Le contrôle d’Al-Bagouz ne signifie pas l’élimination totale de l’organisation


Daech l'extrémiste - عقلية داعش وأخواتها

Le contrôle d’Al-Bagouz par les FDS signifie la fin de l’existence d’une organisation à l’est de l’Euphrate, mais pas l’élimination totale de l’organisation, car elle contrôle toujours certaines poches dans le désert du sud de Deir al-Zour et dans le désert du nord-est de Homs. sans oublier des cellules dormantes à Deir Ezzor.

وتعني سيطرة “قسد” على الباغوز إنهاء وجود تنظيم “داعش” في منطقة شرق الفرات، إلا أنها لا تعني القضاء على التنظيم بشكل كامل، إذ لا يزال مسيطراً على جيوب في بادية دير الزور الجنوبية وجيوب في بادية ريف حمص الشمالي الشرقي، فضلاً عن وجود خلايا نائمة في دير الزور٠

Washington annonce la fin de “Daech” en Syrie

واشنطن تعلن نهاية “داعش” بسورية وترامب: “بارعون بالإنترنت”

العربي الجديد – 22 مارس 2019

 

Voir aussi:

Le régime libère de nombreux éléments appartenant à Daech, ils se sont dirigés vers la Badia de Souweida

 

Advertisements

Le mouvement pro-iranien Al-Noujaba’: 2 000 sont présents aux côtés de la 4e division des forces du régime syrien – حركة النجباء، حلفاء إيران في سوريا


Khamenei-outside-Syria

L’escalade américaine contre les alliés de l’Iran en Irak sape les efforts d’apaisement

Baghdad, Zeid Salem et Mohammad Ali – 7 mars 2019

Le mouvement « Al Noujaba’ » compte actuellement environ 12 000 combattants, dont 2 000 sont présents aux côtés de la quatrième division des forces du régime syrien et dans un camp situé près de Homs, tandis que les autres sont déployés en Irak sur des bases situées à l’ouest, au nord et à proximité de Bagdad. Ses membres sont impliqués dans des crimes et des abus à grande échelle commis en Syrie, tels que al-Qousayr, Daraya, la campagne d’Alep et Deir Ez-Zour, ainsi qu’en Irak dans les villes de Fallujah, Saqlawiyah, Qa’im, Mossoul, Baiji, Hawaija et Dhouloui’ya.

تصعيد أميركي ضد حلفاء إيران في العراق ينسف جهود التهدئة

بغداد ــ زيد سالم، محمد علي – 7 مارس 2019

وتأسست مليشيا النجباء عام 2013 من خليط من مقاتلين سابقين في مليشيا المهدي بزعامة مقتدى الصدر، ومليشيا العصائب بزعامة قيس الخزعلي. وباشرت أول نشاط لها في سورية إلى جانب نظام الأسد، ببضع مئات من المقاتلين، قبل أن تبدأ حملة سحب مقاتلين من فصائل مسلحة أخرى، مثل بدر والعصائب، وفتح باب التطوع لسكان في بلدات المسيب بمحافظة بابل (مسقط رأس زعيمها أكرم الكعبي)، ومدينة الصدر والكوفة والأحياء الفقيرة في البصرة، مثل المدينة وشط العرب. وعُدّ العميد السابق بالحرس الثوري الإيراني حميد تقوي، الذي لقي مصرعه قرب تكريت في معارك ضد تنظيم “داعش” نهاية عام 2014، بمثابة “المشرف” أو “الأب الروحي للمليشيا”.

ولحركة النجباء حالياً نحو 12 ألف مقاتل، منهم ألفا مقاتل موجودون إلى جانب الفرقة الرابعة في قوات النظام السوري وفي معسكر قرب حمص، بينما يتوزع الآخرون في العراق على قواعد في غرب البلاد وشمالها وقرب بغداد، ولها أعضاء متورطون بجرائم وانتهاكات واسعة في سورية، مثل القصير وداريا وريف حلب ودير الزور، وفي العراق ببلدات الفلوجة والصقلاوية والقائم والموصل وبيجي والحويجة والضلوعية.

Une force spéciale américaine encercle Al-Baghdadi dans un rayon de 10 km2 – قوة أميركية خاصة تحاصر البغدادي في 10 كيلومترات


Les monstres de la cavernes : chauves-souris-Abou-Bakr-AL-Baghdadi-2

Une force spéciale américaine encercle Al-Baghdadi dans un rayon de 10 km2

Othman al-Mokhtar – 27 janvier 2019

Les fausses estimations sur l’arrestation d’Abou Bakr al-Baghdadi, le dirigeant de l’organisation Da’ech et les fausses déclarations faites par la Russie ou les Amériques sur l’assassinat de ce dernier en territoire irakien ou syrien sont devenues suspectes de sa crédibilité. Mais les informations révélées par un haut responsable de l’armée irakienne à Bagdad samedi sur le sujet, semblent différentes cette fois-ci, notamment en raison du passage d’une force spéciale américaine en territoire syrien par voie terrestre via la région du Kurdistan en Irak jeudi dernier, accompagnée d’une unité armée des « Forces démocratiques de la Syrie » (FDS), après avoir reçu des informations indiquant la présence d’Abou Bakr al-Baghdadi, dans un rayon d’environ 10 kilomètres carrés de la province de Deir Ez-Zor à la frontière irakienne, plus précisément dans la campagne de Deir Ez-Zor entre Albaguz et Mrachdah, au sud, Safafnah à l’ouest, et le désert d’al-Boukamal connecté à l’Irak à l’est. Un expert en sécurité irakien aurait déclaré que l’équipe spéciale américaine était la même que celle qui avait été précédemment chargée de suivre le chef d’Al-Qaëda, Oussama ben Laden, et avait réussi à l’éliminer en 2011 dans la ville d’Abbotabad, dans le nord-est du Pakistan.

(…)(…) Commentant le souci de Washington sur l’arrestation d’al-Baghdadi vivant, le responsable irakien a déclaré que « cela peut avoir une relation avec la situation du président américain Donald Trump, et son besoin de tout événement positif qui pourrait verser en sa faveur au sein de la rue américaine, parce que Al-Baghdadi possède beaucoup de réponses sur des questions encore vagues, y compris le fil caché des relations avec les autres parties dans les arènes syriens et irakiens, notamment le régime de Bachar al-Assad » selon ses expressions. Le responsable a souligné que « les Etats-Unis sont en tête du front militaire dans la zone où il est probable que Baghdadi soit présent, c’est pourquoi, parler du rôle du russe ou turc en la matière n’est pas vrai ». Mais il a considéré que les chances de le capturer vivant est très faibles, pour des raisons liées au dirigeant même de l’organisation et aux possibilités de résistance ou même de se faire exploser avant son arrestation.

(…)

لكثرة ما تكررت التقديرات الكاذبة حول اعتقال زعيم تنظيم “داعش”، أبو بكر البغدادي حياً، والإعلانات المغلوطة ومصدرها روسيا أو أميركا، عن قتله، في الأراضي العراقية أو السورية، أصبح كل خبر يتعلق بالرجل مشكوكاً بمصداقيته تلقائياً. لكن المعلومات التي يكشفها مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى في بغداد، أمس السبت، لـ”العربي الجديد”، حول الموضوع، تبدو مختلفة هذه المرة لناحية عبور قوة أميركية خاصة إلى داخل الأراضي السورية براً عبر إقليم كردستان العراق، يوم الخميس الماضي، ترافقها وحدة مسلحة من “قوات سورية الديموقراطية” (قسد)، بعد ورود معلومات تفيد بوجود أبو بكر البغدادي، داخل منطقة بمساحة تبلغ نحو 10 كيلومترات مربعة ضمن محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، وتحديداً في ريف دير الزور بين الباغوز والمراشدة جنوباً والسفافنة غرباً، وصحراء البوكمال التي تتصل بالعراق شرقاً. وقد رجّح خبير أمني عراقي أن تكون الفرقة الأميركية الخاصة هي نفسها التي تم تكليفها سابقاً بمتابعة زعيم تنظيم “القاعدة”، أسامة بن لادن، ونجحت في القضاء عليه عام 2011 في بلدة أبوت آباد شمال شرق باكستان.

وبحسب المسؤول العراقي ذاته، فإنّ الفرقة الأميركية كانت تتواجد داخل قاعدة عسكرية بمدينة أربيل وانتقلت منها إلى داخل الأراضي السورية، وهي المرة الأولى التي تدخل فيها إلى هناك. وأوضح أنّ “المعلومات المتوفرة لدينا هي أن الجيش الأميركي يريد البغدادي حياً، وهذا ما قد يفسّر دخول القوات الخاصة الأميركية إلى مناطق سورية يمكن اعتبارها ساقطة عسكرياً، وكذلك التأخر في حسم دخول المليشيات الكردية لما تبقى من تلك القرى والقصبات السورية الصغيرة، رغم أنه يمكنها القيام بذلك، مع توفر الغطاء الجوي”.

وتعليقاً على حرص واشنطن على اعتقال البغدادي حياً، اعتبر المسؤول أنّه “قد يكون لذلك علاقة في وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وحاجته لأي حدث إيجابي يصبّ في صالحه داخل الشارع الأميركي، أو لامتلاك البغدادي الكثير من الإجابات حول أسئلة ما تزال غامضة، ومنها الخيط الخفي في تعاملات التنظيم مع أطراف أخرى في الساحتين السورية والعراقية وأبرزها نظام بشار الأسد”، على حد تعبيره. ولفت المسؤول إلى أن “الولايات المتحدة تتصدّر الواجهة عسكرياً في المنطقة التي يرجّح وجود البغدادي فيها، لذا فإنّ الحديث عن دور روسي أو تركي في الأمر غير صحيح”. لكنه اعتبر احتمالات الظفر به حياً ضعيفة جداً مقابل مقتله، لاعتبارات تتعلّق بزعيم التنظيم نفسه واحتمالات المقاومة أو حتى تفجير نفسه قبل اعتقاله.

والبغدادي هو إبراهيم عواد البدري من مواليد سامراء شمالي بغداد عام 1971، وحاصل على شهادة الماجستير عام 2002، ثمّ الدكتوراه في الشريعة الإسلامية من جامعة بغداد عام 2006. عمل إماماً وخطيباً في أحد مساجد العاصمة بغداد، ويعتبر من عناصر الصف الأول التي عملت على تأسيس “جماعة التوحيد والجهاد” ومن ثمّ “قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين”، بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي. اختير عام 2010 أميراً لتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق” عقب مقتل أبو عمر البغدادي بعملية خاصة نفذتها قوات أميركية شمال بغداد. وبعد اندلاع الثورة السورية عام 2011، وسّع أبو بكر البغدادي من رقعة نشاط التنظيم قبل أن يعلن عن تغيير اسمه في العام 2014 إلى تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش).

ورفعت واشنطن مكافأة القبض عليه أو الإدلاء بأي معلومات تؤدي إلى اعتقال البغدادي أو قتله، من 10 ملايين دولار إلى 25 مليون دولار، بينما رصدت بغداد مكافآت مالية لقاء القبض عليه أو قتله هو و49 قيادياً بتنظيم “داعش”، من بينهم من هم من جنسيات عربية، أبرزها السعودية والسورية والمصرية والأردنية ومن دول المغرب العربي كالجزائر والمغرب. وتعتبر المكافأة الأميركية هي الأعلى من نوعها التي ترصدها واشنطن لقتل أو اعتقال زعيم أصولي منذ مقتل أسامة بن لادن. كما أنّ البغدادي يعتبر من بين أخطر 10 مطلوبين على مستوى العالم.

من جانبه، رجّح الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة في العراق، أحمد الحمداني، أن تكون القوة التي انتقلت إلى داخل سورية عبر العراق، هي نفسها التي تتبعت زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن، حيث أنّ هناك قوات أميركية موجودة حالياً في سورية. وأضاف الحمداني في حديث مع “العربي الجديد”، أنّ “انتقال قوة صغيرة إلى سورية بهذا التوقيت تحديداً، يعني أنهم فعلاً مسكوا رأس الخيط، أو رصدوا بقعةً محددة للبحث فيها عن البغدادي، وهذا المرجح حالياً، وقد نسمع عن قتله أو اعتقاله في أي وقت”.

وأوضح الحمداني أنّ “المرجّح هو وجود مئات العملاء المنتشرين في المنطقة الحدودية العراقية السورية من السكان المحليين العراقيين أو السوريين، وكذلك الأكراد، فضلاً عن مجندين عرب يعملون مع الأميركيين بالنسبة للشطر السوري ومقاتلي عشائر عربية سنية بالنسبة للشطر العراقي. وهؤلاء جميعاً يعملون كعناصر استخبارية لصالح واشنطن، وقد يكونون حصلوا على معلومات مهمة”، مضيفاً أنّ زعيم التنظيم “قد يكون أخفى ملامح مهمة في وجهه وبات التعرّف عليه صعباً، لكنّ الأكيد أنه بات محاصراً ولا مؤشرات على أنه غادر أرض القتال. ففي أبجديات التنظيمات الأصولية مغادرة أرض الرباط أو منطقة المعارك تعني ردته عن الإسلام واستحلال دمه من قبل أقرب مرافقيه”.

وكان نائب قائد العمليات العراقية المشتركة، الفريق الركن عبد الأمير يار الله، قد كشف في وقت سابق من يوم الجمعة الماضي، في تصريحات لموقع عراقي محلي، عن أنّ الخطط مكتملة لتوغّل قوات من الجيش العراقي إلى العمق السوري، بالتنسيق مع ما وصفها الرئاسة في دمشق، ووزير دفاع النظام السوري. وكان من المفترض أن تبدأ هذه القوات عملياتها في الخامس عشر من الشهر الحالي، إذ تمّ تحديد منطقة الخطر على الحدود العراقية بـ31 كيلومتراً وبعمق 95 كيلومتراً، وحصلت على موافقة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، على اقتحام مساحة 20 كيلومتراً وبعمق 10 كيلومترات. لكن “التحالف الدولي”، وبشكل خاص الأميركيين، طلبوا تأجيل العملية، وقالوا إنهم قادرون على إنهاء وجود “داعش” قبل 15 فبراير/شباط المقبل. وأكّدت ذلك “قوات سورية الديمقراطية” التي قالت إنها ستنهي وجود “الخطر الداعشي” قبل نهاية 27 فبراير المقبل، بحسب ما جاء من تصريحات لها.

قوات الحشد الشعبي العراقية ترقب بحذر القوات الأمريكية على الحدود مع سوريا – Les “forces populaires” irakiennes (pro-Iran) observent avec prudence les troupes américaines à la frontière avec la Syrie


Khamenaï-Hors-de-Syrie-2

تحليل
من جون دافيسون

القائم (العراق) (رويترز) –

يمكن لقاسم مصلح وهو قائد قوات شيعية عراقية من موقعه على تلة في الصحراء رؤية مخابئ تنظيم الدولة الإسلامية عبر الحدود في سوريا. لكنه يرقب بحذر كذلك طائرات حربية أمريكية تحلق فوق رأسه.

أحد أفراد قوات الحشد الشعبي العراقية يأخذ موقعه على الحدود العراقية السورية في القائم يوم 26 نوفمبر تشرين الثاني 2018. تصوير: علاء المرجاني – رويترز
وقال مصلح قائد عمليات غرب الأنبار وهو يتطلع للسماء ”الأمريكان استخدموا إمكانياتهم للتجسس على الحشد … نحن نحارب أي شيء يمس بسيادة العراق ومقدسات العراق“.
والقوات التي يقودها مصلح جزء من قوات الحشد الشعبي وهو تحالف من قوات أغلبها شيعية مدعومة من إيران التي تنظر إليها الولايات المتحدة باعتبارها أكبر تهديد للأمن في الشرق الأوسط.
ونشرت قوات الحشد الشعبي بأعداد كبيرة على الحدود خوفا من أن يكون مئات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين فروا من العراق يحاولون العودة عبر الحدود إلى الأراضي العراقية.
ويعزز نشر القوات سيطرة الحشد الشعبي القائمة بالفعل على مساحات كبيرة من الحدود في حين يدعو قادته إلى دور رسمي دائم في تأمين الحدود.
لكن بعد عام من إعلان بغداد النصر على تنظيم الدولة الإسلامية، تنظر العديد من القوات الشيعية الآن للولايات المتحدة باعتبارها أكبر تهديد يواجهها.
وأشار البيت الأبيض إلى أن التواجد العسكري الأمريكي يتعلق بتحجيم نفوذ إيران بقدر ما يتعلق بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. ورد متحدث باسم التحالف الذي تقوده أمريكا على الإشارة للتجسس على الحشد الشعبي قائلا ”التحالف معني بهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية نهائيا“.
ومع استمرار المعركة ضد عدو مشترك، تتطلع كل من واشنطن وطهران للأخرى بحذر في هذه المنطقة مما يزيد من مخاطر اندلاع أعمال عنف جديدة.
وأصبح الحشد الشعبي رسميا جزءا من قوات الأمن العراقية هذا العام بعد أن قام بدور مهم في قتال تنظيم الدولة الإسلامية.
وتركز انتشار فصائل، ومنها مجموعات مدعومة من إيران تقاتل داخل سوريا، حول مدينة القائم التي انتزعت السيطرة عليها من تنظيم الدولة الإسلامية في نوفمبر تشرين الثاني عام 2017 وكانت آخر معقل للتنظيم المتشدد يستعيده العراق العام الماضي.
ويتحكم الحشد الشعبي في الحركة من وإلى المدينة القريبة من الحدود السورية. وقال أبو سيف التميمي أحد القادة إن الحشد الشعبي يسيطر حاليا على 240 كيلومترا من الحدود في المنطقة.

وقال مصلح في القائم ”نحن قادرون على حماية بلدنا وقادرون على مسك الملف الأمني والدليل إنه نحن حررنا هذه المناطق … ما احتاجنا لإسناد لا مدفعي لا طيران ولا غيره من الأمريكان نحن اعتمدنا على أنفسنا“.
لكن القادة في وحدات غير متحالفة مع إيران يقولون إن قوة الطيران الأمريكية كانت حاسمة في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في حملة استمرت ثلاث سنوات شارك فيها الجيش ومقاتلون أكراد بالإضافة إلى قوات الحشد الشعبي.
وأبقت القوات الأمريكية على قواعدها في مكانها. وعلى الطريق إلى القائم مرت مركبات أمريكية مدرعة متجاوزة الشاحنات الصغيرة التابعة للحشد الشعبي والتي تنقل مقاتلين ملثمين رابضين خلف مدافع آلية.
”الغرب المتوحش“
إلى الغرب من مدينة القائم تتزايد الدلائل على سيطرة الحشد الشعبي وتزداد ساحة المعركة تكدسا. فقد اختفت أبراج المراقبة التابعة لحرس الحدود العراقي والقوات الشيعية هي الوحيدة الموجودة. وترفرف رايات الفصائل الشيعية على مواقع المراقبة على مسافة قصيرة من إحدى القواعد الأمريكية.
وفي سوريا يدعم التحالف الأمريكي قوات يقودها الأكراد الذين يسيطرون على مناطق شرقي نهر الفرات وكانوا يتصدون لهجوم جديد من تنظيم الدولة الإسلامية. أما في العراق فيدعم التحالف الجيش العراقي.
وعلى الجانب الآخر من النهر، يقاتل الجيش السوري المتشددين بدعم من إيران وروسيا والحشد الشعبي الذي تنتشر وحداته الخاصة على الحدود.
وقال مقاتل في إحدى نقاط المراقبة الخارجية إن طائرة أمريكية حلقت على ارتفاع منخفض فوق مواقعهم في الفترة الأخيرة وقال ”يحاولون تخويفنا“.
وتصاعدت التوترات في يونيو حزيران عندما ألقى الحشد الشعبي اللوم على الولايات المتحدة في مقتل 22 من مقاتليه في ضربة جوية قرب الحدود وهدد بالرد.
ونفى التحالف الأمريكي أي دور له في الضربة الجوية.
وقال مسؤول أمريكي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إنه ليس من المتوقع أن تشن القوات الشيعية هجوما ”شاملا“ قبل القضاء تماما على تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف ”السؤال هو ما الذي سيفعلونه عندما ينقضي الأمر“.
وقال فيليب سميث المحلل بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى إن حشد القوات يهدد بالفعل باندلاع اشتباكات حتى لو كان الطرفان يرغبان في تجنب ذلك.
وأضاف ”تقريبا كل قوة شيعية كبيرة مدعومة من إيران لديها قوات منشورة قرب القائم.. هذه هي النقطة الساخنة على الخريطة“ وتابع ”الخطر قائم دائما ومن الواضح أن الأمريكيين ليست لديهم القوات الكافية للتعامل مع ذلك. لدينا فقط بضعة آلاف من الأفراد في المنطقة. إذا أرادت القوات إثارة المشاكل فبإمكانها ذلك. الوضع يشبه ما كان عليه في الغرب (الأمريكي) المتوحش“.
وقال مصلح إن هناك 20 ألف مقاتل منتشرين قرب الحدود تحت قيادته في المنطقة الممتدة من القائم إلى الجنوب الغربي قرب الأردن والمزيد من التعزيزات جاهزة. وتشير التقديرات إلى أن قوات الحشد الشعبي يبلغ قوامها حوالي 150 ألف مقاتل.
وتسعى إيران إلى تأمين نفوذها المتنامي على ممر بري من طهران إلى بيروت.
وتقول واشنطن إنها مستعدة للتصدي لذلك بالقوة. وقال جون بولتون مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض في سبتمبر أيلول ”لن نغادر طالما ظلت القوات الإيرانية خارج الحدود الإيرانية وذلك يشمل القوات التي تحارب بالوكالة“.
* تحالفات سياسية قوية
يقول التحالف الأمريكي إن اهتمامه ينصب على هزيمة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يقدر المحللون عددهم ببضعة آلاف على امتداد الحدود.
وقال الكولونيل شون رايان المتحدث باسم التحالف ”التحالف يقيم علاقات قوية مع قوات الأمن العراقية وكل القرارات تتخذ بتنسيق وثيق مع شركائنا“.
لكن هؤلاء الشركاء ليس من بينهم قوات الحشد الشعبي وهذا يعقد التنسيق وعلاقات واشنطن مع بغداد. ويتمتع الحشد الشعبي بتحالفات سياسية قوية بعضها مع من يشغلون مقاعد في البرمان العراقي ويقولون إنهم يسعون لإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق.
وقال مصلح ”هناك تنسيق … الجيش ما عنده مشكلة بالتنسيق مع الأمريكان … هم ما فاهمين حجم الخطر الأمريكي الموجود هنا“.
وقال قيس الخزعلي زعيم فصيل عصائب أهل الحق وهو قائد قوي يسيطر فصيله السياسي على 15 مقعدا بالبرلمان في مقابلة مع رويترز إنه ليس هناك ما يدعو لبقاء قوات أمريكية مقاتلة.

وتشكلت قوات الحشد الشعبي في عام 2014 كتحالف غير رسمي للمقاتلين الشيعة الذين يحاربون تنظيم الدولة الإسلامية وتهيمن عليه دائما فصائل مقربة من إيران وأصبح الآن يرفع تقاريره لرئيس الوزراء العراقي.
وأدت زيادة في الأجور في الفترة الأخيرة إلى وضع قوات الحشد الشعبي في مصاف الجنود بالجيش العراقي. ويقول العديد من قادة الحشد الشعبي إنهم يمولون الآن من الدولة العراقية وحدها لكنهم يشيدون بالدعم الإيراني الذي شمل التزويد بالسلاح وتقديم المستشارين.
وقال مصلح ”في بداية الأمر لما دخل داعش كنا بحاجة إلى أي بلد يدعمنا فإيران قدمت دعما كثيرا… (أمريكا) عدو“.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير ليليان وجدي

إحياء ملف سقوط الموصل: تصفية حسابات سياسية مع المالكي – Relancer le dossier de la chute de Mossoul…


 

Confiance-en-la-justice

Relancer le dossier de la chute de Mossoul: Liquidation des comptes politiques avec al-Maliki

Bagdad Baraa al – Shammari
4 novembre 2018

Des sources parlementaires irakiennes ont révélé l’existence d’un mouvement au sein de la Chambre des représentants pour rouvrir le dossier de la chute de la ville de Mossoul, dans le nord de l’Irak, entre les mains de l’organisation extrémiste « Daech » au milieu de 2014, alors que certains députés ont confirmé que « le retard pris pour trancher le dossier durant les dernières années était dû à l’implication de personnalités connues dans le crime », tandis que des politiciens ont averti de « l’existence d’un mouvement suspect de membres de Daech près de Mossoul, qui pourraient provoquer une répétition du scénario de 2014 ».

Une source parlementaire a indiqué que  « un certain nombre de députés sont en train d’effectuer depuis plusieurs jours des mouvements de collecte de signatures pour appeler la présidence du parlement à rouvrir le dossier de la chute de Mossoul, entre les mains de l’organisation « Daech », que « les députés demanderont la formation d’un comité parlementaire à cet égard, pour travailler dans une période déterminée ». Il a souligné que « les députés feront porter la responsabilité aux dirigeants politiques et militaires qui gouvernaient l’Irak en 2014, sous la direction du Premier ministre de l’époque, le commandant des forces armées Nouri al-Maliki », soulignant que « des parlementaires attendent que la Chambre des représentants forme des comités parlementaires afin de poursuivre leur mouvement, car la chute de Mossoul intéresse plusieurs comités parlementaires, en particulier la Commission de sécurité et de défense ».

« Le mouvement inclura également des revendications pour empêcher le déplacement de tous ceux dont les noms figurent dans le dossier de la chute de Mossoul, pour bloquer la possibilité d’une évasion », ajoutant que « les sanctions prévues par la loi n’exclueront personne cette fois, quel que soit son statut ».

بغداد ــ براء الشمري
4 نوفمبر 2018

كشفت مصادر برلمانية عراقية عن وجود حراك داخل مجلس النواب لإعادة فتح ملف سقوط الموصل، شمالي العراق، بيد تنظيم “داعش” الإرهابي، في منتصف عام 2014، وفي الوقت الذي أكد فيه نواب أن “تأخير حسم الملف طيلة السنوات الماضية كان بسبب ضلوع شخصيات بارزة في الجريمة”، حذّر سياسيون من “وجود حركة مريبة لعناصر داعش قرب الموصل قد تتسبب بتكرار سيناريو 2014”.

وأكد مصدر برلماني مطلّع أن “عدداً من النواب يجرون منذ أيام عدة تحركّات من أجل جمع تواقيع تدعو رئاسة البرلمان لإعادة فتح ملف سقوط الموصل بيد تنظيم داعش”، موضحاً لـ “العربي الجديد” أن “النواب سيدعون إلى تشكيل لجنة برلمانية خاصة بهذا الشأن، تنجز أعمالها في مدة محددة”. وأشار إلى أن “النواب سيحمّلون المسؤولية لقيادات سياسية وعسكرية كانت تحكم العراق عام 2014، وفي مقدمتها رئيس الوزراء حينها، القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي”، لافتاً إلى أن “البرلمانيين بانتظار قيام مجلس النواب بتشكيل اللجان البرلمانية من أجل مواصلة حراكهم، لأن ملف سقوط الموصل يهم أكثر من لجنة برلمانية، وفي مقدمتها لجنة الأمن والدفاع”.

وأوضح أن “الحراك سيتضمن أيضاً مطالبات بمنع سفر كل الذين ترد أسماؤهم في ملف سقوط الموصل، لقطع الطريق أمام احتمالات هروبهم”، مؤكداً أن “العقاب وفقاً للقانون لن يستثني أحداً هذه المرة، مهما كانت مكانته”.

إلى ذلك، أكد عضو البرلمان، عن تحالف “سائرون”، ستار العتابي، أن “مجلس النواب سيفتح تحقيقاً شاملاً في ملف سقوط الموصل، من أجل محاسبة المقصرين وفقاً للقانون”، معتبراً أن “تأخير حسم الملف طيلة السنوات الماضية كان بسبب ضلوع شخصيات بارزة في الجريمة”.

ولفت إلى أن “ملف سقوط الموصل سيعود للواجهة، وسيتم تقديم المقصرين للقضاء”، موضحاً في بيان أن “بعض الشخصيات البارزة هي التي تسببت بتسويف قضية سقوط الموصل، وإهمال ملفها لسنوات”، في إشارة إلى المالكي، وعدد من القيادات السياسية والأمنية المرتبطة به.

وأشار إلى أن “تحالف سائرون سيضع ملف سقوط الموصل، وملف الفساد، في مقدمة أولويات عمله داخل البرلمان، وسيعمل على إحالة المتورطين إلى القضاء من دون استثناء، لينالوا جزاءهم العادل”، مضيفاً أن “مدينة الموصل تعرّضت لانتكاسة أمنية بسبب الفساد الذي كان مستشرياً في مفاصل الدولة آنذاك، فضلاً عن الاعتماد على خطط أمنية عقيمة. الأمر الذي تسبب باحتلال ثلث أرض العراق من قبل عصابات تنظيم داعش الإرهابي”.

في المقابل، اعتبر القيادي في ائتلاف المالكي (ائتلاف دولة القانون) سعد المطلبي أن “إثارة ملف سقوط الموصل في هذا الوقت تمثل محاولة لاستهداف المالكي بالتزامن مع الحديث عن احتمال منحه منصب نائب رئيس الجمهورية”، معتبراً في حديث لـ “العربي الجديد” أن “ما يجري الحديث عنه يتعلق بالمناصب، أكثر من علاقته بحقيقة سقوط الموصل”. وأضاف أنه “فيما يتعلق بسقوط الموصل تم تشكيل لجنة برلمانية كتبت تقريراً عن سقوط المدينة، وأُحيل بعض المتورطين إلى القضاء”، موضحاً أن “بعض الضباط حكموا بالإعدام غيابياً”.

وفي السياق، أكد عضو مجلس محافظة نينوى دلدار زيباري أن “أسباباً عدة تقف وراء سقوط الموصل بيد داعش عام 2014، من بينها الخلافات السياسية، والفساد المستشري في أجهزة الدولة”، مشيراً في حديث لـ “العربي الجديد” إلى أن “بعض القوى السياسية كانت وما تزال تتحكم بمصير الموصل”. ولفت إلى أن “هذه القوى مستعدة لفعل أي شيء من أجل تحقيق مصالحها”، متهماً الطبقة السياسية بـ”ممارسة الكذب الذي تسبب بتدهور البلاد على مختلف الأصعدة“.

بشار-الأسد-نوري-المالكي

L’état criminel Iranien et la résistance Ahwazi (Arabestan)


Carte-Ahwaz-Arabestan--Iran

أن تعمل دول الخليج بصرف الأموال لدعم بعض الفصائل والتنظيمات الإسلامية، لا ينفي عن إيران  دعمها ودورها الإجرامي ليس فقط في دعم التنظيمات بل في دعم دول وأنظمة دكتاتورية مجرمة من أمثال النظام السوري المجرم الذي رفدته ودعمته ليس بالأموال فقط  بل وزودته بالعتاد والضباط والمرتزقة طيلة الثمانية أعوام الماضية عاملة على تكوين ميليشيات طائفية تابعة لها، تعمل على ترويع السوريين وعلى نشر القتل والمجازر تحت بصر ورضا و مساندة  نظام الطاغية السوري ضد المدنيين في سوريا..٠٠
إن الهجوم على الحرس الثوري الإيراني مؤخرا، الذي تعتبره إيران عملية إرهابية سترد عليها في الزمان والمكان المناسبين،  لا ينفي عنها ولا يعفي هذه الدولة الخارجة على القانون من المجازر التي نفذتها تنظيمات مرتزقة مأمورة ومأجورة  من قبلها في سوريا تحت شعار «دعم نظام الدكتاتور والمجرم بشار الأسد» … فالحرس الثوري نفذ منذ عام ٢٠١١ المجازر المتتالية الواحدة تلو الأخرى ضد المدنيين في سوريا دون رادع أو وازع سياسي أو إنساني أو أخلاقي، بعد اجتياحها الأراضي السورية تحت حجة حماية المقامات والمزارات الدينية الشيعية السورية منذ بداية التمرد الشعبي السوري ضد حكم الطاغية السوري ٠

إقليم الأحواز إقليم محتل من قبل إيران، والعمليات التي تنفذها المقاومة الأحوازية من أجل تقرير المصير مقاومة مشروعة، كالمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني في فلسطين، فهي تناضل ضد هيمنة وسيطرة وظلم وقمع نظام الملالي الإيراني الديني ضد الأغلبية العربية في إقليم عربستان (الأحواز)٠٠٠

إيران تطالب الدول بإدانة العمل الإجرامي الهجومي ضد الاستعراض العسكري للحرس الثوري الإرهابي… في حين أن العنف والقتل الذي تمارسه قوات الحرس الثوري الإيراني منذ ثمانية أعوام في سوريا هو أمر «حلال» يحق ويسمح للدولة الفارسية المحتلة ممارسته ضد السوريين دون حسيب ولا رقيب أو محاسبة٠٠٠

Que les pays du Golfe soutiennent financièrement certaines factions et organisations islamiques, ne doit pas nous pousser à ignorer le rôle de soutien de l’état islamique et sectaire de l’Iran aux organisations et des Etats comme celui du régime dictatorial et criminel syrien, qui l’a pris en charge, non seulement financièrement, mais a également fourni des munitions, des officiers et des mercenaires tout au long de dernières sept années pour renforcer le dictateur et répandre les massacres en soutien au régime du tyran syrien, contre la population en rébellion.
L’attaque contre la Garde révolutionnaire iranienne, considérée par l’Iran comme méritant une réponse ferme, n’effacera pas les massacres perpétrés par ses propres organisation mercenaires et les organisations que le régime iranien commande et finance en soutien au dictateur du régime criminel de Bachar el-Assad, en premier rang les gardiens de la révolution iranienne qui mène depuis 2011 des massacres contre les civils après avoir prétendu qu’ils sont entrée sur le territoire syrien sous prétexte de protéger les sanctuaires religieux chiites en Syrie qui dure sans interruption depuis près de 8 ans.
La région d’al-Ahwaz est un territoire occupé par l’Iran depuis des décennies. L’opération menée, dernièrement, par la résistance Ahwazi réclamant l’auto-détermination, est un acte de résistance légitime, à l’identique de la résistance palestinienne contre l’occupation sioniste en Palestine. Les Ahwazis luttent contre l’occupation, la domination, l’oppression du régime des mollahs iraniens à Arabestan…

L’Iran appelle les États à condamner l’attaque contre les troupes de parade militaire qui défilaient en gloire aux exploits criminels.. alors que la violence et les meurtres pratiqués par ses troupes depuis 2011 en Syrie sont des tueries « Halal » car l’Etat de l’arrogance “perse” a le droit de perpétrer des meurtres et des massacres contre les Syriens et compte en continuer en toute impunité…

 

المقاومة الأحوازية تتبنى الهجوم على الحرس الثوري الإيراني

 

الأهواز، الأحواز أو عربستان

في جنوب الأهواز، سكنت قبائل عربية منذ قدم التاريخ، لكن بسبب قحولة تلك المنطقة فقد كان اعتماد عيشهم على البحر. يقول الرحالة الألماني الذي عمل لحساب الدانمارك كارستن نيبور، الذي جاب الجزيرة العربية عام 1762م: «لكنني لا أستطيع أن أمر بصمت مماثل بالمستعمرات الأكثر أهمية، التي رغم كونها منشأة خارج حدود الجزيرة العربية، هي أقرب إليها، أعني العرب القاطنين الساحل الجنوبي من بلاد الفرس، المتحالفين على الغالب مع الشيوخ المجاورين، أو الخاضعين لهم. وتتفق ظروف مختلفة لتدل على أن هذه القبائل استقرت على الخليج العربي (الفارسي في كتاب نيبور) قبل فتوحات الخلفاء، وقد حافظت دوماً على استقلالها. ومن المضحك أن يصور جغرافيونا جزءاً من بلاد العرب كأنه خاضع لحكم ملوك الفرس، في حين أن هؤلاء الملوك لم يتمكنوا قط من أن يكونوا أسياد ساحل البحر في بلادهم الخاصة. لكنهم تحملوا -صابرين على مضض- أن يبقى هذا الساحل ملكاً للعرب»[7].

وقال كذلك: «لقد أخطأ جغرافيونا، على ما أعتقد، حين صوروا لنا جزءاً من الجزيرة العربية خاضعًا لحكم الفرس، لأن العرب هم الذين يمتلكون -خلافاً لذلك- جميع السواحل البحرية للإمبراطورية الفارسية: من مصب الفرات إلى مصب الإندوس (في الهند) على وجه التقريب. صحيح أن المستعمرات الواقعة على السواحل الفارسية لا تخص الجزيرة العربية ذاتها، ولكن بالنظر إلى أنها مستقلة عن بلاد الفرس، ولأن لأهلها لسان العرب وعاداتهم؛ فقد عنيت بإيراد نبذة موجزة عنهم. يستحيل تحديد الوقت الذي أنشأ فيه العرب هذه المستعمرات على الساحل. وقد جاء في السير القديمة أنهم أنشؤوها منذ عصور سلفت. وإذا استعنا باللمحات القليلة التي وردت في التاريخ القديم، أمكن التخمين بأن هذه المستعمرات العربية نشأت في عهد أول ملوك الفرس. فهناك تشابه بين عادات الايشتيوفاجيين القدماء وعادات هؤلاء العرب».

وبعد انتصار القادسية[؟] قام أبو موسى الأشعري بفتح الأهواز. وظل إقليم الأهواز منذ عام 637 إلى 1258م تحت حكم الخلافة الإسلامية تابعاً لولاية البصرة، إلى أيام الغزو المغولي. ثم نشأت الدولة المشعشعية العربية (1436-1724م)، واعترفت الدولتان الصفوية والعثمانية باستقلالها. ثم نشأت الدولة الكعبية (1724-1925م) وحافظت على استقلالها كذلك. وبعد تأهيل نهر كارون وإعادة فتحه للتجارة وإنشاء خطوط سكك حديدية مما جعل مدينة الأهواز مرة أخرى تصبح نقطة تقاطع تجاري. وأدى شق قناة السويس في مصر لزيادة النشاط التجاري في المنطقة حيث تم بناء مدينة ساحلية قرب القرية القديمة للأهواز، وسميت ببندر الناصري تمجيداً لـناصر الدين شاه قاجار. وبين عامي 1897 و1925 حكمها الشيخ خزعل الكعبي الذي غير اسمها إلى الناصرية.

وبعد عام 1920م، باتت بريطانيا تخشى من قوة الدولة الكعبية، فاتفقت مع إيران على إقصاء أَمير عربستان وضم الإقليم إلى إيران. حيث منح البريطانيون الإمارة الغنية بالنفط إلى إيران بعد اعتقال الأمير خزغل على ظهر طراد بريطاني حيث أصبحت الأهواز وعاصمتها المحمرة محل نزاع إقليمي بين العراق وإيران وأدى اكتشاف النفط في الأهواز وعلى الأخص في مدينة عبادان الواقعة على الخليج العربي مطلع القرن العشرين إلى إلى تنافس القوى للسيطرة عليها بعد تفكك الدولة العثمانية “الرجل المريض”، وبعد ذلك عادت تسميتها القديمة الأهواز بعد سقوط الأسرة القاجارية إثر الاحتلال الروسي لإيران وتولي رضا بهلوي الحكم في إيران. ولم ينفك النزاع قائماً على الأهواز بعد استقلال العراق حيث دخلت الحكومات العراقية المتلاحقة مفاوضات حول الإقليم وعقدت الاتفاقيات بهذا الصدد منها اتفاقية 1937 ومفاوضات عام 1969 واتفاقية الجزائر عام 1975 بين شاه إيران محمد رضا بهلوي ونائب الرئيس العراقي صدام حسين الذي ما لبث أن ألغى الاتفاقية أثناءالحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 – 1988، حيث أعلن عائدية الأهواز للعراق.

Le nombre réel de combattants de “l’Etat islamique”/ Daech, reste un mystère


Leur-faire-confiance

Leur-faire-confiance ?

La question qui persiste est: quel est le nombre de combattants réels de l’organisation de l’état islamique ?

Face aux diverses statistiques internationale, et les annonces jihadiste sur les réseaux internet, essayant de convaincre le monde sur leur défaite sur le terrain, qui ne l’est pas en réalité; Compte tenu des incertitudes inhérentes aux zones de guerre qui ne peuvent être accessibles par des experts indépendants, l’incertitude sur le nombre d’éléments de l’organisation «État»  reste inexact et pourrait continuer, selon les experts officiels.
Le groupe «international Sofan» de conseil en intelligence stratégique, a déclaré que “dans son analyse, en Décembre 2017, le porte-parole de la coalition dirigée par les Etats-Unis, a estimé à environ un millier le nombre de combattants islamiques qui restent en Irak et en Syrie». “Aujourd’hui, le département américain de la Défense vient d’identifier 15 500 à 17 000 personnes en Irak et environ 14 000 en Syrie. “Ces grandes disparités dans les estimations sont devenues monnaie courante dans la campagne contre l’organisation de l’Etat depuis sa création en 2014”.
Dans un récent rapport, des observateurs de l’ONU ont identifié 20 000 à 30 000 combattants «d’Etat» toujours en Irak et en Syrie.

Ces différences concernant le nombre exact de combattants de l’organisation ont commencé depuis sa création, Ils proviennent de mouvements qui sont restés secrets pendant des années en Irak, puis de volontaires de toute la région et ont rejoint par la suite des volontaires du monde entier. Ils ont franchi la frontière, notamment la frontière entre la Turquie et la Syrie, de manière secrète.

Le président du centre d’analyse du terrorisme à Paris, Jean Charles Brezar, dit que : “Le principal obstacle à un chiffre crédible est que nous ne connaissons pas le nombre de personnes tuées dans leurs opérations pendant les opérations de la coalition, les opérations russes et les opérations irakiennes ou turques”, a déclaré Jean-Charles Brizar, chef du Centre d’analyse du terrorisme à Paris. “Les corps de jihadistes tués dans ces raids aériens sont souvent laissés sous les décombres, et personne ne les récupérera. (…)

غموض يشوب العدد الفعلي لعناصر تنظيم «الدولة الإسلامية»٠

لا تتوافر لأجهزة الاستخبارات الدولية إلا تقديرات

Aug 24, 2018

باريس ـ أ ف ب: يدعوهم «خليفتهم» أبو بكر البغدادي إلى «مواصلة الجهاد»، ويشنون هجمات قاتلة في سوريا، ويوزعون التهديدات، إلى دول ما وراء البحار، لكن السؤال يبقى، ما هو العدد المتبقي من المقاتلين الفعليين لتنظيم «الدولة الإسلامية»؟
وأمام تقديرات دولية مختلفة كثيرا، ودعاية جهادية على شبكة الإنترنت تسعى إلى إقناع العالم أن هزيمتهم على الأرض ليست فعلا هزيمة، ونظرا إلى الغموض المتأصل في مناطق الحرب التي لا يستطيع الوصول إليها خبراء مستقلون، فإن الغموض حول الأعداد غير الدقيقة لعناصر تنظيم «الدولة» يمكن أن يستمر، كما يعتبر رسميون وخبراء.
مجموعة «صوفان الدولية» للاستشارات الإستراتيجية والاستخباراتية، ذكرت في تحليل لها «في كانون الأول/ديسمبر 2017، أن المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قدّر بحوالي ألف عدد مقاتلي الدولة الإسلامية الباقين في العراق وسوريا».
وأضاف خبراء المجموعة «اليوم، حددت وزارة الدفاع الأمريكية لتوها من 15500 إلى 17 ألفا عدد جهاديي الدولة في العراق، وبما يناهز 14 ألفاً في سوريا. وهذه الفوارق الكبيرة في التقديرات باتت معهودة في إطار الحملة ضد تنظيم الدولة منذ بدايتها في 2014».
وفي تقرير حديث، حدد مراقبون للأمم المتحدة بعشرين إلى ثلاثين ألفا عدد مقاتلي «الدولة» الذين ما زالوا موجودين في العراق وسوريا.
وهذه الفوارق حول العدد الدقيق لعناصر التنظيم بدأت منذ تأسيسه، فهو يتحدر من حركات بقيت تعمل في الخفاء طوال سنوات في العراق، ثم من متطوعين أتوا من جميع أنحاء المنطقة، وانضم إليهم لاحقا متطوعون أتوا من جميع أنحاء العالم. وقد اجتازوا الحدود، ولاسيما الحدود بين تركيا وسوريا، بطريقة سرية. و حتى الآن.
وأعتبر، رئيس مركز تحليل الإرهاب في باريس، جان شارل بريزار أن «العقبة الرئيسية التي تحول دون التوصل إلى رقم جدير بالثقة، هي أننا لا نعرف عدد القتلى في صفوفهم، خلال عمليات التحالف والعمليات الروسية والعمليات العراقية أو التركية».
وأضاف أن «جثث الجهاديين القتلى في هذه الغارات الجوية غالبا ما تبقى تحت الأنقاض، ولا يذهب أحد لانتشالها. لذلك، طالما أننا لا نعرف العدد الدقيق لقتلاهم، فهم يعتبرون أحياء. حتى أن البعض منهم يحاكمون عن طريق الخطأ».
كذلك شكك توري هامينغ، الإختصاصي في الشؤون الجهادية في «يوروبيان يونيفرسيتي إنستيتيوت» في الأرقام التي طرحها خبراء الأمم المتحدة.
وقال «لا أصدق هذا الرقم، لكني أعتقد أيضاً أن من المتعذر معرفة الرقم الصحيح. يجب البدء أولاً بتحديد من هو الذي يعتبر عنصرا أو مقاتلاً في الدولة الإسلامية ؟… تذكروا أن البعض طرح في 2015 رقم 200 ألف رجل، لأنه ضم إليه جميع الذين كانوا يعملون في إدارة التنظيم. وهذه الأرقام الجديدة اليوم هل تتضمن الذين يحملون سلاحا فقط أو جميع الذين يعملون لصالح هذا المشروع؟ لا أحد يعرف».
السبب الآخر للشكوك، وفق بريزار، هو «إمكانية الخرق المستمر للحدود بين سوريا وتركيا. وزاد الجيش التركي عملياته للمراقبة عليها، لكن مهربين محليين يستطيعون المساعدة على اجتيازها».
وأضاف أن «أعدادا كبيرة من الجهاديين انتقلوا سرا إلى تركيا وما زالوا فيها، في انتظار أن يتمكنوا من الذهاب إلى منطقة عمليات أخرى».
وتابع «هنا، ما زال من الصعوبة بمكان تقدير الأرقام. وقد نظم تنظيم الدولة صفوفه منذ فترة طويلة حتى ينقل إلى تركيا الأفراد المهمين للتنظيم، وليتمكن ربما من إعادة نشرهم لاحقا».
وزاد: «سنبقى في حالة الإرتياب حول الأرقام الدقيقة». وقال إن «كل ما نعرفه، هو أن عمليات إعادة انتشار تحصل في مناطق أخرى، باكستان وأفغانستان والفيليبين. ما زالت تتوافر لديهم قدرات على التحرك لاجتياز الحدود».
وحسب خبراء مجموعة صفوان «حتى لو أن تنظيم الدولة الإسلامية عاد إلى حالة التمرد، فهو لا يزال واحدا من أقوى الجماعات الإرهابية في التاريخ، ولا يفتقر لا إلى الأسلحة ولا إلى المجندين».

البغدادي يدعو أنصاره لمواصلة القتال… و«التحالف الدولي» يرد: قيادته» غير مؤثرة»

قال إن السعودية تساعد «الملاحدة الأكراد» و«رافضة العراق»٠

Aug 24, 2018

 

لندن ـ «القدس العربي» ـ وكالات: في أول خطاب منسوب له منذ نحو عام، دعا زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» أبو بكر البغدادي أنصاره إلى مواصلة القتال، رغم الهزائم في الآونة الأخيرة.
وفي تسجيل صوتي مدته 55 دقيقة هنأ البغدادي من وصفهم بأنهم «الأسود الضارية» المسؤولة عن تنفيذ هجمات في الآونة الأخيرة في كندا وأوروبا. ودعا أنصاره لاستخدام القنابل والسكاكين أو السيارات لشنّ هجمات.
وقال في التسجيل، الذي نشر على صفحة مؤسسة «الفرقان» الإعلامية ليل الأربعاء «يا جنود الخلافة في الشام وفي دمشق والرقة وإدلب وحلب ثقوا بوعد الله ونصره… أبشروا وأَمِّلُوا خيرا فإن مع الضيق فرجا ومخرجا.»
وانتقد اتفاقات الهدنة المبرمة بين المعارضة السورية ودمشق، ووصفها «باتفاق الذل».
ودعا مواطني السعودية والبحرين والأردن إلى الإطاحة بحكامهم، وقال إن النظام السعودي «يعمل على تغريب وعلمنة الشعب السعودي، وتدمير منهج أهل السنة والجماعة». كما انتقد تقديم الرياض العون لأمريكا في حربها على تنظيم «الدولة» في العراق وسوريا.
وفي السياق نفسه، قال البغدادي إن السعودية قدمت مساعدات بمئة مليون دولار «للملاحدة الأكراد» في سوريا، كما أنها «تقدم دعما غير محدود لرافضة العراق»، في إشارة إلى الميليشيات الشيعية.
وبين أن أمريكا «تعيش أسوأ مرحلة في تاريخها المعاصر، وحالها يؤذن بزوالها»، موضحا أن «واشنطن تتحسر على الأموال التي أنفقتها في المنطقة دون طائل»، مضيفا أن العقوبات التي فرضتها على حلفائها مثل تركيا، ورفض الأخيرة طلب واشنطن الإفراج عن القس أندرو برونسون، علامة على تدني نفوذ أمريكا في المنطقة.
وأوضح أن «تمرد الروس والإيرانيين وحتى كوريا الشمالية على الإملاءات الأمريكية مؤشر على تدهور هيبة واشنطن».
المتحدث باسم «التحالف الدولي»، شون راين، علق على تسجيل البغدادي بالقول إن قيادة الأخير باتت «غير مؤثرة» خاصة مع اقتراب «هزيمة» الجهاديين بشكل كامل.
وقال خلال حوار أجراه عبر الهاتف مع صحافيين، إن «البغدادي بات الآن عديم جدوى وغير فعال، لذلك نحن غير معنيين بأي تعليقات تصدر عن قيادة تنظيم الدولة الإسلامية».
وأضاف «نعتقد أن قيادته غير مؤثرة ونحن نركز على هزيمة آخر فلول تنظيم الدولة الإسلامية (…) إن كان موجوداً أو لا فإن هذا لا يعني شيئاً».

%d bloggers like this: