L’état criminel Iranien et la résistance Ahwazi (Arabestan)


Carte-Ahwaz-Arabestan--Iran

أن تعمل دول الخليج بصرف الأموال لدعم بعض الفصائل والتنظيمات الإسلامية، لا ينفي عن إيران  دعمها ودورها الإجرامي ليس فقط في دعم التنظيمات بل في دعم دول وأنظمة دكتاتورية مجرمة من أمثال النظام السوري المجرم الذي رفدته ودعمته ليس بالأموال فقط  بل وزودته بالعتاد والضباط والمرتزقة طيلة الثمانية أعوام الماضية عاملة على تكوين ميليشيات طائفية تابعة لها، تعمل على ترويع السوريين وعلى نشر القتل والمجازر تحت بصر ورضا و مساندة  نظام الطاغية السوري ضد المدنيين في سوريا..٠٠
إن الهجوم على الحرس الثوري الإيراني مؤخرا، الذي تعتبره إيران عملية إرهابية سترد عليها في الزمان والمكان المناسبين،  لا ينفي عنها ولا يعفي هذه الدولة الخارجة على القانون من المجازر التي نفذتها تنظيمات مرتزقة مأمورة ومأجورة  من قبلها في سوريا تحت شعار «دعم نظام الدكتاتور والمجرم بشار الأسد» … فالحرس الثوري نفذ منذ عام ٢٠١١ المجازر المتتالية الواحدة تلو الأخرى ضد المدنيين في سوريا دون رادع أو وازع سياسي أو إنساني أو أخلاقي، بعد اجتياحها الأراضي السورية تحت حجة حماية المقامات والمزارات الدينية الشيعية السورية منذ بداية التمرد الشعبي السوري ضد حكم الطاغية السوري ٠

إقليم الأحواز إقليم محتل من قبل إيران، والعمليات التي تنفذها المقاومة الأحوازية من أجل تقرير المصير مقاومة مشروعة، كالمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني في فلسطين، فهي تناضل ضد هيمنة وسيطرة وظلم وقمع نظام الملالي الإيراني الديني ضد الأغلبية العربية في إقليم عربستان (الأحواز)٠٠٠

إيران تطالب الدول بإدانة العمل الإجرامي الهجومي ضد الاستعراض العسكري للحرس الثوري الإرهابي… في حين أن العنف والقتل الذي تمارسه قوات الحرس الثوري الإيراني منذ ثمانية أعوام في سوريا هو أمر «حلال» يحق ويسمح للدولة الفارسية المحتلة ممارسته ضد السوريين دون حسيب ولا رقيب أو محاسبة٠٠٠

Que les pays du Golfe soutiennent financièrement certaines factions et organisations islamiques, ne doit pas nous pousser à ignorer le rôle de soutien de l’état islamique et sectaire de l’Iran aux organisations et des Etats comme celui du régime dictatorial et criminel syrien, qui l’a pris en charge, non seulement financièrement, mais a également fourni des munitions, des officiers et des mercenaires tout au long de dernières sept années pour renforcer le dictateur et répandre les massacres en soutien au régime du tyran syrien, contre la population en rébellion.
L’attaque contre la Garde révolutionnaire iranienne, considérée par l’Iran comme méritant une réponse ferme, n’effacera pas les massacres perpétrés par ses propres organisation mercenaires et les organisations que le régime iranien commande et finance en soutien au dictateur du régime criminel de Bachar el-Assad, en premier rang les gardiens de la révolution iranienne qui mène depuis 2011 des massacres contre les civils après avoir prétendu qu’ils sont entrée sur le territoire syrien sous prétexte de protéger les sanctuaires religieux chiites en Syrie qui dure sans interruption depuis près de 8 ans.
La région d’al-Ahwaz est un territoire occupé par l’Iran depuis des décennies. L’opération menée, dernièrement, par la résistance Ahwazi réclamant l’auto-détermination, est un acte de résistance légitime, à l’identique de la résistance palestinienne contre l’occupation sioniste en Palestine. Les Ahwazis luttent contre l’occupation, la domination, l’oppression du régime des mollahs iraniens à Arabestan…

L’Iran appelle les États à condamner l’attaque contre les troupes de parade militaire qui défilaient en gloire aux exploits criminels.. alors que la violence et les meurtres pratiqués par ses troupes depuis 2011 en Syrie sont des tueries « Halal » car l’Etat de l’arrogance “perse” a le droit de perpétrer des meurtres et des massacres contre les Syriens et compte en continuer en toute impunité…

 

المقاومة الأحوازية تتبنى الهجوم على الحرس الثوري الإيراني

 

الأهواز، الأحواز أو عربستان

في جنوب الأهواز، سكنت قبائل عربية منذ قدم التاريخ، لكن بسبب قحولة تلك المنطقة فقد كان اعتماد عيشهم على البحر. يقول الرحالة الألماني الذي عمل لحساب الدانمارك كارستن نيبور، الذي جاب الجزيرة العربية عام 1762م: «لكنني لا أستطيع أن أمر بصمت مماثل بالمستعمرات الأكثر أهمية، التي رغم كونها منشأة خارج حدود الجزيرة العربية، هي أقرب إليها، أعني العرب القاطنين الساحل الجنوبي من بلاد الفرس، المتحالفين على الغالب مع الشيوخ المجاورين، أو الخاضعين لهم. وتتفق ظروف مختلفة لتدل على أن هذه القبائل استقرت على الخليج العربي (الفارسي في كتاب نيبور) قبل فتوحات الخلفاء، وقد حافظت دوماً على استقلالها. ومن المضحك أن يصور جغرافيونا جزءاً من بلاد العرب كأنه خاضع لحكم ملوك الفرس، في حين أن هؤلاء الملوك لم يتمكنوا قط من أن يكونوا أسياد ساحل البحر في بلادهم الخاصة. لكنهم تحملوا -صابرين على مضض- أن يبقى هذا الساحل ملكاً للعرب»[7].

وقال كذلك: «لقد أخطأ جغرافيونا، على ما أعتقد، حين صوروا لنا جزءاً من الجزيرة العربية خاضعًا لحكم الفرس، لأن العرب هم الذين يمتلكون -خلافاً لذلك- جميع السواحل البحرية للإمبراطورية الفارسية: من مصب الفرات إلى مصب الإندوس (في الهند) على وجه التقريب. صحيح أن المستعمرات الواقعة على السواحل الفارسية لا تخص الجزيرة العربية ذاتها، ولكن بالنظر إلى أنها مستقلة عن بلاد الفرس، ولأن لأهلها لسان العرب وعاداتهم؛ فقد عنيت بإيراد نبذة موجزة عنهم. يستحيل تحديد الوقت الذي أنشأ فيه العرب هذه المستعمرات على الساحل. وقد جاء في السير القديمة أنهم أنشؤوها منذ عصور سلفت. وإذا استعنا باللمحات القليلة التي وردت في التاريخ القديم، أمكن التخمين بأن هذه المستعمرات العربية نشأت في عهد أول ملوك الفرس. فهناك تشابه بين عادات الايشتيوفاجيين القدماء وعادات هؤلاء العرب».

وبعد انتصار القادسية[؟] قام أبو موسى الأشعري بفتح الأهواز. وظل إقليم الأهواز منذ عام 637 إلى 1258م تحت حكم الخلافة الإسلامية تابعاً لولاية البصرة، إلى أيام الغزو المغولي. ثم نشأت الدولة المشعشعية العربية (1436-1724م)، واعترفت الدولتان الصفوية والعثمانية باستقلالها. ثم نشأت الدولة الكعبية (1724-1925م) وحافظت على استقلالها كذلك. وبعد تأهيل نهر كارون وإعادة فتحه للتجارة وإنشاء خطوط سكك حديدية مما جعل مدينة الأهواز مرة أخرى تصبح نقطة تقاطع تجاري. وأدى شق قناة السويس في مصر لزيادة النشاط التجاري في المنطقة حيث تم بناء مدينة ساحلية قرب القرية القديمة للأهواز، وسميت ببندر الناصري تمجيداً لـناصر الدين شاه قاجار. وبين عامي 1897 و1925 حكمها الشيخ خزعل الكعبي الذي غير اسمها إلى الناصرية.

وبعد عام 1920م، باتت بريطانيا تخشى من قوة الدولة الكعبية، فاتفقت مع إيران على إقصاء أَمير عربستان وضم الإقليم إلى إيران. حيث منح البريطانيون الإمارة الغنية بالنفط إلى إيران بعد اعتقال الأمير خزغل على ظهر طراد بريطاني حيث أصبحت الأهواز وعاصمتها المحمرة محل نزاع إقليمي بين العراق وإيران وأدى اكتشاف النفط في الأهواز وعلى الأخص في مدينة عبادان الواقعة على الخليج العربي مطلع القرن العشرين إلى إلى تنافس القوى للسيطرة عليها بعد تفكك الدولة العثمانية “الرجل المريض”، وبعد ذلك عادت تسميتها القديمة الأهواز بعد سقوط الأسرة القاجارية إثر الاحتلال الروسي لإيران وتولي رضا بهلوي الحكم في إيران. ولم ينفك النزاع قائماً على الأهواز بعد استقلال العراق حيث دخلت الحكومات العراقية المتلاحقة مفاوضات حول الإقليم وعقدت الاتفاقيات بهذا الصدد منها اتفاقية 1937 ومفاوضات عام 1969 واتفاقية الجزائر عام 1975 بين شاه إيران محمد رضا بهلوي ونائب الرئيس العراقي صدام حسين الذي ما لبث أن ألغى الاتفاقية أثناءالحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 – 1988، حيث أعلن عائدية الأهواز للعراق.

%d bloggers like this: