Les exploits de l’armée russe en Syrie


17 mille syriens, sur 5 500 000 réfugiés, retournent en Syrie, quittant les camps au Liban et en Jordanie, selon le ministre de la défense russe, depuis juillet 2018

مآثر الجيش الروسي

  عاد 17 ألف سوري إلى بلادهم من لبنان والأردن منذ شهر تموز من هذا العام

حسب تصريحات وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو

Statistiques-ٍRéfugiés-syrien-mars-2018

Advertisements

النظام الأسدي يزداد توحشا في دوما… ١٨٠ ضحية من المدنيين في قصف على المدنية بالغازات السامة٠ – le régime bombarde Douma au gaz chimique, 180 victimes civils dont des dizaines d’enfants et de femmes-


https://www.facebook.com/SCDrifdimashq/photos/pb.954981771193799.-2207520000.1523172845./2185703554788275/?type=3&theater

Douma attaque chimique le 7 avril 2018

Le régime renouvelle ses bombardements meurtriers sur la ville de Douma (10 km de Damas), dernier bastion de l’opposition armée, 180 victimes parmi les civils dont des enfants et des femmes ce samedi 7 avril 2018

النظام يجدد قصف دوما لفرض «التسوية»٠

السبت، ٧ أبريل/ نيسان

موسكو – سامر إلياس 

بعد ساعات قليلة من محادثة هاتفية أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وحضّه خلالها على ممارسة ضغوط على النظام السوري لوقف «التصعيد العسكري» لحماية المدنيين واستئناف المفاوضات، استأنف طيران النظام السوري غاراته على مدينة دوما، آخر معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية، موقعاً عشرات القتلى والجرحى، بالتزامن مع اقتحام قواته مزارع المدينة، وذلك مع انتهاء المهلة الروسية لفصيل «جيش الإسلام» للرد على خطةٍ للتسوية وفق شروط أثارت انقسامات بين صفوف مقاتليه.

وبدا التصعيد العسكري رسالة من النظام، كونه «يرغب في حسم عسكري سريع» في دوما (14 كيلومتراً شرق دمشق). وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: «استُهدفت أحياء سكنية في المدينة بعشرات الغارات الجوية» هي الأولى منذ نحو عشرة أيام. وأشار إلى مقتل «30 مدنياً على الأقل، بينهم خمسة أطفال»، مضيفاً أن «بين الجرحى نساء وأطفالاً، وحال بعضهم حرجة». ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر طبي في دوما قوله إن «الشهداء يصلون إلى المستشفى أشلاء»٠

وأوضح منسق فريق شباب الغوطة التطوعي عبد الله عبود في اتصال أجرته معه «الحياة»، أن الطائرات نفذت حتى عصر أمس نحو 40 غارة. وأفادت وسائل إعلام تابعة للنظام، بأن القوات البرية «دخلت مزارع دوما»، بالتزامن مع الغارات التي شنتها مقاتلاته. وأشارت إلى أن «الطيران يشن الغارات لإسناد الفرق العسكرية، من بينها الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري»، مؤكدة العزم على «إنهاء العملية وتحرير دوما»، فيما نقلت شبكة «روسيا اليوم» عن مصدر ميداني قوله إن «قوات العميد سهيل الحسن تستعد لشن عملية عسكرية لاستعادة دوما بمشاركة عدد من تشكيلات الجيش السوري»٠

وكانت وسائل إعلام تابعة للنظام حمّلت «جيش الإسلام» المسؤولية، وقال التلفزيون الرسمي إن «الغارات جاءت رداً على قصف جيش الإسلام معبراً خارج دوما ومنطقة سكنية أسفرت عن مقتل طفل وجرح 20 مدنياً، ما دفع القوات الجوية إلى الرد». لكن «جيش الإسلام» قال إنه كان «يرد بالمدفعية والصواريخ على قصف النظام». ونفى عبود، وهو ناشط معني بترتيب حملات لتخفيف آثار الحصار والقصف على المدنيين، «إطلاق النار من دوما نحو معبر الوافدين»، وقال: «إنها مجرد حجة من النظام لتنفيذ القصف وبث الفوضى في دوما». وأكد أن «الوضع الإنساني والمعيشي ما زال صعباً مع تواصل الحصار». وذكرت مصادر مقربة من الوفد المفاوض حول التسوية في دوما، أن «المفاوضين أعلموا الجانب الروسي بأن قصف النظام يُعد خرقاً لوقف النار المتفق عليه طيلة فترة التفاوض معهم (الروس)». وكان النظام اتهم «جيش الإسلام» بـ «عرقلة الاتفاق، ورفض إطلاق المختطفين الموجودين في المدينة»٠

ولا تزال المفاوضات مستمرة، وتتضارب الأنباء حول «تسوية جديدة» لأوضاع الغوطة. وأفادت مصادر في دوما لـ «الحياة»، بأن «جيش الإسلام يحيط المفاوضات بتكتم شديد»٠

ويقدر عدد مقاتلي «جيش الإسلام» بنحو 10 آلاف يخضعون للحصار مع نحو 50 ألف مدني، معظمهم من أقارب المقاتلين وأبناء المنطقة، ما يعطل إمكان خروج المقاتلين وحدهم، فيما يخشى المدنيون من انتقام النظام ونهب ممتلكاتهم وبيوتهم، كما جرى في مدن الغوطة الأخرى.

إلى ذلك، قال بيان للإليزيه إن ماكرون حض بوتين خلال اتصال هاتفي على «ممارسة نفوذه في شكل كلي على النظام السوري» من أجل «وقف التصعيد العسكري» و «السماح بحماية المدنيين، واستئناف مفاوضات ذات صدقية حول عملية الانتقال السياسي الشاملة، ومنع عودة داعش إلى المنطقة»٠

أما الكرملين، فأفاد في بيان: «أثناء مناقشة الأوضاع في الغوطة الشرقية، أولى الجانبان اهتمامهما بالعملية التي لا سابق لها لإنقاذ المدنيين وإخراج المسلحين الذين لم يرغبوا في نزع السلاح». وأضاف: «أطلع بوتين ماكرون على الاتفاقات التي تم التوصل إليها في قمة زعماء روسيا وإيران وتركيا الأربعاء الماضي في أنقرة، حول مواصلة العمل بهدف ضمان التطبيع الطويل الأجل للأوضاع في سورية، وتعزيز سيادتها ووحدتها واستقلالها ووحدة أراضيها»٠

https://twitter.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%B7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9

 

Communiqué du SCD et SAMS sur l’attaque chimique du samedi 7 avril 2018

Communiqué du SCDéfense sur l'attaque chimique 8 avril 2018

Le Koweït achète 30 hélicoptères français Caracal pour 1 milliard d’€


5-plus gros vendeurs d'armes dans le monde + Véto

Le Koweït achète 30 hélicoptères français Caracal pour 1 milliard d’€uros

le 09/08/2016

Le ministre français de la Défense Jean-Yves Le Drian a signé mardi à Koweït City le contrat d’achat par le Koweït de 30 hélicoptères français Caracal, pour plus d’un milliard d’euros, annoncé en 2015.

L’achat de ces trente appareils (24 destinés à l’armée koweïtienne, 6 à la garde nationale) fait partie d’accords commerciaux signés entre les deux pays en octobre 2015, pour un montant total de 2,5 milliards d’euros.

Le contrat, passé avec Airbus Hélicoptères, prévoit la livraison du premier appareil dans 29 mois et du dernier dans 48 mois, a-t-on précisé à l’AFP dans l’entourage du ministre. Les appareils seront construits dans l’usine de Marignane (Sud).

L’accord prévoit également la formation des équipages, des mécaniciens et la maintenance en conditions opérationnelles pendant au moins deux ans.

« Le choix du Koweït consacre une nouvelle fois la cohésion de l’équipe France et la qualité des industries françaises de Défense. Par cette décision, le Koweït renforce encore le partenariat stratégique qui lie nos deux pays depuis plusieurs décennies alors que nous sommes aujourd’hui engagés côte à côte dans la lutte contre Daech (acronyme du groupe Etat islamique, ndlr) en Irak et en Syrie », a déclaré après la signature M. Le Drian, cité dans un communiqué.

Les sociétés italienne Agusta et américaine Sikorsky avaient répondu à l’appel d’offres koweïtien lancé en 2013, mais il y avait « du côté koweïtien une claire volonté d’accorder ce contrat à la France, dans le cadre de nos relations institutionnelles » a indiqué une source dans l’entourage du ministre.

Les négociations exclusives, ouvertes à l’été 2015, ont été conclues en février 2016, soit un délai relativement court pour un contrat de ce type.

Les Caracal seront utilisés par l’armée koweïtienne essentiellement pour des missions de « Combat search and rescue » (sauvetage de pilotes abattus), de transport et d’appui au sol. Les appareils seront livrés armés de mitrailleuses, un contrat pour l’équipement de missiles anti-navires pourra être négocié ultérieurement, a-t-on précisé de même source.

 

http://www.ouest-france.fr/economie/le-koweit-achete-30-helicopteres-francais-caracal-pour-1-md-deuros-4409942

 

http://www.amnesty.fr/Nos-campagnes/Crises-et-conflits-armes/Actualites/Les-5-plus-gros-vendeurs-armes-dans-le-monde-12947

الجيش السوري الوطني الحر


*

_نقسم-بالله-العظيم-أن-نحافظ-على-سوريا-وترابها-وشعبها-الجيش-السوري-الحر

_نقسم-بالله-العظيم-أن-نحافظ-على-سوريا-وترابها-وشعبها-الجيش-السوري-الحر

*

%d bloggers like this: