Les bombardements du régime et son allié russe sur la Ghouta n’ont épargné personne, y compris les prisonnières / النظام يقصف أسراه في الغوطة الشرقية


 

مشاهد صادمة.. النظام يتعمد قتل أسراه في الغوطة الشرقية (فيديو)

بثت وكالة “كميت” مقطعاً مصوراً يوثق مقتل وإصابة عدد من أسيرات عدرا العمالية لدى “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية، جراء استهدافهن من قبل طيران الأسد وحليفه الروسي أكثر من مرة٠

ويظهر الفيديو انتشال جثة إحدى الأسيرات من تحت الركام، عقب تعرض المبنى الذي يقمن فيه لقصف ببرميل متفجر من طيران النظام المروحي، حيث أدى القصف لانهيار المبنى بأكمله فوق ساكنيه٠

كما تؤكد الأسيرات، انتشالهن جميعاً من تحت الأنقاض، وذلك عقب تعرضهن للقصف الجوي من الطيران الحربي والمروحي مرات عدة، حيث تنقلن من مكان إلى آخر، ليتعرض كل مكان ينتقلن إليه للقصف مجدداً، ما أدى لإصاباتهم بجروح متفاوتة٠

ويظهر الفيديو تواصل الأسيرات مع أهاليهن عبر الهواتف النقالة، وأن الغوطة تتعرض لحملة إبادة من الروس والنظام لم تستثن أحداً حتى الأسرى٠

يشار إلى أن استهداف النظام لأسراه في الغوطة الشرقية، حيث أصيب العديد منهم بقصف مماثل على الغوطة الشرقية الأسبوع الفائت، في إطار حملة الإبادة التي يشنها نظام الأسد وحليفه الروسي على الغوطة منذ أكثر من شهر٠

 

L’agence « Kamit » a diffusé une vidéo qui documente le bombardement de l’aviation du régime et son allié russe, un certain nombre de prisonnières, à Adra, à la Ghouta orientale, capturées par “L’armée de l’Islam”, à plusieurs reprises, tuant et blessant certaines d’entre elles.

La vidéo montre le corps de l’une des captives récupérée sous les décombres après le bombardement du bâtiment, où elles étaient arrêtées, avec un baril explosive au TNT, suivi de l’effondrement de l’ensemble du bâtiment sur ses occupants.

Les prisonnières ont confirmé également, qu’elles ont été sauvées de “sous les décombres”, après un bombardement par des avions de combat et des hélicoptères, à plusieurs reprises, où elles ont été transférées successivement d’un endroit à l’autre, et que tous les bâtiments où elles se trouvaient ont été successivement visés et bombardés, causant à certaines des blessures graves.

La vidéo montre les prisonnières parlant à leur famille par téléphone mobile témoignant que la Ghouta a été exposée à une campagne de génocide de la part des Russes et du régime qui n’ont épargné personne, même pas les prisonnières.

 

كميت تحصل على مقطع يوثق انتشال جثث موقوفي عدرا العمالية  لدى جيش الإسلام

La vidéo .

 

Advertisements

جيش آل سعود الوهابي


كيف يمكن تفسير موقف السعودية السياسي، التي ساندت وبقوة الأطاحة بالإخوان المسلمين في مصر، 

في حين أنها تعمل في سوريا على تحييد الجيش الحر (العلماني) وبدعم تركي، عبر دعوات تحث المجاهدين الإسلاميين (الإخوانجيين-الوهابيين) إلى التوحد تحت راية الإسلام، لتشكيل جيش يقوم على اساس تحكيم الشريعة الإسلامية وجعلها المصدر الوحيد للتشريع في سوريا، وهل أصبح شيوخ المساجد الآن  قوادا للثورة، وهل خلى الجيش الحر من الضباط والعقداء العسكريين من الذين انشقوا عن النظام كي يُعيّن على رأس الفصائل شيخ وهابي مثل العلوش ؟

هل يمكن تسمية جيش الإسلام هذا بــ:

جيش آل سعود الوهابي في سوريا

 

محمد زهران بن عبد الله علوش “أبو عبد الله”، من مواليد دوما في ريف دمشق، ووالده هو الشيخ عبد الله علوش من مشايخ دوما العاملين والمعروفين بالتمسك بمنهج أهل السنة والجماعة والدعوة إليه. قرأ الشيخ زهران القرآن الكريم على والده وعلى بعض كبار شيوخ بلده، والتحق بكلية الشريعة في جامعة دمشق، ثم أكمل الدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (في المملكة السعودية) في كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية، ثم درس الماجستير في كلية الشريعة بجامعة دمشق، وكان قبل الثورة يعمل في مجال المقاولات، حيث أسس شركة للخدمات المساندة للإعمار.

Aveuglement

Aveuglement

هل بالإمكان الدخول في «عصر الحداثة» بأفكار بائدة ؟


 

نشرت صفحة الثورة السورية ضد بشار الأسد تعليقا كتبت فيه : 

خرج السوريون في ثورتهم من أجل «إسقاط النظام»، لأنه المشكلة التي تقف في وجه دخول سورية إلى «العصر الحديث»!

 

ونقول لهم:

هل تطبيق أفكار ومعتقدات تعود إلى أكثر من ١٤٣٠ عام، والإصرار على إقامة «دولة الخلافة» وتطبيق «الشريعة الإسلامية»، لإذلال الكافرين، بسيف الله المشرع لقطع الأعناق والنحر والزجر، هي من سيقود سوريا إلى «العصر الحديث» ؟

 

ألا يعتبر إعلان تشكيل -جيش الإسلام- في سوريا والبحث عن التوحد في إطار إسلامي واضح، يقوم على أساس تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع (على مثال دول الخليج الرجعية) مشكلة حقيقية ستعيد السوريين إلى الحقب البائدة زمانيا وعقائديا وفكرياً، وتقف عائقا في وجه التقدم  لمواكبة ركب «العصر الحديث» ؟

كيف يمكن بناء «العصر الحديث» اعتمادا على مفاهيم عقائدية وفكرية «قديمة وبائدة» ؟

Entre l'enfer et le paradis, laisse moi choisir

Entre l’enfer et le paradis, laisse moi choisir

الرقة:

قام عناصر من “الدولة الإسلامية في العراق والشام” يوم الثلاثاء الماضي بتحطيم تمثال الخليفة هارون الرشيد في مدينة الرقة.

وذكر ناشطون أن أشخاصاً مجهولين ربطوا رأس التمثال بدراجة نارية وسحبوه حتى انفصل عن الجذع وسط ذهول المارة وأصحاب المنازل المحيطة بالحديقة.

حول ردة فعل الأهالي تجاه استهداف التمثال يضيف الفياض: لم يتحرك أحد من أبناء المدينة للدفاع عن تحطيم التمثال جهاراً، فالمشهد الذي يتسيد المدينة الآن هو الخوف والترقب من ردة فعل الدولة الإسلامية تجاه أي تصرف ضدها، وللعلم فالمدينة تُحكم من قبل أربعة أشخاص في الدولة هم ثلاث توانسة وعراقي، والشارع الرقيّ برمّته الآن محتقن بشكل قد يؤدي للانفجار في أي لحظة وخصوصاً في أوساط الشباب الذين بدأوا يتململون من تصرفات عناصر “داعش” وسلوكياتهم الطائشة.

وحول الرسالة التي يريد محطمو التمثال إيصالها إلى الناس والعالم عامة يقول الناشط الفياض: هذه الرسالة ذات شقين برأيي أولها قناعات الشباب المتطرف الذي يعتبر التماثيل أوثاناً تشي بالكفر ويجب إزالتها، لكن الهدف الأعمق هو إيصال رسالة مضمونها أن الدولة الاسلامية ستقوم رغم أية إرادة حتى ولو كانت إرادة الشعب، وهي تستهدف دوماً التماثيل لأنها تمثل ذاكرة للمدن المنصوبة فيها، ولنا في معرة النعمان وأبو العلاء المعري مثالاً حياً على ذلك، والآن يتم استهداف تمثال هارون الرشيد في المدينة التي تحمل اسمه.

 

%d bloggers like this: