Dans une prison kurde, des ex-combattants de l’EI végètent, en piteux état


Actualités

AFP – 29 oct 2019

AFP / FADEL SENNA Des jihadistes présumés du groupe Etat islamique (EI) entassés dans une prison kurde du nord-est de la Syrie, le 26 octobre 2019

Il y a quelques mois, nombre d’entre eux s’acharnaient encore à défendre l’ultime résidu du “califat” du groupe Etat islamique (EI) à Baghouz. Aujourd’hui, dans une précarité extrême, ils sont parmi les 5.000 jihadistes présumés à s’entasser dans une prison kurde du nord de la Syrie.

L’AFP a obtenu un accès exceptionnel à ce centre situé dans la province d’Hassaké. Ses journalistes y ont découvert des milliers de détenus, dont des enfants, survivant dans une odeur pestilentielle et une chaleur étouffante, recroquevillés ou allongés dans leur combinaison orange de prisonniers, le visage émacié et le corps décharné.

Bien loin de l’image du groupe qui a fait régner la terreur ces dernières années en Syrie et en Irak, en violant, décapitant et en procédant à des exécutions de masse.

AFP / FADEL SENNA Des jihadistes présumés du groupe Etat islamique (EI) entassés dans une prison kurde du nord-est de la Syrie, le 26 octobre 2019

La plupart sont Irakiens ou Syriens, Tunisiens, Marocains, Saoudiens. Mais on trouve aussi des Européens, et même des Américains malgré les appels répétés du président Donald Trump aux Européens à rapatrier leur propres ressortissants.

Aucun ne sait sans doute que le chef Abou Bakr al-Baghdadi a été tué dimanche dans une opération américaine dans le nord-ouest de ce même pays.

“Ils n’ont aucun lien avec l’extérieur. Ils ne voient le soleil que s’ils sont transférés vers l’infirmerie”, explique le directeur de la prison, qui se présente sous le pseudonyme de Serhat.

L’infirmerie accueille actuellement plus de 300 blessés ou amputés. Au total, 1.500 prisonniers, soit près d’un tiers, sont blessés ou malades, d’après ce responsable.

AFP / FADEL SENNA Des jihadistes présumés du groupe Etat islamique (EI) entassés dans une prison kurde du nord-est de la Syrie, le 26 octobre 2019

Dans la prison, des dizaines de garçons parfois à peine adolescents ont été placés dans la même cellule, des “lionceaux du califat” comme se plaisait à surnommer ces enfants la propagande de l’EI.

Aujourd’hui, quelque 12.000 jihadistes de l’EI, dont 2.500 à 3.000 étrangers originaires de 54 pays, sont détenus dans les prisons des forces kurdes.

Avec le chaos sécuritaire provoqué par l’offensive turque contre les forces kurdes du nord syrien, les Occidentaux redoutent des évasions. Washington a affirmé que plus de 100 prisonniers du groupe jihadiste s’étaient échappés depuis le lancement de l’opération turque le 9 octobre.

AFP / FADEL SENNA Des jihadistes présumés du groupe Etat islamique (EI) détenus dans une prison kurde du nord-est syrien, le 26 octobre 2019. Parmi eux, quelque 1.500 blessés et malades, selon le directeur de l’établissement

Le débarquement des forces américaines a fait neuf morts, dont un enfant, deux femmes et des dirigeants du premier rang de Daech – ليلة باريشا الغامضة: عملية إنزال للقوات الأميركية، أفضت إلى 9 قتلى بينهم طفل وامرأتين


تحالف-إنزال-جوي

ليلة باريشا الغامضة: قصف جوي واشتباكات على الأرض.. وعملية إنزال للقوات الأميركية، أفضت إلى 9 قتلى بينهم طفل وامرأتين وقيادات بالصف الأول من تنظيم “الدولة الإسلامية”

 

يواصل المرصد السوري لحقوق الإنسان مواكبته للأحداث التي شهدتها منطقة باريشا شمال مدينة إدلب مساء أمس السبت، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري أن معلومات استخباراتية كانت لدى الـ “cia واستخبارات الإدارة الذاتية شمال وشمال شرق سورية” حول وجود قيادات من الصف الأول لتنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة باريشا، من ضمنهم (أبو اليمان) وهو “أمير الأمنيين في بلاد الشام” ومقرب من البغدادي وظهر إلى جانبه في آخر إصدار مصور للبغدادي، فيما أضافت المصادر للمرصد السوري أن العملية تأخرت على الرغم من وجود معلومات استخباراتية قوية، بسبب انطلاق عملية “نبع السلام” شرق الفرات.

وبالعودة إلى تفاصيل ما جرى ليلة أمس، فإن الطائرات الأميركية التي قدِمت من داخل الأراضي التركية، عمدت إلى تنفيذ عملية إنزال في المنطقة واشتبكت مع المتواجدين قرب المنزل المستهدف غرب باريشا، كما أن من ضمن القتلى الـ 9 هناك امرأتين اثنتين وطفل، بينما المنزل المستهدف جرى شراءه من قيادي جهادي قبل أيام وعرّف عن نفسه أمام أهالي المنطقة أن حلبي، كما أبلغت مصادر المرصد السوري أن العملية التي جرت في تمام الساعة الـ 9 والنصف بتوقيت غرينتش، شاركت فيها استخبارات عربية، بالإضافة لاستهداف جوي من قبل الطائرات المروحية والطائرة الحربية المرافقة لها.

ونشر المرصد السوري صباح اليوم، أنه رصد هجوم نفذته سرب مؤلف من 8 طائرات مروحية ترافقها طائرة حربية تابعة جميعها للتحالف الدولي على مواقع يتواجد بها تنظيم حراس الدين الجهادي وعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة باريشا شمال مدينة إدلب، وذلك بعد منتصف ليل السبت – الأحد، حيث استهدفت المروحيات مواقع التنظيمات بضربات مكثفة وعنيفة لمدة نحو 120 دقيقة، ترافقت مع استهداف الجهاديين للمروحيات بالأسلحة الثقيلة، ووثق المرصد السوري مقتل 9 أشخاص جراء هجوم مروحيات التحالف، ولا يعلم حتى اللحظة فيما إذا كان أبو بكر البغدادي متزعم تنظيم “الدولة الإسلامية” من ضمن القتلى، يذكر أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

مكان مقتل البغدادي: العثور على 7 جثث… والمنزل لتاجر حلبي

أحمد الإبراهيم – 27 أكتوبر 2019
العربي الجديد

عثرت فرق الإنقاذ، اليوم الأحد، على جثث تعود لسبعة أشخاص، بينهم مدنيون، في المكان الذي نفذت فيه قوات تابعة للجيش الأميركي عملية عسكرية، أدت إلى مقتل زعيم تنظيم “داعشأبو بكر البغدادي.وأكد مصدر طبي لـ”العربي الجديد” أن القتلى هم ثلاث نساء وطفلة وثلاثة رجال، إضافة إلى 11 جريحاً، مشيراً إلى أن بين القتلى والجرحى مدنيين.وأضاف المصدر أن المنزل الذي تمت مداهمته قرب قرية باريشا، شمال غربي إدلب، “دمر بالكامل”، مشيراً إلى أنه “ما زالت أعمال البحث جارية عن جثث تحت الأنقاض”.وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤتمر صحافي اليوم، مقتل البغدادي في عملية سرية نفذتها قوات أميركية خلال الليل، في قرية باريشا في محافظة إدلب شمال غربي سورية.وأشار إلى أنه قتل بعد أن فجر سترة ناسفة كان يرتديها، عقب حشره في نفق أسفل المجمع السكني الذي كان يسكن فيه. وقال إنه جرى التعرف على هوية زعيم التنظيم من خلال نتائج اختبارات أجريت بعد العملية، وأشار إلى أن القوات الأميركية ظلت في الموقع لمدة ساعتين تقريباً.وبحسب المصدر الطبي، فإن فرق الإنقاذ لم تعثر على أي شيء يتعلق بالبغدادي أو تنظيم “داعش” في الموقع الذي تم تدميره.بدروها، ذكرت مصادر محلية لـ”العربي الجديد”، أن المنزل الذي كان البغدادي موجوداً فيه يعود لتاجر من محافظة حلب، يدعى أبو محمد الحلبي، كان قد اشتراه قبل عامين.

وأوضحت أن “الحلبي” كان قليل الاحتكاك بالسكان، ولم يكن له أي نشاط غير اعتيادي، ونفت أي علم لها بارتباطه بتنظيم “حراس الدين” المبايع لتنظيم “القاعدة”.

وفي يوليو/ تموز الفائت أعلنت “هيئة تحرير الشام” قتل المرافق الشخصي لزعيم تنظيم “داعش” في اشتباك معها في محافظة إدلب، وذلك بعد ورود عدة تقارير تفيد بوجوده في المحافظة.

في الطريق إلى باريشا والبغدادي… أطراف مختلفة اجتمعت لهدف واحد

مازن المصطفى – 27 أكتوبر 2019
العربي الجديد

لا يزال الغموض يكتنف عملية الإنزال الجوي التي نفذتها مروحيات يعتقد أنها أميركية واستهدفت ما قيل إنه منزل أو مقر كان يختبئ فيه زعيم تنظيم داعشأبو بكر البغدادي في قرية باريشا، على الحدود التركية السورية.

وبحسب معلومات حصلت عليها وكالة الأناضول التركية، فإن العملية استمرت لمدة أربع ساعات، تم تنفيذها على دفعتين، انتهت بتدمير المنزل المستهدف بشكل كامل، وأن مصادر طبية عثرت على 7 جثث في المكان، بينهم طفل وثلاث نساء.

وتداول ناشطون مقطعاً مصوراً أظهر مسلحين يُعتقد أنهم يتبعون لـهيئة تحرير الشام يتحلقون حول رجل مدني، قيل إنه راعي أغنام يقطن في خيمة قريبة من المنزل المستهدف.

وقال الراعي في الفيديو إن الجنود المشاركين في العملية داهموا المنزل وأخرجوا منه ثلاثة أطفال، وسلموهم إلى شاب من سكان المنطقة، وطلبوا منه الابتعاد عن مكان المنزل لمسافة بعيدة ريثما ينتهي القصف.

وأشار الراعي إلى أن المنزل يعود لشخص يدعى أبو محمد سلامة، وأن المهاجمين طلبوا منه تسليم نفسه فوراً إثر عملية الإنزال.

فمن هو أبو محمد سلامة أو أبو محمد الحلبي الذي كان البغدادي يختبئ في منزله؟ ولماذا اختار البغدادي أساساً باريشا ملجأ له، بعد أن زادت عمليات المطاردة بحقه، بعد الانهيار شبه التام لتنظيمه في سورية والعراق؟.

تقول مصادر محلية إن أبو محمد سلامة قدم مع عائلته إلى القرية منذ فترة ليست طويلة، وبنى المنزل الذي استُهدف في العملية، بعد أن كان المنزل على الهيكل، واشتراه بـ25 ألف دولار، وهو نازح من مدينة حلب لا يعرف عنه أكثر من هذه المعلومات، سوى أن مصادر أخرى قالت إن الرجل ينتمي بشكل سري لتنظيم حراس الدين“، الذي ولد بعد خلافات بين الأقطاب التي تنبثق منها تنظيمات تتبنى أفكار تنظيم “القاعدة”.


أما باريشا، وهي قرية جبلية تقع ضمن سلسلة جبال حارم وفي المنتصف بين ناحيتي سرمدا وحارم، وتبعد عن الشريط الحدودي مع تركيا حوالي 5 كيلومترات، تسيطر عليها حالياً هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقاً)، وتتخذ فيها مقرات لها، وكان قياديون كبار، سواء من هيئة تحرير الشام أو من التنظيمات التي استولت على القرية من قبل، يتخذون من القرية مسكناً لهم، لبعدها عن مناطق الاستهداف وقربها من الحدود، قبل أن يخرج معظمهم منها مع تدفق النازحين إلى القرية، واستهداف الكثير منهم من قبل التحالف الدولي في مناطق قريبة.

وبحسب المعلومات، فإن القرية تضم في الوقت الحالي مقراً لتنظيم حراس الدين“، الذي من المعتقد أن أبو محمد سلامة ينتمي إليه، وهذا التنظيم الأقرب فكراً في الوقت الحالي لتنظيم داعش.

واستقطبت طبيعة باريشا الجبلية في وقت مضى تنظيم حركة أحرار الشام التي استثمرت كهوفاً ومغاور داخل الجبال لتجعلها مستودعات عسكرية وطبية، قبل أن تدحر هيئة تحرير الشام عناصر أحرار الشام عن القرية إثر سيطرتها على معبر باب الهوى القريب من القرية.

ويجاور القرية عدد من المخيمات الحدودية، أقربها مخيم طور لاها الذي يقطنه نازحون من عدة مناطق في كل من ريفي إدلب وحماه، وبعض أرياف حلب.

وعمد نازحون آخرون في الآونة الأخيرة إلى شراء أراضٍ في القرية وبناء منازل عليها، في ظل حركة النزوح الكبيرة من الريف الجنوبي لإدلب والشمالي لحماة، إثر سيطرة قوات النظام على بلداتهم وقراهم.

مشاركون في قتل البغدادي؟

ويثير التصريح الذي أدلى به مسؤول تركي لوكالة رويترز“، عن أن البغدادي وصل قبل 48 ساعة إلى المكان قبل تنفيذ العملية، أسئلة حول الطريق التي سلكها البغدادي للوصول إلى باريشا، وأين كان قبل أن يقصدها، فإذا كان قد خرج من العراق أو مناطق حدودية سورية مع العراق، كما تشير أغلب التكهنات بأن البغدادي كان يتخذ من البادية بين سورية والعراق منطقة لتحركاته، فإنه سيمر أو مر حتماً بمناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية، أو ربما مناطق سيطرة قوات النظام السوري شرقي سورية، والتي باتت القوات الأخيرة تتمدد فيها أكثر وأكثر بعد الاتفاق التركيالروسي الذي تلا إطلاق العملية التركية العسكرية شرقي الفرات.

وقالت وزارة الدفاع التركية إن الجيشين التركي والأميركي تبادلا ونسقا المعلومات قبل الهجوم، في محافظة إدلب السورية، الذي نفذه الجانب الأميركي.

ويفتح هذا التصريح الباب أمام تكهن يفيد بأن طائرات الاستطلاع التركية المشاركة في عملية شرقي الفرات، والتي تمشط المنطقة لمراقبة سير العملية، أو عمليات الانسحاب لـقوات سورية الديمقراطية، إثر تعليق العملية لإعطاء مهلة 150ساعة إضافية لانسحاب قسد، ربما هي من رصدت حركة البغدادي حتى وصوله إلى باريشا على الحدود التركيةالسورية ومن ثم استهدافه.

وكان قائد قوات سورية الديمقراطية مظلوم عبدي قد ألمح، في تصريح صباح اليوم الأحد، إلى مشاركة قسد في تقديم معلومات للجانب الأميركي عن البغدادي حين كتب على حسابه عبر في تويتر“: عملية تاريخية ناجحة نتيجة عمل استخباراتي مشترك مع الولايات المتحدة.

وأيضاً أشار مسؤولون عراقيون أمنيون إلى أن الاستخبارات العراقية والفريق المكلف بملاحقة البغدادي حصلا على معلومات من السوريين تفيد بمقتل زعيم تنظيم داعش، ما يدل على تنسيق الجانب العراقي أيضاً في المعلومات المشاركة في العملية، أما الإشارة الى المعلومات من خلال الحصول عليها من السوريين فلا شك فب ألا تواصل للسلطات العراقية داخل سورية سوى مع النظام السوري، وربما يكون هو المقصود بإعطائه المعلومات، وهنا لا بد من ضمه إلى دائرة المشاركين في التنسيق وإعطاء المعلومات.

وبذلك، قد تكون أطراف عدة قد شاركت في تقديم معلومات استخباراتية والتنسيق قبل العملية، وهي العراق وتركيا، وقسد، وربما النظام السوري.

إذا صح مقتل “البغدادي” بالفعل فإن ذلك سيمنح روسيا ضوءًا أخضر لشن عملية عسكرية في إدلب


 

Le-Yoyo-du-Khalifah

Abou Bakr Al-Baghdadi serait tué lors d’un raid tôt ce matin

OSDH – 27 أكتوبر,2019

مدير المرصد السوري: 8 طائرات مروحية خرجت من شمال شرق حلب في الساعة 12 ونصف صباحاً بالتوقيت الصيفي لسورية، رافقتها طائرة حربية شنت غارة ودخلت المروحيات في اشتباكات مع عناصر متحصنة في منزل قرب منطقة غرب قرية “باريشا” في إدلب.. المروحيات دليل على أن العملية كانت تتضمن إنزالا ورغبة في اعتقال القيادي الذي كان متحصنا في ذلك المنزل.. المنزل يعود بالفعل إلى قيادي جهادي لا نعلم فيما إذا كان “البغدادي”.. وهناك 9 قتلى نتيجة العملية من بينهم القيادي وزوجته وعدد من الأطفال.. إذا صح مقتل “البغدادي” بالفعل فإن ذلك سيمنح روسيا ضوءًا أخضر لشن عملية عسكرية في إدلب، التي يتواجد فيها نحو 4 ملايين نسمة، وهناك منظمات إنسانية متواجدة في المنطقة تدعمها أميركا ويبدو أن ضمن هذه المنظمات يوجد عناصر استخبارات تعطي إحداثيات عن المنطقة، أي أن عشرات الملايين من الدولارات التي دفعتها أميركا لهذه المنظمات لم تذهب سدى.

L’activité de « l’organisation de l’État » est en augmentation… – نشاط «تنظيم الدولة» في تزايد… تكيفٌ مع الواقع وتجاوزٌ للسقوط


L’activité de « l’organisation de l’Etat » est en augmentation… adaptation à la réalité et dépassement de la chute

26/9/2019 – Heba Mohamad

Damas – «Al-Qods Al-Arabi»: Les avertissements internationaux officiels, y compris les médias, parlent de l’activité croissante de l’État islamique dans de nombreux pays, notamment en Irak et en Syrie, après le grand effondrement qui a conduit à la neutralisation du contrôle géographique. Le chef du groupe, Abu Bakr al-Baghdadi, a récemment expliqué à ses cellules qu’il était nécessaire de délier les milliers de ses combattants et leurs familles incarcérées dans des camps syro-irakiens, tandis que les experts jihadistes estiment que les facteurs qui ont conduit à la première naissance de l’organisation perdurent, ce qui renforcera à nouveau son retour sur la scène, en raison de l’absence de solutions politiques satisfaisantes pour les peuples de la région, du chevauchement des intérêts internationaux régionaux, du dynamisme du sectarisme et de l’absence de stabilité politique et économique.
Dans ce contexte, des sources de presse américaines et britanniques ont révélé que l’État islamique se déplaçait en Syrie et en Irak dans le cadre de ses efforts pour délier les milliers de prisonniers de ses membres et leurs familles détenues dans le camp d’Al-Houl dans la province d’Al-Hasakah, dans le nord-est de la Syrie.
(…)
 « Lors des premier et deuxième invasions, il est évident que des opérations ont été menées dans plus de 11 pays », a déclaré Abou Haniya à Al Qods Al Arabi. Par conséquent, on peut conclure que la nouvelle structure de l’organisation de l’État islamique est devenue claire en consacrant une « guerre de guérilla », en échange de l’abandon du contrôle spatial, ce qui peut être conclu en disant: l’organisation de l’Etat a mis fin à la phase de fragmentation qui l’a frappée après les combats contre lui à la fin de 2018. Et au-delà ».
(…)

نشاط «تنظيم الدولة» في تزايد… تكيفٌ مع الواقع وتجاوزٌ للسقوط

26/9/2019  – هبة محمد

دمشق – «القدس العربي» : عادت التحذيرات الدولية الرسمية منها، والإعلامية إلى الحديث عن نشاط تنظيم «الدولة الإسلامية» المتزايد في العديد من الدول، خاصة في العراق وسوريا، بعد مرحلة الانهيار الكبير التي أفضت إلى تحييده عن السيطرة الجغرافية، وتشير المصادر إلى تنفيذ خلاياه للتعليمات التي أطلقها مؤخراً زعيم التنظيم «أبو بكر البغدادي» حول ضرورة فك أسر الآلاف من مقاتليه وعائلاتهم المحتجزين في المخيمات السورية – العراقية، في حين أن خبراء بالشؤون الجهادية يعتقدون أن العوامل التي أدت إلى ولادة التنظيم الأولى لا تزال قائمة، وهو ما سيعزز عودته إلى الساحة مجدداً، جراء غياب الحلول السياسية المرضية لشعوب المنطقة، وتداخل المصالح الدولية الإقليمية فيها، وطفو الطائفية، وغياب حالة الاستقرار السياسي والاقتصادي.

وفي هذا الإطار، كشفت مصادر أمريكية، وأخرى صحافية بريطانية، عن تحركات يقوم بها تنظيم «الدولة» في سوريا والعراق، ضمن مساعيه لفك أسر الآلاف من عناصره وعائلاتهم المحتجزين في مخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية شمال شرقي سوريا.

تحركات «الدولة»

تحركات تنظيم «الدولة» الأخيرة لفك أسر مقاتليه، تأتي بعد التسجيل الأخير للبغدادي، الذي طالب من خلاله بتنفيذ هجمات لتحرير سجناء التنظيم، وفي الآونة الأخيرة، كان قد أكد منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأمريكية ناثان سيلز، وجود محاولات حقيقية من قبل خلايا التنظيم لإحداث خروقات لمراكز الاحتجاز، بهدف إطلاق سراح عناصر التنظيم الأسرى وعائلاتهم.
ووفق مصادر محلية سورية، فقد تضاعفت في الأسابيع الأخيرة هجمات التنظيم، سواء تلك التي تستهدف قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من التحالف الدولي في سوريا، أو المنفذة ضد الجيش الروسي وقوات النظام السوري وكان آخرها هجوم التنظيم في السوريداء جنوباً، فيما يبدو أن التنظيم يعتمد على سلاح الحرب الخفية، والخلايا النائمة لتنفيذ الأهداف، دون التوجه إلى السيطرة المكانية.

عودة «الدولة»

وكانت قد توالت التقارير، سواء الدولية منها، أو حتى الاستخباراتية الأمريكية والأوروبية، وصولاً إلى مراكز الدراسات والأبحاث، حول رصد كبير لعودة نشاط مجموعات تنظيم «الدولة»، سواء في العراق، أو سوريا.
الخبير في شؤون الجماعات الجهادية حسن أبو هنية، يرى أن حجم الهجمات التي تنفذها مجموعات تنظيم «الدولة» منذ عام 2018، وحتى العام الحالي، تعد مؤشراً قوياً على تنامي نشاط لحضور التنظيم في الميدان، ومنذ ظهور أبو بكر البغدادي في شهر نيسان/أبريل الماضي، ووصولاً إلى الظهور الأخير له، الذي جاء تحت عنوان «وقل اعملوا»، شاهدنا ارتفاع وتيرة العمليات بعد معركة «الباغوز» شرق سوريا، حيث أطلق التنظيم «غزوة الثأر لأهل الشام»، وهذه الحملة نفذت في بلدان عدة، وكذلك غزوتي «الاستنزاف الأولى والثانية» للتنظيم.
ويقول أبو هنية لـ»القدس العربي»: «في الغزوتين الأولى والثانية، الملاحظ هو تنفيذ عمليات في أكثر من 11 دولة، وأيضاً لوحظ تنفيذ الهجمات بشكل منسق، ومختلف عن المراحل السابقة، ومن هنا يمكن الاستنتاج، أن الهيكل التنظيم الجديد لتنظيم الدولة، قد اصبح واضحاً بتكريس «حرب العصابات»، مقابل التخلي عن السيطرة المكانية، وهذا يمكن استخلاصه بالقول: تنظيم الدولة انتهى من مرحلة التشتت التي عصفت به بعد المعارك التي نفذت ضده في أواخر عام 2018 وما بعدها.»
أما فيما يخص توجه التنظيم نحو عمليات فك أسر عناصره، ليست جديدة من حيث المبدأ، فهو نفذ العديد من الهجمات عندما كان العراق وسوريا تحت هيكلية واحدة له، واليوم تستمر هذه الهجمات بعد الفصل بين الولايتين.
ويبقى جوهر القضية، هو هل يمتلك تنظيم الدولة تلك القدرة لتكرار ما فعله في سجن «أبو غريب» في العراق مثلاً؟ وهنا يمكن الحديث عن أن التنظيم سيحاول – حسب الخبير – شن العديد من هذه الهجمات لفك أسر عناصر وعائلاتهم، ولكن كل ذلك مرهون بالتطورات الميدانية على الأرض، سواء في العراق أو في سوريا.
إذا توجهنا نحو الشمال السوري وإدلب تحديداً، فالأمور لا تزال غير واضحة، فعلى سبيل المثال، إذا ما تم تنفيذ حملة عسكرية على إدلب، ستصبح الأمور فوضوية أكثر، وكذلك الخلافات بين الولايات المتحدة وتركيا حول المنطقة الآمنة، وقضية علاقة الأكراد بالنظام السوري بعد إعلان «اللجنة الدستورية».
وهنا يقول أبو هنية: «الأحداث غير مستقرة، وبالتالي قد يعود التمرد بطريقة أو أخرى، ولا شك أن التنظيم قد أعاد تنظيم صفوفه الداخلية، وهذا ما يمكن تعليله من خلال هجماته المتكررة في دير الزور، وفي بادية الصحراء، حيث نكل فعلياً بالجيش الروسي وقوات النظام السوري هناك».
وهذا ما يمكن وصفه، بأن التنظيم قد نجح في تجاوز محناته السابقة، ودخل مرحلة «الصمود»، وإعادة الهيكلة من جديد، والانتقال إلى تنفيذ هجمات مميتة، وهناك نلاحظ اعتماد مجموعاته على الخلايا وعمليات القنص والاغتيال والأسلحة الكاتمة للصوت، والعبوات الناسفة، والكمائن المحددة.
ويضيف المصدر: وفي المجمل، هناك تنامٍ للتنظيم فعلاً في سوريا والعراق، والأهم من ذلك، هو محافظته على قدراته التجنيدية في البلدين، أي أنه يتكيف مع التغيرات، ويعتمد على اللامركزية، كما أن التنظيم يبدو ليس على عجلة من أمره في الظهور، وهو حالياً يعتمد على استثمار المتناقضات الداخلية والإقليمية.

Quand Daech se féminise… كتيبة للنساء في تنظيم داعش


تشكيل كتبة للنساء في صفوف تنظيم داعش

هل يحق إذاً للنساء الداعشيات أن تسبي الرجال في غزواتهن كما يقوم الرجال بسبي النساء ؟

بذلك تتعادل الإناث والذكور في القتل وسفك الدماء والسبي والتحكم بما ملكت أيْمانهم 

Flag_of_Islamic_State_of_Iraq.ROSE

Flag_of Islamic State of Iraq ROSE

Quand Daech se féminise…

L’organisation terroriste va créer son premier bataillon 100 % féminin, rapporte la chaîne télévisée Al Arabiya. Il sera commandé par une femme.

PAR 6MEDIAS

Publié le 29/02/2016 à 19:54 | Le Point.fr
L’organisation terroriste va créer son premier bataillon 100 % féminin, rapporte la chaîne télévisée Al Arabiya. Il sera commandé par une femme. © AP/SIPA

البغدادي يهدد بعلوّ كعب الدواعش / Al Baghdadi menace les mécréants par Les hauteurs des talons des Daéchiottes !


 

توعد أبو بكر البغدادي خليفة تنظيم داعش البربري في تسجيلٍ صوتيٍ جديدٍ له نُشر في ٢٦ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٥ بعنوان «فتربصوا إنا معكم متربصون»، بهزيمة التحالفات (ضد التنظيم) و«علو كعب المسلمين «الدواعش» في كل مكان ولو بعد حين وبعد التمحيص «في اللون» والشدة»٠

Les-talons-des-Daechiottes

علو كعب المسلمين الدواعش… Al Baghdadi menace les mécréants par Les hauteurs des talons des Daéchiottes !

Manipulation ou lavage de cerveau-التلاعب بالعقول


Lavage de cerveau

L’expression lavage de cerveau regroupe des procédés qui auraient la faculté de reconditionner le libre arbitre d’un individu par la modification cognitive, peut-être aussi physiologique et neurologique, du cortex cérébral. Ces procédés sont à distinguer d’autres types de manipulation mentales et comportementales ou chirurgicales (la lobotomie), la distinction principale dans ces derniers exemples étant de supprimer la capacité d’analyse et non de la fausser. Le lavage de cerveau est parfois assorti de violences verbales ou physiques afin de créer un rapport de domination du « laveur » sur le « lavé ». On en trouve des exemples dans le cinéma d’espionnage par exemple. (wikipédia)

 

Par-Osiris-et-par-Apis-tu-es-un-sanglier...

Lavage de cerveau, ou soumission, d’après Astérix et les 12 travaux / التلاعب بالعقول – أو غسيل الدماغ

 غسيل الدماغ / أو التلاعب بالعقول

غسيل الدماغ (بالانجليزية : Brainwashing) هو استخدام أي طريقة للتحكم في فكر شخص واتجاهاته دون رغبة أو إرادة منه، ويسمى أيضا غسيل المخ أو لحس المخ (أو الدماغ) أو التفكيك النفسي.

عن ويكيبديا

%d bloggers like this: