La coalition récupère des dirigeants de (Daech) à Deir Ez-Zor – إنزالات للتحالف تنتشل “دواعش” في دير الزور


Embarquement-Deir-Ez-Zor

 

إنزالات للتحالف تنتشل “دواعش” في دير الزور

25 /8/ 2017
التصنيف سورية الآن, الأخبار جيرون

أفاد ناشطون في محافظة دير الزور أن التحالف الدولي نفذ، أمس الخميس، عمليةَ إنزال جوي في بادية منطقة البوليل (25 كم شرق دير الزور)، انتشلت عوائل من تنظيم (داعش)، وذلك بعد أقل من 48 ساعة، على عملية إنزال مماثلة، في بلدة بقرص الواقعة شرقي المدينة أيضًا.
أفاد موقع (فرات بوست) أن “عملية الإنزال التي نفذتها طائرات مروحية تهدف إلى نقل ستة عائلات لمقاتلين من (داعش)، بينهم عائلة ما يسمى (أمير الحسبة) في المنطقة، أبو خزيمة المغربي (مغربي الجنسية)”.
نقل ناشطون عن مصادر محلية أن عملية الإنزال الأولى في بلدة بقرص انتشلت عائلتين، من الجنسيتين الشيشانية والمصرية، وذلك بعد اشتباكات متقطعة مع مقاتلي تابعين للتنظيم”.
عن أهداف عمليات الإنزال التي تمت خلال اليومين الماضيين، قال الصحفي كنان سلطان لـ (جيرون): “لا يوجد معلومات دقيقة عن الهدف من عمليات الإنزال التي ينفذها التحالف الدولي، لكن من خلال البحث في أسماء ومواقع الشخصيات التي تم اختطافها؛ يمكن حصر هدفين رئيسيين، الأول هو سحب عملاء تم زرعهم من قبل وكالات الاستخبارات التابعة لدول التحالف، وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية، فالجميع بات يعرف حجم التغلغل الحاصل والاختراق في صفوف التنظيم وغيره؛ لذا تأتي هذه العمليات لتكون إشارة إلى أن مهمات هؤلاء قد انتهت، تزامنًا مع التحضيرات لمعركة دير الزور القائمة، والتي باتت وشيكة بانتظار حسم معركة الرقة”.
وأضاف “أن الهدف الثاني هو اختطاف شخصيات مهمة من التنظيم؛ إذ يسعى التحالف دائبًا لإلقاء القبض على هذه الشخصيات للحصول على معلومات أمنية، وللكشف عن مخططات التنظيم في ضرب مواقع في بلدان العالم عمومًا، والبلدان الأوروبية على وجه الخصوص”.
شدد سلطان على أن “معرفة الأهداف الحقيقة لعمليات الإنزال الجوي للتحالف لا يمكن كشفها بشكل دقيق، كونها معلومات استخبارية عالية الدقة، لكنها -بكل تأكيد- تنحصر ضمن هذين الهدفين”.
يذكر أن التحالف الدولي نفذ عدة عمليات إنزال جوي، منذ العام الماضي، في مناطق تنظيم (داعش)، وكانت في معظمها تستهدف شخصيات كبيرة في التنظيم، أو سحب عملاء لصالح دول التحالف الدولي. (ف. م)

http://www.geroun.net/archives/92717

Opérations de récupération des membres de « Daech », effectuées par la coalition internationale ont lieu à Deir Ez-Zor  

25 août 2017

Des militants syriens de la province de Deir Ez-Zor ont déclaré que la coalition internationale a mené, jeudi dernier, une opération de débarquement dans le désert d’Al-Boulil (25 km à l’est de Deir Ez-Zor) et a récupéré des familles de l’organisation (Daech), 48 heures après une précédente opération d’atterrissage similaire, effectuée, également dans la zone à l’est du village de Boqross.

Selon le site (Furat Post/ L’Euphrate poste) « l’opération de débarquement effectué par des hélicoptères de combat visait le transfert de six familles de combattants de (Daech), y compris la famille de la soi-disant (Emir de la Hisbat) Abu Khuzaymah AL-Maghribi (de nationalité marocaine). »

Des militants locaux ont déclaré que le premier atterrissage qui a eu lieu dans le village de Boqross a récupéré deux familles de nationalités Tchétchène et Égyptienne, après des affrontements sporadiques avec des membres de l’organisation.

le journaliste Kenan Sultan précise sur les objectifs des débarquements au cours des deux derniers jours, que : « Il n’y a pas d’informations claires sur le but des débarquements effectués par la coalition internationale, mais en enquêtant sur les noms et les postes qu’occupaient les personnages qui ont été enlevés, nous pouvons limiter le but à deux objectifs principaux , le premier est de retirer des agents implantés par les services de renseignements de la coalition dont les Etats-Unis d’Amérique, car il est maintenant connu l’importante pénétration des espions dans les rangs de l’organisation, de sorte que ces opérations viennent pour signaler que ces missions ont pris fin, coïncidant ainsi avec les préparatifs de la bataille de Deir Ez-Zor, en attendant l’aboutissement de la bataille de Raqqa en cours.

Il a ajouté: « Le deuxième but pourrait être l’enlèvement des personnalités importantes de l’organisation, que la coalition cherche à les arrêter pour obtenir des informations de sécurité et les plans de frappes que l’organisation envisage exécuter sur des sites dans le monde en général et dans les pays européens en particulier. »

Le journaliste a souligné que « connaître les objectifs réels des opérations d’atterrissage aérien de la coalition ne pourraient pas être détectés avec précision, car il s’agit de renseignements de haute sécurité, mais nous pouvons certainement les limiter à ces deux objectifs».

A souligner que la coalition internationale a effectué plusieurs opérations de débarquements aériens depuis l’année dernière, dans les zones sous le contrôle de l’organisation (Daech), ciblant principalement les personnalités hautement placés dans l’organisation ou pour retirer des agents travaillant pour le compte de la coalition internationale.

 

التحالف يسحب قيادات من تنظيم الدولة بعملية إنزال جوي بدير الزور

 2017-08-27

نفذت قوات التحالف الدولي أمس السبت، عملية إنزال جوي في مناطق سيطرة تنظيم الدولة في ريف دير الزور الغربي، بهدف سحب قيادات من التنظيم مع عائلاتهم٠

وأفادت صفحة “دير الزور 24” بأن عملية الإنزال الجوي استهدفت منطقة “حصاصي أبو حميد” جنوب منجم الملح بريف دير الزور الغربي، وتم تنفيذها بطائرة هليكوبتر واحدة حطت على الطريق الدولي “المدحول” بالجهة المقابلة لقرية الطريف٠

ورافق عملية الإنزال قصف مدفعي من جزرة البوحميد، نفذته قوات أمريكية استهدف القصف محيط منطقة الإنزال ومنطقة الخشة جنوب بلدة المسرب بالريف الغربي٠

وأسفرت العملية عن إخلاء قوات التحالف لقياديين من تنظيم الدولة مع عائلاتهم، وهما من جنسيات أوروبية كانا يسكنان بلدة الشميطية بريف دير الزور الغربي. وشهدت دير الزور في الأشهر الأخيرة عدة عمليات إنزال جوي، نفذتها طائرات التحالف الدولي، قامت من خلالها بسحب شخصيات وقيادات بارزة من التنظيم٠

يذكر أنه في السادس من الشهر الماضي نفذت عدد من الطائرات المروحية الأمريكية، عملية إنزال جوية لقوات التحالف، في منطقة منجم الملح الممتدة بين بادية ( التبني والطريف) بأقصى الريف الغربي لدير الزور، وجرى الإنزال الجوي شرقي بلدة التبني وبالتحديد فوق (قرية البويطية) غرب منجم الملح، وقرية الطريف، حيث يوجد عدة طرق برية تؤدي إلى المنجم وإلى طريق عام ديرالزور الرقة٠

La coalition retire des dirigeants de l’organisation de l’Etat Islamique (Daech) par une opération aérienne à Deir EzZor

27 aout 2017

Les forces de la coalition internationales ont effectué un embarquement aérienne samedi dans les zones du contrôle de l’organisation de l’État dans la campagne occidentale de Deir EzZor, afin de retirer des dirigeants de l’organisation avec leurs familles.

Selon la page du site « Deir Zor 24 », l’opération d’atterrissage aérienne ciblant la zone « Hassassi Abu Hamid » au sud de la mine de sel dans la campagne occidentale de Deir Ez-Zor, a été réalisée par hélicoptère et a atterri sur la route internationale de « Madhoul » à l’opposé du village « AtTarif ».

L’atterrissage était accompagné de tirs d’artillerie de Jizrat AlBouhamid, menée par les forces américaines ciblant les alentours de la zone d’atterrissage et la zone sud de la ville AlKhéché au sud du village de Masrab dans la campagne occidentale.

L’opération a entraîné l’évacuation de deux chefs de lorganisation de lEtat islamique avec leurs familles, des ressortissants européens, qui vivaient dans le village de Chmeita  dans la banlieue ouest de Deir Ez-Zor ouest. Au cours des derniers mois, Deir Ez-Zor était le théâtre de plusieurs embarquements aériens menés par les avions de la coalition internationale, pendant lesquels des personnalités et des dirigeants de lorganisation ont été retirés de la zone.

Rappelons que le 6 du mois dernier un certain nombre d’hélicoptères américains ont effectué des atterrissages aériens pour le compte de la coalition internationale, dans la zone de la mine de sel étendu entre le désert (AlTabny et AtTarif) dans la campagne occidentale de Deir EzZor, en particulier au-dessus de (village AlBoaitiya) à l’ouest de la mine de sel et le village de Tarif, où il y a plusieurs chemins menant à la mine et à la route générale de Deir EzZor et de Raqqa.

 

 

إنزال للتحالف في ديرالزور: إجلاء عملاء أم أسر “دواعش”؟

الأحد 27/08/2017

قوة الإنزال قامت بنقل عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية من جنسيات أوربية (انترنت)
قام التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن بعملية إنزال في ريف ديرالزور، تم خلالها نقل عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات أجنبية. وتضاربت الروايات حول الهدف من العملية، إذ اعتبرها البعض أنها عملية أسر، في حين أكد آخرون أنها عملية لإجلاء عملاء زرعهم التحالف في صفوف “داعش”٠

وقال “المرصد السوري” إن “مروحية تابعة للتحالف الدولي، نفذت عند عصر السبت الـ26 من آب/أغسطس الجاري، عملية إنزال في منطقة التبني الواقعة في الريف الغربي لديرالزور، حيث أكدت عدد من المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن قوة الإنزال قامت بنقل عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية من جنسيات أوربية، وجرت عملية الإنزال بالتزامن مع قصف مدفعي من قبل قوات سوريا الديموقراطية وقوات عملية غضب الفرات على منطقة التبني”٠

ونقل “المرصد” عن مصادره أن هؤلاء قد يكونوا “عملاء كان (التحالف) زرعهم سابقاً في صفوف التنظيم، أو أنه يقوم بنقل عناصر وقياديين تواصلوا معه وأبدوا رغبتهم بالخروج من مناطق سيطرة التنظيم وترك صفوف الأخير”٠

وهذه هي عملية الإنزال الثالثة في غضون أيام، إذ جرت عملية مماثلة في منطقة البوليل في الريف الشرقي لديرالزور، الخميس الماضي. وقال “المرصد” إن طائرة يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي “شوهدت تحلق وتهبط لعلو منخفض جداً، في بادية بلدة البوليل، على بعد نحو 25 كلم من البلدة، وخلال تجوال مواطنين في المنطقة، شوهدت آثار شعر محلوق يعتقد أنه يعود لخمسة أشخاص، حيث أكدت المصادر أن كافة الترجيحات تشير إلى أن هذه الطائرات هبطت لنقل عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية، أو أشخاص ذوي أهمية لدى القوات التي نفذت عملية الإنزال”٠

وفي بلدة بقرص في ريف ديرالزور الشرقي، أفاد “المرصد” عن عملية إنزال جرت في البلدة، ليل 22 آب/أغسطس الحالي، وقال إن “نحو 20 عنصراً يرجح أنهم تابعون لقوات التحالف الدولي، يرافقهم عنصر يتحدث اللغة العربية، قاموا بعملية إنزال من مروحيتين عسكريتين، ونزلوا في منزل عند ضفاف الفرات بأطراف بلدة بقرص، كان يتخذه تنظيم الدولة الإسلامية كمستودع للأسلحة والذخيرة”٠

وأضاف “المرصد”: “قام عناصر الإنزال بالنزول إلى هذا المنزل، ومن ثم اقتادوا خبير متفجرات كان بداخل المنزل وهو من جنسية أوروبية، بالإضافة لثلاث عناصر من جنسية عربية، يرجح أنهم مصريون، ورجل مدني من بلدة بقرص، وجرى خلال عملية الإنزال، تبادل لإطلاق النار”٠

http://www.almodon.com/arabworld/2017/8/27/إنزال-التحالف-في-ديرالزور-إجلاء-عملاء-أم-أسر-دواعش

La coalition effectue un débarquement à Deir Ez-Ezor:

s’agit-il d’une évacuation d’agents  ou de capture des membres de « Daech » ?

Dimanche 27/08/2017

La coalition internationale dirigée par Washington a effectué une opération de débarquement dans les campagnes de Deir Ez-Ezor, au cours de laquelle des membres de l’«État islamique» de nationalités européennes ont été transférés. Il y avait des témoignages contradictoires autour de la cible de l’opération, comme certains pensaient qu’il s’agirait d’une opération de capture des membres de Daech, tandis que d’autres ont souligné une opération d’évacuation des agents de la coalition plantés dans les rangs de « Daech ».

« L’Observatoire syrien des droits de l’homme » a dit qu’un « hélicoptère de la coalition internationale, a mené l’après-midi du samedi 26 Août, une opération d’atterrissage dans la zone de Tabny, située dans la campagne occidentale de Deir Ez-Ezor, où un certain nombre de sources fiables de l’Observatoire syrien ont confirmé que les forces de débarquements ont transféré des membres de l’organisation de l’État islamique, de nationalités européennes. L’opération a été accompagnée par des tirs d’artillerie des « forces démocratiques syriennes » et de la « colère de l’Euphrate » sur la zone.

« L’observatoire » a précisé que ça pourraient être « des agents, que la coalition a implantés dans les rangs de l’organisation, ou des dirigeants de l’organisation qui ont coopéré avec la coalition et ont exprimé leurs désirs de sortir des zones sous le contrôle et de l’organisation ou de quitter les rangs de celle-ci. »

A signaler, que c’est le troisième atterrissage en quelques jours. Une opération similaire a eu lieu jeudi dernier, dans la région de Boulil, dans la campagne orientale de Deir Ez-Zor. « L’Observatoire » a dit qu’un avion reconnu comme appartenant à la coalition internationale « a été vu survoler à basse  altitude et atterir, à 25 Km du village de Boulil dans la Badiat, et qu’au passages des passants dans les lieux, des traces de cheveux rasés, appartenant à cinq personnes, ont été observés sur place, d’où la confirmation des témoins-sources, que les avions ont atterri pour transporter des membres de l’organisation de l’État islamique ou des personnes importantes pour les forces de la coalition.

Dans le village de Boqross, situé dans la campagne est de Deir Ez-Ezor, « l’observatoire » a rapporté qu’une opération de débarquement a eu lieu également, dans ce village, la nuit du 22 Août, pendant laquelle « environ 20 membres affiliés probablement aux forces de la coalition internationale, accompagnées d’une personne arabophone, ont procédé à l’atterrissage de deux hélicoptères militaires, prés d’une maison située au bord de l’Euphrate, et qui était un dépôt d’armes et de munitions de l’organisation de l’Etat islamique ».

« L’Observatoire » a ajouté que : « Les éléments de l’atterrissage sont descendus dans cette maison, puis ont pris un expert des explosifs qui était à l’intérieur, et de nationalité européenne, en plus de trois éléments de nationalité arabe, probablement de nationalité Égyptienne, et aussi un civil habitant du village de Boqross, durant laquelle il y avait des tires de feu ».

Advertisements

L’opposition syrienne capture 6 soldats iraniens


 

L’Iran surnomme ses troupes en Syrie les«défenseurs du sanctuaire”  (en allusion au mausolée de Sett Zeinab (la petite fille du prophète Mohammad) – AFP

Un parlementaire iranien: L’opposition syrienne a capturé 6 soldats iraniens

L’agence de presse “Mayzan” a transmit sur internet ,d’après Ismaïl Koussari, président du commission de la défense au Parlement iranien, sa parole : «Selon les derniers chiffres 13 des défenseurs du sanctuaire  ont été tués, 18 blessés et la capture de cinq ou six prisonniers.”

Message-sectaire-de-l'Iran-pour-faire-la-guerre-en-Dyrie-2016-2

Message sectaire pour appeler des volontaires à s’engager dans les milices iraniennes pour défendre le mausolée de Sett Zaïnab

برلماني إيراني: المعارضة السورية أسرت 6 جنود إيرانيين
دبي- رويترز

الإثنين، 09 مايو 2016

تطلق إيران على قواتها في سوريا وصف “المدافعون عن الضريح”- ا ف ب

قال عضو بارز بالبرلمان الإيراني، الإثنين، إن المعارضة السورية المسلحة أسرت ما يصل إلى ستة جنود إيرانيين وذلك بعد يومين من تأكيد الحرس الثوري وقوع خسائر في معركة قرب حلب.
وتساند إيران وروسيا الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية الدائرة منذ خمس سنوات، بينما تدعم دول خليجية عربية وقوى غربية فصائل عديدة من المعارضة المسلحة.
وسيطر المعارضون، الجمعة، على قرية خان طومان على بعد نحو 15 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من حلب، وقتلوا عددا من الجنود الإيرانيين، ليكبدوا طهران إحدى أكبر خسائرها في سوريا.
ونقلت وكالة “ميزان” الإخبارية على الإنترنت عن إسماعيل كوساري، رئيس لجنة الدفاع بالبرلمان الإيراني، قوله “وفقا لأحدث الأرقام قتل 13 من المدافعين عن الضريح وأصيب 18 وأسر خمسة أو ستة”.
وتطلق إيران على قواتها في سوريا وصف “المدافعون عن الضريح” في إشارة إلى مسجد السيدة زينب- حفيدة النبي محمد صلى الله عليه وسلم- والذي يقال إنها دفنت به قرب دمشق.
كانت تلك المرة الأولى التي تؤكد فيها إيران أسر أي من مقاتليها في سوريا. وفي كانون الأول/ ديسمبر الماضي قال مقاتلون إسلاميون في خان طومان إنهم أسروا إيرانيين اثنين لكن طهران لم تؤكد ذلك.
وشن تحالف جيش الفتح -الذي يضم مقاتلين إسلاميين سنة بينهم جبهة النصرة ذات الصلة بتنظيم القاعدة- أحدث هجوم على خان طومان.
ونشر جيش الفتح وجماعات تابعة له مقاطع فيديو وصورا على مواقع التواصل الاجتماعي لما بدت أنها جثث مقاتلين إيرانيين أو مقاتلين شيعة آخرين سقطوا في خان طومان.
وتوسطت الولايات المتحدة وروسيا قبل أيام في وقف لإطلاق نار في حلب -كبرى المدن السورية قبل الحرب- والتي شهدت بعضا من أعنف المعارك في الحرب. وتقول إيران إن الهدنة استغلت لمساعدة المعارضة المسلحة على إعادة تجميع صفوفها وشن هجمات.
وأطلق الجيش السوري الحر في 2013 سراح نحو 50 إيرانيا مقابل الإفراج عن أكثر من ألفي سجين لدى القوات الحكومية في اتفاق توسطت فيه تركيا وقطر.
وفي ذلك الوقت نفت إيران أي مشاركة عسكرية في سوريا، وقالت إن السجناء الإيرانيين كانوا من الزوار الشيعة٠

Assad-de-la-Honte

http://arabi21.com/story/907465/برلماني-إيراني-المعارضة-السورية-أسرت-6-جنود-إيراني
%d bloggers like this: