Nouri Al-Maliki le le collabo et sectaire


 

قناة الجزيرة تعمل على تبييض وجه نوري المالكي المجرم

Nouri-Maliki-Shutup.jpg

 

بشار-الأسد-نوري-المالكي

Bachar : Russie – Nouri : Iran

Advertisements

المجرم نوري المالكي يريد تنشيط التعاون بين موسكو وبغداد


Nouri Al Maliki cherche à activer la collaboration entre Moscou et Baghdad

المجرم/

المالكي يريد تنشيط التعاون بين موسكو وبغداد

الثلاثاء ٢٥ تموز ٢٠١٧

التقى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس الإثنين، نائب الرئيس العراقي، نوري المالكي في موسكو، في إطار زيارة رسمية، تستغرق أربعة أيام، بهدف بحث تعزيز الدور الروسي في العراق والمنطقة. ودعا المالكي خلال اللقاء إلى تنشيط التعاون بين موسكو وبغداد لمحاربة الإرهاب. وأبدى حاجة بلاده إلى الاستثمارات في مجالات التجارة والطاقة الكهربائية والنفط بعض القضاء على «داعش».

ما معنى أن يلتقي وزير خارجية روسيا بمجرم قاتل يُدعى نوري المالكي ؟

هل يلتقي في المصالح والغايات غير المجرمين ؟

وهل تبحث روسيا حقا، كما تدّعي، عن مصالح دول الجوارعبر دعم مجرميها وتمكين الذين عملوا منذ سنوات على إفساد العباد وخراب العراق ؟

أين منهم الأخلاق والقيم الأخلاقية عند فتح علاقات (مهما كانت غايتها) مع مجرمين وقتلة وشخصيات فاسدة ومفسِدةعملت على تدمير بلادها خدمة للقوى الخارجية، سواء مع خائن كنوري المالكي رئيس الحكومة السابق للعراق أو عبر مساندة رئيس مجرم يُدعى بشار الأسد ؟

من أبرز الأحداث التي جرت أثناء حكم نوري المالكي

السماح لإيران بتثبيت نفوذها على الأرض العراقية ونجاحها بتشكيل ميليشيات عنصرية تجاهر بولائها لدولة خارجية …
فرار ٥٠٠ متطرف من سجنين عراقيين أبرزهما سجن «أبو غريب»
تسليم مدينة الموصل لتنظيم داعش المتطرف من دون مقاومة، واستيلاء عناصره على عتاد الجيش العراقي التي خلفها خلفه بعد خروجه المشبوه من المدينة

 

بشار-الأسد-نوري-المالكي

يؤكد مراقبون أنّ “دعم تنظيم داعش بالسلاح والعتاد يرقى لأن يكون جريمة خيانة عظمى، لكن المشكلة تكمن في أنّ القضاء العراقي مسيس ولا أحد يستطيع محاسبة تلك الجهات التي أبرمت صفقاتها مع التنظيم”. وقال الخبير السياسي، رافع المحمدي، لـ”العربي الجديد”، إنّ “هذا الملف بالتأكيد سيطوى ويُغلق من دون أن يتم فتحه أو التحقيق به، لأنّ الجهات المشرفة عليه هي جهات كبيرة وتعدّ فوق القانون”، مضيفاً: “لقد رأينا كيف طُوي ملف سقوط الموصل، والذي دانت لجنة التحقيق فيه عدداً من المسؤولين والضباط، وعلى رأسهم رئيس الحكومة السابق نوري المالكي، وكيف تم تجاوزه وإغلاقه بشكل كامل على الرغم من المطالبات بفتح الملف”. وأكد أنّ “هذا الملف سيُغلق أيضاً كسابقه، وأنّ المسؤولين عنه سيبقون يمارسون مهامهم ومسؤولياتهم ومناصبهم، من دون أي محاسبة”.

https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/7/25/خفايا-معركة-الموصل-تجارة-سلاح-وتهريب-قادة-داعش-1

هل يحتل العراق سورية؟ – L’Irak occupera t-il la Syrie ?


Le-trio-brio-2

Le-trio-brio : Iran, Assad, Daech

غازي دحمان

5 يونيو 2017

يبدو غريباً مثل هذا السؤال، ولا يتناسق مع المنطق الطبيعي للأشياء، فالدول التي تذهب إلى احتلال غيرها ليست أي دول، بل لها سمات ظاهرة متشكّلة من فائضٍ في القوة، ومشروع استراتيجي طموح، واقتصاد متطور يبحث عن موانئ للتصدير والاستيراد وأسواق لفائض الإنتاج٠ 
ليس هذا الترف متوفراً للعراق الحالي الذي يساعده تحالفٌ دوليٌّ عريض للتخلص من احتلال “داعش” الذي وصل به الأمر إلى حد السيطرة على ما يقارب نصف مساحة العراق، ولولا عشراف آلاف الغارات الجوية لدول التحالف التي أسهمت في إضعاف بنية القوة لدى “داعش”، وتدمير خطوط إمداده، لكان “داعش” قد غيّر خريطة العراق بشكل كبير ولعقود مقبلة٠
لكن، وعلى الرغم من كل ما سبق، كان العراق يصدّر آلاف المقاتلين إلى سورية الذين انتشروا على كامل مساحة البلد من حلب إلى درعا. وعلى الرغم من انهيار الاقتصاد العراقي وعجزه عن سد الحاجات الأساسية لسكان الموصل وتكريت والرمادي، إلا أنه كان يموّل الجهود الإيرانية في الحرب السورية، وقد أشارت تقارير عديدة محايدة إلى هذا الأمر الذي لم يقف عند هذا الحد، بل لا تخفي جماعات الحشد الشعبي، وهي مليشيات يتجاوز عدد أفرادها مائة ألف، عزمها الدخول إلى سورية في وقت قريب، لمحاربة القوى المعارضة لنظام الأسد، مع العلم أن آلافاً من المقاتلين العراقيين جرى توطينهم في مناطق قريبة من دمشق، من خلال تهجير أهل تلك المناطق عنوة، كما داريا، أو منعهم من العودة إلى مناطقهم، كما جنوب دمشق وقرى القلمون الغربي٠

كيف يمكننا قراءة مثل هذه الظاهرة المتناقضة، والتي تدعو إلى الغرابة، ذلك أن الوضع الطبيعي للعراق أن ينكفئ على نفسه ويلملم شتاته، لا أن يبادر إلى الهجوم بهذه الكثافة! 

يستدعي فهم هذه الظاهرة قراءة السياق الذي يصدر عنه العراق، وهو تفكيك الدولة نهائياً، ومعها جرى تفكيك الأطر والأهداف والاستراتيجيات الدولتية، وتحوّل مركز القرار إلى خارج العراق، إيران تحديداً التي باتت تضع الأهداف، وتصنع السياسات للعراق، كما تصنع توجهاته السياسية وتصوغ موقفه وموقعه الإقليمي، في ظل وجود نخبٍ حاكمة في العراق، أقرب إلى صفة الموظفين لدى الإدارة الإيرانية، يقودهم مدراء، على شاكلة قاسم سليماني، لتنفيذ المشاريع الإيرانية٠
كما أعادت إيران صياغة الهوية العراقية، واستبدلت الهوية العربية بالهوية الشيعية، مستغلةً مرحلة الاضطرابات التي عانى منها العراق بعد الاحتلال الأميركي، وتصدّع الهوية الوطنية، ودخولها في مرحلة فراغ، ما سمح لإيران بتشكيلها على مقاسات مشروعها في المنطقة، وخصوصاً في جزئية السيطرة على سورية، حيث تنتشر مقامات آل البيت التي ستستدرج عشرات آلاف الشباب العراقي، المتشكّلة عقيدته على الفداء والثأر، والعدو واضح ومعلوم “شعب سورية الثائر على الأسد”٠
تشكّل سورية حيزاً مناسباً لتصريف الطاقة العراقية المتفجرة، بل ربما تبدو المنفذ الوحيد لاستيعاب الزخم العراقي، إذ على الرغم مما يشاع عن إجراءات أميركية لتقطيع أوصال المشروع الإيراني، فإن عدم وجود استراتيجية فاعلة في هذا الخصوص، يجعل الأمر برمّته يتحوّل إلى محفّز جديد للاندفاع العراقي صوب الحيّز السوري٠
هذا الافتراض تؤهله حقيقةُ أن أدوار الوكلاء على الأرض في الحرب السورية هي الفاعلة، وذلك كونهم يشكلون أوراقاً يمكن المغامرة بها، فيما لا يجرؤ المشغّلون على الظهور المباشر، ربما لحساب ما قد يرتبه ظهورهم من استحقاقاتٍ، أو ما يستدعيه من صداماتٍ مباشرة، يسعى اللاعبون الأساسيون إلى تجنبها٠
وثمّة عوامل داخلية “سورية” تشجع حصول الاحتلال العراقي لسورية، فنظام الأسد الذي لا حول ولا قوة له لن يكون منزعجاً من الاحتلال العراقي، ما دامت بغداد تموّل خزينته الفارغة، وما دام العنصر العراقي يؤمن له الكادر الذي يواجه خصومه، بعد أن استنزفت الطائفة العلوية (قُتل حوالى 150 ألفاً من شبابها)٠
كما لا يجب إنكار حقيقة وجود بيئة مساندة للاحتلال العراقي لسورية، بعد نجاح الدعاية الإيرانية بأن أذرعها “الحشد الشعبي وحزب الله” هم حماة الأقليات في سورية والعراق، وخصوصاً المسيحيين، وقد كانت لافتةً زيارة وفد من حركة النجباء العراقية الأسبوع الماضي، الأب لوقا الخوري معاون البطريرك لبطركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، الذي أشاد بدور المقاومة الإسلامية وحركة النجباء في سورية، وخصوصاً في منطقة محردة في الدفاع عن المسيح وتحرير مناطقهم من يد الإرهاب. وزار الوفد مدينة السويداء، واستقبلهم شيخ العقل لدى الطائفة الدرزية، حكمت الهجري، الذي أشاد بدور الحركة في سورية في تحقيق الانتصار٠

وعلى الرغم من الظاهر الفوضوي للقوة العراقية، إلا أنها تعمل وفق خطةٍ، هدفها حصار التجمعات السنية، وعزلها في العراق وسورية، وعزلها عن الأردن والعمق الخليجي، ولاحقاً عزلها عن تركيا، بما يضمن عدم وجود كتلةٍ مقابلةٍ قادرة على الدفاع عن نفسها أو مقاومة هذا الزحف على سورية، ما يعني أن هذه القوى تعمل وفق استراتيجية منسقة ومنظمة، تحصد نتائجها عشرات السنين المقبلة٠
هل يحتل العراق سورية؟ كلّما طال عمر نظام الأسد، وغرقت الدول العربية بالخلافات الجانبية، واستمرت أميركا بممارسة الضجيج الفارغ، بتنا نقترب من عتبة مثل هذا الاحتمال، وصحيح أن العراق دولةٌ غير مؤهلة لإنجاز هذه المهمة، لكن لديه طاقات هائلة، تبحث عن مشغّل لها، وإيران التي مارست التنويم المغناطيسي على العراق تعرف بحرفية هائلة أزرار تشغيل هذا الكيان المشحون بطاقة كبيرة، وتضع له خريطة مسار صوب المقامات المقدّسة٠

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/6/4/هل-يحتل-العراق-سورية-1

corvides--tm

واشنطن تقطع طريق طهران – دمشق بإغلاق حدود نينوى-الحسكة – Washington coupe la route Téhéran – Damas par la fermeture des frontières de Ninive-Hasaka


Le projet de route iranienne, qui devait mener à sa destination finale jusqu’à la ville de Hasaka, où sont positionnées des unités kurdes proches de l’Iran et du régime de Bachar al-Assad, devenu « cliniquement mort ». Les forces américaines prennent le contrôle de l’air est participe aux sols aux côtés des Peshmergas, organisant des patrouilles continues sur la bande frontalière allant de Rabia (en Iraq) jusqu’à la ville de Bara village située dans la région de Sinjar, une zone qui se trouve face au village d’Al-Hol dans la provence de Hassaké, une distance de 70 km, selon les mêmes sources.

corvides--tm
الموصل، أربيل ــ عثمان المختار
25 أبريل 2017

مستودعات قديمة لتخزين الحبوب تتحول إلى قاعدة عسكرية في أقصى بلدة ربيعة العراقية على الحدود مع سورية، إلى الغرب من مدينة الموصل. عبارة قد تتصدر عناوين نشرات الأخبار في الأسابيع المقبلة. فالمنشأة المتهالكة القديمة تحولت إلى موقع عسكري مشترك للقوات الأميركية في العراق والوحدات الكردية الخاصة التابعة لقوات البشمركة، غالبيتها تلقت تدريبات مكثفة، طوال العامين الماضيين، على يد مستشارين أميركيين تم اختيارهم من كليتي زاخو وقلاجولان العسكريتين في إقليم كردستان العراق. وللخطوة أبعاد سياسية واستراتيجية ترتبط بمواجهة مشروع التوسع الإيراني في الشرق الأوسط. فالحدود بين العراق وسورية لجهة محافظة الحسكة السورية المقابلة لمدينة ربيعة العراقية بطول 70 كيلومتراً أغلقت تماماً، قبل أيام، وباتت تحت سيطرة الأكراد والقوات الأميركية. هذا ما يمكن تأكيده حتى الآن وفقاً لمصادر عسكرية كردية وأخرى عراقية تحدثت لـ”العربي الجديد” حول الموضوع، وذكرت أن الحدود أغلقت فعلاً وباتت تحت السيطرة. ووصفت الخطوة بمثابة ضربة موجعة للمشروع الإيراني المعروف باسم “طريق طهران ــ دمشق” الذي يمر عبر العراق ووصل إلى مراحل متقدمة، بعد فرض مليشيات “الحشد الشعبي” وقوات عراقية حكومية سيطرتها على أجزاء واسعة من المدن التي يمر بها٠

” وبحسب المصادر ذاتها، فإن مشروع الطريق الإيراني الذي كان من المفترض أن ينتهي إلى الحسكة حيث الوحدات الكردية المقربة من إيران ونظام بشار الأسد، بات بمثابة “الميت سريرياً”. فالقوات الأميركية تُحكم سيطرتها من الجو وتشارك على الأرض بوحدات قتالية إلى جانب البشمركة، عبر تنظيم دوريات مستمرة على طول الشريط الحدودي الممتد من ربيعة إلى بلدة بارة العراقية أقصى بلدات قضاء سنجار، والتي تقابلها بلدة الهول في الحسكة، وهي مسافة تبلغ تحديداً 70 كيلومتراً، وفقاً للمصادر ذاتها٠

وتجوب الدوريات المشتركة أو المنفردة للبشمركة، وبإشراف مباشر من حكومة كردستان العراق، على طول الشريط الحدودي. وانتهت أخيراً من بناء أبراج مراقبة وثكنات عسكرية وحفر خندق في بعض المناطق التي قد تشهد تسللاً بين الجانبين العراقي والسوري. وهذا يعني أن مليشيات “الحشد الشعبي” التي تمثل في النهاية المشروع الإيراني، سواء سيطرت على تلعفر أو محور غرب جبل سنجار أو لم تسيطر، لن تتمكن من الوصول إلى الحدود السورية من جهة الحسكة، حيث توجد القوات الأميركية والبشمركة الكردية٠

ويعتبر الطريق الذي تمهد إيران لجعله شريان إمداد نظام الأسد، هو محور اهتمامها من خلال تحركات الحرس الثوري في العراق ومليشيات “الحشد الشعبي”. ويبدأ من بلدة قصر شيرين الإيرانية الحدودية مع العراق ليدخل عبر محافظة ديالى شرق العراق، وتحديداً مدينة كلار. ويستمر الطريق بعدها إلى بلدات كفري وطوزخورماتو، ثم إلى سلسلة جبال حمرين، وصولاً إلى تلول الباج في محافظة نينوى، ثم الحضر، ومنها إلى عين شمس شمال غربي تلعفر التي تبعد 60 كيلومتراً عن أولى المدن السورية٠

ويبلغ طول الطريق 380 كيلومتراً بوقت مقدّر لعبور السيارات عليه بنحو خمس ساعات فقط من الحدود الإيرانية مع مدينة كلار بمحافظة ديالى إلى الحدود العراقية مع سورية، عبر محور تلعفر. وهو طريق أقل مسافة من طريق الأنبار السابق، المغلق حالياً منذ ثلاث سنوات والبالغ 523 كيلومتراً بنحو سبع ساعات ونصف، كما أنه أكثر أمناً بالنسبة للإيرانيين٠

وفيما يتعلق بالجزء المتبقي من الحدود العراقية السورية والبالغة مساحتها 81 كيلومتراً، والتي تتجاور فيها مع منطقة البعاج التي لا تزال تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) وتقابلها دير الزور التي يسيطر عليها التنظيم أيضاً، قال العقيد في قوات البشمركة، سعيد السنجري، لـ”العربي الجديد” إن “المنطقة تعتبر ثقبا أسود، فهناك التنظيم من جهة والعشائر من جهة ثانية، لذا لن يخاطر الإيرانيون أو المليشيات بالاقتراب منها، كما أن الأميركيين يزحفون نحو المنطقة تلك تدريجياً مع العشائر العربية السنية والقوات الكردية”، بحسب قوله٠

وأضاف السنجري، الذي تحدّث عبر الهاتف من معبر ربيعة العراقي-السوري المغلق، أن احتمالات تحوّل العراق إلى جسر بري بين سورية وإيران باتت ضعيفة جداً الآن. وتابع أن الوجود العسكري بدأ مبكراً، والآن اكتمل، والهدف هو بسط القانون وعدم جعل الحدود بين العراق وسورية ملفا سياسيا. وأعرب عن اعتقاده بأن الأتراك مرتاحون جداً لذلك، لا سيما أن الخطوة ستمنع تمدد حزب “العمال الكردستاني” وتمنع وجوده بالقرب من حدودها.

في هذا السياق، أكد القيادي في التحالف الوطني الكردستاني، حمة أمين، رداً على سؤال لـ”العربي الجديد” حول الموضوع أنه “لن يتمكن أحد من العبور إلى الحسكة من دون المرور بقوات البشمركة المدعومة من الولايات المتحدة التي لديها قوات هناك”، وفق قوله٠

ومن جانبه، قال عضو لجنة كتابة الدستور في إقليم كردستان العراق، الأستاذ بجامعة صلاح الدين، الدكتور عبد الحكيم خسرو، لـ”العربي الجديد” إن “المرجح هو أن تكون قضية الحدود العراقية السورية ملفا دوليا لا محليا بسبب خطورتها”. وأضاف أنه “كانت الاستراتيجية المشتركة لمليشيات الحشد وحزب العمال الكردستاني هي الوصول إلى تلعفر ثم جبل سنجار باتجاه سورية، ليكون الطريق (بين إيران وسورية) جاهزا ومباشرا، لكن الآن باتت آمال هذا المشروع مبددة تماماً”، وفق وصفه. وبيّن أن قوات البشمركة تتقدم للسيطرة على مناطق حدودية أخرى بعد تحرير مدينة البعاج العراقية المحاذية لدير الزور السورية، مؤكداً أن “وضع الحدود تحت إشراف دولي في هذه الفترة هو الحل الأمثل لمنع استخدامها ورقة من بعض الأطراف”٠

معركة الموصل: قتال الشهر الأخير
وفي ما يتعلق بمعركة الموصل، رجحت مصادر عسكرية عراقية أن تنتهي القوات المشتركة التابعة لبغداد والمدعومة من قبل “التحالف الدولي” بقيادة واشنطن، من حسم المعركة كلياً خلال شهر واحد من الآن. وذكرت المصادر أن إعلان تحرير الموصل يتوقف عليه عدة مشاريع وخطوات سياسية، مشيرةً إلى أن الولايات المتحدة تسعى للتعجيل بالحسم، وهو ما بدا واضحاً من خلال كثافة القصف الجوي والصاروخي على مواقع تنظيم “داعش” في الأحياء العشرة المتبقية من الموصل والواقعة في الجزء الجنوبي الغربي٠

وتمكنت القوات العراقية من فرض سيطرتها على مناطق جديدة في غرب الموصل، في إطار عملية الالتفاف وتطويق منطقة المدينة القديمة التي تحاول القوات الأمنية العراقية تنفيذها انطلاقاً من أربعة محاور. وبين منزل وآخر وعبر النوافذ، تتبادل القوات العراقية إطلاق الرصاص مع عناصر تنظيم “داعش” في أزقة المدينة القديمة التي شهدت، على مدى أكثر من شهر، قتالاً ضارياً بدا واضحاً على بنايات المنطقة التي تعرضت لدمار كبير. ونجحت القوات العراقية، خلال يومين فقط، من انتزاع السيطرة على حي الصحة وأجزاء من حي التنك المجاور. وقال المتحدث باسم قوات “مكافحة الإرهاب” العراقية، صباح النعمان، لـ”العربي الجديد” إن هذه “القوات تقدمت من محورين نحو السيطرة على أحياء الصحة والتنك من أجل الالتفاف حول مركز المدينة القديمة”. وأضاف أن “قطعات الفرقة الثانية تمكنت من انتزاع السيطرة على حي الصحة بعد قتل العشرات من عناصر تنظيم داعش”، مؤكداً أن “عملية السيطرة على المدينة القديمة ستعجل من انهيار داعش وحسم المعركة خلال الأيام المقبلة”٠

” وأعلن مصدر عسكري عراقي أن “خطة القوات العراقية المشتركة تهدف إلى تحقيق عملية الالتفاف وتخطي منطقة الموصل القديمة بعدما تباطأت العمليات العسكرية فيها نتيجةً للمقاومة العنيفة التي أبداها عناصر داعش في المنطقة، بالإضافة إلى قيام هؤلاء باستخدام المدنيين كدروع بشرية”، بحسب قوله. وأضاف المصدر أن “قيادة العمليات المشتركة في الموصل بصدد إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية من مناطق شرق الموصل إلى غربها، من أجل دعم العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش العراقي في مناطق شمال غربي الموصل”. وأكد “قرب انطلاق عملية عسكرية واسعة من المحور الشمالي بمشاركة قوات الفرقة التاسعة والفرقة 16 التابعتين لقوات الجيش العراقي، بهدف انتزاع السيطرة على مناطق حاوي الكنيسة ومشيرفة و17 تموز، الواقعة شمال الجانب الغربي لمدينة الموصل، وهو ما سيحقق هدف تطويق المدينة القديمة”، وفق تعبيره٠

وذكر النقيب في قوات الشرطة الاتحادية، محمد فاضل، لـ”العربي الجديد” أن “الشرطة الاتحادية تخوض معركة صعبة للغاية من منزل لآخر مع مقاتلي داعش داخل الحي القديم، حيث تدور معارك في بعض الأحيان من مسافات قريبة جداً داخل المنزل الواحد مع عناصر التنظيم الذين حفروا ممرات وأنفاقا بين جدران المنازل المتراصة في المدينة القديمة”. وأوضح أن “قوات الشرطة الاتحادية لجأت إلى ذات الأسلوب الذي يقاتل به عناصر داعش، ونشرت مئات القناصين وكثفت من الاعتماد على سلاح القصف بالمدافع وقذائف الهاون، بالإضافة إلى استخدام الطائرات المسيّرة لاستهداف عناصر داعش وقياداتهم بين أزقة المدينة القديمة”٠

وتحاول القوات الأمنية العراقية تضييق الخناق على مسجد النوري الذي أعلن منه زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي، عام 2014، قيام “دولة الخلافة” في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في العراق وسورية. وستعتبر السيطرة عليه انتصاراً رمزياً كبيراً للقوات الأمنية العراقية٠

ومع استمرار العمليات العسكرية في مناطق غرب الموصل تتزايد معاناة السكان المحاصرين في مناطق غرب الموصل، والذين يقدّر عددهم بربع مليون شخص لا يزالون محاصرين داخل المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” في ظروف إنسانية بالغة القسوة. ويعاني المدنيون المحاصرون في مناطق غرب الموصل من انعدام الغذاء والماء واستمرار القصف العشوائي الذي أودى بحياة المئات منهم، والذين لا تزال جثثهم تحت أنقاض المنازل التي دمرها القصف، وذلك بحسب مصادر محلية٠

وبعث السكان المحاصرون بنداءات استغاثة للمنظمات الدولية والحكومة العراقية لإيقاف القصف العشوائي على مناطق حاوي الكنيسة و17 تموز والمشاهدة في القسم الغربي لمدينة الموصل، مؤكدين مقتل العشرات من المدنيين في القصف. وقال مصدر طبي في الموصل لـ”العربي الجديد”، إن “المركز الطبي الميداني في جنوب الموصل يستقبل أكثر من 50 مصاباً من المدنيين بشكل يومي بسبب القصف العشوائي المتبادل في غرب الموصل، بينما تعذّر على المئات منهم الوصول إلى المراكز الطبية لتلقي العلاج”، بحسب تأكيده. وذكر المصدر الطبي أن “جثث المدنيين تملأ شوارع حي الثورة في الجانب الأيمن من الموصل، والذين قضوا نحبهم بعد استهداف قناصة تنظيم داعش بعضهم، أو بسبب القصف العشوائي بقذائف الهاون والمدفعية والقصف الجوي من قبل القوات الأمنية العراقية. ولا يزال هناك عشرات المنازل مهدمة على رؤوس ساكنيها”، على حد تعبيره٠

https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/4/24/واشنطن-تقطع-طريق-طهران-دمشق-بإغلاق-حدود-نينوى-الحسكة

Plus de cinq millions de réfugiés syriens


 

Statistiques-ٍRéfugiés-syrien-mars-2017

Plus de cinq millions de réfugiés syriens
Publié le 30/03/2017

Plus de cinq millions de Syriens, soit environ un quart de la population, sont devenus des réfugiés, a annoncé jeudi l’ONU, alors que des ONG exhortent de nouveau la communauté internationale à accroître son aide.

“C’est une étape importante”, a résumé la porte-parole du Haut-Commissariat de l’ONU pour les réfugiés (HCR) en commentant ce nombre record de réfugiés.

“Alors que le nombre d’hommes, de femmes et d’enfants ayant fui six années de guerre en Syrie a franchi la barre des 5 millions, la communauté internationale doit faire davantage pour les aider”, a lancé le HCR.

La guerre en Syrie a déclenché la plus grave crise humanitaire depuis la Seconde guerre mondiale, avec plus de 320.000 morts en six ans et des millions de déplacés. Le pays comptait 22 millions d’habitants avant la guerre.

Malgré une baisse d’intensité des combats dans plusieurs régions, “la situation n’est pas encore assez sûre pour que les gens puissent retourner chez eux. Nous voyons encore chaque jour des gens être déracinés”, a souligné à l’AFP Alun McDonald, le porte-parole régional de Save the Children.

Il a regretté que la communauté internationale, incapable de régler le conflit, a failli à augmenter son aide au fur et à mesure que la crise humanitaire s’aggravait, fermant au contraire de plus en plus les frontières, notamment en Europe.

Près de trois millions de Syriens sont réfugiés en Turquie, le pays voisin le plus affecté, selon le HCR. Moins de 10% d’entre eux ont été accueillis dans des camps, tandis qu’une majorité vit dans les villes, dont plus de 500.000 à Istanbul.

Plus d’un million ont fui au Liban et 657.000 en Jordanie, mais les autorités d’Amman évaluent leur nombre à 1,3 million. Ils sont par ailleurs plus de 233.000 en Irak, plus de 120.000 en Egypte et près de 30.000 dans les pays d’Afrique du Nord, selon le HCR.

Les enfants affectés

Dans un communiqué conjoint avec des organisations syriennes, l’organisation Oxfam a appelé jeudi à apporter plus d’aide aux pays voisins de la Syrie.

Sa directrice exécutive, Winnie Byanyima, a appelé “les pays riches à afficher leur soutien aux voisins de la Syrie qui ont accueilli ces réfugiés et à relocaliser au moins 10% des réfugiés syriens les plus vulnérables d’ici la fin 2017”.

“Il s’agit d’une crise qui dure et les financements ne suivent pas”, a déploré la porte-parole d’Oxfam à Beyrouth, Joëlle Bassoul, à l’AFP. “Avec moins de ressources, nous devons aider maintenant plus de personnes”.

Les ONG et l’ONU mettent également régulièrement en garde contre les conséquences à long terme de la crise, tout particulièrement sur les enfants.

“Un million d’enfants réfugiés syriens ne sont pas scolarisés (…) et ils sont ceux qui devront contribuer à reconstruire la Syrie pour la prochaine génération”, a indiqué M. McDonald, de Save The Children.

Outre ces cinq millions de réfugiés, des millions d’autres Syriens sont déplacés dans leur propre pays.

La plupart ont été obligés de fuir les combats entre les différents acteurs en conflit, et d’autres ont été déplacés à l’issue d’accords en rebelles et régime. Plus de 30.000 personnes doivent ainsi être évacuées dans les prochains jours de quatre localités assiégées.

Déclenchée en mars 2011 par la répression de manifestations pro-démocratie, la guerre en Syrie s’est progressivement complexifiée avec l’implication de groupes jihadistes, de forces régionales et de puissances internationales, sur un territoire très morcelé.

Aucune solution n’est en vue pour le conflit malgré plusieurs rounds de négociations indirectes entre régime et opposition sous l’égide de l’ONU, dont l’un est en cours actuellement à Genève.

© 2017 AFP
http://www.ladepeche.fr/article/2017/03/30/2546947-syrie-barre-5-millions-refugies-ete-franchie.html

أكثر من ٥ ملايين لاجيء

أكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أمس الخميس، أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان والاردن والعراق ومصر تجاوز خمسة ملايين للمرة الأولى، منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار ٢٠١١. وأشارت بيانات جمعتها المفوضية والحكومة التركية إلى أن «إجمالي أحدث عدد للاجئين بلغ ٥ ملايين و ٨ آلاف و ٤٧٣، منهم ٤ ملايين و ٨٨ ألفا و ٥٣١ يعيشون في خيام». كما نزح داخليا حوالي ٦،٣ مليون شخص آخرين، بحسب تقديرات الوكالة نفسها. وحثت المفوضية الدول المعنية لتكثيف جهودها للوفاء بوعود توطين نحو ٥٠٠ ألف سوري٠

 

Statistiques-mars-2017

خطاب قومي تركي يُترجَم إعلاميّاً وتربويّاً ويقلق اللاجئين السوريين


Homme-au-lézard

La Guerre des ogres contre le peuple Syrien

إسطنبول ــ باسم دباغ
12 /أكتوبر 2016

يتصاعد الخطاب القومي التركي منذ تنحية أحمد داود أوغلو عن رئاسة الوزراء، بشكل مضطرد، سواء في الإعلام الموالي للحكومة التركية، أو على لسان عدد من المسؤولين الأتراك، مترافقاً مع تصاعد المواجهات مع حزب العمال الكردستاني، ليبلغ هذا الخطاب أوجه مع عملية “درع الفرات” التي شنّتها القوات المسلحة التركية والمعارضة السورية في جرابلس، ومع الخلافات التي اندلعت بين إيران وتركيا حول عملية استعادة السيطرة على مدينة الموصل من قبضة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)٠

” ويأتي ذلك مع تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المثيرة للجدل، حول اتفاقية لوزان التي تُعد بمثابة وثيقة إعلان الجمهورية التركية، إذ اعتبرها، بخلاف الخطاب الرسمي للدولة التركية، وثيقة هزيمة وليس انتصاراً لبقايا الجيش العثماني بعد الحرب العالمية الأولى، الذي لم يستطع استعادة إلا أقل من عشرة في المائة من أراضي السلطة العثمانية، كما أنه لم يستطع حتى استعادة الأراضي التي تم الاتفاق عليها في “الميثاق الملي”، والتي كانت تشمل ولاية الموصل العثمانية بما في ذلك كل من كركوك وأربيل والسليمانية ودهوك، وولاية حلب وشرق تركيا حيث تسكن غالبية تركية تقع الآن داخل أراضي اليونان٠
تلقف عدد من كتّاب الأعمدة الأتراك تصريحات أردوغان، ليبدأوا حملة واسعة، تتحدث عن “أحقية تركيا في الموصل”، وفق الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها مع الاحتلال البريطاني قبيل إعلان الجمهورية العراقية. وبحجة أن المنطقة يُعاد رسمها من الأميركيين الآن، أكد كتّاب مشهورون، منهم الكاتب في جريدة “تقويم” المقربة من أردوغان شخصياً، بولنت إرانداج، في مقال له، تحت عنوان “لم ننسَ الموصل”، أن تركيا لم تنسَ قيام الإنكليز برسم الخرائط التي فصلت الموصل وحلب عن الأناضول، مهاجماً حزب الشعب الجمهوري الذي يرفض التدخلات التركية في شؤون الشرق الأوسط٠
في غضون ذلك، تستمر وكالات أنباء تركية، بالعمل على تغيير أسماء مدن سورية. فبينما يستخدم الرئيس التركي ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، الاسم العربي لمدينة الراعي، تصر وكالات تركية في نسخها العربية حتى، على استخدام كلمة “جوبان باي” للحديث عن مدينة الراعي، بينما وصل الحد في النسخ التركية لصحف موجّهة للداخل التركي إلى تتريك أسماء القرى والبلدات في ريف حلب، بحجج عديدة يأتي على رأسها أن نظام “البعث” في سورية غيّر الأسماء التركمانية للقرى. لكن من غير المفهوم تتريك اسم مدينة الباب إلى “كابي” أي ترجمة حرفية لمعنى كلمة الباب باللغة التركية٠

ووصل الأمر بمدير تحرير جريدة “يني شفق” الموالية للحكومة التركية، إبراهيم كاراغول، إلى القول، في مقال له قبل أيام، إنه “علينا أن نقسم خط الحصار الممتد من إيران إلى البحر المتوسط”، وإعادة تأسيس الجمهورية التركية، معتمداً على خريطة الميثاق الملي. وبعد سرده للأحداث التي مرت بها المنطقة خلال السنوات العشر الأخيرة، ممعناً في الحديث عن “المؤامرة”، وضرورة مواجهة ما سماه “المشروع الإيراني”، شدد كاراغول على وجود مشروع تركيا في قلب العمليات الدائرة حالياً لإعادة رسم خريطة المنطقة، ليكون ذلك “بمثابة التأسيس الثاني للجمهورية التركية” بحسب وصفه٠
وعلى الرغم من حديثه عن “مشروع تركي متعدد الأمم”، إلا أنه لا يبدو أن طرح كاراغول والمسؤولين الأتراك عموماً له أي علاقة بالمشروع العثماني، بل يبدو أقرب إلى كونه مشروعاً أتاتوركياً معدلاً في فهم تعدد الأمم، وهو المشروع الذي طوّره حزب العدالة والتنمية بعد إنشائه من تحالف اليمين الإسلامي والقومي التركي، ويقوم على الاعتراف بوجود هذه الأمم مع ضمان حكم الأتراك لها، وليس التشارك معها٠
وبموازاة هذه القومية المتصاعدة في الخطابين السياسي والإعلامي، يعرب عدد كبير من اللاجئين السوريين في تركيا عن إحساسهم بعدم الارتياح إزاء ظاهرة مستجدة في التعاطي التركي الرسمي معهم؛ فقد أعلنت وزارة التعليم التركية، قبل أيام، وفي إطار عملها على إعادة تنظيم القطاع التعليمي للسوريين وتوسيعه، أنه سيتم اعتماد المنهاج التركي في تعليم جميع السوريين المقيمين على أراضيها خلال الفترة الممتدة بين ثلاث وخمس سنوات مقبلة، ما يعني فقدان جيل كامل من السوريين الذين سيكبرون في تركيا أي علاقة مع لغتهم الأم باستثناء الحديث اليومي. وكان السوريون اللاجئون في تركيا قد أنشأوا مؤسساتهم التعليمية الخاصة اعتماداً على مناهج معدلة باللغة العربية٠

” بناءً على هذه المعطيات، يرى كثيرون أن ملامح المشروع التركي الجديد في سورية بالذات، بدأ يأخذ معالم مختلفة عن طرح داود أوغلو الإسلامي الهوية. وبالفعل، بدأت بعض مؤسسات الدولة التركية تضخ أيديولوجية الدولة التركية في عقول السوريين، إذ أكد نائب رئيس الوزراء التركي، ويسي كايناك، قبل أيام ذلك، بقوله “سنُدرّس الطلاب السوريين اللاجئين مناهجنا، سنعطيهم دروساً في التاريخ والقيم لأن المناهج السورية كانت مبنية على أساس العداء للدولة العثمانية والتركية منذ زمن (حافظ) الأسد الأب، فالخرائط الرسمية التي يعتمدونها لا تزال تُظهر ولاية هاتاي التركية داخل حدود سورية”، مضيفاً: “ما يثير الدهشة أكثر أن الحزام الذي يريد حزب العمال الكردستاني وجناحه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي إنشاءه في شمال سورية، يتم نقشه في أذهان الأطفال السوريين منذ سنين، وعلينا أن نغيّر هذه المفاهيم”٠

https://www.alaraby.co.uk/politics/2016/10/11/خطاب-قومي-تركي-يترجم-إعلاميا-وتربويا-ويقلق-اللاجئين-السوريين

مخطط روسيا والولايات المتحدة بدعم الأسد


Peuple-Syrien

Peuple-Syrien

لماذا تسعى الدول العظمى وعلى رأسها أمريكا الامبريالية إلى تفتيت العالم بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص وتقسيمه إلى دويلات مذهبية طائفية وإثنية على الرغم أن دولتها تتألف من اتحاد عدة ولايات تمتد على مساحات ساشعة من أمريكا الشمالية ؟
لماذا أنظمة الحكم الرجعية العربية الغبية تسير في هذه المخططات بغباء مستشرس وتعززها عبر شن الحروب ضد شعوبها وقتل مكونات المواطنة الفطرية المتعايشة بين أبناء الشعب منذ آلالف السنين عاملة على تعميق النزعات المذهبية تحت شعار «الممانعة»  ٠
ألم يتم تقسيم لبنان إلى عدد من الدويلات التي تطغى عليها الصبغة الوراثية العائلية والمذهبية التي لم تستطع منذ عشرات السنين تجاوز خلافاتها للسيطرة سياسيا على المشهد السياسي، ولن يكون آخرهم ذراع إيران حسن نصرالله المتمثل بحزب الله، أما أمريكا ومن بعدها إيران ألم يعملا على شق الصف العراقي وتقسيم العراق إلى مناطق مذهبية سنية وشيعية وأخرى قومية،  ناهيك عن غباء عمر البشير وطغيانه وتسلطه الذي دفعت دكتاتوريته دفعا نحو تقسيم السودان إلى دولتين شمالية مسلمة وجنوبية مسيحية ؟ ألا يدفعون بليبيا نحو المصير نفسه ؟ وها هو الأسد الجبان يسير على خطى تعزيز وتفتيت سوريا إلى مناطق ومقاطعات مذهبية وإثنية عبر حربه المجرمة الغادرة ضد إرادة الشعب السوري الثائر على الطغيان بتشبثه بكرسي العرش ؟

ألا تخدم هذه السياسة في نهاية المطاف المخطط الصهيوني الذي يسعى لجعل المنطقة مجرد جماعات وطوائف وتكتلات من المذاهب والإثنيات يستخدمون اسم الله فيها (كما يفعل الصهاينة) لتمرير مخططاتهم بالقبض على خناق الشعوب والتحكم بمستقبلها بشكل أفضل حين تصبح مفككة ومشتتة ؟

 

@Pour une Syrie Libre et Démocratique

بشار-الأسد-نوري-المالكي

%d bloggers like this: