Manbej dans l’attente…


 

قوات-روسية-منبج-

Sans parvenir à un résultat pour le moment … Les Forces Démocratiques de la Syrie et les forces du régime continuent leurs rencontres et discussions, afin de remettre davantage au dernier des zones, tandis que les mobilisations et les rassemblements de masse continuent dans la région de Manbej

28 décembre 2018

دون التوصل إلى نتيجة بعد…إجتماعات ومناقشات متواصلة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام لتسليم الأخير مزيد من المناطق، واستنفارات وتحشدات مستمرة في منطقة منبج

28 décembre 2018

 

Une rue commercante à Manbej 2018

Les dirigeants de l ‘”Armée Nationale syrienne/des rebelles soutenus par la Turquie” que les forces d’Assad se sont retirés des environs de Manbej, vendredi soir, après être entrés dans la région à l’invitation des “Unités de protection du peuple” (kurdes).
Le chef de la “Brigade du Nord”, Abu Al-Farouk a annoncé aujourd’hui, samedi 29 décembre, que les forces du régime se sont retirées de la région d’Ariméh et des zones où elles sont entrées à l’ouest de la ville de Manbej.

Le chef a ajouté: ” Hier soir, des autobus sont entrés dans les villages de Ariméh et ont emmené tous les éléments du régime et ses Chabbiha (voyous)”

 

قال قياديون في “الجيش الوطني” إن قوات الأسد انسحبت من محيط منبج، مساء أمس الجمعة، بعد دخولها إلى المنطقة بدعوة من “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

وأوضح القيادي في “لواء الشمال”، “أبو الفاروق” اليوم، السبت 29 من كانون الأول، أن القوات التابعة للنظام انسحبت من منطقة العريمة والمناطق التي دخلتها غربي مدينة منبج.

وقال القيادي لعنب بلدي، “البارحة ليلًا دخلت باصات على قرى العريمة وسحبت كل عناصر النظام والشبيحة”.

Advertisements

Déploiement des forces du régime sur les lignes de démarcation autour de Manbej


Une course sur la ville Manbej: la décision finale attend les résultats de la rencontre russo-turque

سباق على منبج السورية: الحسم ينتظر نتائج الحراك الروسي التركي

عدنان أحمد

29 ديسمبر 2018

عكست التطورات والتحركات على الساحة السورية أمس الجمعة سباقاً بين أطراف مختلفة لحسم مصير مدينة منبج شمالي شرق مدينة حلب، الواقعة تحت سيطرة الوحدات الكردية، والتي بدأت منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره بسحب قواته بشكل كامل من سورية، محادثات مع النظام السوري لإدخاله إلى مناطقها، بهدف حماية نفسها من عملية عسكرية توعّدت بها تركيا لطرد الوحدات من شرقي الفرات. ميدانياً بدا أن النظام السوري ومن خلفه روسيا يستعجلان فرض السيطرة على منبج، وذلك من خلال مسارعة النظام إلى الإعلان أمس الجمعة عن دخول قواته إلى مدينة منبج، الأمر الذي نفته تركيا، متحدثة عن “عملية نفسية” يقوم بها النظام. كذلك نفى التحالف الدولي إلى جانب وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” صحة ما أعلنه النظام، بالتوازي مع إعلان المعارضة السورية المسلحة استعدادها لبدء عملية لتحرير المدينة.
في موازاة ذلك، يبدو جلياً أن حسم مصير المدينة لن يتم قبل حصول توافقات سياسية تركية-روسية، قد تبدأ معالمها تظهر خلال زيارة مسؤولين أتراك إلى موسكو اليوم السبت، ويُتوقع أن تتبلور بشكل نهائي خلال القمة الثلاثية بين الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني في موسكو مطلع العام المقبل، وذلك وسط ضغوط من أنقرة لتسوية تحفظ مصالحها، مع تشديدها على أن منطقة شرقي الفرات ومنبج هي قضية أمن قومي بالنسبة لها، نظراً لجغرافية المنطقة ومحاذاتها الحدود التركية السورية.

وتسارعت أمس التطورات المتعلقة بمدينة منبج، إذ بادر النظام السوري إلى الإعلان عن دخول قواته إلى المدينة، وذلك بعد دعوة تلقاها من الوحدات الكردية. وقال متحدث باسم قوات النظام إنه “انطلاقاً من الالتزام الكامل للجيش بتحمل مسؤولياته الوطنية في فرض سيادة الدولة على كل أراضي الجمهورية السورية، واستجابة لنداء الأهالي في منطقة منبج، تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة عن دخول وحدات من الجيش السوري إلى منبج ورفع علم الجمهورية العربية السورية فيها”.
وكانت “وحدات حماية الشعب” الكردية قد دعت قوات النظام للدخول إلى منبج لمنع العملية العسكرية التي تحضّر تركيا لتنفيذها في المدينة وفي شرق نهر الفرات. وقالت الوحدات في بيان لها إنها انسحبت من منبج نتيجة استمرار التهديدات التركية بشن عملية عسكرية ضدها، داعية قوات النظام لإرسال عناصرها لاستلام النقاط التي انسحبت منها وحمايتها من هجوم الجيش التركي.

لكن إعلان النظام دخول قواته إلى المدينة قوبل بتشكيك كبير. وأوضحت نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في منبج، نورا الحامد، لوكالة “فرانس برس”، أن المفاوضات مع النظام بشأن منبج “تمت برعاية روسية”، مشيرة إلى أن “قوات النظام لن تدخل مدينة منبج نفسها، بل ستنتشر عند خطوط التماس” مع تركيا والفصائل السورية الموالية لها. وأوضحت الحامد أن قوات التحالف الدولي “ما تزال موجودة في مواقعها ومقراتها وتسيّر دورياتها عند خطوط التماس”.
كما قال التحالف الدولي إنه لا توجد تغييرات في الانتشار العسكري في منبج، مضيفاً أن إعلان قوات النظام دخولها إلى المدينة “غير صحيح”. ودعا “الجميع إلى احترام وحدة أراضي منبج وسلامة مواطنيها”.

كذلك ذكرت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” أن قوات النظام لم تدخل إلى مدينة منبج، وما زالت في بلدة العريمة الواقعة جنوب غرب منبج بعدة كيلومترات، مشيرة إلى أن الوحدات الكردية رفعت علم النظام في إطار التمويه. وأوضحت المصادر أن القوات الأميركية المتمركزة في قرية السعدية في منبج أطلقت الليلة قبل الماضية قنابل مضيئة باتجاه المنطقة التي تتمركز بها قوات النظام في العريمة، فيما حلقت أمس الجمعة طائرات مروحية تابعة للتحالف الدولي على طول الحدود التي تفصل قوات النظام عن مناطق سيطرة “وحدات حماية الشعب”.

كذلك نفى المتحدث العسكري الرسمي باسم “الجيش الوطني” التابع للمعارضة السورية، الرائد يوسف حمود، دخول قوات النظام إلى منبج، موضحاً في تصريح صحافي أن كل ما حصل هو استقدام تعزيزات عسكرية للنظام إلى منطقة التايهة التي تبعد عن منبج حوالي 16 كيلومتراً. واعتبر أن ما قام به النظام من ترويج لدخوله إلى مدينة منبج هو “تعبير عن إفلاسه، بغية تحقيق نصر معنوي عن طريق الشبيحة داخل منبج، من خلال إصدار بيانات كاذبة”٠

من جهته، قال القيادي في الجيش السوري الحر، مصطفى سيجري، لـ”العربي الجديد”، إن منبج “ما زالت خاضعة لسيطرة المجموعات الإرهابية، ولم يحدث أي انسحاب”، معتبراً أن عملية رفع علم النظام “مسرحية لا تختلف عن المسرحيات السابقة كما حدث في ‎عفرين وغيرها”. وأضاف أن البيانات الصادر عن “‎قسد” ونظام بشار ‎الأسد “محاولة للالتفاف على التفاهمات الأميركية-التركية، وفرض أمر واقع جديد”.

فيما أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، وكالة “فرانس برس”، عن “انتشار أكثر من 300 عنصر من قوات النظام والقوات الموالية لها على خطوط التماس بين مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية والقوات التركية مع الفصائل السورية الموالية لها”. وقال إن قوات النظام “فرضت ما يشبه طوقاً عازلاً بين الطرفين على تخوم منطقة منبج من جهتي الغرب والشمال”٠

تركيا المعنية الأبرز بهذا الملف، لم تتأخر للتشكيك في إعلان النظام. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات صحافية، إن النظام السوري يقوم بـ”عملية نفسية” في منبج، موضحاً أن لا شيء مؤكداً حتى اللحظة حول ما أعلنه على الأرض. وأضاف أردوغان: “تواصلت مع أصدقائنا ومع جهاز الاستخبارات، نعلم أن هناك شيئاً من قبيل رفع علم (النظام) هناك، لكن لم يحدث أي شيء مؤكد بعد، والجهات الرسمية الروسية تؤكد الأمر نفسه”. وتابع: “علينا أن نأخذ الأمر على محمل الجد”.
وأكد أردوغان أن الوضع لا يتعلق بمنبج وحدها، بل يتم السعي من أجل القضاء على المنظمات الإرهابية المنتشرة في كامل المنطقة. وشدد على “أننا نعارض تقسيم سورية وهدفنا هو خروج التنظيمات الإرهابية منها، وعندما يتحقق ذلك لن يبقى لنا شيء نفعله في هذا البلد”. وتابع “هدفنا تلقين المليشيات الكردية الدرس اللازم، ومصرّون تماماً على ذلك”. وأوضح أردوغان أن علاقات بلاده مع الجانبين الأميركي والروسي متواصلة بصورة طيبة. وأشار إلى إمكانية عقد مباحثات هاتفية أو زيارة يقوم بها إلى موسكو للقاء نظيره الروسي للحديث حول المستجدات في سورية. وأضاف أن وفداً تركياً برئاسة وزير الخارجية مولود جاووش أوغلو ووزير الدفاع خلوصي آكار، سيتوجه اليوم السبت إلى موسكو، وسيناقش القضية السورية بشكل مفصل. ويضم الوفد رئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، وممثل الرئيس إبراهيم كالين، فضلاً عن السفير التركي في موسكو.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع التركية إن “وحدات حماية الشعب ليس لها الحق أو السلطة لدعوة عناصر أخرى لدخول منبج”. وطالبت الوزارة كل الأطراف بالامتناع عن اتخاذ أي إجراءات تزعزع استقرار المنطقة.

في المقابل، كانت روسيا ترحب بدخول قوات النظام منطقة منبج، معتبرة أنه أمر “إيجابي”. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، “هذا يسير في اتجاه استقرار الوضع. إنّ توسيع منطقة سيطرة القوات الحكومية هو بالتأكيد توجّه إيجابي”. ولفت إلى أنّه سيتمّ بحث المسألة خلال زيارة وزيري الخارجية والدفاع التركيين لموسكو اليوم، ويتوقّع بحسب قوله أن “تلقي بعض الضوء” وتسمح بـ”تنسيق التحرك” بين روسيا وتركيا.

وتأتي الزيارة الرسمية التركية إلى موسكو اليوم استباقاً لقمة رئاسية ثلاثية حول سورية، تجمع بوتين وأردوغان وروحاني بعد أيام، أعلنت عنها روسيا أمس. ونقلت وكالة أنباء “انترفاكس” الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله أمس “جاء دورنا لاستضافة قمة الدول الثلاث الضامنة، بين الرئيسين التركي والإيراني ورئيسنا. وتم التوافق على عقدها في مطلع الأسبوع الأول من السنة. يتوقف ذلك على أجندة الرؤساء”.

في السياق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مؤتمر صحافي مشترك أمس، مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في موسكو، إن موسكو تنظر للعملية التركية المرتقبة شرقي الفرات، من “منظور القضاء على الإرهاب ووحدة أراضي سورية واستعادة سيادتها”. ورفض التعليق على القرار الأميركي بالانسحاب من سورية، قائلاً إنه “ينتظر أن تقترن الأفعال بالأقوال”. وأضاف أن “الأميركيين لا ينفذون دائماً وعودهم، وبعيداً عن ذلك… من الواضح أن واشنطن تريد نقل المسؤوليات على الأرض لشركائها في التحالف”

وتشهد منبج حالة من الترقب والتوتر منذ إعلان واشنطن نيتها سحب قواتها من سورية، وتوجّه رتل عسكري تركي إلى الحدود الجنوبية بولاية كليس التركية. وفي السياق، أعلنت هيئة الأركان العامة في “الجيش الوطني” التابع للمعارضة السورية، عن جاهزية قواتها إلى جانب الجيش التركي عند حدود مدينة منبج شمال سورية لبدء عملية عسكرية بهدف تحرير المدينة من الوحدات الكردية. وقالت الهيئة في بيان إن أرتال قواتها إلى جانب الجيش التركي بدأت بالتحرك نحو حدود منبج وتعلن جاهزيتها التامة لبدء عملية تحرير المدينة. وأشار البيان إلى أن ذلك يأتي استجابة لـ”مناشدات أهلنا في منبج لتخليصهم من ممارسات عصابات الأحزاب الانفصالية الإرهابية”.

كذلك قالت وكالة “الأناضول” التركية أمس، إن تعزيزات عسكرية تركية جديدة وصلت إلى قضاء ألبيلي التابع لولاية كليس جنوبي تركيا، بهدف تعزيز الوحدات المنتشرة على الشريط الحدودي مع سورية، مشيرة إلى أن الرتل العسكري يضم دبابات ومدافع وناقلات جنود مدرعة محملة على الشاحنات.

وكانت مصادر عدة قد أشارت إلى تحركات تقوم بها الوحدات الكردية من أجل تسليم قوات النظام بعض المواقع في المناطق التي تسيطر عليها، وذلك من خلال زيارات تقوم بها ممثلة “قسد” جيهان أحمد إلى دمشق، إضافة إلى اجتماع عدد من ممثلي الوحدات الكردية مع وفد من النظام في منطقة عين عيسى بريف الرقة. وفي هذا الإطار، قال مسؤول لجنة العلاقات الدبلوماسية التابعة للوحدات الكردية، آلدار خليل، “إنه لا مانع من انضمام وحدات حماية الشعب إلى جيش النظام وفق تفاهمات محددة”. وقال خليل في تصريحات نقلتها مواقع كردية أمس الجمعة إن مفاوضاتهم ما زالت مستمرة مع نظام الأسد وروسيا من أجل إرسال قوات عسكرية إلى الحدود مع تركيا. وجدد رفض الوحدات الكردية عودة قوات البشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق إلى مناطقهم.

 

رغم عدم وجود أوامر وتحركات تركية… الفصائل الموالية لها تهدد بتنفيذ هجوم على منبج بعد ساعات من انتشار قوات النظام على خطوط التماس

28 décembre 2018
OSDH

Malgré l’absence d’ordres et de mouvements turcs, les factions qui leur sont fidèles menacent de lancer une attaque sur Manbej quelques heures après le déploiement des forces du régime sur les lignes de démarcation

28 décembre 2018
OSDH

Forces syriennes Assad 2018 près de Manbej

L’exploitation active du conflit russo-israélien par l’Iran – استغلال إيراني ناشط للخلاف الروسي – الإسرائيلي


Hypocrite - Russie - ٍRussia - وقف كالديك وقد تدلت الأوسمة على دفتي صدره

L’exploitation active du conflit russo-israélien par l’Iran

Abdelwahab Badrakhan – 24 octobre 2018

La fermeture de l’espace aérien syrien devant les avions de combat israéliens depuis le 17 octobre a donné aux Iraniens et à leurs milices une période calme bien nécessaire après une attaque quasi quotidienne qui s’est intensifiée depuis la mi-avril, durant laquelle ils ont subi des coups douloureux et des pertes qu’ils n’ont pas reconnues, ce qui a nécessité prudence et vigilance constante, ainsi que des perturbations dans leurs positions, mouvements et schémas. Bien qu’ils aient toujours réussi à compenser les pertes, qu’ils soient humains en appelant plus d’Iraqiens et d’Afghans ou matériel en apportant un équipement militaire alternatif, ils ont été contraints de modifier la carte de leur déploiement entre le sud-ouest et Damas et ses environs, en s’adaptant à ce qui a été compris comme une complicité russo-israélienne, notamment parce que leur ciblage était simultané avec la pression russe visant à rétablir le contrôle du régime dans les provinces de Daraa et de Koneitra.

Les Iraniens se déplacent en Syrie sans encombre et avec confiance entre leurs zones de déploiement, mais, selon des sources sur le terrain ils s’étendent, ils sont même revenus dans des régions du sud du pays d’où ils se sont retirés à la demande des dirigeants russes. Le mouvement des transferts d’armes est devenu moins intéressé par le camouflage et plus rapide pour anticiper une fin soudaine de cette « trêve » coupée. Dans sa justification de la destruction de l’avion Aliouchin 20, Moscou a déclaré qu’il n’y avait aucun danger pour la sécurité d’Israël et que les frappes aériennes israéliennes n’étaient plus justifiées après que l’Iran eut retiré ses milices et ses mécanismes du Golan en Syrie avec une profondeur de 140 km. Mais avec la réouverture du passage de Qoneitra, les Israéliens ont renouvelé leur soupçon sur le retrait. Les Iraniens continuent de se déplacer avec les forces du régime et sous son uniforme des soldats dans diverses régions. Ils ont récemment établi deux bases militaires, l’une à Al-Lajat dans les régions de Daraa et l’autre à Mazzéh à Damas, où ils ont hérité un camps d’entrainement des « Saraya de la défense » qui était affilié à Rafta al-Assad.

Téhéran estime que la situation « confortable » actuelle n’est pas un susceptible de changer, ou du moins pas avant que l’amélioration des relations russo-américaines puisse rétablir les frappes israéliennes, mais cette possibilité reste faible en raison de désaccords grandissants sur la Syrie. Vladimir Poutine ne semble pas pressé de rencontrer Benjamin Netanyahu, et si jamais ils se rencontre les circonstances ne sont plus les mêmes et les priorité pour lesquelles il travail actuellement en Syrie exigent un révision quant à l’équilibre sur le terrain et la poursuite de la coordination avec l’Iran. D’un autre côté, Israël a profité des accords avec Poutine pour atteindre les plus grands intérêts. L’utilisation de ses opérations militaires dans le cadre de la stratégie américaine visant à contenir l’Iran et les efforts pour le faire sortir de la Syrie est censée que cette stratégie soit adopté par la Russie, qui ne semble pas disponible. Dans son discours de la semaine dernière au « forum de Valdei », Poutine a clairement indiqué que le retrait de l’Iran n’était pas une mission russe « à 100% », ce qui signifiait tout au moins qu’on ne lui avait offert aucun accord à cet égard.

S’il y a un retrait iranien de Damas, de ses environs et de ses extensions méridionales, ce n’est que de manière formelle et informative démenti par des témoins sur place. À supposer que cela se soit produit, la fin du conflit armé dans ces régions n’appelle plus une présence militaire mais plutôt civile pour approfondir la pénétration de la société et, dans le même contexte, peut prétendre céder aux désirs russes. Par conséquent, la présence iranienne dans le nord se caractérise par une présence importante et visible dans la plupart des régions de Homs et au sud de Raqqa, au sud de Deir Ez-Zor et, bien entendu, dans les environs d’Idleb, mais surtout dans l’est d’Alep où les iraniens ont bâti depuis 2017 des « milices de défenses locales » qui regroupe des militaires et des civils militarisés reliées aux forces du régime en résolvant les problèmes causés par la désertion de dizaines de milliers de militaires. En cela, les Iraniens suivent un chemin spécial et différent de celui des Russes pour inclure des milices par le biais des 4e et 5e brigades, qui sont commandées par des officiers russes. Les Iraniens ont pénétré dans les clans sunnites en élaborant des combinaisons idéologiques, comme par exemple en diffusant la « prière à l’esprit de Muhammad al-Baqer » pour acquérir le clan Baqqara, ainsi que la construction des Hussayniyat et la restauration d’anciennes tombes pour en faire des temples et des sanctuaires. Ainsi que leur contribution au soulagement des pauvres et encouragement des étudiants à s’inscrire dans les universités iraniennes, le travail des « experts civils » est considéré comme plus dangereux que celui des militaires, car ils surveillent particulièrement le processus de changement démographique et récemment a été enregistré quelques centaines de cas de déplacements forcés de Homs, d’Alep et d’al-Mayyadine où des habitants sunnites ont été forcés de quitter leurs maisons pour héberger des Afghans à leur place.

استغلال إيراني ناشط للخلاف الروسي – الإسرائيلي

عبدالوهاب بدرخان |

إغلاق الأجواء السورية أمام المقاتلات الإسرائيلية منذ السابع عشر من تشرين الأول (أكتوبر) أتاح للإيرانيين وميليشياتهم فترة هدوء كانوا في أمسّ الحاجة إليها، بعد مرحلة هجمات شبه يومية اشتدّت منذ منتصف نيسان (أبريل) الماضي وتعرّضوا خلالها لضربات موجعة وخسائر كبيرة لم يعترفوا بها، ما استوجب الحذر والاستنفار الدائم، فضلاً عن اضطراب في مواقعهم وتحركاتهم ومخططاتهم. وعلى رغم أنهم استطاعوا دائماً تعويض الخسائر، سواء كانت بشرية باستدعاء مزيد من العراقيين والأفغان أو مادية بإحضار معدّات عسكرية بديلة، إلا أنهم اضطرّوا لتغيير خريطة انتشارهم بين الجنوب الغربي ودمشق ومحيطها، متكيّفين مع ما أدركوه من تواطؤ روسي – إسرائيلي، خصوصاً أن استهدافهم كان متزامناً مع ضغط روسي لاستعادة محافظتَي درعا والقنيطرة إلى سيطرة النظام.
يتنقّل الإيرانيون حالياً بسلاسة وثقة بين مناطق انتشارهم، واستناداً إلى مصادر ميدانية فإنهم يتوسّعون، بل إنهم عادوا إلى مناطق في الجنوب أُعلن سابقاً أنهم انسحبوا منها بطلب من القيادة الروسية. كما أن حركة نقل الأسلحة أصبحت أقلّ اهتماماً بالتمويه وأكثر سرعةً لاستباق أي نهاية مفاجئة لهذه «الهدنة» المستقطعة. كانت موسكو ذكرت في حيثيات اجراءاتها للردّ على إسقاط طائرة «اليوشن 20» أن ليس هناك خطر على أمن إسرائيل ولم تعد الضربات الجوية مبرّرة بعدما أبعدت إيران ميليشياتها وآلياتها من الجولان إلى داخل سورية بـ «عمق 140 كيلومتراً». لكن الإسرائيليين جدّدوا لمناسبة إعادة فتح منفذ القنيطرة التشكيك في هذا الانسحاب، فالإيرانيون لا يزالون يتحركون إلى جانب قوات النظام وبزيّ جنوده في مختلف المناطق، وقد أنشأوا أخيراً قاعدتين عسكريتين إحداهما في اللجاة في نواحي درعا والأخرى في المزّة في دمشق، إذ ورثوا معسكراً لـ «سرايا الدفاع» التي كانت تابعة لرفعت الأسد.

تعتقد طهران أن الوضع «المريح» الراهن ليس مرشحاً لأن يتغيّر قريباً، أو في الأقل ليس قبل حصول تحسّن ما في العلاقات الأميركية – الروسية ربما يعيد الضربات الإسرائيلية، لكن هذا الاحتمال يبقى ضعيفاً بسبب ازدياد الخلافات في شأن سورية. ولا يبدو فلاديمير بوتين متعجّلاً اللقاء مع بنيامين نتانياهو، وإذا التقيا فإن ظروفهما تبدّلت ولم يعد متوقّعاً أن يعيدا العمل بتفاهماتهما السابقة ذاتها. فمن جهة، يعتبر بوتين أنه أوفى بكل التزاماته تجاه إسرائيل وأمنها، لكن الأولويات التي يعمل عليها الآن في سورية تتطلّب مراجعة التوازنات على الأرض ومواصلة التنسيق مع إيران. ومن جهة أخرى، استغلّت إسرائيل التفاهمات مع بوتين لتحقيق أكبر قدر من المصالح، أما توظيف عملياتها العسكرية في إطار الاستراتيجية الأميركية لاحتواء إيران والعمل على إخراجها من سورية فيفترض تبنّياً روسياً لتلك الاستراتيجية، وهو ما لا يبدو متوفّراً. ففي مداخلته الأسبوع الماضي في «منتدى فالداي»، كان بوتين واضحاً بقوله أن إخراج إيران ليس مهمة روسية «مئة في المئة»، ما يعني في أقل تقدير أنه لم تُعرض عليه أي صفقة في هذا الشأن.

إذا كان هناك أي انسحاب إيراني من دمشق ومحيطها وامتداداته الجنوبية فهو شكلي وإعلامي فحسب، ويكذّبه الشهود على الأرض. ومع افتراض أنه حصل فإن انتهاء الصراع المسلح في تلك المناطق لم يعد يستدعي وجوداً عسكرياً بل مدنياً لتعميق التغلغل في المجتمع، وفي السياق نفسه يمكن التظاهر بالرضوخ للرغبات الروسية. لذلك، انتقل زخم الوجود الإيراني حالياً إلى مناطق الشمال، وجود كثيف وملحوظ في معظم نواحي حمص وجنوب الرقة امتداداً إلى جنوب دير الزور، وطبعاً في محيط إدلب، لكن خصوصاً في شرق حلب، حيث أنشأ الإيرانيون منذ 2017 «قوات الدفاع المحلي» التي يؤطّرون فيها ميليشيات محلية تضم خليطاً من عسكريين ومدنيين متعسكرين ويربطونها بقوات النظام من خلال حل الإشكالات الناجمة عن تخلّف عشرات الآلاف عن الخدمة العسكرية أو هروبهم منها. وفي ذلك يتّبع الإيرانيون مساراً خاصّاً ومختلفاً عن ذلك الذي رسمه الروس لضم الميليشيات من خلال الفيلقَين الرابع والخامس اللذَين يتولّى ضباط روس قيادتهما الفعلية. وقد عمل الإيرانيون على اختراق العشائر السنّية، مستنبطين بعض التوليفات العقائدية كما فعلوا مثلاً بتعميم «الصلاة على روح محمد الباقر» لاستمالة عشيرة البقارة، وبنشر الحسينيات وترميم مقابر قديمة لجعلها مقامات ومزارات. وإلى مساهمتهم في إغاثة الفقراء وترغيب الطلاب بالالتحاق بجامعات إيرانية، يُنظر إلى عمل «الخبراء المدنيين» على أنه أخطر من أولئك العسكريين، إذ إنهم يشرفون خصوصاً على سيرورة التغيير الديموغرافي، وقد سجّل أخيراً بضع مئات من حالات التهجير القسري من حمص وحلب وحتى من الميادين بإخراج السكان السنّة عنوةً من منازلهم لإسكان أفغان بدلاً منهم.

المؤكّد أن ممارسات إيران وميليشياتها، بتسهيلات من النظام وتنسيق موثّق مع أجهزته، لا تشكّل عاملاً مساعداً للخطط الروسية سواء لإنهاء الصراع في سورية أو لإعادة اللاجئين أو لاجتذاب المساهمات الغربية في إعادة الإعمار. كما أنها، من جانب آخر، لا تمكّن الروس من ضبط النفوذ الإبراني في الحدّ الأدنى، بغية إيجاد توافقات مع الأميركيين. ففي الشهور الأخيرة، اضطر الروس إلى نشر عشرات نقاط المراقبة بالقرب من مواقع إيرانية بعدما تسبّبت نشاطات الميليشيات بإشكالات خطيرة على المعابر النهرية في دير الزور. وسجّل بعض التقارير حملات روسية لنزع سلاح ميليشيات محلية يدعمها الإيرانيون، كما في بلدتي الحسينية والطابية في الريف الشرقي لدير الزور. وإذ تبقى المناطق الحدودية مع العراق نقاط توتر ساخنة نظراً إلى سعي الميليشيات الإيرانية إلى الهيمنة عليها من الجانبين لتأمين «ممر طهران – بيروت»، يجد الأميركيون والروس أنفسهم أمام وضع يتطلّب ترتيبات استثنائية تبدو ظاهرياً متعارضة لكنها متكاملة فعلياً. فالأميركيون ماضون في تطوير عملية انتشار واسعة في محيط مدينة القائم العراقية، أما الروس فينفّذون خطة انتشار شاملة في منطقة البوكمال والميادين ومحكان «لإنشاء نقاط مراقبة وردع» (وفقاً لـ «المرصد الاستراتيجي»).

لا يزال المراقبون يعتبرون أن أي مواجهة جدّية بين الولايات المتحدة وإيران، على خلفية تشديد العقوبات واستراتيجية الاحتواء، لا بدّ أن تحصل في العراق، حيث تقدّر طهران أن «طرد الأميركيين» ممكنٌ وأنه يشكّل ضربة موجعة. غير أن عوامل عدّة قد تجعل هذا الهدف متعذّراً، منها خريطة الانتشار الأميركي في العراق وارتباط الجيش العراقي به، كما أن التموضع الأميركي يتواصل عملياً مع الشمال الشرقي السوري وبات موظّفاً – بحسب أحدث المواقف في واشنطن – لمحاربة الإرهاب بشقَّيه المرتبطَين بالتنظيمات مثل «داعش» وبإيران وميليشياتها. لكن احتمالات المواجهة في سورية برزت أخيراً باعتبارها أكثر ترجيحاً، خصوصاً أن روسيا وإيران ونظام بشار الأسد متفقون على «خروج القوات الأجنبية من سورية». وبما أن الروس والإيرانيين موجودون بطلب من النظام، وأن الأتراك موجودون برغبة روسية، فإن الأميركيين هم المعنيّون لأنهم وجودهم «غير شرعي». لكن التصوّر الذي يعرضه بوتين مبنيٌّ على «خروج» بالتوافق وليس بمواجهة. هذا لن يمنع الإيرانيين ونظام الأسد من إشعال مواجهة، مستندين إلى التبنّي الروسي لاستعادة النظام السيطرة على كل المناطق السورية.

لكن القتال ضد الأكراد في الشمال الشرقي سيكون مغامرة غير مضمونة النتائج في وقت بات الأميركيون أكثر تصميماً على البقاء عسكرياً في سورية. وفي المقابل، تغيّرت طبيعة معركة إدلب كلياً، فقبل اتفاق سوتشي كانت ضد فصائل المعتدلين والمتشدّدين، أي ضد «الإرهابيين» بلغة النظام وحلفائه، أما الآن فإن القتال سيكون ضد الجيش التركي الذي دفع بحوالى عشرة آلاف جندي ومئات الآليات العسكرية إلى المنطقة المنزوعة السلاح. وعلى رغم اتفاق سوتشي، زاد الأسد والإيرانيون حشدهم ومناوراتهم واستفزازاتهم، ولا يزالون يستعدّون لمعركة لم يفقدوا الأمل بخوضها. ذاك أنهم يستشعرون تجميد الوضع في إدلب كما لو أنه تجميد للصراع السوري عند النقطة التي بلغها حالياً، بالتالي كما لو أنه هزيمة لخططهم. والأسوأ، في نظرهم، أن اتفاق سوتشي بُني على أساس «تفعيل الحل السياسي» وهو أمر لطالما اعتبروه خطراً ما لم يحقّقوا كل أهدافهم العسكرية.

* كاتب وصحافي لبناني

%d bloggers like this: