs face aux tentatives des Kurdes d’imposer un territoire dans la région, tout en conservant certains avantages pour les Kurdes syriens, tels que la domination décentralisée dans leurs régions tout en préservant leur culture. Et en considérant les « Forces démocratiques de Syrie /FDS », que les unités kurdes en forment l’organe principale, de faire partie des forces du régime. Cependant, cette option semble être reportée tant qu’il y aura des poches de “da’ech” dans l’est de la Syrie, en particulier dans la campagne de Deir Ez-Zor à l’est et tant que le régime n’engagerait pas de négociations sérieuses avec l’opposition syrienne sous les auspices des Nations Unies,

L’administration américaine essaie d’éviter tout conflit dans ses relations avec la Turquie d’un côté et les Kurdes de l’autre, en Syrie, où Ankara entretient une relation stratégique qui ne peut en aucun cas être compromise, même si cette relation a connu plusieurs crises au cours des années de la révolution syrienne et s’est presque effondrée plus d’une fois. Par ailleurs, Washington s’appuie sur des unités kurdes comme son bras terrestre, ce qui inquiète Ankara, qui craint l’imposition d’une région kurde au nord et au nord-est, qui, selon lui, porte atteinte à sa sécurité nationale.

Le président turc Recep Tayyip Erdogan a déclaré mardi que les patrouilles américaines avec les forces kurdes à la frontière syro-turque « sont inacceptables », ajoutant qu’il doit rencontrer son homologue américain à Paris cette semaine, où il discutera des patrouilles effectuées par les Etats-Unis et les « Forces démocratiques de Syrie », ce qui entraînera de « graves développements négatifs » le long de la frontière, selon Erdogan. Washington a tenté de satisfaire Ankara mardi en offrant une récompense pour des renseignements sur les dirigeants du Parti des travailleurs du Kurdistan (PKK), mais le porte-parole présidentiel turc, Ibrahim Kalan, a déclaré que la Turquie surveillait l’évolution avec prudence, considérant que le « geste Américain est tardif, mais non sans intérêt ». Ankara considère les unités kurdes comme une version syrienne du PKK, et a longtemps critiqué la double politique américaine qui considère cette organisation comme terroriste et soutient en même temps les unités kurdes et l’a aidée à contrôler le quart “favorable” de la Syrie.

Dans une interview accordée à « al-Arabi al-Jadid/The New Arab”, Shaaban Abboud, analyste politique spécialiste des affaires américaines, a déclaré que les nouveaux objectifs des Etats-Unis en Syrie « donnent des signaux clairs sur le nouveau mécanisme ou la nouvelle stratégie de Washington en Syrie », ajoutant que « après l’objectif déclaré de la victoire finale et définitive sur l’organisation « Daech », les nouveaux objectifs ont été marqués par une longue présence des forces américaines, en premier lieu dans le nord-est de la Syrie et en seconde au niveau de la Syrie entière ».

« Pour le nord-est de la Syrie, l’objectif est plus large que la victoire sur « Daech ». Il s’agit d’empêcher l’Iran de réaliser son rêve de créer un corridor ou un croissant chiites qui part de Téhéran et se termine dans la banlieue sud de Beyrouth », a-t-il déclaré. « Il semble clair que les Etats-Unis sont déterminés à continuer en confrontant la présence iranienne en Syrie et en l’empêchant d’obtenir une présence militaire ou d’influencer l’issue de la guerre, en la transformant en une victoire politique ».

M. Aboud a souligné que Washington travaillait depuis plus de deux ans à réduire ce passage et à empêcher l’Iran d’atteindre son objectif, ce qui signifie une présence américaine à long terme, car à travers ses milices, l’Iran, se base sur sa vision de la Syrie comme une région située au sein de ses intérêts, dans laquelle elle s’est investie, intensément, financièrement, religieusement et militairement. Elle ne se pliera pas face à la présence américaine et créera de nouveaux mécanismes pour contourner l’objectif ou la présence américain ».

En ce qui concerne l’objectif américain « d’influencer la guerre », selon le rapport du ministère de la Défense, « Les États-Unis ont voulu envoyer un message disant qu’ils ne permettraient pas une victoire militaire complète et finale des forces russes, syriennes et iraniennes en Syrie ,suite à l’avancée réalisée dernièrement sur le terrain », a déclaré M. Abboud. Washington ne permettra pas une victoire politique complète ni une solution politique sans elle ou sans tenir compte de la position et des intérêts des Amériques, ou disons, ne permettra pas une solution politique durable sans retour à Washington ».

 

 

 

٣ أهداف أميركية جديدة في سورية لوجود طويل الأمد

بعدما كان الهدف المعلن للوجود الأميركي في سورية هو القضاء على تنظيم داعش، كشفت واشنطن أخيراً عن أهداف جديدة لها وفي مقدمتها إخراج إيران من البلاد، وهو ما يفتح الباب أمام وجود طويل الأمد للقوات الأميركية في سورية

محمد أمين
8 نوفمبر 2018

انتقل الصراع الإقليمي والدولي على سورية إلى مستويات جديدة تنذر باتجاه الموقف إلى مزيد من التعقيد مع إعلان الولايات المتحدة الأميركية وجود أهداف عدة لها في سورية، يحتاج تحقيقها وقتاً طويلاً، ما يؤكّد نيّة واشنطن البقاء طويلاً في المنطقة التي باتت تُعرف إعلامياً بـ”شرق الفرات”، في ظلّ اشتباك معلن وخفي بين المصالح والأهداف للاعبين في الجغرافيا السورية. وأكد تقرير لوزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، حول عملية “التحالف الدولي ضد تنظيم داعش”، للفترة الممتدة بين شهري يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول الماضيين، أنّ “هدف الولايات المتحدة الأول في سورية محدد بالقضاء على تنظيم داعش”، مؤكداً “ظهور 3 أهداف أخرى للإدارة الأميركية في سورية، تتمثّل في إخراج إيران وامتداداتها من البلاد، والتأثير على نتائج الحرب السورية في عامها الثامن، وتحقيق الاستقرار في مناطق شمال شرقي سورية التي تم استردادها من داعش”.

وأوضح التقرير أنّ مقاتلي التنظيم يمكن أن يكونوا قد لجأوا للاختباء في العراق وسورية، مضيفاً أنّ “مهمة وزارة الدفاع الأميركية هي التغلّب على داعش بشكل دائم، ومن الضروري إنشاء قوات أمن محلية قادرة على ضمان الأمن في العراق وسورية”. ويعدّ هذا التقرير الصادر أخيراً عن هيئة التفتيش في البنتاغون، مؤشراً واضحاً على نيّة واشنطن البقاء طويلاً في منطقة شرقي الفرات التي باتت منطقة نفوذ أميركي بلا منازع، حيث أقامت الولايات المتحدة العديد من القواعد العسكرية في ريف حلب الشمالي الشرقي وفي أرياف الرقة ودير الزور والحسكة. ووفق التقديرات، هناك نحو 2000 عسكري أميركي في سورية، منهم من هو موجود في قاعدة “التنف” على الحدود السورية العراقية، مع عسكريين من دول “التحالف الدولي” وخصوصاً من بريطانيا وفرنسا.

وتبدو واشنطن هذه المرّة جادة في الحدّ من تأثير إيران في المشهد السوري، وتأتي العقوبات التي فرضتها مجدداً على طهران خطوة متقدّمة في هذا الاتجاه، في وقت باتت سورية ميدان تكاسر إرادات إقليمية ودولية وصراع على النفوذ بكل أشكاله. وتدرك واشنطن أنّ كسر الإرادة الإيرانية في سورية مقدمة لتحجيم الدور الإيراني الذي تعاظم إبان إرادة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، التي أدارت الأزمة السورية بطريقة فسحت مجالاً للروس والإيرانيين للتحكّم بمفاصل القرار في سورية.

وتبدو مهمة إدارة الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب صعبة، إذ زرعت إيران أذرعاً لها في كل سورية من خلال مليشيات يتحكّم بها الحرس الثوري الإيراني، قادرة على قلب أي معادلة حلّ لا يلبي المصالح الإيرانية. وتسعى واشنطن كذلك، إلى الحدّ من التفرّد الروسي بالحلّ السوري، والذي بات يتجلّى أكثر من خلال الدفع نحو إحياء العملية السياسية القائمة على قرارات الشرعية الدولية التي تحاول موسكو القفز من فوقها لترسيخ الوجود الروسي في شرقي المتوسط. ومن المستبعد أن تترك واشنطن سورية للروس يكرسون فيها حلولاً سياسية تؤثّر على المصالح الأميركية في منطقة الشرق الأوسط على المدى الطويل، لذا تسعى للتأثير بشكل مباشر في نتائج الحرب التي يبدو أنّ النظام وحلفاءه الروس خرجوا منتصرين فيها ويريدون فرض شروط المنتصر في أي تسوية سياسية مقبلة.

كما أنّ الروس أبرموا اتفاقيات مع النظام تتيح لهم بقاءً طويل الأمد في الساحل السوري في أكثر من قاعدة عسكرية، مما يدفع الأميركيين للبقاء مدة مماثلة في الشرق السوري الغني بالثروات وخصوصاً النفط والغاز، والذي يتمتع بموقع جغرافي استراتيجي يسمح لهم بالتحكم بالشرق الأوسط، وتوفير حماية إضافية لإسرائيل.

ويبدو أنّ واشنطن تجد صعوبة في تحقيق هدفها الثالث، وهو تحقيق الاستقرار في مناطق شمال شرقي سورية التي تم استردادها من تنظيم “داعش”، وهي في الغالب مناطق ذات غالبية عربية مطلقة، ولدى أهلها مخاوف من الوجود العسكري الكردي المتصاعد والمدعوم من الولايات المتحدة. كما أنّ سياسات الوحدات الكردية القائمة على الإقصاء والتهميش للغالبية العربية في منطقة شرقي الفرات، تقف حجر عثرة أمام تحقيق الاستقرار هذا، إضافة إلى أنّ المنطقة تعيش على قلق دائم بسبب المسعى التركي المتزايد لشنّ هجوم على الوحدات الكردية شرقي الفرات، والذي تتدخّل واشنطن كل مرة لإيقافه.

في ظلّ ذلك، ربّما تلجأ واشنطن إلى الخيار الصعب وهو إعادة النظام إلى شرقي الفرات، وفق شروطها، لتبديد المخاوف التركية من المساعي الكردية في فرض إقليم في المنطقة، مع الإبقاء على مزايا معينة للأكراد السوريين من قبيل حكم لامركزي في مناطقهم، مع الحفاظ على ثقافتهم، واعتبار “قوات سورية الديمقراطية” التي تشكل الوحدات الكردية عمادها الرئيسي، جزءاً من قوات النظام. ولكن يبدو هذا الخيار مؤجلاً طالما أنّ هناك جيوباً لتنظيم “داعش” في شرق سورية، وخصوصاً في ريف دير الزور الشرقي، وطالما لم يدخل النظام في تفاوض جدي مع المعارضة السورية تحت رعاية الأمم المتحدة يفضي إلى حلّ سياسي دائم قابل للاستمرار.

وتحاول الإدارة الأميركية إمساك العصا من الوسط في علاقتها مع تركيا والأكراد في سورية، حيث تربطها مع أنقرة علاقة استراتيجية لا يمكن التفريط بها بأي حال من الأحوال، رغم أنّ هذه العلاقة مرّت بأزمات عدة خلال سنوات الثورة السورية، وكادت أن تنهار أكثر من مرة، ولكن حرص البلدين على هذه العلاقة حال دون ذلك. ولكن في المقابل، فإنّ واشنطن تعتمد على الوحدات الكردية كذراع برية لها في سورية، وهو ما يثير حفيظة أنقرة التي تخشى من فرض إقليم ذي صبغة كردية في شمال وشمال شرقي سورية تعتبره مساساً بأمنها القومي.

وفي السياق، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أنّ تسيير أميركا لدوريات مشتركة مع قوات كردية على الحدود السورية التركية “أمر غير مقبول”، مشيراً إلى أنّه من المقرّر أن يجتمع مع نظيره الأميركي في باريس هذا الأسبوع، حيث سيناقش الدوريات التي تقوم بها الولايات المتحدة و”قوات سورية الديمقراطية”، والتي ستسبب “تطورات سلبية خطيرة” على طول الحدود، بحسب أردوغان. وحاولت واشنطن إرضاء أنقرة الثلاثاء من خلال عرض مكافأة مقابل معلومات عن قادة في “حزب العمال الكردستاني”، ولكن الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، قال إنّ تركيا تنظر “بحذر” إلى هذا التطور، معتبراً أنّ الخطوة الأميركية “جاءت متأخرة، ولكنها ليست خالية من الفوائد”. وتعتبر أنقرة الوحدات الكردية نسخة سورية من حزب العمال الكردستاني، ولطالما انتقدت ازدواجية السياسة الأميركية التي تعتبر هذا الحزب منظمة إرهابية وتدعم في الوقت نفسه الوحدات الكردية، وساعدتها في السيطرة على الربع المفيد من سورية.

إلى ذلك، رأى المحلّل السياسي المختصّ بالشأن الأميركي، شعبان عبود، في حديث مع “العربي الجديد”، أنّ الأهداف الجديدة للولايات المتحدة في سورية “تعطي إشارات واضحة عن آلية التعاطي الجديدة أو الاستراتيجية الجديدة لواشنطن في سورية”، مضيفاً أنّه “بعد أن كان الهدف المعلن الانتصار الكامل والنهائي على تنظيم داعش، شرّعت الأهداف الجديدة وجوداً طويلاً للقوات الأميركية في شمال شرق سورية أولاً، وعلى مستوى سورية كلها ثانياً”.

وتابع عبود بالقول “بالنسبة لشمال شرق سورية، فإنّ الهدف أكبر من الانتصار على داعش، وهو يتعلّق بمنع إيران من تحقيق حلمها بإنشاء ممر أو كريدور شيعي يبدأ من طهران وينتهي في الضاحية الجنوبية في بيروت”، مضيفاً “يبدو واضحاً أنّ الولايات المتحدة مصرّة على الاستمرار في التصدي للحضور الإيراني في سورية ومنعها من تحقيق وجود عسكري أو التأثير بنتائج الحرب وتحويل ذلك إلى انتصار سياسي”.

وأشار عبود إلى أنّ واشنطن “تعمل منذ أكثر من سنتين لقطع هذا المعبر ومنع إيران من تحقيق هدفها، وهذا يعني وجوداً أميركياً طويل الأمد، لأنّ إيران عبر مليشياتها، وبناءً على نظرتها إلى سورية كمنطقة تقع ضمن مصالحها واستثمرت فيها مالياً ودينياً وعسكرياً بشكل ضخم ومكثّف، سوف لن ترضخ لهذا الوجود الأميركي، وستعمل على خلق آليات التفاف جديدة على الهدف أو الحضور الأميركي”.

وبالنسبة للهدف الأميركي المتعلّق بـ”التأثير في مجريات الحرب في سورية” بحسب ما ورد في تقرير وزارة الدفاع، لفت عبود إلى أنّ “الولايات المتحدة أرادت أن تبعث رسالة مفادها بأنها لن تسمح بانتصار عسكري كامل ونهائي للروس وقوات النظام السوري وإيران في سورية بعد أن حقّق هؤلاء تقدماً ميدانياً كبيراً في الآونة الأخيرة. وبالتالي لن تسمح واشنطن بتحقيق انتصار سياسي كامل أو فرض حلّ سياسي بدونها أو بدون الأخذ بعين الاعتبار موقف ومصالح أميركا، أو لنقل لا يمكن الوصول لحل سياسي دائم بدون الرجوع لواشنطن“.

L’après Daech a commencé – ما بعد داعش


L’après Daech a commencé – ما بعد داعش

 

L'après-Daech-Syrie-2017

Mossoul aujourd’hui – الموصل اليوم


Mossoul aujourd’hui

Guerre humainement inqualifiable, sous l’étendard de la guerre contre le “terrorisme”, les civils en Irak subissent des humiliations dans leurs corps et leurs âmes.

الموصل اليوم

 

Mossoul aujourd'hui 13 juillet 2017

تعجز الكلمات عن وصف مدى الهمجية والإذلال اليومي الذي يتعرض له المدنيون في العراق وفي سوريا نتيجة الحرب على الإرهاب

إرهاب الدول والتغول الديني ضد المواطنين العزّل

*

قائد حركة أحرار الشام «علي العمر-أبو عمار»المتيمن


 

%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85

قالوا: «الساعة تلبس في اليمين اقتداءا بالرسول الذي كان يحب التيمن في شأنه كله وهذا من الشأن، و لا تلبس في اليسار لوجوب تقصد مخالفة المشركين والكفار»٠

والمشركون والكفار بالبلاغ السلفي لا ينحصرون في اليهود والنصارى بل بكل من لا ينتمي إلى الجماعة السلفية٠

وهنا لا بد من طرح سؤال : كيف يمكن للسوريين الديمقراطيين التواثق والتحالف مع من يطلقون أحكامهم على الآخرين بموجب تفسير ديني تشريعي غايته التشبه بالأنبياء ؟

وما هي القرارات المصيرية التي سيخرج بها السلفيون على الشعب السوري في ظل شريعة تتدخل في صغار شؤون حياتهم اليومية، قبل كبائرها، تفرض عليهم أحكامها دون أي هامش للحرية والاختيار ٠٠٠

هل يمكن لمن خرج من الشعب السوري رافعاً شعار الحرية والديمقراطية ومطالبا بإسقاط الاستبداد الوثوق والتحالف مع من ينبذون فكرة الحرية ويرفضون الديمقراطية و مبادىء حقوق الإنسان، ويجهدون لفرض شرائع دينية عنوة على مستقبل الشعب والوطن ؟٠

Comment le PKK de Cemil Bayik a trahi les Kurdes de Syrie


 

Comment le PKK de Cemil Bayik a trahi les Kurdes de Syrie

Les Kurdes de Syrie sont en train de payer le prix fort d’une nouvelle trahison. Mais c’est bel et bien la guérilla séparatiste du PKK (Parti des Travailleurs du Kurdistan) et son chef Cemil Bayik qui les ont sacrifiés à leurs folles ambitions régionales. Le PKK a d’ailleurs construit historiquement sa présence en Syrie sur un partenariat avec le régime Assad, dont l’idéologie panarabe niait la réalité kurde.

LE PKK ET LE REGIME ASSAD

Le PKK, fondé en 1978 sur une base marxiste-léniniste, lance en 1984 sa guérilla séparatiste en Turquie. Son chef et fondateur, Abdallah Öcalan, objet d’un impressionnant culte de la personnalité jusqu’à ce jour, s’installe alors à Damas, sous la protection des renseignements militaires d’Ali Douba. La dictature Assad, en contrepartie de ce soutien, enrôle le PKK comme force supplétive de quadrillage de la population kurde de Syrie, avec ses propres centres de détention. Ce partenariat se poursuit durant 14 ans, jusqu’à ce qu’un ultimatum d’Ankara à Damas, avec incursion ponctuelle de blindés turcs dans le nord de la Syrie, entraîne l’expulsion d’Öcalan vers Moscou en octobre 1998 (après une cavale complexe de plusieurs mois, le chef du PKK est kidnappé par les services turcs au Kenya en février 1999 ; il appelle peu après ses partisans armés à quitter la Turquie, puis à respecter un cessez-le-feu unilatéral).

Le PKK, qui perd de ce fait ses facilités en Syrie, se retourne contre Hafez al-Assad, auquel succède Bachar en juin 2000. Il participe dès lors, aux côtés des formations kurdes proprement syriennes, au « printemps kurde » durement réprimé de mars 2004. Mais, lors du déclenchement du soulèvement populaire de mars 2011, Bachar al-Assad décide de diviser l’opposition en jouant Kurdes contre Arabes. Le PKK est encouragé à sévir contre les partis kurdes syriens (c’est ainsi que l’opposant Mechaal Tamo est assassiné en octobre 2011). La branche syrienne du PKK, le PYD (Parti de l’Union démocratique), est légalisée par le régime Assad, qui autorise le retour d’exil de son chef, Salih Muslim, et la libération de 600 de ses cadres et militants. Surtout, 3000 combattants du PKK peuvent passer du Nord-Ouest de l’Irak au Nord-Est de la Syrie, échappant ainsi à la pression du Gouvernement régional kurde (GRK) d’Erbil.

LE TOURNANT DE KOBANE

En juillet 2012, le GRK tente de parrainer un accord entre le PKK/PYD, d’une part, et le Conseil national kurde (CNK), composante de la direction révolutionnaire syrienne (présidée alors par le Kurde Abdelbasset Sayda), d’autre part. Mais, plutôt que cette entente avec l’opposition syrienne, l’aile militaire du PKK, menée par Cemil Bayik depuis le massif de Qandil, dans l’extrême nord irakien, décide de renforcer son alliance avec Assad : une cogestion entre le PKK et la dictature s’instaure dans la Jazira, soit la portion de territoire syrien fichée entre la Turquie et l’Irak, d’une part, et la « Montagne des Kurdes », autour d’Afrin, au nord-ouest d’Alep, d’autre part. Les portraits d’Öcalan remplacent les portraits d’Assad, les différentes polices politiques du régime se font plus discrètes, sans pour autant se retirer, tandis que le PKK traque sans merci tous ses rivaux dans la population kurde.

A l’intérieur même du PKK, les tensions sont réelles entre les inconditionnels d’Öcalan, qui ouvre des pourparlers de paix avec Ankara à l’automne 2012, et les « faucons » regroupés autour de Bayik, convaincus du caractère inéluctable de la reprise des hostilités en Turquie. Bayik est formellement élu à la direction politique du PKK et confie la branche militaire à un de ses proches, originaire de Syrie. Dans un entretien accordé peu après au « Monde » en août 2013, il se fait l’avocat d’un « Etat autonome kurde syrien », prélude à l’établissement d’un Kurdistan indépendant, dont le coeur serait en Turquie. Ce sont les partisans de Bayik (en photo ci-dessous), qui poussent à la proclamation, en novembre 2013, d’un Rojava, ou « Kurdistan occidental », dans les zones syriennes sous contrôle partagé du PKK et du régime Assad.

Unknown

La prise de Mossoul par Daech, le bien mal-nommé « Etat islamique », en juin 2014, est suivie d’une campagne d’extermination à l’encontre des Yézidis. Les combattants du PKK en Irak s’illustrent dans une audacieuse opération qui brise le siège jihadiste du dernier refuge des Yézidis, la montagne du Sinjar. Ce coup d’éclat impressionne le Pentagone et la CIA, par ailleurs très déçus par le manque de pugnacité des « peshmergas » du GRK. C’est alors que se noue une collaboration de plus en plus étroite entre les forces spéciales américaines et le PKK, malgré les protestations d’Ankara. Cette collaboration n’est pas sans rappeler le soutien majeur accordé en 1999 par Washington à l’UCK (Armée de libération du Kossovo), elle aussi d’inspiration marxiste-léniniste, aux dépens de l’opposition kossovare modérée, jugée trop peu « efficace ».

Le pari des Etats-Unis sur le PKK devient clair lors de la bataille de Kobané, de septembre 2014 à janvier 2015, avec un soutien aérien sans précédent dispensé aux partisans d’Öcalan, en vue de reprendre à Daech cette ville frontalière de la Turquie. La direction du PKK en Irak joue sur l’émotion immense suscitée par le martyre de Kobané, afin de mobiliser les Kurdes de Turquie contre le gouvernement d’Ankara. Bayik ne cache plus depuis Qandil sa volonté de relancer la lutte armée en Turquie, même s’il doit ménager un « processus de paix » auquel Öcalan accorde toujours sa caution depuis sa prison. Le sort de Kobané est cyniquement instrumentalisé dans ce bras de fer interne au PKK. En revanche, les fidèles du parti s’entendent tous pour imposer leur vision de la « reconstruction » de Kobané à la population revenue dans le champ de ruines qu’est la ville « libérée ».

LE MIRAGE DU ROJAVA

La reprise du conflit entre le PKK et le gouvernement turc, à l’été 2015, s’accompagne d’une extension du « Rojava » le long de la frontière turco-syrienne. Cette progression s’effectue certes aux dépens de Daech, et avec un soutien multiforme des Etats-Unis, mais elle débouche sur une véritable « purification ethnique » à l’encontre des populations non-kurdes. En étendant son emprise territoriale, le PKK dissout en effet la majorité déjà relative des Kurdes dans la population sous son contrôle. Et c’est compter sans les voix dissidentes au sein même des Kurdes de Syrie, étouffées sans ménagement.

En décembre 2015, dans un nouvel entretien au « Monde », Bayik constate sans déplaisir excessif que « Öcalan est réduit au silence » et affirme que « la guerre civile qui sévit en Turquie va s’aggraver ». A ses yeux, « les évolutions en Turquie, en Irak et en Syrie relèvent d’un même conflit ». Son bras armé en Syrie est constitué par les Forces Démocratiques Syriennes (FDS), doux euphémisme pour une milice dominée par « les structures militaires kurdes syriennes », elles-mêmes « émanations du PKK », selon un tout récent article du correspondant sur place du « Monde ». L’objectif de Bayik est bel et bien de constituer une continuité territoriale à la frontière sud de la Turquie, afin d’intensifier la guérilla en Turquie même, son objectif stratégique.

C’est dans cette perspective qu’il faut lire les développements de ces derniers mois : les FDS, inféodées au PKK, loin de se lancer à l’assaut de Raqqa, la « capitale » de Daech en Syrie, se sont détournées vers Manbij, « libérée » en août 2016 à un coût exorbitant pour la population locale ; plus à l’ouest, les fidèles de Bayik ont contribué au siège par le régime Assad des quartiers révolutionnaires d’Alep, siège brisé par une contre-offensive des insurgés, là aussi en août 2016. J’avais déjà suggéré en mai dernier sur ce blog que le PKK avait épuisé sa capacité de contribuer efficacement à la lutte anti-jihadiste. Ses velléités expansionnistes ont retourné contre lui ses anciens partenaires de Moscou et ses nouveaux alliés de Washington, qui ont donné tous deux leur aval à l’offensive de la Turquie et de ses alliés syriens pour repousser les affidés du PKK à l’est de l’Euphrate.

La carte ci-dessous, élaborée par l’Institute for the Study of War (ISW) de Washington, fait figurer en jaune les positions au 30 août 2016 des SDF/FDS/PKK, en violet celles de la Turquie et de ses alliés, en vert celles des révolutionnaires syriens, en gris celles des jihadistes de Daech/ISIS et en rouge celles du régime Assad.

Military Situation in Northern Syria-30 AUG 2016_2

En conclusion, il est aussi réducteur qu’erroné de considérer « les Kurdes » comme des partisans exclusifs du PKK. En revanche, il est incontestable que les Kurdes de Syrie ont été trahis par Bayik et la direction militaire du PKK qui, depuis leur quartier général irakien, ont subordonné le front de la Syrie, à leurs yeux secondaire, à la priorité absolue accordée à la guerre contre l’Etat turc.

Le comble de l’Hypocrisie Russe- روسيا قلقة جداً


https://www.alaraby.co.uk/politics/2016/8/24/مقاتلو-المعارضة-يسيطرون-على-جرابلس-بدعم-تركي

 

عبرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان اليوم الأربعاء، عن “قلقها من العملية العسكرية التي تنفذها تركيا داخل الأراضي السورية”٠

وقالت الوزارة في بيان نشر على موقعها: “موسكو قلقة جدا مما يجري في منطقة الحدود السورية التركية. يقلقنا بالدرجة الأولى احتمال استمرار تدهور الوضع في منطقة النزاع، بما في ذلك الضحايا المحتملون بين السكان المدنيين وزيادة حدة الخلافات الإثنية بين الأكراد والعرب”.

Dans un communiqué publié aujourd’hui, mercredi, le ministère des Affaires étrangères russe,  a exprimé sa « préoccupation suite à l’opération militaire menée par la Turquie à l’intérieur du territoire syrien.” 

Le ministère a indiqué dans son communiqué publié sur son site Internet : “Moscou est très préoccupée par ce qui se passe dans la zone frontalière syro-turque. Nous sommes préoccupés principalement par le risque de détérioration continue de la situation dans la zone du conflit, y compris les victimes potentielles parmi la population civile et l’accroissement de conflits ethniques entre les Kurdes et les Arabes”.

Hypocrite - Russie - ٍRussia - وقف كالديك وقد تدلت الأوسمة على دفتي صدره

Dogme…حكم الانتحار في الديانات


الانتحار محرم في الإسلام، وهو كبيرة من كبائر الذنوب، وقد ثبت تحريمه بالكتاب والسنة. قال الله تعالى:﴿ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما﴾. سورة النساء آية 29. وقال تعالى:﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾.سورة البقرة 195.

Le suicide est un acte interdit par toutes les religions…

Le-suicide---Parole-de-DIeu

 

Le-suicide-Franc

Daech exécute 5 journalistes et correspondants à Deir Ezzor d’une manière horrible


 

Daech publie une vidéo où il montre l’exécution de 5 journalistes et correspondants à Deir Ezzor de manière horrible

le premier Samer Abboud, en l’égorgeant, le deuxième: Sami Rabah, en l’explosant attaché sur un fauteuil, le troisième Chaban Haj Khoder, par l’électricité, en l’attachant à la grille de son balcon, le quatrième Mohamad Marwan, en l’égorgeant avec un couteau,

 

“داعش” يعدم 5 إعلاميين بدير الزور بطرق مروّعة!٠

13495041_505649039626181_5946665714692131796_n

أصدر تنظيم “داعش”، أمس السبت، شريطاً مصوراً حمل إصداراً جديداً من إصدرات الإعدام الخاصة به، بعنوان “وحي الشيطان”، تفنن فيه التنظيم في إتباع طرق جديدة في إعدامات خمسة من النشطاء الإعلاميين في محافظة دير الزور.

وجاء في مقدمة النشطاء، سامر عبود، وكان يشغل مدير مكتب شركة “تفاعل” التنموية للإعلام، وأظهره التنظيم وهو يعترف بعمل بحوث إحصائية ودراسات، كأعداد المقاتلين الأجانب في “داعش” ومدى تقبل عوام الناس لهم، وغيرها من نشاطات التنظيم في الدير، ليعدمه الأخير بعدها بنحره في عنقه من أحد عناصر الجماعة.

وطال الإعدام الآخر الإعلامي سامي رباح، الذي اتهمه “داعش” بإعداد دراسات عن أحوال المدنيين في دير الزور، إضافة إلى تحديده ثمانية مواقع للتنظيم مقابل مبلغ من المال، ليتم تقييده بأريكة داخل منزل، وتفجيرها به.

وأعدم “داعش” بعدها بالتهم نفسها الناشط محمود شعبان الحاج خضر، مسؤول إذاعة “الآن” في دير الزور، عبر تقييده بنافذة حديدية، تم وصلها بالكهرباء، وتصوير لحظة صعقه، التي تسببت بمقتله على الفور، وأتبعه الناشط محمد مروان العيسى نحرا بالسكين، بعد أن قال إنه كان يزود شقيقه ياسر العامل في موقع “الجزيرة نت” بأخبار اقتصادية، وأخرى تخص “داعش” من داخل دير الزور.

deux-visages-du-terrorisme-4.jpg

Visages du terrorisme contre les populations en Syrie

Formation des « Brigades des Kurdes révolutionnaires »


لا-داعش-ولا-الأسد

Syrie Libre et Démocratique, ni Daech, ni Assad

Un groupe de combattants kurdes révolutionnaires ainsi que des jeunes sortis des régions sous le contrôle de l’Union du Parti démocratique, ont déclaré lundi 30 mai 2016, la formation du « Bataillon des Kurdes révolutionnaires » à Alep, en réponse aux tentatives d’attiser la sédition entre les Arabes et les Kurdes en Syrie, en particulier dans Afrin. Et pour souligner l’unité du sort du peuple syrien et de son intégrité territoriale.

Le porte-parole du bataillon a déclaré dans une vidéo postée sur Internet, que l’objectif de la création du bataillon est la réponse aux crimes du régime et du Parti de l’Union démocratique (PYD) et de préserver l’unité de la terre syrienne.

Le porte-parole a déclaré que l’objectif de la formation du bataillon est de répondre « aux crimes commis par le régime et le PYD, maintenir l’unité territoriale et se tenir au côté de tous les Syriens, nous avons décidé, un ensemble de Kurdes libres, la formation du brigade des révolutionnaires Kurdes pour défendre notre peuple en Syrie en général et le peuple kurde en particulier, et nous invitons tous les libéraux du peuple kurde à rejoindre cette formation afin qu’elle soit représentante du peuple kurde de Syrie.

Il a aussi adressé un message aux jeunes Kurdes en Syrie en disant :…. « Le peuple kurde est sous la double oppression du régime et du Parti des travailleurs, aucun peuple n’a subit  autant d’injustice. Dieu vous a créé libre, pourquoi insistez-vous pour rester les esclaves des oppresseurs. Ce sont les Chabiha de Bachar. Iran exécute tous les jours des dizaines de jeunes Kurdes et vous vous combattez aux côtés de l’Iran et du régime syrien. Où sont vos allégations de protections du peuple kurde. Nous savons que vous êtes des mercenaires, et votre but est de simplement recueillir ce qui peut être recueilli du peuple opprimé ? Saisissez l’occasion avant qu’il ne soit trop tard, rejoignez nos rangs, mettons nos mains dans les mains pour le peuple syrien et kurde, nous n’avons pas besoin de ce parti ».

Un des jeunes nouvellement sorti de la zone d’Afrin, a dit que la raison pour laquelle il a rejoint le bataillon est le soutien du peuple kurde dans Afrin.

Il a ajouté que le « Parti PYD à Afrin a appelé les jeunes filles et hommes pour le service militaire obligatoire. Nous ne l’acceptons pas et nous disons au parti de laisser notre peuple tranquille, nous sommes un peuple musulman tandis que vous essayez de l’éloigner de sa religion; »

Pour sa part, Bassam Haji Mustafa membre du Bureau politique du Mouvement Nur ad-Din Zanki a déclaré dans un communiqué que l’objectif de former ces bataillons sont les obstacles rencontrés par les combattants et les révolutionnaires kurdes au cours des années passées.

Il « a ajouté: « Depuis le début de la révolution syrienne, les révolutionnaires kurdes ont participé à la révolution portant ses slogans pour se débarrasser de l’injustice et de l’oppression du régime Asadi certains d’entre eux ont rejoint la révolte armée contre Bachar, mais le régime a soutenu l’Union du Parti démocratique de PYD pour réprimer les rebelles kurdes et ce qui est arrivé c’est que des gangs de Saleh muslem ont tué, déplacé et arrêté tous ce qui a essayé d’être actif dans les régions kurdes en faveur de la révolution et les rebelles kurdes ne pouvaient pas  poursuivre la lutte armée, que difficilement à cause de la faiblesse des moyens et l’incapacité d’assurer des ressources d’aides, et plus tard les gangs du PYD ont dominé en s’accaparant le droit de représenter les Kurdes syriens, c’est ce qui nous a conduit à nouveau avec nos propres moyens et à aider certains de nos amis de « l’armée libre ».

Le grand nombre de jeunes Kurdes se battent dans les rangs des révolutionnaires à diverses orientations et a obtenu plusieurs tentatives pour travailler sous une seule bannière reflétée dans la bannière de Saladin, du Brigade Yusuf Azméh et le Front islamique kurde et jusqu’au l’aile du mouvement kurde islamique d’Ahrar al-Sham.

Bataillon des kurdes révolutionnaires30 mai 2016Formation du Bataillon des kurdes révolutionnaires 30 mai 2016

 

Stop Islam’s political ambition! Allah is not a politician!


Stop Islam’s political ambition ! Allah is not a politician !

 (Allah n’est pas un homme politique)

“Femen”

Les-intégristes-en-Syrie

Les-intégristes-en-Syrie – 

Stop Islam’s political ambition ! Allah is not a politician !

2-deux-visages-du-terrorisme-4.jpg

 

!القومية الدينية” اختراع إسرائيلي”


تعتبر الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين المسيحيين في الداخل، اعتراف تل أبيب بما يسمى

“لفهم المنحى الديني للأزمة في الشرق الأوسط وصعود الطائفية: يجب العودة إلى فكرة “القومية الدينية” التي كانت اختراعا إسرائيليا – صهيونيا يندرج ضمن مخططات “التجزئة وفرق تسد” .

أخيراً وليس آخراً: الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية

  |  

تكرر مؤخراً المطلب الإسرائيلي الجديد من السلطة الفلسطينية الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، أو كدولة الشعب اليهودي. لقد انتقلت اسرائيل من مطلب «الاعتراف بإسرائيل ونبذ الإرهاب» كشرط للتفاوض مع م. ت. ف عشية اتفاقيات أوسلو إلى مطلب الاعتراف بها كدولة يهودية، أي كتعبير عن حق تقرير المصير لشعب تربطه بما يسمى أرض إسرائيل علاقة «حق تاريخي». وهي تطرح هذا المطلب منذ فترة كشرط للحل الدائم. وكانت حركة «كاديما» التي أسسها شارون قد طرحت هذا المطلب كشرط للحل الدائم المؤسس على مبدأ «دولتين لشعبين»، وهو مبدأ طالما نادى به اليسار الصهيوني الذي يرى في قيام دولة فلسطينية (بالشروط الاسرائيلية طبعا) نوعا من الضمان الديموغرافي ليهودية إسرائيل. كما رأى أن من الضروري أن يعترف الفلسطينيون بهذا «الحق اليهودي في تقرير المصير» وإقامة دولة على أرض فلسطين (والمقصود هو حق اليهود في كافة أنحاء العالم، وليس حق اليهود الاسرائيليين فحسب). لقد اصر اليسار الصهيوني على أن من الضروري ألا يتوقف العرب عند الاعتراف باسرائيل كواقع قائم. كانت عبارة «دولتين لشعبين» شعارا رفعته قوى السلام الصهيونية في إسرائيل، وتلتها قوى غير صهيونية مثل الحزب الشيوعي الإسرائيلي، و«الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة» طيلة عقدي الثمانينيات والتسعينيات. لا يعني هذا المطلب الذي تحول إلى شعار سوى دولة للشعب الفلسطيني وأخرى للشعب اليهودي. ولا يتحكَّم رافعو شعار «دولتين لشعبين» لا بتعريف «الشعب اليهودي» (أي بحدوده)، ولا بحدود أرض الدولة الفلسطينية، ولا بحدود سيادتها. فهي قضية لها أصحابها، وقد تركت دوليا لتوازن القوى في المفاوضات. وتوازن القوى في المفاوضات ومن دون مرجعيات واضحة ينتج إملاءات اسرائيلية. وقد أسقطت تلك المفاوضات مرجعية القرارين 242 و338، كما أسقطت العديد من القرارات الدولية الأخرى… وبقي من شعار «دولتين لشعبين» مطلب الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، ومطلب دولة فلسطينية في أقل من حدود عام 1967 معدومة السيادة ومرفقة بالتخلي عن القدس وعن حق العودة. وقد تابعت بلورة هذا الشعار كشرط للحل الدائم من هذا النوع وزيرة خارجية اسرائيل السابقة تسيبي ليفني في كافة تحركاتها في مرحلة حكومة أولمرت السابقة. وعبّر عنه أولمرت في خطابه امام الوفود العربية في أنا بوليس في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2007. كان ذلك في إطار مشروع شارون المعلن بالموافقة على إقامة دولة فلسطينية بالشروط الإسرائيلية. وأحد هذه الشروط ان تكون الموافقة الاسرائيلية على إقامة الدولة الفلسطينية جزءاً من رزمة تشمل إنهاء كافة المطالب الفلسطينية، بما في ذلك التخلي عن حق العودة والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية وقد حوَّل رئيس الحكومة نتنياهو ووزير خارجيته ليبرمان هذا المطلب إلى لازمة تُغنّى (أو للدقة تدندن) بسهولة، وتطرح كشرط لأي تجاوب مع مطالب فلسطينية خلال المفاوضات، حتى لو كان متعلقا بتجميد آني للاستيطان. وساعدهما في ذلك ان رئيس الولايات المتحدة في مرحلتهما، باراك أوباما، يكرر التزام الولايات المتحدة بأن تبقى إسرائيل «دولة يهودية» وذلك منذ خطابه أمام مؤتمر منظمة «إيباك» عام 2008 قبل الانتخابات الرئاسية، ومؤخرا في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول 2010. يصعب فصل هذا المطلب عن الحمى الاسرائيلية لسن قوانين في الكنيست ذات طابع يهودي تمييزي ضد المواطنين العرب في الدورات البرلمانية الثلاث الأخيرة. ولكن لا بد من الفصل لغرض التحليل لأن هنالك فرقاً بين الصراع القائم نتيجة تناقض الدولة اليهودية والديموقراطية والمواطنة، وهو موضوع لنضال وتحليل مستمرين ناجمين عن تعريف هذه الدولة لذاتها ووظائفها وممارستها، وهي في ذلك صهيونية ويهودية منذ أن قامت، وبين المطلب الاسرائيلي المستجد، أي أن يعترف بها العرب على هذا الأساس. أما من يعتقد أن إسرائيل تعلن بواسطة هذا المطلب عن نفسها الآن فقط كدولة يهودية، وان هذا الإعلام سوف يؤدي الى طرد العرب المقيمين في إسرائيل، فلا ندري أين كان يعيش حتى الآن. لقد أعلنت إسرائيل عن نفسها «دولة يهودية» في وثيقة الاستقلال، وخططت الحركة الصهيونية لذلك قبلها بنصف قرن، وقد ادى الإصرار على ان تكون الدولة يهودية فعلا (وليس من حيث المفهوم فقط)، أي بأغلبية يهودية، إلى طرد الأغلبية العربية من فلسطين خارج حدود الهدنة عام 1949، المسماة الخط الأخضر. لقد تم طرد الغالبية العربية فعلا عام 1948، ومنذ ذلك التاريخ تبني إسرائيل ذاتها ومؤسساتها كدولة يهودية، وتصادر الأرض على هذا الأساس، وتستوعب الهجرة اليهودية، ويتنازع علمانيّوها ومتديّنوها على التعريف الأدق لمعنى يهودية الدولة. ومنذ ذلك الوقت يعيش فيها عرب فلسطينيون أصبحوا أقلية في وطنهم. وقد تطوّر لديهم مؤخرا (منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي) الوعي بالتناقض بين المواطنة المتساوية ويهودية الدولة، كما صاغت هذا الوعي نخب وطنية جديدة. لقد أدى مفهوم الدولة اليهودية وواقعيتها بعد قيامها الى نوعين من الصراعات: أولا، صراع بين المتدينين والعلمانيين على تعريف يهوديتها، بدءا بمن هو اليهودي، ونهايةً بالفصل بين الدين والدولة، ورفض الإملاءات الدينية فيما يتعلق بالحياة اليومية وقوانين الأحوال الشخصية، وإمكانية نمط الحياة العلماني المتطور فيها. ثانيا، تولد صراع بين يهودية الدولة وفكرة المواطنة، بما فيها مواطنة العرب الفلسطينيين الذين بقوا كمواطنين فيها. ويتخذ هذا الصراع أشكالا مختلفة مثل حق العودة لليهود ورفض حق العودة للفلسطينيين، واعتبار مصادرة الأرض من العرب لتوطين اليهود مصادرة لأجل المصلحة العامة في دولة ترى أن مهمتها الرئيسية هي استيعاب الهجرة اليهودية، والتمييز الحكومي الممارس ضد المواطنين العرب في نواحي الحياة المختلفة. لقد تعايش تعريف اسرائيل كدولة يهودية مع وجود أقلية عربية تتعايش مع يهودية الدولة، وذات مواطنة من الدرجة الثانية. وتجد اسرائيل الرسمية والشعبية صعوبة متزايدة في هضم صوغ قوى سياسية عربية منذ منتصف التسعينيات لفكرة ان الدولة يجب ان تكون لجميع مواطنيها، وأن من حق العرب المحافظة على هويتهم كعرب فلسطينيين يتواصلون مع الأمة العربية بهذه الصفة. وقد ارتبط هذا الصراع الأخير بمدى استعداد العرب لصوغ هذا التناقض بشكلٍ واعٍ وتحويله إلى برنامج، وبمدى الإصرار على أن المساواة لا تتوافق مع الصهيونية. لم تعلن إسرائيل عن نفسها دولة يهودية في السنوات الاخيرة، بل أعلنت ذلك منذ قيامها، وخطّطت الحركة الصهيونية لذلك ما قبل قيامها. ولم يتناقض هذا الواقع مع وجود عرب فيها طالما كانوا أقلية تُعَرَّف كمجموعة أقليات، وطالما جرى التعامل معهم كمواطنين من الدرجة الثانية يقبلون بهذا الواقع. إن التناقض ليس بين «أقلية عربية في إسرائيل» وبين يهودية الدولة، بل بين المساواة للعرب كمواطنين وبين يهودية الدولة.

تاريخ قصير

يبدو أن أول من استخدم التعبير على مستوى السياسة الخارجية هو وزير خارجية بوش كولن باول في خطاب له عام 2001. ولا يذكر هو كيف تسربت العبارة الى خطابه ولماذا دخلت الخطاب. ولكن دافيد عبري السفير الاسرائيلي في واشنطن آنذاك يذكر أنه كان له دور في ذلك.  لم يستجب «الطرف الفلسطيني» لهذا المطلب في مؤتمر العقبة. ولكن بوش أورد العبارة في خطابه في المقام نفسه يوم 4 حزيران 2003 ، مؤكدا التزام الولايات المتحدة لإسرائيل «كدولة يهودية نابضة بالحياة» على حد تعبيره. وتبناها أوباما مرات عدة في خطاباته. وكان كلينتون قد تحدث قبلهما في كامب ديفيد عن دولة فلسطينية تشكل بيتاً قومياً للفلسطينيين إلى جانب اسرائيل كدولة تشكل بيتاً قومياً لليهود. ولكن بعد أن فشل كامب ديفيد باشرت اسرائيل المطالبة بالاعتراف بها كدولة يهودية ضمن شروطها لقبول حل الدولتين، وكصيغة مبدئية نهائية للتنازل عن حق العودة قبل المفاوضات.  (للمزيد…)٠

http://palestine.assafir.com/Article.aspx?ArticleID=1726

Daech / Israël : la terreur moderne


*

Reflet-de-miroire-Etat-du-Kalifat-islamique / Israël deux faces, mêmes intérêts

Reflet-de-miroire-Etat-du-Kalifat-islamique / Israël deux faces, mêmes intérêts

*

واشنطن: 20 مليون دولار مقابل معلومات


واشنطن: 20 مليون دولار مقابل معلومات عن قيادات”داعش”٠

واشنطن ــ منير الماوري

6 مايو 2015

$20-Million-

$20-Million-

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن جوائز قيمتها الإجمالية عشرون مليون دولار أميركي، لمن يدلي بمعلومات تساعد في اعتقال أربعة من كبار قيادات تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، اثنان، منهم على الأقل، مرشحان لخلافة زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي
وخصصت الخارجية الأميركية أكبر الجوائز الجديدة، البالغ قدرها سبعة ملايين دولار ثمناً لرأس
– العراقي عبد الرحمن مصطفى القادولي، الذي تقول الولايات المتحدة إنه مسؤول رئيسي في “الدولة الإسلامية” منذ أوائل عام 2012
والقادولي تتلمذ على يد أبي مصعب الزرقاوي بعد انضمامه إلى جماعته في عام 2004، وشغل منصب نائب الزرقاوي وأمير تنظيم “القاعدة” في كل من الموصل ونينوى في العراق٠
أما الرجل الثاني في مجموعة الأربعة، فهو السوري طه صبحي المعروف، أيضاً، باسم أبو محمد العدناني، وتعتبره الولايات المتحدة المتحدث الرسمي باسم تنظيم “الدولة” منذ 18 أغسطس/آب 2014، حيث تولى كتابة وتوزيع البيانات الرسمية للتنظيم، بما فيها بيان إنشاء الخلافة الإسلامية. كما يرشحه بعضهم خليفة محتملاً للبغدادي٠
وخصصت الخارجية الأميركية، ثمناً أقل عن سابقه يبلغ خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض عليه، وهو ثمن مساو، تماماً، لما خصصته للشخص الثالث في المجموعة، وهو مواطن من جورجيا، يدعى طرخان تايومورازوفيتش باتيراشفيلي، المعروف، أيضاً، باسم عمر الشيشاني، وبحسب السلطات الأميركية فإن سورية هي مقر إقامته الدائم٠
أما الرابع والأقل أهمية في المجموعة، فهو التونسي طارق بن الطهار بن الفالح العوني الهارزي، إذ خصصت الولايات المتحدة مبلغ 3 ملايين دولار فقط للقبض عليه، ومع ذلك فقد أوردت واشنطن معلومات عنه، تشير إلى أنه يحظى بأهمية قيادية كبيرة، حيث إنه وفقاً للسلطات الأميركية يعمل على جمع الأموال، وتجنيد وتسهيل سفر المقاتلين من وإلى سورية منذ عام 2013.
يشار إلى أنّ أقل مكافأة ترصدها الولايات المتحدة للقبض على إرهابي هي مليون دولار، ويندرج في خانتها مطلوبان، هما رادولان ساهيرون وعبدالباسط عثمان
بالإضافة إلى اثنين آخرين مرصود للقبض على كل منهما مليونا دولار، وهما حافظ مكي وعبدالله نوبهار
أما خانة الثلاثة ملايين دولار التي أدرج فيها طارق بن الطهار، فتشمل عشرة إرهابيين آخرين، أبرزهم أبو يوسف المهاجر، وعبدالله ياري
أما مجموعة الخمسة ملايين دولار، فهي من الخانات المتقدمة بترتيب هو الخامس في السلم القيادي بعد زعيم “القاعدة” أيمن الظواهري، المرصود للقبض عليه أعلى مكافأة، حاليّاً، وهي 25 مليون دولار أميركي، وينفرد بالترتيب الأول من حيث الأهمية ومن حيث حجم المكافأة
وهناك مجموعة، ترتيبها الثاني في حجم المكافأة، مخصصة للقبض على كل فرد بواقع عشرة ملايين دولار، وأيضاً، من حيث أهميتها. وتضم المجموعة ستة أشخاص أبرزهم الملا عمر زعيم حركة “طالبان”، الذي تقل أهميته عن أهمية الظواهري من وجهة نظر أميركا، كما يضم الترتيب الثاني في السلم القيادي، أيضاً، ناصر الوحيشي زعيم تنظيم “القاعدة” في جزيرة العرب ومقره اليمن.
وفي الترتيب الثالث من حيث الأهمية، تأتي مجموعة السبعة ملايين التي أدرج ضمنها الشخص الأول في المجموعة الجديدة، وهو عبدالرحمن القادولي، وسبقه إلى هذا الترتيب اثنان فقط، هما أبو بكر شيكاو ومحسن الفاضلي

http://www.alaraby.co.uk/politics/2015/5/6/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-20-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4

“الديمقراطية للكفار”


في مقابلة دير شبيغل مع أحد المُجنِّدين لصالح داعش “الديمقراطية للكفار”

دير شبيغل 28/10/2014

التقت مجلة دير شبيغل الألمانية مع أحد الذين يقومون بتجنيد المقاتلين لصالح “الدولة الإسلامية” في تركيا، ويلقب بأبي عبد الستار، وحاورته حول رؤية الجماعة المتطرفة للمستقبل. وفيما يلي نص هذه المقابلة:

Qui gouverne, et qui veulent nous gouverner !!

Qui gouvernent, et ceux qui veulent nous gouverner !!

شبيغل: السلام عليكم.
أبو عبد الستار: هل أنت مسلم؟
شبيغل: لماذا قد يكون هذا الأمر مهمًا؟ الدين هو مسألة شخصية بالنسبة لي.
أبو عبد الستار: ثم لماذا تقول “السلام عليكم”؟
شبيغل: لأنني أرى أنها تحية ودية.
أبو عبد الستار: إذًا أنت غير مسلم. توقعت ذلك!
شبيغل: لماذا الدولة الإسلامية متلهفة لتقسيم العالم إلى مؤمنين وكفار؟ لماذا ترى الدولة الإسلامية كل شيء إما أسود أو أبيض، إما نحن أو العالم؟
أبو عبد الستار: من الذي بدأ ذلك؟ من غزا العالم وسعى إلى إخضاع جميع الثقافات والديانات الأجنبية؟ تاريخ الاستعمار طويل ودموي. ويستمر اليوم، في شكل الغطرسة الغربية في وجه الجميع. “نحن ضد بقية العالم” هي الصيغة التي تحرك الغرب. ونحن المسلمون نقدم الآن، وأخيرًا، المقاومة الناجحة لهذه الصيغة.
شبيغل: أنتم تنشرون الخوف والرعب وتقتلون الأبرياء، ومعظمهم من المسلمين. هل تسمون هذا مقاومة ناجحة؟
أبو عبد الستار: نحن نتبع كلمة الله. نحن نعتقد أن الواجب الوحيد للبشرية هو تكريم الله ورسوله محمد، صلى الله عليه وسلم. نحن نقوم بتنفيذ ما هو مكتوب في القرآن الكريم. وإذا ما تمكنا من القيام بذلك، فنحن بالطبع سنكون ناجحين.
شبيغل: هل تعتقد أن هؤلاء الذين يقطعون رؤوس الآخرين هم مسلمون جيدون؟
أبو عبد الستار: اسمح لي أن أطرح عليك هذا السؤال: هل تعتقد أن أولئك الذين يشنون ضربات جوية على الأعراس الأفغانية أو الذين يدخلون إلى بلد مثل العراق لأسباب خادعة هم مسيحيون جيدون؟ هل المسؤولون عن غوانتانامو أو أبو غريب هم مسيحيون جيدون؟
شبيغل: أنت تتهرب من السؤال. الأحداث التي تتحدث عنها لم ترتكب باسم الدين، وكانت محط انتقادات شديدة في الغرب. مرة أخرى: ما هو مسلم الجيّد بالنسبة لك؟ أي أنواع من الناس تقوم بتجنيدها؟
أبو عبد الستار: المسلم هو الشخص الذي يتبع قوانين الله دون سؤال. الشريعة هي قانوننا. ليس هناك حاجة إلى التفسير، ولا إلى قوانين من صنع الإنسان. الله هو المشرع الوحيد. لقد وجدنا أن هناك الكثير من الناس، وحتى في ألمانيا، ممّن يرون فراغ العالم الحديث، وممن يتوقون للقيم التي يجسدها الإسلام. أولئك الذين يعارضون الشريعة ليسوا مسلمين. نتحدث إلى الناس الذين يأتون إلينا، وعلى أساس الحوار معهم، نقوم بتقييم مدى عمق إيمانهم.
شبيغل: هناك ما يقدر بـ 1.6 مليار مسلم في العالم اليوم. كثير منهم هم ديمقراطيون جدًا، وبعضهم ليبراليون، والبعض الآخر محافظون. معظمهم لا يتشاركون معك هذه الأيديولوجية.
أبو عبد الستار: الديمقراطية للكفّار. المسلم الحقيقي ليس ديمقراطيًا لأنه لا يهتم بآراء الأغلبية، والأقليات لا تهمه أيضًا. هو مهتم فقط بما يقوله الإسلام. وعلاوةً على ذلك، الديمقراطية هي أداة لهيمنة الغرب، وهي معاكسة للإسلام. لماذا تتصرف وكأن العالم بأسره يحتاج للديمقراطية؟ عندما يتعلق الأمر بالشذوذ الجنسي، فإن القرآن يتعامل مع هذه القضية بشكل واضح. يقول إنها حرام ويجب أن يعاقب مرتكبها.
شبيغل: مثل هذه التصريحات تساعد في إلقاء الشك على جميع المسلمين. في العديد من البلدان، هم يتعرضون لضغوط لكي ينأوا بأنفسهم عن الدولة الإسلامية، على الرغم من أنهم لا علاقة لهم على الإطلاق مع الإرهاب.
أبو عبد الستار: إذاً؟ هل هم يتحدثون ضدنا؟ (يضحك). أعتقد أننا نتمتع بالمزيد من الدعم مما تود أن تعتقد. هؤلاء الذين يطالبون المسلمين باتخاذ موقف على أحد الجانبين هم على حق تماماً.
ونحن نذهب حتى أبعد من ذلك، ونقول إنه ينبغي على جميع الناس أن يكشفوا عما إذا كانوا إلى جانب كلمة الله أم لا. أولئك الذين هم ضدنا هم أعداؤنا ويجب أن نقاتلهم. وهذا يشمل الناس الذين يسمون أنفسهم مسلمين، ولكنهم لا يريدون أن يعيشوا حياتهم على هذا النحو؛ الأشخاص الذين يشربون الكحول، لا يصلون، لا يصومون، وغير القادرين على تلاوة القرآن.
دير شبيغل: هناك العديد من المسلمين الذين اختاروا بوعي هذا النمط من الحياة.
أبو عبد الستار: قد يكون ذلك صحيحًا، ولكن ليست هذه هي إرادة الله. عندما يصبح لدينا يومًا ما السلطة، إن شاء الله، سيتم فرض الشريعة في العالم كله. وسيكون على مثل هؤلاء الناس بعد ذلك التكفير عن سلوكهم.
شبيغل: أنتم خطفتم النساء غير المسلمات وقمتم بتحويلهن إلى عبيد جنس. صلبتم أو قطعتم رؤوس أتباع الديانات الأخرى، بما في ذلك الأطفال. كيف يمكن لكل هذا أن يتوافق مع الإسلام؟
أبو عبد الستار: لماذا لم ينزعج أي شخص حول الناس الذين فعل الرئيس السوري بشار الأسد هذا بهم؟ هل لأننا نريد إقامة الخلافة الآن، ظهرت هذه المشكلة فجأة؟
للإجابة على سؤالك: من واجب كل مسلم محاربة من لديهم إيمان مختلف حتى يصبح الله هو الوحيد الذي تتم عبادته في جميع أنحاء العالم. وكل شخص لديه الفرصة لقبول الله، والسير على الطريق الصحيح.
شبيغل: ولكن القرآن يقول إنه لا إكراه في الدين.
أبو عبد الستار: نعم، وهذا في سورة البقرة. ولكنه يقول أيضًا إن أحدنا يجب أن يقتل أو يطرد الكفار أينما وجدهم.
شبيغل: في العصر الذهبي للإسلام، كان هناك الموسيقى، والرقص، والرسم، والخط العربي، والهندسة المعمارية. ورغم ذلك، أنت تنشر إسلام خال من الثقافة والفن. لقد حان الوقت لمناقشة المحتوى الديني وإيجاد تفسير حديث، ألا تظن ذلك؟
أبو عبد الستار: تفسير كلمة الله ليس أمرًا متروكًا لنا. كان هناك أخطاء وهفوات متكررة في المجتمعات المسلمة. وما أشرت إليه باسم “العصر الذهبي” كان واحدًا منها.
شبيغل: فمن ثم يجب أن تكون على الأقل موافقًا على السماح للناس بقراءة القرآن بلغتهم، لكي يفهموا كيف من المفترض أن يعيشوا. أكثر الناس غير قادرين على فهم اللغة العربية.
أبو عبد الستار: هي كلمة الله كما هي في القرآن الكريم فقط. ومن غير المسموح لنا أيضًا ترجمتها. من غير المهم إذا ما تم استقبال ما يقوله الله بشكل جيد أم لا. نحن غير مسموح لنا أنا نتساءل حتى حول كلمة واحدة منه.
شبيغل: أنت تعمل على إبقاء الناس غير متعلمين لكي تصبح الأقوى. هذه هي استراتيجية جميع المتطرفين.
أبو عبد الستار: لديك وجهة نظرك، ولدينا وجهة نظرنا.
شبيغل: ولكنك تحارب كل أولئك الذين لا يشاركونك وجهة نظرك.
أبو عبد الستار: المسيحيون واليهود يحاربون أولئك الذين لديهم المواد الخام ولكنهم يمنعونهم من الوصول إليها. والنفط هو أفضل مثال. الولايات المتحدة وحلفاؤها يتدخلون باستمرار في البلدان التي لا ينتمون إليها فقط للدفاع عن ازدهارهم. هل هذا أفضل؟ نحن لا نحارب لأنّنا جشعون وأنانيون، نحن نقاتل من أجل القيم والأخلاق.
شبيغل: عندما ينظر المرء في تصرفاتكم في العراق وسوريا، يكون من الصعب عليه تمييز الأخلاق والقيم. أعمالكم تعطي الانطباع بأنها ناتجة عن الشعور بالنقص. والشيء نفسه ينطبق على المجندين الخاصين بك، فهم يميلون إلى أن يكونوا من الناس الذين يشعرون وكأنهم لا ينتمون لمجتمعاتهم.
أبو عبد الستار: ليس صحيحًا أن أولئك الناس الذين يأتون إلينا هم فقط الذين عانوا من دون نجاح في الحياة. بينهم الكثير من الناس الذين لديهم شهادات جامعية، والناس الذين كان لديهم حياة جيدة. ولكنهم جميعًا يرون الظلم الذي عاشه المسلمون منذ فترة طويلة ويريدون محاربته.
شبيغل: أنت تتحدث باستمرار عن القتال. أليس المسلمون يتحدثون باستمرار عن الإسلام كونه دين سلام؟
أبو عبد الستار: هو كذلك عندما يطيع الناس الله. الله رحيم ويغفر لأولئك الذين يتبعونه.
موقع التقرير 29/10/2014

29/10/2014

La peste en Iraq et au Levant

La peste en Iraq et au Levant

الحرب المضادة في سوريا


الحرب المضادة في سوريا

 

 

Tête-daechiotte+Assad

Tête-daechiotte+Assad

تكشف التطورات الميدانية للحرب في سوريا عن تصاعد في الحرب المزدوجة التي يشنها نظام الأسد من جهة، وجماعات التطرف من جهة أخرى، على السوريين، فيما يتابع التحالف الدولي عمليات القصف الجوي والصاروخي في إطار الحرب على الإرهاب وجماعاته، وجميعها مؤشرات على تدهور متزايد في الوضع السوري، ولا سيما في الجانبين السياسي والأمني وتداعياتهما الاجتماعية والمعيشية، التي تؤدي إلى مزيد من القتلى والجرحى والمهجرين والتدمير.
وتتركز هجمات قوات النظام ضد قوات المعارضة المسلحة وعلى المناطق السكنية في 4 جبهات أساسية؛ جبهة الجنوب في درعا والقنيطرة، وجبهة ريف دمشق، وجبهة الوسط السوري في حمص وحماه، وجبهة الشمال التي تتركز في حلب ومحيطها القريب، وتندرج الأهداف العامة لهذه الهجمات في إطار استراتيجية نظام الأسد الأمنية والعسكرية، وهي استنزاف قوات المعارضة المسلحة، وتدمير المناطق الخارجة عن سيطرته، وإلحاق أكبر الخسائر بسكانها، تمهيدا للسيطرة عليها سياسيا.
وبخلاف الأهداف العامة لهجمات النظام على الجبهات الـ4، فإن ثمة أهدافا تتعلق بالهجمات على كل جبهة، فالهدف الخاص لهجمات جبهة الجنوب يتركز في أمرين اثنين؛ أولهما إحباط مساعي تشكيلات المعارضة للتمدد باتجاه معبر نصيب مع الأردن، ومنع تمددها باتجاه المناطق المحاصرة في ريف دمشق الجنوبي والغربي، الأمر الذي يهدد النواة الأمنية العسكرية الصلبة للنظام في دمشق، فيما الهدف الخاص للهجمات في ريف دمشق يتمثل في إعادة سيطرة النظام على مدن وقرى الغوطة، وإحكام القبضة على القلمون، مما سيوسع حيز السيطرة حول دمشق، ويجعل قلب النظام بعيدا عن التهديدات التي يمثلها وجود تشكيلات المعارضة العسكرية في الغوطة والقلمون.
ولا يخرج الهدف الخاص لهجمات النظام في الوسط، ولا سيما على جبهة حماه في مورك ومحيطها، عن رغبة انتقامية للنظام لخسائره في المنطقة بعد أن سيطرت قوات المعارضة عليها، وطردت قوات النظام منها، وأمنت الطريق بين المنطقة الوسطى والشمال باتجاه إدلب وحلب، حيث هجمات النظام هدفها إعادة السيطرة على حلب من جهة، وإشغال قوات المعارضة فيها عن المشاركة في القتال ضد «داعش» بشكل خاص بعد اندلاع المعارك في عين العرب – كوباني، حيث يستمر هجوم ميليشيات «داعش» منذ أسابيع.
أما الشق الآخر في الحرب المضادة المشتعلة في سوريا، فتمثله الهجمات التي يقوم بها تنظيم داعش، والتي يبدو أبرز فصولها في الهجوم على عين العرب – كوباني، دون أن يكون الوحيد. ففي وسط صمت تجري هجمات أخرى تقوم بها «داعش» في ريف حلب الشرقي لتدمير قوى المعارضة المسلحة هناك، واستعادة السيطرة على مناطق طردت «داعش» منها في الأشهر الأولى من العام الحالي، وبالتزامن مع الهجمات المسلحة للتنظيم، تتواصل محاولات تمدده الدعوي والسياسي في مناطق كثيرة، ومنها ريف دمشق والمنطقة الجنوبية، حيث تتشكل تنظيمات مسلحة صغيرة وخلايا نائمة لـ«داعش».
وسط تلك الحرب المضادة بما تتركه من نتائج كارثية على أكثر من صعيد ومستوى على السوريين، تبدو هجمات التحالف الدولي، وسياسات التحالف الدولي بشأن الحرب على الإرهاب محدودة الأثر، بل يمكن القول إن أثرها سلبي بصورة عامة، ليس لأنها لا تستهدف النظام وقواته، وهو هدف كان ينبغي أن يكون في جملة أهدافها، بل لأن القوى والتشكيلات العسكرية التي تقاوم النظام وجماعات التطرف، لا يتم التنسيق معها ولا دعمها بصورة حقيقية في المستويين السياسي والعسكري.
ففي المستوى السياسي ما زال النظام خارج معادلة الحرب على الإرهاب، فيما توالت تصريحات أميركية ركزت على أن الهدف الرئيس للعمليات ضد «داعش» هو الدفاع عن المناطق التي يهاجمها الأخير، وليس الهجوم على مناطق سيطرته وتحريرها من سيطرة التطرف والإرهاب. وفي المستوى العسكري، لم يقدم للتشكيلات المعارضة العربية والكردية مساعدات من شأنها التأثير على سير المعارك، والمثال الأبرز على ذلك معركة عين العرب – كوباني، بل إن قوات التحالف قصرت في توجيه ضربات عسكرية لميليشيات «داعش» على هذه الجبهة، رغم سهولة القيام بمثل هذا الإجراء.
خلاصة الأمر أن الحرب الجارية حاليا في سوريا لن تؤدي إلى تغييرات جوهرية في موازين القوى القائمة، بحيث يتعزز المعسكر المضاد للإرهاب المزدوج، للوقوف ضد النظام وجماعات الإرهاب والتطرف، ويتم عمليا إضعاف متزايد لمناهضي الإرهاب من الناحيتين السياسية والعسكرية. وإذا كان الهدف، كما يقال في العلن، محاربة الإرهاب والتطرف، فالمطلوب إعادة النظر فيما يتم اعتماده من سياسيات، وما يجري القيام به من خطوات، المطلوب فعلا أن تشمل الحرب ضد الإرهاب حربا على النظام، وأن يتم تقديم دعم حقيقي وفعال للقوى المناهضة للإرهاب، سواء في قتالها ضد ميليشيات «داعش» وأخواتها، أو في قتالها ضد قوات نظام الأسد.

تقهقر داعش في داخل مدينة عين العرب – كوباني – Les factions de l’ASL combattent aux côtés des forces kurdes


تقهقر مسلحي عصابات الجواحش المجرمه في داخل مدينة كوباني البطله

عقبال دحر النظام الأسدي في سوريا 

*

Des factions de l’Armée Syrienne Libre combattent aux côtés des forces kurdes pour empêcher la chute de Kobani
Des groupes de l’ASL ont annoncé qu’ils se battent dans la région Kobani avec le groupe de forces de protection populaire kurde du Parti de l’Union démocratique kurde en Syrie. Parmi les plus célèbres sont: la brigade de la «Révolutionnaires de Raqqa», le «Soleil du Nord” et “Saraya de Jarablos”, affiliées aux zones de Raqqa, du Rif de Menbej, de Sarrine, de Jarablos du Rif Est d’Alep, qui ont été contraints il ya des mois à se retirer des régions de sa présence vers d’autres endroits, après l’offensif de Daech.
“Abou Issa” rebelle des brigades des “Révolutionnaires de Raqqa” a confirmé, qu’il y a plusieurs factions de l’armée syrienne libre dans Aïn El-Arabe «Kobani», que ces bataillons ont formé une salle d’opérations commune avec l’Union démocratique kurde (PYD), pour lutter contre l’organisation de l’EI “Daech” et les forces du régime syrien.

الجيش السورى الحر يقاتل إلى جانب القوات الكردية لمنع سقوط عين العرب ” كوبانى”

الأربعاء 08.10.2014
قالت وكالة الاناضول إن مجموعات من الجيش السوري الحر، تقاتل في عين العرب “كوباني” إلى جانب قوات الحماية الشعبية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا مثل لواء “ثوار الرقة” و” شمس الشمال” و”سرايا جرابلس”، التي ينتسب مقاتلوها إلى مناطق الرقة وريف منبج، وصرين، وجرابلس في ريف حلب الشرقي وقد اضطرت منذ أشهر إلى الانسحاب من مناطق تواجدها إلى أماكن أخرى بعد استيلاء تنظيم داعش عليها.
من جانبه أكد “أبو عيسى” قائد لواء ثوار الرقة وجودَ عدة فصائل تابعة للجيش الحر تقاتل في عين العرب “كوباني” كاشفاً أن هذه الكتائب شكلت غرفة عمليات مشتركة مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD)، لقتال تنظيم “داعش” الإرهابي وقوات النظام السوري.
واوضح أن “ثوار الرقة” الذي يقاتل في عين العرب، هو العمود الفقري لبقية الفصائل التي تقاتل هناك ومنها لواء “شمس الشمال” ولواء “جيش الغطاس” من دير الزور، و”سرايا جرابلس” وهي تشكيل صغير مؤلف من عناصر من الجيش الحر من أبناء مدينة جرابلس الواقعة غربَ مدينة عين العرب، وأوضح أن هذه الألوية خرجت من محافظاتها ومدنها بعد احتلال تنظيم “داعش” لها، واضطرت إلى التراجع بعد الحصار الذي فرضه داعش على تلك القرى والمدن.
Les régions contrôlées par Daech août 2014

Les régions contrôlées par Daech août 2014

*

Jeu ou enjeux !!


*

Le-Yoyo-du-Khalifah

Le-Yoyo-du-Khalifah

*

داعش – دولة الخلافة الإسلامية


*

Les monstres de la cavernes : chauves-souris-Abou-Bakr-AL-Baghdadi-2

Son Altesse, l’Emir des croyants Al Baghdadi camouflé

من وحي الظلامة

بعد الفحص والتمحيص

والبحث والتفتيش

على الإنكشاري 

تم إعلان النفير، 

في الجبال والوديان 

في الواحات 

 في السهول والغابات

تحت الرمال خلف الكثبان،

 في الجحور، في الثغور، والوهاد،

وبرعاية المولى

تم العثور بسُخط الندامة

على أمير المؤمنين

مرابطا ببأس وسلامة

في سقف جدار يتلقى رسالة

من وحي الأنام

لهدي المسلمين إلى يوم القيامة

في غار الظلامة

متدليا بعلامة

مقلوب الهامة

في ظلمة القبور

يصول يجور

يقرع الطبول

في عقر غار محروس الإقامة

*

بشار الأسد في حمى دولة الخلافة الإسلامية الإجرامية داعش


*

Daechiotte et Assadiotte-3B

بشار الأسد في حمى دولة الخلافة الإسلامية الإجرامية داعش 

Bachar Al-Assad sous la protection de Daech L’état du Califat Islamique

*

Halte au silence


Mon pays est assassiné par les racailles

Mon pays est assassiné par les racailles

 

Halte à la violence

Halte à la violence

 

 

Halte aux tueries

Halte aux tueries

 

Halte à l'obscurantisme

Halte à l’obscurantisme

 

Halte à la dictature

Halte à la dictature

 

Etat du Calife Islamique - Daech - ISIS

Etat du Calife Islamique – Daech – ISIS

 

Halte-au-fascisme

Halte-au-fascisme

Pour mémoire للتذكير – كيف أطلق المالكي وحوش داعش ضد الثورة


Gorille

%d bloggers like this: