Plus de 35 personnes parmi les anciens combattants mortes sous la torture dans les centres de détention du régime


Libération-des-détenus-dans-prisons-du-régime

Plus de 35 personnes parmi les anciens combattants qui ont signé un accord de « réconciliations » avec le régime, sont mortes sous la torture dans les centres de détention du régime syrien sur 240 arrêtées

Le 12 juin 2020 – OSDH

Les geôles de sécurité continuent de tuer les Syriens sous la torture aux mains des services de renseignement du régime syrien, l’Observatoire syrien continue de documenter ceux qui sont morts dans les prisons du régime de Bachar al-Assad, où un transfuge des forces du régime de la ville de Mahja dans la campagne de Daraa est mort sous la torture dans les centres de détention de sécurité après un an et demi de son arrestation et de son emprisonnement à la prison de Saidnaya, connue sous le nom d ‘«abattoir humain», il est rapporté que le transfuge a procédé à un «règlement et à une réconciliation» après que les forces du régime ont pris le contrôle du gouvernorat de Daraa.

Selon les statistiques de l’Observatoire syrien, environ 240 ex-combattants et civils à Daraa, Al-Ghouta, Homs et Hama ont été arrêtés par les services de sécurité, malgré les accords de « règlement et de réconciliation » qu’ils ont conclus sous les auspices du « garant russe », mais ces accords n’ont pas intercédé pour eux avant Le régime et ses bourreaux. La majorité de 35 syriens morts sous la torture, étaient originaires des camps de Daraa et de Rukban.

Moscou garde le silence sur la mort de ses officiers à Idleb – موسكو تلتزم الصمت حيال مقتل ضباطها في إدلب


Poutine-Guerrier-en-Syrie

Moscou garde le silence sur la mort de ses officiers à Idleb
et confirme la nécessité de rétablir l’ordre a dominé la région

Lundi – 09 septembre 2019
Moscou: Taha Abdel Wahed

Les journaux russes ont révélé des informations précises sur l’identité d’officiers russes qui auraient été tués la semaine dernière dans la zone de désescalade d’Idleb, bien qu’aucune autre déclaration n’ait été publiée par le ministère russe de la Défense, sauf pour nier les informations au moment de son déploiement.

Des sources russes ont évoqué le silence des autorités officielles face à cette nouvelle ou de l’évoquer dans les médias, à la situation politique intérieure, la veille des élections locales et des manifestations dans les villes russes lors desquels des appels et des slogans ont été scandés pour mettre fin à la guerre en Syrie.

Selon des informations parues dans les journaux russes le week-end dernier, trois officiers de l’armée russe auraient été tués et deux blessés à la suite de l’explosion d’une mine terrestre près de la ville de Jorine, dans la province d’Idleb. « Il n’y a pas de postes de contrôle pour les forces russes dans cette région, et les informations publiées par l’un des médias russes ne correspondent pas à la vérité », a déclaré le ministère de la Défense. Cependant, le journal russe RBK a publié un article dans lequel il montrait une photo de trois officiers sur une table avec des fleurs. Tous trois ont servi dans des unités d’opérations spéciales des forces armées russes.

Le ministère russe de la Défense n’a fait aucun commentaire sur les informations supplémentaires et est resté silencieux, indiquant seulement qu’il avait précédemment nié le rapport. Kirill Semenov, expert du Conseil russe pour les affaires internationales et directeur du Centre d’études de l’Institut de développement, a déclaré que le silence officiel sur ce qui s’est passé à Jorine « est probablement dû à la situation politique intérieure du pays », ajoutant que le discours porte sur « des élections locales », il a déclaré à Al-Sharq Al-Awsat: « En dépit de la préoccupation suscitée par les élections locales, la nouvelle a suscité beaucoup de bruit autour de la nouvelle et elle est apparue dans la vague de manifestations de masse qui faisait partie de ses slogans: mettre fin à la guerre en Syrie ». Commentant les informations selon lesquelles l’armée russe se préparait à une opération militaire à Idleb, Semenov a déclaré que des combattants des sociétés militaires privées russes pourraient y participer, rajoutant que le pouvoir n’inclu pas ces combattants sur les listes de troupes officielles.
(…)

موسكو تلتزم الصمت حيال مقتل ضباطها في إدلب

أكدت ضرورة استعادة النظام سيطرته على المنطقة

الاثنين – 09 سبتمبر 2019
موسكو: طه عبد الواحد

كشفت صحف روسية عن معلومات دقيقة حول هوية الضباط الروس الذين قالت أنباء إنهم قُتلوا بمنطقة خفض التصعيد في إدلب الأسبوع الماضي، ورغم ذلك، فإنه لم تصدر أي تصريحات إضافية من وزارة الدفاع الروسية، باستثناء نفي الخبر ساعة انتشاره.

وأحالت مصادر روسية ابتعاد الجهات الرسمية عن تناول هذا الخبر وإثارته إعلامياً، إلى الوضع السياسي الداخلي؛ عشية الانتخابات المحلية، واحتجاجات شهدتها مدن روسية كانت الدعوة إلى وقف الحرب في سوريا ضمن شعاراتها.

وكانت تقارير إعلامية في صحف روسية قالت نهاية الأسبوع الماضي إن 3 ضباط من الجيش الروسي قُتلوا، وأصيب اثنان بجراح، نتيجة انفجار ألغام أرضية قرب بلدة جورين في محافظة إدلب. حينها سارعت وزارة الدفاع إلى نفي الخبر، وقالت في بيان رسمي: «لا توجد أي نقاط مراقبة للقوات الروسية في تلك المنطقة، والمعلومات التي نشرتها واحدة من وسائل الإعلام الروسية لا تتطابق مع الحقيقة». إلا إن صحيفة «آر بي كا» الروسية نشرت بعد ذلك تقريراً عرضت فيه صورة لثلاثة ضباط على طاولة عليها بعض الزهور، وقالت نقلاً عن مصادر مطلعة على ظروف الحادثة، إن الضباط القتلى هم: الملازم أول كيريل نيكونوف، والنقيب ديمتري سيسكوف، والرائد رومان ميتسيك، وقد خدم ثلاثتهم في وحدات العمليات الخاصة التابعة للقوات المسلحة الروسية.

لم تعلق وزارة الدفاع الروسية على تلك المعلومات الإضافية، والتزمت الصمت، مكتفية بنفيها سابقاً للخبر. ورأى كيريل سيمينوف، الخبير في «المجلس الروسي للشؤون الدولية» مدير «مركز الدراسات بمعهد التنمية»، أن التزام الجهات الرسمية الصمت حول ما جرى في جورين «يعود على الأرجح إلى الوضع السياسي الداخلي في البلاد»، موضحاً أن الحديث يدور حول «الانتخابات المحلية»، وأشار في تعليق لـ«الشرق الأوسط»: «رغم الانشغال بالانتخابات المحلية، فإن الخبر أثار كثيراً من الضجيج حوله، وظهر في موجة الاحتجاجات الجماهيرية، التي كان من بين شعاراتها: إنهاء الحرب في سوريا». وفي تعليقه على الأنباء حول حشود عسكرية روسية تمهيداً لعمل عسكري في إدلب، رجح سيمينوف أن تقتصر مشاركة القوات الرسمية على الدعم الجوي، وعبر عن اعتقاده بأن مقاتلين من الشركات العسكرية الروسية الخاصة قد يشاركون في العمليات إن بدأت فعلاً، لافتاً إلى أن السلطات لا تدرج هؤلاء المقاتلين على قوائم القوات الرسمية.

في سياق متصل، قال أوليغ سيرومولوتوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إن «القضاء التام على الإرهابيين (في إدلب) أمر لا مفر منه، ولا يمكن أن يكونوا جزءاً من عملية التسوية السياسية في سوريا»، لكنه عدّ أن العملية لن تكون سهلة، لافتاً إلى وجود أكثر من 2.5 مليون مدني في المنطقة. وزعم المسؤول الروسي أن هذا الأمر «يؤخذ بالحسبان خلال تخطيط عمليات القوات الحكومية بدعم من القوات الجوية الروسية. لهذا يتم توجيه ضربات دقيقة لأهداف دقيقة، لتفادي سقوط ضحايا بين أولئك الذين لا تربطهم أي علاقة بالإرهابيين». ورغم الدمار الكبير في خان شيخون؛ فإنه قد طرحها مثالاً على ما وصفها بـ«الضربات الدقيقة»، وقال: «لا يوجد عملياً دمار هناك».

وأضاف أن «الإرهابيين» والقوى الخارجية التي تدعمهم، يشعرون بعدم ارتياح نحو هذا التكتيك، في إشارة منه إلى ما يقول إنه «تجنب سقوط ضحايا بين المدنيين والتسبب في دمار»، واتهم المسلحين في إدلب بأنهم «يلجأون لمختلف أشكال الأعمال الاستفزازية، بهدف إرغام القوات الحكومية على شن عملية واسعة، قد تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين المدنيين في إدلب، وموجة لجوء نحو تركيا ومن ثم إلى أوروبا». وإذ أكد تمسك روسيا بالاتفاقيات الثنائية مع أنقرة حول الوضع في إدلب، واستمرار العمل مع تركيا لتنفيذ اتفاق سوتشي حول المنطقة منزوعة السلاح، قال سيرومولوتوف إن «روسيا تنطلق من أنه يجب عدم استخدام أي شيء مبرراً لحماية الإرهابيين (…)، وفي نهاية المطاف يجب أن تعود إدلب إلى سيطرة الحكومة الشرعية، وأن يتم القضاء على البؤرة الإرهابية».

Les FDS enterrent 300 corps, combattants de Daech, femmes et enfants, dans une fausse commune… et des nouvelles d’exécutions de blessés


 

Baghouz 2019

Les FDS enterrent 300 corps, combattants de Daech, femmes et enfants, dans une fausse commune… et des nouvelles d’exécutions de blessés

سوريا: قوات «قسد» تدفن 300 جثة في حفرة جمعت مقاتلي «الدولة» والنساء وأطفال… وأنباء عن إعدام جرحى التنظيم

وائل عصام – 2019 آذار25

أنطاكيا – دير الزور – «القدس العربي»: قال ناشطون وعناصر عربية من قوات سوريا الديمقراطية «قسد» لـ»القدس العربي»، إن قوات الأخيرة قامت بدفن نحو 300 جثة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية إضافة إلى مدنيين من ضحايا القصف في الباغوز معظمهم من النساء والأطفال، بشكل جماعي، في حفرة قرب تلّة «الجهفة «، وإنها منعت الصحافيين من الدخول عقب القصف مباشرة، لإخفاء ما وصفوها بـ»المجزرة « في الباغوز، فيما نجا تسعة أطفال نقلوا لمخيم الهول. وأكدت مصادر من المجلس العسكري أن قوات كردية خاصة أعدمت عدداً من مقاتلي التنظيم الجرحى بعد القصف.

إعلان النصر على تنظيم «الدولة» جاء بعد معارك ضارية بين الطرفين دامت لأشهر وتخللتها عدة توقفات (هدن)، خرجت خلالها أعداد كبيرة من عوائل ومقاتلي التنظيم، وبقيت أعداد أخرى رفضت الاستسلام وفضلت القتال حتى النهاية، وسببت الأرق لـ»التحالف الدولي» وقوات «قسد» التي أعلنت لأكثر من مرة أنها قاب قوسين أو أدنى من القضاء على تنظيم «الدولة» في الباغوز، لكن شراسة التنظيم في الأمتار القليلة التي بقيت تحت سيطرته الأسبوع الماضي، أدت الى رد التحالف القاسي بشن هجوم مروع.
في مساء الإثنين 18 آذار/ مارس الحالي طلبت قوات قسد وبإملاءات من ضباط من التحالف الدولي، استسلاماً كاملاً لكل من بقي في المخيم وخروجهم خلال 48 ساعة وإلا فسيكون مصيرهم الموت، الأوامر جاءت بعد اجتماع لقيادات من التحالف في حقل العمر النفطي، وبعد وصول عناصر من قوات البيشمركة قادمين من كردستان العراق.
وبالفعل تم التواصل مع قيادات التنظيم داخل المخيم (بواسطة الهواتف اللاسلكية)، وفي محادثة جرت بين قيادي كردي من قسد اسمه (دمهات) وقيادي في التنظيم اسمه (أبو الحسن)، طالب دمهات باستسلام مقاتلي التنظيم وأمهلهم 48 ساعة للخروج وإلا سيكون الرد مختلفاً هذه المرة (حسبما قال)، ليرد أبو الحسن عليه بجملة واحدة: «ستدخلون ولكن على أشلائنا، و(الدولة) باقية رغم أنوفكم»… الرد في المحادثة كان غير متوقع، وانتظرت قوات قسد ليلة كاملة، عسى ان يخرج أحد، ولكن لم يخرج أي شخص.
وفي عصر الثلاثاء 19 من الشهر الحالي تفاجأ عناصر قسد ومن كان معهم من عناصر التحالف بهجوم كبير للعشرات من مقاتلي التنظيم من داخل المخيم، وشاركت في الهجوم النساء اللواتي كن في صفوف التنظيم، لتدور اشتباكات عنيفة راح ضحيتها (30) عنصرا من قوات قسد إضافة لعشرات الجرحى، وكان من بين القتلى حسب شهادات عناصر من «قسد»، جنود من التحالف، وبالتزامن مع هذا الهجوم للتنظيم شنت خلاياه المنتشرة في أرياف ديرالزور هجمات عدة طالت نقاطا لقسد هناك. ويبدو أن الهجمات داخل المخيم وخارجه كان مخططا لها مسبقا بين العناصر الموجودين في المخيم وخارجه، لكن هجمات خلايا التنظيم خارج المخيم كانت محدودة ولم تؤدِ الغرض المطلوب منها.

رد التحالف لم يتأخر كثيراً، فشن أكثر من 30 غارة لطيران التحالف الدولي تناوبت على تنفيذها 6 طائرات، طالت مخيم الباغوز ليلة الثلاثاء 19 من آذار/مارس وأدت لـ»حراثة» المخيم بالكامل، وتم دفن من فيه.
ويروي الناشط الميداني البارز زين العابدين العكيدي، تفاصيل عملية القصف العنيفة التي أدت لمقتل المئات، ويقول «المخيم كان في الحقيقة عبارة عن سلسلة من الأنفاق التي كان عناصر التنظيم يتحصنون فيها، وتم حفر هذه الأنفاق خلال فترة الهدنة بين الطرفين في الشهرين الماضيين. حدة القصف أجبرت 115 شخصاً من بينهم حوالى 80 من مقاتلي داعش أغلبهم من المصابين على الاستسلام، ومن بينهم كذلك نساء وأطفال، توقف بعدها القصف لبرهة، أملاً باستسلام من تبقى، لكن حين لم يخرج أحد تابعت طائرات التحالف قصفها مجددا لمدة 3 ساعات متواصلة، وبحلول منتصف ليلة الثلاثاء 19 آذار الحالي هدأت نيران القصف وساد الصمت في المخيم، باختصار لم يعد هناك أحد على قيد الحياة».

في فجر الأربعاء 20 آذار/ مارس، دخلت وحدات خاصة تابعة لـ»قسد» غالبيتها من المكون الكردي ومعهم عدد قليل من العناصر العرب ترافقهم وحدة مقاتلة من عناصر التحالف الدولي إلى أرض المخيم لتمشيطه. وحسب شهادات حصلت عليها «القدس العربي» من بعض عناصر «قسد» من العرب، من الذين دخلوا إلى لمخيم، فإن ما حصل داخله كان عبارة عن مجزرة لمن تبقى هناك (من مقاتلين ونساء وأطفال وشيوخ) أدت لمقتل 315 شخصاً، غالبيتهم من المقاتلين إضافة إلى ضحايا مدنيين بينهم عدد كبير من النساء والأطفال ولم ينج أحد عدا 9 أطفال فقط أخرجهم عناصر التحالف، ومنعت عناصر «قسد» والتحالف الصحافة من الدخول في اليوم التالي للمجزرة.
ويتابع الناشط العكيدي حديثه الخاص لـ»القدس العربي» راوياً ما وقع في الساعات الأخيرة «في عصر يوم الأربعاء 20 آذار/ مارس قامت «قسد» بدفن جميع الجثث التي كانت داخل المخيم في مقبرة جماعية، حيث تم تكديس الجثث عبر جرافات (تركسات) وتجميعها داخل حفرة كبيرة ودفنها، ومكان الحفرة قرب تلة «الجهفة» وهي عبارة عن هضبه أشبه بجبل صغير داخل الباغوز كانت تطل على المخيم».

من تم دفنهم في ذلك القبر الجماعي كانوا عناصر من قوات تنظيم الدولة ونساء واطفالاً وشيوخاً، تعرضوا لحروق شديدة نتيجة القنابل التي ألقيت على المخيم، وغالبية الجثث بدون أية ملامح، وأثار القصف على أرضية المخيم حولته لأكوام من الرمال، وقد يكون التحالف قد تعمد استخدام أنواع من القنابل التي تتسبب بهدم الأنفاق، كون المخيم كان عبارة عن سلسلة أنفاق ضخمه تحت الأرض.
ويضيف العكيدي «في يومي الخميس والجمعة 21 و22 من آذار الحالي بدأت قسد عمليات تمشيط المنطقة المحيطة بالمخيم واشتبكت مع عدد من عناصر داعش الذين تمكنوا من النجاة من مجزرة الباغوز والذين تمكنوا من الهرب نحو أحد الكهوف الموجودة في تله الباغوز، وقد دامت الاشتباكات لساعات متأخرة من ليلة الجمعة 22 مارس، وفي الــ 23 من الشهر نفسه أعلنت «قسد» عن نهاية المعارك ضد التنظيم وانتهائه هناك، وهذا الأمر لا ينفي احتمالية بقاء عدد قليل من العناصر متخفين داخل الكهوف أو الأنفاق.
وللمفارقة وبعيد نصف ساعة من مؤتمر «النصر» الذي أعلنت «قسد» من خلاله عن انتهاء التنظيم، قامت خلايا التنظيم المنتشرة في أرياف ديرالزور بعمليات استهداف لعناصر من قسد أدت إلى مقتل 7 عناصر في بلدتي «ذيبان» و «جديد عكيدات».
ويحذر مراقبون من أن مرحلة قادمة تنتظر قسد في دير الزور وتحد جديد اسمه «خلايا التنظيم النائمة» هناك، بل ربما الأخطر هي «الحاضنة الشعبية النائمة» التي تعاطفت مع مجزرة الباغوز.

وكان الائتلاف السوري قد أدان استهداف المدنيين في منطقة الباغوز في ريف دير الزور، مطالبا بتوفير الحماية اللازمة للمدنيين وخاصة الأطفال والنساء، وتأمين احتياجاتهم والرعاية الطبية والإغاثية التي يحتاجونها. وفي بيان وصلت إلى «القدس العربي» نسخة منه، عبر الائتلاف عن قلقه الشديد حيال مصير المدنيين في منطقة الباغوز في ريف دير الزور، في ظل مخاوف حقيقية تجاه أوضاع النساء والأطفال على وجه الخصوص.

عضو الائتلاف السوري عبد المجيد بركات قال في حديث لـ»القدس العربي»: الصمت الإعلامي عن «مجزرة الباغوز» يرجع للتمويل الأمريكي للمؤسسات الإعلامية.

المعارض بركات اتهم «قسد» المدعومة من التحالف بارتكاب «مجازر غير مسبوقة « في بلدة الباغوز، مؤكداً أن الحصيلة الأولية لعدد القتلى فاقت الـ2000 قتيل خلال أقل من أسبوع.
وقال «إن التقارير والشرائط المصورة، تؤكد ارتكاب قوات سوريا الديمقراطية مجازر مروعة ضد المدنيين في بلدة الباغوز، في ظل صمت مطبق من وسائل الإعلام». وعزا بركات ذلك الصمت إلى التمويل الذي تتلقاه غالبية وسائل الإعلام التي تعمل في مناطق سيطرة «قسد» من قبل الولايات المتحدة التي تقود التحالف. (رأي القدس ص 23)

155229643081687700

Le mouvement pro-iranien Al-Noujaba’: 2 000 sont présents aux côtés de la 4e division des forces du régime syrien – حركة النجباء، حلفاء إيران في سوريا


Khamenei-outside-Syria

L’escalade américaine contre les alliés de l’Iran en Irak sape les efforts d’apaisement

Baghdad, Zeid Salem et Mohammad Ali – 7 mars 2019

Le mouvement « Al Noujaba’ » compte actuellement environ 12 000 combattants, dont 2 000 sont présents aux côtés de la quatrième division des forces du régime syrien et dans un camp situé près de Homs, tandis que les autres sont déployés en Irak sur des bases situées à l’ouest, au nord et à proximité de Bagdad. Ses membres sont impliqués dans des crimes et des abus à grande échelle commis en Syrie, tels que al-Qousayr, Daraya, la campagne d’Alep et Deir Ez-Zour, ainsi qu’en Irak dans les villes de Fallujah, Saqlawiyah, Qa’im, Mossoul, Baiji, Hawaija et Dhouloui’ya.

تصعيد أميركي ضد حلفاء إيران في العراق ينسف جهود التهدئة

بغداد ــ زيد سالم، محمد علي – 7 مارس 2019

وتأسست مليشيا النجباء عام 2013 من خليط من مقاتلين سابقين في مليشيا المهدي بزعامة مقتدى الصدر، ومليشيا العصائب بزعامة قيس الخزعلي. وباشرت أول نشاط لها في سورية إلى جانب نظام الأسد، ببضع مئات من المقاتلين، قبل أن تبدأ حملة سحب مقاتلين من فصائل مسلحة أخرى، مثل بدر والعصائب، وفتح باب التطوع لسكان في بلدات المسيب بمحافظة بابل (مسقط رأس زعيمها أكرم الكعبي)، ومدينة الصدر والكوفة والأحياء الفقيرة في البصرة، مثل المدينة وشط العرب. وعُدّ العميد السابق بالحرس الثوري الإيراني حميد تقوي، الذي لقي مصرعه قرب تكريت في معارك ضد تنظيم “داعش” نهاية عام 2014، بمثابة “المشرف” أو “الأب الروحي للمليشيا”.

ولحركة النجباء حالياً نحو 12 ألف مقاتل، منهم ألفا مقاتل موجودون إلى جانب الفرقة الرابعة في قوات النظام السوري وفي معسكر قرب حمص، بينما يتوزع الآخرون في العراق على قواعد في غرب البلاد وشمالها وقرب بغداد، ولها أعضاء متورطون بجرائم وانتهاكات واسعة في سورية، مثل القصير وداريا وريف حلب ودير الزور، وفي العراق ببلدات الفلوجة والصقلاوية والقائم والموصل وبيجي والحويجة والضلوعية.

Manbij entre les mains du PYD de Mouslem !!


Est-ce que les combattants français en Syrie savent qu’historiquement la ville de Manbij est le berceau des araméens (ancêtres des arabes) ?

Que les Kurdes du PYD cherchent à s’en emparer, injustement, pour lier les 2 cantons à l’est de l’Euphrat, au canton d’Afrine situé à l’ouest de la rivière ?!!

Manbij / منبج – l’araméenne/الآرامية

La brigade Henri Krasucki à Manbij en Syrie

Des combattants francais en Syrie soutiennent les 16 salariés d’Air France en procès à bobigny entre mardi et mercredi 28 septembre

DE MANBIJ A BOBIGNY, NOUS LUTTONS CONTRE L’OPPRESSION ET L’INJUSTICE !

Solidaire contre la répression.

C’est de la ville de Manbij nouvellement liberée que nous nous adressons à vous.

Nous, combattants français, de la Brigade Henri Krasucki, du Bataillon Internationaliste de Libération, soutenons la journée de mobilisation contre la repression du 27 Septembre à l’initiative de notre syndicat, la Confédération Génerale du Travail ; et apportons notre soutien aux syndicalistes d’Air France et à toutes celles et ceux qui luttent.

Le 27 Septembre se tiendra le procès des 16 syndicalistes d’Air France poursuivis pour ne pas s’être pliés devant leur direction et pour avoir exprimé leur juste colère à travers le sacrifice d’une chemise.
Une chemise contre les centaines de vies de travailleuses et de travailleurs brisées.

Le gouvernement et le patronat veulent faire de ce procès un exemple en montrant aux travailleuses et aux travailleurs ce qui les attend s’ils osent leur résister.
Mais que cet exemple soit le symbole de notre lutte pour toutes les victimes de la répression syndicale, de la répression contre le mouvement massif et légitime contre la Loi Travail et pour toutes les victimes du trop de pouvoir laissé à la police.

Si nous luttons ici, loin de chez nous, pour le peuple syrien opprimé par les années de guerre et successivement par les régimes dictatoriaux et fascistes djihadistes,
si nous luttons aux côtés du peuple kurde pour sa libération et son indépendance,
si nous luttons contre l’organisation terroriste fasciste DAECH,
notre but n’est pas différent du votre : LIBERTE ET JUSTICE !

VIVE LA CGT !

SYNDICALISTES, PAS VOYOUS !
Antifascistes, pas terroristes !

Brigade Henri Krasucki du Bataillon Internationaliste de libération.

Statistiques de la révolution syrienne, du 1er janvier au 28 déc 2015


Rapport-du-réseau-des-droits-de-l'homme-syrien-déc-2015

Centre de documentation des violations des droits de l’homme en Syrie

Le réseau syrien des droits de l’homme a déclaré, lundi 28 décembre 15, que le total des victimes en Syrie en 2015 s’élève à environ 21.179 personnes,
Le régime d’Assad a tué à lui tout seul 75% du total annoncé.
Selon un rapport publié par le réseau, qui couvre la période du 1er janvier au matin du 28 décembre 2015, la majorité de victimes documentées ont été tuées par «les forces du régime Assad qui s’élève à 15.748 victimes,
dont 3.704 d’entre elles sont des combattants,
12.044 sont des civils, dont 2.592 enfants et 1.957 femmes,
et qu’au moins 1.546 personnes sont morts sous la torture, y compris 7 enfants et 4 femmes. ”

Le rapport a signalé que «les forces russes ont tué 849 civils, dont 199 enfants et 109 femmes.”

Le pourcentage des enfants et des femmes du nombre total de morts  civils perpétré par le régime d’Assad est d’environ 38%, avec une moyenne quotidienne d’environ 10 enfants tués chaque jour.

Le rapport enregistre également « l’assassinat de 132 civils, dont 32 enfants et 12 femmes, et 4 personnes suite aux tortures par des milices kurdes fidèles au régime Assad. »

Il a aussi documenté  « l’exécution de 2.265 personnes par des groupes extrémistes, dont 2.098 personnes tuées par l’organisation Daech, 732 d’entre eux sont des combattants, et 1.366 civils, dont 149 enfants, 188 femmes, et 8 hommes sous la torture.

Selon le rapport « l’organisation du Front al-Nosra a tué 167 personnes, dont 78 combattants de l’opposition, et 89 civils, dont 13 enfants et 11 femmes, et 9 personnes sous la torture.”

Dans le même contexte, le rapport a enregistré « 1.121 personnes tuées par des factions armées de l’opposition : 49 hommes armés, 1.072 civils, dont 258 enfants, 181 femmes, et 9 victimes sous la torture. »

« Les forces de la coalition internationale contre Daech ont également causé la mort de 277 civils, dont 87 enfants, et 46 femmes. »

Le rapport comprenait également « l’enregistrement du décès de 787 personnes, dont 168 combattants et 631 civils, dont 113 enfants, et 111 femmes, tués soit par noyade dans la vague de migration des bateaux vers l’Europe, ou lors de bombardements que le réseau n’a pas pu identifier l’identité des auteurs, parmi eux se trouvaient quatre personnes tuées à cause de la torture » .

Le rapport du réseau a fait remarquer qu ‘«il est presque impossible d’accéder à des informations sur les victimes des forces du régime, ou de l’organisation de Daech, et que le taux d’erreur est trop élevé concernant la documentation de ce type de victimes, en raison de l’absence systématique dans la documentation de ces victimes ».

Le réseau a également noté « les difficultés rencontrées par son équipe pour documenter les victimes de groupes armés d’opposition, parce que le grand nombre de tués sur les fronts de bataille, et non pas dans les villes, sont difficilement accessible et l’impossibilité d’obtenir des renseignements sur les noms et les photos des victimes, parce que les forces d’opposition gardent, pour des raisons de sécurité, ce type d’information secret ».

Enfin, le Réseau a signalé que le nombre de réfugiés syriens a dépassé 5.000.835 personnes, dont les enfants constituent plus de 50%, tandis que les femmes représentent 35%, et 15% d’hommes.

Statistiques-révolution-syrienne-déc-2015.3

Ca se passe en Syrie, depuis 5 ans, et le monde entier observe silencieux une guerre acharnée contre le peuple syrien, le privant de ses droits de vivre dignement en paix dans un état démocratique et libre… sans le clan d’Al-Assad et ses hordes…

الفرقة 101 مشاة


ASL – SYRIE: Diplômés du camp d’entrainement de l’ASL “groupe du Colonel martyr le capitaine pilote Mahib El-Hamdo”,  faction 101 du camp d’infanterie

الجيش الحر: تخريج مقاتلي دفعة الشهيد العقيد الطيار مهيب الحمدو من معسكرات الفرقة 101 مشاة

Carton noir… بطاقة عقائدية


*

Carton-noir-2 / Les chabbiha et les Daechi

Carton-noir-2 / Les chabbiha et les Daechi

*

%d bloggers like this: