سحق النصرة وتقليم جيش الإسلام – Ecraser le groupe “Al-Nosra” et d’élaguer “Jaych Al-Islam


إحدى القراءات للوضع في المنطقة وتبعات الهجوم السعودي والإماراتي على قطر

عنوان المقال: سقوط درعا ونهاية الأحلام

الهجوم السعودي والإماراتي على قطر، والمقاطعة شبه الكاملة هناك، سيكون لها ثمن يتعلق بتحجيم دور قطر إقليميًّا، وهذا سينعكس بالتأكيد على الأطراف المدعومة من قبلها، وبالتالي هناك ترتيبات جديدة تخص سورية؛ قد تكون نتيجة لذلك الهجوم، وبالعموم لن تكون خارج سحق (النصرة) وتقليم (جيش الإسلام) كذلك؛ مع ترامب ليس للسعودية إلا اليمن، وسورية مسألة توافق بين الدولتين العظمتين؛ وبالتالي ستسحق الأطراف المحسوبة على الدول الخارجية، بما فيها إيران٠

L’attaque de l’Arabie et des Émirats arabes unis contre Qatar et la rupture presque complète avec ce dernier, aurait pour but de réduire son rôle au niveau régional, et donc, une répercussion sur les parties soutenues par Qatar. De nouvelles dispositions concernant la Syrie pourraient être également les conséquences de cette attaque, ne serait moins que d’écraser (Al-Nosra) et d’élaguer la présence de (l’Armée de l’Islam). Avec Trump, l’Arabie Saoudite n’aura que le Yémen, quant à la Syrie, ce ne serait qu’une question d’accord entre les deux superpuissances, et les parties soutenues par des pays étrangers seraient écrasés, y compris l’Iran

Non-à-Vilayat-e-Al-Faqih

Le Vilayat-e-Al-Faqih ou l’Arabie Saoudite

http://www.geroun.net/archives/85421

Advertisements

نحو تفكيك نقابات الله


20130713-Aveuglement-

Aveuglement

نحو تفكيك نقابات الله

نوضّح في أوّل المقال أنّ عنوانه يتحرّك في تخوم مصطلحين متناقضين، منبعهما كلّ من الحقل الإيديولوجي/السياسي، والفكري/الميتافيزيقي، نحن في مقامه نسعى إلى تفكيكهما، الأوّل تشتغل مدلولاته في تربة يساريّة؛ إذ عرفت النقابات منذ نشأتها بانتسابها إلى نضالات الجماعات التقدمية والماركسية، أمّا الثاني فشأن ميتافيزيقيّ محض، يتعارض مع الأوّل ويجرّمه ويتصادم معه؛ ما يجعل من أيّ خريطة تجمعهما محفوفة بالفخاخ والألغام السياسية، تثبت تورّط كليهما في حدث ما، بتسليط المنظور نفسه عليه، أو التحالف بشأن تقويضه ودحضه، نحن نعني به الثورة السورية، تلك التي تحالفت ضدّها أنصال الرجعيين، بتزكية سافرة وجدت عنوانها في صمت اليساريين، أو تقاطعهم مع مصّاصي الدماء، من بينهم حزب اللـه٠

ندرك مع التيارات الأصولية والرجعية، أنّ اللـه شُغّل وأُدخل إلى معادلة الشطرنج السياسي، فلم يعد يتّخذ قداسته من غموضه أو من السرديات الدينية وما أخبرت به، وإنّما من البنادق المقاتلة، تلك التي تتكلّم باسمه، وتقذفه رصاصًا من أفواهها، فإذا به يكسبها شرعية الوجود، ويمنحها عقيدة روحيّة قويّة، تحقّق لها جماهيرية كبيرة كالتي نراها تطوف بحزب اللـه وتمجّد زعيمه؛ إذ لم تكفها الرمزية التي أعطتها إياه، فحوّلته إلى كائن خرافيّ مقدّس، ثم ها هي تزكّي حربه ومعاركه التي يخوضها في سورية معيّة بشّار الأسد٠

قد لا نستغرب موقف حزب اللـه المعادي للثورة السورية، وتحالفه مع نظام الحكم هناك ضدّ الشعب السوريّ، نظرًا إلى القرابة المذهبية والطائفية بينهما، وسياسات التحالفات للثاني، ولكنّ التراجيدي في هذه المعادلة أن تستبدل طائفة يسارية كبيرة لحية كارل ماركس بلحية حسن نصر اللـه، وتعلن انقلابها على الثورة السورية، ممجدّة هذا الزعيم، بتعلّة محاربته التنظيمات الإرهابية المقاتلة في سورية، وكأنّ الأمر ينسينا رجعيّة هذا الحزب وخلفياته الدينية والمذهبية والطائفية، ما يحقّق ضربًا من ضروب العدمية والعبث. لقد التحقت الأحزاب والنقابات اليسارية بركب المتحدّثين باسم اللـه، وعلاوة على ذلك، فهي خارج معادلة النزاع برمّته، إذ لا تأثير مهمًّا لها في مجريات الأحداث ولا نجاعة؛ ما جعلها طابورًا مهمّشًا لا تتعدّى مهمّته التصفيق والتهليل أمام الخطابات الحماسية لزعيم ذلك الحزب، أو لتصريحات الأسد٠

أن يدلي اليسار بتحالفه أو مساندته أو تقاطعه مع حزب الـلـه، فهو حتمًا يتناسى رجعيته، وأن يسوّغ ذلك بطبيعة المرحلة وضرورة كنس الإرهاب وجرائمه المفزعة في سورية، فهو يقدّم اعترافًا قاصمًا بعجزه وقصوره، فمن المفترض أن يكون الخطّ الثالث الذي يكسر معادلة النزاع هناك؛ ما يعني تقويضه للنظام السوري والتنظيمات الإرهابية، على حدّ سواء، ثم استكمال المسار الثوري للشعب السوري، ولكنّ تفكّكه التنظيميّ ووضعيته الهشّة والحرجة، جعلت منه خائر القوى، مغيّبًا على الساحة، وتابعًا محضًا يلهث وراء الأحداث ولا يصنعها. الغريب في الأمر، أنّ تقارير اليساريين وسردياتهم الحالية المتعلقة بالثورة السورية، لا تعترف جملة ورمّة وتفصيلًا بخطر حزب اللـه من حيث مرجعيته الأصوليّة، بل تكاد تتلبّس بأدبه وتتبنّاه، ما حوّل الشيوعيين إلى كربلائيين جُدد، بينما يتحول نصر اللـه إلى يزيد جديد يذبّح أطفال سورية، مثله مثل التنظيمات التي يقاتلها٠

لا يستمدّ تنظيم حسن نصر اللـه نجاعته  من قوّته المالية، أو عدّته الحربية فحسب، ولا من بعض الانتصارات التي حقّقها ضد العدوّ الصهيونيّ، وإنّما أيضًا من مديح اليساريين له، بعدّه المنقذ والعمود الفقري للمقاومة في المنطقة،  وإنه لمن المضحك -أيضًا- أن يختزلوا الأصولية في التنظيمات المقاتلة ذات المرجعية السنّية، من دون المرجعية الشيعيّة، ويختزلوا الكولونيالية في دولة دون أخرى، فجرّموا الولايات المتحدة الأميركية، ومدحوا الوحش الروسي؛ ما جعل من اليسار يسارًا ذاتيًّا محضًا، متصدّعًا نظريًا إلى درجة جعلته يخبط في مواقف عمياء، وأن نتساءل عن سرّ حملاته المسعورة في الدفاع عن حزب اللـه، فلأنّه إزاء عمليّة رثاء ذاتية أمام حجم انكساراته المتتالية وتفكّك تنظيماته، وحالة الرّعب التي يعيشها أمام هول الظاهرة الإرهابية ورقش الرؤوس وأنهار الدماء؛ ما جعل مناضليه يبحثون عن لحظات بطولية لم تحققها أحزابهم، ولو على حساب حلم الشعب السوري في تصحيح مسار ثورته٠

هذا اليسار الكربلائيّ، صار ملّة ترشّ الملح على أرض الثورات، منهزمة، لكنّها تصلح للندب، تبحث عن بطل يأتي بعد غيبته الكبرى، وهي ملّة ستجعل منه فردًا حُسينيًا محضًا، يُطعن ويُحزُّ رأسه في القفار، بينما ستعلو المناحات في جنازته رثاء له وللثورة، وتنتظر انبعاثه من جديد، ولعلّه من المفارقات المضحكة والمبكية أن يتجسّد -الآن – هذا البطل في صورة نصر اللـه، نصر اللـه الذي يجد اشتغاله في وظيفة أخرى هي وظيفة الشمر، خادم يزيد بن معاوية.  لقد تحوّل هذا المقتول/المطعون/المغدور، كما صوّرت سردياته المذهبية والأسطورية، إلى قاتل سفّاح، يزدرد لحوم الثورة السورية وجسدها، ينهكها وينهشها، بينما ظلّ اليسار، بما هو مفترض أن يكون الخطّ الثوري الأنجع في كسر معادلة الصراع الدائرة، خدومه المطيع، بوعي منه أو بغير وعي، يسلّمه شرعيّة النّحر؛ من أجل العباءة الحسينية، ولتكن الثورة السورية مغدورة؛ فلهذا اليسار ألف سقّاءٍ وعبّاس جديد، يحمل على ظهره جرار الدّمع؛ كي ينوحها في ما بعد٠

لقد أدرك حزب اللـه، ذراع ايران الأوّل في المنطقة، أن مرجعيته الشيعية/ الكربلائية، الموغلة في قدم القديم، آن أوان شطب متونها الأسطورية القائلة بموت البطل، ثم انبعاثه من جديد، فلا مسوّغ أن تكون ثمّة مناحات الحزن كالتي كانت تقام في العصر الفرعوني رثاءً للإله أزوريس، حين كانت تخرج الجموع بالسلاسل والسيوف وهي تقطّع أوصال أجسادها حزنًا، مثلما أرّخ لذلك اليوناني “هيرودوت” في كتابه “وصف مصر”، ولا مسوّغ لأن يُطعن الوحش الإله دموزي أو أدونيس أو أنكيدو أو تمّوز؛ فيفور دمه، ثم تنتظر حبيبته عودته إلى الحياة كلّ ربيع مع شقائق النعمان، مثلما تشهد مختلف الأساطير في بلاد الرافدين والمشرق، ولا مسوّغ لموت الحسين مرّة ثانية؛ حتّى تسيل دموع الجماهير أمام أناشيد رادودٍ ما، وهي تحلم بعودة نسله المهديّ المنتظر. نعم، لقد أعاد حزب اللـه تشغيل سديمه الأسطوريّ والديني والمذهبيّ بما يجعله منتصرًا لا منهزمًا، ولكنّه انتصار محفوف بالمخاوف؛ إذ إن محرّكه الأوّل/جوهره طائفيّ، وما قناع المقاومة الذي يخفي به وجهه الآن في المنطقة إلا سياسة مرحليّة يتخذها؛ حتى إذا ما نجح كشف عن مخالبه الدموية٠

في المقابل، كان لليسار دور مهمّ وملحميّ في المراكمة لاندلاع الثورة في بلدان عربيّة مختلفة، ولكن يبدو أنّ عقيدته كانت عقيدة جهادية أكثر منها ماركسية؛ إذ ظلّ عند حدود الهدم فحسب، فلم يستطع المحافظة على الثورة ولا حتى استثمارها، لقد ترك مجال السلطة مفتوحًا أمام الإسلاميين، فصفّق لانقلاب الجهاز العسكريّ في مصر،  بينما لطمت جماهيره خدودها أمام اغتيال زعمائه في تونس، فصارت نظرته إلى الثورة نظرة عدمية خالصة، محفوفة بإحساس الهزيمة والضعف والعار، فاستهجنها استهجانًا بائسًا، بل صارت تحرّكه نزعة عاطفية/انتقامية تجاهها؛ ما فضحته سياساته ومواقفه مما يحدث في سورية. إنّ فوبيا الإرهاب التي سكنته، وآلة القمع التي عادت إلى جلده، حوّلته إلى لاجئ محض، وجد في الدكتاتور السوريّ، ودبابة حزب اللـه، وأشباح البلشفيين القدامى حضنًا انتقاميًا وبافلوفيًا استجار به٠

تحوّل اليسار بهذا الشكل، إلى كيان ميتافيزيقيّ، تسيّر أطروحاته ومقولاته ونقاباته وأحزابه بيارق اللـه المرفوعة في أكفّ محاربي وأتباع نصر اللـه الحسن، ضدّ بيارق اللـه المرفوعة في أكفّ “داعش” وجبهة النصرة وغيرهما، وكأنّ لا جدوى له غير  غير الانحياز إلى النظام السوري وحزب الـله، أو الانحياز إلى الإرهاب، و يا لوطأة بليّة شرّها مضحك، تقول ببراءة الأسد ونظامه وحلفائه من رائحة الشواء البشريّ، والأحداث الإرهابية هناك، أفلا نعرف -على سبيل المثال- أنّ “داعش” تلعب في المربّع نفسه الذي يلعب فيه النظام السوري؟ وألا نعرف أن منسوب جرائمها الفظيعة يصبّ في حساب هذا النظام؟ وأنّ كليهما عدوّ لدود للثورة السوريّة؟ وأن حزب اللـه لا مرجعية له غير الإقامة في أوصال الخرافة، بما يعني أنّه لا يختلف في شيء عن تلك التنظيمات الإرهابية الأخرى، بوصفه عدوًّا للثورة السورية، وما اختلافه عنها إلا من حيث أشكال القتال؟ وألا نعرف، بعد سنوات من الدم والجسد السوري المعلّق والمصلوب على حيطان متهدّمة، أن تلك التنظيمات استُنبتت لتجريم الثورة السورية، ثم الشروع في قتالها في ما بعد؟

يجد اليسار نفسه في خضمّ هذه المعادلة “الكربلائية”، ما ينفي عنه جانبه التقدّمي وطابعه الثوري، ويجرّده من براءته تجاه مصانع الجريمة المقنّنة ضدّ الشعب السوري، ذلك أنّه متورّط في اشتغالها تورطًا مباشرًا أو غير مباشر، وكما أسلفنا الذكر من باب التهكم الأسود، فإنه يستبدل لحية كارل ماركس بلحية حسن نصر اللـه، وبلشفيّة الثوّار السوفيات بمقولات المناشفة الإصلاحيين، ومرجعياته وسردياته الثوريّة بالكتب المقدّسة النصّية والمذهبية؛ ما جعل منه تيّارًا أصوليّا آخر، إضافة إلى أنّه ذاتيّ بسفور؛ حتّى أنّه سار في ركب الثورات ومجّد مساراتها، في حين استكثرها على الشعب السوريّ؛ ما حوّله إلى طيف سياسيّ براغماتيّ وانتهازيّ، لا يقلّ خطرًا عن تلك الكائنات المدرّبة على الفتك بالثورات وتقطيع أوصالها٠

صحيح أنّ فاتحة هذا القرن، محفوفة بغير قليل من حضور الأصوليات، تلك التي لا تنظر إلى المستقبل إلا من بوابة المشي إلى الخلف، ولكن أن تعمّر همجيتها طويلًا، فهذا ما تقوّضه حركة التاريخ، وأن تُشطَب إرادة الشعوب في التحرّر والمواطنة، فهذا ما لا يمكن أن تنجح فيه أي قوّة كانت، فبصبر الأنبياء وإرادة المحاربين، ما تزال الجماهير تقاوم سياسات الدمّ، مصرّة على استكمال ثوراتها، إذ لم تتخلّ عن المعارك الاجتماعية على الرغم من طاعون الهمجيات في سورية، وتنتفض من جديد ضدّ كلّ فاصلة تفصلها عن حلمها. أمّا  الأنظمة الدكتاتورية ومحيطات تحالفاتها، فترتكب الجريمة تلو الأخرى؛ ما يجعلها مدانة في كلّ لحظة، ولأنها في طريقها إلى الزّوال، فلن يذكرها التاريخ إلا من باب انتهاكاتها وخياناتها، فلا حزب اللـه ولا اليسار الذي مجّد مقاومته الملغومة، بوصفهما هذا المسخ التنظيميّ المتقاطع الذي لا يمكن وصفه إلا من باب تسميته بنقابات اللـه، مع الشعب السوري، وحتمًا سيأتي أولئك الذين يستبدلون أجهزة مدارات الفكر التقدمي، ويعيدون للصراع جوهره الحقيقيّ، وللثورة  مسارها، خارج ورم الأصولية، وخارج منعطف الفضيحة التي وقعت فيها ملّة اليسار. إن المستقبل لا يصنعه الخائفون أو المنحرفون ولا الرجعيون،  ولا تحرّك أشرعة سفنه إلا تلك الأيادي التي غمّست أصابعها في مداد بحر متلاطم بدم الشهداء، وقرّرت ألا تخون٠

مجدّداً في عهدة شبابها


مجدّداً في عهدة شبابها

ميشيل كيلو
29 janvier 2017
Ne-touche-pas-à-mon-peuple

Ne-touche pas à ma Syrie

من حسنات ما ترتّب على هزيمة حلب المرعبة ما نشاهده اليوم من تجدّد لدور الشباب السوري في الثورة. وكما أخذت فاعلية الشباب، في بدايات الثورة، شكل حراكٍ سلميٍّ ومجتمعيٍّ واسع ويومي، تستعيد أنشطتهم المتجدّدة في كل مكان ذكريات ذلك الحراك، وإن كانت لم تبلغ بعد المستوى الذي كان لها في مطالع الانتفاضة الاجتماعية/ السياسية الكبرى لعام 2011، التي بلغت، في فترة قصيرة، مستوىً ندر أن عرفته ثورةٌ سبقتها٠ 

والآن، هل يمكننا القول بثقة: هزيمة التعسكر المتمذهب في حلب ستضع الثورة من جديد في عهدة حراكٍ يقوم به شبانها، إناثاً وذكورا؟ سيلاحظ متابع أنشطة المواطنين عامة، والشباب خصوصاً، عودة كتلٍ كبيرة من الشباب إلى مسرح الأحداث في مناطق سيطرة التنظيمات المسلحة، وسيلمس ارتباط الثورة المتجدّد بشبابها: الجهة التي لعبت الدور الأهم في انطلاقتها، وزوّدتها بشعاراتٍ ومطالب جعلت منها ثورة “حرية وسلمية للشعب السوري الواحد”، تنبذ الطائفية والتفرقة والتمييز والصراع والاقتتال بين السوريين، وتنشد مخرجاً سياسياً، يحرّرهم من الاستبداد، يجعل العدالة والمساواة نعمةً، ينالها كل مواطن، بعد الانعتاق من عبوديته للأسدية والتنعم بالحرية التي سيأتيه بها من ضحّوا بحياتهم في سبيلها٠ 
لكن عودة الشباب إلى الثورة، والثورة إلى الشباب، لن تكتمل من دون استعادة مشروعها الحر الذي انطلق منهم، ويتطلب استئنافه انغماسهم فيه واستئنافه من جوانبه السياسية والميدانية والتنظيمية والفكرية كافة، وإزالة نواقصه التي حال دون نجاحهم في التخلص منها قمع نظام الأسد، وقتل عشرات الآلاف منهم، خلال حله القمعي/ العسكري الذي أزاحهم عن قيادة الحراك المجتمعي، ومنعهم من بلورة رؤيةٍ متكاملة لثورتهم. من هنا، يرتبط استئناف الثورة بتصميم الشباب على تجديدها، وتحريرها من التعسكر والتمذهب، وقيادتها في المنافي والمخيمات وداخل الوطن، واستعادة طابعها السلمي وحامله العظيم: مجتمع سورية الأهلي، ضحية التمذهب الذي قوّض دوره الوطني في معظم المناطق السورية، وتكاملت أفعاله وخططه مع أفعال نظام الأسد وخططه ضد الشباب وقطاعات المجتمع المدنية والحديثة التي دمرت الوحدة التي صنعت الثورة بين قطاعي المجتمع الحديث والأهلي، وسيرتبط تجدّدها من الآن بالشباب وقيادتهم حراك هذين القطاعين الثوري٠
هل فات وقت تحقيق ذلك؟ كلا، لأسبابٍ عديدة، منها أن دوران الثورة، منذ أعوام، داخل حلقة مفرغة يرجع، في قسمه الأكبر، إلى افتقارها لقيادة شبابية ثورية، ونجاح الأسدية في تفكيك وحدة قطاعي المجتمع الثوريين، المدني والأهلي، ومذهبة الثاني منهما، وتطييفه وتعسكره، وذهاب خطاب المعارضة السياسي، الناقص واللحاقي، في اتجاه، والأعمال العسكرية، العشوائية والخارجة على أي نهج سياسي يلبي مصالح الشعب ويعزّز وحدته، في اتجاه آخر. ولم يفت الوقت، لأن السوريين لن يخرجوا من الفوضى من دون سد (وإزالة) فجواتٍ وعيوبٍ عطلت انتصارهم، أهمها افتقارهم قيادة شبابية مدنية تمارس دورها الحاسم في حراكهم السياسي ومقاومتهم العسكرية، يحتم قيامها مسارعتهم إلى تنظيم صفوفهم داخل الوطن وخارجه، وتأسيس صلاتٍ مدروسةٍ ويومية بينهم، تجدّد الثورة السلمية/ المدنية، وتبلور صيغاً متجدّدة لحراك نضالي يراعي أوضاع سورية الحالية، ويبني خططه عليه، لاستعادة الشعب إلى الشارع، وجعل عودته إلى الوطن، وبلوغ حل سياسي يطبق قرارات جنيف حول رحيل الأسد على رأس مطالبه٠

هل يستطيع الشباب إنجاز هذه المهام الكبيرة؟ نعم، إنهم أهل لها، ويستطيعون تحقيقها. تشجّعني على اعتقادي هذا أدوارهم المبدعة في الثورة السلمية أمس، وعودتهم إلى الشارع اليوم، وحماستهم التي لم تخمدها سنوات القتل والحرمان والتهجير والتعذيب، وحراكهم الثوري والوطني الذي لا بد أن تكون الأيام قد أنضجته، وخطابهم السياسي المعادي للطائفية والمذهبية، العائد بالحرية إلى مكانها الأصلي رافعةً للثورة، تكون بها ثورة حقيقية، أو لا تكون أبداً٠
لن يتخلى السوريون عن ثورتهم، ما بقيت أجيالهم الشبابية منتمية إليها، وعازمة على بلوغ هدفها السامي: الحرية والعدالة والمساواة لشعبها الواحد، المضحّي، الذي يرفض اليوم في كل مكان بديل الديمقراطية الإرهابي، الأسدي من جهة والمتمذهب والمتعكسر من جهة أخرى، الذي لا مفرّ من أن يسقطه عدوهما، شباب سورية إناثا وذكوراً، انتقاما ممن خانوا الثورة، ونكّلوا بشعبها٠

https://www.alaraby.co.uk/opinion/2017/1/28/مجددا-في-عهدة-شبابها-1

قائد حركة أحرار الشام «علي العمر-أبو عمار»المتيمن


 

%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85

قالوا: «الساعة تلبس في اليمين اقتداءا بالرسول الذي كان يحب التيمن في شأنه كله وهذا من الشأن، و لا تلبس في اليسار لوجوب تقصد مخالفة المشركين والكفار»٠

والمشركون والكفار بالبلاغ السلفي لا ينحصرون في اليهود والنصارى بل بكل من لا ينتمي إلى الجماعة السلفية٠

وهنا لا بد من طرح سؤال : كيف يمكن للسوريين الديمقراطيين التواثق والتحالف مع من يطلقون أحكامهم على الآخرين بموجب تفسير ديني تشريعي غايته التشبه بالأنبياء ؟

وما هي القرارات المصيرية التي سيخرج بها السلفيون على الشعب السوري في ظل شريعة تتدخل في صغار شؤون حياتهم اليومية، قبل كبائرها، تفرض عليهم أحكامها دون أي هامش للحرية والاختيار ٠٠٠

هل يمكن لمن خرج من الشعب السوري رافعاً شعار الحرية والديمقراطية ومطالبا بإسقاط الاستبداد الوثوق والتحالف مع من ينبذون فكرة الحرية ويرفضون الديمقراطية و مبادىء حقوق الإنسان، ويجهدون لفرض شرائع دينية عنوة على مستقبل الشعب والوطن ؟٠

تظاهرة في تونس ضد عودة «الدواعش» ٠


يرفضون عودة المقاتلين «الجهاديين» من أصل تونسي إلى بلدهم… لحماية أنفسهم من تطرف أبنائهم الأصوليين، على الرغم أنهم يعلمون أن تونس كانت من الدول العربية التي صدّرت أعدادا كبيرة (عدة آلاف) من جهادييها للانخراط في التنظيمات الداعشية. فمن يدفع عن سوريا إجرام هؤلاء المتطرفون 

هذا ولا تزال فئات عريضة من النخب التونسية القومجية ومن المحسوبين على اليسار العربي، يساندون بتطرف وانحياز نظام الطغيان الأسدي !!! فإلى أي يسار ينتمون، وأين من هذا الدعم مطالب تحرر الشعب السوري من قبضة المجرم بشار الأسد ٠

Combattant-au-nom-de-dieu-

Combattant Fou de dieu

تصاعد الحراك الشعبي في تونس رفضاً لعودة المقاتلين «الجهاديين» من بؤر التوتر في سورية والعراق وليبيا. وتظاهر مئات التونسيين أمام مبنى البرلمان في العاصمة، أمس، للاحتجاج على احتمال عودة المتشددين من ساحات القتال في إطار ما يُعرف بـ «قانون التوبة». ورفع مشاركون في التظاهرة التي دعا إليها «ائتلاف المواطنين التونسيين» الذي يضم شخصيات مستقلة وجمعيات مدنية مناهضة لحزب «النهضة» الإسلامي، لافتات عليها شعارات مثل «لا لعودة الدواعش» و «إرادة سياسية ضد الجماعات الإرهابية» و «لا توبة لا حرية للعصابة الإرهابية». وقدّر المنظمون عدد المشاركين في التحرك بنحو 1500 شخص٠

وقال وزير الداخلية الهادي المجدوب، في جلسة مساءلة أمام البرلمان مساء أول من أمس (الجمعة)، إن 800 تونسي عادوا من بؤر التوتر في ليبيا وسورية والعراق، مضيفاً: «عندنا المعطيات الكافية واللازمة عن كل من هو موجود خارج تونس في بؤر التوتر، وعندنا استعداداتنا في هذا الموضوع»٠

 

ويختلف الرأي العام التونسي حول هذه القضية بين من يعتبر أن عودة «الجهاديين» التونسيين إلى بلادهم حق يكفله الدستور مع ضرورة تقديمهم إلى العدالة، وبين من يحذّر من خطورة عودتهم كونها تشكّل «خطراً على الأمن القومي التونسي»، وفق تعبيرهم٠

وتطالب أحزاب سياسية بضرورة تبني استراتيجية للتعامل مع هؤلاء المقاتلين العائدين إلى تونس، وبخاصة أولئك الذين يُتوقع أن يعودوا بطريقة غير نظامية ويُخشى أن ينضموا إلى خلايا مسلحة تشن هجمات داخل تونس. وانشغل الرأي العام التونسي بهذه القضية منذ تصريحات أدلى بها الرئيس الباجي قايد السبسي أخيراً وأكد فيها اتخاذ بلاده «الاجراءات الضرورية كافة حتى يتم تحييد الجهاديين التونسيين العائدين من بؤر التوتر في سورية والعراق»، وشدد على استعداد السلطات الأمنية للتعامل مع الراغبين في العودة، وفق قوله. لكن السبسي قال لاحقاً إن كلامه فُهم خطأ٠

كما أدلى زعيم حزب «النهضة» راشد الغنوشي بتصريحات تدخل في السياق ذاته، إذ قال إن «من المفروض أن يبقى باب التوبة مفتوحاً أمام الجهاديين»، داعياً إلى «التحاور معهم حتى يتخلوا عن هذه الرؤية السلبية للإسلام وحتى نقنعهم بأن ما هم عليه هو تصور خاطئ بالكامل». وأشار الغنوشي إلى أن «الجزائر التي بجوارنا اكتوت بنار الإرهاب، وفي الأخير لمّا جاء الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة فتح باب الوئام الوطني والمصالحة الوطنية ونزل 5 آلاف من الجبال كانوا يقتلون الجيش الجزائري والشعب، فُتِحت لهم أبواب التوبة والآن اندمجوا في المجتمع»٠

Source: cliquer ICI

علاقة الإرهاب بالدين نفسه


إرهاب ينسب أفعاله للدين: سؤالان صريحان ومواجهة

الأحد، ١٧ يوليو/تموز ٢٠١٦إ

(…)

هل هناك علاقة للإرهاب المُنتسب إلى الدين بالدين نفسه؟ الجواب نعم، لأن الدين، أيَّ دين، ليس سوى التفسيرات والتأويلات التي يقدمها رجال الدين للنص المُقدس. والنص المُقدس لا يشتغل لوحده في الفراغ، بل يتم إيصاله الى المتلقين والناس العاديين عبر التفسير ورجال الدين. وكل من يقول إن هذا الفعل أو ذاك لا يعبر عن الدين الحقيقي فإنما ينطلق من نوايا حسنة ومدفوعة بالضمير الديني البسيط، الذي سرعان ما تصدمه تفسيرات شرسة وقوية من جحافل المفسرين والمتطرفين تبرر القيام بكل شيء ضد العدو: من قتله، إلى استحلال كل ما يملك، بل… وصولاً ربما إلى حرقه حياً، كما برر «داعش» فعلته المجرمة بناءً على مقولات وتفسيرات دينية. التفسيرات الدينية والتأويلات التي يمكن ببساطة ان يُفهم منها أن الشهادة هي الانتحار الرخيص ضد مقهى هنا أو ناد يرتاده «الكفار» هناك منتشرة في ثقافتنا الدينية والتعليمية والمسجدية طولاً وعرضاً وعلينا أن نواجهها. ما هي النظرة المتأصلة الى «غير المسلمين» ونحن نستمع أسبوعياً لآلاف الخطباء يدعون الله «بأن لا يبقي منهم أثراً»، ويقرأ أبناؤنا يومياً فصولاً وكتباً على مقاعد الدرس لا تؤسس إلا إلى النظرة الاستعلائية على غير المسلمين واحتقارهم إما صراحة أو استبطاناً. علينا أن نقر أولاً بأن الثقافة المدرسية والمسجدية تؤسس لـ «داعشية كامنة»، حاسمة في نظرتها للآخر، قاسية في أحكامها، وإقصائية في جوهرها. «الداعشية الكامنة» هي الرأسمال الكبير والخطير الذي تعتاش عليه «الداعشية» المتوحشة التي استطاعت الوصول إلى السلاح وتفعيل كثير من الفهم «الداعشي» الكامن الذي لم تتح له الفرصة للتعبير عن نفسه. و «الداعشية» هنا وخلال العقود القليلة الماضية لم تكن مقصورة على بلد أو مجتمع او طائفة، بل هي عابرة للبلدان والمناهج التعليمية والطوائف، فكما تستعر في أوساط السنّة فإنها تستعر أيضاً في أوساط الشيعة، وتطرفها ينافس بعضه بعضاً في تحطيم مجتمعاتنا٠

مستقبل هذه المنطقة وأجيالها ومجتمعاتها مرهون باستئصال «الداعشية الكامنة» وامتلاك الشجاعة الكاملة في الإقرار بوجودها ثم التحرك لمواجهتها استراتيجياً وبطول نفَس، لأن الخراب الذي تجذّر بسببها من الصعب إصلاحه بسياسات قصيرة الأمد٠

خالد الحروب/ كاتب وأكاديمي عربي

http://www.alhayat.com/Opinion/khaled-alharoob/16630635/إرهاب-ينسب-أفعاله-للدين–سؤالان-صريحان-ومواجهة!

Ibn-Taymiya-et-l'intégrisme

Dogme…حكم الانتحار في الديانات


الانتحار محرم في الإسلام، وهو كبيرة من كبائر الذنوب، وقد ثبت تحريمه بالكتاب والسنة. قال الله تعالى:﴿ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما﴾. سورة النساء آية 29. وقال تعالى:﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾.سورة البقرة 195.

Le suicide est un acte interdit par toutes les religions…

Le-suicide---Parole-de-DIeu

 

Le-suicide-Franc

%d bloggers like this: