Syria: The brutal military bloodshed on innoncents continues


 

The brutal military bloodshed on innoncents continues as a woman was killed and three children were injured due to an aerial bombardment by Russian warplanes targeted Hayyan town in the northern countryside of Aleppo this afternoon. (6 féb 2020)

 

Overloaded with fatigue and tragedy, convoys of displaced civilians continue to flee into the unknown. No one knows where he is going but their only concern is to save their children. We aid them in this harrowing departure but the pain is impossible to overlook for anyone.

 

13 souls were lost today in #Idlib and #Aleppo in northern #Syria. All due to the brutal bombardment by the regime forces and Russian aviation and their war on civilians.

EQC7ZR1UUAAdVxp

Syrian Regime and Russian Forces’ Bombing of an Aid Convoy


On the Third Anniversary of Syrian Regime and Russian Forces’ Bombing of an Aid Convoy in Aleppo Suburbs, the UN Should Follow Up on its Investigation

The UN Headquarters Board of Inquiry’s Report on the Attack Is Inadequate and the Russian and Syrian Regimes Must Be Prosecuted

Damag caused by a Russian-Syrian air attack on a Red Crescent aid convoy-Urm al Kubra-Aleppo- Sept 2019-2016

La stagnation politique autour de la Syrie, réactivée par la Russie – التحريك الروسي للركود السياسي حول سوريا


Toxique---Gaz---Chimique

La stagnation politique autour de la Syrie, réactivée par la Russie

28/11/2018 – al-Qods al-Arabi

Bakr Sedqi

(…)

Il est clair que la Russie, suivie par l’Iran et leur allié chimique, veulent mettre fin à l’accord de Sochi et reprendre l’action militaire pour restaurer Idleb et les zones adjacentes à l’ouest d’Alep et du nord de Hama, afin de reprendre le contrôle des poches d’opposition restantes. En tout état de cause, avec Hay’at Tahrir Al-Cham (Al-Nosra) dans la province, il est difficile pour la Turquie de respecter ses engagements dans le cadre de la garantie tripartite des zones de désescalades (Russie, Iran et Turquie). En outre, le différend entre la Turquie et la Russie (et l’Iran) sur la formation du comité constitutionnel reste inchangé et l’architecte du « processus politique » quittera le représentant de l’ONU, Staffan de Mistura, sans réaliser ce « mince » exploit. Alors que Washington reprend ses activités dans le conflit syrien, la Russie semble avoir besoin d’une action pour reprendre son avance. Etant donné qu’elle ne maitrise que les bombardements, nous pourrions supposer que l’acte de frapper l’ouest d’Alep avec du gaz au chlore, afin de constituer une excuse pour revenir à ses compétences habituelles. Rien ne peut être fait si ce n’est d’ouvrir une nouvelle bataille, qui doit être très destructrice et conduirait à une grande vague de déplacements qui effraie les Européens qui ont refusé l’offre russe de contribuer à la reconstruction de ce que le régime et la Russie ont détruit sous l’ombre de faire perdurer le premier. La bataille reportée d’Idleb est, en partie, un chantage des États européens.

(…)

 

التحريك الروسي للركود السياسي حول سوريا

٢٨ تشرين الثاني ٢٠١٨
القدس العربي – بكر صدقي

هجوم بغاز الكلور على مناطق سيطرة النظام في غرب مدينة حلب، يرد عليه الطيران الروسي بغارات على المنطقة العازلة وفق اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا. كان الاتهام جاهزاً من روسيا والنظام للفصائل المعارضة بأنها وراء هذا الهجوم الكيماوي، وكأن الميزانسين الذي سبق لروسيا اتهام الغرب والمعارضة بتحضيره، قبل اتفاق سوتشي بشأن إدلب، وضعته موسكو موضع التطبيق لإيجاد ذريعة للتخلص من الاتفاق المذكور.
لن أدخل في نقاش غير مجدٍ بشأن مصدر القذائف المحملة بغاز الكلور، فلا أحد يملك، حالياً، أدلة كافية على هوية الجهة المنفذة، وإن كانت تحليلات قائمة على الملاحظة الأولية للمشاهد التي بثها تلفزيون النظام، تشير إلى تلاعب ما في هذه القصة. لكن الرد الروسي السريع يكفي وحده لتحديد صاحب المصلحة في الهجوم الكيماوي المزعوم. في حين أن روسيا نفسها أطلقت تصريحات نارية ضد الولايات المتحدة حين ردت الأخيرة على هجمات كيماوية للنظام، مرة في 2017، وثانية في 2018، بذريعة وجوب «انتظار نتائج تحقيقات» لن تحدث أبداً لأن روسيا بالذات عطلت الآلية الدولية المعنية بتحديد المسؤولين عن استخدام السلاح الكيماوي٠

واضح إذن أن روسيا، ومن ورائها إيران وتابعهما الكيماوي، يريدان إنهاء اتفاق سوتشي والعودة إلى العمل العسكري لاستعادة محافظة إدلب ومناطق ملاصقة غربي حلب وشمال حماة، لتكتمل استعادة السيطرة على جيوب المعارضة المتبقية. وعلى أي حال، بوجود جبهة تحرير الشام (النصرة سابقاً) في المحافظة، يصعب على تركيا أن تفي بالتزاماتها في إطار الثلاثي الضامن لمناطق خفض التصعيد (روسيا وإيران وتركيا). أضف إلى ذلك أن الخلاف بين تركيا وروسيا (وإيران) حول تشكيل اللجنة الدستورية، باقٍ على ما كان عليه، وسينصرف مهندس «العملية السياسية» المندوب الأممي ديمستورا في نهاية الشهر الحالي بدون تحقيق هذا «الإنجاز» الهزيل. ومع عودة واشنطن إلى النشاط في الصراع السوري، تبدو روسيا بحاجة إلى حركة تستعيد بها زمام المبادرة. وبما أنها لا تجيد غير القصف، أمكننا افتراض ترتيب مسرحية ضرب غرب حلب بغاز الكلور، لتشكل ذريعة للعودة إلى مهاراتها المألوفة. فلا شيء يمكن عمله غير فتح معركة جديدة، لا بد أن تكون شديدة التدمير، وتؤدي إلى موجة نزوح كبيرة تثير فزع الأوروبيين الذين رفضوا العرض الروسي بالمساهمة في إعادة إعمار ما دمره النظام وروسيا في ظل بقاء الأول. فمعركة إدلب المؤجلة هي، في جانب منها، مادة لابتزاز الدول الأوروبية٠

ومن المحتمل أن روسيا تراهن على تخلٍ تركي محتمل عن محافظة إدلب وجوارها، على غرار ما فعلت في شرقي حلب عام 2016، مقابل تعزيز نفوذها في كل من عفرين ومنطقة درع الفرات، إضافة إلى تهديداتها اليومية بشن هجوم على وحدات حماية الشعب في مناطق شرقي الفرات المحمية أمريكياً. عملت الولايات المتحدة على امتصاص تلك التهديدات من خلال إنشاء خمس نقاط مراقبة على طول الحدود، لتجعل أي هجوم عسكري تركي هناك بمثابة هجوم على القوات الأمريكية.
هذا التوتر الأمريكي ـ التركي الذي لا يحتمل أن يتراجع قبل الانتخابات البلدية في تركيا، في 31 آذار/مارس 2019، يمنح روسيا وحليفتيها الوقت الكافي لتحقيق انتصار عسكري في إدلب، أو هذا ما تأمله موسكو وطهران والنظام الكيماوي. وهو ما من شأنه أن يرحّل المفاوضات حول اللجنة الدستورية إلى أجل غير معلوم.
ولكن أي نصر مفترض للروس وحليفيه في إدلب سيعني مواجهة استحقاقات جديدة هي الأكثر صعوبة من كل ما سبقها. فهناك منطقتا نفوذ أمريكية وتركية خارج سيطرة التحالف المذكور، وسيكون عليه أن يختار بين مواجهة عسكرية غير مرغوبة مع الأمريكيين، أو الرضوخ للشروط الأمريكية المؤلمة: انسحاب القوات الإيرانية والميليشيات متعددة الجنسية المرتبطة بها من سوريا، والدخول في عملية سياسية حقيقية٠
لا شك أنه ليس من مصلحة الروس الوصول إلى تلك اللحظة حيث كل الخيارات سيئة بالنسبة لها. ولكن، بالمقابل، إبقاء الوضع الميداني في إدلب على ما هو عليه، يعني الاضطرار إلى الانتهاء من تشكيل اللجنة الدستورية، وهو ما يبدو أنه غير ممكن الآن بالطريقة التي يريدها النظام وروسيا. من المحتمل، في هذه الحالة، أنهم يراهنون على تنازلات من الأتراك والأمريكيين، في موضوع اللجنة الدستورية، على وقع انتصار مفترض يأملون بتحقيقه في إدلب. ولكن ماذا عن «الاستراتيجية الأمريكية الجديدة» بشأن سوريا؟
إذا اعتبرنا تصريحات المبعوث الأمريكي جيمس جيفري الذي تم تعيينه للتعامل مع الصراع في سوريا، سنرى أن الأفكار التي يطرحها قائمة على سذاجة غريبة، وكأن الأمريكيين على جهل مطبق بكل تفاصيل المشهد السوري. فقد ربط الأمريكيون انسحابهم من منطقتي شرق الفرات وحول معبر تنف في الجنوب بثلاثة شروط هي: القضاء التام على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وطرد القوات الإيرانية من سوريا، وإنجاز حل سياسي للصراع الداخلي السوري. وعلى الصعيد العملي، شاعت أخبار عن مباحثات روسية ـ أمريكية فحواها مقايضة انسحاب إيراني من سوريا مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية على إيران. مباحثات يبدو أنها متعسرة إلى الآن. بالمقابل يقوم الأمريكيون بتدريب مزيد من المقاتلين لـ«قوات سوريا الديمقراطية» من أجل زجها في صراع محتمل مع الميليشيات المرتبطة بإيران، بعد الانتهاء من الجيوب القليلة التي ما زالت داعش تحتفظ بها. أما بشأن «الحل السياسي» المفترض، فيرى جيفري أنه يتمثل في إقرار دستور جديد وإجراء انتخابات تحسم موضوع «الانتقال السياسي» وفقاً لقرار مجلس الأمن ذي الصلة. مع العلم أن التحالف الروسي ـ الإيراني ـ الأسدي قد بدأ العرقلة منذ موضوع تشكيل اللجنة الدستورية. وفي حال تم تشكيلها أخيراً، بعد ضغوط، سيبدأ الحلف المذكور بعرقلة صياغة الدستور، وهكذا… في غضون ذلك تكون واشنطن قد دخلت أجواء حملة انتخابية جديدة، وابتعد سراب «الحل السياسي» أكثر وأكثر. الخلاصة أن روسيا لا تملك أدوات الانتهاء من الحرب وفرض التسوية وفقاً لشروطها، في حين أن النظام الكيماوي لا يمكنه أن يحكم بلا حرب. وهو ما يعني استمرار الصراع إلى أجل غير معروف، وربما بأطوار جديدة لا يمكن التنبؤ بها٠

كاتب سوري

La Tragédie humanitaire: le transferts des civils de la ville d’ALEP


Les habitants d’Alep en train de quitter leur terre

Alep: arrêtons le massacre – Pétition


Alep: arrêtons le massacre

À l’attention de mon gouvernement:

Je vous demande de contacter immédiatement, directement et avec insistance la Russie et l’Iran afin d’exiger la fin du massacre des civils pris au piège à Alep, ainsi que leur évacuation. Ce qui se passe à Alep atteint notre humanité et notre pays. Agissons maintenant pour rester fidèles à nos valeurs.

Pour signer c’est ici

petition-avaaz-14-dec-2016

À Alep, le massacre aurait commencé.

Selon des informations, les milices vont de maison en maison, exécutant les civils, femmes et enfants, et un convoi d’évacuation vient d’être attaqué. Des dizaines de milliers de personnes sont abandonnées, appelant à l’aide.

Nos gouvernements ont tous échoué à empêcher cette guerre. Exhortons-les à s’unir pour demander à la Russie, l’Iran et la Syrie d’autoriser l’ONU à évacuer les derniers civils d’Alep. Si ces trois gouvernements reçoivent cette requête de la part non seulement des États-Unis et de l’Europe, mais de tous les gouvernements du monde, cela PEUT les faire réfléchir.

Criminalité de Bachar Al Assad et de Putin in Syria


20140808-halte-a-la-tuerie

سفر برلك

صور كثيرة جرى تداولها في اليومين الماضيين لشبان الأحياء الشرقية لمدينة حلب، التي سيطرت عليها أخيراً قوات النظام، مع تعليقات تقول إن النظام يسوقهم إلى القتال. تقرير عساف عبود مراسل «بي بي سي» أكد ما كان في عداد التكهّنات. لقد زار المراسل فرع الشرطة العسكرية وأجرى مقابلات مع ضباط قالوا إن مصائر المتخلفين عن الخدمة والفارين أو المطلوبين للاحتياط هو الالتحاق بالخدمة العسكرية.
كذلك أجرى المراسل مع بعض الشبان الواقفين في حالة تلق للتعليمات. لا أدري لماذا طغى هنا شعور إجراء مقابلات مع أسرى حرب. عساف عبود وحده كفيل ببث هذا الشعور، وقد آن لـ «بي بي سي» أن تفهم أن مراسلها ذاك، المولع بالتقاط الصور التذكارية مع ضباط وعناصر حواجز النظام لا يمكن أن يكون محايداً. كذلك بدت عيون الشبان مليئة بالمهانة، رؤوسهم المطأطئة، أقدامهم المتراصفة بإذعان، لا تقول سوى أنهم أسرى أو عساكر مساقون إلى سفر برلك.
نرثي لحال هؤلاء الشبان، لقد عاشوا خمس سنوات مضت خارجين كلياً عن سيطرة النظام، وربما خرج الكثيرون في مظاهرات ضده، بأي روح سيساق هؤلاء للقتال؟

راشد عيسى/القدس العربي

20161212-stopper-le-carnage-russe

Syrie: UN has to Ensure the Safety… L’ONU doit veiller à la sécurité…


UN has to Ensure the Safety and Fate of IDPs from Aleppo’s Eastern Neighborhoods

L’ONU doit veiller à la sécurité et le sort des personnes déplacées des quartiers Est d’Alep

eastern-neighborhoods-of-aleppo

Since the second Cessation of Hostilities ceasefire ended on 19 September 2016, the bombing and destruction by the Syrian and Russian regimes haven’t stopped for one day in the eastern neighborhoods of Aleppo. Committing hundreds of violations that constitute war crimes, these airstrikes targeted residential neighborhoods, hospitals, and schools haphazardly sometimes while in other cases were deliberate. In addition, these neighborhoods have fallen again under an overwhelming and crippling siege after the Syrian regime forces, with the support of Hezbollah and Iranian and Iraqi Shiite militias on the ground, managed to take back Al Ramousa neighborhood which was a pathway used by Syrian armed opposition to access Aleppo’s eastern neighborhoods. We recorded in three extensive reports the details of the most notable violations in that period of time.

In mid-November 2016, Russian forces immensely intensified their airstrikes destroying entire neighborhoods almost completely amid a lack of any concern by the U.N. regarding the toll of causalities and wounded and the horrifying violations that are being perpetrated on a daily basis. Under this air cover, the Syrian regime forces and the Shiite militias that are fighting with the regime advanced on the ground and, consequently, took over Masaken Hananou neighborhood and then Jabal Badrou neighborhood in addition to parts of Al Haydariya and Al Sakhour neighborhoods. 35 civilians would die every day averagely. SNHR documented the killing of 676 civilians, including 165 children and 87 women, in the eastern neighborhoods of Aleppo city at the hands of Russian and Syrian forces from 19 September 2016 until 30 November 2016. The death toll is distributed by the perpetrator party as follows:
• Russian forces: 462 civilians including 128 children and 66 women.
• Government forces: 214 civilians including 37 children and 21 women.

Subsequently, eastern neighborhoods of Aleppo were split into two parts: the south and the north where most of the residents of the neighborhoods that were taken over by the regime and its allies fled to the southern part being the larger part while another portion of the residents fled to the northern part. Additionally, a third group fled to Al Sheikh Maqsoud neighborhood which is under the control of the Kurdish Democratic Union Party forces.

http://sn4hr.org/blog/2016/11/30/29832/

civils-fuyant-les-bombardements-du-regime-al-assad-le-29-10-2016

%d bloggers like this: