سحق النصرة وتقليم جيش الإسلام – Ecraser le groupe “Al-Nosra” et d’élaguer “Jaych Al-Islam


إحدى القراءات للوضع في المنطقة وتبعات الهجوم السعودي والإماراتي على قطر

عنوان المقال: سقوط درعا ونهاية الأحلام

الهجوم السعودي والإماراتي على قطر، والمقاطعة شبه الكاملة هناك، سيكون لها ثمن يتعلق بتحجيم دور قطر إقليميًّا، وهذا سينعكس بالتأكيد على الأطراف المدعومة من قبلها، وبالتالي هناك ترتيبات جديدة تخص سورية؛ قد تكون نتيجة لذلك الهجوم، وبالعموم لن تكون خارج سحق (النصرة) وتقليم (جيش الإسلام) كذلك؛ مع ترامب ليس للسعودية إلا اليمن، وسورية مسألة توافق بين الدولتين العظمتين؛ وبالتالي ستسحق الأطراف المحسوبة على الدول الخارجية، بما فيها إيران٠

L’attaque de l’Arabie et des Émirats arabes unis contre Qatar et la rupture presque complète avec ce dernier, aurait pour but de réduire son rôle au niveau régional, et donc, une répercussion sur les parties soutenues par Qatar. De nouvelles dispositions concernant la Syrie pourraient être également les conséquences de cette attaque, ne serait moins que d’écraser (Al-Nosra) et d’élaguer la présence de (l’Armée de l’Islam). Avec Trump, l’Arabie Saoudite n’aura que le Yémen, quant à la Syrie, ce ne serait qu’une question d’accord entre les deux superpuissances, et les parties soutenues par des pays étrangers seraient écrasés, y compris l’Iran

Non-à-Vilayat-e-Al-Faqih

Le Vilayat-e-Al-Faqih ou l’Arabie Saoudite

http://www.geroun.net/archives/85421

Advertisements

بماذا تختلف جماعة «أحرار الشام» عن تنظيم القاعدة أو عن الوهابية السعودية ؟/ Le mouvement d’Ahrar Al-desCham est-il vraiment différent ?


Etat Laïque

Etat Laïque

أعلنت حركة “أحرار الشام” الإسلامية أن الحركة أكدت بانبثاقها من الشعب السوري، وأنها حركة إسلامية سورية، لا ترتبط بأي تنظيمات خارجية بما فيها “تنظيم القاعدة”٠

ومع ذلك، جاء في تعريف حركة أحرار الشام الإسلامية أنها: ٠

حركة إسلامية إصلاحية تجديدية شاملة، (تسعى إلى) بناء دولة إسلامية، تكون السيادة فيها لشرع الله وحده مرجعاً وحاكماً وموجهاً وناظماً لتصرفات الفرد والمجتمع والدول، (…)، تستمد منهجها ومشروعية وجودها من الإسلام، وتعتمد على الشرعُ الحنيفُ في الأهداف والوسائل٠

بماذا تختلف جماعة «أحرار الشام» إذا عن تنظيم القاعدة أو جبهة النصرة أو عن منهج الوهابية السعودية المتزمتة التي تدعمها أو عن قطعان داعش المتوحشة ؟

Le mouvement islamique « Ahrar al-Cham » a annoncé que le mouvement a confirmé s’est émergé du peuple syrien, qu’il est un mouvement islamique syrien, non lié à des organisations externes, y compris « l’organisation d’Al Qaeda ».
Pourtant, dans la définition du mouvement il a été précisé : qu’il est un mouvement islamique de réforme globale et innovant, (oeuvrant pour) établir un Etat islamique, dont la souveraineté de référence est celle de la loi (la Charia شريعة) de Dieu , seul gouverneur, dirigeant et chronométreur des actions des individus et de la société, (…), tire son approche et sa légitimité de son existence de l’islam, se basant sur la vraie Chari’a, que ce soit dans l’objectif ou les moyens.

Alors, en quoi le groupe d’«Ahrar Al-Cham» se voit-il différent des autres groupes d’intégristes, que ce soit de ceux appartenant à Al-Qaeda, ou  Al-Nosra ou  du système politico-religieux du Wahabisme d’Arabie, voire même des hordes tueurs de Daech ?

Non à la politisation de la réligion

Bay Bay Iran – باي باي إيران


Bay-Bay-Iran

Bay-Bay-Iran

تحديات أمام الشعب السوري


ما فضحته وأكدته تسلسل أحداث منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وفي سوريا بشكل خاص منذ أربعة أعوام، هو تكالب عدة قوى رجعية، دكتاتورية، طائفية، رأسمالية، واستعمارية مدججة بعددها وعتادتها ضد الشعوب الحالمة بإشادة نظام ديمقراطي عادل في بلادها

وكان التآمر هي السمة الطاغية على جميع المحاور التي سارعت تحت ذرائع عدة لفرض سيطرتها وإمساكها بخيوط اللعبة لقمع الصرخة الشعبية التي أطلقها محمد البوعزيزي في تونس فوجدت صداها عند الشعب السوري

 بعد وضوح  مشهد توزع القوى والمصالح وصراعها على تقاسم الحلوى السورية (إن لم نقل الشرق أوسطية)  بين الفرقاء المتواجدين على ساحة الصراع، وإذ بنا نجد أنفسنا «أمام حرب إقليمية – عالمية» حسب تعبير د. خطار أبو دياب 

 الجشع والأنانية والرجعية والادعاءات بمناصرة ومساندة التحركات الشعبية كانت السمة التي اتصفت بها التدخلات المختلفة بشكل صارخ وغير مسبوق، فهل سيستطيع الشعب السوري قول كلمته الأخيرة الفاصلة ضد كل أشكال التدخلات والاستبداد والتطرف الديني والسياسي التي تكالبت عليه منذ أربعة سنوات لإعاقة تحقيق أهدافه التحررية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ومن إقامة دولة سوريا الديمقراطية الوطنية الجامعة ؟

Défis-du-peuple-syrien

Défis-du-peuple-syrien

Est ce qu’il y a une réponse arabe ?هل من ردّ عربي؟


Pousses-arabe

هل من ردّ عربي؟

ميشيل كيلو

3 avril نيسان/ 2015

من غير المعقول أن تكون تصريحات الإيرانيين حيال العرب، على ألسنة أربعة منهم خلال أيام قليلة، مجرد مناورة تحسن موقف بلادهم التفاوضي حيال أميركا. ومن غير المقبول تحويل الانتباه عن موضوع التصريحات، المتصل بالهيمنة علينا، وليس له علاقة بأميركا، الطرف الآخر في مفاوضات برنامج طهران النووي، ليس فقط لأن ذلك يقلل من خطورة ما نتعرض له، بل لأنه يتعارض كذلك مع سياسات إيران ضدنا، القائمة على أسس استراتيجية ثابتة ومعلنة، أقدم من البرنامج النووي والتفاوض حوله، تتعلق بالصراع على منطقتنا، وبهويتها السياسية والمذهبية، وبموقعنا ودورنا كعرب منها، وبنمط النظام الذي تريد زرعه فيها، بقوة ما حققته في العراق وسورية ولبنان في المشرق، واليمن في جزيرة العرب، ورغبتها في إلحاق الكويت بها، وضم البحرين، وصولا إلى هدفها الأكبر: المملكة العربية السعودية التي تعهد أحد مسؤولي برلمان طهران أن تكون هدفها المقبل، بينما قال رئيس برلمانها، علي لاريجاني، إن بلاده تريد الكويت تعويضاً عن وجودها في سورية، لأنها كانت دوماً منطقة نفوذ إيرانية، وتفاخر رئيس مكتب الأمن القومي، علي شمخاني، بأن طهران تمسك بمضيق هرمز وباب المندب، مفتاحي النفط والتجارة الدولية عبر قناة السويس، مكررا كلاما أدلى به مرجع ديني شيعي، قارن موقعي الشيعة والسنة، وقال إن الشيعة يتحكمون بالمفاتيح الاستراتيجية للشرق الأوسط، وخصوصاً منها مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس، وإن مكانة أهل السنة تتراجع بصورة متسارعة وحثيثة في كل مكان، داخل بلدانهم وخارجها. أخيراً، قال علي يونسي، مستشار الرئيس “المعتدل”، حسن روحاني، إن بغداد كانت دوما عاصمة الإمبراطورية الفارسية.
هذه التصريحات المفعمة بالهلوسة المذهبية والسياسية، أنتجها شعور بالبطر، أملته إنجازات إيران الاستراتيجية في عالمنا العربي، والرغبة في إعلان أهداف وخطوات إيران القادمة عندنا، وليس لها علاقة بالمفاوضات النووية مع واشنطن، إلا إذا كان التفاوض حول دور إيران، المقبول أميركياً في منطقتنا العربية، قد بدأ فعلاً. هل هناك ما يشير إلى وصول المفاوضات إلى هذا الموضوع؟ لذلك، شرع الإيرانيون يقدمون مطالبهم، ويعلنون حدودها وسقوفها؟ أعتقد أن علينا التحسب لاحتمال كهذا، قد يفسر الحديث عنه ما جاء في تصريحات طهران الاستعمارية التي تنم عن استهانة شديدة بالعرب، تشبه استهانة كسرى بهم، حين تلقى رسالة من النبي (ص) تدعوه إلى الإسلام، فرد عليها ساخراً من “أكلة الضباب” الغارقين في الفوضى، ومهدداً بغزوهم ومعاقبتهم.
هل تريد أميركا التفاهم مع إيران على العرب، بعد استيلاء طهران على المشرق وانتقالها إلى اليمن؟ بصراحة، لا أعرف، لكنني أعتقد، جازماً، أن عدم ردنا سيجعلنا شركاء في تقويض بلداننا وتدمير مجتمعاتنا ودولنا.
يواجه العرب اليوم تحديين: الأول، أن يكون الخيار الإيراني، التزام أميركا للفترة المقبلة، إقرارا بما حققته طهران من نجاحات عربية، ورغبة من أميركا في استكمال تهميش الخليج الذي ستحدد نوعية رده ما إذا كان أهلا لتخطي ما يواجهه من خطر. الثاني، أن يأتي الرد، إن كان هناك رد، جزئياً ومحدوداً، يقتصر على اليمن، ليتحاشى التعقيدات الإقليمية والدولية الخطيرة التي ستلازم الرد في المشرق على إيران ومرتزقتها.
وتبقى الحقيقة: إذا لم يكور العرب قبضتهم، ويزجوا بقدراتهم الموحدة في المعركة الهائلة من أجل حريتهم وأمنهم، لن يبقى لهم استقلال وكرامة، ولن يخشاهم أو يحترمهم أحد، لأن من لا يكشر عن أنيابه دفاعاً عن نفسه، واحتراماً لنفسه، يفقد حقه في أن يخشاه ويحترمه الآخرون.

%d bloggers like this: