785 personnes de familles des combattants de Daech, de différentes nationalités étrangères, s’échappent du camp…


عبد القادر موحد الرئيس المشترك لمكتب الشؤون الإنسانية وشؤون المنظمات في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أكد ان مخيم عين عيسى لللاجئين بات بلا حراسة وبلا إدارة وتم انسحاب الحامية التابعة لقوى الأمن الداخلي منه بعد أعمال الشغب التي قام بها عوائل مقاتلين تنظيم داعش داخل المخيم إثر القصف التركي في على أطراف المخيم، مم أدى إلى هروب أكثر من 750 شخص من عوائل تنظيم داعش من داخل المخيم.

785-combattants-de-Daech-ont-pu-fuire-la-prison-de-Ayn-Issa-13-octobre-2019La direction de l’autogestion a annoncé  aujourd’hui que des centaines de membres de familles de l’organisation de l’Etat islamique (Daech) ont réussi à s’échapper du camp de réfugiés d’Ayn Issa dans la campagne de Raqqa.:

Ce matin, dimanche 13 octobre 2019, le camp d’Ayn Issa a été directement pris pour cible par l’agression turque et plus  de 785 personnes, de familles des combattants de Daech, de différentes nationalités étrangères, ont pu s’échapper du camp…

Camp-d'al-Holl-au-nord-est-de-la-Syrie-2019

syria-is-refugee-Baghouz 2019-113.jpg

Syrie: fuite de 800 proches de l’EI en plein assaut turc selon les Kurdes

AFP-A3 octobre 2019

Advertisements

Une force spéciale américaine encercle Al-Baghdadi dans un rayon de 10 km2 – قوة أميركية خاصة تحاصر البغدادي في 10 كيلومترات


Les monstres de la cavernes : chauves-souris-Abou-Bakr-AL-Baghdadi-2

Une force spéciale américaine encercle Al-Baghdadi dans un rayon de 10 km2

Othman al-Mokhtar – 27 janvier 2019

Les fausses estimations sur l’arrestation d’Abou Bakr al-Baghdadi, le dirigeant de l’organisation Da’ech et les fausses déclarations faites par la Russie ou les Amériques sur l’assassinat de ce dernier en territoire irakien ou syrien sont devenues suspectes de sa crédibilité. Mais les informations révélées par un haut responsable de l’armée irakienne à Bagdad samedi sur le sujet, semblent différentes cette fois-ci, notamment en raison du passage d’une force spéciale américaine en territoire syrien par voie terrestre via la région du Kurdistan en Irak jeudi dernier, accompagnée d’une unité armée des « Forces démocratiques de la Syrie » (FDS), après avoir reçu des informations indiquant la présence d’Abou Bakr al-Baghdadi, dans un rayon d’environ 10 kilomètres carrés de la province de Deir Ez-Zor à la frontière irakienne, plus précisément dans la campagne de Deir Ez-Zor entre Albaguz et Mrachdah, au sud, Safafnah à l’ouest, et le désert d’al-Boukamal connecté à l’Irak à l’est. Un expert en sécurité irakien aurait déclaré que l’équipe spéciale américaine était la même que celle qui avait été précédemment chargée de suivre le chef d’Al-Qaëda, Oussama ben Laden, et avait réussi à l’éliminer en 2011 dans la ville d’Abbotabad, dans le nord-est du Pakistan.

(…)(…) Commentant le souci de Washington sur l’arrestation d’al-Baghdadi vivant, le responsable irakien a déclaré que « cela peut avoir une relation avec la situation du président américain Donald Trump, et son besoin de tout événement positif qui pourrait verser en sa faveur au sein de la rue américaine, parce que Al-Baghdadi possède beaucoup de réponses sur des questions encore vagues, y compris le fil caché des relations avec les autres parties dans les arènes syriens et irakiens, notamment le régime de Bachar al-Assad » selon ses expressions. Le responsable a souligné que « les Etats-Unis sont en tête du front militaire dans la zone où il est probable que Baghdadi soit présent, c’est pourquoi, parler du rôle du russe ou turc en la matière n’est pas vrai ». Mais il a considéré que les chances de le capturer vivant est très faibles, pour des raisons liées au dirigeant même de l’organisation et aux possibilités de résistance ou même de se faire exploser avant son arrestation.

(…)

لكثرة ما تكررت التقديرات الكاذبة حول اعتقال زعيم تنظيم “داعش”، أبو بكر البغدادي حياً، والإعلانات المغلوطة ومصدرها روسيا أو أميركا، عن قتله، في الأراضي العراقية أو السورية، أصبح كل خبر يتعلق بالرجل مشكوكاً بمصداقيته تلقائياً. لكن المعلومات التي يكشفها مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى في بغداد، أمس السبت، لـ”العربي الجديد”، حول الموضوع، تبدو مختلفة هذه المرة لناحية عبور قوة أميركية خاصة إلى داخل الأراضي السورية براً عبر إقليم كردستان العراق، يوم الخميس الماضي، ترافقها وحدة مسلحة من “قوات سورية الديموقراطية” (قسد)، بعد ورود معلومات تفيد بوجود أبو بكر البغدادي، داخل منطقة بمساحة تبلغ نحو 10 كيلومترات مربعة ضمن محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، وتحديداً في ريف دير الزور بين الباغوز والمراشدة جنوباً والسفافنة غرباً، وصحراء البوكمال التي تتصل بالعراق شرقاً. وقد رجّح خبير أمني عراقي أن تكون الفرقة الأميركية الخاصة هي نفسها التي تم تكليفها سابقاً بمتابعة زعيم تنظيم “القاعدة”، أسامة بن لادن، ونجحت في القضاء عليه عام 2011 في بلدة أبوت آباد شمال شرق باكستان.

وبحسب المسؤول العراقي ذاته، فإنّ الفرقة الأميركية كانت تتواجد داخل قاعدة عسكرية بمدينة أربيل وانتقلت منها إلى داخل الأراضي السورية، وهي المرة الأولى التي تدخل فيها إلى هناك. وأوضح أنّ “المعلومات المتوفرة لدينا هي أن الجيش الأميركي يريد البغدادي حياً، وهذا ما قد يفسّر دخول القوات الخاصة الأميركية إلى مناطق سورية يمكن اعتبارها ساقطة عسكرياً، وكذلك التأخر في حسم دخول المليشيات الكردية لما تبقى من تلك القرى والقصبات السورية الصغيرة، رغم أنه يمكنها القيام بذلك، مع توفر الغطاء الجوي”.

وتعليقاً على حرص واشنطن على اعتقال البغدادي حياً، اعتبر المسؤول أنّه “قد يكون لذلك علاقة في وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وحاجته لأي حدث إيجابي يصبّ في صالحه داخل الشارع الأميركي، أو لامتلاك البغدادي الكثير من الإجابات حول أسئلة ما تزال غامضة، ومنها الخيط الخفي في تعاملات التنظيم مع أطراف أخرى في الساحتين السورية والعراقية وأبرزها نظام بشار الأسد”، على حد تعبيره. ولفت المسؤول إلى أن “الولايات المتحدة تتصدّر الواجهة عسكرياً في المنطقة التي يرجّح وجود البغدادي فيها، لذا فإنّ الحديث عن دور روسي أو تركي في الأمر غير صحيح”. لكنه اعتبر احتمالات الظفر به حياً ضعيفة جداً مقابل مقتله، لاعتبارات تتعلّق بزعيم التنظيم نفسه واحتمالات المقاومة أو حتى تفجير نفسه قبل اعتقاله.

والبغدادي هو إبراهيم عواد البدري من مواليد سامراء شمالي بغداد عام 1971، وحاصل على شهادة الماجستير عام 2002، ثمّ الدكتوراه في الشريعة الإسلامية من جامعة بغداد عام 2006. عمل إماماً وخطيباً في أحد مساجد العاصمة بغداد، ويعتبر من عناصر الصف الأول التي عملت على تأسيس “جماعة التوحيد والجهاد” ومن ثمّ “قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين”، بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي. اختير عام 2010 أميراً لتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق” عقب مقتل أبو عمر البغدادي بعملية خاصة نفذتها قوات أميركية شمال بغداد. وبعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، وسّع أبو بكر البغدادي من رقعة نشاط التنظيم قبل أن يعلن عن تغيير اسمه في العام 2014 إلى تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش).

ورفعت واشنطن مكافأة القبض عليه أو الإدلاء بأي معلومات تؤدي إلى اعتقال البغدادي أو قتله، من 10 ملايين دولار إلى 25 مليون دولار، بينما رصدت بغداد مكافآت مالية لقاء القبض عليه أو قتله هو و49 قيادياً بتنظيم “داعش”، من بينهم من هم من جنسيات عربية، أبرزها السعودية والسورية والمصرية والأردنية ومن دول المغرب العربي كالجزائر والمغرب. وتعتبر المكافأة الأميركية هي الأعلى من نوعها التي ترصدها واشنطن لقتل أو اعتقال زعيم أصولي منذ مقتل أسامة بن لادن. كما أنّ البغدادي يعتبر من بين أخطر 10 مطلوبين على مستوى العالم.

من جانبه، رجّح الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة في العراق، أحمد الحمداني، أن تكون القوة التي انتقلت إلى داخل سورية عبر العراق، هي نفسها التي تتبعت زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن، حيث أنّ هناك قوات أميركية موجودة حالياً في سورية. وأضاف الحمداني في حديث مع “العربي الجديد”، أنّ “انتقال قوة صغيرة إلى سورية بهذا التوقيت تحديداً، يعني أنهم فعلاً مسكوا رأس الخيط، أو رصدوا بقعةً محددة للبحث فيها عن البغدادي، وهذا المرجح حالياً، وقد نسمع عن قتله أو اعتقاله في أي وقت”.

وأوضح الحمداني أنّ “المرجّح هو وجود مئات العملاء المنتشرين في المنطقة الحدودية العراقية السورية من السكان المحليين العراقيين أو السوريين، وكذلك الأكراد، فضلاً عن مجندين عرب يعملون مع الأميركيين بالنسبة للشطر السوري ومقاتلي عشائر عربية سنية بالنسبة للشطر العراقي. وهؤلاء جميعاً يعملون كعناصر استخبارية لصالح واشنطن، وقد يكونون حصلوا على معلومات مهمة”، مضيفاً أنّ زعيم التنظيم “قد يكون أخفى ملامح مهمة في وجهه وبات التعرّف عليه صعباً، لكنّ الأكيد أنه بات محاصراً ولا مؤشرات على أنه غادر أرض القتال. ففي أبجديات التنظيمات الأصولية مغادرة أرض الرباط أو منطقة المعارك تعني ردته عن الإسلام واستحلال دمه من قبل أقرب مرافقيه”.

وكان نائب قائد العمليات العراقية المشتركة، الفريق الركن عبد الأمير يار الله، قد كشف في وقت سابق من يوم الجمعة الماضي، في تصريحات لموقع عراقي محلي، عن أنّ الخطط مكتملة لتوغّل قوات من الجيش العراقي إلى العمق السوري، بالتنسيق مع ما وصفها الرئاسة في دمشق، ووزير دفاع النظام السوري. وكان من المفترض أن تبدأ هذه القوات عملياتها في الخامس عشر من الشهر الحالي، إذ تمّ تحديد منطقة الخطر على الحدود العراقية بـ31 كيلومتراً وبعمق 95 كيلومتراً، وحصلت على موافقة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، على اقتحام مساحة 20 كيلومتراً وبعمق 10 كيلومترات. لكن “التحالف الدولي”، وبشكل خاص الأميركيين، طلبوا تأجيل العملية، وقالوا إنهم قادرون على إنهاء وجود “داعش” قبل 15 فبراير/شباط المقبل. وأكّدت ذلك “قوات سورية الديمقراطية” التي قالت إنها ستنهي وجود “الخطر الداعشي” قبل نهاية 27 فبراير المقبل، بحسب ما جاء من تصريحات لها.

Les charniers de Raqqa: Crimes collectifs – مقابر الرقة: جرائم جماعية


 

Raqqa-Aout-2017

Les charniers de Raqqa: Crimes collectifs

Entre 600 et 800 corps ont été découverts dans un charnier au sud ouest de la ville, ce qui porte le nombres des charniers à 14 pour Raqqa

 

La tragédie humaine subie par la province de Raqqa, à l’est de la Syrie, se dévoile jour après jour, durant les années de son occupation par l’organisation Daech, terminée par une vaste opération militaire dirigée par la Coalition internationale en 2017, qui a suivi la politique de la « terre brûlée » ou « le scénario sauvage » qui était une Génocide colletive, avec le massacre et le déplacement de dizaines de milliers de civils et la destruction de quartiers entiers pour écraser l’organisation, qui a également tué un nombre inconnu de Syriens et les a enterrés dans la province désastrée. Dans ce contexte, un nouveau cimetière a été découvert aux alentours de la ville de Raqqa, en plus d’autres tombes, parmi lesquelles des restes de milliers de civils. Les sources locales ont confirmé « qu’il y a encore des corps inhumés sous les ruines de la ville, qui est toujours sous le choc du désastre ».

Lundi soir, le Comité pour la reconstruction du « Conseil Civique de Raqqa » ,qui dépend des forces démocratiques pour la Syrien (FDS), a annoncé la découverte d’une fosse commune comprenant de 600 à 800 corps dans la province de Raqqa. Les corps du cimetière ont été découverts dans le village d’Al-FKheikha, à côté du camp Talaiy, au sud-ouest de la ville d’Al-Raqqa, qui était le siège central de l’organisation et le centre de ce qu’on appelait les « Lionceaux du califat ».

« Le cimetière est le 14e des fosses communes découvertes dans la ville de Raqqa, qui a été soumise à une campagne d’annihilation par l’armée de l’air internationale en 2017 au milieu d’une campagne militaire massive qui s’est terminée en octobre de l’année », a ajouté le comité. cette compagne s’est terminé avec le retrait (vivants) des derniers militants de l’organisation Daech dans un accord négocié avec la coalition internationale et enfin le contrôle des f »orces démocratiques pour la Syrie » depuis lors

En septembre dernier 2018, les équipes d’intervention ont annoncé que « le nombre de corps retrouvés dans toute la province atteignait 3 310 corps, dont 550 ont été identifiés », expliquant que « les plus grandes tombes découvertes à al-Raqqa est celle de « Panorama », où plus de 900 corps ont été trouvés, et les équipes travaillent toujours pour récupérer davantage de corps ». Notant qu’aucune ville de Syrie n’a été exposée autant que la ville de Raqqa, qui a payé très cher notamment depuis sa prise par l’organisation Daech, pour devenir un fief important de ses combattants depuis les premiers mois de 2014, avec l’expansion de l’organisation en Syrie cette année-là, jusqu’à ce qu’elle contrôle la moitié de territoire syrien. Ensuite, les « Forces démocratiques de la Syrie »  (FDS), dont le poids principal était les « unités kurdes », ont entamé une campagne massive pour prendre le contrôle de la ville au début de 2017, avec l’appui aérien de la coalition américaine, qui a détruit plus de 80% de la ville. Un scénario similaire à ce qui s’est passé dans la ville de Mossoul, dans le nord de l’Iraq.

 

مقابر الرقة: جرائم جماعية

أمين العاصي – 23 يناير 2019

تتكشّف يومياً أبعاد المأساة الإنسانية التي عانت منها محافظة الرقة شرقي سورية، طيلة سنوات سيطرة تنظيم “داعش” عليها، والتي انتهت عقب عملية عسكرية واسعة النطاق، قادها التحالف الدولي، في عام 2017، الذي اتبع سياسة “الأرض المحروقة” أو ما سُمّي “السيناريو المتوحش” الذي كان بمثابة عملية إبادة جماعية، مع مقتل وتشريد عشرات الآلاف من المدنيين، ومُحيت أحياء كاملة من أجل سحق التنظيم، الذي قتل هو الآخر عدداً غير معروف من السوريين ودفنهم في أرجاء المحافظة المنكوبة. في هذا الإطار، اكتُشفت مقبرة جديدة في محيط مدينة الرقة تضاف إلى مقابر أخرى مكتشفة، ضمّت رفات آلاف المدنيين، وأكدت مصادر محلية أنه “لا تزال هناك جثث مدفونة تحت أنقاض المدينة التي لا تزال تحت هول الصدمة مما جرى”.

وأعلنت لجنة إعادة الإعمار التابعة لـ”مجلس الرقة المدني”، التابع لـ”قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، مساء الإثنين، العثور على مقبرة جماعية في محافظة الرقة، تضم ما بين 600 و800 جثة، موضحة أن “فريق الاستجابة الأولية بدأ بعمليات انتشال الجثث من المقبرة التي تم اكتشافها في قرية الفخيخة بجانب معسكر الطلائع، جنوب غربي مدينة الرقة، الذي كان مقراً للتنظيم، ومركزاً لما كان يُسمّى “أشبال الخلافة”.

وأضافت اللجنة على حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي أن “مقبرة الفخيخة هي المقبرة الـ 14 من المقابر الجماعية المكتشفة في مدينة الرقة، التي تعرّضت لحملة إبادة من قبل طيران التحالف الدولي في عام 2017 في خضم حملة عسكرية واسعة انتهت في أكتوبر/ تشرين الأول من العام عينه، بانسحاب من بقي من مسلحي تنظيم داعش حيّاً في صفقة مع التحالف الدولي، وسيطرة قوات سورية الديمقراطية عليها منذ ذلك الحين”.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت فرق الاستجابة أن “عدد الجثث التي تم انتشالها من كامل المحافظة وصل إلى 3310 جثث، تم التعرف على 550 منها”، موضحة أن “أكبر المقابر التي اكتشفت في الرقة مقبرة البانوراما، التي انتُشل منها أكثر من 900 جثة، وما زالت الفرق تعمل على انتشال المزيد من الجثث منها”. مع العلم أنه لم تتعرض مدينة سورية لما تعرضت له مدينة الرقة، التي دفعت ثمن تحويل تنظيم “داعش” لها لمعقل بارز لمسلحيه منذ الأشهر الأولى من عام 2014، مع تمدّد التنظيم في سورية في ذاك العام، والذي تلاه، حتى سيطر على نصف مساحتها. ثم بدأت “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) التي تشكل الوحدات الكردية ثقلها الرئيسي حملة واسعة لانتزاع السيطرة على المدينة في بدايات عام 2017، بدعمٍ جوي من التحالف، الذي دمر ما يربو على 80 في المائة من المدينة، دافناً تحت أنقاضها عشرات آلاف المدنيين في سيناريو مشابه لما جرى في مدينة الموصل شمالي العراق.

وأكدت مصادر محلية لـ “العربي الجديد” أن “مقبرة الفخيخة على الأغلب تضمّ رفات مسلحين ينتمون لتنظيم داعش، قُتلوا قبل بدء العملية العسكرية على الرقة، خصوصاً أن المنطقة التي تضمّ المقبرة خرجت عن سيطرة التنظيم قبل أشهر من خروجه من المدينة”، مشيرة إلى أن “عدداً كبيراً من مسلحي التنظيم قُتلوا أثناء المعارك وكانوا يدفنون في المنطقة الواقعة جنوب النهر الذي يطلق عليها السكان المحليون تسمية (الشامية)”. ورجّحت “وجود جثث مدنيين في مقبرة الفخيخة قتلهم التنظيم خلال سنوات سيطرته على المدينة”. وأوضحت المصادر أن “قوات سورية الديمقراطية تعطي الجثث المكتشفة أرقاماً وتدفنها بعد ذلك في مدافن خاصة”، مشيرة إلى أن “من المتوقع اكتشاف مقابر جديدة لمدنيين أو لمسلحي التنظيم”. وأكدت أن “هناك جثث مدنيين لا تزال تحت أنقاض المنازل والأبنية التي دمّرها طيران التحالف الدولي”.

كذلك تمّ اكتشاف مقابر جماعية عدة، ضمن الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، ضمّت رفات المئات من المدنيين والعناصر التي كانت تابعة لقوات النظام وقُتلوا على يد تنظيم “داعش”. وكانت قوات “قسد” عثرت في إبريل/نيسان 2017، على مقبرة جماعية شرقي مدينة الطبقة، والتي كانت تحت سيطرة “داعش”، حَوَت جثثاً، أكدت مصادر محلية، أنها “لعناصر في قوات النظام السوري قُتلوا في المعارك خلال سيطرة الجيش السوري الحر على الطبقة في عام 2013، إضافة إلى مئات الجثث من عناصر قوات النظام الذين أعدمهم داعش بعد سيطرته على مطار الطبقة منتصف عام 2014”. كما عُثر على مقبرة في ريف الطبقة الغربي ضمّت رفات 115 عسكرياً ومدنياً، وكشفت مصادر محلية أن “التنظيم قتلهم خلال فترة سيطرته على المنطقة”. ولمدينة الرقة النصيب الأكبر من عدد القتلى على يد التنظيم والتحالف الدولي و”قسد”، في ظل غياب منظمات دولية متخصصة يمكن أن تحقق في ملابسات مقتل هذا العدد الكبير من المدنيين.

في هذا السياق، قال رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية، أنور البني لـ”العربي الجديد”، إن “التعامل مع هذه القضايا يتطلب معاينة القاضي وخبراء المحكمة لمكان الجريمة، وهذا غير ممكن بالنسبة للقضاء الأوروبي الذي نحاول أن نفتح لديه ملف الجرائم المرتكبة في سورية”. وطالب البني بـ “توثيق الجثث بطريقة محترفة، وتصوير كل شيء”، مضيفاً أنه “يجب دفن الجثث بمكان يمكن الوصول إليه مستقبلاً، وتوثيق شهادات الذين شهدوا الجريمة بطريقة محترفة”.

وطالبت مصادر محلية تحدثت لـ”العربي الجديد” بـ”دخول فرق أممية متخصصة إلى الرقة للوقوف على هذه المقابر والتحقيق في أسباب الوفاة، خشية تلاعب قسد بالأدلة والقرائن، لإدانة طرف واحد في المقتلة الكبرى التي شهدتها المدينة”.

من جانبه، قال مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، في حديث لـ”العربي الجديد”، إن “القوة المسيطرة على الرقة وهي قوات سورية الديمقراطية، تتحمّل مسؤولية الكشف عن هذه المقابر”، مضيفاً أن “هذه القوات لا تولي الأمر أهمية كافية، لجهة بذل الموارد المادية والبشرية. يجب أن تكون هناك جهات مختصة بالكشف مزوّدة بالمعدات التقنية لهذا الموضوع”. وتابع بالقول: “تجيّر هذه القوات كل الدعم الذي يصلها إلى الجانب العسكري أكثر من الجانب المدني. كشف المقابر وتحديد هوية الموجود فيها مسؤولية هذه القوات”.

وأشار عبد الغني إلى أن “الشبكة تعمل على إعداد تقرير عن المقابر الجماعية في الرقة“، مضيفاً أنه “تبيّن لدينا وجود 14 مقبرة في محافظة الرقة، تسع منها تم العمل عليها، ومن ثم لا يوجد سجل وأرشفة لكل مقبرة وخاصة لجهة نقل الرفات، وتبيان أين كان وإلى أي جهة نُقل. يجب أن تكون هناك عمليات تشريح للجثث لمعرفة أسباب الوفاة، وتدوين البيانات”. ولفت إلى أن “التحالف الدولي ضد تنظيم داعش والداعم الرئيسي لقوات قسد، وبشكل أساسي الجانب الأميركي، يتحمّل جانباً من المسؤولية”، مضيفاً أنه “لم تقم واشنطن بتأسيس مجلس محلي مدني منتخب يتولى الشؤون المدنية ومن ضمنها الاهتمام بمسألة المقابر، لأن الناس يريدون معرفة مصير أبنائهم، فوفق قاعدة البيانات في الشبكة هناك قرابة 8 آلاف مختفٍ قسرياً كانوا لدى التنظيم باتوا مجهولي المصير. وهذه المقابر تكشف ربما مصير جانب من هؤلاء المغيبين، وهذا أمر تتحمل مسؤوليته القوات المسيطرة على الرقة، والداعم لها”.

3 nouveaux objectifs américains en Syrie pour une présence à long terme -٣أهداف أميركية جديدة في سورية لوجود طويل الأمد


Masque

Suite à la déclaration de l’objectif de la présence américaine en Syrie d’éliminer l’organisation « Daech », Washington révèle finalement de nouveaux objectifs, en premier lieu le retrait de l’Iran du pays, ce qui ouvre la porte à une présence à long terme des forces américaines en Syrie.

*

3 nouveaux objectifs américains en Syrie pour une présence à long terme
 

Mohammed Amine
8 novembre 2018

Le conflit régional et international en Syrie a atteint de nouveaux sommets et la situation devrait devenir encore plus complexe avec l’annonce des États-Unis de plusieurs objectifs, que la réalisation prendra du temps, ce qui confirme l’intention de Washington de rester longtemps dans la région connue, médiatiquement, sous le nom de « l’Est de l’Euphrate », dans un contexte d’un conflit déclaré et caché entre les intérêts et les objectifs des acteurs de la géographie syrienne. Un rapport du Pentagone sur l’opération de « la Coalition internationale contre l’organisation Daech », pour la période allant de juillet à septembre dernier, selon lequel « le premier objectif des États-Unis est d’éliminer cette organisation », affirmant « l’émergence de 3 autres objectifs de l’administration américaine en Syrie, qui consiste de faire sortir l’Iran du pays, d’influencer les résultats de la guerre Syrienne qui est à sa huitième année et de stabiliser les régions du nord-est de la Syrie, qui ont été récupérées du Daech ».

Le rapport indique que les combattants de l’organisation auraient pu chercher refuge en Irak et en Syrie, ajoutant que « La mission du département américain de la Défense est de surmonter une menace constante et il est nécessaire de mettre en place des forces de sécurité locales capables d’assurer la sécurité en Irak et en Syrie » selon le rapport publié récemment par l’agence d’inspection du Pentagone. Il montre clairement l’intention de Washington de rester dans la région de l’Euphrate de l’Est, devenue une juridiction américaine incontestée, où les États-Unis ont établi plusieurs bases militaires dans la campagne du nord-est d’Alep, dans la région de Raqqa, Deir Ez-Zor et al-Hasakah. Selon les estimations, il y aurait environ 2 000 militaires américains, y compris à la base militaire al-Tanaf située à la frontière syro-irakienne, avec des soldats des pays de « l’Alliance internationale », notamment britanniques et français.

Cette fois, Washington s’attache sérieusement à limiter l’influence de l’Iran sur la scène syrienne, les sanctions qu’il a imposées à Téhéran constituent un pas en avant dans cette direction, à un moment où la Syrie est devenue un champ de bras-de-fer des volontés régionales et internationales et une lutte d’influence sous toutes ses formes. Washington est conscient que briser la volonté iranienne en Syrie est un prélude à la limitation du rôle iranien, qui a grandi sous la volonté de l’ancien président américain Barack Obama, qui a géré la crise syrienne de manière permettant aux Russes et aux Iraniens de contrôler les organes décisionnels en Syrie.

La tâche de l’administration actuelle de Donald Trump semble difficile, car l’Iran a planté des « bras » dans toute la Syrie par l’intermédiaire de milices contrôlées par les Gardiens de la révolution iraniens, capables de bouleverser toute équation ne respectant pas les intérêts iraniens. Washington cherche également à limiter l’exclusivité russe de la solution syrienne, ce qui devient plus évident en plaidant pour la relance du processus politique basé sur les résolutions de légitimité internationale, que Moscou tente de renverser pour consolider la présence russe dans l’est de la Méditerranée. Il est peu probable que Washington quitte la Syrie pour que les Russes élaborent des solutions politiques qui affectent les intérêts américains au Moyen-Orient à long terme et cherchent à influer directement sur l’issue de la guerre, dans laquelle le régime et ses alliés russes semblent être sortis victorieux et cherchent à imposer les conditions du vainqueur dans tout futur règlement politique.

Les Russes ont conclu avec le régime des accords leur permettant de survivre à long terme sur plus d’une base militaire sur la côte syrienne, ce qui inciterait les Américains à rester dans une région riche en produits naturels comme le pétrole et le gaz, dotée d’un emplacement géographique stratégique pour contrôler le Moyen-Orient et poser une protection supplémentaire à Israël.

Washington semble avoir du mal à atteindre son troisième objectif : stabiliser les régions du nord-est de la Syrie, qui ont été récupérées de l’organisation Da’ech, souvent peuplée de populations majoritairement arabes qui craignent une présence militaire croissante soutenue par les Kurdes et les États-Unis. La politique des unités kurdes, basée sur l’exclusion et la marginalisation de la majorité arabe dans la région orientale de l’Euphrate, constitue un obstacle à cette stabilité. La région est également constamment préoccupée par la tentative croissante de la Turquie d’attaquer des unités kurdes à l’est de l’Euphrate, que Washington intervient à chaque fois pour l’arrêter.

Dans ce contexte, Washington pourrait recourir à la difficile option de rétablir le régime dans la région est de l’Euphrate, selon ses conditions, afin de dissiper les craintes des Turcs face aux tentatives des Kurdes d’imposer un territoire dans la région, tout en conservant certains avantages pour les Kurdes syriens, tels que la domination décentralisée dans leurs régions tout en préservant leur culture. Et en considérant les « Forces démocratiques de Syrie /FDS », que les unités kurdes en forment l’organe principale, de faire partie des forces du régime. Cependant, cette option semble être reportée tant qu’il y aura des poches de “da’ech” dans l’est de la Syrie, en particulier dans la campagne de Deir Ez-Zor à l’est et tant que le régime n’engagerait pas de négociations sérieuses avec l’opposition syrienne sous les auspices des Nations Unies,

L’administration américaine essaie d’éviter tout conflit dans ses relations avec la Turquie d’un côté et les Kurdes de l’autre, en Syrie, où Ankara entretient une relation stratégique qui ne peut en aucun cas être compromise, même si cette relation a connu plusieurs crises au cours des années de la révolution syrienne et s’est presque effondrée plus d’une fois. Par ailleurs, Washington s’appuie sur des unités kurdes comme son bras terrestre, ce qui inquiète Ankara, qui craint l’imposition d’une région kurde au nord et au nord-est, qui, selon lui, porte atteinte à sa sécurité nationale.

Le président turc Recep Tayyip Erdogan a déclaré mardi que les patrouilles américaines avec les forces kurdes à la frontière syro-turque « sont inacceptables », ajoutant qu’il doit rencontrer son homologue américain à Paris cette semaine, où il discutera des patrouilles effectuées par les Etats-Unis et les « Forces démocratiques de Syrie », ce qui entraînera de « graves développements négatifs » le long de la frontière, selon Erdogan. Washington a tenté de satisfaire Ankara mardi en offrant une récompense pour des renseignements sur les dirigeants du Parti des travailleurs du Kurdistan (PKK), mais le porte-parole présidentiel turc, Ibrahim Kalan, a déclaré que la Turquie surveillait l’évolution avec prudence, considérant que le « geste Américain est tardif, mais non sans intérêt ». Ankara considère les unités kurdes comme une version syrienne du PKK, et a longtemps critiqué la double politique américaine qui considère cette organisation comme terroriste et soutient en même temps les unités kurdes et l’a aidée à contrôler le quart “favorable” de la Syrie.

Dans une interview accordée à « al-Arabi al-Jadid/The New Arab”, Shaaban Abboud, analyste politique spécialiste des affaires américaines, a déclaré que les nouveaux objectifs des Etats-Unis en Syrie « donnent des signaux clairs sur le nouveau mécanisme ou la nouvelle stratégie de Washington en Syrie », ajoutant que « après l’objectif déclaré de la victoire finale et définitive sur l’organisation « Daech », les nouveaux objectifs ont été marqués par une longue présence des forces américaines, en premier lieu dans le nord-est de la Syrie et en seconde au niveau de la Syrie entière ».

« Pour le nord-est de la Syrie, l’objectif est plus large que la victoire sur « Daech ». Il s’agit d’empêcher l’Iran de réaliser son rêve de créer un corridor ou un croissant chiites qui part de Téhéran et se termine dans la banlieue sud de Beyrouth », a-t-il déclaré. « Il semble clair que les Etats-Unis sont déterminés à continuer en confrontant la présence iranienne en Syrie et en l’empêchant d’obtenir une présence militaire ou d’influencer l’issue de la guerre, en la transformant en une victoire politique ».

M. Aboud a souligné que Washington travaillait depuis plus de deux ans à réduire ce passage et à empêcher l’Iran d’atteindre son objectif, ce qui signifie une présence américaine à long terme, car à travers ses milices, l’Iran, se base sur sa vision de la Syrie comme une région située au sein de ses intérêts, dans laquelle elle s’est investie, intensément, financièrement, religieusement et militairement. Elle ne se pliera pas face à la présence américaine et créera de nouveaux mécanismes pour contourner l’objectif ou la présence américain ».

En ce qui concerne l’objectif américain « d’influencer la guerre », selon le rapport du ministère de la Défense, « Les États-Unis ont voulu envoyer un message disant qu’ils ne permettraient pas une victoire militaire complète et finale des forces russes, syriennes et iraniennes en Syrie ,suite à l’avancée réalisée dernièrement sur le terrain », a déclaré M. Abboud. Washington ne permettra pas une victoire politique complète ni une solution politique sans elle ou sans tenir compte de la position et des intérêts des Amériques, ou disons, ne permettra pas une solution politique durable sans retour à Washington ».

 

 

 

٣ أهداف أميركية جديدة في سورية لوجود طويل الأمد

بعدما كان الهدف المعلن للوجود الأميركي في سورية هو القضاء على تنظيم داعش، كشفت واشنطن أخيراً عن أهداف جديدة لها وفي مقدمتها إخراج إيران من البلاد، وهو ما يفتح الباب أمام وجود طويل الأمد للقوات الأميركية في سورية

محمد أمين
8 نوفمبر 2018

انتقل الصراع الإقليمي والدولي على سورية إلى مستويات جديدة تنذر باتجاه الموقف إلى مزيد من التعقيد مع إعلان الولايات المتحدة الأميركية وجود أهداف عدة لها في سورية، يحتاج تحقيقها وقتاً طويلاً، ما يؤكّد نيّة واشنطن البقاء طويلاً في المنطقة التي باتت تُعرف إعلامياً بـ”شرق الفرات”، في ظلّ اشتباك معلن وخفي بين المصالح والأهداف للاعبين في الجغرافيا السورية. وأكد تقرير لوزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، حول عملية “التحالف الدولي ضد تنظيم داعش”، للفترة الممتدة بين شهري يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول الماضيين، أنّ “هدف الولايات المتحدة الأول في سورية محدد بالقضاء على تنظيم داعش”، مؤكداً “ظهور 3 أهداف أخرى للإدارة الأميركية في سورية، تتمثّل في إخراج إيران وامتداداتها من البلاد، والتأثير على نتائج الحرب السورية في عامها الثامن، وتحقيق الاستقرار في مناطق شمال شرقي سورية التي تم استردادها من داعش”.

وأوضح التقرير أنّ مقاتلي التنظيم يمكن أن يكونوا قد لجأوا للاختباء في العراق وسورية، مضيفاً أنّ “مهمة وزارة الدفاع الأميركية هي التغلّب على داعش بشكل دائم، ومن الضروري إنشاء قوات أمن محلية قادرة على ضمان الأمن في العراق وسورية”. ويعدّ هذا التقرير الصادر أخيراً عن هيئة التفتيش في البنتاغون، مؤشراً واضحاً على نيّة واشنطن البقاء طويلاً في منطقة شرقي الفرات التي باتت منطقة نفوذ أميركي بلا منازع، حيث أقامت الولايات المتحدة العديد من القواعد العسكرية في ريف حلب الشمالي الشرقي وفي أرياف الرقة ودير الزور والحسكة. ووفق التقديرات، هناك نحو 2000 عسكري أميركي في سورية، منهم من هو موجود في قاعدة “التنف” على الحدود السورية العراقية، مع عسكريين من دول “التحالف الدولي” وخصوصاً من بريطانيا وفرنسا.

وتبدو واشنطن هذه المرّة جادة في الحدّ من تأثير إيران في المشهد السوري، وتأتي العقوبات التي فرضتها مجدداً على طهران خطوة متقدّمة في هذا الاتجاه، في وقت باتت سورية ميدان تكاسر إرادات إقليمية ودولية وصراع على النفوذ بكل أشكاله. وتدرك واشنطن أنّ كسر الإرادة الإيرانية في سورية مقدمة لتحجيم الدور الإيراني الذي تعاظم إبان إرادة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، التي أدارت الأزمة السورية بطريقة فسحت مجالاً للروس والإيرانيين للتحكّم بمفاصل القرار في سورية.

وتبدو مهمة إدارة الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب صعبة، إذ زرعت إيران أذرعاً لها في كل سورية من خلال مليشيات يتحكّم بها الحرس الثوري الإيراني، قادرة على قلب أي معادلة حلّ لا يلبي المصالح الإيرانية. وتسعى واشنطن كذلك، إلى الحدّ من التفرّد الروسي بالحلّ السوري، والذي بات يتجلّى أكثر من خلال الدفع نحو إحياء العملية السياسية القائمة على قرارات الشرعية الدولية التي تحاول موسكو القفز من فوقها لترسيخ الوجود الروسي في شرقي المتوسط. ومن المستبعد أن تترك واشنطن سورية للروس يكرسون فيها حلولاً سياسية تؤثّر على المصالح الأميركية في منطقة الشرق الأوسط على المدى الطويل، لذا تسعى للتأثير بشكل مباشر في نتائج الحرب التي يبدو أنّ النظام وحلفاءه الروس خرجوا منتصرين فيها ويريدون فرض شروط المنتصر في أي تسوية سياسية مقبلة.

كما أنّ الروس أبرموا اتفاقيات مع النظام تتيح لهم بقاءً طويل الأمد في الساحل السوري في أكثر من قاعدة عسكرية، مما يدفع الأميركيين للبقاء مدة مماثلة في الشرق السوري الغني بالثروات وخصوصاً النفط والغاز، والذي يتمتع بموقع جغرافي استراتيجي يسمح لهم بالتحكم بالشرق الأوسط، وتوفير حماية إضافية لإسرائيل.

ويبدو أنّ واشنطن تجد صعوبة في تحقيق هدفها الثالث، وهو تحقيق الاستقرار في مناطق شمال شرقي سورية التي تم استردادها من تنظيم “داعش”، وهي في الغالب مناطق ذات غالبية عربية مطلقة، ولدى أهلها مخاوف من الوجود العسكري الكردي المتصاعد والمدعوم من الولايات المتحدة. كما أنّ سياسات الوحدات الكردية القائمة على الإقصاء والتهميش للغالبية العربية في منطقة شرقي الفرات، تقف حجر عثرة أمام تحقيق الاستقرار هذا، إضافة إلى أنّ المنطقة تعيش على قلق دائم بسبب المسعى التركي المتزايد لشنّ هجوم على الوحدات الكردية شرقي الفرات، والذي تتدخّل واشنطن كل مرة لإيقافه.

في ظلّ ذلك، ربّما تلجأ واشنطن إلى الخيار الصعب وهو إعادة النظام إلى شرقي الفرات، وفق شروطها، لتبديد المخاوف التركية من المساعي الكردية في فرض إقليم في المنطقة، مع الإبقاء على مزايا معينة للأكراد السوريين من قبيل حكم لامركزي في مناطقهم، مع الحفاظ على ثقافتهم، واعتبار “قوات سورية الديمقراطية” التي تشكل الوحدات الكردية عمادها الرئيسي، جزءاً من قوات النظام. ولكن يبدو هذا الخيار مؤجلاً طالما أنّ هناك جيوباً لتنظيم “داعش” في شرق سورية، وخصوصاً في ريف دير الزور الشرقي، وطالما لم يدخل النظام في تفاوض جدي مع المعارضة السورية تحت رعاية الأمم المتحدة يفضي إلى حلّ سياسي دائم قابل للاستمرار.

وتحاول الإدارة الأميركية إمساك العصا من الوسط في علاقتها مع تركيا والأكراد في سورية، حيث تربطها مع أنقرة علاقة استراتيجية لا يمكن التفريط بها بأي حال من الأحوال، رغم أنّ هذه العلاقة مرّت بأزمات عدة خلال سنوات الثورة السورية، وكادت أن تنهار أكثر من مرة، ولكن حرص البلدين على هذه العلاقة حال دون ذلك. ولكن في المقابل، فإنّ واشنطن تعتمد على الوحدات الكردية كذراع برية لها في سورية، وهو ما يثير حفيظة أنقرة التي تخشى من فرض إقليم ذي صبغة كردية في شمال وشمال شرقي سورية تعتبره مساساً بأمنها القومي.

وفي السياق، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أنّ تسيير أميركا لدوريات مشتركة مع قوات كردية على الحدود السورية التركية “أمر غير مقبول”، مشيراً إلى أنّه من المقرّر أن يجتمع مع نظيره الأميركي في باريس هذا الأسبوع، حيث سيناقش الدوريات التي تقوم بها الولايات المتحدة و”قوات سورية الديمقراطية”، والتي ستسبب “تطورات سلبية خطيرة” على طول الحدود، بحسب أردوغان. وحاولت واشنطن إرضاء أنقرة الثلاثاء من خلال عرض مكافأة مقابل معلومات عن قادة في “حزب العمال الكردستاني”، ولكن الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، قال إنّ تركيا تنظر “بحذر” إلى هذا التطور، معتبراً أنّ الخطوة الأميركية “جاءت متأخرة، ولكنها ليست خالية من الفوائد”. وتعتبر أنقرة الوحدات الكردية نسخة سورية من حزب العمال الكردستاني، ولطالما انتقدت ازدواجية السياسة الأميركية التي تعتبر هذا الحزب منظمة إرهابية وتدعم في الوقت نفسه الوحدات الكردية، وساعدتها في السيطرة على الربع المفيد من سورية.

إلى ذلك، رأى المحلّل السياسي المختصّ بالشأن الأميركي، شعبان عبود، في حديث مع “العربي الجديد”، أنّ الأهداف الجديدة للولايات المتحدة في سورية “تعطي إشارات واضحة عن آلية التعاطي الجديدة أو الاستراتيجية الجديدة لواشنطن في سورية”، مضيفاً أنّه “بعد أن كان الهدف المعلن الانتصار الكامل والنهائي على تنظيم داعش، شرّعت الأهداف الجديدة وجوداً طويلاً للقوات الأميركية في شمال شرق سورية أولاً، وعلى مستوى سورية كلها ثانياً”.

وتابع عبود بالقول “بالنسبة لشمال شرق سورية، فإنّ الهدف أكبر من الانتصار على داعش، وهو يتعلّق بمنع إيران من تحقيق حلمها بإنشاء ممر أو كريدور شيعي يبدأ من طهران وينتهي في الضاحية الجنوبية في بيروت”، مضيفاً “يبدو واضحاً أنّ الولايات المتحدة مصرّة على الاستمرار في التصدي للحضور الإيراني في سورية ومنعها من تحقيق وجود عسكري أو التأثير بنتائج الحرب وتحويل ذلك إلى انتصار سياسي”.

وأشار عبود إلى أنّ واشنطن “تعمل منذ أكثر من سنتين لقطع هذا المعبر ومنع إيران من تحقيق هدفها، وهذا يعني وجوداً أميركياً طويل الأمد، لأنّ إيران عبر مليشياتها، وبناءً على نظرتها إلى سورية كمنطقة تقع ضمن مصالحها واستثمرت فيها مالياً ودينياً وعسكرياً بشكل ضخم ومكثّف، سوف لن ترضخ لهذا الوجود الأميركي، وستعمل على خلق آليات التفاف جديدة على الهدف أو الحضور الأميركي”.

وبالنسبة للهدف الأميركي المتعلّق بـ”التأثير في مجريات الحرب في سورية” بحسب ما ورد في تقرير وزارة الدفاع، لفت عبود إلى أنّ “الولايات المتحدة أرادت أن تبعث رسالة مفادها بأنها لن تسمح بانتصار عسكري كامل ونهائي للروس وقوات النظام السوري وإيران في سورية بعد أن حقّق هؤلاء تقدماً ميدانياً كبيراً في الآونة الأخيرة. وبالتالي لن تسمح واشنطن بتحقيق انتصار سياسي كامل أو فرض حلّ سياسي بدونها أو بدون الأخذ بعين الاعتبار موقف ومصالح أميركا، أو لنقل لا يمكن الوصول لحل سياسي دائم بدون الرجوع لواشنطن“.

L’après Daech a commencé – ما بعد داعش


L’après Daech a commencé – ما بعد داعش

 

L'après-Daech-Syrie-2017

Mossoul aujourd’hui – الموصل اليوم


Mossoul aujourd’hui

Guerre humainement inqualifiable, sous l’étendard de la guerre contre le “terrorisme”, les civils en Irak subissent des humiliations dans leurs corps et leurs âmes.

الموصل اليوم

 

Mossoul aujourd'hui 13 juillet 2017

تعجز الكلمات عن وصف مدى الهمجية والإذلال اليومي الذي يتعرض له المدنيون في العراق وفي سوريا نتيجة الحرب على الإرهاب

إرهاب الدول والتغول الديني ضد المواطنين العزّل

*

قائد حركة أحرار الشام «علي العمر-أبو عمار»المتيمن


 

%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85

قالوا: «الساعة تلبس في اليمين اقتداءا بالرسول الذي كان يحب التيمن في شأنه كله وهذا من الشأن، و لا تلبس في اليسار لوجوب تقصد مخالفة المشركين والكفار»٠

والمشركون والكفار بالبلاغ السلفي لا ينحصرون في اليهود والنصارى بل بكل من لا ينتمي إلى الجماعة السلفية٠

وهنا لا بد من طرح سؤال : كيف يمكن للسوريين الديمقراطيين التواثق والتحالف مع من يطلقون أحكامهم على الآخرين بموجب تفسير ديني تشريعي غايته التشبه بالأنبياء ؟

وما هي القرارات المصيرية التي سيخرج بها السلفيون على الشعب السوري في ظل شريعة تتدخل في صغار شؤون حياتهم اليومية، قبل كبائرها، تفرض عليهم أحكامها دون أي هامش للحرية والاختيار ٠٠٠

هل يمكن لمن خرج من الشعب السوري رافعاً شعار الحرية والديمقراطية ومطالبا بإسقاط الاستبداد الوثوق والتحالف مع من ينبذون فكرة الحرية ويرفضون الديمقراطية و مبادىء حقوق الإنسان، ويجهدون لفرض شرائع دينية عنوة على مستقبل الشعب والوطن ؟٠

%d bloggers like this: